يوافق اليوم الذكرى الثامنة لفوز حركة حماس الانقلابية في الانتخابات التشريعية التي جرت عام 2006
قال ماهر أبو صبحة إن السلطات المصرية أبلغتهم رفضها استلام جوازات سفر معتمري قطاع غزة مسبقًا، مما ينذر بعرقلة سفرهم غدًا الأحد خشية تكرار تعطل شبكة الحواسيب بالصالة المصرية وأفاد أبو صبحة بفتح الجانب المصري معبر رفح البري يومي الأحد والاثنين الساعة الثامنة صباحًا لسفر المعتمرين. (الرأي)
قال وزير الأوقاف المقال إسماعيل رضوان، إن أجمالي المساعدات التي قدمتها لجان الزكاة خلال العام الماضي بلغت 2,700,000 دولار، مؤكداً على أهمية تعزيز دور لجان الزكاة في المجتمع ودور التواصل في البث عن مصادر مساعدات للفقراء. (الرأي)
دعت الكتلة الإسلامية في جامعتي الخليل وبوليتكنك فلسطين نواب المجلس التشريعي وأهالي المعتقلين في سجون السلطة للمشاركة في أوسع اعتصام ضد الاعتقال السياسي يوم الاثنين القادم، أمام مقر محافظ محافظة الخليل. (المركز الفلسطيني للاعلام )
نظمت الكتلة الإسلامية بدير البلح وسط القطاع لقاءً تواصلياً لطلاب الفتوة، بحضور وفد من قيادة حركة حماس بدير البلح على رأسه ذياب الجرو القيادي في الحركة. (فلسطين اون لاين )
قال حسن يوسف إن موضوع المصالحة تجاوز الشعب الفلسطيني وأصبح أكبر من حماس وفتح، معتبرا أن هناك لاعبين كثر خارجين مؤثرين على هذا الملف.(ق.الأقصى)
قال حسن يوسف إن مطلب الأسرى هو أن يجتمع الشعب من أجل تأمين الإفراج عنهم، واعتبر يوسف أن غاية الاحتلال من اعتقال النواب هو سلخ النواب عن الوظيفة التي يجب عليهم القيام به اتجاه الشعب والقضية الفلسطينية.(ق.الأقصى)
كشف مصدر أمني مصري مطلع عن مفاجأة من العيار الثقيل، بتأكيده على أن جهاز الأمن الوطني توصل إلى معلومات مؤكدة عن اعتزام عناصر تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية وأنصارها من الجماعات المتطرفة والتكفيرية في سيناء وبالاشتراك مع حركة حماس الفلسطينية، وضعت خطة لاقتحام السجون العمومية لتهريب عناصر الجماعة المحبوسة فيها.(بوابة فيتو)
قال موسى أبو مرزوق إن المكالمة الهاتفية –بينه وبين مهدي عاكف- والتي أذاعها الكاتب والإعلامي المصري عبد الرحيم علي، لم تدهشه، لأن الأخير كان جارا له عندما سكن بمدينة نصر، وتساءل أبو مرزوق من أين حصل (علي) على تسجيل هذه المكالمة.(السبيل)
إستقبل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللبناني بالإنابة اللواء إبراهيم بصبوص وفداً من حركة حماس ضمّ: ممثل الحركة في لبنان علي بركة، ومسؤول العلاقات اللبنانية رأفت مُرّة ومسؤول العلاقات الفلسطينية مشهور عبد الحليم، في زيارة تهدف الى التعاون والتنسيق جرى خلالها عرض الأوضاع الامنية اللبنانية.(النشرة)
استنكر أحمد بحر دعوة السيد الرئيس محمود عباس رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلقاء خطاب أمام المجلس التشريعي وقال بحر دعوة نتنياهو مرفوضة وطنياً وقانونياً وأخلاقياً وتشكل خرقاً لحالة الإجماع الوطني الفلسطيني الرافضة لأي مواقف سياسية تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني وحقوقه وثوابته الوطنية وتستفز مشاعر أبناءه. (الرأي)
أكد القيادي في حماس يحيى موسى أهميه المصالحة وتجاوز حالة الانقسام في نظام السلطة وقال موسى ان المصالحة فريضة شرعية وضرورة واقعية، وواجب وطني، وبدون ذلك لا يمكن بناء جسور الثقة والطمأنينة بين الفرقاء، وسيبقى الشعب يعيش حالة من اليأس والإحباط والقلق. (فلسطين برس)
قال فوزي برهوم إن إدراج نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة ضمن قائمة الإرهاب يأتي في إطار إرهاب الدولة المنظم بحق قيادات ورموز الشعب الفلسطيني والمدافعين عن عدالة قضيته، وغطاءً لمزيد من الاغتيالات الصهيونية لهذه القيادات. (الرأي)
دعت حركة حماس، حركة فتح بإيقاف حالة التفرد واحترام الإجماع الوطني الفلسطيني الرافض للمفاوضات مع الاحتلال وطالب سامي أبو زهري فتح إلى الانسحاب فوراً من المفاوضات مع الاحتلال وأكد أبو زهري على وجود معلومات خطيرة يجري تسريبها عن خطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وما يمكن أن تسببه من تصفية حقيقية للقضية الفلسطينية. (الرأي)
استهجنت حركة حماس الحملة الإعلامية التي يشنها الإعلام المصري وبعض الشخصيات المصرية ضد الشعب الفلسطيني والدعوة إلى استهداف قطاع غزة وضربه بالطيران وقال سامي أبو زهري إن حماس تأسف لوصول حملة التحريض إلى هذا المستوى من الدعوة إلى الكراهية والقتل وقلب المعادلة بحيث أصبحت إسرائيل هي الصديق والشعب الفلسطيني هو العدو. (الرسالة نت)
طالب اللواء حسام سويلم، مساعد وزير الدفاع السابق والخبير الاستراتيجي،بتوجيه ضربة عسكرية مباشرة لمعاقل كتائب القسام ومديريات أمنهم ووزارة داخلية حكومة حماس، باعتبارهم الراعي والمحرك لجماعة أنصار بيت المقدس وغيرها من الجماعات الجهادية. (معا برس)
رفض اللواء علاء عز الدين، الخبير العسكري، فكرة توجيه ضربة عسكرية لحركة حماس في قطاع غزة، مشيرا إلى أنه "مهما حدث من أي دولة عربية تجاه مصر لا يمكن أن نوجه لها ضربة عسكرية، ووقتها تتساوى مصر مع إسرائيل في ضرب قطاع غزة".(صدى البلد)
انتقد اللواء علي حفظي، الخبير العسكري والاستراتيجي، ما طالب به البعض أمس بضرورة توجيه ضربات عسكرية لحركة حماس وكتائب القسام الجناح العسكري للحركة في قطاع غزة وأشار إلي ان مثل هذه الخطوات تحتاج الى التروي ووضع الموقف العالمي والإقليمي والعربي في الحسبان. (صدى البلد)
دعا القياديّ في حركة حماس وصفي قبها نواب المجلس التشريعيّ الفلسطينيّ عن حركته لتنظيم اعتصامات وإقامة جلسات المجلس في كافة أنحاء الضفة الغربية، في مسعى لإعادة تفعيل دورهم وانتزاع حقوقهم بممارسة مهامهم التشريعية. (فلسطين الان)
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن أن حركة حماس أنفقت ملايين الدولارات لإنشاء مخابئ وأنفاق تحت الأرض لحماية أعضاء الحركة وقادتها، في الوقت الذي يعاني 1.5 مليون فلسطيني بالقطاع من أزمات اقتصادية ونقص في السلع الغذائية. (فلسطين برس)
أشاد عزيز دويك بتضحيات الأسرى ودورهم في حماية الثوابت والحقوق الفلسطينية وعبر عن فخره بدور المرأة الفلسطينية التي أنجبت مثل هؤلاء الأبطال، محملاً الإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير إياد حريبات وكل الأسرى المرضى.(دنيا الوطن)
قالت منى منصور النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس إن المستفيد الأول من الإعتقال السياسي هو الإحتلال، واعتبرت منصو أن النسيج الإجتماعي الفلسطيني ممزق الآن بسبب الإعتقال السياسي.(ق.القدس) ،،،(مرفق)
قال منسق الكتله الاسلامية في جامعة بيرزيت محمد زيد إن اعتصام كتلته داخل حرم جامعة بيرزيت دخل يومه العشرين رفضا للاعتقال السياسي، واشترط زيد أن توقف الأجهزة الأمنية ما أسماه "ملاحقة" أبناء الكتلة الإسلامية، والإفراج عن المعتقلين منهم، وعودة الأجهزة إلى الضمانات السابقة التي قطعتها من أجل فض الاعتصام.(ق.القدس) ،،،(مرفق)
هاجم القيادي في حماس يحيى موسى السيد الرئيس قائلاً " قناعتي المتجذرة بأن الرئيس عباس لا يصلح شريكاً وطنياً- حسب ادعاءه- فإنني أعبر عن إيماني غير المحدود بضرورة إتمام المصالحة فوراً في هذه المرحلة، دون تردد ولا تأخير، فلكل من حماس وفتح مخاوف مشروعة، ولكن مطلوب للمصالحة أن تنطلق من قناعات وطنية راسخة".(فلسطين برس)
محمد براهمة.. فتى مطارد فشاب معتقل فأسير معذّب (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
الانتخابات ليست عقدة المصالحة الوحيدة ! (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
السلطة تزيد من وتيرة الاعتقالات بالضفة (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
حماس: 8 سنوات.. حكم ومقاومة وثبات (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
القسّامي أيوب القواسمة.. مطارد تغيّبه سجون السلطة (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
لماذا تحرص السلطة على المفاوضات وعدم إغضاب "الغرب"؟ (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
محمود العويوي .. استهداف فتحاوي صهيوني متواصل (اجناد) ،،،(مرفق)
أهداف وأبعاد العدوان المرتقب على غزة
بقلم: طلال عوكل عن فلسطين برس
على نحو ملحوظ تتصاعد حمى العدوانية الإسرائيلية، التي لا تتوقف في الضفة الغربية والقدس، عبر التهويد والاستيطان المكثف، والمزيد من عمليات الدهم، والاعتقال، والقتل، وفي قطاع غزة، حيث تعمد إسرائيل إلى تصعيد متدرج. يهدد نتنياهو بأن يصل قريباً إلى مستوى عمل عسكري عدواني واسع.
التصعيد الميداني الإسرائيلي يترافق مع تصعيد سياسي يتصل مباشرة بملفات التفاوض، وبالجهد الأميركي الذي يديره وزير الخارجية جون كيري، ويتضمن توسيع دائرة التحريض على السلطة والرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي لا يتمتع بأهلية الشريك مرة، ويتهم بالتطرف كل الوقت.
في علاقة عكسية مع هذا التصعيد المدروس والمنهجي، تتراجع التصريحات التي تحمل معاني التفاؤل بشأن إمكانية نجاح كيري في دفع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، نحو التوصل إلى اتفاق ما، حده الأدنى تجنب إغلاق الملف وإعلان الفشل، وإتاحة المزيد من الوقت لاستمرار المفاوضات.
الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي سبق له، أن عبّر عن تفاؤله بعد الجولة التاسعة لوزير خارجيته، أدلى خلال هذا الأسبوع بتصريح لافت، عبّر من خلاله عن تشاؤمه، حين قال إن حظوظ النجاح، تتراجع إلى خمسين في المئة.
غير أن كيري المتفائل، قد عبر بطريقة أخرى، عن تشاؤمه حين أجل زيارته للمنطقة، التي كانت مقررة كما ورد على لسانه، بعد أربعة أيام من جولته السابقة، وآثر، دعوة وفدي التفاوض إلى واشنطن، رغم أنهما كانا خارج دائرة المفاوضات الفعلية التي أدارها كيري مع الرئيس عباس، ونتنياهو.
كيري عبر عن استيائه من تصريحات بعض وزراء حكومة نتنياهو، لكنه على الأرجح فشل في محاولته، الحصول على موقف عربي أراده أن يكون أكثر "كرماً" من الموقف الفلسطيني، وفشل، أيضاً، في انتزاع بعض التنازلات من الحكومة الإسرائيلية، التي رفضت فعلياً كل ما تقدم به من أفكار. كيري وإدارته، والأوروبيون، يدركون، بأن إسرائيل هي الطرف المسؤول عن إعاقة، وإفشال المسعى الأميركي، ولكنهم لا يصرّحون بذلك علنياً، الآن بحجة عدم استفزاز اسرائيل، ودائماً بسبب الانحياز الكامل للرؤية الإسرائيلية. هكذا تحاول إسرائيل، لاحباط الجهد الأميركي، ولإنقاذ الإدارة الأميركية من حرج الاعتراف بالفشل، والاعتراف بمسؤولية إسرائيل عن فشل المفاوضات، فتلجأ تارة لإعلان المزيد من العطاءات الاستيطانية، وأحياناً لتصعيد العدوان العسكري.
وإذا كانت الاعلانات الاستيطانية، لم تؤد حتى الآن لا إلى وقف المفاوضات ولا إلى موقف أميركي، أوروبي واضح، يدين السلوك الإسرائيلي المعطل للجهد الأميركي، فإن إسرائيل ستلجأ إلى خلط الأوراق عبر عدوان عسكري كبير على قطاع غزة، تحت ستار كثيف من الدعاية والتحريض. تتوقع إسرائيل أنها يمكن أن تقوم بعدوان واسع على قطاع غزة، لا يشبه من حيث الأهداف الميدانية، العدوانات السابقة، وفي اتجاه أقسى مما عرفناه، بدون أن تكون هناك ردود فعل عربية واسعة، وضاغطة إلى حد يجبرها على وقف عدوانها. فالوضع العربي ضعيف، مشتت، منشغل في الأوضاع والأوجاع الداخلية، ويركز ما يتمتع منه ببعض الهدوء، على أجندات وأولويات مختلفة.
وعلى الصعيد الفلسطيني تتوقع إسرائيل أن تؤدي وحشية العدوان، وأهدافه، وحجمه وطبيعته إلى إحراج القيادة الفلسطينية، أو دفعها لاتخاذ موقف يؤدي بها إلى قطع المفاوضات، قبل انتهاء المدة المقررة لها، فتكون، قد أعفت نفسها من مسؤولية فشل المفاوضات، وألقت بالكرة في حضن الفلسطينيين، وأيضاً تكون قد أعفت الولايات المتحدة من حرج إعلان الفشل، أو إدانة إسرائيل.
وعدا عن ذلك فإن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي توعد نتنياهو بأن يكون قريباً جداً، من شأنه أن يقطع الطريق على المساعي الفلسطينية لتحقيق المصالحة الوطنية.
الحسابات الفلسطينية في مواجهة عدوان إجرامي، متعدد الأهداف ينبغي أن تأخذ هذه المرة في الحسبان، أن الظروف التي استدعت من إسرائيل التعامل مع الانقسام باعتباره ذخراً استراتيجياً لم تعد قائمة.
كانت إسرائيل قبل ثورة الثلاثين من آذار العام الماضي في مصر، مستعدة لتحمل الآثار الناجمة عن تلقيها، الصواريخ التي تطلقها المقاومة طالما أن لديها أهدافا سياسية استراتيجية، ولكن فشل هذه الأهداف، تجعلها تتعامل بطريقة مختلفة مع ما تملكه المقاومة من صواريخ وأعتدة وأسلحة، وان تنظر لما تمتلكه المقاومة في غزة على أنه ينطوي على تهديد أمني وعسكري استراتيجي لا يمكنها احتمال مواصلة الصمت عنه، أو التعامل معه تكتيكياً.
لقد بقي من أهداف الانقسام بالنسبة لإسرائيل، إضعاف الكل الفلسطيني، ومواصلة التشكيك بالتمثيل الفلسطيني، وبأهلية الشراكة في عملية السلام، بالإضافة إلى توفير الذرائع لمن يريد من العرب التنصل من مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية وشعبها.
وإذا كانت الحرب على قطاع غزة، ستؤدي من بين ما تؤدي إليه إلحاق ضرر جسيم بعملية التفاوض، فإن الحاجة تسقط لمواصلة ادعاء إسرائيل بعدم وجود شريك فلسطيني.
الحديث عن عدوان إسرائيلي واسع وقريب، لا يستند فقط إلى، التصريحات النارية التي تصدر عن مسؤولين سياسيين وأمنيين، وإنما إلى متابعة حثيثة، للتدرجية التي تسلكها العدوانية الإسرائيلية. وسواء استندنا إلى الوقائع، أو إلى التجربة العملية أو إلى التحليل، فإن كل ذلك يقودنا إلى أن لجوء إسرائيل إلى أسلوب الاغتيالات كما حصل أول من أمس، وقبل ذلك بيومين، فإن هذا يعني أن العدوان على غزة، قد أصبح قريباً جداً، وأقرب من إمكانية تحقيق المصالحة، التي لا تزال محبوسة في صندوق الحسابات الخاطئة.