[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
هنية: مستعدون لأي مقترحات تزيل العقبات بالعلاقة مع مصر
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، على الاستعداد لأي مقترحات تساهم في ازالة العقبات بين الشعب الفلسطيني والمصري.
وشدد هنية خلال اتصال هاتفي بمساعد الامين العام للجامعة الدول العربية السفير محمد صبيح اليوم الأربعاء، على وقوف حماس على مسافة واحدة من مكونات الشعب المصري، مؤكدًا أن "دمه عزيز علينا كالدم الفلسطيني".
وثمنَ هنية موقف صبيح الذي يعكس موقف الجامعة من اعتبار حركات المقاومة الفلسطينية حركات تحرر وطني وليست إرهابية
وقال هنية وفق بيان أصدره مكتبه: إن "حركة حماس من حركات المقاومة الفلسطينية الرئيسية وهذا هو البناء العربي فكريا وسياسيا"، مشدداً أن "حماس وشعبنا لا يتدخلون في الشأن الداخلي لمصر والدول العربية، وأن الأمن القومي المصري أولوية كالأمن الوطني الفلسطيني".
اعتصام نسوي بميناء غزة للمطالبة بإنشاء ممر مائي
اعتصم عدد من النساء الفلسطينيات، اليوم الخميس، في ميناء غزة البحري للمطالبة بإنشاء ممر مائي آمن، لحل أزمة إغلاق معابر قطاع غزة بشكل متكرر.
وقالت الناطقة باسم لجنة فلسطينيات ضد الحصار خلال الاعتصام: " حان الوقت للتحرر من قيود اليهود، مشيرةً إلى أنهم ينظرون للبحر بعين الأسى، بعد منع "إسرائيل" إعطائهم الحق المشروع لهم باستغلال الممر المائي .
وأضافت أن العالم شريك بكل جريمة ترتكبها "إسرائيل" بحق الشعب الفلسطيني لصمته المطبق إزاء المعاناة التي يحياها، وخاصة في العدوان الأخير على قطاع غزة.
وطالبت الدول العربية المجاورة بالمساهمة في تشغيل الممر المائي، داعيةً أحرار العالم إلى مساندة فئات الشعب الفلسطيني من الطلاب والأطفال والنساء والمرضى إلى حركة التنقل والحركة لقضاء حوائجهم الملحة.
بحرية الاحتلال تصيب صياديْن وتعتقل 4 ببحر غزة
أصيب صيادان، صباح الخميس، برصاص بحرية الاحتلال "الإسرائيلي" قبالة شاطئ منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، واعتقلت 4 آخرين بعد مصادرة مركبهم قبالة شاطئ منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة.
وقال نقيب الصيادين نزار عياش لوكالة "الرأي" إن بحرية الاحتلال فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة صوب مراكب الصيادين في منطقة السودانية، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم.
وذكر عياش أن إصابة الصيادين وصفت ما بين طفيفة إلى متوسطة، وجرى نقلهما إلى مجمع الشفاء الطبي لتلقي العلاج.
وأوضح أن بحرية الاحتلال صادرت مركبًا يعود للصياد محمود زيدان، واعتقلت 4 صيادين كانوا على متنه، وسحبته إلى ميناء أسدود، وهم: رامي محمود زيدان، ومحمد حسن زيدان، ومحمد يوسف النجار، ومحمد راسم حسونة.
وتتعمد بحرية الاحتلال استهداف الصيادين على شواطئ قطاع غزة، بشكل شبه يومي وتمنعهم من ممارسة مهنتهم في خرق واضح لاتفاق التهدئة المبرم عقب العدوان الأخير برعاية مصرية.
المباحث تقبض على لصوص الجوالات ونشالي المحافظ بغزة
ألقت المباحث العامة في الشرطة الفلسطينية - فرع مباحث الرمال - القبض على لص قام بالعديد من السرقات ونشل المحفظات من المواطنين في محافظة غزة.
وأكدت المباحث العامة أنها ألقت القبض على المدعو "ب.ع" 27 عام بعد الاشتباه به بسرقة محفظة من المواطن (م-ح ) وذلك أثناء خروجه من أحد المساجد بالمحافظة، وبداخلها " 470 " شيكل .
وأشارت المباحث العامة إلى المتهم اعترف أثناء التحقيق معه بقيامه وبالاشتراك مع المدعو "ب.هـ" والمدعو "ر.د" بنشل ( 40) محفظة من المواطنين وسرقة (17) جوال من جيوب المواطنين أغلبها كان في سوق اليرموك والشيخ رضوان .وبيَّنت المباحث العامة أنها تمكنت من إلقاء القبض على المتهمين الاخرين وتم تدوين أقوالهم وتحويلهم جميعا لمفتش تحقيق الشرطة لاستكمال الاجراءات القانونية بحقهم.
توقف محطة الكهرباء لنفاذ الوقود وفرض الضرائب
أعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بغزة توقف محطة توليد الكهرباء بالكامل عن العمل، الليلة الماضية، بعد انتهاء المنحة القطرية لتغطية وقود المحطة، ونفاد المبالغ المحولة من شركة توزيع الكهرباء لشراء الوقود، مع استمرار فرض الضرائب عليه.
وقالت السلطة في تصريح وصل "الرأي" نسخة عنه، إن التكلفة العالية لشراء الوقود بسبب الضرائب الباهظة المفروضة عليه والتي تصل لـ 137% من سعره الأصلي -وهو ما لا يوجد له نظير في أي مكان بالعالم- هي المشكلة الرئيسية في عدم القدرة على استمرار تشغيل المحطة.
وأكدت أنها مستعدة ومسئولة عن شراء الوقود من خلال أموال التحصيل الشهرية لشركة التوزيع بشرط إلغاء الضرائب بالكامل عن الوقود وإبقائه على سعره الأصلي فقط، حتى يتم تجنيب قطاع غزة من وضع إنساني كارثي على جميع مناحي الحياة وقطاعات الخدمات المختلفة بسبب انقطاع الكهرباء، مشددةً على أنه لن يتم تشغيل المحطة حتى تحقيق هذا المطلب الإنساني العادل، وحل مشكلة شراء الوقود جذرياً.
وناشدت السلطة كافة الجهات الرسمية والأهلية والشعبية والفصائل الاصطفاف الكامل مع المطلب الإنساني لشعبنا في قطاع غزة لإلغاء الضرائب بالكامل عن وقود المحطة من قبل الحكومة، وإلى الأبد، مع العلم بأن محطة التوليد قادرة على تزويد 20% من أحمال القطاع، وبالتالي فإن فقدانها يُفاقم العجز الموجود أصلاً ليصل لأكثر من 70% في الوقت الذي لا تعاني فيه الضفة الغربية من أي عجز كهربائي.
وقالت: "إن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الوطن، ولا يجوز فرض ضرائب عليه في هذه الظروف المعقدة والحاجة لأي كميات من الطاقة للتخفيف من العجز الذي تعاني منه غزة، وعلى كل الأحرار والشرفاء أن يكون لهم موقفهم الواضح من هذه القضية الإنسانية وتجنيبها المناكفات السياسية التي لا تخدم مصلحة الشعب واحتياجاته الأساسية".
حرق المساجد .. جريمة "إسرائيلية" قد تشعل حربًا دينية
تزايدت في الآونة الأخيرة وتيرة حرق المساجد في الضفة الغربية من قبل قطعان المستوطنين، وتحولت لظاهرة تزامنت مع وتيرة الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك.
ولم يتوقف حرق المساجد في الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48؛ كون عملية الحرق ليست عبارة عن ردة فعل عابرة وغير مخطط لها؛ بل هي حرب ممنهجة وسياسة متواصلة من قبل الاحتلال "الاسرائيلي".
ومع اقتراب الانتخابات "الإسرائيلية"، تتصاعد الحملات الانتخابية بين الأحزاب السياسية، وكلُ يلعب على كسب أصوات المتطرفين واليمين المتشدد، ومحاولة اجتذاب الحاخامات والمستوطنين، وتصعيد الخطاب العدائي ضد المسلمين ومقدساتهم، من محاولات اقتحام الأقصى، إلى الحفريات تحته وإقامة الهيكل المزعوم، ومنع الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الأقصى، إلى حرق المساجد وكتابة شعارات عنصرية بغيضة على جدران المساجد .
ولعل كان آخر الاعتداءات من قبل المستوطنين إقدامهم على إحراق مسجد الهدى في بلدة الجبعة إلى الغرب من بيت لحم، وإلحاق أضرار كبيرة فيه.
دليل دامغ
النائب عن كتلة التغيير والإصلاح مروان أبو راس أكد أن اعتداء المستوطنين على المساجد وإحراقها دليل آخر على ارهابهم وإجرامهم في اعتداءاتهم المتكررة على الأماكن الإسلامية المقدسة.
وشدد أبو راس على أن الاحتلال سيتمادى بجرائمه ولن يتوقف عنها إلا بالمقاومة والوحدة الفلسطينية والتفاف الأمة العربية حول الشعب الفلسطيني.
وقال: "كافة المستويات داخل العدو "الإسرائيلي" سواء العسكرية أو السياسية أو الاستيطانية ترعى هذه الجرائم"، محملاً الدول الغربية نتائج هذه الجرائم لأنهم سبباً في تواجد واحتلال اليهود للأراضي الفلسطينية.
وأعرب عن استغرابه من سعي الدول الغربية لمحاربة الإرهاب وهي تدعم الإرهاب "الإسرائيلي" وإجرامه في الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والأماكن القدسية، موضحاً بأن الاحتلال دمر خلال الحرب الأخيرة على غزة أكثر من 260 مسجدًا.
وأضاف أبو راس: "لو تم المساس بجدار مقبرة "إسرائيلية" في أي مكان من العالم يهب الغرب لنجدة الجدار، في الوقت الذين يتغافل فيه العالم عن اعتداءات اليهود على بيوت الله والأماكن المقدسة ".
وقف التنسيق
وعدّ استمرار السلطة الفلسطينية بالتنسيق الأمني يشجع الاحتلال على مثل هذه الجرائم، داعيًا لوقف كافة أشكال التنسيق الأمني الذي يضر بشعبنا ويضر بمقدرات الشعب الفلسطيني ومن بينها المساجد.
وطالب الأمة العربية باليقظة من غفلتها تجاه ما يحدث بالأراضي المقدسة، مشددًا على أن المسجد الأقصى والمقدسات ليست هي ملك الفلسطينيين فحسب ولكنها تخص كل المسلمين.
ودعا الفلسطينيين في الداخل المحتل والضفة والقدس والقطاع والشتات بأن يكون على قلب رجل واحد في مواجهة جرائم الاحتلال ولرفض التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة بالضفة، مؤكدًا أن الاحتلال لا يعرف إلا لغة المقاومة والمواجهة سواء كانت مقاومة شعبية أو المسلحة.
مؤشر خطير
وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية حسن الصيفي استنكر إقدام قطعان المستوطنين على إحراق مسجد الهدى في بلدة الجبعة إلى الغرب من بيت لحم، فيما الحقوا أضراراَ كبيرة به، مشيراً إلى انه تم حرق جزء من سجاد الجامع وجدرانه وسقفه بالكامل بحيث لم يعد صالحا نتيجة النيران.
وأوضح الصيفي أن هذا الجرم مؤشر خطير ودلالة حقيقية تنم عن حجم حقد اليهود والمستوطنين للإسلام والمسلمين مما يدفع هذا الأمر لنشوب حرب دينية ستأكل الأخضر واليابس وستلحق أضراراً جسيمة في بقاع الأرض وهذا يتطلب منا كعرب ومسلمين وقفة جادة لمحاربة هذا الفيروس الغاشم الذي ينتشر كالوباء الفاشي.
ونوه إلى أن ما جرى يأتي ضمن سياسة ممنهجة تتبعها حكومة الاحتلال وفق سياسة وخطة محكمة حيث انه في ساعات صباح هذا اليوم حضر مجموعة من المستوطنين بحيث كانت خطتهم وترتيبهم حرق المسجد بالكامل إلا أن انتباه المواطنين وخروجهم للصلاة حال دون حرقه بالكامل.
ولفت إلى أن هذه الجرائم التي تستهدف المساجد ودور العبادة الإسلامية والمسيحية، في محاولة "إسرائيلية" غاشمة ترمي لإثارة حفيظة المسلمين واستفزازهم من اجل تهويد كافة الأماكن المقدسة وتدنيسها وتخريبها ومحو المعلم الإسلامية من المنطقة وإحلال كنسهم اليهودية وبؤرهم الاستيطانية بطريقة غير مشروعة.
وحمَّل حكومة الاحتلال وأذرعه الأخطبوطية السامة المتمثلة بالجماعات المتطرفة والحاخامات والمستوطنين المسئولية الكاملة عن هذه الانتهاكات الصهيونية المستمرة بحق المقدسات ودور العبادة، مطالباً العالم العربي والإسلامي والدولي بالتحرك العاجل لحمايتها ومحاسبة الاحتلال على جرائمه النكراء.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
أبو راس: القرار المصري بشأن حماس مخالف للقانون الدولي
قال مقرر اللجنة القانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور مروان أبو راس إن قرار المحكمة المصرية باعتبار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حركة "إرهابية" هو قرار سياسي ومخالف لقواعد القانون الدولي الذي يعترف بشرعية المقاومة وحقها في الدفاع عن نفسها.
وأوضح أبو راس في تصريحات خاصة لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن "القرار الذي صدر عن المحكمة المصرية هو قرار غير قضائي، لأن القرار القضائي له ضوابط وأدوات قضائية معروفة تبنى على بينة وحجج وأدلة... والمحكمة المصرية لم تقم على ذلك".
وأضاف: "هنالك إجراءات قضائية معروفة عالمياً تتمثل في أبسط القواعد القضائية، كأن يكون الطرف المتهم حاضرا لهذا الاتهام، ويكون هنالك مدافع عن الاتهام، إلا أن المحكمة المصرية اتهمت وقضت في غياب كامل للطرف الآخر أو وكيله".
واستكمل حديثه: "مما يؤكد على أن هذا ليس إجراء قضائيا على الإطلاق"، متبعاً: "بصفتي مقرر اللجنة القانونية في المجلس التشريعي لم أسمع في أي بلد على الإطلاق بأن هنالك محكمة الأمور المستعجلة، ولا يعقل أن يكون هنالك محكمة تستعجل الأحكام إلا في القضاء العسكري، لذلك مصر فيها بدع قضائية غريبة وعجيبة لم يعرف بها العالم".
وأوضح: "فيها قضاء عسكري وفيها محاكم الأمور المستعجلة فلا نعرف ماهيتها ولا أدواتها، ولا إجراءاتها القضائية، ولا أي أمر من أمورها، لذلك هذه المحكمة يبدو أنها فصلت خصيصاً على مقاس أصحابها ممن هم ضد الحق".
وشدد قائلاً: "على مصر أن تصحح مسارها، لأن هذا المسار ليس مسار دولة، إنما مسار عصابة لا تحكمها دولة على الإطلاق".
ولفت إلى أن "القرار المصري هو تحريض على المقاومة، لأن كلمة إرهاب كلمة مستفزة لدى مشاعر الغرب والأمريكان والروس واليابان والصين..."، قائلا: "فهذا تحريض على الحركة المقاومة الحاضنة للشعب الفلسطيني، وكذلك المحضونة من الشعب الفلسطيني، وهذا التحريض ثمنه ونتيجته أن توضع هذه الحركة ضمن المنظمات الإرهابية التي يجب أن تشن عليها الحرب مثل داعش وغيرها".
جريمة وطنية
وبين بالقول: "التعامل مع حماس كفصيل مقاوم تحت أي ظرف من الظروف على أنه حركة إرهابية أو منظمة إرهابية؛ هذا يؤكد على أنها جريمة وطنية ودينية...وعلى كل المستويات الإنسانية، وذلك لأن هذا القرار في تساوق كامل مع العدو الصهيوني المجرم الذي ينتهك المقدسات ويغتصب الأرض".
وأوضح قائلاً: "لقد وجدنا فرحة العدو الصهيوني غامرة في كل التصريحات التي ظهرت منه فور صدور القرار على جميع ألسنة المسؤولين في صفوف العدو الصهيوني".
وشدد بالقول: "هذا القرار السياسي العصابي الذي لا تحكمه دولة، هو قرار مخزٍ للقرار المصري والدولة المصرية، وهو خيانة بكل المقاييس للشعب الفلسطيني والمقاومة...فهل يعقل أن من حارب الاحتلال في غزة والضفة هم إرهاب ...".
ومضى في حديثه: "الاحتلال الآن يعتقل في سجونه قيادات حماس ورئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك، ونواب في المجلس ووزراء فهل تم اعتقالهم لأنهم إرهاب؟!!".
وذكر قائلاً: "هذا القرار طعن في قلب الشعب الفلسطيني ..ففي كل بيت فيها أبناء حماس إما عالم أو من القسام أو داعية، فكل بيت في غزة والضفة ومخيمات اللاجئين في كل مكان موجود فيه فلسطينيون، فيه حماس، لأن حماس لم تأت بالباراشوت من السماء؛ وإنما خرجت من رحم هذا الشعب المرابط". وأضاف: "أيها الشعب المصري نعزيك في حكومتك، نعزيك في نظامك، نعزيك في قضائك وإعلامك وعلمائك....لقد أصبحت الآن مصر تتهاوى فلا يوجد لها أي من مقومات الدولة".
وشدد قائلاً: "كما خرجت حماس أكثر قوة من قبل فإنها سوف تخرج من تحت أنقاض هذا القرار السياسي العسكري فهو ليس قرارا قضائيا، سوف تخرج أقوى إن شاء الله تعالى، لأن فلسطين نفسها ملتفة حول حماس، وفي استطلاع أجري بين خلاله أكثر من 95% من الشعب المصري أنهم يؤيدون حركة حماس ولا يعتبرونها إرهابية".
حكومة في غيبوبة
وفيما يتعلق بدور الحكومة الفلسطينية، علق "أبو راس" قائلاً: "الحكومة الفلسطينية في غيبوبة كاملة، فهذه الحكومة الفلسطينية هي شريك في الحصار، وهذا الرئيس محمود عباس هو جزء من المخططات المصرية، وقد أيد جميع الإجراءات المصرية فيما يتعلق بقطاع غزة من إغلاق معبر رفح والحصار وإغلاق الأنفاق، واتهام أشخاص من الشهداء زوراً وبهتاناً، ومن المعتقلين أنهم اقتحموا السجون المصرية ... هذه الاتهامات الباطلة قد أيدها الرئيس".
وطالب، أحرار العالم والشعب المصري وتنظيماته الحرة برفض القرار المصري الذي لا يعبر عن مصر العروبة والتاريخ، لافتا إلى أن حركة حماس لم ولن تتدخل في الشأن المصري الداخلي. وأكد قائلاً: "يجب على مصر أن لا تسجل في التاريخ موقفا لا يليق بعروبتها، ويجب أن تعلم أن الاحتلال الصهيوني هو العدو المشترك لمصر وحماس وللأمتين العربية والإسلامية".
وأكد بالقول: "حركة حماس ستبقى مستمرة في مقاومتها للاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين، وأن بوصلتها لن تنحرف إلى أي مسار آخر، فحماس ليس لها أي عدو سوى الاحتلال الصهيوني.
مؤسسات إيرانية: حماس حركة مقاومة لا يجوز وصفها بـ"الإرهاب"
خلال الأيام الماضية التي أعقبت إصدار محكمة الأمور المستعجلة بالقاهرة قرارًا وصفت بموجبه حركة حماس بـ"الإرهابية"، أصدرت مؤسسات إيرانية رسمية وشعبية بيانات نددت فيها بهذا القرار، مؤكدة على وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس.
وشددت هذه المؤسسات على أن الكيان الصهيوني هو الجهة الوحيدة التي تستفيد من قرار المحكمة المصرية، داعية مصر إلى مراجعة هذا القرار.
كما أكدت هذه المؤسسات أن حماس حركة مقاومة فلسطينية، لا يمكن إلصاقها بهذه التهم.
البرلمان الإيراني يستنكر
فقد استنكر 151 نائبًا في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني في بيان وصف حركة المقاومة الإسلامية حماس بحركة إرهابية.
وجاء في هذا البيان الذي تلاه عضو الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى الإسلامي الإيراني "علي رضا سفيدان" خلال جلسة يوم أمس الأربعاء أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم الحركات الفلسطينية الجهادية، في مواجهة الكيان الصهيوني.
وأكد البيان أن نواب البرلمان الإيراني ينددون بشدة وصف حركة المقاومة الإسلامية حماس بالإرهابية من قبل محكمة دولة عربية.
دعوة لتفویت الفرصة على الاحتلال
ومن جانب آخر، دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجیة "مرضیة أفخم" حرکة المقاومة الإسلامیة (حماس) ومصر لتفویت الفرصة علی کیان الاحتلال الصهیوني.
وفي تعلیقها علی تصنیف مصر لحماس کمنظمة إرهابیة، قالت أفخم الأربعاء في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، إن حماس هي حرکة مقاومة شعبیة تقاوم الكیان الصهیوني وتعتمد نهجًا واضحًا وصریحًا.
وأعربت عن أملها بأن یقوم المسؤولون المصریون بمعالجة الخلافات السیاسیة مع حماس عن طریق الحوار.
وأضافت: "لا شك أن الكیان الصهیوني یتربص الفرص ویحاول استغلال أي محاولة لإضعاف الحرکات الشعبیة الإسلامیة".
مصر تبدد رأسمالها
كما أصدرت كتلة فلسطين والمقاومة الإسلامية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني بيانًا استنكرت فيه الخطوة المصرية في وصف فصائل المقاومة الإسلامية الفلسطينية بالإرهاب، مؤكدة ضرورة أن تقف مصر وجميع الدول الإسلامية في خندق حماة فلسطين.
واعتبر البيان حكم القضاء المصري في وصف حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين بـ"الإرهاب"، بأنه إجراء خطير يزيف الحقائق ويستهدف القيم التي تحظى باحترام الأمة الإسلامية ولا يمكن قبوله من أي إنسان حر.
وأفاد البيان بأنه وفقًا للتعاريف السياسية المقبولة دوليًّا أن الجماعة الإرهابية هي التي تقتل المدنيين بشكل عشوائي، ولكن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية هي واحدة من أهم الفصائل التي تحارب الكيان الصهيوني، ومن هنا؛ فإن فصائل المقاومة لا يمكن أن تكون جماعة إرهابية.
وشدد البيان على أن المقاومة في فلسطين ولبنان حاليًّا هي من أشرف التيارات في العالم الإسلامي وهي تقاتل نيابة عن الأمة الإسلامية في الخندق الأول في مواجهة العدو الصهيوني، وليس لأي مجتمع عاقل أن يبدد رأسماله كما فعلت الحكومة المصرية.
قرار مخزٍ
ومن ناحية أخرى، أصدرت الجمعيات الإيرانية العاملة لأجل فلسطين بيانات منفصلة، نددت فيها بقرار المحكمة المصرية، مؤكدة أن حماس حركة مقاومة، ولا يجوز وصفها بالإرهاب، وهذا الإجراء لا يخدم إلا الكيان الصهيوني.
ومن هذه الجمعيات التي أصدرت بيان التنديد بقرار المحكمة، "مجمع المؤسسات الداعمة لفلسطين في إيران" الذي يشكل جسمًا موحدًا لـ20 مؤسسة إيرانية تعمل في مجال فلسطين.
كذلك، أصدرت مؤسسة "الأقصى" الثقافية التابعة لجماعة الدعوة والإصلاح الإيرانية بيانًا، أكدت فيها وقوف الشعب الإيراني المسلم إلى جانب مجاهدي حركة حماس، واصفة قرار المحكمة المصرية بالمهزلة والمخزي، وأن تاريخ حركة حماس يشهد أنها حركة مقاومة بعيدة كل البعد عن التهم المصرية الموجهة ضده.
وقفة أمام السفارة المصرية ببيروت رفضا لعدّ حماس "إرهابية"
نظم العشرات من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية في بيروت؛ رفضا لحكم القضاء المصري عدّ حركة "حماس" منظمة "إرهابية".
ورفع المحتجون الأعلام الفلسطينية وأعلام حركة "حماس"، فيما قاموا بترديد أناشيد وطنية فلسطينية.
وشهد محيط السفارة إجراءات أمنية مشددة اتخذتها قوى الأمن الداخلي اللبنانية، بينما شكل المحتجون سلسلة بشرية أمام مدخل السفارة للحؤول دون وصول أحد إلى مدخلها.
بعض المشاركين في الوقفة الاحتجاجية عصبوا رؤوسهم بشعارات "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وحملوا يافطات عليها عبارات من قبيل: "المقاومة ليست إرهابا"، "المقاومة فخر الشعب الفلسطيني وعزته".
وعدّ المحتجون أن حكم القضاء المصري "يسيء" لمصر وشعبها وتاريخها، كما "يسيء" للشعب الفلسطيني.
وقال آخرون إن من يحارب مقاومة الشعب الفلسطيني هو "الإرهابي بامتياز"، مستغربين ما عدّوه "انقلابا في الموازين"؛ حيث يتحول الاحتلال إلى صديق، والشعب الفلسطيني إلى عدو.
علي يونس، رئيس رابطة طلبة فلسطين، قال في كلمة له إن "الشعب الفلسطيني والعالم الحر تلقيا قرار القضاء المصري باعتبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منظمة إرهابية، بالصدمة والذهول"، عادًّا أن هذا القرار "ضرب بعرض الحائط كرامة ومشاعر الشعب الفلسطيني، والتاريخ المشرف لهذا الشعب وهذه الحركة".
كما أكد أن حركة "حماس" هي "شرف الأمة، والمدافع الأول عن المسجد الأقصى المبارك"، مشيرا إلى أن حكم القضاء المصري "لن يزيد الشعب الفلسطيني والشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية إلا إصرارًا على خيار المقاومة".
ودعا يونس الشعب المصري "الذي طالما وقف مع الشعب الفلسطيني وقضيته" إلى عدم الاستجابة إلى "أماني العدو"، عادًّا أن هذا الحكم "يسيء لتاريخ الشعب المصري".
وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قضت، السبت الماضي، بعدّ حركة حماس "منظمة إرهابية"، وهو الحكم، الذي نددت به فصائل فلسطينية، وعدّته حماس "مُسيساً"، بينما تقول السلطات المصرية إن القضاء لديها "مستقل".
وكانت ذات المحكمة قضت في 31 يناير الماضي، بعدّ "كتائب القسام"، الجناح المسلح لحماس "منظمة إرهابية".
أجهزة السلطة تعتقل محررين وتستدعي آخر بالضفة
اعتقل جهاز الأمن الوقائي مساء أمس الأربعاء الأسير المحرر من سجون الاحتلال (عمر حبيب) من مكان عمله وهو مختطف سابق لدى أجهزة أمن السلطة وهو من مدينة بيت لحم.
كما اعتقل جهاز الأمن الشاب نضال الشيخ خليل من مكان عمله في كفتيريا (صباح الخير) في جامعة النجاح الوطنية.
واستدعى جهاز المخابرات في قلقيلية الشاب عبد المعطي غانم من بلدة إماتين للتحقيق وهو معتقل سابق لدى أجهزة السلطة.
وقالت عائلة المعتقل لدى الوقائي وائل شراونة إنه أعلن عن إضرابه عن الطعام منذ اعتقاله في 3 مارس الحالي حيث تم اعتقاله من منزله في مدينة دورا في محافظة الخليل، وهو خريج من جامعة الخليل ومعتقل سابق ويحضر لعرسه بعد أسبوع.
ولايزال الإعلامي مراسل فضائية الأقصى أسيد عمارنة مضربا عن الطعام في سجون الوقائي في مدينة بيت لحم، علما أن عائلته قامت باعتصام أمام مقر الوقائي مساء الثلاثاء للمطالبة بالإفراج عنه، وقد أكد عمارنة أن الوقائي يحتجزه من أجل الحصول على كلمة السر لحسابه على صفحته الفيس بوك.
مصر تفتح معبر رفح لـ"الأموات فقط"!
قال ماهر أبو صبحة مدير عام المعابر في غزة، إن السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح الحدودي اليوم الخميس (5-3)، وذلك من أجل إدخال حالتي وفاة.
وأوضح أبو صبحة في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن المعبر المغلق منذ أكثر من 140 يوماً على التوالي سيُفتح فقط من أجل إدخال حالتي وفاة، قد توفيتا في المستشفيات المصرية.
وأشار مدير عام المعابر، إلى أنه لم ترد أي إشارات عن نية السلطات المصرية فتح المعبر قريباً.
يشار إلى أن آلاف المرضى وأصحاب الحاجات لا زالوا ينتظرون فتح معبر رفح، إلا أن السلطات المصرية لم تستجب لنداءاتهم رغم مرور أكثر من 140 يوما على إغلاقه بشكل متوالٍ، وهو ما فاقم الواقع الصعب للمواطنين في القطاع المحاصر.
تحضيرات لمسيرة الدراجات "ع الأقصى يا شباب"
أعلنت مجموعة شبابية من الأراضي المحتلة عام 48، عن موعد انطلاق مسيرة الدراجات النارية تحت شعار "ع الأقصى يا شباب"، وذلك يوم السبت الموافق (21-3-2015)، بمشاركة المئات من الشباب وسائقي الدراجات النارية من بلدات مختلفة في الداخل، منها يافا واللد والرملة والطيبة وقلنسوة.
ويقول القائمون على المسيرة: "إنها بمثابة الزحف الكبير إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى تجديد التواصل الدائم معه"، مشيرين إلى أن مسار المسيرة وتفاصيل إضافية ستنشر لاحقا.
يشار إلى أن هذه المسيرة هي الثالثة من نوعها التي تنطلق من مدينة يافا إلى المسجد الأقصى، حيث نظم شبان من يافا سابقا مسيرة سيراً على الأقدام، ومسيرة أخرى بالدراجات النارية بمشاركة أكثر من 150 دراجة.
جيش الاحتلال يكشف تفاصيل عملية للمقاومة جنوب غزة
كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية اليوم الخميس (5-3)، عن عملية نفذها عناصر المقاومة الفلسطينية خلال العدوان البري الذي شنته قوات الاحتلال على قطاع غزة الصيف الماضي، وأدت العملية إلى مقتل ضابط كبير وإصابة 10 من جنوده بجراح خطيرة في بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة اعترافات للضابط "شاي طوبول" من كتيبة الهندسة الحربية، والذي اشترك في المعارك البرية جنوبي قطاع غزة قوله: "إن مجموعة من وحدة المستعربين "الدوفدوفان" تتكون من 11 جنديًّا بينهم ضابط كبير، وقعوا في كمين محكم لعناصر من القسام في منطقة خزاعة، الذين رشقوهم بوابل من القذائف والرصاص، ما أدى لمقتل الضابط وإصابة بقية المجموعة بجراح خطيرة".
وأضاف "طوبول"، إن العملية وقعت في 27 من شهر تموز/يوليو الماضي، وفي ذات اليوم الذي شهد مقتل سائق جرافة عسكرية D9 في البلدة، ويدعى "موشيك دفينو" بعد تعرضه لإطلاق صاروخ مضاد للدروع".
وكشف "طوبول" عن تفاصيل جديدة للمعارك التي دارت شرقي رفح في الأول من شهر آب/أغسطس الماضي، وذلك في أعقاب اختفاء الضابط "هدار غولدن" ومقتل عدد آخر من الجنود.
وأشار إلى أنه طلب منه التوجه لمكان العملية وتفتيش المنطقة مع باقي الجنود، وعثر داخل النفق على جثة مسلح، واعتقد للوهلة الأولى أنه جندي كونه يلبس الملابس العسكرية بشكل كامل، ومن ضمنها "البسطار" الذي يستخدمه الجيش الصهيوني، في حين عثر على أغراض خاصة بهدار على بعد عدة أمتار من الجثة.
وأوضح "طوبول" أنه اشترك في عملية إخلاء الجنود الجرحى جنوبي القطاع تحت النار، والتي قتل فيها جنديان بعد خروج مسلحين من فتحة أحد الأنفاق التي كانت منتشرة في المنطقة، ودار اشتباك عنيف في المكان، أدى لإصابة عدد من وحدة الهندسة بجراح مختلفة.
الحدود الفلسطينية المصرية.. استقرار لا استنفار
بالتوازي مع تصاعد نبرة التهديد والتحريض الإعلامي في وسائل إعلام مصرية لشن هجوم عسكري مصري ضد قطاع غزة، تشهد منطقة الشريط الحدودي ترتيبات أمنية جديدة لقوات الأمن الفلسطينية في ظل أريحية يتعامل بها عناصر الأمن في الجانبين تؤشر إلى حالة الاطمئنان والثقة.
فعلى مدار الأيام الماضية شرعت قوات الأمن الوطني الفلسطيني المنتشرة على الشريط الحدودي بين رفح ومصر في إعادة موضعة مواقعها وانتشارها وتنفيذ بعض التحصينات من خلال سواتر ترابية.
إجراءات اعتيادية
وقال ضابط في الأمن الوطني لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "نحن نقوم بإجراءات اعتيادية لتعزيز سيطرتنا الأمنية على المنطقة الحدودية، على قاعدة حرصنا على تأمين المنطقة بشكل جيد".
وبحسب مشاهدات ميدانية في المنطقة فإن قوات الأمن الوطني عززت انتشارها ونفذت تحصينات جزئية لمواقعها، وأعادت موضعة بعضها بحيث تكون في مناطق أكثر مناسبة وارتفاعًا.
وتأتي هذه الإجراءات على وقع تهديد بعض الإعلاميين المصريين بأن الجيش المصري قد يشن هجومًا عسكريًّا ضد غزة، بعد إعلان محكمة القاهرة للأمور المستعجلة اعتبار حركة "حماس" جماعة "إرهابية"، وهو القرار الذي لقي إدانة فلسطينية وعربية واسعة.
وكان الدكتور صلاح البردويل، القيادي في حركة "حماس" والناطق الرسمي باسمها، أكد في نهاية مسيرة قبل أيام بخان يونس أن الشعب الفلسطيني لن يسمح للنظام المصري أن يمس أطفالنا، مشددًا على أن من يعادي شعبنا يخسر.
وقال البردويل: "لن نسمح للنظام المصري أن يمس بأطفالنا وسنقاومه كما قاومنا الاحتلال"، مضيفًا: "من يعتدي على ظفر طفل فلسطيني سنقاومه كما قاومنا الأعداء".
يذكر أن قوات الأمن المصرية قامت على مدار الشهور الماضية بتحصين وتعزيز مواقعها بشكل لافت في المنطقة الحدودية، فيما نصبت أسلحة رشاشة على أسطح بعض المباني في المنطقة.
تحركات اعتيادية
ولم تغير الترتيبات الأمنية الجديدة، من وقع الأريحية التي يتعامل بها الجنود وقوات الأمن الفلسطينية والمصرية المنتشرة على جانبي الحدود رغم حدوث توترات سابقة.
وسبق أن تعرضت نقاط مراقبة تابعة للأمن الفلسطيني لعمليات إطلاق نار من الجيش المصري، وهو الأمر الذي استهجنته في حينه وزارة الداخلية بغزة وطالبت بالتحقيق فيه.
وقال أحد الضباط لمراسلنا: "نحن نتحرك بكل أريحية وثقة، وكذلك الجنود المصريون في الجانب الآخر من الحدود، فهم يتحركون باطمئنان ما يعكس الثقة المتبادلة أن سلاحنا لا يمكن أن يوجه إلى بعضنا البعض".
ويمكن من جنوب رفح مشاهدة الجنود المصريين وهم يتحركون بأريحية في الثكنات وخارجها، فيما تتحرك الآليات بين الحين والآخر، فيما تبدو في الخلفية آثار الدمار الذي حل بالمنازل المصرية والمنشآت وهي العملية المستمرة بذريعة القضاء على الأنفاق.
وفي حالات يمكن مشاهدة أحد الجنود المصريين وهو يتابع عبر ناظوره الحركة على الجانب الفلسطيني من الحدود، ومشاهدة آخر يصعد إلى نقطة المراقبة الحدودية دون أن يحمل سلاحه، ودون أن يظهر من تصرفهما وتحركهما المكشوف استشعارهما أي خطر.
وقال أحد جنود الأمن الوطني الفلسطيني لمراسلنا: "الأمن المصري يتحرك بكل أريحية لأنه يعلم أننا لا يمكن أن نصوب سلاحنا إليه، فهم في الوقت الذي لا يستطيعون التحرك فيه في سيناء إلا داخل الدبابات والآليات يتحركون في المنطقة الحدودية بكل أمان؛ لأنهم يثقون بنا، بخلاف ما تروج وسائل الإعلام".
"قناة البحرين".. هل يتحقق حلم "هرتزل"؟
وقعت الحكومتان الأردنية والصهيونية في السادس والعشرين من الشهر المنصرم اتفاقا لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع "قناة البحرين"، والذي يربط البحر الأحمر بالبحر الميت، عن طريق خط أنابيب يمتد لمسافة 200 كيلومتر، متضمناً إنشاء محطات لتحلية المياه وتوليد الطاقة.
وأثار التوقيع أجواء عارمة من الفرحة في أوساط الصهاينة في ظل تشكيك شعبي عارم في الأردن وفلسطين بالاتفاق وأجنداته والحقوق المائية الفلسطينية، حيث عدّه غالبية المراقبين مشروعا صهيونيا بامتياز، فيما وجهت الاتهامات للطرف الفلسطيني بالكشف عن اتفاقاته السرية والمحجوبة عن الشعب الفلسطيني في هذا الاتفاق.
وكان سبق هذا الاتفاق توقيع اتفاق غامض شاركت فيه الأردن والكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية في واشنطن عام 2013 حول مشروع قناة البحرين، ولم تنشر تفاصيله الكاملة حتى اللحظة، واكتُفي بالإشارة إلى خطوطه العامة.
وقال مدير مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين عبد الرحمن التميمي إن الاتفاق الأردني الصهيوني على بدء تنفيذ المرحلة الأولى من ربط البحرين مثير للجدل وغير واضح.
وطالب السلطة الوطنية بالكشف عن بنود مذكرة التفاهم التي وقعت مع الأردن والكيان الصهيوني عام 2013 بخصوص مشروع ربط البحر الأحمر بالميت.
وأكد أن ما يثير جدلا هذا المشروع هو تدخل البنك الدولي في السياسات المحلية لدول المنطقة بالإضافة إلى غموض الموقف الفلسطيني، مشككا في أجندات البنك الدولي تاريخيا.
إجحاف بالحقوق المائية الفلسطينية
ويشير الباحث البيئي جورج كرزم، في دراسة له حول المشروع، إلى أن اللافت أن أي جهة في السلطة الفلسطينية لم تنشر النص الرسمي الأصلي الكامل (وليس ترجمات غير رسمية) لما يسمى مذكرة التفاهم التي وقعت في واشنطن.
وتساءل كرزم "إذا كان الاحتلال الإسرائيلي هو الذي اخترع أصلا فكرة مشروع القناة، وهو أيضا الذي فبرك المذكرة الأخيرة التي وقعت السلطة الفلسطينية عليها، فلماذا يتم إخفاء نصها الكامل والرسمي عن الشعب الفلسطيني تحديدا؟
وأكد كرزم أن الاتفاق نسف للحقوق المائية الفلسطينية؛ حيث نصت المذكرة على وجود "استعداد" إسرائيلي "لبيع 20-30 مليون متر مكعب من المياه من محطات تحلية المياه الإسرائيلية، ليتم تسليمها في نقاط التوريد المتفق عليها" للسلطة الفلسطينية! حيث "سيتم مناقشة ذلك بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وسوف يستند سعر المياه على سعر تحلية المياه وبمواصفات المياه الصالحة للشرب في نقطة التوريد. وسيكون الاتفاق مستقلا عن اتفاقات المياه الحالية بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية.
ويتنافى هذا الاتفاق الصهيوني الفلسطيني (بخصوص المياه المحلاة التي ستبيعها "إسرائيل" للسلطة من محطات التحلية الإسرائيلية) مع النفي الفلسطيني الرسمي المتكرر لما ورد في التقارير التي نشرت مرارًا وتكرارًا خلال السنوات الأخيرة في الإعلام الإسرائيلي، حول توجه إسرائيلي لتخصيص كميات من مياه البحر المحلاة لصالح السلطة.
وأكد أن المطلوب من الأطراف العربية في هذا المشروع أن تشارك الصهاينة في مشروعهم الهادف إلى إصلاح ما أفسدوه بشكل منظم خلال عقود من تحويل لمياه بحيرة طبريا ونهر الأردن والسيطرة على الأحواض والحقوق المائية الفلسطينية لصالح معالجات من هذا القبيل بدل مساءلة الجاني عن جريمته والمطالبة بالحقوق المائية الأصيلة.
ابتهاج صهيوني غير عادي
وكان الوزير الصهيوني سلفان شالوم، خلال كلمته في مراسم التوقيع على إطلاق المشروع في السادس والعشرين من الشهر المنصرم، قال "نحن اليوم نحقق رؤية بنيامين زئيف هرتسل (مؤسس الحركة الصهيونية) في نهاية القرن التاسع عشر الذي تنبأ بضرورة الحاجة إلى إحياء البحر الميت"، مضيفاً إنه "اتفاق تاريخي والأهم منذ اتفاق السلام مع الأردن".
ويتضمن المشروع التاريخي، كما نقل موقع "يديعوت احرونوت"، إقامة منشأة لتحلية المياه شمال العقبة من أجل تأمين المياه لمنطقة العربة في "إسرائيل" والعقبة في الأردن، ونقل المياه مع تجميع عالٍ لمياه مالحة إلى البحر الميت. فيما وصفت القناة الثانية الصهيوني الاتفاق بأنه "تاريخي".
وبحسب "يديعوت احرونوت"؛ فإن السلطة الفلسطينية كانت طلبت الحصول على موقع شمال البحر الميت، فى منطقة "عين فشخة"، إلا أن حكومة الاحتلال رفضت، وتم التوافق على أن تشتري السلطة الفلسطينية -بحسب الاتفاق- 30 مليون كوب من مياه بحيرة طبرية ومياه التحلية، أو المياه العذبة بثمن التكلفة.
وقالت يديعوت، إن أنبوب المياه سيمر بالأراضي الأردنية، مشيرة إلى أنه بذلك تتجنب الأطراف معارضة المنظمات الخضراء المناصرة للبيئة في الكيان الصهيوني للمشروع، متوقعة أن ينجز المشروع خلال 4 لـ5 سنوات.
الأردن: ترحيب رسمي ورفض شعبي
وكان وزير المياه الأردني حازم الناصر وصف المشروع خلال الاتفاق بأنه "وطني بامتياز"، مؤكداً أنه "يوفر الاحتياجات المائية المتنامية بأسعار منطقية، تناسب الظروف الاقتصادية الوطنية"، كما "يحقق التنمية الاقتصادية الشاملة للدولة الأردنية، التي تسعى بكل طاقتها لإرساء الأمن السلمي العالمي".
وأكد أن المشروع يساعد أيضاً في تأمين احتياجات "الشعب الفلسطيني الشقيق" من المياه الصالحة للشرب، وبواقع 30 مليون متر مكعب سنوياً، لافتاً إلى أنه يتم حالياً الاتفاق عليها بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
ولكن الناصر لم يوضح في كلمته أن الماء سيباع للفلسطينيين، ولن يقدم لهم مجانا، فيما حقوقهم المائية كاملة قد أضيعت في هذا الاتفاق.
وشهدت الأيام الماضية التي تلت الاتفاق بيانات ومواقف من غالبية القوى والشخصيات السياسية الفلسطينية والأردنية التي رفضت الاتفاق وعدّته تطبيعا وتفريطا بالحقوق المائية التاريخية للأردن وفلسطين.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
القرعاوي:قرارات المركزي بحاجة للتنفيذ بعيدا عن الشعارات
أكد فتحي القرعاوي، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن القرارات التي من المتوقع ان يخرج بها اجتماع المجلس المركزي ستكون موجهة بشكل أساسي لإحياء مشروع "التسوية" في المنطقة.
وأوضح القرعاوي، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الخميس، أن المركزي يحاول فقط إخراج قرارات غير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع لمعاجلة الوضع الداخلي ووضع حلول للملفات الشائكة.
وأشار إلى أن رئيس السلطة محمود عباس وخلال كلمته أمس حاول رمي الكرة في ملعب حركة "حماس" بعد حديثه عن الانتخابات ودعمه لتنفيذها وحاجته لموافقة مكتوبة من الحركة عليها.
ولفت النائب في المجلس التشريعي إلى وجود بعض الخلافات الداخلية في حركة "فتح" والسلطة الفلسطينية، قد تكون عائق وعقبة كبيرة أمام تطبيق وتنفيذ أي قرار يتعلق بمعاجلة الوضع الفلسطيني الداخلي.
ودعا إلى عقد جلسة حوار وطنية داخلية تناقش مجمل الملفات الفلسطينية، لمحاولة التوافق عليها ووضع حلول عملية تساعد بشكل أساسي لمساعدة أبناء شعبنا بتخطي الأزمات التي يعاني منها وتوفير كل الأجواء الإيجابية لإتمام الانتخابات وغير من الملفات الأخرى الهامة.
وكانت حركة "حماس" أكدت أنها ملتزمة بإجراء الانتخابات في سياق تنفيذ اتفاق المصالحة الذي عُقد في نيسان من العام الماضي.
وقال عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير نبيل عمرو إن المجلس لن يصدر قرارات حاسمة في جلسته الثانية والأخيرة المقرر عقدها اليوم.
عباس يقود جلسة تهريج سياسي في اجتماع المركزي
في ظل الأوضاع السياسية المتأزمة على الساحة الفلسطينية يستفيق المجلس المركزي لمنظمة التحرير من غيبوبته بعقد دورته السابعة والعشرين لرفع العتب أمام الشعب الفلسطيني الذي ما زال يعاني من ويلات الحرب الأخيرة والحصار في غزة ويواجه التعسف الإسرائيلي والاستيطان في الضفة الغربية.
وأمام التحديات الهائلة التي تواجه الحالة الفلسطينية من المفترض أن يخرج المجلس بقرارات حاسمة تعالج الملفات العالقة وأبرزها المصالحة, إلا أن سقف التوقعات من الاجتماع لا ترتقي لحجم التعقيدات الفلسطينية.
فالقرارات والتوصيات التي ينتظرها الكل الفلسطيني من المجلس المركزي وفق مراقبين ربما لا تكون على مستوى المخاطر التي يواجهها المشهد الفلسطيني, سيما وأن المجلس الذي أقرّ اتفاق أوسلو المشؤوم ومدد ولايتي الرئيس والتشريعي اللتين انقضتا في عامي 2009 و2010.
هيمنة وتفرد
الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري سجّل في مقال له أول ملاحظة على اجتماع المركزي، وهي غياب حركتي حماس والجهاد, رغم توجيه الدعوة لبعض الأعضاء منهما بسبب عضويتهم في المجلس التشريعي أو غير ذلك.
لكنها تأتي حسب المصري من قبيل رفع العتب ودليل على الاستمرار في الهيمنة والتفرد بالقرار من الرئيس عباس ليضيف: "الاجتماع الجيد الذي يمكن أن يخرج بقرارات بمستوى التحديات والمخاطر يحتاج إلى تحضير وتشارك فيه مختلف الفصائل".
غياب الفصائل عن دورة المجلس المركزي الحالية لم يقتصر على حماس والجهاد وفصائل منظمة التحرير فحسب وإنما غيبت حركة فتح, وهذا يدلل حسب رؤية المصري أن طريقة الحكم واتخاذ القرار تركّز السلطات والصلاحيات كلها بيد عباس.
ومن البديهي أن يسبق اجتماعات المركزي حوار وطني شامل يحدد بوصلة المرحلة المقبلة ويوضح المطلوب من كل الفصائل إلى حين تحقيق وحدة وطنية حقيقية على أساس قواسم مشتركة وشراكة كاملة لا تلغي التعددية وتعطي الأولوية للمصلحة الوطنية.
في المقابل، فإن المطلوب من المركزي بلورة رؤية شاملة واعتماد مقاربة جديدة مختلفة جوهريًّا عن المقاربة التي اعتمدت على الأقل منذ توقيع اتفاق أوسلو وحتى الآن، وفق المصري.
حماس من جهتها استبقت اجتماع المركزي بتوجيه عدة رسائل، أبرزها عقد اجتماع للفصائل الموقعة على اتفاقية المصالحة في غزة للمساهمة في دفع عجلة المصالحة للأمام والنظر في كل المعوقات لمعالجتها وخاصة المعابر والموظفين والإعمار.
ولم تكتفِ بذلك بل طالبت الرئيس على لسان نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق بإصدار مرسوم يحدد موعد الانتخابات.
لكن رئيس السلطة وكعادة خطاباته الهزلية البعيدة عن جوهر القضايا الفلسطينية العالقة طغت التساؤلات على خطابه في الاجتماع دون أن يعطي إجابات، ما يعكس عدم وجود رؤية سياسية أو استراتيجية لديه.
"إلى أين نحن ذاهبون .. وما العمل مع إسرائيل" أبرز التساؤلات التي طرحها عباس وتركها مفتوحة بدلا من بحث القضايا الموضوعة على جدول أعمال الاجتماع والتي أبرزها بحث مستقبل السلطة والعلاقة مع إسرائيل ومراجعة الاتفاقيات الموقعة معها، إلى جانب اتخاذ إجراءات للرد على حجز الاحتلال أموال الضرائب.
لكنه تجاهل القضايا المصيرية وقفز مباشرة بالتأكد على العودة للمفاوضات مع الاحتلال شريطة الإفراج عن الأسرى ووقف الاستيطان.
ولم يكتفِ بذلك فحسب، بل أوضح أن المساعي الفلسطينية التي يقودها في المحافل الدولية لا تعني عدم رغبة السلطة بالتفاوض مع الاحتلال رغم إدراكه مسبقا فشل هذا الطريق بعد عشرين عاما من التفاوض.
وطغى على كلمة أبو مازن أسلوب التهريج السياسي, وحمّل حماس المسئولية عن عدم إجراء الانتخابات وتعطيل ملف الاعمار, مؤكدا أنه سيصدر مرسومًا رئاسيًا بإجراء الانتخابات فور إعلان حماس موافقتها, وهو ما سارعت الحركة بالإعلان عنه بمجرد انتهاء الجلسة بالتأكيد على جهوزيتها لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
المحلل السياسي تيسير محيسن قرأ في اجتماع المركزي وحديث عباس عن الانتخابات هربًا إلى الأمام ومحاولة لإلقاء الكرة في ملعب حماس ليبقيها دوما في خانة الاتهام بأنها المعيق لإنهاء الانقسام وإعادة الاعمار وترتيب العلاقة مع الجوار.
وفيما يتعلق بكلمة قيادة المجلس المركزي حسب محيسن، فتضمنت دعوة اللجنة المركزية لمنظمة التحرير لتشكيل لجنة سياسية أمنية وأخرى اقتصادية لبلورة موقف اتجاه التعقيدات التي يواجها المشروع وخاصة في العلاقة مع الاحتلال.
وكأنها بذلك تريد رمي العصا أمام أي خطوة يطالب بها الحضور باتخاذ موقف عملي وسريع أثناء انعقاد الدورة الحالية, وذلك يدلل حسب محيسن على أن المجلس لن يخرج بقرارات وإنما بلجنة تدرس مُجمل الأوضاع الفلسطينية ووضع سيناريوهات لكيفية معالجة الأمور السياسية والأمنية في العلاقة مع الاحتلال، ما يعني مماطلة وعدم وجود رغبة حقيقية في اتخاذ قرارات جادة, موضحا أن ذلك يدلل على أن المجلس المركزي في دروته الحالية يتجه نحو ترحيل المشكلات الحقيقة التي تواجه الشعب وكسب المزيد من الوقت.
ويرجع محيسن ذلك إلى اقتناع السلطة وعباس أن الانتخابات الإسرائيلية التي ستعقد في السابع عشر من مارس الجاري ستفرز قيادة يمكن أن تحمل توجهًا مختلفًا عن القائم حاليا بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
هجوم مصر على حماس.. هل يسقط ورقة الوساطة من يدها؟
ليس ثمة خلاف على حيوية الدور الذي لعبته مصر خلال رعايتها ملفات فلسطينية مهمة أبرزها ملف المصالحة الذي يعطله رئيس السلطة محمود وعباس وجهات خارجية أخرى، ليبهت بريق هذا الدور مع استمرار هجوم القضاء المصري ضد حماس باعتبارها "منظمة إرهابية" بعد شهر من صدور قرار مماثل بحق جناحها العسكري.
حماس اعتبرت القرار تصعيدا خطيرا بحقها و"عار كبير يلوث سمعة مصر"، ويأتي في إطار انسلاخ مصر عن وجودها الداعم للقضية الفلسطينية بما فيها قضايا غزة والمصالحة.
وأعلنت على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري أن قرار القاهرة يعزلها عن التدخل بالملفات الفلسطينية ولا تصلح أن تكون وسيطا.
أكثر تشددًا
هذه التطورات الأخيرة أثارت تساؤلات عدة حول مصير الرعاية المصرية للمصالحة في المرحلة المقبلة والتي تعتبر حماس أحد أهم أقطابها على الساحة، وهل من الممكن أن نشهد دخول وسيط بديل على هذا الملف.
المصالحة حسب رؤية محللين سياسيين مصريين ستبقى عالقة وحبيسة التطورات المصرية المتواصلة في هذه الآونة، كما أن تخلّي مصر عن هذا الملف الفلسطيني سيقابله تنازل عن دورها وتأثيرها الإقليمي مجانا لصالح (إسرائيل) والأطراف المعادية لحركات المقاومة بغزة.
الكاتب والمحلل المصري محمد أبو النور يؤكد أن اعتبار حماس "منظمة ارهابية " مؤشر على السياسة الكيدية للخارجية المصرية التي تبدو أكثر تشددا في وجه حماس من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو نفسه.
كما أن القرار جاء ليزيد من حالة الجمود والرتابة التي تصيب ملف المصالحة في الوقت الراهن رغم محاولات الكثير لإعادة إحيائها، منوها إلى أن التصعيد المصري يحمل تداعيات خطيرة على دورها بالمنطقة لن تعيها مصر في هذه الفترة.
أبرزها -وفقا لأبو النور-أن استمرار مصر في هجومها ضد حماس سيفقدها وزنها وتأثيرها الإقليمي في الأجندات الفلسطينية ما يعني خروجها من المعادلة السياسية برمتها.
ومنذ الانقلاب على الرئيس المصري محمد مرسي في يوليو2013 تتهم سلطات النظام أفرادًا من حماس بتنفيذ عمليات ضد الجيش المصري والضلوع باقتحام سجن وادي النطرون وغيرها من التهم المفبركة ضد الحركة.
أما المحلل السياسي ابراهيم حبيب فيرى أن مصر منذ البداية لم تكن وسيطا نزيها مع الأطراف الفلسطينية كونها منحازة للاحتلال وحركة فتح مقابل ممارسة ضغوط متزايدة على حماس ما ترك تبعات سلبية على المصالحة التي ما زالت معطلة.
وبحسب حبيب، فإن حديث حماس أن مصر لن تصلح أن تكون وسيطا في حال بقاء قرار اعتبارها "منظمة ارهابية" جاء متأخرا، ليضيف: "كان يُفترض أن تعلن الحركة ذلك مسبقا؛ لأن الوساطة المصرية كانت سيئة على جميع الملفات ولم تحترم توقيعاتها وضماناتها".
ويقول حبيب: "ذهاب مصر إلى هذا الحد من العداء لحماس يجب أن يدفع الأطراف الفلسطينية للبحث عن وسيط، لاسيما مع وجود أطراف كثيرة تبحث عن وساطة في ملف المصالحة تمكنها من ممارسة دور بالمشهد السياسي الفلسطيني".
ويرى حبيب أن اشكالية المصالحة ليست مرتبطة بدور الراعي المصري بقدر ارتباطها بتعقيدات الوضع الفلسطيني ورفض السلطة تفعيل المصالحة والالتزام بالاتفاقيات الموقعة.
المحلل السياسي حسن عبدو قلل من تأثير القرار المصري الأخير على دورها في رعاية ملف المصالحة على اعتبار أنه قرار قضائي وليس سياسيًا يعبر عن المؤسسة السياسية الرسمية التي ما زالت تتعامل مع حماس.
وأوضح عبدو أن الوساطة المصرية في المصالحة لم تأتِ برغبة فلسطينية بل بتفويض من الجامعة العربية وبرضى دولي وإقليمي، ولذا من الصعب التخلي عن دورها وايجاد وسيط بديل.
وأكد أن سماح مصر بدخول وفد حركة الجهاد الاسلامي أراضيها ولقائه بالقيادي في حماس موسى أبو مرزوق ومناقشة الملفات الفلسطينية العالقة دليل واضح على أنها تقبل بأي جهود فلسطينية من شأنها تحقيق المصالحة.
ومن الواضح كما يرى بعض المراقبين أن الدور المصري في رعاية ملف المصالحة سيبقى حاضرا على اعتبار أنه حاجة قومية مشتركة للمصريين والفلسطينيين.
قفل السياسة يغلق معبر رفح ومفتاحه بيد القاهرة ورام الله
ما تزال حالة التوتر القائمة في العلاقة مع مصر تمثل عقدة في منشار فتح معبر رفح، رغم أن الأصل أن يعمل بمنأى عن الواقع السياسي المعقد على اعتبار أن اغلاقه يعطل مصالح أكثر من 60 ألف فلسطيني معظمهم مرضى وطلبة وأصحاب إقامات.
ويعد اغلاق المعبر جزءا من حالة الحصار المفروضة على قطاع غزة، إلا أن تفاقم الأوضاع الأمنية المضطربة في سيناء وكذلك العلاقة مع "حماس" على ضوء اصدار محكمة الامور المستعجلة المصرية قراراً يصفها بـ"الارهابية" يبدد بوادر فتحه في الوقت القريب، رغم الحديث الدائر عن احتمال أن يشهد القطاع انفراجة خلال الايام القادمة.
وترى حركة حماس في اغلاق المعبر خدمة للاحتلال الاسرائيلي الذي يصر على حصار القطاع وتدميره، واصفة الاغلاق بـ"الجريمة" غير المبررة بحق الشعب الفلسطيني.
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم: "استمرار اغلاق المعبر يمثل تراجعا كبيرا في دور مصر الإقليمي وتحديدا دورها في رعاية ومتابعة الملف الفلسطيني"، مطالبا القاهرة بضرورة أن تتدارك الأخطار المترتبة على استمرار إغلاق المعبر للتخفيف من معاناة الفلسطينيين.
وعلى ضوء تأثير حالة الإغلاق على شرائح واسعة من المواطنين الذين يرغبون بالسفر، إلا أن موسم العمرة فقط لفت نظر رئيس السلطة محمود عباس، وعليه أوفد مستشاره للشؤون الاسلامية محمود الهباش، إلى القاهرة لبحث مسألة فتح المعبر أمام المعتمرين، لكن الأخير عاد بخفي حنين، وجاء يسوق الرواية المصرية في تبرير اغلاق المعبر.
وقال الهباش في تصريح صحفي "انّ التطورات في اليومين الأخيرين حالت دون الوصول الى اتفاق بفتح المعبر خاصة للمعتمرين، زاعما ان التظاهرات التي اطلقتها حماس في غزة والهجوم الاعلامي على مصر عقّد الامور التي كانت في طريقها للحل.
في الأثناء كشف مصدر مقرب من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، عن بحث الأخير مقترحا مع القيادة المصرية، يدفع باتجاه أن تبادر "حماس" إلى تسليم معبر رفح إلى السلطة، أو ما يعرف بـ "حرس الرئيس"، للإشراف عليه وإدارته، ثم إعادة فتحه من جديد أمام حركة المسافرين.
وتأتي تلك التصريحات متناغمة مع رغبة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي اشترط قبل أيام سيطرة السلطة على معبر رفح لإعادة فتحه أمام الفلسطينيين.
وتذهب احتمالات المراقبين نحو مزيد من التدهور في العلاقة مع القاهرة على ضوء الازمة الانسانية القائمة في غزة، والتي تعكس رغبة واضحة من مصر بممارسة مزيد من الضغط على القطاع، غير أن القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ذو الفقار سويرجو ذهب إلى اتجاه معاكس تماما في وصف العلاقة المتوترة مع مصر.
وقال سويرجو "إن الوضع يذهب نحو الانفراج النسبي تجاه القطاع، وإن القول بان غزة ستواجه ضربة عسكرية مصرية هو ضرب من الخيال، خصوصا أن هناك ارادة مصرية جديدة للتغيير".
بيد أن محللين سياسيين رأوا في استمرار السلطة الوقوف موقف المتفرج من الأزمة الانسانية الخانقة التي خلفها اغلاق المعبر خصوصا على صعيد المرضى واصحاب الاقامات، مبررا للقاهرة في استمرار اغلاقه.
وقال المحلل السياسي تيسير محيسن، إن عرقلة فتح المعبر جزء من جملة قضايا تتعلق بالمصالحة الفلسطينية، وتعطي مؤشرا واضحا على رغبة السلطة اخراج حماس من اللعبة السياسية.
وأشار محيسن إلى أنه ليس هناك ما يمكن أن يعيق السلطة من الدفع باتجاه فتح المعبر، معتبرا أن مبرر وجود موظفي حماس في المعابر يحول دون تشغيلها، غير مقبول.
أسير يفقد بصره ونطقه بسجون الاحتلال
ناشد مركز أحرار لحقوق الإنسان، المؤسسات الحقوقية ومنظمة أطباء بلا حدود وأطباء من أجل حقوق الإنسان، وأعضاء الكنسيت العرب، للوقوف عند الوضع الصحي الخطير للأسير إبراهيم الجمال (31 عامًا) من مخيم العروب قضاء الخليل، بعدما فقد النطق والبصر بعد ارتطام رأسه بحديدة السرير "البرش".
وناشد المتحدث باسم الأسرى في سجن "إيشل" معمر شحرور، جميع المؤسسات للوقوف عند مسؤولياتها الحقيقية والأخلاقية، "فالأسير يموت ببطء أمام أعين الأسرى دون أن يكون هناك تحرك جاد لإنقاذ حياته".
وذكرت زوجة الأسير "توجهت اليوم الأربعار لزيارة إبراهيم في سجن "إيشل" ولم ينطق بكلمة أو يرى من حوله، مما جعلنا ننهار لحاله، والذي وقع مغشيا عليه وتم نقله لعيادة السجن.
وتضيف الزوجة التي طالبت بالتدخل السريع أن حالة زوجها غاية في الخطورة، وكل شيء به تغير والاعياء بان عليه بشكل كبير، وحالته تتدهور دون أن يكون هناك تدخل لحل مشكلته وتقديم العلاج له جراء اصابته داخل السجن .
من جهته، قال مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن "حالة الأسير من أصعب الحالات، ويجب أن يقدم له علاج خاص، وهو موقوف من تاريخ 17/9/2014 واعتقل وهو يعاني من مرض عضال (سحايا الأغشية الدموية )، الأمر الذي أثر على الجهاز العصبي للأسير.
وطالب الخفش بضرورة أن يكون هناك عمل حقيقي يفضي بالإفراج عن الأسير ليخرج ويقدم للعلاج، علما أن الجمال أب لستة أطفال.
اشتباكات بين مسلحين وأجهزة السلطة في مخيم بلاطة
اندلعت مواجهات مسلحة مساء اليوم الأربعاء، بين مسلحين من حركة فتح وأجهزة أمن السلطة بمخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة المحتلة.
وأفاد شهود عيان لـ الرسالة أن الاشتباكات اندلعت بعد أن أطلق مسلحون النار على محل يملكه أحد ضباط الأمن الوقائي في مخيم بلاطة بشكل كثيف.
وأشار شهود العيان إلى أن تعزيزات من أجهزة السلطة وصلت لأطراف المخيم، وسط حالة من التوتر وتخوف من عودة الاشتباكات بين الطرفين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
وكان جهاز الأمن الوقائي قد اعتقل الشاب نضال الشيخ خليل من مخيم بلاطة، من مكان عمله في كافتيريا قرب جامعة النجاح الوطنية ظهر اليوم.
وشهد المخيم اشتباكات عنيفة بين مسلحين مطلوبين، وأجهزة السلطة خلال الأسابيع الماضية، حتى تم التوصل لاتفاق بين الطرفين بوساطة لجنة التنسيق الفصائلي ومؤسسات المخيم وبحضور رئيس الوزراء رامي الحمدلله، تم خلالها تسليم سبعة مسلحين أنفسهم للأجهزة في سجن الجنيد، فيما رفض مسلحون آخرون تسليم أنفسهم وأسلحتهم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
أبو مرزوق: الحكومة لم تقم بأي خطوة لإجراء انتخابات
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، إن "إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية والإعداد لها من مسؤولية حكومة التوافق الوطني التي لم تنفذ خطوة واحدة في هذا الملف".
وتساءل أبو مرزوق خلال تصريح على صفحته بـ"الفيسبوك"، حول جدية الرئيس الفلسطيني محمود عباس في موضوع الانتخابات وحاجته لبيان من "حماس" بالموافقة عليها.
وقال "لا أدري مدى جدية الرئيس أبو مازن في موضوع الانتخابات؟ ولماذا يريد بيانا رسميا من حركة حماس؟ التهيئة للانتخابات والإعداد لها مسؤولية الحكومة التي لم تفعل خطوة واحدة في هذا الصدد".
وأكد أبو مرزوق، أن حركته مع كل كلمه وقعت عليها، ولن نتراجع عن شيئ اتفقت عليه، وبيان أو اتفاق الشاطئ، مضيفاً "أرجو يا سيادة الرئيس مراجعته، والتدقيق فيه، لأنه تكلم عن كل القضايا المتعلقة بالمصالحة، وليس فقط تشكيل الحكومة والانتخابات".
وأدت حكومة الوفاق الوطني اليمين الدستورية أمام الرئيس عباس مطلع يونيو/ حزيران الماضي، بعد اتفاق بين حركتي فتح وحماس، ومن أحد مهامها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال 6 أشهر، وهو ما لم يتم حتى اليوم، بسبب عودة الخلافات بين الجانبين، حيث تتهم السلطة الفلسطينية حماس بإدارة غزة عبر حكومة ظل، وهو ما تنفيه الأخيرة.
"الإسلامية" توزع 750 ألف شيكل على فقراء
وزعت الجمعية الإسلامية بالنصيرات وسط قطاع غزة، كفالات مالية على 1985 مكفول من شرائح متعددة خلال شهر فبراير المنصرم بدعم من لجان محلية دولية.
حيث تم توزيع مبلغ يزيد عن 750 ألف شيكل ، مصنفين ما بين أيتام وفقراء ومرضى ومعاقين وطلاب فقراء .
وقال مدير الجمعية محمد الحاج: إن "الكفالات تأتي في سياق دعم وتحسين الحياة المعيشية للمكفولين لديها وهم من الشرائح المهمة التي تقوم على سد حاجاتهم الجمعية".
وأكد الحاج، أن هذه الكفالات تساهم بشكل أساسي في توفير الاحتياجات المتعددة لهم ولذويهم وبالتالي تساهم في التخفيف من الآثار التي تخلفها الحروب المتتالية على القطاع والحصار الخانق عليه.
"سما".. مخاوف فقدان ومناشدة لإنهاء المعاناة
لأكثر من ثماني سنوات ومرضى قطاع غزة في معاناة متواصلة في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر، ينهك المرض الجسد وتشتد آلامه لتتوارد الأنباء بين الفينة والأخرى عن فقد أحدهم ومغادرنه الحياة.
مراسل "فلسطين الآن" يسلط الضوء على معاناة عائلة "الغريز" في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي فقدت إحدى طفلاتها ليان محمد الغريز بسبب المرض وعدم التمكن من علاجها، وتعيش مخاوف فقدان شقيقتها الصغرى سما.
"ليان" الفقيدة
بعد ستة أشهر من المرض اكتشفت عائلة "الغريز" التي تقطن في "حي السلام" برفح جنوب القطاع أن طفلتهم ليان تعاني من تكسر حادٍ في الدم.
وخلال حديث والدتها لـ"فلسطين الآن" أشارت أنه لم يتم معرفة تشخيص حالتها بالضبط في مشافي غزة، حيث شخّصت في البداية أنها تعاني من أنيميا حديد فقط ولكن وضعها الصحي ساء وحدث تكسر مفاجئ في الدم.
وأضافت "ثم تم تشخيصها على أنها تحمل "ثلاسيميا" وتم طمأنتنا على حالها، لكن وضعها تفاقم أكثر".
"ودّعيها وادعيلها" كانت هذه كلمات الأطباء لوالدة ليان عندما سعت لتحويلة طبية للداخل المحتل، وحصلت عليها متأخرة بعد بذل مجهودات كبيرة.
ودخلت ليان التي لم تتجاوز الثلاثة أعوام في "الموت السريري"، حيث تضخمت وقتها أجزاء جسدها الداخلية وقال الأطباء "أنها تُعاني من مرض خطير ونادر في قطاع غزة".
ووضحت "الغريز" أن المشفى الإسرائيلي طلب مبلغًا يقدر بـ60,000 شيكل مقابل علاجها، لكن السلطة رفضت تغطية المبلغ بحجة أن خمسة أطفال تعاطوا العلاج قبل ذلك ولم يكن ناجحا.
وتابعت الوالدة "الأطباء هناك أكدوا أن حالتها مغايرة وربما تتحسن حالتها بهذا العلاج".
عادت ليان إلى غزة بفشل كلوي حاد استمرت فيه بالغسيل الكلوي لمدة سنة ونصف، وتوفيت قبل خمسة أشهر , مشيرة والدتها:" اتضح أنها مصابة بمرض متلازمة انحلال الدم اليوريمي".
مخاوف متجددة
وأبدت الولدة مخاوفها من فقدان طفلتها الثانية "سما" كما فقدت شقيقتها من قبل، موضحة أن الأطباء يجمعون على تشابه حالة سما بأختها الفقيدة.
وقالت: "ضغطها يرتفع ودمها يتكسر، إضافة لمشكلة تهريب البروتين والدم إلى البول، وتكسر الدم في مصافي الكلى وطردها لكرات الدم الحمراء".
"سما" التي تبلغ من العمر سنة ونصف حصلت على تحويلة لمستشفى المطلع بالقدس، وعادت بعد أسبوع، بعد أخذ عينات منها لإجراء فحوصات أوّلية.
توضح والدتها "أخذوا خزعة من الكبد لفحصها، وطالبنا بنتيجة التحاليل فأرسلوا لنا النتيجة الأولية (التهاب مزمن في كبيبات الكلى)، ولم يرسلوا النتيجة النهائية التي توضح المرض".
وتوقعت أنه "لا تتوفر لديهم الإمكانات لعلاجها أو التعامل مع حالتها"، معللة أنهم لم يطلبوا الحالة بموعد المراجعة المقررة لها.
وناشدت وزارة الصحة العمل على إخراج حالة ابنتها من غزة لتشخيص حالتها وتلقيها العلاج المناسب بأسرع وقت "لتفادي تفاقمها وبالتالي وفاتها".
وطالب والد الطفلة "الغريز" جميع المعنيين بإنهاء معاناة ابنته وإصدار تحويلة خاصة للمشافي الإسرائيلية من أجل علاجها، لافتًا إلى أن علاجها خارج فلسطين متعذر بسبب إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر.
وتابع: "حالة ابنتي سما الصحية تتدهور، وهي بحاجة ماسة للعلاج ويجب أن يتم إنقاذها قبل فقدانها، كما فقدنا ليان".
وتبقى العائلة تعيش حالة من الترقب والقلق وسط مخاوف فقدان طفلتها الثانية وهي التي ما زال قلبها مكلوم منذ رحيل طفلتهم "ليان".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
"الصحة" تعلن عن فتح باب التطوع لبعض المهن الصحية
أعلنت وزارة الصحة بغزة، عن فتح باب التطوع في عدد من التخصصات تشمل (أخصائي بصريات جامعي – فني تخدير دبلوم و جامعي – فني أشعة جامعي) كما أعلنت عن فتح باب التطوع لمهنة "سائق إسعاف"، وذلك للعمل في وحدة الإسعاف والطوارئ.
وأكد محمود حماد مدير دائرة شئون الموظفين أنّ القرار يأتي تماشيا مع المصلحة العامة ومصلحة العمل نتيجة لازدياد الطلب من قبل مرافق الوزارة لتوفير هذه التخصصات خاصة بعد إيقاف كافة تعيينات العمل بمشاريع التشغيل المؤقت والتي كانت تشكل رافعة وركيزة أساسية لتوفير الموارد البشرية، موضحاً أن هذه القرار سيسهم في تغطية العجز في هذه التخصصات.
بلدية رفح تستقبل وفد من "العمل ضد الجوع"
استقبل مدير دائرة تنفيذ المشاريع في بلدية رفح علي أبو مطر، وفدا من منظمة العمل ضد الجوع "ACF "؛ لإطلاعها على سير العمل في المشاريع المشتركة، بحضور مدير دائرة تصميم المشاريع سهيل موسى ورئيس قسم الصيانة حازم برهوم .
وضم الوفد الزائر كل من مدير دائرة الأمن الغذائي ديفيد سانز ومنسق المشاريع سها النجار .
والتقى الوفد مع العاملين في المشاريع وإستمعوا إلى العاملين في المشروع , الذين طالبوا بتكرار مثل هذه المشاريع.
وناقش الحضور سبل دعم البلدية في شتى المجالات للنهوض بها , وشكر ديفيد المهندسين على حسن الضيافة والكرم والاستقبال.
بلدية القرارة ومستشفى دار السلام يبحثان التعاون المشترك
بحثت بلدية القرارة مع مستشفى دار السلام الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة، تعزيز التعاون المشترك يبن الجانبين، بهدف إجراء خصومات على أسعار الخدمات والعلاج الطبي لحملة بطاقة موظفي البلدية وأقاربهم من الدرجة الأولى.
جاء ذلك خلال استقبال البلدية لوفد من دار السلام ضم مدير المستشفى د.محمد الاسطل، ومسؤول العلاقات العامة والاعلام فيها رائد حمد، ومسؤول قسم الاستقبال والخدمات محمود المزين، وعضو مجلس الادارة محمد ابو هداف، وكان في استقبالهم رئيس البلدية م.عبدالرحيم العبادلة، وعضو المجلس البلدي عبدالحيكم العبادلة، ومسؤول مركز خدمة الجمهور ادم العبادلة، وامين الصندوق علاء العبادلة، ومسؤول العلاقات العامة وسيم جرغون، وناقش الطرفان خلال الزيارة آليات التعاون المشترك بما فيه خدمة للموظفين وتسهيل اجراءات حصولهم على خدمات المستشفى وكذلك العلاجات الطبية في حال مراجعتهم للمستشفى.
من جانبه، بين د. الأسطل بان الخصومات على الخدمات والعلاجات الطبية تصل الى 35%؛ وذلك تسهيلاً على موظفي البلدية خاصةً في ظل الاوضاع المالية الصعبة التي يمر بها الموظفين، مؤكداً بانه سيتم عقد يوم طبي مجاني في القرارة بداية شهر ابريل المقبل، ولفت الى أهمية تعزيز التعاون المشترك مع مؤسسات المجتمع المحلي بهدف الوصول إلى فئات وشرائح متعددة ومختلفة من أبناء المجتمع، بدوره، عبر العبادلة عن سعادته بالتعاون الجديد مع دار السلام بهدف مساعدة ومساندة موظفي البلدية وتذليل العقبات امامهم، واتفق الطرفان على ابرام اتفاقية تعاون يتم خلالها الاستفادة من كافة الحملات الصحية الخاصة بالمستشفى وفق النظام المعمول به.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
أعلنت جامعة الدول العربية عدم أعتمادها بحكم محكمة مصرية يقضي باعتبار حركة حماس منظمة ارهابية، واوضح السفير محمد صبيح الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين في تصريحات له اليوم ان الحكم الخاص باعتبارها منظمة ارهابية لا تعتمد الجامعة به لأنه شأن محلي ولم يصلها به شيء، وأكد على ان المقاومة الفلسطينية ليست ارهاب بموجب القانون الدولي، مشيراً الى ان ميثاق الأمم المتحدة يؤكد ان كل من تحتل ارضه من حقه المقاومة لإسترجاع حقوقه المشروعة.
أكد نائب رئيس المكتب السياسي بحركة حماس إسماعيل هنية خلال اتصال هاتفي بسفير صبيح أن حماس لا تدخل في الشأن الداخلي لمصر والدول العربية، وأن الامن القومي المصري له الاولية كالامن الوطني الفلسطيني، وثمن هينه موقف صبيح الذي يعكس موقف الجامعة العربية من اعتبار حركة حماس حركة تحرر وطني وليست حركة ارهابية، وأن حماس من ضمن الحركات الوطنية الفلسطينية الرئيسية مشدداً على استراتيجية العلاقة مع مصر.
أعتبر السياسي المصري عبد المنعم ابو الفتوح حركة حماس حركة تحرر وطني، معتبراً المشروع الصهيوني خطُرً حقيقي على كل العرب، وأن المقاومة رصيد اساسي لأمن مصر القومي وليست ارهاب، فيما تسأل السياسي المصري محمد البرادعي عما اذا كانت حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني التي ساهمت حماس في تشكيلها هل اصبحت هي الاخرى ارهابية معرباً استغرابه عن قرار المحكمة.
نظم العشرات من الفلسطينيين والمصريين وقفتاً امام مقر السفارة المصرية في بيروت رفضاً للقرار المصري باعتبار حماس وجناحها العسكري منظمة ارهابية، وحمل المشاركون في الوقفة لافتات تطالب السلطات المصرية بالغاء القرار وفتح معبر رفح.
أكدت حركة حماس بانها ملتزمة باجراء الانتخابات في سياق تنفيذ اتفاق المصالحة الذي عقد في نسيان من العام الماضي، وذلك في معرض ردها على تصريحات الرئيس عباس التي أكد فيها باجراء انتخابات جديدة، وخلال كلمة في اجتماع المجلس المركزي في رام الله أكد عباس على تمسكه في المفاوضات على الرغم من كل التجاوزات الصهيونية التي اقر بها.
يصل نائب وزير الخارجية النرويجي إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.
أصيب صيادين اثنين برصاص قوات الاحتلال التي فتحت نيران رشاشاتها على قواربهم قرب السودانية في القطاع واعتقلت 3 آخرين.
أعلنت سلطة الطاقة في قطاع غزة توقف محطة تواليد الطاقة بالكامل عن العمل بسبب فرض الضرائب على الوقود وانتهاء المنحة القطرية.
أغلقت قوات الاحتلال اليوم معبر كرم أبو سالم التجاري شرق قطاع غزة بحجة الأعياد اليهودية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
صرح رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع، اليوم الخميس، أن امتحانات الثانوية العامة للأسرى القابعين في السجون وممن تنطبق عليهم شروط القبول ستبدأ يوم 15/7/2015 وتمتد حتى 30/7/2015، حسب اتفاقية الهيئة مع وزارة التربية والتعليم العالي.
أفاد محامو هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن عددا من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال يشتكون من تدهور أوضاعهم الصحية، بسبب الإهمال الطبي واستمرار معاناتهم.
رصد مركز أسرى فلسطين للدراسات تنفيذ قوات القمع الإسرائيلية (53) عملية اقتحام واعتداء على الأسرى منذ بداية العام الجاري.
أضرم مستوطنون، فجر اليوم، النار في سيارتين في قرية المغير شرق رام الله وخطوا شعارات عنصرية في القرية.
تتظاهر عشرات النساء في ميناء غزة البحري للمطالبة بفتح ممر مائي وكسر الحصار في ظل تفاقم المعاناة الصحة والإنسانية والاجتماعية في القطاع.
اقتحم أكثر من 20 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي .
أطلقت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها تجاه منازل المواطنين وأراضيهم الزراعية في حي الزيتون شرق قطاع غزة.
طالب الرئيس محمود عباس بإصدار بيان رسمي للموافقة على الإنتخابات العامة ليصار فورا إلى الدعوة لإجرائها، وقال عباس أن السلطة غير معنية بالإنتخابات الإسرائيلية مبديا إستعداده للتفاوض مع أي شخص ينتخب لرئاسة حكومة الإحتلال.
قال الأمين العام للمبنادرة الوطنية الفلسطينية د. مصطفى البرغوثي تعليقا على إجتماع المجلس المركزي:
· الشعب الفلسطيني هو دائما ينادي بضرورة أن تجري الإنتخابات، ولكن المهم هنا أن تتوفر الإرادة الحقيقية لإجراء الإنتخابات التي تأخرت منذ 6 سنوات.
· لا أتمنى أن نقع في التراشق الإعلامي من هنا وهناك في من يريد الإنتخابات أم لا، فالتعلن جميع القوى موافقتها على إجراء الإنتخابات.
· وصلت إتفاقية أوسلو إلى طريق مسدود وصلتنا إلى الفشل، وحتى الآن لم تتمكن منظمة التحرير مقاطعة إسرائيل مقاطعة شاملة.
في ردود الفعل على خطاب عباس أبدت حركة حماس إستعدادها لخوض الإنتخابات وأشار أبو زهري بأن السيد الرئيس مطالب بإصدار مرسوم الدعوة للإنتخابات وفق ما تم الإتفاق عليه في إتفاق الشاطئ، بدوره طالب القيادي في حركة الجهاد داوود شهاب بدعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للإنعقاد.
بالتزامن مع إجتماع المجلس المركزي تظاهر أنصار الجبهة الديمقراطية في قطاع غزة لمطالبة المجتمعين لتبني خطة الإنقاذ التي تبنتها لمعالجة قضايا غزة العاجلة والطارئة.
قالت مؤسسات حقوقية في غزة أنها تمتلك آلاف الملفات التي تدين الإحتلال وأنها جاهزة لتقديمها أمام المحاكم الدولية، وكان مبعوث الأمم المتحدة في غزة دعا الكيان الإسرائيلي بالتحقيق بجرائم القتل لأكثر من 1500 مدني كلهم من الأطفال.
استضاف برنامج "ستوديو القدس" الاب مانويل مسلم رئيس دائرة العالم المسيحي في منظمة التحرير الفلسطينية، وتحدث عن المستجدات في الساحة الفلسطينية:
· إن أقدم الصهاينة على هدم المسجد الاقصى فإن الشعب الفلسطيني سيرغم انوفهم في التراب.
· ان هدم الكيان الاسرائيلي المسجد الاقصى، فإن المنطقة ستشتعل بأكملها.
· اذا ما استمر الكيان الاسرائيلي في معاداة السلام، فإن الشعب الفلسطيني سيكون له كلمة وكله مقاومة.
· لولا دعم الولايات المتحدة الامريكية للكيان الاسرائيلي لما ارتكبت كل هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
· المقاوم الفلسطيني هو الوحيد في العالم الذي يقدم على أنه مجرم، وذلك لأنه يقاتل الكيان الاسرائيلي.
· يجب على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان تغير سياستها بشكل كامل وبجميع جوابنها.
· المقاومة حق الشعب الفلسطيني ومن يتخلى عن المقاومة فيجب على شعبه أن يدوسه.
· القدس ليست في خطر بل تتعرض للموت، ولا معنى لفلسطين ان ضاعت القدس.
· الاسلام بدأ ينحسر عن مدينة القدس التي تحل فيها ديانة مكان ديانة، وآن للعرب ان يتحركوا.
· على الدول العربية أن تجعل القدس قضيتها الاولى، وأن يموتوا في سبيل الدفاع عنها.
استضاف برنامج محطات إخبارية فايز أبو شمالة عضو المجلس الوطني الفلسطيني، و القيادي في حركة فتح يحيى رباح، حول "إجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير".
قال يحيى رباح القيادي في حركة فتح:
· إنعقاد المجلس المركزي في دورة إعتيادية هذا شيء مهم جدا ليسلط الضوء على كافة الملفات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
· كان خطاب الرئيس شامل وشجاعا حيث أن الرئيس أصر على ثوابتنا الوطنية الفلسطينية والرئيس رمى الكرة في مرمى الإحتلال.
· القيادة الفلسطينية تتعرض لضغوط وتهديدات لا أعتقد أن يتحملها أي أحد على الإطلاق.
· لا يمكن الإستمرار بعمل السلطة كما كان في السابق وهو أن تلتزم السلطة بإلتزاماتها لصالح إسرائيل، وأن إسرائيل لا تقوم بأي إلتزامات إتجاه السلطة.
· لا يمكن لوظيفة السلطة الفلسطينية أن تبقى على حالها إذا لم يتلزم الطرف الآخر بأي شيء.
· أنا مستاء لما يقول الأخ فايز أبو شماله وهذا الكلام متكرر على الدوام وهذا لا يخدم المصالحة الفلسطينية.
· هناك مستجدات كبيرة جدا تشهدها الساحة الفلسطينية علينا أن نهتم بها ولا بد أن نقلع عن هذه اللغة التي لا تخدم إلا الإنقسام، ونأمل بأن يتم تفعيل المصالحة على الأرض.
· إننا اليوم في حالة إشتباك بكافة الأصعدة مع إسرائيل، ونحن الآن أمام حقائق لا يمكن لأحد أن ينكرها.
· هذه الدورة الـ 27 للمجلس المركزي سيصدر عنها قرارات مزلزلة.
قال فايز أبو شمالة عضو المجلس الوطني الفلسطيني:
· من حيث اللغة ومن حيث تناول الموضوعات ومن حيث الإسلوب كان جيدا ولكن نريد أفعال تتحقق على الأرض.
· في الوقت الذي يطالب عباس الإتحاد الأوربي بمقاطعة منتوجات المستوطنات لا يقوم بمقاطعة وبمنع العمال الفلسطينين للوصول إلى المستوطنات التي تنتج تلك البضائع.
· لا أتوقع أن عباس سيغير نهجهه التفاوضي وإسلوبه فيما يخص التفاوض مع الإحتلال.
· الذي يغيب عن إجتماعات المجلس المركزي هو كافة الشعب الفلسطيني ولا أعتقد أن الشعب الفلسطيني يتابعون أعمال المجلس المركزي ولا أعتقد أنهم يهتمون لأعمال وإجتماعات المجلس المركزي، وأعضاء المجلس المركزي لم يأخذوا شرعيتهم من قبل الشعب الفلسطيني بل هؤولاء أخذوا شرعيتهم من خلال البندقية وهم بالتالي لا يجتمعون إلا للإسرار على نهج المفاوضات.
· للأسف الشديد أن الذي يتصرف بالقرار ويتفرد بالقرار الفلسطيني هو محمود عباس ولا يوجد شراكة فلسطينية على الإطلاق.
· لا يمكن بأي حال أن يصدر السيد محمود عباس مرسوما للإعداد للإنتخابات والذي أولي له أن يدعو للإنتخابات فعليه أن يدعو إلى تفعيل المجلس التشريعي.
· إجتماعات المجلس المركزي لم تجدي أي نفعا ولا تقدم أي شيء بما يخدم القضية الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
قال مشير المصري القيادي في حركة "حماس" إن رهان عباس إصداره مرسوم رئاسي لإجراء الانتخابات بموافقة حماس خطياً عليه يعد تهرباً من استحقاقات المصالحة وخشيته (عباس) على مستقبله السياسي.
شكك الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" في دعوة الرئيس محمود عباس لعقد الانتخابات العامة، وقال أبو مرزوق على موقعه فيس بوك" مساء الأربعاء:"لا أدري جدية الرئيس أبو مازن، في موضوع الانتخابات، ولماذا يريد بيانا رسميا من حماس؟ التهيئة للانتخابات والإعداد لها مسؤولية الحكومة ولم تفعل خطوة واحة في هذا الصدد، وإصدار المرسوم مسؤولية الرئيس وما توافقنا عليه فقط المدة أدناها ستة أشهر.
قال ماهر أبو صبحة مدير عام المعابر،انه تم فتح معبر رفح اليوم لادخال حالتي وفاة الي غزة ولا جديد بشأن فتحه خلال الأيام القادم.
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني معبر كرم أبو سالم التجاري، اليوم الخميس بحجة الأعياد الصهيونية.
كشف ضابط صهيوني اشترك في المعارك البرية جنوبي قطاع غزة صيف العام الماضي النقاب عن تفاصيل جديدة للهجمات التي تعرض لها الجيش في بلدة خزاعة ورفح، ومن ضمنها مقتل جندي وإصابة 10 جنود من وحدة المستعربين خلال إحدى العمليات، وفي التفاصيل، كشف قائد فصيل في كتيبة الهندسة الحربية ويدعى "شاي طوبول" (27 عاما) النقاب عن إصابة 10 جنود من وحدة المستعربين الخاصة "دوفدوفان"، بعد تعرضهم لهجوم في بلدة خزاعة جنوبي القطاع.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
مسؤول مصري يزعم: عناصر ارهابية تدربت بدير البلح بغزة لاستهداف الاقباط
ســمــا
زعم مسؤول أمني مصري في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية، نشرته اليوم الخميس، أن "عددا من العناصر الارهابية تلقى تدريبا في منطقة دير البلح بغزة للقيام بعمليات تفجير وقتل في مصر خلال الأيام المقبلة"، مؤكدا أن "أجهزة استخباراتية مسؤولة تأكدت من صحة تلك المعلومات".
وأضاف إن "تعليمات صدرت بإعلان حالة الاستنفار بعدد من المحافظات خاصة الحدودية ومن بينها سيناء"، مشيرا إلى أن "المعلومات الأمنية تؤكد أن هدف تلك العناصر الارهابية خلال الفترة المقبلة، هو استهداف الأقباط لإثارة الفوضى وتعكير صفو المجتمع وتأجيج الطائفية التي فشلوا في اشعالها من قبل، ومحاولة تطبيق مشروعهم الارهابي المزعوم بتحويل سيناء إلى امارة اسلامية".
عفيفة: التصعيد الاعلامي المصري ضد حماس يستدعي الرد
موقع رايــة FM الالكتروني
فيما أعلن وزير العدل المصري محفوظ صابر البدء باعتقال أعضاء حماس ومصادرة أموالهم عقب حكم قضائي أولي باعتبارها منظمة "إرهابية"، اعتبرت حماس ما قاله هذا الوزير "تكريسًا للخطيئة الأولى".
ووسط ذلك يتعاظم التوتر والتصعيد الإعلامي بين حماس والقاهرة، فيما تتعالى اصوات لمطالبة الحركة بوقف التصعيد الإعلامي من ناحيتها وحل الأمر بهدوء.
لكن رئيس تحرير صحيفة الرسالة التابعة لحماس وسام عفيفة قال في حديث لبرنامج "حوار الخميس" الذي يبث على اثير "رايــة" الرابعة عصراً بالتعاون مع إذاعة "دي دبليو عربي" الألمانية، قال إن التصعيد الإعلامي ضد الحركة من قبل بعض الإعلاميين المصريين يضطرها للرد.
وأضاف عفيفة ان "هناك حملة تحريض قاسية وخطيرة من قبل 3-4 اعلاميين مصريين، وهذا الامر يثير مخاوف ورعب لدى المواطن الفلسطيني بعد ان سمع ان هناك دعاوى ومواعيد لضرب غزة" مشيرا الى ان حملة التحريض هذه غير مرتبطة بحماس.
وأوضح ان الرد على التحريض الاعلامي يتم بالتحذير عن خطورته وانعكاساته وانه لا يخدم مصر ولا القضية الفلسطينية، انما الطرف الاسرائيلي هو المستفيد، مضيفا انهم يخشون ان يستغل الطرف الاسرائيلي الخصومة وهذا التوصيف بحماس ويأخذ الشرعية بممارسة جرائمه وتكون حجته بان هناك دول عربية كبرى توصف حماس على انها طرف "ارهابي".
وقال ان الامر اخطر بكثير من دعوة قضائية.
من ناحيته، دعا استاذ العلوم السياسية في جامعة حلوان الدكتور جهاد عودة، حماس للإنتباه لنفسها وباللهجة المصرية "على حماس ان تاخذ بالها من نفسها".
وقال: "حماس لا تعمل اي شيء لتلطيف الاجواء ويجب ان تبعد نفسها عن الاخوان وان تتفاعل مع القاهرة".
وقال عودة لـ"رايــة"، ان مصر لا تزال مهتمة بالشأن الفلسطيني، مضيفا ان الشأن الفلسطيني غير متعلق بحماس فقط، بل بكافة الأطياف السياسية في فلسطين.
القرضاوي: تصنيف حماس حركة إرهابية عار على مصر
قناة العالم
أصدر مايسمى "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الذي يرأسه يوسف القرضاوي بيانا وصف فيه الحكم الذي أصدرته محكمة مصرية باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية، بانه عار على مصر .
وافادت صحيفة "راي اليوم" انه جاء في بيان الاتحاد أن الحكم باعتبار حماس إرهابية يحمل "العار والشنار لمصر وحكّامها"، مشيرا الى أن "هذا الحكم الخطير لا يخدم إلا سلطة الاحتلال الصهيوني".
وطالب البيان "الشعوب الحرة في العالم أجمع بمساندة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وعرضه ، ضد الاحتلال الأجنبي الغاصب، ودعم حركات التحرر الوطني على أرض فلسطين بدلا من النيل منها، أو اتهامها بالباطل".
خبراء صينيون: إدراج حماس كمنظمة إرهابية خطوة ضرورية مصريا ومعقدة شرق أوسطيا
وكالة خبر
اعتبر خبراء صينيون قرارا قضائيا مصريا باعتبار حماس منظمة إرهابية خطوة ضرورية على طريق مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في الدولة العربية الأكثر سكانا، ولكنه قد يضفي المزيد من التعقيد على قضايا الشرق الأوسط.
وقضت محكمة جنوب القاهرة للأمور المستعجلة يوم السبت بإدراج حركة حماس كمنظمة إرهابية. ويأتي القرار بعد قرابة شهر من قرار مماثل ضد الجناح العسكري لحماس "كتائب القسام".
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها "ثبت يقينا أن الحركة ارتكبت على أرض مصر أعمال تخريب واغتيالات وقتل أبرياء من المدنيين وأفراد من القوات المسلحة والشرطة. كما ثبت أن هذه الحركة تعمل لصالح تنظيم الإخوان الإرهابي..واعتبرت المحكمة أن هدف الحركة أصبح هو النيل من أمن مصر واستقرارها".
وردا على الحكم، اعتبرت حركة حماس قرار المحكمة تصنيفها منظمة إرهابية بأنه "تصعيد خطير". وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، في بيان صحفي مكتوب تلقت وكالة أنباء (( شينخوا)) نسخة منه، إن "الحكم القضائي المصري بإدراج حركة حماس إرهابية يعزل دور النظام المصري عن التدخل في الملفات الفلسطينية خاصة في قطاع غزة".
ومن جانبه، رأي وو يي هونغ، الخبير الصيني في الشؤون العربية ومكافحة الإرهاب ، قرار المحكمة المصرية على أنه "خطوة على مسار جهود شاملة تقوم بها مصر لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار".
وتبنت مصر يوم الثلاثاء قانونا جديدا ضد الإرهاب يعزز صلاحيات السلطات في التحرك ضد أي منظمة أو فرد تشتبه بأنه يشكل خطرا على الأمن القومي. واستبق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زيارته إلى العربية السعودية في عطلة نهاية الأسبوع بالدعوة إلى تشكيل قوة عربية عسكرية مشتركة لمكافحة الإرهاب والتهديدات التي تواجه المنطقة.
وترتبط حركة حماس ارتباطا وثيقا بجماعة الأخوان المسلمين التي أعلنت أيضا منظمة إرهابية في مصر بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي من السلطة في 2013 . وطالتها اتهامات إعلامية بأنها تقف وراء عدد من الهجمات الكبيرة التي استهدفت منشآت أمنية وعسكرية في شبه جزيرة سيناء بعد عزل مرسي.
واستدرك وو بقوله " إن القرار يمكن أن يلعب دورا في قمع الإرهاب الموجود في داخل مصر"، ولكنه أشار في نفس الوقت إلى أنه "من الصعب التوصل إلى تسوية لقضية الإرهاب بشكل كامل وسريع".
وفي هذا السياق قررت نفس المحكمة حظر أنشطة وإغلاق كافة مكاتب حماس في مصر العام الماضي. وفي أعقاب هجوم كبير أوقع عشرات القتلى والمصابين في صفوف رجال الجيش والأمن في أكتوبر، قرر الجيش إخلاء منازل لإقامة منطقة عازلة بعمق 500 متر على الحدود مع قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حماس، وقرر توسيعها مرة أخرى لتصل إلى كيلو متر في محاولة لتدمير الأنفاق، التي تشكل متنفسا للقطاع المحاصر وقلقا أمنيا للقاهرة.
وشاطره الرأي وانغ جينغ ليه، الخبير بمعهد بحوث غرب آسيا وشمال إفريقيا التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، قائلا إن مصر تهدف إلى خلق بيئة سلمية ومستقرة من أجل دفع جهود تنمية الاقتصاد الوطني وبالتالي من الضروري قمع الارهاب والاضطراب، متوقعا أن" يساعد قرار المحكمة على تعزيز سلطة حكومة السيسي ودفع السلام والاستقرار لخلق بيئة آمنة داخل مصر والمنطقة".
وفي الوقت نفسه أعرب وو عن قلقه إزاء الآثار السلبية التي يتركها القرار على الجانب الفلسطيني، قائلا إن "القرار قد يؤدي إلى تفاقم الانقسام بين الفصائل في ضوء الخلافات الموجودة أصلا ، ولن يكون من السهل تسوية هذا الانقسام على الأقل في المدى القريب".
وأضاف أن قرار المحكمة يجدد التساؤل حول الممثل الحقيقي للشعب الفلسطيني، كما يؤثر بالسلب على التفاوض مع إسرائيل لحل الصراع الإسرائيلي -الفلسطيني بلسان واحد في المستقبل، الأمر الذي يضفي المزيد من التعقيد على قضايا الشرق الأوسط بشكل غير مباشر، ويضع فلسطين تحت وطأة ضغوط إقتصادية أكبر.
وقال الخبير المخضرم إن تغييرا في التوجه المصري الرسمي على خلفية القرار سيؤثر على وجهات نظر وسياسات بعض الدول وفقا لتطورات الأوضاع في منطقة متعددة الأقطاب الآن، "لكن من السابق لأوانه الحديث عن ذلك، خاصة أن الأمر لم يتجاوز كونه قرار محكمه فقط، ولم يرتق الى سياسة وطنية رسمية".
وتتولي مصر منذ سنوات ملف المصالحة الفلسطينية بين حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس سعيا لإنهاء الانقسام الداخلي الذي بدأ إثر سيطرة الحركة الإسلامية على قطاع غزة بالقوة منتصف عام 2007 . كما توسطت مصر في 26 أغسطس الماضي بين حماس وإسرائيل لإنهاء موجة العنف الأخيرة التي استمرت 50 يوما، ورعت مؤتمرا لإعمار القطاع في شرم الشيخ.
وفي الختام اتفق الخبيران على ان الفكرة الرئيسية لتسوية الخلافات والقضايا تكمن في التسامح اتساقا مع تعاليم الاسلام لتعزيز التضامن في مواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.
سياسيو موريتانيا يدينون قرار تصنيف حماس "إرهابية"
السراج الدعوي
سخر عدد من السياسيين والكتاب والبرلمانيين الموريتانيين من قرار القضاء المصري تصنيف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كمنظمة إرهابية، معتبرين أنه أسوأ وأطرف قرار يتخذه قضاء دولة عربية بالمطلق، حيث أبدى عدد من السياسيين والإعلاميين الموريتانيين انزعاجهم واستغرابهم الشديدين تجاه القرار.
وقال رئيس "المبادرة الموريتانية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة"، حبيب الله ولد أكاه، إن قرار القضاء المصري بشأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مجرد تنفيذ أوامر سياسية من "قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي".
وقال ولد أكاه: "إن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي يأبى هو ونظامه المختطف لأرض الكنانة، الجاثم كرها على صدر المصريين الأحرار، إلا أن ينزلق إلى أحط دركات العار والهوان، وينحدر إلى قاع العمالة للصهاينة السحيق، باعتباره حركة حماس إرهابية، وهي التي تشكل شرف الأمة وفخرها والمدافع الأول عن المسجد الأقصى وفلسطين"، حسب تعبيره.
قضاء الإعدام والمؤبدات
من جهته، رأى الإعلامي أبو بكر ولد الإمام، أن قرار القضاء المصري قرار غريب جدا ومخالف لكل القيم، محذرا من أن مثل هذه القرارات ستساهم بشكل كبير في تمييع القضاء المصري خصوصا والعربي بشكل عام.
وقال ولد الإمام: "إن الشعوب العربية لن تثق بعد اليوم في العدالة المصرية المرتهنة لمواقف سياسية، مضيفا أن ما سماه "قضاء الإعدام والمؤبدات" فقد كل شرعية وهيبة.
وأضاف: "حماس التي جاهدت نيابة عنا جميعا دفاعا عن الأقصى، تصنف اليوم إرهابية، وتُكال لها التهم، ويريدون من الشعب المصري أن يثق في قضاء كهذا، لا أتوقع بالمطلق أن مصريا واحدا سيثق بعد اليوم في محاكم بلاده التي برأت المجرمين وورطت الأبرياء"، وفق قوله.
تحذير للحكومة الموريتانية
وفي السياق ذاته، وصف حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) ما صدر عن القضاء المصري بـ"الحكم الجائر"، محذرا الحكومة الموريتانية والسلطات القضائية بموريتانيا من أي تعاون مهما كان شكله مع القضاء المصري.
وقال القيادي بالحزب جمال ولد أحبيب إن على الجميع أن يدرك أن القضاء المصري بات يشكل تهديدا حقيقا للإنسانية.
وأضاف ولد أحبيب: "إن مثل هذا القرار لم يكن ليحلم به أكثر "الصهاينة تصهينا، حين تعتبر مصر العروبة والإسلام، أن الحق في المقاومة إرهابا".
وقال ولد أحبيب إن الشعب الموريتاني أصيب بدهشة كبيرة من هذا الحكم، مضيفا أن التعاطف مع حركة المقاومة الإسلامية والدفاع عنها سيزداد بشكل كبير وسيكسر الحصار وينتصر أصحاب الحق، وفق تقديره.
أما نائب رئيس البرلمان الموريتاني محمد غلام ولد الحاج الشيخ، فكتب على صحفته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، معلقا على الموضوع بالقول: "قرار غبي وموغل في الولاء للصهاينة ذلك الذي اقترفته محكمة الانقلاب في مصر السيسي"، مضيفا: "القرار لن ينال من ثبات حماس وهي تجاهد وتقاوم وقد اعتادت خوض المنايا والخذلان من عملاء الصهيونية العرب" حسب تعبير ولد الحاج الشيخ.


رد مع اقتباس