النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير الاعلامي الاسرائيلي 05/09/2014

  1. #1

    تقرير الاعلامي الاسرائيلي 05/09/2014

    شأن اسرائيلي داخلي
    الجمعة ـ 5/09/2014


    كشف موقع صحيفة معاريف العبرية ان قائد جيش الاحتلال بني جنتس كان يؤيد القيام بعملية برية واسعة ضد القطاع على خلاف ما كان ينشر في وسائل الاعلام بأن الجيش الاسرائيلي كان يعارض تنفيذ عملية برية واسعة في قطاع.(معا،سما)
    انتقد النائب شطريت قرار الحكومة مصادرة 4 الاف دونم في منطقة غوش عتصيون واصفا هذه الخطوة باستفزاز بالمجتمع الدولي الذي ايد اسرائيل خلال عمليتها في قطاع غزة. (ص.اسرائيل)
    دعا إيلي ألالوف رئيس اللجنة التي كُلِفت بدراسة سبل مكافحة الفقر، دعا الحكومة الى تطبيق التقرير الذي قدمته اللجنة قبل حوالي شهر الى وزير الرفاه الاجتماعي مئير كوهين . (ص.اسرائيل)
    رحب نائب وزير التربية والتعليم افي فورتسمان بقرار المحكمة المركزية فرض عقوبة السجن لمدة سنة على عضو الكنيست سابقا سعيد نفاع من التجمع الوطني بعد ادانته بالسفر الى دولة عدو والتخابر مع عميل اجنبي. (ص.اسرائيل)
    قام رئيس بلدية القدس نير بركات بتجريد عضو المجلس البلدي آرييه كينغ من صلاحياته وذلك في أعقاب الالتماس الذي قدمه الأخير إلى المحكمة ضد البلدية ورئيسها على خلفية المصادقة على القرار ببناء حوالي 2200 وحدة سكنية جديدة من أجل السكان الفلسطينيين في شرقي المدينة. (ص.اسرائيل)

    فجوات التقدير بين الشاباك والاستخبارات بشأن مخطط حماس قبل الحرب . (عكا) ...مرفق



    شأن اسرائيلي خارجي


    بعث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برسالة تعزية إلى عائلة الصحفي الأميركي الإسرائيلي ستيفن ستولوف الذي أعدمه تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف . (ص.اسرائيل)
    ذكرت مصادر اسرائيلية ان واشنطن بعثت بتطيمنات الى تل ابيب باننها ترفض مبادرة الرئيس محمود عباس التي حملها وفد فلسطيني رفيع الى واشنطن لعرضها والتشاور بشأنها مع الجانب الاميركي. (سما)
    أعلنت إسرائيل مجدداً ، عن عطاءات لبناء 283 وحدة سكنية في مستوطنة "إلكناه" الواقعة وسط الضفة الغربية، ضاربة بعرض الحائط التنديد الدولي الواسع بعد إعلان وزارة الجيش عن الاستيلاء على 4 آلاف دونم قرب بيت لحم.(عكا،سما)
    اعرب عضو الكنيست مئير شطريت من كتلة هاتنوعا الحركة عن اعتقاده بانه اذا ما وافقت حركة حماس على تجريد قطاع غزة من الاسلحة فلن يكون هناك مانع من اقامة ميناء في غزة. (ص.اسرائيل)
    صرح مسؤول في الادارة الأمريكية في مقابلة مع صحيفة "هأرتس"بأن بلاده تبحث خيارات للرد بطرق مختلفة غير بيان الادانة على قرار اسرائيل مصادرة 4 الاف دونم جنوب مدينة بيت لحم. (معا)
    افاد تقرير لصحيفة "كلكليست" الاقتصادي ان ميزانية دائرة الاستيطان الحكومية الإسرائيلية ارتفعت بنسبة 600% خلال شهور قليلة هذا العام، وتم رصد الغالبية الساحقة من هذه الميزانية للمستوطنات في الضفة الغربية. (سما)
    كشفت مصادر قضائية سويدية عن شروع المدعي العام بتحقيقات أولية في انتهاك إسرائيل مبادئ القانون الدولي والقانون السويدي، وارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. (زمن برس)
    أكد مدير عام شركة الكهرباء الاردنية الوطنية، عبدالفتاح الدرادكة، انه لم يتم توقيع أي اتفاق مع أي طرف إسرائيلي بشكل مباشر بشأن استيراد الغاز الطبيعي. (معا،سما)
    افاد موقع الملحق الاقتصادي كلكيست لصحيفة يديعوت احرونوت ان البنك الاوروبي دفع جزءا من ديون السلطة الفلسطينية لصالح شركة كهرباء اسرائيل بعد تهديد الأخيرة بوقف العمل في 4 محطات للكهرباء في الضفة . (معا)
    كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت أن أكثر من 150 شخصاً، يتحدثون عشرين لغةً، عملوا على مدار الساعة من أجل محو أي ذكر لجنسية الصحفي ستيفين ستلوف الإسرائيلية، بعد أن خطفه تنظيم داعش ولم تحدد الصحيفة إذا ما كانوا من المخابرات الإسرائيلية أم أشخاصٌ عاديون. (سما)
    حذر ضابط الاحتياط الإسرائيلي، والخبير الجيولوجي، يوسي لونغوتسكي، من الأنفاق على الحدود مع لبنان قائلاً أن الأنفاق على الحدود مع لبنان أكثر خطراً وأكبر حجماً وأكثر تحصيناً. (عكا)
    أعلن الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس الذي استقبله البابا فرنسيس في الفاتيكان إنه اقترح إنشاء "أمم متحدة للأديان" نظرا الى عدم فعالية الأمم المتحدة السياسية الحالية. (معا،سما،ص.اسرائيل)
    كيف سيبدأ جيش الاحتلال عدوانه المقبل على غزة؟ (معا) ...مرفق
    الجولان المحتل: إسرائيل تغض النظر عن "جيرانها الجدد". (ق.الميادين) ...مرفق

    عــرب الـــ48





    وصف النائب محمد بركة قرار الحكم الصادر بحق عضو الكنيست الاسبق سعيد نفاع بالسجن بانتقام سياسي يهدف الى منع التواصل بين مواطني اسرائيل العرب والعالم العربي. (ص.اسرائيل)
    اعربت مصادر في جهاز الامن العام الاسرائيلي عن اعتقادها بان ما لا يقل عن عشرة من مواطني اسرائيل العرب انضموا الى صفوف مقاتلي تنظيم داعش الارهابي في سوريا والعراق. (معا،ص.اسرائيل)





    عناويــن الصحــف العبريــة





    مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة الجمعة 05/09/2014
    خطورة 'داعش' بعد ذبح الصحافي اليهودي الإسرائيلي، وإغلاق ملف فساد لنتياهو، يتصدران عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الجمعة.







    وفيما يلي أبرز عناوين هذه الصحف:

    صحيفة هآرتس:

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] حرب المخابرات: تقرير حول الحرب على غزة: مفاجأة الأنفاق ولماذا لم تعد خطة لتدميرها، والمعركة بين الشباك والاستخبارات العسكرية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] مكتب نتنياهو: قرار وزير الأمن فاجأنا بالاستيلاء على 4 آلاف دونم.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الولايات المتحدة تبحث تدابير الرد على الاستيلاء على الأرض في بيت لحم.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] يوسي فرتر: نتنياهو عاد إلى قواعده ويغضب العالم.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] عميره هاس: تمسك فتح وحماس بالمصالحة لكن التوتر بينهما يرتفع.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المستشار القضائي للحكومة لن يحقق مع نتنياهو في الملف المسمى ' بيبي تورز'.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] بدون مراقبة: كتب تعليم في مدارس المتدينين تحرض على كراهية العرب.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] سقوط قذيفة هاون في الجولان والجيش يقصف مواقع في سوريا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الدولة الإسلامية في افريقيا: منظمة بوكو حرام تعلن عن إقامة الدولة الإسلامية في نيجريا.


    صحيفة يديعوت احرونوت:

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نظرة من داخل تنظيم داعش: هكذا تجند 'داعش' إرهابيين في العالم
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نشطاء 'داعش' تحدثوا مع مراسل الصحيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي: إذا كنت إسرائيليا خذ بندقية وأطلق الرصاص على نفسك.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] العراق: اغتيال مسؤول كبير في 'داعش' بقصف من الجو
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] معهد مولر: فجوة كبيرة في الميزانيات التي تحولها دائرة الاستيطان في مكتب رئيس الحكومة إلى المستوطنات والبلدات في غلاف غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المساعدات المالية لكل ساكن في المناطق البعيدة عن المركز: 1418 شاقل في المستوطنات و12 شاقل فقط لسكان ساحل عسقلان.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] وفاة الممثلة الهزلية اليهودية جوان ريبرز والتي أيدت الحرب على غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] عائلة الصحافي الإسرائيلي، ستيفن سوتلوف الذي ذبح بيد داعش: أحب إسرائيل كثيرا.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الحرب القادمة: مسؤول كبير في هيئة الأركان: بدون زيادة ميزانية الأمن الجيش سيوجه مشكلة في المعركة في الشمال.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الجيش ليس مستعدا لحرب ضد حزب الله الذي يخوض تجربة حرب شرسة في سوريا. أما حصل مع حماس لن يكفي في الحرب ضد حزب الله
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] لائحة اتهام ضد مخطط خطف المستوطنين الثلاثة: خططنا لاختطاف مستوطن واحد لكن قتلنا ثلاثة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] إغلاق ملف 'بيبي تورز' لعدم وجود أدلة كافية ضد نتنياهو في سفره إلى الخارج على حساب شركات خاصة.

    صحيفة معاريف:

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المستشار القضائي يقرر إغلاق ملف نتنياهو حول سفره إلى الخارج على حساب شركات خاصة لعدم وجود أدلة كافية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] ثمن قتل المستوطنين الثلاثة: مخطط العملية حصل على 220 ألف شاقل من حماس غزة لتنفيذ العملية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] شهادة لناشط من 'داعش': الحرب ستنتقل إلى الغرب.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المخابرات الغربية: من بين نشطاء 'داعش' عدد من الفلسطينيين.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] السجن لمدة عام على عضو الكنيست السابق سعيد نفاع لأنه سافر إلى سوريا دون إذن السلطات الإسرائيلية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] تشكيل محور استراتيجي بين نتنياهو وبينيت (البيت اليهودي ) لخوض الانتخابات القادمة بقائمة واحدة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] مقربون من الحاخام الأكبر السابق شلوم عمار سيشكل حزب شرقي جديد برئاسة ايلي يشاي من شاس.




    مقــال اليــوم




    كيف نتصدى لمشكلة آلاف الغربيين من مقاتلي «داعش»؟

    بقلم: أنشل بابر،عن هآرتس
    حين قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع الماضي أن ليس للادارة حتى الان أية استراتيجية لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية، تعرض لكثير من الانتقاد. ولكن مخاوفه تعكس بالضبط المشكلة المشتركة اليوم لعموم دول الغرب: كيف التصدي لمشكلة عودة مئات وحتى الالاف من ابناء الغرب ممن سافروا للقتال كجهاديين في سوريا وفي العراق ويعتزمون العودة الى بلادهم.
    أفلام إعدام الصحافيين الأمريكيين جيمز فولي وستيفان سوتلوف بقطع الرأس، على يد عضو تنظيم الدولة الاسلامية، الذي بدا يتكلم الانجليزية بلكنة لندنية واضحة – شكلت نداء استيقاظ أخير في الغرب. فقبل أربعة اشهر من ذلك فقط استيقظ الناس في واشنطن، لندن وبروكسل على مقتل أربعة أشخاص في المتحف اليهودي في العاصمة البلجيكية على يد مهدي نموش، وهو مسلم فرنسي عاد قبل بضعة أشهر من ذلك بعد سنة قاتل فيها بصفوف الدولة الاسلامية في سوريا. ومنذئذ، وعلى مدى الأشهر الأخيرة ازداد الاهتمام الاعلامي بما يجري في حروب الشرق الأوسط حين بات التهديد هذه المرة ليس فقط على الاستقرار في هذه المنطقة بل وأيضاً على أمن مواطني الدول الغربية.
    ولكن هذا لم يفاجيء رجال الاستخبارات في الغرب. فمنذ أكثر من سنة وهم يحذرون من خطر الجهاديين من انتاج محلي. وفي عدة حالات احبطت محاولات منهم – بما في ذلك في بريطانيا وفرنسا – لتنفيذ العمليات. ولكن الان، عندما باتت الدولة الاسلامية تتحدث بالفرنسية والانجليزية وتظهر كل يوم على شاشة التلفزيون وفي العناوين الرئيسة للصحف، فان حقيقة أن الدول التي توجد على بؤرة الاستهداف عديمة الوسيلة، تحظى بالتشديد. إن مشكلة هذه الدول هي مشكلة معقدة. فبعضها يعود الى غياب المعلومات عن هوية الجهاديين وأعدادهم. وبينما قدر الاتحاد الاوروبي عدد المسافرين الى سوريا باكثر من الفين، تقدر اجهزة الامن البلجيكية بأن العدد مضاعف، على الاقل. مسألة أخرى هي مسألة اليوم التالي، فليس واضحاً كم من بين أولئك الذين يعودون الى بلادهم يعتزمون مواصلة النشاط. وبينما بعض ممن يخضعون للتحقيق لدى أجهزة الامن في دولهم ادعوا بان قادتهم يتوقعون منهم مواصلة النشاط في دولهم، قال آخرون ان الوحشية التي اصطدموا بها دفعتهم لان يعيدوا النظر في طريق الجهاد.
    ولكن حتى عندما تنجح الدول في بلورة سياسة لمواجهة آلاف الجهاديين الذين سيعودون الى حدودها، يتبين بأن السبيل الى تطبيقها لا يزال طويلاً. وهكذا ففي الأسبوع الماضي فقط تحدث رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون عن سلسلة خطوات ضرورية لمنع سفر الجهاديين المحتملين وعودة أولئك الذين سبق أن سافروا منها. وضمن أمور أخرى، تحدث عن قيود الحركة، الاعتقالات الوقائية وسحب الجوازات. ومرت بضعة أيام ويوم الثلاثاء تم عرض الخطة التي استصعبت ذكر التصريحات من الأسبوع الماضي. وبتوصية رجال القانون وبعد ضغوط من جانب قسم من أعضاء حزبه – ممن ادعوا بأن هذا مس غير متوازن بحريات الفرد – عرضت رواية اكثر رقة بكثير. والان ايضا يوجد تخوف من أن يكون البند الذي سعى الى منع عودة المواطنين الذين سبق أن سافروا الى سوريا، وبموجبه يحتمل ألا يكون دستوريا كون الدولة لا يمكنها أن تسحب من مواطنيها الحق في العودة اليها.
    وحسب التقديرات المختلفة، فان نحو 500 مواطن بريطاني سافروا للمشاركة في الجهاد ونصفهم عاد منذ الان. ويعتقد جهاز الامن البريطاني MI-5 بأن بعضهم على الأقل يبقى على اتصال ويخطط لتنفيذ عمليات مستقبلية على مسافة أقرب من الوطن. وكان العمل الذي قامت به وزارة الداخلية في السنة الماضية هو سحب جوازات 23 مواطن كي لا يتمكنوا من مغادرة الدولة. ولكن واضح منذ الآن بأن هذا الأمل لم ينجح في أن يقلص بشكل بارز تيار الجهاديين. ومن الجهة الاخرى ينشأ السؤال أيضاً كيف يمكن القول إن شاباً يشتري بطاقة سفر الى تركيا ليس في طريقه الى اجازة في انطاليا بل يعتزم اجتياح الحدود الى سوريا.
    طريقة عمل تبنتها الولايات المتحدة بعد 11 ايلول – واستخدمت في اسرائيل ايضا، ولكن ليس في اوروبا بعد – هي الطلب من شركات الطيران ان تحول مسبقا قائمة مسافريها كي تسمح للسلطات بفرض حظر دخول للمشبوهين بأعمال ارهابية. يحتمل أن يكون اتخاذ هذه الوسيلة من شأنها أن يساعد في منع الجهاديين المحتملين من السفر الى سوريا والتحذير من عودتهم، ولكن رغم أن بريطانيا والدول الاوروبية الاخرى تسعى الى تبنيها، واجهت اعتراضات من جانب الاتحاد الاوروبي الذي يخشى المس بمبدأ الحدود المفتوحة بين دول الاتحاد.
    بعض الدول الأوروبية، بما فيها بريطانيا، ألمانيا والسويد، بلورت خططاً هدفها العثور على الشبان الذين قد يقعون في شباك الاسلام المتطرف أو ممن انجرفوا منذ الان في هذا الاتجاه. وفي إطار هذه الخطة يتم إبعاد الشبان عن عناصر الخطر ويتم اشراكهم في المجتمع بمرافقة ثابتة. ويدعي مؤيدو هذه الخطط من جهة بانهم نجحوا في أن يقلصوا بشكل واضح اعداد منفذي العمليات المحتملين ومن جهة اخرى بان الاجراءات العقابية في كل الاحوال لم تكن ناجعة ضد من يرى منذ الان في سلطات القانون عدوا. اما عمليا فتجد هذه الخطط صعوبة في توفير جواب على الظاهرة المتسعة والخوف من مئات الجهاديين الذين يتجولون بحرية في القارة ولا يمكن معرفة متى واين يختارون العمل. هكذا كان في حالة نموش الفرنسي الذي اجتاز بسهولة بارزة الحدود الى بلجيكيا ونفذ العملية في دولة لا تعرفه فيها الشرطة.
    موضوع آخر يقلق المجتمع الغربي بشكل كبير هو طريقة تجنيد أولئك الشبان، فالدولة الاسلامية وغيرها من المنظمات المتطرفة تجند المؤيدين عبر الانترنت أساساً وفي الشبكات الاجتماعية. ومع أنه كانت في الغرب محاولات للعمل مع مواقع مثل تويتر وفيسبوك لاغلاق حسابات شعبية للجهاديين الغربيين، ولكنه لم يمر وقت طويل الى أن فتحت حسابات جديدة بدلا منها أو أن هؤلاء ببساطة انتقلوا الى شبكات اخرى يصعب فيها التقاطهم.
    على الرغم من أن الصحافيين اللذين قتلا بقطع الرأس هما أمريكيان، ورغم حقيقة أنَّ غارات سلاح الجو الأمريكي في العراق تشتد فان السكان في نيويورك، واشنطن ولوس أنجلوس يشعرون الان بأمان أكبر من سكان أوروبا. ولعلهم يشعرون بذلك بفضل نشاط سلطات القانون في الدولة التي عمدت الى الاعتقالات الوقائية لكل من يشتبه بمشاركته في الارهاب. ولكن يساهم في ذلك أيضاً حقيقة أن نصيب الطائفة الاسلامية بين اجمالي السكان في الولايات المتحدة أصغر بكثير مقارنة بالوضع في أوروبا، وتوجد مخاوف أقل من المظاهرات والاحتجاجات الواسعة. ولكن كل هذا لا يمنع سناتورات جمهوريين من أن يدعوا منذ الان الى سحب الجنسية من الجهاديين وحتى ادارة اوباما الديمقراطية اعدمت عمليا نشطاء القاعدة مع جنسية امريكية في احباطات مركزة قامت بها الطائرات غير المأهولة في اليمن.
    في هذه الأثناء تنفذ الولايات المتحدة غارات جوية في العراق وتعتزم توسيع حملتها الجوية لتشمل سوريا أيضاً. ليس واضحاً اذا كان هذا سيكفي لمنع انتشار الدولة الاسلامية وهذا أغلب الظن لن يغير حقيقة أن التنظيم يشكل مصدر جذب للشبان الذين لاسباب متنوعة ملوا حياتهم الغربية.
    في كل الاحوال فان الحل الوحيد على الطاولة الان هو إلحاق الهزيمة بالاسلاميين – النتيجة التي قد تستغرق سنوات هذا اذا كانت ستتحقق في أي وقت من الاوقات. وفي المستقبل الأقرب ستضطر كل الدول الغربية التي تتعرض لهذا التهديد الى التعاون، التنسيق وتبادل المعلومات. وبالنسبة لاوروبا يحتمل أن يتعين على حكوماتها أن تتساءل اذا كان بوسعها أن تقاتل تنظيما لا يعترف بالحدود او القوانين دون أن تمس بحقوق أعضائها.


    مرفقات







    فجوات التقدير بين الشاباك والاستخبارات بشأن مخطط حماس قبل الحرب .

    المصدر : عكا
    تناول المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم الجمعة، الفجوة القائمة بين تقديرات الاستخبارات العسكرية (أمان) وبين تقديرات "الشاباك" بشأن مخططات حركة حماس قبل اندلاع الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

    وبينما يتركز التقرير أساسا على الخلاف في التقديرات يشير الكاتب إلى مصطلح استخدمه ضابط كبير في الجيش بشأن استكمال الاستعداد المسبق لـ"حرب تموز"، كما يلفت الكاتب إلى أن العجز الاستخباري في قطاع غزة القريبة والواقعة تحت المجهر الإسرائيلي يشير إلى عجز أكبر في متابعة قضايا تحصل في مواقع أبعد، مثل البرنامج النووي الإيراني.

    ويتمحور الخلاف بين الهيئات الاستخبارية الإسرائيلية بشأن الحرب حول السؤال بشأن ما خططت له حركة حماس قبل بدء المواجهات العسكرية، وما إذا كان نشوب الحرب قد نجم عن خطوة محسوبة من قبل حماس، أم أن ما حصل كان نتيجة غير محسوبة.

    ويدعي الشاباك أن خطوات حركة حماس كانت مدروسة، كهجوم مخطط قاده الجناح العسكري كتائب القسام، في حين تقول الاستخبارات العسكرية إن ما حصل هو نتيجة "دينامية التصعيد" والذي كانت تتوقع القيادة في غزة أن يتوقف، ولم تتوقع نتائجه.

    ويضيف هرئيل أن هناك قضية واحدة ليست محط خلاف بين "أمان" و"الشاباك"، ويجمع عليها كل المستويات القيادية الميدانية، وهي أن القوات كانت تتلقى أثناء القتال معلومات استخبارية عملانية بمستوى عال من النوعية، الأمر الذي سهل ضرب أهداف وإنقاذ حياة جنود إسرائيليين. وأن التعاون بين "أمان" و"الشاباك" والهيئات الاستخبارية الأخرى كان يجري بصورة جيدة وسريعة.

    وبحسب المحلل العسكري فإن الخلافات الاستخبارية، والتي أدت إلى توترات شخصية بين كبار المسؤولين في الجهازين، تتصل بثلاثة مجالات مركزية؛ الأول نوعية المعلومات الاستخبارية التي كانت لدى إسرائيل بشأن المشروع الضخم لحركة حماس في مجال الأنفاق الهجومية، والثاني تحليل نوايا حركة حماس في الخروج للحرب، والثالث التقديرات بشأن مدى تصميم حماس على مواصلة القتال مدة 50 يوما.

    ويتابع أنه في الأسبوع الأول من الحرب لم تتم الإشارة إلى خطر الأنفاق الهجومية بتاتا في إسرائيل. وتركز الإعلام حول إطلاق الصواريخ من قطاع غزة. وفي 15 تموز(يوليو) وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار الذي اقترحته مصر، رغم علمها بوجود أكثر من 30 نفقا هجوميا، ثلثها أو نصفها حفرت من تحت السياج الحدودي إلى داخل إسرائيل. ورفضت حماس الاقتراح المصري، وبعد يومين خرج 13 مقاتلا من الوحدات الخاصة في كتائب القسام عن طريق نفق هجوم قرب "كيبوتس صوفا"، وتم استهدافهم من الجو، وعندها بدأ إدراك الخطر الكامن في الأنفاق. وفي مساء اليوم نفسه صادر المستوى السياسي على الهجوم البري على قطاع غزة، بهدف تدمير 32 نفقا هجوميا في مدى 3 كيلومترات من السياج الحدودي. ووجه الدخول البري بمقاومة فلسطينية عنيفة، بحسب الكاتب، قتل فيها 65 جنديا وضابطا إسرائيليا. وفي عدة حالات خرج مقاتلو حماس من الأنفاق بينما كان الجنود يبحثون عن فتحات الأنفاق في الجانب الغزي من السياج الحدودي، وقتل فيها 11 جنديا في ثلاث عمليات.

    ويتابع الكاتب أنه كان لدى "أمان" و"الشاباك" معلومات كثيرة ومفصلة بشأن الأنفاق. وفي مطلع العام 2013 تسلم رئيس الحكومة ووزير الأمن وقادة الأجهزة الأمنية تقريرا شهريا واسعا يستعرض الأنفاق الهجومية المعروفة، ومسار كل نفق. وعندما بدأت الحرب، كان الجيش يعرف بتفاصيل نسبية الأنفاق التي سعى لتدميرها. كما طرح موضوع الأنفاق في عدة جلسات مع رئيس الحكومة، وفي حينه قام بتعيين طاقم برئاسة مستشاره للأمن القومي، يعكوف عميدرور، لمعالجتها، بيد أنه لم ينجز شيء يذكر.

    ويقول هرئيل إنه في قضية الأنفاق هناك مسألتان، الأولى تتصل بترجمة المعلومات الاستخبارية إلى خطة فعالة، علما أن وزير الأمن موشي يعالون، ورئيس أركان الجيش بني غنتس، والقائد العسكري لمنطقة الجنوب سامي ترجمان، وكبار المسؤولين في "أمان" حذروا من خطر الأنفاق، كما التقطت صور لبعضهم وهم بجوار فتحة نفق تم اكتشافها في داخل إسرائيل، ولكن لم يكن هناك أية خطة عملانية شاملة وجدية لتدمير الأنفاق.

    ويضيف أنه عندما دخلت القوات البرية إلى قطاع غزة، تبينت الفجوات في العتاد والتدريب والعقيدة القتالية لمعالجة الأنفاق. فاضطر الجيش إلى الاستعانة بشركات مدنية، وتدمير الأنفاق بطرق مرتجلة، ومن هنا كانت التوقعات التى جرى تفنيدها لوزير الأمن بشأن الحاجة إلى يومين أو ثلاثة أيام لتدمير الأنفاق، بينما استغرق ذلك عمليات أسبوعين ونصف.

    أما النقطة الثانية فهي تتصل بالعلاقة بين الأجهزة الاستخبارية وبين المستوى السياسي، حيث أنه بدون شك كان نتانياهو ويعالون على اطلاع على كل التفاصيل، ولكن وزراء في المجلس الوزاري لم يكونوا كذلك، وفوجئوا بوجود نحو 30 نفقا هجوميا قرب السياج الحدودي.

    ويدعي هرئيل أن حماس، وبينما كانت تحفر الأنفاق، واجهت مشكلة في العلاقة مع النظام المصري الجديد، إضافة إلى فرض المزيد من القيود على معبر رفح، بحيث بات سكان القطاع تحت حصار اقتصادي خانق، إضافة إلى عدم دفع رواتب نحو 43 ألف موظف حكومي في قطاع غزة. وفي الوقت نفسه واصلت الحركة تطوير الخيار العسكري.

    ويشير الكاتب إلى أنه في نيسان (أبريل) من العام الحالي أصدر "الشاباك" وثيقة تحذيرية للمستوى السياسي والهيئات الاستخبارية، يحذر فيها من أن حركة حماس تنوي تنفيذ عملية واسعة النطاق في إسرائيل، ومن المرجح أنها قد تكون ضد مستوطنات ومواقع للجيش في منطقة "كيبوتس كيرم شالوم". وبحسب تقديرات الشاباك فإن حماس ستحاول اختطاف جنود ومدنيين، بهدف إلزام إسرائيل ومصر على مناقشة تغيير الوضع وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة. وكان التحذير مبنيا على أساس تحليل وضع حركة حماس، إضافة إلى معلومتين مهمتين، الأولى دلائل على نشاط مكثف في اللواء الجنوبي لكتائب القسام في محيط نفق في منطقة رفح، والثانية الحديث في داخل حماس عن شهر تموز (يوليو) (رمضان) كنقطة تحول محتملة.

    وفي نهاية أيار (مايو) أكد "الشاباك" تقديراته مرة أخرى، وعندها قام الجيش بعملية متابعة عن كثب حول ما يحصل في رفح، وأعلن رئيس أركان الجيش عن الأول من تموز كتاريخ لرفع الجاهزية لجولة عنف أخرى في قطاع غزة (تأجل لاحقا إلى الخامس عشر من تموز). وفي حينه لم يحذر الجيش المجلس الوزاري بشأن الأهمية العاجلة والخاصة حول قطاع غزة عامة، ونفق كرم أبو سالم بوجه خاص.

    ويتابع الكاتب أن أكثر ما يقلق هو ما حصل في الضفة الغربية، حيث اختطف ثلاثة مستوطنين في الثاني عشر من حزيران، وقام الجيش باستنفار أفضل وحدات المشاة لديه، والذين قاموا بالبحث مدة 3 أسابيع حتى العثور على جثثهم، بدلا من أجراء التدريبات لما قد يحصل في قطاع غزة، وترك هذه المهمة لوحدات أخرى أصغر. كما أنه يعترف الآن غالبية المسؤولين في الأجهزة الاستخبارية أن قيام الجيش باعتقال 60 أسيرا من الأسرى الذين أطلق سراحهم في صفقة التبادل دفعت حركة حماس إلى المواجهة مع إسرائيل، ولكن هذه الإمكانية لم تكن على طاولة البحث خلال الجلسات، بينما اعتبر نتانياهو ويعالون أن حملة الاعتقالات تعزز فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وتمس باحتمالات المصالحة بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية، بينما لم يحذر الشاباك أو الجيش من أن حملة الاعتقالات هذه قد "تشعل النار في أجواء مليئة بأبخرة الوقود".

    إلى ذلك، يتابع هرئيل أنه في نهاية تموز (يوليو) صرح ضابط كبير في "كتيبة عزة" أن قيادة الجنوب في الجيش الإسرائيلي قد "استعدت مسبقا لحرب تموز" مع حركة حماس. ويتضح من هذه التصريحات أن الضابط لا يتحدث عن التاريخ الذي وضعه رئيس الأركان غنتس، وإنما عن تفاهمات مسبقة تبلورت في الجيش تعني أن حماس تتجه إلى الحرب في هذا الشهر.

    في المقابل، ترفض الاستخبارات العسكرية (أمان)، السماع بوجود هذا المصطلح "حرب تموز". ويقول الكاتب إن الاستخبارات الإسرائيلية وأيضا حماس لم يستخدموا هذا المصطلح تجاه الحرب، بينما يتحدث الشاباك عن المصطلح بحرية تامة. وتقول مصادر في الشاباك إن تقدياتها اعتمدت على الضائقة الإستراتيجية التي وقعت فيها حماس، وعلى الاستعدادات بالقرب من نفق رفح، وبالتالي فإن تموز هو الموعد المفضل، خاصة وأنه تزامن مع حلول شهر رمضان.

    ويتابع الكاتب أن هذه المسألة كانت حساسة لدرجة أنها أثارت نقاشا عاصفا بين رئيس "أمان"، أفيف كوخافي، وبين رئيس "الشاباك"، يورام كوهين، في إحدى جلسات المجلس الوزاري المصغر الأخيرة. حيث أن الوزراء لم يسمعوا بمصطلح "حرب تموز" مسبقا، وفوجئ بعضهم بوجوده.

    ومع ذلك، يتابع المحلل العسكري، أن الأحداث بدأت تتوالى في تموز، حيث عثر على جثث المستوطنين الثلاثة في الضفة الغربية، وبدأت عملية مطاردة منفذي العملية، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم. وفي القدس المحتلة قام مستوطنون بإعدام الفتى محمد أبو خضير حرقا، في حين بدأ يتصاعد التوتر على الحدود مع قطاع غزة. وفي حينه سادت تقديرات في إسرائيل أن حركة حماس قد تستخدم النفق الهجومي قرب كرم أبو سالم. وأنه في الجانب الفلسطيني كان بالإمكان معاينة وسائل الرصد وأعمال البحث الإسرائيلية عن فتحات الأنفاق. وفي الوقت نفسه بدأ إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.

    ويدعي الشاباك، أن إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون هو محاولة متعمدة لدهورة الوضع من قبل الجانب الفلسطيني، وأنه بحسب هذا المنطق، فإن حماس أعدت لعملية من خلال النفق الهجومي في كرم أبو سالم، وكانت بحاجة لمصداقية لتنفيذها، بمعنى أن التصعيد العسكري على الأرض يشرعن تنفيذ الهجوم. ويضيف الشاباك أن حماس كانت بحاجة للهجوم على كرم أبو سالم لاقتحام الحصار المفروض على القطاع، إضافة إلى إعادة اعتقال الأسرى الذين أطلق سراحهم في صفقة تبادل الأسرى.

    ويشير الكاتب في هذا السياق إلى أن مطلب إطلاق سراح الأسرى كان المطلب الأول الذي طرحته حركة حماس في المحادثات لوقف إطلاق النار في المرة الأولى بعد أسبوع من نشوب القتال. وبحسب تقديرات الشاباك فإن حماس لم تتوقع بداية أن تصل الأمور إلى حد الحرب الشاملة، بينما كانت "أمان" مترددة بشأن ما إذا كانت حماس تستعد لتنفيذ العملية عن طريق النفق في الوقت المناسب، أم ستقوم بذلك في أقرب وقت.

    وبحسب هرئيل، فإنه في السادس من تموز قام الطيران الإسرائيلي بقصف نفق كرم أبو سالم في الجانب الفلسطيني، ما أدى إلى مقتل 7 من قوات النخبة في كتائب القسام. وعندها ردت حماس بتوسيع نطاق الصواريخ باتجاه مدن الجنوب. وفي السابع من تموز صادقت الحكومة في جلسة خاصة على "الحملة العسكرية على قطاع غزة والتي أطلق عليها الجرف الصامد". وخلال ساعات توسع نطاق الغارات الجوية في قطاع غزة، وفي الغداة أطلقت الصواريخ باتجاه تل أبيب والقدس. وفي هذا السياق تقول الاستخبارات العسكرية (أمان) إنه كان لدى حماس جاهزية عملانية عالية لتنفيذ هجوم عن طريق نفق كرم أبو سالم، ولم يكن لدى الحركة رغبة إستراتيجية في الحرب، وأنها كإسرائيل انجرت إلى الحرب بسبب دينامية التصعيد.

    ويشير الكاتب إلى أن وزير الأمن، موشي يعالون، يميل إلى تبني موقف الشاباك. وبحسب يعالون فإن حماس خططت لهجمة محدودة عن طريق النفق للخروج من الحصار، باعتبار أن الهجوم الناجح وتنفيذ عملية اختطاف يوفر لها وسائل لممارسة ضغوط سياسية على إسرائيل. ويضيف أنه عندما أدركت حماس أن إسرائيل على وشك الكشف عن النفق سارعت إلى الاستعداد لتفعيله، وعندها تم قصفه بواسطة سلاح الجو، وهو ما أدى إلى تدهور الأوضاع.

    إلى ذلك، وفي سياق ذي صلة، يشير الكاتب إلى أن النقاشات في داخل الهيئات الاستخبارية الإسرائيلية وصلت إلى مواضيع مفاجئة، منها عن دور محمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام، حيث يصفه بالشاباك بأنه الرجل الذي يقرر كل شيء، وأنه كان على تنسيق تام مع قادة الجناح السياسي، خالد مشعل في قطر، وإسماعيل هنية في غزة، وأن القرارات كانت تؤخذ بشكل مشترك، كما أن هنية كان على اطلاع على عمليات الجناح العسكري.

    في المقابل، تصف الاستخبارات العسكرية (أمان) مشروع حفر الأنفاق على أنه تطور، وليس بالضرورة نتيجة إستراتيجية متقدمة. كما تقلل "أمان" من أهمية محمد الضيف، وأن هنية ومشعل لم يكونا معنيين بصدام واسع، وأن حركة حماس ظلت حتى لحظة الإعلان عن "الحملة العسكرية الجرف الصامد" تعتقد أن الحديث عن "جولة عنف" محدود.

    أما بشأن مواقف حركة حماس أثناء القتال، فيقول الكاتب إن المجلس الوزاري الإسرائيلي اجتمع المرة تلو المرة لمناقشة اقتراحات مصرية لوقف إطلاق النار، والتي وافقت على غالبيتها، بينما كانت حماس تجدد إطلاق النار، الأمر الذي دفع الوزراء في المجلس الوزاري إلى الاعتقاد بأن الأجهزة الاستخبارية تبالغ في تقييم الأضرار التي تلقتها حماس، وتقلل من مدى تصميم الحركة على القتال.

    ويضيف أن الوزراء في المجلس الوزاري كانوا يفاجأون في كل مرة من طول أمد القتال، حيث أن المقاومة في قطاع غزة صمدت أكثر بـ 16 يوما مقارنة مع حزب الله في لبنان. وأشار في هذا السياق إلى تصريح ضابط كبير في الاستخبارات العسكرية للصحافين، جاء فيه "لقد فوجئنا من أمر واحد، إذا لم نتوقع أن يستمر القتال 50 يوما".

    وفي نهاية المقال، يقول هرئيل إن الخلافات بين "أمان" و"الشاباك" ليست أمرا جديدا. فمع اندلاع الانتفاضة الثانية كانت الاستخبارات العسكرية (أمان) تقول إن "عرفات يخطط لمؤامرة كبيرة"، بينما كان يقول الشاباك إن الانتفاضة اندلعت بشكل عفوي.

    ويصل الكاتب إلى ما مفاده أن تحليل الحرب يشير إلى صعوبة في تحليل نوايا حماس قبل الحرب وعدم تقدير مدى تصميم الحركة على القتال، وذلك في ساحة (الإشارة إلى قطاع غزة) تقع تحت يد الاستخبارات الإسرائيلية، وعلى بعد كيلومترات معدودة عن الحدود، ومقابل عدو ضعيف نسبيا، يثير علامات استفهام بشأن قدرة الاستخبارات على إدراك ما يحصل بالضبط في مواقع بعيدة، مثل البرنامج النووي الإيراني، وهجوم "تنظيم الدولة الإسلامية - داعش" في العراق وسورية.







    كيف سيبدأ جيش الاحتلال عدوانه المقبل على غزة؟
    المصدر : معا
    بدأت أذرع الأمن الإسرائيلية من (شاباك) واستخبارات عسكرية بإعادة تشكيل بنك "الأهداف العسكرية" في قطاع غزة استعدادًا لأي مواجهة قادمة مع التركيز على الأنفاق وأماكن تصنيع الصواريخ ومتابعة تهريبها عبر سيناء، بحسب مجلة "بازم" العسكرية.

    وذكرت المجلة، أمس الخميس، أن "الكل يعلم أن المواجهة القادمة تعتبر مسألة وقت ليس إلا، لذلك تحاول أذرع الأمن الإسرائيلية استخلاص العبر من المعركة الأخيرة والتركيز أكثر على مصدر قلق الجيش وهي الأنفاق والتي كبدت الجيش خسائر بشرية فادحة".

    ونقلت المجلة عن ضباط كبار في الجيش قولهم: إن "إسرائيل ستسعى في المواجهة القادمة إلى مباغتة قادة حركة حماس عبر توجيه ضربة مركزة منذ البداية وتصفيتهم قبل أن تبدأ الحرب وهو ذات السيناريو الذي سعت إليه إسرائيل في بداية هذه المعركة إلا أن هذا المخطط فشل بعد رفض حماس وباقي الفصائل لمبادرة الهدوء يقابل بالهدوء".

    وأضافوا "فقد سعت إسرائيل لكسب الوقت وتضليل قادة المقاومة عبر استدراجهم للخروج من مخابئهم وبعدها استهدافهم بشكل جماعي ومتزامن وبدء المعركة بهذا الاستهداف كما حصل في عملية (عامود السحاب)".

    واعتبرت المجلة أن أكبر انجاز سجل في هذه الحرب يكمن في تصفية "قادة كتائب القسام في جنوب قطاع غزة وهم رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم، زاعمة أن "غيابهم ألقى بظلاله على نشاطات حماس في الجنوب على الرغم من وجود بدائل لهم منذ ساعة تصفيتهم".

    ووصفت هذه الفترة بـ"ساعة الاستخبارات" حيث تنشط الاستخبارات الإسرائيلية بشكل كبير في القطاع عبر طائرات وبالونات التجسس ووسائل أخرى حتى لا تفوت أي معلومة أو أي حركة جديدة قد تطرأ على الميدان.

    الجولان المحتل: إسرائيل تغض النظر عن "جيرانها الجدد".

    المصدر : قناة الميادين
    "جيران جدد"، هكذا وصفت وسائل الإعلام الاسرائيلية تواجد مسلحين من "جبهة النصرة" وتنظيمات أخرى على مسافة أمتار من السياج الفاصل في الجولان المحتل.
    الاطمئنان الإسرائيلي الى وجود هؤلاء المسلحين مرده إلى تنسيق بين الطرفين ظهر واضحاً في معارك منطقة القنيطرة. وذلك بعد غض نظر إسرائيل عن تحرك المسلحين على مقربة من السياج لمواجهة الجيش السوري، بحسب القناة الأولى الإسرائيلية.
    دون حسيب أو رقيب إذاً يستخدم المسلحون هذه الأراضي القريبة جداً من السياج، يتمركزون فيها في انتشار قتالي ضد الجيش السوري على مرأى من الإسرائيليين. أضف الى ذلك بوابة دخول مشرعة لهم لتلقي العلاج في المستشفيات الاسرائيلية.
    ويتواجد المسلحون في المنطقة الفاصلة في الجولان، وهي عبارة عن شريط ضيق يمتد نحو سبعين كيلومتراً من جبل الشيخ على الحدود اللبنانية الى حدود نهر اليرموك مع الأردن، وتراقبها قوات الأمم المتحدة.
    وهنا تجدر الإشارة إلى أنه في "أحد مواقع هذه المنطقة جرى احتجاز عدد من قوات حفظ السلام على أيدي مجموعة مسلحة". كذلك يتواجد المسلحون في معبر القنيطرة والمدينة المهدمة والقحطانية والرويحينة والبريقة وبيرعجم والصمدانية.
    الجانب السوري يرفض الحديث عن غض نظر اسرائيلي بل يتحدث عن تعاون واضح مع المسلحين وعن دعم لوجستي وتقني عبر أجهزة الاتصال والمعلومات الاستخبارية، فضلاً عن تفعيل إسرائيل الوحدة 504 المسؤولة عن الاتصالات الأمنية وتأمين العلاج الطبي في مستشفيات صفد ونهاريا وبوريا في طبريا. وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن 1400 سوري معظمهم من مسلحي المعارضة تلقـوا العلاج في المستشفيات الإسرائيلية.

    رابط الفيديو
    (https://www.youtube.com/watch?v=tVUeghmTQLA)

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 02/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-11, 12:14 PM
  2. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 14/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-20, 11:00 AM
  3. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 13/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-20, 10:59 AM
  4. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 12/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-20, 10:59 AM
  5. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 11/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-20, 10:58 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •