ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الخميس : 3-11-2016
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
ت فلسطين 2-11-2016
قال أمين سر فتح في رفح جلال الشيخ عيد:
· إن المؤتمر ينعقد يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر في ذكرى يوم التضامن الدولي مع شعبنا، وهو يأتي ليؤكد وحدة الحالة الفتحاوية في جميع محافظات الوطن وكذلك في الشتات، ونحن جئنا من غزة لنؤكد أن فتح واحدة موحدة.
· إن هذا الإنجاز الوطني الهام يؤكد تصميم الرئيس على مجابهة التحديات الإقليمية والدولية، ونرى أن عقد المؤتمر السابع ضروري للحفاظ على القرار الفتحاوي المستقل الذي حاول البعض العبث به.
· رسالتنا التي حملناها من غزة أن الكادر الفتحاوي مجمع على الوقوف خلف الرئيس عباس القائد العام للحركة، ومن يخرج عن قرارات الحركة فهو خارج من صفوفها والأصوات النشاز لن تؤثر على مسار فتح الديمقراطي.
ت فلسطين 2-11-2016
قال عضو اللجنة المركزية محمود العالول :
· أن حركة فتح عصية على الانكسار وهي ترفض الإملاءات وستفشل كل المؤامرات التي تحاك ضدها.
· في حال لم تعقد حركة فتح مؤتمرها السابع فلهذا تداعيات، ومخاطر؛ لأن المؤتمر يشكل قوة دفع للحركة، ونحن نطمئن أبناء شعبنا بأن القرار اتخذ وأن المؤتمر سيكون في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
· إن فتح عبر الفترة الماضية أكدت أنها حركة قوية، وصلبة، وعصية على الاملاءات، والضغوط، لقد بقيت في كل الظروف متمسكة بثوابتها وظلت ترفض الاملاءات التي حاولت دول كبرى فرضها عليها.
· إن أعداء حركة فتح فشلوا في تغيير جوهرها، أو التأثير على مبادئها، لقد كانت هناك محاولات لدفع الحركة للتنازل عن ثوابتها، إذ لم ينجحوا في ذلك مع الشهيد ياسر عرفات الرجل الصلب، وهذا تكرر أيضا مع الرئيس محمود عباس الذي اعتبروه بأنه أكثر مرونة، لكنهم أدركوا في النهاية بأن النهج نفسه يتواصل، وأن مدرسة فتح لا تنكسر ولا يمكن تطويعها.
· أن تماسك فتح، وصلابة موقفها يصب في خدمة المشروع الوطني؛ لأنها العمود الفقري للحركة الوطنية.
· إن المؤتمر السابع بداية الطريق في تجديد الشرعيات وضخ دماء جديدة، فهذا المؤتمر سيتبعه عقد المجلس الوطني ونحن متفائلون بذلك.
· نقول لمن يخرجون ويتآمرون على الحركة هذه أمانة الشهداء، هذه ليست مشاريع استثمارية، ولمن يسعى لافتعال المشاكل والتآمر نؤكد له أن كوادر فتح لن يسمحون بذلك، فهذه الحركة ماضية قوية نحو تحقيق الأهداف الوطنية في الحرية والاستقلال.
· الكثيرون لا يريدون عقد المؤتمر، ويشككون بأهميته ويحاولون عرقلته، بعد اعتقادهم أن فتح ربما خف وهجها، أو انه يسهل عليهم ازالتها، وهذه مسألة مستحيلة، خاصة بعض فشلهم في دفع الحركة للتراجع والتنازل عن ثوابت الشعب الفلسطيني.
· هناك تتأثير كبير لحركة فتح على العالم، وضرورة خروج الصوت الفتحاوي للأمة العربية ليؤكد أن النضال سيبقى مستمراً.
· حينما خرجت الأمة العربية مهزومة في عام 1967، تأثرت معنوياتها، إلا أن فتح أصرت على الانتصار في معركة الكرامة، وقد أعادت الروح للأمة العربية التي خفتت بهزيمة الـ67.
· نحذر من أية أزمات قد يخلقها البعض في الشارع الفلسطيني لتعطيل انعقاد المؤتمر عبر نشر الفلتان الأمني ، ونؤكد ان أعداء الحركة لم ييأسوا من محاولة النيل منها .
· اصدرت الحركة في المؤتمر السادس إعلان سياسي، موضحاً أنه جاء في مقدمة البرنامج، وتكون من مجموعة نقاط، الأولى تؤكد أن حركة فتح متمسكة بكونها حركة تحرر وطني تهدف إلى إزالة ودحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال، وأكدت على أن تناقضها الاساسي مع الاحتلال وأية تناقضات أخرى هي ثانوية، وأنها متمسكة بالثوابت الوطنية، وأن الحركة رغم تمسكها بخيار السلام العادل وسعيها من أجل انجازه، أكدت عدم اسقاط أي من خيارتها، وتؤمن بأن المقاومة بكل أشكالها حق مشروع للشعوب المحتلة بوجه محتليها.
ق القدس
ق القدس 2-11-2016
قال المتحدث باسم حركة فتح فايز ابو عيطة:
- المأساة الفلسطينية بدأت منذ وعد بلفور، والذي ترتب عليه اقامة دولة جديدة في المنطقة لمجموعة من العصابات الصهيونية التي ذبحت ابناء الشعب الفلسطيني والذي اقامة دولة من قبل المجتمع الدولي.
- بريطانيا لم تكن امينة على انتدابها للفلسطينيين وسلمتها للعصابات، واقل ما يطلب من بريطنيا الان، ان تكفر عن هذه الجريمة التاريخية بحق الشعب الفلسطيني.
- ما بنيت عليه بريطانيا وإسرائيل ان الشعب الفلسطيني بعد التهجير سينسى فلسطين، ولكن فاجئهم الشعب الفلسطيني رغم التيه والضياع، استطاع الشعب الفلسطيني بثورة متواصلة حتى اليوم وبارتقاء اخر شهيد بالأمس.
- الحركة الصهيونية نجحت بزرع فكرة في العقل الاوروبي عند مؤتمر بازل، فكرة دولة اسرائيل.
- يجب الاعتراف من قبل بريطانيا بدولة فلسطين وعودة الشعب الفلسطيني الى الاراضي التي هجر منها وتعويض الشعب الفلسطيني لما لحق بالشعب الفلسطيني من اضرار.
- اللاعب الاساسي في انهاء الانقسام هي حركتي فتح وحماس، والمسؤولية تقع على عاتق الجميع ولا احد يعفي نفسه من المسؤولية، فهي مسؤولية وطنية لإنهاء الانقسام لنساعد شعبنا في الصمود على ارضه.
ق القدس 2-11-2016
قال كفاح العويوي القيادي في حركة فتح :
- حركة فتح عبرت عن موقفها من المبادرة من خلال الاخ عباس زكي، وهذه المبادرة تحتاج الى اتصالات مسبقة لتناقشها القنوات، وهي جاءت في اطار مهرجان خطابي.
- كل ما كان في المبادرة كلها مطلوبة من حركة فتح، ولا نقلل من المبادرة.
- تم مناقشة المفاوضات وإنها عبثية من خلال المؤتمر السادس لحركة فتح، والنقاط العشرة في المبادرة ارضية جيدة للنقاش ولكن يجب ان يكون هناك ضمانات لانجاز ما يتم الوصول اليه وخاصة بعد الانقسام.
- حركة فتح في المؤتمر السابع سيكون خيارها الرئيس ابو مازن، ومبادرة الجهاد اكدت على اهمية وجود الرئيس ابو مازن ويجب التخوف ما بعد الرئيس ابو مازن.
- كل الشعب الفلسطيني وحركة فتح يعلمون ان اوسلو كابوس، وحركة فتح تعمل على استراتيجية جديدة، وموقف الرئيس واضح والأعباء والضغط الذي يتعرض له الرئيس ابو مازن واضح، وخاصة التي يريدها البعض التخلص من شخص الرئيس ابو مازن.
قناة معا
ق معا 2-11-2016
قال فهمي الزعارير المتحدث باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع لحركة فتح :
· اقول الى كل ابناء حركة فتح في هذه اللحظات الصعبة ان المؤتمر صحيح وسيعقد، وأيضا ان البعض لن يكون موجود فيه، ولكن جميعنا نكمل بعضنا البعض.
· هذه الحركة يجب ان تستمر وان تقوى وان تعيش ويجب ان تحقق غياتها.
· سنواصل العمل الوطني والعمل النضالي.
· لماذا يفصل اشخاص من الحركة بين فترة وأخرى، هذا الموضوع يجب ان يكون واضح وصريح، اقول في هذا الشأن وعلى نحو خاص ان حركة فتح الوجود فيها طوعي والخروج منها طوعي ، والذي انتمى لحركة فتح هو انتمى من اجل ان يناضل في صفوفها، والذي خرج منها ليس من اجل انه لا يرغب في النضال، ربما يخرج ويناضل في اتجاه اخر.
· لا يجب ان يكون اي منا يؤمن بقوة هذه الحركة وبمكانتها، فيمكن ان يكون في قيادة الحركة بدل ان يتحدث كيف يمكن ان تكون حركة فتح قوية، على ذلك العمل بهذا الاتجاه يجب ان يكون على قاعدة ان حركة فتح حركة الجميع ولكنها اولاً وأخيرا حركة الوطن وحركة الشعب الفلسطيني.
· الاولوية الاولى هي ان يتم تصليب وتمتين هياكل حركة فتح بعد ان تنتخب اللجنة المركزية الجديدة، تستطيع ان تقود وان تؤدي عملها اليومي، بمعنى انها تقوم بالعمل اليومي كقيادة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وان يكون لنا مجلس ثوري يقوم بكل مهامه بشكل تام وان يؤدي بشكل او بأخر المهام الملقاة على عاتقه تحديداً بما يتعلق في التشريع والسياسات، وان يكون لدينا القدر على اعادة بناء اطر حركة فتح من الخلايا وصولاً الى كافة القطاعات الاخرى.
· في حدود قصوى خلال عام من انتخاب لجنة مركزية، فإذا استطاعت اللجنة المركزية والمجلس الثوري ان تقوم بإعادة بناء هياكل الحركة، وإعادة تجديدها بشكل تام ستصبح الحركة قادرة على ان تتعاطى مع كل القضايا المحيطة بها.
· اولى هذه القضايا استعادة الوحدة الوطنية واستعادة الانقسام الحاصل في قطاع غزة.
· ما جرى في قطاع غزة انقلاب يجب ان ينتهي ، وما يحدث الان تراجع وانهيار للعمل الوطني وعلى نحو خاص الوحدة الوطنية الفلسطينية.
· نوجه رسالة لحركة حماس، ان اي محاولة إعاقة خروج ابناء حركة فتح من قطاع غزة لن يضر بحركة فتح فقط، وإنما يضر حركة حماس على نحو عام وبالتالي فان الدفع نحو انجاح مؤتمر حركة فتح هو انجاح الحركة الوطنية الفلسطينية، وأظن ان حركة حماس تعلم علم اليقين ان حركة فتح قوية ومتماسكة.
قناة الغد العربي
ق.الغد العربي 03-11-2016
انتقد عماد محسن الكاتب والمحلل السياسي من غزة المؤتمر السابع لحركة فتح، وذلك في مقابلة خلال نشرة الاخبار :
- إن إعلان عقد المؤتمر السابع لحركة فتح يوم 29 نوفمبر يعد توقيتاً غريباً للغاية، لأن 29 نوفمبر هو اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة يوماً عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، فيما جاء نفس اليوم عام 1947 ليذكرنا بتصويت الأمم المتحدة علي قرار رقم 181 القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية، وبالتالي تحويل هذا اليوم لتمزيق وشرذمة حركة فتح هو توقيت خطيرللغاية بتقديري ويمكن ان يحرف مسار التاريخ في المستقبل.
- أن هذا المؤتمر جاء مجتزء منقوصا، وهو اقرب لمؤتمر للسكرتيرات و للموظفين الحكوميين في السلطة ولمجموعة المحاسيب الذين نشأوا علي هامش الانقسام الحادث فى الأطر القيادية للحركة منذ بضعت اعوام.
- اختيار التوقيت خاطئ وخاصة في ظل هذه الظروف، ومع نوعية الناس الذين سيذهبون للمؤتمر مع تقديرنا لكل القامات والطاقات.
- أن هناك إشكاليات عديدة ستواجه هذا المؤتمر، وأولها التمثيل المؤثر من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وشتات، ونذكر الشباب على سبيل المثال، 60% من الشعب الفلسطيني شباب، فأين هم من هذا المؤتمر وكم نسبتهم، والمراة الفلسطيني نصف المجتمع كذلك، وفكيف ل1500 عضو ان يغطوا الساحة الفلسطينية.
- هل يمكن بناء برنامج سياسي لحركة عظيمة كحركة فتح من خلال اقصاء نصف كادرها، وفصل واقصاء الجزء الأعظم من كوادرها في الصفوف الاولى، فلا اظن ان هذه الحركة في العبئ الملقى على كاهلها من جهة التنسيق الأمني مع الاحتلال وتبعات عمل السلطة الوطنية على الارض، وترتيبات وراثة الرئيس عباس يمكنها ان تكون حاضرة في طليعة المشهد السياسي الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والتحرير، وهي اقرب ما تكون كجسم وظيفي.
ضمن مداخلة في برنامج "وراء الحدث" قال عبد الحميد المصري، عضو المجلس الثوري لحركة فتح من غزة، حول توقيت عقد المؤتمر السابع :
- الرئيس عباس يحارب بضراوة نشطاء حركة فتح وكأنه لم يجد من يقاتله سوى شرفاء الحركة.
- إن المؤتمر السابع لحركة فتح والذي يصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن على عقده سيؤدي لتدمير ما تبقى من حركة فتح، وأن عباس يصر إصرارا عجيبا مدفوعا بأجندات لا نعلم مهيتها لعقد المؤتمر.
- أن كل المناضلين الشرفاء وأبناء فتح من غير ذوي المصلحة والذين لا يريدون مصالح في فتح، نصحوا الرئيس عباس بعدم عقد المؤتمر.
- هناك اصرار مشبوه من الرئيس عباس على عقد المؤتمر وأننا الآن في حالة من الإصرار على التدمير.
- الذين يرفضون اصدار تصريحات من اعضاء المجلس الثوري، اغلبهم من اصحاب الملفات في ادراج عباس، والذين يحكمهم بالمصالح لديه، فهو رئيس لمنظمة التحرير ورئيس لفتح ورئيس للسلطة الوطنية وكل مصالح الشعب الفلسطيني موجودة في يده، وهم يخشون على مصالحهم من بطشه وجبروته وديكتاتوريته بالتصرف مع المعارضين.
- لن يجرء أحد من اصحاب الملفات الموجودة عند عباس ان يتحدث، ومن السهل ان يكيد لهم وان يقمعهم بهذه الملفات، ولا يستطيع احد منهم التصريح بهذا الموضوع.
- ولا يصرح الأن، إلا من يرى بنفسه المروءة والشجاعة والنقاء والشرف، وانه يستطيع ان يقول لا لهذا الدكتاتور الذي حرمنا من وحدة فتح ومن قوة وجبروت فتح ومن كل ما يتعلق بالعمل الوطني في هذه الفترة السيئة والزمن العربي والفلسطيني الرديء
الاذاعات
صوت فلسطين
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول حول رفض حركة حماس لأي تغيير على النظام الانتخابي:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن رفض حركة حماس لأي تغيير على النظام الانتخابي الذي يحكم اجراء الانتخابات المحلية ربما يفسر بأن حماس لا تريد اجراء انتخابات أو تريد انتخابات على مقاسها أو تريد تعطيل اجراءها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ادعوا حماس بدلا من ذلك أن تنزل إلى الشارع وتسمع رأي المواطن الفلسطيني والذي ينتقد النظام الانتخابي الحالي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن الفصائل مجتمعة والمواطن الفلسطيني يريدان تغيير النظام الانتخابي الحالي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هنالك نقاشات تجري حاليا من أجل صياغة نظام انتخابي مختلط يجمع ما بين النسبية والفردية ويحقق نوعا أكبر من الديمقراطية للناخب.
قالت امال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول التحضيرات لانعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح في ال29 من الشهر الجاري:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن عقد المؤتمر السابع لحركة فتح هو ضرورة قانونية وأخلاقية واستحقاق قانوني ودستوري.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الهدف من وراء عقد المؤتمر هو استنهاض حركة فتح باعتبارها العمود الفقري للحركة الوطنية الفلسطينية ورائدة العمل الوطني والسياسي والمقاوم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] المؤتمر يعقد في ظل التحديات التي تمر بها الساحة الفلسطينية سواء على صعيد مقاومة الاحتلال أو على صعيد الانقسام الفلسطيني. قرار عقد المؤتمر لا رجعة فيه ولا عودة عنه، حيث أن هذا القرار اتخذ في اجتماع اللجنة المركزية والترتيبات كانت في ذروتها بشكل حقيقي والبرنامج السياسي تم انجازه وهي بالنقاشات الأخيرة وبرنامج البناء الوطني تم إعداده وانجازه .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] من شأن المؤتمر أن يحدد طبيعة رؤية حركة فتح في المحطة السياسية القادمة وآليات تعاطيها مع الاقليم والاحتلال وطبيعة البرنامج المقاوم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والآليات الحقيقية لتوحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الآن نحن نسير قدما في إعداد كل التجهيزات اللوجستية ذات العلاقة بالأوراق المطلبية والتي أصبحت في عداد الجاهزية الكاملة باعتبارها أخذت وقت كاف من النقاش والحوار سواء داخل اللجنة المركزية أو داخل المجلس الثوري أو داخل أطر الحركة على أرضية النظام الداخلي وآلية تطويره بما ينسجم مع التحديات الراهنة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] القيادة الفلسطينية تسعى لإحضار كافة أبناء الحركة سواء من الشتات أو من قطاع غزة لحضور المؤتمر تحت سقف واحد وبمكان واحد .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] القيادة الفتحاوية قطعت شوط كبير جدًا في اتجاه إحضار أبناء قطاع غزة والحديث مع كل الجهات ذات العلاقة لتمكين أبناء الحركة من مغادرة قطاع غزة وإحضار أبناء فتح من الخارج.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] القيادة تسير قدما وتوجيهات الرئيس معروفة ومحددة بأهمية استنهاض الحركة وتدعيمها وتمكينها باعتبارها رائدة العمل الوطني وأهمية الحفاظ على شرعية النظام السياسي وشرعية الحركة والقيادة الفلسطينية خصوصًا وأن هناك أطراف كثر يحاولوا النيل من هذه الشرعية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] التفاف أبناء الشعب الفلسطيني تحديدًا أبناء حركة فتح خلف القيادة الشرعية يدلل بشكل قاطع أن هذه الحركة رغم كل الصعاب والتحديات إلا أنها ماضية قدمًا لتحافظ على أدائها وتميزها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الاحتلال غير معني باستنهاض حركة فتح ولا بعقد مؤتمر حركة فتح ولا تجديد دماء وأطر حركة فتح، فالاحتلال يعتبر أنها الحركة التي وقفت وصمدت في وجهه رغم كل الضغوط التي مورست عليها .


رد مع اقتباس