{متابعة آخر المستجدات على الساحة التونسية ميدانيا وسياسيا}
العناويــــــن...
أحداث ميدانية...
داعش يتبنى تفجير حافلة الأمن الرئاسي في تونسالجزائر تعلن وضع تجربتها تحت تصرف تونس لمكافحة الإرهاب
ملك المغرب يجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الباجى قائد السبسى
البيت الأبيض يدين هجوم تونس
بريطانيا تدين الهجوم الارهابي على حافلة الأمن الرئاسي
المجلس الأعلى للأمن القومي يتخذ 14 قرارا عاجلا
تونس.. 181 مداهمة أمنية عقب التفجير الإرهابي
استهداف أعوان الامن الرئاسى رسالة جديدة للارهابيين يجب فهمها جيدا
فتح بحث تحقيقي في عملية تفجير حافلة الأمن الرئاسي
مركز «دراسات الأمن التونسي»: مؤشرات تفيد بتورط الأمن في الحادث الإرهابي الأخير
تونس تغلق حدودها مع ليبيا وتراقب مواقع التواصل
أزمة نداء تونس...
استقالة عشرات النواب من حزب نداء تونس وكتلته البرلمانية
اليوم.. جلسة طارئة لمجلس النواب التونسي لبحث الوضع الأمني في البلاد
خبير يحذّر من تداعيات انقسام حركة "نداء تونس"
نداء تونس: ماذا بعد معركة الشقوق والانشقاق؟!
أحداث ميدانية...
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
داعش يتبنى تفجير حافلة الأمن الرئاسي في تونس
المصدر: العربية نت
نشر: الأربعاء 25-11-2015
تبنى تنظيم "داعش" المتطرف الأربعاء في بيان عملية تفجير حافلة للأمن الرئاسي في العاصمة تونس أسفرت وفق السلطات عن مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي.
وقال التنظيم في بيان نشره على الإنترنت إن منفذ الهجوم "أبو عبد الله التونسي" تمكن "من الانغماس في حافلة تقل بعض عناصر الأمن الرئاسي في شارع محمد الخامس وسط العاصمة التونسية، وعند وصوله إلى هدفه فجر حزامه الناسف ليقتل قرابة العشرين" من عناصر الأمن.
وكانت الحافلة الصغيرة ساعة انفجارها متوقفة بنقطة تجميع أعوان الأمن الرئاسي، وهي نقطة معروفة بوسط العاصمة، وبالتحديد أمام المقر السابق لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي. ووقع الانفجار على بعد أمتار من وزارتي السياحة والداخلية.
وأكدت وزارة الداخلية التونسية أنه بعد إجراء الأعمال الأولية من طرف إدارة الشرطة الفنية والعلمية تمكنت من تحديد جميع هويات عناصر الأمن الرئاسي الذين قتلوا في التفجير الانتحاري، بالاعتماد على البصمات وبقيت الجثة رقم 13 التي يشتبه أن تكون تابعة للإرهابي الذي نفذ عملية التفجير.
وقد تعذر تحديد هوية الجثة رقم 13 باستعمال البصمات لافتقادها للأصابع ويجري العمل على تحديد الهويّة باستعمال تقنيات التّحليل الجيني.
كما تأكد أن العملية الإرهابية تمت باستعمال حقيبة ظهر أو حزام ناسف يحتوي على 10 كلغ من مادة متفجرة عسكرية.
وكانت معظم تصريحات عناصر الأمن الرئاسي، الناجين من العملية الإرهابية التي تمثلت في تفجير حافلة الأمنيين، أمس الثلاثاء وسط العاصمة تونس أكدت على أن ما حصل هو تفجير انتحاري.
كما أكدت مصادر أمنية، أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة الأمن الرئاسي بشارع محمد الخامس، قد أسفر عن سقوط 12 قتيلاً من الأمن الرئاسي فيما أصيب 20 آخرون من بينهم 4 مدنيين.
الجزائر تعلن وضع تجربتها تحت تصرف تونس لمكافحة الإرهاب
المصدر: CNN
نشر: الخميس 26-11-2015
أعلنت الجزائر عن استعدادها للتعاون مع تونس لأجل "وضع تجربتها في مجال مكافحة الإرهاب"، وذلك بعد الهجوم الذي تبنّاه تنظيم "داعش"، واستهدف من خلال حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة تونس أمس الثلاثاء، ممّا أوقع 12 قتيلًا وعشرين جريحًا بين صفوف الأمن.
وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، الأربعاء، إن الجزائر "تجند طاقاتها وتضع تجربتها تحت تصرف الأشقاء التونسييين للعمل سويًا في مكافحة الإرهاب والوقاية منه".
وتابع المسؤول الجزائري أن بلاده استفادت كثيرًا من دروس الماضي، وأنها اتخذت كل "التدابير لحماية بعثاتها الديبلوماسية والقنصلية في الخارج من تهديدات إرهابية محتملة".
وكانت الجزائر قد أعلنت سابقًا تشديد مراقبة مناطقها الحدودية مع تونس، لا سيما تلك القريبة من منطقة جبل الشعانبي التونسي. وتعدّ هذه المنطقة من أكثر المناطق التي تتحصّن فيها الجماعات الجهادية، ورغم الحملات العسكرية الكبيرة التي تقوم بها تونس، إلّا أنها لم تنجح في القضاء على أفرادها.
ملك المغرب يجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الباجى قائد السبسى
المصدر: المصدر التونسية
نشر: الأأربعاء 25-11-2015
تلقى رئيس الجمهورية الباجى قائد السبسى الاربعاء مكالمة هاتفية من الملك محمد السادس على اثر الاعتداء الارهابى الاثم الذى استهدف عناصر من الامن الرئاسى بالعاصمة تونس مخلفا العديد من الضحايا والمصابين.
وجدد ملك المغرب بحسب بلاغ أوردته وكالة الانباء المغربية استنكاره لهذا العمل الاجرامى الذى يستهدف المس بأمن تونس واستقرارها موكدا وقوف المغرب الدائم الى جانبها فى مواجهة الارهاب المقيت.
كما عبر عن تضامن المغرب المطلق مع تونس ودعمه لها لمواصلة وتوطيد مسارها الديمقراطى والتنموى فى ظل الوحدة والامن والاستقرار.
البيت الأبيض يدين هجوم تونس
المصدر: الحرة
نشر: الخميس 26-11-2015
قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة "تدين بأشد العبارات الممكنة" الهجوم على أفراد الأمن الرئاسي التونسي، الذي أسقط قتلى ومصابين في العاصمة تونس يوم الثلاثاء.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض نيد برايس يوم الأربعاء إن واشنطن مستعدة لمساعدة السلطات التونسية في التحقيق.
بريطانيا تدين الهجوم الارهابي على حافلة الأمن الرئاسي
المصدر: الشروق التونسية
نشر: الخميس 26-11-2015
أدان رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كامرون الهجوم الارهابي الذى استهدف اول امس الثلاثاء حافلة للأمن الرئاسي بتونس مشيرا الى انه على العالم ان يقف متحدا ضد الارهاب وفق بلاغ صادر عن سفارة المملكة المتحدة بتونس.
كما أدان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الاعتداء الإرهابي الذى وصفه بالمروع موكدا وقوف بلاده الى جانب تونس ودعم قواتها الامنية التي تكافح الارهاب.
المجلس الأعلى للأمن القومي يتخذ 14 قرارا عاجلا
المصدر: الشروق التونسية
نشر: الأربعاء 25-11-2015
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي المنعقد اليوم على خلفية العملية الارهابية التي جدت ليلة البارحة الثلاثاء 24 نوفمبر 2015اعلان الحرب على الارهاب حسب بلاغ اصدرته رئاسة الحكومة :
كما قرر مجلس الأمن حجب المواقع التي لها صلة بالارهاب وفيما يلي أبرز القرارات:
– اعلان حالة الطوارى لمدة ثلاثين يوما مع الحرص على تطبيق مقتضياتها بالكامل
– حظر التجول بالنسبة لتونس الكبرى مع التنصيص على ضرورة استجابة المواطنين لمقتضياته وتفهم الظرف الاستثنائى للبلاد
– اقرار الحرب الشاملة ضد الارهاب وتحمل الجميع مسووليته فى خوض هذه الحرب
-تكثيف عمليات حجب المواقع التى لها صلة بالارهاب
-تفعيل الخطة الوطنية الشاملة لمقاومة الارهاب والتطرف التى تم اعدادها – تفعيل الصندوق الوطنى لمقاومة الارهاب لدعم امكانيات الامن
– تفعيل قانون الارهاب فى أسرع وقت ممكن
-تكليف وزير الداخلية ومن ورائه ولاة الجمهورية بالمراقبة الادارية لكل من تعلقت بهم شبهة الارهاب
– اتخاذ قرارات تتعلق بتحيين وضعية المقيمين الاجانب
– احداث 3 الاف انتداب جديد صلب وزارة الداخلية و3 الاف انتداب فى الجيش الوطنى لسنة 2016
– دعوة السلطات القضائية للاسراع فى البت فى قضايا المتهمين بالارهاب
-اتخاذ اجراءات عاجلة فى حق العائدين من بور التوتر فى اطار قانون الطوارى
– غلق الحدود البرية مع الشقيقة ليبيا لمدة 15 يوما انطلاقا من منتصف الليل لهذا اليوم مع تشديد المراقبة على الحدود البحرية والمطارات
-اقرار برنامج خاص لتشغيل الشباب فى المناطق الحدودية وخاصة فى المناطق الجبلية التى يتحصن بها الارهاب.
تونس.. 181 مداهمة أمنية عقب التفجير الإرهابي
المصدر: ارم نيوز
نشر: الأربعاء 25-11-2015
نفذت قوات الأمن والحرس الوطنيين، الليلة الماضية 181 مداهمة بكامل أنحاء الجمهورية مباشرة بعد العملية الإرهابية التي استهدفت حافلة للأمن الرئاسي، وتمّ إيقاف 18 شخصاً يشتبه في انتمائهم إلى تنظيمات إرهابية خلال هذه المداهمات.
و قامت قوات الأمن بتنفيذ 72 عملية مداهمة، تمّ خلالها إيقاف 8 أنفار يشتبه في انتمائهم إلى تنظيمات إرهابية، في تونس الكبرى، أي ولايات تونس وبن عروس وأريانة ومنوبة.
وكان الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني كمال الجندوبي، أعلن بعد أسبوع من العملية الإرهابية التي استهدفت نزلاً في مدينة سوسة، في يونيو الماضي، أنه تمّ تنفيذ 7622 عمليّة مداهمة تمكنت خلالها قوات الأمن من إيقاف أكثر من 1000 مشتبه من بينهم 120 مفتشاً عنهم في قضايا إرهابية.
وسقط 12 قتيلاً و 20 جريحاً في العملية الإرهابية مساء أمس في شارع محمد الخامس بتونس العاصمة.
استهداف أعوان الامن الرئاسى رسالة جديدة للارهابيين يجب فهمها جيدا
المصدر: الشروق التونسية
نشر: الأربعاء 25-11-2015
اعتبر وزير الدفاع الوطنى فرحات الحرشانى أن الاعتداء الارهابى الذى استهدف مساء امس حافلة نقل اعوان الامن الرئاسى فى وسط العاصمة هى رسالة جديدة من الارهابيين يجب فهمها بشكل جيد.
وأضاف الحرشانى الاربعاء فى مستهل نقاش لميزانية الوزارة امام لجنة تنظيم الادارة وشوون القوات الحاملة للسلاح هذه الرسالة تختلف عن رسالتى هجومى باردو وسوسة والهجوم استهدف الدولة وسلطاتها فى قلب العاصمة غير بعيد عن مبنى وزارة الداخلية وهذا أمر يجب ان يعيه الجميع وأن لم يتم استيعابه فستكون الامور كارثية فى المستقبل وفق تعبيره.
ولاحظ الوزير أن الحرب على الارهاب تتطلب اجراءات استثنائية وقال نحن فى حرب على الارهاب ولا يجب التقليل من شأن هذه الحرب والامر يتطلب وحدة مقدسة بين مكونات الشعب .
وانتقد الحرشانى تراخى مكونات المجتمع المدنى والاحزاب وبعض وسائل الاعلام وقال ان بعضها غير منخرط فى مكافحة الارهاب والحرب عليه بالشكل الكافى.وجدد الحرشانى التذكير بأن السلطات السياسية ليست فى حرب ضد الاعلام ولكنها تريد التحقق من خلفيات بث الصور الخاصة بالشهيد الراعى مبروك السلطانى الذى قطع ارهابيون مسلحون رأسه منذ أيام.
فتح بحث تحقيقي في عملية تفجير حافلة الأمن الرئاسي
المصدر: الخبر التونسية
نشر: الأربعاء 25-11-2015
أعلنت وكالة الجمهورية لدى المحكمة الإبتدائية بتونس في بلاغ لها فتح بحث تحقيقى فى العملية الارهابية التى جدت أمس الثلاثاء 24 نوفمبر الجاري وسط العاصمة.
وأوضحت وكالة الجمهورية أنّه تمّ تكليف عميد قضاة التحقيق بالقطب القضائى لمكافحة الارهاب بالبحث فى القضية واحالة من سيكشف عنهم البحث على القضاء بمقتضى فصول قانون مكافحة الارهاب ومنع غسل الاموال والمجلة الجزائية.
وأضافت المحكمة الابتدائية بتونس أن المعاينات الفنية الاولية تفيد بأن الانفجار الذى طال حافلة تقل عددا من أعوان الامن الرئاسي وخلفت 12 شهيدا و22 جريحا ناتج عن عملية انتحارية يرجح أن تكون بحزام ناسف أو بصدرية ناسفة استعملت فيها مادة ''تى ان تى'' الممزوجة بكويرات حديدية فى انتظار نتائج الاختبارات الفنية.
مركز «دراسات الأمن التونسي»: مؤشرات تفيد بتورط الأمن في الحادث الإرهابي الأخير
المصدر: الشروق المصرية
نشر: الخميس 26-11-2015
قال رئيس المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل، مختار بن نصر، إنه لابد من إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في تونس، لأن هناك مؤشرات تفيد بتورط عناصر من هذه الأجهزة في تفجيرات تونس الأخيرة، حسب قوله.
وأضاف بن نصر خلال لقاء له ببرنامج "حصة مغاربية" المذاع على فضائية "الغد العربي"، مع الإعلامي سفيان ثابت، أنّ عملية تفجير فندقين بمنتجع سوسة التونسي أثبت أن هناك عنصرا أمنيا كان متورطا مع المجموعات الإرهابية، حسبما قال.
وأشار بن نصر إلى أن هناك اختراقات في وزارة الداخلية، مطالبًا الحكومة بضرورة أن يتم خروج هذه العناصر من الوزارة، وفقا لتصريحاته بالبرنامج.
تونس تغلق حدودها مع ليبيا وتراقب مواقع التواصل
المصدر: العربية نت
نشر: الأربعاء 25-11-2015
علمت "العربية.نت" أنّ مجلس الأمن القومي التونسي، الذي انعقد الأربعاء، بقصر قرطاج برئاسة الرئيس الباجي قائد السبسي، على إثر العملية الإرهابية التي استهدفت أمس الثلاثاء حافلة للأمن الرئاسي، نجم عنها مقتل 12 من رجال الأمن وجرح 20 آخرين، أقر غلق الحدود مع ليبيا لمدة 15 يوما، بداية من منتصف الليلة.
كما قرر المجلس متابعة أمنية دقيقة للأشخاص المشبوهين خلال مدة الطوارئ، وحجب مواقع التواصل الاجتماعي التي لها علاقة بالإرهاب، وتشديد الإجراءات الأمنية على الأشخاص العائدين من بؤر التوتر (سوريا، وليبيا والعراق).
هذا بالإضافة إلى مراجعة وتحديث الوضعية القانونية للأجانب المقيمين بتونس. وتشديد الإجراءات على الحدود البحرية والبرية وتفعيل صندوق الطوارئ.
أزمة نداء تونس...
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
استقالة عشرات النواب من حزب نداء تونس وكتلته البرلمانية
المصدر: العالم اليوم
نشر: الأربعاء 25-11-2015
افادت مصادر اعلامية الاربعاء, بان 30 نائبا من الحزب الحاكم نداء تونس، وكتلته البرلمانية استقالوا من الحزب، وذكرت قناة العربية فى خبر عاجل اليوم , ان 30 شخصا من اعضاء حركة نداء تونس وكتلته البرلمانية قدموا استقالتهم.
ومن جانب اخر اعلن مكتب الرئيس التونسي في بيان ان الرئيس الباجي قائد السبسي أعطى التعليمات بغلق الحدود مع ليبيا لمدة 15 يوما ابتداء من مساء الأربعاء بينما تشتبه السلطات أن الانتحاري قدم من ليبيا أو أن الحزام الناسف تم جلبه من ليبيا التي تشهد توسعا لنفوذ الجهاديين هناك.
اليوم.. جلسة طارئة لمجلس النواب التونسي لبحث الوضع الأمني في البلاد
المصدر: البوابة نيوز
نشر: الخميس 26-11-2015
قرر مجلس النواب التونسي، عقد جلسة استثنائية، صباح اليوم الخميس، بحضور رئيس الحكومة، الحبيب الصيد، لبحث الوضع الأمني في البلاد، وملف مكافحة الإرهاب، إثر التفجير الذي استهدف حافلة للحرس الرئاسي التونسي، أول أمس الثلاثاء، وسط العاصمة، وقُتل فيه 12 من رجال الحرس، وجُرح 20 آخرون.
ويبحث المجلس الوضعية القانونية للأجانب المقيمين بتونس، وتشديد الإجراءات على الحدود البحرية والبرية، وتفعيل صندوق الطوارئ، حسبما نقلت وسائل الإعلام التونسية.
خبير يحذّر من تداعيات انقسام حركة "نداء تونس"
المصدر: قدس برس
نشر: الاثنين 23-11-2015
حذّر رئيس مركز تونس للدراسات الاستراتيجية الدكتور مختار زغدود من خطورة تفاقم النزاع بين جناحي حزب "حركة نداء تونس"، وأشار إلى أنه قد يساهم بقوة فى عرقلة تجربة الانتقال الديمقراطي وينذر بامكانية تكرار النموذج المصري في تونس، ورأى زغدود، وهو قيادي سابق في حركة "النهضة" ومرشح سابق للانتخابات التشريعية، في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن الانقسام الذي ينخر كيان حزب "حركة "نداء تونس" لا يخدم التجربة الديمقراطية الناشئة في تونس.
وأضاف: "إن الواقع السياسي الذي يمر به حزب نداء تونس، وهو الحزب الحاكم، واقع صعب يحمل فى طياته وضعية جديدة كنا نأمل أن لا نعيشها فى هذا الوقت بالذات، لأنها سوف تلقى بضلالها على كل المشهد السياسي في تونس، وطبعا سوف تؤثر فيه بصفة سلبية جدا، خاصة أمام واقع الانقسام الفعلي داخل الحزب. وهذا ما أكده اجتماع مجموعة الأمين العام في قمرت أمس السبت (21|11)، وهو تكريس وتأكيد لانقسام فعلي داخل نداء تونس يصعب تداركه وهو في الحقيقة عمل لا مسؤول خاصة في هذه الآونة الصعبة التي تمر بها البلاد والمنطقة بل هو دفع للعملية السياسيه نحو المجهول".
وأشار زغدود إلى أن ما يثير المخاوف أكثر إزاء النزاع الذي يخترق كيان "نداء تونس"، هو أنه "وبقطع النظر عن الأشخاص نجد كل فريق يمتلك من عناصر وأدوات القوة ما يطيل أمد المعركة، وهو ما قد يساهم بقوة في عرقلة تجربة الانتقال الديمقراطي وهو ما يليق للبعض فيظهر علينا شبح النموذج المصري"، على حد تعبيره.
وقد عاد شبح الانقسام ليخيم من جديد على أجواء حركة "نداء تونس" بعد أن فشلت مساعي رئيس الحزب بالنيابة، رئيس مجلس النواب محمد الناصر في تقريب وجهات النظر بين الفريقين، فريق المكتب التنفيذي للحزب بقيادة من الأمين العام للحزب محسن مرزوق، وفريق الهيئة التأسيسية المقرب من نجل الرئيس حافظ الباجي قايد السبسي.
وتشير تقارير سياسية وإعلامية تونسية متطابقة، إلى أن كل المؤشرات توحي أن الحزب بات قاب قوسين من الانشطار الى شقين رغم محاولات الإنعاش المتعددة، خاصة أن مجموعة الـ31 (البرلمانيون المنسحبون من الحركة) تتشبث بأن نتائج اجتماع جربة، الذي عقدته الهيئة التأسيسية الشهر الماضي لا تلزمها، وأن الذهاب إلى المؤتمر لا يمكن أن يكون إلا بالصيغة التي يتبناها المكتب التنفيذي باعتبار المؤسسة الشرعية.
نداء تونس: ماذا بعد معركة الشقوق والانشقاق؟!
المصدر: ج. المغرب
نشر: الثلاثاء 24-11-2015
سبق وأن قلنا في مناسبات عدة أن نداء تونس الذي عرفه التونسيون سنة 2013 والناخبون سنة 2014 قد ولى وانتهى وأن هذا الحزب الذي لم يتمكن من هضم انتصاره الانتخابي بصدد التشقق والتفكك وأن كل المبادرات السابقة
والحالية إنما ترمي، على الأقصى، إلى الحفاظ على المظاهر الخارجية للوحدة.. وأن الانقسام أضحى هو المآل المحتوم لهذا الحزب الذي ولد كبيرا ولكنه شاخ وهرم بنفس السرعة.. والسؤال اليوم لا يتعلق بالانشقاق من عدمه بل بتوقيته وإخراجه وكيف سيتقاسم الشقان هذه التركة ليس إلا..
هنالك أسئلة شكلية عديدة أهمها من سيحتفظ باسم الحزب؟ «شق جربة» بقيادة حافظ قائد السبسي ورضا بلحاج أم «شق ڤمرت» بقيادة محسن مرزوق وفوزي اللومي ومجموعة الثلاثين؟ ثم – وهذا هو الأهم – ماذا بعد الانشقاق؟ ومن سيتمكّن من ملء الفراغ الكبير الذي سيتركه النداء الأصلي والذي انتصر في الانتخابات العامة في الخريف الماضي؟ وهل سنعود، مرة أخرى، إلى هيمنة الحركة الإسلامية على المشهد السياسي؟
الملاحظ اليوم أن هنالك شقين أساسيين يتنازعان الحزب.. وكل شق يسعى لإظهار نفسه في موقع الوريث الطبيعي للنداء الأول وأن «الطرف الآخر» هو «الانشقاقي» و«الانقلابي».. ولقد وصل التلاسن بين الاثنين إلى درجة أنه لم يعد بالإمكان تصور هذين الشقين في نفس الحزب ولا حتى في نفس التحالف الحكومي فيما بعد..
ولكن ما سيحصل في نداء تونس هو أخطر بكثير من مجرد افتراق هذين الشقين.. ما سيحصل هو وأد (مؤقت؟) لفكرة ولمشروع آمنت به أغلبية نسبية من التونسيين.. وهذا المشروع ليس قابلا للقسمة على اثنين.. فالذي سيحصل مباشرة مع إعلان الانشطار هو عزوف أعداد هامة من إطارات ومناضلي نداء تونس عن كل عمل حزبي وحتى سياسي.. وهذا نلاحظه عيانا عند تلك الجموع المنفردة والتي لا تجد نفسها لا في جماعة جربة ولا في جماعة ڤمرت وهي تتشبث بالوحدة إلى حد الهوس بها..
وهذا نجده حتى في القيادة العليا للحزب بداية من الرئيس السيد محمد الناصر الساعي، إلى حد الآن، للتوحيد والرافض لمنطق الاصطفاف.. ولكن ما عساه فاعل يوم الإعلان النهائي عن الانشقاق؟ لا شك أن وضعه الحالي في الدولة لا يسمح له بمقاطعة العمل السياسي مطلقا. هل سيبقى مع الشق الحامل لاسم نداء تونس؟ وهل سيرضى بمواقع ثواني بعد أن كان الرئيس؟ نفس هذه الوضعية تعيشها قيادة أخرى بارزة في الحزب بصيغ مختلفة نذكر منها بوجمعة الرميلي الناطق الرسمي باسم نداء تونس – إلى حد الآن – وكذلك الأمين العام السابق الطيب البكوش وأيضا العميد الأزهر القروي الشابي..
نفس هذا الشعور ينتاب عشرات النواب الذين يرفضون تموقعا نهائيا ويحسون بحرج كبير بالانتماء لشق دون الآخر.. ولكن هم أيضا مدعوون في الأيام أو الأسابيع القادمة إلى الحسم وبصفة نهائية كذلك..
اليوم مازال بإمكان مئات الإطارات وآلاف المنخرطين أن يرجئوا الاختيار.. ولكن غدا موقف «الإرجاء» سيصبح مستحيلا وسيتحول عند بعضهم إلى استقالة من الفعل الحزبي خاصة وأن جلهم حديثو عهد بالسياسة والتحزب وليسوا متعودين على هذا الصنف من الصراعات الداخلية ومن الضربات «تحت السنتورة» ومن سيطرة ثقافة الإشاعة وهتك الأعراض.
فالانشقاق إذن سيكون شبيها بتهشم كأس من البلور.. أجزاء متماسكة وكمّ من الذرات المتناثرة .. وقد تُفقد هذه الذرات بشكل نهائي بعد خيبة الأمل التي ستصيبها بفعل الانشقاق ذاته، ولكن هل سيتوقف الانشقاق عند هذا الحد؟ أم سينتقل هذا الفيروس إلى التكوينات الحزبية الناجمة عن هذا الانشقاق؟
ما نرجحه الآن هو احتمال انتقال هذا الفيروس للكائنات الحزبية الجديدة هنالك ما يسمى في علم الذرة بالانقسام المتسلسل فالجميع يعلم البدايات ولكن لا أحد يمكنه أن يتكهّن بالمآلات..
يخطئ من يعتقد أننا في حالة كلاسيكية عرفتها عدة أحزاب في أعرق الديمقراطيات وهي انشقاق مجموعة معينة من حزب ما.. نحن أمام حالة انشطار جوهرية وأمام كيانين – على الأقل – أحجامهما الكمية متقاربة وإن كان يحق لكل واحد منهما أن يعتبر أن خيرة القيادات والمناضلين قد التحقت به لا بخصمه..
فالانقسام سيمس قيادات الصف الأول وكذلك الكتلة النيابية.. وحتى إن حافظ شق جربة على الاسم، نداء تونس، فالمسمى سيطاله تغيير كبير ولا شك..
ماذا سيحصل مباشرة بعد الانشقاق على مستوى الإطارات والقيادات العليا؟ سعي من الطرفين إلى جذب أكبر عدد ممكن من المنخرطين (في حدود الستين ألف) إلى أحد هذين الحزبين الجديدين ولكن الشق الذي سيحتفظ بالاسم «نداء تونس» ستكون له بعض الأسبقية للسيطرة على المقرات والجهاز التنظيمي.
وهذا الأمر بدأنا نلمسه منذ أول اجتماع للهيئة التأسيسية إذ سيطر شق جربة على المقر المركزي لحزب نداء تونس وكذلك على صفحته الرسمية بالفايس بوك في سعي منهجي لجعل الطرف المقابل يقدم بوضوح على حركة انشقاقية يقول بمقتضاها بانه غادر نداء تونس وأسس حزبا جديدا وهذا سيفرض، على الأرجح، على شق ڤمرت القيام بجهد إضافي لإقناع منخرطي وإطارات نداء تونس بأن الالتحاق بهم إنما هو وفاء لأصل الفكرة والمشروع وأن من يتمسك بالاسم، أي جماعة حافظ قائد السبسي ورضا بلحاج، قد حادوا عن الفكرة الأصلية.. هذا العمل سيكون صعبا خاصة وأن جماعة جربة يقولون بانهم يمثلون «خط الباجي قائد السبسي» بينما نلحظ غيابا متصاعدا لرمزية المؤسس في خطاب جماعة ڤمرت..
ولكن الزمن محسوب لهذين الحزبين «الجديدين».. فبعد حوالي السنة ستخوض البلاد انتخابات بلدية وجهوية.. وهنا سنعلم من تمكن من الصمود – ولو نسبيا – ومن هو في طريقه للاندثار.. وهنا كل الفرضيات ممكنة من الصمود النسبي للاثنين إلى الاندثار شبه الكلي للاثنين أو بقاء أحدهما على حساب الآخر.. ولكن المنطق يقول بان مخرجات نداء تونس مجتمعة ستكون أضعف بكثير من النداء الموحد الذي فاز في انتخابات خريف 2014..
وهذا يعني أننا سنشهد سنة من التجاذب القوي بين شقي أو شقوق النداء والذي هو على كل الشفاه: من سيستفيد من هذا الفراغ، النسبي أو الكثير، الذي سيتركه نداء تونس الموحد؟
لعله من السابق لأوانه تقديم إجابة ولو أولية على هذا السؤال ولكن لا جدال في اهتمام كل مكونات المشهد السياسي بهذا الفراغ المرتقب..
فهنالك من يخشاه، كحركة النهضة مثلا لأن بروزها كالقوة الأولى مجددا مخاطره بالنسبة لها أكبر بكثير من منافعه، وهنالك من يرى فيه فرصة جديدة تمنح لتشكيلات وسط اليسار للبروز مجددا على الساحة أو لما يسمى بالعائلة الدستورية والتي قد تلعب دورا في إعادة ترتيب البيت الندائي بعد تشققه.. وقد يتيح هذا الفراغ مجالا سياسيا لقوى لم تتشكل بعد..
الواضح على كل حال أن المشهد السياسي الحالي سيشهد تحولات جذرية سنة 2016 وأن كل الفرقاء يشحذون كل الأسلحة لحسم معركة الانتخابات الجهوية والبلدية لصالحهم..


رد مع اقتباس