[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قالت سميرة الحلايقة النائب في المجلس التشريعي عن كتلة حماس، إن استمرار الاحتلال في تنفيذ سياسة الإعدام المتعمد ضد الفلسطينيين في الضفة سيولد حالة من الانفجار في وجه الاحتلال ومستوطنيه.( الرسالة نت)
نفت حركة حماس ما نسبته صحيفة رأي اليوم إلى مصادر من حماس حول المفاوضات التركية بشأن رفع الحصار عن غزة.وأكد الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، عدم إدلاء أي من قيادات حماس أو مسؤوليها بأي تصريحات للصحيفة بهذا الشأن. (الموقع الرسمي لـ حماس)
أشاد مسؤول العلاقات العربية في حركة حماس أسامة حمدان بالدور التركي في دعم القضية الفلسطينية، والعمل من أجل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وأكد أنه "دور يتكامل مع باقي أدوار أصدقاء فلسطين ولا يتعارض معها". وأعرب حمدان عن أمله في أن تستمر القيادة التركية في ممارسة الضغط على حكومة الاحتلال من أجل دفعها إلى إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو عشرة أعوام.(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن تركيا ستواصل الاجتماع مع حركة حماس، في إطار جهودها من أجل تحقيق سلام دائم في المنطقة، مضيفاً أن الاجتماعات ليست عقبة أمام تطبيع العلاقات مع إسرائيل. (سما،المركز الفلسطيني للاعلام)
التقى ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة على رأس وفد من الحركة، رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام في السراي الكبير بالعاصمة بيروت.وقال بركة، عقب اللقاء إننا أكدنا للرئيس سلام وقوف حركة حماس إلى جانب الحكومة اللبنانية وإلى جانب وحدة لبنان وأمنه واستقراره، مشدداً على أن أمن لبنان واستقراره مصلحة فلسطينية ويخدمان القضية الفلسطينية.(الموقع الرسمي لـ حماس)
استقبل علي بركة في مكتبه ببيروت، وفداً من القوى الإسلامية الفلسطينية ضم قيادات من الحركة الإسلامية وعصبة الأنصاب الإسلامية.وبحث الجانبان آخر مستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع في المخيمات الفلسطينية في لبنان، مؤكدين على التمسك بخيار المقاومة والانتفاضة حتى التحرير والعودة واستعادة الحقوق والمقدسات. (الموقع الرسمي لـ حماس)
أقامت حركة حماس، أمس الثلاثاء إفطارها السنوي في العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور السفير الفلسطيني أشرف دبور ومحمد ماجدي ممثل السفير الإيراني وممثلين عن الفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية والأحزاب اللبنانية.(دنيا الوطن)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]ماذا نريد من تركيا؟
يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
نحن في غزة لا نريد من تركيا فوق ما تستطيع. وكذا لا نريد من أي من الدول العربية فوق ما تستطيع. نحن نريد من تركيا ومن العرب ما يستطيعونه فقط. ولو أدى كل منهم ما يستطيعه لتغير حال فلسطين برمته تغيرا كاملا. إن ما يجري منذ سنوات أنه لا أحد يقوم بما في استطاعته القيام به . هذا ما لاحظه ياسر عرفات سابقا، وهذا من نلاحظه نحن الآن .
أين المشكلة في الاتفاق التركي (الإسرائيلي) بحسب ما نشرته صحيفة معاريف العبرية عن صحيفة حوريت التركية، والقائل بأن ( إسرائيل وتركيا) وجدتا حلًا لطلب أنقرة برفع الحصار عن قطاع غزة وهو بناء مستشفى جديد لسكان القطاع ، وتزويده بالمعدات والأفراد، بالإضافة إلى بناء محطة تحلية مياه، ومحطة لتوليد الطاقة، من أجل تزويد الغزيين بالكهرباء؟!".
قد يفهم من هذا الإعلان أن تركيا أسقطت شرط رفع الحصار عن غزة. وقد يكون هذا واقعيا، ولكن الصحيح والأصح أن تركيا لم تستطع رفع الحصار عن غزة، ولم تستطع فرض هذ المطلب على الطرف ( الإسرائيلي)، ولم تجد تركيا أيضا لا من الدول العربية منفردة، ولا من الجامعة العربية مجتمعة من يدعم الموقف التركي في شرط رفع الحصار، بل بعض الدول العربية يتفنن في التطبيع مع العدو من تحت الطاولة ومن خلف شعبه، رغم أنف الفلسطينيين.
غزة لم تشترط على تركيا رفع الحصار. تركيا نفسها هي التي اشترطت على نفسها على إثر جريمة سفينة مرمرة شرط رفع الحصار عن غزة لأن سفينة غزة المنكوبة كانت تستهدف في رحلتها هذا الهدف. تركيا إذا اشترطت ذلك لاعتبارات تركية، ولاعتبارات فلسطينية، واشترطت الاعتذار ، ودفع تعويضات مالية لعوائل الشهداء ولا نزكيهم على الله، وقد حصلت حكومة أردوغان على الشرطين التركيين بشكل كامل، وعلى جزء من شرط رفع الحصار من خلال محطة الكهرباء، ومحطة التحلية، وتزويد المستشفى التركي بالمعدات، وهذا ما استطاعه المفاوض التركي، وغزة لا تقف عقبة، وليست لديها مصلحة في الاحتجاج، بل هي تتمنى على تركيا أن تدخل الإسمنت ومواد البناء لإعادة إعمار غزة كما ذكرت بعض المصادر.
إن لغة الخطاب التي تتحدث بسلبية عن تركيا لا تقدم خدمة لسكان غزة، بل هي تصادم مصالح السكان لأسباب خاصة بها. في صحيفة رأي اليوم الإلكترونية قرأت: (مصدر حمساوي: تركيا أسقطت شرط رفع الحصار... الخ) وعبارة ( تركيا تخلت عن موقفها السابق في اشتراط رفع الحصار...) فسواء أكان الكلام هو التخلي أو الإسقاط، فإن هذا ما تستطيعه تركيا الآن في ظل توترات داخل تركيا نفسها وأخرى إقليمية محيطة بتركيا من جهات متعددة.
هذ الكلام ليس دفاعا عن تركيا، بل حديثا في الممكن والمستطاع، وهو عينه ما نطلبه نحن في غزة من مصر، والسعودية ودول الخليج والأردن وماليزيا وإندونيسيا. (نريد المستطاع لا أكثر) وهذا المستطاع إن صحبته نية حقيقية في خدمة سكان قطاع غزة، فإنه يقدم لغزة وسكانها، بل ولفلسطين المحتلة شيئا كثيرا .


رد مع اقتباس