إعتبر تقرير نشره المحلل العسكري أمير بوحبوط، اليوم السبت على موقع "واللا العبري"، أن الهجوم الذي وقع أمس قرب رام الله، وأدى لمقتل إسرائيلي وإصابة آخر أنه يكشف نقاط الضعف لدى الجيش الإسرائيلي وعجزه عن مواجهة عشرات الآلاف من سكان مختلف المناطق الذين يتوجهون بدون تنسيق إلى ينابيع المياه في الضفة الغربية.(واللا،سمـــا)
طالب جيش الإحتلال، المستوطنين بالتنسيق معه، قبل القيام بأي جولة سياحية في الضفة الغربية المحتلة، وجاء طلب الجيش هذا، إثر عملية إطلاق النار التي حدثت ،شمال رام الله المحتلة، وقتل فيها مستوطن وأصيب آخر، وقالت وسائل الإعلام العبرية، إن تحقيقات الإحتلال أثبتت أن منفذ العملية أطلق النار على المستوطنين من نقطة "صفر".(واللا،سمـــا)
أعلن رئيس بلدية تل أبيب رون حولداي انه يفكر في خوض الانتخابات التمهيدية لرئاسة (حزب العمل)، التي ستجري في شهر مايو ايار العام القادم، وأوضح حولداي في ندوة ثقافية عقدت في تل ابيب اليوم انه سيحسم امره في هذا الشان خلال موسم الخريف القادم ليكون له متسع من الوقت اللازم لاجراء الحملة الانتخابية.(معـــا)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
أظهرت التحقيقات الإسرائيلية في العملية التي وقعت امس قرب رام الله وأدت الى مقتل مستوطن وإصابة آخر أنه تم تنفيذها بشكل فردي وأنه لا علاقة لأي فصيل فلسطيني فيها، وحسب صحيفة (يديعوت أحرونوت)، فإن التحقيقات تشير الى أن منفذ العملية قام بالهجوم لوحده.(يديعوت،سمـــا)
قال نتنياهو أن التحقيقات والعلامات تشير إلى أن الهجوم تم تنفيذه بنية "الإرهاب" وأنه يجري تحديد هوية الشخص الذي نفذ الهجوم، متعهدا بالإستمرار في العمل من أجل إعتقاله، وأضاف "إن الهدوء النسبي في كثير من الأحيان يشير إلى إمكانية تضليلنا، فمحاولات إيذاء مواطنينا مستمرة في كل وقت، ولكن سنواصل بكل الوسائل المتاحة لنا محاربة الإرهابيين".(يديعوت)
إعتبر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين أن العملية التي وقعت أمس قرب رام الله:"بأنه حلقة أخرى من التصعيد الخطير الذي تشهده إسرائيل في الأشهر الأخيرة"، مشددا على أنه لن يسمح بمثل هذه الأوضاع، ودعا المجتمع الدولي والعرب في الخط الأخضر والقيادة الفلسطينية الى إدانة واضحة وحاسمة لما وصفها بـ "الأعمال الإجرامية".(يديعوت،سمـــا،PNN)
تظاهر الآلاف من الدروز في قرية بيت جن الجليلية تعبيراً عن تعاطفهم مع إخوانهم في سوريا، وكانت التظاهرة من أكبر احتجاجات المواطنين الدروز في الآونة الأخيرة على الخطر الذي يكتنف دروز سوريا بسبب اقتراب الجماعات الإسلامية من تجمعاتهم السكنية، وأكد منظمو التظاهرة أن المزيد من التظاهرات ستجتاح البلاد في الأيام المقبلة.(ص.اسرائيل)
أشارت صحيفة (هآرتس) نقلا عن مصادر إسرائيلية مطلعة، إلى أن تغييرا خطيرا قد يطرأ على المشهد السوري على الحدود خلال الساعات المقبلة، ولفتت الصحيفة إلى أن الأمر قد يدفع بإسرائيل لإتخاذ قرار فوري بالتدخل المباشر في الشأن السوري.(هآرتس،PNN)
تحدث رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ، يوم أمس، مع وزير الخارجية الفرنسي لورن فبيوس، وقال هرتسوغ لفيبوس "المفاوضات مع إيران تتقدم، لكن ليس بمقدور إسرائيل أن تشعر بالأمن أو الايجابية أمام الاتفاقيات المتبلورة"، وأكد هرتسوغ على أن "أي خطأ في الشأن الإيراني ستدفع إسرائيل والعالم ثمنه باهظاً".(PNN)
نجحت الشرطة البرازيلية بالتعاون مع "الإنتربول" في اعتقال الإسرائيلي يهوشع إليتسور، البالغ من العمر 44 عاما، الذي أدين بقتل الفلسطيني صائل أشتية، في 2004، وذكرت وكالة أنباء برازيلية أن القاتل الإسرائيلي تم القبض عليه في مدينة ساو باولو، وتم إيداعه بالسجن تمهيدا لعرضه أمام محكمة فيدرالية للنظر في أمر تسليمه إلى إسرائيل.(سمـــا)
تناول المدون الأمريكي، ريتشارد سيلفرستين، في مقال على موقع "مينت بريس نيوز" تخلي إسرائيل تماما عن مسؤولياتها تجاه اللاجئين الأفارقة، حيث انتشرت إشاعة مفادها أن إسرائيليا من أصل إثيوبي عبر الحدود إلى داخل قطاع غزة، وهو معتقل هناك، وتأكد سيلفرستين من صحة تلك الإشاعة، من مصدر إسرائيلي "مستقل".(سمـــا)
أظهرت دراسة أجرتها جماعة حقوقية بريطانية مؤخرا تحيزا كبيرا في عملية تقييم المدارس اليهودية المتزمتة من قبل مفتشي دائرة المعايير التربوية التابعة للحكومة الذين ينتمون للجالية اليهودية في البلاد.(معــــا)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
بعث الأسير وليد دقة برسالة من سجنه يطالب فيها لجنة المتابعة العليا والقائمة المشتركة بالتجند لدعم مسرح الميدان في ظل الهجمة التي يتعرض لها، ويدعوهما لأخذ المبادرة لإنشاء صندوق لدعم الثقافة والفن في الداخل.(عربـ48)
بعثت النائبة حنين زعبي من القائمة المشتركة رسالة إلى المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشطاين، طالبت فيها بفحص شرعية السياسة التي تنتهجها وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغف، وآخرها قرارها بتجميد التمويل لمسرح الميدان، رغم أنه المسرح العربي الوحيد الذي تموله الوزارة. (عربـ48)
شارك وفد عن حزب التجمّع الوطني الديمقراطي في زيارة تضامنيّة إلى كنيسة الطابغة التاريخيّة بعد تعرّضها إلى جريمة إحراق على يد مستوطنين اول أمس، وأشار عضو الإدارة في الكنيسة، عادل شمشوم، إلى أنه منذ حدوث الجريمة العنصريّة لم تتشكّل أي وحدة حماية للكنيسة من قبل الشرطة، وكذلك لم تتشكلّ وحدة تحقيق في قضيّة إحراق الكنيسة. (عربـ48)
قدمت بلدية سخنين بالتنسيق مع اللجنة الشعبية بالمدينة هذا الاسبوع التماسا اداريا إلى محكمة الشؤون الإدارية في مدينة حيفا ضد "دائرة أراضي إسرائيل" ووزارة الإسكان، وذلك بعدما أحدثت قضية سماسرة الأرض عاصفة من ردود الفعل في مدينة سخنين.(عربـ48)
أصيب رجل (49 عاما) بجراح بالغة الخطورة، مساء امس الجمعة، أثر اطلاق النار عليه في أحد أحياء مدينة الطيبة بالمثلث الجنوبي.(معــــا)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
رصد ما تم نشره في وسائل التواصل الاجتماعي الفيس بوك الاسرائيلي
نشرت عضوة الكنيست تسيفي ليفني على صفحتها.
لقد دخلنا الى يوم السبت ورافقنا الألم الكبير بسبب العملية التي حدثت اليوم، أشارك كل الشعب الاسرائيلي في حزنه ونشارك عائلة داني جونان ..
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
نشر عضو الكنيست زهير بهلول على صفحته.
وصلنا اليوم للكنيسة التي تم حرقها في مدينة طبريا، انا وبعض أعضاء الكنيست من أجل ان نقول لمُرتادي الكنيسة نحن معكم ضد التطرف وضد الكراهية وسنعمل كل جهدنا من أجل من تكرار مثل هذه الاحداث لاحقاً وآمل من كل اعضاء الكنيست ان يحذوا حذونا وان يحاربوا هذه الكراهية كي لا تندلع حريق الكراهية وتكون مصيبة على الكل منا.
بمبادرتي قمنا اليوم انا وعدد من اعضاء كنيست من حزب العمل وهم: تسيبي ليڤني، ميراڤ ميخائيلي، عومر بارليڤ، داني عطار وايتان بروشي بزياره لكنيسة الطابغه للتضامن وشجب العمل الجبان ضد هذه الكنيسة الطاهره.
في خطابي امام الكهنه والحضور والذين ثمنوا اللقاء غاليا قلت باننا جئنا اليوم الى الكنيسة لكي نقول لكم نحن معكم والى جانبكم! معكم ضد التطرف وضد الكراهية وسنستمر بالعمل بكل ما اتينا من قوه من اجل عدم تكرار هذه الظواهر مستقبلا.
بالاضافه اعربت عن املي بان يهرول ممثلو الحكومة الى الكنيسة والتعهد بمكافحة هذه الجرائم التي ستجلب حتما المصائب والكوارث.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
نشر رئيس دولة اسرائيل رؤوبن روبي ريبلين على صفحته.
عملية القتل التي حدثت اليوم هي إستكمال لعمليات التصعيد الصامتة والخطيرة التي ينتهجها منفذوا الارهاب والذين يعتبروننا اهدافاً لهم ولن نصمت امام ان يكون الشاب في رحلة في اراضي وطنه وان يفقد حياته لانه يهودي. قوات الامن تعمل بلا توقف للقبض على الجُناة ومحاكمتهم، كنا ننتظر ان نسمع شجباً شديداً من القيادة العربية وخاصة الذين خرجت العملية من مناطقهم او قيادة العرب في اسرائيل .
بقلب مكسور وباسمي وباسم الشعب في اسرائيل اقدم التعازي لعائلة القتيل ونتمنى الشفاء للمصاب .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]
نشرت صفحة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: العلامات الموجودة في مكان العملية تدُل على أن هذا عمل ارهابي والبُعد فيه قومي، ونحن نعمل لإلقاء القبض على من قام بهذا العمل ، محاولات الإضرار بنا وبأمننا لم تتوقف ونحن سنحارب بكل الوسائل الموجودة لدينا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.gif[/IMG]
نشر عضو الكنيست موسي راز على صفحته.
تتألم قلوبنا على الشاب الذي قُتل بالقرب من مستوطنة دولب غربي رام الله ، حق الفلسطينيين رفض الإحتلال ولكن ليس من حقهم قتل المواطنين .
وفكرة أن الاحتلال يجلب الامن قد ثبُت بطلانها.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.gif[/IMG]
نشر عضو الكنيست داف حنين على صفحته.
دائما في المقابلات التي تتم بعد انتهاء الخدمة يتم كشف الحقيقة: لا حلول عسكرية للنزاعات والمشاكل السياسية . إذا لماذا مُستمرين في هذا الطريق؟
http://www.ynet.co.il/articles/0,7340,L-4668850,00.html
لا حلول عسكرية لمشكلة غزة .
الجينرال يوئاف هار إفن والذي سيتقاعد في القريب.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image020.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image021.gif[/IMG]
على طريق التهدئة
جهود حثيثة تبذل بين إسرائيل وحماس من أجل منع الجولة العسكرية القادمة
بقلم:سمدار بيري،عن يديعوت
المضمونإسرائيل وحماس تحاولان منع الجولة العسكرية القادمة لكن في طريق التهدئة توجد مشكلتان هما إقامة الميناء وإطلاق سراح الأسرى، ويشير الكاتب إلى الرسائل التي تبعث بها حماس مع تجار محليون من غزة إلى إسرائيل، بالإضافة الى منع حماس للتنظيمات الأخرى من إطلاق الصواريخ على إسرائيل )
علق ملثمون في يوم الاحد ليلا يافطة كبيرة على مدخل بيت القاتل حسن سلامة في مخيم خانيونس للاجئين. إلى جانب صورة سلامة الذي حكم 46 مؤبدا بسبب تخطيطه لعمليتين انتحاريتين في الحافلة رقم 18 في القدس، رُسمت ساعة. وبدلا من الأرقام وضعت أسماء الجنود الاسرائيليين الذين تم خطفهم على يد الذراع العسكري لحماس، والذين في اغلبيتهم تم قتلهم. المكان المخصص للساعة الواحدة سجل اسم آفي ساسبورتس، وايلان سعدون في المكان المخصص للساعة الثانية، ورونين كرماني في مكان الساعة الثالثة، وفي مكان الساعة الرابعة جندي حرس الحدود نسيم طوليدانو، وفي الخامسة شاحر سيماني، وفي السادسة نحشون فاكسمان، وفي السابعة ساسون نوريال، وفي الثامنة جلعاد شليط، وفي المكان المخصص للساعة التاسعة كتب اسم مقاتل غولاني اورون شاؤول، الذي قتل في عملية الجرف الصامد، والذي لا يعرف مكان قبره. مكان الارقام الثلاثة الاخيرة ـ الساعات 10، 11 و12 ـ وضعت علامات سؤال باللون القاتم، المخطوفون الذين سيأتي دورهم.
اسم الملازم هدار غولدن، ضابط في وحدة جفعاتي، الذي قُتل في الجرف الصامد وتم اختطاف جثته إلى داخل نفق في رفح، لا يظهر على الساحة. لكن رجل اعمال من غزة، تحدثت معه، قال إن هناك اتصالات من اجل اعادة جثته كجزء من اتفاق تهدئة. «في اللعبة الوحشية التي تحدث الآن، يمكن الافتراض أن الذراع العسكري يبعث الاشارات بأن الجثة ستستعمل كورقة مساومة من اجل اطلاق سراح أسرى»، قال، «يتذكرون في حماس ايضا أن غولدن هو من أقرباء وزير الدفاع موشيه يعلون، ويعرفون ايضا أنه منذ الجرف الصامد، رفض يعلون كل الاقتراحات التي صدرت من غزة».
أهمية اطلاق سراح الاسرى بالنسبة لحماس كجزء من أي صفقة مستقبلية، يمكن التعرف عليها من العنوان المسجل في بداية اليافطة: «تعهدنا بالدم، جيل بعد جيل، ولتشل أيدينا اذا تنازلنا عن الأسرى»، سلامة نفسه الذي تلطخت يداه بدم عشرات الاسرائيليين، لن يساعده هذا. ففي صفقة شليط تم تصنيفه كـ «ممنوع اطلاق سراحه»، ورغم تهديد حماس، إلا أنه سيخرج من السجن في تابوت، كما يقول مصدر أمني اسرائيلي رفيع المستوى.
«الساعة التي توجد قبالة بيت حسن سلامة تتكتك فوق رؤوس قادة حماس في القطاع والخارج، وعلى رأسهم خالد مشعل. يقول البروفيسور مخيمر أبو سعدة، محاضر في العلوم السياسية في جامعة الازهر في غزة «على خلفية الشائعات حول صفقة التهدئة بين اسرائيل وحماس، فان علامات السؤال الثلاث جاءت لتقول إن هناك خيار آخر، ويمكن أنهم يُعدون لنا المفاجآت».
ومن اجل منع مفاجآت كهذه وتأجيل المواجهة القادمة بقدر الامكان، فان هناك شخصيات رفيعة تعمل من وراء الكواليس: الدبلوماسي القطري محمد عمادي، رئيس لجنة اعمار غزة الذي يعمل باسم وتكليف من أمير قطر الشيخ تميم؛ نيكولاي ملدانوف، وزير الخارجية البلغاري الأسبق، المبعوث الشخصي لرئيس الامم المتحدة للشؤون الفلسطينية؛ موسى أبو مرزوق، النائب السابق لخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس؛ الجنرال يوآف مردخاي، منسق الاعمال في المناطق.
خلال زيارته في الدوحة في الشهر الماضي، كشف لي موظف رفيع المستوى في وزارة الخارجية القطرية عن أنه توجد لقاءات سرية بين الجنرال الاسرائيلي والوسيط القطري. «عمادي حل ضيفا عند يوآف في اسرائيل مرتين ـ ثلاث. والتقى يوآف مع عمادي مرة اخرى في احدى الدول العربية»، هذا ما كشفه الموظف القطري. «في هذه اللقاءات تم التوصل إلى تفاهمات حول الحاجة الملحة لاعمار غزة، وعلاج الشؤون الانسانية ومنع الجولة العسكرية القادمة. كان مهما لنا التوضيح للجنرال بأننا نريد المساهمة في اعمار غزة وعدم تمويل الإرهاب. لا أحد يريد صواريخ على اسرائيل. حماس ضعيفة ومتعبة».
يتضح الآن أن الرسائل حول رغبة قيادة حماس (السياسية وليس العسكرية)، هي تبني التهدئة بعيدة المدى مع اسرائيل. هذا ما صدر من غزة بعد شهرين من الجرف الصامد. في المرحلة الاولى كانوا رجال اعمال محليين سُمح لهم الخروج من القطاع والدخول إلى اسرائيل، تم اختيارهم لنقل الرسائل الضبابية، لكنه تم تجاهلهم في الطرف الاسرائيلي.
بعد شهر تم اعطاء هؤلاء الوسطاء «خطة الشروط العشرة» لوقف اطلاق الصواريخ، وقد تم صياغة وثيقة حول التهدئة المتدحرجة «مدة عام» والقابلة للتمديد خمسة اعوام اذا استجابت اسرائيل لمطالب حماس. مصدر اسرائيلي قال إن حماس تدرس هذا الامر بشكل منظم.
«وضعت خطة لاعادة بناء الاحياء المدمرة، تحدثوا عن الضائقة واليأس عند من لا منازل لهم، وقدموهم كطاقة كامنة ووضعوا قائمة لمصادر التمويل. واضافة إلى ذلك طلب اقامة مطار وميناء وفتح المعابر إلى مصر واسرائيل دون قيود».
المحاولة الثانية رفضت ايضا من مكتب رئيس الحكومة والكرياه في تل ابيب. لكن المصدر الاسرائيلي يقول إن حماس لم تتراجع عن ذلك. «لقد بدأت باحاطة كل دبلوماسي غربي وكل شخصية اجنبية زارت القطاع، وتوجهت إلى الاتحاد الاوروبي ومبعوث الامم المتحدة، وعملت على تعديل قائمة الشروط العشرة، وطلبت من الوسطاء القول لاسرائيل: اذا لم تردوا بالايجاب، لا يمكن وقف الجولة القادمة من المواجهة العسكرية».
خضار وفواكه من غزة
في هذه الاثناء، وبعد أن بدأت اسرائيل بفتح الاغلاق بالتدريج (خرج في الاسابيع الاخيرة من القطاع نحو ألف شخص يوميا)، وبعد أن حصلت قطر على الموافقة لنقل الاموال والأدوات إلى القطاع، وبعد أن حصل نحو 92 ألف شخص من غزة على مواد البناء ـ وسجلت على اسمهم لمنع نقل هذه المواد لبناء الانفاق الإرهابية ـ الجانب الاسرائيلي مصمم: «لا مفاوضات، مباشرة أو غير مباشرة. لا يجب الجلوس وانتظار الاتفاق».
الهدوء يسود أكثر. «حماس تمنع المنظمات الإرهابية من التحرش باسرائيل»، يقول المصدر رفيع المستوى. «واسرائيل تكافئها بالربط مع الغاز الاسرائيلي ومشروع التحلية. تم وضع انبوب آخر للمياه، وخط كهربائي اضافي من اسرائيل».
في يوم السبت الماضي خرج أبو مرزوق من غزة إلى قطر لاطلاع خالد مشعل على المستجدات وعرض الوثيقة التي صاغها الوسيط البلغاري ملدنوف. وليس هناك أي بصمة اسرائيلية على الوثيقة التي تتضمن آخر اقتراحات التهدئة. الحديث لا يدور عن تهدئة لمدة خمس أو عشر سنوات كما نشر بل عن معادلة اخرى: أعطونا وقف اطلاق نار كامل من غزة وستحصلون على رفع تدريجي للاغلاق من اسرائيل ومصر وامتيازات اقتصادية منها تصدير الفواكه والخضار إلى اسرائيل على حساب الضفة الغربية. وكلما صمد هذا الحل على ارض الواقع، كما يقول ذلك المصدر، فانه يمكن تمديده ومنح الغزيين امتيازات بسبب «حسن السلوك».
أهم أسس التهدئة على طريق الاتفاق هو اقامة مطار في غزة. في هذا السياق يجب التمييز بين القيادة السياسية لحماس في غزة التي تبحث عن قنوات تؤدي إلى قصر الملك سليمان في السعودية ومكتب الرئيس السيسي في القاهرة، وبين الذراع العسكري المصمم على الصلة مع إيران. وقد تحدثوا في الذراع العسكري أنه لن تكون «تفاهمات» أو «اتفاقات» طالما أن اسرائيل تعترض على اقامة الميناء البحري في غزة وترفض اطلاق سراح أسرى حماس. من غير ميناء ليس هناك ما نتحدث عنه. وفي المقابل يقول ضابط رفيع المستوى في الجيش الاسرائيلي: «ميناء؟ لم نصب بالجنون بعد. في هذه المرحلة لن يحدث هذا».
اذا تم الاتفاق مبدئيا على اقامة ميناء، فيتوقع أن ينشأ خلاف حول الرقابة عليه حتى لا يتحول إلى قناة اساسية لتدفق السلاح إلى القطاع. حماس تقترح رقابة حلف الناتو بتنفيذ قوة تركية (تركيا عضو في الناتو). اسرائيل لن توافق على التدخل التركي، وهي ستصمم على أن تكون هي المسؤولة عن الرقابة والمتابعة من خلال «أعين الكترونية» على كل ما يخرج من ويدخل إلى ميناء غزة، كما يحدث في المعابر الاخرى.
«صحيح أن الطرفين، اسرائيل وحماس، يريدان منع الجولة القادمة من المواجهة»، يقول مراقب اجنبي يتابع تبادل الرسائل بين القدس والكرياه في تل ابيب، القاهرة، الدوحة، اسطنبول ومكتب رئيس الامم المتحدة في نيويورك. «لكن رغم التقارير والشائعات، ليس مضمونا نجاح هذا الامر». حسب تقديره حتى اذا تم التوصل إلى تفاهمات فمن الصعب تحقيق الاتفاق. «ليس هناك سبب للطقوس والاحتفالات»، يقول المراقب الاجنبي. «ستستمر اسرائيل في اعتبار حماس منظمة إرهابية، وحماس بدورها لا تنوي الاعتراف بوجود دولة اسرائيل».
تحدثت مع مصدر اسرائيلي ووجدت أنه أكثر تفاؤلا: «حماس تبذل الجهود الكبيرة الآن لمنع المنظمات الفاعلة من الاطلاق ضد اسرائيل، واسرائيل تزيد كمية مواد البناء لاعمار غزة، وتزيد تصاريح العبور من غزة إلى الضفة. نحن نعمل تحت عنوان «المساعدة الانسانية» و»تحسين مستوى الحياة» في أعقاب الدمار الذي تسببت به عملية الجرف الصامد. وبفضل التفاهمات قام مبعوث قطري بنقل ملايين الدولارات لدفع الرواتب واقامة حي جديد يشمل 48 مبنى متعدد الطبقات، سيسمى باسم الشيخ حمد آل خليفة، والد الزعيم القطري.
حسب هذا المصدر الاسرائيلي، «حماس دخلت في حالة من الفوضى بسبب احتمال حصول داعش على الدعم والتأييد في القطاع. والعلاقة بين حماس ونظام السيسي في مصر وصلت إلى درك أسفل. في الايام الاخيرة فقط قررت القاهرة رفع الضغط عن حماس، وشطب حماس (السياسية) من قائمة منظمات الإرهاب. ومع شهر رمضان يفتحون معبر رفح، ومصر تعطي قيادة حماس الشعور بالمسؤولية: اذا تم الكشف عن اعمال حفر للانفاق إلى سيناء وتسلل مجموعات إرهابية، سيتم اغلاق كل شيء من جديد».
نقاشات التهدئة في المقاطعة
في الوقت الذي يجلس فيه خالد مشعل وموسى أبو مرزوق في قطر، فان التقارير تطير من فوق رؤوسهم وتؤدي إلى اتجاهات متناقضة. «حصلنا على وثيقة»، يقول اسامة حمدان، المسؤول عن العلاقات الخارجية في حماس، وفي نفس الوقت يُقسم: «لن يكون اتفاق مع اسرائيل قبل اطلاع الفصائل الفلسطينية عليه». نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم أبو مازن، يحاول اقناع الجميع بأن فتح لا تعارض التهدئة، لكنها ترفض عمل حماس من تحت الطاولة ومن وراء ظهر أبو مازن. وفورا يتلقى مكالمة من القيادي في حماس، احمد يوسف، الذي يدعي أن «أبو مازن يشوش عن قصد عملية اعمار غزة». ويقترح عليه أن يستقيل ليحل مكانه من هو أصغر سنا وأكثر كفاءة.
في يوم الثلاثاء ليلا تم الاعلان عن قرار أبو مازن حل حكومة الوحدة الفلسطينية. هذه الحكومة لم تعمل، لكن حلها جاء ليعكس خيبة الأمل والغضب لدى رئيس السلطة. وقد ألغى أبو مازن زيارته إلى غزة، وحماس أعلنت أنها لن توافق على وضع اجهزة السلطة الامنية في المعابر. كلما وقفت غزة من جديد على أقدامها، بتمويل من قطر ودفعة من اسرائيل، فان المقاطعة في رام الله ستضعف. «سيقيم أبو مازن الآن حكومة الموالين له، ويطرد كل من هو مقرب من حماس». كما يقول أحد الهامسين في أذن الرئيس الفلسطيني.
«الحياة في غزة تسير في ظل شبهات قوية»، قال البروفيسور أبو سعدة. «نشتبه بمصر أن تغلق معبر رفح، لأنه لا يهمها كثيرا أن تكون خط الخروج الدائم لمليوني شخص من غزة. ونشتبه بأبو مازن أن يشوش نقل رواتب 30 ألف موظف في القطاع. ونشتبه بنتنياهو أن لا يبذل الجهد لتحقيق اتفاق التهدئة، تماما كما لا يبذل الجهد أمام أبو مازن في رام الله». فوق كل ذلك، هناك تساؤل كبير: كيف يمكن الحفاظ على التهدئة وفرضها على الاذرع العسكرية والمليشيات في غزة؟ ما الذي سيهديء كتائب عز الدين القسام؟ ما الذي سنقترحه بدون اطلاق أسرى حماس؟ وبدون اتفاق، فقد تحقق تفاهم واحد بين غزة والقدس: اعادة القاهرة إلى الصورة. فاسرائيل تعتمد على السيسي وتعرف كيف سيعامل حماس. وهي تفضل استبعاد قطر واخراج إيران من الصورة، في أسرع وقت ممكن.



رد مع اقتباس