حماس تزف ابنتها ريهام دوابشة وتدعو للمشاركة في تشيع جثمانها
زفّت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية ابنتها الشهيدة ريهام حسين دوابشة، التي استشهدت فجر اليوم الاثنين، متأثرة بحروق بالغة أصابتها عقب حرق المستوطنين لمنزلها في بلدة دوما قرب نابلس.
وأوضحت الحركة أن الشهيدة الدوابشة، كانت إحدى الأخوات الناشطات في صفوف الكتلة الإسلامية – الذراع الطلابي للحركة – بجامعة النجاح الوطنية.
واعتبرت الحركة جريمة إحراق عائلة دوابشة، مثالاً لنتائج الاستهتار والتواطؤ الذي تمارسه السلطة الفلسطينية بحق الشعب الفلسطيني، وفي عدم مواجهتها لإرهاب مجموعات المستوطنين المدعومة من الاحتلال
وأكدت حركة حماس أنها لن تغفر للمحتل الغاصب جريمته بحق عائلة دوابشة، وعموم أهالي بلدة دوما بنابلس.
وحرضت الحركة فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام على الرد بقوة وبحزم على الاستهتار الصهيوني بالفلسطينيين.
كما دعت كافة أبناء الضفة الغربية المحتلة، وخاصة أبناء محافظة نابلس، إلى المشاركة الفاعلة في تشييع الشهيدة الدوابشة اليوم الاثنين، وإلى مساندة أهالي بلدة دوما في مواجهة مسلسل الآلام الذي أصابهم.
بدران: استشهاد ريهام دوابشة يؤكد حجم الجريمة وندعو المقاومة للرد
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، إن استشهاد ريهام دوابشة (28 عاماً) التي أصيبت قبل أكثر من شهر عقب حرق منزلها على يد مستوطنين متطرفين في قرية دوما جنوبي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، يؤكد على حجم الجريمة الإسرائيلية التي ارتكبت ضد هذه العائلة.
ودعا بدران في تصريح صحفي صباح اليوم فصائل المقاومة كافة في الضفة الغربية المحتلة للقيام بعمليات نوعية تردع الاحتلال المجرم وتؤدب مستوطنيه.
وأكد على أن هذه الجريمة ليست حالة استثنائية بل جزء من خطة ممنهجة يشرف عليها قادة الاحتلال ويتم تنفيذها على يد جنوده ومستوطنيه، مشدداً على أنها خطة قائمة على القتل والتهجير والإرهاب بغرض إخضاع الشعب الفلسطيني وردعه عن ممارسة حقه الطبيعي في مقاومة الاحتلال.
وأوضح بدران بأن التحركات السياسية والاعتماد على المواقف الدولية لا توفر الحماية لشعبنا أمام إجرام الاحتلال، مؤكداً أنه لا سبيل لنا كفلسطينيين إلا المقاومة لدحر الاحتلال.
وشدد بدران على ثقة حركة حماس بقدرة شعبنا على الصمود والمواجهة رغم بطش الاحتلال وقمع التنسيق الأمني.
وأكد على تصاعد المقاومة في الضفة المحتلة، وأنها لن تتراجع وصولاً إلى المواجهة الشاملة المباشرة مع الاحتلال من أجل تغيير الوقائع على الأرض، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني لن ينكسر، وأن جذوة المقاومة لن تنطفىء.
أجهزة السلطة تعتقل أربعة من أبناء حماس
واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية اعتقالاتها بحق كوادر حركة حماس، حيث اعتقلت أربعة منهم، فيما استدعت اثنين آخرين.
ففي محافظة سلفيت، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر عدنان عزام مرعي (19 عاماً) من بلدة قراوة بني حسان، علماً بأنه مفرج عنه من سجون الاحتلال قبل شهر، في حين تواصل مخابرات السلطة اعتقال الشاب ثائر عبد الله عودة (19 عاماً) من مخيم الفارعة، لليوم الـ80 علی التوالي، فيما تواصل مخابرات طولكرم اعتقال القيادي إياد ناصر لليوم الـ80 علی التوالي، رغم صدور عدة قرارات من محاكم السلطة بالإفراج عنه.
أما في محافظة نابلس، فقد اعتقلت أجهزة السلطة الأسير المحرر محمد الحمامي (20 عاماً)، واعتدت على والدته المقعدة أثناء عملية اعتقاله، كما يواصل المعتقل السياسي فادي حمد إضرابه عن الطعام لليوم الـ23 علی التوالي احتجاجاً على اعتقاله لدی المخابرات العامة.
في حين استدعت المخابرات العامة لليوم الثاني على التوالي الأسير المحرر وسام باكير، علماً بأنه معتقل سياسي سابق عدة مرات، تعرض خلال بعضها للتعذيب، كما يواصل المعتقل السياسي عبد الفتاح شريم إضرابه عن الطعام لليوم الـ47 على التوالي، احتجاجاً على استمرار اعتقاله منذ عام 2009.
أما في محافظة رام الله، فقد اعتقل الأمن الوقائي الأسير المحرر لطفي سلامة بعد اقتحام منزله في قرية اللبن الغربي، علماً بأنه لم يمضِ علی خروجه من سجون الاحتلال سوى ثلاثة أسابيع.
كما اقتحم العشرات من عناصر جهاز المخابرات العامة سكن طلبة جامعة بيرزيت، لاعتقال رئيس مجلس الطلبة سيف الإسلام دغلس، فيما لم يكن متواجداً داخله.
إلى ذلك، اعتقلت أجهزة السلطة الشاب مجاهد عواد أثناء تواجده في عمله برام الله، وهو من عورتا جنوب شرقي نابلس.
وفي محافظة الخليل، مددت محكمة السلطة اعتقال الأسير المحرر شادي قفيشة لمدة سبعة أيام، على ذمة التحقيق، فيما كشفت مصادر خاصة تردي الوضع الصحي للمعتقل السياسي نادر جبران، الذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم السادس على التوالي داخل زنازين المخابرات في بيت لحم.
بركة يناشد بمنح تأشيرات للحجاج الفلسطينيين في لبنان
وجّـه ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، علي بركة، رسالة إلى سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الأستاذ علي عواض العسيري لتسهيل سفر الحجاج الفلسطينيين.
وناشد بركة خلال الرسالة بضرورة منح تأشيرات الحج للاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، وتسهيل سفرهم لأداء فريضة الحج هذا العام.
حماس تنفي منعها سفر أعضاء المجلس الوطني
نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ما ورد على لسان حنا عميرة بأن الحركة منعت أعضاء المجلس الوطني من الخروج من غزة.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي اليوم الاثنين، إنه وعلى العكس من ذلك فإن قرار حركة حماس عدم اعتراض سفر أي من أعضاء المجلس، وهو ما تم إبلاغه للفصائل في غزة.
ودعت الحركة إلى اتخاذ قرار جدي بإلغاء جلسة المجلس الوطني لما سيكون له تداعيات كبيرة، مؤكدة استمرارها في تحشيد الموقف الفلسطيني ضد هذه التجاوزات ووضع حد لسياسة التفرد.
وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حنا عميرة، زعم صباح اليوم أن حركة حماس قررت منع أعضاء المجلس الوطني في غزة من مغادرة القطاع لحضور الجلسة في رام الله.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
مطالبات لتأجيل دعوة عقده
عقد "الوطني" سيزيد الانقسام بالساحة الفلسطينية
في ظل عدم إمكانية جميع أعضائه بالمشاركة، فاجأ المجلس الوطني الفلسطيني الجميع بدعوته لعقد جلسة له، فماذا سيستجد سياسياً على شعبنا بعد أن ينفض المجلس الوطني؟ وهل بات المجلس إطاراً تنظيمياً بحتاً يُوافق أعضائه على ما يُقر به رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس.
ومن المفترض أن يلتئم المجلس الوطني كل 4 سنوات، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم ينعقد المجلس إبان العدوان المتكرر على قطاع غزة منذ عام 2008 وحتى صيف العام الماضي.
ويرى محللون أن الدعوة إلى انعقاد المجلس الوطني في ظل عدم إمكانية جميع الأعضاء فيه اتهام مباشر بأن الأمور "مركبة" ليتم انتخاب اللجنة التنفيذية وفق أهواء البعض ولا تمثل الكل الفلسطيني، فماذا سيناقش المجلس الوطني إذا لم يبحث ما يجري في القدس والضفة من تهويد واستيطان؟
جلسة "اعتباطية"
فايز أبو شمالة عضو المجلس الوطني والكاتب والمحلل السياسي عدَّ الدعوة لعقد الجلسة "اعتباطية" طالما يعرف القائمون عليها أن الاحتلال سيمنع مشاركة أعضاء من الأردن ومن غزة.
وقال أبو شمالة في تصريحات متلفزة : "لا شرعية ولا مشروعية لانعقاد المجلس الوطني في هذا الوقت ، ويجب عقد جلسة عادية بثلثي الأعضاء".
وأشار إلى أن المجلس الوطني انعقد في شهر مارس الماضي وقرَّر حينها وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، مستطرداً "ما الذي حصل؟ إذاً نحن أمام قيادة لا تُطبق قراراتها ولا نية لها في إتمام المصالحة ولا نية لها في إنهاء التنسيق الأمني".
وأضاف : "هناك ضرورة لإصلاح منظمة التحرير وتفعليها وهذا الأمر تُجمع عليه كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، لذلك أي لقاء أو الدعوة لعقد مجلس وطني هو اجتماع باطل طالما لم يتم دعوة كافة الفصائل".
وتساءل أبو شمالة : "على أي أسس يُعقد المجلس الوطني وما المستجد كي يعقد هذا المجلس الوطني؟"، لافتاً إلى أن اتفاقية القاهرة في مارس 2005 والتي أتى على ذكرها الكثير طالبت بإصلاح منظمة التحرير وتشكيل إطار قيادة لتفعيل المنظمة.
ويعتقد الكاتب والمحلل السياسي أن هذا الاجتماع جاء ليفصل الضفة الغربية عن كل فلسطين عن فلسطيني غزة والأردن ولبنان وسوريا و48 والشتات.
واستغرب أبو شمالة الدعوة التي يطلقها بعض القيادات بالمسارعة لعقد هذه الجلسة، واصفاً هذه الدعوة بأنها "فارغة لا مضمون لها لأن الاحتلال سيتحكم بمن سيحضر ومن سيغيب".
مزيد من التقسيم
بينما وصف المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية عبد الستار قاسم، الدعوة لالتئام المجلس الوطني منتصف سبتمبر الجاري، بأنها "مبادرة جديدة لمزيد من التقسيم في صفوف الشعب الفلسطيني والدفع به نحو الاقتتال الداخلي".
وقلَّل قاسم في تصريحات صحفية من الرهان على المجلس الوطني لتجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية.
وقال المحلل السياسي : "لا أعتقد أن المجلس الوطني من شأنه أن يمنح الشرعية محمود عباس، ليس فقط لأن الأخير غير شرعي منذ عام 2009، وإنما أيضاً لأن المجلس نفسه غير شرعي وليس صاحب قرار، فهو أداة بيد الرئيس الذي يتحكم في الأموال وأعضاؤه يتم شراؤهم بثمن بخس للأسف الشديد، وهذا ليس أمراً جديداً بل كان منذ زمن بيروت يوم كانت المنظمة تواجه الاحتلال".
وأضاف : "عقد المجلس الوطني ليس لعزل حماس والمقاومة، فهذا أمر حاصل، وإنما لمزيد من الانقسام في الساحة الفلسطينية، فقد بذل عباس جهداً كبيراً في تمزيق الشعب، ولا زال يمعن في ذلك وحتى له الاستعداد لأن يقوم بتمزيق حركة فتح نفسها، فإذا كان قد قبل لنفسه أن يكون جندياً لدى إسرائيل فلن يصعب عليه تمزيق الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيره.
وأشار قاسم إلى أن حركتي حماس والجهاد غير قادرتين على تعطيل أو وقف عقد جلسة المجلس الوطني، وذلك لغياب رؤية واضحة لهما في التعامل مع اتفاقية أوسلو، هذا فضلاً عن أن بقية الفصائل المنضوية تحت المنظمة رخوة وضعيفة ولا تمتلك مواقف ويمكن شراؤها بمناصب شكلية"، وفق تقديره.
حالة تحدي
في حين، قال حسن عبد الله كاتب صحفي من رام الله إن "عقد المجلس الوطني اليوم هو واجب وقد تأخر كثيراً في انعقاده وهناك حالة تحدي لكل بقاء المشروع الوطني الفلسطيني".
وأشار المحلل السياسي إلى أن الانقسام المستمر منذ 8 سنوات والتهديد لشرعية منظمة التحرير والتشكيك في شرعية كثير من الهيئات شكلت حاجة ماسة للعودة للمجلس الأم "المجلس الوطني" من أجل البت في كثير من القضايا من أبرزها إعادة انتخاب وملأ الشواغر لحوالي 10 مقاعد.
وتابع "هناك تقصير كبير من القيادة ومن الكل الوطني لعدم الضغط الكافي لانعقاد مجلس وطني فلسطيني رغم كثرة الظروف وكثرة المآسي التي عاشها شعبنا خلال الفترة السابقة، الحروب التي شنها الاحتلال على غزة خلال السنوات الماضية ألم تكن تستوجب عقد مجلس وطني؟" .
وطالب كل الحريصين على المشروع الوطني بالمشاركة وبقوة في الجلسة المقبلة من أجل الحفاظ على البوصلة الوطنية ودحر الاحتلال عن أرضنا.
تحضيرات مستمرة
وقد طالبت فصائل فلسطينية بتأجيل عقد جلسة المجلس الوطني، حيث عقدت قيادة الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين اجتماعاً مشتركاً لبحث ومناقشة دورة المجلس الوطني، مؤكدين على ضرورة عقد دورة للمجلس تُوحد شعبنا وذلك من خلال دعوة لجنة تفعيل وتطوير المنظمة التحرير باعتبارها الإطار القيادي المؤقت للقيام بمهامها المتفق عليها.
رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون أكد أن التحضيرات مستمرة لعقد دورة المجلس الوطني في رام الله في الرابع عشر والخامس عشر من سبتمبر الجاري، داعياً كافة أعضاء المجلس المقيمين في الخارج إلى استكمال الإجراءات لحضور الجلسة.
أما صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير فدعا حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمشاركة في تشكيل اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني .
لكن السؤال الكبير الذي يطرحه الفلسطينيون هو "هل فُعلت منظمة التحرير وهل تم إصلاحها وهل تم إعادة صياغة المجلس الوطني على هيئة التوافق الوطني الفلسطيني ، طالما لم يتم ذلك إذا على أي أساس يُعقد هذا المجلس ؟
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
حول رؤية حركته للأزمة الراهنة
مشعل يعقد مؤتمر صحفياً مساء اليوم
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وسائل الإعلام لتغطية المؤتمر الصحفي الذي سيعقد رئيس المكتب السياسي خالد مشعل حول رؤية حركته للخروج من الأزمة الرّاهنة في الساحة الفلسطينية.
ونشر عزّت الرشق عضو المكتب السياسي لـ"حماس" الدعوة على صفحته على الفيسبوك، مؤكداً أن المؤتمر سيعقد في قاعة المرقاب 1 – فندق الفورسيزون، في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم الاثنين (7-9).
ولم يوضح الرشق طبيعة المحاور التي سيتم طرحها في المؤتمر الصحفي، إلا أنه يأتي في ظل جهود تقودها الحركة وقياداتها لتقريب وجهات النظر الفلسطينية الداخلية تجاه توحيد الصف الفلسطيني، وفي ظل مساعي تثبت التهدئة مع الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
محكمة السلطة تقرر الإفراج عن القيادي "صوافطة"
قررت محكمة السلطة في طوباس اليوم الأحد، الإفراج عن القيادي في حماس نادر صوافطة، بكفالة مالية، بعد اعتقال في سجون الأمن الوقائي لمدة 14 يوماً.
وذكرت عائلة صوافطة إلى أن محكمة السلطة قررت الإفراج عن نجلها بعد أن تبيّن عدم وجود أي مسوغ قانوني لاستمرار اعتقاله لدى وقائي طوباس.
وأشارت العائلة إلى أن قرار الإفراج جاء بعد أن قدم المحامي الخاص بالقيادي صوافطة طلب إخلاء سبيل، فوافقت المحكمة على الطلب بكفالة مالية. ومن الجدير ذكره أن القيادي نادر صوافطة أسير محرر قضى ما يقارب 13 عاماً في سجون الاحتلال، ومعتقل سابق لدى أجهزة أمن السلطة لمرات عديدة، تعرض خلالها لتعذيب شديد.
نقابة المعلمين بغزة: لن نهدأ حتى استجابة "التوافق" لمطالبنا
أكد خليل المزين نقيب معلي القطاع الحكومة في غزة، أن الحراك النقابي الاحتجاجي لن يهدأ حتى استجابة حكومة التوافق لمطالبهم، وصرف رواتبهم المستحقة أسوة بغيرهم ممن تصرف الوزارة رواتبهم.
وحذر المزين خلال وقفة احتجاجية نظمتها أمام مقر المجلس التشريعي بغزة، اليوم الاثنين، من تصعيد الخطوات الاحتجاجية خلال الفترة المقبلة إن استمر تجاهل الحكومة لمطالب المعلمين، مطالبا بالإسراع في توفير رواتبهم المتأخرة منذ شهور ودمجهم في سلم موظفي السلطة.
وقال إن مطالب نقابة المعلمين واضحة وتتلخص بإدراج موظفي غزة ضمن السلم المالي والوظيفي للسلطة، والاعتراف بشرعيتهم، وصرف رواتبهم بشكل مواز للموظفين الآخرين. كما وطالب المزين وزارة المالية بصرف 1500 شيقل كحد أدنى للمعلمين في الفترة المقبلة، محملاً حكومة التوافق برئاسة رام الحمد الله مسؤولية أزمة الرواتب التي يعاني منها المعلمين. وأكد المزين أن النقابة لن تقبل باستمرار صرف سلف مالية للمعلمين، في ظل الأوضاع الاقتصادية التي يعيشونها في الوقت الحالي، لافتاً إلى أن النقابة لن تسمح بتراكم المستحقات المالية للمعلمين دون صرفها لهم.
إلى جانب ضغوط مصر والسلطة
هل أفشلت الشروط الإسرائيلية "مبادرة" بلير؟
بذلت أطراف اقليمية ودولية عدة جهودا لمنع انفجار قطاع غزة مجدداً وعدم الدخول في مواجهة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في غزة، خاصة تركيا وقطر وأخيراً رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير، الذي استمرت جهوده عدة شهور وتزايدت الاحاديث بأنها تقترب من الوصول الى اتفاق يتم بموجبه تثبيت وقف اطلاق النار مقابل رفع الحصار وانشاء الميناء والمطار.
ويبدو أن أطرافا عديدة في المقابل أغضبها ما أثير حول الاتفاق أبرزها مصر والسلطة الفلسطينية في رام الله التي صرحت عدة مرات ان الاتفاق يكرس الانقسام ويمثل اعلان دولة غزة.
وتشير المعطيات الى أن هذه الاطراف مارست ضغوطا على (إسرائيل) لمنعها من التوصل لاتفاق مع حماس حتى لا يحسب كإنجاز للأخيرة يرفع من اسهمها في الاراضي الفلسطينية والخارج.
وتعثر المفاوضات كما يشاع حالياً، وكما صرح قيادي في حركة حماس قائلاً "الجهود تسير نحو الفشل"، ليس لرفض (إسرائيل) رفع الحصار او انشاء ميناء او حتى تشغيل المطار، فوجود ميناء في غزة برقابة دولية لن يؤثر سلبياً على أمن (اسرائيل)، لكن هناك تبعات سياسية للاتفاق يبدو ان الاحتلال يخشاها.
وأول تلك التبعات السياسية للاتفاق، أنه سيدفع العديد من الدول وخاصة الاوروبية التي تبدي ليونة في مواقفها اتجاه حماس من الاعتراف بشرعيتها وفتح حوارات علنية معها، ما يعني نفي صفة الارهاب عن الحركة وهو ما سيوفر لها فرصة لإقامة علاقات واتصالات مع العديد من الدول ويكسر العزلة السياسية والمالية التي عانت منها حماس.
في المقابل تجد (إسرائيل) أن الاتفاق سيشكل ضربة قوية لرئيس السلطة محمود عباس وهذا ما دفعه للتهديد بالاستقالة مؤخراً كرسالة لإسرائيل قبل غيرها من الدول انه سيغادر الضفة الغربية -الاهم والاخطر بالنسبة للاحتلال- ويتركها في حالة من الفوضى.
من ناحية، أخرى فإنه لا يمكن أن يجري اتفاق من هذا النوع دون ن يعرض على مصر التي هي على تماس دائم بالقضية الفلسطينية، وهنا يمكن ان تلعب دورا تخريبيا في ظل حالة العداء التي تبديها اتجاه حركة حماس وغزة، خاصة ان بناء ميناء يعني انه سيفقدها اهم ورقة في يدها اتجاه غزة وهو معبر رفح الذي تخنق من خلاله القطاع.
وهذا ما أكده الكتاب والمحلل السياسي الإسرائيلي "أليكس فيشمان" حيث كشف في مقال له أن مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي مارست الضغوط على حكومة نتنياهو لوقف مبادرة بلير.
ولا يمكن اغفال اهمية الضغوط التي تمارس على الاحتلال لثنيه عن التوصل لاتفاق مع حماس، لكن يجب الاقرار بان ما يحرك الاحتلال هو مصالحه وأمنه بالدرجة الاولى والدوافع التي سمحت بالدخول في مفاوضات غير مباشرة ما زالت قائمة، فحركة حماس خرجت من العدوان الاخير قوية ومتماسكة واستطاعت ترميم الكثير من قدراتها العسكرية وتطويرها كما تؤكد تقارير إسرائيلية، وهو ما يعني ان مخاوف الاحتلال من انفجار القطاع ما زالت قائمة ورغبته في تهدئة الجبهة الجنوبية في ظل وجود عدة جبهات ملتهبة أمر مطروح بقوة.
كما ان حماس تمتلك ورقة قوة لا يستهان بها وهي جنود الاحتلال الذين أسرتهم في العدوان الأخير. ويحاول الاحتلال فرض شروط صارمة في ظل مساعيه لجر حماس نحو "أوسلو 2" وهو ما ترفضه الحركة وأكدت مراراً أنها لا تسعى لأي اتفاق سياسي بل لاتفاق ميداني يثبت حالة الهدوء الموجودة حالياً بما يسمح بتحسين الوضع الانساني لسكان القطاع وتسريع عملية الاعمار الى جانب التخفيف من الفقر والبطالة.
ورغم الحديث عن شروط اسرائيلية عديدة وقفت حجر عثرة أمام الاتفاق لكن لا يمكن الجزم بأن المفاوضات انهارت تماماً، خاصة أن الأيام الأخيرة حملت العديد من الرسائل غير المباشرة بين الطرفين والتي جاءت كضغوط متبادلة لتحسين ظروف المفاوضات.
وتداولت مصادر عديدة أن أبرز شروط (اسرائيل) التي أزمت المفاوضات هو طلبها توقيعَ حماس على نص مكتوب، عن عدم ممانعتها في إقامة دولة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وهو ما ترى فيه الحركة "لغما"، الهدف منه توريطها في اتفاق سياسي يكون بمثابة "أوسلو 2". وجاء تصريح موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس كتأكيد لرفض حركته اوسلو جديد حيث قال "يجب أن يطمئن الجميع أننا لن نكون استمراراً لأوسلو، وأن ما رفضناه لغيرنا لا يمكن أن نرضاه لأنفسنا". والواضح أن أي اتفاق ميداني سيكون له تبعات سياسية تشكل هواجس لدى طرفي الاتفاق، لذا يحاول كل طرف نزع المكاسب السياسية التي قد يحظى بها الخصم، ما يعني ان الطريق ليس معبدا وأن العثرات الموضوعة في طريق الاتفاق كبيرة وكثيرة لكن تبقى الرغبة الفلسطينية والإسرائيلية والدولية في تهدئة جبهة غزة ومنع مواجهة جديدة قريبة دافعا قويا لذلك.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
بالصور: نقابة المعلمين: تصعيدنا سيهدد منظومة التعليم في غزة
أكد نقيب المعلمين الفلسطينيين خالد المزين أن الحراك التصعيدي الذي يجهزون له، في حال استمرار أزمة الرواتب، سيهدد المسيرة التعليمية في قطاع غزة.
وقال المزين إثر كلمة ألقاها خلال اعتصام للنقابة أمام المجلس التشريعي الفلسطيني لمراسل وكالة "فلسطين الآن"، إن حرك النقابة في المرحلة القادمة سيعمل على ضياع منظومة التعليم.
وأضاف المزين لمراسلنا أن على وزارة المالية صرف 1500 شيقل كجد أدنى للمعلمين في الفترة المقبلة، محملا حكومة الوفاق برئاسة رام الحمدالله مسئولية أزمة الرواتب التي يعاني منها المعلمون.
وأكدت نقابة المعلمين الحكوميين في قطاع غزة اليوم الاثنين أنها لن تقبل باستمرار صرف سلف مالية للمعلمين، في ظل الأوضاع الاقتصادية التي يعيشونها في الوقت الحالي.
وقالت النقابة خلال كلمة لها أمام مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة، إنها لن تسمح بتراكم المستحقات المالية للمعلمين دون صرفها لهم.
ورفع المعلمون المحتجون شعارات يؤكدون على حقهم في الراتب، ورفضهم لنظام السلف والـ(40%) التي تقوم وزارة المالية في غزة بصرفها للموظفين شهريا.
وأضاف المزين أن الأيام القادمة ستشهد تصعيدا من قبل النقابة ضد آلية صرف الرواتب، وسيهدد ذلك التصعيد المسيرة التعليمية ومستقبلها في قطاع غزة.
النائب أبو راس يستنكر صمت العالم تجاه جريمة حرق عائلة دوابشة
استنكر النائب عن كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية ومقرر لجنة الداخلية والحكم المحلي بالجلس التشريعي مروان أبو راس صمت العالم والمؤسسات الحقوقية تجاه الجريمة البشعة التي ارتكبها قطعان المستوطنين بحرق عائلة الدوابشة بالكامل.
وشدد النائب أبو راس في تصريح وصل وكالة "فلسطين الآن" على أن اعلان استشهاد الأم ريهام دوابشة بعد شهر من اصابتها تكتمل الجريمة الفريدة من نوعها بإحراق منزل به أسرة آمنة.
وأضاف: "لو كانت الضحية عائلة صهيونية لوجدنا ردود الأفعال العالمية والأمم المتحدة والرباعية تستنكر وتشجب وتطالب بمحاكمة الفاعلين"
وطالب أبو راس الشعب الفلسطيني ومقاومته في الضفة الغربية بالدفاع عن أنفسهم والرد على جرائم الاحتلال.
حول موقف السلطة ورئيسها محمود عباس من هذه الجريمة أكد أبو راس بأن عباس هو المتآمر الأول على الشعب الفلسطيني وعلى قضيته وعلى كرامته، داعيا الشعب الفلسطيني للانتفاض وتشكيل قيادة صادقة تحمل الهم وتدافع عن الحقوق وتدعم المقاومة وتتمسك بالتوابث.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
هدمت قوات الاحتلال بركسات وخيام سكنية في قرية الطيبة شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان في مداهمات بأنحاء متفرقة من محافظتي الخليل وبيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما اصيب عدد من الشبان بإعتداءات جنود الاحتلال خلال المواجهات.
قررت قوات الاحتلال إبعاد الطالبة بجامعة بلوتكنك فلسطين لبابة الهريني بمدينة يطا عن جامعتها بذريعة نشاطاتها بالكتلة الاسلامية، حيث يعتبر هذا الامر العسكري الاول من نوعه على صعيد ملاحقات الاحتلال العمل النقابي الطلابي بالضفة الغربية المحتلة.
قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية احتج فيها المشاركون على اعمال التجريف الصهيونية في منطقة بير عونة بمدينة بيت جالا بمحافظة بيت لحم.
قالت لجنة اهالي المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية المحتلة انها احصى 546 اعتداء قامت به الاجهزة الامنية التابعة للسلطة بحث المواطنين خلال شهر اَب المنصرم من العام الجاري.
هنأ نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، رئيس الوزراء المغربي، بنجاح العرس الديمقراطي للشعب المغربي التمثل بالانتخابات البلدية.
شيعت كتائب عزالدين القسام الشهيد المجاهد صخر البحري من بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقالت الكتائب أن الشهيد صخر البحري ارتقى في حادث عرضي شمال قطاع غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
أعلن الرئيس محمود عباس الحداد الرسمي لمدة 3 ايام على روح الشهيدة ريهام دوابشه، فيما دعت حركة حماس المقاومة إلى تنفيذ عمليات نوعية بالضفة الغربية لردع الاحتلال ومستوطنيه وبدوره قال القيادي بالجهاد خضر عدنان أن محرقة أل دوابشه أظهرت أن استمرار الصمت سيدفع الاحتلال لمزيد من الجرائم.
اكدت حكومة التوافق الفلسطينية أن استشهاد رهام دوابشه دليل اضافي على مدى فجاعة جريمة المستوطنين.
أعلن مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية بالاراضي الفلسطينية "اوتشا" ان سلطات الاحتلال تعتزم هدم 13 الف مبنى فلسطيني بالضفة الغربية، وقال مكتب "اوتشا" ان اوامر الهدم تسلط الضوء على حالة الضعف التي تعانيها الالاف الاسر الفلسطينية الفقيرة التي يواجه بعضها خطر التهجير القسري الوشيك.
كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احمد مجدلاني أن السلطة تعلن انهاء اتفاقية اوسلو خلال اجتماع المجلس الوطني منتصف الشهر الحالي، وقال مجدلاني ان المقصود من انهاء اوسلو الاتفاق الانتقالي الذي يتضمن ثلاثة بنود اولها نقل السلطات المدنية والصلاحيات للسلطة، وثانيا الاتفاقات الامنية المشتركة، وثالثا اتفاقية باريس الاقتصادية.
سمحت سلطات الاحتلال لعشرات من اهالي اسرى قطاع غزة لزيارة ابنائهم في سجن نفحة الصحراوي، واوضحت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان 92 من ذو الأسرى بينهم 20 طفلا توجهوا عبر معبر بيت حانون شمال القطاع لزيارة 49 معتقلا في نفحة.
اعلن وزيرة خارجية الإتحاد الاوروبي،"فيدركا مودريني"ان الاتحاد بصدد نشر علامات على منتوجات المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية والتي تباع في شبكات التسويق في انحاء اوروبا واعرب جانكس لورن عن أمله عن نشر التعليمات على منتوجات المستوطنين بحلول نهاية العام الجاري اسوة ببريطانيا .
نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء ولاسرى وقفة تضامنية مع الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال امام المفوض السامي لحقوق الانسان التابع لمنظمة الامم المتحدة .
استضاف برنامج "محطات اخبارية" د. نبيل عمرو، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وخالد ابو هلال، أمين عام حركة أحرار، للتعايق على إجتماع الرباعية الدولية نهاية الشهر الجاري بحضور عربي :
قال د. نبيل عمرو :
§ اللجنة الرباعية هي تمثل العالم في متابعة عملية السلام، وقد ماتت بفعل الإهمال الأمريكي، والاغلاق الإسرائيلي، وكان أخر ما فعلته التقدم بخطة خارطة الطريق مع عدم النجاح في تحقيق أي بند من بنودها، وبالتالي إعادة بعث هذه اللجنة لا بأس به، وهذا نوع من أجل اعادة تحريك الملف الفلسطيني على الصعيد الدولي.
§ المشكلة التي تواجه اللجنة الرباعية هي اسرائيل وجدية الولايات المتحدة، وبالتالي العرب حينما يدعون للمشاركة في هذه الاجتماعات لا شك أن ذلك معنويا وسياسياً مهم بالنسبة للفلسطينيين، لان ذلك سيقوي وجه النظر الفلسطينية وسيطرحها بالمحافل العربية، ولكن ذلك لا يعني ان هناك تطور على صعيد النتائج، لان الذي يحدد هذه النتائج الاستعدادات الامريكية لفتح الملف والمضي قدما في تحقيق عملية سياسية جدية بالشرق الاوسط، ثم التجاوب الاسرائيلي.
§ نحن على ابواب إجتماع المجلس الوطني الفلسطيني، وهو صاحب الولاية على السلطة، وعلى الموقف السياسي والمفاوضات وعلى تقييم نتائجها، وبالتالي موضوع عملية السلام والمفاوضات هذا سيكون موضوع جدل حقيقي وتفصيلي داخل المؤسسات الفلسطينية.
§ هناك طرح قوي بمراجعة العملية السياسية برمتها ومراجعة العلاقة مع اسرائيل داخل المجلس الوطني الفلسطيني، وهذه المراجعة تتطلب وقفة أمينة وشجاعة مع النتائج وليس مع المبدأ.
§ شرعية المجلس الوطني لا جدال عليه، يعترف به فلسطينيا وعربيا ودوليا، وبالتالي بالامكان ان تقول رأي بالمجلس الوطني.
§ لقد دعيت جميع الفصائل مثل حماس والجهاد والاخرين للمشاركة ولكنهم استنكفوا عن ذلك، يجب ان تستمر المحاولات لاستقطاب هؤلاء إلى المجلس الوطني، لان استقطابهم قوة للكل الفلسطيني وللتمثيل الفلسطيني، وحتى لو اعتذروا عن المشاركة ذلك لا يلغي شرعية المجلس الوطني.
§ نحن نعمل من اجل أن نستطيع فرض حقائق سياسية تؤدي إلى أن يضغط العالم معنا من أجل تحريك العملية السياسية نحو تحقيق الدولة الفلسطينية وباقي الحقوق الوطنية.
قال خالد ابو هلال :
§ الرباعية الدولية اصلاً وصلت إلى طريق مسدود كما وصلت المبادرة السياسية برمتها إلى طريق مسدود، وهم التسوية الذي لهف خلفه الفلسطينيون كثيرا وكانت الرباعية الدولية من اهم عناوينه الطريق مسدود.
§ الكل يعلم أن الحكومة الاسرائيلية بتركيبتها الحالية والسابقة واللاحقة وحتى كامل اسرائيل ليس لديهم ما يقدموه للشعب الفلسطيني، ومن يراهن على وهم التسوية يرتكب خطأ.
§ هذا العدو لا يمكن ان يفاوض، يجب العودة إلى خيار الكفاح المسلح، وهذا ما قاله بصراحة الاخ فاروق القدومي عضو اللجنة التنفيذية.
§ اسرائيل تريد العودة إلى المفاوضات لانهم يعلمون أن هذه المفاوضات تقسبهم وقت ويستفيدون منها بمزيد من الاستيطان والقتل والتدمير.
§ المشهد عبثي ولا اعتقد ان احد من الاطراف العربية التي تم استدعائها للمشاركة في هذه الرباعية مؤهلة في اوضاعها الحالية على الاقل على المستوى السياسي لانها لا يمكن ان تشكل طرفا ضاغطا لمصلحة الطرف الفلسطيني، الجميع يعلم الوضع العربي المأساوي.
§ هناك شكوك كبيرة في نية انعقاد المجلس الوطني، في اعتقادي ان انعقاد هذا المجلس لاهداف اخرى غير ترتيب البيت الفلسطيني، لان الشعب الفلسطيني تعرض لزلازل عدة منها اغتيال الرئيس ابو عمار ولم يتم الدعوة لانعقاد المجلس الوطني.
§ لا اعتقد اننا ذاهبون بإتجاه رؤية موقف جدي من رئيس السلطة محمود عباس بالاستقالة، انا اعتقد ان هذه الورقة تم التلويح بها كثيراً خلال السنوات الماضية، اذاً موضوع الإستقالة فقط في اطار الإشاعات التي ليس لها رصيد، واهم ورقة ضاغطة ورابحة هي الوحدة الوطنية، والعمل على إستراتيجية موحدة لمواجهة لكل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
الأخبار عبر موقع إذاعة صوت الأقصى:
أكد تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم تأجيل إنعقاد المجلس الوطني الفلسطيني ، الى إشعار أخر .وقال خالد في تصريحات صحافية إن بياناً رسمياً سيصدر عند الساعة الحادية عشرة ظهراً ، للكشف عن ظروف التأجيل ومسبباته وما يتعلق به .وكانت قناة الميادين اللبنانية اكدت في وقت سابق تاجيل انعقاد المجلس الوطني نقلا عن مصادر فلسطينية مطلعة.
خرج مئات المعلمين في قطاع غزة صباح اليوم بمسيرة حاشدة باتجاه المجلس التشريعي احتجاجاً على عدم تلقيهم رواتبهم منذ أكثر من عام وهم على رأس عملهم.وتشهد مدارس الحكومة في القطاع اليوم إضراباً جزئياً احتجاجا على تنصل حكومة الحمد الله من التزاماتها تجاه الموظفين.وقالت نقابة المعلمين بغزة إن الإضراب الجزئي بدأ بعد الحصة الثالثة في الفترتين الصباحية والمسائية في جميع المدارس.
سلمت قوات الاحتلال اليوم إخطارات بهدم آبار وخيام سكنية شرق بلدة يطا جنوب الخليل جنوب الضفة المحتلة.وقال الناشط الشعبي راتب الجبور إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة خلة الضبع وسلمت عائلة الدبابسة إخطارات بهدم ثلاثة آبار للمياه؛ كما تم تسليم إخطارات بهدم خيمتين سكنيتين في خربة المفقرة تعود لعائلة الحمامدة.
تناقش لجنة الاعتراضات في ما يسمى اللجنة اللوائية للبناء والتخطيط في بلدية الاحتلال في القدس المحتلة مشروع بناء "بيت الجوهر" التهويدي في الجهة الغربية من ساحة البراق قبالة المسجد الأقصى المبارك.وبحسب حركة السلام الان فان المشروع يهدف إلى تهويد مدينة القدس بالكامل ومحاصرة المسجد الاقصى المبارك.
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "أوتشا"، أن قوات الاحتلال تعتزم هدم 13 ألف مبنى فلسطيني، في الضفة الغربية.وقال "أوتشا" في تقرير صدر اليوم إن حكومة الاحتلال أصدرت خلال السنوات الماضية، 11 ألف أمر هدم، بحق 13 ألف مبنى في المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية، والخاضعة للسيطرة الأمنية الصهيونية الكاملة.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن استشهاد الأم ريهام دوابشة متأثرة بحروقها الخطيرة يدلل على حجم الجريمة التي ارتكبها المستوطنون ضد عائلتها.ودعا حسام بدران القيادي في حماس في بيان وصل "صوت الأقصى" نسخة عنه صباح اليوم رجال المقاومة الفلسطينية في الضفة، من كافة الفصائل إلى القيام بعمليات نوعية للرد على جريمة المستوطنين.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
حماس ستسمح بمغادرة اعضاء الوطني للضفة
معا
قال الدكتور غازي حمد وكيل وزارة الخارجية في قطاع غزة مساء اليوم إن حركة حماس ستسمح بخروج أعضاء المجلس الوطني الاستثنائية عبر معبر بيت حانون لحضور جلسة المجلس المزمع عقدها برام الله.
و استنكر حمد في تصريحات صحفية عقد الجلسة بهذا الشكل، معتبرا أنه كان بالإمكان أن يتم الترتيب لها عبر مشاورة الفصائل الفلسطينية.
وأكد أهمية حضور حماس والجهاد للجلسة، موضحا أن السلطة وضعتهما تحت قرار إجباري " إما أن تأتوا أو لا تأتوا".
وطالب حمد السلطة والفصائل باتخاذ قرارات جريئة لانتشال الحالة الفلسطينية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
محللون : "مفاوضات حماس" انتهت اعلامياً فقط .. وثلاثة بدائل لحل مشكلة قطاع غزة
دنيا الوطن
تحولت أحاديث مفاوضات التهدئة غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل إلى ساحة جدلية مؤخرا على كافة الشرائح السياسية المحلية، في ظل تواتر الأحاديث عن تعثر جهود بلير ورفض كل من حماس وإسرائيل تقديم أية معلومات عما يجري.
لكن تقارير إخبارية أخيرة أكدت أن جهود التهدئة التي يقودها مبعوث اللجنة الرباعية المستقيل توني بلير تراجعت بشكل كبير بفعل رفض حركة حماس المُسيطرة على القطاع للعديد من الشروط الإسرائيلية ورفضها أن يحمل الاتفاق طابعاً سياسياً.
في الأثناء، قال البرفسور ناجي شراب الخبير والمحلل السياسي: " إن توقف جهود "توني بلير " لها دلالة سياسية واحدة وهي أن هناك مطالب وشروط إسرائيلية تتجاوز حدود المقاومة ، أو أن تفقد المقاومة شرعيتها الثورية ، لأنه بصورة أو بأخرى المفاوضات تعني تقديم تنازلات من الطرفين، وبالتالي ماذا يمكن أن تقدم إسرائيل لغزة وماذا يمكن أن تقدم حماس والمقاومة لإسرائيل ذلك هو سؤال المفاوضات القائم"، موضحا أن إسرائيل قد تقدم ميناء بحري عائم، وقد تقوم برفع الحصار وذلك لن يضر إسرائيل كثيرا ، فيما يتعلق بالمعابر "كرم أبو سالم وايرز" فهما يعملان، متمما: " أي إن إسرائيل من وجهة نظرها لن تخسر كثيرا إذا ما قدمت واستجابت لتلك الشروط".
وأضاف في حديثه لـ " دنيا الوطن" : " مقابل ذلك ماذا تريد إسرائيل وما الذي يمكن أن تقدمه حماس ، وهو السؤال الأهم وذلك يتعلق مباشرة بماذا يمكن أن تقدم غزة لإسرائيل، حيث أن إسرائيل تريد من غزة الأمن بمعنى أن غزة لا تشكل مصدر تهديد لأمن وبقائها ، ومن هنا إسرائيل تطالب ببعض الإجراءات والآليات معتقدا كمطالبتها بوضع رقابة على تسليح المقاومة، وقد يتعلق الأمر بموضوع الأنفاق والبنية التحتية للمقاومة ، بالإضافة إلى ضبط الحدود، ومدة اتفاق التهدئة ، وكل تلك المسائل قد تكون خارج إرادة المقاومة في الاستجابة عليها"، مشيرا إلى أنه لذلك حماس تفضل تهدئة وليس هدنة ، وهذا الفارق الكبير بينها وبين إسرائيل التي تريد هدنة، وذلك هو الصراع بين الموقفين".
وأوضح الخبير والمحلل السياسي أن عدم التوصل لاتفاق للتهدئة يعني أن خيار الحرب المفتوحة مازال قائما ، لأن الحرب الأخيرة على قطاع غزة قامت من أجل أهداف سياسية وقد تم الفشل في تحقيقها من قبل المقاومة حتى الآن، لافتا إلى أن تلك الأهداف تتمثل في إنشاء ميناء ومطار برفع للحصار وإعادة فتح المعابر وبالتالي عدم تحقيق تلك الأمور الأربعة يثبت فشل الأهداف السياسية.
وأكد أننا أمام خيار العودة للحرب المفتوحة وبشكل قوي ، متابعا :" لأن حماس بصورة أو بأخرى والمقاومة لن تقبل بحالة الأمر الواقع ، بمعنى أن تبقى الأمور على ما هي عليه الآن ،وبالتالي عدم القبول بالأمر الواقع معنى ذلك أن المقاومة سوف تدفع إلى تغير الواقع والبيئة السياسية القائمة من خلال استئناف خيار الحرب ، لأنها تبقى خيارا قائما ومفتوحا وغزة معرضة لمزيد من الانفجار".
ونوه شراب إلى أن عوامل الانفجار الداخلية كبيرة في غزة وبالتالي المقاومة أمام خيارين، أولهما خيار الانفجار الداخلي في قطاع غزة بسبب الفقر والبطالة والحصار وما شابه ذلك من قضايا اقتصادية قد تؤدي إلى انفجار داخلي ، والخيار الآخر هو الذهاب إلى خيار الحرب ، مشيرا إلى الوضع وقتها سيكون تحت مسمى "أنا والطوفان من بعدي"، وأن ما يجري ممكن له أن يدفع بالدول الأوروبية بالتحرك لاحتواء ذلك الخيار.
وبين الخبير والمحلل السياسي أن المفاوضات قائمة حتى اللحظة ، اتفاق تهدئة أو هدنة لا يمكن تحقيقه إلا عبر وجود للمفاوضات ، موضحا أن المفاوضات لها أشكال متعددة ممكن أن تكون بشكل مباشر أم غير مباشر ، قد تكون عن طريق خط ثالث المهم أن هناك وجود للمفاوضات، وبالتالي النفي قد يحمل المصداقية
وأضاف: " حماس برأيها أنها لم تتفاوض بشكل مباشر ، وتصريح أبو مرزوق قد ينطبق على توصيف تلك الحالة ، يأتي ذلك أن حماس لا تتفاوض بل أن هناك أطراف أخرى من تقوم بالتفاوض من أجلها ونيابة عنها، لكن بالنهاية المفاوضات هي مفاوضات والتي تعني تنازلات ، ويبدو لي أن حجم التنازلات المطلوب تقديمها من قبل حماس أكبر من قدرة المقاومة وقد يفقدها شرعيتها الثورية".، مشيرا إلى أن هناك أسباب أدت إلى فشل مفاوضات "توني بلير" متمثلة بأن غزة ليست جزيرة منعزلة بمعنى هناك تأثير للقرار السياسي الفلسطيني لا يمكن تجاهل دور السلطة "، مستطردا : " ليس دور السلطة في إفشال أو إنجاح إنما التأثير كقرار سياسي لأنها جزء من الكل الفلسطيني ، وحقيقيا السلطة سوف تمارس تأثير ودور بشكل أو بآخر".
ومضى بقوله عن الأسباب: " كذلك مصر تعنيها غزة بصورة أو بأخرى ومن سيكون له الكلمة في غزة ، خصوصا أن مصر تخوض حربا ضد العنف والإرهاب والإخوان المسلمين وعلاقة حماس بهم، بالتالي يعنيها مصر مخرجات تلك المفاوضات للهدنة، كما أن هناك الدور الإقليمي والدولي وتأثيره على إنجاح أو إفشال مجهودات توني بلير".
وأوضح شراب أن البدائل المطروحة من أجل حل إشكاليات قطاع غزة معروفة ومطروحة وهم بديلين اثنين، متابعا: " وهما خيارين لا ثالث لهما ، وهو خيار الانفجار الداخلي وعوامل كثيرة تدفع بذلك ، وهو ليس بصالح حركة حماس والمقاومة ،لأنه ممكن له أن يدخلنا في متاهات حرب داخلية وانقسامات فعليه ، لذلك الانفجار الداخلي تداعياته على الداخل أكثر من الخارج أما الخيار الثاني وهو أيضا ليس بصالح حماس وهو الحرب ، والذي يمكن أن يكون أسوأ الخيارين وقد يكون اختياره من أجل تحريك وتغير البيئة السياسية الإقليمية والداخلية من أجل العودة إلى تحقيق ما فشلت به الحرب الأخيرة ".
ولفت إلى أن الحرب ليست بغاية بحد ذاتها وإنما وسيلة لتحقيق أهداف منشودة حيث يقال أن الحرب امتداد للسياسة ، مؤكد أن خيار الحرب قد يكون أفضل لأن تداعياته تكون إقليمية ودولية .
ولفت إلى وجود خيار ثالث وهو الذهاب إلى المصالحة الفلسطينية والكل الفلسطيني ومن خلالها يتحاور الكل الفلسطيني والخيار الفلسطيني الواحد والشرعية الواحدة ، وذلك قد يساعد ماضيا بقوله: " بالتالي غزة أمام ثلاث خيارات البحر وإسرائيل ومصر والسلطة ، حيث أن البحر مرتبط بإسرائيل وإسرائيل خياراها الانفتاح على السلطة بمعنى تحسين العلاقات والعودة إلى موضوع المصالحة ".
وكشف شراب عن أن المفاوضات لم تغلق أبوابها ، وفشل "توني بلير" بالإجابة الإعلامية نعم، منوها إلى أن هناك دواعي توضح أن المفاوضات قد تُستأنف بطريقة أو بأخرى بسرية أو غيرها بطريقة مباشرة أم غير مباشرة، فليس من مصلحة أطراف كثيرة جدا العودة إلى خيار الحرب، لا من مصلحة حماس ولا الإخوان أو تركيا أو دول إقليمية أخرى ذلك قد تستأنف المفاوضات لتحسين الشروط والحصول على مطالب أكثر من الجانب الإسرائيلي مع تقليص ما تطلبه إسرائيل من المقاومة
من جهته أكد مدير مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي علاء الريماوي أنه ليس صحيح أن جهود "توني بلير" قد توقفت ، فالحديث مازال قائما ويقوم على دائرة من المفاوضات الغير مباشرة حول ثلاث قضايا ، قائلا: " القضية الأولى ما تعلق بالحصار على قطاع غزة ، مرتبطا بوقف إطلاق النار ، والقضية الثانية متعلقة بإعادة الاعمار والجهد الدولي في ذلك ، والقضية الثالثة متعلقة بشكل التهدئة ، وموجة التهدئة والاستحقاقات المرتبطة بعملية التهدئة، حيث أن هناك أوراق قدمت من قبل بلير لحماس ، وهناك من قبل حماس من يدرسون الأوراق للخروج بالصيغة النهائية لعملية التهدئة".
وأوضح الريماوي أن هناك فرق شاسع بين ما تريده حركة حماس وما تريده إسرائيل، مشيرا إلى أن إسرائيل تريد أن تمرر شكل من ذي بدايات الاتفاق السياسي وهكذا بلير ، وحركة حماس تصر على أن الصيغة التي يجب أن تكون قائمة هي ما تعلق بنتائج الحرب وهي أن المقاومة انتصرت وعلى إسرائيل أن تدفع الثمن دون أن يكون هناك حالة من الاتفاق على شكل التهدئة سياسيا بمعنى أن تتحول إلى اتفاقية.
وأضاف خلال حديثه لـ "دنيا الوطن" : " إسرائيل بالمقابل ترى بأن من المهم أن يكون هناك حالة تهدئة في قطاع غزة وأن يُدفع ثمن بديل لتلك التهدئة ، حيث أنهم يخشون أن تتحول دائرة التعاطي في الملف الفلسطيني على دائرة من يستطيع المقاتلة والمقاومة ، ومن يستطيع أن يأخذ حقوقا ،هذا قد أصبح هاجسا إسرائيليا، حيث أن ترى إسرائيل أن انفتاح قطاع غزة على العالم الخارجي معناه أن المقاومة قد أخذت شرعية ، وذلك أيضا يخيف إسرائيل "، لافتا إلى أن البعد الآخر الذي يؤثر على حالة الاتفاق هو رفض مصري إلى الآن وتلكأ عربي في قبول حالة الانفتاح على حركة حماس "مثل الأردن والإمارات التي تسعى بكل قوة لتعطيل اتفاق كهذا".
وأكد مدير مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي أن إسرائيل تدرك بأن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تستطيع أن تعيد الاعتبار لحالة واجهة عنيفة وبناء على ذلك هي تفضل أن تسير في اتجاهات التهدئة وهذا ما يمكن ترجيحه ، ماضيا بقوله :" بمعنى أن إسرائيل الآن غير جاهزة لعملية عسكرية واسعة هذا سببه ثلاث اتجاهات ، الأول منهم عزف إسرائيل عن حسم المعركة العسكرية ، وهذا ما حدث طيلة 51 يوم ، والاتجاه الثاني خشيتها أن يتم انهيار جبهات تحديدا الشمالية والقدس والمناطق المحتلة عام 48 والضفة الغربية، أما الاتجاه الثالث وهو الأهم أن الولايات المتحدة الأمريكية يرون أن الباعث لعمليات دعم الحركات المقاومة في العالم الإسلامي والعربي رصيدها حالة الاحتكاك مع الاحتلال الإسرائيلي، فكلما حدثت حرب أصبحت التغذية لقوى المقاومة أكبر وأخذت شرعية على حساب القوى المعتدلة".
وبين الريماوي على الرغم من أن وجهة نظره عدم توقف المفاوضات وعدم فشل جهود توني بلير أن هناك أسباب قد تكون مؤدية للفشل قائلا: " برأي يجب أن نحافظ على عبارة أننا لا نتحدث عن حالة توقف وإنما نتحدث عن حالة من التفاوض العنيف ، وذلك معناه أن هناك مراوغة إسرائيلية ، وبالمقابل ثباتا فلشطينا على الموقف فما بين حالة المراوغة وحالة الثبات أحيانا ترتفع موجة المفاوضات وتعود للانخفاض مرة أخرى كل ذلك بحسب الواقع الأمني على الأرض ، فكلما شعرت إسرائيل بأن هناك صوتا أمنيا ممكن أن ينفجر بوجهها تقوم بالتسريع باللعب بأدواتها ، ومن ضمن تلك الأدوات بلير ، وكلما شعرت أن حالة من الاسترخاء تعود إلى حالة التطبيق".
وأشار إلى أن أهم اللاعبين في الملف هو رصد بعض الأنظمة العربية لإتمام حالة التوافق على التهدئة ، متمما: " والبعد الأخر للأسف مازالت السلطة الفلسطينية للأسف لاعب سلبي في التفاهمات بمعنى السلطة الآن تدير حضورا في ذلك الملف وهذا يؤخذ في جانب عدم الاتفاق في حركة حماس على الأقل في تلك المرحلة ".
وتابع: " الموضوع قد دخل في حالة المناكفة ، لأن حماس ترى بأن السلطة عائق، والسلطة ترى بأن حماس تجاوزت المدى ، لكن برأي أن السلطة هي التي تملك شرعية الحضور ، بمعنى لو أن السلطة الفلسطينية قامت بدور حقيقي في مسألة احتضان قطاع غزة حتى ضمن المعيقات التي تتحدث عنها ، لما استطاعت حماس أن تقفز بتلك الطريقة".
وتحدث الريماوي عن البدائل المطروحة لحل إشكالية قطاع غزة ، مشيرا إلى أن قطاع غزة لا يمكن حله إلا من خلال ثلاث خطوات ، الخطوة الأولى متمثلة بأن تدرك القيادة الفلسطينية وأشير هنا إلى السلطة لأن قطاع غزة جزء مهم لأنه يملك أدوات قوة على الأرض وبناء علي ذلك يجب أن يحتضن كحالة حقيقية، أما الخطوة الثانية فيجب أن يعاد الاعتبار لحالة الوحدة الوطنية الفلسطينية ، بمعنى يجب أن يتم الذهاب إلى الإطار القيادي يتم اجتماعه ثم ترتيب أولويات الشعب الفلسطيني القائمة على أساس غزة والقدس ، وتتمثل الخطوة الثالثة بإعادة تصويب إدارة العلاقة العربية مع القضية الفلسطينية من خلال الوحدة ، وللأسف العرب أخذوا حالة استقالة من الملف الفلسطيني "، مؤكدا أنه كلما زادت وتيرة الوحدة كلما أعدنا الاعتبار لقوة الملف الفلسطيني على الطاولة ".


رد مع اقتباس