[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
دعا الناطق باسم حركة حماس حسام بدران، الشعب الفلسطيني بكل مقوماته إلى وقفة جادة لدعم صمود الأسيرين أنس شديد وأحمد أبو فارة المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم 68 على التوالي.وقال بدران إن الوضع الصحي الصعب الذي وصل إليه الأسيران المضربان عن الطعام في سجون الاحتلال يتطلب حراكًا عاجلًا من الكل الفلسطيني لإنقاذهما من بين أنياب الاحتلال.(الموقع الرسمي لـ حماس)
عقد نواب حماس بمقر المجلس التشريعي بمدينة غزة جلسة أقر خلالها بالمناقشة العامة تعديل قانون رقم 4 لسنة 1999 بشأن حقوق المعوقين، وتعديل قانون حماية المستهلك، كما أقر بالقراءة الثانية قانون الصلح الجزائي.(الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
علق اسامة حمدان على الأنباء عن إعادة فتح السفارة المصرية بغزة :" هناك رغبة مصرية بإرسال وفد لزيارة غزة قريباً، وسيتم بحث كافة التفاصيل خلال اللقاء".(الخليج اون لاين)
قال صلاح البردويل :" المطلوب من مصر فتح معبر رفح واعادة العلاقات ونحن جاهزون وعلى مسؤولية كاملة عن علاقتنا مع مصر، ونحن نؤمن حدودنا مع مصر، مع تقديرنا للتخفيف الأخير وفتح المعبر".(ق.الاقصى) مرفق
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس أسامة حمدان، إن التقدم بملف المصالحة الفلسطينية ينتظر ما سيسفر عن نتائج مؤتمر فتح السابع، وأن حماس تأمل أن يؤدي ذلك بحركة فتح، إلى الذهاب باتجاه تنفيذ المصالحة، التي تم الاتفاق عليها سابقاً. (الخليج اون لاين)
اكد النائب عن حماس أحمد الشيخ خلال إلقائه كلمة خالد مشعل بمؤتمر فتح جاهزية حماس لكل مقتضيات الشراكة مع فتح وكل الفصائل والقوى والشخصيات لما فيه المصلحة الفلسطينية.(الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
تحاشى خالد مشعل، ذكر الدولة الفلسطينية في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه النائب أحمد الحاج علي، حيث وصف السيد الرئيس برئيس فتح واللجنة التنفيذية والسلطة الوطنية، ولم يأت على ذكر دولة فلسطين. (مركز الإعلام)
قال محمود الزهار :كانت مهمة عرفات الاعتراف بوجود شرعية اسرائيل وبعد ان تحقق ذلك قتلوه، بعد ذلك جاؤوا بمن يسهل عملية منع اقامة دولة حتى على حدود 67. والان المستوطنات ابتلعت اكثر من 60% والبقية طرق التفافية.(ق العالم) مرفق
قال محمود الزهار :فيما يتعلق بمبادرة الجهاد الإسلامي النقطة الاولى في المبادرة هي ، انه يطالب محمود عباس إلغاء اتفاقية اوسلو.والانفراج الوحيد في الوضع الفلسطيني ان يعلن عباس فشل برنامج التفاوض وان يلغي اوسلو . .(ق العالم) مرفق
قال صلاح البردويل : " قرار تقسيم فلسطين كارثة والبعض ربما يتحسر على عدم قبول قرار التقسيم، لان لو قبلنا بهذا القرار لكان اختلف الوضع، اليوم السلطة وقيادة منظمة التحرير تبحث عن اقل من ربع ما جاء في قرار تقسيم فلسطين فلا دولة ولا سيادة ".حسب ادعائه.( ق. الاقصى) مرفق
قال صلاح البردويل :" المقاومة عدو للرئيس محمود عباس لانه غير جاهز لقيادة شعب مقاوم لذلك هو يقود عصابة تمنع المقاومة، وحصار غزة منبثق عن قناعة لديه لأنه اذا لم تحاصر غزة سوف تنتعش تحت ظل المقاومة وهذا يروج المقاومة ويخرب عليه برنامجه".حسب ادعائه.(ق.الاقصى) مرفق
ادعى اعلام حماس :" ان الأجهزة الأمنية اعتقلت مواطنين اثنين، في حين تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني. (الموقع الرسمي لـ حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
"مؤتمر فتح السابع" هل يجمع الصقور أم يكون الانقسام حليفها؟؟ . (الرأي)
شخصيّة حمساويّة تهاجم المهاجرين من غزّة وشباب الحركة يهاجمونها... هل انتهى عصر الوصاية التنظيميّة؟. (المونيتور)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
عطا الله ابو السبح
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
عاطف عدوان
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
خيارات عباس ما بعد المؤتمر السابع...؟
حسام الدجني / فلسطين الان
في مقالنا السابق تحدثنا عن خيارات دحلان ما بعد المؤتمر السابع، وتحدثنا عن أربعة سيناريوهات كانت على النحو التالي:
السيناريو الأول: بناء استراتيجية إعلامية لمهاجمة مخرجات المؤتمر السابع على صعيدي البرنامج والاشخاص وصولاً لخلق رأي عام فتحاوي وفلسطيني رافض لهذا المؤتمر ولنتائجه.
السيناريو الثاني: عقد مؤتمر فتحاوي موازٍ ومؤسسات تنظيمية موازية تنتخب دحلان رئيساً لها كمدخل لتحقيق السيناريو الثالث.
السيناريو الثالث: إجراء اتصالات مع حركة حماس وباقي مكونات النظام السياسي الفلسطيني والتوافق معهم على أفكار تتمثل في امتلاك زمام المبادرة مثل:
• الدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية يشارك فيه دحلان كرئيس لحركة فتح ويتم الدعوة لعقد مجلس وطني فلسطيني تحتضنه القاهرة وينتخب مجلسا مركزيا ولجنة تنفيذية جديدة، ولو وافقت حركة حماس وبعض فصائل اليسار من الممكن أن يتحقق النصاب القانوني.
• التوافق مع حركة حماس لتشكيل إدارة مشتركة في قطاع غزة وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، ويبدأ فعلياً تطبيق توصيات مؤتمرات عين السخنة.
السيناريو الرابع: بقاء الوضع على ما هو عليه قبل إجراء المؤتمر السابع مع زيادة وتيرة العمل الاجتماعي والانساني الذي تقوده زوجته جليلة دحلان وانتظار أن يحدث تغير ما يخدم عودة محمد دحلان لفتح.
في مقالنا هذا سنتحدث عن خيارات أو سيناريوهات الرئيس محمود عباس ما بعد المؤتمر السابع على النحو التالي:
1. سيناريو بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه، بمعنى أن الرئيس عباس سيبقى يناور في ملفات عدة دون أن يقدم أي تنازل لأي طرف داخلي على مستوى المصالحة مع حماس او دحلان. أو خارجي على مستوى عملية السلام، وقد تبرز المقاومة الذكية التي تحدث عنها عضو مركزية فتح محمد شتية ضمن هذا السيناريو الذي يهدف لكسب مزيد من الوقت يتم خلالها سد الثغرات وملئ الشواغر في كل المناصب السيادية داخل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وحركة فتح.
2. سيناريو الذهاب للمصالحة الوطنية عبر تقديم بعض التنازلات في الملفات العالقة ويشكل الرئيس حكومة وحدة وطنية بمشاركة حماس وهذا سيمنح الرئيس قوة سياسية ودبلوماسية وقانونية تبرزه كقائد لكل الشعب الفلسطيني، وهذا السيناريو سيكون بمثابة إغلاق ما تبقى من فرص للنائب محمد دحلان، بل سيصبح أنصار دحلان هدف للحكومة الجديدة.
3. سيناريو قبول شروط الرباعية العربية المطالبة بعودة النائب محمد دحلان لحركة فتح، ولكن ستكون عودة دحلان حينها دون أي مسميات قيادية، وهذا سيعقد فرص تحقيق طموحات دحلان السياسية.
4. السيناريو العقلاني ويتمثل في المصالحة مع دحلان ومع حماس وتوحيد النظام السياسي الفلسطيني والاعلان عن انطلاق مرحلة نضالية جديدة سلمية ومسلحة ضد الاحتلال الصهيوني.
الخلاصة: إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" تعاني من عدة أمراض، فإما أن يكون المؤتمر السابع هو البلسم الذي تتعافى بعده حركة فتح وتعود لريادتها ومكانتها في المعادلة السياسية وهذا لن يتم طالما الحركة بقيت بعيدة عن تبني وتطبيق مبدأ الكفاح المسلح، أو أن يكون المؤتمر السابع الذي يعقد مصادفةً في ذكرى قرار التقسيم، أن يقسم المؤتمر حركة فتح، فتدخل الحركة في غيبوبة أو موت سريري نتيجة هذا الانقسام وهذا سينعكس سلباً على النظام السياسي الفلسطيني. ولذلك ما يتمناه شعبنا أن تخرج فتح من مؤتمرها أكثر قوة وتماسكاً ووحدة، وأن تعود البوصلة لمسارها الصحيح.


رد مع اقتباس