hg
ملحق تـقـريـر شؤون حركة فتح الاثنين : 25-08-2014
الأخبار الواردة عبرالإذاعــات ومواقعها الإلكترونية
قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح آمال حمد للتعليق على خطاب سيادة الرئيس الاخير:
· سيادة الرئيس يجري سلسلة اتصالات موسعة ومكثفة منذ بداية العدوان على الشعب الفلسطيني وقطاع غزة من اجل وقف هذا العدوان وإعادة اعمار القطاع، ويسعى سيادته ليوجد حل جذري ودائم للقضية الفلسطينية والحديث عن هدنة ووقف اطلاق النار لم يعد مقبولاً، وقطاع غزة لا يحتمل أي حرب جديدة بعد الحروب التي مر بها عبر السنوات السابقة والوضع القائم في قطاع غزة لا يحتمل المزيد من القتل والتدمير وهذا ما يسعى ويفكر به سيادة الرئيس في المرحلة المقبلة رغم كل العدوان الاسرائيلي.
· الوفد الفلسطيني المفاوض ينتظر رد الإخوة المصرين على الورقة التي تم التوصل اليها مؤخرا وتم الاتفاق عليها، والتي تمثل الحد الأدنى من الشروط والمطالب الفلسطينية وحجم الدم الذي ارتقى في قطاع غزة يزيدنا اصرار على التمسك بحل دائم ومسؤولية جدية لفك الحصار وفتح المعابر وهي ابسط واقل الحقوق التي يتنكر لها الاحتلال الاسرائيلي ونامل ان يتم الضغط على الاحتلال من قبل الولايات المتحدة بشكل كبير من أجل تحمل مسؤلايته لوقف شلال الدم الواقع على شعبنا وأهلنا في قطاع غزة.
· قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول
· سيادة الرئيس محمود عباس سيطرح تفاصيل المفأجاة السياسية على القيادة الفلسطينية غدا الثلاثاء لمناقشتها.
· أن مبادرة الرئيس السياسية تقوم على أساس عودة المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي ولكن وفق إطار وفترة زمنية محددة يتم خلالها التوصل لإقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
· تم مناقشة هذه المبادرة خلال زيارة سيادة الرئيس الاخيرة لدول عربية ودولية ولقيت ترحيبا ودعما كبيرا، ومن المتوقع أن تقدم المبادرة باسم جامعة الدول العربية.
· من المتوقع أن طرح سيادة الرئيس سيلقى رفضا امريكيا واسرائيليا وانه سيتم مناقشة البدائل المتاحة في حال انتهاء الفترة المحددة للتفاوض دون التوصل إلا الهدف الرئيس في انهاء الإحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67.
· خيار حل السلطة لن يكون مطروحا من بين الخيارات التي سيتم اتخاذها في حال تم رفض المبادرة الفلسطينية وأن القيادة لم تطرح مطلقا اتخاذ هكذا قرار.
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد جودة النحال
· الاحتلال الاسرائيلي يسعى الى استخدام وسائل الإعلام ضمن الحرب القائمة على قطاع غزة وأخر ما صرح به نتنياهوا عن عملية برية أو توسيع أهداف هذه الحرب تأتي ضمن الحرب النفسية التي تمارس على الشعب الفلسطيني ونسعى إلى وقف هذه الحرب من قبل الجهود المبذولة من قبل الوفد الفلسطيني والقيادة الفلسطينية من أجل عدم وقوع المزيد من الشهداء والدمار على شعبنا الفلسطيني، ونأمل أن يتم اجتماع جلسة رئاسة الوزراء للحكومة الفلسطينية من قلب قطاع غزة لنقل صورة ما حل في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل، ولكن نحن نقدر صعوبة الظرف الحالي.
المواقع الالكتورنية
العالول: الشائعات المعرقلة لحملة مقاطعة المنتجات الاسرائيلية تضر بالاقتصاد الوطني
مفوضية الاعلام والثقافة
حذر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول، من الالتفات للشائعات التي تهدف إلى عرقلة حملة مقاطعة المنتجات الاسرائيلية.
وقال العالول في اتصال هاتفي مع فضائية عودة اليوم :" تهدف الشائعات عن ارتفاع أسعار المنتجات الوطنية للتأثير على معنويات المواطن ، وإضعاف موقفه وتمسكه بمبدأ مقاطعة المنتجات الاسرائيلية، وإلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني"، موضحاً أهمية الحملة قائلاً:" هذه الحملة ذات وجهين أولهما مقاومة الاحتلال والآخر دعم للمنتج الوطني".
وأكد العالول على أن الميدان الاقتصادي من أهم عناصر الضغط على دولة الاحتلال، مشيرا إلى أهمية ديمومة المقاطعة ، باعتبار أن السوق الفلسطيني هو ثاني سوق استهلاكي للبضائع الاسرائيلية، مشدداً على ضرورة تحول مقاطعة منتجات الاحتلال لثقافة يحييها المواطن ، معرباً عن سعادته بإقبال المواطنين الطوعي على مقاطعة المنتجات الاسرائيلية.
أبو عين: المطلوب تجسيد الدولة وحماية دولية
معا
حذر زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة فتح من أي عملية دخول بتفاصيل وطبيعة الإحتلال والخوض باشكاله وسلوكه ونتائجه على الأرض - فقضيتنا الاساس هي إزالة الإحتلال كاملاً وإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيزان والقدس عاصمتها مع تنفيذ قرارات الشرعية الدولية بخصوص ملف اللأجئين - دون ذلك يريد الإحتلال دوماً إستمرار إحتلاله وإستمرار إستيطانه وتوسعته وعدوانه وإعتقالاته وحصاره وان نغرق بالتفاصيل الجزئية - وتفاصيل التفاصيل - لأجل ذلك يجب الحسم بعنوان واضح وصريح انه لا يمكن التعايش مع الأحتلال والحصار والإنقسام عنواناً اساسياً
وأضاف: لأجل ذلك بتقديري وجب تجسيد دولة فلسطين على الأرض بكل تعابيرها ومؤسساتها بقيادة منظمة التحرير ولجنتها التنفيذية الموسعة التي تشارك بها كافة الفصائل وقطع أي علاقة دولية بما فيها مع الأحتلال خارج إطار القانون الدولي وأي مفاوضات قادمة يجب سحب عملية الإحتكار الأمريكي لها وان تتم عبر الامم المتحدة - أو الرباعية الدولية بكامل أعضائها لتحديد فقط الجداول الزمنية لإنهاء الإرهاب الأكبر بالعالم المتمثل بالإحتلال وإعتبار كل ما قام به على الأرض باطل.
وأكد أبو عين ان ذلك يتمثل بوحدة الموقف الفلسطيني الداخلي كاملاً حول هذا الهدف والبرنامج بتوافق وطني وحكومة وطنية وسلاح شرعي واحد وبإرادة القيادة السياسية وبإنخراط ميليشات المقاومة بالأمن الوطني وفق آليات تقرها القيادة السياسية للمنظمة وبتفعيل الحراك الشعبي المقاوم للمحتل وكذلك بتصعيد الحصار الدولي لإسرائيل كدولة إحتلال من خلال حملات المقاطعة الوطنية والدولية - وبالأنضمام إلى كافة المؤسسات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية كسيف شرعي مسلّط على جرائم المحتل.
وقال ان بذلك نكون قد نفذنا بأنفسنا قرارات الشرعية الدولية وتم الإرتكاز عليها بفعل مقاوم لشعب مصمم لنيل حريته واستقلاله وكسر قيود سجانه وجلاده.
أبو النجا: التدمير لا يصدق والمطلوب وقفة وطنية مسؤولة لإنقاذ شعبنا
معا
طالب أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة فتح إبراهيم أبو النجا بوقفة وطنية مسؤولة، لإيقاف العدوان الاسرائيلي واستهدافه مساكن المواطنين ومأوي المهجرين، واصفاً قصف الأبراج السكنية بالمروع.
وقال أبو النجا في اتصال مع فضائية عودة اليوم :" تتطلب الأوضاع وقفة وطنية مسؤولة، فحكومة الاحتلال أعلنت أن لا حصانة لأي مواطن، ونفذت تهديداتها بقصف المدارس والمنازل والمستشفيات والمدنيين العزل، مشيراً الى تدمير برج الظافر المتكون من اثني عشر طابقاً وتسويته بالأرض خلال ثلاث ثوان، لافتاً أن مهجرين وعائلات فلسطينية كثيرة كانت لجأت اليه، معرباً عن ألمه الشديد لصمت العالم أمام ما يحدث واصفاً استهداف المدنيين ومساكنهم باللامعقول، قائلا:" العقل لا يصدق ما يحدث، والقدرات لم تعد تحتمل متسائلاً عن مصير المهجرين وأصحاب المنازل.
ورسم أبو النجا بعض ملامح المأساة الانسانية فقال :" قضيت اليوم كله تحت الشمس، تلفح وجوهنا، ونحن نراقب ألسنة اللهب تتصاعد من قلب الركام، والمواطنون متجمعون برفقة أطفالهم حول أطلال شققهم في البرج المدمر، التي أصبحت ركاماً قبرت أمالنا وأحلامنا بالاستقرار، بعد سنوات كنا ندفع فيها أقساط أثمان بيوتنا من دمائنا وعرقنا، فبيوتنا التي نعتبرها أوطاننا الصغيرة باتت ركاماً، أما المدارس فباتت مزدحمة ولا متسع فيها، بعد امتلائها بالمهجرين السابقين من المناطق الشرقية، حتى الخيام لم يعد هنالك أماكن لنصبها، فهنا لا يوجد مياه ولا كهرباء، لا يوجد حياة".
عز الدين : استراتيجية جديدة للعدوان والقيادة ترفض التهدئة مقابل التهدئة
مفوضية الاعلام والثقافة
أعرب الباحث في الشؤون العسكرية اللواء مازن عز الدين ، عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح عن اعتقاده أن دولة الاحتلال تسعى نحو تهدئة مقابل تهدئة وهذا مرفوض فلسطينياً.
وقال في لقاء مع فضائية عودة اليوم :" أعتقد أن رئيس حكومة دولة الاحتلال نتنياهو يسعى نحو تهدئة مقابل تهدئة فقط، وهذا مرفوض فلسطينياً، وأضاف:" نسعى لإزالة الاحتلال وليس انهاء العدوان على غزة فقط، ليعود قطاع غزة الى حياته الطبيعية كمدننا الفلسطينية".
ورأى عز الدين أن الدولة العظمى في المنطقة ( اسرائيل) قد اهينت بوضعها الاستراتيجي ، وحكومة نتنياهو في حالة صعبة للغاية وتعيش مأزق المستوطنات المعروفة ( بمستوطنات غلاف غزة )، لذا قد يذهب الى هدنة طويلة تقترحها القاهرة وتبدأ المفاوضات ويتم الاقرار بالمطالب الفلسطينية الخاصة بغزة ، فيما تترك باقي القضايا لمفاوضات الحل الدائم ، التي نسعى لأن تكون قريبة وضمن مُدد زمنية محددة ، أو اللجوء إلى خيارات أخرى ستقررها القيادة الفلسطينية وليس نتنياهو.
وتساءل عز الدين عما اذا كانت الإدارة الاميركية - التي فشلت في مؤتمر باريس- ستسمح بانتصار المبادرة المصرية لإيقاف العدوان ، معرباً عن قناعته أن :" الولايات المتحدة التي عملت على تكريس المحاور الاقليمية والعربية لن تسمح بأن بتحقيق مصر لانتصار سياسي، بإيقاف العدوان لأن الأمور بيد الادارة الأميركية ، وليس في بيد اسرائيل ".
معرباً عن أمله بأن تكون المفاوضات بديلاً عن القتال والحرب، مشيراً الى مساعي الرئيس أبو مازن في قطر والقاهرة، متمنياً النجاح له بعودة الجميع الى طاولة المفاوضات ، ومشيداً باللُحمة الوطنية التي تمت على أرض قطاع غزة ، وبإنجاز الرئيس لحكومة الوحدة الوطنية باعتبارها آخر إيام الانقسام في حياتنا الوطنية .
ولاحظ الباحث في الشؤون العسكرية أن جيش الاحتلال اعتمد استراتيجية تقسيم القطاع الى ثلاث خطوط متوازية : خط من الشرق، يمتد من شرق قطاع غزة بشماله ووسطه وجنوبه ، متصل من بيت حانون حتى حدود رفح في مواجهة شارع صلاح الدين، وهذا اصابه تدمير شامل لكل ما هو شرق طريق صلاح الدين، الخط الثاني من وسط قطاع غزة , ويمتد من الشمال الى الجنوب، استهدف بالطيران والخط الثالث هو الخط الغربي الذي استهدفته البوارج البحرية ، في حين أن خطة جيش الاحتلال الاسرائيلي التقليدية كانت الهجوم من الشرق الى الغرب ، حيث يقسم قطاع غزة الى أربع أو خمس محاور من الشرق الى الغرب ويجتاحها بالدبابات مع قصف مدفعي من البر والبحر.
فتح بسلفيت تواصل حملة تطهير المحلات التجارية من البضائع الإسرائيلية
معا
تواصل الحملة الوطنية لمقاطعة منتجات الاحتلال في محافظة سلفيت، والتي شملت كللاً من مدينة سلفيت، وبلدة كفل حارس، وبلدة ديراستيا، وبلدة حارس، وبلدة قير، وشارك فيها عبد الستار عواد أمين سر حركة فتح /إقليم سلفيت، وأمناء سر المناطق التنظيمية وأعضاء لجان المناطق، ورؤساء البلديات والمجالس القروية، وحركة الشبيبة.
انطلاقة الحملة الوطنية الواسعة والشاملة في قرى وبلدات محافظة سلفيت، لتجوب شوارع المدينة والبلدات في محافظة سلفيت بإلصاق الملصقات على المحلات التجارية والسيارات ضمن فريق من أبناء حركة الشبيبة وأعضاء لجان المناطق لتوضيح أهمية المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية وضرورة التخلص من المنتج الإسرائيلي واستبداله بالمنتج المحلي لأهمية المنتجات الوطنية التي تضاهي جودتها أي جودة للمنتجات الأخرى .
أكد عواد انطلاق هذه الحملة اليوم جاءت بعد سلسة من اللقاءات التحضيرية وتشكيل مجموعات شبابية من أبناء حركة الشبيبة على مستوى المحافظة، وأضاف رغم قلة المنتجات الإسرائيلية في بلدات وقرى محافظة سلفيت مقارنة بالمناطق الأخرى، إلا أن الحركة عليها واجب وطني وأخلاقي تجاه أبناء شعبها بضرورة المقاطعة الفورية لكافة منتجات الاحتلال كون عائداتها المالية تشكل الشريان الرئيسي للجيش الإسرائيلي .
وأعرب عواد عن شكر حركة فتح وتقديرها للتجار والمواطنين في استجابتهم السريعة للحملة، وأهاب بالمواطنين إلى عدم شراء أي منتج إسرائيلي بل ومقاطعة المحال التجارية التي لا تلتزم بقرار المقاطعة.
وأوضح المشاركون أننا نقوم بتوصيل رسالة إلى شعبنا لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية ودعم حقيقي واستراتيجي للمنتج الوطني، حيث إنها إحدى أساليب مقاومة الاحتلال الصهيوني الذي يقتل الأطفال والنساء ويدمرون المباني والمنشات بآلة الحرب الصهيونية الهمجية، والوصول إلى استقلال حر والقدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين .
وتحدثوا عن أهمية هذه الحملة التي شكلت حالة وطنية في كافة أرجاء هذا الوطن، ووجه نداء إلى كافة المؤسسات والمحلات التجارية لعدم التعامل مع هذه المنتجات بأي شكل .
وشددت حركة الشبيبة على أهمية الحملات الداعية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية المنتشرة في كافة محافظات الوطن بدعوة من حركة فتح قد حققت نجاحاً كبيراً بفضل الجهود الحثيثة من كوادر حركة الشبيبة، مؤكدة على دور المقاطعة الاقتصادية في إرهاق حكومة الاحتلال اقتصادياً وأضعاف خزينة الأموال المخصصة لبناء وتوسيع المستوطنات .
فتح والشبيبة في بيت لحم ترسلان 12 شاحنة مساعدات لغزة
معا
أرسلت حركة فتح والشبيبة الفتحاوية- إقليم بيت لحم إثنتي عشرة شاحنة محملة بالمواد الغذائية والتموينية والأغطية والمياه والألبسة إلى قطاع غزة.
وقد تم ارسال الشاحنات من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الغذاء العالمي والصليب الأحمر والهلال الأحمر الفلسطيني، حيث يتم توزيعها على جميع مدارس وكالة الغوث والمتضررين في كافة مناطق القطاع.
وتوجهت حركة فتح بالشكر إلى كل الذين تطوعوا بالحملة وطواقم العمل من أبناء حركة الشبيبة والمشرفين من وزارة الشؤون الاجتماعية والمدرسة العلائية في بيت لحم ورؤساء البلديات والمجالس القروية والأهالي والمؤسسات وأمناء سر المناطق التنظيمية على الجهد الذي بذلوه لإنجاح هذه الحملة.
قريع : المفاوضات بعد عشرين سنة من اتفاق أوسلــو مضيــعة للوقــت والـمقاومة في غـزة صـدمت إسرائيل
العرب اليوم
قريع أكد احمد قريع، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس طاقم المفاوضات النهائية السابق مع اسرائيل، أحد مهندسي اتفاق «اوسلو الشهير» والاتفاقات الملحقة به، في حوار مع «العرب اليوم» الأحد ان الحرب على غزة تأتي في إطار تنفيذ اسرائيل «مخططاتها الاستراتيجية لانهاء القضية الفلسطينية» من خلال فصل القطاع وتفتيت الضفة الى «كنتونات ومعازل» وضم القدس الكبرى التي تتعرض لحرب صامتة الآن، مشيرا إلى أن خيار المفاوضات الذي انتهجه الجانب الفلسطيني كخيار استراتيجي مع إسرائيل فشل ووصل لطريق مسدود، وأن خيار الصمود والمقاومة صمد وتجلى ذلك الصمود في مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وشدد قريع الذي يعتبر أحد مهندسي اتفاق أوسلو الشهير الذي اقيمت السلطة الفلسطينية بموجبه على أن خيار المفاوضات الذي انتهجته القيادة الفلسطينية كخيار استراتيجي لتحقيق الاستقلال الفلسطيني قد «أفشلته اسرائيل»، مضيفا « أنا أقول ان المفاوضات بعد عشرين سنة من اتفاق أوسلو ثبت انها ليست هي الآلية الصالحة بل هي مضيعة للوقت لغاية الان»، مشيرا الى ان بسالة المقاومة في قطاع غزة صدمت اسرائيل التي تواصل ارتكاب المجازر في غزة من جراء التمزق العربي السائد في المنطقة على حد قوله.
واضاف قريع قائلا لـ «العرب اليوم»: ان «إسرائيل ما كان لها أن تجرؤ على مثل هذا العدوان الذي ارتكبت فيه المجازر، لولا التمزق العربي السائد في المنطقة والصمت الدولي المريب خاصة من قبل الادارة الاميركية التي اثبتت أنها ما زالت غير معنية بشكل فعلي لحل القضية الفلسطينية عبر حل عادل على أساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما لديها من نفوذ ومقدرة على ممارسة الضغط على إسرائيل».
وأشار قريع إلى أن إسرائيل لن تقف بازاء الولايات المتحدة الاميركية وامكاناتها الكبيرة في ممارسة الضغوط عليها للتوصل لحل سياسي للقضية الفلسطينية، مشيرا الى ان واشنطن وتل ابيب من خلفها استغلت في السنوات الماضية حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني والتشرذم العربي للاندفاع نحو تنفيذ مخططاتها القائمة بشأن حل القضية الفلسطينية من خلال فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وضم القدس الكبرى التي تصل منطقة الأغوار شرقا وبيت لحم جنوبا ورام الله شمالا، وتقسيم الضفة إلى «كنتونات ومعازل» تحت السيطرة الاسرائيلية، إلا أنه أكد بأن تلك المخططات الإسرائيلية ليست قدرا للفلسطينيين بل تتحطم على صخرة الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني «والتي نتأمل أن تتعزز بعد الاتفاق الاخير لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية».
وشدد قريع على أن المطالب الفلسطينية بشأن رفع الحصار وفتح المعابر وإعادة اعمار مطار غزة وانشاء ميناء في القطاع هي مطالب حياتية للشعب الفلسطيني إضافة إلى أنها التزامات على إسرائيل وفق ملاحق مفاوضات اتفاق أوسلو، مؤكدا عدالة المطالب الفلسطينية التي هي في حقيقتها مطالب للشعب الفلسطيني بكافة شرائحه وقيادته كذلك.
وأشاد قريع بصمود المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الاسرائيلي، مشيرا إلى أن هناك وجهان للعدوان، الاول هو جانب البطولة والصمود الفلسطيني الحقيقي والذي لا يستطيع أي انسان إلا أن يعتز ويفتخر به وما تخلله من بسالة وبطولة ومفاجآت قامت بها المقاومة، والجانب الآخر هو الجانب الانساني وحجم الدمار الذي طال غزة شعبا وبنى تحتية ومساكن، وهذا ستكون له تكاليف ليست مادية فقط بل تكاليف بشرية انسانية كذلك.
وبشأن تلك التكاليف غير المادية، أشار قريع إلى أن إسرائيل تعمدت من خلال عدوانها الحالي إلى ايقاع أكبر تدمير في قطاع غزة لأشغال الفلسطينيين وخاصة أهالي قطاع غزة عشرات السنوات بإعادة اعمار ما دمره الاحتلال، في حين يتم التفرغ من قبل إسرائيل لتنفيذ مخططاتها بشأن تقسيم الضفة الغربية الى «كنتونات» على أرض الواقع، من خلال تقسيمها بالطرق الالتفافية والكتل الاستيطانية في حين يتم ضم القدس «التي تعيش معركة صامتة شرسة وخطيرة حاليا تنفذ فيها مخططات التهويد والاستيلاء على المدينة وتهجير اهلها في حين بلغت المخططات التهويدية مرحلة خطيرة جدا في ظل الصمت والتمزق الذي يعيشه العالم العربي».
واضاف قريع: «المخطط الإسرائيلي الذي ما زال ولم يتغير هو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وهذا هو المخطط الإسرائيلي، وهذه هي الاستراتيجية الإسرائيلية، فصل غزة وتقطيع أوصال الضفة الغربية بالمستوطنات او الطرق الالتفافية. ولذلك إسرائيل تنفذ وبصمت مطبق وبإجراءات متسارعة الحرب الثانية في القدس الان، من جراء تواصل الحرب على غزة»، متابعا «الحرب على القدس لا تحتاج لطائرات ولا لقذائف بل هذه الحرب تحتاج الى سلسلة من الاجراءات على صعيد تهويد الاقصى وفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه الى جانب تهجير اهالي المدينة والتضييق عليهم بهدف اجبارهم على الهجرة ومغادرتها» إلا انه استطرد قائلا « ولكن شعبنا صامد برغم كل تلك الإجراءات الاحتلالية والتهويدية».
وأشار قريع إلى أن الزيارات التي ينفذها أعضاء في الكنيست والحكومة الاسرائيلية تحت حراسة شرطة وقوات الاحتلال تؤكد أن هناك مخططا اسرائيليا رسميا لتقسيم المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة تحت شعارات توراتية، وذلك استغلالا للأوضاع العربية الراهنة التي تعتبرها سلطات الاحتلال ظروفا مواتية لفرض التقسيم على الحرم القدسي الشريف من خلال تقييد دخول المصلين المسلمين في اوقات معينة في حين يسمح للمستوطنين وغلاة المتطرفين بالدخول تحت الحراسة في اوقات اخرى، مشيرا إلى أنه بات من السابعة صباحا تقريبا لغاية ما قبل صلاة الظهر ومن الساعة الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء مخصصة لاقتحامات المستوطنين في حين يحظر على النساء الفلسطينيات والمصلين الشباب من الدخول في تلك الاوقات، موضحا بأن ذلك إلى جانب العمل على تهجير واقتلاع أهالي القدس من مدينتهم من خلال التضييق عليهم واعتقالهم والتنكيل بهم بشتى الوسائل، مضيفا «هذا عمل إرهابي ومحاولة لإحباط الناس ودفعهم لليأس إلا أن هذا يقابل بإصرار وتمسك وصمود المواطنين بارضهم وفي وطنهم».
واضاف قريع «أذن معركة القدس بعد معركة غزة فتحت على مصراعيها ولكن بأسلوب مختلف، هناك بالقتل والذبح والطيران وهنا بالقدس المعركة بالإجراءات والتسلسل المتفجر في تفريغ المدينة من اهلها وتهود المقدسات وتغيير معالمها»، متابعا «معركة القدس هي المعركة القادمة والمعركة الخطيرة التي لا يجوز الصمت عنها»، مطالبا ارتفاع الصوت الفلسطيني والعربي والاسلامي تنديدا وملاحقة قضائية وغيرها من الوسائل لفضح المخططات الاسرائيلية التي تنفذ في القدس لتغيير معالمها العربية والاسلامية، مشيرا إلى أن إسرائيل وصلت لمرحلة الحسم في معركة القدس التي بدأتها بهدم حي باب المغاربة عقب احتلال المدينة عام 1967.
وشدد قريع على أن المخططات الإسرائيلية الحالية تسير باتجاه فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وضم القدس والكتل الاستيطانية وغور الاردن، موضحا ان ذلك ليس قدرا إذا ما تمت مواجهته بالصمود الفلسطيني والدعم العربي والاسلامي، مضيفا: «أما إذا أخل بهذه المعادلة فأنا أخشى أن تنفذ إسرائيل مخططاتها بالتدريج» خاصة وأن الإسرائيليين يعتبرون الضفة الغربية منطقة متنازعا عليها وليست محتلة «ولذلك هم يقولون إذا تم البناء الفلسطيني فيها سيتم البناء الاسرائيلي من خلال المستوطنات». وتابع قريع: «أنا أرى أن الربط بين المعركة الدائرة في غزة والمعركة القائمة في القدس لضمها، هي المعادلة القادمة، وإذا ما تم ضم القدس وفصل غزة فلن يكون هناك دولة فلسطينية بمعنى الدولة».
وشدد قريع على ضرورة وجود موقف فلسطيني موحد لمواجهة إسرائيل ومخططاتها من خلال بلورة برنامج سياسي فلسطيني موحد «قابل للتطبيق»، وذلك في إشارة إلى القبول الفلسطيني بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ذلك الحل الذي تتبناه فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك الى جانب «ضرورة وجود موقف عربي داعم بشكل حقيقي»، منتقدا الصمت السائد عربيا تجاه «المجازر التي ترتكب في قطاع غزة، والقدس ومن خلال توسع المستوطنات والطرق الالتفافية التي تتمدد في الضفة»، مضيفا «لا يجوز أن يظل الموقف العربي في دور المتفرج برغم انشغال العالم العربي بأوضاعه الداخلية».
وتابع قريع؛ «الحق الفلسطيني بحاجة لموقف عربي إسلامي داعم بقوة ويتحرك على مستوى كل المحافل الدولية لدعم الفلسطينيين»، ولكن للأسف الموقف العربي لا يحسد عليه وهو موقف محزن»، مشيرا الى ان الاوضاع داخل بعض الدول العربية محزنة كذلك، منوها إلى أن ما يجري في العالم العربي من اقتتال داخلي يأكل من رصيد القضية الفلسطينية بوصفها القضية الرئيسة والمركزية للعالم العربي.
واشار قريع إلى أن ما يجري من اقتتال عربي «هو نتيجة تدخلات اقليمية ودولية تخدم في نهاية الأمر مصلحة إسرائيل التي لا يمكن ان تستبعد بأن لها يد في ما يجري من العالم العربي من تغذية للطائفية والصراعات المذهبية بما يغذي تفتيت المنطقة وتجزئتها بما يصب في مصلحة إسرائيل»، مضيفا «اسرائيل زرعت في المنطقة لاستكمال تفتيت المنطقة وهي صاحبة مصلحة في تفتيت المنطقة العربية الى دويلات طائفية حتى لا تشعر بأنها عنصر غريب في المنطقة، وأنا هنا أتحدث عن مخططاتهم الاستراتيجية».
وتابع قريع «اتفاقية سايكس بيكو عملت التقسيم الاول. الأن هذا التقسيم هو التقسيم الثاني، لان الأول لم يريحهم ، فهم يريدون هذه المنطقة دويلات طائفية شيعية كردية علوية سنية درزية حتى لا تكون إسرائيل بوصفها دولة يهودية جسما غريبا في المنطقة، وأن هناك دويلات أخرى على اساس مذهبي وطائفي موجودة بالمنطقة»، متابعا «فالذي يجري بالمنطقة أما هو عمل اسرائيلي او لخدمة إسرائيل حتى لا تظل جسيم غريب في المنطقة، فهي المستفيد الاول من هذا الانشغال العربي بالأوضاع الداخلية لذلك هي ماضية في تنفيذ مخططاتها كونها لا تجد من يقول لها قف».
وعن الموقف الاميركي السائد تجاه القضية الفلسطينية وتنفيذ إسرائيل لمخططاتها بشأن فصل غزة عن الضفة وضم القدس وتقسيم الضفة الغربية إلى «كنتونات»، قال قريع «موقف يفترض أن يكون أكثر فاعلية، ومع الاسف الشديد هو صامت والصامت عن الحق شيطانا اخرس»، متابعا «الحق الفلسطيني حق واضح ولا توجد عدالة في هذا العالم، والذي يستعيد العدالة هو صمود المواطنين ومواجهتهم خصمهم»، مشددا على أن مقاومة الاحتلال بأشكالها كافة مشروعة «لانهاء آخر احتلال موجود على الارض»، مشيرا إلى أن العدوان الإسرائيلي على غزة سيساهم في إعادة القضية الفلسطينية الى صدارة المشهد السياسي في الساحة الدولية.


رد مع اقتباس