قال وسائل إعلام تابعة لحركة حماس مساء أمس الأربعاء أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار نحو جيب تابع لقوة "الضبط الميداني" المختصة بمنع اطلاق الصواريخ والتابعة لوزارة الداخلية المقالة بغزة، وقالت الوسائل أن الحادث وقع شرق بلدة عبسان الصغيرة جنوب شرق مدينة خانيونس حيث أصيب الجيب بأضرار دون إصابة أي من ركابه . (فلسطين برس)
توقع زياد الظاظا إن تنتهي الضائقة المالية التي تمر بها حكومته خلال الأيام المقبلة.وقال الظاظا ف:" عازمون على إعادة الثقة بالاقتصاد الفلسطيني المقاوم"، مشيرًا إلى وجود رؤية في الاقتصاد تعتمد على احلال الواردات والانتاج المحلي والبحث عن مستثمرين.(الرسالة نت)
تفقد وفد من نواب المجلس التشريعي برأسة احمد بحر النائب الاول لرئيس المجلس معابر قطاع غزة شملت معبر بيت حانون ومعبر كرم ابو سالم ومعبر رفح البري.(ق الاقصى)
قال رئيس المكتب الإعلامي في حكومة حماس المقالة إيهاب الغصين، أن الإعلام الحكومي تطور بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، وتغيرت الصورة للأفضل, وذلك بفضل كل الجهود التي بذلت من موظفي وزارة الإعلام.(الرأي)
أجتمع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة حماس المقالة أسامة العيسوي الأربعاء بعدد من شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفاعلة في القطاع وذالك بمقر الوزارة وسط مدينة غزة.وتخلل الاجتماع تقديم دروع تكريمه من قبل الوزارة لتلك المؤسسات على جهدها في إنجاح أنشطتها خلال العام الماضي، الأمر الذي ساعد في تطوير قطاع الاتصالات خلال الفترة الماضية. (الرأي)
أكد وكيل مساعد وزارة الأشغال العامة والإسكان في حكومة حماس المقالة ناجي سرحان أن الحصار الصهيوني الذي يشتد على قطاع غزة، يعرقل تدشين مدينة الشيخ حمد السكنية. (الرأي)
شرعت وزارة الزراعة في حكومة حماس المقالة بتوزيع مبالغ نقدية على المتضررين في قطاع الإنتاج الحيواني إثر المنخفض الجوي "إليكسا" الذي ضرب قطاع غزة على مدار أربعة أيام متتالية ما كبد القطاع الزراعي خسائر فادحة .(فلسطين اون لاين)
شرعت بلدية رفح التابعة لحكومة حماس المقالة بحملة تشجير الحديقة اليابانية في حي تل السلطان غرب المدينة بزراعة أكثر من 300 شجرة نخيل وتوسعة مساحة العشب الأخضر لاستغلال موسم الشتاء في تحسين الرقعة الخضراء. (الرسالة نت)
ذكرت زوجة النائب عن حماس الأسير ياسر داود منصور، أن زوجها علّق اليوم الخميس، إضرابه عن الطعام، بعد تلقيه وعودات جدية من إدارة السجون ، لإنهاء عزله وإعادته إلى أقسام الأسرى. (الرأي)
قال القائد في كتائب القسام الأسير المعزول إبراهيم حامد إن يوم 9 إبريل وهو اليوم المفترض لإنهاء عزله سيكون بداية خطوة نضالية في حال لم يخرج من العزل بعد أن تمكن المحاورون من الأسرى من تخفيض مدة عزله من 6 أشهر إلى 3. (الرأي)
نفت حركة حماس ما نشرته جريدة الوطن المصرية بوصول خبراء إيرانيين إلى غزة للمساعدة في إنتاج المتفجرات لنقلها إلى شبه جزيرة سيناء.(الرسالة نت)
قال صلاح البردويل القيادي في حماس أن الخطوط بين حماس والمخابرات المصرية لم تنقطع، لان المخابرات المصرية هي راعية التهدئة بين إسرائيل وحماس، وعلى صعيد اخر اتهم البردويل السلطات المصرية بتدمير النقابات المصرية العريقة بشكل منهجي، وقال: كل المعاني الجميلة في مصر كل المؤسسات الراقية في مصر يتم السعي الى تدميرها.حسب وصفه (ق.الأقصى) مرفق،،،
اكدت مصادر فلسطينية رفضت الكشف عن اسمها ان مصر استقبلت امس مسؤولا من حركة حماس للمرة الاولى منذ عزل الرئيس المصري مرسي.وقالت المصادر ان المسؤول المذكور وصل الى القاهرة من قطاع غزة عبر معبر رفح البري ومن المقرر ان يلتقي عددا من المسؤولين المصريين لمناقشة عدد من القضايا العالقة بين الجانبين حسب المصادر.(سما)
أكد ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة أن الحركة وكافة الفصائل الفلسطينية في لبنان على استعداد لرفع الغطاء السياسي عن أي فلسطيني يتورط في أحداث أمنية في لبنان.(بوابة نيوز)
زعم القيادي في حماس إسماعيل رضوان أن المؤامرة ضد حركة حماس والمقاومة في قطاع غزة أصبحت إقليمية، وأضاف أن الاحتلال الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي انهيار التهدئة، وفي سياق متصل قال رضوان أن الصهاينة لن يخضعوا لأي ضغوط أمريكية ولا يخشون من إي مفاوضات "عبثية" جارية في المنطقة. (ق.القدس) مرفق،،،
حذر إسماعيل رضوان وزير الأوقاف والشئون الدينية بغزة من عواقب تكرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تحت حراسة شرطة الاحتلال. (الرسالة نت)
ثمنت حكومة حماس المقالة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الألمانية برفض التعامل التجاري مع أي جهة صهيونية تتعامل تجاريا مع المستوطنات في أراضي الضفة الغربية المحتلة عام 67 وكذلك القدس الشرقية.(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال إسماعيل هنية إنه يناقش مع حركة فتح حلولاً ومقترحات لإتمام المصالحة الوطنية، مؤكدًا أنه آن الأوان لجعل الانقسام شيئا من الماضي. (فلسطين برس)
عبرت حركة حماس عن استهجانها لقرار السيد الرئيس بتعين الدكتور سميح شبيب اميناً عاماً للجنة الانتخابات المركزيه، وقال الناطق باسمها سامي ابو زهري في تصريح صحفي ان القرار يعتبر خروجاً عن اتفاق القاهرة الذي ينص على تشكيل لجنة الانتخابات بالتوافق.(ق الاقصى)
قال القيادي في حركة حماس مشير المصري أن المطلوب من حركة فتح هو الإثبات بان هناك قرارا وطنيا مستقلا لديها من خلال فتح أفاق الحريات والديمقراطية الحقيقية في الضفة الغربية،حسب زعمه (ق.القدس) مرفق،،،
استنكرت حركة حماس تصريحات السيد الرئيس التي ابدى فيها استعداده لاستضافة نتنياهو داخل قبة المجلس التشريعي الفلسطيني، وقال صلاح البردويل:" نرفض رفضاً تاماً استعداد عباس لاستقبال نتنياهو في التشريعي، لأنه لا يملك حق هذه الاستضافة"، مطالبا رئيس السلطة بالاعتذار وسحب الدعوة.(الرسالة نت)
ادعى النائب عن حماس فتحي القرعاوي :"إنّ سلطة فتح ركّزت حربها على الجانب الأمني من خلال ملاحقتها لحركة حماس ، بينما بقيت مراكز الخلاعة والمجون والفحش والتخنّث مشرعة ".(اجناد)
ادعى الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس إسلام شهوان، بأن ما نشرته تمرد غزة من وثائق سرية لمراسلات وزارة الداخلية تظهر تورطها في الشأن المصري الداخلي ما هو إلا جزء من حرب الأكاذيب والتزييف التي تمارسها تلك الفئة المأجورة ضد قطاع غزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعى اعلام حماس :" ان جهاز الأمن الوقائي في جنين اعتقل القيادي في الجهاد الإسلامي والأسير المحرر خالد أبو زينة (56 عاما) من وسط المدينة ظهر الأربعاء. (الرسالة نت)
ادعى اعلام حماس :" ان جهاز المخابرات العامة التابع لسلطة فتح في أريحا تحايل ليلة أمس الأربعاء على قرارات المحكمة العليا ، عبر التظاهر بإطلاق سراح طالبين من جامعة بيرزيت ، ليكمن لهما على دوّار مدينة أريحا ويعيد اختطافهما بعد دقائق فقط من إخلاء سبيليهما" . (اجناد)
قادة القسام الأربعة .. وجع الفراق وغدر التنسيق الأمني. (اجناد)
مجلة إسرائيلية: استمرار تفاقم أزمة "حماس" سيدفعها للانفجار. (بوابة نيوز)
"إسرائيل" تعود إلى "التصفية الجسدية". (فلسطين الان)
تقرير حقوقي يرصد انتهاكات الاحتلال بالضفة خلال أسبوع. (المركز الفلسطيني للاعلام)
السبعينية جوابرة تعود إلى بعلين المُدمّرة. (الرسالة نت)
سواعد طبية غزيّة تطوي ملف العلاج بالخارج لعمليات العيون. (الرأي)
الفلسطيني الجديد في السياسة بعد الأمن
ماهر الجعبري / فلسطين اون لاين
"ما فعلناه هو بناء رجال جدد" تلك العبارات هي زبدة خطاب دايتون، عندما وقف متفاخرًا في معهد "واشنطن" لسياسات الشرق الأوسط عام 2009م، وهو يستعرض مهمته في صناعة جيل أمني فلسطيني جديد، لا يمكن أن يكون مبعث تهديد للكيان العبري، مقتبسًا في خطابه الشهير ذاك كلمات ضابط فلسطيني كبير، خاطب أفراد الأجهزة في حفل تخريج أمني: "لستم هنا لتتعلموا كيف تقاتلون (إسرائيل)".
وهو ما عقّب عليه دايتون في حينه بالقول: "جعل هذا التغيّر ضباطًا في الجيش الإسرائيلي يسألونني: (كم من هؤلاء الرجال الجدد تستطيع أن تصنع؟)".
لا يمكن أن يغيب ذلك الخطاب، وتلك المهمة عن الحضور في ذهن المتابع للمشاهد المتناقضة على الساحة الفلسطينية:
إذ كيف يمكن أن يفهم "الفلسطيني القديم" مشهد استنفار الحرس "الفلسطيني الجديد"، وهو يفتش الحقائب الأكاديمية لـ"الفلسطيني القديم" على مداخل قاعات مؤتمر علمي يفتتحه رئيس وزراء السلطة، في حين يصمت صمت الأذلاء عندما يتعرض المستوطنون لموكبه وهو في طريقه إلى رام الله، متوجهًا إلى مكتبه السلطوي الذي يتغول فيه؟!
وكيف يمكن أن يفهم "الفلسطيني القديم" مشهد إطلاق "فلسطيني جديد" النار عليه، يطارده لأنه يعده خارجًا على القانون السلطوي، كما حصل في بيت لحم قبل أسابيع، وفي غيرها من مدن الضفة الغربية، في حين ينهض ذلك "الفلسطيني الجديد" بدوره الأمني على أكمل وجه، وهو يحفظ دماء أي مستوطن يتمرد على سيادة السلطة الموهومة، ويدخل مناطقها متحديًا قانونها وقانون الاتفاقيات المخزية التي أنتجت هذه السلطة؟!
لا يمكن تفسير تلك المشاهد المتناقضة إلا باستحضار ذلك التعبير اليهودي المؤلم، الذي أصبح النص المؤوِّل لتلك المشاهد الأمنية والسياسية المتناقضة للسلطة الفلسطينية.
وهذا المقال يعرض اجتهادًا جديدًا في سياق ذلك النص، مستنبطًا صفات جديدة للفلسطيني الجديد على المستوى السياسي، بعد تجسيده على المستوى الأمني، وهو يحمي أمن الاحتلال، في حين يتجبر على الناس، ويسترخص إزهاق أرواحهم في مشاهد كثيرة، منذ استمرأت السلطة الفلسطينية قتل "الفلسطيني القديم"، عندما احتج على مؤتمر (أنابوليس)، كما فعلت في الخليل عام 2007م، أو وهو يستفرد به في المقار الأمنية، يحقق معه بتهمة التسلح، والاستعداد إلى ممارسة الكفاح المسلح، الذي كان شعارًا للمنظمة قبل نجاح عملية إنتاج "الفلسطيني الجديد".
ولو أراد دايتون أن يختبر جودة منتجاته اليوم في أية عينة عشوائية؛ لأثبت كل ساعة أن صناعته فعالة على المستوى الأمني، ولكنه اليوم يمكن أن يتفاخر بنجاح آخر في مهمته الأمنية، إذ يتخلل النفس "الديتوني" وتسري معه تلك الصفات الجينية المهجنة إلى وجدان الساسة والقادة الجدد لما يسمّى المشروع الوطني، وهم يشكلون نماذج متجددة لهذا الفلسطيني الجديد، الذي يستأسد على أهله ويستخزي أمام جنود الاحتلال ومستوطنيه، تمامًا كما حصل مع رئيس حكومة "فتح" الدكتور رامي الحمد لله، بعدما سخر به وبموكبه السلطوي مجموعة من المستوطنين وبعض جنود الاحتلال.
ولو حاولنا فهم سياق هذه العملية الإنتاجية "الفاسدة"؛ لوجدنا أن خميرة عجينتها تعود إلى عقود سابقة، وأن هذه الولادة المسخ هي نتيجة سلسلة من الانبطاحات لمنظمة التحرير، والتهجين الأمني لرجالاتها:
فقد أنتجت أمريكا البويضات التي تولد عنها ذلك "الفلسطيني الجديد" ضمن حاضنات مشروع حل الدولتين، وأعلنتها بوضوح عند انطلاق مشروع (ريغان( في أيلول عام 1982م، الذي عبّر عن المطالب الأمنية في نصوص صريحة، عندما نص على "إجراء انتخابات حرة لاختيار سلطة فلسطينية للحكم الذاتي، ترمي إلى إثبات أن الفلسطينيين قادرون على حكم أنفسهم، وأن هذا الحكم الذاتي لا يهدد أمن (إسرائيل)، تكون فيه المفاوضات من أجل التوفيق بين المطالب الأمنية المشروعة لـ(إسرائيل) والحقوق المشروعة للفلسطينيين"، وهو ما يعد اليوم تصويرا حيًّا لهذا الواقع السلطوي المخزي.
وهو تمامًا ما عملت منظمة التحرير بحسبه على ترويض "الفلسطيني القديم"، بعدما أشعل الانتفاضة الأولى بعفويته، في حين كانت هي تحمل شعلة الركض نحو المطالب الأمنية لليهود، وذلك منذ أن عقد المجلس الوطني بالجزائر في تشرين الثاني 1988م، الذي رد فيه المجلس الوطني على مقتل خليل الوزير "أبي جهاد" (رحمه الله) الذي يحمل ما يحمله من رمزية للكفاح المسلح بفتح باب الانبطاح الأمني، وتبنت فيه المنظمة عملية تخصيب بويضات إنتاج "الفلسطيني الجديد"، فأبدى المجلس الوطني في الدورة التاسعة عشرة استعداده الكامل إلى حفظ أمن الاحتلال ضمن الحل السياسي، ونصت مقررات المجلس على "ترتيبات الأمن والسلام لكل دول المنطقة"، فاجتمعت فيه الإشارة الرمزية إلى الصمت عن قتل قائد الكفاح المسلح، وإلى تقبّل التخصيب الأمني الجديد.
ولذلك لم يكن غريبًا على المنظمة التي اختزلت قضية فلسطين سياسيًّا من مشروع تحرر إلى مشروع حكم ذاتي مسخ، يعفي الاحتلال من مسئولياته، ويجعله احتلالًا رخيصًا في اتفاقية (أوسلو) الأولى؛ أن تتبعها باتفاقية (أوسلو) الثانية التي وُلد على أوراقها ذلك الفلسطيني الجديد، بعدما تحرك في أحشاء المنظمة سنوات ظلت خلالها تخادع الفلسطيني القديم بالطهر في حين كانت تتكتم على حمل العهر.
ومكنت تلك الولادة المشوهة الفلسطيني الجديد من هضم سموم اتفاقية الخليل عام 1997م، التي وضعت الرتيبات الأمنية لحماية المستوطنين فيها، ثم بلع اتفاقية "واي ريفر" (The Wye River Memorandum) عام 1998م، التي بلغ فيها الفلسطيني الجديد سن المراهقة الأمنية، وتمكن من الإفصاح عن الانخراط في مواجهة ما أسماه "الإرهاب"، تحت إشراف المخابرات الأمريكية.
ثم تتابعت الإبداعات الأمنية لهذا الفلسطيني الجديد، وصولًا إلى خريطة الطريق عام 2002م، ثم تعاقب الجنرالات الأمريكيون على قيادة وتدريب ذلك الفلسطيني؛ لتنفيذ مهامه الأمنية، واشتهر منهم دايتون الذي وصفه بعضٌ بأنه "زعيم فلسطين" الجديد.
ومع نجاح عملية التهجين لإنتاج ذلك الفلسطيني الجديد تحول خوف المستوطن، الذي كان يقود سيارته متلفتًا ذات اليمين وذات الشمال، متخوفًا من "الفلسطيني القديم"؛ إلى عربدة، فصار الفلسطيني القديم هو الذي يسير على الطرقات متحسبًا من هجوم المستوطنين عليه، بعدما حاصره الفلسطيني الجديد، وحمى أولئك المستوطنين.
لقد نجح رامي الحمد لله في "تربيع الدائرة" السياسية، عندما كسر الأعراف الأكاديمية وسمح لحرسه بتفتيش حقائب الأكاديميين، وأكمل التربيع المستحيل أكاديميًّا ونظريًّا (للعارفين بمعضلة تربيع الدائرة رياضيًّا)، وذلك عندما جسّد حرسه منطق الخنوع للمستوطنين وجنود الاحتلال، في مقابل منطق العربدة على الأكاديميين الذين نشأ الحمد لله فيهم وبينهم، ليطلق أنموذج السياسي الجديد الذي يسير تحت نعال الفلسطيني الجديد في ثقافته الأمنية.
ولذلك يمكن لـ"مجموعة الأزمات الدولية" أن تعد الحمد لله إنجازًا جديدًا يضاف إلى تقريرها القديم عام 2010م، الذي حمل عنوان: "تربيع الدائرة: إصلاح الأجهزة الأمنية الفلسطينية تحت الاحتلال"، إذ يمكن أن تضيف المستحيل الأكاديمي والسياسي في سلوك الحمد لله وسلطته إلى ما سطرته من صناعة المستحيل الأمني.