النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 12/08/2014

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 12/08/2014

    ملحق تقرير اعلام حماس
    الثلاثاء –12-08 - 2014
    /2013
    وكالة الرأي الفلسطينية
    المواقع الالكترونية التابعة لحماس









    أبو مرزوق: المفاوضات صعبة والجدية الآن واضحة
    قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس والمشارك في الوفد الفلسطيني الموحد بالقاهرة د. موسى أبو مرزوق: "نحن أمام مفاوضات صعبة، مرت التهدئة دون إنجاز يذكر".
    وأضاف أبو مرزوق خلال تصريحٍ نشره على صفحة الفيس بوك، "هذه هي التهدئة الثانية والأخيرة، والجدية الآن واضحة"، وتابع: "المطلوب أن يحقق الوفد ما يأمله الشعب".
    يشار إلى أنه جرى الاتفاق على هدنة إنسانية 72 ساعة بدأت أمس وتستمر ليومين آخرين، ويتم خلال هذه الفترة تكثيف المفاوضات عبر الوسيط المصري من أجل التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار دائم، ويطرح الوفد الفلسطيني عدد من مطالب المقاومة والشعب وعلى رأسها رفع الحصار وفتح المعابر وإنشاء ميناء بحري.

    القسام يشترط: كشف مصير من أسر مقابل أسماء العملاء
    اشترطت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس للكشف عن مصير الجنود الإسرائيليين الذين وقعوا في أسرها بالأسابيع الأخيرة بتسلمها كشفًا بأسماء العملاء في الضفة الغربية وقطاع غزة.
    ونقل مراسل "الجزيرة" بغزة تامر المسحال عن مسؤول أمني وصفه بالكبير في كتائب القسام قوله في بيان مكتوب حصلت عليه "الجزيرة" إن "كتائب القسام تشترط مقابل الكشف عن مصير من أسروا من الجنود هو تسليم السلطات الإسرائيلية لأسماء العملاء الذين يتخابرون معهم في قطاع غزة والضفة الغربية".
    وكانت كتائب القسام كشفت في 20 من الشهر الماضي أنها تمكنت من أسر الجندي الإسرائيلي شاؤول أرون صاحب الرقم "6092065"، وذلك خلال عملية مركبة نفذتها شرق غزة والتي قتل فيها 14 جنديًا وأصيب أكثر من 50 بينهم قائد لواء جولاني.
    كما أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة قبل الماضية فقدان الضابط هدار جولدن ومقتل آخرين باشتباك عنيف مع كتائب القسام شرق رفح جنوب قطاع غزة.
    وقالت كتائب القسام في بيان لها بعد ساعات من الإعلان الإسرائيلي إنها لا تعلم مصير جولدن ولا المجموعة القسامية التي تصدت للقوات المتوغلة شرق رفح.
    وبعد يومين من ذلك أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميا مقتل جولدن في الاشتباك وأنه عثر على متعلقاته الشخصية في النفق الذي فقد عبره.
    ورغم إعلان عائلة جولدن قبل نحو أسبوع اقتناعها برواية الجيش الذي اصطحب حاخامات من أجل ذلك، إلا أن عائلته شككت أول أمس برواية الجيش، حيث قال شقيقه وهو ضابط في الجيش إنه يعتقد أن شقيقه هو أسير لدى كتائب القسام.
    الاحتلال يخرق التهدئة ويطلق النار صوب الصيادين برفح
    فتحت زوارق الاحتلال الحربية في بحر مدينة رفح جنوب قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه مراكب الصيادين.
    وقال مراسلنا إن بحرية الاحتلال قامت بشكل مفاجئ بإطلاق النار صوب مراكب الصيادين في عرض البحر، ولم يبلغ عن وقوع أي إصابة.
    ويعد إطلاق الاحتلال النار صوب الصيادين خرقاً للتهدئة المعلنة بين المقاومة الاحتلال "الإسرائيلي" التي تمتد لمدة 72 ساعة بدأته منذ منصف ليلة يوم أمس.

    نتنياهو يلغي اجتماع الكابنيت اليوم لمناقشة محادثات وقف إطلاق النار
    ذكر مسؤول سياسي رفيع لصحيفة يديعوت أحرنوت صباح اليوم الثلاثاء، أن رئيس حكومة الاحتلال ألغى اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابنيت" المقررة اليوم لبحث تطورات محادثات وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية و"إسرائيل" بوساطة مصرية في القاهرة.
    وحسب المسؤول يأتي قرار الالغاء بسبب التقارير التي تتحدث عن فجوات كبيرة في المحادثات بين الفلسطينيين و"الإسرائيلي"، وأوضح أنه لن يحدد موعد جدد لاجتماع الكابنيت.
    وكان من المنتظر أن يلتئم الكابنيت اليوم لبحث سير المفاوضات في القاهرة وسط أنباء عن تحقيق بعض التقدم فيها.
    يشار إلى أن هذه هي أول جلسة للمجلس منذ انتهاء العملية البرية الاسرائيلية في قطاع غزة قبل أسبوع.
    ومن جهة أخرى أوردت بعض وسائل الإعلام قبل قليل نقلاً عن مصدر سياسي مسؤول، أن المفاوضات تراوح مكانها وأن مواقف الطرفيْن الإسرائيلي والفلسطيني ما زالت متباعدة.
    ومن المقرر أن يتوجه الوفد "الإسرائيلي" المفاوض إلى القاهرة صباح اليوم لمواصلة الاتصالات مع الجانب المصري، بعد عودته إلى إسرائيل الليلة الماضية لاطلاع كبار المسؤولين على نتائج المفاوضات.
    وأعربت مصادر سياسية عن اعتقادها بأن الحاجة تقتضي تمديداً آخر للتهدئة السارية حالياً بـ72 ساعة، ليتسنى إنجاز الاتفاق القاضي بتثبيت التهدئة.

    الصحة العالمية: النظام الصحي بغزة مهدد جراء نقص الأدوية
    قال المدير الإقليمي للشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية علاء علوان إن النظام الصحي في قطاع غزة مهدد جراء النقص الشديد في الأدوية والمسلتزمات الطبية.
    وعبر علوان في مؤتمر صحفي بمجمع الشفاء الطبي، صباح الاثنين، عن قلقه الشديد من قصف المستشفيات والمراكز الصحية، وعدم توفر الأمن فيها.
    وأشار إلى أن هناك حالات كبيرة من بين المصابين يجب تحويلها إلى الخارج لاستكمال علاجهم، نظرًا لخطورة وضعهم الصحي.
    وأشاد علوان بالكفاءة العالية والتضحية الكبيرة التي قدمها الكادر الصحي والطبي في مختلف المؤسسات الصحية في غزة رغم كل الظروف الصعبة الذي واجهتهم.
    وأكد أن منظمة الصحة العالمية تتعاون مع الكادر الطبي لسد النواقص في الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية والجراحية، موضحًا أن المنظمة ستواصل دعمها في تزويد هذه المؤسسات بكل ما تحتاجه، والقيام بعملها على أكمل وجه.
    وبيّن علوان أن المنظمة ستتعاون مع المؤسسات الصحية في مجال إعادة إعمار المستشفيات والمراكز التي تعرضت للقصف.

    نقل أول دفعة من جرحى غزة للمشافي التركية
    بدأت في وقت متأخر أمس الأحد إجراءات نقل جرحى قطاع غزة للعلاج في المستشفيات التركية.
    وتوجهت طائرة إسعاف تابعة لوزارة الصحة التركية إلى مطار "بن غوريون" في تل أبيب ليلة أمس، لنقل أول دفعة منهم، والتي تضم أربعة أشخاص بينهم طفل إلى العاصمة أنقرة.
    وأفاد المسئول عن الرحلة محمد قوج لوكالة "الأناضول" التركية أن طبيب وثلاثة ممرضين متواجدين على متن طائرة الإسعاف مزودة بتجهيزات العناية المشددة، مضيفاً أنه من المنتظر وصول الطائرة إلى تركيا صباحا.
    بدوره، قال نائب المدير العام لهيئة الهلال الأحمر التركي المتواجد على متن الطائرة إن مفوضي الهيئة سيستلمون الجرحى من المشافي، ثم سينقلونهم من غزة إلى مطار "بن غوريون" بواسطة سيارات إسعاف عبر معبر "بيت حانون".

    التعليم: تضرر 141 مدرسة حكومية جراء العدوان
    قالت وزارة التربية والتعليم أن 141 مدرسة حكومية تضررت جراء العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
    وذكرت الوزارة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، الاثنين، إن 19 موظفًا يعملون لديها استشهدوا خلال العدوان.
    كما أشارت إلى أن عشرات الطلبة استشهدوا وأصيب الآلاف بمختلف المراحل التعليمية.
    وفي سياق منفصل، أكدت الوزارة عدم تواصل الوزارة برام الله معها طيلة فترة العدوان على القطاع.

    طوابير على مخابز غزة وإبداعات لتخطي الأزمة
    كلمات تحدث بها قديما الشاعر محمود درويش"أحن إلى خبز أمي" , وفي القطاع حن الغزاويين إلى خبز أمهاتهم, فمنذ منتصف الحرب، بدأ قطاع غزة يشهد نقصاً واضحاً في كمية الخبز التي يتم إنتاجها, فأغلب المنازل والمخابز تفتقر لوجود الكهرباء والسولار اللازم لتشغيل أفرانها.
    يوميا يصطف الآلاف قبالة أبواب المخابز لساعات طويلة في انتظار الحصول على بضعة "أرغفة"، ليسدوا بها جوعهم، معرضين أنفسهم للخطر بسبب القصف المكثف والعشوائي من قبل طائرات الاحتلال "الإسرائيلي".
    كلما كانت الطائرات تقصف هدفا قريبا، كانت الأرض تتحرك تحت أقدام المصطفين في طابور أمام أحد المخابز في منطقة المعسكر بمدينة خان يونس جنوب قطاع,والذي يظهر عددا لا بأس به من الصغار في الطابور.
    أحد الأطفال ياسر القدرة (8 أعوام) كان يشد تمسكا بثياب شقيقه الأكبر كلما اشتد صوت القنابل، فيما يصبره شقيقه الذي يتقدمه في الطابور بكلمات"عدو إجى دورنا".
    ولأكثر من ساعتين انتظرا الطفلين وهما واقفين على أقدامهما أمام مخبر" الشام " في انتظار شراء حزمة خبز تبلغ قيمتها سبعة شواكل ، وبمجرد أن تسلما الحزمة أمضيا نصف ساعة مشيا على الأقدام وصولا إلى منزلهم في منطقة العرايشيه.
    ويقضي المواطنون ومنهم كبار سن من الرجال والسيدات والأطفال ساعات طويلة في طوابير الانتظار, ولم يتغير الوضع كثيرا بعد سريان التهدئة فمازال الكثير يقف بانتظار دورة, ولكن زال الخطر والخوف من استهداف قوات الاحتلال لهم .
    قوت يوم واحد !
    ومنذ أكثر من ثلاث ساعات يبحث المواطن محمود داود" 35عاما " على مخبز, يكون عدد المصطفين فيه قليل فعملة في أحدى المؤسسات الإغاثية, لا تسمح له الانتظار كثيرا أمام المخابز للحصول على ربطة خبز تكفي عائلته وعائلة أخته التي نزحت إلى منزله.
    ويقول :" من الصعب أن أضيع ساعتين كل يوم وأنا أقف أمام المخبز, فعملي بالإغاثة يجعل جل وقتي مشغول, ولا يوجد لدي أطفال يمكن أن أعتمد عليهم ليقفوا بالطابور في انتظار الدور, لذلك طوال فتره تنقلي ما بين مراكز الايواء وبيوت النازحين أبحث عن مخبز يكون فيه طابور الانتظار فيه قليل, وحتى الأن لم أجده".
    يــذكر داود أن طوابير الانتظار طويلة كثيرا أمام المخابز, سيضطر غدا إلى جعله زوجته أو أخته تقف في المخبز القريب من المنزل, لتحصل على الربطة إذا أستمر هذا الحال, وخاصة مع انقطاع التيار الكهربائي وعدم قدرة جميع المخابز على العمل باستخدام السولار المكلف لهم, مع الحفاظ على سعر الربطة.
    ولم تستطع المواطنة حمدية عايش اعداد الخبز الذي اعتادت على صناعته كل يومين مرة, فانقطاع التيار الكهربائي لليوم الخامس على التوالي, عن مسكنها بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة, مما اضطرت إلى إرسال أبنائها إلى المخابز من أجل شراء الربط الجاهزة, حيث يصف ابنين لها في مخبزين مختلفين .
    فعدد أسرتها المكونة من 10 أفراد لا تكفيهم في اليوم ربطة واحدة, رغم اجتهادها في تقسم الخبز عليهم وتحديده, ومشاركة الأرز لاغلب وجبة الغداء كنوع من التخفيف من استخدام الخبز, مؤكدة أن الأوضاع تزداد سوءا، إضافة إلى نقص المواد التموينية من منزلها, فزوجها لم يعمل منذ بداية الحرب.
    تخطٍ للأزمة !
    بينما لجئت العديد من النسوة إلى استخدام فرن الطين في إنتاج الخبز, فتملك المواطنة سعدية الأسطل" 42"عاما", فرن طين في منزلها لتستيقظ كل يومين منذ الصباح الباكر استعدادا لإشعال الفرن, وتتوافد عليها جارتها لإنتاج خبزهم, فابنته عمتها والتي تسكون في منطقة الكتيبة وسط المدينة تذهب لها كل أربع أيام حاملة فرش الخبز لإنتاجه عندها .
    وتبين أنها خلال الحرب كانت تشعر بالخوف الشديد من الاستهداف أثناء تنقها ما بين منزلها ومنزل قريبتها, ولكن الحاجة لخبز الخبز تجعلها تضطر إلى الذهاب لها, واليوم بعد التهدئة تشعر بشيء من الاطمئنان, وتنوه إلى أنها كانت تأخذ خبزها وخبز جارتها أخت زوجها, فالوضع الاقتصادي لا يسمح لهم بشراء الربطات من المخبز, ولا يمكن الاستغناء عن الخبز.
    أما المواطنة حمدية سعف "45 عاما " فعانت من انقطاع التيار الكهربائي, بعد أن قامت بتحضير الخبز ولم يسعف لها خبزه, فوقفت حائرة في كيفت التصرف حيال الأمر, ليقوم ابنها بإشعال حفنه من الحطب ووضعه في وعاء من الألمنيوم ووضع حديدة فق الوعاء, وهي التي يتم استخدامها في طناجر الكهرباء التي يتم إنتاج الخبز فيها .
    وأضافت:" لم أكن أتوقع نجاح الأمر, ولكن تفاجأت بأن ابني حول أجزاء من طنجرة الكهرباء, إلى طنجرة تستخدم على الفحم لإنتاج الخبز, على الرغم من صعوبة الأمر لأنه بحاجة كل عشر دقائق إلى تهوية الفحم لرفع درجة حرارته,ولكن رغم المعاناة في صنع الخبز إلا أنني تخطيت المشكلة بصبري عليه وإنتاجي للخبز"
    كارثة إنسانية
    وبدوره ، أكد الخبير الاقتصادي الفلسطيني, ماهر الطباع, أن نحو مليون و800 ألف مواطن في قطاع غزة مقبلون على كارثة إنسانية جراء استمرار انقطاع التيار، دون أفق للحل القريب، بسبب قصف محطة التوليد، ما يعني أن الأزمة ستبقى مستمرة إلى ما بعد الحرب.
    وأضاف "إن القطاع يخضع الآن لسياسة العقاب الجماعي, كما أن غزة ستواجه تداعيات خطيرة وكارثية، وخصوصا على محطات المياه ومزودي المواد الغذائية، وخاصة المخابز"، لافتا إلى أن الأزمة ستطاول آلاف المصابين في المستشفيات.





    جنود الاحتلال يعانون من صدمات نفسية حادة من هول معارك غزة
    كشفت مصادر طبية "إسرائيلية" النقاب عن تعرض جنود الاحتلال الذين أصيبوا بجراح مختلفة في معارك قطاع غزة إلى صدمات نفسية صعبة وكوابيس مزعجة من هول مشاهد الحرب، وأنهم يضطرون لحقنهم بمواد مخدرة ليتمكنوا من النوم، وأن الاصابات الأكثر خطورة لم تصل بعد إلى أقسام التأهيل النفسي والاجتماعي.
    وأفاد موقع واللا العبري، بأن الجنود الجرحى يعانون من صدمات نفسية حادة فضلاً عن الاضرار والاصابات الجسدية المباشرة التي لحقت بهم جراء المعارك والاشتباكات الضارية التي خاضوها أمام المقاومة الفلسطينية الشرسة في قطاع غزة، حسبما كشفت مصادر طبية وعائلات الجنود أنفسهم.
    وكتب الموقع، أنه ليس من الواضح إن كانت العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة على وشك الانتهاء، لكن بالنسبة للجنود الإسرائيليين المصابين فإن معركة أخرى قد بدأت وهي معركة إعادة تأهيلهم من الإصابات التي قد تصاحبهم طيلة حياتهم.
    وقال أطباء يشرفون على علاج الجنود، أن طواقم طبية متخصصة في التأهيل النفسي والاجتماعي تشرف على علاج الجنود المصابين من صدمات نفسية شديدة، وقال دكتور إسرائيلي: أنه بالتزامن مع علاج الجنود من الاصابات الجسدية يتم تأهيلهم من صدمة نفسية تعرضوا لها.
    واشار الدكتور "بن نير": أن بعض الإصابات الجسدية طفيفة إلا أن الصدمة النفسية التي يعاني منها هؤلاء الجنود كبيرة جداً حتى لو أن من قتل إلى جانبهم جنود أو حتى كلب من وحدة عوكتس، موضحاً أن طواقم من الباحثين الاجتماعين والأطباء النفسيين تعمل بشكل متوازي ومتكامل في علاج الجنود.
    ونقل الموقع عن إحدى عائلات الجنود الجرحى، بأن "ابنهم لا ينام بسبب الصدمة ومن هول ما رآه في الحرب مما يدعوهم لحقنه بمواد مسكنه لكي يتمكن من النوم، وأن الجنود يعانون حالة خوف وكوابيس خلال الليل وأيضاً في ساعات النهار".
    وقال البروفيسور "دانا مرجليت": بأن عملية العلاج النفسي للجنود تتم بشكل تدريجي وعلى مراحل وببطء، مضيفاً: يتوجب علينا أن نشعر الجندي بأنه في مكان آمن بعيد عن مناطق الخطر ولن يصيبه أي مكروه في المستشفى إذ أنه يعاني من فقدان السيطرة على نفسه بسبب الصدمة التي تعرض لها خلال الحرب في غزة.
    وأشارت المصادر الطبية بأن المصابين الأكثر خطورة لم يصلوا بعد لقسم التأهيل لأنهم مازالوا يتعالجون في المستشفيات المختلفة وستبدأ عملية تأهيلهم بعد تحسن حالتهم الصحية، وأشارت مرجليت إلى صعوبة المواقف التي مروا بها وأن الذكريات الصعبة سترافقهم على مدى سنوات طويلة نتائج الحرب لا تقاس بالمعايير العسكرية أو السياسية فقط. على حد قوله.

    المركز الفلسطيني للاعلام




    مشعل يهنئ أردوغان بفوزه في الانتخابات التركية
    أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأخ خالد مشعل اتصالاً هاتفياً أمس الاثنين بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ مهنئاً إياه بفوزه في الانتخابات الرئاسية.
    وتمنى مشعل للرئيس التركي التوفيق في رئاسته لتركيا بما يعود بالخير والأمن والتقدم لبلده وشعبه الكريم، وبما يعود بالخير على الأمَّة العربية واﻹسلامية وقضاياها، وعلى رأسها قضية فلسطين.

    رضوان ينفي تأجيل بعض القضايا بمفاوضات القاهرة
    نفى الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المزاعم الصهيونية بشأن تأجيل النقاش في قضايا المعبر والميناء واطلاق سراح الأسرى، مشددًا على أن الحركة متمسكة بكل المطالب التي تقدمت بها ولم تستثن شيئًا منها.
    ونقل موقع "الرسالة نت" عن رضوان قوله إن حماس مُصرّة على استلام رد مكتوب من الاحتلال بشأن المطالب التي تقدمت بها عبر الوسيط المصري، مؤكدًا أن الحركة لم تتسلم لهذه اللحظة أي رد صهيوني بشأن مطالبها.
    وأضاف أن كل مطالب المقاومة هي وحدة متكاملة، وأن الصهاينة يحاولون تسريب أخبار مغلوطة وليس لها أي جانب من الصحة.
    وكانت صحيفة هآرتس العبرية قد زعمت بأن حماس قبلت تأجيل النقاش بشأن قضايا الميناء والمعبر وإطلاق سراح الأسرى الذين تم اعتقالهم من محرري صفقة وفاء الأحرار.

    حماس: التحقيق الصهيوني بإخفاقات الحرب اعتراف بالهزيمة
    قال المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري إن "بدء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الصهيوني التحقيق في إخفاقات جيش الاحتلال في الحرب على غزة هو اعتراف رسمي بالهزيمة أمام المقاومة".
    وكان رئيس لجنة الداخلية والأمن في البرلمان الصهيوني "الكنيست"، زئيف إلكين، قد أكّد بأنه سيدفع باتجاه تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في إخفاقات الجيش في عمليته العسكرية ضد قطاع غزة.
    وقال إنه سيؤيد ذلك حتى لو لم يرغب السياسيون ومن بينهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بذلك، معتبراً أن التحقيق أمر ضروري وهام وينبغي القيام به، على حد تقديره.

    القسام يكشف تفاصل عملية بيت حانون
    كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء الاثنين (11-8) تفاصيل إحدى عملياتها النوعية التي نفذتها ضد جنود الاحتلال الصهيوني في بيت حانون شمال قطاع غزة.
    وقال أحد منفذي الكمين المحكم لقوة صهيونية خلال تقرير لقناة "الأقصى" الفضائية مساء الاثنين إن اثنين من عناصر الكتائب كانا يترصدان في إحدى غرف منزل بهدف أسر جندي وفجرا عبوةً ناسفةً في عددٍ من جنود القوات الخاصة كانوا يقفون بالقرب من العبوة.
    وأوضح أن 20 جنديًا قدموا من جهة كلية بيت حانون الزراعية عقب تفجير العبوة، حيث خرج عليهم عناصر القسام باشتباك مباشر من مسافة صفة وقتلوا 10 آخرين.
    "حبيس الحمام"
    وأشار إلى أن عناصر القسام سمعوا عقب قتل الجنود العشرة صوت صراخ جندي إسرائيلي آخر مصاب في حمام أحد المنازل بعد أن أغلق الباب على نفسه، لافتًا إلى أن عناصر القسام حاولت الوصول إليه ولم تتمكن، فقاموا بإلقاء قنبلةً يدوية تجاهه "لتسكت صراخه إلى الأبد".
    وعقب الاشتباك المذكور بنصف ساعة، قال أحد عناصر القسام خلال المقابلة إن قوة صهيونية جديدة حضرت إلى المكان لانتشال القتلى والجرحى، إلا أن الكتائب اشتبكت معه مجددًا وأطلقت قذيفة RPG تجاههم أدت لقتل ثمانية جنود منهم وانسحاب منفذي الكمين بسلام.
    وذكر أن عناصر القسام عادت إلى مكان المعركة عقب انتهائها لغنم ما تركه الجنود وراءهم، عارضًا بطاقات شخصية وعسكرية ومتعلقات تخص ضباط وجنود قتلهم بالكمين، منهم نوعام ملول، ولوران إيتاخ، والملازم أول ماؤور أوبليل، وأوري ليفي.



    الكيان الصهيوني تعمد تدمير اقتصاد غزة خلال العدوان
    اتهم اقتصاديون الكيان الصهيوني بتعمد تدمير اقتصاد قطاع غزة، عبر استهداف المنشآت الاقتصادية والقطاعين التجاري والزراعي بصواريخه أثناء عدوانه على غزة، هادفا بذلك إلى إبقاء الاقتصاد الفلسطيني تبعا للاقتصاد الصهيوني.
    وتشير التقديرات الأولية للاتحاد العام للصناعات الفلسطيني إلى تضرر نحو 195 منشأة صناعية فلسطينية في غزة نتيجة العدوان، مع استهداف الصناعات الإنشائية ومصانع المواد الغذائية بشكل خاص.
    وتوقع الخبراء ارتفاع معدل الفقر في القطاع الذي يقطنه 1.8 مليون نسمة إلى مستوى 60% من 38% حاليا، وأن يزيد معدل البطالة ليتجاوز 50% بعد أن كان عند مستوى 41%، وأن ينضم ثلاثون ألف شخص إلى جيش البطالة البالغ عدده أصلا 180 ألف شخص، بعد فقدانهم مصدر دخلهم الوحيد.
    وأكدوا ضرورة أن تشترط أي تهدئة مقبلة مع الكيان الصهيوني إنهاء الحصار، وفتحَ كافة المعابر التجارية.
    وأوضح الاتحاد أن القطاع الصناعي في غزة عانى سابقا من تدهور كبير بسبب الضربات المتلاحقة، بعد أن شهد حربين سابقتين تسببتا في إصابات واسعة النطاق من تدمير للبنية التحتية لكثير من المنشآت الصناعية، سواء بالتدمير الجزئي أو الكلي، الأمر الذي تسبب في حالة شلل شبه كاملة للقطاع الصناعي.
    وأضاف أن القطاع الصناعي عانى من حصار خانق، مما أدى إلى توقف عدد كبير من المصانع عن العمل وتسريح عدد كبير من العمال، إضافة إلى تعطيل كبير للطاقة الإنتاجية لباقي المصانع وزيادة في نسبة البطالة.
    جنرال صهيوني: نحتاج من 2 لـ3 مليار شيكل لتحصين الدبابات والناقلات
    قال ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الصهيونية مساء أمس الاثنين (11-8)، إن الجيش يحتاج الى زيادة ميزانيته من 2 إلى 3 مليار شيكل من أجل استكمال مشروع تحصين الدبابات وناقلات الجند ومنظومة الحماية الفعالة للقوات البرية بشكل عام.
    وتأتي تصريحات الضابط عقب الخسائر الكبيرة التي تكبدها الجيش الصهيوني على صعيد الآليات والدبابات خلال العملية البرية في قطاع غزة.
    وأوضح أن هذا المسار سيقودنا الى مكانة استراتيجية، وقال اعتقد أنه حان الوقت لرسم خطة أمنية متعددات السنوات للتطوير الجيش الصهيوني.

    خبير اقتصادي: المطلوب إنهاء حصار غزة وليس تجميله
    حذر خبير اقتصادي فلسطيني مما اسماه المماطلة الصهيونية في التفاوض حول التهدئة في القاهرة ومنح الفلسطينيين تخفيف الحصار على قطاع غزة وليس إنهائه بشكل كامل.
    وأجرى الدكتور ماهر الطبّاع الخبير والمحلل الاقتصادي قراءة سريعة حول ما نشر من نقاط وافقت عليها "إسرائيل" وحول الحصار المضروب على غزة، معتبرًا أنها كلها لا تلبي الحد الأدنى من طموحات المواطن الفلسطيني في رفع الحصار.
    وأوضح الطبّاع في حديثه لـ "قدس برس" أن حديث الاحتلال عن توسيع منطقة الصيد في بحر غزة إلى 12 ميلا بما لا يتعارض مع أمنها، يتعارض مع اتفاقية أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية عام 1993م وبرعاية دولية والتي تنص على تحديد مساحة الصيد لتكون 20 ميلا بحريا , مشيرا إلى انه رغم ذلك فان إسرائيل لم تلتزم طوال السنوات السابقة بتلك الاتفاقية.
    وقال أن جملة (بما لا يتعارض مع أمنها) تفتح المجال أمام "إسرائيل" بالتحكم بالمساحة كما تراه مناسب لها.
    حول زيادة حركة الشاحنات إلى 600 شاحنة يوميا عبر معبر كرم أبو سالم، أضاف الطبّاع: "المطلوب ليس زيادة في عدد الشاحنات الواردة , المطلوب فتح كافة المعابر التجارية التي تم إغلاقها بعد فرض الحصار على قطاع غزة ".
    واضح أن البنية التحتية لمعبر كرم أبو سالم لا تستوعب دخول هذا العدد من الشاحنات, ويجب السماح بدخول كافة احتياجات قطاع غزة من السلع والبضائع والمعدات والآليات دون التحكم بالكم والنوع والسماح بتصدير كافة منتجات قطاع غزة الصناعية والزراعية إلى العالم الخارجي و تسويقها في أسواق الضفة الغربية.
    وبخصوص الموافقة على مرور 5000 مسافرًا شهريًا عبر معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة فأكد الطبّاع أن 90% من سكان قطاع غزة ممنوعين أمنيا من دخول "إسرائيل"، والمطلوب إيجاد آلية للربط الجغرافي بين قطاع غزة و الضفة الغربية تكفل حرية حركة المواطنين دون تدخل إسرائيل بذلك.
    وأوضح أن الميناء والمطار رفضتهم "إسرائيل" بالرغم من أنه تم الاتفاق عليهم في اتفاقية أوسلو.
    وقال الخبير الاقتصادي: "المطار كان يعمل حتى تدميره بواسطة "إسرائيل" مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م، أما بالنسبة للميناء فتم فرز الأرض الخاصة بحرم الميناء وتمت الاستعدادات للبدء بالمشروع، إلا أن "إسرائيل" أوقفته، مشددًا على الأهمية الإستراتيجية والاقتصادية لإنشاء الميناء.

    غزة: الإعلان عن بيت حانون منطقة منكوبة
    أعلن في قطاع غزة غن بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة عن منطقة منكوبة وبحاجة إلى إغاثة عاجلة، وذلك بعدما دمر الاحتلال كافة منازلها ومرافقها بشكل كامل.
    وقال الدكتور محمد نازك الكفارنة رئيس بلدية بيت حانون، في مؤتمر صحفي عقده الاثنين (11-8) على أنقاض بلدته المدمرة: "نعلن أن بلدة بيت حانون هي بلدة منكوبة، بكل ما تحمله هذه المدينة من معنى، وذلك بعد ما دمر الاحتلال كافة منازلها ومرافقها".
    وأضاف الكفارنة: "يبلغ عدد منازل بلدة بيت حانون 7000 منزل، دمر الاحتلال منها 4000 منزل بشكل كلي، و2000 منزل بشكل جزئي، فيما تضرر 1000 منزل بشكل كبير بحيث أصبحت لا تصلح للسكن".
    وأشار إلى أن الاحتلال دمر كافة مرافق البلدة، سواء خطوط الكهرباء أو المياه أو الهاتف وكذلك مشافي وعيادات ومدارس البلدة، إضافة إلى آبار المياه، وجرف أراضيها الزراعية.
    ودعا مؤسسات الإغاثة الدولية التوجه إلى هذه البلدة؛ لسرعة إغاثة سكانها من أجل العودة لها وترميم ما دمره الاحتلال.
    وطالب الكفارنة رئيس حكومة الوفاق الدكتور رامي الحمد الله، بزيارة قطاع غزة للاطلاع على حجم الدمار الذي وقع في القطاع بشكل عام، وبلدة بيت حانون بشكل خاص، وتشكيل لجنة لحصر الأضرار بشكل عاجل.
    وأعرب عن أسفه لعدم تحرك حكومة الوفاق الوطني أو الاتصال بهم طوال فترة العدوان، وعدم معرفة احتياجاتهم.
    وتقع بلدة بيت حانون أقصى شمال قطاع غزة، وترتفع 50 مترًا عن سطح البحر؛ حيث يحدها من الشرق والشمال الحدود الفاصلة بين القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ويحدها من الغرب أراضي مدينة بيت لاهيا، ومن الجنوب وهو مدخل المدينة شارع صلاح الدين الذين يمر إلى معسكر جباليا ومدينة غزة.
    ويعتبر موقع بيت حانون موقعًا متميزًا لوجود أكبر معبر برى يربط قطاع غزة بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، عبر معبر بيت حانون "إيرز".
    ومدينة بيت حانون هي من المدن عالية الكثافة السكانية؛ حيث بلغ عدد سكانها 40 ألف نسمة منهم 32.500 يقطنون داخل المدينة، و7500 يسكنون في منطقة العزبة والأبراج، ويسكنون في مساحة لا تتجاوز ربع مساحة المدينة 3040 دونم من أصل 12.500 دونم.
    ويتعرض قطاع غزة ومنذ السابع من تموز (يوليو) الماضي لعملية عسكرية صهيونية كبيرة، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه؛ حيث استشهد جراء ذلك 1950 فلسطينيًّا وأصيب الآلاف، وتم تدمير مئات المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.

    خطف وقتل الطفل أبو خضير.. الجريمة الكاملة
    نشرت التقارير الصهيونية نتائج التحقيق مع 3 مستوطنين المشتبهين بارتكاب جريمة اختطاف الفتى محمد أبو خضير من شعفاط وضربه ثم إحراقه وهو على قيد الحياة.
    وأدلى المستوطن يوسيف بن دافيد، المتهم الرئيس، بشهادته بشكل مفصل، مشيرًا إلى دور الشابين "أ" و"ي" في الجريمة البشعة.
    وبحسب الشهادات فإن المتهمين أرادوا بداية ضرب عربي أو التسبب بأضرار لممتلكات عربية، ولكن قرر بن دافيد والشابان في النهاية قتل عربي انتقاما لمقتل المستوطنين الثلاثة. وفي شهادته تحدث بالتفصيل عما حصل في تلك الليلة.
    ويصف في شهادته، أنه في 30 حزيران (يونيو) الماضي، بعد العثور على جثث المستوطنين الثلاثة، أنهى عمله واتجه إلى بيته في "أودم"، ثم أخذ معه أحد الشبان، الذي شارك في جريمة القتل لاحقا. وخلال السفر في مركبة من طراز "هوندا" تعود لوالده، بدأ الاثنان يتحدثان عن المستوطنين الثلاثة. وقال في التحقيق: "قررنا الانتقام منهم بسبب ما فعلوه".
    وبحسب شهادته، قرروا التوجه باتجاه شعفاط وبيت حنينا، بهدف "التنكيل بأي عربي أو التسبب بأضرار لممتلكات عربية.. لم يحدد أي شيء". ويضيف "تجولنا نحن الاثنين في الأحياء العربية، وكلما اصطدمنا بمجموعة من العرب سوية فقد كنا نتجنب مواجهتهم.. بحثنا عن عربي منفرد لضربه".
    في النهاية لاحظوا امرأة مع عربة طفل صغير إضافة إلى طفلين آخرين في منطقة "التلة الفرنسية". ونزل الشاب الذي كان في مركبة بن دافيد، وهاجم الأطفال والوالدة حتى لا تنجب أطفالا آخرين.
    ووفقا له "فقد أمسك الشاب بخناق أحد الأطفال، وضرب الطفل الثاني لكي ينصرف من المكان، كما سدد لكمة للسيدة في وجهها فسقطت أرضا وهي تصرخ".
    وعندها هربا من المكان، وعاد الشاب إلى المدرسة الدينية التي يدرس فيها، وعاد بن دافيد إلى بيته. وفي الغداة اجتمع الشاب إضافة إلى شاب قاصر آخر في منزل بن دافيد، حيث طرحت قضية الانتقام من العرب مجددا، وكان الهدف معلنا في هذه المرة.
    وبحسب بن دافيد "قررنا الانتقام من الفلسطينيين، وسنذهب لنحرق أحدهم حيا، وأخذت معي ثلاث زجاجات فارغة من البيت لأني كنت أعرف بأني سأحرق، وعثرت على زجاجتين أخريين، وتوجهنا إلى محطة الوقود في حزما، وملأنا الزجاجات الخمس وكل واحدة بسعة لتر ونصف".
    وأضاف "قتلوا لنا ثلاثة، وسنقتل واحدا منهم". وتوجه الثلاثة للبحث عن عربي في الأحياء الفلسطينية وفي القرى المجاورة. وبحسبه فقد تراجعوا عن الخطة الأصلية، وقال "قررنا اختطاف فلسطيني بهدف التنكيل به وليس بهدف القتل".
    تفاصيل بشعة
    وخلال عملية البحث عن فلسطينيين شاهدوا محمد أبو خضير، وكان لوحده. أوقف بن دافيد المركبة بقربه، وهبط منها الشابان، بعد أن قال لهما "يمكنكما التغلب عليه.. أخرجوا من المركبة بسرعة". ووجه الشابان لأبو خضير سؤالا عن وجهة السير، فأجابهما بالعربية "إلى الأمام ثم يمينا".
    وعندما لاحظ الشابان أن أبو خضير راوده الشك وحاول إجراء مكالمة، عندها قام الشاب "أ" بصفعه، ووضع يده على فمه حتى لا يصرخ، ودخل المركبة وهو يسحب أبو خضير من يديه، أما "ي" فقد وضع يده على فم أبو خضير، وأدخلاه إلى المركبة، بينما كان يصارع للإفلات منهم، ثم مد ساقه لمنعهم من إغلاق باب المركبة.
    ويتابع بن دافيد شهادته، فيقول إن "ي" أنزل يده عن فم أبو خضير لكي يساعد في إدخاله للمركبة، وعندها صرخ الأخير "الله أكبر". بعد إدخال أبو خضير إلى المركبة، مرت بالجوار مركبة أخرى، وصرخ سائقها "هالو.. هالو"، ولكنهم غادروا المكان. ويتابع أن "ي" أمسك أبو خضير من عنقه، وأن بن دافيد صرخ قائلا "أجهز عليه.. أجهز عليه. لكي يقتله".
    ويضيف أن أصوات حشرجة انطلقت من أبو خضير، وفي مرحلة معينة توقف عن الحراك، ولم يتكلم. ويدعي بن دافيد في هذا السياق أنه لم يكن مصدقا ما يجري. ولاحقا قرر التوجه إلى حرش في القدس للتخلص منه، وطلب من "ي" أن يجهز عليه بادعاء أن "هؤلاء لهم سبع أرواح".
    وفي مرحلة معينة، يتابع شهادته، أوقف المركبة إلى جانب الطريق، وأطفأ أضواءها، بينما كان ينزل أبو خضير من المركبة. وبحسبه فقد كانت ساقه باردة، وكانت عيناه مفتوحتان، بيد أنه لم يكن في وعيه. ويقول إنه سحبه من ثيابه إلى خارج المركبة بدون أن ينظر إلى وجهه فسقط أرضا. ويضيف "خفت أن يستفيق، وعندها بدأت بضربه على رأسه بمفتاح حديدي، وأنا أقول أن ذلك من أجل مستوطنين قتلوا، وعندها بدأ ينزف".
    بعد ذلك، نزل أحد الشابين لجلب الوقود، بينما ظل الثاني في المركبة. ثم بدأ الشاب بسكب الوقود على رأسه، وأعطى الزجاجة لبن دافيد، فواصل الأخير سكب الوقود على رجليه حتى أفرغها.
    وقبل أن يشعل النار، علما أنه كان لا يزال على قيد الحياة بحسب التقارير الطبية، قام بركله ثلاث مرات، باسم كل مستوطن من المستوطنين الثلاثة، ثم أخرج ولاعة وأشعل النار.
    وردا على سؤال المحققين حول ما إذا كانوا قد قرروا تنفيذ عملية قتل مسبقا، ظهرت تناقضات في شهادته، حيث ادعى حينا أنه أراد التنكيل بعربي ثم إطلاق سراحه، وأنه بعد اختطاف أبو خضير تقرر قتله، وفي شهادة أخرى يقول إنه قرر تنفيذ عملية القتل بعد التعذيب لكي يعرف الضحية أنه سيموت انتقاما لليهود الذين قتلوا.
    بعد تنفيذ الجريمة البشعة عمل الثلاثة على التخلص من الأدوات التي استخدمت في الجريمة وكذلك حذاء أبو خضير وأشياء أخرى، ثم غيروا ثيابهم لإخفاء رائحة الوقود.
    وزعم بن دافيد أنه "كان هناك توتر، ولم نستطع التحدث عما فعلناه، فنحن يهود، ولدينا قلب". ولاحقا تحدث الثلاثة عن السهولة التي تمكنوا فيها من اختطاف أبو خضير، كما زعم أن ثلاثتهم ندموا عما فعلوه. وبحسبه فقد قال لهما: "لقد أخطأنا، فنحن يهود رحماء، نحن بشر".
    وتوجه الثلاثة بعد ذلك إلى منزل بن دافيد، وفي الطريق استوقفتهم الشرطة على حاجز "حزما"، وطلبت منهم إبراز بطاقات الهوية الشخصية، ثم قالوا لبن دافيد أنه يسير بدون إضاءة أنوار المركبة. وعندما وصلوا إلى "أودم"، عزفوا على الغيتارة قبل أن يتوجهوا للنوم.
    وجاء أيضا أنه خلال السفر باتجاه الحرش، فقد أبو خضير الوعي نتيجة الضغط على حنجرته. وقبل الوصول إلى الحرش، طلب بن دافيد من الشابين الحصول على جهاز الهاتف الجوال الخاص بأبو خضير، وعندها تخلص من البطارية، ثم قام بتدمير شريحة الذاكرة.
    أسرى نفحة يعانون.. وتنكيل بأسرى "رامون"
    اقتحمت وحدة "الدرور" الصهيونية الخاصة اليوم الثلاثاء (12-8) قسم (1) في سجن رامون في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 وأجرت أعمال تفتيش وإتلاف لممتلكات الأسرى.
    وقالت مصادر أسيرة خاصة لـ "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن وحدة "الدرور" اقتحمت صباحا القسم، ونكلت بالأسرى، وعبثت بمحتويات الغرف، ونقلت عددا منهم إلى غرف أخرى.
    وجرى ذلك وسط حالة تجاهل لتهديدات الحركة الأسيرة بالتصعيد في الوقت الذي تستغل فيه إدارة السجون التغطية الإعلامية للحرب على غزة في الاستفراد بالأسرى.
    وأضافت المصادر، أن الاحتلال اقتحم أمس سجن نفحة كما أنه أجرى عملية اقتحام تخللها تنكيل وتفتيش في سجن النقب الصحراوي الأحد الماضي.
    بدوره، وصف محامي نادي الأسير فواز الشلودي -إثر زيارة قام بها لعدد من أسرى قطاع غزة في سجن نفحه- أن أوضاعاً مأساوية يعيشها أسرى القطاع في السجن، بعد أن فقد معظمهم أفرادا وأقرباء من عائلاتهم، وعدد كبير منهم دمرت منازلهم وشردت عائلاتهم.
    ونقل المحامي عنهم أنه لم يتبقّ أسير لم يطله العدوان، وأن ما زاد الأمر صعوبة هو قيام مصلحة سجون الاحتلال بعزلهم عن العالم الخارجي من خلال سحب الفضائيات، والتضييق على زيارات المحامين لهم، وحرمانهم من زيارة أهاليهم.
    كما وعمدت مصلحة سجون الاحتلال إلى شن حملة تفتيشات واسعة بحقهم، فقد أقدمت على جلب (500) عنصر من قوات القمع لتفتيش الأقسام بعدما قاموا بإخراج جميع الأسرى من غرفهم.

    إخطارات بالهدم لحدائق منزلية في يطا بالخليل
    أخطرت قوات الاحتلال الصهيوني الثلاثاء (12-8) مواطنين بهدم حدائق خاصة بمنازلهم في خربة "أم الخير" في يطا جنوب الخليل جنوب الضفة المحتلة.
    وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن قوات الاحتلال أخطرت ظهر اليوم المواطنين من عائلة الهذالين بهدم أربع حدائق ومرافق لمنازلهم في خربة "أم الخير" بدعوى عدم الترخيص والبناء في مناطق مصنفة "ج" بحسب اتفاقية أوسلو، حيث إن الإخطار نهائي بالهدم والإزالة وفقا لما جاء في أوامر الهدم.
    وأضاف الشهود بأن دوريات الاحتلال اقتحمت المنطقة وقامت بتصوير أربعة منازل وحولت ملفها إلى المحكمة "الإسرائيلية" بالإضافة إلى قضية "طابون الخبز" الذي كان الاحتلال أخطره بالهدم سابقا.

    أمن السلطة يعتقل 4 ويستدعي خامساً في الضفة الغربية
    واصلت أجهزة أمن السلطة في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق أنصار وكوادر فصائل المقاومة وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
    واعتقلت الأجهزة خلال الأيام الأربعة الماضية أربعة مواطنين، في حين استدعت واحدًا لمراجعة مقراتها، في الوقت الذي اعتقلت فيه قوات الاحتلال أحد المحررين من سجونها.
    وبحسب بيان لحماس في الضفة اليوم الثلاثاء، ففي محافظة رام الله، أقدم جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة على اعتقال الأسير المحرر عبد كمال من بلدة قبيا، أثناء عودته من زيارة لمنزل أسير محرر، كما اعتقلت معه سائق السيارة دون إبلاغ عائلته أو جهات حقوقية بذلك.
    وضمن سياسة الباب الدوار القائم على التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة، اعتقلت قوات الاحتلال مصعب بدر من قرية بيت لقيا بعد اقتحام منزله، وهو أسير محرر لأكثر من مرة، ومعتقل سياسي سابق لعدة مرات لدى الأجهزة الأمنية.
    أما في مدينة الخليل جنوب الضفة، فقد اعتقلت "المخابرات العامة" فادي بدر أبو زبيدة؛ والذي أصيب في قدمه بطلق ناري في أواخر شهر رمضان خلال مواجهات مع الاحتلال على مفرق زيف.
    وإلى مدينة نابلس، حيث اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" الأسير المحرر أسد الله قط من قرية مادما بعد اقتحام منزله.
    وفي محافظة طولكرم، استدعت مخابرات السلطة للمرة الثالثة على التوالي الأسير المحرر سعد معين عمر للتحقيق في إحدى مقراتها، وهو أحد نشطاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

    الرسالة نت



    هنية يهنئ أردوغان بفوزه بانتخابات الرئاسة
    هنأ إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، رجب طيب أردوغان بمناسبة فوزه بانتخابات الرئاسة التركية.
    وقال هنية في تصريح وصل لـ"الرسالة نت": "من غزة المنتصرة نبرق بالتهنئة للرئيس رجب طيب اردوغان بمناسبة فوزه بانتخابات الرئاسة التركية".
    كما وهنأ الشعب التركي الصديق بنجاح العرس الديمقراطي الكبير.
    الممر المائي حجر الزاوية لحيوية اقتصاد فلسطين
    قال رامي عبده مدير مؤسسة الاورمتوسطي لحقوق الانسان: "فكرة انشاء الممر المائي ليست جديدة فقد وردت في اتفاقية أوسلو لكن الخلاف كان حول هل سيكون المشروع عبر معبر (إسرائيلي) أم ممر مائي مباشر بين غزة والعالم".
    وتابع: "عاد طرح المشروع مجددا سنة 2002 عندما اقترحت الحكومة النرويجية انشاء جزيرة عائمة لكن لم يكتب لها النجاح بسبب تدخل طرف عربي اراد خنق وحصار قطاع غزة"، مبينا أنه ومجموعة من المعنيين طرحوا الفكرة في ابريل 2010 أمام البرلمان الاوروبي ولقيت قبولا من النواب وبعد شهرين صدر قرار يؤكد حق الفلسطينيين في انشاء ممر مائي.
    وعن الفائدة التي ستعود على الفلسطينيين من وراء انشاء الممر المائي ذكر عبده أن قطاع غزة يعيش أزمة مزمنة مع المعابر التي تسيطر عليها (إسرائيل)ومصر ، لذا هم بحاجة إلى حلول طويلة الأمد عبر استخدام أدوات شاملة لتسليط الضوء على انهاء الحصار بأساليب استراتيجية تمكن الاقتصاد الفلسطيني من تأسيس قواعد جديدة للخروج من بوتقة الابتزاز (الإسرائيلي).
    وأشار إلى أن الممر المائي سيخفف عن التجار الذين يتحملون تكاليف باهظة عند استيراد وتصدير البضائع، بالإضافة إلى المخاطر الامنية التي تحفهم عند تنقلهم.
    الدور التركي
    ودعا عبده الى استغلال المفاوضات التركية (الإسرائيلية) نظرا لأهميتها في انشاء الممر المائي على أرض الواقع خاصة أن تركيا تعهدت بإنهاء الحصار ومفرداته التي يتعامل معها الاحتلال، موضحا أن تركيا لن تتمكن من احداث اختراق جذري الا من خلال طرح فكرة الممر المائي.
    ولفت إلى دور السلطة في إنجاح فكرة إنشاء الممر المائي وذلك بتفعيلها المقترح بالاضافة الى دور تركيا الهام في حال اخذت المشروع على عاتقها واستخدمته كورقة قوة في محادثاتها مع (إسرائيل) ، مشيرا إلى أن وجود ممر مائي يشعر الفلسطينيين بحريتهم.
    وبحسب قول رئيس الأورومتوسطي فإن جهدهم الاكبر ينصب للعمل على انهاء الانتهاكات وليس الاستنكار فقط، مبينا أنهم تواصلوا مع دول اوروبية بخصوص الممر المائي واستجابت اربعة منها حتى اجراء هذا الحوار.
    وأكد عبده على أن فائدة الميناء لا تقتصر على توفير فرصة الوصول الحر و المستقل للعالم الخارجي للفلسطينيين بل سوف يكون حجر الزاوية لحيوية الاقتصاد الفلسطيني ودمجه واستدامة السلام في المنطقة، موضحا أن الميناء أمر حاسم للسماح للاقتصاد بالاستفادة من جميع اتفاقيات التجارة الحرة.
    وعن مراحل تطوير الميناء ذكر عبده أنها ستكون وفق أربع مراحل الاولى من خلال توفير السعة الأولية للميناء لاستقبال السفن و حركة الشحن من و إلى غزة فقط ، في حين تتمثل الثانية في القدرة على توسيع المرحلة الاولى بسهولة دون استثمارات كبيرة فيما يتعلق بمباني الأمن البحرية وذلك لتلبية الاحتياجات المستقبلية لغزة.
    أما عن المرحلتين الثالثة والرابعة فقال: ستكون القدرة على توسيع المعلم الخارجي للميناء للتعامل مع عملية الشحن من الضفة الغربية والأردن و بلدان أخرى في المنطقة.
    ووفق دراسة اعدها المركز الأورومتوسطي لحقوق الانسان فإن مساحة الميناء تمتد على طول 323 متراعلى الطريق الساحلي في الشيخ عجلين.
    وتشمل المرحلة الاولى بناء مرافق مثل رصيف البضائع على مساحة 200 متر ومحطة انزال ستكون على عمق 11 مترا في المياه لتمكين السفن التي يصل وزنها إلى 30 ألف طن من دخول الميناء ، كما سيتم تزويد الميناء بكاسر للأمواج بطول 730 مترا.
    ويفترض خلال المرحلة الأولى تنفيذ التحميل والتفريغ بواسطة رافعات على متن السفن، ومن المستحسن في السنوات المقبلة أن تكون هناك رافعات متحركة تحمل من 10-30 طنا لكل منها، فالأسلوب الأمثل للتعامل مع جميع الشحنات توفير جرارات ومقطورات ذات حجم مناسب ثم استخدام الشاحنات.

    "شرط القسام" أذل إسرائيل وأربك أمنها
    لم يتوقع الاحتلال "الإسرائيلي" أن يتلقى ضربة موجعة إضافية من كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس، ضمن معركة "صراع الادمغة" التي تخوضها الكتائب بشكل أربك العدو، وفقاً لما يقر به.
    وقد طالبت كتائب القسام الاحتلال بتسليمه كشوفات بأسماء العملاء في الضفة وقطاع غزة، مقابل حصوله على معلومات عن من أسرتهم المقاومة خلال العدوان، تزامنًا مع إصرار الاحتلال عن معرفة مصير جنوده عبر وفده المفاوض في القاهرة.
    وسرعان ما أحدث طلب القسام صدمة لدى الاستخبارات "الإسرائيلية" و أروقة القرار داخل دولة الاحتلال، طبقًا لما أكده محللون إسرائيليون للقناة العبرية الثانية.
    بينما أكدّ مختصون فلسطينيون أن الإعلان شكّل تحديًا للاحتلال، وعلامة انتصار للمقاومة التي صفعت منظومة الاحتلال الامنية. واعتبروه علامة لبداية مرحلة جديدة في "صراع الأدمغة" بين المقاومة وإسرائيل.
    مرحلة جديدة
    القيادي في حركة حماس محمد نزال، اعتبر شرط القسام تدشين لمرحلة جديدة ترتكز على المتغيرات بموازين القوى، مؤكدًا أن حركته لن تقدم أي معلومة دون ثمن باهض يدفعه الاحتلال.
    بدوره، فإن النائب العام الفلسطيني المستشار إسماعيل جبر قال إن تحدي المقاومة للاحتلال بهذه المطالب من شأنه دعم المنظومة الأمنية الفلسطينية والجهات المختصة بملاحقة العملاء.
    القانون الفلسطيني ينص على تنفيذ أقصى العقوبات التي تصل إلى أحكام الإعدام بحق العميل، لما يشكله من خطورة على أمن المجتمع. فيما عرّف جبر العميل بأنه "جندي إسرائيلي في موطن متقدم بمساعدة الاحتلال".
    يذكر أن المقاومة الفلسطينية شرعت بتصفية عدد من العملاء، في ظل استمرار العدوان "الإسرائيلي" على غزة لأكثر من ثلاثين يومًا، والذي راح ضحيته أكثر من 1900شهيدًا، وقرابة 10 آلاف جريحًا.
    كما أشارت مصادر من المقاومة، إلى أن أجهزتها الأمنية تواصل ملاحقة العملاء، مؤكدةً أنها تمكنت من القبض على عدد من العملاء، بينما لا يزال لديها آخرين للتحقيق معهم والحصول على معلومات أعطوها للاحتلال.
    وأضاف جبر لـ "الرسالة نت": "نثق بالمقاومة وبعدالتها، ولا شك أننا تفاجئنا بحجم العملاء، لكننا سنسعى بكل قوة لاجتثاثهم في المرحلة المقبلة".
    ودعا النائب العام، إلى تفعيل قانون العقوبات ضد العملاء، معربًا عن ثقته بالأجهزة الأمنية في الحكومة بتنفيذ أحكام الإعدام، خاصة بعد ما حققته المقاومة من انتصارات في المعركة.
    إذلال الاحتلال
    أما الخبير واللواء الأمني يوسف الشرقاوي، رأى مطلب القسام بمنزلة إذلال وإهانة لقادة الاحتلال وتحديدًا لمنظومة الاستخبارات الأمنية التي فشلت في الوصول إلى أي معلومة عن مصير جنودها.
    وأكدّ الشرقاوي لـ"الرسالة نت"، أنه أوجد حالة من القلق لدى الاستخبارات "الإسرائيلية"، معتقدًا أن هذه المطالب ستدفع بعدد من عملاءه إلى الاستسلام سواء عاجلًا أم آجلاً.
    وتوّقع الشرقاوي أن يرضخ العدو لمطالب القسام، وذلك بالتخلي عن عدد من عملاءه لا سيما الجدد منهم، مرجعًا ذلك لأهمية معرفة مصير الجندي الاسرائيلي.
    ونبّه إلى أن الاحتلال لا يمكنه خداع المقاومة، وأن الاخيرة ستحرص على جلب الدلائل حول العملاء، من أجل تفادي أي خدعة "إسرائيلية".
    وبغض النظر إن كان الاحتلال سيستجيب لهذا المطلب أم لا، فإنه لا يُخفي أن القسام يتقدم في رصيده بمعركة صراع الادمغة والعقول، الأمر الذي أغرقه بمزيد من الوحل في قاع الهزيمة والهوان.
    محامون يدعون إلى إلزام إسرائيل بالقانون الدولي
    قال محامون في قطاع غزة إن (إسرائيل) استخدمت خلال الحرب على غزة، وسائل وأسلحة محرمة دوليًا.
    وأضاف المحامون في مؤتمر عقد ظهر اليوم الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي استخدم أسلحة محرمة أدت إلى استشهاد أكثر من 1900 مواطنًا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين.
    وأدنوا صمت المجتمع الدولي إزاء الجرائم التي ارتكبها الجيش ضد المدنيين في غزة، محملين المسؤولية للمجتمع الدولي وقادة الاحتلال السياسيين والعسكريين.
    وطالب المحامون المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل والفوري لوقف العدوان المتواصل على غزة منذ 36 يومًا ضد المدنيين في غزة وممتلكاتهم.
    ودعوا الأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات فعلية تكفل حماية المواطنين من الممارسات الإسرائيلية، مناشدين بإلزام (اسرائيل) باحترام القانون الدولي.
    تشكيل لجنة دولية للتحقيق بحرب غزة
    أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تشكيل لجنة للعمل كأعضاء اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في جميع انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان في قطاع غزة المحتل في سياق العمليات العسكرية التي جرت منذ 13 يوليو الماضي.
    وأوضح المجلس في بيانٍ له الاثنين في جنيف أن رئيس المجلس السفير بودلير ندونج إيلا عين كلاً من وليام شاباس وأمل علم الدين ودودو ديين بتكليف من مجلس حقوق الإنسان لبحث تدهور حقوق الإنسان في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة.
    وستقوم اللجنة الدولية بالوقوف على الحقائق وظروف الانتهاكات والجرائم المرتكبة وتحديد المسؤولين عنها وتقديم توصيات، خاصةً بشأن تدابير المساءلة بهدف تجنب وإنهاء الإفلات من العقاب وضمان تقديم المسؤولين للمحاسبة وكذلك بحث طرق ووسائل لحماية المدنيين ضد أي اعتداءات أخرى.
    وتسببت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي استمرت لنحو 35 يومًا بارتقاء أكثر من 1900 شهيد وجرح نحو 10 آلاف آخرين.

    قمر صناعي تركي يرصد آثار الحرب على غزة
    حصلت الأناضول على صور من القمر الصناعي التركي "كوك تورك 2"، تظهر الخسائر والدمار الذي سببته الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
    وتظهر الخسائر الكبيرة التي لحقت بالتجمعات السكنية من خلال الفرق الواضح بين صور التقطت بتاريخ 31 كانون الثاني/يناير 2014 و10 آب/أغسطس الجاري، إذ تشاهد آثار القصف الذي طال المدارس، والمشافي، والمساجد ومراكز الإيواء.
    وتشير تقارير الأمم المتحدة أن أكثر من 10 آلاف شقة سكنية تهدمت أو لحقتها أضرار جسيمة جراء القصف الإسرائيلي، جوا، وبرا، وبحرا، إلى جانب الأضرار التي طالت البنية التحتية بشكل عام، وشبكات المياه، والكهرباء، والصرف الصحي، بشكل خاص.
    ويقدر رئيس بلدية غزة نزار حجازي قيمة الخسائر التي لحقت في البنية التحتية بنحو 50 مليون دولار.
    ولم تكن المرافق التعليمية بمنأى عن الهجمات الاسرائيلية، إذ دمر العدوان 22 مدرسة بشكل كامل، فيما كان الدمار جزئيا في 141 مدرسة أخرى.
    وكشف الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية عن دمار 195 منشأة، لافتا إلى الأضرار التي لحقت بقطاعات الزراعة، والنسيج، والأغذية، والمفروشات، بشكل خاص.
    وتشن (إسرائيل) حربا على غزة منذ السابع من الشهر الماضي، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1900 فلسطيني، وإصابة حوالي 10 آلاف آخرين بجراح متفاوتة، بحسب وزارة الصحة.
    ووفقًا لبيانات رسمية إسرائيلية، قُتل 64 عسكريًا و3 إسرائيليين، بينما تقول كتائب القسام الجناح العسكرية لحركة حماس إنها قتلت161 عسكريا، وأسرت آخرا.

    معاريف: الجيش استخدم قذائف جديدة في غزة
    كشفت صحيفة معاريف العبرية أن جيش الاحتلال استخدم لأول مرة قذائف جديدة، ضمن سلاح المدرعات، خلال العدوان قطاع غزة.
    وذكرت معاريف أن القذائف هي "حتساف" و"يا الحفار"، التي تخترق الجدران وتنفجر داخل المباني محدثة دمارا كبيرا، وقتلا بشكل واسع.
    وأشارت إلى أن القذيفة "حتساف" يصل مداها إلى خمسة كيلومترات، وتطلق من دبابة ميركافا من طراز 3 و4، وتتميز بأن تكلفة إنتاجها منخفضة، مقارنة بغيرها من القذائف.
    وبحسب الصحيفة فقد استخدم سلاح المدرعات 500 قذيفة "حتساف". وادعت أن جميعها حققت أهدافها بشكل دقيق، ما أدى إلى تحقيق انجازات للجيش في قطاع غزة.

    أونروا: بدء العام الدراسي مقرون بانتهاء العدوان
    قال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن بدء العام الدراسي مقرون بانتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
    وأكد أبو حسنة في حديث لـ "راديو الرسالة" ظهر الثلاثاء، أن هناك تواصلا مع وزارة التربية والتعليم؛ لترتيب بدء العام الدراسي، مضيفا: "لدينا خطط جاهزة، والموضوع كله يتعلق بوقف إطلاق النار".
    أما بشأن النازحين في مدارس الأونروا، فذكر أبو حسنة أن الوكالة أخذت ذلك في عين الاعتبار، ووضعت خططا للتغلب على المشكلة، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أن برامج كبرى ونشاطات تختص بالدعم النفسي، سيباشر موظفوها بتنفيذها مع بداية أول أسبوعين من بدء العام الدراسي.
    وكانت وزيرة التربية والتعليم العالي، خولة الشخشير، أعلنت أن العام الدراسي 2014/2015 سيبدأ في موعده، حيث يبدأ دوام المعلمين والهيئات التدريسية في 17/8 الجاري، ودوام الطلبة في 24/8 في جميع محافظات الوطن، وأنه لم يطرأ أي تغيير على هذه المواعيد لغاية اليوم.

    "رحمة" النازحة تلد "حرب" !
    "سراج الأقصى" "صامد" "حرب" ثلاثة أسماء مقترحة لمولود السيدة رحمة حمام –28 عامًا- الذي أنجبته قبل أربعة أيام في قسم الولادة بمستشفي دار الشفاء، أسماء تحاول الأسرة أن تعبر بها عن ظروف ميلاد هذا الرضيع ، فأسرته التي خرجت بأعجوبة من مجزرة الشجاعية التي ارتكبت في العشرين من يوليو الماضي تقطن الآن في خيمة تحوى 20 شخص على أرض ذات المستشفى الذي ولد بها ، وذلك بعد أن كان لها بيتا في حي "الشعف" يجمع أسرة ممتدة بينهما خمسة أشقاء لهذا الطفل .
    عندما تحدثت "الرسالة" للأم كانت قد استجابت إدارة قسم الولادة في مستشفي الشفاء لطلبها بالبقاء في القسم لحين معرفة مصير العائلة رأفة بمولودها من الأجواء المعيشية في خيمة أقيمت على الرمال وتضربها شمس آب الحارة طيلة النهار، ولا تخلو أرضها من الحشرات ولا هوائها أيضا.
    رحمة التي أنجبت طفلها السادس في هذه الظروف لم يخطر ببالها أنها ستلد من كان تنوى تسمية بـ"يحيي" في خيمة وفي حرب وفي ظروف تحرمه من كافة مقومات الحياة، تقول لنا وهي تتفقد جسد ابنها الغض: "انظري إلى الحبوب في جسده، أكله الذباب في الخيمة". وتتابع المرأة " الحبل السري ملتهب بسبب صعوبة تنظيفه، اشتريت له ماء عذب كي أحممه للمرة الأولي ولكن كيف سأفعل هذا كل يوم ".
    لا تنسى رحمة الظروف القاهرة التي أحاطت بها منذ الأيام الأولي للاجتياح البري، تقول رحمة أن سيارة الإسعاف لبت ندائهم فجر يوم المجزرة، فصعدت هي إلى الإسعاف دون أن تتمكن من لبس حذائها وكان الركام والقصف في كل مكان حولهم.
    وما حدث معها ينم عن وضع نفسي ضاغط تعيشه هذه السيدة، فبعد أن اطمأنت رحمة أن قسم الولادة يسمح لها بالبقاء رأفة بابنها، فاقت هذه الأم على "كابوس" بأن ابنها مخطوف وهذا ما جعلها تهرع وهي تبكي في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل إلى خيمة العائلة في ساحة المستشفى.
    وتقول المرأة:" منذ أربع أيام وأنا لم أنم وعندما غفوت رأيت هذا الكابوس".
    عاشت رحمة ظروف صعبة، فكيف لحامل في شهرها التاسع أن تقضي وقتها في خيمة والحشرات والجو الحار يعكر كل تفاصيل يومها حتى أصابها "طفح جلدي" من سوء هذا الوضع، فلا مجال لأن تستلقي لو قليلا إلا عندما تخيم العتمة على المكان، فراشها بطانية شتوية، أما المرحاض فكان الوصول إليه متعب في أقسام المستشفيات.
    وتضيف المرأة: "كنت لا أملك إلا ملابس الصلاة، أبقي بها 24 ساعة، إلى أن اعطتني إحدى السيدات في قسم الولادة غيارا كي أبدل ملابسي.
    كانت رحمة تمشى و"كانيولا" بيدها بينما تنظر إلى أطفالها الخمسة وهم يلهون أمام الخيمة وحالهم لا يعجبها، تقول:" حالتي النفسية تنعكس على أطفالي، فبت سريعة الغضب، أضربهم بشكل غير معتاد".

    فلسطين الان




    ذهبت هناك إلى كمين القسام وكان العجب!
    منذ 36 يوماً ، والموت يحلق فوق رؤوس أهل غزة، يمشي في الشوارع ، بين الأزقة والأحياء ، يبحث عن فرصة يخطف فيها روح شبلٍ أو زهرةٍ حتى شاع القول بيننا: "إذا أردت أن تسلم فلا تصاحب أو تجانب طفلاً أو طفلة".
    فوقنا تحلق طائرات حربية بدون طيار، المعروفة عندنا بـ"الزنانة" ، فهي مزعجة بصوت "رنينها"، قاتلة موجعة بإصابتها، خطفت أرواح كثير حتى الأطفال وهم يلهون فوق بيوتهم وقد حظرت عليهم لهو الملاهي وإلا دفعوا أرواجهم ثمنا لتذكرة الدخول إليها، كما حدث أول أيام عيد الفطر عندما قتلوا أطفالا في منتزه غرب غزة.
    في هذه الحالة، تكون الهدنة الإنسانية (72ساعة) كأنها هدية من السماء لأهل غزة، تأمن نوعاً ما على روحك، فتتحرك بشيء من طمأنينة مع يقيننا أن اليهود لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة، لكن إرادة الحياة، نتفقد أحوال الناس من حولنا، نعزي أهل حبيب افتقدناه، نزور جريح، نشدد من أزر مكلوم، ونخفف من أوجاع المشردين.
    عصر أمس الاثنين، أول أيام الهدنة الجديدة التي تنتهي منتصف ليل الخميس، انطلقت على "دراجة نارية" بصحبة أخي وابني "البراء" 3 أعوام، إلى خزاعة شرق خانيونس التي تبعد قرابة 15 كيلومتر عن منزلي في رفح أقصى جنوب قطاع غزة.
    لهذه المنطقة وجهان، أحدهما أسود قاتم يعكس إجرام العدو الإسرائيلي الذي ارتكب مجزرة بكل معنى الكلمة بحق المدنيين وممتلكاتهم، ووجه آخر ناصع البياض يجسد معركة مشرفة خاضتها المقاومة هناك أوقعت خسائر محققة اعترف العدو بها.
    ابني "البراء" عاش حرب 2012 وما يزال يسمع قنابل الموت القادمة من الجو والبر والبحر، أصرّ بصراخه أن يأتي معي، وهو لا يدري أين ذاهب بالطبع؟! قلت في نفسي: ولم لا، ليرى بأم عينه إجرام عدو يعتبره البعض جار ومحب للسلام، فيكبر وتكبر معه صورة الإجرام، وهو الفطن يسأل عن كل صغيرة وكبيرة.
    في طريقنا، لا تكاد تسير أمتاراً معدودةً إلا وتشاهد أثراً شاهداً على عدو أصاب شره البشر والحجر والشجر، هنا بيت عزاء، صورة لشهيد، بيت مدمر بالكامل وآخر بشكل جزئ، وهناك أشجار الزيتون محترقة وحفرة كبيرة شقت الشارع الرئيس إلى نصفين.
    رأينا مدارس تعج بساكنيها من النازحين، وبينما أتحدث أنا وأخي يقطع "البراء" علينا الحديث مشيرا إلى بيت مدمر آخر من بعيد: بابا شوف، وقع يهود، فوقنا تحلق "الزنانة" يشير لها "طيارة"، باتت لغة الصغار لا يفهمهما بعض الكبار.
    نقترب شيئاً فشيئاً من هدفنا "خزاعة وما جاورها"، وكلما اقتربنا وضح حجم المأساة أكثر من دمار خلط البيوت ببعضها.
    ساقنا القدر إلى طريق أوصلنا إلى عبسان جوار خزاعة، وهي مناطق ريفية زراعية في أغلبها، سرنا في طريقنا ومشاهد الدمار عن اليمين والشمال لا تفارقنا، أسلاك الكهرباء مقطعة، أعمدة متساقطة وحفر في الطريق هنا وهناك.
    تعمقنا أكثر، حتى وصلنا منطقة تعرف بـ"الفراحين"، رأينا سواتر ترابية وضعتها الجرافات الإسرائيلية حول الدبابات والآليات قبل الاندحار، لحمايتها من المقاومة، كان الدمار الكبير والتجريف الواسع للأراضي الزراعية يقول : في الأمر إن ! قلت لأخي: لم يفعل العدو هذا إلا قد أوجعته المقاومة هنا.
    توقفنا في مدخل "الفراحين" وهي حدودية كانت أبراج المراقبة الإسرائيلية على مرمى حجر، ركنا "الدراجة" على جنب ثم مشينا بين البيوت المدمرة، كليا وجزئيا، رأينا أهلها وقد افترشوا الأرض أمامها أو جالسين فوق الركام أو تحت ما تبقى من أعمدة تحمل فوقها بعضا من "منزل وضع فيه شقى العمر".
    نرد التحية على من يقابلنا، يردون بأحسن منها، يبتسمون لنا ينادون علينا: تفضلوا ..نرد : شكرا بارك الله فيكم، حمد لله على سلامتكم..
    قابلنا شباباً، سلمنا عليهم يداً بيد، سألتهم عن أحوالهم : لا تسمع إلا "الحمد لله وحسبنا الله ونعم الوكيل"، سألتهم عن المقاومة في هذه المنطقة، بادروني أحدهم بسؤال فوري، كان في الحقيقة إجابة لقولي: في إن من وراء هذا التدمير.
    سألني: هل سمعت بكمين القسام في منزل جعلوا منه عيادة متواضعة؟، أجبتهم نعم: هذا الكمين تحدث عنهم الإعلام العبري واعترف ضابط إسرائيلي كبير بمقتل 15 ضابطاً وجندياً فيه ، وقال إنه كمين معقد أوقع القوة الإسرائيلية كلها بين قتيل وجريح.
    فوراً ، نسوا بيوتهم ومزارعهم المدمرة، أشاروا إلى بيت مدمر كله إلا قليل شاهد على الملحمة المشرفة : هناك كان الكمين، كبرت وهللت وحمدت الله أن وصلت إلى هذا المكان، أسرعت إليه، التقطنا صورا تذكارية والبراء معنا مبتسما كعادته بالطبع.
    وجدته مزاراً للناس، يلتقطون صوراً تذكارية، يتحدثون عن تفاصيل ما حدث، هناك على حائط مدمر ساقط كتب أحدهم: هنا معركة الأشاوس (حماس) وفوقه علت راية حماس الخضراء ترفر وقد تزينت "بلا إله إلا الله محمد رسول الله"، عرفنا منهم أنها الفراحين، كان لها من بعض حروفها نصيب، فرحة شفت قلوبهم وأنستهم بعض آلامهم.
    يسابقنا الزمن ويقترب الليل سريعاً وهو خطر في هذه اللحظات خاصة أننا في منطقة حدودية، سألت الشباب عن طريق خزاعة، دلونا على الطريق وانطلقنا بعد وداعهم.
    مشاهد الدمار لا تنتهي، هنا وهناك بيوت عديدة أصابتها قذائف عشوائية من المدفعية، التي كانت تطارد الأهالي في الشوارع والطرقات فأوقعت فيهم قتلى وجرحا، طرقات قطعت ومساجد دمرت وبقيت مآذنها، هناك طواقم فنية لشركة الاتصالات تحاول إصلاح ما خربته آلة الدمار الإسرائيلية.
    دخلنا خزاعة، تواصلت مع الأخ وزميل العمل الصحفي المصور "محمد النجار" هو من أهلها، أسلم عليه وأتفقد حاله وحال عائلته التي دفعت ثمناً غالياً، كان الاتصال صعباً بسبب تدمير شبكات الاتصال، بعد محاولات عديدة استطعت سماع صوته والتقينا عند مسجد لم يبق منه إلا مئذنة شامخة.
    كان مبتسماً كعادته، أخذته بالأحضان، لا أعرف هل أهنئه أم أعزيه، قلت له: حمداً لله على سلامتك وعظم الله أجركم في مصابكم، رد: الحمد لله قدر الله وما شاء فعل..الدمار من حولنا، لا تميز بيتا عن آخر، اختلطت حجارتها المتناثرة يبعضها.
    حدثني محمد عن عائلته وكيف فرت من منزل لآخر وقذائف الموت الإسرائيلية تلاحقها، ارتقى من العائلة 41 شهيدا غالبيتهم نساء وأطفال وعشرات الجرحى بينهم مجاهدين ارتقوا في معارك الشرف مقبلين غير مدبرين، عائلة النجار من العوائل الكبيرة في خانيونس قدرها بـ4 آلاف عنصر.
    حدثني عما سمع من قصص البطولة والتضحية، سمى بعض الأسماء التي اصطفاها الله شهداء وعن بيوت شهدت معارك واشتباكات أوجعت العدو ما دفعته لارتكاب هذه المجزرة بحق البيوت وساكنيها.
    أشار إلى المسجد المهدم، قال: إنهم دفنوا ذكريات عزيزة بين جنباته مع الشهداء أبناء الحي الراحلين عن الدنيا أحياء عند ربهم، قلت له : بإذن الله سيعاد بناؤه والحي كله وبشكل أجمل، أوضح أنه تم تدمير سبعة مساجد في المنطقة كلها.
    التقطنا فوقه صورا تذكاريا ، لم تغب بالطبع عنا "رابعة" التي تحل ذكراها بعد يومين، وقد شارك "قاتل المصريين ومعذبهم " في حصارنا والتآمر علينا، فقتلهم في رمضان 2013 وقتلنا في رمضان 2014.
    في هذه اللحظات، رفع أذان المغرب على أرض مقابلة لمسجدهم المدمر افترشها أهل الحي، تجهزنا للصلاة معهم، قلت في نفسي: سأقف أمامهم مصبرا لهم أشدد من أزرهم.
    بعد انتهاء الصلاة، قمت ووقفت أمامهم: قلت جئناكم من رفح، مصابكم مصابنا كلنا أهل وأحبة والله ناصرنا ومعيننا وما قدره لنا سنراه بأعيينا، اصبروا وصابروا ورابطوا ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنت الأعلون، اختصرت وأنهيت في دقائق.
    بعد ذلك، التفوا حولنا أبناء الحي، مرحبين بنا، صابرين ثابتين، تعجبت منهم حقاً ، هم من يشحنوننا بفائض من صبر قلت : إن الصبر حقاً قد تعجب من صبركم.
    سلم علي ذلك الحاج، صاحب الشعر واللحية البيضاء ، قال لي : ليس من شيء أوجعنا بقدر ما أوجعنا هدم المسجد الذي بنيناه حجر فوق حجر، شيقل على شيقل ..لكن الحمد لله سنعيد بناءه أحسن مما كان، نظرت إليه متعجباً حقا: فقد الأبناء مؤلم وتدمير البيوت العزيزة مؤلم بلا شك، لكن ذلك الألم لا شيء أمام ألم فقدان مسجد، كيف لا وهي بيوت الله أطهر بقاع الأرض.
    تذكرت أمام هذا الشموخ، تلك الطفلة البريئة التي صورها زميلنا شمال قطاع غزة وهي تحمل شيئا من مخلفات الجيش الإسرائيلي بعد أن تراجع يجر أذيال الخيبة وهي تقول له : عموا حنا انتصرنا ، هزمنا اليهود يا عمو..
    أمام هذا الصبر العجيب ، قلت لهم: صبركم وثباتكم هذا من مبشرات النصر ولن تطول صلاتنا في الأقصى بإذن الله.
    عدنا أدراجنا إلى الجنوب رفح، ودعناهم وهم على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا ما أصابهم من لأواء، إنه شعب الجبارين كما قال الرئيس الراحل ياسر عرفات، والحمد لله رب العالمين.

    الجزائر تقدم 26 مليون دولار دعماً للسلطة
    أعلنت جامعة الدول العربية، أن الجزائر سلمتها شيكا بقيمة 26.5مليون دولار أميركي من مساهماتها في صندوق دعم السلطة الوطنية، خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الذي عقد اليوم لبحث الأوضاع في غزة.
    وقال سفير الجزائر، مندوبها لدى الجامعة العربية نزير العرباوي، الذي سلم الشيك خلال الاجتماع، إن هذا الشيك يعد الدفعة الثانية التي تقدمها الجزائر من مخصصاتها في صندوق دعم السلطة الفلسطينية، لتكون بذلك قدمت حصتها البالغة 53 مليون دولار.
    وندد السفير الجزائري بالعدوان على غزة، وقال إن ما أقدمت عليه الآلة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، يعتبر رداً على المصالحة، خاصة بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني.
    وانتقد دور المجتمع الدولي الذي سبق أن وأعلن عن 2014 عاماً للتضامن مع الشعب الفلسطيني، لكنه بات عاجزا أمام شعب يذبح ويقتل أمام أعين العالم، متسائلا أين أدنى قواعد القانون الدولي، أين اتفاقيات جنيف الأربع؟؟.


    أهرونوفيتش: لست متفائلاً لوقف اطلاق النار
    قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، يتسحاق أهرونوفيتش: "إنه ليس متفائلا بالنسبة لوقف اطلاق النار الحالي بين إسرائيل وحماس"، مشيرا إلى أن هناك احتمالا لتعرض الأراضي الإسرائيلية لاطلاق قذائف الهاون خلال هذه الفترة.
    ورأى الوزير الإسرائيلي العضو في حزب "يسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان، خلال زيارة قام بها اليوم الاثنين لقرية حوليت التعاونية الواقعة بمحاذاة قطاع غزة، أنّ "احتمالات التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس ضئيلة".

    الداخلية توضّح طريقة التعامل مع الأوراق المفقودة
    طالبت الإدارة العامة للشئون العامة والمنظمات غير الحكومية بوزارة الداخلية، بالجمعيات الخيرية وكافة المؤسسات الأهلية الاكتفاء بالبيانات الأولية التي بحوزة المواطنين, نتيجة فقدان العديد من المواطنين الأوراق الثبوتية نتيجة للعدوان الصهيوني ولتعذر استخراجها حالياً.
    وأوضحت الداخلية خلال بيان لها أنه يحق لتلك الجمعيات التحقق من هذه البيانات من خلال لجان الطوارئ التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية ووزارة الأشغال العامة, حتى ينتهي العدوان وريثما تتمكن الوزارة من إصدارها لهم وفقاً للأصول.
    sony تساعد "إسرائيل" في عدوانها على غزة
    بثت قناة "برس تي في" تقريراً عن التكنولوجيا المستخدمة في الصواريخ التي تطلقها الطائرات الحربية الإسرائيلية منازل المدنيين في قطاع غزة والتي حصدت أرواح المئات وأصابت الآلاف بجراح.
    ويظهر التقرير بقايا صاروخ من طائرة أف 16 الإسرائيلية مصنوع في اليابان، ومكتوب عليه بشكل واضح شركة "سوني اليابانية" وهو يحتوي كاميرا في مقدمة رأس الصاروخ تختار الهدف المطلوب وتقتله، والتي قتلت به الكثير من المدنيين في غزة، وهو يحتوي أيضاً على لوحات تحكم عالية الدقة.

    فلسطين اون لاين




    أسطول الحرية ينوي الإبحار نحو غزة لكسر الحصار
    أكد تحالف أسطول الحرية، ضرورة كسر شعوب العالم للحصار المفروض على غزة، والإبحار نحوها مجدداً، مشيرين أنهم يخططون التوجه إلى القطاع خلال العام الحالي، الذي خصصته الأمم المتحدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
    وأعلن التحالف في بيان اليوم الثلاثاء الخطوات التي أقرها خلال اجتماعه في مبنى هيئة الإغاثة التركية (İHH) بإسطنبول، يومي 10 و11 الجاري، وحضره نشطاء من اليونان والنرويج والسويد وكندا وبريطانيا، إضافة إلى جنوب أفريقيا وماليزيا والأردن وأندونيسيا.
    وجاء في البيان أنه "من المتوقع أن تكون هناك مشاركة واسعة النطاق من كافة أنحاء العالم للمبادرة الجديدة مقارنة بسابقاتها بين 2008 و2014 ، من أجل كسر الحصار، وتعبيراً عن ارتفاع وتيرة التضامن مع الشعب الفلسطيني، من الولايات المتحدة الأميركية إلى ماليزيا، ومن الدول الإسكندنافية حتى جنوب أفريقيا".
    وذكر بيان التحالف أن هدف الأسطول استكمال مشروع سفينة "فُلك غزة" الذي لم ير النور، لنقل المنتجات الفلسطينية التي تم شراؤها من كافة أنحاء العالم، لافتاً "أن (إسرائيل) فجرت "فُلك غزة" في 11تموز/ يوليو التي أنشأها فلسطينيّون بالتعاون مع تحالف أسطول الحرية".

    يشار أن التحالف بدأ بالاستعدادات من أجل القيام بمظاهرات واحتجاجات بحرية خلال الأشهر المقبلة، لافتاً أن الهدف منها هو فتح طرق بحرية لغزة، وتسهيل عملية الدخول والخروج للفلسطينيين عبر الموانئ.
    وشدد التحالف على ضرورة فتح موانئ غزة أمام الملاحة البحرية، وسيتم في هذا السياق إعلان التوأمة بين موانئ على شواطئ البحر الأبيض المتوسط وأماكن أخرى عالمية مع ميناء غزة.
    وشنت (إسرائيل) اعتداءً داميا على أسطول مساعدات بحري، عرف باسم (أسطول الحرية)، كان متوجها إلى غزة في 31 من مايو/ أيار 2010، وأسفر عن مقتل 10 متضامنين أتراك.
    ويتكون تحالف أسطول الحرية من ثماني سفن من دول عربية وأوروبية، تشارك فيه عشرات الشخصيات البرلمانية والسياسية الأوروبية لكسر الحصار.
    وفي الثالث والعشرين من أغسطس/ آب 2008 رست على شاطئ غزة سفينتا "الحرية" و"غزة الحرة"، قادمتين من مرفأ لارنكا القبرصي، بعد رحلة طويلة شاقة واستعدادات استمرت لأكثر من عامين..
    وتفرض (إسرائيل) حصارًا بحريًا وبريًا وجويًا على غزة، منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية التي جرت في يناير/ كانون الثاني 2006، وعقب سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي، قامت القوات الاسرائيلية بزيادة القيود المفروضة على حركة الدخول والخروج من القطاع.
    ويعيش حوالي 1.8 مليون مواطن في قطاع غزة واقعا اقتصاديا وإنسانيا صعبا، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي، المتزامن مع تدمير الأنفاق الحدودية من قبل السلطات المصرية.

    الاحتلال ألقى 20 ألف طن متفجرات على قطاع غزة
    قال نائب مدير شرطة هندسة المتفجرات الرائد حازم مراد، "إن الاحتلال الإسرائيلي ألقى خلال عدوانه على قطاع غزة منذ 7 يوليو/ تموز، قرابة 20 ألف طن من المتفجرات، والتي تساودي 6 قنابل نووية".
    وأكد أبو مراد لـ"فلسطين" أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم أسلحة شديدة الانفجار ومحرمة دوليًا في عدوانه على القطاع، ما أدى لاستشهاد المئات من المدنيين، وإصابة الآلاف، وتدمير المنازل والبني التحتية.
    وأضاف أن "طائرات الاحتلال ألقت قرابة (8) آلاف طن من المتفجرات في مختلف مناطق القطاع، ما أدى لاستشهاد وإبادة عائلات بأكملها"، لافتًا إلى أن الاحتلال استخدم في عدوانه على القطاع كافة القطع الحربية منها الطيران الحربي بأنواعه كالطيران "المسير، والأباتشي، والعمودي و"F 15 , F16"، والتي أطلقت قذائف متنوعة أبرزها "MK 82,MK83, MK84"، والتي تحدث انفجار وتدمير ضخم في المكان التي تطلق فيه.
    وذكر نائب مدير شرطة هندسة المتفجرات، أن الاحتلال أطلق أكثر من ثمانية ألاف قنبلة من القنابل شديدة الانفجار من عائلة "MK" الأمريكية على غزة، مبينًا أن طائرات الأباتشي أطلقت صواريخ متعددة ومختلفة للتعامل مع الدروع والمناطق المحصنة، بالإضافة لاستهداف السيارات والأفراد والدراجات النارية التي شاركت بها طائرات الاستطلاع.
    وأمضى يقول أن "المدفعية الإسرائيلية المتمركزة شرق غزة أطلقت قذائف شديدة الانفجار على منازل وممتلكات المواطنين، والتي أحدثت دمارًا كبيرًا فيها لاسيما في مدينتي رفح شرقًا وخان يونس والشجاعية وبيت حانون".
    تلوث البيئة
    وأشار المقدم أبو مراد، إلى أن الاحتلال أطلق من "50 -60" ألف قذيفة مدفعية مختلفة الأحجام والأهداف على غزة، مبينًا أن قذائف البحرية الاسرائيلية استخدمت قذائف لأول مرة وبشكل مكثف عما كان في الحربين السابقتين على قِطاع غزة.
    وأكد أن الاحتلال أطلق قنابل تحتوي على قطع حديدية مسمارية واستخدم صواريخ الوقود الجوي -وهي صواريخ حارقة-، وقذائف الدايم، وقذائف مسمارية مشبعة باليورانيوم، مضيفًا: "تلك القذائف تصدر اشعاعات تؤثر على البيئة والتربية والمياه وتؤثر على الأجيال القادمة ما سيؤدي لانتشار الأمراض بين المواطنين أبرزها مرض السرطان خلال السنوات المقبلة.

    ومضى يقول: "إن مناطق خزاعة شرق خان يونس جنوب القطاع من أكثر المناطق التي تعرضت للدمار بفعل صواريخ وقذائف الاحتلال الإسرائيلي، في حين حصل حي الشجاعية شرق مدينة غزة، على المرتب الثاني من القذائف التي أطلقت، وحصلت مدينة بيت حانون على المرتبة الثالثة، في حين حصلت مدينة رفح على المرتب الرابعة، والمنطقة الوسطي شرق "البريج والمغازي وجحر الديك" على المرتب الخامس من حجم الدمار الذي تعرض له القطاع طوال أيام العدوان".
    قلة الامكانات
    وأكمل نائب مدير شرطة هندسة المتفجرات: "تلقت تلك المناطق قرابة "14" ألف طن من المتفجرات التي ألقتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي"، مبينًا أن حجم الدمار تركز في المناطق الشرقية للقطاع كـ"محافظة رفح الشرقية، وشرق محافظة خان يونس"، لافتًا إلى أن حجم الدمار في منطقة خزاعة بلغ ما يزيد عن 90%، بالإضافة لمنطقة القرارة الشرقية وشرق المحافظة الوسطي "المغازي البريج"، بالإضافة لحي الشجاعية، ومدينة بيت حانون.
    وأشار إلى أن استشهاد ثلاثة من العاملين في جهاز شرطة المتفجرات، واعتقال آخر من شرق المحافظة الوسطي، على عمله في وحدة هندسة المتفجرات، وفق نائب مدير شرطة هندسة المتفجرات، الذي أكد أن شرطة الهندسة لن يتخلوا عن عملهم ولو كلفهم ذلك حياتهم، ورغم قلة الامكانيات التي يستخدمونها في العمل.
    وذكر أنه تم العمل قبل الحرب وأثناء وبعد الحرب على توعية المواطنين بمخاطر القذائف، وطرق التعامل معها، مبينًا أنه تم التعامل مع ألفي مهمة وتم إزالة عشرات القنابل الثقيلة المسقطة على منازل وأراضي ومحلات المواطنين التي لم تنفجر.

    مفاوضات القاهرة .. "الأخيرة" فلسطينيا و"مفتوحة" إسرائيليا
    في سباق مع الزمن، وقبل أن تنتهي الأيام الثلاثة للهدنة صاحبة الـ72 ساعة في قطاع غزة، تواصل القاهرة سيرها في طريق التوصل لهدنة دائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد حرب حصدت أرواح نحو 1940 من القطاع.
    فبعد أن شهدت أروقة المفاوضات غير المباشرة التي ترعاها القاهرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، الأسبوع الماضي، تعثراً، حال دون الاتفاق على تمديد هدنة مماثلة انتهت الجمعة الماضية، يعود الجانبان، اليوم الثلاثاء، إلى لقاء "الفرصة الأخيرة".
    هكذا قال عضو الوفد الفلسطيني المشارك، وعضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، اليوم، "نحن أمام مفاوضات صعبة، مرت التهدئة الأولى دون إنجاز يذكر، وهذه هي التهدئة الثانية والأخيرة، والجدية الآن واضحة، والمطلوب أن يحقق الوفد ما يأمله الشعب".
    وأمام هذا اللقاء "الأخير"، لم يتبق ما يقدمه الفلسطينيون من أوراق، لاسيما بعد جملة المطالب التي حملوها قادمين من ميدان "الدبلوماسية والحراك الإقليمي والدولي" في رام الله بالضفة الغربية حيث مقر القيادة، من جهة، ومن ميدان "المعركة" على الأرض في قطاع غزة حيث فصائل المقاومة، وقالوا إنها مطالب "مشروعة".
    ويطرح الوفد الفلسطيني في مفاوضات القاهرة مطالب من بينها إنشاء الميناء والمطار، إلى جانب وقف إطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وفك الحصار بكل ما يترتب عليه من فتح المعابر، وحقوق الصيد البحرى بعمق 12 ميلاً بحريًا، وإلغاء ما يسمى بالمنطقة العازلة المفروضة من (إسرائيل) على حدود القطاع، وإطلاق سراح أسرى "صفقة شاليط" الذين تم إعادة اعتقالهم في يونيو/حزيران الماضي، ونواب المجلس التشريعي، وكذلك الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل اتفاق أوسلو، وإعادة إعمار قطاع غزة.
    أما الوفد الإسرائيلي الذي ما زال يرفع شعار "لا مطار لا ميناء"، فمن المقرر-بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة- أن يعود في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، إلى القاهرة، لمواصلة الاتصالات مع الجانب المصري، بعد عودته إلى تل أبيب الليلة الماضية لإطلاع كبار المسؤولين في بلاده على نتائج المفاوضات.

    وقبل عودة وفد "تل أبيب" إلى مفاوضات القاهرة، والتي تأتي قبل يوم واحد على الموعد المقرر لانتهاء هدنة الـ72 ساعة، قالت مصادر فلسطينية مقربة من المفاوضات الجارية، لوكالة الأناضول، إن (إسرائيل) طرحت من خلال وفدها مواقف اقتربت أكثر من ذي قبل من الموقف الفلسطيني دون أن تستجيب لها.
    وأبرز تلك المواقف بحسب المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها، إدخال عدد أكبر من الذي كان مسموحاً به للشاحنات يومياً إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، جنوبي القطاع، وتوسيع منطقة الصيد في البحر، وزيادة في عدد التصاريح التي تمنحها (إسرائيل) للفلسطينيين للدخول إلى الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة.
    تلك المواقف التي لم تتحدث المصادر الفلسطينية بشأنها بالتفصيل، تحدثت عنها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، وقالت إنها مواقف عرضها الوفد الإسرائيلي في مفاوضات القاهرة.
    وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، تتضمن مواقف "تل أبيب"، الموافقة على إدخال 600 شاحنة يومياً (بدلاً من 250 كان متعارف عليه من قبل) إلى غزة من خلال معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم)، وزيادة عدد التصاريح للمسموح لهم بالخروج من غزة إلى (إسرائيل) والضفة الغربية، من خلال معبر بيت حانون، شمال القطاع، والتوسيع التدريجي للصيد في بحر غزة يبدأ من 6 أميال (علماً أن الجانب الفلسطيني يطالب بـ12 ميلاً).
    كما تتضمن المواقف، موافقة (إسرائيل) على دخول مواد البناء إلى غزة تحت رقابة عن قرب لمنع استخدامها من قبل حركة حماس في بناء الأنفاق، وتوسيع قائمة الأشخاص المسموح لهم بالتنقل بين غزة والضفة الغربية، والموافقة على نقل الرواتب للموظفين الذين عينتهم حماس خلال توليها الحكومة في غزة، وذلك من خلال طرف ثالث لم يحدَّد بعد.
    أما المطار والميناء، أو فتح خط بحري بين غزة وميناء لارنكا القبرصي بإشراف أوروبي-بحسب الصحيفة نفسها- "لا حديث بشأنه حالياً".
    وفيما يتعلق بمعبر رفح، فلا تعارض (إسرائيل) أية ترتيبات يتم التوصل إليها بين الفلسطينيين والمصريين، وفق الصحيفة ذاتها.
    ووفق الإذاعة الإسرائيلية العامة، فإن " (إسرائيل) معنية بنشر رجال الحرس الرئاسي للسلطة الفلسطينية في الجانب الفلسطيني من جميع معابر القطاع، بالإضافة إلى معبر رفح مع مصر المزمع اعتماد اتفاق فلسطيني مصري منفصل بشأنه".
    وأمام المطروح إعلامياً، وما أمكن التوصل إليه من خلال القنوات الدبلوماسية القريبة من مفاوضات القاهرة، فإن (إسرائيل) أبدت المرونة إزاء معابر تتحكم هي فيها، ورفضت ميناء بحرياً قد يكون تحت إشراف أية جهة ثالثة.
    وفي الوقت الذي اعتبر فيه أبو مرزوق، أن الهدنة الجارية حالياً التي تنتهي غداً الأربعاء، هي "الثانية والأخيرة"، فإن الاحتلال الإسرائيلي، بحسب ما أوردته الإذاعة العامة، يطالب من هذه اللحظة (07.50 تغ) بتمديد التهدئة لفترة إضافية تمتد 72 ساعة أخرى، بدعوى منح مزيد من الوقت للمفاوضات.
    ويرى مراقبون فلسطينون، أن قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلغاء اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينت)، الذي كان مقرراً اليوم، يحمل أحد احتمالين، الأول: أن نتنياهو يسعى لإضاعة المزيد من الوقت في المفاوضات، والثاني: أن المفاوضات وصلت فعلاً مرحلة الحسم وأن الاجتماع القادم للمجلس سيكون لإقرار الاتفاق.

    وزير إسرائيلي يعارض السماح بدفع رواتب "موظفي غزة"
    قال وزير الاقتصاد الإسرائيلي وزعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بنيت إنه يعارض السماح بتحويل السلطة الفلسطينية للرواتب إلى الموظفين الذين عينتهم حكومة حركة "حماس" في السلطة الفلسطينية بعد سيطرتها على قطاع غزة منتصف العام 2007.
    وقال بنيت في تعليق له على صفحته على فيس بوك، ظهر اليوم:" سأعمل بجد لمنع مثل هذا القرار، أنا أحث أعضاء الكابينت (المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية) على معارضة هذه الفكرة".

    وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أشارت إلى أن (إسرائيل) وافقت في المفاوضات الجارية في القاهرة على نقل الرواتب للموظفين الذين عينتهم حركة حماس خلال توليها الحكومة في غزة، وذلك من خلال طرف ثالث لم يحدَّد بعد.
    وقال بنيت "في الأيام الأخيرة نشرت تقارير أن (إسرائيل) تنوي السماح بتحويل الأموال لموظفي حماس في غزة، دعونا نواجه الأمر ، الأموال ستذهب إلى إرهابيين يحفرون الأنفاق تحتنا ويطلقون الصواريخ علينا"، على حد تعبيره.
    وأضاف وزير الاقتصاد الإسرائيلي "معادلة الهدوء مقابل المال للإرهاب هذه ستمكن حماس من إعادة بناء نفسها وتعزيز قوتها للجولة القادمة"، حسب زعمه.

    "القسام" تعرض هويات 4 جنود إسرائيليين قتلتهم يغزة
    عرضت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في الساعة الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، 4 هويات شخصية وعسكرية لضباط وجنود إسرائيليين قالت إنها قتلتهم في عملية نفذتها شمالي قطاع غزة خلال أيام الحرب على غزة.
    وقال أحد مقاتلي كتائب القسام الذي كان ضمن منفذي العملية في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، في تقرير عرضته قناة "الأقصى" الفضائية التابعة لحركة "حماس" إنه حصل على 4 بطاقات شخصية وعسكرية لجنود وضباط إسرائيليين تم قتلهم خلال اشتباك مسلح ومباشر في بلدة بيت حانون.
    وأوضح المقاتل القسامي، أنه تمكن مع مقاتل آخر من تفجير عبوة ناسفة في عدد من جنود القوات الخاصة الإسرائيلية، قبل أن يشتبكا مع 20 جنديا وضابطا إسرائيليا قدموا إلى منطقة تفجير العبوة.
    وأكد أنه تم قتل 10 جنود إسرائيليين من "مسافة الصفر" خلال الاشتباكات.
    وأشار إلى أن البطاقات الشخصية والعسكرية التي حصل عليها بعد انتهاء العملية تخص عددا من الجنود والضباط وهم: "نوعام ملول"، و"لوران إيتاخ"، و"الملازم أول ماؤور أوبليل"، و"أوري ليفي".
    وكانت كتائب القسام قد أعلنت في 25 يوليو/ تموز الماضي عن قتلها لـ10 جنود إسرائيليين في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، بعد الاشتباك مع قوة راجلة مكونة من 20 جنديا إسرائيليا.




    اجناد


    مشعل : لا هدنة دائمة دون رفع الحصار عن غزة وتحقيق شروط مقاومتها
    شدّد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، اليوم الاثنين، على أنّ حركته لن تدخل في هدنة دائمة مع الاحتلال، إلا بتحقق شروط المقاومة وعلى رأسها رفع الحصار النهائي عن قطاع غزة.
    وقال مشعل في مقابلة مطولة مع وكالة (فرانس برس)، تعليقا على اتفاق التهدئة المؤقتة الذي دخل حيز التنفيذ منتصف الليلة الماضية إن "الهدنة هي إحدى الوسائل أو التكتيكات سواء لغرض توفير مجال مناسب لإنجاح المفاوضات أو لتسهيل إدخال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة".
    وأضاف أن "الهدف الذي نصرّ عليه هو تلبية المطالب الفلسطينية وأن يعيش قطاع غزة بدون حصار، هذا أمر لا تراجع عنه".
    وتابع مشعل "نحن مصرّون على هذا الهدف وفي حال حصول أي تسويف إسرائيلي أو مماطلة أو استمرار للعدوان، فإن حركة حماس مستعدة هي وبقية القوى الفلسطينية للصمود في هذه المعركة الميدانية والسياسية، ولدى الجميع الجاهزية لكل الاحتمالات".
    ولم يتوقف مشعل الذي كان يتحدث بلهجة هادئة خلال المقابلة التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة، عن ترديد أن المطالبة برفع الحصار الخانق على القطاع منذ العام 2006 ليس "مطلباً غير طبيعي".
    وقال إن المطالبة بالمطار والميناء "ليست مطالب غير طبيعية هذه حقوق من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش بدون حصار تجويع ومنع من السفر. من حق غزة أن تفتح المعابر وأن يسمح لمليوني شخص بالسفر للعلاج والدراسة والعمل كباقي شعوب العالم".
    ورأى مشعل أن "الحرب على غزة من أهم نتائجها حتى قبل أن تنتهي هو أن رفع الحصار أصبح حاضرا على الأجندة الإقليمية والدولية".
    وشدد على أن "معركة غزَّة العظيمة ستختصر الزمن، وستقرب شعبنا الفلسطيني من تحقيق هدفه في التخلّص من الاحتلال وحق تقرير المصير، وقيام دولة فلسطينية حرّة على أرضه".
    وأكد مشعل أن حماس مستعدة هي وبقية القوى المقاومة الفلسطينية للصمود في هذه المعركة الميدانية والسياسية في آنٍ واحد، قائلاً:" نحن لدينا نفس طويل، ولدينا قدرة عالية على الاحتمال، والمقاومة أعدت وأحسنت الإعداد، وهي لن تنكسر والشعب لن ينكسر، وما جرى خلال شهر كامل في غزّة يدلّ على ذلك".
    وقال إنَ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يكابر بعد أن فشل جيشه في الميدان العسكري في عدوانه على قطاع غزة بسبب صمود المقاومة وإبداعاتها والتفاف الشعب الفلسطيني"، مبيناً أن نتنياهو اليوم يعاني من أزمة داخلية ويحاول في ميدان التفاوض والسياسة ما عجز عن تحقيقه في العسكري.
    ورحب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بأي وسيط يستطيع أن يحقق مطالب الشعب الفلسطيني سواء كان الوسيط المصري أو أيّ وسيط عربي، مكرراً حديثه أنهم لا يعولون على أحد، وكل من يقدم جهداً أو تحركاً سياسيا ستتعامل معه حماس بمسؤولية وبجديّة، وحسب طبيعة هذا التحرك.

    الاحتلال يزعم : حماس تركز على استراتيجية "الهاون" والانكسار يعم الصهاينة
    ادّعت شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال "أمان" أن تغييرا جرى في ميل الذراع العسكري لحركة حماس للانتقال الى استخدام متزايد لقذائف الهاون بدلا من المقذوفات الصاروخية، مؤكدة أنّه الأكثر نجاعة.
    وحسب الاستخبارات من ناحية حماس، هذا سلاح أكثر نجاعة بكثير، "فضد قذائف الهاون التي أوقعت 11 قتيلا وعشرات المصابين في صفوف جنود الاحتلال أثناء العدوان البري على غزة يكاد لا يكون حل دفاعي حقا،، وفي الغالب أيضا لا يوجد ضدها ردع"، على حد قولهم.
    وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في تقرير لها اليوم الاحد، "إن حماس تركز وتصعد نار قذائف الهاون بهدف استنزاف سكان غلاف غزة الذين بدأوا يظهرون مؤشرات انكسار أولية، وأحد الادلة على ذلك هو أزمة الثقة التي نشبت بينهم وبين القيادة العسكرية – السياسية".
    وأضافت الصحيفة أن "تصريحات رئيس أركان الاحتلال قبل يومين، كشفت أن "بني غانتس" فشل في تقدير مسار المواجهة أمام حركة حماس، فهو لم يفعل ذلك قبل القتال، ولم يفعل ذلك في اثنائه وعلى ما يبدو أيضا لا يعرف الأن".
    وصرح غانتس الاربعاء الماضي في رسالة متفائلة لسكان الجنوب: أنه "يوجد هنا صيف حار، الخريف سيأتي بعده، والمطر سيشطف غبار الدبابات، الحقول ستخضر والجنوب الاحمر بالمعنى الايجابي للكلمة، شقائق النعمان، الزهور والاستقرار، سيكون هنا، وسيكون هنا لسنوات طويلة جدا الى الأمام".
    وتساءلت الصحيفة هل كانت للجنرال أسباب وجيهة للتفكير بأن النار لن تستأنف صباح يوم الجمعة الماضية عقب انتهاء التهدئة؟، وهل على الإطلاق فهم بان أقواله في التلفزيون قد تندرج أيضا في تقويم الوضع لدى حماس وتؤثر على استراتيجية المساومة لديها في المفاوضات في القاهرة؟.
    فأجابت الصحيفة: أن هذا التصريح قد يكون ممكنا أن يعزوه الى رغبة غانتس الشخصية الذي قد يكون نسي للحظة مكانته كرئيس للأركان، فقد عبر عن مشاعر الجمهور التواق الى الهدوء بعد شهر من القتال وفي ذروة الإجازة الكبرى، ولكنه كان من المفضل لو أنه تحدث بشكل مختلف، (فالعدو) يفحص بدقة ما يقول".
    وقالت الصحيفة أنه "ليس واضحا بأي وهم اخطأ قادة جهاز الامن عندما قرروا السماح لسكان غلاف غزة للعودة الى بيوتهم الأسبوع الماضي، وبالأخذ بالاعتبار بأن استمرار وقف النار الهش كان في حينه مشكوكا، فان خطاب غانتس يبدو في نظرة الى الوراء متسرعا بعض الشيء وبالأساس يعكس رغبة الجمهور الاسرائيلي في العودة الى الحياة الطبيعية ومع تطلع سكان الجنوب للعودة الى بيوتهم بسلام".
    وأوضحت: "من يعرف غانتس يعرف جيدا بأن هذا هو ضابط مجرب ومتوازن لا يسارع الى إعلانات متهورة، وتوجد قاعدة عسكرية معروفة تقول إن الاجمال يترك الى النهاية، ولهذا ليس واضحا ما الذي دفعه لان يجمل القتال بهذه السرعة ويناشد السكان العودة الى منازلهم، بينما تقدير الوضع في الجيش كان يعترف بأن حماس قد تجري مفاوضات في القاهرة في ظل استئناف النار على الجنوب، وذاك التقدير يتحدث عن إمكانية حرب استنزاف ضد إسرائيل، ولا سيما ضد سكان الجنوب من خلال السلاح الأبسط والأرخص الموجود تقريبا بلا قيد في أيدي حماس، قذائف الهاون".

    دعوات للمشاركة بفعاليات نصرة غزة في قلقيلية وبيرزيت
    تتواصل في الضفة الغربية المحتلة، الفعاليات الشعبية والوطنية المناصرة لقطاع غزة وللمقاومة الفلسطينية، حيث تنوعت بين مسيرات شعبية غاضبة، وندوات ومؤتمرات تؤكد على إنجازات المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني في غزة.
    ففي قلقيلية شمال الضفة، دعت القوى الوطنية والإسلامية جماهير المحافظة إلى المشاركة الفاعلة بالمسيرة الجماهيرية التي تنظمها في المدينة والتي ستنطلق غدا الثلاثاء 12\8\2014 من ميدان الشهيد أبو علي إياد الساعة الثامنة مساءً.
    وقالت القوى الوطنية والإسلامية في دعوتها إن المسيرة الجماهيرية ستخرج نصرة لأهالي قطاع غزة، ودعماً وتأييداً لمطالب الشعب الفلسطيني.
    أما في محافظة رام الله، فقد دعت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، للمشاركة بالمؤتمر الذي ستنظمه يوم غد الثلاثاء داخل أروقة الجامعة دعما لقطاع غزة.
    وقالت الكتلة الإسلامية في بيرزيت، إن مؤتمرها الذي سيحمل عنوان "العصف المأكول .. صمت الإعداد وبراعة التنفيذ"، يأتي تأكيدا على نصر المقاومة في صد العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
    وأشارت كتلة بيرزيت إلى أن المؤتمر الذي سيبدأ الساعة الثانية عشرة والنصف، سيشارك فيه كل من أستاذ العلوم السياسية والمحاضر المتقاعد في جامعة النجاح الوطنية عبد الستار قاسم، والكاتب الإعلامي والمحلل السياسي علاء الريماوي.

    أجهزة السلطة تسلم الاحتلال صهيونيا اقتحم رام الله
    سلّمت أجهزة السلطة، اليوم الاثنين، مغتصبا اقتحم مدينة رام الله في وضح النهار، للارتباط العسكري الصهيوني.
    وتأتي هذه الحادثة في ظل العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي حصد قرابة الـ2000 شهيد، و10000 آلاف جريح.
    تجدر الإشارة إلى التنسيق الأمني بين أجهزة فتح والجيش الصهيوني، لم يتأثر في فترة العدوان على غزة، مما يؤشر على عقيدة تلك الأجهزة وتوجهاتها بحسب محللين ومراقبين للشأن الفلسطيني.



    وقائي السلطة يختطف أحد أنصار حماس في نابلس
    اختطف جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة في محافظة نابلس، اليوم الاثنين، الشاب أسد الله وجيه قط (23 عامًا) من قرية مادما جنوب المدينة بعد مداهمة منزله داخل القرية.
    وأفادت مصادر مطلعة من القرية أن سيارة تابعة للأمن الوقائي كانت تقف أمام منزل المعتقل قبيل اختطافه عصر اليوم، ودخل عناصر الوقائي للمنزل واعتقلوه رغم حديث الأهل معهم واستغرابهم للحادثة خصوصا في ظل الاوضاع التي تشهدها الساحة الفلسطينية وبالأخص في قطاع غزة.
    ويعد هذا الاختطاف هو الخامس للشاب أسد الله على يد نفس الجهاز الأمنيّ، كما أنه أسير محرر أعتقل خمس مرات أيضًا من قبل الاحتلال.



    فضائيات وإذاعات حماس
    قناة الاقصى



    أفادت وزارة الصحة بإرتفاع حصيلة العدوان الصهيوني على غزة لتصل إلى 1944 شهيدا وأكثر من 10 آلاف جريح أغلبهم من النساء والأطفال والشيوخ.
    أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية نيران رشاشاتها الثقيلة وقذائفها تجاه سواحل محافظة رفح جنوب قطاع غزة في خرق للتهدئة المبرمة لـ72 ساعة.
    أعلنت الحكومة الصهيونية إلغاء جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية الكابنيت والتي كان من المقرر عقدها اليوم لبحث سير مفاوضات التهدئة الجارية في القاهرة.
    قال د. موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس وعضو الوفد الفلسطيني إلى القاهرة إن المفاوضات الجارية حاليا صعبة وأضاف أبو مرزوق في تصريح مقتضب عبر صفحته بفيسبوك نحن أمام مفاوضات صعبة التهدئة الأولى مرت دون إنجاز يذكر وهذه هي التهدئة الثانية والأخيرة.
    زعم الإحتلال الصهيوني اعتقال عضو في حركة حماس ليلة أمس وبحوزته سلاح رشاش ومخازن رصاص وقالت مصادر عسكرية لإذاعة الاحتلال إن قوات من الجيش نجحت في اعتقال شاب من مدينة الخليل بحوزته سلاحا من نوع إم 16 ومخازن رصاص.
    طالب مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان وعائلات 62 أسيرا من محرري صفقة وفاء الأحرار الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة بإدراج أسماء أبنائهم ضمن المفاوضات الجارية بالقاهرة كمطلب أساسي ضمن رزمة المطالب التي يصر عليها الوفد.
    حذرت منظمة الصحة العالمية من انهيار النظام الصحي بكافة أقسامه في قطاع غزة جراء نقص الأدوية والمستلزمات الطبية وتواصل العدوان الصهيوني على القطاع لليوم الـ36 على التوالي.
    رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بقرار مجلس حقوق الانسان تشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.
    أكد سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس أن التهدئة هي لاستكمال المفاوضات وقد جاءت بضمانات مصرية ويجب ان تكون جادة، واضاف ابو زهري أن الكرة الان في ملعب الاحتلال مشددا على ان كل الخيارات مفتوحة امام المقاومة للرد على الاحتلال الصهيوني.
    أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تصميم الحركة على ان اي تهدئة دائمة مع الكيان الصهيوني يجب ان تؤدي إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، وقال مشعل ان التهدئة هي احد التكتيكات سواء لغرض توفير مجال مناسب لانجاح المفاوضات او لتسهيل ادخال المساعدات الاغاثية لقطاع غزة، واضاف ان الهدف الذي تصر الحركة عليه هو تلبية المطالب الفلسطينية وان يعيش قطاع غزة بدون حصار.
    تعاني المستشفيات من نقص حاد في المستلزمات الطبية اللازمة بسبب الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة، ياتي ذلك بالوقت الذي يقتض فيه المستشفيات بالجرحى بسبب العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة.
    استنكرت منظمة الصحة العالمية استهداف الاحتلال الصهيوني المستشفيات والعيادات الصحية في قطاع غزة، واكدت المنظمة العالمية أن النظام الصحي مهدد بسبب العدوان الصهيوني.
    انتشلت الطواقم الطبية مساء الاثنين جثمان شهيدين من منطقة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وهم الشهيد حلمي قديح ومحمود ابو دقة، وفي وقت سابق استشهد اليوم المواطن محمد احمدج الرومي من رفح جنوب القطاع في احدى المستشفيات المصرية اثناء تلقيه العلاج بعد اصابته بجراح خطيرة، وكانت وزارة الصحة اعلنت ارتقاء الرضيعة ميداء محمد اصلان متأثرة بجراحها وسط قطاع غزة.
    اقام سكان منطقة "العمور" في بلدة الفخاري شرق خانيونس خياما على انقاض منازلهم المدمرة، حيث تحدث السكان عن انجازات كبيرة للمقاومة بالمكان.
    قام نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية بإبراق التهنئة للرئيس رجب طيب اردوغان بمناسبة فوزه بانتخابات الرئاسية التركية، وهنأ هنية الشعب التركي الصديق بنجاح العرس الديمقراطي الكبير.
    نظمت لجنة نساء من اجل فلسطين في اليمن فعالية بعنوان "انتصرت غزة" وذلك تضامنا مع القطاع في وجه الهجمة الصهيوني وتنديدا بجرائم الاحتلال.



    قناة القدس


    قال د. مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي حول آخر التطورات في غزة:
    · إذا توصل فريق التفاوض إلى إتفاق مع الإحتلال الإسرائيلي بشان المطالب الفلسطينية فإنه سيأتي بالخير على الشعب الفلسطيني.
    · لا بد أن تصل رسائل الفريق المفاوض للعالم بأن هناك شعب فلسطيني في غزة محاصر منذ سنوات.
    · حركة حماس لا تحكم قطاع غزة حركة حماس تركت قطاع غزة لحكومة التوافق الوطني وهناك حكومة توافق وطني عليها أن تتولى شأن قطاع غزة وهذه الحكومة جاءت برضى كافة الأطراف وعلى رأسها حركة حماس.
    · الإحتلال الإسرائيلي يحاول أن يخلق المبررات تلو المبررات بأن غزة تسيطر عليها حماس ولا نريد ان نتفاوض مع حماس ونريد أن نتفاوض مع حكومة فيها حماس.
    · الإحتلال الإسرائيلي بات يحسب ألف حساب للمقاومة الفلسطينية خاصة بأن المقاومة لقنته درويا قاسية خلال الحرب الأخيرة هذه التي ليست كسابقاتها من الحروب والإحتلال تفاجئ من خلال قدرات المقاومة الفلسطينية القتالية والصاروخية.
    · مسالة الربح والخسارة باتت مهمة لدى الإحتلال الإسرائيلي ولايريد أن يخسر أكثر وأكثر لذا نرى بأنه معني بإتفاق.
    · الإحتلال الإسرائيلي لا يستطع أن يعيش في ظل حرب إستنزاف ولا يستطيع أن يعيش مواطنيه لفترة طويلة في الملاجئ.

    تتواصل بالعاصمة المصرية المفاوضات غير المباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي من اجل الوصول إلى صيغة ثابتة للتهدئة، حيث قال مصدر مقرب من الوفد الفلسطيني بالقاهرة ان الاجتماعات الغير مباشرة ستكون متواصلة ومستمرة بدون سقف زمني مرتبط بالساعات والأيام.
    ذكرت القناة الاسرائيلية الثانية ان مباحثات ماراثونية غير مباشرة جرت بالقاهرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي تمخض عنها العديد من التطورات تؤكد عن وجود تقدم واضح بالمسار التفاوضي والاتفاق على عدة امور.
    قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق ان الوفد الفلسطيني يخوض مفاوضات صعبة بالقاهرة مع الاحتلال الاسرائيلي بوساطة مصرية، وأضاف ابو مرزوق ان التهدئة الحالية التي وافق عليها الفصائل الفلسطينية هي الاخيرة، مؤكد انه المطلوب هو ان يحقق الوفد ما يأمله الشعب الفلسطيني، وبين ابو مرزوق ان الجدية واضحة هذه المرة بالمباحثات.
    حذرت منظمة الصحة العالمية من كارثة انسانية تهدد قطاع غزة، داعية كل الاطراف الدولية ومنظمات الامم المتحدة إلى التدخل الفوري، حيث قالت المنظمة ان القطاع يمر بتهديد صحي كبير نتيجة انقطاع الكهرباء والمياه والدمار الكبير بالمنازل والمستشفيات وغيرها من اماكن، وأضافت المنظمة أن قطاع غزة هو منطقة منكوبة.
    رحبت فصائل المقاومة الفلسطينية بتشكيل مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة "لجنة لتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني" التي ارتكبت في سياق الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، وفي غضون ذلك شنت الحكومة الاسرائيلية حملة ضدها لنزع الشرعية عنها وقالت انها اشكالية وغير متوازنة.
    ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن لجنة الخارجية والامن في الكنيست بدأت بالتحقيق في اخفاقات الجيش الاسرائيلي في غزة، حيث الغى المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية جلسته التي كان من المفترض ظهر اليوم لبحث ما الت اليه مفاوضات الوفد الاسرائيلي بالقاهرة.
    تتواصل في مقر الاستخبارات العسكرية في القاهره المفاوضات الغير مباشرة بين الوفدين الاسرائيلي والفلسطيني في محاوله للتوصل الى وقف دائم في اطلاق النار في غزة
    رفع قاده الاحتلال سقف مطالبهم على هامش مفاوضات القاهره حيث رفض وزير الخارجية فيكتور ليبرمان اطلاق سراح اي اسير محذراً من اعطاء حماس اي مكسب خوفاً من تداعيات ذلك على الداخل الاسرائيلي
    خلال مقابلة مع مصطفى الصواف الكاتب والمحلل سياسي قال:
    • في إعتقادي أن المقاومة أثبتت وجودها وحضورها في الساحة السياسية وهذا الوفد الفلسطيني الموحد الذي يشارك في مفاوضات القاهره يستمد قوته من ناحيتين ناحية المقاومة كقوه وفعل على الأرض وناحية صمود الشعب الفلسطيني وإصراره على تنفيذ مطالبه.
    • عندما تربط إسرائيل فكرة ربط الحصار وفتح المعابر بمعرفه مصير الجنديين الأسيرين لدى المقاومة الفلسطينية فهي تطلب شيء لا يمكن أن يكون ضمن الحديث الذي يجري بين الجانبين فلذلك كانت خطوة القسام ذكية بربط معرفه مصير الجنود الاسيرين باعطاء معلومات عن عملاء في الضفة وغزة، وهذه المسأله لم يستطيع أن يفعلها الجانب الاسرائيلي ولذلك لن يكون هناك من قبل المقاومة أي معلومات مجانية عن مصير هذين الجنديين.
    دعا مجلس جامعة الدول العربية مصر الى مواصله جهود تثبيت التهدئة التي توصل اليها الوفدان الفلسطيني والاسرائيلي للتوصل الى اتفاق نهائي
    واصلت السلطات المصريه فتح معبر رفح بشكل جزئي لليوم الثاني على التوالي لسفر حمله الاقامات والجوازات الاجنبية بالاضافة الى الجرحى من قطاع غزة
    اكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن التهدئة هي أخر فرصة لإنقاذ المفاوضات من حالة الإنهيار التي أوشكت عليها، ومن جانبه طالب عضو الوفد الفلسطيني المفاوض عزام الأحمد بضروره وقف المماطلة الإسرائيلية من أجل العمل على إنجاز تفاهمات نهائية حول المطالب الفلسطينية والتي من شأنها أن ترفع الحصار عن غزة.
    دعت وزاره الداخلية الفلسطينية جميع المواطنين في قطاع غزة لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر مع دخول التهدئة مع فصائل المقاومة والكيان الإسرائيلي حيز التنفيذ لمده 3 ايام.
    كشف المرصد الأورومتوسطي النقاب عن تقرير سيصدر قريباً يفيد بإستخدام الإحتلال للمدنيين والأطفال دروعاً بشرية.
    قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح خلال مراسم تشيع الشهيد زكريا الاقرع في بلدة قبلان جنوب نابلس :
    · اسمحوا أن اقول أنه مخطئ من يطلق على إسرائيل دولة، بل هي عصابة مجرمة لا تخضع لأي قرارات دولة بل ماضية في جرائمها ضد شعبا الفلسطيني.
    · نحن نقول إنه اَن الأوان بأن نضع الأمور في نصابها وأن نقدم هذا العدو المجرم إلى المحاكم الدولية بسبب إستمراره بالجرائم البشعة التي إرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني.
    · إسرائيل تحاول تجنيد العالم لتكسب شرعية دولية لمذابحها لشن الحرب على حركة حماس كحركة إرهابية ومن المؤسف أنه إنضم للدعاية الاسرائيلية بعض العرب، حماس ليست هي العنوان الوحيد لقطاع غزة بل في غزة أبطال كثيرة وشعب غزة عظيم يمثل كل الأبطال الشهداء.
    · إسرائيل أرادت أن تأخذ شرعية دولة لذبح قطاع غزة، ولكن خرج العالم تنديدا بالجرائم التي إرتكبها العدو بحق أهلنا في قطاع غزة وهذا أربك كل حسابات اسرائيل.
    · نحن بالقيادة الفلسطينية موحدين يد واحدة، وان العدوان على غزة هو عدوان على كل أراضي الدولة الفلسطينية، وبالتالي لا عودة إلى الوراء نعم لوحدتنا نعم لقوة موقفنا، وهنا نقول نعم للجماهير العظيمة التي خرجت في دول أوروبا وأمريكا التي خرجت لتقول كفى لهذه الجرائم التي ترتكبها اسرائيل.
    · آن الاوان بأن نقلع عن اي مفاوضات دون مرجعيات، ويجب ان يكون هناك حل جذري وفق مؤتمر دولي لتعريف ان الاحتلال هو اساس الارهاب وبالتالي على من يحتضنون اسرائيل بان يتحملوا مسؤولياتهم، وان يكون هناك مؤتمر ليس على طريقة الرباعية الدولية التي تحتكرها الولايات المتحدة الامريكية التي تكيل بالمكيالين وتحلل وتحرم حينما يصل الأمر إلى حقوقنا المشروعة.
    · اَن الاوان بان تاخذ دولة فلسطين موقعها كدولة كاملة العضوية دون الانتظار بأن تبقى دولة مراقب، اَن الاون لملاحقة اسرائيل بعدما تقدم دول عدم الإنحياز ولجنة فلسطين في دول عدم الإنحياز إلى محكمة الجنايات بأن نبدأ نحن أيضا بملاحقة اسرائيل بالمحاكم الدولية والخاصة لتقديم كل مسؤولي جرائم الحرب.
    · يجب ان تكون هنك وحدة بين القاعدة والقمة على قاعدة المقاومة وعلى قاعدة عدم المجاملة مع هذا العدو ومن ايد هذا العدو بالدعم المالي والعسكري والسياسي.
    خلال تغطية العدوان على قطاع غزة قال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس:
    · ليس هناك من جديد حتى اللحظة في مفاوضات القاهره، فكان الإثنين لقاء بين الوفد الفلسطيني والمخابرات المصرية لم يتسلم الجانب الفلسطيني أي رد رسمي حتى اللحظة، وكذلك نحن نحرص ان يكون الرد مكتوب وليس انطباع او نقل كلام عن الصهاينة.
    · نحن نقول للإحتلال إن الذي لم تحققه في المعركة لن تستطيع ان تحققه خلال المفاوضات، وبالتالي الوفد المفاوض وفصائل المقاومة من حقها أن تتخذ الوسائل المناسبة لفرض هذه المعادلة وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
    · اذا انقضت مده التهدئة ولم يتم التوصل الى شيء فأعتقادي أنه سيكون هناك مواقف حاسمة للوفد المفاوض والمقاومة الفلسطينية ومن حقهم أن يتخذوا كافة الخيارات التي تسمح وتحقق كافة مطالب الشعب الفلسطيني.
    · إن المطلوب بشكل واضح وقف العدوان بكل اشكاله ثم رفع الحصار بشكل كامل، ومن أمور رفح الحصار وفتح المعبر والمطار والميناء البحري وكل الأمور التي تم تقديمها.
    · عندما عقدت هذه التهدئة بطلب من المصريين تم إخبارهم بشكل واضح بأن هذه هي أخر تهدئه وفرصه نعطيها لمده 72 ساعه على أن تكون التفاهمات قد إنتهت لشروط ومطالب الشعب الفلسطيني وهناك إجماع داخل الوفد الفلسطيني على ذلك
    · المشكلة ليست في المطالب الفلسطينية لأنها مطالب عادية وإنسانيه ولكن المشكلة هي أن الإحتلال يحاول بقاء الحصار على القطاع.
    خلال تغطية العدوان على قطاع غزة قالت خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهه الشعبية لتحرير فلسطين:
    · إن من يجبر العدو على القبول هي حالة المقاومة، بمعنى الواقع الميداني للمقاومة ويجسد ذلك الوحدة والالتفاف نحو المطالب، فوحدة الوفد الفلسطيني ووحدة المقاومة في الميدان هما من أهم نقاط القوى التي يمتلكها الفلسطينيين.
    · صحيح ان هناك فرق كبير في الامكانيات ولكن نحن يوجد فرق جوهري لصالح الفلسطينيين بأن لدينا قضية حق وقضية وطن وهوية وبالتالي هذه دائماً تكون أقوى ممن إغتصب الارض ويمارس أبشع الجرائم بحق الأطفال والنساء والشيوخ والجميع.
    · إن تطور المقاومة بشكل ملفت وصمود المقاومة والإلتفاف الشعبي حول المقاومة قام بتقويه الموقف السياسي، لاننا نتحدث عن موازين قوى على مستوى العالمي وإقليمي لصالح الإحتلال للأسف، بالتالي نقاط القوى الفلسطينية هي الوحدة والمقاومة والصمود.
    · هناك أوراق مهمه لم نستخدمها حتى الآن منها التوجه فوراً لمحكمة الجنايات الدولية بهدف ملاحقة ومحاكمة الاحتلال بالاضافة الى تطوير حجم مقاطعة الاحتلال ووقف التنسيق الامني فهذه الامور من شأنها ان تدفع الوضع الفلسطيني الى الامام وتوحد الفلسطينيين على اساس برنامج مقاومة واحد.
    · أن تمسك المقاومة والوفد الفلسطيني الموحد بالشروط التي وضعتها المقاومة ولكن هي شروط متواضعه لانها مطالب انسانيه مثل فتح المعبر والميناء ولم نتحدث عن انهاء الاحتلال ولا عن طرده ولا على المطالب التي هي بالنهاية المشروع الوطني الفلسطيني.
    · ان مطالبة العرب اصبح ميؤس منها لأنه يوجد صمت وتواطئ عربي واضح، ولكن ربما نعذر الوضع العربي الوقت الحالي بسبب الاوضاع الداخلية الحالية، ولكن النظام الرسمي العربي لم يكن مع الشعب الفلسطيني في أي مرحلة من المراحل التي مر بها.



    صوت الأقصى



    اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الثلاثاء بلدات يعبد وعرابة كما توغلت في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة ونفذت عمليات تمشيط واستجواب للمواطنين، وقالت مصادر محلية إن عدة آليات توغلت في حي البساتين ومنطقة الجابريات في جنين وشنت عمليات تمشيط واسعة دون اعتقالات، كما أشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال استجوبت مواطنين على حاجز دوتان عسكري قرب بلدة يعبد، كما احتجزت الشابين محمد زكريا عبادي (28 عامًا)، وبهاء عبد الله عبادي (24 عامًا) لساعات وأجرت معهما تحقيقا ميدانيًا.
    اتهم اقتصاديون الكيان الصهيوني بتعمد تدمير اقتصاد قطاع غزة، عبر استهداف المنشآت الاقتصادية والقطاعين التجاري والزراعي بصواريخه أثناء عدوانه على غزة، هادفا بذلك إلى إبقاء الاقتصاد الفلسطيني تبعا للاقتصاد الصهيوني، وتشير التقديرات الأولية للاتحاد العام للصناعات الفلسطيني إلى تضرر نحو 195 منشأة صناعية فلسطينية في غزة نتيجة العدوان، مع استهداف الصناعات الإنشائية ومصانع المواد الغذائية بشكل خاص.
    أعلن في قطاع غزة غن بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة عن منطقة منكوبة وبحاجة إلى إغاثة عاجلة، وذلك بعدما دمر الاحتلال كافة منازلها ومرافقها بشكل كامل، وقال الدكتور محمد نازك الكفارنة رئيس بلدية بيت حانون في مؤتمر صحفي عن أنقاض بلدته المدمرة:"نعلن أن بلدة بيت حانون هي بلدة منكوبة، بكل ما تحمله هذه المدينة من معنى, وذلك بعد ما دمر الاحتلال كافة منازلها ومرافقها"، وأضاف الكفارنة: "يبلغ عدد منازل بلدة بيت حانون 7000 منزل، دمر الاحتلال منها 4000 منزل بشكل كلي، و2000 منزل بشكل جزئي، فيما تضرر 1000 منزل بشكل كبير بحيث أصبحت لا تصلح للسكن".
    شبّهت صحيفة الخليج الإماراتية الأوضاع الجارية في قطاع غزة والعدوان الصهيوني عليه والمقاومة الفلسطينية، بالفصل الأخير من الحرب الفيتنامية والعدوان الأمريكي هناك في سبعينيات القرن الماضي، ولفتت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة بعدما أدركت أنها تخوض حربا خاسرة وأخذت تداعيات تلك الحرب تعصف بالمجتمع الأمريكي وبدأت معارضة الحرب تتسع لتشمل مختلف المدن الأمريكية من خلال المظاهرات والاحتجاجات وحركة العصيان داخل الجيش من خلال رفض الانخراط فيها بدأت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس ليندون جونسون مفاوضات سرية قادها آنذاك وزير الخارجية هنري كيسنجر أفضت إلى اتفاق على مباشرة مفاوضات علنية في باريس العام 1972.
    ردت المحكمة الصهيونية العليا ثلاثة التماسات ضد قرار قوات الاحتلال الصهيوني هدم ثلاثة منازل لعائلات فلسطينية تشتبه بضلوع ابنائها بتنفيذ عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة في حزيران(يونيو) الماضي، الثلاثة الذين تتهمهم "إسرائيل" بالوقوف خلف العملية: هم عامر أبو عيشة، ومروان القواسمي(لم يعتقلا)، والمعتقل حسام قواسمة الذي تتهمه بتمويل وتخطيط العملية والمشاركة في التخلص من جثث المستوطنين، وسلم الاحتلال أوامر الهدم للعائلات الثلاث قبل نحو شهر، ويتوقع بعد رد الالتماسات أن يقدم على هدم المنازل يوم الخميس القريب.
    كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء الاثنين تفاصيل إحدى عملياتها النوعية التي نفذتها ضد جنود الاحتلال الصهيوني في بيت حانون شمال قطاع غزة، وقال أحد منفذي الكمين المحكم لقوة صهيونية خلال تقرير لقناة "الأقصى" الفضائية مساء الاثنين إن اثنين من عناصر الكتائب كانا يترصدان في إحدى غرف منزل بهدف أسر جندي وفجرا عبوةً ناسفةً في عددٍ من جنود القوات الخاصة كانوا يقفون بالقرب من العبوة.
    قال الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعضو الوفد الفلسطيني إلى القاهرة إن المفاوضات الجارية حاليًا صعبة، وأضاف أبو مرزوق في تصريح مقتضب عبر صفحته بفيسبوك صباح اليوم الثلاثاء:""نحن أمام مفاوضات صعبة. التهدئة الأولى مرت دون إنجاز يذكر، وهذه هي التهدئة الثانية والأخيرة"، وقال:"الجدية الآن واضحة"، مؤكدًا أن المطلوب من الوفد الفلسطيني في القاهرة تحقيق ما يأمله الشعب.
    في ظل المفاوضات الجارية في القاهرة والتي بات عنوانها الرئيسي رفع الحصار الصهيوني المفروض على غزة منذ عام 2007 ، نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم الثلاثاء بعض الأرقام لجانب من جوانب الحصار المفروض على القطاع، وتتعلق هذه الأرقام في حركة المواطنين عبر معبر "بيت حانون" شمال القطاع وكذلك النشاط التجاري عبر معبر "كرم أبو سالم" جنوب القطاع.
    شددت قوات الاحتلال الصهيوني صباح الثلاثاء من إجراءاتها وحصارها على المسجد الأقصى المبارك، ومنعت الرجال الذين تقل أعمارهم عن (30عامًا) وجميع النساء من دخوله، فيما سمحت للمستوطنين المتطرفين باقتحامه من جهة باب المغاربة، وقال الناشط الإعلامي في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أنس غنايم إن شرطة الاحتلال أغلقت كافة بوابات المسجد الأقصى، ما عدا أبواب المجلس والسلسلة وحطة، ومنعت جميع النساء ومن تقل أعمارهم عن (30عامًا) من الرجال من الدخول إليه.
    أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية ظهر اليوم الثلاثاء، نيران رشاشاتها الثقيلة وقذائفها تجاه سواحل محافظة رفح جنوب قطاع غزة، في خرق للتهدئة المبرمة لـ72 ساعة، وقال مراسلنا إن الزوارق الحربية الصهيونية أطلقت بشكل مفاجئ نيران رشاشاتها الثقيلة وقذائفها تجاه سواحل رفح، مؤكداً عدم وقوع إصابات حسب ما نقلت المصادر الطبية.

    مرفقات


    ليبرمان: لن نعطي حماس شيئا ولن نحرر اسرى ولن ندفع رواتب حماس
    فلسطين برس
    من المحظور أن تنتهي عملية "الجرف الصامد" قبل استعادة جثامين الجنود ولن نوافق حتى على نقاش إقامة ميناء أو مطار طالما بقيت حماس مسيطرة على القطاع، ولن يتم دفع رواتب موظفي ورجال حماس حتى من قبل السلطة الفلسطينية ولن نطلق سراح "المخربين" حتى قي سياق الدفعة الرابعة كما يطالب ابو مازن وحتى ترميم غزة سيتم تحت رقابة فعالة ومكثفة.
    عناوين واضحة ومواقف حاسمة لا تقبل التأويل طرحها وزير خارجية إسرائيل "افيغدور ليبرمان" خلال لقاء صحفي أجراه اليوم " الاثنين" مع موقع " يديعوت احرونوت " الالكتروني قال فيه "ممنوع علينا أن نغفل أو نسهوا ومن الممنوع أن نترك الإرهاب يترعرع وان نعطيهم شعورا بجدوى محاربة إسرائيل حتى عبر أمر صغير بما يعادل طرفة العين، ومن المحظور أن تنتهي المواجهة التي بدأت بخطف ومقتل المستوطنين الثلاثة بخروج حماس بإحساس يفيد بجدوى محاربة إسرائيل وقتالها ".
    " إذا حصلت حماس في نهاية كل عملية أو حادث على ما تريده او حتى لو خرجت بشعور من هذا القبيل سواء في أوساط قيادة هذه الحركة أو أوساط الجمهور الفلسطيني فان هذا سيشجع منظمات الإرهاب المحيطة بنا ويقنعها بجدوى الإرهاب وهذا سيكلفنا ثمنا باهظا لذلك محظور علينا القيام بهذا "قال ليبرمان.
    وسرد ليبرمان خلال المقابلة الأولى له منذ انتهاء الهجوم البري على قطاع غزة سلسلة طويلة مما اسماه بأفعال حماس وتصرفاتها من خطف وقتل المستوطنين الثلاثة إلى محاولة خطف الجندي التي جرت في رفح قبل أسبوعين.
    ووضع ليبرمان حدودا وقيودا واضحة لإنهاء العملية ضد قطاع غزة وضد حماس، قائلا "ممنوع أن ننهي العملية قبل استعادة جثث الجنود ولا يمكن ولا يعقل أن يتلقى رجال حماس بمن فيهم 20 ألف "مخرب" -كما وصف- يشكلون ذراعها العسكري رواتبهم بشكل منتظم عبر السلطة الفلسطينية او أي طريقة أخرى فيما لا زالت جثث الجنود مخفية في غزة دون ان توارى الثرى، كما لا يمكن أن نوافق على إطلاق سراح أي اسير لا من أعيد اعتقالهم بعد خطف المستوطنين ولا أسرى معتقلون قبل ذلك ولن نوافق على إطلاق سراح اسرى الدفعة الرابعة كما يطالب ابو مازن لان خطوات من هذا القبيل وفي هذا الوقت ستمنح "الارهاب" دعما قويا وتشكل جائزة "للإرهاب".
    وادعى ليبرمان بان إسرائيل لا تستهدف سكان غزة ولا تعمل ضدهم لكنه طرح اللاءات الإسرائيلية قائلا "سنكون على استعداد ان نسهل عليهم وان نسمح لهم بان يعيشوا في ظروف طبيعية لكن استمرار سيطرة حماس على القطاع تمنع ذلك، ونحن لا نريد أن نجرح أو نقتل غير المتورطين ولا نعارض في فتح معبر رفح لكن طالما بقيت حماس مسيطرة على القطاع لا يوجد فرصة حتى لمجرد نقاش فكرة فتح ميناء أو مطار، ومن ناحيتي هذا الأمر غير مطروح مطلقا للنقاش وحتى ترميم وإعادة بناء غزة لن تتم إلا من خلال إقامة جهاز مراقبة وإشراف فعال يراقب مواد البناء والأموال حتى نضمن استخدامها فعلا في صالح السكان وليس لاستخدامها في دعم " الإرهاب" الموجه ضد سكان إسرائيل ".
    واجمل ليبرمان مواقفه بالقول "هناك أهمية خاصة لما قد توافق إسرائيل عليه وما لن تقبله بعد شهر من القتال أهمية تتعلق بقوة الردع الإسرائيلية التي من المحظور علينا أن نتجاهلها او نغفلها ولو برمشة عين ".

    حزب الله: علاقتنا بحماس إيجابية وعدم تدخلنا بغزة لمصلحتها
    فلسطين برس
    أكد نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ان علاقة حزب الله بحركة "حماس" ايجابية، وقال: "علاقتنا بحماس إيجابية وتتطور ولم تنقطع يوما"، موضحا انه "حصل اختلاف فى الموقف حول الأزمة السورية لكن أولوية المقاومة دفعتنا إلى التضامن سوية"، مشددا على انه "كل من كان يراهن على حصول انشقاق بيننا وبين حركة حماس وجد ان العلاقة جيدة وإيجابية".
    وقال الشيخ قاسم - فى تصريح لقناة المنار التابعة لحزب الله - أن "المقاومة الفلسطينية قطعت مرحلة الخطر فى احتمال الانهزام فى غزة"، موضحا ان "الكلام الذى يقال عن تورط إيران ومسؤوليتها عن الحرب فى غزة بحاجة إلى الكثير من التدقيق".
    وأشار إلى ان "أمريكا بالتعاون مع دول نفطية وعالمية واقليمية أحضرت داعش إلى سوريا ومولتها بالمال والسلاح"، معتبرا ان "داعش تربت فى أفغانستان تحت رعاية أمريكية وتسليح أمريكى وأموال خليجية". وقال: "إن طبيعة تشكيل القاعدة تتحمل ان تلعب بها كل مخابرات العالم".
    ورأى قاسم أن "اسرائيل يهمها ان تضرب كل البلدان العربية وان تحدث فيها الفتن لتتمكن من السيطرة وتشرعن وجودها"، لافتا إلى ان "العدو يعلم ان المقاومة فى لبنان جاهزة لأى عمل عسكرى مهما كان واسعا"، مشددا على ان "بوصلة المقاومة لم تتغير يوما وهى دائما باتجاه اسرائيل، ونحن لم نتدخل فى العدوان الاسرائيلى على غزة لأنه رأينا انه من مصلحة غزة أن لا نتدخل".

    الرد سيكون صارما.. مسؤول اسرائيلي رفيع يحذر حماس من رفض تمديد وقف اطلاق النار
    سما
    حذر مسؤول اسرائيلي رفيع حركة حماس من انه اذا ما استانفت هجماتها الصاروخية ورفضت تمديد وقف اطلاق النار فان الرد الاسرائيلي سيكون اشد صرامة والما.
    وبحسب الاذاعة العبرية اكد المسؤول الرفيع استعداد اسرائيل لتمديد مفاوضات القاهرة اذا ما اقتضت الضرورة ذلك ودعا الفلسطينيين الى القبول بذلك ايضا.
    يذكر ان الفصائل الفلسطينية اتفقت ع تهدئة ل 72 ساعة مع اسرائيل برعاية مصرية تنهتي غدا عند منتصف الليل.

    القسام: مجاهدونا ينتظرون إما القتال أو الإعداد
    سما
    قالت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، ظهر اليوم ان مقاتليها يتابعون وينتظرون ما ستؤول إليه الأوضاع الميدانية في قطاع غزة.
    وكتبت الكتائب في حسابها الرسمي على موقع "تويتر": "المجاهدون في غزة ينتظرون أن يأذن الله بالقتال من جديد أو العودة إلى الإعداد لمعركة قادمة، لا مناص.. إما الجهاد أو الإعداد". وذلك في إشارة لمراقبتها ومتابعتها ما يجري في القاهرة من مفاوضات.
    وكانت كتائب القسام قالت في وقت سابق ان العشرات من عناصرها استشهدوا خلال مرحلة "الاعداد" التي بنيت فيها الأنفاق وأعدت الصواريخ التي استخدمتها.

    كلينتون: "حماس مسؤولة عن قتل الأطفال"
    معا
    أظهرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والمرشحة الرئاسية المحتملة هيلاري كلينتون دفاعا قويا عن إسرائيل، وحملت حماس المسؤولية الكاملة عن مقتل الأطفال والأبرياء الآخرين، ودافعت عن إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتناهو على الحفاظ على السيطرة الأمنية في الضفة الغربية في السنوات الأربع القادمة.
    جاء ذلك في مقابلة أجراها جيفري غولدبرغ لمجلة "ذي أتلنتيك"، حيث حثت كلينتون أيضا على "استراتيجية أمريكية شاملة لمواجهة الإرهاب الإسلامي"، على حد قولها، وشبهت هذا الصراع بذلك الذي شنته الولايات المتحدة ضد الشيوعية.
    وتحدثت كلينتون عن "الفشل النابع من قرار إدارة أوباما بعدم دعم الثورة ضد الرئيس السوري بشار الأسد في بدايتها، مما خلق فراغا يشغله الجهاديون الآن".
    وأشارت إلى أنها رأت بأن نهج الرئيس باراك أوباما في السياسة الخارجية يتسم بالحذر أكثر من اللازم. ردا على عقيدة السياسة الخارجية لأوباما التي وصفها هو بنفسه "لا تكن أحمقا". وقالت كلينتون التي شغلت منصب وزيرة الخارجية بين الأعوام 2009-2013: "الأمم العظيمة بحاجة إلى مبادئ تنظيم، ولا ترتكب حماقات".
    ورأى غولدبرغ أن كلنتون أشارت إلى أنها تعتزم ترشيح نفسها للرئاسة، بعد أن قال لها بأنه يشعر بأن الولايات المتحدة بعد التفكير بكل الحقائق، قامت بعمل جيد في الدفع بقضية الحرية، فردت عليه: "هذا ما أشعر به! ربما كان ذلك من الطراز القديم… أنا على وشك معرفة ذلك، بأكثر من طريقة".
    وبشأن العدوان على غزة قالت كلينتون أنها لم تتفاجأ من أن "حماس افتعلت هجوما آخر".
    وعن السؤال حول ما إذا كان الرد الإسرائيلي متزنا، ردت كلينتون: "هوجمت إسرائيل بصواريخ من غزة، ويحق لإسرائيل الدفاع عن نفسها، والخطوات التي قامت حماس باتخاذها بوضع الصواريخ ومرافق القيادة والتحكم ومداخل الأنفاق في مناطق سكنية، هذا يجعل الرد من جانب إسرائيل صعبا.
    بالطبع على إسرائيل تماما مثل الولايات المتحدة، أو أي دولة ديمقراطية أخرى أن تفعل كل ما بإمكانها للحد من سقوط الضحايا من المدنيين. نحن نرى هذا التفاعل الدولي الهائل ضد إسرائيل، ورد الفعل هذا لا مبرر له وغير عادل".
    وبعد أن الح عليها المحاور بشأن ما إذا كانت إسرائيل تقوم باتخاذ الخطوات الكافية لمنع سقوط ضحايا مدنيين، كان جوابها: "هذا غير واضح. أنا اعتقد أن إسرائيل قامت بما يجب عليها القيام به للرد على الصواريخ، وهناك أيضا العدد المفاجئ للأنفاق وتعقيدها، ولم تهتم حماس بالاستمرار ليس فقط في هذا الصراع، ولكن في الماضي أيضا، بحماية مدنييها".
    وقالت إنّ "معاداة السامية تلعب دورا في الرد الفعل الدولي غير العادل ضد إسرائيل. هناك عدد من العوامل لا يمكنك استبعاد المعادة للسامية أبدا، وخاصة مع ما يحدث في أوروبا اليوم. هناك مظاهرات ضد إسرائيل بشكل أكبر بكثير من تلك التي تحدث ضد استيلاء روسيا على جزء من أوكرانيا واسقاطها طائرة مدنية. لذلك يدور هناك شيء آخر هنا عدا الذي تراه على شاشة التلفزيون".
    وبعد تحول الحديث للتركيز على نتنياهو، قالت كلينون: أنها شهدت انتقال من موقفه ضد حل الدولتين إلى الإعلان عن دعمه له"، وأيدت بشدة مطالبته بالسيطرة الأمنية على الضفة الغربية لأربع سنوات على الأقل – ما رآه البعض بأنه نهاية حل الدولتين.
    وقيّم غودلبرغ الحوار قائلا، إنّه بدى أن "كلينتون وجهت انتقادا غير مباشر إلى منتقدي نتنياهو، الذي ادعى أن صعود الأصولية الإسلامية في الشرق الأوسط يعني أن إسرائيل لا تستطيع في المستقبل المنظور من سحب قواتها من معظم الضفة الغربية في الإدارة الأمريكية".
    وقالت كلينتون: "ما أقوله للناس هو نعم، إذا كنت أنا رئيس حكومة إسرائيل، فكن متأكدا من أنني أتوقع أن تكون لدي سيطرة على الأمن (في الضفة الغربية)، لأنه حتى لو كنت أتعامل مع (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس، الذي يبلغ من العمر 79 عاما، وأعضاء آخرين من فتح، الذي يتمتعون بأسلوب حياة أفضل ويكسبون المال في كثير من الأشياء، فهذا لا يحمي إسرائيل من تدفق هجمات حماس عبر الحدود من أي مكان آخر، مع سوريا والعراق، هذا تهديد كبير، فلا يمكن لنتنياهو أن يفعل ذلك بضمير مرتاح".

    "الشرق الأوسط" :حماس توافق على تولى السلطة الفلسطينية إدارة المعابر وإعمارغزة ..وإسرائيل تتمسك بتنظيم الحصار والمراق
    صدى البلد
    قالت صحيفة "الشرق الاوسط" إن حركة حماس أعلنت أمس موافقتها على أن تتولى السلطة الفلسطينية إدارة المعابر في قطاع غزة وهو أحد المطالب الإسرائيلية الأساسية في مفاوضات القاهرة، كما أكدت موافقتها على أن تتولى السلطة إدارة عملية إعمار القطاع بعد الحرب.
    من جانبه أعلن عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس وعضو وفدها في مباحثات القاهرة أن الحركة ليس لديها مانع في أن تتولى السلطة الفلسطينية إعادة إعمار غزة وتنفيذ ما يتفق عليه وأبدى استعداد حماس تسليم معبر رفح للسلطة الفلسطينية وغيره من المعابر.
    وبحسب الصحيفة فقد ناقش الوفد الفلسطيني في القاهرة وضع خطة عمل لفتح المعابر بما فيها معبر رفح، ويفترض أن تقدم للمصريين والإسرائيليين ومنذ منتصف يونيو 2007 أي بعد سيطرة حماس على قطاع غزة، ضربت إسرائيل حصارا كاملا على القطاع، جويا وبريا وبحريا، منعت بموجبه تحويل الأموال وإدخال بضائع رئيسية إلى القطاع، وقننت في أخرى بينها المحروقات والكهرباء، ولم تسمح بالطبع لأي طائرات أو سفن أو حتى سيارات من العبور إلى غزة أو مغادرتها. وأحكمت إسرائيل سيطرتها على القطاع الصغير من خلال مراقبة البحر والبر، وإغلاق جميع المعابر الإنسانية والتجارية التي تتحكم بها، ووضع آلية لمنع تحويل أموال إلى غزة.
    ويتضح مما يتسرب من المفاوضات الجارية في القاهرة حاليا أن مفهوم رفع الحصار يختلف كليا بين حماس وإسرائيل ويعني بالنسبة للأولى (إقامة مطار وإنشاء ميناء) وفتح جميع معابر القطاع بما فيها معبر رفح مع مصر، والسماح بحركة الأفراد والبضائع ودخول الأموال من دون تدخل إسرائيلي؛ ويعني بالنسبة لإسرائيل إبقاء الحصار البري والجوي، والسماح بحركة الأفراد وإدخال البضائع والأموال إلى غزة لكن تحت رقابة دولية شديدة.
    من جهته أوضح عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة قيس عبد الكريم "أبو ليلى" أن إسرائيل تحاول تنظيم الحصار وليس رفعه وأضاف أنهم يريدون استئناف التقييدات التي كانت قائمة على ما يسمى بالمواد مزدوجة الاستعمال (مثل مواد البناء) والسقف العددي لحركة الأفراد والوجود على المعابر
    أما سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة فقد صرح أمس أن حماس لن تقبل بأي إملاءات أو شروط إسرائيلية وهي لن تقبل بأي تهدئة لا ترفع الحصار عن قطاع غزة كليا وأضاف أن حماس تريد فتح جميع معابر القطاع من أجل السماح بحركة الأفراد وحركة البضائع وتابع من حق شعبنا أن يحيا حياة كريمة تعوضه سنين الحصار الظالمة؛ وأنه تم التوافق علي المطالب الفلسطينية " المطار والميناء " مع جميع الفصائل
    من جانبها تريد إسرائيل عودة السلطة الفلسطينية إلى المعابر وتسلمها بالكامل بما فيها معبر رفح مع مصر، كما تريد آلية رقابة دولية على كل ما سيدخل إلى غزة ؛ وقالت وزيرة العدل الإسرائيلية "تسيبي ليفني" أمس، بأنه يجب تأسيس آلية ما تكون مهمتها فرض رقابة دقيقة على مواد البناء ومختلف السلع التي تنقل إلى القطاع كما يجب التأكد من أن الأموال التي ستحول لإعادة إعمار قطاع غزة لن تستخدم لتمويل نشاطات إرهابية وأضافت أنه يجب العمل من أجل إقامة نظام جديد في قطاع غزة يضمن الهدوء لفترة طويلة .
    وصرح وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان ان اسرائيل لاتعارض فتح معبر رفح لكن طالما بقيت حماس مسيطرة على القطاع لا يوجد فرصة لذلك ولا حتى لمجرد نقاش فكرة فتح ميناء أو مطار، وحتى ترميم وإعادة بناء غزة لن تتم إلا من خلال إقامة جهاز مراقبة وإشراف فعال يراقب مواد البناء والأموال حتى نضمن استخدامها فعلا في صالح السكان وليس لاستخدامها في دعم الإرهاب الموجه ضد سكان إسرائيل.
    وحول ما أثير من بعض المصادر من أن إعلان السلطة المصرية عن فتح المعبر حاليا بالتزامن مع إعلان الهدنة ربما يكون نوعا من ترطيب أجواء المفاوضات لتليين المواقف، وخاصة من قبل حماس، أكد السفير عبد العاطي أن هذا كلام غير صحيح إطلاقا، ولا توجد أي صلة بين فتح المعبر والهدنة المعبر مفتوح منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على غزة، ويعمل بصورة يومية من أجل الوضع الإنساني فقط .




    إدانة حادة: "حماس تهدد الصحفيين"
    المصدر
    نشر اتحاد المراسلين الأجانب في إسرائيل والمعروف بصرامته ضدّ إسرائيل البارحة، وبخطوة غير مسبوقة، بيان إدانة رسمي ، شديد اللهجة، ضدّ حماس. تضمن البيان إدانة محاولة حماس تقييد عملية تغطية العملية العسكرية وحذر الاتحاد من قيام الحركة بمحاولات إضافية لخلق تغطية إيجابية بالقوة.
    أدان الصحفيون بشدة في بيانهم هذا "الأساليب غير العادية، البذيئة، والمتتالية التي انتهجتها سلطة حماس والممثلين عنها ضدّ المراسلين الدوليين الذين زاروا غزة خلال الشهر الماضي". ويقول أعضاء في المنظمة، التي تضم 500 مراسلٍ من 32دولة مختلفة، إنه خلال العملية العسكرية مارست حركة حماس ضغطًا وتهديدًا لمنع المراسلين من التحدث وتقديم صورة موضوعية حقيقية بخصوص ما يحدث في الميدان" لقرائهم ومشاهديهم.
    اعترف جزء من الصحفيين، بعد انتهاء المعارك وبدء خروج بعض الصحفيين الذين قاموا بتغطية العملية العسكرية، بأنه بسبب الخوف من حماس كانت التغطية تميل ضدّ إسرائيل، وأن حماس بالفعل كانت تطلق صواريخها من داخل المناطق المأهولة، المدارس، المستشفيات والمساجد.
    وأشار البيان نفسه إلى أنه "تمت مضايقة بعض المراسلين الذين عملوا في غزة، وتهديدهم وسُئلوا عن قصص معيّنة وتصريحات صرحوا بها لوسائل الإعلام التي يعملون فيها من خلال مواقع التواصل الاجتماعية". قال المراسلون الأجانب أيضًا أن حماس تحاول ترسيخ إجراء "التحقق من المراسلين"، من أجل وضع قائمة سوداء تمهيدًا لمنعهم من تغطية الأحداث التي تدور في القطاع وحتى منعهم من دخول القطاع أساسًا.
    كانت صحيفة "واشنطن بوست" من أول وسائل الإعلام التي وجهت انتقادات ضدّ تأثير حماس على تغطية الصحفيين للعملية العسكرية، حيث نشرت الصحيفة 40 سؤالاً لصحفيين أجانب في غزة، والتي تتضح منها صورة التهديدات والتخويف التي مارستها حماس ضدّ الصحفيين الذين يجرؤون على نشر الحقيقة أو تغطية الأحداث بشكل لا يميل لصالح غزة.
    من الجدير بالذكر أن هذه أول مرة يقوم فيها اتحاد المراسلين الأجانب بتوجيه اتهامات كهذه ضدّ حماس. لم يوفر اتحاد المراسلين في الماضي بتوجيه انتقاداته لإسرائيل، وخلال العملية اتهم اتحاد المراسلين الجيش الإسرائيلي باستهداف مكاتب الجزيرة في غزة. حذرت إسرائيل، بالمقابل، الصحفيين الأجانب من أن حماس تستخدمهم كدروع بشرية. شددت نقابة الصحفيين الحكومية أيضًا على أن الدولة لا تستطيع أن تكون مسؤولة عن أمن الصحفيين داخل القطاع، حيث أن "مدينة غزة ومحيطها هي ميدان حرب".

    صحيفة إسرائيلية: هزيمة حماس لن تنهي مشكلتنا
    الدستور الاردنية
    قالت صحيفة "جيوش ديلي فوروارد" الإسرائيلية، إن مشكلة إسرائيل مع القضية الفلسطينية لن تنتهي بهزيمة حركة حماس، بل ستنتهي عندما تضع إسرائيل حدا لفكرة القومية الفلسطينية.
    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في سياق تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، أن على الرغم من الرغبة الملحة لدى كل من القادة والمواطنين الإسرائيليين على حد سواء في هزيمة حماس، إلا أن هزيمة الأخيرة على المستوى العسكري لن تنهي المشكلة التي تعاني منها إسرائيل، فالتحدي الأساسي لإسرائيل هي القومية الفلسطينية، مشيرة إلى أن هزيمة حماس لا تعني هزيمة الحركة الوطنية الفلسطينية.
    وأوضحت الصحيفة أن الكفاح المسلح الذي تقوده حماس ليس بجديد، فهي وجدت أرضا خصبة لنشر فكرها في توجيه السلاح نحو إسرائيل ومحاربتها، وهو الأمر الذي لم تجد فيه حماس أدنى صعوبة، مشيرة إلى أن إسرائيل عليها بالقضاء على القومية الوطنية الفلسطينية، وليس حماس هي من تشكل الأزمة بشكل كلي لإسرائيل.

    هوية «حماس» والتوازنات المتنافرة
    الحياة اللندنية
    العدوان الأخيرعلى قطاع غزة أحدث مزيداً من اتضاح الفرز السياسي على الصعيد الداخلي الفلسطيني وعلى مستوى محاور القوى الإقليمية؛ إذْ في حين تُقدّم «حماس» اليوم نفسها كشريك رئيسي في إجماع فلسطيني تشكّل على خلفية العدوان على غزة، يتبلور بشكل أكثر تفصيلاً ووضوحاً على المستوى الإقليمي محور قطري - تركي وآخر مصري - خليجي وثالث إيراني. وحتى لو اعتبرنا حركة «حماس» محسوبة على المحور القطري - التركي، فالحركة لم تعدم الصلة بالمحورين الآخرين، اختياراً أم إجباراً، من حيث إن عدم نجاح المبادرة القطرية - التركية في الوساطة بشأن حرب إسرائيل على غزة، أظهر صعوبة تجاوز حقيقة أن مفتاح المسألة بيد القاهرة، وقد أدركت «حماس» ذلك لا سيما في ما يتعلق بالمطالب الخاصة بمعبر رفح، ومشاركة الحركة في اجتماعات القاهرة يعني أن «حماس» لا تستطيع - رغم الخلافات الكبيرة بين مصر والحركة - أن تدير ظهرها للقاهرة. كل هذا يعطي تفصيلات جديدة على البناء الهوياتي لحركة «حماس» عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، ويضاف إلى هذه التفصيلات المهمة أن العدوان كان مناسبة لإعادة وصل ما انقطع في العلاقات بين «حماس» وطهران على إثر الثورة السورية قبل نحو ثلاث سنوات.
    لكن إعادة الوصل هذه المرة تأخذ صيغة مختلفة من حيث إننا لا نتحدث اليوم عن إعادة تفعيل «محور ممانعة» كانت الحركة تنخرط فيه قبل سنوات إلى جانب «حزب الله» وبدعم وتأييد من سورية وقطر وتركيا، بل نحن اليوم أمام ملفات خلافية بين الدولتين الأخيرتين من جهة وإيران من جهة أخرى بخاصة في الشأنين السوري والعراقي. والنظام السوري ينظر حتى اللحظة بعين الريبة إلى «حماس» وقد لمح الرئيس بشار الأسد في خطابه الأخير إلى «حماس» ووصفها بـ «ناكري الجميل». كما أن مصر اليوم لا تعدم نقاط اشتراك مع حكومتي نوري المالكي وبشار الأسد تحت لافتة «مكافحة الإرهاب والتطرف الإسلامي»، وهذا كله يجعل مسألة إعادة «حماس» تأطير أو هيكلة علاقاتها مع طهران محكومة باعتبارات الدوحة وأنقرة في ما يتعلق بالملفين السوري والعراقي، والعاصمتان في هذين الملفين أقرب إلى الموقف/ المحور السعودي، الذي شهد جدلاً بشأن القضية الفلسطينية و«حماس» هو الأول من نوعه.
    الأمر الثاني أن الدعم الذي أبدته طهران لموقف الفصائل الفلسطينية في حرب غزة، قد لا يحقق لها مكاسب سياسية في حال فرضت إسرائيل شروطها في مفاوضات القاهرة أو ما بعدها، وهو دعم قد تستفيد منه «حماس» في مسألة إعادة التسليح، لكن هذا الأمر سيغدو أكثر صعوبة بعدما تفاجأت إسرائيل بقدرة المقاومة الفلسطينية التسلحية. وطهران - حسن روحاني لا تريد أن تؤثر مسألة التسليح لـ «حماس» سلباً في مفاوضاتها النووية مع الغرب، وهي تدرك كذلك مدى تحسس القاهرة من مسألة التسليح هذه، التي قد تقضي على كل الكلام عن احتمالات تدشين مرحلة تفاهمات واقعية هادئة بين طهران والقاهرة.
    الأمر الثالث يتعلق بموضوع إعادة إعمار غزة، ويبدو أنّ «حماس»، وإن كانت تعوّل على قطر في هذا الأمر، ربما تتحسب لعدم إغضاب أطراف إقليمية - خليجية تحديداً - قد تكون على صلة بهذا الموضوع، وليس معروفاً حتى اللحظة إذا ما كانت الانتقادات الإسرائيلية لقطر على خلفية دعمها لـ «حماس» في الحرب الأخيرة على غزة، ستؤثر في فرص الدوحة في ما خصّ ملف إعادة الإعمار.
    الخلاصة أن «حماس» اليوم أمام توليفة معقدة من الاعتبارات والتوازات السياسية المتداخلة والمتنافرة، وهذا قد يجرّئنا على القول إن الحركة في سياق تفاعلاتها مع المستجدات الأخيرة على الساحتين الفلسطينية والإقليمية عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة ستكون حركة مختلفة في هويتها السياسية عن الحركة قبل ذلك العدوان، وربما سنحتاج بعض الوقت لاختبار صدق هذا الاستنتاج من ضعفه.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 10/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:07 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 09/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:06 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 08/04/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 11:06 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 26/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-10, 10:43 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 01/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-03, 02:34 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •