النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 14/03/2015

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 14/03/2015

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v نشر موقع ميديل ايست مونيتور تقريرا بعنوان :"تسريب جديد للسيسي يكشف دور دحلان في ليبيا". بثت قناة بانوراما ليبيا تسجيل آخر صوتي تسرب يكشف عن دورأكبر لعضو في حركة فتح محمد دحلان في الاضطرابات في ليبيا. في التسجيل، الذي بث أمس، سمع مدير مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عباس كامل وهو يكشف عن أن دحلان، يرافقه ثلاثة أشخاص، سيزورن ليبيا سرا على متن طائرة خاصة. في التسجيل، يسمع توصية كامل مسؤول عسكري للسماح لدحلان مغادرة المطار الليبي في الخفاء، مشيرا إلى أن دحلان قد تسبب بالفعل يمشكلة بالنسبة للسلطات المصرية لأنه يسافر بناء على أوامر من دولة الإمارات العربية المتحدة التي تراقب كل تحركاته. كما حذر كامل أن أحمد قذاف آل الدم، ابن عم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي يعيش في مصر، قد تتضرر مضيفا أن السلطات المصرية تتعاون مع قذاف الدم لحمايته. الجزء الأول من التسجيل يكشف مكالمة هاتفية مزعومة بين كامل وعضو المجلس العسكري محمود حجازي، يحص يزود كامل حجازي بمعلومات رحلات دحلان إلى القاهرة مع شخص ليبي يدعى محمد إسماعيل أحمد إسماعيل الذي كان يعمل كمستشار أمني لدى سيف -الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل. هرب إسماعيل إلى الإمارات العربية المتحدة بعد الثورة الليبية ويعمل مع محمود جبريل ودحلان في دولة الإمارات العربية المتحدة لمراقبة الوضع في ليبيا. في التسجيل يسمع كامل وهو يذكر دحلان ساخرا ويشير إليه بأنه "ذلك الشخص"! كامل يسمع وهو يزود رجل يدعى حسام دحلان برقم الرحلة وأسماء أولئك الذين يسافرون: محمد إسماعيل أحمد إسماعيل، محمد خالد إدريس دحلان، سليم الشيخ موسى محمود آل الشيخ ومحمد يوسف شاكر دحلان. وأشار كامل في التسجيل أن سيارة الأمن سوف ترافق دحلان ورفاقه وترتب اجتماعهم مع حجازي في اليوم التالي. في الجزء الثالث من التسجيل، يسمع كامل وهو يتحدث مع السيسي حول التقرير الذي يوصي بمراقبة الوضع في جنوب أفريقيا وأحمد قذاف الدم. ويسمع كامل قائلا ان قذاف الدم يتعاون مع شخص و"نحن بحاجة إلى تحديد مكان إقامته". ويكشف أيضا التسجيل حجازي قائلا: "إنهم ليسوا ضدنا، فهم ضد الوضع بشكل عام وهؤلاء هم الناس الذين يريدون تغيير ليبيا". أجاب السيسي: "تغيير ماذا؟" فرد حجازي: "أنهم يريدون إزالة الإخوان المسلمين، ولذا فإننا سوف نسمع ما لديهم ليقوله ونقول لهم ما لدينا"

    v نشر موقع جي تي أيه مقالا بعنوان: "لماذا تشبه مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين إجراءات الطلاق المريرة" لرون كمبياس. ويقول أن جزء من السبب في أن محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية فشلت العام الماضي لم يكن فقط لأن الجانبين بعيدان في الرؤى الأساسية لشكل الدولتين. بل هناك سبب آخر هو أن الطرفان بالكاد يتمكنان من الوقوف مع بعضهما البعض للحظات. إن فشل أشهر طويلة من جهود إدارة أوباما للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لا يرتكز على الخلافات السياسية بين الجانبين بل على ثقافة مختلة من تبادل الاتهامات وعدم الثقة. عشرون عاما من المحادثات غير الحاسمة في غرفة مفاوضات "مسمومة"، هذا ما جعل الأمر أشبه بإجراءات الطلاق الطويلة. بعد فشل اخر جولة من المفاوضات برعاية كيري وانهيارها في أبريل عام 2014، قامت إسرائيل بحرب دامية في غزة، وكذلك

    تسببت بجروح العميقة لتحالفها مع الولايات المتحدة واستمرار المزيد من الشعور بعدم الثقة الذي يحول دون العودة إلى محادثات السلام في أي وقت قريب. بكل بشاطة نتنياهو وعباس لا يثقون ببعضهم البعض بشكل جيد للوصول إلى اتفاق. انهم يعرفون بعضهم البعض أفضل من ما يعرف الوسطاء أي منهما. كل يميل إلى استخدام هذه المعرفة على الجانب الآخر لاستفزازه وإزعاجه. عدم الثقة تعني أن الاتفاقات السهلة ما كان ينبغي تحولت إلى عقبات رئيسية. ومن الأمثلة إصرار إسرائيل على أن أي اتفاق يجب أن يعترف بوضع إسرائيل كدولة يهودية. في بداية عملية أوسلو، في عام 1993، كان هذا المصطلح موجود، وعرفات استخدمه عدة مرات. كما هو الحال في كثير من حالات الطلاق، الوسيط - في هذه الحالة، الأميركيين - تلقوا بعض الضربات. ومن بين الضربات الأكثر إيلاما كان وصف وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون كيري بأنه "مهووس" واتهامه وزير الخارجية الأمريكي السعي للحصول على جائزة نوبل. وأدت تلك السخريات إلى مزيد من الأخطاء الأمركية.

    v نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن متابعة الفلسطينيين وموقفهم من الانتخابات الإسرائيلية والصراع المحتدم بين رئيس الوزراء، بنيامين نتياهو، ومنافسه إسحاق هيرزوغ. وجاء في الصحيفة أن الفلسطينيين الذين تحدثت إليهم عبروا عن عدم توقعهم أي نتائج إيجابية من صناديق الاقتراع الإسرائيلية. ولكن التخوف الأكبر، حسب تصريحات الفلسطينيين، التي نقلتها الاندبندنت، من بقاء نتنياهو في السلطة. ويرى فلسطينيون أن فوز نتنياهو يعني استمرار الاستيطان، ووقف المفاوضات، وانتهاء مبدأ حل الدولتين من أساسه، وأنهم في النهاية خاسرون أيا كان الفائز في الانتخابات الإسرائيلية. بينما يرى بعضهم أن هيرزوغ قد يعيد الحياة إلى مفاوضات السلام، وإن كان انتقد أيضا سعي السلطة الفلسطينية للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، وطالب الفلسطينيين بالتخلي عن فكرة مقاضاة إسرائيل فيها. ولكن البعض لا يحبذون فوز هيرزوغ لأن ذلك سيؤدي إلى جمود المجتمع الدولي إزاء القضية الفلسطينية، ويتمنون بقاء نتنياهو في السلطة، حتى يستيقظ العالم ويتفطن إلى أن إسرائيل لا تريد السلام.


    الشأن الإسرائيلي

    v نشر موقع إسرائيل هيوم مقالا بعنوان: "اليسار يمكن أن يفوز" للكاتب جيل رونين. ويقول أنه بعد عقود من غسل الدماغ اليساري، كثير من الإسرائيليين بعيدون كل البعد عن الواقع القاسي. قبل أقل من ستة أيام على فتح صناديق الاقتراع في يوم الانتخابات، هناك قلق واضح في الأوساط القومية - والأمل حقيقي عند بعض اليساريين - أن اليسار قد يطيح بالليكود من الحكومة ويأخذ مكانه. بعض استطلاعات الرأي تعطي حزب العمل تحت قيادة اسحق هرتسوغ وتسيبي ليفني ميزة على الليكود، وهناك حديث عن تشكيل ائتلاف من شأنه ان يتمتع بدعم خارجي من الأحزاب العربية المتحدة. ويامل اليساريون أن يدفع هذا هرتسوغ ليصبح رئيس الوزراء أو إجبار نتنياهو على تشكيل حكومة وحدة مع هرتسوغ. قد يسقط الليكود إلى أقل من 20 عضو كنيست، ويقول بعض المحللين، إن فرص بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة في هذه الحالة ستكون ضئيلة. هذا هو الوضع الانتخابي، نظرا لحقيقة أن الجيل الأصغر من الناخبين نشأ في ظل الهجمات الإرهابية المروعة من 2000-2005. هذا الجيل عانى حملات قاتلة متكررة من الهجمات الصاروخية التي استهدفت كل إسرائيل، والتي تم إطلاقها من المناطق التي تخليها إسرائيل في لبنان وغزة. وقد عاش تحت تهديد وجودي مستمر من إيران، بلد إسلامي متطرفة التي تعمل على تطوير أسلحة نووية بهدف إبادتنا، وهذا الجيل شهد أيضا فشل واضح في محاولات تسوية دبلوماسية مع السلطة الفلسطينية. حتى في ضوء حقيقة أن معظم السيناريوهات التي تصور انتصار اليساريين في 17 مارس ليست مجدية، كون هذا الجيل يمكن أن ينتخب الحكومة الانهزامية التي تؤمن بالتخلي عن مزيد من الاراضي للعدو، ويؤمن أنه بدعم المتعاطفين مع العدو بلا حرج مثل أعضاء الكنيست أحمد الطيبي وحنين زعبي - هو سر غامض في هذه الانتخابات. هذا الواقع هو شهادة على فعالية التقنيات اليسارية المتطورة للغاية من التكتيكات الشاملة لغسل الدماغ والتخويف والانقسام، والتي خلقت جو الانهزامية والخلط بين الناخبين اليهود. الخطوة الأولى في الحرب ضد الأكاذيب التي غزت النفسية الإسرائيلية هي التخلص من الخمول والمرض، والتوجه إلى صناديق الاقتراع

    في 17 آذار، والتصويت لصالح أي من الطرفين الذي تبدو أجندته اكثر عقلانية. والتصويت، أيضا، يمكن أن يكون عملا من أعمال الشفاء.

    v تشرت هآرتس بالإنجليزية مقالا بعنوان: "ماذا لو خسر نتنياهو؟ تخيلوا الحياة من دون نتنياهو" للكاتبة أليسون كابلان سومر. وتقول ان لا احد كان يجرؤ حتى على التكهن حول هذا الموضوع من قبل. الآن فقط، أي أقل من أسبوع قبل أن يذهبوا إلى صناديق الاقتراع يوم 17مارس، الإسرائيليون سمحوا أخيرا لأنفسهم النظر بجدية في إمكانية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يخسر هذه الانتخابات فعلا. للمرة الأولى، يجرؤ الإسرائيليين أن يسألوا أنفسهم: "ماذا يحدث لو خسر بيبي؟". يمكن أن تعني "الخسارة" أحد أمرين في واقع غريب من السياسة الإسرائيلية. يمكن أن تعني هزيمة واضحة، يسمح على إثرها الرئيس رؤوفين ريفلين للاتحاد الصهيوني بمحاولة تشكيل حكومة. ومن الممكن أيضا أن نتصور سيناريو يجمع فيه نتنياهو الحصى لتشكيل ائتلاف أو حكومة وحدة في ظل ضعف الليكود. ولكن سرعان ما ستظهر فيه الشقوق وتكون بداية النهاية لقيادته. في الولايات المتحدة، مع تحديد فترة الرئاسة، الأميركيون دائما إلى حد ما على استعداد نفسيا للحظة يخرج فيها زعيم بلادهم برشاقة من البيت الأبيض ويصعد على متن طائرة هليكوبتر. بينما في إسرائيل، رؤساء وزراء يميلون إلى التمسك بوظائفهم طالما كان الأمر ممكنا. حتى عندما يخرجون يعودون ثانية. لا أحد يشك أن رجل مثل نتنياهو يمكن أن يتقاعد حقا هذه المرة. فماذا يفعل اذا خسر؟ لا يمكن أن يكون عضو كنيست برتبة وملف. ولكن من المرجح انه سوف يتحول مرة أخرى لمواطن عادي ويقوم بجولة في العالم كمتحدث - انه سيلعب بالتأكيد جيدا على وتر الجمهوريين في الولايات المتحدة. وماذا عن أكبر داعم له، شيلدون أديلسون ونظام الدعم الواسع لبيبي، وأبرزه إسرائيل هايوم، وهي الصحيفة المجانية التي عملت في حيرة من أجل حشد التأييد لنتنياهو؟ هل تنتهي العملية برمتها فقط بهزيمة بيبي؟ أم هل يتم إيجاد حصان جديد للمراهنة عليه. اسحق هرتسوغ تعهد مرارا وتكرارا في خطابات في حملته الانتخابية أنه إذا انتخب، أحد أول الأشياء التي كان يعتزم القيام به هو التوجه بطائرة إلى واشنطن، لإصلاح علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة، لكن هرتسوغ من غير المرجح أن يقوم بالاندفاع نحو التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وانه لن يكون جاهز للقيام بذلك حتى لو كان ذلك من وحي ائتلافه الهش النظري الذي سوف يعتمد على شركاء الديني ويمين الوسط. ففي حين أن اليسار الأميركي بالتأكيد سوف يهتف لهزيمة نتنياهو، لكنهم لن يقعوا في الحب مع حكومة يقودها حزب يطلق على نفسه اسم الاتحاد الصهيوني. أيا كان الضرر الذي يعتقد الكثيرون أن نتنياهو قام به، لا نستطيع إنكار أنه عندما تفقد إسرائيل بيبي، ستفتقد بالتأكيد في بعض الأحيان وجود زعيم تتعرف عليه الساحة الدولية ويجلس العالم وينتبه له عندما يتحدث عن إيران أو أي موضوع آخر. كل هذا الكلام، يمكن، بطبيعة الحال يكون من السابق لأوانه بشكل رهيب. ويمكن أن يساعد أيضا بتحويل الزخم لصالح نتنياهو.هذا هو ما نتنياهو - في أيامه الأخيرة من الحملة الانتخابية - سوف يضطر إلى استثمار كل طاقته. خلاف ذلك، سوف تترجم سيناريوهات ما يمكن أن يحدث إذا خسر من التكهنات إلى حقيقة واقعة.

    v نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تقريرا بعنوان "على إسرائيل تغيير نتنياهو من أجل مستقبل أفضل"، كتبه آفي شليم، يرصد الكاتب في مقاله الاحتمالات التي تنتظر الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها فى الـ17 من مارس الجاري، حيث تحصر المنافسة بين "بنيامين نتنياهو" رئيس الوزراء الإسرائيلي والاتحاد الصهيوني المكون من اندماج كل من حزب العمل وحزب وسطي جديد. ويرى الكاتب أن إسرائيل تحتاج إلى تغيير "نتنياهو" الذي أصبح يمثل عبئا على الدولة العبرية، بنظرته التي لا ترى حلا في خلق دولتين متجاورتين، مصمما على استغلال الأمن والآلة العسكرية لوضع حلول لمشاكل "سياسية" من الدرجة الأولى، كما يرى الكاتب أن سياسات "نتنياهو" بدأت تحيل إسرائيل إلى العزلة السياسية وتهمل الأزمات الداخلية في المجتمع الإسرائيلي، وتحولها من نموذج للدولة الحديثة والديمقراطية في المنطقة إلى نموذج مشابه لأغلبية دول المنطقة، مما يهدد هوية الدولة الإسرائيلية. وتطرق التقرير إلى أخطاء "نتنياهو" منذ ما يزيد على عقد، عندما أصر على معارضة إخلاء قطاع غزة من المستوطنات الإسرائيلية، معتبرا ما تقوم به حركة "حماس" من عمليات ضد إسرائيل نتاجا لهذا الإخلاء، دون أن يعير أي انتباه للحصار المفروض على القطاع لتحويله إلى سجن دون أسوار. ويقول الكاتب إن الاتحاد الصهيوني المنافس لنتنياهو يقدم حلولا لأزمات اقتصادية داخل إسرائيل، ويبدي استعدادا للحوار والمفاوضة لأجل مستقبل آمن لإسرائيل، دون

    التشبث بالحل العسكري والأمني ودون اللجوء إلى الحلول السياسية. وأضاف الكاتب أن وجود "نتنياهو" سوف يجلب المزيد من الاعترافات والتعاطف إلى حركة "حماس"، وسوف تمثل عملياته العسكرية في القطاع عبئا على الخزينة الإسرائيلية التي يجب أن توجه لحل العديد من الأزمات داخل المجتمع الإسرائيلي، وهي الأزمات التي يحرص الاتحاد الصهيوني على حلها.

    v نشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية تقريرا حول الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقرر إجراؤها في السابع عشر من الشهر الجاري. وأبرزت الصحيفة الحملات الدعائية والشعارات التي ترفعها أحزاب من وسط اليمين ووسط اليسار، وتحدثت عن المنافسة القوية التي تحتد بين المتنافسين في الكينيست الإسرائيلي، مشيرة إلى أن غلاء المعيشة وارتفاع معدلات الفقر في إسرائيل، حيث باتت هذه المشاكل هي الشغل الشاغل لدى الشارع الإسرائيلي. وأضافت الصحيفة أن معدلات الفقر تؤرق الإسرائيليين أكثر من السلام مع الفلسطينيين أو الخطر الذي يمكن أن يشكله حزب الله أو تنظيم داعش عليهم.
    v اعدت إيزابيلكيرشنير تقريرا لصحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "نتنياهو يغير تكتيكاته بينما حزب الليكود يخسر في الاستطلاعات الاخيرة" لفتت فيه الى ان قادة المعسكر الصهيوني، برئاسة اسحاق هرتسوغ وتسيبي ليفني، استطاعا ان يتصدروا استطلاعات الراي الاخيرة. ويقول محللون سياسيون ان اتساع الفجوة في استطلاعات الرأي يمكن أن تعمل بطريقتين، تثبيت موقع المعسكر الصهيوني مع المزيد من الزخم، أو خلق درجة من الرضا على اليسار وتحفيز أنصار الليكود المحبطين لتجديد دعمهم لنتنياهو. وبالإضافة إلى ذلك، رأت الصحيفة انه في ظل نظام التعددية الحزبية في إسرائيل، الفائز في الانتخابات ليس بالضرورة زعيم أكبر حزب لكن زعيم الحزب الذي لديه أفضل فرصة لتشكيل حكومة ائتلافية من شأنها أن تقود 61 مقعدا من بين 120 مقعدا في الكنيست، أو البرلمان. ويعتبر نتنياهو عموما أ "شريك طبيعي" لتشكيل الحكومة. وفي استطلاعات الرأي التي نشرتها يديعوت أحرونوت ومعاريف جاءت النتائج لصالح الاتحاد الصهيوني بأربعة مقاعد، ووجد استطلاع معاريف أن 72 % من الإسرائيليين يعتقدون أن إسرائيل في حاجة إلى تغيير الاتجاه، بغض النظر عمن سيكون رئيس الوزراء المقبل.


    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية مقالا بعنوان "مصر ستعرض مخطط بناء عاصمة إدارية جديدة على المؤتمر الاقتصادي"، كتبته هيلين صالح، تقول الكاتبة إن بناء عاصمة إدارية جديدة لمصر خارج القاهرة ستكون المشروع الأكبر في المؤتمر الاقتصادي الذي بدأت أولى فعالياته يوم الجمعة، حيث ستكشف الحكومة المصرية عن خطة بناء المدينة الجديدة لعرض الفرص على المستثمرين. وأشارت الكاتبة إلى أن الحكومة المصرية عازمة على بناء عاصمة إدارية جديدة خارج القاهرة، وسيتم تمويلها من المستثمرين الخليجيين، والأموال التي سيتم ضخها لتحفيز الاقتصاد المصري الذي يعاني منذ أربع سنوات، لافتة إلى أن بناء العاصمة الإدارية الجديدة سيربط القاهرة بقناة السويس، حيث ستستوعب المدينة 7 ملايين نسمة، وستبنى على مساحة تقدر بـ700 ألف كيلومتر مربع لتصبح قريبة من مساحة سنغافورة، لتنقل إليها المباني الإدارية الحكومية في القاهرة في محاولة لتقليل زحام المدينة. وقالت الكاتبة إن المشروع الضخم يواجه العديد من الصعوبات المالية والمعوقات التمويلية لينتقل من طور الخطط إلى الواقع، مشيرة إلى فشل مشروع في الماضي لنقل المباني الحكومية إلى مدينة أخرى بسبب التكاليف، وأشارت الكاتبة إلى تعهد الرئيس عبد الفتاح السيسى بمد العاصمة القاهرة حتى البحر الأحمر في فترة ترشحه للرئاسة، موضحة أن هذا المشروع الذي سيكون شراكة بين الحكومة المصرية ومجموعة من مستثمري الخليج هو تطبيق لهذا التعهد. وسيقوم وزير الإسكان المصري "مصطفى مدبولىي" بالإعلان عن المشروع المنتظر في المؤتمر الاقتصادي الذى تنظمه مصر فى مدينة شرم الشيخ، حيث تبدأ أولى أيامه يوم الجمعة، وسيحضر الإعلان مجموعة من المستثمرين، بينهم الشركة التي أشرفت على بناء برج خليفة، وأشارت الكاتبة إلى برنامج الإمارات العربية التي تسعى لدعم الحكومة المصرية الحالية، والتي تقدم ما يساوي 35 مليار دولار من


    المشروعات فىي المؤتمر الاقتصادي، مشيرة إلى أن البرنامج يسعى لخلق 900 ألف فرصة عمل داخل السوق المصرية التي تعاني من الاضطرابات السياسية.

    v نشرت صحيفة الإيكونمست البريطانية تقريرا بعنوان "مصر تعود إلى القارة الإفريقية عن طريق التجارة بعد تجاهل طال أمده"، كتبته هيئة التحرير، ترصد الصحيفة تقرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى دول القارة الأفريقية بشكل يعيد لمصر دورها في القارة السمراء، على غرار ما كان يحدث في عهد الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر" الذي أراد نقل تجربته إلى العديد من دول القارة. وأشار التقرير إلى تراجع العلاقات المصرية مع دول الجوار الأفريقية بسبب محاولة اغتيال الرئيس الأسبق "محمد حسني مبارك" في أثيوبيا عام 1995، وهو التراجع الذي استمر حتى سقوط الرئيس في عام 2011، ليليه محمد مرسي مرشح الإخوان، وتطرق التقرير إلى موقف الاتحاد الأفريقي من الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" بعد خلع "محمد مرسي"، مشيدا برد فعل السيسي الذي استطاع أن يكسب توقف تجميد عضوية مصر في الاتحاد، ساعيا إلى فتح قنوات جديدة من التعامل مع الدول الأفريقية بما فيهم أثيوبيا، موطن سد النهضة. وقامت مصر بدعوة 10 رؤساء لدول أفريقية لحضور المؤتمر الاقتصادى في مدينة شرم الشيخ الذي بدأت أولى فعالياته يوم أمس ليستمر حتى يوم الأحد، في خطوة اعتبرتها الصحيفة مهمة وحيوية لاستعادة العلاقات مع القارة عبر التجارة والاستثمار. ويقول التقرير إن مصر لديها العديد من المنتجات التي يمكن تصديرها لدول القارة الأفريقية مثل نيجيريا وغيرها، وهو الأمر غير المفعل حتى الآن، ومن المنتظر إقامة منطقة تجارة حرة في القاهرة في شهر مايو القادم. وتطرق التقرير إلى تحذير الرئيس عبد الفتاح السيسي للدول الأفريقية من الحركات الإسلامية المتطرفة، مشيرا إلى صعود حركة "بوكو حرام" في الغرب الأفريقي، وتدخل مصر العسكري في ليبيا لقصف مقار تنظيم داعش في الدولة الممزقة. ويرى التقرير أن سياسات السيسي الذي أظهر الكثير من المرونة في تعامله مع ملف المياه مع دولة أثيوبيا، قد يعيد إلى مصر مكانتها في القارة، ليس بشكل مماثل لحقبة الرئيس عبد الناصر لعدم تشابه الظروف التاريخية، ولكن بشكل يجعل مصر على رأس القارة.

    v نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "السيسي يقول إنه يتحدث مع نتنياهو كثيرا و يشيد بالعلاقات مع إسرائيل، ويخشى انهيار الدولة"، كتبته لالي ويموث، تقول الكاتبة إن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أعرب عن مخاوف عميقة من انهيار مصر مسهبا في الحديث عن الحرب التي يخوضها ضد المتطرفين والإرهاب. وقال السيسي في الحوار إن العلاقات المصرية – الإسرائيلية تتسم بالثقة والاحترام، وإنه يتحدث مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، كثيرا. وأوضح السيسي في بداية الحوار أن العلاقة بين مصر والولايات المتحدة تعاني في الراهن من "سوء تفاهم"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب خطر الإرهاب في المنطقة، وأنه يجب عليها أن تدعم مصر وإرادة الشعب المصري المتمثلة باختيار السيسي رئيسا للمصر حفاظا على الاستقرار في المنطقة. وتطرق السيسي إلى الإخوان المسلمين واصفا الحركة بأنها "الأب الروحي" لجميع الأفكار المتطرفة مشيرا إلى العلاقة بين الأفكار التي يروجها الإخوان وصعود تنظيم الدولة، ومتهما الحركة بنشر الأفكار التي تشوه الإسلام وتخدم العنف بدل السلام. وفي إشارة إلى السياسية الأمريكية في المنطقة، قال السيسي إن نصف المعدات العسكرية التي تقتنيها مصر من الخارج تأتي من روسيا مشيرا إلى الفراغ الاستراتيجي الذي خلّفته الولايات المتحدة في المنطقة. وتساءل السيسي: كيف سأدافع عن شعبي؟ وعن علاقات مصر بإسرائيل، قال السيسي إنه يتفهم المخاوف الإسرائيلية حيال النووي الإيراني مشددا على أن مصر تحترم اتفاقية السلام مع إسرائيل منذ ابرامها. وقال أن العلاقات الراهنة تتسم بالثقة والاحترام مستشهدا إلى ما يجري في شبه جزيرة سيناء، حيث اتاحت إسرائيل لمصر بنشر قوات في مركز سيناء وشرقها رغم أن اتفاقية السلام تمنع نشر القوات هناك. وأشاد السيسي بالعلاقات المصرية – الإسرائيلية قائلا إنها تخلو من التشكيك والعدوانية، مضيفا أن العلاقات الجيدة ممكن أن تسود بين الدول العربية وإسرائيل في حال توصل الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تسوية بموجب حل الدولتين لشعبين. وفاجأ السيسي في إجابته على سؤال الصحفية الأمريكية إن كان يتحدث مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو؟ قائلا " كثيرا"، معبرا عن استعداده لتقديم العون لكي يتوصل الإسرائيليين والفلسطينيين إلى سلام دائم بينهما.


    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا بعنوان "عملية تكريت تفضح وحشية القوات العراقية"، كتبه كل من توم كولان وكاثرين فيلب، يتحدث التقرير عن عمليات إحراق لمنازل مدنيين في قرية البو عجيل، شرقي تكريت، نفذها مسلحون من ميليشيات عصائب الحق الشيعية، التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية العراقية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". وتطرق التقرير إلى تنامي المخاوف من أن ترتكب القوات الحكومية أعمالا وحشية ضد مواطنين سنة بالمدينة، وذلك بعد الكشف عن صور لجنود يقومون، فيما يبدو، بتعذيب وقتل سجناء. وتحذر مجموعات حقوقية من احتمال وقوع مجازر انتقامية بعدما عثر مقاتلون شيعة على مقبرة جماعية تضم جثث جنود عراقيين قتلهم مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية، وفقا لما جاء في التقرير. ويقول التقرير إن الأدلة على وقوع هجمات انتقامية بدأت تظهر على مواقع تواصل اجتماعي يستخدمها جنود عراقيون، إذ نشرت صور تظهر أعمالا وحشية وقعت أخير. وذكرت، على سبيل المثال، أنه نشر عبر حساب على انستغرام لجندي عراقي العديد من الصور التي تظهر رؤوسا مقطوعة يعتدي عليها رجال يرتدون ملابس الجيش العراقي. وقال التقرير إنه يظهر في إحدى الصور جنود يقفون إلى جانب رأس مقطوعة، مضيفا أنه يظهر في صور أخرى رؤوس ثبتت في مقدمة مركبات هامفي المصفحة. ولفت التقرير إلى أن علامات طريق تظهر بالصور تشير إلى أن ناشر الصور كان مع القوات في تكريت.

    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "سر بقاء الأسد في السلطة إلى هذه اللحظة"، كتبه روبرت فيسك، يطرح الكاتب عددا من التساؤلات حول الأسباب التي مكنت الرئيس السوري بشار من البقاء في السلطة على الرغم من مرور أربعة أعوام على اندلاع الانتفاضة الشعبية التي تحولت إلى حرب أهلية في سوريا. وقال الكاتب إنه بعد بدء الاحتجاجات ضد الأسد عام 2011، توقع أرفع رجال الدول وأبرز الصحفيين وجل الدبلوماسيين البارزين، الذين يفضلون عدم ذكر اسمائهم، رحيله عن سدة الحكم. لكن الكاتب دعا إلى عدم الرهان على حاكم مستعد لأن يرى بلاده تنهار طالما أنه مستمر في السلطة. وقال إن التركيبة السياسية العسكرية لحزب البعث في سوريا، الذي يسيطر على أربعة مستويات على الأقل من قيادة الأجهزة الأمنية، ضمنت استحالة وجود معارضة داخل رأس النظام. وأضاف أن الجيش حاليا هو الذي يمكن الأسد من البقاء في الحكم. كما لفت الكاتب إلى أن الروس لهم دور، فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقدّر أي شخص يصمد ويقاتل. وأضاف أنه لم يغب على بوتين أن الأسد بقي في دمشق وحافظ على رأسه عندما كان يفقد الجميع حوله رؤوسهم.

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانيى تقريرا بعنوان "سوريا تشهد الأزمة الأكبر للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية"، كتبه كولين يو، يقول الكاتب إن سوريا تشكل حاليا جزءا هو الأكبر في أزمة اللاجئين في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وأشار إلى انتقادات وجهتها منظمة غير حكومية للأمم المتحدة بسبب فشل مجلس الأمن في التعامل مع الأزمة السورية. ودعا الكاتب فرنسا وإيرلندا وبريطانيا إلى الاضطلاع بدور أكبر في مساعدة نحو 200 ألف سوري وصلوا بالفعل عبر البحر إلى الأراضي الأوروبية. وقال إن ذلك يبعث برسالة إيجابية مهمة لجيران سوريا الذين يواجهون صعوبات في التعامل مع اللاجئين الذين نزحوا إليهم، كما أنه يذكر السوريين بأنهم حاضرون دوما في الأذهان.

    v نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "وضعية العمال عار على جبين أبوظبي"، كتبه جيمي ميريل، يتحدث الكاتب عن ظروف العمال في أبوظبي، واصفا إياها بأنها عار يلحق بسلطات أبوظبي في دولة الإمارات. ويقول الكاتب إن سجل دبي في الإساءة للعمال معروف، لكن الذي يعرفه الكثيرون هو ظروف العمال في إمارة أبوظبي، التي تملك نادي مانشستر سيتي الإنجليزي. وهي تحتضن اليوم سباقات الجائزة الكبرى، وتسعى لتكون قطبا ثقافيا عالميا، باحتضان متحف اللوفر، وجامعة نيويورك. ويشير الكاتب إلى أن ظروف العمال في أبوظبي تتراوح بين المسيئة والقبيحة، فضلا عن تقارير تصفها بأنها شبيهة بالعبودية. ويضيف أن قطر ودبي وأبوظبي تسعى منذ أعوام إلى تمتين روابطها مع الغرب، ولكنها إذا رغبت في الحفاظ على هذه العلاقات فعليها أن تعيد النظر في تعاملها مع العمال، سواء كان ذلك في صالح كرة القدم، أو الفن أو أي مجال آخر. ويختم الكاتب بالقول إن هذه الدول لم تفعل ما عليها، وبالتالي فإنها ستجد الباب الذي تدخل منه موصدا أمامها.


    v نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "تغيرت أوجه الحياة في سوريا بشكل كبير"، كتبته منى محمود، تقول الكاتبة إن انقسام المجتمع الدولي إزاء الأزمة السورية هو الذي أطال عمر الحرب وزاد من ضراوتها. وترى الكاتبة أن تحليل تطورات الأزمة السورية يبين أن حلفاء الرئيس بشار الأسد كانوا أكثر تصميما على بقائه في السلطة من أعدائه الذين يريدون إزاحته منها. فقد كان أصدقاء الأسد يدعمونه بالنفط والمال والسلاح والمقاتلين، وبالمواقف السياسية، ولم تشرع الدول الغربية في تشديد مواقفها إلا بعد فوات الأوان. ونقلت الكاتبة عن مسؤولين غربيين تصريحات تكشف كيف أن حلفاء الأسد، روسيا وإيران وحزب الله، تصرفوا مع الأزمة السورية بكل حزم، وأن إيران اعتبرت الهجوم على الأسد هجوما على حدودها، فقدمت كل ما تستطيع لبقاء الأسد في الحكم. أما الدول الغربية والخليجية فلم تتفق على طبيعة وحجم المساعدة التي تقدمها للمعارضة السورية. وتضيف الكاتبة على لسان محللين أن إحجام الولايات المتحدة والدول الغربية عن مساعدة المعارضة السورية المسلحة، هو الذي صعد نجم المتشددين الإسلاميين، الذين يقولون إن الغرب لا يهتم لموت المسلمين. وأصبح الوضع في سوريا أكثر تعقيدا بالنسبة للغرب، يواجه صعوبة التخلص من تنظيم "الدولة الإسلامية" وإرغام الأسد على الحوار.

    v نشرت صحيفة لو موند الفرنسية مقالا بعنوان "المساعدات الدولية الإنسانية للمدنيين السوريين يجب أن تكون أكثر حسما" للكاتب كرستو ستيلينيد، يقول الكاتب إن الصراع في سوريا قد دخل عامه الخامس، ولا مؤشرات أو علامات تدل على أن هناك تراجع، ومنذ بداية الحرب الأهلية في سوريا هناك أكثر من 11 مليون لاجئ سوري في الدول المجاورة بالإضافة إلى ما لا يقل عن 12 مليون دخل سوريا نفسها، نصفهم من الأطفال وهم بحاجة ماسة جدا للمساعدة التي تصل في غالب الأحيان متأخرة بل ومتأخرة جدا، وطرق إيصال هذه المساعدات غاية في الصعوبة في كثير من الأحيان، ويقول الكاتب إن العنف والقتال والجماعات المسلحة ترفض دخول الجهات الإنسانية بل وأن ما يقارب 5 آلاف موقع استخدم لأغراض إنسانية تم استهدافه بشكل صارخ، إن حجم الاحتياجات الصحية في سوريا كبير جدا، وأعداد الموتى بسبب الأمراض المزمنة بات مؤرقا، هنالك مخاوف من أن تغرق البلاد في فترة مظلمة من الناحية الصحية، ويختم الكاتب بالحديث عن مأساة صحية وطبية وإنسانية غذائية قائلا لم يعد هناك مزيد من الوقت من أجل الانتظار، فالمبالغ المالية من أجل سد الحاجات الإنسانية أصبح رقما كبير في ظل استمرار العنف والدمار.

    v كشفت صحيفة لو فيجارو الفرنسية عن وجود تواصل بين السلطات الفرنسية والاستخبارات السورية، مشيرة إلى أن هذا التواصل تم من خلال "باتريك باراكون" وهو موظف رفيع في وزارة الاقتصاد والمالية في الحكومة الفرنسية، وكذلك وسيطان فرنسيان آخران على هامش الزيارة الأخيرة التي قام بها نواب فرنسيون إلى دمشق مؤخرا والتي لم يتم الكشف عن كثير من أهدافها، جاءت تلك الزيارة مفاجئة للفرنسيين ودول الاتحاد الأوروبي حيث شكلت ما يبدو أنه انقلاب في الموقف الفرنسي. وأشارت الصحيفة إلى أن المبعوثين الفرنسيين قد أجروا لقاءا مع الجنرال "علي مملوك" وهو قائد أمني سوري مقرب بشكل كبير من الرئيس الأسد بهدف إيجاد سبل للتعاون الأمني بين فرنسا وسوريا رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بينهما، وقالت إن هذا التعاون يأتي في ظل تزايد الخطر الداهم الذي يشكله كثير من الأجانب الغربيين الذي يقاتلون في سوريا ضمن الجماعات الجهادية، إلا أن جواب الطرف السوري كان كسابقه من الردود التي أعطاها للوفدين المنفصلين من جهازَي الاستخبارات الداخلية والخارجية الفرنسيّين اللذان زارا دمشق في وقت سابق بين أيلول 2013 وحزيران 2014، وبحسب الصحيفة، تم طلب التعاون بين الحكومتين بشأن الجماعات الإرهابية المتطرفة نظراً لما لدى الحكومة السورية من معلومات حول ذلك الملف وخصوصاً المتطرفيين الأجانب، وحين طلبت فرنسا معلومات حول هذا الملف، لكن بعيداً عن السياسة، حسب "لو فيغارو" أبلغ الجانب السوري رده بأن إعادة العلاقات الدبلوماسية هي المقدمة للتعاون الأمني، أي إعادة فتح السفارات والتمثيل الدبلوماسي بين البلدين.

    v نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقابلة مع قائد القوات المتعددة الجسيات في العراق سابقا الجنرال ديفيد بترايوس، حيث قال بأن إيران أشد خطرا على العراق من تنظيم الدولة الإسلامية، وقال إن إيران ليس لديها نية بالتمسك بمناطق في العراق بل ملء فراغ بشكل مؤقت بعد أن بدأ السقوط المالي يلوح في الأفق، وحذر الجنرال من مخاوف جدية من قيام المليشيات الشيعية بتهجير السنة من مناطقهم، وذلك من أجل تغيير طبيعة

    التركيبة السكانية في بعض المناطق، وخاصة في محافظة ديالى شمال بغداد وبعض الأحياء السكنية في العاصمة، كذلك تحدث الجنرال عن أن الميلشيات التي قضت عليها الولايات المتحدة الأمريكية في 2008 في البصرة ومدينة الصدر عادت للظهور مجددا بسبب تنظيم الدولة، ولكن هذه المرة بدعم وتسليح من قبل إيران، وأتهم بترايوس المالكي بأنه هو السبب في تقويض ما أسست له الولايات المتحدة الأمريكية من عودة السنة إلى المجتمع العراقي وتعاون العشائر السنية في الأنبار ضد تنظيم القاعدة، وأكد الجنرال أن عودة ثقة السنة بالحكومة كفيل بتخليص العراق من تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرا إلى أن الأمر صعبا، لأن الخيارات بالنسبة للسنة محدودة في ظل عدم إنتاج النفط وغياب ما تقدمه الحكومة لهم.
    v نشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية مقالا افتتاحيا تحت عنوان "تنظيم الدولة الإسلامية يضعف، وهو في تراجع مستمر" حيث خصصت الصحيفة افتتاحيتها لتتحدث عن تراجع وتأثر تنظيم الدولة الإسلامية وما يتكبده من خسائر منذ معركة كوباني وصولا إلى معركة تكريت، وتتحدث الصحيفة في الافتتاحية عن أن تنظيم الدولة الإسلامية بات يضعف كذلك في سوريا بسبب المعارك مع التنظيمات الإسلامية المتشددة وبسبب الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي، بالإضافة إلى انخفاض أسعار البترول، وتعتبر افتتاحية الصحيفة أن عودة إيران إلى الواجهة الدبلوماسية ومحاولتها إضفاء الشرعية على الرئيس الأسد هي فكرة لن تكون لها أية شرعية في المستقبل، وأن المعارضة الديمقراطية وحدها هي الشرعية في سوريا والتي تطالب بالمساعدة منذ أربع سنوات.
    v نشرت صحيفةالتايمز تقريرا حول سعي تنظيم "الدولة الإسلامية" لجمع المال من خلال بيع آثار، استولى عليها مسلحوه عبر موقع "إي باي"، وقالت الصحيفة إن حلى وقطعا معدنية وخزفية استولى عليها مسلحو التنظيم وجدت طريقها إلى مشترين في الخليج عبر عصابات إجرامية، موضحة أن عملية البيع تتم غالبا من خلال مواقع إليكترونية. وأشارت إلى أن التجارة في الآثار أضحت تدر أرباحا كبيرة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، إذ يعتقد أنه جنى منها ملايين الدولارات. وقالت التايمز إن خمسة من ستة مواقع أثرية على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو" للتراث في سوريا نهبها مسلحو التنظيم. وبحسب التقرير، فإن كمية الآثار التي باتت مطروحة للبيع بعد الاستيلاء عليها في سوريا والعراق قد تسببت في انخفاض أسعار بعض قطاعات سوق الآثار. وأضاف أن بيانات من هيئة الجمارك الأمريكية تظهر أن الآثار التي تصل إلى الولايات المتحدة من العراق وسوريا تضاعفت في الفترة بين عامي 2011 و2013. ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم موقع "إي باي" قوله إنهم "رفعوا بعض المواد المعروضة للبيع على الموقع بناء على توصية من السلطات الأمريكية."


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "وكالة الطاقة الدولية تحذر من تزايد الاضطرابات في أسعار النفط"، كتبته أنجيلي رافال، تقول الكاتبة إن وكالة الطاقة الدولية حذرت من أن أسعار النفط العالمية قد تشهد مزيدا من الاضطرابات حتى النصف الثاني من العام الجاري، وذلك في الوقت الذي يتراجع فيه المخزون العالمي وعدم وجود مؤشرات على تباطؤ معدلات الانتاج النفطي في الولايات المتحدة. وقالت الوكالة التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها في تقريرها الشهري إن الولايات المتحدة ربما تستنفد طاقاتها الاستيعابية قريبا لتخزين الخام، ما سوف يضع ضغوطا إضافية على الأسعار. وأضافت الوكالة أن تلك العملية سوف تستغرق حتى النصف الثاني من 2015 على الأقل، في الوقت الذي من المتوقع فيه أن يبدأ نمو الانتاج النفطي الأمريكي في الانخفاض. وأوضحت الوكالة أن التراجع في الانتاج النفطي للولايات المتحدة، جنبا إلى جنب مع الزيادة في الطلب العالمي سوف تعطي بعض الدعم لأسعار النفط، مشيرة إلى أن الانخفاض الحاد في الاستكشافات النفطية الأمريكية كانت عاملا أساسيا للزيادة الأخيرة في الأسعار، حيث ارتفع سعر مزيج خام برنت إلى 60 دولار للبرميل في أعقاب تراجعه إلى 46 دولار في يناير

    من أعلى مستوياته التي سجلها في العام الماضي ( 115 دولار للبرميل). وتابع تقرير وكالة الطاقة الدولية: ومع ذلك، يوضح المعروض النفطي الأمريكي حتى الآن مؤشرات ضعيفة على الانخفاض. وبالعكس، فهو مستمر في مخالفة كل التوقعات. وكانت التقديرات قد أشارت إلى ارتفاع الانتاج النفطي للدول غير الأعضاء في منظمة "أوبك" بمعدل 270.000 برميل يوميا على أساس شهري في فبراير إلى 57.3 مليون برميل يوميا، مدعوما في ذلك بزيادة الانتاج في أمريكا الشمالية. وزاد الطلب العالمي بمعدل 1.3 مليون برميل يوميا على أساس سنوي إلى 94 مليون برميل يوميا في فبراير، مدعوما في ذلك بالارتفاع في إنتاج الدول غير الأعضاء في أوبك والبالغ 1.4 مليون برميل يوميا. ورفعت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب على النفط في النصف الثاني من العام الجاري، في الوقت الذي رفعت فيه توقعاتها لنمو الطلب في 2015 بأكمله بمعدل 75.000 برميل نفط يوميا إلى 1.0 مليون برميل نفط يوميا مقابل النمو البالغ قدره 680.000 برميل نفط يوميا في 2014، ما يرفع متوسط الطلب العالمي هذا العام إلى 93.5 مليون برميل نفط يوميا. وأعلنت الوكالة أن المخزونات الأمريكية بلغت ارتفاعًا قياسياً، لتصل إلى 468 مليون برميل، مع وجود فائض يبلغ 72 مليون برميل لمتوسط 5 سنوات، ما يهدد بتجاوز قدرة صهاريج التخزين. كما رفعت الوكالة من توقعاتها للاستهلاك العالمي من النفط خلال عام 2015، بنحو 130 ألف برميل يوميًا، بينما أشارت إلى ارتفاع الطلب العالمي على الخام بحوالي مليون برميل، إلى 93.5 مليون برميل يوميًا. أكدت الولايات المتحدة مرّة أخرى أن أسعار النفط ستعود للارتفاع هذا العام وتصل إلى 59 دولارًا للبرميل، كما أنها سترتفع إلى 75 دولارًا للبرميل في العام المقبل. أرجعت "الوكالة الأميركية لمعلومات الطاقة" الارتفاع إلى تراجع عدد منصات النفط العاملة ولأن شركات النفط الكبرى أعلنت أنها لن تتابع التوسع في الحفر وضخ النفط خلال الأشهر المقبلة. وقالت الوكالة: إن إنتاج النفط العراقي سيكون أقلّ من المتوقع، معتبرة أن توقعات سوق النفط وأسعاره بأنها "متقلّبة جداً". وذكرت أن الأسعار تتراوح بحسب التقديرات بين 33 دولارًا و81 دولارًا في شهر يونيو المقبل والفجوة في التوقعات تكون أكبر مع محاولة تقدير أسعار آخر العام الحالي وتتراوح بين 32 دولارًا للبرميل و108 دولارًا للبرميل في أواخر العام الحالي.

    v نشرت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "أمريكا ارتكبت خطأ إستراتيجيا في الحرب النفطية"، كتبته هيئة التحرير، تقول الصحيفة إن الولايات المتحدة الأمريكية ارتكبت خطأ إستراتيجيا فادحا في حرب الأسعار النفطية التي أشعلت فتيلها في الشهور الماضية، مشيرة إلى أن الانخفاض في أسعار النفط كان له تأثير دراماتيكي على صناعة النفط الصخري الأمريكي. وقالت الصحيفة إن هذا التأثير تمثل في تراجع موازنات الإنفاق الرأسمالي وانخفاض عمليات الحفر والتنقيب وزيادة معدلات تسريح العاملين في القطاع النفطي. وأضاف التقرير أن معدل النمو الكبير في إنتاج النفط الأمريكي الذي بلغ أكثر من مليون برميل يوميا إمدادات إضافية إلى الأسواق العالمية في السنوات الثلاث الماضية قد استقر على الأرجح هذا العام. وأوضح التقرير أن الجانب الأكبر من تلك التداعيات هي نتاج لقوى السوق، لافتة إلى أن الزيادة في الإنتاج من الولايات المتحدة والتي جاءت في الوقت الذي تباطأ فيه نمو الطلب العالمي، قد أسهم في ارتفاع مفرط في المعروض والذي يمكن تصحيحه فقط عبر وضع آليات للأسعار ولاسيما في غياب أي إجراء من جانب المملكة العربية السعودية. ورأى التقرير أن الحقيقة المرة بالنسبة لمنتجي النفط الأمريكيين تتمثل في أن مشكلاتهم قد تفاقمت جراء اللوائح التي وضعتها حكومتها، لافتة إلى أن القواعد التي تعود إلى سبعينيات القرن الماضي والتي تفرض حظرا على صادرات النفط الخام إلا في ظروف محدودة جدا هي من تأثيرات الحظر النفطي لمجموعة الدول المصدر للبترول "أوبك". ونوه التقرير بدراسات قد أكدت أن تلك القواعد لم تفعل شيئا لخفض تكاليف الوقود بالنسبة للمستهلكين الأمريكان، مشددا على أن استمرار تواجدها يقوض المصداقية الدولية في دعم واشنطن للتجارة الحرة. ومن خلال الاستمرار في فرض قيود على الصادرات، تقوض الولايات المتحدة معدلات إنتاجها وتساعد منافسين أمثال روسيا والمملكة العربية السعودية على زيادة حصتيهما في الأسواق العالمية. وتعد الخطوات التي اتخذت مؤخرا مثل السماح بزيادة صادرات النفط الخفيف المعروف بالمكثف كافية صغيرة في المسار الصحيح لكنها غير كافية لإحداث فارق حقيقي. ويكمن الحل الأفضل في التخلي الكامل عن كل القيود المفروضة على صادرات النفط الأمريكي. ويشعر السياسيون الأمريكيون بقلق حيال دعم مسألة تحرير الصادرات، متوجسين خيفة من إمكانية إلقاء اللائمة عليهم حال ارتفعت أسعار وقود التجزئة، لكن شدة الأزمة التي يمر بها منتجو النفط الأمريكي ينبغي أن تشجع كلا من الحكومة والكونجرس لخوض تلك المخاطرة. واختتمت الصحيفة تقريرها بقولها إن الولايات المتحدة تخوض

    معركة وهي مكتوفة الأيدي في ظل حرب أسعار النفط التي تدور رحاها في العالم، مؤكدة أنه قد حان الوقت للتخلي عن السياسات القديمة وجعلها معركة نزيهة. وكانت واشنطن قد جددت تأكيدها على أن أسعار النفط ستعود للارتفاع هذا العام وتصل إلى 59 دولاراً للبرميل، كما أنها سترتفع إلى 75 دولاراً للبرميل في العام المقبل.

    v نشرت صحيفة لو بوان الفرنسية تقرير بعنوان "فرنسا تتجه لزيادة قواتها في غرب أفريقيا لدعم القتال ضد بوكو حرام" تناول التقرير تصريحات وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دران التي قال فيها إن فرنسا تتجه نحو زيادة قواتها في مناطق غرب أفريقيا، وذلك يأتي في إطار دعم القوة الإقليمية التي تقاتل جماعة بوكو حرام الإرهابية في نيجيريا، ويشير التقرير إلى تصريحات وزير الدفاع كما تناولتها وسائل الإعلام، حيث أكد أن الزيادة في عدد القوات ستكون طفيفة، بحيث تتيح للقوات الفرنسية توفير الدعم ومتابعة التطورات التي تحدث في المنطقة في ظل التصدي ومحاربة مجموعات بوكو حرام، ويشير التقرير إلى أن الدور الفرنسي في القارة الإفريقية يعتبر مواكبا لكل التطورات الأمنية والعسكرية وهو الدور الأبرز في الدول الغربية والأوروبية.
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------
    ما الخطأ الذي حدث في العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل - وكيف يمكن إصلاح وضع التحالف

    وول ستريت جورنال - براين كاتوليس ومايكل سينغ

    تدهورت العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية إلى أدنى مستوياتها منذ عقود في خضم المشاحنة التي أحاطت بخطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس. إلا أن أسس العلاقات الثنائية بين الدولتين لا تزال مستقرة، وتتضمن لائحة طويلة من الأهداف الأمنية المشتركة، والانخراط المتواصل والعميق في كافة نواحي الحكومة والمجتمع، فضلاً عن دعم شعبي كبير في كلا البلدين للعمل المشترك بينهما. وبينما تندر هذه المزايا لدى شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، تحتاج إسرائيل إلى أكبر قدر ممكن من المساعدة - ولهذا السبب ينبغي على القادة الأمريكيين والإسرائيليين أن يتخذوا الخطوات اللازمة لإصلاح العلاقات بين البلدين بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بغض النظر عن الزعيم الذي سيرأسها.

    وغالباً ما تعزى الأزمة الحاصلة في العلاقات الأمريكية - الإسرائيلية إلى خلاف إيديولوجي أو شخصي بين الرئيس الأمريكي أوباما والسيد نتنياهو، غير أن جذور هذه الأزمة أعمق من ذلك.

    لقد كافحت الولايات المتحدة وإسرائيل لتكييف استراتيجياتهما الأمنية القومية مع المشهد الإقليمي المتغير. وقد مرّ الشرق الأوسط خلال العقد المنصرم بعدة صدمات استراتيجية من بينها تنامي النفوذ الإيراني في المنطقة بعد حرب العراق عام 2003، والتهديدات المتصاعدة الناشئة عن الجماعات الإسلامية الإرهابية كحركة "حماس»" و "حزب الله" و تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". وانتفاضات العام 2011 التي فتحت الباب أمام سلسلة من عمليات انتقال السلطة في مصر، والحرب الأهلية في سوريا.

    بيد أن إسرائيل والولايات المتحدة تعاملتا مع هذه الصدمات بشكل مختلف. فقد أعطى الرئيس أوباما الأولوية للمساعي الدبلوماسية مع إيران وللصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، ولكن على خلاف ذلك سعى إلى الابتعاد عن القضايا الإقليمية. ولم يكن أمام إسرائيل إلا أن تتشبث بموقفها لأن خيار الانسحاب لم يكن وارداً. وقد اعتبر نتنياهو أن السياسة الأمريكية تفرض الأعباء على الحلفاء بينما تخفف الضغوط عن الخصوم، كما أنها تمهد الطريق لانفصال أكبر وأعمق من شأنه أن يترك إسرائيل وحدها في مهب الريح. وقد اعتبر الرئيس أوباما أن إسرائيل تتصدى للأفكار الأمريكية من دون أن تقدم بدائل عملية.


    وعلى الرغم من هذه الديناميات، ما زالت تصّح العبارة المبتذلة القائلة إنه "لا غنى عن" هذه العلاقة. فإسرائيل تعد حليفاً من نوع نادر في الشرق الأوسط اليوم: فهي لا تشارك المصالح نفسها مع الولايات المتحدة فحسب، بل إنها مستعدة وقادرة على النهوض بها لتخفف العبء عن كاهل واشنطن. كما تعتبر إسرائيل أن التحالف مع الولايات المتحدة هو ركيزة من ركائز الأمن القومي، إذ يوحي لخصومها بأنها تتمتع بالقوة والدعم اللذين لولاهما لربما حاول هؤلاء الخصوم استغلال صغر حجم إسرائيل وانعزالها.

    من هنا أصبح إصلاح العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل أولوية أمنية بقدر ما هو قضية سياسية. ولا بد من أن تتم مساعي الإصلاح عبر أعوانٍ مفوّضين بالصلاحيات اللازمة يكونون محل ثقة لدى الطرفين، مثلما نجح السفير الفرنسي جان - دافيد ليفيت ومستشار الأمن القومي الأمريكي ستيفن هادلي في إصلاح العلاقات الفرنسية - الأمريكية في أعقاب حرب العراق. وفي هذا الإطار، يجب أن تركز هذه المساعي على ثلاث جبهات أساسية:

    1. إيران: يجب أن يدرك البيت الأبيض أن رئيس الوزراء نتنياهو قد يكون المنتقد الأكثر احتداداً لاستراتيجية أمريكا الدبلوماسية تجاه إيران، إلا أن المخاوف الإسرائيلية هي نفسها التي يشعر بها الحلفاء الآخرون في المنطقة - وهذه ليست المسألة الوحيدة التي تفصل الولايات المتحدة عن الحلفاء. فالاتفاق النووي ليس مضموناً ولن يحل المخاوف الأمريكية من الدعم الإيراني للإرهاب أو للأعمال الأخرى المخلة بالاستقرار. وتحتاج واشنطن إلى ضمان اتفاق يستحق العناء، ولكنها بحاجة أيضاً إلى طمأنة الحلفاء بأن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بالتعامل مع هذه التهديدات. والخطوة الأولى في هذا المجال هي وضع استراتيجيات مشتركة تخدم هذا الغرض وتعزيز قدرة حلفاء واشنطن على المساهمة معها. وتفتقر الولايات المتحدة منذ وقت طويل إلى استراتيجية إقليمية أوسع نطاقاً، لذلك سوف تستفيد من مثل هذه الاستراتيجية مهما كانت حصيلة المباحثات مع إيران.

    2. مكافحة الإرهاب على حدود إسرائيل: إنّ المجموعة الواسعة من الشبكات الإرهابية التي تنشط في سوريا وشبه جزيرة سيناء المصرية وجنوب لبنان والأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة تشكل خطراً على إسرائيل والولايات المتحدة. وفي حين كانت إسرائيل تخشى في السابق من قوة العرب، إلا أنها تتخوف اليوم من حالة الفوضى والضعف التي يعانون منها. لذلك لا يجدر بالولايات المتحدة أن تكتفي بمواجهة هذه التنظيمات مباشرةً بل عليها أيضاً أن توفر الدعم لشركائها المتبادلين، كالأردن، عبر التعاون العسكري والاستخباراتي والتشاور الوثيق والمبكر حول الأجندة الإقليمية المشتركة.

    3. الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي: تدعو الحاجة في هذا السياق إلى اتباع نهج أكثر ثباتاً. فقدرة واشنطن على النهوض بعملية السلام مرهونة بمدى الثقة التي تكسبها من كافة الجهات - إسرائيل والفلسطينيين والدول العربية - وبمدى نفوذها في المنطقة. غير أن هذه الثقة وهذا النفوذ تراجعا على كل جبهة إذ أصبح كل طرف يائساً من إمكانية التوصل إلى حل الدولتين عن طريق التفاوض.

    وبالتالي، يجب أن تكون الولايات المتحدة مستعدة للانخراط في المجهود التدريجي وغير المغري لاستعادة الثقة - من كافة الجهات - من أجل إيقاف التراجع الذي تشهده عملية السلام وإعادة بناء أسس هذه العملية. ومن جانبها، يجب على إسرائيل أن تدرك أن الأفكار السيئة ستستمر في ملء الفراغ الدبلوماسي طالما أنها تهمل وضع خطة لحل النزاع.

    وتخيم شكوكٌ على أجندة واشنطن بين حلفاء الولايات المتحدة حول التزامها تجاه المنطقة، وتجاه حلفائها ومصالحهم فضلاً عن التزامها باتخاذ خطوات فعلية. ويشكل التحالف الأمريكي - الإسرائيلي مؤشراً رئيسياً على هذا الالتزام وقيمةٌ استثنائية لأمن الولايات المتحدة. من هنا تستدعي مساعي الإصلاح من قادة كلا البلدين اتخاذ خطوات بنّاءة للعمل سويّة للنهوض بالعلاقات بين الدولتين.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 09/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-16, 12:06 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 19/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:48 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 18/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:48 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 17/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:47 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 16/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:47 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •