أجهزة السلطة تعتقل مواطنيْن وتستدعي آخرين
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، اعتقلت مواطنين اثنين، فيما استدعت 4 آخرين، في الوقت التي تواصل فيه اعتقال العشرات في سجونها.
ففي محافظة الخليل، اقتحم عناصر من جهاز المخابرات العامة، منزل ممثل الكتلة الإسلامية في لجان الحوار لمجلس طلبة جامعة بوليتكنك فلسطين الطالب عبد الرحمن الخطيب، حيث فشلوا في اعتقاله.
وتزامن الاقتحام مع إعلان حركة الشبيبة رفضها المشاركة في مجلس طلبة موحد تقدمت به الكتلة الإسلامية.
كما اعتقل جهاز الأمن الوقائي في ذات المحافظة، الأسير المحرر مهند الهيموني عقب مداهمة منزله في منطقة وادي أبو كتيلة، في حين يواصل اعتقال الطالب بجامعة بوليتكنك فلسطين حازم الشريف، لليوم الرابع على التوالي.
وفي محافظة رام الله، اعتقلت أجهزة السلطة الطالب عبد الفتّاح منذر العوري، من أمام مدرسة رام الله الثانوية، بعدما اعتدى عناصر الأمن عليه، فيما اقتادوه إلى جهة مجهولة.
هذا ويواصل جهاز الأمن الوقائي برام الله اعتقال الأسير المحرر محمد عبد الحميد الشيخ من بلدة بدو شمال غرب القدس، لليوم السابع على التوالي.
كما يواصل ذات الجهاز اعتقال الأسير المحرر أحمد غازي الشيخ لليوم السادس على التوالي.
من جانبها، حمّلت عائلة المعتقل السياسي أيمن أبو عيد من بلدة بدو، جهاز المخابرات العامة في بيت لحم، مسؤولية تعرض حياة ابنها للخطر، نتيجة التعذيب الذي تعرض له، خاصة بعد فقدانه القدرة على المشي.
وفي محافظة جنين، احتجز جهاز الأمن الوقائي الهوية الشخصية والجهاز النقال الخاصين بالطالب الجامعي علي أسعد حمران، بعدما أفرج عنه عقب اعتقاله لمدة 6 أيام، حيث طالبه بمراجعته للتحقيق اليوم.
وفي محافظة طولكرم، استدعى الوقائي الأسير المحرر إياد حسني ناصر للتحقيق في مقراته، وهو معتقل سياسي سابق، فيما استدعت المخابرات العامة الصحفي والمحاضر في الكلية العصرية يزيد خضر للمرة الرابعة خلال أسبوع.
أما في محافظة بيت لحم، فقد مدد الأمن الوقائي اعتقال المهندس إسلام الورديان، نجل القيادي في حركة حماس الشيخ حسن الورديان، لمدة 48 ساعة أخرى، على ذمة التحقيق.
أبو زهري: اعتقالات السلطة بالضفة تستهدف مشروع المقاومة
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، إن اعتقالات السلطة لعناصر حماس والجهاد الإسلامي تستهدف مشروع المقاومة، معبراً عن رفض الحركة لممارسات الأجهزة الأمنية.
وأكد أبو زهري، خلال وقفة احتجاجية نظمتها حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الثلاثاء، أن أجهزة أمن السلطة تتعاون أمنياً مع قوات الاحتلال بهدف تصفية مشروع المقاومة في الضفة وغزة.
وأضاف إنه لا يجوز تبرير الاعتقالات التي تطال طلبة جامعات وأسرى محررين من سجون الاحتلال، مشيراً إلى الحملة التي شنتها أجهزة السلطة لاعتقال طلاب الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، إضافة إلى حملة الاعتقالات التي طالت عناصر حركة الجهاد الإسلامي.
وتساءل أبو زهري: لماذا يجري اعتقال أبناء الجهاد الإسلامي؟! ولماذا تحرم السلطة أهالي أسرى حماس والجهاد الإسلامي من زيارة أبنائهم؟ داعياً لوقف حملات الاعتقال والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وأشاد بصمود الأسير إسلام حامد، الذي يواصل إضرابه عن الطعام منذ نحو 40 يوم، مؤكداً أن القوى الفلسطينية لن تدخر جهداً للضغط باتجاه إيقاف سياسة الاعتقال السياسي التي تمارسها أجهزة أمن سلطة عباس في الضفة الغربية.
وطالب الناطق باسم حماس، رئيس السلطة محمود عباس بتحمل المسؤولية بصفته القائد الأعلى للأجهزة الأمنية، كما دعا رئيس الحكومة رامي الحمد الله لتحمل المسؤولية بصفته وزيراً للداخلية، مشدداً على أنه لا يمكن لحكومة توافق وطني أن تعتقل أحداً من أبناء الوطن.
ونبه إلى أن الخلافات السياسية تعالج عبر الحوار والتواصل، وليس من خلال الاعتقالات التي نرفضها، موجهاً التحية للفلسطينيين في الضفة الذين تضامنوا مع أبنائهم ووقفوا أمام الأجهزة الأمنية في بلدة بيت أمر.
وكان أهالي بلدة بيت أمر قد تصدوا لعناصر من جهاز مخابرات السلطة أثناء قيامهم بحملة اعتقالات واسعة لأسرى محررين من حركة الجهاد الإسلامي في مدينة الخليل.
أما القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، فاستنكر ملاحقة واعتقال أجهزة السلطة لأسرى محررين تابعين لها في الضفة الغربية، مطالباً بتوقف ممارسات أجهزة أمن السلطة بحق الأسرى المحررين في الضفة الغربية.
ولفت البطش إلى ضرورة توحد كافة الجهود من أجل تحرير جميع الأسرى، لا من أجل اعتقال ذويهم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
النائب عطون: لا نعول على محاكم الاحتلال
أكد النائب المقدسي أحمد عطون المبعد الى رام الله أن النواب المقدسيين لا يعولون على محاكم الاحتلال، ولا يؤمنون بشرعيتها، معبراً عن أسفه لعدم التوجه حالياً للمحافل الدولية إلا بعد اكمال كافة الاجراءات القانونية لملف إبعادهم عن القدس في محكمة الاحتلال.
وقال عطون في حديث إذاعي صباح الثلاثاء: "هذا الاجراء مجبرين عليه نحن الفلسطينيين لأننا تحت الاحتلال ولا نستطيع التوجه الى المحافل الدولية إلا بعد إكمال كافة الاجراءات القانونية، ونحن الدولة المسيطر على أهلها في مدينة القدس من قبل الاحتلال".
يشار إلى أن المحكمة "الاسرائيلية" تعقد جلسة صباح اليوم الثلاثاء، للنظر في قضية سحب هوية النواب المقدسيين وإبعادهم عن مدينة القدس، والنواب هم الاسير محمد ابو طير والمبعدون عن المدينة احمد عطون، وأحمد طوطح وخالد ابو عرفة، وهو وزير سابق.
وعبر النائب عطون عن أمله في أن يتم تصحيح وتكفير هذا الخطأ والقرار التعسفي من قبل محكمة الاحتلال، مشيراً إلى أن محكمة العدل "الاسرائيلية" لا تزال تنظر بهذه القضية منذ 9 سنوات حتى هذه اللحظة وهي تعدها نادرة جدا في تاريخ الاحتلال.
وقال:" نحن أهل هذه البلد والاحتلال هو الدخيل الذي وإحتل القدس عام 67 واحتل الأراضي الفلسطينية عام 48 لذلك ستكون هذه المحكمة إما بوابة ابعاد تفتح لاهلنا في مدينة القدس تحت ذريعة عدم الولاء لدولة الاحتلال وإما سيغلق هذا الملف"، متمنياً أن يغلق الملف حماية لأهلنا في مدينة القدس.
واستطرد قوله:" نحن ننتظر صدور القرار سواء كان سلباً أو إيجاباً واذا كان سلباً ستفتح لنا فرصة اخرى للمجتمع الدولي للمطالبة رغم العجز الدولي والعربي والإسلامي والفلسطيني لفرض حقائق على الارض بحق ارضنا وتدافع عن نواب انتخبوا بشكل شرعي وحصانتهم تنتهك ولا يستطيعون حمايتنا او ابعادنا من القدس اهلنا في الارض.
ونوه النائب عطون أن الاحتلال يمارس اجراءاته من أجل تهجير مدينة القدس وتفريغها من أهلها ونزعهم من على أرض القدس.
ولفت إلى أن النواب اجرؤوا العديد من الاتصالات مع كل رؤساء الدول ووزراء المنظمات الدولية والتي تقول أن هذا الاجراء غير أخلاقي وغير قانوني وتطالب بنبذ هذا القانون دون أن تقوم بأي شيء تجاه الدفاع عن مدينة القدس.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي متواطئ مع الاحتلال ويغض الطرف عن سلوك وممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد بقوله: "نحن سنبقى ندافع عن حقنا ووجودنا وعن مدينتنا التي عشنا عليها وتربينا ونأمل أن ندخل في صراع شهداء مع الاحتلال وهذه المعاناة لن تنتهي إلا بزوال الاحتلال بكافة أشكاله".
وشدد على مواصلة صمود أهالي القدس على الأرض المقدسة وتعزيز المقاومة واستخدام الوسائل السياسية للضغط على الاحتلال، والسعي لإبراز هذه القضايا في المحافل الدولية على الدوام من أجل كبح جماح الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
القبض على مسئول تفجير عبوة بغزة
ألقت الأجهزة الأمنية اليوم الاثنين (4-5)، القبض على الشخص المسئول عن تفجير العبوة الناسفة فجراً في نقطة أمنية شمال مدينة غزة.
ونقل موقع "فلسطين الآن" عن مصدر خاص لديها، أن "الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المدعو (ع.ق) المسؤول عن تفجير العبوة أمس".
وأشار المصدر إلى أنه تم إخضاع المتهم للتحقيق لمعرفة ملابسات التفجير.
وكان مجهولون في ساعة مبكرة من فجر اليوم، فجروا عبوة ناسفة في نقطة أمنية تابعة لقوة الضبط الميداني على دوار الأمن العام غرب حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وخلّف الانفجار أضراراً مادية في المكان، فيما لم تقع أية إصابات.
الحصار الإعلامي لغزة.. متاهة التفاصيل بانتظار "استراتيجة التعطيل"
لوم الضحية وتعقيد الحلول وتهميش القضية.. ثالوث يستخدمه الاحتلال الصهيوني ضمن استراتيجية إعلامية مكثفة لحصار قطاع غزة، الأمر الذي يتطلب في المقابل خطة إعلامية مركزة للخروج من المتاهة التي يرسمها الاحتلال.
تلك الاستراتيجية الصهيونية للحصار كشف عنها الخبير الإعلامي حسام شاكر والذي طالب بتطوير "استراتيجية كسر الحصار إعلامياً وجماهيرياً ومدنياً".
وفي سلسلة من الفعاليات والندوات التي عقدت مؤخراً في أوروبا والعالم العربي، ومنها مؤتمر الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة الذي عقد الأسبوع الماضي في بيروت، قدّم حسام شاكر تحليلاً لاستراتيجية الحصار الإعلامية، والتي ترتكز على لوم الضحية، فيتم تحميل الواقعين تحت الحصار المسؤولية عن ذلك عبر ربط الحصار بذرائع متعددة ووضع شروط بمواصفات تعجيزية لرفعه.
ولاحظ حسام شاكر أنّ تناول قضية الحصار كثيراً ما يجري بحجب المتسبِّب به أو ضعف الإشارة إليه، حتى يتولّد الانطباع أحياناً أنها أزمة إنسانية ناجمة عن نكبة طبيعية أو جفاف أو شُح ذاتي في الموارد، وليست مترتبة على سياسات وإجراءات تم رسمها واتباعها من جانب أطراف محددة يمكن تشخيصها.
متاهة التفاصيل وعرقلة التفاعل
وتابع الخبير أنّ من يكترث بهذه القضية ويسعى للتفاعل العملي معها، يجد نفسه عالقاً في متاهة من التفاصيل المحيرة في كل ملفات الحصار الفرعية، وهكذا تم تصميم قضية الحصار لتكون فائقة التعقيد على نحو يعيق التدخلات الرامية لحل أزمات محددة كالوقود أو الكهرباء أو خروج المرضى للعلاج أو فتح المعبر أو إدخال مواد البناء أو الوفاء بتعهدات إعادة الإعمار. وقال شاكر: "مع هذه التعقيدات المفتعلة طوّرت أطراف الحصار قائمة من الحجج اللفظية التي تحاول معها التنصل من المسؤولية عن الضلوع في الجريمة، بينما تتواصل الجريمة على الأرض بلا هوادة".
ولفت حسام شاكر الانتباه إلى أنّ التفاعل الإعلامي مع الحصار يواجه بعض المعضلات العملية، التي ينبغي التعامل معها لتحقيق ما تستحقه هذه القضية من مواكبة وتفاعل وتصعيد.
وقال إنّ المعلومات المتعلقة بالحصار قد تكون متاحة في وسائل الإعلام بالفعل، لكنّ البُعد الغائب في الغالب هو تمكين الجماهير والنخب من المعايشة، وهو ما يمثل حالة أطلق عليها وصف "التعتيم الوجداني". وإذا كانت المعلومات مهمة لتكوين المواقف والتصوّرات، إلاّ أنّ ضعف الإحساس الوجداني بحصار مليوني إنسان في قطاع غزة ينعكس على التفاعل والتحرّك، حسب شرحه.
مربع القضايا المزمنة
وأضاف الاستشاري الإعلامي أنّ الحصار الذي مضى عليه قرابة عشر سنوات بات اليوم قضية مزمنة، تقوم على ضغوط مستمرة تفرض على الحسّ العام لدى الجماهير والنخب في العالم الاعتياد عليها والتكيّف معها، خلافاً للتطوّرات التي تبدو استثنائية ومفاجئة وصادمة مثل القصف والتدمير والمجازر فهي ما يستثير الغضب والتفاعلات العارمة.
وبناء على ذلك، اعتبر شاكر أنّ التحدي الجوهري يقوم على وضع قضية الحصار "في مركز الوعي العام، وإعادة تقديم هذه القضية بما يعين على إعادة تعريفها ذهنياً من قضية اعتيادية إلى قضية صادمة". وقال موضحاً: "السؤال المطروح هو كيف يمكن تحريك التفاعل مع هذه القضية في أوقات تخلو من دويّ القصف وبرك الدم؟". لكنه استدرك قائلاً: "لا يكفي شحن الجماهير وفئات النخب، بل ينبغي التوجيه إلى الاستجابات المطلوبة، وهذا يعني صياغة دقيقة لما ينبغي على كل فئة من الفئات النهوض به قياماً بواجبها في كسر الحصار".
استراتيجية التعطيل
ومقابل استراتجية الحصار الإعلامية قدّم حسام شاكر مداخل لتفعيل قضية الحصار إعلامياً في الفضاء العالمي، بما يمثل تطويراً لاستراتيجية كسر الحصار في المجال الإعلامي والجماهيري والمدني.
ورأى شاكر مثلاً أنه من المهمّ "إعادة توجيه الضغوط الواقعة على الشعب تحت الحصار لترتدّ بأعبائها الأخلاقية وأثمانها المعنوية على الجهات الضالعة في الحصار، فلا غنى عن رفع كلفة الحصار على من يقومون به أو يتواطؤون معه بعدم إعفائهم من المسؤولية عنه". وأضاف أنه من المهم في هذا السياق "تسليط الأضواء على السياسات والممارسات والتواطؤات التي تنتج الحصار ونسبتها إلى الأطراف الضالعة في ذلك"، كما قال.
ومن المداخل التي تتضمنها استراتيجية كسر الحصار، تطوير المقاربة الواقعية للحلول، وحشد التأييد لها من المجتمع المدني والحكومات، وإبرازها بشكل ضاغط. واعتبر شاكر أنّ التأهيل الرمزي لرصيف ميناء غزة يعبِّر بوضوح عن هذا التوجّه، قائلاً إنّ "المغزى في هذا هو إنعاش الوعي بالحلول المطلبية".
وأبرز الاستشاري الإعلامي حزمة من خيارات التفعيل العملية، جاء منها مثلاً صناعة الحدث والمبادرة الميدانية في فعاليات كسر الحصار واشتقاق تحركات جديدة وخيارات مبتكرة، معيداً إلى الأذهان تجربة الزوارق والأساطيل التي حققت في وقتها تصعيداً للاهتمام العالمي بهذه القضية، لاسيما أسطول الحرية سنة ٢٠١٠، وقد باتت الحاجة قائمة لخطوات فعالة من نمط جديد".
وشدّد حسام شاكر على أهمية التفاعل المتبادل بين شتى مسارات استراتيجية كسر الحصار، واستثمار مخزون الفرص الإعلامية في التحركات كافة، مثل التحركات القانونية والحقوقية مثلاً التي تمثل فرصة مميزة للضغط الإعلامي.
حالة التضامن
وتحدّث شاكر أيضاً عن ضرورة عدم الاكتفاء بالتضامن الإجمالي مع الشعب تحت الحصار بل تعزيزه ببعث حالة تضامنية ضمن القطاعات المتماثلة كل على حدة، مثلاً بتحفيز المسعفين في بلد معيّن على التضامن مع المسعفين تحت الحصار في قطاع غزة، أو تفعيل المنظمات المدافعة عن الطفولة للتحرك ضد عقوبات جماعية تستهدف سكان القطاع ومعظمهم من الأطفال. وقال شاكر إنّ هذا المنحى التفاعلي من شأنه تعظيم الجهود وتوسيعها إلى المجالات كافة، ويعين شتى الفئات والشرائح والأطر على معايشة قضية الحصار كل من زاوية اختصاصه أو مجال اهتمامه.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
حماس: الجدل حول "ضريبة التكافل" انتقائي
أكد النائب يحيى موسى، رئيس لجنة الرقابة في المجلس التشريعي، أن الجدل الذي أثير حول "ضريبة التكافل" التي سنها المجلس مؤخرًا "تمييزي" ويعكس حالة من الانتقائية والنظر بعين واحدة.
واستهجن موسى خلال لقاء مفتوح نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، تحت عنوان "ضريبة التكافل الوطني.. الحاجة والضرورة"، الثلاثاء، صمت الفصائل والمنظمات الحقوقية تجاه عشرات القوانين "الجائرة" التي تسنها السلطة ورئيسها محمود عباس تجاه قطاع غزة.
وقال: "نستغرب صمت الفصائل والمنظمات الحقوقية تجاه أكثر من 40 قانونا جائرا فرضتها السلطة تجاه قطاع غزة وأهله، في ممارسات تعكس عملية إفقار ممنهجة ضد القطاع بهدف تركيعه".
وتابع: "لم نجد أحدا يعترض على كل الابتزازات التي مارستها شركات بعينها ضد أهالي القطاع، إضافة لحرمان أهالي غزة من الوظائف الحكومية منذ حدوث الانقسام الداخلي".
وأشار موسى إلى أن السلطة تستفيد ما قيمته 70 مليون دولار شهريا من الأموال المستحقة لغزة، مؤكدًا أنها لم تصرف من ميزانيات وزارات غزة منذ توليها إلا 20% تقريبًا.
وشدد رئيس لجنة الرقابة في التشريعي على أن كتلة حماس البرلمانية حازت 78 صوتا في الانتخابات الأخيرة للمجلس، وبحضور نوابها يكتمل النصاب القانوني الذي يؤهلهم لسن أي قانون كونها تمثل الأغلبية الساحقة فيه.
وقال: "الاطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير يعطله عباس منذ سنوات، وحتى بعض المصالحة استمر تعطيله، فيما يستخدم رئيس السلطة استخداما لتحقيق أهدافه".
ومن جهته، أكد محمد فرج الغول، النائب في التشريعي عن حركة حماس، على عدم وجود قرار رسمي من المجلس التشريعي حول ما يعرف بقانون "ضريبة التكافل"، على الرغم من حق المجلس سن قوانين وتشريعات تخدم المواطن، بحسب تعبيره.
وقال الغول إن ما يتم الحديث بشأنه لم ينشر في الجريدة الرسمية وهي مجرد توقعات، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنّ موازنة السلطة لم تعرض على التشريعي منذ عدة أعوام.
وبيّن الغول أن تخلي حكومة التوافق عن القيام بدورها في قطاع غزة كان السبب الرئيس لسن "ضريبة التكافل"، إضافة إلى إلغاء الحكومة لبرامج التشغيل المؤقت و"جدارة" وزيادة نسبة البطالة بشكلٍ ملحوظ، عدا عن الظروف المعيشية والانسانية القاسية التي يعيشها القطاع جراء الحصار الخانق.
وأشار إلى أن عدم صرف حكومة التوافق للميزانيات التشغيلية للوزارات بغزة أحدث فراغًا في الموازنة العامة بالقطاع، مشددًا على أن قانون التكافل لا يمس المواطن إنما "يستهدف المؤسسات والشركات الكبرى التي تزيد نسبة أرباحها عن مليون دولار سنويا".
وأكدّ الغول أن القانون سيكون مؤقتًا وحتى نهاية العام، كما أنه مرتبط بقيام حكومة التوافق بمهامها اتجاه قطاع غزة وتولي زمام الأمور فيه وحل الإشكاليات العالقة كافة.
وبدوره، جدد جميل المجدلاوي النائب عن الجبهة الشعبية، رفضه للقانون، قائلًا: "القانون خاطئ بآلياته القانونية والمجتمعية من خلال النصوص التي تضمنها".
وأعرب المجدلاوي عن إدانته لتقاعس حكومة الحمد الله اتجاه مسئولياتها في قطاع غزة، مستهجنا في ذات الوقت ما أسماه "تطاول حماس على وزراء الحكومة، فليس من مسئولياتها منع الوزراء من أداء واجباتهم".
وقال: "نحن مع حل أزمة جميع الموظفين بناء على قواعد وضوابط، في الوقت الذي لا يحق لحركة حماس أن تفرض رتبها ودرجاتها على حكومة التوافق".
وأَضاف المجدلاوي: "مفتاح إنهاء الانقسام بيد الرئيس عباس"، داعيًا إياه لضرورة تفعيل الاطار القيادي لمنظمة التحرير والجامع للقوى الفلسطينية.
واختتم حديثه قائلاً: "لا يجوز أن يدفع المواطن الفلسطيني ثمن تقصير حكومة التوافق، ونحن أمام قانون خاطئ وجائر ونرجو إعادة النظر فيه".
الداخلية: نتابع الخروقات "الطفيفة" بغزة والزمن لن يعود للوراء
أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني على استتباب الحالة الأمنية في محافظات قطاع غزة, مشيرةً إلى متابعة الأجهزة الأمنية لبعض الخروقات الطفيفة.
وقال إياد البزم المتحدث بإسم الوزارة عبر صفحته على "فيسبوك", الثلاثاء, "إننا نؤكد على استتباب الحالة الامنية؛ وبعض الخروقات الطفيفة التي تحدث على فترات متباعدة تتابعها الاجهزة الامنية، ولن يعود الزمن الى الوراء".
وحذّر البزم مما أسماها بـ "الروايات البوليسية" وأجواء الاثارة والتهويل التي انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
ودعا المواطنين لمتابعة الأوضاع الأمنية من خلال النظر للحالة الأمنية الواقعية في الشارع الغزّي.
ووقعت مؤخرًا عدة أحداث أمنية في مناطق متفرقة من قطاع غزة؛ لدواعٍ مختلفة.
لماذا يخشى عباس استقرار التهدئة بغزة؟
تبدو خشية رئيس السلطة محمود عباس جلية من استقرار التهدئة في قطاع غزة، ولا أدل على ذلك من الحملة الإعلامية والتحريضية وادعاءات الفصل بين الضفة وغزة التي يقودها رموز في السلطة اعتاد رئيسها على استغلالهم للرد على خصومه وعلى رأسهم محمود الهباش قاضي القضاة.
حالة من الهستيريا السياسية أصابت السلطة ورئيسها بمجرد الحديث عن جهود مبذولة لتثبيت استقرار التهدئة فخرج تصريح للهباش بأن أي مفاوضات أو دردشات خارج إطار منظمة التحرير الممثل الوحيد والمفوض والمخوّل في الحديث بالشأن الفلسطيني العام، تدخل في دائرة "الخيانة والعمالة"، متناسيا عشرين عاما من مفاوضات السلطة مع الاحتلال.
ويجري الحديث عن جهود تبذلها دول أوروبية عدة لتثبيت التهدئة مقابل رفع الحصار عن الغزيين، علما بأن تلك المحادثات التي يستنكرها رئيس السلطة ليست جديدة بل هي امتدادا للجهود التي بذلت سابقا بقيادة السلطة في القاهرة وبحضور الفصائل وبواسطة مصرية.
وكان مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط المنتهية ولايته، روبرت سيري، قد زار في الفترة الأخيرة، قطاع غزة، أكثر من مرة في فبراير(شباط) الماضي برفقة القنصل السويسري بول غرينير، والتقيا بعددٍ من قادة حماس، كما تلاها عدة زيارات لدبلوماسيين أوروبيين من بينهم توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق.
المحلل في الشأن الأمني الدكتور إبراهيم حبيب يعتقد أن تصريحات الاحتلال التي تتحدث عن هزائمه خلال الفترة الأخيرة تأتي في سياق تعزيز فكرة ضرورة إقامة تهدئة مع حماس ولو ببعض التنازلات.
وذكر أن عرض نتائج الحرب في التقارير الصحفية الأخيرة هي تهيئة للرأي العام في دولة الاحتلال بأن حماس قوة لا يستهان بها لتقبل أي اتفاق خاصة وان الحركة تمتلك أوراق قوة بيدها وهم المفقودين الذين لمحت لهم في تصريحات مؤخرا.
ويرجع مراقبون خشية عباس من تثبيت التهدئة إلى رغبته في إبقاء حصار غزة كورقة ابتزاز يملكها للمراوغة السياسية وممارسة الضغط في ملف المصالحة، لذا حاول مرارا التصريح بأنه هو كرئيس للسلطة من يملك قرار السلم والحرب ولا يحق لأي من الفصائل الحديث عن تلك الملفات، لذا فإنه لا يريد من المجتمع الدولي إعطاء الشرعية لغيره، ويحرص على انتزاعها من المجلس التشريعي والفصائل.
كما أن التهدئة التي تتضمن قرارا بتسهيل الإعمار عن طريق مكاتب تمثل بعض الدول لتشرف على تنفيذ العديد من المشاريع كقطر يحرم السلطة فرصة السمسرة المالية على تلك المشاريع والتي تعد بمثابة "البقرة الحلوب" التي ستدر عليها أرباحا طائلة، في حين قد تقلص قيمة العائدات الضريبة من غزة والتي تفوق 40 مليون دولار شهريا.
ومن الواضح أن أكثر ما يخشاه رئيس السلطة في حال نجحت جهود تثبيت التهدئة هو إثبات نجاح خيار المقاومة في فرض بعض من شروطه وجلب بعض حقوق الشعب الفلسطيني دون دفع أثمان سياسية، في حين فشل خيار المفاوضات الذي يتبناه في ذلك على مدار أكثر من عشرين عاما.
وتقول صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية إن المسؤولين في السلطة الفلسطينية يكادون ينفجرون من الغضب نتيجة الحديث عن تدخلات لفرض التهدئة.
وقد تمثل الوساطات التي يجري الحديث عن أنها أوروبية وقطرية وتركية سببا آخرا للخشية لدى "أبو مازن" لأنه قد يكون ذلك مقدمة لتحسن علاقات حماس بالسعودية وعدد آخر من الدول ما قد يشكل لها حلفاء يساهمون بتقويتها على عكس السلطة التي ستبدو أضعف.
ونتيجة لما سبق يضغط عباس لكبح أي جهود لتثبيت التهدئة لذا عمد مرارا إلى مهاجمة تركيا وقطر، في حين أفاد مصدر سياسي فلسطيني مطلع، أن أطرافا في السلطة الفلسطينية ساهمت في تأجيل زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر إلى قطاع غزة التي كانت مرتقبة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وذكر المصدر ذاته، أن حركة "فتح" استعجلت بالإعلان عن إلغاء الزيارة عبر تصريح مسؤولها "عبد الله عبد الله" قبل 36 ساعة من الاعلان الرسمي عن إلغائها، وأشارت إلى أن قيادة السلطة "نسقت في قضية تعطيل الزيارة مع أطراف خارجية حتى لا تظهر أنها الطرف المعطل".
ويتوقع مراقبون أن يستخدم عباس حكومة الوفاق كالعادة كأداة للمناورة السياسية، مشيرين إلى أنه من غير المستبعد أن تشهد غزة زيارة قريبة لرئيس الوزراء رامي الحمد لله ووزرائه في محاولة لعرقة أي جهود لتثبيت التهدئة وكسب مزيد من الوقت بفرض شروط جديدة في قضية الموظفين والمعابر.
"الضيف" هاجس يطارد إسرائيل بعد فشل اغتياله للمرة الخامسة
ارتفعت في الآونة الأخيرة وتيرة تصريحات الاعلام (الإسرائيلي) التي تتحدث عن فشل محاولات اغتيال القائد العام لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس محمد الضيف، وأنه مازال حيًا وعلى رأس عمله.
وذكرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلي مؤخرًا، أنه أصبح لدى الاسرائيليين قناعة أن محمد الضيف عاد لتزعم الأعمال "العدائية" بعد فشل المحاولة الخامسة لاغتياله، وأنه ينظم لمواجهة جديدة، على حد زعمها.
وجاءت هذه التصريحات تعقيبًا على تصريح نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، الذي أكد فيه أن اعتراف الاحتلال بفشل اغتيال الضيف خلال العدوان دليل على فشل الاستخبارات الاسرائيلية في مواجهة المقاومة الفلسطينية.
ومن بين تصريحات قادة الاحتلال، ما قاله رئيس جهاز "الشاباك" الأسبق داني ياتوم، إن "الضيف" حذر جدا، فهو تعلم من عمليات الاغتيال التي طالت قيادات "حماس" في السابق، حتى أنه أحرص من يحيى عياش الذي تم اغتياله عام 1996.
وبدا من الواضح أن تلك التصريحات إنما تأتي في إطار فشل قوات الاحتلال (الإسرائيلي) باغتيال الضيف خمس مرات والتي كان آخرها في الحرب الأخيرة على قطاع غزة صيف العام الماضي.
أما الرأي الآخر هو أن الاحتلال يخشى أن يكون الضيف يخطط لخوض معركة قادمة ربما تكون قريبة، خاصة وأن (إسرائيل) اعترفت بأن المقاومة الفلسطينية أثبتت نفسها في الحرب الأخيرة، من خلال اتباعها طرق جديدة في الرد عليها.
وكانت قوات الاحتلال قد قصفت منزلًا يعود لعائلة الدلو في الحرب الأخيرة، في محاولة منها لاغتيال القائد محمد الضيف، لكنها باءت بالفشل، وأسفرت عن استشهاد زوجته وطفليه.
فشل المحاولة الخامسة لاغتيال الضيف، زاد غيظ (إسرائيل)، وأصبح لديها قناعة أن اغتيال القادة لن يوقف المقاومة في غزة، بل سيدفعها لمزيد من التطور والتقدم، وهذا ما أكده المختص في الشأن الإسرائيلي د. عمر جعارة بالقول "اغتيال القادة بالنسبة لـ(إسرائيل) ليس هدفًا استراتيجيًا إنما أصبح تكتيكيًا".
وأوضح جعارة أن الاعلام الاسرائيلي تطرّق في حديثه عن الضيف إلى ثلاثة أهداف، وهي إعادة ترميم الانفاق، وتعزيز قدرة حماس الصاروخية، وزيادة قدراتها.
لغز يصعب حله
ويوافق المختص في الشأن (الاسرائيلي) مأمون أبو عامر، ما ذهب إليه جعارة، حيث قال "إن قضية اغتيال الضيف أصبحت من القضايا المثيرة للجدل في الشارع الاسرائيلي".
واعتبر أبو عامر في حديثه لـ "الرسالة" أن الاسرائيليين ينظرون إلى مسألة اغتيال الضيف على أنها أحجية أو لغز يصعب حله، "أصبح الضيف هاجسا أساسيا في العقلية الاسرائيلية".
ورجّح أن يكون سبب تناول الاعلام الاسرائيلي لبعض القضايا التي برزت مؤخرًا في قطاع غزة، وأهمها قضية اعتقال قائد كتائب القسام الضيف، أن يكون تغطية للفشل الحقيقي الذي لحق بقوات الاحتلال خلال الحرب الأخيرة.
أما السبب الثاني فهو ربما يكون الاستعداد لمواجهة جديدة في قطاع غزة، لكن دون تحديد مدتها الزمنية.
ويُعتبر محمد الضيف أحد أهم المطلوبين للكيان الصهيوني. واعتقله جيش الاحتلال سابقًا، واعتقلته السلطة الفلسطينية، وحاولت أجهزة المخابرات الاسرائيلية (الشاباك، والموساد) اغتياله عدة مرات لكنها فشلت.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم 14 مواطناً خلال سلسلة مداهمات واقتحامات لعدة مدنٍ في الضفة المحتلة، وركزت الحملة في بيرزيت ونابلس.
يواصل اصحاب البيوت المهددة بالهدم في الداخل الفلسطيني المحتل الاعتصام داخل خيمة الاعتصام في مدينة قلنصوة رفضاً لسياسة هدم منازلهم ومصادرة اراضيهم التي تنتهجها قوات الاحتلال الصهيوني.
اصدرت محكمة صهيونية قراراً بترحيل سكان قرية سوسيا في يطا جنوب الخليل، في حين ستنظر المحكمة اليوم في قرار سحب الاقامات من النواب المقدسيين وابعادهم عن القدس.
استدعت مخابرات طولكرم الصحفي والمحاضر في الكلية العصرية يزيد خضر للمرة الرابعة خلال اسبوع.
استضافة برنامج هنا فلسطين في الفقرة الاولى احمد عطون النائب في المجلس التشريعي للحديث حول موضوع الاستيطان في مدينة القدس:
ý ان الاستيطان هو سلوك الاحتلال وهذه الخطط التي وضعها الاحتلال، وان ما تم المصادقه عليه في اللجنة اللوائيه ببناء 1525 وحدة استيطانية هو امر تم طرحة بالسابق لكن نتيجة ضغوط اوربيه وغيرها تم تأجيل هذا الموضوع، والقدس بالنسبة للاحتلال الاسرائيلي ليست دعاية انتخابية وليست مجال للمناوره فـ القدس بالنسبة لهم هي قلب المشروع الصهيوني.
ý هناك اجماع اسرائيلي بأن القدس هي عاصمة اسرائيل الموحدة وان لا وجود للفلسطينيين على هذه البلاد وفي هذه المدينة، وان الاحزاب الصهيونية يريدوا ان يفرضوا اكبر قدر من الوقائع على الارض بحق القدس باسرع وقت ممكن لعزل قضية القدس وانهاءها
ý اريد ان اقول ان هناك الانتشار الفلسطيني في مناطق ما خلف الجدار الفلسطيني وليس داخل الجدار ولكن هذا الامر يؤكد ان الاتفاقيات هي اتفاقيات امنية وليست اتفاقيات وطنية ولا سياسية ولا تعيد الحق لاصحابة من اجل ذلك يقوموا بدور وظيفي امني محدد، و القدس ليست حاضرة على سلم اولويات القيادة الفلسطينية ولا غيرهم
بالفقرة الثانية تم استضافة محمد صيام نقيب الموظفين وقد تحدث عن اعلان نقابة الموظفين عن تقليص الدوام يومي الثلاثاء والاربعاء في وزارات غزة
ý لا بد على النقابات الفلسطينية ان تستخدم كل الوسائل القانونية والنقابية للمطالبة بحقوقها بسبب الاستنكار الخطير من حكومة التوافق، ومن يقول ان الاضرابات لا تأثر على الحكومة فهو واهم، فأي حكومة في الدنيا ترغب ان تظهر امام شعبنا انها حكومة مستقره لا مشاكل لديها وبالتالي هذه الفعليات تنبه المجتمع الفلسطيني بوجود مشكلة
ý يجب ان يكون هناك حراك مستمر ومتصاعد وعدم توقف هذا الحراك حتى نضغط على حكومة التوافق الوطني ،وبالفقرة الثالثة تم استضافة نافذ المدهون امين عام المجلس التشريعي وقد تحدث عن حماس والجهاد تقولان ان لجنة الدستور تعكس التفرد والرغبه التهميش
ý ان جميع الدول بعد التحرر من الاحتلال ومن الانظمة الدكتاتوريه لا بد لها ان توضع الدساتير اما من الناحية القانونية فتحت نعيش تحت الاحتلال وفي حالة من عدم الوضوح ودولة تعيش على 20% من فلسطيني فعن ماذا يتحدث ابو مازن في هذه اللجنة
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
تعقد المحكمة العليا الاسرائيلية جلسة للنظر في التماس قدمه نواب مقدسيون ضد داخلية الإحتلال بسبب سحب هوياتهم المقدسية وابعادهم عن المدينة.
اكد النائب المقدسي احمد عطون، المبعد الى رام الله ان النواب المقدسيين لا يعولون على محاكم الاحتلال ولا يؤمنون بشرعيتها، وعبر عن اسفه لعدم توجه السلطة الفلسطينية الى المحافل الدولية حتى الان، منوهاً الى ان الكيان يمارس اجراءاته من اجل تفريغ مدينة القدس وتهجيرها من اهلها.
نفذت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة اعتقالات ومداهمات طالت عدداً من القرى والاحياء في محافظتي الخليل ونابلس جنوب الضفة المحتلة.
اعتقلت قوات الاحتلال نساء مقدسيات من داخل المسجد الاقصى اثناء تصديهن لاقتحامات المستوطنين بالهتافات والتكبير.
اصدرت محكمة الاحتلال قراراً يقضي بترحيل سكان قرية "سوسيا" في مسافر يطا جنوب الخليل.
حذر عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير احمد قريع، من مخاطر مصادقة حكومة الاحتلال الاسبوع الجاري على بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة.
دعت الفصائل المقاومة الفلسطينية إلى بذل كل الجهود من اجل اتمام المصالحة وتنفيذ بنودها وطالبت الفصائل عقب اجتماعها الدوري في مقر حركة الاحرار بعقد اجتماع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.
كشفت جمعية رجميم الاسرائيلية في تقرير لها أن 2025 وحدة استطانية اقيمت على اراضي فلسطينية خاصة بالضفة الغربية المحتلة، وبحسب صحيفة هأرتس العبرية فإن الجمعية تهدف بالمقام الاول الى اقرار قانون للاستلاء على اراضي فلسطينية مقابل تعويضات لاصحابها.
دعا وزير الخارجية الامريكي جون كيري رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للالتزام بحل الدولتين وفي تصريحات للقناة العبرية الثانية قلل كيري من احتمال استئناف عملية التسوية مع السلطة جراء بناء المستوطنات على حد قولة الى ذلك كشفت القناة عن رفض نتنياهو مطلب كيري بزيارة الكيان مضيفة الوزراء المكلف طلب من كيري بتأجيل الزيارة لحين تشكيل الحكومة الجديدة.
أطلق حراس أمن القطار الاسرائيليين النار على مواطن مقدسي بزعم محاولة طعن اسرائيليين في محطة القطار الخفيف عند التلة الفرنسية في القدس المحتلة، وذكرت شرطة الاحتلال في بيان أصدرته إن الشاب المتهم بالطعن من سكان مخيم شعفاط أصيب بجروح وصفت بين الطفيفة والمتوسطة بعد اطلاق النار عليه ونقل لتلقي العلاج في المستشفى.
ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية ان هجرة الروس والاكرانيين الى الكيان الاسرائيلي زادت بنسبة تتجاوز الـ 40 % خلال الربع الاول من العام الحالي.
تعقد حكومة الاحتلال في القدس المحتلة جلسة امنية برئاسة نتنياهو لمناقشة تداعيات الاحتجاجات المستمرة لليهود الاثيوبيين منذ 3 ايام، من ناحيتها نشرت شرطة الاحتلال تعزيزات كبيرة حول بنى محكمة الصلح في تل ابيب حيث سيجري تمديد اعتقال 19 محتجز يهوديا من اصول اثيوبية اعتقلوا خلال الاحتجاجات.
أكدت لجان المقاومة في فلسطين إن اعترافات إرهابيي الجيش الصهيوني المجرم بارتكابهم للمجازر والمذابح بحق أهلنا وأبناء شعبنا خلال العدوان الصهيوني على غزة إنما يدلل وبشكل واضح لا يقبل الشك أن هذا العدو لا يعرف إلا القتل وسفك دماء الأبرياء ولا يستقوي إلا على المدنيين العزل.
قال عمران الخطيب، عضو اللجنه السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني ضمن برنامح "محطات اخبارية" حول موضوع زيارة وفد منظمة التحرير الى دمشق من اجل اجراء اتصالات سياسية لحل ازمة مخيم اليرموك:
· الوفد وصل الى دمشق وسيجري اتصالات في البداية مع كل القوى والفصائل الفلسطينية للاطلاع على واقع الحال هناك والوصول الى هدف فلسطيني موحد في معالجة ازمة اليرموك، والوفد الفلسطيني لن يستطيع حل المشكلة الا في حال تدخل قوى اخرى للضغط على المجموعات المسلحة باليرموك من اجل اخراجها من المخيم.
· الرئيس كلف زكريا الاغا مع الوفد بصفته عضوا في اللجنه التنفيذية، وفي بعض الزيارات لم يتمكن الاخ زكريا الاغا من قيادة الوفد لاسباب صحية وفي بعض الاحيان لاسباب لوجسيته كونه موجود في قطاع غزة.
· موقف منظمة التحرير منذ بداية الازمة وحتى هذا الوقت ضد التدخل في الشؤون الداخلية لاي بلد عربي، وفيما يتعلق بشعبنا داخل المخيمات ان الدولة المضيفه مهمتها هي والامم المتحده تأمين حماية للاجئين، موقف منظمة التحرير هو عدم التدخل بالشؤون الداخلية في سوريا ومن هنا نرفض التدخل العسكري بمخيم اليرموك ولكن كان هناك اجتهادات لبعض القوى والفصائل الفلسطينية سواء بالداخل او الخارج وخاصه بعد دخول داعش لليرموك حول موضوع حماية المخيم.
· الخيار العسكري يمكن ان يكون مدمرا لشعبنا في المخيمات، هناك وسائل اخرى يمكن ان تجنب شعبنا ما يجري في اليرموك وهو الضغظ على المجموعات المسلحة من خلال القوى الداعمه والمتصله بها.
· وفد المنظمة سيبح الوضع مع جميع الفصائل الفلسطينية وهناك قوى تمثل اهالي مخيم اليرموك ويتم التواصل معها، وسيكون هناك موقف ورأي موحد من اجل خروج ابناء شعبنا من هذه الازمة، المسؤلية وطنيه جامعه للوصول الى ما يحمي ابناء شعبنا باليرموك، الهم الاكبر هو وقف اطلاق النار والضغط من القوى الاقليمية الداعمة للمجموعات المسلحة من اجل انسحاب هذه المجموعات من المخيم، تريد ان يبقى المخيم خالي من السلاح والمسلحين وأمن.
قال القيادي في حماس محمد فرج الغول، ضمن برنامج استديو القدس للحديث حول عدد من المواضيع المتعلقة بالشأن الفلسطيني:
· يجب تحييد المخيمات من الصراعات الداخلية واعادة من هجروا من مخيم اليرموك والسماح للاعانات الخارجية ان تدخل الى المخيم.
· اتفاق القاهرة ينص على انهاء الاعتقال السياسي ولكن للاسف الاجهزة الامنية بالضفة حتى اللحظة مرتبطة بالتنسيق الامني وهنا تكمن الخطورة ومن هنا لا بد من الضغط على عباس من اجل انهاء هذا الملف المخزي، وأريد الاشاره هنا انه في قطاع غزة لا يوجد اعقال سياسي، الاتهامات التي تقدم للمعتقلين السياسيين جاهزة وهي عبارة عن ذرائع للاعتقال السياسي لكن هذه الاعتقالات هي سياسية بشهادت كل المؤسسات الحقوقية و في اتفاق القاهرة تم تشكيل لجان للبحث في هذه الاداعاءات والوقوف على الحقيقة لكن كل الاشارات تقول انها ذرائع لتبرير الاعتقال السياسي وهي غير مقبولة وكل ما يحدث هو تنسيق امني بإمتياز.
· أي منصف من ابناء شعبنا تأتي لزيارة المعتقلات في غزة سيجد انه لا يوجد اي معتقل سياسي حتى اللحظة، ربما تكون هناك بعض القضايا الجنائية وقتل وعمالة وهذه قضايا واضحة.
· هناك اقرار من اجهزة السلطة تقول انها لا تستيطع ان توقف الاعتقال السياسي لانه هناك متطلبات من التنسيق الامني ومن هنا الموضوع واضح لا لبس فيه.
· عباس يشكل عقبه امام اتمام المصالحة الوطنية لان جميع ملفاتها بيده وما يثيره هو مجرد ذرائع سياسية لانجاح ملفه التفاوضي ولذلك على عباس ان يذلل العقبات، وكلما نتجاوز العقبات يقوم بوضع عقبات جديده امام ملف المصالحة، وكل الفصائل تجمع على ضرورة رفع الفيتو من عباس شخصيا على ملف المصالحة؟!! الكرة في ملعب عباس واقول ان ملفمنظمة التحرير لا يحتاج اكثر من دقيقة يوقع فيها على مرسوم اجتماع الاطار القيادي وكذلك ملف المصالحة لا يحتاج اكثر من قرار للحمد الله ليعامل الموظفين في غزة مثل باقي الموظفين كل هذه الامور بيد عباس.
· وضع الدستور الفلسطيني يجب ان يكون بمشاركة وطنية شاملة تراعي الحقوق الوطنية، ومن هنا يجب ان لا نجبر شعبنا الفلسطيني على دستور يوضع فيه انتهاك لثوابتنا الفلسطينية.
· تم الاتفاق على موضوع الموظفين في اللقاء الاخير مع السيد الحمد لله واعتقد ان هذا الملف شبه انتهى وعدنما ذهب الى رام الله لا ندري ما الذي حدث!! حيث تغيرت المفاوهيم والقرارات ولذلك فسر الامر على ان هناك ضغوطات من عباس على الحمد الله لعدم لتمرير هذا الامر.
قال أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح تعليقا على مطالب الفصائل الفلسطينية للسيد الرئيس بضرروة اتمام المصالحة.
ý نحن معنين بنفيذ بنود اتفاق المصالحة وخاصة الذي كان اخرها اتفاق الشاطئ، المطلوب الان هو التنفيذ وتطبيق ما تم الاتفاق عليه بكل جدية وامانه واخلاص اولها تمكين حكومة الوفاق في غزة.
ý حتى الان هناك عراقيل وعقبات توضع في طريق انجاز المصالحة خاصة وان حكومة الوفاق لم تستطع أن توحد المؤسسات لم تمكن من توحيد المسارات في القطاع.
ý فكرة فصل القطاع عن الضفة هو مشروع اسرائيلي قديم وسبق وقد عرض على القيادة الفلسطينية وهذه ما رفضة القيادة الفلسطينية بشكل قاطع فهذا المشروع قديم ويتجدد في كل فتره ومعروف انه يغذى من جهات اقليمية وهناك جهات تروج لهذا المشروع تحت شعار رفح الحصار عن القطاع وميناء وانشاء مطار فهذا المشروع سيبوء بالفشل لان الشعب الفلسطيني كافة لن يقبل التقسيم.
دعا رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى انهاء العنصرية داخل الكيان الاسرائيلي وضبط النفس وخلال لقائة الى الجندي الاثيوبي الذي تعرض للضرب من قبل الشرطة الاسرائيلية استنكر نتنياهو العنف الذي اجتاح الكيان، مشددا على ان الاقلية الاثيوبية هي جزء لا يتجزء من المجتمع الاسرائيلي.
قالت حنين زعبي النائبة العربية في الكنيست تعليقا على التميز العنصري الموجود داخل الكيان في اتصال هاتفي، الاثيوبين هم ضحيا العنصرية الاسرائيلية لكنهم ضحايا يحاولون اثبات الولاء للمشروع الصهيوني هم ليسو ضحايا يبحثون عن العدالة وليسوا ضحايا من خارج المشروع الصهيوني هم يطالبون بأن يكونوا جزء من المشروع الصهيوني.
هدد رئيس الاركان الاسرائيلي السابق بني غانتس بتدمير رياض الاتطفال والمساجد وبيوت المدنين في غزة واعتبر غانتس ان غزة بؤرة ارهابية لاطلاق الصورايخ وهي ليست مدنية على الاطلاق، متوعدا بمرحلة قادمة ستكون اسواء على الفلسطينين من اي وقت مضى.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى :
طالب اتحاد النقابات العمالية حكومة رامي الحمدلله بتحمل مسؤولياتها تجاه أزمتهم الإنسانية وتوفير فرص عمل للعمال في قاع غزة.ودعا الاتحاد خلال اعتصام أمام مجلس الوزراء صباح اليوم في غزة وزارة العمل بإعادة برنامج التشغيل المؤقت وتوظيف العمال العاطلين عن العمل أسوة بالضفة المحتلة.ورفع العمال يافطات شجب واستنكار على عمل حكومة الوفاق من بينها:"يا حكومة الوفاق حال العمال لا يطاق – أيها الأحرار فكوا عنا الحصار – ادعموا صمود العمال".
أصيب صباح اليوم سبعة عمال فلسطينيين بالاختناق جراء استنشاقهم غازا أطلقه الجيش المصري داخل أحد الأنفاق التجارية على حدود مدينة رفح جنوب قطاع غزة.وأفاد مراسلنا أن طواقم الإنقاذ والإسعاف تمكنت من نقل المصابين إلى مستشفى أبو يوسف النجار، فيما وصفت المصادر الطبية حالتهم بالمتوسطة.
أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني اليوم أن الحالة الأمنية في قطاع غزة مستتبة ، مشيرةً أن ما حدث في بعض المناطق خروقات أمنية طفيفة.وقال إياد البزم المتحدث بإسم الوزارة عبر صفحته على "فيسبوك"، "إننا نؤكد على استتباب الحالة الامنية؛ وبعض الخروقات الطفيفة التي تحدث على فترات متباعدة تتابعها الاجهزة الامنية، ولن يعود الزمن الى الوراء".
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم ثلاثة مرابطات من باحات المسجد الأقصى المبارك.وقالت مصادر مقدسية إن قوات قوة نسائية من الشرطة الصهيونية قامت باعتقال المرابطات من باحات الأقصى، خلال تصديهم لاقتحام الأقصى من قبل مستوطنين.
قالت منظمة صهيونية غير حكومية معنية بحقوق البناء إن سلطات الاحتلال منحت في عام 2014 رخصة بناء واحدة فقط للفلسطينيين في الضفة المحتلة، وهدمت في المقابل 493 منشأة بحجة البناء دون الحصول على ترخيص.
اعترف مسؤولون في وزارة الجيش الصهيونية أن الموافقة على مشاريع بناء للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة تخضع لاعتبارات سياسية.وبحسب "الادارة المدنية الصهيونية" التابعة لوزارة الجيش، والمسؤولة عن تنسيق الأنشطة الحكومية الصهيونية في المناطق الفلسطينية المحتلة، فإن الحصول على رخصة بناء يتطلب موافقة "القيادة السياسية".
اقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح اليوم المسجد الأقصى المبارك، بحماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني.وأفادت مصادر محلية بمدينة القدس المحتلة أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
مسؤولون محليون من حماس يعدمون قياديا من الجهاد الإسلامي بعد اتهامه بالتجسس
صوت اسرائيل
اعلنت حركة الجهاد الاسلامي في غزة ان احد قياداتها في اللواء الشمالي بالمدينة يدعى نسيم نعيم قتل خلال ما سمته بنشاط جهادي غير ان مصادر فلسطينية في القطاع قد كشفت عن ان نعيم أعدم بعد اتهامه بالتجسس من قبل مسؤولين محليين في حركة حماس.
واضافت المصادر ان عملية الاعدام تمت رغم معارضة مسؤولين كبار في حماس.
وتابعت المصادر تقول ان الشخص الذي يقف وراء اعدام نعيم هو قائد مدينة عزة في الحركة المدعو بهاء ابو العطا وذلك على خلفية نزاعات شخصية كانت تدور بينهما وفي اطار تصفية الحسابات.
وقد بقي توقيف نسيم نعيم والتحقيق معه طي الكتمان لمدة عدة اسابيع وقال ابناء عائلته انه قد تعرض للتعذيب في اطار الضغوط التي مورست عليه لكي يعترف بالتهم التي نسبت اليه.
وافيد ان قيادة حماس باتت تعتبر بهاء العطا قائدا مارقا وانها تجري مشاورات حاليا سعيا الى الكبح من نفوذه في القطاع.
غزة:حماس تشن حملة اعتقالات بحق كوادر وعناصر سلفيه يشتبه بأنهم موالون لداعش
سما
ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، مقربة من حزب الله، أن الأجهزة الأمنية التابعة لـ"حماس" تشنّ حملة اعتقالات بحق كوادر وعناصر يشتبه في أنهم يوالون "داعش"، كما على بعضهم اتهامات بتورطهم في تفجيرات استهدفت مقار أمنية، وآخرها انفجار الشيخ رضوان.
مصدر أمني آخر تحدث إلى "الأخبار" مؤكداً أن الحملة تشمل مدن القطاع كلها، ومشيراً إلى "اعتقال عضو ناشط من الجماعات السلفية في رفح (جنوب) عمل على زرع عبوة في مقر أمني، وكاد يقضي على خمسة من عناصر الضبط الميداني التابعين لكتائب القسام" في المدينة.
وشدد المصدر على أنه "صدر قرار صريح من قيادة الأجهزة الأمنية بمطاردة كل العناصر المشبوهة على خلفية انتمائها إلى جماعات سلفية".
ومع أن كلامه فيه إيحاء إلى كون الأمن يتابع تحركات بعضهم، ولكنه لم يسع إلى اعتقالهم خلال المدة الماضية، فإنه أشار إلى أن العبوات التي استخدمت في التفجيرات كانت صغيرة أو متوسطة الحجم وتعرف بـ"الصوتية"، موضحاً أن تأثيرها الصوتي أكبر من فعاليتها التفجيرية.
لائحة اتهام بحق طبيب من كفر كنا لنقل أموال لحماس
معا
وجهت المحكمة المركزية في مدينة الناصرة اليوم الثلاثاء لائحة اتهام ضد طبيب الاسنان مالك جميل خطيب من بلدة كفر كنا في الجليل ، بدعوى نقله أموالا لحركة حماس في الضفة الغربية.
ومع توجيه لائحة الاتهام رفع الحظر الذي كان مفروضا من قبل جهاز "الشاباك" على نشر تفاصيل عملية اعتقال الطبيب ، حيث جرى اعتقال مالك خطيب في السادس من شهر نيسان الماضي وهو في طريقه الى مدينة رام الله وبحوزته 170 الف شيقل ، لتسليمها لعناصر من حركة حماس بتعليمات وتوجيهات من قيادي لحماس في قطاع غزة ، بناء على معلومات أمنية وصلت أجهزة الأمن الاسرائيلية عن نشاط للطبيب الفلسطيني مع حركة حماس ونقله أموال من قطاع غزة الى الضفة .
وأشارت المواقع العبرية الى أن الطبيب الفلسطيني مالك خطيب متهم وفقا لما ورد في لائحة الاتهام ، الاتصال مع "عميل" خارجي ونقل أموال الى تنظيم حماس في الضفة الغربية ، وهذه الأموال يتم استخدامها في نشاطات حركة حماس والتي تلحق الضرر في أمن اسرائيل ، كذلك تقديم مساعدة لفلسطينيين يتواجدون في اسرائيل بشكل غير قانوني ، بنقلهم داخل اسرائيل وتقديم النقود لهم خاصة لفلسطينيين من قطاع غزة كانوا يتواجدون في اسرائيل بطريقة غير قانونية .


رد مع اقتباس