الثلاثاء –25- 11 - 2014
/2013
|
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
|
القدس .. قنبلة موقوتة ستنسف مخطط التهويد
منذ أن وقعت المدينة المقدسة تحت الاحتلال "الإسرائيلي" في العام 1967، وحتى يومنا هذا؛ وهي تتعرض لجهود تهويدية تهدف إلى إنهاء الوجود العربي فيها، وبسط سيطرة المستوطنين عليها بقوة السلاح كما يحدث اليوم.
وخلال هذه المدة ابتكر الاحتلال في سبيل ذلك العديد من الوسائل غير الشرعية القمعية، ومنها: تهجير الفلسطينيين وسحب الهويات منهم؛ إصدار القوانين التي تسلبهم حقوقهم؛ إضافة للاستيطان وما جره من نكبات طالت الأرض بالمصادرة، والإنسان المقدسي بالقتل والرعب، والهوية العمرانية المقدسية التاريخية بالتشويه.
وارتكبت قوات الاحتلال لهذه الغاية العديد من الانتهاكات والاعتداءات على المسجد الأقصى لإنهاء التعلق الديني بالمدينة، ولتحقيق حلمها في إقامة هيكلها المزعوم؛ فكان ديدنها الدائم منع المصلين المسلمين من وصول المسجد الأقصى؛ إلا المسنين منهم.
لكن الامور في الوقت الحاضر تجري بعكس التوقعات "الاسرائيلية"، فبمجرد انتشار خبر إقدام مستوطنين على اختطاف وحرق الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير حياً مطلع يوليو/تموز الماضي، لم تنطفئ جذوة المقاومة في القدس المحتلة وقدمت منذ ذلك التاريخ احدى عشر شهيداً وأوقعت أيضاً أكثر من ألف جريح بالإضافة الى مئات المعتقلين الفلسطينيين، فضلاً عن هدم البيوت وإغلاق الأحياء والبلدات العربية.
ورغم شدة الهجمة "الاسرائيلية" بحق القدس والمقدسات؛ لا تزال باقي المناطق والمحافظات الفلسطينية تشهدت تحركات محدودة على الأغلب، مما يدفع إلى التساؤل عن سبب اقتصار أفعال المقاومة وتقديم التضحيات على القدس.
ويرى الكثير من المحللين الفلسطينيين أن إجراءات الاحتلال في القدس تفوق بكثير ما هو في باقي مدن الضفة، فضلاً عن الاحتكاك المباشر واليومي مع شرطة الاحتلال والمستوطنين.
اعتداءات مستمرة
ويعتقد الكاتب المقدسي راسم عبيدات أن تصاعد أفعال المقاومة في القدس يرتبط بشكل كبير مع الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال بحق سكانها، مؤكداً استهداف المقدسيين في كل تفاصيل حياتهم اليومية والاجتماعية، فضلاً عن الاقتحامات المنظمة للمسجد الأقصى ومساعي تقسيمه.
ويلفت عبيدات الانتباه إلى تصاعد سياسة هدم البيوت ومنع البناء والاستيلاء الاستيطاني الجماعي على منازل المقدسيين وإرهاقهم بالضرائب، ثم إغلاق مداخل القرى الفلسطينية وحصارها مقابل إطلاق يد المستوطنين لتعيث فسادا في المدينة ومقدساتها.
وعبر كذلك عن الإحباط الذي يشعر به المقدسيين لتخلي الجميع عنهم وتركهم وحدهم لمواجهة مصيرهم في ظل تجاهل المجتمعين العربي والدولي لقضيتهم، متهماً بعض الجهات المتواطئة بإهمال القدس وسكانها، فضلاً عن دورها فيما يراه إعاقة للهبة الشعبية بالضفة.
ظلم كبير
من جهته، تطرق أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس الدكتور أحمد رفيق عوض، الى جملة أسباب يرى أنها دفعت المقدسيين لإشعال انتفاضتهم بينها حملة التضييق والظلم والمصادرة والقتل والضرائب والضائقة السكنية والتضييق في التعليم والصحة والحركة وهدم البيوت.
من جهتها، لا ترى سميرة الحلايقة النائبة في المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في اقتصار المقاومة على القدس أمرا مقلقاً، موضحةً أن شرارة المواجهات قد تنطلق من أي مدينة فلسطينية كما حدث سابقاً في الخليل وغزة، لكنها سرعان ما تتسع إلى باقي المناطق.
وتضيف أن القدس تتعرض لهجمة غير مسبوقة من الاحتلال استوجبت اندلاع المواجهات المستمرة فيها دفاعا عن الحقوق والمقدسات.
أما عن غياب المقاومة بالضفة فتقول الحلايقة إن الاحتلال والسلطة الفلسطينية ضيقاً على القيادات والنشطاء بالاعتقال والاستدعاء والاغتيال.
ولا يزال الرهان قائماً على مدينة القدس وسكانها إضافة للضفة المحتلة نظراً لاحتكاكهم المباشر مع الاحتلال، في إشعال شرارة الانتفاضة مجدداً في وجه الاحتلال للوقوف في وجهه ومنعه من الاستمرار في اعتداءات على المدينة المقدسة والفلسطينيين بشكل عام.
أجهزة السلطة تعتقل 6 مواطنين وتستدعي نجل الشهيد عياش
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، ستة مواطنين في مواصلة منها للاعتداء على الحريات واتفاقات المصالحة المختلفة، فيما نقلت طالبًا جامعيًا معتقلًا لديها إلى سجن أريحا المركزي.
وبحسب بيان لحركة حماس في الضفة الغربية اليوم الثلاثاء (25-11)، ففي محافظة الخليل، أعاد جهاز الأمن الوقائي اعتقال الأسير المحرر وائل البيطار، بعد يومين من الإفراج عنه من سجن أريحا، في حين اعتقل ذات الجهاز الشاب علي سعيد صبارنة من بيت أمر، فيما اعتقل جهاز المخابرات العامة الطالب بجامعة الخليل براء نجاجرة من بلدة نحالين بعد استدعائه للمقابلة.
إلى ذلك، قال الأسير المحرر والمحاضر بجامعة القدس المفتوحة بالخليل الدكتور عدنان أبو تبانة، إن جلسة محاكمة لدى أجهزة السلطة في الخليل ستُعقد بعد عدة أيام لنجله المعتقل في سجن النقب عز الدين أبو تبانة، على خلفية اعتقاله لدى الأجهزة قبل اعتقاله الأخير لدى الاحتلال.
وأكد أبو تبانة أن نجله الآخر أنس أبو تبانة المعتقل لدى أجهزة السلطة، يواصل إضرابه عن الطعام والماء في سجن أريحا.
أما في محافظة رام الله، فقد اعتقل جهاز المخابرات العامة الشاب عادل خليل من سكان مدينة البيرة بعد مداهمة منزله، وهو معتقل سياسي سابق، فيما اعتقل ذات الجهاز الأسير المحرر عبد الرازق أبو شخيدم من منزله.
وفي محافظة نابلس، نقل جهاز المخابرات العامة المعتقل السياسي لديه والطالب في كلية الرياضة بجامعة النجاح محمود عصيدة إلى سجن أريحا، بعد مرور 10 أيام على اعتقاله.
من ناحيتها، استنكرت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، استمرار اعتقال الطالب عصيدة، خاصة في ظل مرور فترة الامتحانات الجامعية، مؤكدة أن الاعتقالات السياسية التي تقوم بها السلطة "عثرة مشؤومة في طريق حياة طلبة الجامعات".
أما في محافظة طولكرم، فقد اعتقل جهاز المخابرات العامة الطالب في جامعة خضوري أحمد عز الدين عمارنة بعد استدعائه للمقابلة، في حين مدد الجهاز في بيت لحم اعتقال الأسير المحرر بلال كريم عياد (26 عاما) من مخيم الدهيشة لمدة أسبوع للمرة الثانية على التوالي، متهمًا إياه بـ"نشر صور الشهيدين مروان القواسمي وعامر أبو عيشة على حسابه في الفيسبوك".
كما استدعى جهاز المخابرات في مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، صباح اليوم الثلاثاء براء عياش نجل الشهيد يحيى عياش وذلك بعد مضي عدة أيام من استدعاء جهاز الأمن الوقائي له.
وقال أم البراء عياش لمراسل المركز الفلسطيني للإعلام أن هذا الاستدعاء هو الثاني بعد عودة نجلها من السفر إلى تركيا قبل حوالي الأسبوعين.
وأضافت: تم احتجاز "براء" لدى جهاز الامن الوقائي في زنزانة منفردة لعدة ساعات بعد التحقيق معه في أمور مختلفة، ومن ثم جرى الإفراج عنه.
وأشارت إلى أن نجلها توجه بعد وصوله من السفر، إلى معسكر حوارة، وجرى التحقيق معه من قبل الاحتلال، وهذا يؤكد على استمرار سياسة تبادر الأدوار بين الاحتلال والسلطة في اعتقال الشباب وملاحقتهم.
ودعت عياش المؤسسات الانسانية والحقوقية والمعنية للوقوف في وجه حملة الاستدعاءات والاعتقالات السياسية التي تشنها أجهزة السلطة بحق أنصار حماس رغم أجواء المصالحة.
ترجيح فتح معبر رفح جزئيًا نهاية الأسبوع الجاري
رجح مسئول فلسطيني أن تقوم السلطات المصرية بفتح معبر رفح للعالقين فيها نهاية الأسبوع الجاري، وذلك بعد إغلاق استمر لأكثر من شهر.
وقال مدير هيئة المعابر والحدود في وزارة الداخلية الفلسطينية بغزة ماهر أبو صبحة في تصريح مكتوب له: إن "هناك معلومات شبه مؤكدةِ عن فتح معبر رفح الحدودي للعالقين نهاية الأسبوع الحالي".
وأضاف: "إن المعلومات تتحدث عن فتح المعبر يومي الأربعاء والخميس (26و27|11) للعالقين (العالقين في مصر)باتجاه واحد فقط".
وأشار أبو صبحة إلى أن الإعلان عن التفاصيل سيكون فورَ تواصل الجهات الرسمية المختصة في هذا الشأن.
وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري منذ أكثر من شهر، بحجة الأوضاع الأمنية في سيناء، الأمر الذي تسبب بوجود الآلاف من العالقين على كلا الجانبين الفلسطيني والمصري وفي الدول العربية والمطارات.
في حوار مع "المركز الفلسطيني للإعلام"
النائب أبو جحيشة: "هبات الغضب" تبقى القضية الفلسطينية حية
أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح" محمد أبو جحيشة، بأن "هبّات الغضب" التي يقوم بها الفلسطينيون في الضفة والقدس تحرك الأنظار باتجاه قضية فلسطين ونصرة المسجد الأقصى المبارك.
وقال النائب في مقابلة خاصة مع "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن قضية الأسرى الفلسطينيين تحتاج جهودا متكاملة لإنهاء معاناتهم؛ خاصة في ظل الاعتقال الإداري سيئ الذكر وتعنت الاحتلال ومماطلته في الإفراج عنهم.
هبات الغضب
واعتبر أبو جحيشة بأن الناس في الأمة العربية والإسلامية مرهونون بنضالات وتضحيات أهالي فلسطين واحتجاجاتهم المستمرة لنصرة مقدساتهم وقضيتهم العادلة ولدحر الاحتلال عن أراضيهم.
وأوضح بأن هبات الغضب التي ينظمها الفلسطينيون خاصة في يوم الجمعة تعكس التوجه الحقيقي لديهم وانتماءهم لوطنهم ورغبتهم في التخلص من ثقل الاحتلال، كما أنها هبات في وجه كل ما يعانون منه سواء التهويد أو الاستيطان أو سرقة الأراضي واعتداءات المستوطنين المتكررة بحقهم.
وأشار النائب إلى أن أهالي فلسطين يجب أن يبقوا على هبّات الغضب تلك كي يظهروا للعالم ما يعانونه، وكي يبينوا توقهم للحرية، فإن هم بقوا على ما هم عليه الآن من أحداث فإن ذلك يبقي قضيتهم حية لدى كل شعوب العالم العربي والإسلامي.
وأضاف: "الهبات الشعبية المستمرة تبقي قضية الفلسطينيين حية وتبعدها عن الموت الذي يريده البعض لها، والفلسطينيون بحاجة إلى هبات غاضبة وإلى موجات النصرة التي ترفع من معنوياتهم وتخيف الاحتلال وتجعله يحسب ألف حساب لتحركاتهم في وجه الظلم الواقع عليهم".
ورأى أبو جحيشة بأن الهبات الجماهيرية الغاضبة تحرك المشاعر العربية والإسلامية والعالمية تجاه قضية فلسطين، وأن استمرارها ضروري حتى تكون هناك نظرة متوازنة من العالم العربي والإسلامي صوب القضية ومساهمة في رفع الظلم.
ووجه النائب كلماته إلى أهالي القدس المحتلة الذين يواجهون ظروفا غاية في الصعوبة منذ عدة سنوات على يد الاحتلال والمستوطنين؛ وقال: "أهل القدس يعيشون في خندق متقدم للأمة العربية والإسلامية وللفلسطينيين بالذات، ويقدر لهم عاليا عاليا هذا المجهود الذي يقومون به".
معاناة الأسرى
وحول ما يعانيه الأسرى في سجون الاحتلال، أكد النائب بأن كل المعتقلين الفلسطينيين يتعرضون لظلم كبير من قبل الاحتلال وبحاجة لتحركات جدية لإنقاذهم.
وقال إن الأسرى خاصة الإداريين منهم يعانون معاناة شديدة من عدة نواح؛ أولها أنهم لا يعرفون لاعتقالهم أي تهمة أو ملف، وهم ضحية ما يسمى بالملف السري، وهذا الأمر يزيد من معاناتهم خاصة على الصعيد النفسي لأنهم لا يعرفون متى يكون الإفراج.
ويتابع: "كما أن المحامي الموكل من قبل السجناء الإداريين لا يعرف ما هي التهمة التي وجهت لموكله حتى يستطيع الدفاع عنه؛ وهذا هو السيف المسلط على رقاب الأسرى ويستخدمه الاحتلال ليزيد معاناتهم".
ويبين أبو جحيشة بأن المعتقل الإداري ما إن تقترب مدة انتهاء اعتقاله حتى يشعر بضيق نفسي، وبتوتر أعصاب، وبترقب شديد من السوط الذي يجلد به ظهره وهو قضية تجديد الاعتقال مرة أخرى، وهذا أمر آخر يستغله الاحتلال لوأد عزيمة وإرادة الأسرى الإداريين كونهم جميعا من القيادات والشخصيات المؤثرة في الساحة الفلسطينية، والذين يريد لهم الاحتلال أن يبقوا بعيدين عن المشهد السياسي والميداني.
ويقول النائب إن معاناة الإداريين لا تنتهي هنا؛ بل إن الأسير منهم إن حصل على ما يسمى الحكم الجوهري بتقصير مدة الاعتقال والإفراج في موعد محدد؛ فإنه قد يفاجأ بإلغاء كل ذلك وتمديد اعتقاله مرة أخرى من قبل "المدعي العام" الصهيوني.
ويوضح أبو جحيشة بأن الأسير الإداري يبقى ينتظر حتى في يوم الإفراج عنه خشية أن يتم التمديد له مجددا حتى لو كان معه قرار بعدم التمديد.
وطالب بأن يكون هناك تحرك جدي لنصرة الأسرى وخاصة الإداريين منهم والذين تتعمد قوات الاحتلال أن تزيد معاناتهم وأن تربك عائلاتهم عبر القوانين الجائرة التي تصدرها لهم، لافتا إلى أن التحركات في الشارع الفلسطيني يجب أن تكون مبنية على جهود متكاملة كي يتم الدفاع عن قضية الأسرى بشكل قوي.
وكانت قوات الاحتلال أفرجت مؤخرا عن النائب عن محافظة الخليل محمد أبو جحيشة بعد اعتقال إداري استمر أكثر من أربعة أشهر، حيث كان اعتقل في الحملة الأخيرة التي طالت قيادات ونواب وأنصار حركة حماس، عقب خطف وقتل الجنود الثلاثة في مدينة الخليل منتصف حزيران الماضي.
مصر والملف الفلسطيني.. تراجع للدور أم "انفصام" طارئ
أثارت الهجمة الإعلامية الأخيرة من قبل الإعلام المصري على قطاع غزة، بالتزامن مع الحديث عن نظر محكمة القضايا المستعجلة المصرية بقضية اعتبار "كتائب القسام" "منظمة إرهابية"، تساؤلات عديدة عن "الدور المستقبلي" للقاهرة في الملفات والقضايا المركزية التي تلعب دورا وسيطاً فيها، لا سيما ملف التهدئة والمفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال.
وفي تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، تساءل خبراء ومحللون عن طبيعة الدور الذي يمكن أن تقوم به القاهرة، في ظل استمرار "هذه النظرة" تجاه قطاع غزة، وفصائل المقاومة.
ولعبت القاهرة دوراً مركزياً في ملفات عديدة في القضية الفلسطينية، بل أصبحت البوابة الرئيسية لهذه الملفات بحكم موقعها الجغرافي، ودورها الإقليمي، ومن بينها ملف التهدئة ما بين الاحتلال والمقاومة، وكذلك صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، ووساطتها في ملف المفاوضات غير المباشرة في أعقاب الحرب الأخيرة على غزة صيف 2014.
فيما لا تزال السلطات المصرية تغلق معبر رفح، المنفذ الوحيد للقطاع باتجاه العالم، منذ قرابة شهر بشكل متواصل، مرجعة ذلك لطبيعة الظروف الأمنية في منطقة سيناء.
تراجع للدور!
القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل، أوضح أن الكثير من الملفات المتصلة باتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني التي جرت بوساطة مصرية تراجعت بشكل خطير.
ونقلت وكالة "قدس برس" عن البردويل قوله أول أمس الأحد: إن القاهرة لم تتحرك في أي من الملفات في ظل حملة تقودها بعض وسائل الإعلام المصرية ضد "حماس" والفلسطينيين في غزة.
وأشار إلى أن "حماس" خاصة والمقاومة والشعب الفلسطيني بشكل عام يتعرضون لحملة إعلامية وصفها بـ"الظالمة" في وسائل الإعلام المصرية هذه الأيام.
واعتبر البردويل أن هذه الحملة دفعت مصر إلى التخلي عن مجموعة من الملفات التي كانت قد تولتها، "منها: صفقة الأسرى المحررين التي أشرفت مصر على عملية تبادلهم ثم اعتقلهم الاحتلال، ولم يصدر عن الحكومة المصرية الراعية للاتفاقية أي رد فعل، وملف الاعتقال الإداري، الذي أشرفت مصر على اتفاقية تقضي بإنهائه، كما أن المفاوضات غير المباشرة الخاصة بالتهدئة وقضايا المطار والميناء والأسرى، لازالت مؤجلة ولا يوجد في الأفق أي مؤشر لتحديد موعد جديد لها، وكذلك ملف معبر رفح الذي تتهرب مصر من فتحه أصلا".
صعوبة التخلي عن الدور
ويرى المحلل السياسي الدكتور هاني البسوس أن مكانة مصر تقتضي منها العمل بمسئولية أكبر على الملف الفلسطيني بعيداً عن أية ارتباطات بالأزمة الداخلية المصرية، معتبراً أن الدور الحالي شكلي لا يهتم بالتفاصيل.
وعن أفق المستقبل، شدد البسوس في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" "أنه من الصعب تخلي مصر عن دورها بسهولة"، وقال: "هي معنية أن تظهر نفسها بأنها قوية وأنها موجودة وأنّ السيسي قائد له دور وله وزن".
ورأى أن مصر مطالبة بتحمل مسئولياتها وممارسة دور إنساني وأخلاقي على صعيد أزمات غزة، خاصة ما يتعلق بمعبر رفح المغلق منذ عدة أسابيع دون مبرر واضح.
وقلل من أهمية نظر محكمة مصرية في قضية تطالب بوضع "القسام" على قائمة المنظمات الإرهابية، معتبراً أن الأمر "مرتبط بالخلاف السياسي بين مصر وحماس، ولن يكون له أي فعالية".
وتشتهر في مصر سياسة رفع محامين ومواطنين قضايا ذات صبغة جدلية بهدف نيل الشهرة، سرعان ما يتم غلقها ويبقى التعاطي معها سياسيا بحتا.
تحالفات المنطقة
أما المحلل السياسي حمزة أبو شنب، فيبدي خيبة أمل وشكوكاً في حدوث أي تطور في أفق الدور المصري المستقبلي في ظل الوضع الراهن، مدللاً على ذلك بأن "العدو الصهيوني اخترق صفقة الأسرى، واعتقل محرريها، واخترق التهدئة واتفاق 2012".
وكانت قوات الاحتلال أعادت اعتقال غالبية الأسرى المحررين في صفقة "وفاء الأحرار" من الضفة الغربية، وهي الصفقة التي جرت برعاية مصرية.
ويذهب أبو شنب، إلى أن تموضع القاهرة الحالي ضمن تحالفات المنطقة، وموقفها المعلن من حالة المقاومة والإسلام السياسي يجعل من الصعب تصور أفق لتغير في موقفها في المستقبل المنظور.
وبخلاف سابقه، يستشعر أبو شنب، خطورة نظر المحكمة المصرية وضع "القسام" على لائحة المنظمات الإرهابية، ويرى أن "ذلك يزيد الأمور تعقيداً".
وأشار إلى أن المفاوضات القادمة تتطلب مشاركة قيادات من كتائب القسام، باعتبارها الجهة الوحيدة التي تدير صفقات الأسرى، متسائلاً كيف سيكون ذلك متاحاً في ذلك مساعي وضع الجماعة على قائمة الإرهاب.
وكان قائد أركان المقاومة أحمد الجعبري هو الذي قاد مفاوضات صفقة "وفاء الأحرار" التي انتهت بالإفراج عن مئات الأسرى ذوي الأحكام العالية، في خطوة اعتبرت إنجازاً للمقاومة والسياسة المصرية أيضاً في حينه.
قنوات مفتوحة
ويرى الكاتب إياد القرا أن القاهرة لم تقطع العلاقة تماماً مع حركة حماس، بل هناك قنوات مفتوحة سواء عبر قناة المخابرات أو قنوات أخرى كما يدور في بعض الأوساط.
وقال في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن ما ورد من تصريحات من رئيس الوزراء المصري أحمد محلب، وبعض الشخصيات، وبعض التسريبات الإعلامية من قبل المخابرات والتي برأت حماس مما جرى في سيناء، يعكس وجود توجه بالحفاظ على العلاقة مع حماس ولو بالحد الأدنى، باعتبار الملف الفلسطيني أحد روافع السياسة الخارجية المصرية، واستطاعت من خلاله أن تحقق إنجازات مهمة في السنوات الماضية.
وأشار إلى أن العلاقة بين حماس ومصر تبقى قائمة وغير مرتبطة بتغير الأنظمة أو الشخصيات، ومن أجل ذلك يبقى الرهان على دور أكبر حضوراً وبروزاً للقاهرة في الملفات الفلسطينية.
أبو مرزوق: لدينا خياراتنا حال تخلّف الإعمار
قال الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن "حماس لديها العديد من الخيارات في حال تخلّفت الأطراف عن إعمار غزة.
وأكّد أبو مرزوق في حوار خاص يُبث عبر فضائية الأقصى مساء اليوم، أن سيري عدّل مؤخرًا على خطة الاعمار بعد طلبِ حماس بإدخال تعديلات جوهرية عليها.
وفي السياق، قال أبو مرزوق إن حركته لن تترك موظفي غزة وحدهم، وأن أيّ حلولٍ جزئية لملفهم مرفوضًة تمامًا.
وشدّد على أن حركة فتح لم تُنفذ أيّ خطوة حقيقية في ملف المصالحة، مضيفًا "من كانوا يتحدثون عن الانتخابات توقفوا اليوم عن الحديث عنها".
وفيما يتعلق بالمدينة المقدسة والثورة المقدسية في مجه انتهاكات الاحتلال، أشارد أبو مرزوق إلى أن الحراك الشعبي في القدس أوقف التقسيم الزماني الذي يريده الاحتلال.
مخابرات نابلس تستدعي نجل الشهيد يحيى عياش
استدعى جهاز المخابرات في مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، الشاب براء عياش نجل الشهيد يحيى عياش، صباح اليوم الثلاثاء للتحقيق معه.
وقالت "أم البراء" والدة الشاب لـ"الرسالة نت"، إن جهاز المخابرات استدعى ابنها بعد أيام من استدعاء من جهاز الأمن الوقائي، بعد عودته من السفر.
وأضافت: "لدى عودته من السفر قبل نحو أسبوعين، أوقفته سلطات الاحتلال على معبر الكرامة واحتجزته بعض الوقت، وأخلي سبيله بعد استجوابه وتوجيه أسئلة عادية له، وعند وصوله نقطة التفتيش الفلسطينية في أريحا، أوقفته الأجهزة الأمنية هناك وصادرت منه جهاز اللاب توب الخاص به والفلاش بالإضافة لبعض النقود التي كان يحملها كمصروف له".
وأشارت أم البراء إلى "أن الاحتلال وجهاز الوقائي سلما براء حينها استدعاءات للتحقيق معه في وقت لاحق، فذهب لمعسكر حوارة وتم التحقيق معه واستجوابه على أمور عادية وروتينية، وقال له الضابط حينها "دير بالك على دراستك"".
وتابعت: "في نفس الأسبوع ذهب براء لمقابلة الوقائي، وحينها تم التحقيق معه واحتجازه لعدة ساعات في زنزانة، والآن جاء دور جهاز المخابرات".
وقالت أم البراء: "لا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل، وسأدعو بدعاء كان يردده أبو البراء رحمه الله، اللهم إني اعوذ بك من شرورهم، وجعلك في نحورهم، هذا الاستدعاء شرف لنا، فهم لا يستدعون إلا الشرفاء".
وتواصل الأجهزة الأمنية بالضفة المحتلة، حملات الاعتقالات والاستدعاءات بحق أنصار حركة حماس والناشطين، رغم دعوات المصالحة وإنهاء الانقسام.
"أمير الظل" يخط بأقلام البندقية رؤيته للمستقبل
"لن ينتصر الحق وحده بل برجاله الذين يضحون من أجل رفعته"، بمثل هذه القيم والمبادئ خطّ أمير الظل مجموعته الجديدة التي حملت عنوان "أقلام البندقية"، وتضم كتابين الأول يحمل اسم حماس قدّم له الدكتور محمود الزهار والثاني معنون باسم القسام وقدم له فتحي حماد القياديين بحركة حماس.
صاحب أعلى حكم في سجون الاحتلال القائد المهندس الأسير عبد الله البرغوثي "أمير الظل"، احتفل مع أبناء شعبه في قطاع غزة بإطلاق مجموعة كتبه الجديدة والتي تحمل عنوان" أقلام البندقية"، بمشاركة واسعة من النخب الفكرية والسياسية والأكاديمية.
وتضمنت صفحات الكتابين رؤية الأسير البرغوثي السياسية وتطلعاته الفكرية، ورسم في مضمونها أبعاد القضية الفلسطينية كما يتخيلها الأمير ويتطلع إليها بعد تجربته الجهادية.
الزهار بدروه، استعرض أهم ما تضمنه الكتاب من ملامح فكرية وصور أدبية ومعان سياسية عبّر عنها البرغوثي؛ مشيدًا بملكة الكاتب الأدبية والسياسية وقدرته على ابتداع المصطلحات الفكرية والأيدلوجية المعبرة عن المقاومة.
وأثنى الزهار على ما تضمنه الكتاب من نصائح وتوجيهات حركية وتنظيمية عرّج عليها البرغوثي خلال كتبه، معبرًا عن تقديره لمناقب الرجل وصبره وتاريخه في مقارعة الاحتلال.
الكتاب يتضمن جملة من القضايا التنظيمية التي تتمتع بها حركة حماس، ورسم لمعالم المواجهة التي تخوضها الحركة في ضوء البيئة السياسية المعادية لها، ويشير فيه البرغوثي لخصائص الحركة والعاملين فيها.
ويأتي هذا الكتب ضمن سلسلة من الكتب والمؤلفات التي شرع البرغوثي في تأليفها خلال فترة اعتقاله، التي أمضى منها 11 عامًا، وكانت في طليعتها كتاب أمير الظل الذي حظي على نسبة رواج كبيرة، اضافة لسلسلة أخرى كالماجدة والمقصلة وبيت المقدس وكتب أخرى يعد البرغوثي بإطلاقها قريبًا تحمل توقيع قيادات المكتب السياسي لحركة حماس.
وفي كلمة أرسلها البرغوثي في حفل توزيع الكتب، أكدّ اعتزازه بالمقاومة في قطاع غزة، وقال إنها هزمت الكثير من المخططات التي حيكت من أجل الحاق الهزيمة بها.
وأثنى البرغوثي على صمود الغزيين ومقاومتهم لا سيما في العدوان الأخير على قطاع غزة.
أمّا فتحي حماد عضو المكتب السياسي لحماس، فوعد البرغوثي ورفاقه بصفقة قريبة تخرجهم من ظلام الزنازين.
واستعرض حماد ما تضمنه كتاب البرغوثي من قضايا قرّع فيها أجهزة أمن السلطة ودورها في التآمر على الشعب الفلسطيني، ووصفهم اياهم بـ"غراقيد البشر" التي تحمي اسرائيل .
ودعا حماد إلى ضرورة أن تدرس كتب البرغوثي في صفوف المقاومة، لما تحمله من قضايا عميقة في الفكر والجهاد والمقاومة.
وأكدّ حمادّ أن أفعال البرغوثي سبقت أقواله، وأن هذا الرجل كانت له بصمات كبيرة وواضحة في معالم الصراع مع الاحتلال.
القوى الفلسطينية كانت هي الأخرى حاضرة في حفل توزيع كتاب البرغوثي، لا سيما أن الطريق الذي شقه البرغوثي حمل خلاله هم كل أبناء شعبه، وفي كلمة له قال خالد البطش القيادي بحركة الجهاد إن المقاومة تحتفي بقادتها ومقاوميها وتعتز بما تخطه أقلامهم في سبيل تبصير نهجها وطريقها.
وحرص البرغوثي في كل كتبه التعريف بحركة حماس وكتائبها المجاهدة، والتطرق إلى أعقد الظروف التي مرت بها المقاومة لا سيما في الضفة والقدس.
وقاد البرغوثي أجرأ العمليات العسكرية الموجهة ضد الكيان الاسرائيلي، والتي أوقعت نحو 67 قتيلًا اسرائيليًا وإصابة نحو 5 آلاف آخرين، وذات مرة قال مسئول اسرائيلي" لو خرجنا من فلسطين سنأخذ البرغوثي معنا" لما يتمتع به القائد من قوة أرعبتهم خلال سنوات الانتفاضة.
هل يغتنم "الداخل المحتل" رياح التصعيد بالقدس؟
لا ينحصر "الوعاء الجغرافي" لأي انتفاضة في مكان مولد الشرارة، فهي إن اندلعت تكون أشبه ببقعة الزيت، تواصل التمدد ما لم تطوّق أو يجري احتواؤها، وهذا ما يجعل الفلسطينيين يأملون أن تنسكب صهارة الأحداث المشتعلة بالقدس في الميادين المجاورة لها، والأنظار بطبيعة الحال تتجه نحو الضفة الغريبة والداخل المحتل باعتبارهما ميادين ترى فيهما (إسرائيل) أنهما "مخزون وقود"، تحيطهما بأشد إجراءات السلامة، لعلمها أن انفجارهما يعني أن أمنها ومستوطنيها في خطر.
ورغم أن (إسرائيل) تبدو مرتاحة نسبيا لوضع الضفة في وجود أجهزة أمن السلطة الفلسطينية التي تعمل كوكيل أمني لها، إلا أنها في المقابل قلقة من هبوب رياح تحمل شرارة أحداث القدس باتجاه الداخل المحتل، خصوصا إذا ما علمنا أن البنية الصلبة للحركة الإسلامية توجد في منطقتي المثلث والجليل شمال فلسطين المحتلة، وهي مناطق ذات أغلبية فلسطينية.
وتنظر سلطات الاحتلال لهذه المناطق بعين القلق لوجود قاعدة فلسطينية تؤيد فكر الحركة الاسلامية وأهدافها وأيديولوجيتها، إلى جانب ارتفاع منسوب العنصرية، التي يمثل استمرارها ضد فلسطينيي الداخل "عود الثقاب" لأي انفجار وشيك.
أقرب مثال، كان إقدام الشرطة (الإسرائيلية) على رفع حالة التأهب في صفوفها إلى درجة (C) التي تسبق الأخيرة؛ خشية اندلاع مواجهات عنيفة في مدن وقرى الجليل، في أعقاب قتل الشاب الفلسطيني "خير الدين حمدان" في بلدة "كفر كنا" شمال فلسطين المحتلة، الذي أعقب استشهاده إضراب تجاري وتعليمي عام، خرج بعده رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو وهدد بسحب الجنسية من أي فلسطيني بالداخل المحتل "لا يحترم القانون".
ويشار إلى أن مصادر حقوقية فلسطينية في الداخل المحتل، كانت قد أكدت أن محكمة إسرائيلية قررت تمديد اعتقال 20 شابا فلسطينيا من بلدة كفر كنا، بينهم 9 قاصرين، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلدة.
تصعيد
من السهل جدا قراءة موقف الداخل المحتل بشأن ما يجري في القدس، وإزاء الخنق (الإسرائيلي) المتواصل ضدهم، والمؤكد أنه لن يقف مكتوف اليدين، الأمر الذي يجعل الوضع فيه هذه الأيام "حساسا جدا"، وفق تأكيد إبراهيم صرصور، العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي لـ"الرسالة نت".
ويبدو أن صرصور قدّم مبررا لإمكانية ألا تترجم حساسية الوضع في الداخل المحتل إلى تصعيد، حين اعتبر أن المسؤولية ملقاة بشكل كبير على عاتق أهل القدس في الدفاع عنها، لكنه لم ينفِ أنهم يحاولون "بقدر المستطاع وفي حدود الممكن" سدّ الفراغ الناتج عن الظروف السياسية للقضية الفلسطينية حيال موضوع القدس.
ورأى أن حراكهم "ممكن أن يسد ثغرة، لكنه لن يكون بديلا عن موقف عربي وإسلامي دولي يضع حدا للانتهاكات الإسرائيلية".
في غضون ذلك، ربط الكاتب الصحفي الفلسطيني وديع عواودة من مدينة الناصرة المحتلة في حديث مع "الرسالة" إمكانية انفجار الداخل المحتل بحدوث عملية (إسرائيلية) في المنظور القريب، ضد الضفة أو القدس أو الداخل نفسه، بشكل يثير الخواطر، ويكون "المُركّب الديني" حاضرا فيها.
وذكر أن زيادة التحرشات (الإسرائيلية) ومحاولات الاقتحام للأقصى، والحديث المتكرر عن تقسيم المسجد زمانيا ومكانيا، والكشف عن مساعٍ لبناء الهيكل المزعوم، إلى جانب ارتفاع منسوب العنصرية "بشكل جنوني" ضد الفلسطينيين في الداخل المحتل، كل ذلك سيجعل الأجواء قابلة للانفجار.
وأكد عواودة أن اشتعال الداخل المحتل سيطال هيبة إسرائيل وسيظهرها أمام العالم أنها "نكتة" وليست دولة؛ لأن فقدان الأمن -برأيه-ينفي المفهوم الأساس للصهيونية بتوفير ملاذ آمن للمستوطنين.
وتوقع في هذه الحالة أن ترد (إسرائيل) بقسوة على المواجهات والتصعيد في الداخل المحتل بعد اشتعاله؛ بسبب أن الحكومة الحالية القائمة هي حكومة دينية متطرفة.
ما هي خيارات حماس للخروج من عنق الزجاجة؟
دفعت حالة التصدي والصمود الأسطوري الذي أبداه قطاع غزة ومقاومته بشكل عام وحركة حماس بشكل خاص إلى قناعة في الشارع الفلسطيني خلال وبعد الحرب أن أوضاعهم المعيشية ونظرتهم المستقبلية للواقع القريب ستتغير رأساً على عقب، ومن قبل ذلك كله تنفيذ اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة التوافق الفلسطينية.
إلا أن تلك القناعة تراجعت بشكل كبير مع عدم استطاعت حركة حماس جني المكاسب التي كانت تتوقعها من الحرب لأسباب عدة وفي مقدمتها الوضع الإقليمي، بل على العكس ازداد الأمر سوءً في القطاع، وأضيف إلى أزمة الحصار الخانق مشكلة الإعمار وإدارة حكومة التوافق الظهر لقطاع غزة وأهله المنهكين من حرب ضروس استمرت عليهم 51 يوماً.
حماس التي تتصدر المشهد في قطاع غزة وكانت رأس حربة في مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تسعى وبقليل من هامش المناورة إلى المفاضلة بين خيارات وسيناريوهات توضع أمامها لمحاولة الخروج من عنق الزجاجة، إلا أنها لم تعلن ذلك بشكل رسمي.
خيارات بديلة
القيادي في الحركة "صلاح البردويل" اعتبر في حديث خاص لوكالة "فلسطين الآن" الإخبارية، أنه من الحكمة أن يتم دراسة خيارات بديلة للوضع الصعب الذي يعشيه قطاع غزة، في ظل استمرار تلكؤ حكومة التوافق من ممارسة مهامها في قطاع غزة، واغلاق مصر لمعبر رفح وإقامة منطقة عازلة وقبل ذلك تجميد مباحثات اتفاق التهدئة.
فعلى صعيد الحكومة، أوضح "البردويل" أن رئيس الحكومة "رامي الحمد لله" ليس بيده أي قرار لتفعيل عمل الحكومة في غزة، فكل الخطوات التي تتخذ هي بأوامر من رئيس السلطة "محمود عباس" الذي تشغله الكثير من القضايا عن قطاع غزة ومشاكل سكانه.
وأشار إلى أن الرئيس عباس يتعامل مع قطاع غزة بـ"حقد وعداء" متزايد ويعطل عمل الحكومة تجاه المشاكل التي يعاني منها القطاع، بالإضافة إلى مشاركته للمحتل الإسرائيلي في التضييق أكثر على غزة من خلال إعاقة تنقل الحكومة ووزرائها من غزة للضفة.
وبين البردويل أنه مع حالة الحصار الخانق الذي يعيشها قطاع غزة من الجانب الإسرائيلي والإجراءات المصرية التي تتم على الأرض في منطقة الشريط الحدودي وإغلاق معبر رفح والتحريض الإعلامي الممنهج ضد غزة يتحتم على كل الفصائل والدول العربية والإسلامية التحرك والتعامل بمسئولية تجاه قطاع غزة ومعاناة أهله.
خيارات صعبة
المحللون والمتابعون للشأن الفلسطيني أجمعوا أن الخيارات أمام حركة حماس جميعها صعبة، والمفاضل بينها كمن يفاضل بين المر والأقل مرارةً، فالوضع المعيشي لسكان قطاع غزة والحصار الخانق المفروض عليه وحالة النكران الذي تلاقيه حماس من المحيط العربي والذي قد يصل لدرجة العداء من قبل بعض أقطاب ذلك المحيط تحتم عليها التحرك وبسرعة لإنقاذ قطاع غزة من المآسي التي يعيشها.
أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر "ناجي شراب" لخص الخيارات المتوفرة أمام حركة حماس للتغلب على المشاكل التي يعيشها قطاع غزة، والمتمثلة في: العودة للحرب من جديد، أو العودة للحكم السابق في غزة، أو اشعال انتفاضة ثالثة، أو تمكين حكومة التوافق بشكل أكبر في غزة، أو تحسين العلاقات مع النظام المصري الجديد.
وأوضح شراب في حديث مع "فلسطين الآن" أن الخيارات الثلاثة السابقة صعبة ومكلفة ونتائجها غير مضمونة، ويبقى للحركة الخياران الأخيران، حيث تعمل حماس على دراستهما داخل مؤسساتها ويبدو ذلك من خلال كتابات بعض قيادات الحركة والاتصال الأخير بين رئيس الحكومة "رامي الحمد لله" ونائب رئيس المكتب السياسي للحركة "اسماعيل هنية".
وبين أن حركة حماس هي حركة تتسم بالتكيف والمرونة والواقعة وتدرك حجم التحديات والمخاطر التي تحيط بها، منوها ًإلى أن أحداً لا ينكر المأزق الذي تعيشه الحركة سياسياً ومالياً، بالإضافة إلى أزمة الخيارات المطروحة أمامها وهو ما يحتم عليها إجراء مراجعة لبعض سياساتها، داخلياً وخارجياً.
إرباك
من جانبه، شدد المحلل السياسي "تيسير محيسن" على أن الحديث عن الخيارات أمام حركة حماس في ظل الوضع القائم داخلياً وإقليمياً يضع الحركة في حالة إرباك سياسي على اعتبار أن البدائل المطروحة جميعها غاية الصعوبة.
فالوضع الداخلي الفلسطيني يظهر أن العلاقة بين حركتي حماس وفتح وصلت إلى سقف من التأزم وليس من السهل عودتها إلى طبيعتها إلى بعد مضي الوقت ووجود بعض التدخلات لرأب الصدع بين الطرفين.
أما في طبيعة العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، فما أحدثه العدوان الإسرائيلي الأخير من دمار كبير في قطاع غزة، يضع المقاومة وحماس أمام خيار صعب وشبه مستحيل في اللجوء إليه وهو العودة إلى الحرب في ظل أن آثار العدوان الأخير ما تزال باقية.
وفيما يتعلق بالعلاقة مع مصر فإنه يشوبها التوتر لا سيما في ظل الدور "السلبي" الذي تلعبه الحركة تجاه غزة، والتي توجت بالإجراءات الميدانية الأخيرة من إقامة منطقة عازلة وإغلاق المعبر، وتعطيل ملف مباحثات التهدئة، فجميع تلك الإجراءات هي رسالة لحركة حماس لها بأنها لن تجني ثمار الصمود الأخير في الحرب.
ورأى محيسن في حديث لـ"فلسطين الآن" أنه لم يتبقى أمام الحركة في ظل تلك الخيارات إلا مواصلة تفعيل الشارع الفلسطيني والالتصاق به والتواصل مع نخبه، وتبيان كل الحقائق له وعدم ترك الأخرين بفرض رؤيتهم على الشارع دون أن يكون للحركة موقفاً واضحاً.
وفي النهاية تبقى الأيام المقبلة هي وحدها من تحمل بين طياتها الخيارات التي قد تلجأ إليها حركة حماس مستقبلاً للتغلب على مشكلات قطاع غزة، فيما يأمل الشارع الغزي أن تكون تلك الخيارات سريعة وتتمكن من فتح أفق سياسي مع جميع الأطراف.
الاحتلال يفرج عن القيادي في "حماس" أمجد الحموري
أفرجت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، عن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الدكتور أمجد الحموري من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بعد اعتقال إداري دام 20 شهراً.
وقالت زوجة الحموري أسماء شرباتي، إن الاحتلال تعمد تأخير الإفراج عنه حتى ساعة متأخرة من الليل بهدف التلاعب بنفسية الحموري وعائلته التي مكثت تنتظر الإفراج عنه لساعات طويلة أمام معتقل عوفر الاحتلال غرب مدينة رام الله.
وأوضحت زوجة الحموري، لمراسلنا، إنهم انتظروا فترة طويلة أمام معتقل عوفر في ظل أجواء البرد والشتاء بانتظار الإفراج عن زوجها، إلا أن قوات الاحتلال أبقت عليه داخل المعتقل حتى ساعة متأخرة من الليل.
وأشارت إلى أن زوجها الحموري مكث 20 شهراً في الاعتقال الإداري، وشارك في الإضراب الأخير عن الطعام لمدة شهرين متتاليين.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الحموري وحولته إلى الاعتقال الإداري طيلة الـ20 شهراً التي أمضاها في الاعتقال، وتعرض الحموري للاعتقال أربع مرات على يد قوات الاحتلال لفترات متفاوتة، فيما استهدف بالاعتقال عدة مرات أيضا في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
حماس: المواجهات بالضفة دخلت مرحلةً لا يمكن إيقافها
أكد الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، أن المواجهات الحالية التي تشهدها مدن الضفة الغربية دخلت مرحلة لا يمكن إيقافها، مشدداً على أن أي جهة لن تستطيع أن تخمد نيرانها سواء بالقوة أو عبر "ألاعيب السياسة ودعوات التهدئة المشبوهة".
وقال بدران في تصريح صحفي له، إن الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار وليس لأية جهة مهما كانت أن تفرض أجندتها عليه، منوهاً إلى أن كل من يحاول مصادمة إرادة الجماهير المنتفضة يقدّمُ خدمة مجانية للاحتلال.
وأشار القيادي في حماس إلى أن تطور الأحداث في الضفة الغربية فرصةٌ حقيقيةٌ لإحداث اختراق جوهري لمصلحة القضية الفلسطينية، معتقداً بأن القدس والضفة تمران حاليا بالوضع الطبيعي للعلاقة مع المحتل.
ودعا بدران السلطة الفلسطينية للانحياز إلى خيار الشعب، مستدركاً "لعلها فرصتها الأخيرة كي تراجع منهجها وتغير سياستها وإلا فإن التاريخ لن يرحمها، والشعب لن يغفر لكل من يقف في وجهه ويمنعه من حقه في مقاومة الاحتلال".
وتابع "إن كل من يحاول إيقاف انتفاضة الشعب وهبة الجماهير، إنما يصادم نواميس الكون، ويقف في وجه الجماهير، وهي قوة لا تقهر مهما بلغ القمع والمكر"، مشددًا على أن الاحتلال ليس له إلا المقاومة بكافة أشكالها وألوانها على المستويين الفردي والجماعي.
ووجه بدران حديثه لأهالي الضفة والقدس قائلاً " أنتم الآن أصحاب القرار، وبإمكانكم أن تغيروا كل المعادلة وأن تفشلوا كل مخططات تصفية القضية بمقاومتكم التي تتطور يوما بعد يوم، والأمة ترقب أفعالكم وبطولاتكم".
شهيد قسامي خلال التدريب شرق غزة
استشهد مجاهد فسامي مساء اليوم الاثنين خلال الإعداد والتدريب في أحد المواقع شرق غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة د. اشرف القدرة، إن الشاب عبد الله عليان 18 عاما من حي التفاح شرق غزة ، وصل إلى مستشفى الشفاء جثة هامدة، بعد غرقه في إحدى برك التدريب في أحد المواقع.
وحسب مصادر محلية فإن الشاب عليان يعمل ضمن صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
أبو راس: من يربط الإعمار بمسائل أخرى خائن
أكد النائب د. مروان أبو راس أن تصريحات المجلس الاستشاري لحركة فتح تشكل جريمة جديدة تضاف لجرائم هذه الحركة، منوها بأن فتح شقت الصف الفلسطيني سابقا والان تريد معاقبته بسبب اختياره الحر والنزيه عبر الديمقراطية.
وأوضح النائب أبو راس في تصريح نشرته الدائرة الإعلامية لكتلة التغيير والاصلاح 24/11 بأن ربط إعادة الاعمار بعودة الشرعية هو مؤشر خطير ودلالة واضحة بأنهم هم الذين يحاصرون الشعب الفلسطيني وهم الذين يمنعوا إعادة اعمار غزة وهم يقفون امام تطوير غزة وتحسين أوضاع الناس.
وأضاف النائب أبو راس: "هذا التصريح دليل صريح وواضح بأن قرار حركة فتح هو إبقاء غزة رهن الحصار الصهيوني ورهن الاحتجاز للمدافع والدبابات الصهيونية تفعل بها ما تشاء ".
وقال النائب أبوراس:" من يربط إعادة الاعمار بأي مسائل حزبية هو خائن لدم الشهداء وخائن لأنات الجرحى وخائن لأصحاب البيوت المدمرة والمزارع والمصانع وأصحاب الحاجات في قطاع غزة "وشدد النائب أبو راس بأن الأجهزة الأمنية التي تطالب حركة فتح بإعادتها للقطاع هي أجهزة تمارس الان الخيانة بالتنسيق الأمني مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية .
وذكر النائب أبو راس بأن عباس لا يرى الا المصلحة الصهيونية ولا يعترف الا بنتنياهو شريك له، مضيفا بأن عباس يسوق فتح بعصا الرواتب وعصا الأموال وعصا ملفات الاسقاط.
وبين النائب أبو راس قائلاً:" كنا نتوقع بأن حركة فتح تريد الشراكة الوطنية وتعمل لمصلحة الشعب الفلسطيني وتسعى لتخفيف الحصار ولكننا فوجئنا بأن فتح يسوقها السيد محمود عباس سوق الغنم بعصا الرواتب وعصا الأموال وعصا ملفات الاسقاط، موضحا محمود عباس الذي لا يرى الا المصلحة الصهيونية ولا يعترف الا بنتنياهو شريك له.
وأضاف النائب أبو راس بأن حركة فتح رفضت وتنصلت من كل الاتفاقيات التي وقعتها حول المصالحة الوطنية، موضحا بأن مستقبل فتح في خطر شديد وتتقاذفه أهواء ونوازع كبيرهم الذي علمهم الفلتان والانصياع لأمور الامريكان والاحتلال.
وبين النائب أبو راس بأن المسرحيات التي كانت تمثلها فتح في الحوارات والمفاوضات ما هو الا ذر الرماد في العيون وتمثيل على الشعب الفلسطيني بأنه حركة وطنية وهم في الحقيقة حركة غير وطنية ولا علاقة لهم بالوطن ولا علاقة لهم بمصلحة الشعب الفلسطيني.
حذر جهاز الدفاع المدني وطواقم البلديات من كارثة بيئية بفعل المنخفض الجوي الحالي في حال عدم وصول الميزانية التشغيلية اللازمة لعمل الجهاز المدني.
حذرت الشرطة البحرية الصيادين من دخول البحر للصيد بسبب المنخفض الجوي الذي يضرب البلاد هذا الاسبوع.
اعلنت كتائب الشهيد عزالدين القسام استشهاد المجاهد القسامي عبد الله عليان من سكان حي التفاح شرق غزة خلال مهمة جهادية.
قال عمر عساف : الناشط والمحلل السياسي، للتعليق على تأجيل توجه السلطة إلى مجلس الامن الدولي لانهاء الاحتلال :
· الضغط الامريكي ليس جديدا على السلطة الفلسطينية، واستجابة السلطة الفلسطينية للضغوط الامريكية ليس جديد، علينا ان لا نستغرب من قرارات السلطة بالذهاب او عدم الذهاب لاننا تعودنا على الانفراد بالقرار الوطني الفلسطيني.
· هناك تخبط لدى القيادة الفلسطينية في خياراتها لان القرار الفلسطيني محصور مختطف في يدي شخص وفريق بعينه ويقصد "الرئيس والسلطة الفلسطينية" دون استشارة القوى الاخرى.
· التاجيل هو اعطاء وقت اضافي مجاني لاسرائيل لمواصلة سياستها العدوانية في سرقة الاراضي والاستيطان وقتل المواطنين بالقدس والفضة واستمرار حصار غزة.
اكدت الناطقة باسم الشرطة الصهيونية اصابة مستوطن صهيوني بجراح خطيرة طعنا بالسكين قرب باب الخليل بمدينة القدس المحتلة، مشيرة ان عملية الطعن تمت بعد مهاجمة شبان فلسطينيين لمجموعة من تلاميذ لمعهد ديني توراتي بالبلدة القديمة بالقدس
اقتحم اكثر من عشرة مستوطنين صهاينة صباح اليوم المسجد الاقصى المبارك وسط حراسة امنية مشددة من قبل شرطة الاحتلال.
قررت النيابة العامة الاسرائيلية تحويل ملف جثماني الشهيدين ابو جمل الى مستشار الشرطة القضائية بعد احتجازهما لاكثر من اسبوع.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم خمسة مواطنين في مداهمات نفذتها في مناطق عدة، وقالت القناة السابعة العبرية ان الجيش اعتقل مواطناً ببلدة بيت لقيا قرب رام الله ادعى الاحتلال انه ناشط في حركة حماس.
تعهد رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو بتخصيص 70 مليون شيقل من اجل بناء وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة بيت ايل في رام الله مقابل اخلاء خمس مبانٍ اقيمت على اراضٍ خاصة .
اعلن الرئيس محمود عباس استعداده لاعلان الدولة الفلسطينية على مساحة 22% فقط من ارض فلسطين التاريخية، جاء ذلك خلال مراسم اقيمت في الامم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
اكدت مصادر عبرية ان رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو ابلغ حزب اسرائيل بيتنا انه يدعم قانون يتيح المجال لتنحية النائب العربي عن التجمع الوطني الديمقراطي حنين الزعبي من عضوية الكنيست، والذي سيطرح للتصويت عليه بالقراءة التمهيدية يوم غد الأربعاء.
انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لمنتدى الاعمال الفلسطيني في اسطنبول التركية، ويناقش المؤتمر الذي يضم رجال اعمال واقتصاديين من ثلاثين دولة " فرص الاستثمار في فلسطين ومشاريع اعمار غزة".
اصيب مستوطنان مجراح احدهم بحالة خطيرة جراء طعنهما عند باب الخليل بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة، حيث اعلنت شرطة الاحتلال ان منفذ عملية الطعن بعد تنفيذه العملية هام بالفرار من المكان.
اكد وزير الخارجية في حكومة التوافق الوطني رياض المالكي توجه السلطة لطرح مشروع قرار لانهاء الاحتلال على مجلس الامن نهاية الشهر الجاري.
يرى محللون بان التوجه الفلسطيني إلى مجلس الامن سيواجه بالفيتو الامريكي الذي يعود بالسلطة بالخيارات التي طرحها عباس امام الجمعية العامة للامم المتحدة كالانضمام إلى المؤسسات الدولية ومحاكمة قادة الاحتلال.
تقرر تاجيل التصويت بالكنيست الاسرائيلي على مشروع قانون ما يسمى بالدولة القومية اليهودية لاسبوع اضافي، يأتي ذلك فيما يتمسك نتنياهو بالمشروع رغم معارضة اليسار له.
اكد مدير شؤون هيئة الاسرى عيسى قراقع وقوع اصابات في صفوف الاسرى في سجن ريمون جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم، واوضح قراقع ان الاوضاع في سجن ريمون متوتر للغاية بعد اندلاع مواجهات بين الاسرى وقوات القمع الاسرائيلية التي اقتحمت الاقسام الخاصة بالاسرى وغرفهم اثناء تواجدهم بالفورة".
الإعلامي توفيق عكاشة يتوعد بخطف موسى أبو مرزوق اليوم
ومقاضاته بسبب انتقاده وعباس على صفحات «القدس العربي»
القدس العربي
قدم الإعلامي توفيق عكاشة بلاغا إلى النائب العام المصري يطالب فيه بترحيل القيادي الحمساوي موسى ابو مرزوق من مصر، وتعهد بخطفه من منزله في القاهرة، بسبب انتقادات وجهها اليه وإلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس على صفحات «القدس العربي»، كما اعلن عكاشة مساء أمس الأول في قناة «الفراعين».
وكان الدكتور موسى أبو مرزوق انتقد محمود عباس لقيامه بإرسال رسالة شكر للإعلامي المصري توفيق عكاشة.
ونقلت «القدس العربي»ما كتبه أبو مرزوق معلقا على صورة رسالة وضعها على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وهو ينتقد هذه الرسالة «سيادة الرئيس، من اقترح عليك هذا؟، من يهين الفلسطينيين ويهاجم المقاومة، ويرفع حذاءه لأهل غزة، لا يحترمه أهل مصر، فهل سيحترمه شعبنا».
وزعم عكاشة في البلاغ الذي أذاعته «الفراعين» ،ان انتقادات أبو مرزوق تعتبر سبا وقذفا بحقه، بل وتحريضا على قتله، خاصة انه قيادي في تنظيم مصنف على أنه إرهابي في مصر»، حسبما قال. واعلن محامي عكاشة انه قدم إلى النائب العام صورة عما نشرته «القدس العربي» باعتباره «دليل اتهام» في القضية، وأن أبو مرزوق «شكك في مدى ما يتمتع به عكاشة من حب بين أهله، وهو ما يحطّ من قدره ويعرض حياته للخطر» حسب زعمه.
ونفى عكاشة بشدة ان يكون وجه أي شتائم إلى اهل غزة أو الشعب الفلسطيني، وقال «أنا رفعت الجزمة لحركة حماس الإخوانية الإرهابية، لكن جزمة اهل غزة وشعب فلسطين والرئيس عباس كلهم على دماغي من فوق».
ووجه عكاشة بذاءات وشتائم غير صالحة للنشر لأسباب قانونية، إلى أبو مرزوق، وتوعده بأن يهاجم منزله في حي التجمع الخامس شرق القاهرة اليوم الثلاثاء بصحبة عدد من انصاره، محذرا وزير الداخلية والشرطة المصرية من التدخل لحماية أبو مرزوق وإلا «ستكون المواجهة معهم»، وقال: (هخالف القانون، واجيب… من التجمع وهاعلقه على باب زويلة، ده مبهدلني شتائم قي الانترنت وفي القدس العربي بتاعة لندن، يعني قاعد في بيتي وبيشتمني». وأضاف» يا ..حماس، لو راجل اقعد في بيتكم يوم الثلاثاء، انا جبت عنوانك».
وكان الرئيس عباس وجّه رسالة شكر لعكاشة مؤخرا بعدما طلب الأخير عبر قناته الفضائية «الفراعين» من المسلمين زيارة المسجد الأقصى.
وجاء في نص الرسالة «الأخ الدكتور توفيق عكاشة المحترم، رئيس قناة الفراعين (..) يطيب لي أن أكتب إليكم لأعرب عن خالص سعادتنا وتقديرنا العميق، على مبادرتكم الكريمة التي أعلنتم عنها من خلال حملتكم الشجاعة، التي تدعون فيها أهلنا وأمتنا وأبناء أمتنا المجيدة لزيارة القدس الشريف».
وجاء في ختام الرسالة «أخي الدكتور عكاشة، نشد على أيديكم ونبارك لكم مبادرتكم، ونتمنى لقناة الفراعين دوام التقدم والنجاح».