النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 26/03/2015

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 26/03/2015

    ترجمات

    الشأن الفلسطيني

    v رأت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن ليس هناك تكافئ ما بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الحرب الأخيرة في غزة ولا يمكن المساواة في آلام كل منهم. نشرت الصحيفة افتتاحية بعنوان "الحزن في غزة: المعاناة تطول بينما تنحسر الحلول السياسية". تشير الافتتاحية إلى أنه من المضلل التحدث عن التكافؤ بين العدوان الإسرائيلي والفلسطيني في غزة. فقد توفي ما يقرب من 1.500 من المدنيين الفلسطينيين في الهجوم الإسرائيلي العام الماضي، وفقا للأمم المتحدة، وجزء كبير من المدينة لا تزال تحت الأنقاض. الدمار الذي يعاني منه القطاع الفلسطيني يفوق بكثير الصواريخ التي أطلقت عبر الحدود من قبل حماس. ولكن لا ينبغي أن ننسى أن هناك لوم على كلا الجانبين. استخدام حماس المتهور للصواريخ غير الموجهة "عرض تجاهلا صارخا للقانون الدولي الإنساني"، كما يلخص تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية. فهنالك ضحايا جانبيين يقدرون بـ13 مدنيا فلسطينيا قتلوا بصواريخ حماس التي انحرفت. غزة التي كانت تذوق الألم في الشرق الأوسط منذ وقت طويل لا يمكن تذكره، هي الآن سموم سياسية لجميع الأطراف المعنية. لقد اعتمدت حماس على الهجوم الإسرائيلي لحشد الدعم لنفسها داخل القطاع، ولكن الفشل في معالجة إعادة الإعمار بعد الحرب جعل شعبيتها تتهاوى على نحو متزايد هناك. لقد تجدد العداء بين حماس وفتح، التي تدير الضفة الغربية، بعد التقارب الذي حصل العام الماضي. وفي الوقت نفسه، قسوة بنيامين نتنياهو، ورفضه الانتهازي في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية الإسرائيلية لحل الدولتين، قد منحه الفوز، لكنه أثار أخطر نقطة ضعف من دعم الولايات المتحدة لإسرائيل خلال سنوات عديدة: من كونها قضية نادرة يتفق عليها كل من الجمهوريين والديمقراطيين، فإنها سرعان ما أصبحت سبب آخر للخلاف بينهما. لا أحد لديه رؤية لغزة من شأنها تمنح أملا حقيقا لسكانها المضللين على نحو متزايد. ولكن دون التعامل مع غزة ومآسيها، جميع المبادرات الأخرى في المنطقة هي مجرد ترقيع. إلى أي شخص يقترح حلا للمأزق الإسرائيلي الفلسطيني، فإن السؤال الأول الذي ينبغي طرحه هو: "ماذا تقترح القيام به عن غزة؟"

    v نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية رسالة كتبها السفر معن راشد عريقات على صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية يرد فيها على ادعاءات كاتب أمريكي بخصوص السلام. معن راشد عريقات في رسالته إلى نيويورك تايمز: الفلسطينيون يسعون إلى العدل والسلام. كتب الصحفي السياسي الشهير تشارلز كروثامر مقالا يوم 20 مارس بعنوان "لا يوجد سلام في وقتنا الحالي"، والسيد عريقات يرد عليه بالقول: "ادّعى كروثامر في مقاله بأن الفلسطينيين رفضوا 3 عروض للسلام قدمت من قبل الإسرائيليين خلال 15 عاما، ولكن لم تكن هناك عروض مكتوبة. لقد قبلت منظمة التحرير الفلسطينية بشكل صريح دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وهذا يشكل 22% فقط من فلسطين التاريخية. وإلى اليوم لا تزال إسرائيل ترفض هذا الأمر بل وتسعى إلى تشريح بقية المناطق وابتلاعها.لقد أظهر الفلسطينيون مسؤولية عظيمة في فرض سيادة القانون على المناطق التي تسيطر عليها، وهذا بشهادة المسؤولين الأمريكيين الأمنيين للكونغرس. إن الادعاء بأن الرئيس عباس يتجنب عقد انتخابات لهو ادعاء عار عن الصحة فقد دعا الرئيس إلى الانتخابات قبل أسابيع من كتابة كروثامر لمقاله. إن ادعاء كروثامر بأن الاتفاقات والمعاهدات لا تضمن الأمن والاستقرار لهو ادعاء سخيف، فالبديل سيكون الفوضى في النظام العالمي. إن إطالة الوضع الراهن للاحتلال لا يمثّل وصفة للسلام. لا يمكن تحقيق السلام الدائم إلا بعد أن تنهي إسرائيل احتلالها وتحترم القانون الدولي والمعاهدات وحقوق الإنسان".

    v نشرت صحيفة جروزلم بوست الصادرة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "متحدثة إسرائيلية: البرلمان الألماني لن يوافق على مشروع قرار للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة". قالت متحدثة باسم السفارة الإسرائيلية في برلين لصحيفة جروزلم بوست بأن البرلمان الألماني لن يوافق على مشروع القرار الذي قدّمه الحزب اليساري للبرلمان بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة بعضوية كاملة في الأمم المتحدة. هذا المشروع يدعو إدارة ميركل للاعتراف بالدولة الفلسطينية كدولة مستقلة بعضوية كاملة في الأمم المتحدة. أضافت المتحدثة بأن هذا الاقتراح يتناقض مع الموقف الرسمي للحكومة الألمانية. قالت الصحيفة إن عددا من البرلمانيين الألمان قدّموا هذا المشروع للبرلمان، وهم معروفون بتفضيلهم لحماس وحزب الله، ومن بينهم النائبة كريستين بيكلوز التي تدعم "المقاومة المشروعة" لحماس وحزب الله في هجماتهما ضد إسرائيل. ومن بين الموقعين على مشروع القرار هو المتحدث باسم الحزب اليساري ولفغانغ غيهرك ، ومن المعروف أنه كان قد انضم لمظاهرات داعمة لحماس وحزب الله في ألمانيا خلال الحرب الإسرائيلية مع حزب الله 2006 والحرب الإسرائيلية مع حماس 2008 – 2009.

    v نشر راديو صوت إسرائيل خبرًا بعنوان "العثور على عبوة ناسفة قرب موقع لقوة من حرس الحدود في الخليل".عثرت قوة من حرس الحدود الإسرائيلي قرب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل فجر اليوم على شحنة ناسفة وضعت إلى جانب موقع القوة. وقام خبير متفجرات بإبطال مفعول العبوة دون وقوع إصابات أو أضرار. وباشرت قوات الأمن التحقيق بغية التوصل إلى الضالعين.

    v كشف محلل الشؤون العسكرية في صحيفة هآرتس، عاموس هرئيل، النقاب عن اعتراف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمحدودية قدراته العسكرية في مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وأضاف أن الجيش اعترف أخيرًا بأن قدراته العسكرية محدودة في مواجهة المقاومة في القطاع وذلك بناءً على نتائج عملية الجرف الصامد وسير العمليات العسكرية في القطاع خلال صيف العام الماضي. وأشار هرئيل إلى التحديات التي سيواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ولايته الرابعة، وخاصة على المستوى الدبلوماسي العالمي في ظل غياب وزيرة القضاء السابقة تسيبي ليفني، التي طالما عملت على تجميل وجهه أمام المجتمع الدولي. وقال المحلل إنه سيكون صعبًا على حكومة يمينية يقودها نتنياهو، تسويق رفضها للمفاوضات وحل الدولتين، في حين أن توجه الفلسطينيين إلى محكمة الجنائيات الدولية بداية الشهر المقبل، من شأنه أن يحشر إسرائيل في زاوية المقاطعة الدولية، التي قد تأخذ منحى جديدًا بعد تلميحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتغيير سياسته إزاء الصراع في الشرق الأوسط. وأوضح هرئيل، أن نتنياهو يفضل المعارك العسكرية على الدبلوماسية، التي سيواجه كثيرًا منها خلال ولايته الجديدة، مشددًا على أن نتنياهو لن يبادر لشن حرب في المنطقة، ولن يغير قواعد اللعبة في حال فُرضت الحرب عليه.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت خبرًا بعنوان "أمنستي: إطلاق الصواريخ على إسرائيل تعتبر جرائم حرب". قالت منظمة العفو الدولية "أمنستي" أن بعض الهجمات الصاروخية التي أطلقتها المنظمات الفلسطينية المسلحة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل تعتبر جرائم حرب مؤكدة أن هذه الهجمات استهدفت المدنيين وتسببت في مقتل ستة منهم بينهم طفل. وأضافت المنظمة الدولية في تقرير نشرته فجر اليوم أن المنظمات الفلسطينية لم تكترث بالمدنيين قط في إطلاقها للاعتداءات الصاروخية العشوائية. وتابع التقرير يقول إن الاعتداءات الصاروخية الفلسطينية ذاتها تسببت في مقتل 13 فلسطينيا بينهم 11 طفلا عندما سقطت قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع في مخيم الشاطئ. وقال فيليب لوثر منسق أعمال المنظمة الدولية في الشرق الأوسط أن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والتي يصل بعضها إلى مصاف جرائم الحرب لا يمكنها أن تبرر ارتكاب الطرف الآخر جرائم مماثلة. وأضاف انه يتعين على الفصائل الفلسطينية المسلحة أن توقف شن جميع الهجمات العشوائية وتلك التي تستهدف المدنيين مباشرة ويجب على الجهات المسؤولة في القطاع اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة من اجل حماية المدنيين فيه. وأكد لوثر انه يتعين على السلطات الإسرائيلية والفلسطينية التعاون مع التحقيقات الدولية.

    v نشر موقع تايمز أوف إسرائيل خبرًا بعنوان "حماس تحفر أنفاق في المنطقة الحدودية مع إسرائيل". يعتقد مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أن حماس نجحت بحفر عدد من الأنفاق لاستخدامها لهجمات بالقرب من الحدود الإسرائيلية في الأشهر السبعة منذ انتهاء عملية "الجرف الصامد"، وفقا لما ذكرته مصادر أمنية يوم أمس الأربعاء. وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، أن حماس استثمرت جهودا كبيرة في حفر شبكة جديدة من الأنفاق داخل القطاع الساحلي، وكذلك عددا من الأنفاق تهدف في نهاية المطاف إلى شن هجمات عبر الحدود. ولكن بحسب المصادر الأمنية، تتجنب الحركة العبور إلى الأراضي الإسرائيلية، تحسبا من تصعيد الأعمال العدائية. ويمكن رؤية الدلائل على عمليات الحفر من الجانب الإسرائيلي للحدود، وقام سكان البلدات المحيطة بغزة بتوثيق أعمال الحفر من على بعد بضعة مئات الأمتار من الحدود. وقامت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس بنشر مقاطع فيديو في الأشهر الماضية يظهر خلالها نشطاء يقومون بالعمل في الأنفاق والسفر بحرية عبرها. ولكن المصادر الأمنية أكدت على أنه تم حفر عدد قليل من الأنفاق الهجومية، بدلا من العشرات التي كانت تعمل قبل وخلال الحرب الأخيرة في الصيف. بحسب الرواية الإسرائيلية، كان هناك أكثر من 30 نفقا يعمل داخل غزة، امتد معظمها إلى داخل إسرائيل، قبل الصراع الدامي في الصيف الفائت. حاليا، لا توجد معلومات عن وجود أنفاق تمتد تحت الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، والتقديرات تشير إلى أن حماس توقفت عن القيام بأعمال حفر في مسافة معينة من الجانب الإسرائيلي لمنع غارات للجيش الإسرائيلي. تدمير تهديد الأنفاق كان واحدا من أهداف إسرائيل خلال الحملة العسكرية في الصيف، والتي راح ضحيتها 1,200 شخص في غزة وأبقت على عشرات الآلاف من دون مأوى، بحسب معطيات فلسطينية وأممية، بينما قُتل على الجانب الإسرائيلي 72 شخصا. وتقول إسرائيل أن نصف القتلى هم من المقاتلين، وحملت حماس، التي وضعت الكثير من معداتها الهجومية في مناطق سكنية، مسؤولية سقوط كل الضحايا من المدنيين. خلال العملية، شن المحاربون من غزة عددا من الغارات عبر الأنفاق إلى داخل إسرائيل، وقتلوا 11 جنديا إسرائيليا.

    v قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن التنسيق الأمني بين جيش الاحتلال والشاباك وبين أجهزة الأمن الفلسطينية لا يزال مستمرا حتى اليوم رغم التهديدات الفلسطينية بوقفه. وبحسب الصحيفة فإن التنسيق الأمني يقوم على أساس "المصالح المشتركة للطرفين، وعلى رغبة الطرفين في منع اندلاع مواجهات عنيفة". وأضافت الصحيفة أن الشهور الأخيرة شهدت حصول فجوة كبيرة بين الأجواء المتوترة في العلاقات السياسية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وذلك على خلفية توجه الأخيرة للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، والرد الإسرائيلي الذي تمثل في تجميد أموال الضرائب والجمارك التي تجبيها للسلطة، وبين الوضع الحقيقي على الأرض. وقال إن "المصلحة المشتركة للطرفين تقتضي منع إقامة بنية تحتية عسكرية لحركة حماس أو باقي فصائل المقاومة في الضفة الغربية، الأمر الذي قد يهدد السلطة الفلسطينية وليس إسرائيل فحسب، وبالنتيجة فإن التنسيق الأمني هو مصلحة فلسطينية بما لا يقل عن كونه مصلحة إسرائيلية". وتقول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إن في هذه المرحلة هناك جاهزية منخفضة جدا لدى الجمهور الفلسطيني في الخروج إلى مظاهرات شعبية كبيرة ضد إسرائيل، إلى جانب تواصل جهود السلطة الفلسطينية في منع اندلاع مواجهات، بذريعة الخشية من "الثمن والإضرار المتوقع للمجتمع والاقتصاد الفلسطيني، مثلما حصل في الانتفاضة الثانية".

    v نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الغرب يعتبر الفلسطينيين مشكلة إسرائيل" أفيعاد كلينبيرج. يقول الكاتب بأن أوروبا والولايات المتحدة يزعمان بأنهما يعارضان السياسة الإسرائيلية بشان الفلسطينيين، وخصوصا سياستها الاستيطانية. ليس هناك بلد واحد في الغرب يقبل بشرعية المستوطنات، وهم جميعا يعتبرونها عقبة حقيقية في طريق السلام. ولكن بغض النظر عن الكلام المتكرر- الذي أثار الكثير من الغضب في إسرائيل ويقوي شعور اليمين الوهمي بالحصار - فقد دعمت النخبة الغربية الاحتلال، في الممارسة العملية إن لم يكن من الناحية النظرية، وتجنبت فرض أي عقوبات كبيرة على إسرائيل، على الرغم من أنه من الواضح أن إسرائيل هي حساسة جدا للعقوبات الدبلوماسية والاقتصادية. بغض النظر عن الأسباب، فمن الواضح أنه لا يوجد بلد واحد في الغرب قد جعل إيجاد حل للقضيةة الفلسطينية واحدة من أولوياتها. إذا كان الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة له مصلحة حقيقية في وقف المستوطنات، على سبيل المثال، لكنا قد شعرنا بذلك بالفعل. نحن لم نشعر بذلك أبدا لأن الغرب يعتقد أن الفلسطينيين هم في نهاية المطاف مشكلتنا. إذا كنا نتوقع من أي شخص في العالم حلها لنا، هذا مستحيل. هذا لا يعني أن ليس هناك أي مشكلة. هناك مشكلة وهي مشكلتنا – ومشكلة الفلسطينيين بالطبع. أولا وقبل كل شيء، استمرار المستوطنات يقلل تدريجيا من فرصة الحفاظ على تمييز إسرائيل كدولة يهودية. في العقد القادم - ونحن سنكون بحاجة لتحديد شكل الدولة: إما دولة ثنائية القومية أو دولة فصل عنصري؟ وثانيا، فإن الفجوة بين النخب السياسية في الغرب (الذين لا يهتمون فيما نفعله بالفلسطينيين) وناخبيهم (الذي يجدون صعوبة متزايدة في رؤيتنا كدولة ديمقراطية مستنيرة) ستتحول في نهاية المطاف إلى قوة سياسية. النخبة في الغرب لا يهتمون بالفلسطينيين، أنهم يهتمون بناخبيهم. وناخبيهم قد ذاقوا ذرعا بنا. إذا بقينا مستمرين في سياسة الرفض الحالية، فإن الممثلين المنتخبين سيسعون لتقديم لافتات أخلاقية لناخبيهم من أجل كسب الأصوات.

    v نشرت صحيفة ديلي ستار مقالا بعنوان "يجب على الولايات المتحدة الأمريكية الآن احتضان الخطة العربية" بقلم رامي خوري. يقول الكاتب بأن ما ينبغي على إسرائيل والفلسطينيين والعالم استنتاجه من تصريحات رئيس طاقم للبيت الأبيض دنيس ماكدونو بأن الولايات المتحدة تتوقع من الحكومة الإسرائيلية المقبلة إنهاء ما يقرب من 50 عاما من الاحتلال ويمهد الطريق لإقامة دولة فلسطينية هو أن هذا يعتبر نقطة تحول هامة في واحدة من أبشع أبعاد الصراع العربي الإسرائيلي خلال السنوات ال 66 الماضية – التي تمثلت بالدعم الكلي الواضح والموافقة من الولايات المتحدة لأية سياسة أو عمل إسرائيلي، ورفض واشنطن الثابت لاتخاذ موقف صريح بشأن اثنين من الأبعاد الهامة للصراع وحلولها من وجهة النظر العربية وهي إقامة دولة فلسطينية على أراضي 1967، وضرورة حل وضع اللاجئين الفلسطينيين. سيتعين علينا أن ننتظر ونرى ما إذا كان هذا سيشير إلى تحول حاسم في الموقف الأميركي، أو هو مجرد رد عاطفي غاضب في خلاف الأحباب بين القيادتين الأمريكية والإسرائيلية. ما هو واضح هو أن إدارة الرئيس باراك أوباما تفعل شيئا لم تجرؤ أي إدارة أمريكية أخرى في أي وقت مضى من القيام به، وهو مواجهة وتحدي إسرائيل علنا بشأن القضية الجوهرية في الصراع العربي-الإسرائيلي: كيفية إحداث توافق بين الالتزام الصارم بأمن إسرائيل مع الالتزام المحوري بإقامة دولة فلسطينية حقيقية. في نهاية المطاف، هذا الموقف السياسي الامريكي سيستغرق وقتا وجهدا كبيرا ليتم المضي به قدما، ولكن أسهل وأنفع وسيلة لتحقيق ذلك سيكون باستجابة واشنطن الآن لخطة السلام العربية التي وافقت عليها جميع الدول العربية في قمة الجامعة العربية في بيروت في عام 2002. وهذا ينص بصراحة على سلام دائم مع إسرائيل، ضمن نطاق حدود ما قبل عام 1967، دولة فلسطينية جديدة وحل مقبول للطرفين ومتفاوض عليه لقضية اللاجئين.

    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة واشنطن بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "ثلاث حالات تظهر أن نتنياهو هو المسؤول عن العلاقة المتدهورة مع أوباما" بقلم جوناثان كافهيرت. يقول الكاتب بأنه لا يمكن وصف الصدع بين الرئيس أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه ملحمة بطولية بين الطرفين، ولكن الكلمتان الأساسيتان هما "التعالي" و"عدم الاحترام" اللتان تصفان معاملة نتنياهو لأوباما، وسأذكر ثلاثة مواقف تؤكد تماما هذا الأمر. في 20 أيار 2011، ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي في المكتب البيضاوي درسا في التاريخ مباشرة للرئيس الأمريكي حول الصراع العربي الإسرائيلي. وبالنظر إلى أوباما وقتها يمكننا معرفة أنه غاضب. الأمر الآخر هو الرهان على ميت رومي. فقد ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2012، بأنه يفعل أشياء كبيرة وصغيرة لـ"قلب الموازين ضد الرئيس أوباما" في انتخابات تشرين الثاني. لقد اعتبر تدخل السيد نتنياهو في الانتخابات الأمريكية سيئا لدرجة أنه بعد يوم واحد من صدور نتائج الانتخابات، أصدرت صحيفة إسرائيلية عنوانا يحمل "بيبي يراهن، ونحن ندفع الثمن". الحادثة الثالثة هي دعوة رئيس مجلس النواب الأمريكي، الجمهوري جون بوينر لنتنياهو لإلقاء خطاب في جلسة مشتركة للكونجرس بشأن المحادثات النووية الإيرانية دون استشارة البيت الأبيض، وهي واحدة من الحالات القصوى التي تظهر عدم احترام لأوباما. وقبول رئيس الوزراء الإسرائيلي لهذه الدعوة أدى إلى تفاقم الإهانة. وأيضا، القصة التي نشرها موقع وول ستريت جورنال هذا الأسبوع عن التجسس الإسرائيلي على المحادثات النووية الإيرانية ومن ثم تقدم معلومات انتقائية للكونجرس يبين الطريق التي يبدي نتنياهو استعداده لخوضها لإفشال الرئيس. كل هذا بالإضافة إلى ما فعله خلال حملة إعادة انتخابه هو السبب في أن أضع اللوم على نتنياهو لعلاقته الشخصية المتدهورة مع زعيم العالم الحر. هذا هو السبب في يمكنني من أن أتفهم رغبة أوباما وحاجته إلى التعبير عن استيائه الواضح نحو رئيس الوزراء.

    v نشر التلفزيون الإسرائيلي خبرًا بعنوان "المفاوضات الائتلافية بين ممثلي الليكود والأحزاب المرشحة للانضمام تنطلق رسميًا اليوم". تبدأ اليوم رسميا المفاوضات الائتلافية لتشكيل الحكومة الإسرائيلية بين ممثلي حزب الليكود والأحزاب المرشحة للانضمام إلى الحكومة الجديدة. وهذه الأحزاب هي: البيت اليهودي وجميعنا وشاس ويهدوت هتوراه وإسرائيل بيتنا. وقد كلف رئيس إسرائيل رؤوفين ريفلين الليلة الماضية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمهمة تشكيل الحكومة المقبلة.

    v قال المعلق العسكري في موقع صحيفة إسرائيل ديفينس عمير ربابورت أن الملف الإيراني لم يكن مجرد مناورة انتخابية لبنيامين نتنياهو، بل الموضوع الأكثر سخونة على جدول أعمال المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. وأضاف أن الحكومة الانتقالية والحكومة الجديدة، ستكون مطالبة بإعطاء أجوبة على انعكاسات الاتفاق الذي سيوقع بين الدول العظمى وإيران، بعد انتهاء فترة الاتفاق المرحلي، نهاية شهر مارس الحالي. من جهة ثانية، اعتبر ربابورت، أن الجبهة الشمالية ستكون الساحة الأكثر سخونة خلال الفترة الانتقال بين الحكومتين، خصوصا لجهة التعامل مع حوادث إطلاق النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ونقل السلاح الاستراتيجي إلى حزب الله. وأضاف أن الإستراتيجية الإسرائيلية وضعت الجبهة الشمالية في حالة غليان، متوقعا أن يحدث الانفجار في أي لحظة.

    v وصفت صحيفة يديعوت أحرونوت قضية التجسس التي كشف النقاب عنها أول أمس بأنها تمثل دركا أسفل جديدا في العلاقات المتدهورة مع واشنطن ومن شأنها أن تهدد التحالف مع الولايات المتحدة. وقالت الصحيفة إن الأزمة بين إسرائيل والولايات المتحدة تفاقمت و"الشرخ تعمق أكثر فأكثر"، وحذرت من تهديد قضية التجسس على "التحالف مع الولايات المتحدة". وأضافت بعد إدانة البيت الأبيض بشدة لتنصل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من حل الدولتين وتصريحاته المثيرة للجدل ضد العرب في إسرائيل في يوم الانتخابات، تأتي قضية تجسس جديدة وتتسبب بأزمة شديدة في العلاقات. وأضافت أن عمق الأزمة يتجسد في رد فعل مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض الذي قال: "المسئولون هنا يشعرون بأنها تعرضوا لخيانة شخصية، من المفضل للإسرائيليين أن يحذروا، لأن الكثير منهم سيواصلون العمل في الإدارة المقبلة".

    v نشر موقع واللاه الإخباري الإسرائيلي مقالا تحليليا عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية مؤكدا أنه لم تكن مفاجأة الانتخابات في إسرائيل أن يخرج منها بنيامين نتنياهو، صاحب الحظّ الأوفر بتشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن نزعة اليمين في المجتمع الإسرائيلي، تسود المشهد الإسرائيلي منذ سنوات طويلة، والإسرائيليين ينساقون خلف من يثقون بقدرته على إدارة الحروب لا تحقيق السلام". وأضاف الموقع الإسرائيلي أن نتنياهو نجح في اللعب على عواطف اليمين، مدركاً أنه يشكل غالبية الإسرائيليين، بالادعاء أن دولا كبرى تسعى لإسقاطه وتدعم خصومه تماماً كما الإعلام الإسرائيلي الذي يلاحقه ويلاحق زوجته سارة نتنياهو منهجيا. أما يسار الوسط فاكتشف ما هو معروف لا يمكن العودة للحكم إلا بوجود جنرال مجرب يتقدم الصفوف كما فعل اسحق رابين وايهود براك سابقا.

    v نشر راديو صوت إسرائيل خبرًا بعنوان "انطلاق المسيرة الاحتجاجية من قرية وادي النعم البدوية للمطالبة باعتراف الدولة بالقرى غير المعترف بها". انطلقت صباح اليوم من قرية وادي النعم البدوية غير المعترف بها في النقب مسيرة تنظمها القائمة المشتركة إلى مقر رؤساء إسرائيل في القدس، للمطالبة باعتراف الدولة بمثل هذه القرى. ويشارك في المسيرة التي ستستمر أربعة أيام رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة وعضو القائمة طلب أبو عرار وممثلون عن القرى غير المعترف بها وغيرهم من الناشطين.

    v نشر التلفزيون الإسرائيلي خبرًا بعنوان "دانينو يشير إلى مشاركة أكثر من ألفي شاب عربي في مشروع من اجل الشبيبة الذي أطلقته الشرطة". قال المفتش العام للشرطة الإسرائيلية الجنرال يوحنان دانينو أن أكثر من ألفي شاب فلسطيني شاركوا في مشروع "ميلا" - معا من اجل الشبيبة - الذي أطلقته الشرطة الإسرائيلية بالتعاون مع السلطات المحلية منذ عام 2012 والذي يعنى بإنقاذ أبناء الشبيبة من خطر الانزلاق في الجنائيات. وجاءت أقوال المفتش العام دانينو الليلة الماضية في حفل اختتام المشروع في قرية كفر قرع.

    v نشرت صحيفة (يني تشا) التركية مقالا بعنوان "الانتخابات الإسرائيلية: نتنياهو" للكاتب التركي حيدر تشاكماك. يقول الكاتب في مقاله إن نتنياهو استطاع للمرة الرابعة بالجلوس على سدة الحكم في الانتخابات الأخيرة، وكانت المرة الأولى عام 1996، وبعدها عام 2009. لم يكن أحد يتوقع فوز نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية. ويضيف الكاتب في مقاله بأن نتنياهو يعتبر من أكثر المتطرفين في إسرائيل، لذا كان شديد الحرص على يهودية الدولة، والحفاظ عليها من جميع المخاطر التي تهددها، بالإضافة إلى خوف المعارضة من كسب الانتخابات وعدم الحفاظ على إسرائيل، واعتمد نتنياهو على تلك القواعد في حملته الانتخابية الأخيرة، بالإضافة إلى التصريحات العنصرية ضد العرب وعدم السماح بقيام دولة فلسطينية، وتصريحات ليبرمان بقطع رؤوس العرب بالفأس، وهذه التصريحات تشير إلى مدى إنسانيتهم والعقلية التي يفكرون بها، لافتا إلى أن تشدد نتنياهو وشركائه بمواقفهم المتطرفة؛ عمل على فقدان أصدقائهم، والتي كان أخرها الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر الصديق الحميم لإسرائيل.

    v نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "أزمة الغرب مع نتنياهو" للكاتب التركي علي يورتاغول، يقول الكاتب في مقاله إن التوقعات في الانتخابات الإسرائيلية لم تتحقق، فقد فاز نتنياهو والحزب اليميني مره أخرى، وهذا يدل على أن وجع الرأس الإسرائيلي سوف يستمر في دول الغرب. ويضيف الكاتب في مقاله بأن نتنياهو قام بزيارة واشنطن بدعوة من الجمهوريين قبل الانتخابات الإسرائيلية، وقام بإلقاء خطاف في الكونغرس انتقد فيه سياسة أوباما حيال البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى معارضته فكرة حل الدولتين مع الفلسطينيين، الأمر الذي خلق حالة من القلق في عواصم دول الغرب. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الغرب قام بتقديم الدعم إلى إسرائيل بعد الحرب العالمية الثانية نابعا عن الشعور بالذنب تجاه اليهود، حتى أن إسرائيل وصلت عند الغرب كابنهم، واليوم يرى الغرب بأن السياسة التي تتخذها إسرائيل خاطئة، وهذا الخطأ نابع من سياسة رئيس الوزراء نتنياهو ولا يمكن له أن يتغير، ولن تسمح لإسرائيل باستمرارها في سياستها حيال المسألة الإيرانية والفلسطينية.

    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة هآرتس خبرًا بعنوان "مسؤول إيراني: دخان نيران الحرب في اليمن سيصل إلى عيون العربية السعودية". قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي أن دخان نيران الحرب في اليمن سيصل إلى عيون العربية السعودية. ورأى بروجردي أن إشعال السعودية نيران حرب جديدة في المنطقة يدل على عدم تحملها المسؤولية تجاه مشاكل الأمة الإسلامية. وفي غضون ذلك أفادت بعض وسائل الإعلام العربية أن الأسطول الحربي المصري أجبر سفنا من الأسطول الإيراني على التراجع من مضيق باب المندب، في إطار عملية "عاصفة الحزم" في اليمن.ووصفت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية العملية العسكرية العربية بعدوان مدعوم أميركيًا.وعرض تلفاز طهران صورا للدمار الذي خلفته بعض الغارات الجوية تظهر فيها عشرات الجثث.

    v نشرت وكالة الأناضول التركية "يجب أن تكون هنالك قوة بين بغداد وأربيل من أجل الموصل". أكد وزير الخارجية التركي مولود تشافوش أوغلو بأن قتال داعش في الموصل مهم جدا على المستوى الإقليمي والدولي، وقبل كل شي يجب أن تكون هنالك قوة بين بغداد وأربيل، وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره البولندي في العاصمة أنقرة. وفي نفس السياق أشار تشافوش أوغلو إلى أن رئيس وزراء حكومة إقليم الكردي العراقي مسعود البرزاني أكد بضرورة وجود تركيا في العملية العسكرية ضد تنظيم داعش بالموصل.

    v قال موقع "والا" العبري، إن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، نجح في تحويل الحزب إلى إحدى أقوى المنظمات في العالم مشيرا إلى أن مصادر في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" تصف نصر الله بأنه شخص واسع المعرفة، ليس فقط بالإسلام والنظريات الأمنية، بل أيضا في الاقتصاد والتجارة والأسواق العالمية، الأمر الذي يساعده على تحريك أعمال حزب الله في العالم، وخاصة في أفريقيا وأمريكا الجنوبية. ونقل الموقع عن قائد القوات البرية في الجيش الإسرائيلي اللواء جاي تسور، قوله إن إسرائيل تولي أهمية كبيرة للطريقة التي تعامل بها نصر الله مع استشهاد نجله هادي، حيث لم يستسلم نصر الله لمشاعر الحزن، ولم يُظهر حزنه على الملأ، ولم يسعى لاستعادة جثة ابنه، وهذا هو سر الايدولوجيا المتطرفة التي يتبناها حزب الله. يضاف إلى ذلك، أن نصر الله، خبير بمشاعر الجمهور في إسرائيل، جراء إطلاعه على ما تكتبه الصحافة الإسرائيلية. كذلك، يدرك المعنيون في إسرائيل أن قوة الردع الإسرائيلي بحاجة إلى التعزيز في ظل استمرار التوتر مع حزب الله، خصوصا وأن الأمر يتعلق بمواجهة مع تنظيم قوي جداً من الناحية الفكرية، الأمر الذي دفع الجيش الإسرائيلي إلى وضع الحرب مع لبنان على رأس أولوياته، ونقل الموقع عن رئيس شعبة الاستخبارات السابق، ، أفيف كوخافي، قوله إن حزب الله يمتلك أكثر من مئة ألف صاروخ، تشكل تهديدا جديا لإسرائيل، بينها صواريخ مزودة برأس حربي يزن نصف طن من المواد المتفجرة، إضافة لصواريخ مزودة برؤوس حربية تزن 900 كيلو غرام من المواد المتفجرة. وأضاف كوخافي، أن حزب الله يستطيع استخدام أساليب قتالية متطورة، كما قام بتحسين بنيته التحتية، خصوصا الجانب القتالي منها، وركز جل نشاطه على بناء أنفاق تحت الأرض في 160 قرية في جنوب لبنان، تحولت إلى قواعد لإطلاق الصواريخ. وأشار التقرير إلى أن حزب الله يمتلك اليوم حسب تقديرات الخبراء الإسرائيليين، أكثر من 15 ألف مقاتل، كما يقوم ببناء عقيدة قتالية يمكن بواسطتها كسر دفاعات الجيش الإسرائيلي البرية والبحرية والجوية، والسيطرة على شبكة الانترنت، التعويض عن تفوق سلاح الجو الإسرائيلي، بضرب العمق الإسرائيلي ومحاولة خلق بلبلة في أوساط الإسرائيليين، بهدف التأثير على متخذي القرار في إسرائيل.

    v قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن توقيع الرئيس عبد الفتاح السيسي على الاتفاق المبدئي لسد النهضة الإثيوبي، أظهر الفارق الكبير في القيادة بينه وبين الرئيس المعزول محمد مرسي. وأضافت الصحيفة أن في يونيو 2013، هدد الرئيس ألإخواني مرسي بالحرب ضد إثيوبيا في حال استمرارها في بناء السد قائلاً: "ترتبط حياة المصريين بنهر النيل.. فإذا نقصت مياهه قطره واحدة فدماؤنا هي البديل". وفي المقابل، تبنى الرئيس السيسي لهجة أكثر تصالحية مع الإثيوبيين، وكذلك أكثر حرصا، حيث إنه لم يبدِ تحمسا كبيرا حول خطط إثيوبيا، مما يشير إلى أن التقدم نحو اتفاق نهائي بشأن كيفية اقتسام مياه النيل والطاقة التي تخطط إثيوبيا لإنتاجها لم يتم تحديده بعد. ولفتت الصحيفة إلى ما قاله السيسي: "بالنسبة للملايين من المواطنين الإثيوبيين، فسد النهضة يمثل مصدرا للتنمية من خلال إنتاج الطاقة النظيفة والمتجددة، في حين إنه يمثل لإخوانهم على ضفاف النيل في مصر هاجسا مقلقا، لأن نهر النيل هو المصدر الوحيد للمياه من أجل الحياة". وأضاف السيسي: تعمل مصر مع إثيوبيا لتحقيق "مكاسب متبادلة للجميع وتجنب الأضرار التي يمكن أن تلحق بأي طرف". وقالت الصحيفة إن التوقيع على وثيقة إعلان المبادئ بين مصر والسودان وإثيوبيا كان بمثابة الخطوة المهمة لنزع فتيل التوترات حول بناء إثيوبيا لسد النهضة، والتي كانت تهدد بإحداث خلل بالتوازن الجيوسياسي في المنطقة بشأن كيفية اقتسام مياه نهر النيل.

    v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تصريحات وزارة الخارجية الروسية بشأن الأحداث في اليمن، وجاء فيها أن موسكو قلقة بشأن الأحداث الأخيرة في اليمن وتدعو جميع أطراف الصراع في اليمن إلى وقف الأعمال العسكرية. السعودية وبعض دول الخليج العربي بدؤوا العلمية العسكرية في اليمن، معلنين عن نيتهم الرد على طلب الرئيس عبد ربه منصور وحماية السلطات القانونية في اليمن من مسلحي الحوثين. موسكو تعبر عن قلقها بشأن الأحداث الأخيرة في جمهورية اليمن، وروسيا تدعم بشك دائم السيادة والوحدة وقيم أراضي اليمن. روسيا في تواصل مع جميع أطراف الأحداث اليمنية.

    الشأن الدولي

    v نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "حرب أنقرة" للكاتب التركي مصطفى أونال. يقول الكاتب في مقاله إن الأزمة التي تشهدها العاصمة التركية أنقرة تحولت إلى حرب، حيث بدأت الأزمة بعد تصريحات نائب رئيس الوزراء بولنت أرينتش التي انتقد فيها سياسة الرئيس أردوغان، وبذلك يمكن القول بأن أزمة التصريحات المتبادلة بين الطرفين تعد حرب، لافتا إلى أن أردوغان طلب لقاء رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو لمناقشة هذه الأزمة. ويضيف الكاتب في مقاله بأن بعض الاستقرار ساد الأجواء في الوقت الحالي، ولكن تبقى الأزمة بين نائب الرئيس ورئيس بلدية أنقرة مشحونة بالتوتر، لأن كلا الطرفين لديهم العديد من الأزمات فيما بينهم البعض، لذا يحاول كلا الطرفين العثور على جو مناسب من أجل تصفية الحسابات، مؤكدا على أن الحرب بين الطرفين لن تنتهي بسهولة، فمسألة حل الأزمة بينهما ستكون بالأمر العصيب جدا، وخصوصا بعد الذي جرى بينهما من مشادات كلامية. وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن الأزمة الجارية ليست أزمة تخص أشخاص معنيين؛ وإنما هي أزمة سياسية، وملخص ما يجري داخل حزب العدالة والتنمية.

    v نشرت وكالة إيتار تاس الروسية تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة تعتزم نشر نظام منظومة الدفاع الصاروخية في كوريا الجنوبية للضغط على روسيا والصين". جاء في بيان خارجية كوريا الشمالية أن خطط الولايات المتحدة بشأن نشر منظومة الدفاع الصاروخية على أراضي كوريا الجنوبية تضع هدفها للضغط على روسيا والصين. إضافة أن نشر منظومة الدرع الصاروخية على أراضي كوريا الجنوبية سيعزز التوتر في شبه الجزيرة الكورية وهذه الخطط تضع هدفاً لشن ضربة وقائية على كوريا الشمالية وكذلك إنشاء ظروف للضغط على روسيا والصين. موسكو وبكين مراراً وتكرراً تعبران عن قلقهما بشأن خطط واشنطن. الخارجية الروسية أعلنت مؤخراً أن نشر منظومة الدفاع الصاروخية الأمريكية في كوريا الشمالية سيصعب حل البرنامج النووي لشبه الجزيرة الكورية.

    v نشرت صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا الروسية مقالاً بشأن الموقف الأوروبي من الأوضاع الحالية التي تسود العالم، وتحذر من أن اتخاذ قرارات خاطئة يسبب نزاعات جديدة. وجاء فيه أن المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل أعلنت خلال لقائها برؤساء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة العمل الدولية، أعلنت أن المخاطر الجيوسياسية الناتجة عن نشاط الدولة الإسلامية والنزاع الأوكراني تعرقل النمو الاقتصادي. لقد خلق الغرب أزمة سياسية جدية تهدد الاقتصاد العالمي عندما قرر فصل أوكرانيا عن روسيا. ولكن الشيء الرئيسي هنا أن هذه الأزمة تشتت انتباه المجتمع الدولي عن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تسبب نجاحات المتطرفين أضرارا جسيمة لمصالح شعوب المنطقة، وقد تصبح تحديا للعالم بأجمعه، والدول الأوروبية خاصة. أن ما يثير العجب هو قصر نظر زعماء بلدان أوروبا الغربية، الذين لا يقدرون جدية هذه المسألة. لقد أعلن رئيس المجموعة المتطرفة، عند تنفيذ حكم الإعدام بحق 21 قبطيا مصريا، أنهم مستعدون للذهاب إلى روما. كما أن الأعمال الإرهابية التي وقعت في فرنسا والدنمارك، لم تؤخذ بالاعتبار من جانب هؤلاء الزعماء. أي أن الأوروبيين يشعلون النار في بيوتهم، مفترضين، خطأ، أنهم بخطواتهم المتفككة والملطفة، يمكنهم تجاوز الصعوبات. من المهم أن نذكر أن أوروبا الغربية لم تتمكن من دمج 30 مليون مسلم الذين يعيشون على أراضيها. يقول الناشط الاجتماعي الأمريكي باتريك جوزيف بيوكينين بهذا الصدد أن حرمانهم من الوصول إلى سوق العمل، والحصول على المساعدات الاجتماعية السخية يتعارض مع المعتقدات والممارسات الديمقراطية، مما يجعل اغلب المهاجرين يحتقرون وطنهم الجديد، لذلك يصبح الدين بديلا لذلك. كما تبين أن أوروبا الغربية لم تكن قادرة على وضع استراتيجية لاحتواء مئات المهاجرين القادمين من آسيا وأفريقيا بحثا عن حياة أفضل. مع الأسف يستمر بعض زعماء الغرب في التفكير بالعقوبات والحصار وتأسيس جيوش جديدة، وليس في ضرورة بذل الجهود لصياغة قرارات سلمية تحظى بموافقة الجميع. مقابل هذا، يجب أن نشير إلى أن السياسيين الذين يفكرون بعقلانية، يقترحون تركيز الاهتمام على الخطر الحقيقي –الإسلام الراديكالي، وعدم السماح بعمليات إعدام جديدة على غرار ما كان يجري في القرون الوسطى. فمثلا سعى رئيس الحكومة الايطالية ماتيو رينزي، عند زيارته موسكو، إلى الحصول على دعم ومساهمة روسيا في تسوية الأزمة الليبية، التي تهدد المنطقة بكاملها. كما أن أغلب العواصم العربية تعتقد أن توتر العلاقات الروسية – الغربية سوف يسبب تصعيد التوتر في الشرقيين الأدنى والأوسط. والجميع يتذكرون أن تدمير السلاح الكيميائي السوري تم بعد اتفاق روسيا والولايات المتحدة بشأنه، مما منع التدخل العسكري الأجنبي في سوريا. المهم أن الشعوب العربية أدركت ضرورة تكاتف الجهود للقضاء على الدولة الإسلامية، قبل أن تنتشر كالسرطان في جميع أنحاء الشرقيين الأدنى والأوسط. إن الهدف من افتعال الأزمة الأوكرانية هو إلهاء المجتمع الدولي عن المخاطر والتهديدات الحقيقية، التي ستكون نتائجها وخيمة ليس فقط لدول الشرقيين الأدنى والأوسط، بل والدول الغربية كذلك.

    v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان "تركيا يمكن أن تعيد النظر في الاقتراح الروسي بشأن نظام الدفاع الصاروخي ". قال مسؤول تركي رفيع المستوى أن أنقرة لا تستبعد إعادة النظر في اقتراح شركة روسوبورون اكسبورت الروسية في طلب شراء صواريخ مضادة للطائرات طويلة المدى لنظام الدفاع الصاروخي. ويضيف التقرير أن طلب شراء مكونات لنظام الدفاع الصاروخي بقيمة 4 مليار دولار تم الإعلان عنه في تركيا عام 2009. وقال المسؤول "نحن يمكن أن ننظر في الاقتراح الروسي إذا كانت الأسعار ومستوى تسليم التقنية ستتحسن بشكل كبير". ووفقاً لمصدر الصحيفة فإن المحادثات بمشاركة أطراف الطلب ستتواصل . ويشير التقرير إلى أن القرار النهائي للسلطات التركية سيتخذ بعد الانتخابات البرلمانية والتي ستعقد في البلاد 7 يونيو، وأن هذه المسألة ستناقش خلال اجتماع قمة الصناعات الدفاعية برئاسة رئيس الوزراء التركي.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 24/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-09, 09:44 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 02/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-16, 12:02 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 01/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-16, 12:01 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 28/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:52 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 26/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:51 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •