النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 19/11/2014

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 19/11/2014

    تقرير اعلام حماس اليومي

    الاربعاء–19/11/2014
    شأن داخلي


    طالب يحيى العبادسة "حماس بأن تبحث عن حلفاء في الساحة المحلية والإقليمية، وأن لا تكتفي بالتحالف مع الفصائل، وإنما تتجاوز ذلك إلى جميع قوى المجتمع، وأن تعقد مؤتمر وطني في غزة وتكشف للشعب الفلسطيني المستور".حسب وصفه.(المركز الفلسطيني للاعلام،FPA)
    اكد أسامة حمدان ان حماس لن تقبل فرض معادلة الانكسار على الشعب الفلسطيني ، وأن خيارتها في حال تأخير عملية الاعمار ليست مقفلة و بإمكانها أن تفعل ما من شأنه أن يخلط الأوراق. وعن بدائل حماس في حال استمر الاحتلال بالمماطلة قال حمدان :" البدائل ليست بديلاً وحيداً يعني قتالا ودماء، فالبدائل أوسع من ذلك، لكن لو وجد الشعب الفلسطيني نفسه مضطرا لاختيار هذا البديل فسيكون أكثر استعدادا وقدرة على التضحية.(سما،المركز الفلسطيني للاعلام)
    تظاهر العشرات من نساء الحركة النسائية في حماس امام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين احتجاجا على تأخر الاعمار، وخطة سيري.(معا)
    أكدت وزارة الصحة في غزة، اليوم أن الوضع الصحي للمستشفيات في قطاع غزة خطير، ويحتاج إلى حاضنة حكومية و دعماً مؤسساتياً عاجلاً، جراء توقف شركات النظافة والأغذية عن العمل.(فلسطين الان)
    أعلنت وزارة الإعلام في عن إطلاق مسابقة الشهيد الصحفي على أبو عفش للعام 2014 تقديراً وإجلالاً للصحفيين والإعلاميين الأبطال الذين كان لهم بصمة واضحة في تحقيق الصمود والنصر خلال العدوان "الإسرائيلي" الأخير على قطاع غزة.(الرأي)
    قال رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان، إن تكلفة عملية إزالة الركام الناجم عن الحرب الأخيرة في رفح يكلف حوالي مليون ونصف دولار، متوقعًا أن تبدأ عملية الإزالة ومخلفات العدوان خلال مدة أقصاها 90 يوما.(الرسالة نت)
    حذّرت وزارة الداخلية في غزة من أن النقص الحاد في الإمداد والتموين لدى المديرية والذي يؤثر سلباً على أداء الأجهزة الأمنية ويقلص من مهامها بشكل أكبر خلال الفترة القادمة.(الرسالة نت)
    كرّمت حركة حماس أهالي شهداء معركة حجارة السجيل، بمنطقة الشهداء بمخيم المغازي وسط القطاع مساء أمس، وذلك في الذكرى الثانية لاستشهادهم.وحضر الحفل سامي أبو زهري والنائب عن المجلس التشريعي سالم سلامة، إضافة إلى عدد من الشخصيات الاعتبارية.(الرسالة نت)
    تفرج سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" غدًا الخميس، عن النائب في كتلة حماس ياسر منصور (44 عامًا) من مدينة نابلس بعد عامين من الاعتقال الاداري.(الرأي)



    شأن خارجي

    طالب القيادي في حماس أسامة حمدان السلطات المصرية بالعدالة تجاه قطاع غزة، وقال:"لم نسمع من السلطات المصرية تفسيراُ يبرر إقامة المنطقة العازلة على حدود غزة وإغلاق معبر رفح" وأضاف:"نتحدى ان يكون هناك دليل على تورط حماس باحداث سيناء"(ق.القدس) مرفق،،،
    قال اسامة حمدان :" المفاوضات عالقة لدى الوسيط المصري، وهو الذي يفترض أن يحدد الموعد، وكان هناك موعد في منتصف الشهر الماضي وتأجل لأسباب غير واضحة".ويضيف حمدان، "يفترض أن يكون هناك موعد في هذا الشهر، ونحن من طرفنا ما زلنا نتواصل مع الوسيط المصري من أجل عقد هذه الجولة من المفاوضات".(المركز الفلسطيني للاعلام)
    قال اسامه حمدان :"حركة حماس ليس لديها مشكلة مع مصر، ولم تشعر يوما أنها تعيش أزمة معها، ويدنا مبسوطة للتعامل بشكل إيجابي معها ويبقى القرار مصريا".(المركز الفلسطيني للاعلام)
    رفضت حركة حماس محاولات الزج بها في الشأن المصري، مطالبة وسائل الإعلام المصرية بوقف الحملات ضدها.وقال سامي أبو زهري: "إن ما نشرته بعض وسائل الإعلام المصرية من ادعاءات حول علاقة خالد مشعل، وعدد من قيادات الحركة مثل محمود الزهار و فتحي حماد بعملية كرم القواديس ، هي افتراءات واتهامات باطلة لا أصل لها وعارية من الصحة تماماً خاصة بعد إعلان الجهة المنفذة مسؤوليتها رسمياً عن ذلك".(المركز الفلسطيني للاعلام)
    ذكرت صحيفة كلكليست الإسرائيلية، صباح اليوم حركة حماس تدعم الإرهاب في سيناء بمبلغ قيمته 6 مليون دولار سنوياً.وأشارت الصحيفة، إلى أن حماس هي المسئول الأول عن ما يحدث في سيناء، وهي المستفيد الوحيد من هذه الأنشطة الإرهابية حيث تعتمد في تجارتها على تهريب الأسلحة والمخدرات من وإلى سيناء.(بوابة الفجر)
    أوضح ممثل النيابة المصرية في مرافعته في جلسة محاكمة محمد مرسي أنه فى نوفمبر 2010 تم رصد لقاء لأعضاء الإخوان المسلمين مع خالد مشعل، بحضور مستشار الإمام الخميني الإيراني، واتفقوا فيه على تجهيز وتدريب العناصر المسلحة، والتنسيق مع الجماعات التكفيرية بسيناء من أجل وصول جماعة الإخوان للحكم.(اخبار البلدان)
    حددت محكمة القاهرة اليوم جلسة 8 ديسمبر المقبل لنظر أولى جلسات دعوى تطالب بإدراج حركة حماس كمنظمة "إرهابية".(رصد)
    طالب الكاتب الصحفى عبدالنبى عبدالستار، مؤسس جبهة دعم الرئيس السيسي، السلطات المصرية بسرعة إغلاق مكتب حركة حماس بالقاهرة، ومنع جميع قيادات وأعضاء الحركة من دخول الأراضي المصرية.وتجميد عملية الوساطة بينها وبين إسرائيل بسبب تورط خالد مشعل ومحمود الزهار بعمليتي كرم القواديس وميناء دمياط البحري.(بوابة الفجر)

    حماس والمصالحة



    ادعى النائب عن حركة حماس يحيى العبادسة أن" إسقاط الرئيس محمود عباس يعد حاليا أولوية كبرى لإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني، داعياً إلى حشد ثلثيي أعضاء المجلس التشريعي للتأكيد على عدم شرعيته.وقال : "أدعو إخواني في حركة فتح إلى وضع أيديهم في يد حركة حماس، وأخص بالذكر نواب حركة فتح في غزة ممن يعاقبهم عباس، أن نجتمع جميعاً على هدف إسقاط عباس، وحشد ثلثي أعضاء المجلس التشريعي للتأكيد على عدم شرعيته".(المركز الفلسطيني للاعلام،FPA)
    أكّد النائب عن كتلة حماس يحيى العبادسة أن مصلحة حركة حماس ان تعمل حكومة الوفاق الوطني على الارض، وأضاف:"هناك جملة من البنود التي تم الاتفاق عليها في اتفاق الشاطئ ولم تنفذ ونستطيع القول ان المصالحة معطلة بقرار وارادة سيادية من ابو مازن".(ق.الأقصى) مرفق،،،
    ادعى يحيى العبادسة أن المصالحة الان عالقة والشراكة معطلة، مشيراً إلى أن حركة حماس قدمت الكثير من أجل إنجاح المصالحة وتحقيق الوحدة، وتنازلت طواعية عن حقها في الحكم، بحكم أنها حزب الأغلبية، حسبةً لله، وتحقيقاً لمعاش الناس ومصالحهم. (المركز الفلسطيني للاعلام،FPA)
    أشار القيادي في حماس أسامة حمدان إلى أن حكومة التوافق تقف عاجزة امام عملية اعادة الاعمار بغزة، وحماس ملتزمة بنجاحها وتطالبها بممارسة مهامها، وأضاف أن تفجيرات قطاع غزة الاخيرة تهدف لتوتير اجواء المصالحة.(ق.القدس) مرفق،،،
    ادعى اسامه حمدان :" أن حكومة الوفاق قصرت بالإعمار، ورئيس الحكومة تعامل مع هذا الملف وكأن الكارثة وقعت ببلد آخر".وقال "رامي الحمد الله افتقد للحس الوطني بالتعامل مع الكارثة التي حلت بغزة جراء العدوان، وافتقر إلى الحس الفني والتقني في المبادرة السريعة للبدء بعمليات الإعمار وتوفير متطلبات الشعب الفلسطيني العاجلة والضرورية".(سما،المركز الفلسطيني للاعلام)

    مزاعم وتحريض



    إتهم النائب عن حماس يحيى العبادسة السيد الرئيس بإختطاف المشروع الوطني الفلسطيني ورهنه لمشاريع مختلفة، على حد زعمه.(ق.الأقصى) مرفق،،،
    قال القيادي في حماس اسامة حمدان:"مؤسف جداً ان يكون رأس الهرم السياسي الفلسطيني مسطح للامور بهذه الطريقة، المستوطنون في كل القوانين الدولية ليس مدنيين، وانما هم معرفون كمليشيات مسلحة، وأضاف:"خطاب القيادة الفلسطينية يجب ان يكون بصراحة، اذا اردتم ان يكون هناك سلام في المنطقة فلا بد من انهاء الاحتلال".(ق.القدس) مرفق،،،
    ادعى اسامه حمدان ان السيد الرئيس " لا يتحدث بصراحة؛ فهو يحاول إحباط الشعب الفلسطيني، والقول له إنه لا مخرج سوى الاستسلام للاحتلال"وزعم حمدان ان سيادته " أرسل لعائلة الشهيد محمد أبو خضير بالقدس يطلب منها أن تطالب الشعب الفلسطيني بأن لا ينتفض لكرامة القدس ولا لدماء الشهيد ". (المركز الفلسطيني للاعلام)
    إعتبر القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان إدانة السيد الرئيس للهجوم على الكنيس اليهودي في القدس بأنها إساءة مرفوضة.(ق.القدس) مرفق،،،
    دعا القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان، السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية ومختلف الفصائل إلى إجتماع عاجل من خلال الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للاتفاق على برنامج وطني لدعم انتفاضة في القدس ولأجل مقاومة هذا الاحتلال، كما دعا لوقف "التنسيق الامني" بشكل كامل وعدم الرهان على مربع المفاوضات العبثية. (ق.القدس) مرفق،،،
    ادعت حركة حماس ان الأجهزة الأمنية صعدت من حملات الاعتقالات والاستدعاءات السياسية بحق عناصرها في مختلف المحافظات، وطالت الاعتقالات عشرة مواطنين، فيما استدعت ثلاثة آخرين.(المركز الفلسطيني للاعلام)




    تقارير مرفقة



    بـ"الوقف الإسلامي".. المقدسيون يحمون بيوتهم من التهويد. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    تعطيل الإعمار يشعل احتجاجات أصحاب البيوت المدمرة بغزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    والد أبو خضير : لماذا لا تهدم إسرائيل منازل قتلة ابني؟. (الرسالة نت)

    فيس بوك خلال 24 ساعة




    ادارة الفيسبوك تغلق صفحة مشير المصري وسامي ابو زهري

    عطاالله ابو السبح









    يحيى موسى

    لمى خاطر







    اسلام شهوان



    مقال اليوم




    مقال: حماس بين إنجازات الحرب وإخفاقات السياسة بقلم ساري عرابي / المركز الفلسطيني للاعلام
    يقول الكاتب ان الحرب الاخيره على غزة كشفت عن سياسة حركة حماس الخفية في ادراة قطاع غزة وحلولها لفك الحصار المفروض عليها ويتمثل الكشف في الاداء العسكري الذي قدمته كتائب القسام ورفع الروح المعنوية للفلسطينيين وتعتبر هذه انجازات سياسية ويضيف ان الاخفاق الوحيد لحماس كان برفع سقف توقعاتها بالانجازات التي ممكن ان تحققها بالحرب.











    هناك تقييم سائد فلسطينيًا؛ بأن حرب (العصف المأكول) التي واجهت فيها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" العدوان الصهيوني على قطاع غزة (الجرف الصامد)، ومعها بقية فصائل المقاومة، لم تنعكس في نتائج سياسية، ترقى إلى مستوى الأداء العسكري الفذ والمبهر، أو إلى مستوى الصمود الأسطوري الطويل، أو إلى مستوى الكلفة الباهظة التي دفعها قطاع غزة، والتضحيات الجسيمة التي قدمتها فصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس، بل إنه لا يمكن القول إن شيئًا قد تحقق من المطالب التي أعلنتها حركة "حماس" في خطاب مرتفع السقف، وعلى لسان مستوييها السياسي والعسكري.
    الخلل الكامن في جوهر هذا التقييم مركب؛ وتتحمل "حماس" بخطابها المرافق للحرب المسؤولية عن بعض عناصر هذا التركيب، وذلك لربطها الواضح الحرب بأزمتها السياسية، وتعويلها الكبير على قدرتها على الصمود والمواجهة في بيئة إستراتيجية غير مواتية، وهو الأمر الذي ظهر في تقديراتها الداخلية، وخطاباتها المعلنة، والذي انعكس بدوره في ارتفاع التوقعات لدى جمهور المقاومة، وخاصة جمهور الحركة منه.
    من المفهوم تمامًا خوض الحروب لتحقيق أهداف سياسية، ومن الممكن الدفاع عن القول الذي يذهب إلى أن الحرب وسيلة للسياسة، أو بتعبير كلاوزفتز المشهور: "الحرب هي مجرد امتداد للسياسة بوسائل أخرى"، لكن ولأن الحرب بطبيعتها مدمرة، ولا تخلو من نسبة مخاطرة عالية مهما بلغت الثقة بتقديرات القادة والمخططين، فإن القرار بالذهاب إلى الحرب هو قرار إستراتيجي، لا بد وأن ينبني على فهم دقيق لتفكير العدو، وتقدير متوازن للقدرات الذاتية، ومعرفة محيطة بالجغرافيا الإستراتيجية المتعلقة بموضوع الحرب، وفي حال كانت الحرب مفروضة على طرف آخر، فإن هذا الطرف الآخر لا بد وأن يبني خطابه المرافق للحرب، بما في ذلك الشق التعبوي منه، على ذات الأسس.
    في هذه الحالة يمكن القول إن خطاب حركة حماس المرافق للحرب، والمعبر عن أهداف الحركة، سواء كانت معنية بالذهاب إلى الحرب، أو في موقع من حاول استثمار العدوان لصالحه، شكل عنصرًا في الخلل المركب الذي عانى منه تقييم نتائج الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
    إلا أن العنصر الأساسي في تركيبة الخلل هذه التي شكلت تقييم نتائج الحرب يكمن في العجز عن قراءة الحرب في سياقها، وذلك حين أخذ مفاهيم الحرب، والإستراتيجيا، والسياسة، وما تعلق بموضوعاتها، كاصطلاحات أكملت سطوتها على المعنى وانغلقت عليه في صورة نهائية، بما يجعل التحليل الصادر عن هذا التحديد النهائي أقرب للكلاشيهات المبتذلة، إذ إن الأليق بهذه المفردات بما هي كاشفة عن موضوعات شديدة التعقيد والسيولة، وجارية في تاريخ إنساني طويل ومتشابك، أن يُنظر إليها من زاوية مفاهيمية مفتوحة على التأويل المستمر الذي يلحظ عمق التناقض في السياق الذي تنجم عنه الحرب.
    فإذا كان كلاوزفتز قد عرف الحرب على النحو الذي ذكرناه، ثم قرر لينين بأنه لا بد من فهم الطبيعة الطبقية للحرب "بتحليل الواقع الموضوعي للطبقات الحاكمة في البلدان المتحاربة"، بينما يجعلها ماوتسي تونغ أكثر اقترابًا من طبيعة التعقيد الإنساني وحقائق تدافعه حينما يقول إن الحرب: "هي أعلى أشكال الصراع لحل التناقضات بين الطبقات أو الأمم أو الدول أو المجموعات السياسية، عندما تتطور تلك التناقضات إلى مرحلة معينة"، فإننا نعتقد أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة كانت حلقة في سلسلة التعبير الحتمي عن ذروة التناقض بين مشروع المقاومة في فلسطين، وبين مشروع العدو الصهيوني بالمنظومة الاستعمارية الكاملة التي تقف خلفه بما فيها المنظومة الإقليمية التابعة لها.
    هذا الاشتباك الحتمي تعبر عنه الصياغة القرآنية الدقيقة: "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم"، فالقتال هنا حتمية كاشفة عن عمق التناقض الناجم عن العدوان، وقيام ضروري بالواجب، وفي الحالة الفلسطينية فإن استمرار العدوان على حاله يعني استمرار الكشف عن عمق التناقض بصعود الحرب الدالة على الوصول إلى الذروة في التناقض.
    ثمة معنى مهم هنا فلسطينيًا؛ وهو أنه حيثما وجدت الحرب، المواجهة، الاشتباك، العنف، بين طرفي الصراع في مكان ما على أرض الصراع، فهذا يعني أن الطرف الفلسطيني الذي تقع عليه الحرب، من بين الأطراف الفلسطينية الأخرى، ويتصدى لمسؤولية مواجهة العدوان، هو الأكثر تناقضًا مع الطرف المعتدي، أي مع العدو الصهيوني، وبالضرورة مع مشروعه، ما يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، ويكشف عن الخلل بأبعاده المتعددة فلسطينيًا: طبيعة الخلل، وحجمه، وعمقه، وهذا بحد ذاته يكفي لتحديد المواقع والمواقف فلسطينيًا بما يلغي تمامًا العادة الثقافية القميئة، وتلك السياسية الرخيصة، التي تساوي بين طرفي الحالة الفلسطينية، إذ لا يمكن أبدًا المساواة بين الطرف الفلسطني الذي يقف في ذروة التناقض مع العدو المحتل، والطرف الفلسطيني الذي يقف في مرتبة دنيا من هذا التناقض.. وهذا لا يعني أن قطاع غزة كجغرافيا هو الأكثر تناقضًا مع مشروع العدو، ولكن قطاع غزة كمقاومة (أي بالقوى النافذة فيه) هو الأكثر تناقضًا مع العدو.
    يستشكل البعض مفردة الحرب في سياق التداول الفلسطيني حين التعبير بها عن تجلي ذروة التناقض في نمط مرتفع من العنف وغير مألوف سابقًا في المواجهات التي جرت داخل فلسطين، محتجًا بأن هذه المفردة تعطي تصورًا خاطئًا عن تكافؤ الطرفين، إلا أن هذا الاستشكال ينأسر في قيد التعريفات الاصطلاحية المغلقة، دون ملاحظة السياق الكامل للظاهرة.
    فوجود قوة مقاومة نافذة في قطاع غزة، تمكنت من تعزيز نفوذها تأسيسًا على انتفاضة الأقصى، ثم انسحاب الاحتلال من قطاع غزة عام 2005، ثم فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، ثم استفراد حماس بحكم قطاع غزة من بعد الانقسام عام 2007، يجعل أنماط الاشتباك بالضرورة مختلفة وذات طابع أعنف في عدوان الاحتلال أو في ردود أفعاله، وهذا الطابع المستجد نتيجة هذه العوامل هو الذي صار يطلق عليه فلسطينيًا "الحرب" كما حصل في الحروب الثلاث التي شنها العدو على قطاع غزة، فالتعبير هنا ليس مقحمًا على الصراع، ولكنه منبثق عن تطور صيرورة الصراع خاصة من بعد قيام السلطة الفلسطينية، ففي الانتفاضة الثانية وسع العدو من عنفه بما يفوق ما كان في الانتفاضة الأولى بسبب من وجود سلطة فلسطينية تتمتع بقدر ما من التحكم بأراضيها، لكن وجود هذه السلطة والذي مثّل طارئًا على الصراع، لم ينف الأصل المتمثل بالمقاومة المعبرة وحدها عن ذروة التناقض مع العدو المحتل.
    يمكن النظر سياسيًا إلى هذه الحرب بأنها كاشفة من ناحيتين؛ الأولى: كشفت المواقع الفلسطينية من حيث التناقض مع العدو المحتل، وبالتالي حددت المواقف نهائيًا من أطراف الحالة الفلسطينية وسياساتهم، والثانية: كشفت عن سياسات حركة حماس الخفية في إدارتها لقطاع غزة وحلولها للحصار المفروض عليها، وتمثل هذا الكشف في الأداء العسكري الرفيع الذي قدمه الجناح العسكري لحركة حماس في حرب (العصف المأكول)، وهو ما يعني أن تلك السياسات الخفية كانت ناجحة فيما تعلق بهذا الجانب على الأقل، الأمر الذي يوجب الحفاظ على هذا الجانب وتطويره.
    إن عمليات الكشف هذه التي نجمت عن الحرب، وإعادة ترتيب الأولويات للفلسطينيين، وتعزيز الوعي بطبيعة التناقض والمسؤوليات إزاءه، ورفع الروح المعنوية بالأداء العسكري، واختراق سياسات تدجين الفلسطينيين في الضفة الغربية، كلها نتائج هامة وكبيرة، يمكن التعبير عنها بأنها نتائج سياسية، كما يمكن البناء عليها بإعادة موضعة الحرب هذه في خطاب المقاومة، كمعركة في صراع طويل ومفتوح، أثبتت قدرة الفلسطيني على تجاوز الحصار وشح الممكنات، حين توفر الإيمان والإرادة والعمل، خاصة وأن الحرب بما هي صراع لا يزال مفتوحًا لم تنته، وبالتالي فإن القدرة على تعديل النتائج للصالح الفلسطيني تبقى قائمة، وهذا بالتأكيد لا يلغي ما اعترى خطاب حماس المرافق للحرب من إخفاقات وتقديرات خاطئة ومبالغ فيها، كما أنه يفرض على الحركة اجتراح حلول أخرى غير المقاربات الجارية لتعزيز أزمة العدو، في مقابل الأزمة التي خلفتها الحرب لقطاع غزة وسكانه ومقاومته، فضلاً عن الأزمة الموجودة أصلاً بالحصار والعداء الإقليمي المعلن.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 26/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-03, 08:48 AM
  2. تقرير اعلام حماس 24/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-03, 08:48 AM
  3. تقرير اعلام حماس 23/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-03, 08:47 AM
  4. تقرير اعلام حماس 22/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-03, 08:47 AM
  5. تقرير اعلام حماس 20/02/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-03-17, 12:22 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •