ترجمات
الشأن الفلسطيني
v نشرت صحيفو لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "في قطاع غزة: مقاتلو فتح يتعرضون للمضايقات والاعتداء من قبل حماس" للكاتبة إيلين سالون. تحدثت الكاتبة في بداية المقال عن الفروع العسكرية التي تشعبت عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث يوجد في قطاع غزة ستة أو أكثر من المجوعات العسكرية التي شاركت في الحرب ضد إسرائيل في العملية البرية وكذلك في أطلاق الصواريخ والقذائف على جنوب إسرائيل والمدن الإسرائيلية. تتحدث الكاتبة عن الالتزام التام من قبل هذه المجموعات مع باقي الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بالهدنة ووقف إطلاق النار وكذلك استئناف إطلاق الصواريخ مشيرة إلى أن المجموعات التابعة لفتح من أولى الأجنحة العسكرية التي توجه الضربات ضد إسرائيل في هذه الحرب والحرب التي سبقتها قائلة إنها لن تتأخر في كل المواجهات بل كانت ترد في طليعة الأجنحة العسكرية في قطاع غزة. تضيف الكاتبة أنه من ناحية أخرى المجموعات التابعة لحركة فتح تتعرض لكثير من المضايقات والعداء من قبل حماس حيث لا مكان مخصص لهذه المجموعات على غرار الأجنحة العسكرية التابعة لحماس والجهاد، وكذلك بالنسبة الدعم والموارد الخارجية والمالية، فتعتبر هذه المجموعات من المجموعات التي تعتمد بالدرجة الأولى على الدعم المحلي والفردي بحسب الكاتبة. وتقول الكاتبة ليس هذا وحسب بل إن العديد من القادة الميدانيين يتذمرون من التعامل العدائي الذي يتعرض له الأفراد والمقاتلون وكذلك التابعين للجهات العسكرية والسياسية والإعلامية في الحركة. وفي نهاية المقال تعتبر الكاتبة أن هذا الذي يتعرض له النشطاء السياسيون والعسكريون التابعون لحركة فتح بكافة مجموعاتها هو رد حماس على اعتبار ما تقوم به السلطة الفلسطينية التي تتزعمها حركة فتح من مضايقات واعتقالات لأفراد وناشطين في حركة حماس على حد وصف الكاتبة.
v نشرت موقع معهد غيت ستون انستيتوت الصادر بالإنجليزية مقالا بعنوان "لماذا لا يريد الأردن المزيد من الفلسطينيين؟" بقلم الصحفي العربي الإسرائيلي خالد أبو طعمة. يقول الكاتب بأنه ليس سرا أن العديد من الدول العربية "تحتقر" الفلسطينيين وتخضعهم لقوانين الفصل العنصري والإجراءات الأمنية الصارمة التي تحرمهم من أبسط الحقوق. إساءة معاملة الفلسطينيين على يد إخوتهم العرب هي قضية نادرا ما تذكر في وسائل الإعلام الرئيسية في الغرب. معظم الصحافيون يفضلون أن ينظروا في الاتجاه الآخر عندما تفتقر القصة إلى وجهة النظر المعادية لإسرائيل. فعندما تتحرك الدول العربية مثل الأردن وسوريا ولبنان ضد الفلسطينيين، فيختار الصحفيين الأجانب بأن يدفنوا رؤوسهم في الرمال. كان هذا هو الحال مع الأردن وانتهاكه لحقوق الأغلبية الفلسطينية في المملكة. المعضلة هي أن الأردن يسمح بالمزيد من الفلسطينيين إلى البلاد، المملكة التي لديها بالفعل أغلبية فلسطينية، سوف تتحول إلى دولة فلسطينية. ولكن عن طريق إساءة معاملة الفلسطينيين وحرمانهم من الحقوق الأساسية، والأردن ودول عربية أخرى فإنها توجهم بأذرع مفتوحة نحو المتطرفين، وخاصة الجماعات الإسلامية مثل الإخوان المسلمين وحماس. اختار الأردنيون بوضوح إتباع الخيار الثاني، وهو ما يعني إبقاء أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين خارج المملكة. بالنسبة للملك عبد الله، فمن الأفضل أن يكون التطرف الفلسطيني خارج المملكة على أن يتم السماح لهم بالتواجد في المملكة، حيث أنهم سيتسببون بالمزيد من المتاعب. الأردنيون يعتبرون الفلسطينيون "تهديد ديموغرافي" ويبحثون باستمرار عن حل لهذه المشكلة. الخوف الأكبر هو أن مملكة الأردن سوف تصبح في يوم ما دولة فلسطينية. ويبدو أن السلطات الأردنية عازمة على بذل قصارى جهدها لتجنب مثل هذا السيناريو، حتى لو كان ذلك يعني إدانتها من قبل جماعات حقوق الإنسان. الأردنيون يعرفون بأن وكالات الأمم المتحدة لن تدينهم إذا قاموا بترحيل الفلسطينيين أو سحب جنسيتهم. للأسف بالنسبة للفلسطينيين (ولكن لحسن الحظ للأردنيين)، صدر تقرير إدانة ضد الأردن في 7 آب، في الوقت الذي كان يتركز فيه انتباه العالم على الحرب بين حماس وإسرائيل. ووفقا للتقرير، فإن الأردن، في خرق واضح لالتزاماته الدولية، يرفض دخول أو ترحيل اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا قسرا. لقد كشف التقرير: "لقد حظر الأردن رسميا دخول الفلسطينيين من سوريا منذ كانون الثاني عام 2013 ورحل قسرا أكثر من 100 من الذين تمكنوا من دخول البلاد منذ منتصف عام 2012، بما في ذلك النساء والأطفال". خلال السنوات الثلاث الماضية، تلق الأردن الملايين من اللاجئين السوريين، ولكن عندما يتعلق الأمر بالفلسطينيين، فإنها قصة مختلفة. مشكلة الأردنيين هي مع الفلسطينيين، وليس مع السوريين أو العرب الآخرين. وقد دافع فايز الطراونة، رئيس الديوان الملكي ورئيس الوزراء السابق، عن التدابير المتخذة ضد الفلسطينيين في اجتماع مع هيومن رايتس ووتش في العام الماضي. وقال إن تدفق أعداد كبيرة من الفلسطينيين من سوريا سوف يغير التوازن الديمغرافي للمملكة ويتسبب في عدم الاستقرار.
v نشرت صحيفة معاريف خبرا بعنوان "اعتقال خلية حاولت تنفيذ عملية إطلاق نار على عتصيون". تم تقديم لائحة اتهام الأسبوع الماضي في المحكمة العسكرية في (يهودا والسامرة )وفيها سلسلة أحداث أمنية تم تنفيذها في منطقة حاجز الأنفاق في الأشهر الماضية، وذلك مباشرة بعد حادثة خطف الشبان الثلاثة في غوش عتصيون، وهي جزء من عمليات مخططة لها من قبل خلية إرهابية من المنطقة. الحديث هنا يدور عن إرهابيين اثنين من منطقة بيت لحم، والذين اعتقلا من قبل قوات الشاباك والجيش، وتنسب لهما المسؤولية عن إقامة خلية عسكرية حاولت من بين أشياء أخرى تنفيذ عمليات إطلاق نار ودهس، وكذلك، لائحة اتهام ضد أحد المعتقلين تشمل محاولة مهاجمة مواطن إسرائيلي في حافلة للركاب بهدف قتله. وكتب على موقع الادعاء العام العسكري أن الاثنين اعتقلا حتى اكتمال الإجراءات القانونية ضدهم، وحقائق لائحة الاتهام تظهر أنهما حاولا على ما يبدو التسبب في موت مواطنين إسرائيليين في عدة فرص، ومن بينها، في 15/6 بعد ثلاثة أيام من عملية خطف الشبان الثلاثة في عصيون، خرج الاثنان باتجاه حاجز الأنفاق، الذي يبعد عدة كيلومترات من مكان الخطف، وأطلقا النار باتجاه الجنود الذين يقفون على الحاجز، وبعد ذلك، واصلا سفرهما باتجاه معسكر قريب وهناك أطلقا مرة أخرى النار باتجاه الجنود. في هذه الأحداث لم تكن هناك أية أضرار ولم تكن هناك إصابات، ومن شهادة الجنود في المكان، تم تنفيذ إطلاق النار من سيارة مرت بالمكان، ووفقا لأقوال الجنود، عندما مرت السيارة من أمامهم سمع صوت انفجار، واتضح فيما بعد أنها أصوات إطلاق نار. في اليوم التالي استعد الاثنان لتنفيذ عملية أخرى، عندما خرجا باتجاه نفس المعسكر الذي أطلقا عليه النار، هناك حاولا متابعة سيارة يقودها يهودي، بهدف خطفه وقتله، عندما شاهدا سيارة إسرائيلية حاولا إيقافها ولكنهما لم ينجحا، وفي اليوم التالي خرجا مرة أخرى لنفس الموقع، وشاهدا سيارة إسرائيلية خلال سيرهما، وصدماها من أجل تجاوزها في محاولة لقتل ركابها، وهربا من المكان. هنالك محاولة أخرى جرت في 18/6 عندما خرج أحد المتهمين مرة أخرى باتجاه حاجز النفق بمرافقة اثنين من أصدقاءه، بهدف التسبب بمقتل جنود، ووفقا لأقواله، عندما اقترب من حاجز الأنفاق قال لأصدقائه بأنه ينوي دهس جندي، وبالفعل، أسرع في السيارة باتجاه أحد الجنود المتمركزين هناك، مما اضطر الجندي للقفز جانبا لتجنب الإصابة، لم تكن هناك أضرار أو إصابة في هذا الحدث، وأطلقت القوة النار باتجاه السيارة وبدئوا عمليات تمشيط خلفه بعد أن هربا من المكان.
v نشرت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "منازل جديدة للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية إذا وافقوا على إخلاء بؤرة استيطانية غير قانونية" بقلك حاييم ليفنسون. وعد وزير الدفاع يعلون المجلس الإقليمي في غوش عتصيون بإعطاء الطابع القانوني لموقع استيطاني غير قانوني، والسماح ببناء 24 وحدة سكنية جديدة ومزرعة جديدة مقابل اخلاء بؤرة استيطانية أنشئت الشهر الماضي. إسرائيل تستعد لإضفاء الشرعية على بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، والاستيلاء على أراض فلسطينية خاصة. البؤرة الاستيطانية الجديدة، تقوع 5، أنشئت بالقرب من مستوطنة تقوع، جنبا إلى جنب مع البؤرة الاستيطانية غير المصرح بها رامات هاشلوشا، بعد خطف وقتل المراهقين الإسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية في يونيو حزيران. على الرغم من توجيهات من النائب العام لمنع الحكومات المحلية من تمويل إنشاء هذه المجتمعات، أصدر المجلس الإقليمي في غوش عتصيون بيان صحفي معلنا أنه "أنشأ اثنتين من البؤر الاستيطانية الجديدة: تقوع 5 ، بجانب تقوع، ورامات هاشلوشا قرب قرية زريف، إلى الغرب من مستوطنة بات عاين . في 31 تموز أمر يعلون بهدم بؤرة تقوع الخامسة؛ تم تقديم طلب إلى المحاكم ضد الأمر. وتم تمديد الموعد النهائي لإخلاء بعض المساكن خلال عملية الجرف الصامد. وقد انتقد قرار يعلون وبقسوة في اجتماع لجنة فرعية الكنيست برئاسة عضو الكنيست موتي يوغيف (البيت اليهودي). وقال إنه في الوقت الذي لم تهدم فيه منازل قتلة المراهقين الثلاثة ومتشددين آخرين من حماس، وسعت الدولة بشكل غير عادل عمليات طرد المستوطنين من مجتمع أنشئ تكريما للمراهقين. وقد تم التفاوض على شروط الاتفاق بين يعلون والمجلس الإقليمي. في بيان ردا على ذلك، قال مكتب يعلون انه لا توجد صلة بين إخلاء مبنى غير قانوني، والتمسك بالقانون وأي نشاط آخر يتعلق بالمشروع الاستيطاني في يهودا والسامرة.
الشأن الإسرائيلي
v سلطت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية الضوء على نفي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ببنيامين نتنياهو للتقارير الصادرة بشأن اندلاع أزمة في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية حول أحداث غزة، بعد أن قامت وزارة الخارجية الأمريكية بوضع سياسة جديدة بشأن شحنات الأسلحة إلى إسرائيل وخضوعها إلى مزيد من التدقيق بسبب القلق إزاء العدد الكبير من الفلسطينيين الوفيات بين المدنيين. وأوضحت الصحيفة في تقرير أن مسؤولين إسرائيليين أكدوا على صفحات الصحيفة الليبرالية الإسرائيلية هآرتس تعليق صفقة الأسلحة المتفق عليها مسبقا والتي كانت تشمل شحنة من صواريخ من طراز "هيلفاير"، والتي يتم تركيبها على الطائرات المروحية كجزء من القرار الأمريكي في تحجيم تجارة الأسلحة التي ستستخدم في غزة، ونوهت الصحيفة بأن التعليق يعد الأول من نوعه منذ ثلاثة عقود. وأضاف المقال أن إدارة باراك أوباما كانت مقتنعة بأن إسرائيل لم تفعل ما يكفي لتقليل الضحايا المدنيين وأن مخاوفها شملت استخدام المدفعية بدلا من الأسلحة أكثر دقة في القطاع الساحلي المكتظ بالسكان، وتقول إسرائيل إن حماس تستخدم المدنيين كدروع بشرية، وبالتالي تحملهم المسؤولية الكاملة عن الضحايا، وأن إسرائيل ترى انتقادات الولايات المتحدة بشأن عدد القتلى في غزة تقصيرا في الدعم غير المشروط بينهم. وقال المتحدث باسم نتنياهو، مارك ريجيف، "ليس لدي علم بأمر تعليق صواريخ "هيلفاير"، مضيفا "قدمنا الطلب ونتوقع أن يتم الوفاء به، ولا أشعر بوجود أزمة، بل على العكس، حيث استخدم رئيس الوزراء كلمة "رائعة" قبل أيام قليلة لوصف الدعم الذي تلقيناه من الولايات المتحدة، واتضح أن مواقفنا ليست دائما متطابقة ولكن تربطنا مصالح استراتيجية مشتركة وقيم مشتركة، ولدينا شراكة فريدة من نوعها ". وقالت ذي إندبندنت إن السياسيين والمحللين الإسرائيليين ينتابهم الشعور بالقلق من تدهور العلاقات بشكل حاد خلال القتال في غزة، ونقلت عن وزير المالية الإسرائيلي يائير لبيد قوله "هناك اتجاه مثير للقلق، ولن نسمح بأن يستمر"، مضيفا أن "علاقتنا مع الولايات المتحدة مبنية على الأصول الإستراتيجية التي يجب الحفاظ عليها". وأوردت قول جاليا جولان، أستاذ العلوم السياسية في المركز المتعدد الاختصاصات في هرتسليا قرب تل أبيب " الأميركيون يشعرون بالاشمئزاز من نتنياهو"، وأضاف "من المحتمل أن تلقي المرشحة الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون لـ2006 هذا الأسبوع الدعم وراء حكومة نتنياهو، محملة حماس مسؤولية سقوط ضحايا من المدنيين وتأييدها لاستمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة. وأشارت الصحيفة إلى أن اهتمام إدارة أوباما على الضحايا المدنيين أسدل عليه الستار بعد أن شنت إسرائيل عملية برية في غزة في 17 يوليو من الشهر الماضي، كما قصفت قذائف إسرائيلية مدارس الأمم المتحدة في قطاع غزة والتي كانت تستخدم لإيواء أولئك الذين فروا من منازلهم، وسعت الولايات المتحدة لأن تنأى بنفسها عن إجراءات حليفتها. ورأت أن الصدع الذي أحدثه الحرب على غزة يعد استمرارا للتوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل على القضية الفلسطينية، والتي استمرت منذ تولى الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنصبه، وفرض الضغوط لتجميد بناء المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية، واعتبرت أن استمرار البناء الاستيطاني الإسرائيلي وضم الضفة الغربية من قبل نتنياهو يعد واحدا من الأسباب التي أدت إلى فشل جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتوسط في اتفاق إسرائيلي فلسطيني. وفي الوقت نفسه، وينظر لأوباما من قبل الحكومة الإسرائيلية بأنه "ضعيف ومضلل" وفقا لافرايم انبار مدير مركز بيسا للدراسات الاستراتيجية في جامعة بار ايلان، راصدا محاولة أوباما إشراك إيران، لفشله في التهديد باستخدام القوة ضد سوريا بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية، وتجنب مصر تحت رئاسة عبد الفتاح السيسي وتجنيد تركيا وقطر عوضا عنها لوقف إطلاق النار في غزة،مؤكدا أن "هذه الإدارة ببساطة لا تفهم من هم حلفائها ومن أعدائها، انه ارتباك استراتيجي ". واختتمت بالإشارة إلى اعتقاد أنبار بأن أوباما لا يمكنه التراجع عن علاقات وثيقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، مضيفا أن "هذه العلاقة تستمد قوتها من تاريخ طويل وأن هناك الكثير من الدعم الأمريكي المحلي لإسرائيل".
v قال وزير الشئون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتس - في تصريح نقلته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين- "بدون إخلاء قطاع غزة من السلاح، فإن أي ميناء في غزة سيكون متاحا لدخول القذائف والصواريخ دون أي رسوم جمركية. وربط بين الموافقة على طلب حماس بالحصول على ميناء بحري ومطار في غزة، بموجب بنود أي اتفاق لوقف إطلاق النار يتم التوصل إليه بين الجانبين، بموافقة فصائل المقاومة في غزة على نزع السلاح الذي بحوزتها. ". كانت مطالب التهدئة الأساسية من حركة "حماس" والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تضمنت بصورة خاصة الرفع الكلي للحصار عن قطاع غزة، بما في ذلك فتح المعابر الحدودية وتشغيل ميناء غزة والإفراج عن الأسرى ووقف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
v قال الكاتب بريندان أونيل في مقال له في صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن لا أحد يستطيع الزعم بأن بريطانيا خالية من السياسات التحيزية والمشاعر المعادية للسامية والصهيونية ولكن الربط بين معاداة السامية ومعاداة الصهيونية وبين إسرائيل يعتبر شرعية زائفة لمن يريد أن يرتكب جرائم تحت زعم مهاجمة إسرائيل. جدير بالذكر أن حوادث معاداة السامية ارتفعت بشكل ملحوظ في بريطانيا منذ بادية الهجوم الإسرائيلي علي قطاع غزة، حيث تم تحطيم نافذة كنيسة ولصق عليها لافتة كتب عليها " قتلة الأطفال " بجانب احتجاجات المتظاهرين المناهضين لإسرائيل . وتحدث الكاتب عن الاستطلاع الأخير التي أجرته إذاعة الـ ( بي بي سي ) لعدد من الأوروبيين، حيث كانت نتيجة الاستطلاع أن أكثر من 69% من البريطانيين يعتقدون بأن إسرائيل ذات "تأثير سلبي على العالم " واعتبارها قوة مزعزعة للاستقرار في المنطقة. ورأي الكاتب أن هذه الحوادث التي تعيد الأذهان إلى المعتقدات الهمجية القديمة الخاصة بأن اليهود هي مصدر رئيسي للانحلال الأخلاقي والاجتماعي، وأن وجود اليهود جعل العالم يبدو أقل أمناً واستقراراً وأن يتم التعامل مع إسرائيل باعتبارها قتله الأطفال.
الشأن العربي
v نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "العراق بحاجة إلى تحرك سريع" للكاتب جورج مالبرونو، يقول الكاتب في بداية المقال إن الانتقال السياسي الذي حدث قبل يومين في تخلي المالكي عن رئاسة الوزراء يعتبر نقطة جيدة في محاولة لإنقاذ البلاد من الوحل الذي تغوص فيه على حد تعبيره، ويضيف الكاتب أن التوافق السني الشيعي في هذه المرحلة هو ضرورة من أجل حماية البلاد من المد المستمر للدولة الإسلامية التي تجتاح البلاد بسرعة يوما بعد يوم، ويشير الكاتب قائلا لا يجب الوقف عند هذه المرحلة الداخلية في العراق لان ما تتعرض له العراق اليوم هو سيطرة جديد من قبل جماعات متشددة تثير الرعب في البلاد بارتكابها المجازر بأبشع صورها، وتحدث الكاتب عن الدور العربي الذي يجب أن يكون له الأثر الأبرز في العراق من أجل المحافظة على هوية وطابع هذا البلد العربي الذي يعتبر من الدول الأبرز في العالم العربي مشيرا إلى أن الخليج والسعودية هما المحرك الأساسي الذي يعتبر بنظر الكثرين مقصرا بل وسبب في تنامي وتطور هذه القوى الجهادية المتشددة التي تعيث في العراق وسوريا هذه الأيام فسادا وسفكا للدماء وسيطرة على خيرات البلاد وقتل أهلها، وبالنسبة للدور الإقليمي يقول الكاتب إن لإيران دور بارزا لأنها تعتبر من البلدان الرئيسية التي تؤثر في الحالة التي تعيشها البلاد، كذلك الأمر بالنسبة لتركيا التي يراها الكثيرون من الأطراف الداعمة من أجل التحرك لمحاولة إعادة السيطرة على مناطق شمال العراق، ودوليا إن الخطوة الأوروبية التي بدأت بالفعل تعتبر مقدمة من أجل التعاون في سبيل مجابهة الدولة الإسلامية، وبرأي الكاتب أن مجلس الأمن يجب أن يتحرك لاتخاذ قرارات لحماية الأقليات في العراق وسوريا من بطش مقاتلي الدولة الإسلامية، وذلك باتخاذ تدابير وتحركات قوية وسريعة للحد من تشعب سيطرة الجهاديين على مناطق أخرى وذلك للحد من وقوع أعداد جديدة ضحايا في يد الدولة الإسلامية التي تنتهك وترتكب جرائم ضد الإنسانية والبشرية على حد وصف الكاتب، وفي نهاية المقال يعتبر الكاتب أن محاربة الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام تعتبر ضرورة لما لها من خطر سيعم كل الأطراف في العالم العربي والمنطقة والعالم بأسره في حال تركت الأمور على وضعها الحالي الذي يسمح لمقاتلي داعش أن يتنقلوا كما يشاؤون ويرتكبون أبشع المجازر.
v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا بعنوان "الإخوان يمرون بالمحنة الأكبر في تاريخهم"، كتبه باتريك كينجسلي، يقول الكاتب إن جماعة الإخوان تمر بالمحنة الأكبر لها منذ تأسيسها في العام 1928، فهي رغم تعرضها للعديد من المحن السياسية التي شكلت رؤيتها، فهذه المحنة تعتبر الأكبر بالنسبة إليها بعد حبس وهروب كل قادتها، والاستحواذ على أغلبية جمعياتها الخيرية. يعود التقرير إلى الجماعة قبل ثورة 25 يناير 2011، حيث كانت رغم الحظر السياسي الجماعة السياسية الأكثر نشاطا في معارضة الرئيس المخلوع "محمد حسنى مبارك"، مما أتاح لها فرصة ذهبية بعد الثورة للحصول على أصوات أغلبية الشعب المصري لما تقوم به من أدوار اجتماعية خاصة في الأحياء الفقيرة، ولكنها سرعان ما تكشفت عن ضيق في أفقها السياسي ومحاولة للسيطرة على مقاليد الأمور لفرض مشروعها الإسلامي الهلامي الأبعاد. وأشارت الصحيفة إلى أن وجود سلطة الإخوان في الحكم لمدة عام أفقدهم الكثير من بريقهم السياسي الذين حظوا به إبان حكم الرئيس المخلوع "حسنى مبارك"، فقد شعر المصريون بأن للجماعة أجندة سياسية أخرى تهدد طبيعة الدولة المصرية، مما جعلهم يكتسحون الشوارع بعد عام من حكم الإخوان للمطالبة بإسقاطهم، وأضافت "وكشفت الأزمة أيضا عن بعض الأجندات المتطرفة للجماعة في دعواتهم بحرق الكنائس، وهو الأمر الذى حدث في عشية فض اعتصام رابعة في بعض محافظات مصر، مما جعل العديد من القوى الغربية تبرر فض الدولة للاعتصام خاصة بعد بزوغ نجم "داعش" في كل من سوريا والعراق، معتبرون حكم الإخوان نواة لنشاط مثل تلك الجماعات المتطرفة داخل مصر". ويتحدث الكاتب أيضا عن فشل الجهود السياسية لمحاولة فض الاعتصام بشكل سلمى مقابل بعض التنازلات السياسية للجماعة، الأمر الذي رفضته قيادات الجماعة الإخوانية ليترك معظمهم اعتصام رابعة في مساء الـ 13 من أغسطس عام 2013 قبل الفض بساعات، مشيرا إلى أن ذلك تسبب في حالة انقسام في الساحة السياسية، حيث رفض الكثيرون طريقة الفض الدموية لما ستحدثه من شرخ في المجتمع، وعلى رأس هؤلاء كان "محمد البرادعي" الذي استقال من منصبه في الحكومة معبرا عن رفضه للفض. وذكر الكاتب أيضا حقيقة وجود مسلحين بالاعتصام قتلوا ما يقارب 8 من قوات الأمن، مع التأكيد على سلمية أغلب المعتصمين الذين تواجدوا في الميدان ذلك اليوم، لافتا إلى الأرقام ضحايا ذلك اليوم الذي تؤكد الدولة عدم تجاوزهم 627 قتيلا، يخالفها تقرير "هيومان رايتس وتش" الذي صدر الأسبوع الماضي بالتأكيد على أن العدد تخطى 817 قتيلا على الأقل.
v نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "ماذا يحدث للسوريين؟" للكاتب التركي أورهان ديدي. يقول الكاتب في مقاله إنه وحسب وزارة الداخلية التركية وصل عدد اللاجئين السوريين في تركيا إلى مليون و385 ألف سوري، ولكن في الحقيقة تصل أعدادهم إلى أكثر من ذلك. من الممكن أن أعدادهم وصل إلى المليونيين لاجئ، ويتوزع السوريون على العديد من المدن التركية، وغالبيتهم متواجدون في اسطنبول، لافتا إلى أن أعداد السوريين فاقت أعداد الأتراك نفسهم في العديد من المناطق. إن صبر المواطنين الأتراك بدء بالنفاذ بسبب هذه الأحداث، حيث تقع العديد من أعمال الشعب بين الحين والآخر في العديد من المناطق المتفرقة على أيدي السوريين، بالمقابل تقوم الحكومة التركية بتوفير أفضل معاير الحياة، مؤكدا بأن الحكومة التركية قد جلبت لتركيا مصيبة من خلال إحضار السوريين إلى أراضيها، وأن مصير مسألة حل أزمة اللاجئين غير معروفة، لافتا إلى أن بعض الدول التي استقبلت اللاجئين؛ تحاصرهم في مخيمات معينة، ولا تسمح لهم بالتحرك تحسبا من تفاقم المشاكل. ولكن حكومة حزب العدالة والتنمية سمح لهم بالتحرك في جميع المدن، مؤكدا بأن أزمة اللاجئين السوريين سوف تسبب العديد من المشاكل في الأيام القادمة.
v نشرت صحيفة (يني تشا) التركية مقالا بعنوان "بريطانيا أعلنت عن وظيفة داعش" للكاتب التركي أرسلان بولوت. يقول الكاتب في مقاله إن العميل الأمريكي السابق إدوارد سنودن قد أعلن بأن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإسرائيل وراء إنشاء ودعم داعش من أجل كسر البلدان المسلمة، وأن الموساد هو من قام بإنشاء البغدادي. ويضيف الكاتب في مقاله بأن جميع هذه الادعاءات التي أشار إليها سنودن صحيحة، لأن إستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية "اشتباكات داخلية في الدول الإسلامية". ويشير الكاتب إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع حكومة أردوغان قامت بتعزيز هذه التنظيمات من خلال الدعم العسكري واللوجيستي، من أجل الإطاحة بالنظام السوري، وتريد الولايات المتحدة الأمريكية اتخاذ بغداد مركزا لها في المنطقة، من خلال الدعم المقدم للحكومة العراقية والأكراد، من أجل الاستمرار في السيطرة على المناطق النفطية، بالإضافة إلى استمرار أعمال الفوضى والقتل والدمار في الدول المجاورة.
v تشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "العراق لا يزال يشك بالولايات المتحدة الأمريكية" للكاتب لور موندفييا. تحدث الكاتب في بداية المقال عن دور العسكريين العراقيين القدامى حول الدور الذي تريد أن يلعبه هؤلاء القدامى في المواجهات التي تريدها الولايات المتحدة الأمريكية امتدادا لما بعد الحرب الأمريكية التي أسقطت صدام حسين حيث شارك كثير من العسكريين القدامى فيما تريد واشنطن من حربها ضد الإرهاب في العراق حيث كان دورهم جزء منه يذب ما بين الحرب الطائفية والتصفيات الحزبية والمذهبية على حد تعبير الكاتب. ويعبر كثير من القادة والرتب العالية في الجيش العراقي عن عدم رضاهم من مجريات الأحداث وتسارعها في الوقت الحالي. يشير الكاتب إلى أن جزء كبيرة من العراقيين يدرك جيدا أن ما يجري في الوقت الحالي هو عملية تقسيم للعراق وأن الغرب والولايات المتحدة يستغلون وجود القاعدة ودولة الإسلام من أجل تبرير الأحداث والعمليات العسكرية وتوفير وتوازن القوى ما بين أطياف العراق والمناطق الجغرافية والطائفية وهذا سيكون في النهاية خلق لكيانات قوية تطالب بأحقية الانفصال. وتحدث الكاتب أيضا عن الأموال الطائلة والدعم العسكري الكبير الذي قدمه الغرب وكذلك الوجود العسكري الأمريكية والغربي الذي كلف الدولة العراقية وكذلك الدول الغربية مبالغ بالمليارات من أجل وجود حكومة عراقية قوية ذلت سيطرة كاملة على البلاد ولكن برأي الكاتب أن كثير من المساعدات التي جاءت على طريق دعم غربي للعراق أصبحت في يد الدولة الإسلامية وأن أطراف تستغلها في هذا الأثناء من أجل مصالح تعمل على زعزعت أمن العراق ومناطق ما بين الشمال والجنوب.
الشأن الدولي
v نشرت صحيفة ويسترن جورنال تقريرا بعنوان "نائب جمهوري: أوباما يعمل بأجندة خارجية داعمة للإسلاميين والإرهاب"، جاء فيه أن النائب الجمهوري، ألن ويست، اتهم الرئيس الأمريكي باراك بأنه إسلامي يعمل عن عمد ضد الأمن القومي للولايات المتحدة. وكتب يقول: "إن التفسير الوحيد المناسب للعديد من تصرفات الرئيس أوبانا وإدارته هي أنهم يعملون ضد أمن الولايات المتحدة". وبحسب الصحيفة فإن ويست، المقدم المتقاعد في الجيش الأمريكي، ذكر ستة أمثلة للتأكيد على كلامه. وأشار بالقول: "الإفراج من جانب واحد عن خمسة من كبار قادة طالبان بينما لا يزال العدو يقاتلنا، توفير أسلحة الدعم لجماعة الإخوان المسلمين والتفاوض مع حماس، الجماعة الإرهابية، وإعادة أموال العقوبات التي تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات للنظام الثيوقراطي في إيران مع السماح لهم بالمضي في برنامجهم النووي". ولفت أيضا إلى قرار الرئيس أوباما برفع الحظر عن الليبيين لحضور مدرسة لتعليم الطيران في الولايات المتحدة ودراسة العلوم النووية، الحظر المفروض منذ عام 1983. وتساءل: "هل يمكن لأحد أن يفسر الاستراتيجية والهدف من رفع الحظر عن بلد يجب أن يكون على قائمة الإرهاب؟ عفوا، يمكنني أن أفسر هذا في اتجاه واحد: إن باراك حسين أوباما إسلامي في تصرفاته على صعيد السياسية الخارجية ويدعم فكرهم". وأضاف أن التحول بعيدا عن الشرق الأوسط يبدو أنه لا شيء أكثر من فرصة لتمكين الإسلاميين وأهدافهم. فأي شخص يدعم رفع هذا الحظر الليبي في الواقع هو عدو للدولة. وأشار إلى أن لجنة قضائية قالت في بيان مؤخرا إن التهديد الإرهابي القادم من ليبيا مستمر وهناك العديد من التقارير الموثقة بشأن الأنشطة المتعلقة بالإرهاب التي يعود مصدرها إلى الدولة الشمال أفريقية.
v نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "المحادثات النووية الإيرانية مسدودة الأفق من جديد" للكاتب التركي علي يورتاغول، يقول الكاتب إن المحادثات التي تجري بين إيران والدول 5+1 (أعضاء مجلس الأمن الدائمين وألمانيا) بخصوص الملف النووي الإيراني لا تشير إلى أي تقدم يذكر، حيث تم تمديد هذه المحادثات أربعة أشهر أخرى. إيران مصممة على تخصيب اليورانيوم، لذا تسعى بكل الوسائل لتمديد المفاوضات لكسب أكبر وقت من أجل تخصيب اليورانيوم، والدول الأطراف تدرك ذلك، لذا تتعامل الأطراف بكل حساسية في المفاوضات مع إيران، ولا أحد يدري ماذا ستحمل الأربعة أشهر الأخرى من المحادثات، ولكن الجميع يأمل بعدم حدوث أي مشكلة تؤدي إلى قطع هذه المحادثات. الجميع يدرك مطالب الطرف الآخر، ولا يوجد هنالك أي داعي لتمديد هذه المحادثات، المطلوب فقط إرادة سياسية. ويضيف الكاتب بأن الغرب وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية أغلقت سبل التوصل إلى أي اتفاقية، ولكن بوساطة البرازيل وتركيا تم إعطاء فرصة أخرى، وفي حال تم حدوث أي عرقلة في هذه المحادثات؛ من المتوقع أن يقوم الغرب بفرض عقوبات وحصار على إيران.
v نشرت صحيفة أيدينلك التركية مقالا بعنوان "التقارب الأمريكي-الإيراني: العراق" للكاتب التركي محمد يوفا. يقول الكاتب في مقاله إن مجلس الأمن اتخذ قرارات مهمة يوم الجمعة الماضي، ومن أهم هذه القرارات فرض عقوبات على المتحدث باسم زعيم تنظيم داعش محمد العدناني، بالإضافة إلى فرض عقوبات على الدول التي تقوم بدعم داعش وجبهة النصرة، لافتا إلى أن تركيا ستكون من أكثر الدول التي ستعاني من هذه القرارات، وذلك بسبب دعم حكومة أردوغان للإرهاب منذ زمن بعيد. ويضيف الكاتب في مقاله أن الاتحاد الأوروبي قرر إرسال مساعدات عسكرية إلى الأكراد بنفس الوقت التي اتخذ به مجلس الأمن هذه القرارات، وقد كانت كندا أول الموافقين على دعم الأكراد؛ من خلال إرسال طائرتين محملتين بالأسلحة إلى شمال العراق. قامت إسرائيل بنشر فيروس داعش في المنطقة من أجل تحقيق مشروع الشرق الأوسط الكبير، وذلك من خلال زعزعت الأمن والاستقرار في جميع دول المنطقة، وتسعى إلى بقاء الفوضى وعدم الأمن. ويضيف الكاتب بأن الولايات المتحدة الأمريكية أرادت من خلال احتلالها للعراق عام 2003، نشر الفوضى وعدم الأمن في المنطقة، وذلك من أجل السيطرة على مناطق الغنية بالبترول، وتغيير النظام في سوريا. تعمل الولايات المتحدة الأمريكية بالتقرب من إيران من أجل سيطرتها على النفط في العراق، وذلك من خلال دعم العراق لمواجهة الإرهاب، وسوف تكون سوريا الامتحان القادم في التقارب الأمريكي-الإيراني.
v نشرت صحيفة تلغراف البريطانية مقالا بعنوان "إذا كان يتطلب الأمر العمل مع إيران لهزيمة الدولة الإسلامية، فعلينا بذلك" بقلم مالكولم ريفكند. يقول الكاتب بأنه نظرا للتطورات الأخيرة فيما يتعلق بالعراق وما يسمى بالخلافة الإسلامية فإننا سنرى ظهور محور أمريكي أيراني. فقد اشتركت كل من الولايات المتحدة وإيران في جهودهم لدعوة نور المالكي لتنحي كشرط مسبق لإحراز تقدم حقيقي في التخلص من الإرهابيين الجهاديين في الموصل وشمال العراق. لم تكن هناك أي احتجاجات من جانب الإيرانيين على تنفيذ الطائرات الأمريكية لهجمات تفجيرية عبر حدودهم. ويبدو بأنها مرتاحة جدا لقيام الولايات المتحدة بتسليح جيرانهم الأكراد. كل هذا في سياق استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية حول مستقبل البرنامج النووي لطهران، وهو الموعد النهائي الذي تم تمديده بالاتفاق المتبادل على أمل إحداث انفراج دائم. يضيف الكاتب بأن يمكن رؤية هذا التقارب الواضح في سياق سابق. فلا يجب أن ننسى بأنه ومنذ قيام الثورة الإيرانية والإطاحة بالشاه عام 1979، كان هنالك عدة أحداث عمل فيها الإيرانيون، بشكل غير رسمي، مع الأمريكيين على الرغم من عدم محاولة أي من الطرفين جذب الانتباه لها. وكلما حدث ذلك فإنه لم يكن بسبب نفاق أو ازدواجية المعايير لدى أي من الجانبين. فقد كان بسبب تزامن مصالحهما الوطنية بشأن قضايا محددة، وكان التعاون للحصول على نتيجة منطقية تماما. يشير الكاتب إلى أن الإرهابيين الجهاديين يسيطرون الآن على جزء كبير من شمال العراق، بالقرب من الحدود الإيرانية، وقد أعلنوا ذلك الإقليم ليكون دولة جديدة. إذا ما نجحوا في ذلك فإنه من شأنه أن يؤدي إلى تقطيع أوصال العراق - ليس فقط مع قيام خلافة داعش لكن الأكراد العراقيين لن يكونوا قادرين على حكم بغداد. ما من شأنه أن يترك العراق لتكون دولة شيعية محرومة من العديد من حقولها النفط القيمة، ويكافحون من أجل البقاء ككيان سياسي ذي مغزى. وسيكون ذلك انتكاسة هائلة لطهران. تجدر الإشارة إلى أن أكبر مستفيد من حرب بوش وبلير في العراق في عام 2003 كان الإيرانيون. فمن دون الاضطرار لإطلاق النار، تمت الإطاحة بمنافسهم في السيطرة على الخليج، صدام حسين. أصبح العراق يحكم، لأول مرة من مائة سنة، من خلال الشيعة في الدين الإيراني وأصبحت إيران القوة الأكثر تأثيرا في السياسة الداخلية للعراق. ولأن هذا الإنجاز كله الآن في حالة من الفوضى، فإن إيران لديها ضرورة قصوى للقضاء على إرهابيين داعش أكثر من أي وقت مضى. وبالتالي فإن السياسية الواقعية تقود الحكومات، حسب احتياجاتها، لتحقيق تحالف مؤقت غير عادي في محاولة التوفيق بين مصالحها المتضاربة. إذا كان التعاون مع الإيرانيين في حفظ العراق متحدا ودحر الإرهابيين الجهاديين سوف يكون من صالح طهران، فإن الواقع يشير إلى أن هذا من شأنه أن يساعد الحكومات العربية المعتدلة والغرب أكثر. فالدولة الإسلامية تمتد من العراق وسوريا لتزعزع استقرار العالم العربي بأكمله ولتكون قاعدة لتصدير الإرهاب ليس فقط للشرق الأوسط وإنما أيضا إلى جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة.


رد مع اقتباس