الملف الاردني

(79)

في هذا الملف

الملك يلتقي مختلف الفعاليات الوطنية

الملك يفتتح بحضور الملكة الموقع الدائم «للألمانية الأردنية» في منطقة المشقر قرب مأدبا

الاردن: المخابرات احبطت مخططا كبيرا لـ'القاعدة' بالعاصمة عمان

المجموعة الارهابية ال 11 يحملون جميعهم الجنسية الاردنية

التيار السلفى الجهادى بالأردن: معتقلو المجموعة الإرهابية من عناصره

سميح المعايطة:الحكومة الأردنية لن تسمح بأن تكون أراضيها معبراً لاي طرف

استشهاد اول جندي أردني على حدود سوريا

تصريح لمصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة

النسور : الوضع الاقتصادي يتطلب وقفة واحدة واتخاذ قرارات صعبة

الملك يلتقي مختلف الفعاليات الوطنية

بترا ،عمان

يلتقي جلالة الملك عبدالله الثاني في الديوان الملكي الهاشمي يوم غد الثلاثاء مختلف الفعاليات الوطنية، وذلك في إطار تواصل جلالته مع أبناء الوطن في مختلف مناطق المملكة

الملك يفتتح بحضور الملكة الموقع الدائم «للألمانية الأردنية» في منطقة المشقر قرب مأدبا

صحيفة الدستور

افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله أمس الأحد، الموقع الدائم للجامعة الألمانية الأردنية في منطقة المشقر قرب مأدبا، والتي تقدم برامج وخططا دراسية تطبيقية وفقا لما هومتبع في الجامعات الألمانية، وتسهم في تمكين وتنمية المجتمع المحلي.

وأنشئت الجامعة، وهي جامعة حكومية رسمية، بموجب مذكرة تفاهم لمبادلة الدين الأردني بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التعليم والبحث الفيدرالية الألمانية وبدأت التدريس عام2005 ضمن برنامج البكالوريوس والماجستير.

واستمع جلالة الملك وجلالة الملكة إلى شرح من القائمين على الجامعة عن البرامج والخطط والتطلعات التي تسعى الجامعة لتحقيقها، مثلما اطلعا على مختبر العلوم الذي يقدم برامج علمية لطلبة المدارس.

ويدرس في الجامعة ثلاثة آلاف طالب وطالبة يتم اختيارهم سنويا على أسس وامتحانات قبول خاصة، وأوفدت أكثر من1500 طالب من طلبتها في منح دراسية شهرية وفصلية وسنوية إلى ألمانيا.

وتعمل الجامعة على تأمين التعليم النوعي المتميز للطلبة في مجال العلوم الهندسية والعلوم الإدارية، وتوثيق العلاقة بين مؤسسات التعليم العالي في كل من الأردن وألمانيا في مجال العلوم التطبيقية، وتشجيع البحث والتطوير وتحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي، من خلال تأهيل خريجين متخصصين متعددي اللغات والثقافات يمتلكون المهارات الأكاديمية والاجتماعية اللازمة لتأمين احتياجات سوق العمل.

وحضر الافتتاح سموالأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي رياض أبوكركي، ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري، وعدد من كبار المسؤولين الأردنيين والألمان، وممثلي المجتمع المحلي والهيئات الدبلوماسية.

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وزير التربية والتعليم الدكتور وجيه عويس خلال حفل الافتتاح، أن الجامعة تتويج للصداقة المتينة التي تربط الشعبين الأردني والألماني، والتي تعززت في العقد الاخير بفضل حكمة قيادة البلدين، مؤكدا عزم الأردن على المضي في تعزيز العلاقات التربوية والأكاديمية مع ألمانيا.

وقال إن الجامعة أسست لتكون متفقة في أهدافها مع خطط تطوير التعليم العالي في الأردن، ونقله نوعيا، بحيث لا تقتصر أهداف مؤسساته على مجرد منح الشهادات الجامعة، بل لا بد أن يصاحب ذلك اكتساب الطلبة للمهارات العلمية، وتنمية قدراتهم التقنية الحديثة، وتمكينهم من تبادل المعرفة والانفتاح على المجتمعات الأخرى ثقافيا وعلميا.

وأضاف عويس ان «ما يدعونا للاعتزاز أن هذه الجامعة وخلال سنوات قليلة تمكنت من تحقيق أهدافها في نقل المعرفة والاستفادة من الخبرات الألمانية في مجال التعليم العالي التطبيقي فأصبحت تشكل تجربة فريدة في المنطقة وانموذجا حيا لما يمكن أن يحقق التعاون بين الدول».

من جهتها، عبرت وزيرة التعليم العالي الألمانية انيتي شافان عن سعادتها بافتتاح الجامعة التي تشكل انموذجا للتعاون بين الدول، مؤكدة أن ذلك من شأنه أن يسهم في تقوية التعاون بين الأردن وألمانيا.

كما أعربت عن تقديرها لدور جلالة الملك عبدالله الثاني في تنمية قدرات الإنسان الأردني من خلال تطوير قطاع التعليم.

ونقلت الوزيرة الألمانية في كلمتها تحيات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لجلالة الملك وجلالة الملكة وللشعب الأردني وللقائمين على الجامعة وطلبتها، مؤكدة أن ميركل مهتمة بمبادرات التعليم وتؤمن بأنها تعزز العلاقات بين الدول.

وأشارت إلى اهتمام بلادها في دعم التعليم، معتبرة أن إنشاء الجامعة مبادرة من اجل المستقبل، وتركز على الشباب عبر إكسابهم الخبرات العلمية والتطبيقية التي توفر لهم مستقبل أفضل.

وبينت أن الجامعة تعد إنجازا مهما كونها تركز على الجوانب التطبيقية التي يحتاج إليها الأردن لتطوير بيئة العمل الذي يرتكز على قاعدة التخصص والخبرة العلمية.

وتضم الجامعة كليات العلوم التقنية التطبيقية، وهندسة الموارد الطبيعية وإدارتها، والعلوم الطبية التطبيقية، وهندسة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الإدارية واللوجستية، والعمارة والبيئة المبنية، واللغات، إضافة إلى كلية طلال أبوغزالة للدراسات العليا.

وقال رئيس الجامعة الدكتور لبيب الخضرا، ان الجامعة أنجزت مرحلتها الأولى من مبانيها بدعم مباشر من الحكومة الأردنية، في حين ساهمت الحكومة الألمانية بدعم مالي من خلال اتفاقية مبادلة الدين بين الحكومتين.

وبين أن الجامعة ستكمل المرحلة الثانية من البناء خلال العامين المقبلين بموجب اتفاقية جديدة مع ألمانيا يتم من خلالها إلغاء 16 مليون دينار من ديون المملكة لدى ألمانيا.

وبين خضرا أن الجامعة تشكل قصة نجاح كبيرة في مجال التعليم العالي الأردني، عبر مسيرة من التميز، إذ أنها تقدم برامج جديدة بخطط دراسية تطبيقية تتبع فيها نموذج الجامعات الألمانية التطبيقية، وهي تثبت انه باستطاعة الجامعات الرسمية الأردنية أن تتخطى حدود الإقليم، وتبني جسورا ثقافية مع العالم.

وأكد أن الجامعة أولت عناية خاصة للمجتمع المحلي في التركيز على إنتاجية المجتمع وزيادة كفايته وإحداث التغيير الإيجابي الاجتماعي والاقتصادي، حيث عملت على توفير فرص عمل لأبناء المنطقة، وستباشر باستحداث العديد من البرامج التنموية والنشاطات العلمية والاجتماعية لخدمة المجتمع المحلي.

وتضم الجامعة كليات العلوم التقنية التطبيقية، وهندسة الموارد الطبيعية وإدارتها، والعلوم الطبية التطبيقية، وهندسة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، والعلوم الإدارية واللوجستية، والعمارة والبيئة المبنية، واللغات، إضافة إلى كلية طلال أبو غزالة للدراسات العليا.

يشار إلى أن الجامعة وفرت فرص تدريب عملي للطلبة في القطاع الخاص الأردني قبل توجههم للدراسة والتدريب في ألمانيا، وتعمل على استقطاب الكفاءات العلمية من البلدين وغيرهما من الدول المتقدمة.

الاردن: المخابرات احبطت مخططا كبيرا لـ'القاعدة' بالعاصمة عمان

القدس العربي

تمكنت دائرة المخابرات العامة في الاردن من احباط امخطط ارهابي كبيرب خططت له مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، وكان يستهدف مراكز تجارية وبعثات دبلوماسية من خلال هجمات انتحارية تستخدم فيها احزمة ناسفة وعبوات متفجرة وسيارات مفخخة.

وأشارت السلطات الاردنية الى ان الخطة تضمنت متفجرات تستخدم لأول مرة وخطة لهجوم متعدد بعدة أسلحة بينها قذائف الهاون على ضاحية عبدون الراقية غربي العاصمة عمان والتي توجد فيها سفارات أجنبية مهمة للغاية من بينها الأمريكية والبريطانية.

وقال وزير الإعلام والاتصال الأردني سميح المعايطة، امس الأحد إن 'المجموعة الإرهابية'، تضم 11 أردنياً قدموا من سورية عبر الحدود المشتركة.

وقال المعايطة في مؤتمر صحافي مساء امس، إن 'المجموعة الإرهابية' المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي أحبطت المخابرات الأردنية مخططها الذي يستهدف دبلوماسيين أجانب وفنادق والأمن الوطني الأردني، مؤلفة من 11 أردنياً، تم توقيفهم أثناء عودتهم من سورية عبر الحدود المشتركة بين البلدين.

وبحسب وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) التي اوردت النبأ مساء الاحد اتمكنت دائرة المخابرات العامة من احباط مخطط ارهابي استهدف الامن الوطني الاردني خططت له مجموعة ارهابية مرتبطة بفكر تنظيم القاعدة ضمت 11 عنصرا تحت مسمى عملية 911 الثانية نسبة الى تفجيرات فنادق عمان عام 2005ب.

وتابعت ان االمجموعة التي كانت دائرة المخابرات العامة ترصدها وترصد كل تحركاتها قامت باجراء تجارب على المتفجرات وحصلت على المواد الاولية وقامت باستشارة كبار خبراء المتفجرات من تنظيم القاعدة في العراق عبر المواقع الارهابية والمتطرفة على شبكة الانترنتب.

واشارت الوكالة الى ان اتجارب المجموعة تركزت على تصنيع المتفجرات لضمان وقوع تفجيرات ذات اثر تدمير عال وايقاع اكبر عدد من الخسائر بالأرواح والمنشآت وكذلك التخطيط لاحضار متفجرات وقذائف هاون من سورية، مستغلين الاوضاع الراهنة فيهاب.

واكدت الوكالة ان المجموعة بدأت باختيار عناصر لتنفيذ مخططها اومن بينهم عناصر انتحارية'، مشيرة الى ان امخططات المجموعة تركزت في البداية على استهداف دبلوماسيين اجانب من الفنادق والاماكن العامة وصولا الى منطقة عبدون ليتم تنفيذ المخطط الاجرامي الرئيسي فيها كونها منطقة حيوية وحساسة ويوجد فيها العديد من المصالح والبعثات الاجنبية.'

واشارت الوكالة الى اضبط اسلحة رشاشة وعتاد ومواد اولية تدخل في صناعة المتفجرات وادوات مخبرية لتصنيع المتفجرات واجهزة حاسوب وكاميرات ووثائق مزورة بحوزة المجموعةب.

واشارت الوكالة الى انه 'تم تحويل القضية الى مدعي عام محكمة امن الدولة حيث باشر التحقيق فيها'.

المجموعة الارهابية ال 11 يحملون جميعهم الجنسية الاردنية

الاردن اليوم

أعلن وزير الدولة لشؤون الاعلام وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة ان المجموعة الارهابية ال 11 التي ضبطتها دائرة المخابرات العامة يحملون جميعا الجنسية الاردنية.

واوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة في مؤتمر صحفي عقده في رئاسة الوزراء مساء اليوم الاحد ان افراد المجموعة عندما عادوا الى الاردن بعد مغادرتهم عادوا خلال فترة استعدادهم عبر الحدود الاردنية السورية.

واكد ان كشف هذه القضية تعبر عن قوة الدولة الاردنية ليبقى الاردن على الدوام واحة امان بالرغم من الظروف التي تجري حوله لافتا الى ضرورة ادراك حجم التحدي على الاردنيين للمحافظة على بلدهم امنا مستقرا .

وقال ان الكشف عن هذه القضية تمنحنا في الاردن المزيد من الثقة وان هذا البلد سيبقى امنا ومستقرا وان الشفافية وسرعة الاخبار واعلان التفاصيل للرأي العام هي دليل قوة الدولة الاردنية .

واكد ان الاردن بحكمة قيادته الهاشمية ووعي شعبه وقواه الاجتماعية والسياسية وقوة اجهزته الامنية سيبقى مصدرا للامن والاستقرار موجها التحية الى رجال المخابرات العامة الجهاز الوطني الاردني الذي يقوم بواجبه على مدار الساعة وبكل كفاءة ويحمي حق الاردنيين في حياة طبيعية .

واشار المعايطة الى ان الكشف عن مثل هذه الاعمال يعطينا المزيد من الثقة بان هذه الدولة قوية وامنة وستبقى كذلك وليس مصدر قلق منوها الى ان المنطقة المحيطة بالاردن مشتعلة سياسيا وامنيا "وكنا ندرك دائما ان هنالك بعض الجهات التي قد تستهدف الاردن وتريد ادخاله في دوامة العنف والتوتر والقلق" لافتا الى ان الاردن كان على الدوام مستعدا لكل الاحتمالات والدولة تدرك حجم هذه الاخطار .

واشار الى ان جهاز المخابرات العامة كان يتتبع حركة هذه المجموعة منذ شهر حزيران الماضي بكافة استعداداتها وتحركاتها بما في ذلك خروجهم خارج الاردن ودخولهم اليها .

وقال انا ادعو جميع الاردنيين للشعور بالكثير من الامان كما ادعوهم للتحلي بالكثير من الوعي للحفاظ على نعمة الامن والامان مؤكدا ان هذه النعمة تستحق منا دائما الكثير من الرشد والاعتدال .

واكد المعايطة اننا لا نربط بين هذه القضايا وحق التعبير والمطالب الاصلاحية فهذه حالة وعي يمارسها الاردنيون ولكننا نتحدث عن استهداف لحياة الناس خاصة وان التخطيط لهذه العملية كان يستهدف مجمعات تجارية والناس الامنين الابرياء وهي تعبير عن حالة عدوانية وفكر ارهابي خاصة واننا اكتوينا بنار تفجيرات عمان قبل سنوات ولكننا وبحمد الله تعلمنا منها درسا كبيرا وزادتنا تماسكا وايضا هذه الحالة الجديدة تثبت ان هذا البلد قادر بحكمة قيادته ووعي ابنائه وقوة اجهزته ان يبقى دائما متماسكا بكل الاشكال.

واكد ان القضية تمت احالتها الى مدعي عام محكمة امن الدولة وحولت الى القضاء وهي اليوم ملك للقضاء الاردني للتحقيق فيها واصدار الاحكام بحق الاشخاص على ضوء ما جرى لافتا الى انه تم القبض على الاشخاص متلبسين بالتفاصيل بمعنى انها ليست شبها فحسب

التيار السلفى الجهادى بالأردن: معتقلو المجموعة الإرهابية من عناصره

اليوم السابع

أكد القيادى فى التيار السلفى الجهادى بالأردن محمد الشلبى، الملقب بـ"أبو سياف"، أن المجموعة الإرهابية التى أعلنت دائرة المخابرات العامة الأردنية عن اعتقالهم أمس، هم من عناصر التيار، كانت اعتقلتهم الأجهزة الأمنية قبل عشرين يوما، دون أن تكشف عن أسباب اعتقالهم.

وأشار "أبو سياف"، فى تصريح لصحيفة "الغد" الأردنية، الصادرة اليوم الاثنين، إلى أن الأجهزة الأمنية كانت اعتقلت هؤلاء المتهمين عبر مداهمة منازلهم ليلاً فى مناطق العاصمة "عمان" و"الرصيفة" و"الزرقاء" و"إربد".

وكانت دائرة المخابرات العامة الأردنية أعلنت أمس، "الأحد"، إحباط مخطط إرهابى استهدف الأمن الوطنى الأردنى، خططت له مجموعة إرهابية مرتبطة بفكر تنظيم القاعدة، ضمت 11 عنصراً تحت مسمى عملية (9-11 الثانية) نسبة إلى تفجيرات فنادق عمان عام 2005.

وأعلن وزير الدولة لشئون الإعلام ووزير الثقافة الناطق الرسمى باسم الحكومة الأردنية سميح المعايطة، فى مؤتمر صحفى مساء أمس، أن عناصر المجموعة جميعهم أردنيون وكانوا يترددون على سوريا.

سميح المعايطة:الحكومة الأردنية لن تسمح بأن تكون أراضيها معبراً لاي طرف

صوت اسرائيل

اوضح الناطق بلسان الحكومة الاردنية سميح المعايطة ان مقتل الجندي الاردني على الحدود مع سوريا فجر اليوم وقع عندما اشتبك الجيش الاردني مع مجموعة يشتبه بانها من التيار السلفي لدى محاولتها التسلل الى الارضي الاردنية.وشدد المعايطة على ان الحكومة الأردنية لن تسمح بأن تكون أراضيها معبراً لاي طرف.

استشهاد اول جندي أردني على حدود سوريا

الجزيرة نت

أكدت مصادر على جانبي الحدود الأردنية السورية للجزيرة نت استشهاد جندي أردني فجر الاثنين بعد اشتباكات شهدتها المنطقة الحدودية من جهة درعا البلد.وقال ناشطون للجزيرة نت إن الجندي استشهد في اشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات الهجانة التابعة للجيش النظامي في منطقة مزارع رحيا المواجهة لمدينة الرمثا الأردنية التي تتوسط الحدود الأردنية السورية.وحسب المصادر تعرضت المنطقة لقصف شديد بالصواريخ من قبل الجيش النظامي، لكن مواقع إخبارية أردنية تحدثت عن مقتل الجنديبرتبة عريف محمد المناصير العبادي في اشتباك مع مسلحين قدموا من الحدود مع سوريا.وقالت إن الجندي الأردني قضى أثناء اشتباك مع مجموعة مكونة من 15 مسلحا قدمت من سوريا واشتبكت مع الجيش الأردني بعد أن تخطوا الحدود السورية باتجاه الأردن.ويعد الجندي الأردني هو الأول الذي يقضي على الحدود مع سوريا منذ بدء الثورة السورية على نظام الرئيس بشار الأسد.وكانت المنطقة الحدودية بين الأردن وسوريا شهدت العديد من الاشتباكات بين الجيشين الأردني والسوري أسفرت في واحدة منها عن إصابة جندي أردني، وكان سببها الدائم هو عبور مجموعات من اللاجئين السوريين باتجاه الأردن وإطلاق الجيش السوري النظامي النار عليهم، حسب نشطاء سوريين على جانبي الحدود.

وجاء الاشتباك بعد ساعات من إعلان المخابرات الأردنية كشفها عن 'خلية إرهابية' مرتبطة بتنظيم القاعدة قالت إن بعض أعضائها قدموا من سوريا وخططوا لعمليات كبرى في أماكن حيوية ومراكز تجارية ومقار دبلوماسية غربية.ولا يعرف إن كان الجندي قضى في قصف للجيش النظامي السوري أو نتيجة اشتباك الأخير مع الجيش السوري الحر أو في اشتباك مع مسلحين أردنيين كانوا في طريق عودتهم من سوريا للأردن

تصريح لمصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة

الدستور

صرح مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية بما يلي :

الساعة 22:30 حاولت مجموعة مسلحة مؤلفة من ثمانية اشخاص اجتياز الحدود الاردنية السورية بطريقة غير مشروعة وتم الاشتباك معها والقي القبض عليهم جميعا وبحوزتهم ثماني بنادق كلاشنكوف وسلاح 3G ، وقد نتج عن الحادث استشهاد العريف محمد عبدالله علي المناصير ، وفي حوالي الساعة 2400 حاولت مجموعة مسلحة تكفيرية اخرى اجتياز الحدود وتم الاشتباك معها ومع ساعات الفجر الاولى تم القاء القبض عليهم جميعا وعددهم خمسة اشخاص مسلحين ببنادق كلاشنكوف ومسدسات وقد تبين اصابة احدهم باصابة حرجة .

واذ تنعى القيادة العامة للقوات المسلحة الشهيد البطل فانها تؤكد على استمرار دور القوات المسلحة في اداء مهامها في الدفاع عن الوطن وحدوده وستضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بامن الوطن واستقراره وتحتسب الشهيد عند الله سبحانه ، رحم الله الشهيد والهم اهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء .

النسور : الوضع الاقتصادي يتطلب وقفة واحدة واتخاذ قرارات صعبة

الاردن اليوم

زار رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور صباح أمس الاحد دائرة قاضي القضاة والتقى امام الحضرة الهاشمية قاضي القضاة سماحة الدكتور احمد هليل وهيئة القضاء الشرعي.

واكد رئيس الوزراء التزام الحكومة بدعم الدائرة بكل ما تستطيع لتحقيق الاهداف السمحة الطيبة التي تعمل على تنفيذها مشيدا بالتقدم الكبير الذي شهدته من حيث المحتوى والمضمون والاسلوب والسماحة بمعناها الواسع الاصيل.

كما اكد الرمزية التي يحملها اصحاب الفضيلة قضاة الشرع ومكانتهم في المجتمع داعيا الى تكاتف جهود الجميع حتى يعبر الوطن هذا البرزخ الصعب الذي يحيط بالمنطقة.وقال الدكتور النسور مخاطبا قضاة الشرع الشريف « اننا نتوقع منكم للأسباب الوطنية والدينية والاخلاقية ان نقف جميعا مع الوطن فنستفيد من العلم والمكانة التي تمثلونها وتبيان المخاطر التي يمر بها الوطن وايضاح ما هو على المحك والاشارة الى ما هوممكن وغير ممكن تحقيقه».

ولفت الى اهمية الدور الذي يمكن ان يقوم به اصحاب الفضيلة قضاة الشرع في تأكيد اهمية الانتخابات النيابية والمشاركة فيها كونها المعلم الاكبر والمشهد الاوضح على طبيعة النظام السياسي ككل.

واشار رئيس الوزراء الى ان الاقبال على الانتخابات بحد ذاته له دلالة لافتا الى ان مواقفه المعارضة لقانون الانتخاب حين كان عضوا في مجلس النواب لم تمنعه من الدعوة الى التسجيل والاقتراع والمشاركة في العملية الانتخابية، وانه لا يوجد تناقض بين موقفه هذا وموقفه اليوم كرئيس للوزراء.ودعا اصحاب السماحة والفضيلة قضاة الشرع الى ان يسلكوا ذات المنهج وان كانت لهم قناعة اخرى وبخاصة ان القانون يشكل راي الاكثرية « وهونوع من اداء المهمة التي انتدبنا جلالته للقيام بها».

وقال ان مشاركتهم في الدعوة الى العملية الانتخابية ومن خلال المكانة الادبية التي يتمتعون بها يمكن ان تسهم في المساعدة في انجاح هذا الهدف « حتى اذا انجلت العملية الانتخابية ارتأى العالم فيما اقدمنا عليه عملية اصلاحية حقيقية».

وبين الدكتور النسور ان الجهة التي تجري الانتخابات هي الهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات وليس مجلس الوزراء واصبح هذا الامر من عملها « وليس في نيتنا اطلاقا التدخل اوالعرقلة اوالابطاء ولكن نستطيع جميعا مساعدة الهيئة لإنجاح العملية بكل تفاصيلها وخاصة تشجيع المواطنين على الاقتراع «.

وفي الشأن الاقتصادي لفت رئيس الوزراء الى ان الوضع الاقتصادي يتطلب وقفة واحدة حتى يكون القرار مدروسا دراسة صحيحة ومحقا وصحيحا وواقعيا ومنطقيا ومفهوما من الكل لافتا الى ان اتخاذ قرارات صعبة يحتاج لصاحب قرار مثلما يحتاج لصاحب فهم وان يتفهمها الناس وهل ثمة بدائل اوطروحات اخرى تؤدى الغرض ام لا مشيرا الى انه ستتم دراسة الموضوع لنتأكد منه حتى اذا اخذت القرارات صعبة كانت ام سهلة تكاتفنا جميعا لإنجاحها وعبور المشاكل التي تواجهنا.

وقال « المنطقة تمر بظروف صعبة ومعقدة ولا احد يدري كيف ستنتهي اليه الامور ايجابا اوسلبا « ونحن مدعون جميعا الى المحافظة على الاردن وان نعض بالنواجذ على رفعته واستمراره عزيزا مقتدرا صامدا متحدا خلف قيادة جلالة الملك.

وكان امام الحضرة الهاشمية قاضي القضاة سماحة الدكتور احمد هليل رحب باسمه واسم هيئة القضاة الشرعي بزيارة رئيس الوزراء الى الدائرة في بدايات عمل الحكومة مؤكدا حرص اصحاب الفضيلة على ان يكونوا شركاء حقيقيين في مسيرة الاصلاح الشامل التي ينفذها الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

وقال ان الدائرة قفزت قفزات كبيرة في المجال التشريعي مشيرا الى أن هناك حزمة كبيرة ومنظومة متكاملة من التشريعات التي نظمت مسيرة القضاء الشرعي تأسيسا وتجديدا وتطويرا.واضاف سماحته ان قانون الاحوال الشخصية اصبح مرجعية للمركز الوطني لحقوق الانسان ولمنظمات المجتمع المدني ووزارة الخارجية في تأكيد الدور الاردني في احقاق مفهوم حقوق المرأة والاسرة والطفل ومفهوم الامن الاجتماعي والاسري.

وتحدث سماحته عن تبسيط الاجراءات التي اتخذتها الدائرة من خلال الحوسبة المتكاملة لجميع اعمالها لافتا الى انه وخلال شهرين لن يراجع الدائرة ودائرة التنفيذ فيها من اصحاب الحقوق وانما سيذهبون مباشرة الى البنوك لاستلام حقوقهم.

واشار الى ان قانون تسليف النفقة يعد نقلة متميزة وريادية في اطار القضاء الشرعي بحيث ييسر على المرأة المطلقة في الحصول على استحقاقاتها من حقوقها الزوجية من خلال صندوق مخصص لهذه الغاية وبحيث اذا ماطل الزوج تقوم دائرة قاضي القضاة مقام المطلقة لتحصيل حقوقها. وقال عدد من أصحاب الفضيلة القضاة ان الغالبية منهم سجلوا للانتخابات النيابية وانهم يشجعون على الانتخابات مؤكدين ان لهم دورا قياديا اجتماعيا ولن يخذلوا الوطن وقيادته في هذه المرحلة.

وبينوا ان قانون الاحوال الشخصية المستمد من احكام الشريعة الاسلامية يعد انجازا وطنيا وحظي بتوافق مجتمعي كبير لافتين الى اهمية استكمال انجاز التشريعات اللازمة لعمل الدائرة.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً