الانتخابات والاوضاع الامنية
|
في هذا الملف:
مراقبون: العراق في طريقه ليصبح ساحة حرب بين لاعبين اقليميين
نائب بمتحدون يكشف عن اجتماعات مع الكرد لتولي رئاسة الجمهورية ومنحهم رئاسة البرلمان
الانتخابات العراقية في فنلندا: جهود مضاعفة غطت على الارباك الذي حصل قبيل افتتاح مركز اقتراع
العراق: قتيلان و11 جريحا بقصف على الفلوجة
ارتفاع أعداد القتلى بسبب أحداث العنف في العراق
مقتل 100 من عناصر "داعش" وتحرير ثلاث مناطق جنوبي الفلوجة
مقتل سبعة عناصر من الصحوة بهجوم شنه داعش على قرية زراعية بديالى
عمليات الانبار: استمرار الاشتباكات بالفلوجة والمروحيات تقصف أحياء يتركز فيها المسلحون
الدفاع: قوة جديدة لحماية المنشآت النفطية وانابيب النفط
مراقبون: العراق في طريقه ليصبح ساحة حرب بين لاعبين اقليميين
المصدر: العراق الحر
جرت انتخابات الثلاثين من نيسان في ظروف عناوينها الرئيسية تحديات أمنية جسيمة ومخاطر اقليمية داهمة وعلاقات وطنية متأزمة واوضاع معيشية صعبة وخدمات رديئة.
وتوجه العراقيون الى صناديق الاقتراع في وقت بلغت اعمال العنف الطائفية مستويات لم يعرفها العراق منذ سنوات. وما زالت المواجهات العسكرية مستمرة في محافظة الانبار حيث تسيطر على مدينة الفلوجة منذ اشهر مجموعات مسلحة مختلفة، بينها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش".
ودفع هذا مراقبين الى التكهن بأن العراق سائر الى ان يصبح ساحة حرب بين لاعبين اقليميين يتنافسون على النفوذ واثبات القوة والتفوق. وفي هذا الشأن تحدثت بي بي سي في تقرير من بغداد عن انعدام الثقة المتبادل بين القادة السياسيين الذين يتحدثون باسم المكونين الشيعي والسني. وللتدليل على ذلك اشار التقرير الى ما تردد مؤخرا عن قرار العربية السعودية سحب ما يُسمى "ملف سوريا" من رئيس الاستخبارات الأمير بندر بن سلطان بوصفه تحولا استراتيجيا كبيرا لأن البعض يعتبر الأمير بندر من المؤيدين للجهادييين في سوريا، بحسب بي بي سي.
وتابع التقرير ان هذه الأنباء عززت الشعور السائد في العراق بأن عناصر في السعودية هي العقل المدبر لما يُعد حربا اقليمية تستهدف الشيعة.
من جهة أخرى اثارت تسريبات اعلامية حول النية في توقيع عقد بين بغداد وطهران لشراء معدات عسكرية ايرانية تُقدر قيمتها بمليارات الدولارات موجة غضب في الأوساط السنية المعارضة والمجتمع الدولي على السواء، كما افاد تقرير بي بي سي الذي لاحظ ان الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التسريبات ولكنها لم تنفه ايضا.
وجاء في التقرير ايضا ان وسائل الاعلام المعارضة لحكومة المالكي ركزت اهتمامها على الوضع في الانبار معربة عن الخوف من استخدام الأسلحة الايرانية ضد السنة عموما وليس لمواجهة الجماعات المسلحة التي استولت على بعض المناطق في المحافظة، كما يقول تقرير بي بي سي.
كما تحدث تقرير بي بي سي عن الاتهامات التي يوجهها مسؤولون من الشيعة علنا الى السعودية بتمويل المتطرفين السنة في المنطقة في حين سياسيين من قادة السنة يتهمون حكومة المالكي بالهيمنة على السلطة لمساعدة ايران في تحقيق اهداف اجندتها الاقليمية.
ومن هنا عنوان تقرير بي بي سي الذي اعلن العراق "ساحة قتال بالوكالة في حرب إقليمية".
اذاعة العراق الحر التقت عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي الذي اعرب عن قناعة راسخة بأن دولا اقليمية عربية بالدرجة الأولى تمول تنظيم القاعدة والدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) على السواء بهدف اجهاض التجربة الديمقراطية وتحويل العراق الى ساحة حرب اقليمية وبذلك يكون لدى هذه القوى الاقليمية هدف مزدوج هو ضرب المسيرة الديمقراطية وايجاد محاور في المنطقة لتصفية الحسابات، على حد تعبير البياتي.
وأكد البياتي ان الدولة العراقية تعتمد على قدراتها الذاتية في المقام الأول لمواجهة خطر الارهاب والجماعات المسلحة مثل داعش والقاعدة منوها في الوقت نفسه بالدعم الاميركي سواء على مستوى التعاون الاستخباراتي أو في مجال التسليح قائلا ان الولايات المتحدة لا تبخل بتقديم هذا الدعم مع سائر الحلفاء الآخرين الذين لهم مصلحة في استقرار العراق وأمنه.
وأوضح البياتي ان السياسة الخارجية العراقية تهدف الى اقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار والمنطقة عموما بعيدا عن سياسة المحاور وان العراق حافظ على هذه السياسة المتوازنة رغم الضغوط التي يتعرض لها ومحاولات جره الى الدخول في محاور لصالح دول على حساب اخرى متهما بعض الدول العربية التي قال انها ما زالت تريد ان يكون العراق تابعا لها وجزء من منظومتها الاقليمية، "ونحن نرفض ذلك"، بحسب البياتي.
الخبير العسكري عدنان نعمة سلمان رأى ان العراق منذ اليوم الأول لغزوه عام 2003 اصبح ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات بين الدول وبخاصة الدول التي كانت لها معه ومازالت علاقات سيئة مثل ايران، و اسرائيل معتبرا ان هذه الدول لم تتوقف يوما على العمل من اجل إبقاء العراق ضعيفا مفككا أسير صراعاته الداخلية بلا حكومة قوية وبلا جيش قوي والنتيجة هي ان العراق والدولة العراقية هما الخاسران.
وقال سلمان ان الدولة العراقية حاليا دولة ضعيفة عاجزة عن النهوض بمهماتها الأساسية بل دولة تقف على شفا التقسيم، لا تستطيع مثلا ان تمنع اقليم كردستان إذا أعلن الاستقلال أو تفرض الأمن في محافظة الانبار أو تقدم الخدمات في الجنوب أو تحافظ على الأمن في العاصمة بغداد ذاهبا الى حد وصف الدولة بأنها "دولة كارتونية" بعد ما كان العراق قوة اقليمية يُحسب حسابها سواء من جانب ايران أو اسرائيل، بحسب الخبير العسكري عدنان نعمة سلمان.
واعرب سلمان عن اتفاقه مع الرأي القائل ان العراق اصبح ساحة لصراع لاعبين اقليميين كبار مثل ايران والعربية السعودية مشيرا الى ان الصراع الطائفي يخدم اهداف القوى الاقليمية التي تريد إبقاء العراق على وضعه الحالي بحدود مفتوحة لدخول الارهابيين وخاصة من سوريا دون ان يستبعد ضلوع تركيا ايضا.
وتساءل الخبير العسكري عن اسباب ظهور داعش بعد فض ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي وعدم التصدي لهذه الجماعة قبل ذلك.
المحلل السياسي محمد نعناع وصف العراق بأنه الساحة المفضلة للجماعات الارهابية ولصراع الارادات سواء أكانت دولية بين الولايات المتحدة وروسيا مثلا، او اقليمية بين ايران والسعودية وقطر بسبب ضعف قدراته الأمنية والاستخباراتية تحديدا الذي يتركه مكشوفا لهذه الأخطار، لكنه اضاف ان العراق جزء من ساحة اكبر لهذه الصراعات وتصفية الحسابات كما تؤكد الحرب المستعرة في سوريا التي قال ان وضعها لا يختلف كثيرا عن العراق في تحولها الى ساحة صراع اقليم ودولي بالوكالة وهناك دول اخرى مرشحة لجرها الى هذه الصراع مثل مصر .
وانتقد نعناع ما سماه "سوء علاقات العراق الخارجية" سواء أكان السبب الحكومة العراقية نفسَها أو الحكومات الأخرى التي لا تريد اقامة علاقات طبيعية مع العراق معترفا في الوقت نفسه بالبعد الطائفي للأزمة التي يعيشها العراق ولكنه اعرب عن اقتناعه بأن السيطرة الأمنية والعمل الاستخباراتي الفاعل كفيلان بإنهاء هذا البعد.
وقال نعناع ان هناك محاولات متعمدة لاذكاء العنف بترويج مواقف وافكار طائفية في المجتمع العراقي مشيرا الى دور دول اقليمية مثل ايران والسعودية وقطر، إذ بات من المعروف ان ايران تدعم جهات شيعية والسعودية وقطر تدعمان بالمال والفتاوى جهات سنية متهما هذه الدول بالتدخل المباشر في الشأن العراقي وتحديدا العبث بأمنه.
الخبير الأمني امير السعدي اعاد التذكير بأن العراق بعد الغزو الاميركي عام 2003 اصبح الساحة الرئيسية لما يُسمى الحرب على الارهاب مشبها العراق آنذاك بالمصيدة التي استدرجت بطُعمها من الجبنة خلايا تنظيم القاعدة الارهابي في انحاء العالم الى هذه الساحة حيث تلقت خلايا الارهاب ضربات موجعة. وقال ان ما يحدث في عموم المنطقة حلقات مكملة في هذا المسلسل سواء ما يجري في اليمن أو مصر أو اماكن أخرى.
وربط السعدي استمرار العلاقات المتأزمة بين قادة الكتل السياسية بتردي الوضع الأمني في بلد له موقع استراتيجي وغني بثرواته الطبيعية مثل العراق قائلا انه كلما ازدادت معضلات الوفاق السياسي الداخلي زادت هشاشة الساحة العراقية واغراؤها بانتقال داعش وغيرها من الجماعات الارهابية اليه.
لكن الخبير الأمني امير السعدي اشار الى ان سوريا تقدمت على العراق بكونها ساحة المنازلة الكبرى مع الجماعات الارهابية وبذلك اصبحت الساحة البديلة كما يتضح من التقارير التي تقدر بأن هناك أكثر من 11 الف مقاتل اجنبي ينخرطون في المواجهات المسلحة على الساحة السورية.
نائب بمتحدون يكشف عن اجتماعات مع الكرد لتولي رئاسة الجمهورية ومنحهم رئاسة البرلمان
المصدر: السومرية نيوز
كشف نائب عن ائتلاف "متحدون للاصلاح"، الأحد، عن عزم ائتلافه عقد لقاءات مع الكرد لتولي المكون السني منصب رئاسة الجمهورية والكُرد رئاسة مجلس النواب، وفيما أوضح أن العرف يقتضي أن يكون رئيس الوزراء من نصيب المكون الشيعي، جدد رفض ائتلافه بقاء نوري المالكي في ولاية ثالثة.
وقال النائب حمزة الكرطاني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العرف في العراق ينص على أن يكون رئيس الوزراء في الحكومة من نصيب المكون الشيعي، ومنصبي رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب المكون السني والكردي"، مبينا أن "ائتلاف متحدون ليس لديه اعترض على تولي احد الشخصيات الشيعية في التحالف الوطني منصب رئيس الوزراء".
وأضاف الكرطاني أن ائتلافه "يرفض تولي رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ولاية ثالثه"، لافتا الى أن "الايام القادمة ستشهد حوارات ولقاءات مع الجانب الكردي حول منصب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، لتولي المكون السني رئاسة الجمهورية والكرد رئاسة مجلس النواب".
وأشار النائب عن متحدون إلى أن "نتائج الانتخابات ستحدد خارطة التحالفات السياسية وتشكيل الحكومة".
وأكد التحالف الكردستاني، السبت (10 أيار 2014)، عدم وجود فيتو أو تأييد رسمي بشأن تولي رئيس الوزراء نوري المالكي رئاسة الحكومة المقبلة.
وكان النائب عن التحالف الكردستاني شريف سليمان أكد، في (4 أيار 2014)، أن الكرد لن يوافقوا على منح ولاية ثالثة للمالكي حتى لو تم إعطاؤهم موازنة الإقليم والموافقة على تصدير نفط كردستان الى الخارج، رافضاً استخدام مشروع الموازنة ولقمة عيش المواطن كورقة ضغط مقابل تشكيل الحكومة.
الانتخابات العراقية في فنلندا: جهود مضاعفة غطت على الارباك الذي حصل قبيل افتتاح مركز اقتراع
المصدر: صوت العراق
لأول مرة يصوّت العراقيون في فنلندا دون الحاجة للسفر إلى الجارة الاسكندنافية السويد التي تضم جالية عراقية كبيرة. المركز الانتخابي الذي افتتح في هلسنكي ضم محطتين فقط، ويتبع إداريا إلى مكتب انتخابات السويد، كما هو الحال مع مكتب النرويج الذي يتبع السويد أيضا.
وما أثار الجدل حول هذا المركز ليس ما حصل يومي الاقتراع بالدرجة الأولى، بل ما رافق عملية افتتاحه التي بعد مجموعة طلبات تقدمت بها الهيئة التنسيقية للأحزاب العراقية، وشخصيات مستقلة، عبر قنوات رسمية ووسائل إعلام، لكن جميع تلك الطلبات رفضتها المفوضية العليا للانتخابات بحجة عدم وجود جالية عراقية كبيرة في فنلندا، وكان هذا الموقف ساريا حتى أسبوع الانتخابات الأخير.
الانتخابات العراقية في فنلندا: قرارات المفوضية الارتجالية أربكت الجالية وأفسدت عليها فرحة افتتاح أول مركز اقتراع
ومع استمرار المحاولات وقبل أسبوع من بدء الاقتراع وردت الموافقة بافتتاح مركز انتخابي في هلسنكي، حدث ذلك بعد أن حجز معظم العراقيين تذاكر سفر إلى العاصمة السويدية عبر البحر أو الجو، فضلا عن تفريغ أنفسهم لتلك المهمة لاسيما وأن كثيرا منهم يرتبطون بعمل.
الموافقة المتأخرة دفعت بعضهم إلى إلغاء الحجوزات مع تحملهم تكاليف الإلغاء، غير أن التطورات الدراماتيكية لم تقف عن هذا الحد، فما زاد الطين بلة هو قرار آخر من المفوضية صدر بعد يوم من الموافقة يؤكد إلغاء مركز اقتراع هلسنكي لعدم قدرة مكتب السويد على تغطية المواد اللازمة في عملية الاقتراع. وهنا ثارت ثائرة الجالية العراقية التي صبت جام غضبها على المؤسسات الرسمية ذات العلاقة.
وبعد إثارة الموضوع بقوة في وسائل الإعلام وتوالي ردود الأفعال، ومحاولة بعض الأطراف لملمة الموقف، أصدرت المفوضية قبل 3 أيام فقط من إجراء انتخابات الخارج قرارا جديدا بالموافقة على افتتاح مركز انتخابي!
تم تجهيز المركز بالمواد اللازمة من مكتب الدانمارك مع قدوم منسق المركز من بغداد، ومسؤول التدريب من ستوكهولم. هذه المعطيات فرضت جهودا استثنائية ومستعجلة جدا على الجميع من اجل إنجاح التجربة الانتخابية الأولى للعراقيين في فنلندا.
في يومين فقط هيأت جميع الظروف اللازمة لإنجاح العملية الانتخابية واستثمر مبنى السفارة العراقية الجميل في هلسنكي لتلك العملية، وبجهود استثنائية من مختلف الأطراف تمت العملية بنجاح رغم ذلك الإرباك ورغم حصول بعض الأخطاء البسيطة.
الانتخابات العراقية في فنلندا: قرارات المفوضية الارتجالية أربكت الجالية وأفسدت عليها فرحة افتتاح أول مركز اقتراع
ولأن مركز الاقتراع افتتح في مبنى السفارة العراقية، كما أن برقيات الموافقة والإلغاء كانت تصل من المفوضية عبر السفارة سألت "العالم الجديد" سعد جواد قنديل، سفير العراق في هلسنكي، عن ملابسات الموضوع فأجاب "كانت تردنا كتب من المفوضية مرة بالموافقة وأخرى بالرفض، كلما وصلنا شيء نعلم الجالية به، ولكن لم نكتفِ بإعلان المفوضية إلغاء الموافقة بل حاولنا وعبر جهات مختلفة من خلال وزارة الخارجية، كذلك مفوضية الانتخابات بل حتى من خلال استثمار العلاقات الشخصية للسفير مع مكتب مفوضية السويد، وأثمرت الجهود عن افتتاح المركز، وحينما وصلت الموافقة الثانية من المفوضية حرصنا أيضا على التأكد من أن القرار نهائي قبل إعلانه للجالية وهذا ما حصل".
وعلق حازم البيرماني، عن دولة القانون، على ملابسات افتتاح المركز "بعد الرفض، الموافقة والرفض تحركنا من خلال قنوات عديدة من اجل افتتاح المركز في فنلندا وقد نجحنا في تلك المساعي وبحمد الله افتتح المركز".
ردود أفعال العراقيين يومي الاقتراع كانت ايجابية من سير العملية لكنها ممتعضة جدا من الملابسات التي صاحبت افتتاح المركز وما حصل من إرباك، ما أجبر الكثير من عراقيي فنلندا إلى السفر للسويد خوفا من حصول أي مفاجآت تؤدي إلى إلغاء المركز، ومنهم الكاتب عباس العزاوي الذي عبر عن سروره بافتتاح المركز الانتخابي في فنلندا ولكن "التردد الذي حصل قبل الافتتاح من موافقات ورفض أجبرني على السفر والانتخاب في السويد من أجل عدم المجازفة" قال لـ"العالم الجديد".
صباح عباس، عن حركة التغيير، قال لـ"العالم الجديد".. "تغمرنا الفرحة لأنها المرة الأولى التي يفتح فيها مركز انتخابي في فنلندا، رغم بعض الملاحظات هنا وهناك، وخصوصا ما سبق افتتاح المركز من لغط، على المفوضية أن تقرر ذلك مبكرا لكي تكون الأمور واضحة عند الجميع ونتلافى الخسائر التي ترتبت نتيجة حجوزات السفر".
الانتخابات العراقية في فنلندا: قرارات المفوضية الارتجالية أربكت الجالية وأفسدت عليها فرحة افتتاح أول مركز اقتراع
ووقف العراقيون يومي 27 نيسان الماضي بطابور طويل أجبرهم على الانتظار لساعتين أو ثلاث قبل الإدلاء بأصواتهم. واقتصرت مشكلات يومي الاقتراع على إشكالات في الأوراق الرسمية، أو التعارض بين محل صدور الأوراق الرسمية ورغبة الناخب بالتصويت في مدن أخرى.
وذكر يوسف أبو الفوز، ممثل الحزب الشيوعي العراقي في فنلندا، أنه "بالرغم من أن هناك من اعتبر فتح المركز الانتخابي بهذا الشكل المستعجل والمتضارب بالقرارات شكلا من تآمر لإحراج السفارة بسبب ضيق الوقت، إلا أن الجهود أثمرت بفتح المركز، وقد بذل الأخوة موظفو المفوضية جهودا مشكورة لإتمام عمليات التدريب والتحضير بأسرع ما يمكن".
وتابع "يمكن القول انه لا يمكن لأي جهة ما أن تنسب فتح المركز لنفسها ولجهودها المنفردة فقد تعاون الجميع من أحزاب وسفارة عراقية وشخصيات مستقلة وحتى أحزاب عراقية في السويد والدانمارك لأجل المساهمة في فتح المركز، وإذا كان لابد من توجيه شكر فهو لأبناء الجالية العراقية الذين حضروا من مختلف المدن والمناطق للمساهمة في الانتخابات وإنجاحها بغض النظر عن نتائجها، حتى وان كانت مشاركتهم بنسب متدنية".
في نهاية المطاف شارك العراقيون في فنلندا في الانتخابات ووقفوا في اليوم الاول بطابور طويل اجبرهم على الانتظار لساعتين او ثلاث قبل الادلاء بأصواتهم، مشكلات يومي الاقتراع اقتصرت كما هي العادة في المراكز الاخرى على اشكالات في الاوراق الرسمية، او التعارض بين محل صدور الاوراق الرسمية ورغبة الناخب بالتصويت في مدن اخرى.
العراق: قتيلان و11 جريحا بقصف على الفلوجة
المصدر: ايلاف
قتل شخصان وأصيب 11 بجروح، اليوم الأحد، في قصف بقذائف الهاون على مناطق في الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق.
ونقل موقع "السومرية نيوز" عن المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام، أحمد الشامي قوله، إن المستشفى استقبل اليوم الأحد، جثتين و11 جريحا، سقطوا بعد تعرض منازلهم لقصف بقذائف الهاون في أحياء الرسالة ونزال والشهداء والعسكري والجغيفي والجولان.
يشار إلى أن قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الأنبار، يتعرض بشكل شبه يومي لقصف بقذائف الهاون، تخلف قتلى وجرحى ودمار في الممتلكات.
وفي بقعة أخرى من العراق، أعلن مصدر أمني في محافظة ديالى، أن 7 عناصر من قوات الصحوة الموالية للحكومة قتلوا في هجوم شنه مسلحون من تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام "داعش"، على قرية زراعية شمال بعقوبة.
وأضاف المصدر أن مسلحين من "داعش" هاجموا، في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس، قرية العودة، شمال بعقوبة، واشتبكوا مع نقطة مرابطة أمنية للصحوات في أطراف القرية، ما أسفر عن مقتل 7 عناصر من الصحوة.
ارتفاع أعداد القتلى بسبب أحداث العنف في العراق
BBCعربي
كما قتل 14 شخصا السبت من جراء سلسلة تفجيرات استهدفت مناطق متفرقة من العراق، كما قتل في يوم سابق 11 مدنيا ومسلحا في مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها مسلحون منذ أربعة أشهر بسبب قصف القوات الحكومية لها، حسب السلطات العراقية.
وأوضح مدير مستشفى الفلوجة، أحمد الشامي، أن قصف الجيش العراقي الجمعة للفلوجة أدى إلى مقتل 8 مدنيين و3 عسكريين.
وقال مصدر في مستشفى الفلوجة التعليمي إن المستشفى استقبل 13 قتيلا و23 وجريحا سقطوا من جراء القصف بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الطائرات.
ورغم الحملات التي قامت بها قوات الجيش والشرطة العراقية للسيطرة على الفلوجة، فإنها فشلت في استعادة السيطرة عليها.
وقالت الشرطة العراقية إن أكثر هجوم دموية حدث في الظهيرة بتوقيت العراق عندما قاد انتحاري عربة محملة بالمتفجرات وصدمها بنقطة تفتيش في بلدة الدجيل، الأمر الذي أدى إلى مقتل 6 من أفراد الأمن ومدني واحد.
وأضافت الشرطة أن الهجوم أدى إلى إصابة 15 شخصا.
وتبعد الدجيل عن العاصمة بغداد بنحو 80 كيلومترا إلى الشمال.
ومضت الشرطة في القول إن تفجيرا استهدف سوقا يقام في الهواء الطلق في بلدة الطارمية في الشمال أدى إلى مقتل 4 أشخاص وجرح 17 آخرين بينهم نساء وأطفال.
وانفجرت قنبلة أخرى بالقرب من دورية تابعة لمقاتلي الصحوات المناوئة لتنظيم القاعدة في بلدة الدور بمحافظة صلاح الدين، الأمر الذي أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 2 آخرين.
وتبعد بلدة الدور نحو 130 كليومترا عن بغداد إلى الشمال. وكثيرا ما يهاجم مسلحون عناصر الصحوات وهي قوات شكلتها القوات الأمريكية في أوج تصاعد الحرب في العراق للمساعدة في قتال عناصر القاعدة.
وأكد مسؤولون طبيون أرقام القتلى والجرحى في اتصال مع وكالة الأسوشييتد برس، لكنهم رفضوا الكشف عن هوياتهم لأنهم غير مخولين للحديث إلى وسائل الإعلام.
مقتل 100 من عناصر "داعش" وتحرير ثلاث مناطق جنوبي الفلوجة
المصدر: السومرية نيوز
أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، السبت، بأن 100 عنصر من تنظيم "داعش" قتلوا، فيما تم تحرير ثلاث مناطق جنوبي الفلوجة.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة مشتركة من قيادة القوات البرية فرقة التدخل السريع الاولى، وجهاز مكافحة الارهاب، وطيران الجيش، واللواء المدرع 36، شنت عملية عسكرية واسعة، اليوم، تمكنت خلالها من تحرير مناطق النعيمية والجامعة والهياكل جنوبي قضاء الفلوجة".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوة تمكنت كذلك من قتل 100 عنصر من تنظيم داعش واحراق سبع عجلات تحمل احاديات، بالاضافة الى تدمير عجلة مفخخة نوع (كيا) ومنزل مفخخ".
وكان مصدر أمني في قيادة عمليات الانبار كشف، اليوم السبت (10 أيار 2014)، أن قوات الجيش استعادت السيطرة على منطقة الفلاحات غربي الفلوجة بعد طرد عناصر "داعش" منها، وجاء ذلك بعدما بدأت تلك القوات، أمس الجمعة (9 أيار 2014)، بتنفيذ عملية عسكرية واسعة بمساندة لواء مدرعات لتحرير مناطق غربي الفلوجة من تنظيم "داعش".
ورجح عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية والنائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، القضاء على تنظيم "داعش" وانتهاء العمليات العسكرية بالانبار خلال الاسبوع الحالي، معتبراً أن العمليات الاخيرة هي بداية لإنهاء التنظيم.
مقتل سبعة عناصر من الصحوة بهجوم شنه داعش على قرية زراعية بديالى
المصدر: السومرية نيوز
افاد مصدر امني في محافظة ديالى، الاحد، بان سبعة عناصر من الصحوة قتلوا في هجوم شنه تنظيم داعش على قرية زراعية شمال بعقوبة.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "مسلحين من تنظيم داعش هاجموا، في ساعة متأخرة من مساء يوم امس، قرية العودة (50كم شمال بعقوبة)، واشتبكوا مع نقطة مرابطة امنية للصحوات في اطراف القرية، ما اسفر عن مقتل سبعة عناصر من الصحوة".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "الاجهزة الامنية ارسلت تعزيزات قتالية الى منطقة الحادث، فيما بدأت عملية بحث وتحري لملاحقة المسلحين بعد العثور على بقع دماء تدلل على وجود اصابات في صفوفهم نتجية الاشتباكات المسلحة".
يذكر أن محافظة ديالى ومركزها مدينة بعقوبة، 55 كم شمال شرق بغداد، تشهد أعمال عنف شبه يومية في مناطق متفرقة منها تستهدف المدنيين والقوات الأمنية، في وقت تقوم تلك القوات باعتقال عشرات المطلوبين بتهم إرهابية وجنائية.
عمليات الانبار: استمرار الاشتباكات بالفلوجة والمروحيات تقصف أحياء يتركز فيها المسلحون
المصدر: البغدادية
أعلن قائد عمليات الأنبار الفريق رشيد فليح، الاحد، عن استمرار الاشتباكات لليوم الثالث على التوالي بين قوات من الجيش العراقي وعشرات المسلحين في مناطق السجر شمالي الفلوجة، والنعيمة جنوبها، فيما أوضح أن مروحيات الجيش تواصل قصف أحياء بالمدينة يتركز فيها المسلحون.
الدفاع: قوة جديدة لحماية المنشآت النفطية وانابيب النفط
المصدر: العراق الحر
حمّل المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد وزارة الدفاع ومحافظات نينوي وكركوك وصلاح الدين مسؤولية حماية انبوب نفط كركوك ـ ميناء جيهان التركي، الذي يتعرض لتفجيرات متواصلة، وهو متوقف عن العمل منذ اذار الماضي نظرا لصعوبة تأمين سلامة الفرق الفنية الخاصة بتصليح الانبوب.
وقال جهاد في تصريح خاص باذاعة العراق الحر "ان العراق يخسر يوميا ما بين 300ألف الى 400 الف برميل نفط يوميا نتيجة توقف التصدير عبر خط جيهان التركي، والذي تسبب بخسائر مالية تتجاوز المليار و200 مليون دولار شهريا".
واكد عاصم جهاد ان حماية انبوب نفط كركوك ـ ميناء جيهان التركي من مسؤولية وزارة الدفاع بالدرجة الاساس، ثم ابناء العشائر المتعاقدين مع الحكومة لحماية الانبوب، فضلا عن المحافظات التي يمر الانبوب عبر اراضيها، مشيرا الى ان وزارة النفط تعمل على التنسيق الدائم مع الاجهزة الامنية لحماية الانبوب لكن الاستهداف مازال متواصلا .
الى ذلك اكدت وزارة الدفاع ان المنطقة التي يمر فيها انبوب النفط طويلة وشاسعة، إذ تقع في محافظات: كركوك وصلاح الدين ونينوى ودهوك ثم الاراضي التركية وهي مسافة من الصعوبة تأمينها بالكامل.
وأكد المستشار الاعلامي لوزارة الدفاع الفريق الركن محمد العسكري ان الانبوب يتعرض للتفجير ليس فقط في الاراضي العراقية وانما داخل الاراضي التركية ايضا.
واوضح العسكري لاذاعة العراق الحر ان وزارة الدفاع شكلت قبل اشهر فرقة جديدة يتم تدريبها وتجهيزها مهمتها حماية المنشآت النفطية وبضمنها انابيب النفط، متوقعا ان تنحسر عمليات استهداف انبوب النفط بعد مباشرة هذه الفرقة مهامها.