النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 30/06/2016

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 30/06/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    دعا القيادي في حركة "حماس"، في محافظة طوباس فازع صوافطة أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال للمسجد الأقصى هذه الأيام والبقاء فيه لإحياء ليلة القدر. (موقع حماس الرسمي)
    قالت حركة حماس في الضفة الغربية، إنها تنظر بألم وحسرة للأحداث المؤسفة التي جرت الليلة في كل من نابلس وبلدة يعبد، والتي راح ضحيتها قتلى وجرحى سُفكت دماؤهم في حرمة الشهر الفضيل. ودعت حماس في بيان صحفي، أهل نابلس ويعبد إلى الوقف الفوري للاقتتال المؤسف وإنهاء الاشتباكات وتحكيم لغة العقل والحكمة درءاً للفتنة وحقناً للدماء.(الموقع الرسمي لـ حماس)
    قالت حركة حماس في المحافظة الوسطى إنها أنهت توزيع مساعدات نقدية وعينية بقيمة 250 ألف دولار على الأسر المستورة خلال الثلث الثاني من شهر رمضان المبارك.وأوضح القيادي في حركة حماس في المنطقة الوسطى موسى السماك أن قرابة 14 ألف أسرة استفادت من هذه المساعدات التي تأتي في إطار حرص الحركة على التخفيف من معاناة المواطنين في ظل الحصار المتفاقم.(الموقع الرسمي لـ حماس)
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    كشف قيادي بارز في حركة "حماس" في حديث لموقع "الخليج أونلاين" عن بدء تحركات رسمية بين حركة "حماس" والجانب الإسرائيلي تتعلق بالجنود الإسرائيليين الاسرى في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة. (راية FM)
    كشفت مصادر رفيعة أن ثلاثة من قادة حماس، يعملون على ترميم العلاقة بين الحركة وإيران، بعد الخلاف الذي طرأ بين الجانبين، وعدم تطابق مواقفهما إزاء الثورة السورية ضد نظام الأسد، والتي أيدتها حماس. وأشارت المصادر، إلى أن مروان عيسى، قائد المجلس العسكري لكتائب القسام في قطاع غزة، ويحيى السنوار، والقيادي محمود الزهار، حافظوا على خط اتصال مع إيران. وواصل القياديون الثلاثة، خلال الفترة الماضية، تلقي دعم مالي وعسكري من الحرس الثوري الإيراني.(الشرق الاوسط)
    أدان عضو المكتب السياسي في حركة حماس عزت الرشق، بشدّة "استهداف مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بالقصف المدمّر لمنازل المدنيين والعائلات النازحة إليه باعتبار المخيم ملاذاً آمناً لهم".واعتبر الرشق، "استهداف منازل المدنيين في الأيام الأخيرة بالقصف الوحشي جريمة ضد الإنسانية، راح ضحيتها خمسة بينهم طفل وعدد من الجرحى". (المركز الفلسطيني للاعلام)



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]

    زعم النائب عن حماس فتحي القرعاوي، أن السلطة وأجهزتها الأمنية في الضفة المحتلة تتحمل ما يجري من حالة فلتان أمني في مخيم جنين، وأضاف القرعاوي، :" أن "السلطة تتحمل ما يجري في مدينة جنين من حالة فلتان أمني؛ بسبب سكوتها عن بعض العائلات وترك السلاح في أيدهم". (الرسالة نت)
    ادعى اعلام حماس :" ان الاجهزة الأمنية اعتقلت مواطنين اثنين بينهم طالب جامعي، في وقت لا تزال تعتقل فيه آخرين دون أي سند قانوني". (المركز الفلسطيني للاعلام)
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    اشتباكات جنين حلقة في مسلسل الفلتان الأمني بالضفة. (الرسالة نت)
    فوضى السلاح بالضفة.. الحصاد المر لسياسات السلطة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    المهندس الرابع .. يد القسام التي ضربت عمق الاحتلال. (الموقع الرسمي لـ حماس)
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    هل الاتفاق التركي الإسرائيلي كارثة سياسية كبرى؟
    فايز أبو شمالة / فلسطين اون لاين
    هل كان "يوآف غالانت" عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر على حق، حين قال: إنه لا يقبل بوساطة تركيا في قضية الجنود المفقودين في قطاع غزة؟.
    وكيف تأكد "جالانت" من عدم نزاهة تركيا في هذا الخصوص؟، ولماذا أيقن أن تركيا متعاطفة بقضها وقضيضها مع الأسرى الفلسطينيين وأنها لن تحد من مطالب المقاومة الفلسطينية، ولن تشكل ضغطاً عليها؟.
    ولماذا يفتش "جالانت" وأمثاله من المتطرفين الإسرائيليين عن وسطاء عرب أو أجانب تهمهم مصلحة (إسرائيل) أولاً، ولديهم قدرة الضغط على المقاومة الفلسطينية، كي توافق على صفقة تبادل أسرى تكون في صالح (إسرائيل) أكثر مما تكون في صالح الفلسطينيين؟.
    لقد جاءت تصريحات "يؤآف غالانت" لتلقي حجراً في فم كل أولئك الذين سعوا في الأيام الماضية إلى الربط بين كراهيتهم لحركة حماس، وبين الاتفاق التركي الإسرائيلي لعودة العلاقات الدبلوماسية، حتى وصف بعضهم الاتفاق التركي الإسرائيلي بأنه كارثة سياسية كبرى تلحق العار التاريخي والوطني بكل صامت عنه! بل وذهب البعض إلى القول: إن الاتفاق التركي الإسرائيلي يمهد لعلاقات استراتيجية قد تصل إلى حد الشراكة في قضايا عدة تخص الإقليم، وتحاصر إيران، وأن سفينة المساعدات التركية لغزة غير قادرة على تجميل وجهة الاتفاق القبيح.
    وقد بالغ البعض في الهجوم على الاتفاق، وذهب إلى القول: إن فحوى الاتفاق تتضمن التزامات أمنية واستخباراتية جديدة، قبلت بها تركيا هذه المرة بالتفاصيل.
    إن ما سبق من هجوم على تركيا هو في الأصل هجوم على العلاقة المميزة بين تركيا وحماس، وما دون ذلك تشويه للحقائق، والدليل على ذلك هو تلك العلاقة الأمنية المميزة بين أمريكا و(إسرائيل)، ومع ذلك لا تهاجم أمريكا من قبل أولئك الذين يهاجمون تركيا، وهنالك علاقات أمنية وسياسية مميزة بين دولة فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وقد وقعت (إسرائيل) معهم اتفاقيات أمنية واستراتيجية تفوق تلك التي وقعتها تركيا مع (إسرائيل)، فلماذا لا تهاجمون تركيا، وتلهثون للصداقة مع دول الاتحاد الأوروبي، بل وتتسابقون على إقامة علاقات حميمية مع الغرب؟.

    إن منطلق رفض البعض للاتفاق الموقع بين تركيا و(إسرائيل) لا يستند إلى حيثيات الواجب الديني الملقى على عاتق تركيا الإسلامية، والتي يجب أن تحارب (إسرائيل)، وتقتلعها من الوجود؛ لا أن توقع معها معاهدة من ثمانية بنود، فهل لدى المعارضين للاتفاق التركي الإسرائيلي النية والجدية لمحاربة (إسرائيل)؟، ولا يعترفون بها، فجاء الاتفاق التركي وخذل استعدادكم؟ أم أنكم تتسابقون للتعاون الأمني مع (إسرائيل)، وتخشون أن تتقاطع تركيا مع خطوطكم الأمنية؟.
    ومتى كان حلالا عليكم التعامل مع (إسرائيل) وكان حراماً على تركيا؟ لماذا لم تبدؤوا بأنفسكم، وتقطعوا كافة أشكال تعاونكم مع (إسرائيل)، ومن ثم تطالبون الآخرين بأن يحذوا حذوكم؟ وما دون ذلك فإنني سأقدر أن غضب البعض على الاتفاق التركي الإسرائيلي ينطلق من فشل مخطط حصار غزة، ولاسيما أن سفن المساعدات التركية سيتوالى تفريغ حمولتها في ميناء أسدود، وستنقل بلا عرقلة إلى غزة، التي تنتظر كافة المنتجات التركية، وبلا أي مقابل مادي؟.
    ومن الغريب أن أكبر دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل)، ولم تشترط عودة سفيرها إلى تل أبيب بفك الحصار عن غزة، ومع ذلك فلا أحد يعترض، ولا أحد ينتقد!
    ومن الغريب أن الأردن العربي له علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل)، وتستقبل عمان العاصمة السفير الإسرائيلي فوق ترابها، ولا يرى أحد في ذلك كارثة كبرى تلحق العار التاريخي والوطني بكل صامت عنه، كما وصف البعض الاتفاق التركي الإسرائيلي.
    وكي أكون منصفاً، فإنني لا أنكر حق الشعب الفلسطيني في انتقاد تركيا، وحق العرب في مطالبة تركيا بموقف أكثر تشدداً إزاء الحصار على قطاع غزة، ولكن واقع الحال في الإقليم قد فرض على تركيا التراجع خطوة إلى الخلف على أمل التقدم خطوتين في المستقبل.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 30/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 02:21 PM
  2. تقرير اعلام حماس 28/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 02:20 PM
  3. تقرير اعلام حماس 27/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 02:19 PM
  4. تقرير اعلام حماس 08/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 11:50 AM
  5. تقرير اعلام حماس 24/01/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 09:55 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •