النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 25/04/2015

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 25/04/2015

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]




    ترجمات
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]

    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة الديلي ستار البريطانية مقالا بعنوان "أفكار جديدة لإنهاء الجمود في فلسطين"، كتبه رامي خوري، يتسائل الكاتب ما الذي ينبغي أن نفهمه من التطورات المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي التي وقعت يوم الخميس؟ شخص في غزة أطلق قذيفة على جنوب إسرائيل ورد الجيش الإسرائيلي بمهاجمة بعض منشآت حماس في شمال قطاع غزة. حدث هذا في اليوم الذي احتفلت فيه إسرائيل بعيد استقلالها، وتذكر الفلسطينيين في يومهم كارثة القهر والنفي. بينما كان في رحلة إلى إسرائيل، قال نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه إذا وقعت إسرائيل في ورطة، فإن الولايات المتحدة سوف تحميها. وفي واشنطن، أصدر مجلس النواب مشروع قانون التجارة العالمي وشمل ذلك قرارا بأن حكومة الولايات المتحدة يجب أن تعمل لمنع الأوروبيين من اعتماد تدابير لدعم أي عقوبات تجارية أو مقاطعة ضد إسرائيل بسبب الاستغلال غير المشروع للأراضي الفلسطينية. في جامعة بيرزيت الفلسطينية، فازت حماس في انتخابات مجلس الطلبة، منهية عقود من سيطرة فتح. أما في غزة، أكدت الأونروا أنه بعد ثمانية أشهر من التدمير الإسرائيلي لأجزاء كبيرة من غزة، لم تحدث إعادة بناء ولو لبيت واحد، وبقي 100000، لاجئ فلسطيني بلا مأوى. هذه التطورات المختلفة مهمة، ولكن ليس بسبب أن أي منها جديد بشكل خاص. شهدنا مثل هذه التطورات لجيلين أو أكثر، في المجال العسكري والسياسي والدبلوماسي والاستعمار والإرهاب والمقاومة. وبسبب ذلك على وجه التحديد، فإن الأحداث ينبغي أن تكون هذا الأسبوع دعوة للاستيقاظ. نحن نعرف من التجربة أن الجمود لا يستمر طويلا جدا، والذي يؤدي إلى تطورات متفجرة تسبب المعاناة في كل مكان، مثل الحروب والانتفاضات والمقاومة، هجمات إرهابية من قبل المسلحين الفلسطينيين أو المستوطنين الصهاينة، تصاعد الاستيطان الإسرائيلي الرسمي، أو مظاهر أخرى لكسر الجمود وتحقيق انتصار طرف على الطرف الآخر. وذلك ما ينبغي لنا أن نفعل في مثل هذه الحالات؟ ينبغي لنا أن نفعل ما ينبغي أن يقوم به أي إنسان عندما يواجه معضلة محيرة. علينا أن نقرأ كتابا لمساعدتنا. في هذه الحالة، أوصي بقراءة كتاب صدر قبل بضعة أشهر يهز جذريا جميع الآراء الفاشلة القديمة حول كيفية محاولة حل هذا الصراع، ويشير إلى وجود نهج جديد استفزازي وجريء لتلبية الحقوق الوطنية للإسرائيليين والفلسطينيين سلميا. الكتاب، الذي يحمل عنوان "أرض واحدة، دولتان: إسرائيل وفلسطين كدول متساوية،" كتبه اثنين من الرجال الذين لديهم دراية والعديد من سنوات الخبرة في المنطقة: الدبلوماسي السويدي ماتياس موسبرغ والناشط الأمريكي-الباحث مارك ليفين. يجمع الكتاب عدة سنوات من المناقشات الخاصة بين الإسرائيليين والفلسطينيين وغيرهم ممن تجرأ على استكشاف طرق جديدة لتقاسم الأراضي التي يطمع بها كلا الجانبين، في حين يتم تبني مفهوم "الشراكة بدلا من السيادة المتنافسة." الفلسطينيون والإسرائيليون يمكن أن يعيشوا في أي مكان في أرض واحدة كاملة، ولكن الحقوق السيادية الشخصية والوطنية يجب أن تكون محمية من قبل هياكل الدولة

    الإسرائيلية والفلسطينية المعنية التي تتداخل في أماكن وتبقى متميزة في مجالات أخرى. هذه الفكرة هي الترياق الممكن لوقف فشل حل الدولة الواحدة وحل الدولتين. الأحداث التي ذكرتها في بداية هذا المقال يجب أن تكون مفيدة في التذكير بأسباب فشل الطرق القديمة باستمرار، وإذا لم ننظر في سبل جديدة لتحقيق تسوية سلمية شاملة تستجيب لمطالب كلا الجانبين فقط ، فإننا سنواجه تطرف سياسي لا نهاية له، التدين المتشدد واليأس وتصلب على كلا الجانبين ولن نحصد سوى الصواريخ والدمار والموت.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت بالإنجليزية مقالا تحليليا بعنوان "القنابل الموقوتة: حزب الله في غزة والفلسطينيون في سوريا" كتبه يارون فريدمان، يقول الكاتب إن حماس خانت إيران بشأن سوريا ثم اليمن، ووجدت الراعي الجديد قطر، ولكن إيران لن تتخلى عن السيطرة بسهولة، وقد حددت الآن الجماعة الذين تأمل أن يكونوا الحكام الجدد في غزة، وهم أكثر عنفا وخطورة. تحول تحالف حماس من إيران لقطر قد تسبب بالضرر بشكل لا مجال للشك فيه بالنسبة للجماعة الإرهابية. تراجع قوة حماس هي أخبار جيدة في حد ذاتها، ولكنها أيضا خطيرة، لأنها تخلق اثنتين من القنابل الموقوتة. أولا، في شمال إسرائيل – مخيم اليرموك الفلسطيني للاجئين في سوريا – وثانيا في غزة، حيث يسعى وكيل إيران حزب الله لإيجاد موطئ قدم. كيف حدث هذا وما هي التداعيات على إسرائيل؟ العديد من الفلسطينيين أصبحوا يستخدمون استخدام عبارة "النكبة الثانية" لوصف الأحداث الأخيرة في مخيم اليرموك، الذي تعرض مؤخرا لهجوم الدولة الإسلامية. واعتبروها "كارثة" مشابهة لتأسيس إسرائيل في عام 1948. اليرموك هو أكبر مخيم للاجئين في سوريا من هذا القبيل، وحتى قبل أربع سنوات كان موطنا لأكثر من 150000، شخص، يعيشون في فقر في ظل كثافة سكانية عالية وشوارع ضيقة ومتعرجة. السكان الآن أرقام حوالي 20000. وعندما بدأت الأزمة السورية قبل أكثر من أربع سنوات، اعتمد الفلسطينيون سياسة الحياد، على الأقل حتى وصلت قوى المعارضة في عام 2012، وتدهور الوضع بسرعة بعد أن أصبح المخيم ساحة معركة بين المتمردين وقوات النظام. أخذ موقف حماس بالتخبط في التعامل مع حلفائها حزب الله وإيران والنظام السوري، فقد خرج مشعل ليعلن دعمه للمتمردين مما تسبب في خسارة حماس للدعم الإيراني. ولكن الفرصة كانت مواتية لحماس التي تحولت لمصر بعد أن أصبح يحكمها الإخوان المسلمين وكانت الفرصة الأمثل لحماس لخروجها من أزمتها، ولكن الأخبار السيئة جاءت بإسقاط نظام الإخوان وسيطرة السيسي على الحكم. حماس وجدت نفسها مجددا وفجأة دون راع. وشرعت بالبحث لتجد أحضان قطر مفتوحة، حيث استضافت مشعل بعد طرده من دمشق. وعندما اندلعت الحرب في اليمن، وفي ظل ائتلاف بقيادة المملكة العربية السعودية يقاتل ضد إيران التي تدعم المتمردين الشيعة الحوثيين، قال مشعل أن حماس تدعم حرب السعودية ضد المتمردين. لأن الائتلاف كان يشمل قطر - أحد المانحين الرئيسيين للأموال لإعادة بناء غزة بعد الحرب مع إسرائيل. هنا توترت العلاقات داخل حماس نفسها. وقال بعض القيادات في غزة برئاسة محمود الزهار مؤخرا أن تصريحات مشعل لا تمثل المنظمة بأكملها. خيانة حماس من توسيع انعدام الثقة والانقسام بين إيران وحماس، وخصوصا الجزء المتعلق بقيادة مشعل. ذكرت وسائل الإعلام العربية أن إيران غاضبة جدا من بيان مشعل حول اليمن، وتعهدت بخفض التمويل لإعادة تأهيل القطاع. حماس لا تزال أقوى من كل الفصائل الارهابية في قطاع غزة، ولكن بدأت الأزمة الحالية بالفعل تلقي بظلالها على غزة. هناك اضطراب في جنوب وشمال قطاع غزة، مع صعود فصائل أخرى جديدة من الجهاد الإسلامي وأمثالها. في رفح في الجنوب، السلفيون يدعمون تنظيم القاعدة ويساعدون الإرهابيين الذين يأتون عبر سيناء عبر الأنفاق. في الشمال، ظهرت جماعة "حزب الله في غزة" على شكل "حركة الصابرين (حصن) في غزة. علمها يكاد يكون صورة طبق الأصل من علم حزب الله، مع إضافة صغيرة لخريطة أكبر لفلسطين. وعلى الرغم من محاولتها لنفي ذلك، المجموعة لديها رصيد جذري في الإسلام الشيعي، على عكس غالبية غزة التي تقطنها أغلبية سنية. وهكذا، يبدو أن إيران اختارت بالفعل خيارها الذي سيحل محل حماس. وبقدر ما تزداد قوة "الحصن"، فإن القوات الموالية للشيعة

    في شمال قطاع غزة ستزداد وفقا لذلك. سياسيا، يعارض هذا الفرع الجديد لحزب الله أي نوع من الهدنة (وقف إطلاق النار المؤقت) مع إسرائيل، وضغط على حماس لتجديد إطلاق الصواريخ على إسرائيل. وقد بدأ بجمع الأسلحة، ومطالبة عناصره بإطلاق الصواريخ على إسرائيل. على صفحة الفيسبوك التابعة لها، أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجوم إرهابي في الضفة الغربية قبل نحو أسبوعين، حيث تم طعن اثنين من جنود الجيش الإسرائيلي. و"الصابرين" تدعي أنها حركة شعبية، ولكن لا تزال أصغر من حماس بشكل كبير. ولكن قد يكون من الحكمة أن نتذكر أنه قبل 30 عاما، كانت حماس أيضا كيان صغير وتقريبا غير معروف تماما.

    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "مجلة طبية مرموقة تتعرض للهجوم بسبب تغطيتها للصراع الفلسطيني الإسرائيلي"، وتقول الصحيفة إن نحو 500 طبيب في مختلف دول العالم وجهوا انتقادات شديدة في إطار حملة ضد ما يقولون إنه تغطية مسيسة من مجلة لانسيت الطبية للحرب الأخيرة في غزة. وتوضح الصحيفة أن مجلة لانسيت ورئيس تحريرها والذي يتولى المسؤولية منذ منتصف التسعينات يتعرضون لانتقادات بسبب مقال نشر خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة والذي اعتبره هؤلاء الأطباء معاديا لإسرائيل وتحريضيا ويحض على الكراهية. وتضيف الصحيفة أن الأطباء ومنهم خمس شخصيات حصلت على جائزة نوبل اتهموا المجلة وصاحبها بنشر مواد تحريضية ودعاية سوداء تروج للعنف، وتسعى للربح، وبسبب ذلك هددوا بمقاطعة المجلة المرموقة. وتقول الصحيفة إن هذه الحملة ضد "لانسيت" هي الأكبر منذ حملة انتقادات طاردت رئيس تحريرها الأول بعد أشهر من تأسيس المجلة قبل 192 عاما. وتوضح الصحيفة أن رئيس التحرير ريتشارد هورتون الذي يتولى منصبه منذ منتصف التسعينات معروف بتعاطفه مع القضية الفلسطينية، كما أنه اكتسب عداوة الكثيرين بسبب عدم ميله للمهادنه طوال تاريخه، كما أنه صنع من "لانسيت" مجلة طبية مرموقة ومحترمة من كل الأكاديميين والأطباء حول العالم. وتقول الصحيفة إن الحملة سببها مقال نشره هورتون خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة قبل نحو 9 أشهر، وتضمن شهادات موثقة عن الأوضاع الطبية في القطاع وما تسبب به القصف الإسرائيلي دون أن تتطرق لدور حماس في الحرب. وأثار المقال ضجة حينها، حيث اعتبره البعض يمثل "معاداة للسامية" وطالب أخرون بأن تبقى الصحافة الطبية بعيدة عن الانحياز السياسي.

    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "أهلا بكم في خان يونس حيث تقبع أسوأ حديقة حيوانات في العالم"، كتبه آدم وايتهول، يقول الكاتب إن فريقا من الأطباء البيطريين الدوليين والذين شاركوا في محاولة لانقاذ حديقة الحيوانات في خان يونس في قطاع غزة يرى أن الأوضاع هناك كارثية. ويقول الكاتب إن الملف أصبح تحت الأضواء مؤخرا عندما انتشرت معلومات تفيد أن حديقة الحيوانات التى تقع في واحدة من أكثر مناطق العالم تعرضا للأزمات تقوم بعض حيوانات محنطة في أقفاص إلى جوار الحيوانات الحية. ويضيف أن الصور المؤلمة لفتت الانتباه مرة أخرى إلى غزة التى فقدت نحو 2000 من أبنائها خلال الحرب الأخيرة، أغلبهم من المدنيين، بينما قتل الفلسطينيون 67 إسرائيليا أغلبهم من الجنود. وينقل الكاتب عن زياد عويضة، مدير الحديقة قوله "هناك اهتمام كبير حول الموضوع، لكن حتى الأن لم يأت أحد لمساعدتنا". ويوضح الكاتب أن فريقا من منظمة "المخالب الأربعة" المهتمة بشؤون الحيوانات تمكن مؤخرا من الدخول إلى غزة وتقديم الدعم الصحي اللازم للحيوانات في خان يونس بعدما حصل على تصريح من السلطات الإسرائيلية. ويقول الفريق إن الأوضاع في خان يونس كانت كارثية وعبارة عن "خراب" حيث تنتشر القمامة والحطام في كل مكان، والقليل الذي بقي من الحيوانات لا يتم إطعامها بالشكل الكافي ولا يتوفر لها إلا القليل من الماء.




    الشأن الإسرائيلي

    v قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن اليهود الإيرانيين في إسرائيل، يشعرون بالقلق، إزاء الاتفاق النووي بين طهران والقوى الغربية. وتشير الصحيفة إلى أنه لا توجد دول كثيرة راقبت عن كثب البرنامج النووي الإيراني أكثر من إسرائيل، التي ترى طهران تهديدا وجوديا لها، وبداخل إسرائيل، يوجد يهود إيرانيون بين هؤلاء الذين لا يشعرون بالراحة إزاء فكرة الوصول إلى اتفاق نهائي. ونقلت واشنطن بوست عن آفي هانساب، وهو يعمل طاهيا في سوق بتل أبيب، حيث يبيع كثير من اليهود الإيرانيين التوابل والفواكه المجففة، قوله: "إننا فرس ونعرف كيف نتفاوض". وأوضح أنه مثل كثير من اليهود الإسرائيليين من جذور إيرانية، لا يزال يشعر بصلة عميقة بإيران التي غادرها والداه عام 1964، لكن مثل آخرين في طائفته، يشعر بأن معرفته بإيران تعد سببا للشعور بالخوف كإسرائيلي. وتابع قائلا إنهم يرسلون أفضل مفاوضيهم للتفاوض مع الولايات المتحدة وأوروبا، مضيفا أن الإيرانيين سيخدعون بالتأكيد القوى العالمية، فالفرس أذكياء للغاية. وأشارت الصحيفة إلى أن هنساب، بين حوالي 140 ألف يهودي من أصول إيرانية في إسرائيل، وفقا لمكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، ويوجد حوالي 30 ألفا أو أقل من اليهود لا يزالون موجودين في إيران. وتابعت الصحيفة أن اليهود الإيرانيين بارزون في الحياة العامة الإسرائيلية. "ريتا"، واحدة من أشهر المغنيات الإسرائيليات، ولدت في إيران، وكذلك الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كاتساف. ورغم أن حياتهم في إسرائيل، إلا إن كثيرا من العائلات اليهودية ذات الأصول الإيرانية يتحدثون الفارسية ويحتفلون بالأعياد الإيرانية. وبينما لا يستطيع أغلبهم زيارة إيران، فإنهم عادة ما يبقون على اتصال وثيق بأقاربهم الذين ظلوا هناك من خلال المكالمات الهاتفية أو يستخدمون تطبيقات الرسائل على "فيس بوك"، أو "واتس أب" خوفا من المراقبة. وتقول سولى شاهفا، أستاذة التاريخ بجامعة حيفا، والمولودة في إيران، إنها لا تعرف شخصًا واحدًا من اليهود الإيرانيين في إسرائيل ليس لديه أقرباء في إيران. لكن هذه العلاقات لا تعزز صلة النظام الإيراني باليهود الذين يعيشون في إسرائيل، الذين فر كثير منهم من البلاد قبل الثورة الإسلامية عام 1979 ولا يزالون يشعرون بقلق عميق من السلطات الدينية. ويقول كثيرون إن روابطهم العميقة بإيران هي تحديدا ما يجعلهم يرون الموقف بوضوح.

    v نشر موقع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي تقريرا بعنوان "ملياردير يهودي أقنع واشنطن بتمويل منظومة الصواريخ الإسرائيلية"، التقرير يكشف النقاب عن أن مليارديرا من أصول مصرية يدعى "حاييم سيفين" هو مهندس العلاقات الإسرائيلية – الأمريكية، حيث يرجع له الفضل في عودة العلاقات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي بارك أوباما بعد خطاب نتنياهو في الكونجرس. وأضاف الموقع أن "سيفين" هاجر من مصر إلى إسرائيل بعد قيام الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر في فترة الخمسينيات من القرن الماضي بتولي الحكم في مصر، مشيرا إلى أنه يمتلك حوالي 3.5 مليار دولار. وأوضح الموقع أنه هاجر بعد ذلك إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليصبح من أثرياء الولايات المتحدة، حتى أن له أسهم في "ديزني لاند"، وأحد المقربين للإدارة الأمريكية. وأشار الموقع إلى أن "سيفين" هو من أقنع الإدارة الأمريكية بتمويل منظومة صواريخ القبة الفولاذية المضادة للصواريخ، والتي تبلغ قيمتها 250 مليون دولار. ونشرت القناة صورا له وهو يتوسط المرشحة لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون وتسيفي ليفني زعيمة حزب الحركة.


    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "ماذا تعلمنا غاليبولي بخصوص حرب العراق؟" كتبه ريتشارد نورتون، يقول الكاتب إنه قبل 100 عام أنزلت قوات التحالف عشرات الألوف من الجنود

    الأستراليين والنيوزيلنديين في شبه جزيرة غاليبولي التركية في محاولة لتنفيذ خطة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل للسيطرة على اسطنبول وفتح الطريق أمام القوات الروسية الحليفة للوصول إلى مياه البحر الأبيض المتوسط. ويقول نورتون إن الكارثة التى نتجت عن ذلك بمقتل عشرات الآلاف من الجنود أصبحت مسؤولية القيادة البريطانية، حيث اتضح بعد ذلك عدم صحة افتراضاتها من تحولات الطقس ورد فعل الأتراك لتنسحب بقية القوات بعد ذلك. ويوضح الكاتب أن الكلفة كانت مقتل 35 ألف جندي بريطاني و10 آلاف فرنسي و 9 آلاف أسترالي و3 آلاف قتيل نيوزيلندي بالإضافة إلى أعداد أكبر من المصابين. ورغم مقتل نحو 60 الف جندي تركي في هذه المعركة إلا أن الأمر لم يمثل أزمة كبيرة للقادة العسكريين في تركيا والخلافة العثمانية التى كانت تتفكك، وبعد ذلك تشكلت في بريطانيا لجنة للتحقيق في ما جرى وسميت "لجنة الدردنيل". ويقول الكاتب إن أغلب ما جاء في تقرير لجنة الدردنيل سيسمع صداه أيضا في تقرير "تشيلكوت" المنتظر حاليا في بريطانيا حول ما جرى في الحرب على العراق عام 2003. ويقارن الكاتب بين تعامل الحكومة البريطانية مع تقرير "الدردنيل" وتعاملها حاليا مع تقرير "تشيلكوت" والذي لن يرى النور قبل العام المقبل بعد 7 سنوات كاملة من إطلاق عمل اللجنة. ويعتبر الكاتب أن الموظفين الكبار في الوزارات المختلفة هم من يعطلون التقرير في انتظار تأكيدهم أي الوثائق يمكن نشرها، وأي المقاطع التى وجهت فيها اللجنة انتقادات لمسؤولين حكوميين يجب أن تبقى طي الكتمان حتى يتم الرد عليها طبقا للقانون. ويرى الكاتب أن الدروس المستخلصة من تقرير "الدردنيل" لم يتم تعلمها في التعامل مع تقرير "تشيلكوت" وأن الأزمة تكمن في أن القادة العسكريين يرون غضاضة في العودة إلى المسؤولين السياسيين.

    v نشر موقع"جانيس" البريطاني المختص بالشئون العسكرية والدفاعية تقريرا بعنوان "حزب الله يبني مهبطا للطائرات في وادي البقاع" ويقول الموقع أن حزب الله شيد مهبطا للطائرات في وادع البقاع الشمالى لطائراته بدون طيار، وفقا لتحليل صور تم التقاطها بالأقمار الصناعية. مهبط من شريط واحد ويقع المهبط في منطقة نائية وقليلة السكان على بعد 10 كيلومترات جنوب بلدة الهرمل، و18 كيلومترا غرب الحدود السورية، وتم بناء المهبط في الفترة بين 27 فبراير 2013 و19 يونيو 2014 وفقا للصور التي أصبحت متاحة للجمهور مؤخرا على جوجل إرث، ويتألف المهبط من شريط واحد غير ممهد طوله حوالي 670 مترا، وعرض 20 مترا، وتمت إقامته بمواد من محجر قريب لبناء الطرف الشمالي للشريط. وتم البناء على شريط أقصر كان موجودا على الأقل منذ عام 2010. استبعاد نية تهريب الأسلحة وأشار الموقع إلى أن قطر طول المدرج يشير إلى أن الهدف منه ليس تهريب شحنات أسلحة من سوريا أو إيران، حيث إنه قصير للغاية لكل طائرات النقل التي تستخدمها القوات الجوية لكلا البلدين. وهناك استثناء واحد يمكن أن يكون في طائرات الحرس الثوري الإيراني An-74T -200 قصيرة الإقلاع، إلا أن الهبوط بحمولة مفيدة على شريط طوله 670 مترا في منطقة جبلة يعتبر خطيرا لمعظم المشغلين. والتفسير الآخر هو أن المدرج تم بناؤه للطائرات بدون طيار إيرانية الصنع مثل أبابيل 3، والتي تم استخدامها في سوريا من قبل القوات المتحالفة مع نظام الأسد، وربما الطائرات الأحدث والأكبر شهد 129. وأكدت مصادر بحزب الله للموقع أن التنظيم يستخدم طائرات بدون طيار لدعم عمليات ضد قوات المعارضة في سوريا، لا سيما في منطقة القلمون الجبلية على الحدود الشرقية للبنان. ويوجد هوائي على تلة ارتفاع 430 متر جنوب الشريط ومرتبط بمسار، ورغم أنه يبدو برجا خاصا، فيمكن أن يستخدم في توسيع نطاق محطة المراقبة الأرضية للطائرات بدون طيار.

    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "الدولة الإسلامية تخضع لنظم الكرملين أكثر من القرأن"، كتبه بن ماكنتاير، يقول الكاتب إن ستالين هو المؤسس الحقيقي لتنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث

    أنها تقتفي أثره وتعاليمه على أرض الواقع، فقد أسست دولتها المزعومه في سوريا والعراق على نفس الدعائم التي حكم بها ستالين الاتحاد السوفييتي. ويضيف أن الخلافة المزعومة قامت على أساس التخويف وسياسة الترهيب والرعب إضافة إلى شبكة من التجسس والاستخبارات الداخلية القوية، كما أن دولة ستالين و"الدولة الإسلامية" قامتا على أساس التفتيش في النوايا والتخلص من المعارضين بشكل تام ونهائي. ويؤكد الكاتب أن الاستخبارات العراقية في عهد صدام حسين ووكالة الاستخبارات في ألمانيا الشرقية السابقة "ستاسي" علاوة على الكي جي بي أو الاستخبارات التابعة للاتحاد السوفيبتي السابق شكلت الرافد الأساسي والأب الروحي لأجهزة الأمن في "الدولة الإسلامية". ويؤكد أن الأدلة على ذلك ظهرت في وثائق أميط عنها اللثام بعد معركة بين مسلحين معارضين في سوريا وسمير عبد محمد الخليفاوي الذي يعتقد أنه الأب الروحي لاستراتيجية الأمن لدى "الدولة الإسلامية" وهو المخطط لانتصارات التنظيم الأخيرة في شمال سوريا. ويقول الكاتب إن الخليفاوي المعروف باسم الحاج بكر كان يعمل ضابطا في الاستخبارات العسكرية التابعة لجيش صدام حسين ثم انضم لاحقا لتنظيم "الدولة الإسلامية" وأسس لكثير من أنظمتها الأمنية وعقائدها العسكرية والأمنية. ويؤكد أن الحاج بكر قتل في مطلع 2014 على أيدي مسلحين سوريين في منزله وكان لديه الكثير من الوثائق التى تشرح استراتيجية "الدولة الإسلامية" وكيف خطط لتأسيسها عبر نشر الجواسيس وتجنيدهم بعيدا عن الدين وعلى غرار ما تعلمه سابقا في الجيش العراقي، وهو نفس أسلوب العمل في الاتحاد السوفييتي السابق.
    v نشرت صحيفة لو موند الفرنسية تقريرا بعنوان "القاعدة تستغل الفوضى الحاصلة في اليمن"
    تقول الصحيفة في بداية التقرير إن تنظيم القاعدة استفاد من الصراع الجاري بين الحوثيين والسعودية ليسيطر على مدينة المكلا في جنوب البلاد لتصبح بذلك أول مدينة تسقط بين أيدي مقاتلي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في منتصف شهر نيسان الجاري بمساعدة من مقاتلي أنصار الشريعة وكذلك بمساعدة بعض القبائل السنية المحلية. ورأت الصحيفة أن انسحاب القوات الخاصة الأمريكية في أواخر شهر مارس في ظل الوضع الراهن من اليمن، صب في مصلحة القاعدة وحلفائها، وتقول إنه بحكم الأمر الواقع باتت المكلا تحت سلطة المجلس المحلي المكون من واحد وخمسين عضوا، والذين تم التفاوض ثم التوافق بشأن تنصيبهم ما بين تنظيم القاعدة وبين اتحاد القبائل في حضرموت. ويقوم هذا المجلس بإدارة الشؤون المدنية والأمنية، في حين يقوم مقاتلو القاعدة وأنصار الشريعة بمراقبة النقاط الساخنة.
    v تحدثت صحيفة لو موند عن المقابلة مع بشار الأسد التي تم بثها على القناة الفرنسية الثانية معتبرة أن الأسد، على الرغم من أنه معزول دبلوماسيا وعسكريا، إلا أنه ظهر متماسكا خلال المقابلة. وتقول صحيفة إنه بعد صحيفة باري ماتش والتلفزيون البرتغالي وقناة البي بي سي أخذت قناة فرانس 2 العمومية بدورها الطريق إلى دمشق، حيث بثت هذه الأخيرة المقابلة مع الرئيس السوري بشار الأسد. مقابلة أكد فيها من جديد، رغم كل الأدلة، أن نظامه لم يستخدم البراميل المتفجرة وبأن الإيرانيين لا يشاركون في القتال الدائر في سوريا. وعلى الجانب الدبلوماسي تقول صحيفة إن من وصفته بالديكتاتور ظهر بثقة ملفتة عندما قال إنه على اتصال مع المخابرات الفرنسية ولا يعمل فعلا مع الحكومة، مشددا على أن هناك تعاونا استخباراتيا بين بلاده وفرنسا. وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من أن الرئيس السوري لم يحدد متى كان هذا التواصل، إلا أنه من المؤكد أن الإدارة العامة للأمن الداخلي الفرنسي هي التي كانت تريد إقامة اتصال مباشر بالاستخبارات في دمشق من أجل الحصول على معلومات حول الجهاديين الفرنسيين في سوريا.



    v نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية تقريرا بعنوان "في مصر مرسي ينجو من الإعدام" تقول الصحيفة إنه تم الحكم في نهاية المطاف على الرئيس المصري السابق محمد مرسي بالسجن عشرين سنة بعد إدانته بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين أمام القصر الرئاسي عندما كان رئيسا للبلاد. وتشير الصحيفة إلى أن محمد مرسي، الذي يعتبر أول رئيس مدني ينتخب ديمقراطيا قبل أن ينقلب عليه الجيش في يوليو 2013، لم يحكم عليه بعشرين سنة لوحده حيث طال الحكم اثني عشر آخرين معظمهم من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بعد إدانتهم بتهم استعراض القوة والعنف واحتجاز وتعذيب المتظاهرين إبان حكم الرئيس الإسلامي محمد مرسي. وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أبدت قلقها إثر صدور هذه الأحكام، مؤكدة أنها ستقوم بدراسة الأسس التي استند إليها قرار المحكمة المصرية التي أصدرت الأحكام. وتختتم الصحيفة قائلة إنه منذ الإطاحة بحكم محمد مرسي، قتل حوالي 1400 من المتظاهرين المؤيدين له، وسجن حوالي15000 على الأقل، وحكم على مئات الأشخاص أيضا بأحكام وصلت إلى الإعدام في محاكمات جماعية وصفتها الأمم المتحدة بالسريعة التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث.
    v نشرت صحيفة لو فيجارو الفرنسية تقريرا بعنوان "تحديات الحرب اليمنية" حيث قدم هذا التقرير شرحا مفصلا ليجيب عن التساؤلات حول تحديات الحرب اليمنية؟ وحاولت الصحيفة الإجابة على هذا السؤال في التقرير الذي كتبته دلفين مينوي مراسلة صحيفة لوفيغارو الفرنسية في القاهرة، حيث تعمقت الكاتبة في تاريخ اليمن الحديث في محاولة لشرح كيف تحول النزاع الداخلي فيه إلى صراع بين قوتين اقليميتين هما السعودية وإيران، وأشارت إلى أن التدخل العسكري للسعودية عاجز عن حل الأزمة السياسية، لا بل إنه سيضاعف من حدة الانقسامات في البلاد.

    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة الإيكونوميست البريطانية مقالا تحليليا بعنوان "شعب القوارب". تقول فيه إن الاتحاد الأوروبي يرغب في الظهور بمظهر من يعمل للخير. لكن غرق أكثر من 1200 شخص من ركاب القوارب في مياه المتوسط بينهم عدد من اللاجئين السوريين والإريتريين والصوماليين الهاربين من الحرب والاضطهاد في بلادهم، دليل على فشل سياسة اللجوء في الاتحاد الأوروبي سياسياً وأخلاقياً... واستناداَ إلى المسؤولين الأوروبيين هناك نحو مليون مهاجر على سواحل المتوسط ينتظرون رحيلهم إلى حياة أفضل من الحياة التي كانوا يعيشونها. فالعالم العربي يعيش حروباً قد تستمر سنوات وأدت إلى انهيار دول بأكملها، في حين تشهد أجزاء من أفريقيا حروباً طائفية وانقسامات عرقية وتدهوراً بيئياً، وهكذا تحولت أوروبا من منطقة استقرار ورفاه إلى محيط من العنف. ومن الصعب جداً معالجة مشكلة الهجرة أو وقف تدفق المهاجرين لأنه من الصعب إعادة السلام إلى ليبيا وسوريا وقيام حكومة جيدة في الصومال وإريتريا. كما لا نستطيع السماح للجميع بالدخول ولا أن نتركهم جميعاً في الخارج وخصوصاً بعد جرائم الحرب العالمية الثانية وقرار دول العالم عدم التخلي عن الناس الأبرياء ضحايا الاضطهاد والنزاعات".

    v نشرت صحيفة التليجراف البريطانية تقريرا بعنوان "الشرطة الإيطالية: الإرهابيون المشتبه بهم ربما خططوا لاستهداف الفاتيكان"، ذكرت فيه الصحيفة أن الشرطة الإيطالية فككت شبكة من المتطرفين الإسلاميين الذين ربما كانوا يخططون لهجوم على الفاتيكان. وقالت الشرطة الإيطالية إنها تشن عملية واسعة لمكافحة الإرهاب ضد تنظيم مسلح مستوحى من القاعدة، والذي ربما خطط أعداؤه لهجوم ضد الفاتيكان. وقال مسئول إيطالي إن المشتبه بهم كانوا يخططون لهجمات في باكستان وأفغانستان، وكانت


    سلسلة من الغارات في كافة أنحاء إيطاليا قد استهدفت 18 شخصا، بعضهم تم اعتقاله في إيطاليا، من بينهم الزعيم الروحي للتنظيم، بينما يعتقد أن الآخرين قد غادروا البلاد.

    v نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "شعور أوروبا بالذنب لن يساعد المهاجرين الغرقى"، وتنطلق الصحيفة من فكرة أن دافعي الضرائب في الدول الاوروبية يجب أن يغضبوا لأن أموالهم تقدمها الحكومات الأوروبية للأنظمة القمعية في أفريقيا التى يهرب منها الشباب المهاجرين ليغرقوا في مياه البحر الأبيض المتوسط. وتقول أليكس دوفال سميث إن فكرة منع المهاجرين من الوصول إلى شواطيء أوروبا لم تعد مجدية لوقف "نزوح الشباب الجماعي من دول أفريقيا بحثا عن حياة أفضل في أوروبا". وتطالب الصحفية التى تعيش حاليا في مالي كمراسلة بإعادة التفكير في الأموال التى تقدمها دول أوروبا والاتحاد الأوروبي كمعونات لأغلب الدول الأفريقية. وتوضح أن دولا مثل سيراليون وغامبيا ومالي تلقت أموالا كثيرة طوال الخمسين عاما الماضية دون أن تنجز أي تحسين واضح. وتعتبر الصحفية أن استهداف المهربين على السواحل الليبية جنوب البحر الأبيض المتوسط لن يحل المشكلة، لكنه سيؤجلها خاصة في ظل المعاناة الواضحة في دول مثل الجزائر وتونس والمغرب حيث تتزايد معدلات البطالة بين الشباب. وتضيف أن المهاجرين من دول جنوب الصحراء الكبرى يكون لديهم عزم وتصميم واضح قبل ركوب المراكب في البحر المتوسط، حيث أنهم يكونوا قد قطعوا بالفعل مسافة كبيرة للوصول إلى السواحل، وهي رحلة أكثر خطورة من الإبحار بين أمواج المتوسط.

    v نشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية تقريرا بعنوان "الأمور التي يجب تغييرها في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتساءلت عما يمكن فعله في ليبيا للحد من ظاهرة الهجرة السرية إلى أوروبا"، تقول صحيفة ليبراسيون إن الغالبية من بين 1600 مهاجر الذين لقوا حتفهم منذ بداية العام الجاري هم من دول إفريقيا، جنوب الصحراء، وقد تسللوا كلهم إلى ليبيا عبر الحدود البرية ومنها استأجروا ما يوصف بقوارب الموت التي انطلقت بهم من السواحل الليبية باتجاه القارة الأوروبية عبر البحر الأبيض المتوسط. وترى الصحيفة أن ليبيا أصبحت اليوم تمثل ما يسمى "بالدولة الفاشلة" في ظل وجود حكومتين متصارعتين، وعلى الرغم من الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة إلا أن فرضية التوصل إلى اتفاق تبدو مستبعدة حاليا. بل إنه من المرجح أن تتضاعف حالات الفوضى خصوصا في ظل تغلغل تنظيم داعش في البلاد بشكل متدرج. وبالنسبة للحلول الممكنة في ليبيا للحد من ظاهرة الهجرة السرية وغرق القوارب في البحر الأبيض المتوسط ، تنقل الصحيفة تلك الحلول التي تتبناها بعض الدول الأوروبية وعلى رأسها ايطاليا مثل الخطة القاضية بتدمير قوارب المهربين عن طريق طائرة بدون طيار وبأن يتم أيضا التركيز على التعاون الإقليمي، حيث تقوم القوات الفرنسية المتواجدة في مالي والنيجر بالتعاون مع قوات البلدين بمراقبة حدودهما مع ليبيا. غير أن السيطرة على الطرق الصحراوية تبدو شبه مستحيلة أو صعبة جداً، كما تؤكد صحيفة ليبراسيون.

    v نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية تقريرا بعنوان "اكثر من 700 مهاجر يغرقون في البحر" قدرت مصادر أنه كان على متن القارب الذي غرق في السواحل الليبية الأسبوع المنصرم حوالى 700 من المهاجرين السريين، ولم ينج منهم إلا 28 بحسب ما أفادت سلطات خفر السواحل الإيطالية. واعتبرت صحيفة لوفيغارو بأن الحادث كان بمثابة المأساة الأكبر التي شهدها البحر الأبيض المتوسط منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. كما نقلت الصحيفة عن المتحدث باسم المفوض السامي لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة وصف الحادثة "بالمجزرة الحقيقة". وتذكر الصحيفة بأن هذا الحدث يأتي بعد أسبوع من وقوع حادث مشابه عندما غرق زورق أو قارب في البحر الأبيض المتوسط موديا بحياة نحو 450 شخص، وبذلك يرتفع عدد ضحايا حوادث

    الغرق في البحر المتوسط إلى أكثر من 1600 شخص منذ مطلع العام الجاري. وتضيف الصحيفة أيضا إنه بعد هذه المأساة، تجد أوروبا نفسها أمام الحالة التي طالما رفضتها لفترة طويلة كبديل، حيث أن إنقاذ أكبر عدد من المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط يعني قبول عشرات أو حتى مئات الآلاف من اللاجئين على أراضيها.
    ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- كيفية إنقاذ الصفقة مع إيران

    دينيس روس – بوليتيكو

    إذا ما تم التوصّل إلى عقد صفقة مع إيران على إثر اتفاق الإطار، ستُضفي شروطه شعوراً بالطمأنينة على العالم بأنّ إيران لن تصبح دولة تملك أسلحة نووية على مدى السنوات الخمسة عشر المقبلة. وحتى بعد ذلك ستكون الولايات المتحدة في وضع جيد، لمدة 25 عاماً، لمعرفة ما إذا كانت إيران تسعى إلى تحويل المواد إلى برنامج نووي سري نظراً إلى وجود بند في اتفاق الإطار يوفر مراقبة سلسلة الإمدادات بأكملها، بما فيها استخراج اليورانيوم حتى طحنه، وتحويل الكعكة الصفراء إلى غاز "يو أف 6"، وتنقيته في أجهزة الطرد المركزي، والجمع في أجهزة الطرد المركزي وفي مرافق التخزين، إلخ.

    ومن نواحٍ كثيرة، يمثّل اتفاق الإطار صفقة ستؤدي بمرور الوقت إلى التراجع عن العقوبات مقابل اعتماد الشفافية. ورغم أنه سيتم خفض عدد أجهزة الطرد المركزي ومخزون إيران من اليورانيوم المخصب بشكل كبير خلال السنوات العشر الأولى من الاتفاق، إلا أن إيران ستتمكن بعد ذلك من إعادة التعبئة ضمن بعض الحدود. وبالتالي لا يكمن الهدف الأساسي في تقليص البرنامج، بل في قدرة واشنطن على مراقبته. وهذا ما سيسمح للولايات المتحدة تحديد مدى التزام الإيرانيين بالاتفاق ويمنحها الإمكانية لفرض عقوبات شديدة في حال تخلّفهم عن التزامهم.

    وبالنسبة لي، تعتبر هذه الصفقة مقبولة - شريطة أن تكون الشفافية شرطاً حقيقيّاً، ولقد وضعت واشنطن آليات الرد على انعدام أي التزام بالاتفاق إذا كان من غير الممكن إعاقته، كما حددت مسبقاً العواقب أو الثمن المترتب عن كل فئة من المخالفات. وأعتقد أيضاً أنّه يتوجّب على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تضع اليوم مبادئ ملزمة للرؤساء القادمين للفترة التي يمكن للإيرانيين خلالها بناء برنامج نووي صناعي، أي بعد 15 عاماً. وتنصّ هذه المبادئ بالتحديد على استعداد الولايات المتحدة لاستخدام القوة الرادعة إذا ما قرّرت إيران التوجّه نحو صناعة الأسلحة النووية.

    والسؤال الذي يطرح نفسه، هل هذا يعني أنني أظن أنّ الاتفاق أمر مفروغ منه وأنّه يجب على واشنطن أن تغضّ النظر عن تعليقات المرشد الأعلى علي خامنئي في الآونة الأخيرة حول اتفاق الإطار وخصوصاً تلك التي أشارت إلى أنّه لن يقبل بالشفافية المطلقة؟ إذ قال خامنئي: "المسؤولون العسكريّون في بلادنا غير مخوّلين السماح للأجانب بالدخول إلى مجالنا الأمني. ولن نقبل أي إجراءات مراقبة غير إعتيادية ستجعل من جمهورية إيران الإسلامية دولة استثنائية في هذا الصدد". وبالفعل ردّد نائب قائد "الحرس الثوري" الجنرال حسين سلامي أقوال المرشد الأعلى معلناً أنّ السماح بتفتيش القواعد العسكرية غير مقبول وسيكون بمثابة "احتلال".

    أنا لا أنفي هذه التصريحات. ولا يجب على الآخرين أن يقلّلوا من أهميّة مثل هذه التصريحات باعتبارها للاستهلاك المحلي فقط. إذ أتذكّر أنه عندما كنتُ أتفاوض مع الإسرائيليين والفلسطينيين، أطلق الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات تصريحات علنية تتنكّر لحاجات إسرائيل الأساسية وتستبعد إيجاد أيّ حل وسطيّ، وعندئذ قال لي العديد من

    زملائي في ذلك الوقت بأن لا أكون قلقاً وأضافوا: "هذه مجرّد أقوال للاستهلاك المحلي". وحدث الأمر نفسه في عصر سابق، حين شعر الرئيس الأمريكي السابق جون ف. كنيدي بالهواجس حيال الاستمرار في سياسة التواصل تجاه مصر وكسبها إلى صف الولايات المتحدة وتوفير كميّة كبيرة من القمح إليها في وقت برزت فيه مواقف الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر ضد الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية وإسرائيل. وقد قدّمت وزارة الخارجية الأمريكية نصيحة للرئيس كندي بعدم أخذ مواقف عبد الناصر بعين الإعتبار إذ إنّه كان يسعى إلى تحقيق مصالحه داخليّاً وإنّه سيتعاون مع الولايات المتحدة في قضايا أخرى مثل الحرب في اليمن. ولكنّ أقوال كلّ من عرفات وعبد الناصر العلنية كانت مؤشراً جيّداً للتنبؤ بسلوكياتهما المتصلّبة عملياً.

    ولعل وضع المرشد الأعلى مختلف. وربما على واشنطن ردّ خطابه جراء استمرار تشككه بها وعدم تمكنه من تغيير مواقفه تجاه الولايات المتحدة في هذه المرحلة. وتكمن المشكلة، بالطبع، في استمراره بالتعليق علانية حول نقاط محددة من مضمون المفاوضات وأهدافها، الأمر الذي سيقيّد على الأرجح أيدي مفاوضيه. وبالتأكيد، هذه هي الحالة التي كانت سائدة حتى الآن في المفاوضات. يُذكر أن المرشد الأعلى قد صرّح علانية خلال المحادثات أنّ إيران لن توقف تخصيب اليورانيوم على الرغم من قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة؛ وأنّ إيران لن تفكّك أي مرافق نووية؛ وأنّه يجب السماح لها بمواصلة أنشطة البحث والتطوير؛ كما يجب السماح لها بتطوير برنامج نووي صناعي الحجم. وقد أصرّ المفاوضون الإيرانيّون على التفاوض ضمن تلك الحدود وهذا ما قاموا به بالفعل.

    تجدر الإشارة إلى أنّ "مجموعة الخمسة زائد واحد" قد عدّلت مواقفها وتوصّلت إلى حلول خلاقة لاستيعاب هذه الشروط. واليوم عندما يعلن المرشد الأعلى وجوب رفع العقوبات مع إبرام الاتفاق، وليس تدريجيّاً أو بعد تنفيذ إيران لالتزاماتها النووية الرئيسية، فهل سيطلب المفاوضون الإيرانيّون مرة أخرى بأن تجد الولايات المتحدة وسيلة لاستيعاب هذه الشروط نظراً لموقف المرشد الأعلى؟ وبالمثل، عندما يقول إنه لا يجب أن تكون هناك أحكام خاصة تنطبق فقط على إيران دون سواها من الدول الأخرى الموقعة على "معاهدة الحدّ من انتشار الأسلحة النووية"، هل يعني ذلك منع واشنطن من الوصول إلى المنشآت العسكرية أو منشآت "الحرس الثوري"؟ إذا كانت هذه هي المواقف التي تدّعيها، أليس من غير المحتمل أن يكون أقلّها للاستهلاك المحلي وأكثريتها لإعداد الولايات المتحدة على إيجاد المزيد من الحلول للتأقلم معها واستيعابها؟

    ومهما يكن من أمر، لا بدّ من استخلاص العبر في هذه الحالة وهي أنّه على واشنطن أن تتمسك بشروط اتفاق الإطار التي التزم بها الإيرانيّون وأن توضح لهم أنّها سوف تحمّلهم مسؤوليّة هذه الالتزامات أو أنه لن يكون هناك اتفاق. فإذا كان المرشد الأعلى يحاول كسب مصالح داخليّة أو إقناع الولايات المتحدة بضرورة التنازل أكثر مما قامت به، ينبغي أن تكون مواقفها ثابتة وهي: أنّها ستتقيّد بالمبادئ المتفق عليها وليس بتصريحاته العلنية.

    من هذا المنطلق، لا يجب الرد على تصريحات المرشد الأعلى ولا محاولة شرحها ولا حتى اقتراح أنّها تعكس سوء نية. وستحصل واشنطن على الإجابة على طاولة المفاوضات حيث سترى إذا كان الإيرانيون سيحاولون المجادلة في مضمون اتفاق الإطار أو إذا كانوا سيحاولون الآن تعديله ليعكس تصريحات المرشد الأعلى.

    ليس هناك شك في أنّ محاولة تحديد التفاصيل التقنية لاتفاق الإطار ستكون مهمّة صعبة. فقد سلط المرشد الأعلى الضوء على الهوّة المتعلّقة بتوقيت رفع العقوبات وأشار إلى أن مسألة الوصول إلى المواقع قد تطرح مشكلة أخرى. أعتقد أنّه يحاول أن يؤثر على صيغة المحادثات، وإن صحّ إعتقادي، قد تضرب مسألة الشفافية التي هي ميزة هذا الإتفاق عرض الحائط. لذا يجب على خامنئي ومفاوضيه أن يروا أنّ الولايات المتحدة لن تتأثر بما كان عليه قوله - وأنها ليست على عجلة من أمرها لإبرام اتفاق لدرجة أنّها ستقوم بتعديل معنى الالتزامات الواردة في الإطار.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 29/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-09, 09:46 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 14/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-16, 12:08 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 12/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-16, 12:08 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 11/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-16, 12:07 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 10/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-16, 12:07 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •