النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح 05/06/2016

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح 05/06/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]




    أكد السيد الرئيس أن شعبنا لن يقبل بأقل من انهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في حرب حزيران 1967 إنهاءً كاملا، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.(وفا) مرفق،،،
    أكد السيد الرئيس رفض الجانب الفلسطيني لأي محاولة لتعديل هذه المبادرة، وأنه متمسك بها، كما أقرتها القمة العربية عام 2002"، مشيرا إلى أن "الرهان على كسر الارادة الوطنية لشعبنا أو تطويعها قد فشلت"، مؤكدا "أن شعبنا اليوم في ذكرى نكسة حزيران هو أكثر إصرارا وتصميما على تحقيق أهدافه، ونيل حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وتحرير كافة الأسرى، والحفاظ على ثوابتنا الوطنية، وعلى مقدساتنا".( وفا)
    قال عضو مركزية فتح اللواء جبريل الرجوب، إن 15 تموز المقبل سيشهد اجتماعا للجمعية العمومية للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لإقرار أو الغاء قانون الاتحاد. (وفا) مرفق،،،
    قال جبريل الرجوب الآن أصبح لدينا مؤسسة وطنية رياضية تحققت بفضل جهود جميع مكونات الأسرة الرياضية من أندية ولاعبين واتحاد وغيرهم، ونريد أن تستمر هذه المؤسسة بمعايير ومفاهيم وطنية، وأن تكون محمية ومحصنة بقوانين الفيفا وقوانين الاتحاد الآسيوي، ولكن الأهم حماية مشروعنا الوطني.(وفا)
    قال د. صائب عريقات أمين سر تنفيذية منظمة التحرير، "لا أمن ولا سلام ولا استقرار في المنطقة دون الحصول على دولة فلسطينية وعاصمتها القدس"، مؤكدا ضرورة كسب الحشد الدولي حول القضية الفلسطينية.(ت.فلسطين) مرفق،،،
    قال د.صائب عريقات، إن"إستراتيجية ‘بنيامين نتنياهو‘ تقوم على إبقاء الوضع القائم كما هو عليه فقط، ولا يريد حل الدولتين، ولا أي مبادرة سواء فرنسية أو عربية".(ت.فلسطين)
    قال د.صائب عريقات، "منذ أكثر من 20 عاما نفاوض إسرائيل ثنائياً ولم نستفد أي شيء على العكس إسرائيل تستمر في توسيع البؤر الاستيطانية وحتى تعود إلى طاولة المفاوضات لا بد أن تلزم إسرائيل بالوقف الشامل للبناء الاستيطاني والالتزام بالقرارات والمرجعيات الدولية. ".(ت.فلسطين)
    قال صائب عريقات، اليوم، في الذكرى الـ49 للنكسة، "إن هذه المناسبة يجب أن تكون حافزاً لإنهاء نصف قرن من الاحتلال وتجسيد قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وايجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين وفقاً للقرار الأممي 194، والافراج الفوري عن جميع الأسرى".( وفا)
    طالبت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح آمال حمد، بـ"التخلص من النكبة الداخلية الفلسطينية أي نكبة الإنقسام واتمام الوحدة الوطنية من اجل ان نعيد للقضية الفلسطينية اهميتها". (ت.فلسطين) مرفق ،،،
    أنهت مؤسسة ياسر عرفات اليوم الاحد، توزيع طرود غذائية، على عدد من الأسر المستورة، عن روح الشهيد ياسر عرفات، بمناسبة شهر رمضان المبارك.(وفا) مرفق،،،
    أكد المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة فايز أبو عيطة أن خروج المواطنين بمسيرة شعبية بقطاع غزة في الذكرى 49 للنكسة، رسالة للعالم على تمسك العشب الفسطيني بحقه في الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.(معا)
    أكد أبو عيطة أن فتح باقية على العهد وفية مع أبناء الشعب والفصائل لقيادتهم نحو الحرية والاستقلال. مشددا على أن إنهاء الاحتلال يتطلب إنهاء الإنقسام،مطالبا حماس بإنهاء الانقسام الذي حصل بسبب سيطرتها على قطاع غزة، وبذلك يكون الاحتلال المستفيد الوحيد.(معا) مرفق،،،
    قال أبو عيطة أن فتح أنجزت الكثير على طريق التحرير، وليس اخرها الاعتراف بدولة فلسطين ورفع العلم الفلسطيني على كل المقرات الدولية، ملتزمين بما قاله الراحل ياسر عرفات: "يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنا لصادقون".(معا)
    أكد المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي بأن حركة فتح لن تتنازل عن انهاء الاحتلال الاسرائيلي العسكري وقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 67، وتطبيق كافة القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.(معا) مرفق،،،
    أوضح القواسمي في أن كلمة السيد الرئيس في الجامعة العربية امام وزراء الخارجية العرب كانت واضحة وجلية، وعبرت عن ثوابت الشعب الفلسطيني، التي أقرها مجلسنا الوطني الفلسطيني في الجزائر في العام 1988.(معا)
    ندد عضو تنفيذية منظمة التحرير، أحمد قريع، باقتحام أكثر من 120 مستوطنا متطرفا باحات المسجد الأقصى المبارك، والقيام بممارسة شعائرهم الدينية وتمزيق ملابسهم على عتبات المسجد الأقصى.(وفا، سما، اجيال)


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]



    في وداع أم وعد .....أيقونة النضال ربيحة ذياب

    كتبت/ المحامية فدوى البرغوثي
    معا 5-6-2016
    وقع خبر وفاة الأخت والصديقة ورفيقة الدرب المناضلة والقائدة الكبيرة ربيحة ذياب،أم وعد، كالصاعقة، ولم أصدق ذلك، وكذبت الخبر، واعتبرت ان هنالك التباس للوهلة الأولى، ولكن مع كل الحزن والأسف فان الخبر كان صحيحا،ً وان كنت غير مصدقة حتى اللحظة، فانا ما زلت أشعر ان أم وعد حاضرة في كل التفاصيل، أراها وأتحدث معها وأسمع صوتها العالي دائماً، وإحساسها بقضايا وهموم الناس وآلامهم، أسمعها تناقش وتدافع عن رأيها بكل قوة وعناد.
    لقد عرفت الصديقة الغالية والمناضلة أم وعد قبل ما يزيد عن 35 عاماً، وكان أول نشاط لها بعد خروجها من السجن، وحضورها حفل زواجنا أنا والقائد الوطني مروان البرغوثي، حيث تعرفت عليها في هذا الحفل لأول مرة، وأصرت ان تغني في المهرجان الوطني، وان تشارك في الدبكة، حيث عقد حفل زواجنا في الشارع الرئيسي في بلدة كوبر بحضور مئات بل آلالاف من الناس، ومنذ ذلك التاريخ لم نفترق والأخت ربيحة ابداً، حيث جمعتنا فلسطين، وفتح، والشبيبة ولجان المرأة، ومقاومة الإحتلال، والعمل السري وشبه السري، والعلني وشبه العلني، وتشرفت بالمشاركة مع أخوات مناضلات في إطار العمل النسوي الفتحاوي الأول.
    وعندما تحررت الأخت ربيحة من الأسر التحقت فوراً باللجنة القيادية واخترناها رئيساً لهذا الإطار السري، واستمرت علاقتنا وشراكتنا في مسيرة النضال الوطني والإجتماعي والكفاح من أجل حقوق المرأة وحرياتها حتى يومها الأخير، وظلت هذه الصداقة الأخوية مستمرة قوية ومتينة محكومة بالثقة المتبادلة والإيمان المشترك بحقنا المقدس الوطني والقومي والتاريخي والإنساني والديني والأخلاقي في أرض الأباء والأجداد، فلسطين، والإيمان بمقاومة الإستعمار الصهيوني، وبحركة فتح جسر للعبور نحو الحرية والعودة والإستقلال، وبالوحدة الوطنية ضرورة وشرط للإنتصار، وقد عملت معها ما يزيد عن ثلاثة عقود، وكنا نلتقي أكثر من مرة في الأسبوع الواحد، نجتمع ونناقش وننسق العمل وننتقل من مكان لآخر في ربوع فلسطين، نفتتح روضة للاطفال هنا، ومركز لمحو الأمية هناك.
    في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي، قبل الإنتفاضة الأولى، حين تأسست الشبيبة بكل أطرها وفروعها، وشملت كل زاوية في البلاد، وأصبحت عشية الإنتفاضة الأولى أكثر منظمة شعبية مناضلة في تاريخ فلسطين، وانخرط في صفوفها عشرات الآلاف من الشابات والمناضلين والمناضلات، والتي لعبت دوراً مركزياً في الإنتفاضة الشعبية الأولى، التحقت الأخت ربيحة بالعمل الوطني وبحركة فتح وهي على مقاعد الدراسة الثانوية، وبرزت ككادر طلابي في جامعة بيت لحم أثناء دراستها، بل ترأست أهم الخلايا الفتحاوية في ظل عمل سري شديد التعقيد، وكانت في قيادة الحركة الطلابية، وتعرضت للإعتقال وقضت أربع سنوات في السجن، وبرزت كقائدة في الحركة الأسيرة، وسرعان ما عدت قائدة ملهمة للأسيرات وأشرفت على التعليم والتعبئة الثورية، وأصبحت لاحقاً رمزا للحركة النسوية في فلسطين مثل الأخت خولة الازرق وغيرها، وقادت ربيحة حتى وفاتها وعلى مدار 32 عاماً إتحاد لجان المرأة للعمل الإجتماعي.
    ان المناضلة ربيحة ذياب هي نموذج فريد ومتميز من المناضلات الفتحاويات بل وفي الحركة النسوية والوطنية، ولم يقتصر دورها يوماً على النضال الإجتماعي فقط، بل كان في الأساس دوراً وطنياً وتنظيميا،ً فكانت القائدة الفتحاوية المتميزة وفي الصف الأول في قيادة فتح داخل الأراضي الفلسطينية في مطلع الثمانينيات، وعملت في الهيئات القيادية السرية والعلنية، كما ان دورها في الإنتفاضة الأولى يتعدى كل وصف، فقد شاركت في كل شيء تقريباً، وهي بحق وبجدارة واحدة من أبرز رموز الإنتفاضة الأولى بين النساء والرجال، وتقدمت الصفوف في ظروف صعبة، وحملت العتاد والمال والرسائل وتنقلت في الليالي وفي الشتاء والبرد القارس، وعبرت في مسيرتها عن تجربةنضالية سياسية وتنظيمية غنية وثرية.
    وعندما تم تشكيل قيادة للحركة عام 1991 برئاسة أمير القدس الشهيد فيصل الحسيني من ثمانية عشر عضوا من قيادات فتح، كانت ربيحة المرأة الوحيدة في اللجنة، ليس ممثلاً للمرأة فقط، بل بصفتها القائد المتميز، وعندما قاد وترأس المناضل مروان البرغوثي اللجنة الحركية العليا في عام 1994، بعد عودته الى الوطن، كانت أم وعد واحدة من القيادات البارزة في هذا الإطار، وعملت مع أبو القسام لضم سبع مناضلات أخريات من زميلاتها، مما جعل اللجنة الحركية العليا إطاراًأكثر تمثيلاً للنساء في حركة فتح، بل في كل هيئات الحركة عبر تاريخها منذ عام 1965 حتى الآن.
    وبعد أوسلو انتخبت أم وعد بأعلى الأصوات عضو لجنة اقليم رام الله، عندما عقد المؤتمر عام 1994 ، ثم أصبحت وكيل مساعد في وزارة الرياضة والشباب، ثم وزيرة للمرأة، ونائب في التشريعي، وعضو في المجلس الثوري وفي المركزي والوطني والإستشاري، وعضو الأمانة العامة للإتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ورئيسة لإتحاد لجان المرأة للعمل الإجتماعي، إضافة إلى أنها كانت أم مثالية ورائعة لأبنائها الأربعة، وزوجة مثالية كذلك، رغم ظروفها الصعبة في العمل، خاصة ان زوجها هو رفيق دربها المناضل فائق حمدان، الذي دعمها ووقف الى جانبها في كل المراحل والظروف، وقدم مثالاً للزوج والشريك في العملية النضالية، واستطاعت بشكل يثير الإعجاب المزج بين دورها الوطني والفتحاوي والنسوي ودورها في التشريعي والحكومة، إضافة إلى أنها ترأست طاقم شؤون المرأة وكانت عضو في عدد من اللجان.
    وتمكنت الاخت ام وعد من التوفيق بين كل هذه المسؤوليات إضافة إلى نشاطها الإجتماعي المنقطع النظير، فلا تفوتها مناسبة تحرير أسير أو تأبين أو جنازة شهيد أو فرح لصديق أو مناضل الا وهي في المقدمة، وكنت أتعجب من طاقتها وقدرتها المذهلة، الأمر الذي كان يذكرني دوماً بالنشاط الحيوي والمتميز للمناضل والزوج والصديق والحبيب مروان البرغوثي الذي ربطته علاقة نضالية وأخوية وصداقة متميزة مع المناضلة أم وعد، التي احترمها دوماً واعتبرها واحدة من أبرز وأهم أصدقاءه الأوفياء، ووقف دائماً إلى جانبها، وهي رفيقة دربه على مدار ما يزيد عن ثلاثة عقود من الزمن، وعملوا معاً في محطات نضالية صعبة وهامة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية.
    ان المناضلة القائدة الوطنية الكبيرة ربيحة ذياب تنظم إلى قافلة من القادة ومن أعضاء اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في الضفة التي قادها بجدارة وتميز القائد الوطني مروان البرغوثي، و تنظم إلى هؤلاء القادة الذين قادوا التنظيم في سنوات السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، واكتووا بسياط الجلادين، والذين أتعبتهم سنين الإعتقال والقهر والمقاومة والمواجهة، وجميعهم مناضلون سقطوا مبكراً، مثل توفيق البرغوثي (أبو المخلص)، وعماد يعيش (أبو النجيب)، وذياب الشرباتي (أبو خالد)، ومسلم الدودة (أبو كفاح)، وأحمد هزاع (أبو هزاع)، وقدورة موسى ( أبو موسى)، وفائق كنعان (أبو فاروق)، ود. ثابت ثابت، وزياد أبو عين، وحسنية داوود، ونهى عبد الله، وعناية الكايد، وقبلهم الشهداء والقادة وغيرهم الكثيرون.
    ان الغياب الجسدي لأم وعد هو خسارة فادحة لأسرتها وصديقاتها ولحركة فتح وللحركة النسوية وللقضية الفلسطينية، وأنا شخصياً أشعر أنني فقدت والدتي مرة أخرى، وفقدت صديقة ورفيقة درب وأخت، وهي من اهم ما رافقت في حياتي ومن أحب الناس، لكن الحبيبة أم وعد ستظل خالدة فينا بأرثها النضالي، وانتمائها الصادق لفلسطين، وكفاحها العنيد من أجل إنصاف المرأة ومساواتها التامة مع الرجل، ونحن أخوات ربيحة سنواصل النضال وسنحمل الراية وسنحافظ على هذا الأرث العظيم لواحدة من أهم رموز فلسطين الخالدات، وستبقى ربيحة حاضرة في عقولنا وقلوبنا والأهم في سلوكنا، حاضرة بفكرها ومبادئها وتضحياتها وشجاعتها النادرة، وقد تضاعفت الخسارة ومشاعر الألم والحزن بوفاة الأخت والصديقة المناضلة نهى عبد الله القائدة النسوية والمؤسسة في إتحاد لجان المراة للعمل الإجتماعي، والتي فضلت في معظم محظات حياتها العمل في الظل إلى جانب أم وعد، وأنا على ثقة ان أخوات وصديقات ربيحة ونهى وحسنية داود وعناية الكايد سيواصلن المشوار في الحفاظ على الإطار النسوي وهو إتحاد لجان المرأة للعمل الإجتماعي، وسيحافظن على هذا الأرث النضالي الكبير، الذي قام بدور وطني متميز في كل المحطات طوال العقود الماضية، وسيواصل هذا الإطار دوره الوطني والنسوي على هدى المناضلة الوطنية الكبيرة ربيحة ذياب.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح 04/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-14, 10:47 AM
  2. تقرير اعلام حركة فتح 07/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 03:53 PM
  3. تقرير اعلام حركة فتح 06/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 03:52 PM
  4. تقرير اعلام حركة فتح 05/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 03:50 PM
  5. تقرير اعلام حركة فتح 03/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 03:49 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •