دعا تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" عناصرها إلى استهداف شاحنات الأسلحة والصواريخ التي تعبر من سيناء إلى غزة، لتصل إلى أيدي الفصائل الفلسطينية"، متهما حكومة وحركة حماس بسرقة السلاح المتجه الى "الجهاديين".(فلسطين برس)
كشفت مصادر قيادية في حركة حماس النقاب عن أن الحركة أوقفت برنامج "ملفات" الذي كانت فضائية الأقصى تستعد لإطلاقه يوم الاربعاء الماضي بإشراف القيادي في الحركة صلاح البردويل، وذلك كمبادرة حسن نية من أجل إفساح المجال أمام الاتصالات مع مصر لوقف الحملة الإعلامية ضد وحركة حماس.(قدس برس)
دعت حركة حماس في محافظة رام الله والبيرة، جماهير الشعب الفلسطيني وأبناء المحافظة للمشاركة في السلسلة البشرية التي ستنظمها غدًا الأربعاء تحت شعار "لبيك أقصانا".ووفقًا للحركة؛ فإن السلسلة ستمتد على طول شارع الإرسال وسط مدينة رام الله الساعة الثالثة من عصر يوم الأربعاء (5-11). (المركز الفلسطيني للاعلام)
وجهت حركة حماس، اليوم الثلاثاء دعوة للمواطنين والفصائل للمشاركة في مسيرة تضامنية نصرة للأقصى ودعم انتفاضة المقدسيين، يوم الجمعة القادم، في الخليل جنوب الضفة الغربية.ودعت الحركة، في بيان لها، كافة أبناء الخليل والفصائل وطلبة الجامعات للمشاركة في المسيرة التي ستنطلق عقب صلاة الجمعة من مسجد عبد الحي شاهين صوب المدخل الشمالي للمدينة في راس الجورة، رفضا لسياسة الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك ونصرة للمقاومة وانتفاضة القدس المشتعلة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
رفض محمد صيام رئيس نقابة الموظفين في غزة التمييز بين الموظفين الأمنيين والمدنيين، عادًّا ذلك أمرًا غير مقبول بتاتا، أكد صيام أن نقابته لن تتراجع عن تصعيدها إلا بعد حل جميع المشاكل لكافة الموظفين.(الرسالة،المركز الفلسطيني للإعلام)
أفاد مركز أحرار لدراسات الاسرى وحقوق الإنسان، بأن سلطات الإحتلال حولت الناطق باسم حماس في رام الله سائد أبو البهاء للإعتقال الإداري لمدة ستة شهور.(الرأي)
استنكرت حركة حماس في الضفة الغربية تحويل الاحتلال الإسرائيلي الناطق باسمها للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.وقالت ، إن "تحويل الناطق باسم حركة حماس سائد أبو البهاء، يأتي في سياق الحرب الشرسة التي تشنها إسرائيل على الحركة ولوقف نشاطها الجماهيري الواسع لنصرة الأقصى وغزة".(فلسطين اون لاين)
حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، من توقف بعض خدماتها التي تقدمها للمواطنين في قطاع غزة لعدم وجود موازنة تشغيلية.(الرأي)
عثر جهاز الأمن الوطني في غزة على 3 عبوات تفجيرية مشبوهة على الحدود الفلسطينية المصرية جنوب قطاع غزة.وقال الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم إن الأمن الوطني عثر على ثلاث عبوات تفجيرية مشبوهة على الحدود، فيما قامت هندسة المتفجرات بتفكيكها وإبطال مفعولها. (الرأي)
تسلم وزير الأشغال العامة في حكومة الوفاق الوطني المهندس مفيد الحساينة مبنى "هيئة الاذاعة العامة والتلفزيون" في قطاع غزة من قبل حماس التي كانت تسيطر عليه. (الرأي)
أطلقت شرطة غزة حملة لإزالة "البيرسون" عن زجاج المركبات وتثبيت لوحة الأرقام وذلك في كافة محافظات قطاع غزة .وقال الناطق باسم الشرطة أيمن البطنيجي أن الشرطة لن تسمح لأي مواطن بوضع البيرسون على زجاج مركبته لان ذلك مخالفاً للقانون , ولا أن يسير بمركبته دون لوحة أرقام مثبته في مكانها . (الرأي)
تلقى اسماعيل هنية سلسلة من الاتصالات لتعزيته بوفاة عمه الحاج ابو يوسف هنية . وتلقى هنية اتصالات هاتفية من رئيس الوزراء رامي الحمد الله ووزير الخارجية القطري والسفير العمادي والقيايدان في فتح جبريل الرجوب وصائب عريقات وخالد مشعل رئيس المكب السياسي لحماس.(سما)
قالت سميرة الحلايقة إن ما يجري في مدينة القدس جريمة يقوم بها الإحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وضد كافة المسلمين في العالم، معتبرة أن الإحتلال يريد أن يحول مدينة القدس إلى مستوطنة كبيرة.(ق.القدس) مرفق
قال إسماعيل رضوان إن التطرف يزداد في دولة الاحتلال في ظل إنشغال الأمة بمشكلاتها الداخلية والتغيرات التي تشهدها المنطقة، ورأى رضوان أن الإحتلال يهدف إلى تحويل الصراع معه إلى صراع ديني (ق.فلسطين اليوم) مرفق
قال اسماعيل رضوان إن الفصائل الفلسطينية كافة، تدعم الحراك الذي يقوم ضد الإحتلال الإسرائيلي في الدفاع عن المسجد الأقصى وعن القدس الشريف، ورجح رضوان أن يصل هذا الحراك إلى إنتفاضة أقصى ثانية.(ق.فلسطين اليوم) مرفق
اعتبرت سميرة الحلاقية أن إغلاق معبر رفح موقف غامض من قبل المصريين، وإمعان في الحصار، وقالت الحلايقة إن مسؤولية إعمار قطاع غزة، يقع على عاتق المصريين والسلطة، وإن ربط الإعمار بنزع السلاح، أمر يضاف إلى سلسلة المؤامرات التي تريد أن تنال من القطاع.(ق.القدس) مرفق
نفى سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس وجود أي معتقل للحركة داخل مصر.وقال أبو إنّ ما نشرته وسائل إعلامية مصرية، حول تورط عناصر من حركة حماس في أحداث سيناء، والقبض على عدد منهم، عارٍ عن الصحة ولا أساس له.وأكد أبو زهري كذلك على عدم وجود أي "مفقود"، من عناصر الحركة أو أنصارها داخل الساحة المصرية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
استنكرت المشيخة العامة للطرق الصوفية، فى بيان لها، الهجوم غير المبرر لحركة حماس على مصر لاتخاذها إجراءات رادعة لحماية حدودها مع قطاع غزة بإقامة المنطقة العازلة فى منطقة رفح.(الدستور)
رصدت أجهزة الأمن المصرية، اجتماعًا عاجلًا منذ 3 أيام للقيادي بحركة حماس مشير المصري، يخطط مع عناصر كتائب القسام لوضع متفجرات داخل الأنفاق بالجانب المصري أثناء عملية إخلاء الشريط الحدودي لتفجيرها في قوات الجيش المصري لقتل اعداد كبيرة من الجنود أثناء إخلاء الشريط الحدودي.(رصد)
قال مشير المصري إن الجانب المصري أرجأ موعد التفاوض غير المباشر في القاهرة مع الاحتلال، ولم يلغه وفقا لما تردد في بعض وسائل الاعلام، مؤكدا أن مقتضيات المرحلة تستلزم عقد هذا اللقاء لإلزام الاحتلال بكامل الاستحقاقات.(فلسطين اون لاين)
قال مشير المصري، إن تنصل سلطات دولة الاحتلال الإسرائيلي من التزامات اتفاقات التهدئة، والاستمرار في نهج الحصار، "يدفع غزة نحو الانفجار".وأضاف المصري :" العدو الصهيوني وحده من سيتحمل التداعيات الخطرة المترتبة على ذلك".(فلسطين اون لاين)
حذّر نائب رئيس شركة السيبر الإسرائيلية ومدير قسم الدفاع فيها "غالي ميخائيلي" من ضرورة استعداد "إسرائيل" لما زعم بأنها "حرب السيبر" المقبلة التي تعدّها حركة "حماس".(فلسطين الان)
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن مصر وإسرائيل تضيّقان الخناق على حركة حماس، وهو ما يجعل فرص اندلاع حرب جديدة في قطاع غزة أعلى من أي وقت مضى.(الجزيرة نت)
طالب القيادي في حماس يحيى العبادسة بإعادة النظر في مجمل المشروع الوطني ومجمل النظام السياسي الفلسطيني، وقال:" يجب أن يحاول الجميع لتجاوز موضوع السيد محمود عباس لأنه أصبح جرثومة العمل الوطني الفلسطيني، مؤكدا بأن الحالة الوطنية الفلسطينية لا يمكن أن تتعافى ما دام هذا الرجل هو رأس النظام السياسي الفلسطيني.وأكد النائب العبادسة بأنه أصبح لزوماً ومن الضرورات الوطنية أن يغيب عباس عن المشهد السياسي الفلسطيني بطريقة توافقية، موضحا بأن ولايته انتهت وتم تثبيتها من خلال الجامعة العربية بطريقة غير مقبولة، وحاول شرعنة نفسه من خلال التوافق الوطني وهو الان ينقلب على التوافق الوطني لذلك لا شرعية له ما لم يمضي في مشروع التوافق الوطني.حسب ادعاءاته. (سما)
ادعى يحيى موسى العبادسة بأن السيد الرئيس وكتلة فتح البرلمانية " ليست لديهم رغبة حقيقية في عقد جلسة موحدة لتفعيل المجلس التشريعي"، وقال العبادسة:"عباس لن يدعو المجلس التشريعي للانعقاد في الوقت المتفق عليه منتصف نوفمبر الجاري ، مضيفا ليس في تفكيره أن ينعقد المجلس التشريعي فهو خطف الحكومة بطريقة انفرادية وتوقف عن دعوة الاطار القيادي لمنظمة التحرير وعن دعوة التشريعي للانعقاد. (سما)
ادعى يحيى العبادسة ان السيد الرئيس :"أعطى نموذج غير مسبوق في المنطقة العربية للاستفراد في السلطة والاستبداد في القرار وتجميع كل السلطات في يده ، فهو غير راغب في أن يشرك أحداً في هذه السلطات وخاصة سلطة المجلس التشريعي التي يغتصبها وعنده التحكم في السلطة التنفيذية وعنده التحكم في منظمة التحرير فنحن أمام حالة غير مسبوق في تاريخ القضية الفلسطينية ".(سما)
ادعى يحيى العبادسة بأن السيد الرئيس:" لم ينفذ من اتفاق الشاطئ سوى الجزء اليسير وانقلب على كل الأجزاء الباقية، مطالبا الجميع بأن يبحث عن المخارج بعيداً عن التوافق مع عباس، موضحا بأنه لم يصبح أسلوب التوافق مع عباس هو الحال بل أسلوب المفارقة مع عباس هو الحل الذي يمكن أن يفتح الطرق أمام الشعب الفلسطيني".حسب ادعاءاته. (سما)
ادعى النائب عن حماس عاطف عدوان ان :"السيد الرئيس قام باستغلال الواقع العربي والدولي للضغط على غزة وحركة حماس، واعتبره جزءًا من التحالف الدولي لمحاربة المقاومة.وقال عدوان: "على الرغم من الاتفاق الذي وقع بين حركتي "حماس" و"فتح"، والذي يقضي بقيام السيد الرئيس بتوجيه دعوة للمجلس التشريعي للانعقاد فإنه لا يوجد نية لدى عباس لدعوة المجلس التشريعي حسب الاتفاق".(المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعى عاطف عدوان : " أن السيد الرئيس مارس خديعة كبرى على حركة "حماس"، وهو يريد مزيدًا من عزل غزة، ولا يؤمن أصلاً بالوطن الواحد ولا بالمقاومة، ولن يعمل على إعادة الإعمار ورفع الحصار عن غزة".(المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعى عاطف عدوان : " ان السيد الرئيس حوّل الانقسام من انقسام أيدولوجي وسياسي إلى انقسام جغرافي، وهناك سياسة التمييز العنصري التي يمارسها وسلطته ما بين أهل الضفة وأهل غزة، وهذا أمر واضح للعيان".وأضاف: "عباس جعل المصالحة الوطنية من مصالحة مجتمعية سياسية حقيقية على الأرضإلى عملية حرق زمن ومحاولة لتفاقم الأزمات في قطاع غزة وخنق سكانها لاستكمال ما قامت به "إسرائيل" من الحرب المدمرة، وكذلك محاولته تحريض المجتمع الغزي على حركة "حماس" والمقاومة، كي يتهمهم بأنهم وراء الخراب.(المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعت سميرة الحلايقة النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي أن السلطة تستجيب للضغوط الدولية التي تأتي ضد المصلحة العامة الفلسطينية، وطالبت السلطة بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي حول جرائم إسرائيل.(ق.القدس) مرفق
قالت سميرة الحلايقة إن هناك حالة إحباط في أوساط الشعب الفلسطيني بأنه لا توجد أي بوادر للمصالحة على الأرض لغاية اللحظة، وإن قطاع غزة ليس معيقا للمصالحة، مطالبة بإيقاف ما زعمت أنه "تشهير ممنهج" ضد القطاع غزة.(ق.القدس) مرفق
رأت سميرة الحلايقة أن مسؤولية عقد جلسة للمجلس التشريعي ليست منوطة بالسيد الرئيس وحده، وأنه "لا بد أن تكون كافة الأطر الفلسطينية لها الدور في عقد الجلسة"، وزعمت الحلايقة أن "حركة فتح مشاركة في عدم إلتئام التشريعي، وأن كل القوى يتم تجنيدها كي لا يلتئم التشريعي.(ق.القدس) مرفق
اكد مشير المصري على ضرورة قيام حكومة الوفاق الوطني بكافة مسؤولياتها تجاه قطاع غزة التي نصت عليها الاتفاقات، وأن تكون صريحة مع الشعب الفلسطيني، "بأنها تسير مع المصالحة من عدمه". وادعى أن ما يعانيه المواطنون في القطاع، هو نتيجة لعدم تحمل الحكومة لمسؤولياتها، ونتيجة لتطبيق بنود المصالحة، متابعا :"حكومة الوفاق حتى اللحظة لم تعمل بمقتضيات اسمها، وتعمل بعقلية مناطقية وفئوية ضيقة".(فلسطين اون لاين)
قال حسين أبو كويك القيادي في حماس إن حكومة الوفاق الوطني هي المسؤولة عن إعادة الإعمار ويجب أن تأخذ دورها، وأشار أو كويك إلى أن حماس ترفض خطة الأمم المتحدة في إعادة الإعمار رفضا مبدئيا.(ق.القدس) مرفق
ادعى اسماعيل رضوان أن السلطة تكتفي بالشجب والإستنكار فيما يتعلق بالقدس والمسجد الأقصى، وتساءل رضوان "لماذا لا يقوم السيد الرئيس بالإنضمام إلى ميثاف روما لتقديم دعاوى من أجل محاكمة دولة الإحتلال".(ق.فلسطين اليوم) مرفق
ادعى اعلام حماس :" ان أجهزة أمن السلطة واصلت حملات الاعتقالات والاستدعاءات السياسية بحق عناصر حركة حماس، حيث اعتقلت 8 مواطنين من مختلف المحافظات.(فلسطين الان)
الرأي العام الأردني يدعم «حماس»، ولا يدعم «داعش» أو «الإخوان» .(شفاف الشرق الاوسط)
"الهجوم الإعلامي" المصري على غزة.. "فضيحة" متكاملة!. (فلسطين اون لاين)
إسرائيل تستفز المقاومة بمماطلة الإعمار. (الرسالة نت)
فوزي برهوم
مشير المصري
ايهاب الغصين
عطاالله ابو السبح
راجي الهمص
مقال: العودة للمفاوضات لماذا؟ بقلم منير شفيق / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان امريكا والسلطة يريدان العودة للمفاوضات من اجل الخروج من ازمة القدس والاستيطان وخاصة ان الرئيس ابو مازن لا يريد لانتفاضة ان تشتعل ويمنعها بكل السبل لذلك طرح مبادره جديده للمفاوضات.
|
العودة للمفاوضات لماذا؟
كانت المفاوضات التي بذلها كل من أوباما -كيري ومحمود عباس- صائب عريقات قصارى جهودهم لإنجاحها قد وصلت إلى طريق مسدود. وذلك بالرغم مما قدّمه الطرف الفلسطيني من تنازلات كانت مقنعة جدا لكيري. ولكنها لم تكن كافية، كالعادة، للمفاوض الصهيوني - نتنياهو.
وهذ ما جعل أوباما وكيري يخرجان منها غاضبين على نتنياهو، إلى حد نفضا اليد من الاستمرار بها. وابتلعا جرعة فشل هدّت من عزيمتيهما، وأودت بهما إلى اليأس.
ولكن في الأسبوع الفائت تحرّك صائب عريقات إلى واشنطن، وهو يحمل معه مشروعا جديدا للعودة إلى المفاوضات بمبادرة من محمود عباس. وقد التقطت الإدارة الأميركية هذه السانحة الجديدة (تنازل جديد) من الطرف الفلسطيني للخروج من مأزق الطريق المسدود الذي انتهت إليه المفاوضات السابقة.
على أن المأزق الذي تريد أمريكا الخروج منه ليس طي صفحة المفاوضات فحسب، وإنما أيضاً، وهذا هو الأهم، الخروج من مأزق تفاقم الوضع في القدس وحول المسجد الأقصى، إلى جانب مضي حكومة نتنياهو بتصعيد الاستيطان في الضفة الغربية، والتصميم على فرض تقسيم الصلاة في المسجد الأقصى.
هذا المأزق القديم – الجديد راح يُنذر بردود فعل مقدسية توشك بالتحوّل إلى انتفاضة تفقد قوات الأمن الصهيونية القدرة على قمعها، الأمر الذي سيجّر معه بالضرورة اندلاع انتفاضة في الضفة الغربية، ومن ثم انـهيار أجهزة الأمن الفلسطينية أمامها، وهي الأجهزة التي أرادها الاتفاق الأمني أن تكون متصهينة تقمع المقاومة، وتقف سداً منيعاً في وجه انتفاضة الشعب ضد الاحتلال، والاستيطان وتهويد القدس، والسيطرة على المسسجد الأقصى، وتقسيم الصلاة فيه (كخطوة باتجاه بناء الهيكل المزعوم مكانه).
وقد أثبتت الوقائع أن محمود عباس الذي رهن استراتيجيته على المفاوضات، كما تعهد بقمع المقاومة المسلحة، والحيلولة دون اندلاع انتفاضة، يشعر الآن بأنه يتجه نحو مأزق خانق، وهو يرى انتفاضة القدس تتعاظم، وهو يعرف ما تفعله الأجهزة الأمنية لمنع تفجر انتفاضة في الضفة الغربية، هذا ناهيك عما تفعله يداه في استمرار الحصار غلى قطاع غزة، واستهداف أسلحة المقاومة وأنفاقها، بل وجودها من حيث أتى، ومن ثم ما يلمسه من تحفز للمقاومة في غزة للرد على الاقتراب من سلاحها، أو بسبب ما يتعرض له المسجد الأقصى، أو لنصرة انتفاضة المقدسيين الأبطال (القدس وما حولها مقدسيون بل كل فلسطيني مقدسي حين تتعرض القدس للمصادرة والتهويد أو حين يُهدَّد المسجد الأقصى بالتقسيم أو بالهدم).
من هنا ندرك لماذا تحرّك محمود عباس لإطلاق مبادرة جديدة للمفاوضات، ولماذا قوبلت المبادرة بالإيجابية من قِبَل إدارة أوباما؟ بل أُعلِن أن وزارة الخارجية الأميركية منكبة على صوْغ مبادرة إحياء للعملية السياسية.
وبهذا تكون الأحداث تسير في فلسطين ضمن خطين متعاكسين: الأول يتجه في قطاع غزة إلى إحكام الحصار، والتحكم بكل قبضة إسمنت تصله، من حيث التأكد من عدم وصول جزء منها إلى أيدي بناة الأنفاق التي أسهمت في صنع الانتصار العسكري الذي حققته المقاومة والصمود الشعبي، وفي إنزال الهزيمة بعدوان الواحد والخمسين يوماً، صائفة عام 2014، وذلك فضلاً عن ضرب عزلة خانقة على القطاع من خلال خطة المنطقة العازلة التي ستسّوي رفح المصرية مع الأرض.
هذا الخط الأول يتجلى أيضاً، وقبل ذلك، بإحكام السيطرة الصهيونية على المسجد الأقصى، والتمهيد لاقتسام الصلاة فيه بين اليهود والمسلمين، كما سبق وحدث في المسجد الإبراهيمي في الخليل، وذلك إلى جانب التوسّع في الاستيطان، ومصادرة البيوت في القدس وضواحيها، وفي تهجير المقدسيين منها، وكذلك الحال بالنسبة إلى التوسّع الاستيطاني في الضفة الغربية.
أما الخط الثاني المعاكس فيتجلى في تمسّك المقاومة بسلاحها، وبالاتفاق الأولي الذي أوقف إطلاق النار على أساس تحقيق الأهداف التي حدّدتها المقاومة، وتبناها الوفد المشترك بالكامل، وقد أخذ الراعي المصري يماطل في تنفيذه، ويتوسّع في المنطقة العازلة بين قطاع غزة والوجود السكني المصري.
على أن البعد الآخر في هذا الخط والمتعلق بالقدس والمسجد الأقصى قد اتجه إلى مواجهات يومية بين المقدسيين وقوات الاحتلال الصهيوني، وصلت إلى اندلاع انتفاضة حقيقية، سواء في باحات المسجد الأقصى وحوله، أم في الأحياء والقرى المحيطة بالقدس، كحي الثوري وسلوان وأبوديس والعيزارية والطور وشعفاط. فالقدس أصبحت كرة نار في مواجهة خطر التهويد واقتسام الصلاة في المسجد الأقصى، الأمر الذي راح بدوره يحرّك الشارع في الضفة الغربية عبر حراكات أخذت الأجهزة الأمنية تتصدّى لها تصدياً يشكّل فضيحة لسلطة رام الله ما بعدها من فضيحة، فقوات سعد حداد في جنوبي لبنان لم تصل إلى هذا المستوى في حماية قوات الاحتلال، وفي التصدي لمقاومة الشعب لها، ولكن هذا مهَّدد بالانهيار أمام تطورات الأحداث في القدس وأمام ردود فعل جماهير الفلسطينيين ضدّه في الضفة مسنوداً بحراكات شعبية في مناطق الـ48.
من هنا تجددت المساعي الأمريكية – الفلسطينية لإنقاذ الوضع من توسّع انتفاضة القدس وانتقالها إلى الضفة، ولئلا يفيض الكيل مع المقاومة في قطاع غزة.
فالمفاوضات، كعادتها دائماً، هي التي تستطيع أن تشكل غطاء للاستيطان ومصادرة البيوت والتوسّع في تهويد القدس والاعتداء على المسجد الأقصى. فالتاريخ الواقعي شاهدٌ على ذلك.
والمفاوضات هي التي تربط فتح وبعض الفصائل بها، وتساعد على قمع كل مقاومة أو حراك تحت حجة انتظار نتائجها.
الأمر الذي يوجب أن تواجَه مساعي تجديد المفاوضات أو التسوية بالشجب والاستنكار، وبما يشبه الإجماع الفلسطيني، لا سيما من جانب الفصائل التي سبق وسكتت عنها حتى بالرغم من عدم قناعتها بها.
والأمر الذي يوجب إبقاء التصعيد على طريق الانتفاضة في القدس ودعمها في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفلسطين الـ48 وفي كل مناطق اللجوء.
بل إن الخطر على سلاح المقاومة في قطاع غزة، وعلى المسجد الأقصى، والقدس، والخطر من تجدّد المساعي نحو التسوية يفرضان تحركات سياسية وإعلامية وشعبية واسعة عربياً وإسلامياً ورأياً عاماً عالمياً.