شؤون فتح
مقالات معارضة
(64)
|
في هذا الملف :
v مش مهتمين تصالحتوا او ما تصالحتوا
وطن للانباء/سامر عبده عقروق
v زمن صائب عريقات!
الكرامة برس/ياسر خالد
v من هن أسيراتُنا خلــف القضبــان؟
صحيفة الايام/ ريما كتانة نزال
v سباق الماراثون الدولي لعملية السلام
فلسطين الان/محسن العبيدي الصفار
مقـــــــالات. . .
مش مهتمين تصالحتوا او ما تصالحتوا
وطن للانباء/سامر عبده عقروق
احد المحاربين القدامى في نابلس تحدث معي يوم امس ونحن نجلس بعد الصلاة في احد مساجد البلدة القديمة ، سألني وبقوة لماذا تخافون من قول الحقيقة وتجاملون في قول ما يجري ؟ ولماذا تدورون في حلقة مفرغة تحاولون فلسفة الامور بطريقة فارغة ؟ ولماذا لا تتوفر لديكم الجرأة انتم الذين تدعون انكم كتاب لقول الحقيقة لمن تم توليتهم امر هذا الشعب ؟ واخر سؤال كان في شدة القساوة ، هل تعتقد ان الميت اذا ادخلت في جسده سكين سيتألم ؟ وبعدا اضاف ...... الكثير وتقتضي صفة انني
جبان ان لا اكتب ما قال ، بالمناسبة هذا الرجل قضى زهرة شبابة في عسقلان وبئر السبع وسجن نابلس المركزي وفي الابعاد والنفي خارج الوطن.
صباح الوطن الاحلى ، صباح الدفلى والنرجس ، صباح سيرين وصفد ، صباح عكا وام الرشراش ، صباح 5 الاف عاشق من عشاق الحرية في سجون الظلم والقهر ، صباح الوطن النازف من اكثر من موقع منذ سنين طويلة ، جروح في الصدر وجروح في الظهر ، جرح في الخاصرة وجروح في اليدين والذراعين ، رصاص من الامام وخنجر في الظهر ، والمشكلة انها من مصادر مختلفة ، في الظهر من اخ وابن عم ، وفي الصدر من العدو والاحتلال ، شلل كلي او جزئي ، اطراف مبتورة لا تواصل بينها ، حالة السمع مفقودة والرؤية ضبابية ، بل معدومة ، وبدون زعل هذا هو واقع الحال ما بين جزئي الوطن الضفة الغربية وقطاع غزة .
هذا الجرح النازف في هذه الكلمات اليوم موجه الى قيادات الشعب الفلسطيني ، بكل الوانهم الاخضر والاصفر ، الاحمر والبرتقالي والكروهات وغيرها من الالوان ، ومن الانسان الذي يدفع الثمن يوميا وباشكال وطرق مختلفة ، الشارع يقول لكم ارحمونا الا يكفي الاحتلال وممارساته ، ويسألكم ، ماذا انتم فاعلون ؟ الا يكفي مرور ما يقارب 8 سنوات على الانقسام ما بين الضفة والغربية وقطاع غزة ، ام اننا نعمل بوعي كامل من اجل تحقيق مقولة الحركة الصهيونية ( غزة واريحا اولا واخيرا) ، وان لا نحلم بعدها بأي شبر اخر.
حقائق لا بد ان نقولها لكم بصوت مرتفع وعالي ، انتم القيادات الفلسطينية وفي كل الفصائل مسؤولون امام الانسان والتاريخ عن ما وصل اليه واقع الحال في هذا الوطن الممزق والمشتت ، القدس انتهى موضوعها كليا اختنقت بين المستوطنات والجدار ، اختنقت من عدد المدارس التلمودية ، اختنقت من البولنديين والهولنديين والقادمين من نيويورك وجنوب فرنسا وشمال المانيا ، اختنقت من مخطط اقامة الكنيس في ساحة الاقصى واحتلال الثقافة والتاريخ وتغيير المعالم والطوبوغرافيا ، وحدث ولا حرج ، هذا الاسبوع ممنوع دخول المسلمين والمسيحيين للقدس لانه مخصص لليهود لممارسة عباداتهم ، وتتبعها الخليل وبيت لحم ونابلس وغيرها.
الشارع يا ايتها القيادة يصرخ بوجوهكم الم تكفي 8 سنوات من الصراع اللامبرر له ، صراع غير مفهموم ولا مهضوم ، وما هي الاجندة التي يهدف لها هذا الصراع ، ويقول لكم لا تقولوا لنا انكم تتقاتلون على الثوابت والوطن ، الوطن واهله يقولون لكم انهم بريئون من قتالكم وصراعكم على مصالحكم الضيقة والمقيته ، دولارات ، ينات ، يوروهات ، جنيهات ، مرسيدس واودي وفلل وبيوت فارهة، بكفي عاد.
حقيقة اخيرة يجب ان تسمعوها يا قياداتنا الوطنية (.............. ) الشارع لم يعد يهتم تصالحتوا او ما تصالحتوا ، تعشيتوا مع بعض او ما تعشيتوا ، سلمتوا وبوستوا بعض او لم تفعلوا ، الشارع ما عاد يهتم بقصتكم اللي صارت ممله مثل قصص الف ليلة وليلة ، المواطن وحسب الاغنية ( بدنا وطن .................... بدنا وطن ) خالي من المنتفعين والطفيليين والمتسلقين ، بدنا وطن خالي من تجار القضية ، بدنا وطن لنا للفقراء والمساكين واللي قضوا زهرات شبابهم خلف القضبان ، وما زالوا ، بدنا وطن بدون مصالحكم الضيقة والحزبية وتحت عباءة الوطن.
ارحمونا ............. بكفي عاد.
زمن صائب عريقات!
الكرامة برس/ياسر خالد
لا اعرف كيف يمكن لإنسان ان يجد متسع من الوقت ليحمل على ظهره مثل هذه المسؤوليات , في وطن مرهق بالمشاكل , فاقل مسؤول في وطن فتح يحمل بين جنباته العديد من المسؤوليات تتعدى العشرات و الأنكى من ذلك ان صغيرهم على مشارف السبعين عاما متعدد الامراض اقلها بدايات الخرف و الهذيان , و نظرا لأننا شعب لا يمل و لا يكل من السعي من طلب المزيد المناصب و المسميات باعتبار ان زيادة عدد المناصب يزيد من قيمة حاملها ,
فمثلا رئيس دائرة المفاوضات لا يقع تحت رقابة احد باعتباره عضو في كل اللجان التي من المفترض ان تراقب اداءه و عمله فهو عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير و عضو لجنة مركزية لحركة فتح ,,يفاوض باسم منظمة التحرير و باسم السلطة ,, فلا ينافسه في مواقعه الا رئيسه فغابت الرقابة و تلاها انعدام الاحساس بالمسؤولية ,
لذا فمن الاولى من يمارس المفاوضات ان يكون تحت رقابة جادة و لا يكفى انتماءه و ولاءه للرئيس ان يعطيه الحق للحديث نيابة عن شعب ارهقه التشتت و الاغتراب و مراكز ايواء اللاجئين ,,,
الدكتور صائب ,, لا يعرف ان التغيير سنة من سنن الحياة , ولولاه لكانت الحياة راكده بلا معنى , فالطعام الواحد يعدم او حتى يقتل الشهية , عشرون عاما و انت تفاوض و لم تحقق أي نتيجة فماذا تنتظر ؟ هل تعلم ان معظم الناس حين تظهر على التليفزيون يقلبون المحطة لعدم اضاعة وقتهم في كلام سمعوه منك قبل ذلك مرارا و تكرار , و هل تعلم ان من يفاوضوك يعلمون بالضبط ماذا ستقول و في وقت تريد الذهاب الى الحمام ,,
لا جديد لديك و لن يأتيك وحى ليخبرك بنوايا من تفاوض معهم , قد تكون صادقا و مقتنع بانك كبير المفاوضين و انك دكتور مفاوضات و انك اهم من فاوض الإسرائيليين و لكن هذا لا يعطيك الحق بالاستمرار , من يفشل ولا تتحقق الاهداف من خلال وجوده عليه ان يتنحى ليفسح المجال لغيره ,,,
قد تقول انك قدمت استقالتك اكثر من مرة, و الجميع يعرف انها حلقة من حلقات مسلسل كرتوني عزف الناس حضوره منذ زمن , فمن يخدع الناس مره يفقد الاستقامة و النزاهة , فما بلك بمن اعلن الاستقالة منذ شهور و لازال كبيرا لشؤون المفاوضات ,
لا اعذار للفاشل , فمن يفشل في تحقيق غاية عليه ان يعتذر و يخرج من المسرح الخلفي للأحداث , لا ان يقف امام الناس ليبرر فشله ما بين مراوغة و مماطلة الإسرائيليين او من الانقسام اضعف موقفنا , فالانقسام موجود و الإسرائيليين لن يتغيروا , فلا تقف امامنا الا للاعتذار , و ما دون ذلك هو احتيال على قضية شعب كريم ضاعت بين ايديكم بعودتكم لمفاوضات و انتم أذلاء و مهانون , ليلطمكم من تتظللون بظله و عبر كل جلسه مفاوضات اما بإعلان مشاريع استيطان او اقتحامات للمخيمات و المدن و قتل و ترويع دون ان يكون لكم الحق حتى بالاحتجاج او حتى الوقوف دقيقة حداد على كرامتكم المفقودة .
الاصرار على الاستمرار في الفشل جريمة , فصارح نفسك بهدوء و ابتعد عن الاعلام و الخطابة حتى تبتعد عن التكبر و التعالي و الغرور و ربما الانتفاخ لتتخذ القرار الذى قد يعيد نفسك الهاربة الى جوفك ,,,
تعلن الاستقالة و تعود و كأن شيئا لم يحدث مبررا ان الاستقالة بين أيدى الرئيس و لم يقبلها و انت تعلم بان الرئيس يعلم بانك عاشق للإعلام و البروباجندا , فهو يعطيك هذا الحق لترفه عن نفسك و تشبع غرورك فهو لن يجد احد مطيع يجاريه في مشاريعه مثلك ,,,
حين سمعت من بعض الاصدقاء يستطيب لهم منحك لقب بهلول فلسطين من كثره الطرافة و روح الدعابة التي تتميز بها و التكشيرة المزيفة امام كاميرات الاعلام , استهجنت عليهم ذلك التشبيه , معللا ان بهلول حين اراد هارون الرشيد ان يقتل الامام الكاظم و ارسل الى دار الفتوى و كان من بينهم بهلول , يستفتيهم في اباحة دمه فخاف بهلول من هذا و طلب المشورة من الكاظم فنصحه بإظهار الجنون و كان ذلك ,, و في رواية اخرى ان الرشيد أراد منه ان يتولى القضاء، فرفض ذلك و حتى يتجنب انتقام الرشيد اظهر الجنون و دخل السوق راكبا عصاه و ينادى على الناس افسحوا الطريق لفرسي , فقال الناس: جن بهلول، فقال هارون: ما جنّ ولكن فر بدينه منا، وبقي على ذلك إلى أن مات،
خذ العبرة من التاريخ ,, و لا تشارك في هذه المهزلة المسماة مفاوضات لأجل المفاوضات
من هن أسيراتُنا خلــف القضبــان؟
صحيفة الايام/ ريما كتانة نزال
لا أبالغ إن حسمت بأن كل بيت فلسطيني قد ذاق مرارة السجن، وبأن زنود المرأة الفلسطينية لم تكن بمعزل عن القيود، ليس باعتبارها زوجةَ أو أمَّ وأختَ المناضل، بل كانت المستهدفة من قبل الاحتلال لدورها النضالي، مساوية للرجل وإن لم توازيه عدداً، وذلك لعدم تساويهما في الوقوف على نقطة البداية في مستواها الاجتماعي، بسبب الثقافة المبنية على خرافة الأدوار التاريخية والفسيولوجية.
ولكنني أيضا، لا أغيّب الاحتياجات الخاصة للمرأة، حيث تكون تجربة اعتقال المرأة أشد مرارةً ومعاناة، بسبب خصوصية اعتقالها واستغلال الاحتلال لتلك الخصوصية لتمعن في إلحاق صنوف العذاب بضحاياه، وترتكب بحقها ألوان الاضطهاد النفسي، تتجسد بالتهديد بالاغتصاب أو الجمع بينهن وبين المومسات الإسرائيليات والمعتقلات لأسباب جنائية، بهدف الحطّ من كرامة الأسيرات وإذلالهن، وإضعاف تماسكهن لانتزاع اعترافاتهن.
لكل أسيرة قصة وحكاية، تمثل عنواناً من عناوين الكرامة، وهي قصص ليست تجريدية أو عابرة، بل تشكل مدرسة ينهل من كتبها وذكرياتها الإلهام، لاحتوائها على صنوف من الهمّة والإرادة والتحدي والعطاء والإباء. دروس لا يمكن تمريرها والتجاوز عليها، أو طيِّها في وقت يكثر فيها طي الحقب التاريخية، بل لا بد من توثيقها وتلميعها قبل ان يلحقها ما لحق بغيرها.. كما أنها ليست تجارب عابرة أو مغامرة مرحلية لصلتها بعمر التمرد، بل بسبب قناعات ومواقف وإرادة صلبة تقف خلفها، بدليل أن المعتقلات ينتمين لعوالم مختلفة لا تعرف العمر او المستوى التعليمي او حتى ارتباطا بالعلاقة مع الأحزاب السياسية، ما يؤكد أنه لا بد من تكريس تجربة الأسر في ثقافتنا بشكل منهجي، وتخصيص لها الركن الأنيق الذي تستحقه في مناهجنا الدراسية، كجزء من خصوصياتنا الثقافية وتكويننا الشخصي، ومعلم من معالم هويتنا المميزة كفلسطينيين تحت الاحتلال.
حراك الأسيرات منذ الاحتلال حركة نشطة، إلى داخل السجن وخارجه، كمعزوفة مستمر توليفها بحثاً عن "نوتة" خارجة عن الاعتياد والنمط، بل "نوتة" تجد آليات نضالية متنوعة، تخرج بنتائج مختلفة كبداياتها المختلفة. البعض منا لا يتابع حركة الأسيرات كما كان يفعل سابقاً، إما بسبب الغرق في نمط المهام، أو بسبب التكيُّف مع واقع الاحتلال، من هنا تأتي أهمية الدخول الدائم في تفاصيلهن، ومعرفة من هن أسيرات الحرية.
مَن هنّ أسيراتنا الآن، إنهن تسع عشرة أسيرةً، ستٌ من محافظة نابلس المتفوقة دائماً بالتضحيات، وثلاث من محافظة جنين وأسيرتان من القدس، وأسيرتان من محافظة طولكرم، وأسيرة من فلسطين المحتلة عام 1948، وأسيرة واحدة لكل من رام الله وقلقيلية. تسع أسيرات متزوجات، ثلاث منهن أُمهات لأربعة عشر ابنا وابنة.
مَن هن أسيراتُنا خلف القضبان حالياً، إنهن تسع عشرة أسيرة تتقدمهن عميدة الأسيرات "لينا جلبوني"، ابنة "عرابة البطوف" داخل الخط الأخضر، مؤكدة باعتقالها وحدة الشعب ونضاله، "لينا" التي قضت من حكمها البالغ سبعة عشر عاماً حوالي اثني عشر عاماً، يرفض الاحتلال شمولها في صفقات تبادل الأسرى لعدم اعترافه بانتماء "لينا" لفلسطينيتها.
سبعٌ من الأسيرات صدرت بحقهن أحكامٌ تتراوح ما بين سبعة عشر عاماً وثمانية أشهر، بينما البقية البالغ عددهن اثنتي عشرة أسيرة موقوفات دون أحكام، وسلطات السجون تمدد مدد اعتقالهن الإداري وفق هوى الاحتلال ومزاجه وساديته، بينما الأسيرة "شيرين العيساوي" المعروفة بالاعتقال المتكرر، ترزح في "المسكوبية" دون أن توجَّه لها أي تهمة. كما تعاني ثماني أسيرات من أمراض شتّى بعضها بسبب الإهمال بات مزمناً، وعلى وجه الخصوص عميدة الأسيرات التي خضعت مؤخراً لعملية جراحية دون مخدر، إضافة إلى منعها من المبيت في المستشفى.
لكل هؤلاء، لينا جلبوني ومنى قعدان ونوال السعدي وإنعام حسنات وآيات محفوظ ونهيل أبو عيشة ورنا أبو كويك ودينا واقد وفلسطين نجم وتحرير الفني ووئام عصيدة ومرام حسونة وزينب أبو مصطفى وريم حمارشة وأحلام عيسى وانتصار الصياد ورسمية بلاونة وشيرين عيساوي، ومن سبقتنهن في رحلة العبور نحو الحياة الحرة، إنهن من اخترن حمل سارية العلم والسباحة عكس التيار، وهن من اخترن العيش نصف حياة والنوم بنصف إغفاءة، وهن اللواتي لم يقبلن بأنصاف الحلول.. إنهن من يُغفين في قلق، ويستيقظن على قلق.. فكل تفصيل في السجن مصدرٌ للاضطراب والأرق.. اضطرابُ حاملٍ ستلد طفلها بقيود غليظة أنستها ألم المخاض، وموجوعةٍ تناضل للحصول على حبة تسكِّن وجعاً مزمناً، وشابةٍِ تنتظر حكماً للحصول على كتبها المدرسية..وأُمٍ ترنو إلى لحظة الحرية، إنهن أسيرات الحرية من أجل الحرية.
سباق الماراثون الدولي لعملية السلام
فلسطين الان/محسن العبيدي الصفار
الرقص التام أو الموت الزؤام !! اجا يكحلها عماها دوائر حكومية أم وكالات إعلانية ؟ الأربع تسعات .. الرقم السحري شركة نَعلكو ) للاتصالات المحدودة
مواضيع ذات صلة
لا نامت أعين الجبناء نتنياهو في سرت هو إللي قطع الكهرباء على الرئيس خيرك مغرقنا يا أبو حسين ! قوات التحالف تصيب رادارات الدفاع الجوي للقذافي العربية: مقتل خميس نجل القذافي
أعزائي المستمعين لإذاعة صوت المعاناة الرياضية أهلاً وسهلاً بكم في تغطية حية ومباشرة لسباق الماراثون الرياضي لعملية السلام في الشرق الأوسط لهذا العام طبعا كما تعلمون هذا السباق يقام منذ أعوام طويلة كل عام , وكان اول سباق في أوسلو وبعد ذلك أقيم السباق حول العالم وفي مدن عديدة منها كامب ديفد وشرم الشيخ وأنابوليس و كان الفريق الإسرائيلي هو الفائز في كل الجولات لحد الآن , المشاركين الأبرز في هذا السباق لهذا العام هم كل من العدّاء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أوقف عدة مرات عن المشاركة في الماراثون بسبب تناوله عقارات مثبطة لعملية السلام وزميله ليبرمان والعدّاء القديم محمود عباس الذي لم يحرز أي ميداليات في هذا السباق منذ بدء مشاركته ولحد الآن وطبعاً هناك مشاركين من دول الإتحاد الأوروبي والدول العربية وهؤلاء بصراحة عداّئين ثانويين ولا يغيرون شيئاً في نتيجة السباق، نجم السباق الجديد هذا العام العدّاء الأمريكي باراك أوباما الذي يحاول الفوز بهذا السباق بعد أن فشل مواطنه العدّاء الفاشل جورج بوش في تحقيق هذا الهدف طوال الثمان سنوات الماضية , حكم السباق هو بان كي مون من الأمم المتحدة وهو حكم متحيز مثل ما ثبت في عدة سباقات ولكنه مع ذلك مازال يحكم في هذا السباق , الملاحظ في هذا الحكم أن عينه مركزة فقط على العدّائين العرب ويحسب لهم كل صغيرة وكبيرة بينما لا يرى أي تخلفات من العدائين الإسرائيليين والأمريكان .
أطلق الحكم إشارة البدء وينطلق العدّاء الإسرائيلي وخلفه مباشرة العدّاء الأمريكي بينما العداّئين العرب يلهثون ورائهم دون أي فرصة واقعية للفوز, ويعزز نتنياهو فرصه للفوز عبر تهويد القدس الشرقية بينما يلحق به مواطنه ليبرمان عبر رفض كل اتفاقات السلام أما العداء الأمريكي فيحاول اللحاق عبر دعم مشروع حل الدولتين , الملاحظ أن العدائين العرب كل واحد يجري في اتجاه مختلف ولا يملك أي إستراتيجية محددة لإكمال السباق وبالعكس إن كل واحد منهم يعيق الآخر عبر توجيه الاتهامات , ويا سلام يتعثر العداء الإسرائيلي بمانع المقاومة الفلسطينية ويتوقف هو وزميله بينما يتعثر العداء الأمريكي بالأزمة الاقتصادية العالمية التي أنهكته , فرصة رائعة وذهبية للعدائين العرب للفوز بالسباق ولكن الغريب أن العدائين العرب بدل إكمال السباق مشغولين بإزالة الموانع من أمام الفريق الإسرائيلي والأمريكي ومهاجمة المقاومة وضخ الأموال في الاقتصاد الأمريكي المتعثر يا سلام على الروح الرياضية تضحية جميلة بالفوز والحقوق العربية المهدورة من العدائين العرب لأجل استمرار السباق وإعطاء الفرصة للمنافس بالفوز , أعزائي المستمعين وبينما الفرق العربية مشغولة بمحاربة المقاومة وتخوينها ينطلق العداء الإسرائيلي بأقصى سرعة ويزيد من المستوطنات وفرض الأمر الواقع على الأرض والعدائين العرب يتأخرون أكثر وأكثر في السباق العالمي الكبير
وحتى تقرير قادم عن ماراثون السلام استودعكم الله من إذاعة صوت المعاناة.