ذكر موقع "والا" العبري بأن جيش الاحتلال نشر لأول مرة بطارية القبة الحديدية قرب إحدى المستوطنات المقامة في المنطقة الواقعة غرب محافظة رام الله بالضفة الغربية المحتلة. (معا)
ذكرت الاذاعة العبرية الرسمية ان صاروخ اطلق من قطاع غزة ظهر اليوم اصاب المنطقة الصناعية في مدينة باشدروت بصورة مباشرة وان اضرارا مادية جسيمة وقعت في المكان. (سما،دنيا الوطن)
افادت الاذاعة العبرية ان وزير المالية الاسرائيلي اختبأ في احدى التحصينات في مدينة باشدروت حيث سقط صاروخ اثناء زيارته لها. (سما،دنيا الوطن)
زعمت الاذاعة العبرية الرسمية ان منظومة القبة الحديدية اعترضت صاروخ غراد اطلق على بلدة نتيفوت شرق مدينة غزة كما اطلقت 3 صواريخ اخرى باتجاه المجلس الاقليمي سدوت نيغيف دون وقوع اصابات. (معا،سما)
قالت مصادر في جهاز (الشاباك) ان "الجهاز فشل في مهمته (العثور على المستوطنين احياء) ولا نقاش في ذلك واضافت هذه المصادر "ان عملاً كهذا كان يجب ان يُحبط على ايدي الشاباك. (سما)
قام وزير الجيش موشيه يعلون بزيارة تعزية لعائلتي الشابين ايال يفراح في مدينة العاد وغيلعاد شاعر في مستوطنة طالمون اللذين لقيى حتفهما بعد اختطافهما مع الشاب نفتالي فرينكيل . (ص.اسرائيل)
ذكر موقع "والاه" العبري ان جندي اسرائيلي اصيب نتيجة انفلات رصاصة من سلاحه الشخصي أثناء تواجده في معبر كرم أبو سالم التجاري بين اسرائيل وقطاع غزة. (معا)
شبت سلسلة حرائق كبيرة في في حقل "هشيم" قرب كيبتوس "عميندوف وافن سفير" بالقدس الغربية وتم إخلاء كامل منازل كيبوتسات " اورا ، عميندوف " فيما أكدت مصادر الاطفاء أن رجالها سيطرة على النيران التي اندلعت. (معا)
قرر وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون، إقامة مستوطنة جديدة في منطقة "غوش عتصيون"، وذلك ردا على عملية الاختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة في مفرق "عتصيون". (معا)
افادت مصادر عسكرية ان الجيش الاسرائيلي استقدم تعزيزات بما فيها قوات مدرعة الى محيط قطاع غزة تحسبا لاحتمال تصعد الاوضاع الامنية نظرا لاستمرار الاعتداءات الصاروخية من القطاع على الاراضي الاسرائيلية. (معا،ص.اسرائيل)
ذكرت مصادر في قيادة ما يسمى الجبهة الجنوبية لجيش الاحتلال، ان الذراع العسكرية لحركة حماس تقف جزئيا وراء عمليات إطلاق الصواريخ تجاه المستوطنات الاسرائيلية وأن "حماس غير معنية بالوصول الى عملية عامود السحاب 2،وتشير التقديرات الى ان جولة العنف الحالية ستنتهي خلال ايام معدودة". (سما)
ذكر موقع والاة العبري إن رئيس بلدية سديروت ألون دفيدي نجا بأعجوبة بعد قصف صاروخي للمقاومة الفلسطينية حيث تم استهداف البلدة بثلاث صواريخ". (سما)
عبر مسؤولون إسرائيليون عن خشيتهم من اتساع دائرة المواجهات مع الفلسطينيين، حيث وصف ضابط في شرطة الاحتلال المواجهات التي اندلعت في القدس بعد اختطاف وقتل الفتى محمد أبو خضير بأنها «انتفاضة صغيرة. (عرب48)
نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مصادر رفيعة في المنظومة الأمنية قولها "إن حركة حماس في قطاع غزة هي من وقفت وراء إطلاق عدد من الصواريخ الليلة الماضية وصباح اليوم". (عكا)
دعا رئيس بلدية سديروت الون دفيدي ورئيس بلدية عسقلان ايتامار شمعوني الحكومة الى حسم المعركة ضد حركة حماس من خلال الشروع في عملية عسكرية ضد قطاع غزة . (سما،عكا)
صرح رئيس جهاز الامن العام الاسرائيلي ( الشاباك) السابق أفي دختر ان عملية عسكرية اسرائيلية بقطاع غزة يمكن أن تستمر سنة أو أكثر. (دنيا الوطن)
صرحت الوزيرة تصيبي ليفني ان حركة حماس هي منظمة ارهابية لا امل في التوصل الى سلام معها موضحة ان إسرائيل تخوض صراعا متواصلا معها لن ينتهي قريبا واضافت ان المنطقة باسرها ترقد على برميل بارود يوشك ان ينفجر في اية لحظة . (ص.اسرائيل)
ذكر المحلل العسكري في موقع "واينت" رون بن يشاي بأن ما تشهده الضفة الغربية حاليا هو "بداية انتفاضة ثالثة" وطالب بن يشاي بشر قوات كبيرة من الجيش والشرطة في مواقع التماس وفي المناطق الحساسة. (سما)
أجمع أغلب المحللون الإسرائيليون على أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابنيت" بات في وضع صعب للغاية ولم يعد قادراً على اتخاذ قرارات أكثر تطرفاً وتوسيع حجم الرد على مقتل الجنود الثلاثة. (عكا،سما)
علمت صحيفة يديعوت أحرنوت التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن الإسرائيلية بشأن مقتل المستوطنين الثلاثة قد كشفت بأن الهاتف المحمول للمختطف "جلعاد ساعر" واصل العمل وبث إشارات لم يتم تشخيصها أو اكتشافها في ساعة الحسم، واستمر في ذلك لأكثر من ساعة ونصف. (عكا)
قررت اللجنة التنفيذية لاتحاد الصحافيين الدولي في اجتماعها الأحد الماضي في العاصمة البلجيكية بروكسل طرد إسرائيل من عضوية الاتحاد لعدم التزام النقابات الإسرائيلية بقوانين الاتحاد. (معا)
كتبت عزة سامي، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، و المشرف على ملحق السياسي عبر صفحتها علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر، “كتر خيرك يا نتنياهو وربنا يكتر من أمثالك للقضاء علي حماس والعمالة الإخوانية. (سما)
الجنرال روبين: نجاح القبة الحديديّة أمام المقاومة بغزة لا يعني صمودها إمام صواريخ حزب الله أوْ إيران ولا توجد حكومة في إسرائيل قادرة على اتخاذ قرارٍ باجتياح القطاع. (الراي اليوم) ...مرفق
طالبت السلطات المصرية، "الإنتربول الدولى"، بملاحقة متهمين يحملان الجنسية الإسرائيلية، بينهما ضابط بجهاز "أمان" وضبطهم وتسليمهم للقضاء المصرى، وذلك على خلفية إحالتهما للمحاكمة الجنائية بتهمة تأسيس شبكة تجسس بسيناء للإضرار بمصالح البلاد. (شاشة نيوز)
"حماس أفضل من داعش في قطاع غزة" (يديعوت احرونوت) ...مرفق
يديعوت : الجيش ينقل قواته من الخليل الى محيط غزة وقرار الهجوم بيد يعلون ونتنياهو. (سما) ...مرفق
الاف الجنود الاسرائيليين في حملة على الفيس بوك : دعونا ننتقم من العرب. (معا) ...مرفق
دعت شبيبة الحزب الشيوعي إلى تظاهرةٍ عاجلة في مدينة سخنين، يومَ غد الجُمعة، عندَ تمام الساعة الرابعة بعدَ الظهر في شارع الشهداء، تحت عنوان "ارفعوا أيديكم عن الشعب الفلسطيني"، كما تُقام تنديدًا بالاحتلالِ والعنصريّة. (عرب48)
بادرت القوى الوطنية الشبابية في البلدات العربية إلى تنظيم مظاهرات وتظاهرات ضدَّ العدوان الإسرائيلي على الشعبن الفلسطيني في الضفة، غزّة والقدس، ومن المتوقع أن تُنظم التظاهرات في حيفا ، شفاعمرو، عَبلّين وسخنين. (عرب48)
أصيب ثلاثة اشخاص بجراح متفاوتة، هذه الليلة، في شجار وقع في عرعرة النقب وهرعت الى المكان قوات من شرطة "العياروات-البلدات" الاسرائيلية، التي شرعت بالتحقيق في ملابسات وأسباب الشجار. (سما)
وجه النائب مسعود غنايم رسائل الى وزيري الأمن الداخلي والتربية والتعليم ورئيس كلية صفد، طالبهم فيها بتوفير الأمن والحماية للطلاب العرب في الكلية . (ص.اسرائيل)
داني دنون، نائب وزير الدفاع الإسرائيلي وعضو الكنيست عن حزب الليكود.
كتب على صفحته على الفيسبوك:
"يجب على نتنياهو أن يقيل تسيبي لفني ، كما يجب عليه أن يقود الحكومة إلى نضال حقيقي للتصدي لحماس. تسيبي لفني لا زالت تعاني من أوهام المفاوضات.
تدير الكابينيت حسب رؤيتها المهزومة، بدلا من أن تتمتع بروح المعسكر الوطني الذي يقودنا إلى مكافحة الإرهاب ومعاونية بكل إصرار".
عامير بيرتس، وزير البيئة، وعضو الكنيست عن حزب الحركة.
كتب على صفحته على الفيسبوك:
"عائلات المختطفين منحتنا الضوء اللامع عبر الوحدة، وفي مقابل ذلك نشاطات دفع الثمن تجلب لنا الظلام أيضا من الجانب الأخلاقي- القيمي وأيضا تؤذي سيادة وقدرة الأجهزة الأمنية من العمل.
هذه الممارسات تعرقل قدرات الجيش في التعامل مع الأحداث التي نحن فيها، وتكشف إسرائيل بطريقة غير مناسبة.
آمل أن يكون مقتل الطفل في القدس ليس على خلفية قومية. نحن لسنا منظمة إرهابية، وإنما يوجد عندنا جيش ويوجد شرطة وهم فقط المخولين بمكافحة الإرهاب.
ميري ريغف، عضوة الكنيست عن حزب الليكود.
كتبت على صفحتها على الفيسبوك:
"أدين أي عملية قتل، من الجانب الإسرائيلي وأيضا من الجانب الفلسطيني. لكن للأسف، عند الفلسطينيين هذا منهج، وهذا رؤيا، وهذا تعليم يومي.
ما دام نتنياهو لم يعمل حملة عسكرية مكثفة وشاملة ولم ينتقم لدم المقتولين، فهو مخطئ . كل ما مر الوقت تتلاشى الشرعية الخاصة بالرد الإسرائيلي على مستوى المجتمع الدولي. في الساعات الأخيرة، تجولت بين عائلات المختطفين في طلمون، نوف أيلون وإلعاد. الألم كان كبيرا. والقلب لا يتحمل هذا.
في إطار زيارتي التقيت بأعضاء الكنيست من عدة حركات، وكان لي لقاء أيضا مع والدي نحشون فايكسمان، الذين جاؤوا ليعزوا العائلات".
يتسحاك هرتسوغ، زعيم حزب العمل وزعيم المعارضة في الكنيست.
كتب على صفحته على الفيسبوك:
"لا يجب أن نخاف من سيطرة الكراهية والعنصرية في حياتنا وفي هذه البلاد. لا يجب أن ندع للتطرف أن يسيطر. لا يجب أن نسمح للأشرار أن ينتصروا. جئت هذا المساء لأقول هذا بصوت واضح خلال التجمع في قلب القدس "شارة النور".
يوني شتفون، عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي.
كتب على صفحته على الفيسبوك:
"دولة تتلقى صفعة ، مجبرة لأن ترد.
الآن، ليس غدا ولا بعد غد- لا يوجد وقت للارتباك- إسرائيل مجبرة أن تخرج في حملة "السور الواقي" في "يهودا والسامرة" الضفة الغربية، حملة واسعة وشاملة تسمح لنا بمرونة عملياتية أن نسحق قيادة حماس.
عيون حزب الله وباقي المنظمات الجهادية على إسرائيل، السؤال ماذا نفعل. هل الكنيست تمنح الشرعية للكابينيت بأن يعمل بإصرار".
نيتسان هوروفيتس، عضو الكنيست عن حزب ميرتس.
كتب على صفحته على الفيسبوك:
"النور بدلا من الإرهاب
الآن في وقفة "شارة النور" في القدس: "يجب على نتنياهو أن يصرح بشكل واضح وأن يوقف هتافات الانتقام والتحريض من أجل منع اشتعال الوضع على الأرض، الأمر الذي سيؤذي الأبرياء.
ممنوع على الغوغائين أن يملوا سياستهم، تعالوا على هنا، آلاف الإسرائيليين، قولوا لا لموجة الدماء .
أرسل تعازي إلى عائلات القتلى، وتعازي إلى كل من تأذى من حالات الشغب.
الشعب يطلب التعزية".
نيسان سلومينسكي، عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي.
كتب عبى صفحته على الفيسبوك:
"حماس لا تتوقف على الضوء الأحمر، ومن جهتها الأطفال هم أيضا هدف، لذلك على الحكومة الإسرائيلية أن تعطي الضوء الأخضر للجيش ولقوات الأمن لإعادة الهدوء إلى الدولة بأي طريقة كانت وبأي وسيلة. حماس هي المسؤولة عن ما يجري في قطاع غزة، لذلك عليها أن تتحمل النتائج المؤلمة".
عناويــن الصحــف العبريــة
|
مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة الخميس 03/07/2014
قتل الفتى محمد أبو خضير، تصدر عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس.
|
وفيما يلي أبرز عناوين هذه الصحف:
صحيفة 'معاريف':
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الشاباك يعترف: فشلنا
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] مصدر في الشاباك: خطف وقتل الثلاثة كان يجب إحباطها قبل الأوان ولا يمكن أن يكون النجاح 100%
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] توتر رهيب : صدامات وإخلال بالنظام في القدس بعد خطف وقتل صبي فلسطيني وتخوف من انتفاضة ثالثة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الشرطة تحقق مع جنود كتبوا على الفيسبوك بأنهم سينتقمون
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الكشف عن شريط تسجيل جديد: منفذو خطف المستوطنين يضحكون ويغنون بعد قتل أحد المخطوفين
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] مصدر سياسي: طبول الحرب في غزة تتوقف في الوقت الحاضر
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] مشعل يعلن عن التزام حماس بالتهدئة وإسرائيل تمنح الحركة فرصة للسيطرة على مطلقي الصواريخ
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] واشنطن تضغط على إسرائيل لمنع التصعيد
صحيفة 'هآرتس':
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] خطف وقتل الصبي محمد أبو خضير: صدامات في القدس الشرقية
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الرئيس عباس يحمل إسرائيل المسؤولية وواشنطن تندد
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المستشار القانوني للحكومة يصدر تعليمات للشرطة بالتحقيق مع المحرضين في مواقع التواصل الاجتماعي
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] خالد مشعل :لا علاقة لحماس بقتل المستوطنين ونريد التهدئة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الجيش يهدم منزل زياد عواد المتهم بقتل ضابط شرطة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] ثلاث حرائق في القدس وإخلاء بيوت
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] تقديم طالبين عربيين للمحكمة التأديبية: أيّدا خطف المستوطنين
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG]
صحيفة 'يديعوت أحرونوت':
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] صدمة من خطف واغتيال محمد أبو خضير 16 عاما
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] القتل والغضب
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] انتقام على قتل المستوطنين ؟ الشرطة لم تقر بعد أن القتلة يهود متطرفون قاموا بإدخال الصبي إلى السيارة وقتلوه وحرقوا جثته
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] القدس تحترق : صدامات مع الشرطة واستعداد لانتفاضة ثالثة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] والدة أحد المستوطنين راحل فرنكل تكتب : القتل هو قتل وإذا كانت خلفية قتل الصبي أبو خضير قومية فهذا عمل تقشعر له الأبدان
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] مراسل يديعوت اليئور ليفي : عشرة شبان ملثمين اعتقدوا أنني مستعرب وكدت أموت
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] اللحظات الحرجة لحماس : قوات عسكرية كبيرة على حدود غزة للردع لكن إسرائيل لن تكسر قواعد اللعبة
خطر تدهور أمني كبير
مقتل الفتيان مع زيادة في إطلاق الصواريخ من غزة وأحداث أخرى تعمل على تسخين الجو
بقلم: عاموس هرئيل،عن هآرتس
حُل لغز خطف الفتيان الاسرائيليين الثلاثة أمس (الاثنين) مع ايجاد جثثهم في قلب المنطقة التي جرت فيها اعمال البحث طول الوقت، غربي الخليل. لكن الازمة الامنية التي أحدثها الاختطاف ما زالت في ذروتها. ويجب على حكومة نتنياهو الآن أن تحتال بين الغضب العام القوي لقتل الفتيان، والضغط السياسي من الجناح اليميني في الائتلاف الحكومي لرد اسرائيلي قاس، والخشية من التدهور الى مواجهة عسكرية عنيفة واسعة مع حماس ولا سيما في قطاع غزة. وسيضطر رئيس الوزراء الى أن يصوغ سلسلة ردود تبرهن للرأي العام على أنه ما زال قويا في مواجهة حماس كما قال في واحدة من المعارك الانتخابية السابقة دون أن يُجر على تعقيد عسكري طويل.
أثار خطف طلاب المدرسة الدينية موجة تأييد من الجمهور لعائلاتهم. لكنه أثار ايضا دعوات انتقام ولا سيما من اليمين المتطرف. وبرغم أنه لا توجد أية صلة مباشرة بين هذه الافعال، ينضم الاختطاف في غوش عصيون في الوعي العام الى احداث اخرى وردت الانباء بها في المدة الاخيرة وهي تحقيق قتل الشابة شيلي دادون من العفولة التي تطلب عائلتها الى الدولة أن تعلن أنه جريمة قومية برغم أن الشرطة لم تُبلغ بعد عن تقدم في التحقيق، وقضية قتل اخرى حُل لغزها أمس كما تقول الشرطة وهي قتل شابة من أسدود قبل تسع سنوات المتهم بها عربي اسرائيلي.
كل هذه الاحداث تسخن الجو بين اليهود والعرب في المناطق وفي اسرائيل ايضا. وليس عرضا أن أعلنت الشرطة أمس رفع حالة الاستعداد العملياتي لوحداتها في المناطق كلها لأن هذا الجو قد يفضي الى اعمال تحريض والى مظاهرات عاصفة ومواجهات عنيفة والى هجوم على العرب داخل الخط الاخضر. وبالاعتماد على تجربة الماضي يمكن أن نقدر بقدر كبير من اليقين أنه ستوجد محاولات احراق مساجد ومس بأملاك فلسطينية في المناطق في اطار ما يسمى عمليات «شارة الثمن».
يسمع بنيامين نتنياهو الدعوات الى الانتقام ويلاحظ ايضا توقع خطوات رد محددة من حكومته ومن الجهاز السياسي. وقد أجرى في الايام الاخيرة سلسلة مباحثات ترمي الى صوغ خطوات على حماس. ومما يوزن أن تقوى المعركة الاقتصادية على تحويل اموال الى حماس وطرد قادة المنظمة من الضفة وهدم بيوت مخربين.
اعلن جهاز الامن أنه ينوي أن يهدم بيت المشتبه به أنه قتل ضابط الشرطة باروخ مزراحي والذي أُجيز نشر نبأ اعتقاله في الاسبوع الماضي. ويُظن أن تتخذ اجراءات اخرى كهذه مع عدول عن السياسة السابقة، التي تم التوقف بعدها عن هدم بيوت مخربين منذ 2005. والهدف المعلن هو ردع الفلسطينيين، لكن هدف الحكومة وهو أكثر عملية هو تهدئة جأش الاسرائيليين لأن عملية صارمة قد تكف الغضب من الداخل.
سيكون قطاع غزة ايضا في جدول العمل كما كان دائما. وقد كرر وزير الخارجية ليبرمان، وهو مستشار في كل وقت، كرر في هذا الاسبوع شعاره في شأن الحاجة الى التفكير مرة اخرى في احتلال القطاع مجددا باعتباره الحل الوحيد لمواجهة حماس. ويُشك كثيرا في أن يكون أحد ما من زملائه في المجلس الوزاري المصغر يشاركه في هذا الاستنتاج. وإن الشيء قبل الاخير الذي يبحث عنه نتنياهو لنفسه هو مواجهة عسكرية طويلة مع حماس؛ وآخر شيء يحتاجه حقا هو السيطرة على القطاع كله وادارة شؤون الحياة اليومية لـ 1.8 مليون فلسطيني.
ومع ذلك فان الاغراء السياسي بخطوات تظاهرية على حماس في القطاع كبير. وبرغم أن اسرائيل لم تكشف عن مسدس مدخن – الصلة بين رجال حماس من الخليل الذين نفذوا الاختطاف وقيادة المنظمة في غزة – تخمن أن العملية تمت بحسب توجيه عام من القيادة. وقد زاد التوتر في الايام الاخيرة بين القطاع واسرائيل وزاد عدد القذائف الصاروخية التي أطلقت من هناك على النقب زيادة واضحة. وزاد سلاح الجو الاسرائيلي ايضا عدد هجماته. وفي ليل يوم الاحد قُتل رجل من حماس بواحدة من هذه الهجمات أعلنت اسرائيل أنها كانت موجهة على خلية كانت توشك أن تطلق قذائف صاروخية. ويثور الآن امكان أنه وقع هنا خطأ في التعرف وأن الخلية لم تكن مشغولة بالاعداد لاطلاق صواريخ.
وعلى كل حال توجد هنا ارض خصبة للتصعيد، فيكفي عملية اغتيال اسرائيلية واحدة لقائد كبير من حماس لاشعال نار أكبر.
وستكون تلك خطوة تجعل نتنياهو يحظى بهتاف من اليمين، لكن فيها طاقة كامنة خطيرة. وتُقدر «أمان» أن حماس في القطاع يوجد لديها الآن مئات القذائف الصاروخية ذات مدى اصابة يصل الى غوش دان، وتزعم حماس أنها تملك قذائف صاروخية قادرة على الوصول حتى أبعد من ذلك، الى شمال الدولة. ويجب على من يدخل في اجراء واسع على حماس في القطاع أن يأخذ في حسابه مواجهة عسكرية طويلة نسبيا تشمل اصابة أكبر للجبهة الاسرائيلية الداخلية. ويجب أن يكون لهذه العملية هدف أوضح من إشباع غريزة انتقام الجمهور.
وعلى الصعيد السياسي سيزيد ايجاد الجثث الضغط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليتبرأ من حماس. وقد أصبح هذا يحدث جزئيا منذ أن كان الاختطاف الذي أساء العلاقات بين المعسكرين الفلسطينيين الكبيرين، لكن من الصعب الى الآن أن نرى عباس يستجيب لطلب نتنياهو ويفكك حكومة الخبراء المشتركة مع حماس.
إن الهدف الرئيس لعملية «عودوا أيها الاخوة» وهو ايجاد المخطوفين أُحرز أمس. والنتيجة المأساوية – وهي العثور على جثث لا على مخطوفين أحياء – تناسب التقدير الراجح عند كل من كان مشاركا في الصورة الاستخبارية من البحث في الاسبوعين الاخيرين. وقد أفضى تحليل صورة عمل خلايا اختطاف سابقة من البدء الى استنتاج أنه لا يكاد يوجد شيء من احتمال أن يبقى أحد المخطوفين حيا على نحو ما.
يجب أن تبدأ نهاية القضية الفظيعة تباحثا مجددا في سلوك الحكومة والاذرع الامنية طول هذه الفترة. فالتكرار المتوالي لفرض عمل أن الثلاثة أحياء (والذي اعتمد في الاساس على عدم وجود معطى قاطع عن موتهم)، والتعزيز المعلن للآمال، ومهرجان بعض وسائل الاعلام حول العائلات – كل ذلك يثير سؤال ألم توجد هنا مبالغة أحدثت توقعات داحضة عند الجمهور.
وهناك سؤال مركزي بقي يتعلق بالعثور على الخاطفين.نجح «الشباك» الذي لم يعرف بخطتهم قبل الفعل، نجح مع كل ذلك في وقت قصير نسبيا في التعرف على المخربين اللذين نفذا العملية وفي اعتقال عدد من الاشخاص من الدائرة الخارجية للبنية التحتية الارهابية في الخليل. ومن المحتمل أن تُقدم في الفترة القريبة القادمة لوائح اتهام. وقد تم احراز حل اللغز النهائي نفسه بفضل تحليل المعطيات الجزئية من اعمال البحث مع اعمال تمشيط واسعة جدا من الجيش الاسرائيلي في المنطقة التي خُمن أن الجثث دُفنت فيها.
هذه حالة نادرة توجد فيها الجثث قبل أن يعتقل القاتلون. وبرغم الاخفاقات حتى الآن يمكن أن نخمن أن يوجد القاتلون إن عاجلا أو آجلا. عُثر على جثث الفتيان أمس على بعد بضعة كيلومترات عن المكان الذي قتل فيه رجال شرطة الوحدة الخاصة و»الشباك» في 1998 الأخوين عماد وعادل عوض الله. رئيسي الذراع العسكرية لحماس في الضفة بعد مطاردة طويلة. ويحتمل أن تكون نهاية مروان القواسمي وعامر أبو عيشة المشتبه بهما أنهما اختطفا الفتيان وقتلاهم، أن تكون مشابهة.
الجنرال روبين: نجاح القبة الحديديّة أمام المقاومة بغزة لا يعني صمودها إمام صواريخ حزب الله أوْ إيران ولا توجد حكومة في إسرائيل قادرة على اتخاذ قرارٍ باجتياح القطاع.
المصدر : الراي اليوم
رأت دراسة إستراتيجيّة إسرائيليّة أنّ المضادات الدفاعيّة في الدولة العبريّة، وفي مقدّمتها منظومة القبّة الحديديّة، لا ولن تتمكن من حماية العمق في حال اندلاع مواجهة شاملة تتعرض خلالها دولة الاحتلال لقصف صاروخي من عدة جبهات، مؤكدةً على أنّها غير قادرة حتى على صدّ الصواريخ المفترضة التي سيقوم بإطلاقها حزب الله اللبناني باتجاه العمق الإسرائيليّ.
وبحسب مُعّد الدراسة، عوزي روبين، الرئيس السابق لمشروع صواريخ (حيتس) للدفاع عن إسرائيل في وزارة الأمن من الصواريخ الباليستية، فإنّ النجاح النسبيّ الذي حققته القبة الحديديّة في مواجهة صواريخ التنظيمات الفلسطينيّة في قطاع غزة، لا يُمكن أنْ تنسحب على المواجهة القادمة مع حماس وحزب الله، محذرًا في الوقت نفسه من أنّ حالة النشوة التي أصابت المستويين السياسيّ والأمنيّ في تل أبيب كانت في غير محلها.
وجاء في الدراسة، التي نشرها معهد (بيغن-السادات) أنّه في العدوان الأخير 2012 تمكّنت حركة الجهاد الإسلامي خلال 12 ساعة من إطلاق 52 صاروخا، أيْ نحو مائة صاروخ في اليوم.
وبرأيه، فإنّه مما لا شكّ فيه أنّ القبة الحديديّة حققت نجاحًا كبيرًا في المستوى العملياتي، وأيضًا على صعيد الرأي العام المحليّ، مشدّدًا على أنّ المنظومة أعطت حلاً كبيرًا لمعضلة إطلاق الصواريخ، ولكنّها لم تتمكن من القضاء على هذه الظاهرة بشكلٍ كليّ، وزاد أنّه كما كان متوقعًا، فإنّ المنظومة لم تتمكّن من الدفاع كليًّا عن المدن التي قُصفت بصواريخ الفلسطينيين، ذلك أنّه تمّ تسجيل خسائر في بئر السبع وأسدود. كما فشلت المنظومة في منع الخسائر الاقتصاديّة الإسرائيليّة، وللتدليل على ذلك، فإنّ الدراسة تعطلت لعدة أيامٍ في المدارس، الأمر الذي أجبر الأهل على التوقف عن العمل لحماية أولادهم.
أمّا في ما يتعلّق بردّ الفعل الإسرائيليّ، قيادةً وشعبًا، فقال إنّه وصل إلى درجة النشوة العارمة من النجاح، لافتًا إلى أنّ نتنياهو استغلّ النجاح وقام بزيارة مع صحافيين إلى إحدى بطاريات القبة الحديديّة، ولكن بالمقابل كانت هناك ردود فعل أقل انفعالاً، لا بل كان العديد ممن انتقدوا المنظومة الدفاعيّة في إسرائيل. كما أشار إلى أنّ النجاح أخفى المنتقدين الذين شدّدوا على أنّ ثمن اعتراض الصواريخ الفلسطينيّة باهظًا للغاية، كما أنّ العديد من الخبراء أشاروا إلى أنّ النجاح وفرّ على إسرائيل اجتياح قطاع غزة، مشيرًا إلى الإجماع الإسرائيليّ بضرورة منح القبة الحديديّة المزيد من الميزانيات، ولكنّه استشهد بتصريح الجنرال مئير إليران، الذي قال إنّ تمجيد القبة الحديدية من قبل السياسيين وكبار الضباط في الجيش والإعلام أنتج توقعات غير عقلانية تحمل في طياتّها الكثير من المشاكل، وأنّ المنظومة أعطت المستوى السياسيّ الفرصة للرضا، ولكنها لنْ تصمد أمام خمسين ألف صاروخ يملكهم حزب الله، كما توقّع الجنرال نفسه أنّه في حال مواجهة شاملة فإنّ القبة الحديديّة ستُدافع عن قواعد الجيش والأماكن الإستراتيجيّة، ولن تمنح المواطنين الحماية بتاتًا.
وأشار أيضًا إلى أن العديد من المدونات في إسرائيل اتهمت الحكومة بافتعال الجولة الأخيرة لكي تثبت نجاعة القبة الحديدية في محاولة لمساعدة شركة (رفائيل) في تسويقها عالميا، لأن الشركة طرحت في البورصة في نفس الأسبوع سندات بقيمة 500 مليون شيكل.
وخلُص إلى القول إنّ الجولة الأخيرة لم تكن الاستعداد الأخير للمواجهة الكبرى، محذرًا من اقتناع السياسيين والمواطنين من ذلك، كما أكدّ على أنّ مواصلة اعتراض الصواريخ الفلسطينية أقل ثمنًا من إعادة احتلال غزة، لافتًا إلى أنّه لا توجد ولن توجد أيّ حكومة إسرائيليّة قادرة على اتخاذ قرار باحتلال غزة بسبب التداعيات الإستراتيجيّة والإقليميّة والاقتصاديّة، مشيرًا إلى أنّ إسرائيل ستقترب من حالة منع الصواريخ من السقوط في أراضيها فقط إذا توفرت لديها منظومات صواريخ حيتس 2 وحيتس 3 والعصا السحريّة، ذلك أنّ القبة الحديدية لم تُطوّر من أجل المواجهة مع حزب الله أوْ مع إيران، إنمّا من أجل الدفاع عن جنوب إسرائيل فقط، مشددًا على أن عدم التكافؤ في القوى بين إسرائيل والفلسطينيين يمنح الأولى فرصة ممتازة للدفاع عن نفسها، وهو الأمر غير الموجود في مواجهة حزب الله وإيران وسوريّة، وعدم وجود منظومتين من التي ذُكرت بأيدي إسرائيل.
"حماس أفضل من داعش في قطاع غزة"
المصدر : يديعوت احرونوت
في مقالة نشرها في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس، تحت عنوان "حماس أفضل من داعش في غزة"، كتب رئيس الموساد سابقا، أفرايم هليفي، متناولا رؤية نتانياهو السياسية والأمنية، والتي اعتبر أنه ينقصها ما يضمن أنها قابلة للتنفيذ على المستويين الفلسطيني والإقليمي.
وكتب هليفي أنه عشية العثور على جثث المستوطنين الثلاثة، عرض رئيس الحكومة الإسرائيلية رؤيته السياسية والأمنية أمام إسرائيل والعالم، والتي وصفها بأنها ليست ردودا مخصصة لاحتياجات آنية، وإنما تؤشر إلى النية في تطبيق سياسة متلاحقة خطوة إثر خطوة.
وأضاف أن الفرضية الأساس لنتانياهو هي أن تتحمل إسرائيل وحدها المسؤولية الأمنية عن كل مساحة "أرض إسرائيل" (فلسطين التاريخية)، وأنه فقط بهذه الطريقة يمكن ضمان أمن مواطنيها. وأن هذا الوضع سيستمر بدون تحديد سقف زمني، حتى لو تم التوصل إلى طرق لمنح الفلسطينيين دولة في هذه الحدود أو تلك، فسوف تكون كيانا ينقصه الكثير من علامات الاستقلال السياسي.
ويتابع أن التطورات الإقليمية، بحسب نتانياهو، تلزم بإقامة سياج أمني ناجع على طول الحدود مع الأردن، وذلك لمواجهة المخاطر الآتية من الشرق والشمال الشرقي، والتحكم بشكل فعال بحركة الفلسطينيين الذين يعيشون بين جدار الفصل الغربي وبين الجدار الشرقي الجديد.
وبحسب هليفي فإن الفرضية النابعة من خطاب نتانياهو هي أن الفلسطينيين سيعتادون هذا الوضع، سواء لعدم وجود خيارات أمامهم أم لأنه في نفس الوقت ستبذل جهود لتوفير ظروف حياة أفضل، اقتصاد مزدهر وحكم ذاتي محدود بما يتماشى مع الاحتياجات الأمنية لإسرائيل.
ويتابع أن إسرائيل ستواصل حربها بدون هوادة ضد "الإرهاب" الذي تقوده حركة حماس، وبشكل مواز ستبدأ سياسة إقليمية تتقرب خلالها من مصر والسعودية ودول الخليج، وتكون مخلصة بشكل خاص للأردن، وفي هذا الإطار أشار نتانياهو إلى كردستان، التي لا تزال جزءا من شمال العراق، حيث بادر إلى الإعلان عن دعمه لاستقلالها السياسي.
ولكن هليفي يشير إلى أنه لا يوجد ما يضمن أن هذه السياسة قابلة للتنفيذ، فالجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية بدأ يستيقظ، والمواجهات بين اليهود والعرب تتصاعد، وسيطرة أبو مازن على شعبه تتراجع، سواء بسبب قصوراته هو أم بسبب نشاط إسرائيل العلني وغيره ضده في الشهور الأخيرة لإجبار على السير في المسارات التي تضعها إسرائيل له. ويشير في هذا السياق إلى احتمال قيام أفراد ومجموعات بعمليات انتقامية، يمكن إحباط بعضها، ويمكن أن يؤدي بعضها إلى إشعال الوضع.
ويضيف هليفي أنه نظرا لأن الجانب الفلسطيني لن يوافق على ما يعرض عليه، فسوف يضطر أبو مازن إلى مواجهته أو الانسحاب من الحلبة، وبالتالي فإن انهيار السلطة سيكون نتيجة لا يمكن ردها.
ويتابع أنه على المستوى الإقليمي، فإن دعم نتانياهو للاستقلال الكردي يبعد إسرائيل خطوة أخرى عن صديقتها الأمريكية، بما ينضاف إلى خطوات أخرى لابتعاد إسرائيل عن حليفتها.
ولم يستبعد أن تكون خطوة نتانياهو بهدف إثارة إقامة دولة كردية في المناطق التي يعيش فيها أكراد، ما يعني ضم مناطق مستقبلا من شمال إيران وتركيا وسورية للدولة الجديدة.
وتابع هليفي أنه في حال تشكل معارضة إقليمية شديدة لإقامة دولة كردية، فمن المشكوك فيه أن تكون إسرائيل، بكل قدراتها، قادرة على تحمل عبء هذه العملية. ويلفت في هذا السياق إلى أنه خلال حرب أكتوبر 1973، كانت تتمنى إسرائيل أن يفتح الأكراد جبهة قتالية ضد العرب في شمال العراق، ولكن خاب أملها.
وأشار هليفي إلى أن نتانياهو تحدث عن "الإسلام المتطرف"- (داعش) الذي يتجه صوب بغداد، وبشكل عبثي ربط داعش بحركة حماس. ويتابع أن حماس "هي الخصم الأمرّ والأنجع في مواجهة داعش".
ولفت إلى أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل صرح يوم أمس بأن حركته معنية بالحفاظ على الاتفاقيات مع إسرائيل، والتي انهت جولتين من القتال، "الرصاص المصبوب" و"عامود السحاب"، وبالنتيجة فإن "حماس أفضل من داعش في غزة".
وينهي حديثه بالقول إن "هذا التوقيت بالتأكيد هو الأسوأ للحديث عن مصالح مشتركة بين إسرائيل وحركة حماس، وخاصة بعد أيام من مقتل المستوطنين الثلاثة، فالقلب يقول لا للأبد، ولكن ماذا يقول العقل؟".
الجيش ينقل قواته من الخليل الى محيط غزة وقرار الهجوم بيد يعلون ونتنياهو.
المصدر : سما
تحت عنوان "اللحظة المصيرية لحركة حماس" كتب أليكس فيشمان في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس، أن الجهاز الأمني الإسرائيلي لا يخفي حقيقة نشر قوات في محيط قطاع غزة، وذلك بهدف أن يراها "العدو" ويرتدع، ولكن بدون كسر قواعد اللعبة عن طريق عملية عسكرية واسعة النطاق.
وفي التفاصيل، كتب فيشمان أنه بينما لا زال المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر مترددا، فإن "قيادة الجنوب" في الجيش الإسرائيلي تحشد قوات مقابل قطاع غزة. وأشار إلى أنه في الأيام الأخيرة جرت سلسلة من الفعاليات بهدف تعزيز جاهزية الجيش لكل التطورات في هذه "الجبهة المتفجرة".
وكتب أن قيادة الجنوب نشرت قوات كبيرة بشكل باد للعيان، كما تم نقل الوحدات التي شاركت في البحث عن المستوطنين الثلاثة من منطقة الخليل إلى محيط قطاع غزة، وجرى نشر قوات مدرعة أيضا بطريقة تشير إلى أن الجيش لا يحاول إخفاء تحركاتها على المحاور المؤدية إلى القطاع.
وبحسب فيشمان فإن هذه الحشود من القوات العسكرية يفترض أن تكون رادعة لحركة حماس، مشيرا إلى أن توصيات الأجهزة الأمنية للمجلس الوزاري في هذا التوقيت هي إظهار القوة والاستعداد، ولكن بدون كسر قواعد اللعبة.
ويضيف أن الجهود العسكرية تتركز أساسا على المستويين الاستخباري والجوي، حيث تحاول الاستخبارات الوقوف في اللحظة الحقيقية على أي تطورات قد تحصل، سواء على المستوى التكتيكي للقوات العسكرية أم على المستوى السياسي.
وبحسب فيشمان فإن حركة حماس اليوم في لحظة مصيرية جدا، وأن "قطاع غزة اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى الوضع في الصومال.. منطقة دموية تعم بها الفوضى، وعصابات مسلحة تسيطر على الشارع، بدون سلطة مركزية فعالة تصلح لأن تكون عنوانا". ويضيف أنه على هذه الخلفية اجتمع المجلس الوزاري المصغر ثلاث مرات لدراسة كيفية الرد على حركة حماس.
ويضيف أن ما يقلل من حماس بعض الوزراء في المجلس الوزاري لشن هجوم على قطاع غزة، هو الخشية من مدى قدرة الجبهة الداخلية على الصمود، إضافة إلى التبعات الدولية التي قد تنشأ نتيجة للهجوم، وبعد ذلك يأتي الثمن العسكري للقيام بعملية برية وساعة النطاق في قطاع غزة، وفي الأخير يذكر الثمن الذي ستدفعه إسرائيل كنتيجة للمكوث في قطاع غزة لفترة زمنية طويلة.
ويضيف فيشمان أنه من أجل أن تتخذ حكومة إسرائيلية متزنة قرارا بالقيام بحملة عسكرية، مماثلة لـ"عامود السحاب"، فإنه يجب أن تحصل زعزعة تامة لعملية الردع، وبالتالي فمن الجائز الافتراض أن هذا ما يحصل اليوم عندما قرر المجلس الوزاري عدم القيام بعملية ضد حركة حماس في قطاع غزة، وترك توقيت الهجوم بيد وزير الأمن موشي يعالون ورئيس الحكومة بنيامين نتانياهو.
وبحسبه فإنه منذ لحظة العثور على جثث المستوطنين الثلاثة، فإن "إنجاز حركة حماس تحول إلى فشل وعبء على الحركة، وبالتالي فلا غرابة في تهرب الحركة من إعلان مسؤوليتها عن العملية".
ويضيف أن عملية الخليل "تحولت من عملية ذات فاعلية إستراتيجية على المفاوضات لإطلاق سراح أسرى، ووضع قضية الأسرى على جدول الأعمال العالمي، إلى عملية قتل إسرائيليين أخرى لا يمكن تحقيق مكاسب منها".
الاف الجنود الاسرائيليين في حملة على الفيس بوك : دعونا ننتقم من العرب.
المصدر : معا
في صورة عنصرية لم تشهدها فلسطين منذ ايام عصابات الهاجاناة قبل العام 1948، كشفت المؤسسة العسكرية الاسرائيلية عن وجهها من خلال مشاركة الاف من جنود ومجندات جيش الاحتلال للانتقام من العرب عن طريق ذبحهم ورشهم بوابل من الرصاص
وقد برزت صورة لجندي اسرائيلي يشهر بندقيته وكتب تحتها : دعونا نرشهم بالنار . في اشارة للابادة والتطهير الذي تعرضت له الاف القرى والبلدات الفلسطينية في العام 1948 .
هذا ونشر اليوم ، الآلاف من جنود الاحتلال الإسرائيلي على الفيس بوك دعوات متنوعة إلى الانتقام من الفلسطينيين وقتل أكبر عدد منهم، في أعقاب مقتل ثلاثة مستوطنين.
موقع واللاه الإسرائيلي كشف عن الحادثة ونشر صورا للحملة العنصرية ، يظهر فيها جنود يتعطشون للانتقام وقتل الفلسطينيين، وكتبوا عبارات 'كره العرب ليست عنصرية وإنما أخلاقية'، والغريب ان عشرات الاف الاسرائيليين وضعوا LIKE لهذه الدعوات العنصرية
وقررت وحدة "لاف 433" لجرائم السايبر في شرطة اسرائيل التحقيق في الموضوع وخاصة التحقيق مع ضباط كبار ومع وزراء ".
رئيس تحرير وكالة معا عقّب على الامر بقوله : من المستحيل ان تكون هذه الحملات عشوائية وانما تقف وراءها جهات سياسية وعسكرية وامنية وحزبية ، وخصوصا واننا شهدنا قبل 40 يوما حملة مشابهة للجندي من كتيبة ناحال والذي اشهر سلاحه ضد مواطن من الخليل وكانت الحملة حصدت مئات الاف الLIKE وهو امر يستحيل ان تسمح به الاوساط السياسية الاسرائيلية لولا انه مغطى بشكل كامل من جهات نافذة وتعرف كيف تؤلب الجبهة الداخلية الاسرائيلية للانقضاض لاحقا على الفلسطينيين بعدما سحبت امريكا يدهام ن الوساطة السياسية وقدّم اليهودي مارتن انديك استقالته من مهمته كوسيط سلام في المنطقة .