النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 496

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 496

    ترجمات 496
    27/7/2013

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الفجوة في انتصار كيري"، كتبه بيني أفني، يقول الكاتب بأنه بعد مرور أسبوع فقط على إعلان وزير الخارجية جون كيري إنجازاته الدبلوماسية المظفرة وسط تصفيق حاد، فإن عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين تظهر تصدعات مثيرة للقلق. في عمان، الأردن، يوم الجمعة الماضي، أعلن كيري "أساسا" لاستئناف محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وقال مساعدوه المتحمسين للصحفيين إن ممثلي الجانبين سيبدؤون المفاوضات في واشنطن في وقت مبكر من هذا الأسبوع. لكن، المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين، تسيبي ليفني وصائب عريقات ما زلا في مواقعهما. الأسوأ من ذلك: مساعدو رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يقولون للصحافيين إن الاتفاق على العودة إلى المحادثات لم تستكمل تماما. وفي حين قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، "نحن مستعدون، وكنا دائما على استعداد"، فإن وزارته المقسمة لم توافق بعد على التنازلات التي صاغها بالفعل -إلى اتفاق لإطلاق سراح عشرات المدانين الفلسطينيين القتلة. وهذا كله قبل البدء بالتفاوض حول المفاوضات. بالتالي، كان موعد إطلاق المفاوضات الذي صرح به كيري مفرطا في التفاؤل. ولكن إذا لم يحدث أي شيء على نحو خاطئ، سوف تستأنف المحادثات في نهاية المطاف. وبالتالي يبقى التأخير والتعقيد والشروط المسبقة عقبات تؤخر بدء المفاوضات.



    1. نشرت صحيفة جروزاليم بوست تقريرا بعنوان "جماعات موالية لإسرائيل تنتقد قرار المحكمة الأمريكية بشأن وضع مدينة القدس على جوازات السفر"، كتبه مايكل يلنر، يقول الكاتب بأن جماعات يهودية وموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة يعبرون عن غضبهم من قرار محكمة الاستئناف الاتحادية يوم الاثنين التي أكدت على عدم قدرة المواطنين الأميركيين الذين ولدوا في القدس بأن يضعوا إسرائيل مسقط رأسهم في جوازات سفرهم. لقد حاول الكونغرس الوقوف ضد البيت الأبيض من خلال عدة إدارات، على أمل أن تتغير سياسة الولايات المتحدة بشأن وضع القدس. ومع ذلك، فإن وزارة الخارجية من خلال إدارات كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، رفضت إعلان القدس عاصمة لإسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال قوائم جواز سفر. وقال مايكل سيغال، رئيس مجلس أمناء اتحاد الجاليات اليهودية في أمريكا الشمالية، "لقد كان موقف الولايات المتحدة بشأن وضع القدس لفترة طويلة مخالفا لوجهات النظر القوية للجالية اليهودية ولكننا نأمل ونعتقد أن هذا القانون -الذي يترك 50.000 من الأميركيين من دون بلد الميلاد الرسمية -سوف يعاد النظر فيه من قبل المحكمة العليا وفرضه من قبل وزارة الخارجية."



    1. نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "حماس ولت وجهها مجددا نحو إيران وحزب الله اللبناني" للكاتب أردان زنتورك، لفت الكاتب في مقاله إلى أن حركة حماس بدأت تعرض عن الحلف الثلاثي المؤلف من تركيا ومصر وقطر، وتولي وجهها مجددا نحو النظام الإيراني وحزب الله اللبناني، وذلك بسبب انهيار محور تركيا ومصر وقطر عقب تسليم أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني السلطة لولي عهده تميم بن حمد آل ثاني، والانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، مشيرا إلى أن السلطات العسكرية المصرية والحكومة المؤقتة المعينة من قبلها، أخذت تمارس شتى الضغوطات على حركة حماس كما كان في عهد نظام المبارك، ويؤكد الكاتب أن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق عقد اجتماعا مع مسؤولين إيرانيين ومسؤولين من حزب الله في لبنان، وقرروا خلاله توطيد العلاقات بينها مجددا، ويتساءل الكاتب في نهاية مقاله قائلا: "لدي فضول حول ما إذا كانت إسرائيل مرتاحة من تقرب حماس إلى طهران وحزب الله مرة أخرى، بعد أن أبدت ارتياحها من الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي؟".





    1. نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "تحقيق الاستقرار في مصر شرط من أجل السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين" للكاتب سيرفيت يناتما، يقول الكاتب في مقاله إنه ومع تركيز الاهتمام على سوريا ومصر في الشرق الأوسط؛ دخلت الولايات المتحدة الأمريكية بشكل كثيف في إعادة لقاءات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الجهود المكوكية التي قام بها جون كيري أقنعت جميع الأطراف بالبدء بمباحثات السلام، وينتظر أن تبدأ هذه العملية خلال الأسبوع في واشنطن، والوضع في مصر ينذر بالخطر بخصوص الصراع الإسرائيلي-العربي، كون مصر لها دور فعال في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصا بعد توقيعها معاهدات سلام مع إسرائيل بعد عام 1979. لافتا إلى أن حماس يجب عليها دعم المفاوضات التي سوف تقوم بها إدارة الرئيس محمود عباس، وفي هذه النقطة سوف تقوم أنقرة بإقناع حماس بهذه النقطة، وسوف تكون تركيا هي اللاعب الأول والأكبر في عمليات السلام التي سوف يقوم بها الطرفين.



    1. نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية مقالاً بعنوان "مفاوضات إسرائيلية فلسطينية دون نتنياهو وعباس" للكاتب سيرغي ستروكان، يقول فيه الكاتب أن المتحدث باسم البيت الأبيض أكد عزم الإدارة الأمريكية على إعادة إطلاق الحوار الإسرائيلي الفلسطيني في واشنطن في غضون الأسبوعين القادمين، وقال إن المفاوضات تهدف إلى تهيئة أرضية لعقد القمة الفلسطينية الإسرائيلية وتوقيع اتفاقية سلام جديدة. وكان أوباما قد حاول حث الزعيمين الفلسطيني والإسرائيلي على الجلوس إلى طاولة المفاوضات في خريف عام 2010، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس لم يتمكنا آنذاك من الاتفاق على أي شيء. وأدى رفض إسرائيل وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية إلى إحباط المفاوضات. وتحاول إدارة أوباما بعد مرور ثلاث سنوات إعادة إطلاق الحوار الإسرائيلي-الفلسطيني، وذلك عن طريق اللجوء إلى سبل أكثر حذرا لتفادي فشلها السريع. وخلافا للقمة السابقة فإن المفاوضات الحالية غير مباشرة، ولا يترأسها نتنياهو وعباس. ويعمل المتفاوضون على التنسيق في شروط عقد القمة الثنائية. وقد توصل الجانبان إلى اتفاق على أنهما لن يتطرقا إلى المشاكل المحورية التي لا تزال تعتبر حجر عثرة، وبينها مشاكل الحدود والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية واللاجئين الفلسطينيين والوضع القانوني للقدس الشرقية. ومن المتوقع أن تكون المفاوضات صعبة. وحذر نتنياهو من قيام دولة إرهابية تدعمها إيران بجوار إسرائيل. وهناك شرط محوري آخر، وهو بقاء إسرائيل بصفتها دولة يشكل فيها اليهود غالبية السكان. وقال محمود عباس بدوره إن التسوية السلمية يجب أن تقوم على الحدود قبل عام 1967. ويعيد الخبراء إلى الأذهان أن انتفاضة الأقصى بدأت عام 2000 بعد فشل المحاولة السابقة لتحقيق المصالحة بين الطرفين المتنازعين.


    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية تقريرا بعنوان "ديسكن حول المفاوضات: قريبين من نقطة اللاعودة"، جاء فيه أن رئيس الشاباك السابق، يوفال ديسكن، قال إن "عجلة المفاوضات غارقة عميقا جدا بالوحل"، وأن إسرائيل قريبة لنقطة اللاعودة، والتي بعدها لا يمكن أن يكون هناك اي تغير في المنطقة. وقال ديسكن في مقابلة مع القناة العاشرة مع إيفي موزز الذي فقد ابنه وزوجته في عملية في عام 1987: "قياداتنا في كلا الطرفين، إسرائيل والفلسطينيين، مغمورين عميقا جدا بالوحل، ومع قليل جدا من الطاقة والقدرة على التحرك إلى الأمام"، وقد دعا موزز في أقواله رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى إطلاق سراح قتلة عائلته من أجل السلام وليس كلفتة لأبو مازن. وقال ديسكن، "هناك بعض الأمور مؤلمة جدا، وينبغي أن تتم هذه الأمور حتى تسير العجلة في مسارها المطلوب، وإذا لم نحاول، فإننا لن نعمل شيئا وسنقول، دعونا ننتظر ونرى ما سيجري هنا، وهذا ما عملناه لسنوات عديدة للأسف، أنا لا أؤمن بهذا النهج، هذا النهج أساسا مجرد خيال لا يؤدي إلى أية نتيجة". وأوضح ديسكن، "المنطقة والحياة والديمغرافيا والجغرافيا، كل شيء يتغير طوال الوقت، وأعتقد أنه من المتوقع أن نصل لنقطة، ونحن قريبون جدا منها، لا يمكن أن نغير شيئا، نحن حقيقة نتواجد في محيط نقطة اللاعودة، وبعد فترة قليلة سنصل لهذا المكان، وهنا لن يكون هناك هدوء، ولن يدق أي أحد الأجراس، وسنرى ببساطة في ذات يوم أنه لا يمكن عمل هذا، لأنه ليس لدينا حكومة قادرة على إحداث تغيير كهذا أو قيادة مثل هذه التحركات في المنطقة، وستضطر في هذا


    الوضع إلى ضم المناطق أو إعطاء الشعب الفلسطيني حقوق متساوية، وغير ذلك، ستكون دولة ابارتهايد، لذلك أعتقد أنه بهذا الوضع ليس هناك خيار" عندما سئل كم من الوقت بقي لنقطة اللاعودة، أجاب: "لا أعلم، أصدقائي يقولون إننا عبرنا هذه النقطة، وأعتقد أننا لا زلنا نقترب منها بسرعة، ولكني لا أعتقد أننا تخطيناها بعد، ولكني أؤمن أنه في فترة سنتين أو ثلاثة من هذا اليوم، إذا لم يحصل هناك قرار دراماتيكي، سنكون قد تخطينا هذه النقطة، ومهمة القيادة هي هذه النقطة، عندما يكون جميعهم غير متفائلين، فجميعهم لا يؤمنون بأنه يمكن عمل شيء ما، القائد يحتاج إلى أن يُعبر ويخلق هذا التفاؤل". وقال ديسكن إن الحديث يدور بشكل كبير عن لحظة الحقيقة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ولرئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن: "نحن ندخل عملية إكس من عشرات السنوات وسنصبح أقلية بين البحر والنهر، الآن السؤال هو – نحن نريد أن نعيش بهذا الوضع؟".


    1. نشرت صحيفة معاريف العبرية تقريرا بعنوان "نتنياهو عرض على الولايات المتحدة: بولارد مقابل الإفراج عن فلسطينيين"، أعده كل من إيلي برادنشتاين وإيريك بيندر وافي اشكنازي، جاء فيه أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ألمح لوزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أن الإفراج عن جوناثان بولارد يساعده في التغلب على العقبات في الائتلاف للمشاركة في تجديد العملية السياسية بشكل عام، وفي الإفراج عن أسرى فلسطينيين بشكل خاص، ولكن في واشنطن عبروا عن معارضتهم للفكرة، وفي نهاية الأمر وافق نتنياهو على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين حتى بدون الإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي. في الأيام القادمة سيعمل نتنياهو على الحصول على موافقة الكابينت الإسرائيلي أو الحكومة، (الموضوع لم يحسم بعد)، على الإفراج عن 82 أسيرا فلسطينيا على أربع دفعات، بمعدل دفعة واحدة كل مطلع شهرين، بدءً من الشهر الثاني لبدء المفاوضات، "على عكس المرات السابقة في عمليات الإفراج عن أسري، هذه المرة ليس هناك توتر كبير في أوساطهم"، هذا ما صرح به مسؤول أمنى، "من الواضح عن أي أسرى نتحدث، لذلك الضغط من داخل السجون منخفض جدا". جميع الـ 82 (إرهابي) الذين تنوي إسرائيل الإفراج عنهم مسجونين في السجون الإسرائيلية قبل اتفاقية أوسلو، وهم يعتبرون (إرهابيين) "ملطخة ايديهم بالدماء"، وحوالي 60 منهم حكموا مؤبدات، هذا ما أفادت به يوم أمس المحامية إيمي بلمور للجنة الداخلية في الكنيست، وهي مديرة قسم العفو في وزارة العدل. ووفقا لأقوالها، يوجد اليوم في إسرائيل حوالي 5000 سجين أمنى. وبتقديرات المحامية إيمي بلمور، منذ 2003 أفرجت إسرائيل ميري راغاف (الليكود)، هل طلب منها تحضير قائمة بأسماء المرشحين للإفراج عنهم ضمن مخطط كيري، أجابت من خلال اللفتات للفلسطينيين عن حوالي 2000 (إرهابيا)، وعندما سئلت من قبل رئيس اللجنة، عضو الكنيست بالنفي، ولكنها أشارت إلى أن "قائمة الأسرى المسجونين قبل اتفاقية أوسلو هي قائمة مغلقة معروفة وتشمل 82 اسما". وخلال النقاش توجه الياهو كرماني لأعضاء اللجنة، وهو والد رونان كرماني، الذي قتل قبل 23 سنة في القدس، وقال: "عندما كان الإفراج عن غلعاد شاليط على جدول الأعمال، وافقت حتى على الإفراج عن قتلة ابني مقابله إذا كان هناك ضرورة، ولكن هذه المرة لا يمكن أن نرحب بالإفراج"، "قتلة ابني لم ينهو حتى مؤبدا واحدا، باسم كل العائلات الثكلى والتي تنزف قلوبهم، أطلب منكم وقف صفقة الإفراج".



    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تصريحات بعنوان "إسرائيل توافق على تقديم تنازلات للفلسطينيين" وجاء فيه وفقاً لما صرح به وزير العلاقات الدولية الإسرائيلية للشؤون الاستراتيجية والمخابرات يوفال شتاينتز أن إسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات جغرافية جدية في محادثات السلام القادمة مع الفلسطينيين. ووفقا له فإن أحد الشروط الرئيسية لذلك، هو تجريد الدولة الفلسطينية من السلاح". وقال الوزير إن صيغة السلام على أساس حل الدولتين هو المنفذ الوحيد الممكن. ومن المقرر في 30 يوليو/تموز في واشنطن، أن يتم أول لقاء تفاوضي، بعد توقف دام 3 سنوات، وسيترأس المجموعات التفاوضية. وزيرة العدل الإسرائيلي تسيبي ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات. كما ستتم مناقشة الشروط والجدول الزمني لاستئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط بين الجانبين.


    الشأن العربي


    1. نشر موقع ديبكا الاستخباري الإسرائيلي تقريرا بعنوان "مظاهرات مصر صفعة لباراك أوباما" قال فيه إن المظاهرات الحاشدة للشعب المصري التي خرجت الجمعة تلبية لدعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، تحولت إلى مظاهرات مناهضة للرئيس الأمريكي باراك أوباما. وأضاف الموقع أن المتظاهرين في مصر علقوا ثلاث صور رئيسية وهي: صورة لوزير الدفاع المصري الفريق السيسي يتوسط صورة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مكتوب عليها "باي باي أمريكا" ومن الجانب الأخر صورة للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر. واعتبر الموقع الاستخباراتي أن رسالة هذه الملصقات واضحة جدا وهي أن الشعب المصري لا يقلق من


    رفع إدارة أوباما للمعونة، لأن هناك بديل وهو دعم موسكو وبوتين. ونقل الموقع عن مصادر مقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله: "إن روسيا تدرس توفير طائرات مقاتلة متقدمة لمصر كبديل لطائرات إف 16 التي امتنعت الولايات المتحدة عن تسليمها لمصر منذ يومين". وأكد موقع "ديبكا" أن إلغاء إرسال الطائرات الأمريكية لمصر يعبر علنا عن استياء أوباما من وزير الدفاع المصري بسبب رفضه الانصياع لأوامر واشنطن بالإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي ومشاركة الإخوان بالحكومة الجديدة في مصر.


    1. نشرت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل تحليلا بعنوان "حزب الله يتراجع، لكن قرار الاتحاد الأوروبي لا يفعل الكثير لتعجيل ذلك"، كتبه آفي يسسخروف، يقول الكاتب بأن قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج الجناح العسكري لحزب الله كمنظمة إرهابية لم يفعل شيئا يذكر ليضر بالمجموعة على أرض الواقع في المستقبل القريب. ولكن موجة من ردود الفعل الغاضبة من قيادة المنظمة وحلفائها من إيران هي شهادة على حقيقة أن حزب الله تعامل مع القائمة السوداء كضربة من نوع ما. بالإضافة إلى إنها ضربة أخرى لحزب الله، الذي سعى لتقديم نفسه كحركة سياسية شرعية منذ أن أصبح حسن نصر الله الأمين العام للمنظمة في عام 1992. لن يكون هناك تقريبا أي تأثير فوري على مصادر حزب الله من الدخل أو على أنشطتها في أوروبا. فقرار الاتحاد الأوروبي يمنع نظريا كل نشاط تجاري واقتصادي من قبل الجماعات الإرهابية في القارة، وينفي دخول نشطاء من هذه المنظمات. ولكن قرار الاتحاد الأوروبي لا ينطبق إلا على أفراد الجناح العسكري في حد ذاته -ليس جميع نشطاء حزب الله. وبالتالي فإنه يجب على أوروبا إن تربط أي عقوبات ضد هيئة الاقتصادية المرتبطة لحزب الله مع الجناح العسكري للمنظمة. وإن أي محاولة لمنع دخول نشطاء حزب الله إلى أوروبا تكون متوقفة على الأدلة بأنهم في الواقع أعضاء في الجناح العسكري. ومع ذلك، فإنه من المستحيل تجاهل الآثار الأخرى المترتبة على القرار. سيكون من الصعب على حزب الله وأعضائه العمل بنفس الحرية في أوروبا التي كانوا يتمتعون بها في الماضي. وبالإضافة إلى ذلك، وضع المنظمة القائم في الساحة الدولية، وخاصة العالم العربي، هو في تراجع سريع. فالبحرين قد أدرجتها بالفعل منظمة إرهابية، وحذت حذوها دولة الإمارات العربية المتحدة. عسكريا، لقد عانت المنظمة خسائر مؤلمة وعدد من مقاتليها قتلوا في القتال السوري. وفي الوقت نفسه، اضطرت للدفاع عن نفسها ضد هجمات محتملة من المفجرين الانتحاريين السنة.



    1. نشرت صحيفة لزفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "الجيش المصري والحشود الجماهيرية الضخمة في ميادين مصر والإخوان المسلمين" للكاتب جورج مالبرونت، يتحدث الكاتب عن الدعوة التي وجهها وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي للخروج إلى الميادين من أجل تفويض الجيش لمحاربة الإرهاب وحماية مصر من المجهول الذي بات يهدد أمنها، ويصف الكاتب الإخوان المسلمين في هذه المرحلة بأنها باتوا ينعزلون إلى أنفسهم، ويرى الكاتب مخاوف جدية من المواجهة التي بات الإخوان يعدون لها، حيث أن الجيش يريد الابتعاد عن الحرب الأهلية ويريد حصر ما يجري بمرحلة انتقالية يتم الإعداد لها من خلال الحكومة الانتقالية في هذا الأثناء، ويقول أن من هذا اليوم سيكون له ما بعده في مصر وأن الجيش حرص على الدعم الشعبي الكبير، ويضيف الكاتب قائلا أما مصر تدخل مرحلة جديدة في تاريخها حيث تصبح عراق آخر في المنطقة أو يستطيع الجيش حماية نفسه وحماية مصر من الانزلاق في منحدر الحرب الأهلية، وفي نهاية المقال يختتم الكاتب محذرا من مرحلة استهدافات واغتيالات قد تدخل البلاد فيها بما فيها قيادة الجيش المصري الذي لا يزال يحافظ على نفسه في المنطقة على حد تعبير الكاتب.



    1. نشرت صحيفة جمهورية التركية مقالا بعنوان "الفخ السوري" للكاتب ممتاز سوسيال، لفت الكاتب في مقاله إلى أن تركيا أخطأت في سياستها حيال الأزمة السورية، وأن الأزمة السورية تعتبر من أكثر المسائل تعقيدا، بالإضافة إلى أن عواقب ونتائج هذا الخطأ لا تزال مستمرة يوما بعد يوم، الأمر الذي يشير إلى أن كفاءة رئيس الوزراء أردوغان في سياسته غير كافية، وماذا لو استمرت العلاقات بين الطرفين كما كانت سابقا، لاستمرت العلاقات الاقتصادية بين الطرفين، ولم تتنقل المجموعات الكردية على الحدود السورية-التركية، ناهيك عن أن الأمم المتحدة تحاول في جر تركيا للتدخل في سوريا، أي أن تركيا سوف تحمل مصيبة كبيرة على رأسها. يجب على كل من أنقرة ودمشق الجلوس على الطاولة ومناقشة الخلافات بين الطرفين وحلها من أجل عدم استمرار التوتر بين البلدين.



    1. نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية مقالاً بعنوان "الحرب السورية تشق العراق" للكاتبة ماريا يفيموفا، تقول فيه الكاتبة أن الحرب في سورية أدت إلى تفاقم العلاقات بين الطوائف الدينية إلى حد كبير، حيث ساهم في ذلك أيضا هروب مئات الجهاديين من سجن أبو غريب وتوجههم إلى سورية للمشاركة في الصراع المسلح مع بشار الأسد. وتشير الكاتبة إلى أن هذا الحادث يبين عجز السلطة في بغداد عن ضمان الأمن بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق. ويقول الخبير في شؤون الشرق الأوسط في مركز الدراسات البريطاني جاين كينينمونت أن لأزمة المتنامية في المنطقة يمكن أن تتمخض في نهاية المطاف عن تفكك الدولة العراقية وخاصة في حال هزيمة بشار الأسد. ومن



    جانبه قال مدير معهد الدراسات الدينية والسياسية الروسي ألكسندر إغناتينكو أن منطقة الشرق الأوسط تشهد عمليتين متوازيتين، وهما النزعة إلى التفتت والنزعة إلى الاندماج حيث تتشكل كيانات جديدة. أما جاين كينينمونت فذكر أن العمليات الجارية في الشرق الأوسط الآن قد تغير الحدود التي رسمت بعد انهيار الدولة العثمانية.

    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة جروزاليم بوست تقريرا بعنوان "تركيا ترفض قبول تعويضات سفينة مرمرة"، كتبته هيئة التحرير، يشير التقرير إلى أن تركيا غير مستعدة لقبول تعويض إسرائيل عن الغارة على سفينة مرمرة، قائلة بأن الحكومة الإسرائيلية تعتبره إكراميات وليس نتيجة لفعل غير مشروع، حسبما ذكرت صحيفة حريت التركية يوم الأربعاء. قال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت ارينج بأنه "خلال اجتماعنا الأول لم يظهر [الإسرائيليون] أي معارضة لهذا. ولكن في الاجتماع الثاني، كانوا يهدفون إلى إعطاء إكراميات كشكل من أشكال التعويض لأنهم يخشون التعويض [نتيجة لتصرفاتهم غير المشروعة] والتي سوف تكون مثالا لغيرها من الحالات". وقد وصلت محادثات المصالحة بين تركيا وإسرائيل إلى طريق مسدود بعد ثلاثة اجتماعات فقط في نيسان وأيار. وذكرت تقارير سابقة بأن الجمود في المحادثات كان نتيجة لخلافات على كمية المال الذي على إسرائيل أن تدفعه كتعويضات لعائلات الأتراك التسعة الذين قتلوا على متن أسطول غزة. أصر أرينج بأن مبلغ المال ليس القضية المتنازع عليها، وإنما اعتراف إسرائيل بالحادث بأنه عمل غير مشروع. وأضاف أن المحادثات حول مبلغ المال لا يمكن أن تحدث قبل الوفاء بشرطي تركيا الآخرين، على إسرائيل أن تعترف بالخسائر في الأرواح في الغارة، ورفع الحصار عن غزة. وقال مستشار الأمن القومي يعقوب عميدرور، الذي يرأس الوفد الإسرائيلي في محادثات المصالحة مع تركيا، أن إسرائيل لم تلتزم بإنهاء الحصار على غزة كجزء من المصالحة مع تركيا.



    1. نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية مقالاً بعنوان "الرئيس الروسي ينوي زيارة إيران" تقول الصحيفة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينوي زيارة إيران يوم 12 أغسطس/آب القادم. وبحسب مصادر الصحيفة فإن الكرملين يعول على الاستفادة من صعود الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني إلى السلطة لتحريك المفاوضات الخاصة بالملف النووي الإيراني. ويبدو أن بوتين سيصبح أول زعيم أجنبي يزور إيران بعد مراسم تنصيب حسن روحاني المزمع إقامتها في 3 أغسطس/آب. وتضيف الصحيفة أن موسكو تأمل في أن يبدي الإصلاحي روحاني لدى مناقشة البرنامج النووي مرونة أكثر بالمقارنة مع الرئيس الإيراني السابق. يذكر أن الرئيس بوتين زار طهران آخر مرة في أكتوبر/تشرين أول عام 2007 وذلك للمشاركة في قمة قزوين التي التقى على هامشها بالرئيس محمود أحمدي نجاد والمرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي. وساعدت تلك الزيارة في تنشيط العلاقات الروسية الإيرانية التي تدهورت إلى حد كبير في فترة رئاسة دميتري مدفيديف الذي فسخ اتفاقية توريد منظومة "أس – 300 " الصاروخية المضادة للطيران لإيران. وهناك موضوع مهم آخر للمحادثات المقبلة، وهو التعاون في المجال العسكري التقني. وقد طرحت موسكو صفقة بديلة ل "أس – 300" فاقترحت على إيران شراء منظومة "أنتاي – 2500 " للدفاع الجوي التي تفوق مواصفاتها مواصفات منظومة "أس – 300". وبحسب المعلومات المتوفرة لدى الصحيفة فإن موسكو تحاول طرحها كحل وسط لإقناع إيران بسحب الدعوى التي رفعتها ضد شركة "روس أوبورون أكسبورت" لإلغائها صفقة "أس – 300". لكن إيران لم ترد بعد على هذا الاقتراح.



    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة تتعهد لروسيا بعدم معاقبة سنودن بالإعدام" وجاء فيه أن رئيس الادعاء العام الأميركي أريك هولدر أبلغ وزير العدل الروسي بأن الولايات المتحدة لن تسعى إلى فرض عقوبة الإعدام على الضابط السابق في وكالة الاستخبارات القومية الأمريكية إدوارد سنودن كما وأنه لن يتعرض للتعذيب وسيحصل على جميع إجراءات الحماية التي يضمنها النظام القضائي المدني في الولايات المتحدة لو أن روسيا قررت ترحيله. جاء ذلك في رسالة حملت تاريخ 23 يوليو/تموز ولكن تم نشر محتواها في 26 من هذا الشهر، ويذكر أن سنودن يقيم منذ شهر تقريبا في مطار موسكو وقد طلب لجوء مؤقتا إلى روسيا وهو مطلوب للولايات المتحدة لكشفه أسرارا عن برنامج مراقبة أميركي اطلع عليه خلال عمله في وكالة المخابرات القومية الأميركية.



    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "احتجاجات في موسكو" وجاء فيه أن الحزب الشيوعي الروسي ينظم مسيرة احتجاجية -مصرح بها من قبل السلطات المختصة -في ساحة الثورة بوسط موسكو وذلك للمطالبة باستقالة الحكومة الروسية ودعما لأكاديمية العلوم الروسية، ووفقا للمكتب الصحفي للنائب الأول لرئيس مجلس الدوما ايفان


    ميلنيكوف، المرشح لرئاسة بلدية موسكو، يشارك في المسيرة نحو 8 آلاف شخص. وأضاف ميلنيكوف "أعتقد أنه لا يشك أحد في أن هذه الدورة المدمرة التي تتحقق في الاقتصاد، والمالية، والتعليم، والعلوم، وانضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية، كله يعكس ضرورة إقالة الحكومة". وصرح المرشح لرئاسة بلدية العاصمة، إن الحزب الشيوعي كان في الماضي قد أثار مسألة الحاجة إلى إقالة الحكومة، ولكن اقتراح الحكومة بإعادة إصلاح أكاديمية العلوم الروسية وموافقة مجلس الدوما على ذلك كان بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير."


    -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    خيارات حماس بعد سقوط حكم الإخوان في مصر

    ديفيد ماكوفسكي – الحياة اللندنية

    تصوّر أن تكون في مكتب رئيس الوزراء إسماعيل هنية في غزة، بينما يجمع المستشارين لمناقشة الوضع الجديد في مصر.

    قد يطرح هنية سؤالاً عقائدياً عن كيفية سقوط "الإخوان المسلمين" من الحكم. ولكن بعد ذلك، قد يستحق العناء طرح أسئلة أخرى، مثلاً: ما الخطأ الذي حدث وكيف حصل؟ والأهم من ذلك، ما هي الدروس التي يجب استنباطها من هذه القصة؟

    هناك أهمية بالغة لفشل مرسي في مصر بالنسبة لحركة "حماس"، التي تعتبر نفسها فرع "الإخوان" في غزّة. فعلى كل حال، سادت القطاع فرحة عارمة عندما أمسك "الإخوان المسلمون" بمقاليد السلطة في مصر. وكان أحد كبار مسؤولي "حماس"، موسى أبو مرزوق، قد نُقل إلى القاهرة في مطلع العام الماضي، وسط توقعات بزيادة نفوذ "الإخوان". وفي حين يميل الإسلاميون إلى المراوغة في الثناء على المرحلة التي حكم فيها حزبهم الشقيق أكبر دولة عربية، ومن المحتم دخول هذه المرحلة حقبة تاريخية، فمن الضروري أن يبدأ أي تقييم مع الحقيقة بأنه ليس لدى "حماس" الكثير الذي يمكن الثناء عليه.

    ولا شك أنه يروق لحماس إلقاء اللوم على المؤامرات الدولية حول مجمل المشاكل التي تواجهها. وفي الوقت ذاته، يلوم المصريون الولايات المتحدة بسبب مبالغتها في الدعم الذي قدمته للإخوان خلال العام الماضي، بدلا من أن تُظهر اتجاههم موقفاً عدائياً. وقد قدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لمصر، وتجنّبت انتقاد حكومة "لإخوان"، حتى بعد أن تزايدت مستويات استبدادها. وعلاوة على ذلك، لم تفرض الولايات المتحدة أي عقوبات دولية على "الإخوان"، كما فعلت حول البرنامج النووي الإيراني. وبالتالي، لا يمكن النظر إلى اتهام واشنطن بجدّية.

    ولكن بغضّ النظر عن المعيار المستعمل للحكم على الأمور، فقد حكم "الإخوان" خلال فترة من التراجع الاقتصادي السريع. وقبل الإطاحة بحسني مبارك، كانت تبلغ احتياطات مصر من السيولة الأجنبية حوالي 36 بليون دولار. والآن تراجع هذا المبلغ إلى 16 بليون دولار تقريباً. فقد توقفت السياحة فجأة، شأنها في ذلك شأن الاستثمار الأجنبي؛ وأصبحت طوابير الانتظار في محطات الوقود وحالات انقطاع التيار الكهربائي أسطورية. وبعد انتظار هذه اللحظة ثمانين عاماً في مصر، لا شكّ أنّ سوء الإدارة الكارثي للاقتصاد، على يد حكومة "الإخوان المسلمين"، يثير أسئلة حول ما إذا كان سيُنظر إليهم باعتبارهم غير مؤهلين للحكم.

    ثانياً، في حين أن "الإخوان" غالباً ما جعلوا القناعات الإيديولوجية والحزبية تسبق المصالح الوطنية، فقد كان الأمر مختلفاً عندما تعلق الأمر بإسرائيل. فمن جهة، بينما رفض الرئيس السابق محمد مرسي التحدث إلى الإسرائيليين أو السماح لمستشاريه السياسيين بذلك، فإن نهجه كان ناقصاً. وعلى الرغم من كل شيء، لم يضع مرسي حداً لاتفاقية السلام المبرمة بين مصر وإسرائيل في عام 1979، ولم يُخضِعها لاستفتاء شعبي بهدف مراجعتها. ومع أنّ "الإخوان" ربما حلموا بمستقبل يشمل إعادة ترتيب للأمور، فإن ذلك لم يحصل على أرض الواقع.

    ولم يصبح "الإخوان المسلمون" ملاذاً سياسياً لحركة "حماس" كما كانت تتمنى. وقد اعترف أبو مرزوق علناً بأن مصر لم تمنح "حماس" الإذن بافتتاح مكتب لها في القاهرة. وعلاوة على ذلك، عندما نشب القتال بين "حماس" وإسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، لم تقف مصر إلى جانب "حماس". وبدلاً من ذلك، لجأت القاهرة إلى القنوات الاستخباراتية المتوافرة، للتعاون مع إسرائيل وإيجاد سبيل لوقف إطلاق النار. وقبل ذلك بأشهر قليلة، كان هنية نفسه قد قال إن إسرائيل لن تتجرأ على ضرب غزة عندما يكون "الإخوان المسلمون" في السلطة. وفي خطبة ألقاها في أحد مساجد غزة في تموز/يوليو 2012، أكّد

    "إننا واثقون أن مصر، والثورة التي يقودها مرسي، لن توفرا غطاء لأي اعتداء جديد أو حرب جديدة على غزّة". وأضاف هنية، "إننا واثقون أن مصر والثورة بقيادة مرسي لن تشاركا بأي طريقة في محاصرة غزّة."

    ولكن في الواقع، في أعقاب معارك تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اعترضت مصر كمية كبيرة من الأسلحة كانت مرسلة إلى "حماس" في غزة، وأغلقت أنفاقاً تصل بين شمالي سيناء وغزة. (وهناك الآن تقارير تشير إلى أن دافع الجيش المصري لإغلاق هذه الأنفاق قد زاد، وسط مخاوف من استخدامها من قبل "حماس" لتمرير الأسلحة إلى "الإخوان"، فهذه الأنفاق لا تعمل في اتجاه واحد).

    وعلاوة على ذلك، فشل حكم "الإخوان" في التوسّط للتوصل إلى اتفاقية مصالحة بين "حماس" و "فتح"، مع أن المسؤولين المصريين جعلوا تلك المسألة أولوية. وعندما زار وفد رفيع المستوى من "حماس" القاهرة، منذ فترة لا تتعدى الشهر الماضي، استقبله مئات المحتجين بلافتات كُتب عليها "إرهابيون" وطالبوا بطرد أعضاء الوفد. ولكن مع جميع أعمال سفك الدماء التي ترتكب ضد أهل السنة في سوريا، لا يمكن لحماس أن تعود إلى مكتبها في دمشق بعد الآن.

    وإذا كان ذلك غير كافياً، تشير المؤشرات الأولية التي شهدتها الأسابيع القليلة الأولى منذ تدخل الجيش المصري إلى أن "حماس" أصبحت أكثر عزلة في صفوف الرأي العام المصري. بل هناك قصص غير حقيقية في الصحافة المصرية، تُعرض "حماس" ومرسي وكأنما قد تآمرا على قتل الجنود المصريين في سيناء. إن حقيقة نشر هذه القصص غير الصحيحة على الإطلاق هي مقياس لعدم الشعبية الكبيرة لحماس في مصر هذه الأيام. وعلاوة على ذلك، هناك روايات بأن الجيش المصري لا يعمل فقط على غمر أنفاق غزة بالمياه لكي يكون لها تأثير مؤقت، بل يقوم بتفجيرها أيضاً.

    وأخيراً، فإن التوقيت الذي استعمله وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عندما قال إن هناك "أساس" لاستئناف محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة، حتى إن كانت التوقعات لقيام محادثات كهذه لا تزال متواضعة جداً. وقد حدث ذلك على الرغم من اعتراض هنية العلني هذا الأسبوع.

    وبالطبع، قد تحاول "حماس" أن تنخرط من جديد في العمليات الإرهابية لتخريب المحادثات. ولكن، هل يكون ذلك حقاً في مصلحتها أو أنه سيزيد من عزلتها في هذا الوقت؟ وعلاوة على ذلك، هل تريد "حماس" الاعتماد فقط على قطر التي تدعمها مادّياً، والتي تمر نفسها بمرحلة انتقالية على مستوى القيادة؟ وبعيداً عن الانصياع للمطالب العالمية التي تعرفها "حماس"، شأنها في ذلك شأن الآخرين، وحتّى إذا قبلت بمبادرة السلام العربية، في مرحلة يعمل فيها الإسرائيليون والفلسطينيون على العودة إلى طاولة المفاوضات، فإن ذلك سيقرب بصورة أكثر وجهات نظر "حماس" والمملكة العربية السعودية.

    وبالنظر إلى كل هذه الأمور سوية -عدم الإخلال باتفاقية السلام، واعتراض مصر للأسلحة لموجهة إلى "حماس"، وعدم حصول مصالحة بين الفلسطينيين، وتعميق عزلة الحركة في مصر وعودة عباس إلى طاولة مفاوضات السلام رغم اعتراضات "حماس"، فقد ترغب "حماس" وإسماعيل هنية في إعادة تقييم إيديولوجية الحركة واستراتيجيتها ونهجها نحو السلام وعلاقتها بمصر.

    من الضروري أن تنظر "حماس" إلى الأمام وإلى الخلف في آن واحد، وألا تبالغ في الحديث عن محاسن العام الماضي. فلم يكن هناك أي "فريق عمل مثالي" بين "الإخوان المسلمين" و"حماس" قادر على توجيه ضربة خطيرة -ناهيك ضربة مميتة -لإسرائيل. يجب على "حماس" أن تتعلم الدرس الذي يقول إن أيديولوجيتها الرافضة تشكّل عبئاً على المنظمة نفسها، حتى في أفضل الأوقات، عندما كان لها صديق في السلطة في القاهرة؟ فهي تحتاج إلى مراجعة سياساتها وليس فقط معاودة تنظيم تكتيكاتها. وبالتأكيد، لا ينبغي على المرء المراهنة على أنّ "حماس" ستقوم بإعادة تقييم أيديولوجيتها الرافضة، استناداً إلى تجاربها الفاشلة خلال العام الماضي. فمراجعة مواقف كهذه قد تكون مؤلمة للغاية بالنسبة لحماس، ولكنها لا تقلل من أهمية إعادة تقييم السياسات.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 332
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:56 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 331
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:55 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 331
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:55 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 330
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:53 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 312
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-07, 12:42 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •