هنأت حركة حماس عضو مكتبها السياسي عماد العلمي بمناسبة سلامته بعد إجراء عملية جراحية لقدمه اليمنى أجريت له في إحدى المستشفيات التركية إثر إصابته في الحرب وأشارت الحركة إلى أن العلمي أصيب إثر استهداف أحد المنازل المجاورة للمكان الذي كان متواجدا فيه خلال الحرب الصهيونية الأخيرة وأكدت حماس على أن قياداتها السياسية والعسكرية كانت وستظل دائما تشارك أبناء شعبها مصابهم وتضحياتهم بالنفس وبالولد والمال. (المركز الفلسطيني للاعلام)
طمأن مشير المصري أصحاب المنازل المهدمة، بأن هناك خطوات جادة تتعلق بملف الإعمار، كاشفًا عن لقاءات عدة جرت بين مسئولين دوليين مع حماس، وكذلك مع السلطة في رام الله. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك)
قال وكيل المالية بغزة يوسف الكيالي إن خسائر وزارته المباشرة بعد الحرب على غزة تجاوزت مليون و500 ألف دولار وبين الكيالي أن هذه الخسائر نجمت عن استهداف المبنى الخاص بالوزارة وتدميره بشكل كامل بما يحوي من أثاث وحواسيب وملحقاتها وتجهيزات أخرى. (الرأي)
أكد نائب رئيس سلطة الطاقة فتحي الشيخ خليل أن مسألة إعادة تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة مرهون بتوفر ثمن الوقود الخاص بها، وقال"طلب منا بشكل رسمي مخاطبة دولة قطر من أجل دفعها نحو تجديد منحنها الخاصة بثمن الوقود الخاص بالمحطة، ونحن نفعل كل ما بوسعنا بالتعاون مع سلطة الطاقة والحكومة من أجل إعادة تشغيلها". (الرأي)
استنكرت نقابة معلمي حماس تنكر حكومة التوافق لحقوق معلمي غزة، وعدم مبالاتها لمعاناتهم وخاصة بعد العدوان الأخير على غزة كما أبدت النقابة في مؤتمر صحفي اليوم إستغرابها من عدم وفاء الحكومة للوعود التي طالما وعدت بها دون أي مبررات لعدم الوفاء، إذ تصرف رواتب فئة وتتجاهل فئة أخرى. (الرأي)
وجه القيادي في حماس، "فتحي حماد" امس، رسالة لأحرار العالم، طالبهم فيها بدعم صمود الشعب الفلسطيني وخاصة في اعمار غزة التي دمرها الاحتلال.(ق. الاقصى)
تفقد وفد من حركة حماس، امس، برئاسة احمد بحر، المناطق المدمرة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حيث طالب بحر حكومة الوفاق الوطني بالقيام بمسؤولياتها تجاه اعمار القطاع.(ق. الاقصى)
لفت رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية عاموس جلعاد، الى ان حركة حماس لم تستأنف حفر الأنفاق أو إعادة تسليح نفسها وأن اهتمامها يتركز الآن على ضمان إعادة الإعمار في قطاع غزة.(القناة الثانية الاسرائيلية، النشرة)
وجه اسماعيل هنية، امس، رسالة إلى الدول العربية مفادها أن الحرب الأخيرة على غزة أثبتت أن "سلاح المقاومة" موجه ضد إسرائيل بدون عداوة إلى الأشقاء العرب.(المركز الفلسطيني للإعلام، الرسالة نت)
أنهى خالد مشعل ووفد قيادي مرافق له زيارة لتونس استمرت ثلاثة أيام وكان الوفد استهل الزيارة باللقاء مع الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، ثم تبعتها لقاءات مع فعاليات رسمية وحزبية وشعبية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال النائب عن حماس أحمد عطون، أن دولة الاحتلال تتعامل بعنجهية وتضرب بالمواثيق الدولية عرض الحائط فيما يتعلق بقضية إبعاد النواب المقدسيين وأي قرار يخص القدس المحتلة وأكد أن قرار إبعاد نواب يتنافى مع كل المواثيق والأعراف الدولية، وتابع برأيي لو أرادت السلطة أن تفعل شيئاً في هذه القضية فستحدث اختراقاً، ولكن هناك تقصير في هذا الملف رغم أهميته. (المركز الفلسطيني للاعلام)
القى القيادي في حماس أسامة حمدان في مهرجان " قاتل من اجل غزة" في مدينة نيلاي الماليزية، كلمة أثنى فيها على الشعب الماليزي حكومة وشعبا وحث الشعب الماليزي على مواصلة دعم مواقف حكومته المساندة لفلسطين والتي تجلت في أول أيام الحرب على غزة حيث اتصل رئيس الوزراء الماليزي بخالد مشعل مؤكدا له دعم ماليزيا للشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة العدوان. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد صلاح البردويل أن مرحلة الانقسام ولت ولن تعود، وأنه لا توجد عراقيل جدية أمام استكمال بنود المصالحة وتفعيل حكومة الوفاق الوطني من جهة حماس على الإطلاق وأوضح أن حماس كانت بانتظار قدوم وفد حركة فتح إلى غزة لاستكمال تنفيذ اتفاق المصالحة لكن ذلك لم يحصل، وبدأ الحديث عن مكان آخر للاجتماع. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال صلاح البردويل حول وجود حكومة الظل في غزة ان هذا حديث مؤسف ومؤلم حقيقة، حكومة الوفاق الوطني التي ظلت صامتة طيلة الحرب على قطاع غزة، ولم تزر القطاع إلى حد الآن، وترفض إعطاء موظفيها رواتبهم تتحدث عن حكومة ظل، واضاف ان الذين أداروا قطاع غزة وقت الحروب المتتالية هم رجال يستحقون التقدير من السلطة الفلسطينية وليسوا مصدرا للخوف أو الخشية، ولا توجد لدينا حكومة ظل أبدا، هذه كلها محاولات يائسة لعرقلة المصالحة ومنع قيامها ليس إلا. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال القيادي في حماس مشير المصري إن وحدة الموقف الفلسطيني السياسي والعسكري في وجه العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، يعد الأول من نوعه منذ توقيع اتفاقية "مدريد" و "أوسلو"، واللتان أحدثتا انقسامًا فلسطينيًا داخليًا منذ تاريخ توقيعهما. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك)
شدد مشير المصري على ضرورة استكمال الوحدة الوطنية في كافة المؤسسات الفلسطينية وأن تلتزم حكومة التوافق الوطني بمهام عملها دون تميز، وأن تذهب السلطة لإدارة كافة المعابر فليس لدينا مانعًا في ذلك واضاف إن "وحدة الموقف السياسي في مفاوضات القاهرة، ووحدة العمل العسكري المشترك من أبرز ملامح المواجهة الأخير. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك)
حمّل محمد فرج الغول رئيس كتلة حماس البرلمانية، السلطة الوطنية مسؤولية التأخير في تطبيق ملفات المصالحة التي اتفق عليها قبل أن يشن الاحتلال حربه على غزة، وقال إنها تذرعت بأسباب واهية. (الرسالة نت)
زعم القيادي في حماس يحيى موسى ان السيد الرئيس " سادي يعذب شعبه" فتارة يعطل الأعمار ويمنع حكومة التوافق من القيام بواجباتها في غزة،ويقوم بابتزاز المقاومة في سلاحها وبمنع توريد وقود لمحطة غزة ،وسلسلة جرائم يصعب تعدادها. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
ادعى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، إن "السيد الرئيس لا يؤمن بالشراكة السياسية بل يؤمن بالإنفراد في الحكم على قاعدة فرعون"، حسب تعبيره. (ق. القدس) مرفق
قال وكيل التربية في غزة زياد ثابت، إن الوزيرة خولة الشخشير لم تنسق معه بشأن زيارتها لغزة المرتبقة اليوم وقامت بتجاهل قيادة الوزارة في غزة وتواصلت مع أحد الموظفين بها وأبدى ثابت استغرابه من تجاهل قيادة الوزارة في غزة والإصرار على تجاوزها في كل ما يتعلق بشؤون الوزارة بما في ذلك الترتيبات الخاصة بزيارتها المرتقبة ، عاداً ذلك بالأمر الذي يعزز الانقسام والفرقة داخل الوزارة الواحدة في ظل حكومة التوافق الوطني. (الرأي)
زعمت حركة حماس ان ألاجهزة الامنية اعتقلت خمسة من كوادر حركة حماس من محافظتي رام الله ونابلس بالضفة الغربية ، فيما تواصل اعتقال اثنين ببيت لحم رغم تردي حالتهما الصحية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعمت سميرة الحلايقة ان جهات داخلية تقوم بوضع عقبات أمام عمل حكومة التوافق الوطني، موضحة أن تلك العقبات والعراقيل تجري من تحت الطاولة بهدف تعطيل إنجازاتها وأكدت أن الأوضاع السائدة في الضفة نتيجة ممارسات أجهزة السلطة لا تزال خطيرة وزعمت أن ما تشهده الضفة من قمع للحريات يعطي طابعا سلبيا على الدور الذي تلعبه حركة فتح في المصالحة. (الرسالة نت)
زعمت سميرة الحلايقة أن الزيارة لا فائدة منها ما دامت الأوضاع بالضفة متوترة وواقع الحريات مستهدف والمصالحة المجتمعية مستمرة على حالها السلبي واعتبرت أن الزيارة فقط شكلية ولن تخدم إتمام المصالحة واضافت ان هناك عقبات تعترض عمل حكومة الوفاق الوطني تجعلها لا تؤدي الدور المطلوب منها في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة. (الرسالة نت)
ادعت النائب عن حماس، سميرة حلايقة، امس، ان "السلطة الفلسطينية والاجهزة الامنية في الضفة الغربية لا تحترم حكومة التوافق الوطني ولا ما تم الاتفاق عليه بالقاهرة.( قناة الاقصى)
ماذا فعل 13 قساميا بسكان غلاف غزة؟ (الرسالة نت)
عام دراسي جديد بغزة فوق "الأنقاض" (الرسالة نت)
قطر مغادرة «الإخوان» من بلادنا تنفيذ لـ«اتفاق الرياض»..تخفيض تمثيل حماس (سما)
أبو مرزوق لا يزال صامتا بعد مفاجئة القبول بالمفاوضات مع إسرائيل (رأي اليوم)
عزت الرشق
مشير المصري
حسام بدران
يحيى موسى
عطالله ابو السبح
اسامة حمدان
حماس بعد الحرب: مفاوضات أم مقاومة؟
بقلم أسماء الغول عن القدس العربي
لم يكن يخطر ببال أهالي قطاع غزة أن المشاحنات بين فتح وحماس ستعود لتملأ صفحات المواقع الإخبارية بعد ما عاشوه من ويلات الحرب لمدة واحد وخمسين يوماً. ربما كان الخلاص من الحرب والإنقسام معاً المكافأة التي توقعها الجميع أمام صمود وتضحية مليون وثمانمئة ألف مواطن في حرب وحشية، لكن ما حدث من تدهور في العلاقة بين أكبر فصيلين فلسطينيين، بدا معه وكأن الحرب كانت فاصلا إعلانيا بين فترتين شديدتي التشابه.
فقد عاد الخلاف حول أحقية موظفي قطاع غزة في رواتبهم، وخطابات الرئيس محمود عباس المفجعة، وكأن الألفي ومئتي شهيد كانوا ثمناً لتغيير روتين الإنقسام.
ومع ذلك لم يكن هذا فقط ما كان ينتظر أهالي القطاع، بل هناك اتفاق وقف إطلاق النار في 26 آب/اغسطس الذي لم يتحقق أي بند منه بعد، كما أصبح القطاع في وضع سياسي وإداري غير مسبوق، ومؤطر بحكومة التوافق، لكن فعلياً تحكمه حركة حماس.
لن نرد
«القدس العربي» التقت المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري الذي أكد أنهم سيتجنبون الرد على حركة فتح في الوقت الحالي، وستكون أولوياتهم تعزيز الوحدة الوطنية وتجاوز الخلافات، ودعم جهود الإعمار والإغاثة.
وأضاف أن «كل ما يثار من اتهامات يمكن أن نرد عليه لكننا نفضل أن نعالج الخلافات على طاولة الحوار وليس من خلال وسائل الإعلام، وأسلوب التهجم على حركة حماس مرفوض وغير مقبول وغير مبرر» داعيا فتح في حال كان لديها ملاحظات إلى طرحها على طاولة الحوار.
في حين هناك من يرى أن عدم رد حركة حماس على اتهامات فتح هو نوع من الإهتزاز الذي أصاب الحركة عقب الحرب.
القيادي في حركة حماس د.أحمد يوسف ينفي ذلك لـ « القدس العربي» ويضيف أن هذا يعني أن الحركة «تركز على محورين أولهما إعادة حضورها السياسي من جديد، ودعم التماسك من أجل حكومة الشراكة السياسية مع الفصائل، والثاني تعزيز المقاومة، فكل التحركات السلمية لم تنجح في الماضي».
ويشدد على أن المشاحنات الإعلامية لم تخدم المشهد الفلسطيني، بل أساءت إليه، منبهاً إلى أن «كل ما في الأمر أننا غير معنيين بالرد على الإساءة بالإساءة ونريد أن نخدم وطننا»، معتبراً أن صمود أهل غزة الأسطوري استعاد ثقة الأمة بقدرات الفصائل الفلسطينية، وحضورها على الخريطة السياسية والوجدانية ولا يجب تضييع هذه الثقة.
ويرى د.يوسف أنه لا عودة للإنقسام السياسي لأنه أضعف المشروع الوطني والسياسي، لافتاً إلى أن الحركة «قررت عدم (الردح)، وسنقدم كل التسهيلات لحكومة التوافق، فإسرائيل معنية بهذا الإنقسام، فهي تعتقد بعد الحرب أننا سننشغل في ترميم أوضاع القطاع الكارثية وبالتالي سيخلو لها الميدان وتستمر في مصادرة الأرض وإلغاء فكرة حل الدولتين».
الكاتب السياسي أكرم عطالله يوضح لـ «القدس العربي» أن حماس تعرف الآن أن الإتفاق مع السلطة وفتح هو الطريق الوحيد لإعادة إعمار القطاع وسط ضغوط شعبية كبيرة بعد ما خلفته الحرب من دمار، لكنه يرى في الوقت ذاته أن الحركة لن تسلم غزة إلى السلطة على الإطلاق، مضيفاً أن «المشروعين متصادمان، وكل منهما معطِل للآخر، فالسلطة تعتمد على سياسات واتفاقات، وما هو على أرض غزة من تسلح رفض لإتفاق أوسلو».
بين المقاومة والسياسة
هكذا يرى قادة حماس أن الحركة ستستمر في المزاوجة بين السياسة والمقاومة، لكن الواقعية السياسية تقول أنه إما عودة السلطة طبقا لتفاهمات أوسلو وبالتالي إعمار غزة وإنعاشها اقتصاديا، أو التركيز على تسليح المقاومة وخوض مزيد من الحروب وصولاً إلى حرب التحرير كما وصفها نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في خطابه بعد الحرب.
د. يوسف يوضح أن «اتفاق أوسلو لا أثر له على الأرض وانتهى بالنسبة الينا، وليس هناك ما يُلزمنا بأي اتفاقات، ولن نحترمها طالما أنها لم تحقق شيئا من حقوقنا، فالدولة الفلسطينية لا أثر لها في الواقع، واتفاق حكومة التوافق الذي تم توقيعه قبل الحرب لم يعتمد على أوسلو».
ويتابع: «علينا تعزيز المقاومة إلى جانب العمل السياسي لحماية المشروع الوطني وأن نكون على مقدرة للمطالبة بحقوقنا، وأن نتوحد ونمارس التداول السلمي للسلطة».
أبو زهري بدوره يقول: «نحن شعب محتل ومن الطبيعي أن نستمر كحركة مقاومة لكن المقاومة لا تُغني عن العمل السياسي، ولن يكون هناك أي شيء على حساب آخر».
هذا الخيار يراه المحلل عطالله أقرب للمستحيل، قائلاً إن «الوضع صعب على حماس بعد الحرب، فتجربة المزاوجة بين السياسة والمقاومة شاقة، وحاولها من قبل الرئيس عرفات ودفع حياته ثمناً لها».
وأضاف أن الإلتزام سياسيا عند حماس باتفاق اوسلو، يشبه ما يعنيه كامب ديفيد للرئيس المصري السابق محمد مرسي، فإذا تخلت عن العمل العسكري يصبح مبرر وجودها الأيديولوجي عليه تساؤلات كثيرة، منبهاً في الوقت ذاته إلى أن استمرار حماس في العمل العسكري يعتبر تجربة مريرة.
وهو يرى أن على الحركة أن «تفكر جديا في كيفية الخروج من هذه الأزمة وتحتاج إلى تفكير على المستوى الفلسطيني الكلي، وما أتوقعه البقاء كما السابق، المراوحة بين الحرب والاستعداد لها كما حدث عقب الحربين السابقتين».
ويرى د. يوسف أن على المجتمع الدولي أن يراجع موقفه، وعلى إسرائيل أن تقتنع أنها لن تستطيع قصم ظهر المقاومة، ويجب أن تعطي الفلسطينيين دولة على حدود 1967، معتبرا أن «هذه الطريقة الوحيدة التي ستوقف المقاومة، لأنه إذا انتهى الاحتلال سينتهي فعل المقاومة مع قيام الدولة».
هل حماس أضعف؟
وكان استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله مع بداية الشهر الجاري أظهر ازدياد شعبية حماس وقادتها في شكل غيرمسبوق منذ عام 2006، ورأى 79 في المئة من أهالي الضفة وغزة أن حماس انتصرت في العدوان الإسرائيلي الأخير، في وقت يثور جدل في الشارع الفلسطيني عن ماهية الانتصار الذي حققته المقاومة على الأرض.
يقول أبو زهري: «لم نقاتل من أجل رفع شعبيتنا، بل نحن ندافع عن شعبنا ونخدمه» معتبراً أن الشعب في المقابل تمسك بموقفه تجاه الحركة والمقاومة و»كان أروع ما يمكن، ودفع ثمنا باهظا من أجل ذلك».
ويرفض أبو زهري التحليلات التي تقول أن الحرب أضعفت حركة حماس قائلاً إن الحركة «ضربت حيفا في اليوم الأول من الحرب، وضربتها أيضاً في الساعة الأخيرة فقوة حماس كانت ظاهرة واضطر الاحتلال إلى إلغاء رحلات مطاره، ونقل الإسرائيليين من مناطق غلاف غزة، وتم تعطيل دوري الكرة، وفوق هذا فشل في تحقيق أهدافه».
أما القيادي أحمد يوسف فيرى أنه بحسب استطلاعات الرأي وحديث الشارع فقد ازدادت بالفعل شعبية الحركة، مضيفاً أن الحركة «استعادت حضورها داخل الشارع، ونما أمل كبير في قدرات المقاومة».
وحول الانتقادات التي تتهم حماس أنها جلبت إلى القطاع ثلاثة حروب في ستة أعوام يرى أن «كل الشعوب المحتلة حتى تصل إلى التحرر تدفع أثمانا غالية من الأرواح والمباني، وغزة ليست سابقة في التاريخ، فهناك فيتنام التي قاتلت عقودا من الزمن وانتصرت، والجزائر التي فقدت 45 ألف جزائري في يوم واحد».
من ناحيته، يرى عطالله أن الحركة بالتأكيد لها موازنتها وجيشها وسلطتها وهناك فعلاً ضعف، لكنه ضعف سياسي وليس ميدانيا، فهي مطالبة بمسار واحد بالسياسة وحولها ضغوط كبيرة لقبوله وإعادة الإعمار وتقديم التعويضات.
ويضيف: «لا يزال حضور حماس قوياً في مفاصل قطاع غزة، فهناك الأمن الداخلي الذي لا يزال يتابع تفاصيل حياة الناس، ويمكن القول أن سيطرة الحركة ازدادت على القطاع، وأنها تتحرك ضد من يعتقد أنها ضعفت».