العناويـــــــــــــــــن,,,
· تونس تعيد العلاقات مع دمشق وتعيّن قنصلا بها
· إحباط عمليات مسلّحة تستهدف مقرات أمنية في تونس
· مقتل واعتقال 17 إرهابياً في مداهمات بولاية بنزرت
· الحكومة الليبية تعلن عن مخطط لاغتيال وزير داخليتها في تونس والسلطات التونسية تنفي
· تونس تنفي تعرض وزير داخلية ليبيا لمحاولة اغتيال
· مجلس نواب الشعب التونسي يصادق على قانون مكافحة الارهاب وغسيل الأموال
· ساركوزي يزرع الألغام بين تونس والجزائر وليبيا
· خادم الحرمين وولي عهده يهنئان رئيس وشعب تونس بذكرى إعلان الجمهورية
تونس تعيد العلاقات مع دمشق وتعيّن قنصلا بها
الجزيرة نت 25- 7-2015
http://www.aljazeera.net
قالت مصادر في وزارة الخارجية التونسية الجمعة إنه تم تعيين قنصل عام لتونس فى العاصمة السورية دمشق، مؤكدة أن العلاقات الدبلوماسية مع دمشق استؤنفت وأن فريقا دبلوماسيا تونسيا باشر عمله في العاصمة السورية قبل بضعة أشهر.
وذكرت وكالة تونس الرسمية للأنباء الجمعة نقلا عن تلك المصادر أن تونس أعادت علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا وعينت إبراهيم الفواري قنصلا عاما في العاصمة دمشق بعد ثلاث سنوات من قطعها، وقطعت تونس العلاقات الدبلوماسية مع سوريا في فبراير/شباط 2012 بقرار من رئيس الجمهورية آنذاك محمد المنصف المرزوقي بسبب "تزايد سقوط قتلى من المدنيين على يد القوات الحكومية"، حسب بيان صدر وقتئذ عن رئاسة الجمهورية التونسية.
واستضافت تونس مؤتمرات بارزة للمعارضة السورية و"أصدقاء الشعب السوري" من المجتمع الدولي، الداعمين لتغيير نظام الرئيس بشار الأسد.
وبعد اندلاع الصراع في سوريا أصبحت تونس من أكثر البلدان التي يسافر منها أشخاص للقتال إلى جانب الجماعات المسلحة هناك، ويقول مسؤولون إن حوالي 3000 تونسي يقاتلون مع هذه الجماعات في سوريا خاصة تنظيم الدولة الإسلامية، وكان وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش قد أعلن في 2 أبريل/نيسان أن بلاده قررت استئناف تمثيلها الدبلوماسي في دمشق, ورحب بعودة السفير السوري إلى تونس بعد طرده منها في العام 2012, في خطوة ربما تمهد لإعادة العلاقة كاملة بين تونس والنظام السوري.
وقال البكوش في مؤتمر صحفي بمقر الحكومة التونسية بالقصبة آنذاك "سنرسل في قادم الأيام تمثيلا قنصليا أو دبلوماسيا قائما بالأعمال إلى سوريا". وأضاف أن تونس أبلغت الجانب السوري بأنه يستطيع إرسال سفير إلى تونس.
إحباط عمليات مسلّحة تستهدف مقرات أمنية في تونس
العربي الجديد 25-7-2015
http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/7/24
كشف مستشار وزير الداخلية التونسي المكلف بالإعلام، وليد اللوقيني، اليوم الجمعة، لـ"العربي الجديد"، أنّ قوات الأمن التونسي تمكنت من إحراز نجاح في عملية نوعية عبر إحباط عمليات "إرهابية خطيرة"، كانت تستهدف تفجير مقرات والاعتداء على أمنيين.
وأوضح أنّ "العملية شملت حملتين أمنيتين منفصلتين، في مدينتي سجنان ومنزل بورقيبة في ولاية بنزرت، مساء أمس الخميس، وتم القبض على 13 إرهابياً، والقضاء على خالد السعيداني، وهو إرهابي خطير، قام بعملية اغتيال أمني في محافظة بنزرت".
بحسب اللوقيني، فإنّ العملية تمت دون وقوع إصابات في صفوف الوحدات الأمنية، مبيناً أن هذا ما لديه من معلومات حتى اللحظة.
وحاصرت قوات الأمن، فجر اليوم الجمعة، منزلاً بمدينة منزل بورقيبة، حيث كان يتحصن به أحد العناصر المسلّحة برفقة زوجته وابنه الرضيع. وعقب تبادل لإطلاق النار بين المسلّح وعناصر الأمن، تمكنت هذه الأخيرة من إقناع المسلح في مرحلة أولى من إطلاق سراح زوجته وابنه، وبتسليم نفسه، بعد ساعات، من محاصرة البيت.
كما اعتبر اللوقيني، أنّ "هاتين العمليتين المترابطتين تعكسان نجاحاً استخباراتياً وأمنياً هاماً لقوات الأمن التونسي في معركتها مع الاٍرهاب، خصوصاً أن العملية شملت مدينتين في الوقت نفسه، وأدت إلى إحباط عمليات خطيرة كانت المجموعات الإرهابية تخطط لها".ويأتي هذا النجاح، بعد عملية جبل عرباطة التي تمكّنت من خلالها قوات الأمن من القضاء على عدد من المسلحين.
مقتل واعتقال 17 إرهابياً في مداهمات بولاية بنزرت
الصباح الجديد 25-7-2015
http://www.newsabah.com/wp/newspaper/55787
قتلت قوات الأمن التونسية «جهاديا» واحدا والقت القبض على 16 آخرين في سلسلة مداهمات، فيما يتدارس النواب التونسيون اصدار قوانين مشددة جديدة لمكافحة الارهاب عقب الهجمات التي شهدتها البلاد مؤخرا.
وقالت وزارة الداخلية التونسية إن قوات الأمن شنت عملية يوم الخميس الماضي في سجنان الواقعة في ولاية بنزرت «استهدفت ارهابيين كانوا يعدون لهجمات ارهابية.»
واضافت الوزارة في بيان أن قوات الأمن اعتقلت 13 مشتبها به وقتلت شخصا واحدا كان يحاول الفرار.
وقالت إن مداهمة ثانية وقعت فجر ،امس الجمعة، في بلدة منزل بورقيبة في ولاية بنزرت أيضا اسفرت عن اعتقال 3 مشتبه بهم.
وقالت الوزارة إن قوات الأمن صادرت كميات من الاسلحة والمتفجرات في هاتين المداهمتين.
وكانت تونس قد شهدت سلسلة من الهجمات في عام 2015 نفذها متشددون منها الهجوم الذي استهدف متحف باردو في العاصمة في آذار الذي راح ضحيته 22 شخصا معظمهم من السائحين الاجانب، والهجوم الذي وقع في منتجع سوسة البحري في الشهر الماضي الذي اسفر عن مقتل 38 سائحا اجنبيا.
وكان لهذه الهجمات، التي تبناها التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم «الدولة الاسلامية»، تأثير سلبي كبير على قطاع السياحة في تونس.
وكان البرلمان التونسي قد صدق الخميس الماضي ،على قرار بفرض عقوبة الاعدام على كل من يدان بجرائم «ارهاب» رغم اعتراض الجماعات المدافعة عن حقوق الانسان.
واذ ناقش نواب مجلس الشعب منذ الأربعاء 33 من أصل 139 مادة في مشروع القانون، تم تبني عددا كبيرا منها بينها ثلاثة تنص على عقوبة الإعدام.
وتنص المادة 26 في مشروع القانون على أنه «يعد مرتكبا لجريمة إرهابية ويعاقب بالإعدام كل من يتعمد قتل شخص يتمتع بحماية دولية».
فيما تنص المادة 27 على الإعدام بحق «كل من قبض على شخص أو أوقفه أو سجنه أو حجزه دون إذن قانوني وهدد بقتله أو إيذائه أو استمرار احتجازه من أجل إكراه طرف ثالث» إذا نتج عن ذلك الموت.
أما المادة 28 فتنص على عقوبة الإعدام «إذا تسبب الاعتداء بفعل الفاحشة في موت المجني عليه، كما يعاقب بالإعدام كل من يتعمد في سياق جريمة إرهابية مواقعة أنثى دون رضاها».
وتبنى النواب هذه المواد رغم دعوات المدافعين عن حقوق الإنسان ومنظمات غير حكومية بينها منظمة العفو الدولية و»هيومن رايتس ووتش» إلى إلغاء عقوبة الإعدام في تونس.
ولم ينفذ أي حكم بالإعدام في تونس منذ 1991 بعد تنفيذ 135 حكما بالإعدام منذ الاستقلال بينها 129 في عهد الحبيب بورقيبة.
الحكومة الليبية تعلن عن مخطط لاغتيال وزير داخليتها في تونس والسلطات التونسية تنفي
نص فرانس 24 24-7-2015
http://www.france24.com/ar/20150724
أعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا الجمعة أن تونس أحبطت مخططا لاغتيال وزير داخليتها، العقيد مصطفي الدباشي، في الأراضي التونسية. لكن وزارة الداخلية التونسية نفت وجود محاولة الاغتيال، وقالت: "تعلم وزارة الداخلية بعدم صحة تلك الأخبار ولا وجود لتلك المحاولة أصلا".
أعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا الجمعة أن السلطات التونسية أحبطت مخططا لاغتيال وزير داخليتها في تونس، العقيد مصطفي الدباشي. وقال المتحدث باسم الحكومة، حاتم العريبي: "كانت هناك محاولة لاغتيال وكيل وزارة الداخلية في تونس. أبلغنا السلطات التونسية بالمخطط فقامت بإحباط هذه المحاولة". وأضاف أن السلطات التونسية "اعتقلت شخصا يحمل الجنسية التونسية على علاقة بمخطط الاغتيال".
ونقلت وكالة الأنباء الليبية، الموالية للحكومة، عن المتحدث باسم وزارة الداخلية الليبية طارق الخراز قوله إن "السلطات التونسية قبضت علي إرهابي من الجنسية التونسية ومرتبط بجماعة إرهابية ليبية، كان يخطط لاغتيال العقيد مصطفي الدباشي وكيل" الوزارة والمكلف بإدارتها.
كما نقلت وكالة الأنباء الليبية عن بيان لوزارة الداخلية الليبية أن السلطات التونسية "تمكنت أمس الخميس من إحباط محاولة الاغتيال" في العاصمة التونسية، وأن الوزارة توجهت "بالشكر للسلطات الأمنية التونسية علي مجهوداتها لإحباط المخطط الإرهابي الجبان".
لكن وزارة الداخلية التونسية نفت عبر صحفتها على موقع "فيس بوك" وجود محاولة لاغتيال وكيل وزارة الداخلية الليبية. وكتبت: "خلافا لما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام من أخبار مفادها إحباط السلطات الأمنية التونسية محاولة اغتيال وزير الداخلية الليبي بحكومة طبرق السيد مصطفى الدباشي، تعلم وزارة الداخلية بعدم صحة تلك الأخبار ولا وجود لتلك المحاولة أصلا".
وترتبط تونس وليبيا بحدود برية مشتركة تمتد على نحو 500 كلم. وينتشر على طول هذه الحدود تهريب السلع والمحروقات، وأيضا الأسلحة والمخدرات.
تونس تنفي تعرض وزير داخلية ليبيا لمحاولة اغتيال
روسيا اليوم 25-7-2015
http://arabic.rt.com/news/789497
أعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا الجمعة 24 يوليو/تموز أن السلطات التونسية أحبطت مخططا لاغتيال وزير الداخلية الليبي مصطفى الدباشي في تونس، بينما نفت الداخلية التونسية ذلك.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن المتحدث باسم الحكومة الليبية حاتم العريبي قوله "كانت هناك محاولة لاغتيال وكيل وزارة الداخلية في تونس، وأبلغنا السلطات التونسية بالمخطط فأحبطت هذه المحاولة".
وأوضح المتحدث أن السلطات التونسية "اعتقلت شخصا يحمل الجنسية التونسية على علاقة بمخطط الاغتيال".
مجلس نواب الشعب التونسي يصادق على قانون مكافحة الارهاب وغسيل الأموال
رويترز 25-7-2015
http://ara.reuters.com/article/topNews
صادق مجلس نواب الشعب التونسي يوم الجمعة على مشروع القانون الاساسي لمكافحة الارهاب ومنع غسل الأموال بأغلبية 174 صوتا مقابل اعتراض عشرة نواب وعدم امتناع أي نائب عن التصويت.
وجاءت المصادقة على قانون الارهاب ومكافحة غسيل الأموال بعد هجوم وقع الشهر الماضي على منتجع ساحلي في مدينة سوسة أدى إلى مقتل 38 سائحا معظمهم بريطانيون.
ووقع هجوم مماثل قبل ثلاثة أشهر في متحف باردو بالعاصمة تونس على يد مسلحين إسلاميين.
ووصف رئيس المجلس محمد الناصر التصويت على مشروع القانون بأنه "انجاز عظيم" ويستجيب لرغبة التونسيين. لكنه قال إن مقاومة الارهاب لن تنتهي بالمصادقة عل القانون وأكد أنه "جزء من خطة اتخذتها الحكومة وبموافقة من البرلمان لمكافحة الارهاب ومنع غسل الاموال وتقتضي ايضا جهودا على مستويات عدة وتعبئة وطنية للقضاء على هذه الآفة". وأوضح الناصر ان مشروع القانون سيُحال إلى هيئة مراقبة دستورية القوانين قبل تصديق رئيس الجمهورية عليه.
ساركوزي يزرع الألغام بين تونس والجزائر وليبيا
صحراء ميديا 25-7-2015
http://www.saharamedias.net
توقعت مؤسسات السياحة ووكالات الأسفار ووسائل الإعلام التونسية والجزائرية، أن يمتنع نحو مليوني سائح جزائري عن قضاء إجازاتهم في تونس خلافا لكل التصريحات التي سبق أن صدرت خلال شهر رمضان المبارك، والتي أعلن خلالها رسميون جزائريون وتونسيون أن السياح الجزائريين سيقبلون بكثافة على تونس فور عطلة الفطر، «تعبيرا عن التضامن مع تونس في معركتها مع الإرهابيين».
وقد حصل هذا «المنعرج» بعد إصدار منشور رسمي جزائري يمنع العسكريين والأمنيين، وعددهم يفوق المليون، من قضاء إجازاتهم في تونس «لأسباب أمنية». وقد ربط المراقبون بين هذا «المنع» والتصريحات «الاستفزازية» التي أدلى بها قبل أيام في تونس الرئيس الفرنسي السابق نيكولاس ساركوزي عن الجزائر وليبيا والإرهاب في المنطقة، وهي تصريحات عارضها غالبية الساسة التونسيين الرسميين والمعارضين والنقابيين. لكن عوض أن تساهم صور تنقلات ساركوزي والوفد الفرنسي الكبير المرافق له بين متاحف تونس وأسواقها في الترويج مجددا للسياحة التونسية في أوروبا ووسائل الإعلام التونسية والعربية، أصبح الجميع يتحدث عن «زرع ألغام بين تونس والجزائر وليبيا وفرنسا» بسبب تصريحات ساركوزي التي اعتبرتها الجزائر وتونس «تدخلا في الشؤون الداخلية للجزائريين» عندما وصف الأوضاع فيها بالغموض ودعا إلى «تدويل الملف الجزائري» و«إحالة ملف مستقبل الجزائر على الاتحاد من أجل المتوسط» في برشلونة.
وتسببت تصريحات ساركوزي في تونس في حملات إعلامية تونسية - جزائرية - ليبية ضده وضد «فرنسا الاستعمارية» كما شبهته بعض وسائل الإعلام في تونس بـ«بونابرت الذي يبحث عن مجد جديد للاستعمار السابق» على الرغم من تخصيص 90 في المائة من كلمة الرئيس الفرنسي السابق لإعلان الدعم لتونس في «مرحلة الانتقال الديمقراطي» التي تمر بها، التي وصفها بـ«التجربة السياسية السلمية النموذجية الناجحة الوحيدة في بلدان الربيع العربي».
كما توجه ساركوزي خلال خطبته في اجتماع نظمه حزب «النداء» الحاكم بانتقادات للزعماء الأوروبيين والغربيين بسبب «تقصيرهم» في دعم تونس اقتصاديا وتنمويا، وفي القضاء على الأسباب العميقة للتطرف والعنف السياسي والإرهاب، ومن بينها المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والبطالة والتهميش واختلال التوازن بين الجهات. ولم يقف ساركوزي عند هذا الحد، بل اعتبر أن «تونس كانت ستكسب معركتي التنمية السياسية والحرب على الإرهاب لو قدم لها الاتحاد الأوروبي 20 في المائة من المبالغ التي قدمها لليونان».
وعلى الرغم من هذه الجوانب الإيجابية في تصريحات ساركوزي الذي طالب الفرنسيين والأوروبيين بزيارة تونس ودعمها، لم يغفر له ساسة تونس والجزائر وليبيا انتقاداته «المبطنة» لساسة الجزائر وليبيا الحاليين. كما ردت عليه أطراف يسارية وأخرى إسلامية بقوة، مذكرة بـ«مسؤولياته في الإطاحة بالنظام الليبي وتوزيع الأسلحة وتدخلات الناتو في ليبيا وسوريا وتخريب الوطن العربي».
وشملت الانتقادات لـ«بونابرت الجديد» بالخصوص أولا، ما اعتبره عدد من الساسة التونسيين والجزائريين، مثل حمة الهمامي زعيم الجبهة الشعبية اليسارية، وراشد الغنوشي زعيم النهضة، وحسين العباسي أمين عام اتحاد نقابات الشغل، خوضا «في الشؤون الداخلية للشقيقتين الجزائر وليبيا»، لا سيما عندما وصف الأوضاع في الجزائر بالغامضة والمعقدة، ودعا إلى «معالجتها» في سياق الاتحاد من أجل المتوسط الذي أسسه ساركوزي، ويعتبر سياسيا في فرنسا وخارجها «ولد ميتا» بخلاف مؤسسات الاتحاد الأوروبي ومسار برشلونة الأورومتوسطي. ثانيا: إصداره تقييمات أمنية وسياسية وصفها البعض بـ«الارتجالية» عندما تحدث عن وجود خطر «داعش» على بعد 100 كلم عن تونس، وعندما اتهم المسؤولين الحاليين، مغاربيا ودوليا، بالتقصير والفشل في الحرب على «داعش» و«الإرهاب» و«البربريين».
لكن ردود الفعل العنيفة على زيارة الرئيس الفرنسي السابق إلى تونس وبعض فقراتها لم تتوقف عند انتقاد «تصريحاته التي أغضبت الجزائر وليبيا وأحرجت تونس»، بل شملت كذلك ساركوزي نفسه: اتهامات عنيفة لساركوزي بسبب تصريحاته عن الجزائر صدرت عن قيادة الاتحاد العام التونسي للشغل وحركة النهضة في بلاغ وقعه رئيسها راشد الغنوشي شخصيا، إلى جانب بلاغات من عدة أحزاب ومنظمات يسارية صغيرة - مثل الحزب الاشتراكي اليساري بزعامة محمد الكيلاني ونوفل الزيادي - نظم بعضها مسيرة أمام سفارة الجزائر لدى تونس «تضامنا مع الجزائر».
اتهامات متنوعة لساركوزي من بينها تلك التي صدرت عن زعماء اليسار الراديكالي في «الجبهة الشعبية» وبالخصوص عن الناطق الرسمي باسمها حمه الهمامي والنائب القومي زهير المغزاوي. وقد اتهمت تلك الزعامات ساركوزي بالضلوع في «العداء للعرب وفي الإرهاب وبتحمل مسؤولية الحروب الأطلسية والدولية التي تسببت في الحروب الحالية في ليبيا وسوريا، وفي انتشار العنف السياسي ليشمل بلدانا مسالمة مثل تونس». وقد بلغ الأمر بالنائب عن حركة الشعب والقيادي في مجلس أمناء الجبهة الشعبية حد وصف ساكوزي بـ«الإرهابي الذي يرتدي ربطة عنق».
وصدرت تعليقات من داخل حزب النداء ومن ممثلين في البرلمان، مثل الصحبي بن فرج وبشرى بالحاج احميدة، وقد تباينت بين التبرؤ من كون الدعوة وجهت إلى ساركوزي باسم «النداء» وبين اتهام الرئيس الفرنسي السابق بـ«تحمل مسؤولية الخراب والدمار في ليبيا وما تسبب فيه من تشريد ملايين المواطنين الليبيين ودفعهم نحو الاقتتال». وتبرأ أمين عام حزب النداء محسن مرزوق في تصريح إذاعي من «تهمة» دعوته شخصيا لساركوزي والإعلان أن الرئيس الفرنسي السابق جاء إلى تونس في زيارة «رسمية»، وأنه طلب كتابيا زيارة الرسميين التونسيين ولقاء رئيس الدولة قائد السبسي، ورئيس البرلمان محمد الناصر، ونائبه الأول عبد الفتاح مورو.. وقد صدر بعد ذلك بيان رسمي من الحزب بتوقيع السيد محسن مرزوق يتبنى دعوة قسم العلاقات الخارجية في «النداء» لساركوزي. واعتبر هذا البيان «تطمينا» للجانب الجزائري باعتبار «ساركوزي لم يتلق أي دعوة رسمية من رئاسة الجمهورية والحكومة».
وفي المواقع الاجتماعية وبعض وسائل الإعلام التونسية والجزائرية وقع إبراز صورتين زادتا من إزعاج المتحمسين لزيارة ساركوزي: الأولى استقباله من قبل رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في قصر قرطاج، لكن غاب عن كثيرين أن اللقاء وقع صباحا قبل خطبة ساركوزي بعد الظهر التي تطرقت للجزائر وليبيا بساعات، والثانية لعدد من أعضاء الحكومة التونسية بينهم وزير الداخلية ووزيرة الثقافة يسيران وراء ساركوزي وأمين عام حزب نداء تونس محسن مرزوق خلال جولة الرئيس الفرنسي السابق في الأسواق ونهج جامع الزيتونة وفي متحف باردو. والسؤال الذي فرض نفسه: إذا كانت الزيارة شخصية أو حزبية فلماذا وقع تشريك وزراء في الوفد المرافق له؟ لكن أمين عام حزب نداء تونس نفسه تبرأ في آخر المطاف من تصريحات ساركوزي عن الجزائر واعتبر أنها «لا تلزم إلا صاحبها»، واعتبر أن «الأهم هو المساهمة في إعادة الترويج للسياحة ولصورة تونس: الاعتدال والانفتاح، مهما كانت اختلافاتنا مع ساركوزي وغيره من القادة الأوروبيين». ملف معقد آخر يواجه الرئيس الباجي قائد السبسي وحكومة الحبيب الصيد.. في وقت يغرق فيه البلد في مزيد من المشكلات الاقتصادية.
خادم الحرمين وولي عهده يهنئان رئيس وشعب تونس بذكرى إعلان الجمهورية
الشرق الأوسط 25-7-2015
http://aawsat.com/home/article/413971
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ببرقية تهنئة للرئيس الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية التونسية بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية لبلاده.
وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة للرئيس التونسي، ولحكومة وشعب الجمهورية التونسية الشقيق اطراد التقدم والازدهار. مشيدا بهذه المناسبة بتميز العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، التي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في جميع المجالات.
كما بعث الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ببرقية تهنئة للرئيس الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية التونسية بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية في بلاده.
وعبر ولي العهد عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة للرئيس التونسي، ولحكومة وشعب الجمهورية التونسية الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.


رد مع اقتباس