الاثنين –24- 11 - 2014
/2013
|
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
|
في ظل تنصل الحكومة من مسئولياتها
الصحة تدعو الفصائل والتشريعي لإنقاذ منظومة الصحة
دعت وزارة الصحة بغزة فصائل العمل الوطني والمجلس التشريعي والمراكز الحقوقية والمؤسسات الداعمة لوضع منظومة الخدمات الصحية على رأس أولوياتها في ظل تنصل حكومة التوافق الوطني من مسئولياتها.
وطالب الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة في تصريح نشره عبر صفحته على "فيسبوك" الاثنين، فصائل العمل الوطني وأعضاء المجلس التشريعي، والمراكز الحقوقية، لوضع منظومة الخدمات الصحية على رأس أولوياتها قبل فوات الأوان لأنها تمر بمرحلة قاسية للغاية جراء أزماتها اليومية الخانقة
وأوضح القدرة أن الحكومة لا زالت تتنصل من مسئوليتها تجاه القطاع الصحي في غزة، في ظل تزايد الأوضاع الصحية تردياً وتزايد الأزمات التي تعاني منها الوزارة.
وتشهد المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة نقصاً حاداً في كميات الوقود اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية، التي تهدد إستمرار عملها، بالإضافة إلى الإضطرابات المتكررة لعمل شركات النظافة احتجاجًا على عدم صرف الحكومة مستحقاتهم المالية منذ شهور.
ودفع هذا النقص وزارة الصحة لتقليص 50% من خدمات الإسعاف والنقل الصحي، فيما تؤكد أن هذه الأزمة ستسبب بكارثة إنسانية كبيرة وسيوقف عمل العديد من المراكز الصحية.
وترجع أسباب الأزمة إلى عدم قدرة وزارة الصحة في القطاع على شراء الوقود، بسبب عدم دفع حكومة التوافق الفلسطينية، منذ تشكيلها، مطلع يونيو/ حزيران الماضي، المصاريف التشغيلية للوزارة، وبقية المؤسسات الحكومية في القطاع.
الظاظا: ضرائب السلطة من غزة شهرياً نحو 70 مليون$
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير المالية السابق في غزة زياد الظاظا أن قطاع غزة ليس بحاجة لأموال لتغطية تكاليفه ومصاريفه بالنظر إلى ما يتم جبايته من ضرائب عنه.
وقال خلال ندوة نظمها مركز غزة للسياسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا في مدينة غزة ،الأحد، نائب إن السلطة الفلسطينية تجبي من القطاع مبالغ مالية بين 50 إلى 70 مليون دولار شهريا كضرائب وجمارك من الاحتلال الإسرائيلي.
وتحدث الظاظا خلال الندوة التي حملت عنوان"كيفية معالجة الآثار الوظيفية المترتبة على إنجاز المصالحة"، ملف تطورات المصالحة الذي أشار إلى أن الملف بملفاته الخمسة لم ينفذ منه إلا بند تشكيل حكومة الوفاق.
وأوضح أن مهمة حكومة الوفاق الرئيسية توحيد المؤسسات الحكومية والأنظمة والقوانين الناظمة لعمل هذه المؤسسات في الضفة الغربية وقطاع غزة، والاتصال والتواصل مع الموظفين.
وأشار إلى أنه وبعد تلكؤ الحكومة في حل ملف الموظفين في غزة، تم تكليف زياد أبو عمرو وزير الثقافة ونائب رئيس الوزراء الفلسطيني من جانب الحكومة، وتكليفه -الظاظا- كممثل عن حركة حماس لمعالجة موضوع الموظفين، وتم التوصل إلى توافق بحضور السويسريين أن تشكل اللجنة القانونية الإدارية من رئيس الديوان في غزة ورئيس الديوان في الضفة الغربية، وممثلين عن السويسريين وممثل عن البنك الدولي وممثل عن الاتحاد الأوروبي (خبير أو مراقب).
وحسب الظاظا فإن اللجنة مدتها لا تتجاوز الأربعة أشهر، من مهامها النظر في قضايا الموظفين جميعاً المعينين قبل وبعد (14/6/2007)، حسب المؤهلات العملية ومواقعهم الوظيفية، ويتم البدء بقطاع غزة أولاً، ثم الموظفين في الضفة الغربية.
وأضاف أنه تم الاتفاق كذلك أن العسكريين ينتمون إلى قطاع الأمن المدني، وإن كان الموظف معين وفق إجراءات صحيحة وحسب المؤهلات يبقى في موقعه، على مبدأ كل من يعمل له راتب وكل من له راتب يعمل، ولا مجال لطرد أي موظف من الخدمة، فيما الجزء الأخر يتم البحث له عن علاج داخل الخدمة أو نقله على التقاعد.
وأكد الظاظا على التوافق بحصول الموظفين على دفعات مالية تعادل الراتب، والمدة الكلية المسموح بها للجنة مدة 4 شهور.
وأوضح أنه يوجد (38) مؤسسة وهيئة وشركة حكومية تتبع للسلطة الفلسطينية في غزة لا يوجد فيها أي موظف من حكومة غزة، وهي الهيئات والشركات التي يحصل ويتلقى العاملين فيها رواتب من السلطة ومسجلين موظفيها في ديوان الموظفين العام في غزة والضفة ويتلقون رواتب من وزارة المالية.
وذكر الظاظا أنه تم الاتفاق على عدم عودة الموظفين المستنكفين في قطاع غزة لأماكن عملهم إلا بعد انتهاء اللجنة الإدارية والقانونية لأعمالها.
من جهته تطرق فاروق الإفرنجي رئيس هيئة التأمين والمعاشات السابق خلال الندوة، عن مصير التضخم في أعداد الموظفين وتأثيره على الوظيفة العمومية من حيث الأداء.
واعتبر الإفرنجي أن الإدارة السليمة هي الحل لمشكلة التضخم في الوظيفة وآثارها السلبية، مبينا أن تخفيض سن التقاعد للوظيفة سيزيد الأعباء على صناديق التأمين والمعاشات ويسبب مشاكل لصناديق التأمين والمعاشات كما سيزيد من العبء على الموازنة، ويقلل فرصة التنمية.
وأوضح أنه من أجل تحقيق المصالحة كونها غاية وطنية عليا لا مانع لتعديل القوانين والأنظمة لتحقيق أهدافنا، مشددا على أن الضفة الغربية وغزة تعانيان من تضخم وظيفي وهو نتاج السياسات الحكومية المتعاقبة، والتضخم يؤثر على الصلاحيات في العمل في المجتمع الوظيفي، ويخلق اختلال في الانضباط الوظيفي.
وطالب الإفرنجي بضرورة دراسة الواقع الوظيفي بشكل عملي وليس نظري ورفد الوظيفة العمومية بخبراء لديهم إلمام عملي ليتمكنوا من وضع حلول إبداعية.
وفد قيادي من حماس يشارك بمؤتمر حزب أمنو الحاكم بماليزيا
يزور وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ماليزيا للمشاركة في مؤتمر حزب أمنو الحاكم.
وسيشارك الوفد الذي، يرأسه عضو المكتب السياسي للحركة محمد نصر، ويضم في عضويته ممثل حماس في إيران د. خالد القدومي وآخرين، في مؤتمر حزب أمنو الحاكم، المنعقد في مبنى مركز بوترا للتجارة الدولية.
وسيتخلل الزيارة -التي تستمر حتى الخميس- عدة لقاءات مع وزراء وبرلمانيين ماليزيين، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.
وتأتي الزيارة لتؤكد على متانة العلاقة بين المقاومة الفلسطينية ودولة ماليزيا.
وكان رئيس المكتب السياسي للحركة الأستاذ خالد مشعل، شارك في مؤتمر الحزب العام الماضي، برفقة وفد من قيادة الحركة، خلال زيارة رسمية، هي الأولى من نوعها لرئيس المكتب السياسي لحماس، في دلالة على تطور مستوى العلاقة بين الحركة وماليزيا.
وكان رئيس وزراء ماليزيا زار غزة في يناير 2013 للمشاركة في كسر الحصار المفروض على القطاع منذ 2006.
الاحتلال يقتحم منزل النائب الحاج علي ويعتقل حفيده بنابلس
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين (24-11)، منزل النائب أحمد الحاج علي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت حفيده.
وأفادت ابنة النائب الحاج علي لمراسلنا، أن قوات الاحتلال اقتحمت البناية التي تقطنها هي ووالدها في حي المعاجين غرب مدينة نابلس، وداهمت شقة والدها وشقتها وقامت بتفتيشهما وتخريب محتوياتها، واعتقلت ابنها عادل عبد الجبار دويكات (27 عاما).
يشار إلى أن دويكات أسير محرر، اعتقل مرتين في سجون الاحتلال سابقا أمضى خلالهما 38 شهرا، وأفرج عنه مطلع العام الجاري.
يذكر أن قوات الاحتلال فشلت حتى الآن في اعتقال النائب الحاج علي (75 عاما) الذي تطارده منذ شهر حزيران الماضي، رغم مداهمة منزله أكثر من سبع مرات في محاولة لاعتقاله.
الإفراج عن معتقل سياسي من الخليل
أفرج جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية في ساعة متأخرة من مساء الأحد، عن معتقل سياسي مضرب عن الطعام من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن مخابرات السلطة أفرجت عن المعتقل السياسي خزيمة غيث بعد اعتقال دام عشرين يوماً، حيث اعتقل بداية في سجن الخليل، ثم جرى نقله إلى سجن أريحا بعد أن أعلن إضرابه عن الطعام، حيث استمر إضرابه 6 أيام متتالية.
وكانت محكمة صلح الخليل قد أصدرت قراراً بالإفراج عن المعتقل غيث بعد تبرئته من تهمتي شتم رئيس السلطة الفلسطينية وإثارة النعرات الطائفية اللتين كانتا وجهتا له.
استمرار التهرب من المصالحة سيدفعنا لاستخدام البدائل
المصري: سحب جنسيات المقدسيين دليل على إفلاس وعجز الاحتلال
اعتبر النائب مشير المصري أنَّ إقرار الحكومة الصهيونية "يهودية الدولة" هو تطور خطير ودليل على عنجهية الاحتلال وضرب لمشروع التسوية الذي يتغنى به البعض.
وعدّ المصري أن إقرار القانون برهان على أنَّ العدو يسير وفق مخطط مبرمج متمثل بالسيطرة الكاملة على أرضنا المحتلة دون إرجاع أي حق لشعبنا الفلسطيني، محملا الاحتلال المسئولية الكاملة عن أي تداعيات مترتبة على هذا القرار.
وأكد النائب المصري في تصريح صحفي للمكتب الإعلامي للمجلس التشريعي الفلسطيني أن هذا القرار لن يمر، وأن شعبنا ومقاومته ستقف له بالمرصاد.
ولفت إلى أنّ مثل هذا القرار يحتاج لتوحيد الموقف الفلسطيني لمواجهته وإبطاله، وقال: "شعبنا قادر على إبطال أي قرار صهيوني على الأرض والمطلوب من أرباب مشروع التسوية أن ينفضوا أيديهم من هذا المشروع النجس الذي منح شرعية للعدو لاتخاذ مثل هذه القرارات التي تشكل سابقة في القضية الفلسطينية".
وأشار إلى أنّ "المجلس التشريعي استبق مثل هذه القرارات بقوانين تم سنها في المجلس متمثلة بقانون حق العودة وتجريم التنازل عن فلسطين وقانون القدس".
وبيّن أنّ السلطة لها دور متخاذل ودور تسويقي للاحتلال وتجميل صورته من خلال التنظير للمفاوضات والسلام معه، بينما العدو يتخذ إجراءات عملية على أرض الواقع بمحاولاته اليائسة بتغيير الواقع على الأرض.
وقال: "المقاومة يجب أن تقف بالمرصاد لإفشال تطبيق أي قرار من هذا النوع على الأرض فضلا عن الدور العربي والإسلامي الذي يجب أن يتكاثف لوضع حد لهذه العقلية الصهيونية الاحلالية".
كما اعتبر النائب المصري أن سحب جنسيات المقدسيين هو دليل على درجة الإفلاس والعجز التي وصل إليها الاحتلال في مواجهة حالة الغضب الذي تحول لبركان في وجه العدوان وجرائمه المتواصلة خاصة بحق المسجد الأقصى.
وزاد: "نعتقد أن الاحتلال بهذه الإجراءات يعجل من زواله، ويدفع الشعب جميعا للتخندق في خندق الصمود والمقاومة".
واعتبر النائب المصري ربط المجلس الاستشاري لحركة فتح؛ ملف الإعمار بتمكين الحكومة؛ عبارة عن ابتزاز رخيص ومنزلق خطير من فتح، يؤكد على الدور الخبيث الذي تقف خلفه بعض قيادات فتح بتشديد الحصار على شعبنا، وتورطها الواضح مع الاحتلال بحصار شعبنا على مدار ثماني سنوات.
وتابع: "أعتقد أن العدو لن يجرؤ على ربط الإعمار بأي شيء حتى بسلاح المقاومة، وهذا دلالة على أنّ ملف الاعمار إنساني بالدرجة الأولى، ولكن ربطه بشق سياسي دليل على أنّ تيارا في حركة فتح يساوم الشعب الفلسطيني بكامله، ويبتزه في مقومات الحياة الأساسية بعد أن ابتزت السلطة الشعب بسرقة نصف أموال الإعمار المرصودة له في مؤتمر الإعمار".
وتابع "فضلا عن أن هذا التصريح دليل على أن حركة فتح غير جادة في المصالحة، ولم تمتلك أي مصداقية، وربط الإعمار بالحكومة بقطاع غزة أمر مغلوط، لأننا نحن ندعو الحكومة لاستلام مهامها".
وقال: "فتح للأسف تماطل وتتهرب من صفقات المصالحة، وبات الهدف واضحا وهي أنها تريد الحكومة دون أن يكون لها أثر، ودون أن تنفذ بقية الملفات التي لا تقل عن الحكومة، وفي مقدمتها تحديد موعد الانتخابات كما نص الاتفاق على ذلك، بحيث تكون الانتخابات هي الحكم الشعبي على الكل الوطني".
وشدد على أن ملف الإعمار موضوع إنساني، والأموال قد رصدت له واتفاق التهدئة يفرض على العدو إدخال مواد الإعمار.
وبيّن أنّ عدم الشروع بالإعمار دليل على أن السلطة هي من يعطل الإعمار، وهذا تساوق واضح مع العدو الصهيوني بل تجريء له لاتخاذ قرارات صارمة تجاه غزة خاصة فيما يتعلق بالإعمار.
وقال النائب المصري: "إن استمر هذا الحال في التهرب والتملص من اتفاق المصالحة فإن ذلك يضع المصالحة في خطر".
وحمّل حركة فتح أي تداعيات على ذلك، وقال "نحن معنيون بالمصالحة وسنبقى نلاحق فتح بالمصالحة، لكن استمرار تهربها وتعنتها سيفرض بدائل وخيارات جديدة على الأرض من قبل حركة حماس".
الوقائي يلاحق فنانين فلسطينيين بتهم "قدح الرئيس والأجهزة الأمنية"
تعرض الفنانان الساخران عبد الرحمن الظاهر ومحمود رزق للملاحقة الأمنية من قبل جهاز الأمن الوقائي في رام الله، بتهم تتعلق بـ"قدح المقامات العليا" على خلفية برنامج "زينكو" الساخر، الذي يبث على قناة رؤيا الأردنية.
وجاءت الملاحقة على خلفية اتهامها بانتقاد الرئيس محمود عباس والأجهزة الأمنية وتلفزيون فلسطين الرسمي بشكل الكوميديا الساخرة، وهو ما أدى لإصدار رئيس جهاز الأمن الوقائي زياد هب الريح بالتحري عنهما وعن البرنامج ومقدميه، فيما رفع تلفزيون فلسطين قضية ضد الممثلين تتعرض بالقدح والتشهير.
وقال الفنانان رزق والظاهر على موقعهما على الفيس بوك اليوم الاثنين (24-11)، إنهما تلقيا اتصالاً من جهاز الأمن الوقائي يخبرهما بأنهما مطلوبان للتحقيق.
وقال الممثل رزق على صفحته في "فيسبوك": "هل تتذكرون سابقًا عندما تحدث الرئيس أن حرية الرأي والتعبير في فلسطين سقفها السماء؟".
بينما تساءل الممثل ظاهر: "لماذا ندعو إلى إقامة دولة فلسطينية ونعارك دوليًّا للحصول عليها وندعي أنها دولة قانون وحريات، وهي لا تستطيع استيعاب برنامج تلفزيوني واحد يسلط الضوء على الإخفاقات والانتهاكات التي تضر بمصلحة الوطن والمواطن؟".
وقال عبر صفحته في موقع "فيسبوك": "كيف سنقيم دولة لا تحترم قواعد الإعلام ولا توفر لمواطنيها حرية التعبير؟".
وأردف: "بالرغم من مقولة الرئيس (الحرية في فلسطين سقفها السماء)، هل كان يقصد فخامة الرئيس سماء غير تلك التي نعرفها؟"، حسب تعبيره.
حظر الإسمنت يدفع الغزيين لإتمام بناء منازلهم بـ"الصاج"
لم يعد بإمكان المواطن خالد المملوك تحمل المزيد من الوقت في انتظار دخول الإسمنت إلى غزة لإتمام بناء منزله كي يقطن هو وعائلته، فاضطر لاستخدام ألواح الصاج (الزينكو) بديلا عن الإسمنت المسلح، بعد أن دخل فصل الشتاء.
وتعود قصة المملوك (38 عاما) إلى شهر أيار (مايو) الماضي حينما بدأ بالاستعداد لإتمام بناء منزله الصغير الذي تبلغ مساحته 80 مترا مربعا فقط والذي يقع في مدينة غزة، وجهز السقف لكي يقوم بصب الإسمنت المسلح فيه بانتظار شراء ثلاثة أطنان من الإسمنت.
ومنع الاحتلال إدخال الإسمنت ومواد البناء إلى قطاع غزة منذ أيلول (سبتمبر) 2012م، وبالتزامن مع ذلك شددت مصر قيودها على الحدود المصرية الفلسطينية وأغلقت الأنفاق التي كانت تدخل منها مواد البناء حيث أصبح القطاع شحيحًا بالإسمنت.
وقال المملوك: "هممت في شهر أيار (مايو) الماضي لإتمام بناء منزلي وصب سقف بالبيت بالإسمنت بعدما جهزته لذلك حيث كلفني ذلك ألفي دولار دون ثمن الإسمنت المفقود من السوق، وذلك حتى أتمكن من السكن قبل دخول فصل الشتاء".
وأضاف: "اعتقدت أن معي وقت طويل قبل دخول فصل الشتاء لكي أتم بناء منزل أقطنه إلا أن عدم دخول الإسمنت وفقدانه ووصول ثمن كيس الإسمنت الواحد إلى 70 دولارا جعلني انتظر لحين ما يرخص، ولكن دون جدوى".
وأشار إلى أنه بعد ذلك جاءت الحرب على غزة مطلع شهر تموز (يوليو) الماضي واستمرت لمدة 51 يوما و"اعتقدنا بعد إبرام التهدئة والتعهد بإدخال مواد البناء ورفع الحصار أن مواد البناء ستدخل بشكل طبيعي قبل أن نفاجأ بالتعقيدات الكبيرة التي وضعتها الأمم المتحدة والسلطة ودولة الاحتلال لإدخال الإسمنت ومواد البناء" . وفق قوله.
الإسمنت بالقطارة
وقال المملوك: "مع هذه التعقيدات ودخول الإسمنت بالقطارة وفقط لمن دمرت منازلهم وعدم طرحه للمواطنين العاديين ودخول فصل الشتاء لم يكن أمامي حلاً سوى أن أقوم في فك الخشب والحديد لهذا السقف ووضع سقف من صاج (زينقو) كي أحتمي أنا وعائلتي في البيت".
أضاف: "بالفعل قمت بشراء الزينقو ورفعت الخشب والحديد عن السقف بعدما ظل ينتظر الإسمنت ستة شهور".
وقدر المملوك خسارته جراء ذلك إضافة إلى الوقت ألفي دولار، مشيرًا إلى أنه قام بهذا العمل مضطرا بعدما لم يتمكن من الوصول إلى الإسمنت.
وقال: "كل طلبي فقط هو عدد قليل من أكياس الإسمنت كي أقوم بإتمام بناء منزلي وأنا غير متضرر من الحرب، ولكن أملي أن يصبح لي بيت صغير أحتمي به مثل بقية الناس".
وأضاف: "ولكن مع آلية الأمم المتحدة في إدخال الإسمنت لا أعتقد أنه يتم بناء غرفة واحدة، وليس آلاف المنازل التي دمرت وغيرها لمن لم تدمر منازلهم كحاجة طبيعية لاستمرار الحياة".
وتساءل المملوك: "هل يجب أن أكون متضررا أو هدم منزلي حتى أحتاج للإسمنت؟ هذا لا يعقل ويجب التفكير في طرق أخرى لإدخال الإسمنت لغزة ولا نكون رهينة لإملاءات الاحتلال والأمم المتحدة ومن يحاصر هذا الشعب". وفق قوله.
من جهته اتهم خبير ومحلل اقتصادي دولة الاحتلال والأمم المتحدة بتشديد الحصار على قطاع غزة باستخدام تقنيات إلكترونية حديثة لجعل قطاع غزة تحت الرقابة المباشرة على مدار الساعة ولإعاقة إعماره، مطالبا بالتوقف عن استخدام هذا الأسلوب وفتح المعابر بشكل كامل وإنهاء الحصار.
وقال الدكتور ماهر الطبّاع الخبير والمحلل الاقتصادي: "إنه وبعد إعلان وقف إطلاق النار في السادس والعشرين من آب (أغسطس) الماضي تفاءل المواطنون في قطاع غزة بانتهاء حقبة سوداء من التاريخ استمر بها الحصار على مدار ثمان سنوات عانى خلالها المواطنون من العديد من الأزمات والمشاكل، ولكن للأسف الشديد وبعد مرور فترة بسيطة على انتهاء الحرب؛ تم الإعلان عن التوصل لاتفاق ثلاثي بين السلطة و"إسرائيل" والأمم المتحدة للبدء في إدخال مواد البناء الضرورية لإعادة إعمار قطاع غزة".
تجميّل الحصار
واعتبر هذا الاتفاق تجميل واستمرار لحصار قطاع غزة برعاية دولية أممية و ليس إنهاء الحصار، وهو ما أطلق عليه بعد ذلك "خطة روبرت سيري، مشيرا إلى أن تلك الخطة بدأت تظهر مجموعة من المنظمات الأممية التي لم نسمع بها بقطاع غزة والتي تهدف إلى الرقابة على قطاع غزة ومن ضمنها "UNOPS" وهو مكتب للأمم المتحدة و يعتبر الذراع التشغيلي لها لدعم التنفيذ الناجح لمشاريعها الإنسانية والإنمائية.
وأوضح أنه تم إسناد تنفيذ وتطبيق الرقابة الدولية لدخول مواد البناء إلى قطاع غزة لتلك المنظمة والتي بدأت بوضع الشروط الأمنية والرقابية الواجب توفرها في مخازن مواد البناء ومنها تركيب كاميرات مراقبة تعمل على مدار الساعة، تركيب شواحن خاصة لتلك الكاميرات حتى تبقى مستمرة بالعمل في حال انقطاع التيار الكهربائي، أسوار مرتفعة للمخزن، حراسة للمخزن على مدار 24 ساعة، ضرورة توفر خط إنترنت، وهذا يسمى (سجن الإسمنت).
وقال: "بعد تجميّل الحصار يحاولون تجميّل خطة روبرت سيرى العقيمة لإدخال مواد البناء، المطلوب هو إنهاء الحصار الظالم وليس تفاهمات وآليات إضافية".
وأضاف: "إن هناك تفاھما إضافيا لسيري، بدءًا من الأسبوع الجاري سيتمكن ما يقارب من 25000 من أصحاب المنازل في غزة من الوصول إلى مواد البناء من أجل ترميم بيوتھم المتضررة ".
وتابع: "هو (سيري) كان لازم يقول هكذا لأن ذلك تم خلال حفل استقبال الوفود المشاركة في مؤتمر الهيئات الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني" .
وقال الطبّاع : "حسب كلام سيرى ولو افترضنا أن كل صاحب منزل بحاجة في المتوسط طن إسمنت واحد يعني من المفروض أن يدخل إلى قطاع غزة خلال الأسبوع الجاري ما يزيد عن 25000 طن إسمنت، تقريبا 5000 طن في اليوم"، مضيفا: "دعنا نرى ونراقب الوضع."
وتابع: "حتى الآن لم يتم الإجابة على المواطن العادي غير المتضرر ويريد الإسمنت، كيف سوف يحصل عليه؟".
إعمار شكلي
من جهته اتهم النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، الاحتلال الصهيوني بأنه يريد إعمارًا شكليًا، مشيرًا إلى أن ما سمح بإدخاله من مواد بناء منذ انتهاء العدوان قبل ثلاثة شهور لا تكفي لإعمار بناية واحدة.
وقال الخضري: "منذ انتهاء العدوان لم تبنَ غرفة واحدة من البيوت التي تم تدميرها والبالغ عددهم أكثر من 60 ألف وحدة سكنية دمرت بشكل كلي أو جزئي".
وأضاف: "إن غزة تحتاج يومياً 20 ألف طن من مواد البناء وهو ما يضمن انتهاء الإعمار خلال عامين"، مبيناً أن كسر الحصار هو الخطوة الأولى والحقيقية لعملية الإعمار وأن فتح المعابر جميعها مطلب فلسطيني لا يمكن التنازل عنه حيث إن معبر كرم أبو سالم المفتوح جزئياً لا يكفي.
وبين أن ما دخل لا يكفي ورغم ذلك ما زالت موجودة في مخازن مغلقة لا يستطيع ملاكها التجار التصرف فيها لذرائع صهيونية واهية ومكشوفة .
وأكد الخضري أن الجهات المانحة في مؤتمر الإعمار في القاهرة تعهدوا مشكورين بالتزامات مالية، لكن هذا الملف ما يزال رهينة في يد "إسرائيل" لأنها تتحكم بالمعابر وتغلقها وتمنع دخول مواد البناء والمواد الخام.
ودعا المانحين لمتابعة القضية وزيارة قطاع غزة وعدم تمكين "إسرائيل" من التحكم فيها.
وقال الخضري إن عملية إعادة الإعمار لا تزال شكليةً، ولم ير المواطن تغيراً على أرض الواقع، مشدداً على أن بناء ما تم تدميره خلال العدوان الصهيوني حق قانوني وأخلاقي واستحقاق إنساني للمواطن.
وشدد على أن ما يفرضه الاحتلال من قيود على دخول واستخدام مواد البناء هو حصار المحاصر أصلاً، وعقابه على صموده في وجه حصارٍ دام أكثر من سبع سنوات وثلاثة حروب قاسية.
السلطة بالضفة تعتقل مواطنين وتستدعي آخر
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة، مواطنين اثنين على خلفية انتمائهم السياسي، فيما استدعت آخر.
ففي محافظة الخليل، اعتقل جهاز المخابرات العامة الطالب في كلية الهندسة بجامعة بوليتكنك فلسطين حذيفة أبو سرحان، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال قبل عدة أشهر.
كما استدعى جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر معتز محمد اخليل من بيت أمر، وهو معتقل عدة مرات لدى السلطة، وقد أمضى في سجون الاحتلال قرابة 3 سنوات.
في ذات الوقت، يواصل جهاز المخابرات بالخليل لليوم الخامس على التوالي اعتقال الشاب مالك أبو شخيدم بعد استدعائه للمقابلة، وهو شقيق الأسير في سجون الاحتلال مصعب أبو شخيدم والمحكوم 11 عاماً، فيما يواصل ذات الجهاز اعتقال الطالب بكلية الإعلام في جامعة القدس أنس أبو قرع.
واعتقل جهاز المخابرات العامة في محافظة نابلس، الأسير المحرر جاسر أبو حمادة من مخيم بلاطة من مكان عمله في المدينة، وهو معتقل سياسي سابق.
ويواصل جهاز الأمن الوقائي في نابلس اعتقال الطالب الجامعي معتصم سميح عليوي منذ 7 أيام، حيث جرى تمديد اعتقاله 6 أيام أخرى.
السلطة تخنق الضفة اتقاء "هبّة الأقصى"
تواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة حملات الملاحقة والاعتقال بحق الناشطين، التي كان آخرها اعتقال 10 من أنصار حركة حماس أواخر الأسبوع الماضي.
حالة القمع التي تقودها السلطة لم تقتصر على الاعتقال بل تجاوزتها لتصل حد الإرهاب لكل صوت يغرد خارج سربها ويعكر صفو التنسيق الأمني مع الاحتلال.
وتفسر ممارسات الأجهزة الأمنية خشيتها من أن ينالها نصيب من هبة الأقصى، فضلا عن أنها تريد إظهار التزامها بقرارات الاجتماع الرباعي الذي عقد في العاصمة الأردنية، عمان، الأسبوع الماضي.
منع الانتفاضة
الكاتبة لمى خاطر أكدت أن حملة الاعتقالات الأخيرة تحمل عدة رسائل، أولها إلى الاحتلال لتأكيد التزام السلطة بالسيطرة الميدانية على الضفة، والاستمرار في ملاحقة أفراد المقاومة، وثانيها "رسالة تخويف" لحماس، على خلفية التظاهرات والتحركات التي تنظمها منذ أشهر نصرةً للمسجد الأقصى.
وقالت خاطر إن حماس أكبر من أن يؤثر عليها اعتقال 10 أو مائة من أبنائها، مضيفة: "كان يجدر بأجهزة السلطة أن تأخذ العبرة من حملة الاعتقالات الشرسة التي نفذها الاحتلال في المحافظة بعد عملية أسر المستوطنين، والتي لم تفلح في إيقاف نشاط الحركة أو ترهيب أنصارها".
وحمّلت خاطر أجهزة أمن السلطة المسئولية الكاملة عن حياتها وزوجها، ودعت رئيس السلطة محمود عباس الى حماية حقوق الانسان بدلًا من الانتهاكات التي تمارسها اجهزته في الضفة.
يذكر أن خاطر طالتها حملات السلطة الأمنية لأكثر من مرة؛ نتيجة نقدها المستمر لسياساتها، فأقدمت على اعتقال زوجها ومداهمة منزلها لأكثر من مرة، ومصادرة بعض مقتنياتها الشخصية.
المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قالت إن محاصرة منزل لمى خاطر، تأتي في سياق حملة اعتقالات شرسة تشنها أجهزة امن السلطة في الضفة بالتوازي مع حملة الاعتقالات والقمع الذي تنفذها قوات الاحتلال في الأراضي المحتلة لمنع أي مواجهات معه، في ظل الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى والمقدسيين.
وحملت المنظمة الرئيس عباس المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، ودعت إلى وقف الاعتقالات فورا، ورفع اليد عن الاحتجاجات المساندة للمقدسيين في انتفاضتهم ضد الاحتلال.
على مشارف السلطة
وفي السياق نفسه، توقع مراقبون أن تستهدف المظاهرات التي تشهدها مدن الضفة بين الفينة والأخرى تضمانا مع الأقصى، أجهزة أمن السلطة في حال استمرار الأخيرة بقمع المشاركين فيها والقائمين عليها، خاصة أن احتجاجات القدس آخذة في التصاعد، ما يعني أن نفحات من تلك الاحتجاجات من الممكن أن تصل لمدن الضفة وتتطور بعدها على مواجهات مفتوحة مع الاحتلال والسلطة القائمة على حماية تواجده.
المحلل السياسي حسن عبدو اعتبر بدوره ممارسات السلطة وكبتها للحريات حالة ليست جديدة بالضفة، موضحا أن السلطة تسعى لمنع أي عمل يهددها أو يهدد الاحتلال "وهذا المشهد لم يتغير منذ سنوات"، وفق قوله.
ورأى أن الاعتقالات الأخيرة تأتي في سياق التزام السلطة بتعهداتها في القمة الأردنية، في محاولة لمنع حالة التدهور بالضفة.
وذكر أن احتجاجات القدس تأخذ الطابع العفوي "وبالتالي من الصعب إيقافها أو منع وصولها للضفة"، معتبرا ان ما يحدث حاليا انتفاضة "لكنها تختلف في شكلها عن الانتفاضات السابقة، خاصة أنها تتلاءم مع الوضع الحالي والظروف في الضفة".
وبحسب عبدو، فإن أهم ما يعيق تلك الانتفاضة ويقف في طريقها هو الانقسام وعدم إجماع الفصائل عليها، معتقدا أن المؤشرات تدفع باتجاه استمرار الاحتجاجات في القدس لأن اليمين المتطرف يدفع باتجاه استمرار دائرة العنف "بل يحاول مفاقمتها".
في حين أكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل أن أهل الضفة لا يمكن أن يكون موقفهم مما يحدث في القدس "موقف المتفرج"، مشيرا إلى أن أهل الضفة يريدون أن يؤكدوا موقفهم بحرصهم على قدسية الأقصى والمدينة المقدسة، "لكن على السلطة أن توفر لهم أجواء الحرية، ولا تعمل على قمع مسيراتهم كما حصل في الخليل ونابلس"، كما قال.
ونوّه إلى أن هذه فرصة ثمينة للسلطة لتؤكد على فشل مفاوضات السلام، وانحيازها لخيارات شعبها بالتحرر.
وأضاف صلاح: "الانتفاضة الثالثة انطلقت، وأهم ما يميزها أن المقدسي يشعر أنه يخوض معركة البقاء، بأن يكون أو لا يكون، وهو الآن أمام مخطط التطهير العرقي الذي يفرضه ويمارسه الاحتلال ضدهم".
ويذكر أن الأجهزة الأمنية في الضفة كانت قد اعتقلت الأسير المحرر مصعب الزغير، والأسير المحرر والطالب في جامعة الخليل مصعب قفيشة، والأسير المحرر تامر النتشة، بعد اعتقالها الطالب في جامعة الخليل عبد الله قفيشة، واستدعاء لكل من فراس مجاهد وعبيدة القواسمة.
كما داهم عناصر من جهاز المخابرات العامة في الخليل منزل المعتقل السياسي حازم الفاخوري، وفتشوه وصادروا أجهزة حاسوب وبعض المقتنيات الخاصة. فيما يواصل الشاب علاء ابريوش إضرابه المفتوح عن الطعام لدى جهاز الأمن الوقائي في الخليل لليوم الرابع على التوالي.
أما في محافظة رام الله، فقد اعتقل جهاز المخابرات العامة الشابين محمد عمر قرعان وسيف سامي قرعان من مدينة البيرة. وفي مدينة طولكرم، اعتقل جهاز الأمن الوقائي المواطن نافذ عبيد (44 عاماً)، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال قبل شهرين، فيما تعرض لاعتقالات سياسية سابقة لدى الأجهزة الأمنية نهاية الأسبوع الماضي.
تحذيرات من انهيار منظومة الخدمات الحيوية بغزة
حذرت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان من خطورة تفاقم الأوضاع في قطاع غزة على مختلف المستويات، مطالبتاً السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق الوطني بتحمل مسؤولياتها اتجاه قطاع غزة.
وأوضحت الهيئة في بيان وصل "فلسطين الآن"، أن العدوان الإسرائيلي دمر بشكل شبه كامل البنى التحتية الاقتصادية والخدماتية والاجتماعية للقطاع، مشيرة إلى ازدياد الوضع سوءً مع استمرار الحصار، وإغلاق معبر رفح، وتعثر عملية الاعمار، وعدم إيفاء الحكومة بالتزاماتها إزاء الموظفين العموميين.
ووفقاً لما رصدته الهيئة فإن تدهور الخدمات يتزامن مع إضراب نقابة الموظفين العموميين والذي طال كافة المرافق والقطاعات الحكومية والخدمية في قطاع غزة، ومازال يتصاعد ويأخذ أشكالاً مختلفة مما ينذر بانهيار كامل لمنظومة الخدمات الحيوية الرئيسة في قطاع غزة ما يعرض حياة وأمن المواطنين للخطر الشديد.
وقالت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، إن "عدم تمكين حكومة الوفاق الوطني من معالجة مختلف القضايا وفي مقدمتها قضية رواتب موظفي قطاع غزة، وصرف موازنات تشغيلية لكافة المرافق والخدمات العاملة سيضع الأمور على حافة الانفجار".
ودعت الهيئة جميع الأطراف الفلسطينية لتحمل مسؤولياتهم لأن عدم تمكن الحكومة من القيام بالدور المنوط بها سيشكل فراغاً قانونياً وإدارياً ويؤسس لفراغ دستوري يضاعف من حالة الانقسام السياسي والجغرافي المستمر منذ ما يزيد عن سبعة أعوام.
وطالبت الهيئة السلط ة الوطنية الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني بضرورة القيام بالدور القانوني والإداري وفقاً للقانون واتفاق المصالحة، والتدخل السريع في حل قضية موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة، وتخصيص الموازنات التشغيلية اللازمة لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية، بما يضمن عدم المساس بمنظومة الحقوق القانونية المكفولة، وبما يضمن استقرار المراكز القانونية، ويعزز السلم والأمن الأهلي والمجتمعي.
هنية والحمد لله يبحثان هاتفيًا قضايا مهمة
بحث رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية هاتفيًا، مساء اليوم الأحد، قضايا مهمة.
وفي بيان له أوضح مكتب هنية أن الاتصال الهاتفي بحث العديد من القضايا الهامة دون إيراد المزيد من التفاصيل.
وهذا هو الاتصال الأول بين هنية والحمد الله بعد الزيارة التي قام بها الأخير إلى قطاع غزة بعد العدوان قبل عدة أشهر.
خلال اتصال هاتفي مع مراسل فضائية الاقصى حسن رجوب ضمن برنامج "نسيم الاقصى" للحديث حول اخر الاخبار بالضفة والقدس قال:
خلال ساعات الليله الماضية قامت قوات الاحتلال بإغلاق بعض الطرق المؤديه للبلدة القديمة بالقدس لتسهيل حركة المستوطنين ولتأمين احدى مسيرات المستوطنين هناك.
أصيب احد الشبان فجر اليوم من بلدة بيت حنينا بالقدس عقب تعرضه للضرب من جانب 3 من قطعان المستوطنين، أيضا القيت زجاجات حارقه على اهداف لقوات الاحتلال في بلدة "الزعيم" بالمدينة المقدسة في اطار عمليات الردود الفلسطينية على المستوطنين.
بالضفة الغربية جرى اعتقال 11 مواطنا فلسطينيا خلال ساعات فجر هذا اليوم في انحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة معظمها تركز بالخليل حيث ادعى الاحتلال ان المعتقلين هم نشطاء في حركة حماس.
قوة عسكرية إسرائيلية داهمت صباح اليوم بلدة بيت عوا بمحافظة الخليل وقام جيش الاحتلال بإقتحام منزل الاسير همام مسالمة المتهم بدهس جنود الاحتلال بالقرب من العروب.
اكد رئيس هيئة شؤون الاسرى عيسى قراقع وقوع اصابات في صفوف الاسرى في سجن ريمون جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم
اقتحمت مجموعه من المستوطنين المسجد الاقصى المبارك بحراسة من شرطة الاحتلال حيث نفذت جوله استفزازيه في باحاته
شنت سلطات الاحتلال حملة اعتقالات في احياء بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة وتركزت الاعتقالات في العيسوية وحي واد الجوز عقب مسيره للمستوطنين جابت شوارع البلدة
نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات ارجاء السلطة الفلسطينية قرار توجهها الى مجلس الامن لعرض قرار تحديد ايطار زمني لانهاء الاحتلال على التصويت
يصوت الكنيست الاسرائيلي الاربعاء المقبل على مشروع ما يسمى بقانون الدوله القومية، وقد كشف وزير المالية يائر لابيد معارضة حزبه هناك مستقبل للمشروع لان الصيغة المطروحة تغلب يهودية الدولة على طابعها الديموقراطي على حد قوله
يتداول المواطنون في الاراضي الفلسطينية ثلاث عملات مختلفة في كافة المعاملات التجاريه والمالية والاستثماريه بعد ان حرمت اتفاقية باريس الفلسطينيين من حقهم في تملك عملة مستقله بهم
اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين وأصابة أخر بجراح خطيرة بعد أن أطلقت النار عليه شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وذلك بذريعة محاولتهم التسلل عبر السياج الفاصل بين رفح والأراضي المحتلة.
اتصال مع مشير المصري القيادي في حركة حماس.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] العدو الصهيوني يعبر عن طبيعته التي لا تعتاد إلا على سفك دماء أبناء شعبنا الفلسطيني، ونحن نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التطور الخطير وخرقه للتهدئة بشكل واضح.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نطالب رعاة التهدئة بضرورة تحمل مسؤولياتهم أمام العدو الصهيوني للوقوف عند اختراقات هذه التهدئة، واعتقد أن العدو الصهيوني يدفع غزة إلى الإنفجار بهذه التجاوزات وعدم تطبيق اتفاق التهدئة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] اعتقد بأن المقاومة تتابع عن كثب كل تطورات الأحداث الجارية، وتعرض العدو الصهيوني لاستحقاقات التهدئة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نحن الآن كفصائل مقاومة نقيم الحجة على العدو الصهيوني بالتواصل مع كل الأطراف المعنية بإلزامة بتنفيذ اتفاق التهدئة سواء في عدم إحداث اختراقات أو بفتح المعابر وإدخال مواد الإعمار والشروع الفعلي بمرحلة الإعمار.
استشهد مواطن اليوم في قرية بردلة بمنطقة الاغوار بعد نقلة إلى مشفى رمبم في مدينة حيفا جراء انفجار جسم مشبوه خلال رعية للمواشي.
صادق مجلس وزراء الاحتلال بأغلبية 15 صوتاً على مشروع قانون الدولة القومية اليهودية، ويعتبر هذا القانون بمثابة غطاء قانوني للتمييز العنصري ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48.
حذرت حركة حماس المجتمع الدولي من التوجهات العنصرية الإسرائيلية التي تنعكس بالمصادقة على قانون يهودية الكيان، وأوضحت حماس أن القرار الإسرائيلي يدق ناقوس الخطر أمام الجميع حول الأطماع الإسرائيلية في المنطقة التي تنذر بحرب عقائدية دينية.
أكد واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن قيادة منظمة التحرير تتعرض لضغوط كبيرة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى لإفشال التوجه الفلسطيني إلى مجلس الأمن نهاية شهر نوفمبر الجاري لكن القيادة مصرة على التوجه إلى مجلس الأمن رغم هذه الضغوط.
استضاف برنامج "محطات إخبارية" عبد الستار قاسم الكاتب والمحلل السياسي، ومحمد النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، للتعليق على أبعاد الإصرار الفلسطيني على التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال :
قال محمد النحال:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المعركة السياسية التي تخوضها القيادة الفلسطينية ليست أقل من المعركة العسكرية، ونحن نثق بأن هذه المعركة عادلة رغم كل التهديدات الإسرائيلية، ولكن نحن نراهن على وحدتنا الفلسطينية لأن هذه المرحلة بحاجة إلى وحدة فلسطينية داخلية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] رغم التهديدات التي تصل القيادة الفلسطينية إلا أننا مصممون على الذهاب إلى مجلس الأمن لإصدار قرار لإنهاء الاحتلال على قاعدة قرارات الشرعية الدولية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] ما تقوم به إسرائيل الآن من استيطان وتهويد واجتياحات يومية للقدس والأقصى برفقة المستوطنين ليس بالصدفة بل لحرف الأنظار عن المعركة السياسية الكبيرة التي سيخوضها السيد الرئيس أبو مازن.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] إذا أرادت أمريكا استعمال الفيتو هذا تعري لأمريكا، بأنها تنحاز وتكيل بمكيال الاحتلال الإسرائيلي وترى مصالحها من حجر الزاوية الإسرائيلية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] هذه الجهود بحاجة إلى وحدة وطنية وتفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير وأن نساعد حكومة الوفاق الوطني بالمضي قدما للعمل من أجل مصالح شعبنا، ويجب كذلك أن نراهن على أصدقائنا بالعالم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] تم اتصال بين رئيس الوزراء رامي الحمد لله واسماعيل هنية، كان هناك تقارب في وجهات النظر حيث تحدثوا ببعض الأمور التي تتعلق بحكومة الوفاق، نحن ندرك تماما كشعب فلسطيني بدون حكومة الوفاق لا يمكن أن يكون هناك إعادة إعمار لقطاع غزة ورعاية مصالح شعبنا الفلسطيني.
قال عبد الستار قاسم :
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] يجب ان لا نتخلى عن الساحة الدولية بتاتا من ناحية المبدأ، لكن أي نشاط سواء سياسي أو غير سياسي المفروض أن نقدر ماذا سيكون مفعول مثل هذا النشاط أو تأثيره على الواقع الفلسطيني، هل سيكون له وقع؟ وهل سيغير من المعادلة؟ ويغير من حياة الناس شيء؟ إذا كان الجواب بنعم نحن نستمر من أجل أن نغير هذه الظروف الصعبة التي نعيشها في كل مكان بالداخل والخارج، أما إذا كان النشاط فقط يدور في فراغ ولا يوصلنا إلى نتيجة فلماذا لا نحول أنظارنا إلى نشاطات أخرى أكثر فائدة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] في تقديري النشاطات القائمة الآن في الساحة الدولية، الولايات المتحدة تبذل جهود ضخمة للضغط على الدول حتى لا نستطيع الحصول على أصوات التسع دول، والولايات المتحدة الأمريكية قامت بتهديدنا فيما إذا حصلنا على أصوات التسعة دول سنستعمل حق الفيتو فلماذا نسعى إلى المسألة !!!، لماذا لا نوجه الأنظار إلى شي أخر أي أن الشارع الفلسطيني بحاجة إلى إعادة بناء اقتصادي واجتماعي إلى أخره، ولماذا لا نركز على الوحدة الوطنية!!.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] إذا هناك أولويات يجب التركيز عليها لا أن نبذل جهودا كبيرة وأن لا نحصل عليها وبدون أي نتيجة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] أغلب المؤسسات الدولية هي من صنيعة الدول الكبرى لأنها قوية، إذا كنا نريد أن نكون نشيطين بهذه المؤسسات والمحافل الدولية المفروض أن نتمتع بقوة أخلاقية وعلمية ومادية وعسكرية، ويجب أن يكون لدينا العديد من نقاط القوة لكي يكون لدينا مفعول، وأن نصنع أزمات وعندما نصل إلى هذا تضطر الدول أن تتعامل معك ومساعدتك لأنها عند ذلك تخاف على مصالحها، أما إذا رأتك وديعا هناك العالم يستخف بنا.
في برنامج "ستوديو القدس" الذي ناقش أبرز عناوين الصحف المحلية الفلسطينية، قالت الكاتبة والناشطة السياسية لمى خاطر من محافظة الخليل تعليقا على عناوين الصحف والمستجدات في الساحة الفلسطينية:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الهجمة الصهيونية على المسجد الاقصى المبارك ليست جديدة ولكنها في الفترة الأخيرة أصبحت أمر إعتيادي يجري يوميا لأن اليمين الإسرائيلي يتجه نحو اليمين أكثر من أي وقت مضى، وبتقديري معركة القدس لا زالت في بدايتها، وهي ستكون المعركة الفاصلة في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] التهدئة التي حصلت منذ فترة قليلة ونتيجة لتصاعد عمليات المقاومة في القدس والضفة الغربية هي كانت تهدئة مؤقتة، ولنزع فتيل المواجهة مع الاحتلال ولإعاقة تصاعد عمليات المقاومة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] قادة اليمين المتطرف وأمناء جبل الهيكل لا زالوا يصرون على اقتحام المسجد الأقصى، وتقسيمة زمانيا ومكانيا ومن ثم الاستيلاء عليه، وهذا يعني أن الخطورة على المسجد الأقصى بلغت حدتها القصوى.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] واجب الدفاع عن المسجد الأقصى يقع على عاتق الشعب الفلسطيني في القدس والضفة أولا، كونها الساحات الأقرب على الاقصى.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الاحتلال يمارس مضايقات وانتهاكات بحق اهالي القدس جميعا وليس فقط بحق أهالي منفذي العمليات بالقدس.
حول "مصادقة الحكومة الإسرائيلية على مشروع قانون الدولة القومية اليهودية".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] ما يزعج الكيان الإسرائيلي في هذه القضية هو العامل الديمغرافي، الذي لن يكون لصالحة في اراضي 48 وفي القدس على المدى القريب، لذا هو طرح فيما سبق موضوع تبادل الأراضي وهو الآن يحاول العودة إلى موضوع يهودية الدولة، بحيث تصبح مناطق الداخل الفلسطيني حكرا على كيان الاحتلال لأنه يخشى من تفجير هذه القنبلة الديمغرافية، لذا هو يحاول استباق هذه الأحداث بالقوانين والمضايقات.
حول "تصريح خالد البطش عن مسؤولية السلطة وحكومة الوفاق عن تأخر إعادة إعمار القطاع".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] لا شك أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكبرى في تعطيل الإعمار وفي إدامة حالة الحصار على القطاع، ولكن إذا أردنا تفسير الأمور ضمن السياق الصحيح، السلطة الفلسطينية تتحمل جانبا كبيرا لأنها تقف حجر عثرة، ولاحظنا خلال الأيام والأسابيع التي تلت حرب غزة، كنا نتوقع أن يكون هناك انفراجا كبيرا سواء في موضوع حكومة الوفاق وتولي مسؤولياتها وواجباتها تجاه غزة، أو فيما يتعلق بضغطها على الكيان المصري لفتح معبر رفح ورفع الحصار بشكل جزئي أو بشكل كامل عن القطاع، ونحن نعلم أن علاقة السلطة الفلسطينية جيدة مع الجانب المصري، فبدلا من أن تمارس ضغطا عليه هي تمارس إلى جانبة ضغطا على القطاع لتحصيل تنازلات قبل موضوع الإعمار.
حول "دور السلطة الفلسطينية في تعطيل الإعمار وفي إدامة البؤس والشقاء الموجودة في غزة".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] هو دور كبير وهي تماطل في هذا الملف وتختلق المبررات من أجل تعطيلة وتأجيله، وفي كل مرحلة تطرح حججا كثيرة منها سلاح المقاومة وحكومة الظل وغيرها من الحجج، رغم أن حماس قدمت تنازلات كثيرة في هذا الجانب لكنها لم تحصل على تنازلات من جانب السلطة كون المفتاح الكفيل بتسهيل عودة الإعمار ورفع الحصار، وأيضا الجانب المصري نظام الانقلاب في مصر يتحمل دورا أساسيا في هذا الجانب لأنه يستغل الأحداث التي تجري في سيناء، والآن بدل أن يقوم بحسب الاتفاق برفع الحصار عن القطاع شرع بإقامة المنطقة العازلة واتخاذ المزيد من التضيق على القطاع.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] هناك حديث جرى أنه من الممكن أن يطرح بدعوة قضائية موضوع إغلاق معبر رفح بالكامل، وأنا شخصيا لا استبعد أن يتم هذا القانون حسب القضاء المصري العجيب والغريب الذي حكم على الكثير بالإعدام.
حول "تسليم السلطة الفلسطينية إلى حكومة الاحتلال".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] كل ما ينشر في الإعلام حول استعداد السلطة لتسليم مفاتيحها للاحتلال هي فقط بالونات إعلامية، لا يوجد لها رصيد على أرض الواقع فلا يمكن لهذه السلطة أن تسلم المفاتيح للاحتلال، لأن الاحتلال مستفيد من وجود السلطة الفلسطينية ومن الدور الوظيفي لها فهو لا يسمح بأن تلقي العبء على كاهل الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] السلطة الفلسطيية يبدو أن خطابها متناقض في بعض الأحيان، سواء فيما يتعلق بموضوع الأمم المتحدة فهي تتحدث عن الذهاب إلى الأمم المتحدة منذ سنوات، ولكن على أرض الواقع لم يحدث تقدما في هذا الملف، وبالفعل هذا الملف لا يحتاج إلى مماطلة بهذا الملف ومن الواضح أن السلطة تستخدم هذا الموضوع كورقة تلوح فيها، وتعتبرها ورقة ضغط بوجه الاحتلال، ولكن عمليا تبدو أجبن من أن تقدم بشكل عملي على مثل هذه الخطوة رغم أنها خطوة متواضعة.
حول "اقتحام الأجهزة الأمنية الفلسطينية منزلها واعتقال زوجها".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] اعتقال زوجي كان سابق لعملية الاقتحام، وفي اليوم التالي من اعتقال زوجي اقتحمت قوة كبيرة من جهاز المخابرات العامة منزلنا في مدينة الخليل، وتم تفتيش المنزل بشكل دقيق ولمدة طويلة وتم مصادرة الكثير من الأجهزة الإلكترونية، وبعد المداهمة والمصادرة فوجئنا في يوم الخميس؛ اليوم التالي للاقتحام، حاولوا اقتحام المنزل من جديد دون سابق انذار، وقمت بإغلاق الباب في وجههم، وقلت لهم بوضوح لن أقبل بأن يكون منزلنا مستباح بهذا الشكل مهما كانت الأسباب، ولن اتعاطى معكم وبعدها قاموا بمحاولة كسر الباب واعتدوا على أشقاء زوجي بعد منعهم من كسر الأبواب وحصل بعدها مشادات بينهم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] في الخليل جرى الكثير من المداهمات لمنازل اللناشطين وطلاب الجامعات، ووصل عدد المعتقلين إلى 30 معتقلا، وهذا يعني أن الأجهزة الأمنية تقوم بحملة كبيرة في مدينة الخليل، أهدافها واضحة، وتأتي في سياق التزامها بضبط الشارع في الضفة، وبمقع أي محاولة للتحرك، وإرسال رسالة ترهيب للشارع الفلسطيني في الضفة، أنها ما زالت ذات قبضة أمنية شديدة، ما زالت تواصل انتهاكاتها دون رادع، وأن السياسة الأمنية هي الأساس بالتعامل داخل الضفة الغربية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] في تقديري يستلزم دائما مجابهة الاعتقال السياسي بعدم الاستجابة والانصياع للاعتقال أو الاستدعاء، لا ينبغي أن يكون أي اعتقال أو استدعاء سهلا، لأننا نتحدث هنا عن اعتقالات غير وطنية وغير قانونية، كل الذين تتم ملاحقتهم واعتقالهم واستدعائهم لا يقومون بأي مخالفات، بل يقومون بمخالفة القانون الإسرائيلي، ولكن هذه السلطة تعتبر أن كل عمل بالضفة الغربية مخالف للقانون الإسرائيلي يجب اعتقاله وتتم ملاحقته، وهذه سياسة خطيرة مستمرة منذ عام 2007، ولا يجوز أن نسمح بها مهما كلف الأمر، هذا يتطلب أن تتسع مجابهة هذه الاعتقالات نحن لا نقول إيجب حمل السلاح.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] نحن نعلم بداية أن التنسيق الأمني أضر كثيرا بمشروع المقاومة بالضفة الغربية، وألقى بظلال كبيرة على التخويف والترهيب على الشارع الفلسطيني، ولكن عندما يتحول الأمر إلى ظاهرة وحالة عامة في تقديري لا تنسيق أمني ولا احتلال يمكن أن يقف بوجه حالة عامة يمثلها جمهور كامل، وهذا سيرغم السلطة على إعادة التفكير في سياساتها ولكن يجب أن تبقى إرادة الشباب المقاومة، أن ترفض سياسات السلطة من اعتقال سياسي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] هناك ستة معتقلين في سجن أريحا مضربين عن الطعام من بينهم زوجي حازم الفاخوري هؤلاء المعتقلين أضربوا عن الطعام منذ خمسة أيام لأنهم وجه لهم تهمة سخيفة وباطلة لا يوجد أي أساس لها، وهي القوة التنفيذية التي ليس لها أي تشكل هنا، الأجهزة الامنية قامت بالتحايل على القانون وحاولت أن تقنع المحكمة بتمديد احتجاز هؤلاء المعتقلين لمدة طويلة، وقامت بتلفيق تهمة الإنتماء إلى القوة التنفيذية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الإجراءات الأمنية الصارمة التي تتخذها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية تمنع اندلاع أي انتفاضة شعبية ثالثة، وخاصة بعد التهديدات التي وجهها قادة العدو للسلطة بضرورة السيطرة على الأحداث التي تجري بالضفة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] علينا أن لا نعول على الأنظمة العربية وخاصة النظام السوري والمصري يعتبرون ما يجري بالأقصى شيء لا يعنيهم، المرحلة الحالية للأنظمة العربية هي أسوء المراحل التي مرت عبر التاريخ، وبالتالي لا ننتظر من هذه الأنظمة أي شيء باتجاه شعبنا الفلسطيني.