لجنة برلمانية تحمّل المالكي مسؤولية سقوط الموصل ..... العبّادي يحيل قادة عسكريين للمحاكمة بسبب انسحابهم من الرمادي
القدس العربي 17-8-2015
http://www.alquds.co.uk/?p=388385
حمّلت لجنة تحقيق برلمانية رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، و35 مسؤولا آخرين، مسؤولية سقوط الموصل ثاني كبرى مدن البلاد بيد تنظيم «الدولة الإسلامية» العام الماضي، بحسب تقرير قدمته الأحد، تمهيدا لإحالته على الادعاء. والتقرير هو خلاصة تحقيق مستمر منذ أشهر، وهو الأول الذي يورد أسماء مسؤولين عن سقوط كبرى مدن الشمال وأولى المناطق التي سيطر عليها التنظيم في هجوم كاسح شنّه في العراق في حزيران/يونيو 2014.
وأتى رفع التقرير في يوم أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي مصادقته على توصيات مجلس تحقيق في سيطرة التنظيم على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار في أيار/مايو، فيما قد يؤشر الى دفع نحو محاسبة القيادات المسؤولة عن سقوط مناطق واسعة من البلاد بيد الجهاديين.
وقال عضو لجنة التحقيق النائب عبد الرحيم الشمري، إن المالكي الذي تولى رئاسة الوزراء بين العامين 2006 و2014، هو واحد من ضمن 36 مسؤولا وردت أسماؤهم في تقرير اللجنة. كما أكد نائب ثان رفض كشف اسمه، إدراج اسم المالكي ضمن 36 اسما.
وشكل تضمين اسم المالكي الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الجمهورية، جدلا في اللجنة، مع دفع نواب من حزب «الدعوة» الذي ينتمي إليه، من أجل عدم إدراج اسمه، بحسب مصادر برلمانية.
ورفعت اللجنة تقريرها النهائي الأحد إلى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الذي أعلن أنه سيعرضه في جلسة مقبلة لمجلس النواب، قبل «إرساله إلى الادعاء العام ليأخذ مجراه القانوني».
وأكد بيان لمكتب الجبوري أن «لا أحد فوق القانون ومساءلة الشعب، والقضاء سيقتص من المتورطين» في سقوط مركز محافظة نينوى.
واعتبر إنجاز التحقيق «الخطوة الأولى في عملية المحاسبة وعلى القضاء أن يأخذ دوره بشكل مباشر في محاسبة المتورطين والمتسببين والمقصرين».
وأكد الجبوري أن التقرير سيعرض بشكل «علني ليطلع الشعب العراقي على حقيقة ما جرى من أحداث تسببت بسقوط محافظة نينوى بيد عصابات داعش الإرهابية وما تبعه من انهيارات أمنية» في محافظات أخرى.
وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» شن في التاسع من حزيران/يونيو 2014 هجوما واسعا على الموصل، وسيطر عليها بالكامل في اليوم التالي. وتابع التنظيم هجومه ليسيطر على مساحات واسعة من الشمال والغرب، وصولا إلى أطراف بغداد.
وقال بيان أصدره المكتب الإعلامي للعبادي إنه «صادق على قرارات المجلس التحقيقي حول انسحاب قيادة عمليات الأنبار والقطعات الملحقة بها من مدينة الرمادي، وتركهم مواقعهم من دون أوامر في أيار الماضي».
وبيّن «المجلس التحقيقي أصدر قرارات بإحالة عدد من القادة إلى القضاء العسكري لتركهم مواقعهم بدون أمر وخلافا للتعليمات بالرغم من صدور عدة أوامر بعدم الانسحاب».
وأشار إلى أن «التقرير احتوى على أوامر لوزارتي الدفاع والداخلية لتشكيل مجالس تحقيقية بحق الذين تركوا تجهيزاتهم وأسلحتهم ومعداتهم بأرض المعركة».
وانتهت التحقيقات بشأن سقوط مدينة الرمادي في 27 حزيران/ يونيو الماضي.
النزاهة البرلمانية تكشف عن تقديم أكثر من 90 ملف فساد للادعاء العام يدين وزراء
السومرية نيوز 17-8-2015
http://www.alsumaria.tv/news/143519
كشفت لجنة النزاهة في مجلس النواب، الأحد، عن تقديم اللجنة أكثر من 90 ملف فساد الى الادعاء العام، فيما بينت أن الملفات تدين وزراء حاليين وسابقين.
وقال عضو اللجنة عبد الكريم عبطان خلال حديثه لبرنامج "بربع ساعة" الذي تبثه "السومرية الفضائية"، إن "هيئة النزاهة قدمت كوجبة اولى مؤخراً 99 ملف فساد الى الادعاء العام العراقي توزعت على وجتبين ضملت الوجبة الاولى 60 ملفاً، والوجبة الثانية 33 ملفاً"، مبيناً أن "الملفات تتعلق بالكهرباء والسياحة والعقود الوهمية والتسليح وامانة بغداد".
وأضاف عبطان، أن "هذه الملفات تدين وزراء حاليين وسابقين، فضلا عن درجات خاصة"، لافتاً في الوقت ذاته الى أن "التظاهرات تمثل نواقيس خطر للبدء بالاصلاح الذي ينادي به الجميع".
وكان المرجعية الدينية رحبت، أول امس الجمعة (14 آب 2015)، بالإصلاحات الأخيرة التي اعلن عنها رئيس الوزراء حيدر العبادي، وفيما اعتبرت انه لا اصلاح من دون اصلاح القضاء، حذرت من أن الشعب سيكون له موقف مناسب من معرقلي عملية الاصلاح.
العراق: الغاء 11 منصبا في الحكومة... ومحاسبة مسؤولين بينهم المالكي
النهار 17-8-2015
http://www.annahar.com/article/259922
الغى رئيس الوزراء العراقي حيدر #العبادي 11 منصبا في الحكومة، ضمن حزمة الاصلاحات التي اعلنها الاسبوع الماضي واقرها البرلمان، بحسب بيان لمكتبه الاعلامي.
وجاء في البيان "بناء على مقتضيات المصلحة العامة واستنادا الى المادة 78 من الدستور وتفويض مجلس النواب، قررنا باسم الشعب تقليص عدد اعضاء مجلس الوزراء ليكون 22 عضوا اضافة الى رئيس مجلس الوزراء بدل 33 عضوا"، وذلك عبر الغاء المناصب الثلاثة لنواب رئيس مجلس الوزراء، واربع وزارات، ودمج ثماني وزارات بعضها ببعض لجعلها اربعا فقط.
والغى العبادي وزارة حقوق الانسان ووزارة الدولة لشؤون المرأة ووزارة الدولة لشؤون المحافظات ومجلس النواب، ووزارة دولة اضافية.
كما دمج وزارة العلوم والتكنولوجيا بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة البيئة بوزارة الصحة، و وزارة البلديات بوزارة الاعمار والاسكان، ووزارة السياحة والآثار بوزارة الثقافة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة الاصلاحات لمكافحة الفساد والترهل في مؤسسات الدولة التي اقرتها الحكومة الاحد الماضي ووافق عليها البرلمان الثلاثاء، بعد اسابيع من التظاهرات الحاشدة ودعوة المرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني العبادي ليكون اكثر جرأة في مكافحة الفساد.
الى ذلك دعت لجنة برلمانية عراقية اليوم الأحد لمحاكمة 30 مسؤولا أمنيا وسياسيا على الأقل بينهم رئيس الوزراء السابق #نوري_المالكي في ما يتعلّق بسقوط مدينة #الموصل الشمالية في يد تنظيم #الدولة_الاسلامية.
وحمل تقرير اللجنة مسؤولية الهزيمة التي وقعت في حزيران 2014 لمحافظ الموصل السابق أثيل النجيفي والقائم بأعمال وزير الدفاع سابقا سعدون الدليمي وخالد الحمداني قائد الشرطة في #نينوى.
«هيئة علماء المسلمين» تطلق مبادرة لإنهاء الصراع في العراق
الرياض 16-8-2015
http://www.alriyadh.com/1073765
اعلنت "هيئة علماء المسلمين" أمس الاحد اطلاق مبادرة للقضاء على الصراع في العراق تتضمن اجراء انتخابات "حرة" وصد التدخل الخارجي في هذا البلد الذي تمزقه اعمال العنف منذ 12 عاما.
واكد امين عام الهيئة الشيخ مثنى حارث الضاري اهمية "بناء مشروع عراقي حقيقي يضع رؤية مستقبلية تنقله من واقعه الحالي إلى واقع عمل سياسي حر ومستقل".
واعتبر ان ذلك يكون "عبر انتخابات حرة، بشروط تضمن نزاهتها ومشاركة العراقيين جميعا فيها وتفرز ممثلين حقيقيين عنهم لكتابة دستور يحقق آمالهم ويضمن لهم التداول السلمي للسلطة" واطلقت المبادرة خلال اجتماع للهيئة في احد فنادق عمان مساء السبت.
وبحسب الضاري، فان "مشروع العراق الجامع كفيل بالقضاء على الصراع ومبرراته، وكف يد كل القوى والجهات التي لا تريد للمنطقة أن تهدأ وذلك بواسطة برامج حقيقية تمنح الجميع فرصا متساوية وتقضي على الفوضى وتبسط الامن".
واشار الى ان المشروع يكفل "إزالة المخاوف التي تراود بعض أطياف وتنوعات المجتمع العراقي من الآثار التي قد تنتج عن التغيير وتوسيع رقعة المشاركة الجماهيرية في مقاومة التدخل والنفوذ الخارجي الضار بالعراق ومواطنيه".
وتلتزم المبادرة "التمسك باستقلال العراق التام ووحدة أراضيه، وبناء الدولة الحديثة وفق الأسس اللازمة لذلك" كما تلتزم ب"استبعاد آليات الانتقام السياسي وفسح المجال للعدالة، وفق صيغة توافقية بين العراقيين، لتأخذ مجراها لحفظ الحقوق وصون الأعراض والدماء، والحيلولة دون تكرار ما حصل ويحصل الآن".
واقر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاسبوع الماضي سلسلة خطوات على وقع تواصل التظاهرات المستمرة في العراق منذ اسابيع للمطالبة بمكافحة الفساد وتحسين الخدمات.
وأبرز تلك الاصلاحات التي اقرها البرلمان الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء و"المحاصصة الحزبية والطائفية" في المناصب العليا.
ويطال الغاء منصب نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
واتهم المالكي الذي تمت تنحيته الصيف الماضي اثر ضغوط داخلية وخارجية باتباع سياسة اقصائية همشت السنة، واحتكار المسؤولية السياسية والعسكرية.
وشهدت سنوات حكمه خلافات عميقة مع السياسيين السنة الذين اعتقل بعضهم، في حين غادر آخرون العراق بعد اتهامهم "بالارهاب".
لجنة تحقيق برلمانية: المالكي و35 مسؤولا سلموا الموصل لـ"داعش" ... العراق: إيران تسارع لإجهاض الحراك الشعبي وتعطيل إصلاحات العبادي
الغد الاردنية 17-8-2015
http://www.alghad.com/articles/887758
تحتشد في العراق نُذر مواجهة بين أجنحة التكتل الحزبي الحاكم، تحت ضغط المتظاهرين الذين هتفوا ضد حكم الفساد وتبعيته لإيران، التي أوفدت قائد فيلق القدس قاسم سليماني إلى بغداد أول من أمس، رافقه وفد سياسي وديني رفيع المستوى، في مهمة اعتبر المراقبون انها تستهدف "احتواء التظاهرات التي تهدّد النظام الحليف".
وغداة، إعلان لجنة تحقيق برلمانية ان رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، و35 مسؤولا آخرين، يتحملون مسؤولية سقوط الموصل ثاني كبرى مدن البلاد بيد تنظيم داعش، العام الماضي، بحسب تقرير قدمته امس تمهيدا لإحالته إلى الادعاء، اعتبر مسؤولون عراقيون أنّ القضاء في البلاد عاجز عن تطبيق إجراءات الإصلاح التي اتخذتها الحكومة أخيراً، بسبب الفساد في المؤسسة القضائية التي طالبوا بتطهيرها كي تتمكن من ممارسة دورها.
وقال النائب صادق المحنّا، إنّ "السلطة القضائية في العراق أصبحت في عداد المنتهية، ولا دور لها، ولا حتى تستطيع أن تطبق إجراءات الإصلاح ومحاسبة الفاسدين". وأضاف أنّ "هناك بعض القضاة الذين يسيطرون على السلطة القضائية ويتسلطون على المؤسسات القضائية في البلاد"، لافتاً إلى أنّ "هؤلاء يعملون وفق أجندات خاصة، ويسوّفون الكثير من القضايا المتعلقة بالفساد".
ودعا المحنّا، رئيس الحكومة، إلى إصلاح "المؤسسة القضائية قبل أن يقدم على أيّ خطوات للإصلاح، لأنّه في حال بقيت على حالها فإنّ الفاسدين سيبقون في مأمن عن الحساب". من جهته، أمهل عضو اللجنة المالية النيابية، هيثم الجبوري، السلطة القضائية "سبعة أيّام للكشف عن ملفات الفساد التي قدمها للقضاء، والملفات الأخرى التي في عهدتها والتي تورط فيها مسؤولون كبار".
وقال الجبوري، في مؤتمر صحفي، إن "السلطة القضائية تغض الطرف عن ملفات الفساد، وتعتقد أنّها فوق الشبهات، ولا أحد يتدخل في عملها"، داعياً رئيس السلطة القضائية، مدحت المحمود، إلى "فتح جميع ملفات الفساد بدون استثناء، انسجاما مع مطالب المتظاهرين".
وأكد أنه "في حال انتهاء مهلة السبعة أيّام من دون أن تقدم السلطة القضائية شيئا، فإنّنا سنكشف عن هذه الملفات علناً".
وطالب الجبوري، رئيس السلطة القضائية، بـ"تطهير المؤسسة من الفاسدين، ومنهم رئيس محكمة استئناف الرصافة، القاضي جعفر الخزرجي، الذي ما زال يؤدي عمله بشكل طبيعي جدا رغم وثائق الفساد المقدّمة ضدّه".
بدورها، عدّت عضوة لجنة النزاهة النيابية، منى الغرابي، مسألة إصلاح القضاء العراقي "ملفا مهما، وخطوة متقدمة، على طريق اجتثاث جميع المفسدين في البلاد".
وشدّدت على أن "يكون إصلاح المؤسسة القضائية من أولويات الحكومة، وعلى الحكومة أن تكون جادة في هذا الموضوع المهم الذي يخدم جميع المواطنين".
واعتبر المراقبون أن خرق نائب الرئيس العراقي المقال نوري المالكي، حظر السفر المفروض عليه، ومغادرته إلى طهران في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة الماضية، أول تحدٍّ لحكومة حيدر العبادي التي أعلنت عن حظر سفر المسؤولين المقالين حتى الانتهاء من تحقيقات في شبهات فساد تحوم حولهم، ومن بينهم المالكي ومدير مكتبه السابق طارق نجم وعدد من أقربائه.
وأكد برلماني بارز، أن زيارة سليماني تأتي بعد إشارات وبرقيات صريحة وواضحة من إيران تعارض التظاهرات وتُبدي امتعاضها من تمزيق صور زعامات وقيادات دينية موالية لها في كربلاء والديوانية جنوب العراق وبغداد خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى أن إيران غير راضية عن إصلاحات حكومة حيدر العبادي وتعتبرها غير صحيحة.
وتداولت مواقع اخبارية، تصريحات لمسؤول عراقي رفيع المستوى بحكومة العبادي، قوله، إن "سليماني وصل صباح السبت إلى مطار بغداد برفقة وفد سياسي وديني، وهي المرّة الأولى التي يصل فيها إلى العراق بمهمة سياسية وليست عسكرية منذ أكثر من عام".
وبيّن أن "زيارة سليماني تأتي على خلفية المشاكل الحادة بين قادة التحالف الوطني والتظاهرات التي تضرب مدناً عدة من جنوب ووسط العراق وإقالة مسؤولين بارزين مقربين من إيران أبرزهم المالكي المتواجد حالياً في طهران".
بدوره، اعتبر القيادي في التيار الصدري، حسين طعمة، أن "زيارة سليماني للعراق تأتي بعد إشارات وبرقيات وصلت من طهران تعارض تلك التظاهرات بشدة وتدعو لإخمادها". وأضاف أن "السيد مقتدى الصدر دعا إلى تظاهرات مليونية ولن يتراجع عن قراره حتى لو كانت إيران ترفضها". وأكد أن "العراقيين ملّوا من الوضع الراهن، حيث يعيش القادة في النعيم والشعب في الجحيم".
وقال طعمة، إن "المالكي يحرّك الوضع نحو الانفجار كما فعل مع المحافظات (السنية) انتقاماً"، مستدركاً أن "هذا الرجل لا يختلف في شيء عن (العقيد معمر) القذافي و(الرئيس اليمني المخلوع) علي عبدالله صالح والجميع متفق أن التظاهرات يجب أن يتم احتواؤها وإرضاء الشارع، لكنه يستثمرها بحرف مسارها وتحويلها إلى غوغاء"، واصفاً ذهابه إلى إيران بأنه "استجداء لإعادته إلى السلطة".
وفي الإطار نفسه، أكد عضو البرلمان العراقي عن "التحالف الكردستاني" مجيد سورجي، أن "سليماني متواجد بالعراق في مهمة سياسية لا عسكرية". وأوضح، أن الزيارة "تهدف لإعادة عقارب الساعة إلى ما قبل ليلة الواحد والثلاثين من تموز(يوليو)، حين انفجرت التظاهرات جنوب العراق، وأعقبتها خلافات كبيرة، وإقالات واسعة طاولت الجناح الموالي لإيران".
وبيّن سورجي أنّ "العبادي في موقف مريح حالياً؛ فالشارع مؤيد له، وهناك دعم ديني من مرجعيات النجف. وربما تكون هناك خلافات في وجهات النظر بين مرجعية النجف ونظام الحكم بإيران".
ووصف سورجي زيارة المالكي إلى إيران بأنها "أول كسر لقرارات العبادي وتحدٍّ له، خصوصاً أن الأخير غادر على متن طائرة خاصة بدعوة من إيران، ولم يتمكن أحد من اعتراضه".
وهاجمت عناصر مسلحة من جماعة "ملتقى البشائر" (جماعة مسلحة تنتمي لحزب "الدعوة الإسلامية" بزعامة المالكي)، المتظاهرين مساء الجمعة في ساحة التحرير ببغداد، واعتدت على عدد منهم بالسكاكين والحراب، ما أسفر عن إصابة عدد من المتظاهرين بطعنات بينهم فتاة نقلت إلى المستشفى قبل تدخل قوات من الجيش ومليشيا مسلحة تابعة للحشد الشعبي تمكنت من طرد المهاجمين واعتقال ثلاثة منهم في ما بعد.
وحاول متظاهرون اقتحام مبنى الحكومة المحلية في كربلاء، فيما نجح آخرون في اقتحام مبنى بلدية في البصرة وآخر في بابل. ورجح الخبير بالشؤون العراقية، فائز العتابي، أن تكون زيارة سليماني للملمة الوضع الداخلي للتحالف. وقال لـ"العربي الجديد" إن "التظاهرات تهدد السلطة الدينية بالعراق ووجود الأحزاب الموالية لإيران في السلطة ومن الطبيعي أن تتدخل إيران لحماية مصالحها".
وكان المالكي قد غادر الى طهران عبر مطار بغداد في زيارة غير رسمية، فيما لم يعترض أمن المطار على ذلك. وقال مصدر في مطار بغداد، إنّ "توجيهات رسميّة صدرت من مكتب رئيس الوزراء قضت بعدم اعتراض طريق المالكي". وأشار إلى أنّ "أمن المطار بدوره نفّذ التوجيهات، ولم يعترض طريق المالكي". من جهته، قال مصدر في التحالف الوطني، إنّه "في خضم هذه الأحداث وخطوات الإصلاح وشبهات الفساد التي تحوم حول المالكي وجّهت إيران للمالكي دعوة رسمية على الرغم من حظر السفر المشمول به"، وقال إنّها "طلبت من العبادي استثناءه من قرار منع السفر".
وأكّد المصدر، أنّ "المالكي يبحث في طهران كيفية التعامل مع الإجراءات الإصلاحيّة، والتي يحاول العبادي تطبيقها، والحصول على ضمانات تؤمن عدم محاسبته قانونيّاً على ملفات الفساد التي تورّط بها".
وأضاف أنّ "المالكي فقد منصبه كنائب لرئيس الجمهورية وفقاً لخطة الإصلاح، لكنه يسعى للحصول على ضمانات إيرانية تفرض على العبادي بعدم ورود اسمه في أيٍّ من ملفات الفساد". وبيّن أنّ "إيران ستكون الجهة الضامنة له بذلك، وستضغط على العبادي للقبول بذلك".
وأشار إلى أنّ "المالكي لن يعود إلى العراق إلّا بعد عقد اتفاق إيراني مع العبادي على عدم عرضه على القضاء بأيّ تهمة كانت".
بدوره، رأى الخبير السياسي، رافد سعدون، أنّ "إيران استطاعت بكل بساطة أن تخرق إجراءات العبادي الإصلاحيّة وتفرض شروطها عليه، وأرادت من خلال زيارة المالكي إلى طهران أن تحقق عدّة أهداف". وأوضح سعدون أنّ "طهران ذكّرت العبادي أنّ أي إجراءات إصلاحيّة يقوم بها يجب أن تتوافق مع سياستها في العراق، وأنّها تستطيع تعطيلها وخرقها في أيّ وقت أرادت، بدليل أنّها خرقت حظر السفر عن المالكي، وأنها ستحصّنه من تهم الفساد على الرغم من التظاهرات".
وأشار إلى أنّ "حكومة طهران تتمتع بنفوذ كبير وقدرة حتى على تغيير الحكم في البلاد، وإسقاط العبادي وتعيين غيره". وأكّد أنّ "المالكي سيعود إلى العراق وسيحظى بالدعم الإيراني الكامل، والحصانة الكافية من القضاء، فيما سيعفى من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية، وسيبقى زعيماً لمليشيات الحشد الشعبي".
بالوثائق.. لجنة الموصل ترفع تقريرها الى مجلس النواب للنظر بشكله القانوني
السومرية نيوز 17-8-2015
http://www.alsumaria.tv/news/143522/
أفاد مصدر سياسي مطلع، الأحد، بأن لجنة التحقيق في سقوط الموصل رفعت تقريرها الى رئاسة مجلس النواب للنظر في شكله القانوني.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في حديث لـ السومرية نيوز، إن "اللجنة تخول رئاسة المجلس النظر في إحالة الملف الى الجهة التي تراها مناسبة".
وتنشر السومرية نيوز أدناه التقرير الذي أعدته لجنة الموصل والذي يتضمن أسماء 30 شخصا من المسؤولين السياسيين والعسكريين ممن حملتهم اللجنة مسؤولية سقوط المدينة بيد تنظيم "داعش" في حزيران من العام الماضي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image019.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image020.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image021.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image022.jpg[/IMG]


رد مع اقتباس