النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 05/11/2014

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 05/11/2014

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v نشر التلفزيون الإسرائيلي تقريرا بعنوان "الوزيران ليبرمان وبينيت يحملان الرئيس محمود عباس مسؤولية العملية في القدس". حمل الوزير نفتالي بينيت من البيت اليهودي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مسؤولية العملية وغيرها من عمليات الدهس الأخيرة بالقدس. ووصفه بسائق سيارات الموت معتبرا أن "المخربين" الذين يقودون هذه السيارات ليسوا إلا موفديه. وأكد الوزير بينيت وجوب أن تقول حكومة إسرائيل على الملأ أن حكومة فتح -حماس هي شبكة إرهابية يجب التعامل معها على هذا الاعتبار. كما حمل وزير الخارجية افيغدور ليبرمان رئيس السلطة الفلسطينية مسؤولية العملية. وقال في رسالة وجهها إلى وزراء خارجية الأسرة الدولية أن التحريض الذي يمارسه عباس وخاصة رسالة التعزية والتشجيع التي بعث بها إلى عائلة "المخرب" الذي حاول اغتيال النشيط اليميني يهودا غليك هو السبب في وقوع العملية اليوم . وأكد ليبرمان انه يتوجب على المجتمع الدولي ألا يمر مر الكرام على رسالة عباس. وقال وزير الأمن الداخلي يتسحاق اهارونوفيتش أن الشرطة تتخذ شتى الخطوات والوسائل لإعادة الهدوء والنظام إلى القدس معتبرا أنه لا يمكن منع وقوع مثل هذا "الاعتداء". وأضاف أنه سيوصي رئيس الوزراء بهدم منازل مرتكبي العمليات من هذه القبيل. أما مفتش الشرطة العام الجنرال يوحانان دانينو فقال إن الشرطة زادت عدد أفرادها في العاصمة بألف شرطي وهي على استعداد لزيادته أكثر. وبدوره قال رئيس البلدية نير بركات أنه يصعب على الأجهزة الأمنية منع وقوع اعتداءات فردية من هذا القبيل معربا مع ذلك عن قناعته بأن سكان القدس سيواصلون حياتهم الاعتيادية ولن يسمحوا "للإرهاب" بأن ينتصر. ومن جهته قال رئيس الكنيست يولي أدلشتاين أنه ليس من باب الصدفة أن يوجه "المخربون" طاقاتهم القاتلة إلى القدس باعتبارها قلب الأمة والنزاع. وأكد أن العاصمة ستبقى قوية تحت السيادة الإسرائيلية. ودعا رئيس الكنيست الأسرة الدولية إلى الإدراك بأنه ما من دولة سوى إسرائيل تجابه "الإرهاب" القاتل والمستمر في شوارعها.

    v نشر موقع معهد غيت ستون انستيتوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "الإرهابيون يعدون العدة لمصر، وحماس هدفها الضفة الغربية" بقلم ياكوف لابين. يقول الكاتب بأنه في ظل حكم حماس تحاول الجماعات الإرهابية في غزة حاليا الحصول على موطئ قدم في شبه جزيرة سيناء المصرية، وتحاول حماس يوميا للظهور مجددا في الضفة الغربية. لقد وضعت الأحداث الأخيرة في سيناء حماس على مسار تصادمي مع مصر، وتهدد بمزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. تجد مصر نفسها مهددة من قبل منظمات جهادية مستوحاة من تنظيم القاعدة التي تستخدم غزة - تحت حكم حماس، وكرا للأسلحة والإرهاب - كقاعدة للعمليات. يشير الكاتب إلى أنه بينما لا تزال مصر تمنع التهريب بالأنفاق التي تربط بين غزة ومصر، إلا أن الخلايا الإرهابية لا تزال موجودة. ففي 24 تشرين الأول، شن الإرهابيون هجوما كبيرا في سيناء ضمن هجمات منسقة. لقد استهدفوا أفراد الأمن المصري في منطقة العريش في شمال سيناء قرب غزة. الهجوم يمثل ضربة قوية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وسعيه لتحقيق الاستقرار في مصر. أعلنت مصر حالة الطوارئ في شمال سيناء، أغلق معبر رفح على حدودها مع قطاع غزة، وشرعت في إخلاء وتدمير جميع المنازل والمناطق الزراعية على الجانب المصري من الحدود، لإنشاء 500 متر كمنطقة أمنية واسعة. في أعقاب الهجمات الإرهابية، حمل الرئيس السيسي "قوى أجنبية" المسؤولية. ونقلت تقارير إعلامية مصرية مسؤولي الأمن الذين ادعوا أن الإرهابيين تم تدريبهم في غزة، وأن عناصر فلسطينية متورطة. وهذا بدوره أدى إلى تدهور الشؤون بين مصر وحماس، حيث أن إغلاق هذه الحدود من قبل مصر يعني أن المحادثات بشأن إعادة أعمار قطاع غزة، وتنسيق دخول البضائع لإعادة بناء القطاع أصبح معلقا، وبالتالي زيادة الضغط على نظام حماس وزيادة عزلته. وطوال هذا الوقت، وفقا لتقديرات أمنية إسرائيلية، تحاول حماس أيضا بناء خلايا إرهابية في الضفة الغربية. ففي أرضها ووسط جماهيرها في قطاع غزة، تعمل حماس على إعادة بناء الإمدادات الصاروخية، وفي الضفة الغربية التي تسيطر عليها فتح، تحاول حماس إحياء خلايا إرهابية. هذه الجهود، ومع ذلك، لم تكلل بالنجاح، بسبب سيطرة المخابرات الإسرائيلية المستمرة والمداهمات لمكافحة الإرهاب ليلا من قبل قوات الدفاع الإسرائيلية. حماس لديها أيضا يد في الاضطرابات في الحرم الشريف في القدس، وفقا لتقديرات إسرائيلية. يقول الكاتب بأن القوى المحركة التي أدت إلى الصراع الطويل هذا الصيف بين إسرائيل وحماس لم تختف، وكذلك الإرهاب الجهادي الذي لا يزال يتسرب من قطاع غزة في كل الاتجاهات. نفوذ حماس المظلم لا يزال يلقي بظلاله على المنطقة، ويرفع حدة التوتر من سيناء إلى الضفة الغربية، وبالتالي بدء العد التنازلي الجديد للمواجهة القادمة.

    v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "الأردن تستدعي سفيرها لدى إسرائيل احتجاجا على أحداث الأقصى". استدعت المملكة الأردنية الهاشمية اليوم سفيرها لدى إسرائيل للتشاور، على ضوء الأحداث الأخيرة التي شهدها الحرم القدسي الشريف في الأيام الأخيرة ومنها ما شهده صباح اليوم من مواجهات بين الشرطة ومصلين داخل الحرم أدت إلى إصابة العشرات بحسب مصادر فلسطينية. ووفقا لما نقلته وكالة "بترا" الأردنية والتي أفادت أن "رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور أوعز إلى وزير الخارجية ناصر جودة، باستدعاء السفير الأردني المعتمد لدى إسرائيل للتشاور، احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي المتزايد وغير المسبوق في الحرم القدسي الشريف، والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقدس". من جهة أخرى، أوعز النسور بتقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل وضد الإجراءات التي وصفها بالتصعيدية في الحرم القدسي. من جانبه، قال السفير الإسرائيلي لدى الأردن دانييل نيفو إن إسرائيل "لن تسمح" بتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي". واتهم نيفو في حديث للإذاعة الإسرائيلية "جهات متطرفة لدى العرب من مواطني إسرائيل وأخرى تنتمي إلى حركة حماس بمحاوله تأجيج الخواطر في محيط الحرم القدسي لغرض إيذاء إسرائيل والأردن على السواء".

    v نشرت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "إنهاء انتفاضة الحجارة في القدس!!" بقلم تسفي بارئيل. يتحدث الكاتب عن التعديل الجديد المقترح في قانون العقوبات بشأن إرسال راشقي الحجارة إلى السجن لمدة 10 سنوات دون أي حاجة لإثبات القصد الجنائي، ويمكن أن يصل الحكم إلى 20 سنة إذا تم إثبات أن راشق الحجارة يهدف إلى التعدي على السيارة وراكبها، ويقول إن هذا المقترح محاولة تعتقد الحكومة بأنها ستضع حدا لانتفاضة الحجارة: أي أن الخوف من القانون الجديد سيؤدي إلى الهدوء في القدس، لكن الاستيلاء على المنازل العربية لن يثير الشغب والزيارات الاستفزازية لجبل الهيكل بل سيتم استقبالها بالاستنكارات فقط! ولكن يجب أن ندرك بأن أحكام القانون لن تطبق على المستوطنين الذين يلقون الحجارة على الجنود أو على الفلسطينيين. ومع ذلك، فإن الطريقة التمييزية التي سيتبعها القانون ليست هي المشكلة الوحيدة فيه بل أيضا يجب أن ندرك بأن الحكومة لديها الوهم بأن هذا القانون سيكون قادرا على التعامل مع الصراع القومي والديني على هذه الأرض وهذا ما يزعج معظم الناس هنا. يشير الكاتب إلى أن هذا القانون يرفض الاعتراف بأن القدس هي مدينتين، تماما مثل نيقوسيا في قبرص، برلين قبل سقوط الاتحاد السوفياتي، بيروت خلال الحرب الأهلية اللبنانية، وبلفاست قبل اتفاق السلام في ايرلندا الشمالية. إن ضم القدس إلى إسرائيل يكثف فقط مشاعر الاغتراب والضياع، لا سيما وأن إسرائيل تجاهلت الانتماءات والثقافية والوطنية للعرب المقدسيين وأثقلت المدينة بالوجود اليهودي الهائل الذي يطمح لتحويل الفلسطينيين في القدس إلى مجرد ضيوف متساهلين في مدينتهم.

    v نشرت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "إدراك لداعش وحماس إسرائيل يجعلك تدرك بأن استقرار عدم الاستقرار لن يدوم طويلا" بقلم عاموس هرئيل. يقول الكاتب بأن التطورات المتواصلة في الضفة الغربية والدول المجاورة تكشف مدى التعقيد الذي أصبح فيه موقف إسرائيل الاستراتيجي. في السابق كان التعبير عن هذا الوضع يتمثل في: النضال الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي جنبا إلى جنب مع توازن الردع في صالح إسرائيل ضد جيوش جيرانها التقليدية. ولكن هذا الواقع قد انقسم إلى مجموعة من القطاعات الفرعية حيث الدوافع والنوايا من الصعب تقييمها. الفوضى في العالم العربي، والتي ستكون قريبا في عامها الخامس، تؤثر على إسرائيل في نواح كثيرة. هذا التحول يؤكد الإدراك في القدس بأن "استقرار عدم الاستقرار" لا يمكن الحفاظ عليه لفترة أطول من ذلك بكثير. الفوضى في المنطقة تؤثر على إسرائيل، أيضا، حتى لو كان ذلك لا يؤدي إلى تصعيد فوري على الحدود. فقد أفادت إذاعة الجيش أن وراء الصواريخ التي أطلقت على النقب الغربي يوم الجمعة مجموعة فلسطينية متطرفة سلفية في قطاع غزة، مرتبط بجماعة جهادية أخرى تنشط بشكل رئيسي في شبه جزيرة سيناء، أنصار بيت المقدس. اعتقلت حماس خمسة من المشتبه بهم بعد الهجوم الصاروخي. ثم أغلقت إسرائيل المعابر المؤدية إلى قطاع غزة لمدة يومين. ويخشى مسئولو الدفاع الإسرائيليون من أن إطلاق الصواريخ يرتبط بشكل كبير بالأحداث في القدس والحرم المقدسي أكثر من ارتباطه بالتوتر في غزة. وبالتالي، على إسرائيل أن تدرك الآن أنه لا يمكن فصل مختلف الساحات بالكامل. خلال فصل الصيف، استلهمت الاضطرابات في القدس الشرقية من حرب غزة، والآن هذه الآلية تسير في الاتجاه المعاكس، حتى عندما لا تريدها حماس على هذا النحو. وبالطبع، لا يمكننا أن نفصل أنفسنا عن نجاحات داعش ضد نظام بشار الأسد في سوريا وضد الشيعة العراق وجذب أتباع جدد من جميع أنحاء العالم.

    v قال الكاتب الأمريكي الشهير جيمز وول على موقعه على الإنترنت إن نتائج الانتخابات الأمريكية لن تؤثر على الوضع في غزة، ولن تؤثر على قرار القادة الأمريكيين الذين موّلوا ووافقوا على اجتياح غزة العسكري. وأضاف أن السياسة الخارجية الأمريكية لا تتغير إلا القليل في ظل سيطرة هذا الحزب أو ذلك. علاوة على ذلك، الرئيس الأمريكي هو من يقرر فيما إذا كانت غزة ستواصل معاناتها تحت الاحتلال العسكري غير العادل وغير الأخلاقي.
    v نشر موقع بال ميديا ووتش الصادر بالإنجليزية تقريرا يهاجم فيه الرئيس محمود عباس، وقد حمل التقرير عنوان "السيد محمود عباس يكرم مطلق النار على الحاخام يهودا غليك". بقلم إيتمار ماركوس ونان جاك زيليبردك. يشير التقرير إلى أن الرئيس محمود عباس أرسل رسالة تعزية إلى عائلة "الإرهابي" معتز حجازي، الذي قتل بعد محاولته اغتيال الحاخام يهودا غليك الأسبوع الماضي. أشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى "الإرهابي" بأنه "شهيد" - شهيد "ارتقى إلى السماء وهو يدافع عن حق شعبنا في الأماكن المقدسة ". ووصف عباس اعتقال إسرائيل وقتلها "للإرهابي" في تبادل لإطلاق النار بأنها "جريمة نكراء ... من قتل وإرهاب عصابات جيش الاحتلال الإسرائيلي ". وقد كرم مستشار محمود عباس، سلطان أبو العينين، الإرهابي على صفحته على الفيسبوك (3 تشرين الثاني 2014) حيث قال "لم أكن قادرا على الوصول لوالدتك من أجل تقبيل يديها وجبينها لتغذيتها لك الشجاعة والبسالة، وجعلك الثائر الذي يقصر طريقنا نحو الحرية. معتز، لقد كرمك الله بالشهادة، التي يتوق لها جميع الناس. لقد كانت طلقاتك منارة على الطريق الذي أصبح مظلما، والضوء الذي سيتألق لسنوات طويلة".

    v نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "لجنة التخطيط والبناء في القدس توافق على البناء في القدس الشرقية". وافقت لجنة التخطيط والبناء في القدس على السماح ببناء 306 وحدة سكنية في أحياء خارج الخط الأخضر. من بين التصريحات الممنوحة، هناك 28 تصريح على طلبات جديدة، في حين أنه تمت الموافقة على 216 وحدة سكنية في السابق وتم تجديد الموافقة عليها، كلها في حي "هار شلومو"، ومعظمها تقع وراء الخط الأخضر. وتم تجديد الموافقة على 62 وحدة سكنية أخرى في "هار حوما" (جبل أبو غنيم). وجاء عن مكتب رئيس بلدية القدس أن الخطط "حصلت على الموافقة منذ عدة سنوات" وأن المطورين يسعون إلى تجديد "صلاحية الخطط لكي تكون مؤهلة للحصول على تراخيص بناء". وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس البلدية أن "البلدية لن تجمد أعمال البناء لليهود في عاصمة إسرائيل"، مؤكدين أن البناء في القدس ضروري لنمو المدينة. وجاءت موافقة اللجنة المحلية على خلفية موافقة اللجنة اللوائية على بناء 500 وحدة سكنية في حي "رما شلومو"، والتي أثارت انتقادا من الولايات المتحدة وانتقادات حادة من الفلسطينيين. ووصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات خطوة البناء في رمات شلومو بأنها "صفعة في وجه" الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وأضاف أنها تبعث برسالة واضحة بأن "حكومة نتنياهو تفضل المستوطنات على المفاوضات". المخطط في "رمات شلومو" هو جزء من مشروع تطوير أكبر يهدف إلى بناء 1,000 شقة سكنية في أحياء القدس التي تقع ما وراء خطوط 1967 التي كانت تفصل بين المناطق تحت السيطرة الإسرائيلية وتلك التي تحت السيطرة الأردنية في المدينة، أو ما يُعرف بالخط الأخضر. في حين أن إسرائيل تعتبر القدس الشرقية جزءا من عاصمتها، يدين المجتمع الدولي بشكل دائم البناء هناك ويرى فيه كبناء استيطاني لا يساهم في دعم العملية السلمية مع الفلسطينيين. وجاء الإعلان عن هذه الخطوات وسط تصاعد التوتر وسلسلة من أعمال العنف في القدس. في الأسبوع الماضي، أطلق فلسطيني النار على ناشط يهودي يميني مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، وقُتل الشاب الفلسطيني المشتبه به بالهجوم في وقت لاحق في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة. وأثار إعلان الأسبوع الماضي عن بناء 1,000 وحدة سكنية انتقادات من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والأردن والفلسطينيين. في شهر أكتوبر، وجهت واشنطن انتقادات قاسية للقدس بعد أن أعلنت الأخيرة عن خطط لتطوير حي جديد في منطقة "غيفعات هماتوس"، وقالت أن البناء في القدس سيعمل على تسميم الأجواء ويبعد إسرائيل حتى عن أقرب حلفائها.

    v نشر تلفزيون وصوت إسرائيل تقريرا بعنوان "وزيرة العدل وتحذر من تحول النزاع مع الفلسطينيين في القدس إلى نزاع ديني مع العالم الإسلامي بأسره". قالت وزيرة العدل تسيبي ليفني أنها منزعجة جدا من حوادث العنف في القدس وحذرت من أن يؤدي الوضع المتأزم في المدينة إلى تحول النزاع القومي مع الفلسطينيين إلى نزاع ديني مع العالم الإسلامي بأسره. وأكدت الوزيرة ليفني في سياق مقابلة إذاعية قبل ظهر اليوم ضرورة العمل بقوة ضد "المشاغبين" الفلسطينيين إلى جانب التصرف بحكمة وتجنب الاستفزازات من الجانب الإسرائيلي.

    v نشر موقع هابيرلي التركي باللغة الروسية تقريراً بعنوان "أسبانيا تستنكر النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في القدس الشرقية", وجاء فيه أن وزارة الخارجية الاسبانية تدين خطط إسرائيل بشان بناء 500 وحدة سكنية للمستوطنين اليهود في القدس الشرقية. ويشير بيان الخارجية الاسبانية إلى أن مثل هذه الأعمال تعرقل العملية السلمية لتسوية الصراع الإسرائيلية الفلسطينية على أساس مبدأ دولتين لشعبين. وأضاف البيان أن إسبانيا تعرف بمواقفها المعروفة المشتركة مع المجتمع الدولي على عدم شرعية جميع المستوطنات. ويتناول البينان أن مثل هذه الأعمال أحادية الجانب لا توفر امكانية لقيام دولة فلسطينية وأن الحكومة الإسبانية تعرب عن أسفها للقرار وتدينه.


    الشأن الإسرائيلي

    v نشر التلفزيون الإسرائيلي الرسمي تقريرا بعنوان "سفير إسرائيل لدى الأردن: إسرائيل لن تسمح بأي شكل من الأشكال بتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف". صرح سفير إسرائيل لدى الأردن دانيئيل نيفو بأن إسرائيل تحترم المكانة الخاصة للأردن في الحرم القدسي الشريف استناداً إلى ما تنص عليه معاهدة السلام بين البلدين . وقال السفير نيفو في مقابلة خاصة مع مراسلنا شمعون أران إن إسرائيل لن تسمح بأي شكل من الأشكال بتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي. واتهم جهات متطرفة لدى عرب إسرائيل وأخرى تنتمي إلى حركة حماس بمحاوله تأجيج الخواطر في محيط الحرم القدسي لغرض إيذاء إسرائيل والأردن على السواء. كما أشاد السفير نيفو بنسيج علاقات التعاون بين إسرائيل والأردن في مجالات مختلفة خاصة المياه والغاز رغم مواقف جهات أردنية تعارض التطبيع مع إسرائيل .

    v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان "موجيريني: موافقة إسرائيل على خطط الاستيطان يقوض العملية السلمية", قالت وزيرة الخارجية الجديدة للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني أن موافقة السلطات الإسرائيلية حول بناء 500 وحدة سكنية في منطقة القدس الشرقية يقوض آفاق التسوية والتعزيزات بشأن تسوية العملية الدبلوماسية. وفقاً لموجيريني فإن هذه الخطوة تعتبر ضارة للغاية, ومن شأنها تقويض آفاق الحل الذي يقوم على تعايش دولتين، وبجدية تضع مسألة التزام إسرائيل بشأن التسوية السلمية مع الفلسطينيين. دعوة الاتحاد الأوروبي وأعضائه وغيرهم من أعضاء المجتمع الدولي شأن الاستيطان الإسرائيلي تبقى غير مسموعة, وأدعو السلطات الإسرائيلية إلى إلغاء القرار, ووضع حد حول سياسية الاستيطان في القدس الشرقية بالضفة الغربية. ويضيف التقرير أن تطوير شبكة الاستيطان اليهودية في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية, حيث يعيش 500 ألف إسرائيلي تعتبر إزعاج رئيسي في العلاقات بين إسرائيل والمجتمع الدولي, وهي واحده من العواقب القائمة في البحث عن سلام مع الفلسطينيين. الذين يعتبرون أن الاستيطان هو سياسية لتعزيز الدولة اليهودية على أراضيهم المحتلة.


    الشأن العربي

    v ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن المسئولين الأمريكيين يدرسون مسألة توسيع الحملة الجوية في سوريا لضرب جماعة جبهة النصرة المتشددة، التي تنافس تنظيم "داعش" وتستعد للاستيلاء على ممر حيوي استراتيجي من تركيا. وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن المتطرفين من الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة أصبحوا على بعد أميال قليلة من معبر باب الهوى في شمال غرب سوريا على الحدود مع تركيا، وهو أحد منفذين وحيدين يتلقى الجيش السوري الحر من خلالهما الإمدادات العسكرية والإنسانية المقدمة من الولايات المتحدة وغيرها من الداعمين. ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الميجور كورتيس كيلوج، قوله "نحن على دراية بالتقارير الصحفية حول هجوم كبير لجبهة النصرة على الجيش السوري الحر، بيد أنني لا أملك شيئا يؤكد هذا". وأضافت الصحيفة أن المعارك التي دارت مؤخرا كانت في شمال غرب البلاد بعيدا عن المناطق الواقعة إلى الشرق أكثر حيث تضرب الطائرات الحربية الأمريكية والعربية مواقع تنظيم "داعش". ووفقا لمسئولين كبار في الإدارة الأمريكية، قالت الصحيفة إن الولايات المتحدة يتنامى لديها القلق سريعا وسط مخاوف بشأن المعبر الحدودي، لكنهم أشاروا إلى عدم بلوغ أي مقترح لضربات جوية موسعة مستوى صناعة القرار واحتمال ألا يشمل مؤيدوه الرئيسيون البيت الأبيض. ونقلت "واشنطن بوست" عن مسئول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية -رفض ذكر اسمه- قوله إن "هناك الكثير من الإمكانيات التي تناقش دائما. ولا أود أن أجعل الأمر يبدو أننا على وشك الإعلان عن شيء. ونريد مساعدة المعارضة والإبقاء على المعابر الحدودية مفتوحة ونتطلع للكثير من الأشياء إلا أن كل تلك الأعمال معقدة بصورة هائلة لأسباب بإمكانكم تخيلها". وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين التعقيدات هي الدفاعات الجوية للحكومة السورية حيث أن الرئيس السوري بشار الأسد، الذي تحاول قوات المعارضة المسلحة والمتشددين الإطاحة به، لم يتدخل – حتى مع خوضهم قتال ضد بعضهم البعض – في الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في مناطق بشمال وشرق البلاد. كما لم تتنافس الحكومة بشكل عدواني معهم في تلك المناطق، مما يجعل من غير الواضح ما إذا كان الأسد سيتسامح مع توسع في مناطق أخرى. وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية أكدت مرارا على هدفها على المدى الطويل والمتمثل في الإطاحة بالرئيس السوري إلا أنها تدرس التعامل مع التهديد، الذي يشكله تنظيم "داعش" وانتشر في ثلث مساحة العراق بالإضافة إلى شمال سوريا وشرقها، كخطر مباشر يأتي في مقدمة أولوياتها.

    v أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأن وزير البترول والثروة المعدنية السعودي على النعيمي سيقوم بزيارة نادرة إلى فنزويلا هذا الأسبوع، حسبما أفادت مصادر مطلعة في الوقت الذي يحاول فيه الاقتصاد الضعيف للدولة الأمريكية الجنوبية تحمل وطأة الانخفاض المستمر في أسعار النفط. وذكرت الصحيفة نقلا عن دبلوماسيين، أن النعيمي سيجتمع بشكل خاص مع وزير الخارجية الفنزويلي رافائيل راميريز الذي لا يزال يعد حاليا قيصر النفط القوى في البلاد ورئيس شركة الطاقة العملاقة "بتروليوس دى فنزويلا". وأضاف الدبلوماسيون أن اللقاء سيجري في منتجع بجزيرة مارجريتا الفنزويلية المطلة على البحر الكاريبي حيث يستضاف مؤتمر المناخ بناء على طلب راميريز. وكانت فنزويلا قالت الشهر الماضي أنها تريد دعوة الدول المصدرة للبترول لمناقشة الانخفاض الحاد في أسعار السلعة التي تستحوذ على نسبة 96% من صادرات البلاد. كما أدى انخفاض أسعار النفط إلى سيادة حالة جديدة من عدم الارتياح للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو والذي تآكلت شعبيته بسبب الاقتصاد الذي تضرر من انخفاض سعر الدولار، مما أجبر الحكومة على تقليص وارداتها بمقدار الثلث خلال العامين الماضيين. وأشارت الصحيفة إلى أن فنزويلا لديها مليارات الدولارات من الديون غير المسددة مع الشركات الخاصة التي تخدم اقتصادها، من شركات الطيران ومستوردي المواد الغذائية إلى مزودي خدمات حقول النفط. وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من الشركات قلصت من نشاطها التجاري مما أدى إلى نقص مزمن في السلع الأساسية مثل زيوت الطهي وبطاريات السيارات في الدولة التي تعتمد على الاستيراد في أكثر من ثلاث أرباع موادها الاستهلاكية.

    الشأن الدولي
    v تحدث الصحف الأمريكية عن فوز الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لمجلس الشيوخ، وفيما يلي أهم ما ورد في هذا الشأن: قال الكاتب الأمريكي الشهير جيمز وول على موقعه على الإنترنت إن نتائج الانتخابات الأمريكية لن تؤثر على الوضع في غزة، ولن تؤثر على قرار القادة الأمريكيين الذين موّلوا ووافقوا على اجتياح غزة العسكري. وأضاف أن السياسة الخارجية الأمريكية لا تتغير إلا القليل في ظل سيطرة هذا الحزب أو ذلك. علاوة على ذلك، الرئيس الأمريكي هو من يقرر فيما إذا كانت غزة ستواصل معاناتها تحت الاحتلال العسكري غير العادل وغير الأخلاقي. أما صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية فقد قالت إنها هزيمة محرجة للرئيس أوباما في مسقط رأسه في ولاية إيلينويز. وهو فوز ساحق للجمهوريين، وهوغان يخطف مقعد شوكر في ميريلاند ووكر يخطف مقعد وسكونسن. وفي ولاية ماسشوتز هزم الجمهوري تشارلي بيكر الديمقراطي مارثا كوكلي الصديق الحميم لأوباما. كما وفاز الجمهوريون في ولاية إيلينويز وهو مسقط رأس أوباما، حيث خسر حاكم الولاية بات كوين المقعد، وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1928 التي يخسر فيها حاكم ولاية هي مسقط الرئيس. وقد أدت إهانة الديمقراطيين لبنيامين نتنياهو إلى تحول اليهود الأمريكيين باتجاه الجمهوريين. أما مجلة جيويش برس الأمريكية اليهودية فقد قالت إن فوز الجمهوريين تغير كبير ويعني الكثير بالنسبة لأولئك الذين يهتمون بشأن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية. الجمهوريون يسيطرون على مجلس الشيوخ وبنيامين نتنياهو سعيد في هذا الصباح، وأوباما يواجه سيطرة الجمهوريين في غرفتي الكونغرس وهذا من المتحمل أن يسعد أو يزعج الموالين لإسرائيل. سيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ الأمريكي واستولوا على سبعة مقاعد من الديمقراطيين واحتفظوا بالسيطرة على البيت محققين 10 مقاعد. لدى الجمهوريون 235 من 435 مقعد، لذا يشعرون بارتياح كبير. أما صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فقد قالت إن توم تيليس هزم السيناتور الحالي في شمال كارولينا هاي هاغان، وأن السيناتور بات روبرتس حقق انتصارا ضيقا في كناساس، وأن ديفيد بيردو هزم ميشيل نون في سباق ولاية جورجيا، وأن مارك أدول خسر مقعده في كولورادو، وأن ريك سكوت تصدي لتشارل كريست في فلوريدا، وأن جيني شاهين فاز على سكوت براون واحتفظت بمقعدها في ولاية هامبشير. لم يكتفي الجمهوريين في الفوز في مجلس الشيوخ؛ بل فازوا في السباق على حكم ولاية ميريلاند وآركناساس وأيلينويز. أدى فوز الجمهوريين إلى موجات من الاستياء في أوساط العديد من المواطنين، فبهذه النتائج يسيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ مما يعني رفض سياسات أوباما واضطراره إلى إعادة ترتيب الخارطة السياسية في عاميه الأخيرين. إن عدم الرضا الاقتصادي أدى إلى موجات الغضب ضد الرئيس أوباما. انتزع الجمهوريون مقاعد مجلس الشيوخ من الديمقراطيين في ولايات شمال كارولينا وكولورادو ومونتانا وجنوب داكتوتا، وبهذا يكون الجمهوريون قد حصدوا أول أغلبية لهم في مجلس الشيوخ منذ عام 2006. كان فوزا كاسحا وجاء توقعات معاكسة بالنسبة لبعض الشخصيات، كان هناك مشرحين قريبين وفقا للتوقعات لكن الجمهوريين اكتسحوا مقاعدهم. والمفاجئة الأكبر في الانتخابات جاءت في شمال كارولينا حيث جاء الجمهوري توم تيليس من الخلف ليفوز في المقعد ويخطفه من السيناتور كي هاغان. وأيضا في فيرجينيا، كان يعتقد بأن السيناتور مارك وارنر الديمقراطي حاكم الولاية في مأمن تام عن الخسارة لكنه وجد نفسه يخسر مقعده لصالح الجمهوري إيد غيليبسي. رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري رينس بريبس قال إن "أوباما وضع أمتنا في حفرة والعديد من رجالاته الذين ترشحوا لمجلس الشيوخ لهم يد فيما يجري في البلاد".

    v ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن روسيا يمكن أن تضطلع بدور كبير من شأنه أن يدفع بمحادثات إيران النووية إلى الأمام. أضافت أن إيران وافقت مبدئياً على شحن معظم مخزونها الضخم من اليورانيوم إلى روسيا إذا توصلت إلى صفقة نووية على نطاق أوسع مع الغرب، وفقا لمسئولين وديبلوماسين مشاركين في المفاوضات، وبذلك يحتمل حدوث انفراجة كبرى في المحادثات المتعثرة حتى الآن. ذكرت أنه بموجب الاتفاق المقترح، سيقوم الروس بتحويل اليورانيوم إلى قضبان وقود متخصصة لمحطة الطاقة النووية في بوشهر ـ المفاعل التجاري الوحيد في إيران. أشارت الصحيفة إلى أنه بمجرد تحويل اليورانيوم إلى قضبان وقود، سيكون من الصعب للغاية استخدامها في صنع سلاح نووي، ويمكن لهذا الأمر أن يقطع شوطا طويلا نحو التخفيف من حدة المخاوف الغربية حول مخزون إيران من اليورانيوم، على رغم أن الاتفاق لن يقطع كل الطرق التي يمكن أن تسلكها طهران لحيازة سلاح نووي. ولفتت نيويورك تايمز إلى أنه مع اقتراب الموعد النهائي للمحادثات النووية في 24 نوفمبر الجاري، لم يقترب المفاوضون بين إيران والولايات المتحدة وخمس دول أخرى حتى الآن، من التوصل إلى اتفاق حول مجموعة من القضايا الأخرى التي يمكن أن تعرقل إبرام اتفاق نهائي. ونقلت الصحيفة عن أحد الأمريكيين المطلعين على المفاوضات "إذا نجحت الصفقة المبرمة بين إيران وروسيا، بإمكانها أن تكون حجر الزاوية في شيء أكبر من ذلك بكثير". كما نقلت تلميح كبير المفاوضين الأمريكيين ويندي شيرمان، إلى هذا الحل المحتمل لقضية اليورانيوم في خطاب ألقته أخيرا، قائلة: "أحرزنا تقدما رائعا في القضايا التي بدت مستعصية في البداية"، غير أن شيرمان، التي عينت أمس الاثنين، كنائب لوزير الخارجية الأمريكي، رفضت مناقشة أي تفاصيل بشأن الدور الذي يمكن أن تلعبه روسيا. وذكرت أن مسئولاً بارزاً في مجلس الأمن القومي صرح بأن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا أصبحت صعبة بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة، حول مجموعة من القضايا، وبينما رفض أيضا مناقشة التفاصيل، قال "إنه من الصحيح القول إن الروس يلعبون دوراً مفيداً جداً أثناء هذه المفاوضات". وأضاف المسئول: "إن روسيا عملت مع الدول الأخرى لوضع أفكار خلاقة ومنطقية من شأنها أن تحفظ هدفنا في القضاء على أي مسار يتيح لإيران حيازة سلاح نووي". أوضح أنه على رغم الاختلافات في الرأي حول قضايا السياسة الخارجية الأخرى، فإن روسيا ظلت موحدة تماما مع البلدان الأخرى في المفاوضات". ذكرت (نيويورك تايمز) ـ في تقريرها ـ أنه إذا كانت الولايات المتحدة قلقة من دور روسيا، سيكون أمامها بدائل قليلة عن إشراك موسكو في الأمر، فمن أجل توسيع نطاق الوقت الذي تحتاجه إيران لبناء قنبلة نووية، من الضروري إزالة كمية كبيرة تقدر بنحو 28 ألف رطل من اليورانيوم موجودة لديها، وفقا لتقديرات حديثة للوكالة الدولية للطاقة الذرية". ونقلت الصحيفة عن مسئول كبير قوله إن العقبة الكبرى التي ستقف أمام التوصل إلى اتفاق بشأن اليورانيوم، قد تكون الإيرانيين، لأنه من غير المؤكد ما إذا كانت إيران ستقبل المقترحات المنطقية المطروحة على مائدة المفاوضات، أم أنها ستستمر في تقديم مطالب مبالغ فيها، لا تتماشى مع احتياجاتها النووية العملية. أضافت الصحيفة أن مسئولين إيرانيين صرحوا أخيرا بأن الولايات المتحدة عرضت على طهران أن تسمح لها بالاحتفاظ بأكثر من أربعة آلاف جهاز للطرد المركزي يعمل على افتراض وجود انخفاض في مخزون من الوقود داخل البلاد، لكن إيران رفضت تفكيك أي من الـ19 ألف جهاز للطرد المركزي لديها، وقال المرشد الأعلى إن طهران في نهاية المطاف تخطط لتشغيل 10 أمثال هذا العدد.

    v نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "مسؤول سابق في المخابرات الروسية: قادروف قادر على الوصول إلى زعيم داعش" قال مسؤول سابق في المخابرات العسكرية الروسية نيكولاي بوشكاروف خلال مقابلة صحفية مع صحيفة ريا نوفستي الروسية أن الرئيس الشيشاني رمضان قادروف ومساعديه من رجال الأمن قادرون على البحث عن أبو بكر البغدادي والعثور عليه عند الضرورة. رمضان قادروف أخبر الصحفيين في 21 أكتوبر أن رجال أمن تابعين له يبحثون عن البغدادي الذي اختفى بعد أن ألقى خطة له. وقال قادروف إن البغدادي مطلوب لديهم لكي يكشف للعالم حقيقته، وهي أنه عميل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ويعتذر عن قتل المسلمين. وكان قادروف قد كشف، في وقت سابق، أن ديفيد بتريوس، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، قام بتجنيد أبو بكر البغدادي للتعاون مع الاستخبارات الأمريكية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 09/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 11:15 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 17/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 11:01 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 16/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 11:01 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 15/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 11:00 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 14/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 11:00 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •