ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
|
الاحد: 01-01-2017
-12-2015
|
ال
الفضائيات
ت فلسطين
ت فلسطين 01-1-2017
كلمة السيد الرئيس محمود عباس، خلال إضاءة شعلة الإنطلاقة الـ 52 لحركة فتح :
· أهنئكم بالمولد النبوي الشريف وبميلاد المسيح عليه السلام، وبالعام الجديد وبنجاح مؤتمر فتح السابع، أهنكم بالذكرى الثانية والخمسين لانطلاق الثورة الفلسطينية المباركة، كما نرجو الله سبحانه وتعالى أن يكون العام 2017 هو عام الدولة الفلسطينية المستقلة.
كلمة عضو مركزية فتح، محمود العالول، خلال إحياء ذكرى الانطلاقة الـ 52 لحركة فتح :
· حركة فتح تزداد تألقاً وتصنع كل يوم انتصارا مع مرور 52 عاما على انطلاقة الثورة الفلسطينية.
· نجحت القيادة في تحقيق انتصارات لن يكون آخرها ما حصل في مجلس الأمن، والمؤتمر السابع الذي لم يكن يراد له أن يعقد وبحكمة الرئيس عباس عقد ونجح".
· حركة فتح ستواصل التمسك بمطالب الشعب الفلسطيني، وستواصل نضالها من اجل حرية واستقلال شعبنا الفلسطيني، وهذا ما مارسه الرئيس من أجل تحقيق حرية الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، مؤكدا ان "فتح" ستبقى وفية لوصايا شهدائها وستناضل من أجل تحقيق أحلامهم.
نص كلمة السيد الرئيس محمود عباس، لمناسبة الذكرى الـ 52 لانطلاقة حركة فتح :
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم،
يا أبناء، وبنات حركة فتح،
يا أبناء أمتنا العربية، وأصدقاءنا، وأحرار العالم، ها نحن اليوم نحتفل وإياكم بالذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح، معبرين لكل أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر، الصامد في كل أماكن تواجده، ولأشقائنا، وأصدقائنا وأحرار العالم الذين وقفوا إلى جانب ثورتنا وكفاحنا العادل، عن إكبارنا وتقديرنا لهم جميعا.
إن فتح التي عاهدتكم على المضي قدما بهذه المسيرة نحو الحرية والسيادة والاستقلال، ما زالت على عهدها تتمسك بثوابتنا الوطنية التي أقرها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988، وهي لم ولن تحيد عنها أبدا.
وفي هذه اللحظات التاريخية، والتي ما زال فيها شعبنا يقدم التضحيات الجسام دفاعا عن هويته، وكرامته الوطنية، وعن أرضه ومقدساته، فإننا نستذكر بأسمى معاني الشموخ والإباء، شهداء شعبنا الأبرار، أفرادا وقادة مؤسسين.
وكذلك نتوجه بتحية خاصة لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، الذين سنظل نعمل ونبذل الجهود لحين إطلاق سراحهم جميعا، وفي مقدمتهم قدامى الأسرى والمرضى والأسيرات والأطفال، نعاهدهم جميعا بأن نظل أوفياء لتضحياتهم وعطائهم لوطنهم وشعبهم.
وفي هذه المناسبة الوطنية، فإننا نوجه التحية لقائد ثورتنا الأخ الشهيد الرمز أبو عمار، الذي أحيينا ذكرى رحيله، بافتتاح متحفه الوطني تخليدا لذكراه، ومسيرته النضالية العظيمة، مؤكدين لشعبنا أننا سنظل على العهد والقسم الذي قطعناه على أنفسنا منذ الانطلاقة الأولى.
وفي هذا المقام، نؤكد مجددا تمسكنا بإنجازات شعبنا التي راكمها عبر العقود الماضية، وفي الطليعة منها حفاظنا على قرارنا الوطني المستقل، الذي دفعت ثورتنا ثمنا باهظا من أجله.
لقد حقق المؤتمر العام السابع لحركة فتح، نجاحا كبيرا على المستويين الوطني والدولي، وشهد حضورا دوليا غير مسبوق، والتفافا جماهيريا فلسطينيا واسعا، وتمخض عنه برنامج عمل وطني طموح للمرحلة المقبلة، وهو الأمر الذي سيساهم في ضخ طاقة دفع جديدة، وقوية لحركتنا ومسيرتنا، مؤكدين أن عام 2017 سيشهد حالة استنهاض لحركة فتح العملاقة وللحركة الوطنية الفلسطينية بمجملها.
وفي هذا الإطار، فقد بدأنا المشاورات مع جميع الفصائل والقوى الفلسطينية، لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني، هنا في فلسطين، خلال الأشهر المقبلة، من أجل تجديد قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثلة باللجنة التنفيذية وفق النظم المعمول بها.
وفي نفس الوقت، سنواصل الدعوة والعمل على توحيد أرضنا وشعبنا، وتحقيق المصالحة الوطنية، وإعادة إطلاق الحوار الوطني بين الأطراف الفلسطينية المعنية، والذهاب إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بأسرع وقت ممكن.
كما سنواصل العمل على بناء مؤسسات دولتنا والنهوض باقتصادنا الوطني، وتمتين جبهتنا الداخلية، والحفاظ على معايير الحكم الرشيد، وفرض سيادة القانون والاستمرار في مواءمة القوانين والنظم الفلسطينية مع المعاهدات الدولية في جميع المجالات.
وفي هذا الصدد، فإننا نؤكد أهمية دعم جهود شعبنا ومؤسساته الوطنية في القدس، ومواصلة عملية إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة، وتعزيز البنية التحتية الأساسية من كهرباء، ومياه، وغيرهما، وندعو الحكومة والقطاع الخاص لتضافر الجهود، ومواصلة العمل، من أجل النهوض بالاقتصاد الفلسطيني، وتنمية المجتمع، وإيلاء دور خاص للمرأة والشباب، وتعزيز جودة التعليم والصحة، وإشراك جميع شرائح المجتمع الفلسطيني، وتشجيع المبدعين في جميع المجالات، ومواصلة إقامة المناطق الصناعية، وتعزيز قطاعات الزراعة، والسياحة، وغيرها.
الأخوات والإخوة، أبناء شعبنا العظيم،
أقول لكم إن الاستيطان على أرض دولة فلسطين المحتلة إلى زوال، فقد حصلنا منذ أيام على قرار تاريخي من مجلس الأمن حول الاستيطان، بإجماع دولي عارم، هذا القرار الذي أكد المرجعيات الدولية، وطالب إسرائيل بوقف جميع نشاطاتها الاستيطانية، باعتبارها تمثل انتهاكا للقانون الدولي، واتفاقية جنيف الرابعة، وأكد عدم جواز إحداث أية تغييرات في التكوين الديمغرافي، وطابع ووضع أرض دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وطالب دول العالم، بعدم التعامل مع المستوطنات الإسرائيلية، من خلال التمييز في المعاملة بين إسرائيل والأراضي المحتلة منذ العام 1967.
وبهذه المناسبة، فإننا نوجه التحية للدول التي تبنت مشروع القرار، وجميع الدول التي صوتت لصالحه، ونقدم الشكر للإدارة الأمريكية، ولجميع الأشقاء والأصدقاء.
وإن هذا التضامن الدولي الواسع الذي حظينا به، يظهر احتضان المجتمع الدولي لشعبنا وقضيتنا، ويثبت أننا لسنا وحدنا، وأن العالم يدعمنا لأننا صامدون على أرضنا، نبني مستقبلنا بأيدينا، ولأننا أصحاب قضية عادلة.
ونحن نستقبل العام الجديد، فإننا ندعو ليكون 2017 عام الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، لأن المزيد من الاعترافات سيعزز فرص التوصل إلى حل الدولتين، وإنجاز السلام الحقيقي.
ونؤكد هنا التزامنا بالسلام القائم على الحق والعدل، والقرارات والمرجعيات الدولية، وأن أيدينا ستبقى ممدودة للسلام، ونؤكد تضامننا مع جميع الأشقاء والأصدقاء من دول وشعوب العالم، في مواجهة قوى الإرهاب والتطرف.
وفي هذا الصدد، فإننا نتطلع بكل أمل للمؤتمر الدولي الذي سينعقد في باريس في منتصف يناير، وأهمية أن ينتج عنه آلية دولية للمتابعة، وجدول زمني للتنفيذ.
ونؤكد من جديد أننا لا يمكن أن نقبل الحلول الانتقالية، والدولة ذات الحدود المؤقتة، وسنواصل العمل السياسي والدبلوماسي ونشر ثقافة السلام والحوار، ولا يمكن أن نقبل محاولات الحكومة الإسرائيلية لقلب الحقائق، وممارسة التضليل للمجتمع الدولي، في الوقت الذي تقيم فيه مستعمرات تكرس واقع الدولة الواحدة، والتمييز العنصري، من خلال مواصلة الاستيطان والاحتلال لأرضنا.
من ناحية أخرى، فإننا نثمن مبادرة الرئيس الروسي بوتين لعقد اجتماع ثلاثي في موسكو، مؤكدين استعدادنا الدائم لتلبية هذه الدعوة الكريمة.
وفي الوقت ذاته، فإننا نؤكد استعدادنا للعمل مع الإدارة الأمريكية الجديدة، وعلى رأسها الرئيس المنتخب دونالد ترامب، من أجل تحقيق السلام في المنطقة، وفق حل الدولتين، والمرجعيات والقرارات الدولية، ومبادرة السلام العربية.
وفي ختام كلمتي، أقول لجماهير شعبنا الفلسطيني في كل مكان، بأننا سنواصل العمل ونبذل الجهود، ندافع عن هويتنا الوطنية، وحقوق شعبنا العادلة والمشروعة، وعن ثوابته الوطنية، مهما كان حجم التضحيات.
فالحرية والسيادة والاستقلال على ترابنا الوطني هي أهداف نعمل على تحقيقها، ففلسطين الأرض الطاهرة المباركة، هي عهد الأجداد للآباء، وهي أمانة الآباء للأبناء والأحفاد، نحميها بالصدور والسواعد، ونحن باقون هنا، على أرض دولة فلسطين، ولا توجد قوة في الأرض مهما بلغت عنجهيتها، وغطرسة قوتها وبطشها، تستطيع إلغاء تاريخنا وحضارتنا ووجودنا الثقافي والإنساني.
قد يستطيعون احتلالنا وحصارنا، لكن أحدا لن يقدر على قتل أحلامنا وإرادتنا في الحرية والعيش بكرامة في وطننا فلسطين.
وسنظل نحمل الراية والشعلة وفاء لهذا الإرث الذي لا يضيع، ولن يضيع، والذي افتداه وما زال يفتديه شعبنا بعشرات الآلاف من الشهداء، والأسرى، والجرحى، من أجل حرية وطنهم وشعبهم.
فلكم علينا يا شهداءنا الأبرار، ويا أسرانا البواسل، ويا جرحانا الأعزاء، ويا كل شعبنا العظيم، أن نظل سويا، شعبا وقيادة، نحمي الحلم، وندافع عنه، ونتمسك بالعهد والقسم.
قال كل من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، وعزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، خلال برنامج "ملف اليوم"، حول إنطلاقة حركة فتح ال 52:
قال جبريل الرجوب:
ý إسرائيل تسير بإتجاهات تتقاطع مع حقوقنا وطموحاتنا في الحرية والإستقلال، إلا أننا مصممون على إرادتنا بخوض معركتنا الدبلوماسية لنضع العالم أمام إستحقاقاتنا في الدولة والخلاص من الإحتلال.
ý إسرائيل تعمل جاهدة لإستبدال قيادات الشعب الفلسطيني بقيادات خارجة عن النص، وذلك بمآمرة من قبل الإقليم، ولكن هذه السياسة فاشلة، والمؤتمر السابع لحركة فتح أكبر دليل على نجاحنا وتصدينا لهذه المحاولات الفاشلة.
ý عيب علينا أن نتكلم بنتائج الإنتخابات لحركة فتح في المؤتمر السابع، لأن ما قمنا به عبارة عن عملية ديمقراطية ويجب أن نحترم نتائجها.
ý للأسف الشديد البعض كان لا يريد أن ينجح المؤتمر السابع لحركة فتح، وكان لا يريد أيضا أن يتم إنتخاب الرئيس أبو مازن من جديد، ولكن نقول أن الأخ أبو مازن هو عنوان الحركة ورجل بالتأكيد يستحق أن يقود المرحلة الجديدة.
ý ما حصل في مجلس الأمن الدولي، وما يجري من مبادرة فرنسية، له علاقة بوضع فلسطين على ألويات المجتمع الدولي، والمجتمع الدولي يجب عليه أن ينصر القضية الفلسطينية.
ý حركة فتح لن تحتكر السلطة ولن تتفرد بالسلطة فتح تريد شراكة حقيقية وطنية، ولنضع إستراتيجتنا جميعا من أجل الوصول للحرية.
قال عزام الاحمد :
ý مرارة الإنقسام لن تطفىء شعلة الإنتصار والحرية، وشعلة النضال الفلسطيني يجب أن تستمر وتتطور، حتى نيل الحرية والإستقلال، وسنكون أوفياء للشعار الذي أطلقه الرئيس أبو مازن أن عام 2017 سيكون عام التحرير والخلاص من الإحتلال.
ý ظروف الإنقسام جعلت تنظيم حركة فتح متماسك أكثر في قطاع غزة، لأنهم شعروا بمسؤوليات كبيرة، تجاه الحركة، وإضاءة شعلة الإنطلاقة في غزة ذات مغزى وذات طابع يحترم ويقدر.
ý قرار مجلس الإمن الدولي أكثر شمولية وأكثر وضوح وإجماع غير عادي، ولن يتناول الإستيطان فقط، بل أشار إلى القدس، واشار الإحتلال أيضا، ذلك بنود القرار وضعتنا أمام مسؤوليات كبيرة، كقيادات فلسطينية.
ý إجتمعنا في اللجنة المركزية لحركة فتح،.. وهناك برنامج عمل في المرحلة القادمة لـ متابعة مجريات قرار مجلس الأمن الدولي الاخير، لـ نقوي وضعنا الداخلي الفلسطيني.
ý كنت في لقاء مع الأخ موسى أبو مرزوق وإتفقنا على عقد لقاء وإجتماع للجنة التحضرية للمجلس الوطني في بيروت وبمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية دون إستثناء بيما فيهم الجبهة الشعبية القيادة العامة، وحركة حماس والجهاد الإسلامي.
قناة الغد العربي
قناة الغد العربي 01-1-2017
قال فايز ابو عيطة الناطق بأسم حركة فتح:
· حل الانقسام يكمن في يتحقيق من خلال تنفيذ اتفاقيات بين حركة فتح وحماس سيما اتفاق القاهرة الذي يعد حل كاملا وتفصيليا لكل القضايا الخلافية.
قناة عودة
قناة عودة 01-1-2016
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، حول إنطلاقة حركة فتح ال 52:
· حركة حماس قامت بالإنقسام بمعزل عن الشعب الفلسطيني وبمعزل عن الفصائل الفلسطينية ولا أحد يقبل هذا الإنقسام.
· حركة فتح قدمت الإنجازات تلو الإنجازات والقرار الأخير في مجلس الأمن الدولي الأخير هو من أهم الإنجازات التي حققتها الحركة على مر الزمن.
· المؤتمر السابع لحركة فتح يختلف عن المؤتمر السادس تماما، حيث الإهتمام الشعبي قبل الإهتمام العربي والدولي.
· الإنقسام البغيض لا بد أن ينتهي، وما طرحه موسى أبو مرزوق نهائيا نحن لسنا معه، لذا نحن شعب واحد وجغرافيا واحدة.. ولا نذهب إلا بحل واحد وهو إنهاء الإنقسام والإبتعاد عن المصالح الحزبية والتنظيمية الضيقة.
مرفقات
مخيمات لبنان تحيي الذكرى الـ52 لانطلاقة حركة "فتح"
وفا 01-01-2017
احيت جماهير شعبنا في مخيمات لبنان، الذكرى الـ52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة "فتح" بمشاركة قيادات الحركة والفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية.
ففي مخيم عين الحلوة شارك الالاف من ابناء المخيم بإحياء الذكرى في ساحة الشهيد القائد ابو جهاد الوزير، بحضور امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات، وقائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب وقيادات الحركة في لبنان.
وفي كلمة له اكد ابو العردات الحفاظ على عهد الشهداء ووصية الرئيس الشهيد ياسر عرفات، مجددا العهد والوفاء لحركة الشعب الفلسطيني وقائدها العام الرئيس محمود عباس، الذي حمل الامانة وحقق الانتصارات السياسية للقضية الفلسطينية.
واكد أن المخيمات والوضع الفلسطيني على جدول اللقاءات والاجتماعات مع الاخوة اللبنانيين، وأن المخيمات ستبقى تحفظ أمنها وأمن الجوار ولن تكون إلا مع الدولة اللبنانية وتحت سقف القانون.
وفي الختام أوقد أبو العردات والقيادات اللبنانية والفلسطينية شعلة الانطلاقة.
وفي مخيم الرشيدية جنوب لبنان جابت فرق الكشافة وحملة المشاعل ومجموعات الاشبال والزهرات شوارع المخيم بمشاركة فلسطينية ولبنانية لافتة.
واكد أمين سر حركة "فتح" في منطقة صور العميد توفيق عبدالله، في كلمته بالمناسبة ان يوم الانطلاقة هو يوم مجيد في تاريخ شعبنا، حيث استطاعت ثلة من القادة العظام الوقوف امام المشروع الاسرائيلي الهادف الى شطب شعبنا عن خارطة العالم.
واكد ان القادة الشهداء ابو عمار، وابو علي اياد، وأبو جهاد، وأبو إياد، وأبو يوسف النجار، وكمال ناصر، وكمال عدوان، وأبو صبري، وأبو الهول وغيرهم من الشهداء في اللجنة المركزية، دخلوا التاريخ من بابه الواسع وحولوا قضية فلسطين من قضية شعبٍ لاجئ إلى شعبٍ ثائر ومناضل.
ودعا عبدالله الى انجاز المصالحة الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وختاماً اوقد الحضور شعلة الانطلاقة الـ52.
وفي مخيم البص انطلقت مسيرة حاشدة جابت شوارع المخيم تقدمتها الفرق الكشفية وحملة الرايات والمشاعل وصور الشهداء.
وقال عضو اقليم حركة فتح في لبنان اللواء ابو احمد زيداني، "إن حركة فتح استندت لإرادة الشعب الفلسطيني " فكانت الأجدر والأحرص على الثوابت والمسلمات، هي الحركة التي تجذرت بعقول وقلوب أبناء هذا الشعب وقدمت خيرة ابنائها وقادتها شهداء على مذبح الحرية والكرامة."
وأكد زيداني أن الانتصار السياسي الأخير الذي تحقق في مجلس الأمن هو نتيجة للعمل والجهد للقيادة الفلسطينية والمؤتمن على ثوابتنا الوطنية الرئيس محمود عباس، الذي يمضي بدون النظر للوراء وبدون الالتفات للأصوات النشاز هنا وهناك.
وختم زيداني كلمته بالتأكيد على العلاقة الأخوية التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني، وهي العلاقة التي تعمَّدت بالدم على تراب لبنان وفلسطين.
ثم اوقد ممثلو الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية شعلة الانطلاقة الـ52.
كما احيت جماهير شعبنا في مخيم البرج الشمالي الذكرى الـ52 للانطلاقة بمسيرة حاشدة جابت شوارع المخيم.
والقى مسؤول العلاقات العامة لحركة "فتح" في منطقة صور جلال ابو شهاب، كلمة اكد فيها حركة "فتح" شقَّت طريق الثورة والثوار، وأسَّست لمرحلة جديدة من الكفاح الوطني وحرب التحرير الشعبية والعسكرية، وما زالت تمتلك الرؤية الواضحة والعزيمة والتصميم على التوأمة بين المقاومة الشعبية بكل أبعادها وتنشيط العملية السياسية والدبلوماسية في الوقت ذاته على طريق إزالة الاحتلال وتحقيق الاهداف الوطنية.
واكد أن المؤتمر السابع للحركة كان مفصلا تاريخياً للنهوض بالعمل الوطني الفلسطيني لحماية القرار الوطني وحماية المشروع الوطني الفلسطيني في ظل مقاومة شعبية ضد الاحتلال الاسرائيلي.
وختاماً اوقد المشاركون شعلة الانطلاقة.
وفي البقاع أحيت حركة "فتح" الذكرى بمسيرة شعبية حاشدة في مخيّم الجليل بمشاركة ممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية.
وأكد عضو قيادة حركة "فتح" في منطقة البقاع فراس الحاج، إن إنعقاد المؤتمر السابع لحركة "فتح" هو محطة تاريخية من نضال شعبنا، وهو انتصار للوحدة الوطنية التي عبّرت عنها الفصائل الفلسطينية بشكل ايجابي.
وبعد ذلك تم إيقاد الشعلة وإطلاق البالونات التي تحمل صورة الرئيس الرمز ياسر عرفات على وقع الأناشيد الثورية.
دمشق: "فتح" تحيي الذكرى الـ52 لانطلاقتها
وفا 31-12-2016
أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في سوريا، مساء اليوم السبت، الذكرى الثانية والخمسين للانطلاقة، بعرض فيلم وثائقي بعنوان "المارد الفتحاوي"، في مخيم السيدة زينب "مخيم الشهداء" بالعاصمة دمشق، بحضور ممثلي فصائل العمل الوطني وحشد كبير من أبناء ووجهاء المخيم.
وقدم الفيلم نبذة تاريخية عن نشوء الحركة ولمحة عن مسيرتها النضالية منذ انطلاقتها وحتى اليوم، مستذكرا شهداء الثورة الفلسطينية واللجنة المركزية وفي مقدمتهم الشهيد الرمز ياسر عرفات، وقادة الحركة العظام، كما سلط الضوء على الهجرة اليهودية إلى فلسطين وأحداث النكبة، وصولا إلى النكسة.
واعتبر الفيلم أن "فتح" هي ثورة المستحيل التي انطلقت لتحمل الهم الفلسطيني وولدت من رحم المعاناة لتعبر عن آمال وآلام شعبنا، فكانت حركة التحدي وإرادة الصمود وقوة الفكرة ووضوح الرؤية.
وأشار إلى أن "فتح" نقلت الشعب الفلسطيني من حالة إلى أخرى وقامت بإعادة رسم الخارطة الفلسطينية.
ونوه الفيلم إلى الصعوبات والتحديات التي تعرضت لها الحركة في بداياتها والمخاطر التي واجهتها خلال مسيرتها الوطنية، ملقيا الضوء على محطات نضالية للحركة في الشتات والوطن.
وشرح كيفية قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وبناء مؤسسات الدولة، إضافة إلى اتفاق أوسلو ونقل الثورة من خارج الوطن إلى داخله، وتركيز الجهود لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، إضافة إلى التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في محاولة لمسح تاريخ وطن.
وقدمت خلال الفيلم شهادات حية من أعضاء اللجنة المركزية عن تاريخ الحركة ونضالاتها، وصولا لنيل الاعتراف الدولي بفلسطين الدولة، كنصر دبلوماسي حققه الرئيس محمود عباس.
إيقاد شعلة الانطلاقة في طولكرم
وفا 31-12-2016
أوقدت حركة "فتح" في محافظة طولكرم، مساء اليوم السبت، شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية الثانية والخمسين، أمام ميدان الشهيد ثابت ثابت وسط المدينة.
وسبق إيقاد الشعلة، مسيرة كشفية وعرض عسكري من أداء عناصر وأفراد المؤسسة الأمنية.
وقال محافظ طولكرم عصام أبو بكر إن القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ومع حلول الذكرى الـ52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، انطلاقة حركة "فتح"، ماضية على طريق الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأوضح أن انطلاقة الثورة هي يوم تاريخي من أيام شعبنا الذي حمل الراية وقدم الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد المؤسس ياسر عرفات وجميع الشهداء والأسرى والمناضلين، مؤكدا أن الاحتلال ومهما طال وجوده على أرضنا الفلسطينية فإن مصيره الزوال والاندثار إلى غير رجعة.
وأضاف: "سنواصل المسير نحو تحقيق أهداف شعبنا المشروعة بالحرية، من خلال الثبات والمضي نحو الأمام مع الإصرار على الوحدة الوطنية، وتعزيز صمود المواطن على أرضه"، مستذكرا شهداء محافظة طولكرم ومنهم الشهيد ثابت ثابت مع حلول الذكرى الـ 16 لاغتياله، مع مجموعة وقائمة كبيرة من الشهداء والأسرى والمناضلين الذين نعتز بهم جميعا.
بدوره، قال أمين سر حركة "فتح"، إقليم طولكرم، حمدان اسعيفان، أن الحركة التي أرسى قواعدها الشهيد المؤسس ياسر عرفات، خاضت معارك كبيرة وما زالت، في سبيل الدفاع عن الشعب الفلسطيني، والحفاظ على حقوقه في أرضه، مؤكدا الوقوف إلى جانب القيادة بمواجهة التحديات وكشف جرائم الاحتلال أمام المجتمع الدولي، ومن خلال طرق باب المنظمات الدولية والتحرك الدبلوماسي والسياسي والقانوني والجماهيري.
وأشار إلى أن حركة "فتح" قوية من خلال إصرار قيادتها على الحفاظ على القرار الوطني المستقل، مع التأكيد الدائم والمستمر على أهمية الوحدة الوطنية ورأب الصدع وإعادة اللحمة لجناحي الوطن، معبرا عن شكره لفصائل العمل الوطني وكافة الأطر التنظيمية، والمؤسسة الرسمية ممثلة بالمحافظ أبو بكر، والمؤسسة الأمنية وحركة الشبيبة الطلابية على المشاركة بإحياء الذكرى الـ 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.
وعقب إيقاد الشعلة زار المحافظ أبو بكر يرافقه اسعيفان، وعضو المجلس الثوري مؤيد شعبان، وقائد المنطقة العقيد زاهي سعادة، ومدراء الأجهزة الأمنية، عائلة الشهيد ثابت ثابت لمناسبة حلول الذكرى الـ16 لاستشهاده، وأكدوا على الدور النضالي والوطني للشهيد وحضوره المستمر، وأن زيارة منزل الشهيد ثابت هي بمثابة زيارة لجميع أسر الشهداء والمناضلين في طولكرم.
مسيرةٌ حاشدةٌ بذكرى انطلاقة "فتح" في شّمال لبنان
وفا 31-12-2016
أحيت حركة "فتح" في شمال لبنان اليوم السبت، الذكرى الـ52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة "فتح"، بمسيرٍة جماهيريةٍ حاشدةٍ انطلقت من أمام مقر الشهيد الرمز ياسر عرفات في مخيَّم البداوي جابت شوارع المخيم.
شارك في المسرة عضو قيادة حركة فتح - إقليم لبنان عاطف عبدالعال، وقيادة الحركة في المنطقة، وممثّلون عن الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية، وجماهير من مخيمَي البداوي ونهر البارد.
تقدمت المسيرة صور الرئيس الشهيد ياسر عرفات، والرئيس محمود عباس، وعَلم فلسطين وراية حركة "فتح"، وتوالت طوابير الكشّافة والأشبال، والفِرَق الموسيقيّة، وتشكيلات للمكاتب الحركية.
واستذكر أمين سر حركة "فتح" في الشّمال أبو جهاد فيّاض، في كلمته في المسيرة، الشهداء والاسرى الذين ضحوا على طريق الحرية والاستقلال.
وأكَّد فياض أنَّ أمن واستقرار مخيّماتنا التي هي عنوانٌ لحق العودة، دليلُ حرصنا على أمنِ واستقرارِ لبنان، مشدّداً على أنَّ "حفظ أمن المخيّمات واجبٌ علينا جميعًا.
وشدد على تمسك حركة فتح بالوحدة الوطنية وضرورة اتمام المصالحة لترتيب البيت الفلسطيني بكل أطيافه وضرورة عقدِ المجلس الوطني الفلسطيني لتوحيد الجهد في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.
وأشار فياض إلى أهمية قرار مجلس الامن (2334)، معتبراً أنّه أعاد تأكيد قرارات الشرعية الدولية، مشددا على أن الطريق الوحيد للحل هو إقامة الدولة الفلسطينية على ترابنا الوطني.
بعد ذلك أوقد فيّاض وممثلو الفصائل في الشمال شعلة الانطلاقة الـ52.
حركة "فتح" توقد شعلة الانطلاقة في جبع وسلفيت
وفا 31-12-2016
أوقدت حركة "فتح"، مساء اليوم السبت، شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة "فتح"، في بلدة جبع جنوب جنين، ومدينة سلفيت.
وأقامت الحركة في جبع، بهذه المناسبة، مهرجانا ألقيت فيه عدة كلمات، أكدت استمرار الحركة في عطائها حتى تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها المتمثلة بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، والإفراج عن الأسرى.
وأكد المتحدثون التفافهم حول القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، مشيدين بحراك القيادة المستمر على المستوى الدولي من أجل انتزاع حقوق شعبنا المشروعة والثابتة.
وشارك في المهرجان، أمين سر "فتح" في جبع ماجد الفاخوري، ورئيس البلدية بسام جرار، ومنسق الفعالية، ممثل الحركة الأسيرة رازي غنام، وعضو المجلس الثوري، النائب جمال حويل، وأمين سر الإقليم، عضو المجلس الثوري جمال جرادات، وأمناء سر المناطق والشعب في قرى وبلدات منطقة جبع.
وفي سلفيت، نظمت حركة "فتح" مسيرة مشاعل لمناسبة ذكرى الانطلاقة، انطلقت من أمام جامعة القدس المفتوحة وصولا إلى شارع الداخلية، حيث جرى إيقاد الشعلة.
وأكد أمين سر حركة "فتح"، إقليم سلفيت، عبد الستار عواد، أن الحركة ما زالت على عهد الشهداء والأسرى في سبيل تحقيق الحلم الفلسطيني المتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، وتحرير الأسرى، وحق العودة وتقرير المصير لأبناء شعبنا في الوطن والشتات.
ودعا جماهير شعبنا والكادر الفتحاوي في محافظة سلفيت إلى الالتفاف حول قيادته الشرعية بقيادة الرئيس محمود عباس، نظرا لأهمية المرحلة المقبلة، مشددا على ضرورة التوحد والتمترس مع برنامج حركة "فتح" لإنهاء الاحتلال والوصول إلى فلسطين الدولة والهوية.
وأشاد عواد بدور بالمؤسسة الأمنية، قائلا "إنها صمام الأمان لدولتنا الفلسطينية والنخبة والعين الساهرة لحماية أمن مواطنينا، إنهم يستحقون منا كل التحية والتقدير".
وشارك في مسيرة إيقاد الشعلة، محافظ سلفيت إبراهيم البلوي، ومدراء وقادة المؤسسات الأمنية والرسمية والأهلية، وعضوا المجلس الثوري جمال حماد وقدري أبو بكر، ورؤساء البلديات والمجالس القروية، وأمناء سر المناطق التنظيمية والمكاتب الحركية والشبيبة والمرأة، وأسرى محررون، وجمع غفير من أهالي المحافظة.
حلس يوقد شعلة الانطلاقة في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة
وفا 31-12-2016
أوقد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، أحمد حلس، مساء اليوم السبت، شعلة الانطلاقة الـ52 لحركة "فتح" والثورة الفلسطينية المعاصرة، في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.
وقال حلس، لـ"وفا"، "إن حركة فتح ستواصل التمسك بمطالب شعبنا الفلسطيني، وستواصل نضالها من أجل حرية واستقلال شعبنا الفلسطيني، وستبقى وفية لوصايا شهدائها وستناضل من أجل تحقيق أحلامهم".
وأضاف أن "فتح" عاهدت شعبنا وجماهيرها على المضي قدما بهذه المسيرة نحو الحرية والسيادة والاستقلال، وما زالت على عهدها تتمسك بثوابتنا الوطنية، وهي لم ولن تحيد عنها أبدا، وما زالت تقدم التضحيات الجسام دفاعا عن هوية شعبنا، وكرامته الوطنية، وعن أرضه ومقدساته.
وأكد حلس أن "فتح" تحيي ذكرى الانطلاقة الثانية والخمسين بمزيد من الإنجازات الهامة والتاريخية لقضيتنا وشعبنا، وبمزيد من الإصرار على تحقيق الأهداف التي انطلقنا ووجدنا من أجلها، المتمثلة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتحقيق آمال شعبنا بالحرية والاستقلال.
وقال إن "فتح" ستبقى وفية لمبادئها وثوابتها ولشهدائها العظام وعلى رأسهم الشهيد القائد المؤسس ياسر عرفات، ووفية لأسرانا البواسل خلف قضبان الاحتلال، وأنها لم ولن تفرط بحقوق شعبنا الفلسطيني البطل الصامد فوق أرضه، وستبقى المحافظة على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني المستقل.
وأضاف أن هذه الشعلة التي أوقدها ياسر عرفات قبل 52 عاما، وأن "فتح" في عامها الجديد ستكون أكثر قدرة وقوة على مواجهة التحديات وهي تعرف طريقها، ولن تحيد أبدا عن طريق الدولة والانتصار والاستقلال والوحدة الوطنية الفلسطينية.
من جانبه، قال أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" في قطاع غزة، إبراهيم أبو النجا، في كلمة الهيئة، "إن هذه الجماهير جاءت لتقول لرمز الشرعية نحن خلفك يا سيادة الرئيس، الذي استطاع أن يحقق العديد من الإنجازات في المحافل الدولية، والذي يعمل على الحفاظ على القرار الوطني المستقل".
الحرازين لمعا: تصريحات ابو مرزوف تهرب من المصالحة
معا 31-12-2016
أكد د. جهاد الحرازين القيادي بحركة فتح بالقاهرة أن تصريحات د. موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس حول الفيدرالية بين غزة والضفة تأتي في سياق حالة التهرب المستمرة من استحقاقات المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام الفلسطيني الذى نتج عن انقلاب حركة حماس عام 2007، وامعانا بسياسة التفرد والمتاجرة بمعاناة الناس.
وقال إن هذا الطرح غير المقبول وطنيا، حيث يتساوى مع الطروحات التي قدمها الوزير الإسرائيلي "نفتالي بينت" التي أشار خلالها الى دولة بغزة وحكم ذاتي بالضفة وضم المستوطنات الى سيطرة دولة الاحتلال، مضيفا أن هذا الامر خطير ويشكل تهديدا صريحا لمستقبل القضية والتلاعب بمقدرات شعبنا السياسية والوطنية والإنجازات التي تحققت على الصعيد الدولي.
وأضاف" أنه كان الأجدر لأبو مرزوق أن يتجه لإعادة السلطة التي تم اغتصابها بقوة السلاح الى الشعب الفلسطيني من خلال انهاء الانقسام، والتراجع عن الانقلاب وآثاره لأن معاناة الشعب الفلسطيني فاقت كل تصور بغزة، وأصبحت قضية الانقسام ذريعة اسرائيلية بل هدفا أساسيا لدولة الاحتلال ومصلحة استراتيجية للتهرب من أية استحقاقات، والاستمرار بالمخطط التهويدي والاستيطاني ولقتل فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، وبذلك فإن هذه الدعوة هي التفاف على الكل الوطني وعلى مصالح شعبنا ومكتسباته وتهربا من أية استحقاقات للمصالحة الوطنية، وإبقاء للوضع على ما هو عليه".
وبين أن هناك عدة دعوات وفي كل مناسبة يتوجه الرئيس ابو مازن لحركة حماس للعمل على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على إنهاء الانقسام وإزالة آثاره وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، إلا أن حماس لازالت تماطل وتتذرع في كل مرة بحجج واهية وتخرج بطروحات تعمق حالة الانقسام بدلا من تحقيق الوحدة، لذلك هناك الكثير من الدعوات الوطنية والحريصة على مستقبل القضية اذا كانت حماس لديها الرغبة في إنهاء الانقسام وليس ابقائه كما هو.
أبو سمهدانة: انطلاق الثورة تحول استراتيجي في التاريخ الفلسطيني
معا 31-12-2016
قال المفوض التنظيمي بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح ومحافظ المنطقة الوسطى د. عبد الله أبو سمهدانة، إن انطلاق الثورة الفلسطينية في الفاتح من العام 65 كان بمثابة تحول استراتيجي في التاريخ الفلسطيني.
وأضاف في تصريح صحفي، أن هذه الانطلاقة وضعت اللبنة الأساسية الأولى للمشروع الوطني التحرري بعد أن نجحت حركة فتح في جمع شتات المشردين والمهجرين واللاجئين من أبناء الشعب الفلسطيني، وحولتهم من مجرد باحثين عن بطاقات التموين أمام مقرات الأمم المتحدة إلى مقاتلين يحملون البنادق في وجه عصابات الاحتلال لتتحول قضيتهم من مجرد قضية لاجئين إلى قضية سياسية يحمونها ويحرسونها بدمائهم والتي خطوا بها حدود دولتهم.
وقال أبو سمهدانة إن حركة فتح جددت التأكيد على هذه الثوابت في مؤتمرها السابع الذي تزامن وذكرى الانطلاقة، لتؤكد أنها ستبقى حامية لهذه المشروع الذي عمده الشهداء القادة بدمائهم بدءا من الرمز الخالد ياسر عرفات ومن سبقوه من الشهداء القادة أبو جهاد وأبو إياد وأبو الهول والكمالين والنجار، وهم الذين حافظوا أيضا على استقلالية القرار الفلسطيني في ظل كثرة المؤامرات والصراعات في محاولة لسلب هذا القرار، لكن فتح بقيت عصية على الكسر وعجزت كل المحاولات عن انتزاع قرارها ليبقى هذا القرار حقا فلسطينيا خالصا عنوانه تحقيق الحلم الفلسطيني.
وأكد أبو سمهدانة أنه بعد 52 عاما على انطلاق الثورة على يد أبناء الفتح تجدد الحركة بوصلتها باتجاه القدس وحيفا وعكا وهي لا زالت تحمل هم تحقيق المشروع الوطني التحرري ممثلا في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وإحقاق حق العودة للاجئين وتحرير الأسرى، مضيفا أن بوصلتها لن تتوه وستبقى فتح ماضية على النهج الذي خطه هؤلاء الشهداء حتى تقرير المصير.
واعتبر أبو سمهدانة، أن إحياء ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية اقتراب من إنهاء الاحتلال الجاثم على الأرض الفلسطينية، وأن القرار الدولي الأخير بإدانة الاستيطان يؤكد على هذه الحقيقة وأن العام 2017 سيكون بالفعل عام إنهاء الاحتلال، فقد انكشفت عورة حكومة المتطرفين التي يقودها نتنياهو وزمرته وبات المجتمع الدولي يدرك أن الحاجة باتت ماسة أكثر من أي وقت مضى لوضع نهاية لهذا الاحتلال الذي يعتبر العامل الرئيس لاستمرار التوتر في المنطقة وأن زواله هو الخيار الوحيد لاستقرار المنطقة.
محيسن: نواجه الاحتلال استراتيجيا ومستعدون للتضحية
معا 31-12-2016
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. جمال محيسن، استراتيجية الحركة للتعامل مع الاحتلال في الفترة القادمة، مشدداً على تمسك القيادة الفلسطينية باستقلالية القرار الوطني الفلسطيني المستقل، واستعداد الحركة للتضحية لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني الوطنية
وقال محيسن في لقاء لاذاعة موطني اليوم السبت، بمناسبة دخول الثورة الفلسطينية عامها ال52 :" إن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح قد جددت نفسها بعقد مؤتمرها العام السابع، ووجهت رسائل للعالم بأنها الرقم الصعب، واستعدادها للتضحية دائما لا علاء المصالح العليا لشعب فلسطين والحفاظ على قرارها المستقل.
وأضاف مؤكداً استراتيجية الحركة لمواجهة الاحتلال والاستيطان العنصري الاسرائيلي الباطل قانونا فقال:" اليوم تشتد المعركة مع الاحتلال الاسرائيلي"، مشيداً بالإنجازات الفلسطينية على صعيدي المقاومة الشعبية وميدان المحافل الدولية ،وقال :" نعمل على عزلة سياسة دولة الاحتلال " لافتا الى تخبطها وتخوفها من محاكمة دول العالم لها على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وبناء الكتل الاستيطانية المعتبرة في القانون الدولي جرائم حرب .
وأعرب محيسن عن أمله بأن يكون عام 2017 عام نهاية الاحتلال، مؤكداً جهود القيادة الفلسطينية المكثفة لتحقيق هذا الهدف، مشيراً لتشكيل لجنة وطنية للتواصل مع الأشقاء العرب من أجل تنسيق الجهود في الساحة الدولية.
حركة فتح في القدس تعقد لقاء لمناقشة آخر المستجدات الحاصلة
معا 31-12-2016
عقدت حركة فتح في القدس يوم أمس، لقاء ضم عضو المجلس الثوري لحركة فتح وامين سر اقليم القدس عدنان غيث وعضو المجلس الثوري لحركة فتح رائد اللوزي واعضاء اقليم القدس بالاضافة الى امناء سر المناطق التنظيمية في محافظة القدس، وذلك في مقر اقليم القدس ببلدة الرام شمالي المدينة.
افتتح اللقاء بقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء الفلسطينيين والوقوف دقيقة صمت حدادا عليهم.
وجاء اللقاء لمناقشة ابرز المستجدات الحاصلة في مدينة القدس والمسجد الاقصى من اعتداءات وانتهاكات من قبل قوات الاحتلال والجمعيات الاستيطانية فيما يتعلق باستباحة حرمة المسجد و الاقتحامات المتكررة والاعتداء على المواطنين من جهة واستمرار سياسة الابعاد عن المسجد الاقصى ومدينة القدس من جهة اخرى ضمن سياسة واضحة لبسط السيادة الاحتلالية على المدينة المقدسة وفرض وقائع جديدة على الارض.
كما تم مناقشة استمرار حكومة الاحتلال بالتهام الاراضي وتجريفها والتوسع الاستيطاني على حساب الاراضي الفلسطينية، وارتفاع عمليات هدم المنازل والمباني والمنشآت التجارية والصناعية والتي تسعى من خلالها حكومة الاحتلال بتضييق الخناق على المواطنين المقدسيين كما تم بحث كافة السبل التي من شأنها ان تعزز صمود اهلنا وشعبنا في مدينة القدس.
وعلى صعيد آخر تم مناقشة المستجدات التنظيمية وخاصة بعد عقد المؤتمر السابع لحركة فتح مؤكدين على احترام مخرجات المؤتمر والالتفاف حول قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس ربان السفينة.
وفي نهاية اللقاء تم مناقشة ابرز الفعاليات التي سيتم التحضير لها لعقد مهرجان الذكرى الثانية والخمسون على انطلاق الثورة الفلسطينية، انطلاقة المارد الفتحاوي ، حيث تم اعتماد العديد من الفعاليات والانشطة على مستوى المحافظة.
حلس لـ "دنيا الوطن": فتح قدمت الكثير من التضحيات وغزة تحظى باهتمام خاص
دنيا الوطن 01-01-2017
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أحمد حلس، أن حركة فتح قدمت على مدار 52 عاماً الكثير من التضحيات والإنجازات في كل الساحات الفلسطينية، لافتاً إلى أن قطاع غزة كان له السبق والأولوية لدى الحركة.
وقال حلس، في لقاء معه ضمن التغطية الخاصة لـ "دنيا الوطن": في ذكرى انطلاقة الحركة، إنه بعد المؤتمر السابع للحركة، تم التأكيد على أهمية غزة وخصوصيتها، وكيفية مساهمتها في كل الساحات الفلسطينية"، لافتاً إلى أن الحركة تخرج من الواقع الصعب الذي تعيشه غزة.
وأضاف حلس: "في المؤتمر السابع شكلت لجان لمناقشة هموم ومشاكل غزة، ووضعت التصورات لحلول معقولة، وهناك نية صادقة من قيادة الحركة أن تكون من أولى مهام اللجنة المركزية البحث عن حلول لمشاكل غزة، مع اعترافنا أن الحل الأمثل يكمن في الخروج من حالة الانقسام".
وتابع: "نسعى لإنهاء الانقسام، وهناك خطوات جادة للخروج من هذه الحالة؛ ولكن في كل الأحوال لن ننتظر لأن ينتهي الانقسام لنبدأ بعلاج مشاكل غزة، وسنبدأ بترتيب الأولويات".
وأكمل: "سيشهد الجميع فكفكة المشاكل، وهناك مشكلات تنظيمية في الحركة المحكومة بنظام أساسي هو الضابط الذي يربطنا ببعضنا البعض"، مؤكداً أن فتح ستبقى واحدة ولن تسمح بالخروج عن الحركة".
وقال: "كل من خرج أصبح خارج إطرها وكل من بداخلها له الحق أن يختلف مع الحركة؛ لكن في إطار شرعية الحركة، أما في حالة الخروج عن شرعية الحركة فهذا خروج وليس اجتهاداً".
واستطرد: "يجب إعادة الهيبة للحركة التي قدمت آلاف الشهداء والأسرى والجرحى، وخاضت معارك الشعب الفلسطيني، وقادت الشعب في مختلف المراحل السابقة، وهناك خطوات ملزمة لنا جميعاً يجب أن نلتزم بها".
وأضاف: "سنشهد خطوات عملية، ونحن لم نعش في معزل عن شعبنا الفلسطيني، وفتح هي الحاضنة لنا، التي قدمت لنا الدعم ويجب أن نراجع علاقتنا بجماهير شعبنا، وأن نعترف بأخطاء ارتكبت، ونعود للحاضنة الشعبية والجماهيرية".
وأكمل: "شعبنا لم ينفض عنا، وحركة فتح في غزة لم تتخل في يوم من الأيام عن دورها، ومستعدة لأن تكون جزءاً من كل عمل وطني، وهذا سر قوتنا".
وتابع: "لم تكن في يوم من الأيام قوتنا في أن نفصل أنفسنا عن باقي أجسام الحركة، وسنستمر في المحافظة على التلاحم مع كل أجزاء الجسم الفتحاوي، وهناك بعض الحلول التي يمكن أن تضعها اللجنة المركزية لقطاع غزة في الموضوع التنظيمي".
وقال: "لا يوجد إشكاليات مستعصية على الحل، وكل الإشكاليات ناتجة عن الاختلاف، ولا أرى أن هناك حركة لا تطبق مبدأ المحاسبة، ومن يخطئ يجب أن يحاسب"، لافتاً إلى أن تعطيل هذا المبدأ يعد خللاً في الجانب الوظيفي.
وأشار إلى أن تفريغات 2005 عملت في إطار السلطة الفلسطنية، وأن هذا الملف يجب أن يوضع في إطارها الحقيقي، مشدداً على أن حل تلك المشاكل يكون في إطار الحكومة الفلسطينية.
وأضاف: "نتواصل مع كافة الجهات ونبدأ من البناء الفتحاوي الصحيح لننطلق لمعالجة قضايا أبناء شعبنا وملف التفريغات، لا أريد الحديث عن حلول"، متابعاً: "شُكلت لجنة خاصة بغزة ناقشت كل القضايا، ووضعت تصوراتها لحل كافة القضايا، وسنضع تلك التصورات أمام اللجنة المركزية لفتح".
وأكمل: "هناك قصور في ملفات غزة، وأسبابه غياب حركة فتح عن الحكم في غزة، ولو كانت تحكم غزة ربما لكان الأمر مختلفاً تماماً".
واستطرد: "نحن للأسف إن أخطأت الحكومات نتحمل أوزارها، وهذا قدرنا وندركه تماماً، ونعلم أنه قدر حركة فتح مادامت هي قائدة العمل الوطني، فتح تفصل نفسها تماماً عن السلطة ومشاكلها، دورنا أن نمارس الضغط والإقناع للدفاع عن قضايا شعبنا في أمور السلطة".
وقال: "في قناعتي أن الحركة تستطيع حينما تكون ملاحقة أن تبدع من وسائل العمل بشكل أفضل، ومارسنا عملنا التنظيمي في ظل الانقسام والملاحقة من جانب الاحتلال الإسرائيلي، ومارسنا العمل التنظيمي داخل السجون"، منوهاً إلى أنه لكل ساحة ظروفها الخاصة.
وتابع: "نسعى للخروج من حالة الانقسام، وعلينا أن يكون لنا إبداعات لتنظيمنا، وحركتنا ستشهد الكثير من المبادرات لبناء تنظيمنا وتفعيل النظام والأطر ومؤسسات الحركة"، مشدداً على أن السعي للخروج من حالة الانقسام يشكل قوة لفتح والفصائل من أجل تحقيق المصالحة وإنهاء الاحتلال، ولنعمل بكل قوانا وفصائلنا من أجل المصلحة الأهم وهي إنهاء الاحتلال.
رباح لـ "دنيا الوطن": مؤتمر باريس يحدد ملامح الاستقلال الفلسطيني و2017 عام إنهاء الاحتلال
دنيا الوطن 01-01-2017
قال عضو الهيئة القيادية العليا في حركة فتح، يحيى رباح، إن الحركة متفائلة بمؤتمر باريس الدولي للسلام، لافتاً إلى أنه سيحدد خطوات الاستقلال الفلسطيني، وينعقد على مرجعيات المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأضاف رباح، خلال مداخلة هاتفية ضمن البث المباشر لـ "دنيا الوطن" في تغطية فعاليات الانطلاقة الـ 52، أنه يجب أن يكون الاستقلال الفلسطيني محدداً بجدول زمني، وليس تفاوضاً إلى الأبد، منوهاً إلى أن مؤتمر باريس عقد له العديد من الاجتماعات شاركت فيها كل الدول، وجرى تأجيله لمنتصف الشهر الجاري بسبب الأعياد المجيدة.
وتابع: "ستشارك دول أوروبية كبيرة في مؤتمر باريس، وسيشكل محطة في الاستقلال الفلسطيني"، لافتاً إلى أن المفاوضات متوقفة بسبب رفض القيادة الفلسطينية للاستمرار في مفاوضات لن تأتي بأي جديد، وأن القيادة تشترط الذهاب للمفاوضات بالتزامن مع وقف الاستيطان الذي يلتهم الأرض التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية".
وأضاف: "على اسرائيل إذا أرادت المفاوضات أن توقف الاستيطان، لكي نقوم بالتفاوض وتحديد سقف زمني قصير، وقرارات الشرعية الدولية هي أساس المفاوضات لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة".
أبو النجا لـ "دنيا الوطن": فتح جاءت في وقت هام من تاريخ القضية وواجهت الكثير من التحديات
دنيا الوطن 01-01-2017
قال القيادي في حركة فتح، إبراهيم أبو النجا، إن صورة الشعب الفلسطيني بعد النكبة لم تكن شيئاً مذكوراً؛ بل كان شعب فلسطين يعيش في الخيام، ولم يكن بمقدوره أن يقف في وجه الاحتلال الإسرائيلي، في ظل حالة ضعف ساد الأمة العربية في تلك الفترة.
وأوضح أبو النجا، في لقاء لـ "دنيا الوطن"، خلال تغطية فعاليات انطلاق الثورة الفلسطينية وحركة فتح عبر تقنية البث المباشر، أن الكل انتظر ما يلي النكبة أي ما بعد النكبة، لافتاً إلى أن القضية الفلسطينية اتخذت منحى آخر، منحى التغريب والهجرة واللجوء، وبالتالي ظهرت في تلك الفترة العديد من الأحزاب.
وأضاف: "دفع ذلك أخوة لنا قالوا لابد أن يكون للفلسطينيين رؤية ونترك الشعارات غير القابلة للتنفيذ،وكان فكرة أن يكون للفلسطينيين تنظيم خاص بهم، وكان أبو عمار وطلبة فلسطينيين في القاهرة والبعض في دول الخليج؛ لكنهم التقوا حول فكرة واحدة أن يكون لابد أن يكون هناك تنظيم فلسطيني يقاوم الاحتلال الإسرائيلي".
وتابع: "انطلاقة الثورة الفلسطينية التي اختلف البعض على توقيتها، وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المؤيدين لانطلاق الثورة، تكون في ليلة 31-12-1964، وانطلقت الثورة في ذلك الوقت".
وحول تسمية حركة فتح، قال أبو النجا، إن تسمية الحركة جاء لأنه أوسع من أي مسمى آخر؛ لأن الفكرة كانت كفاح مسلح، وكلمة حركة شمولية"، لافتاً إلى أن الحركة فتحت ذراعيها لكل فلسطيني، وأنها حركة تحرير وطني.
وأكمل: "جرى اختزال مسمى الحركة إلى فتح، التي تمثل فلسطين والتحرير والحركة، والمسمى الأول لها حتف"، مشيراً إلى أن البيان الأول انطلق من العاصمة الأردنية "عمان"،
وقال أبو النجا: "مارسنا العمل المسلح على أرضنا الفلسطينية، والبيان الأول حذر الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه، وهذه الثورة جاءت لتعلن أننا لا نمارس كفاحنا من خارج أرضنا الفلسطينية".
واستطرد: "اتهمنا وقتها أننا غير فلسطينيين، ونريد توريط أمتنا العربية، إلا أن المسيرة بدأت بعمليات عسكرية داخل فلسطين المحتلة.
وأكمل: "أبو عمار وشباب الثورة الفلسطينية كونوا حزباً صغيراً في بداياته، وسعى لإبراز قضية فلسطين، وشعبنا كان متعطشاً لمنطلقات حقيقية وملّ الشعارات، فالتقط الشباب الفلسطيني هذه المنطلقات القابلة للتنفيذ، وبالتالي كانت الحركة قبلة للجميع".
وقال: "بعد معركة الكرامة لم تستطع الحركة استيعاب الأعداد الكبيرة التي حاولت الاتحاق بها، حتى جاء فدائيون من الخارج ومن هنا بقيت الحركة تفتح أحضانها لكل أبناء شعبنا أينما وجد".
البرديني لـ "دنيا الوطن": فتح لم تسقط البندقية وتولي اهتماماً لقضية الأسرى
دنيا الوطن 01-01-2017
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الأسير المحرر تيسير البرديني: إن هناك أكثر من 6 آلاف أسير، ينتظرون من قيادة حركة فتح العمل من أجل إطلاق سراحهم، لافتاً إلى أن الأسرى قدموا أعمارهم من أجل إقامة الدولة الفلسطينة المستقلة.
وأوضح البرديني، خلال التغطية الخاصة لـ "دنيا الوطن" لفعاليات الذكرى الـ 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح، أن أكثر من 60% من الأسرى هم من حركة فتح، اعتقلوا طوال السنوات الماضية، وعلى مدار الثورة الفلسطينية، مشدداً على ضرورة أن يفهم الجميع تلك الرسالة التي تؤكد أن حركة فتح لم تسقط البندقية.
وتابع: "ندرك أن الحركة تولي أهمية كبرى للأسرى، وتهتم بكافة تفاصيل الملف وآلامهم وكل القضايا التي تتعلق بهم، وهي من خطط لأول العمليات التبادلية لخطف الجنود مع إطلاق سراح الأسير الأول للثورة محمود بكر حجازي عام 71 وحدثت العديد من عمليات التبادل في عامى 73 و78، وأن التبادل الأكبر الذي بمقتضاه كان الإفراج عن أكثر من 5 آلاف أسير 1983".
وأكمل: "حركة فتح كان لها الدور الكبير في ملف الأسرى وعلى رأس الحركة ياسر عرفات، ورغم كل الانتقادات التي حدثت؛ إلا أن اتفاق أوسلو ساهم في إطلاق سراح أكثر من 11 ألف أسير".
واستطرد: "ملف الأسرى حاضر في ذهن السياسي الفلسطيني وملفات الحركة، وهم أبطال ونماذج ثورية فريدة وأصحاب الإرادة الحقيقية، الذين صمموا على أن يكونوا الدرع الحقيقي للثورة".
وقال: "الأسرى يسعون دائماً للوحدة الوطنية التي لا يمكن الانتصار بدونها، وهم أبطال وثيقة الأسرى للوفاق"، موضحاً أن للمؤتمر السابع دوراً مهماً في قضية الأسرى، خاصة أن العديد من الأسرى المحررين في المؤتمر، وفازوا في انتخابات الحركة، وهذا دليل على اهتمام الحركة والمؤتمرالسابع بقضية الأسرى.
وأضاف: "نعلم جيداً ماذا يريد الأسرى؛ لذلك قدمنا أفكار هؤلاء الأسرى، والاستحقاق الأول الذي يسعى إليه الأسرى هو الحرية، ولذلك لابد من العمل على
إطلاق سراحهم وضع المحررين على المستوى الحركي".
أبو عيطة لـ "دنيا الوطن": فتح متجذرة في الأرض الفلسطينية وعلاقتنا مع الفصائل قوية
دنيا الوطن 01-01-2017
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، فايز أبو عيطة، أن الحشد الفلسطيني الذي خرج أمس السبت، بساحة الجندي المجهول استثنائي، معتبراً ذلك بمثابة تكريم من الشعب الفلسطيني لحركة فتح.
وأوضح أبو عيطة، خلال لقائه مع "دنيا الوطن" في التغطية الخاصة لفعاليات ذكرى الانطلاقة الـ 52 لحركة فتح، أن ذلك يدل على أن حركة فتح متجذرة في الأرض وبين الشعب، موجهاً الشكر للشعب الفلسطيني على هذه المواقف التي تزيد فخر الحركة بالشعب.
وقال: "نسعى لأن نكون عند حسن ظن الحركة، وإقامة الدولة الفلسطينية، وتقرير المصير"، مشدداً على أن علاقة فتح بالفصائل الفلسطينية طيبة وقوية، ولا يمكن لفتح أن تتعايش بدون تلك الفصائل.
وتابع: "علاقات فتح بالفصائل كانت قوية منذ البداية، الرئيس من ياسر عرفات إلى الرئيس محمود عباس، وبالرغم من تراجع نسبة بعض الفصائل؛ إلا أن الحركة تحترم جميع الفصائل وتعطيهم قوة دفع جديدة".
وأشار إلى أن الرئيس الراحل ياسر عرفات، كان يتسع للجميع، ويعتبر ذلك واجباً على الحركة؛ لأنها في صدارة المشروع الوطني، ومن واجبها وهي الأخ الكبير للجميع.
واستطرد: "لابد من حركة فتح أن تحترم إخوانها الآخرين، وتعزز الشراكة مع الفصائل حتى نتمكن من الاستفادة الكبرى من كل الفصائل، ونحن مطمئنون إلى علاقتنا مع جميع الفصائل داخل المنظمة، وحركة الجهاد الإسلامي باستثناء حركة حماس، الذين وباعتراف مسؤولين فيها أن أبو عمار وفر كل الدعم للحركة، واحتضن قياداتهم ووفر لهم الدعم المادي، وكانت حركة فتح معنية بأوسع علاقة مع الجميع".
وأكمل: "حماس لا نستطيع أن نقلل من قدرتها، وهي خصم قوي، وبالتالي حالة المنافسة كبيرة، ورغم ذلك كانت العلاقة الطيبة التي ربطت عرفات بأحمد ياسين، وحركة فتح تعمل كل جهدها لاستعادة العلاقة مع حماس بعد الانقسام الذي أحدث شرخاً عميقاً في العلاقة".
"فتح": سنبقى على عهد الشهداء و"فتح" وجدت لتبقى وتنتصر
مفوضية العلاقات الوطنية 31-12-2016
رام الله- قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقتها وانطلاقة الثورة الفلسطينية، أنها ستبقى على عهد الارض والشهداء، وانها انطلقت ووجدت لتبقى وتنتصر، وانها ستواصل النضال والكفاح حتى تحقيق اهدافها واهداف شعبنا العظيم.
وأكدت الحركة في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة اليوم السبت، أننا وبالرغم من كل الصعوبات والتحديات التي تواجه قضيتنا وشعبنا، الا اننا نحيي ذكرى الانطلاقة الثانية والخمسين بمزيد من الانجازات الهامة والتاريخية لقضيتنا وشعبنا، وبمزيد من الاصرار على تحقيق الاهداف التي انطلقنا ووجدنا من اجلها، والمتمثلة بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتحقيق آمال شعبنا بالحرية والاستقلال.
وشددت "فتح" في بيانها، على انها ستبقى وفية لمبادئها وثوابتها ولشهدائها العظام وعلى رأسهم الشهيد القائد المؤسس ياسر عرفات، ووفية لأسرانا البواسل خلف قضبان الاحتلال، وانها لم ولن تفرط بحقوق شعبنا الفلسطيني البطل الصامد فوق أرضه، وانها ستبقى المحافظة على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني المستقل.
شعث لـ "دنيا الوطن": انطلاقة فتح تجسد النضال الفلسطيني ونسعى لاستعادة الدور العربي
دنيا الوطن 01-01-2017
قال القيادي البارز في حركة فتح، نبيل شعث، إن انطلاقة الحركة تجسيد للوجود النضالي والسياسي للشعب الفلسطيني وحقه في الثورة، لافتاً إلى أنها انطلاقة في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح نبيل شعث، في مداخلة هاتفية على البث المباشر الذي تنفذه "دنيا الوطن" لتغطية فعاليات الانطلاقة الـ 52، أن الانطلاقة تمثل ثورة الشعب في المجال السياسي لإنهاء الاحتلال، قائلاً: "نحن جزء من الأمة العربية؛ لكننا لا نستطيع أن ننتظر أن تتوحد الأمة والقيام بالمعركة" لافتاً إلى أن فتح قامت بذلك وستلحق فيها الأمة العربية.
وأضاف: "هناك استقلال فلسطيني يتخذ قرارات، وفتح جزء منها، ونحن فلسطينيون وثوريون عرب ونؤمن باتحاد الأمة وأن يعمل النظام العربي على إنهاء التوتر وخدمة القضية الفلسطينية".
وتابع: "نعمل على عودة الدعم العرب الغائب إلى حد كبير، حتى نستطيع خلق توازن قوى، ونبذل جهدنا للتغلب على معوقات تواجه القضية الفلسطينية".
أكد شعث، على وجود تفاهم دولي للموقف الفلسطيني ورفض للموقف الإسرائيلي، مشدداً على أن ذلك غير كافٍ، وأن المواقف الدولية لا تقوم بفرض أي عقوبات تلزم إسرائيل بالقرارات الدولية.
ولفت إلى أن إسرائيل لن تذهب لأي عملية سلام بدون ضغط دولي، ولن تلتزم بدون ضغط عليها، والقيادة الفلسطينية تعمل على تصعيد الضغط على إسرائيل، وترجمة المواقف بشكل عملي.
الرجوب لـ "دنيا الوطن": فتح قائدة الكفاح المسلح والأكثر قدرةً على تحمل المسؤولية
دنيا الوطن 01-01-2017
أكد عضومركزية فتح، جبريل الرجوب، أن حركة فتح قادت العمل الفلسطيني في مرحلة الكفاح المسلح والعمل السياسي، مشدداً على أن مشروع السلطة الفلسطينية هو مشروع حركة فتح.
وأضاف الرجوب، في مداخلة هاتفية ضمن تغطية "دنيا الوطن" لإنطلاقة الحركة الـ 52، أنه لا يجري التعامل على أن فتح وصية على السلطة الفلسطينية، والحركة بقيت وستبقى الأكثر قدرةً على تحمل المسؤولية.
وأوضح أن عقيدة حركة فتح قائمة على أسس وطنية في بناء النظام السياسي، وأن الحركة في المرحلة الأخيرة ومطلوب منها مراجعة كل شيء مضيفاً: "هذا ما قمنا به في المؤتمر السابع الذي شكل حالة من الإجماع الوطني، ونحن لسنا أوصياء على السلطة ومشروعنا مشروع تحرير وليس سلطة".
وتابع الرجوب: "نعتز بأننا في هذه الحركة طوال السنوات الماضية، فتح مازالت قوية ومتماسكة، وهناك إجماع وطني على ضرورة إنجاز مشروع الدولة الفلسطينية".
وقال: "نعتز بتاريخ الحركة وما قدمته، وبرغم كل المؤامرات عليها أسست لمشروع أصبح لكل الأطياف الفلسطينية".
"فتح" تنظم استعراضا عسكريا بذكرى انطلاقتها في بيت لحم
معا01-01-2017
نظم إقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في بيت لحم، اليوم الأحد، استعراضا عسكريا في ذكرى انطلاقة الثوره الفلسطينية وانطلاقة حركة "فتح" الـ52.
شارك في الاستعراض العسكري المناطق التنظيمية والأطر الطلابية ومجموعات من الملثمين وأخوات دلال، الذين جابوا شوارع المدينة.
وانطلق الاستعراض العسكري من مدرسة بنات بيت لحم الثانوية في شارع الصف، باتجاه الراضي إلى منطقة باب الزقاق مرورا بمفرق مرة وصولا مقر الأقاليم، حاملين الأعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح وصور قادة الحركة وشهداء محافظة بيت لحم.
وكان في استقبال الاستعراض العسكري، عدد من أعضاء اللجنة المركزية الجدد للحركة وقادة الاجهزة الأمنية وأمناء سر المناطق التنظيمية والمؤسسات الرسمية والشعبية.
وانطلق المهرجان بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحه على أرواح الشهداء.
وألقى كلمة فتح عضو اللجنة المركزية للحركة ابو جهاد العالول، مقدما المباركة للشعب الفلسطيني بذكرى الانطلاقة وأعياد الميلاد المجيدة، مؤكدا على دور "فتح" التاريخي منذ الثورة حتى السلطة وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية القادمة، مثمنا دور الرئيس ابو مازن في العمل من أجل تحقيق المطالب الفلسطينية، من خلال التوجه إلى كل المؤسسات واللجان الدولية.
وأرسل تحيات القيادة إلى الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم، متمنيا أن يكون العام القادم هو عام الحرية للأسرى وبناء الدولة.
وأكد أمين سر إقليم حركة فتح في بيت لحم محمد المصري، على ديمومة هذه الحركة وتاريخها المشرف، معلنا عن انطلاق فعاليات إحياء الذكرى من خلال ايقاد شعلة الانطلاقة ال52، مقدما تحياته للجماهير المتواجدة ولأهالي الشهداء والأسرى والمبعدين.
يذكر أن حركة فتح في بيت لحم تحيي انطلاقتها للعام الثالث باستعراض عسكري، تشارك فيه مجموعات ملثمة بالكوفية الفلسطينية من كل المناطق التنظيمية ولجان أخوات الشهيدة دلال المغربي.
اشتية لـ "دنيا الوطن": نريد أن تتحول المبادرة الفرنسية إلى أوروبية لضمان استمرارها
دنيا الوطن 01-01-2017
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتيه، أن حركة فتح هي قائد المشروع الوطني الفلسطيني، وبرنامجها السياسي ينص على ذلك، لافتاً إلى أنه جرى التأكيد على ذلك في المؤتمر السابع لحركة فتح.
وأوضح اشتيه، ضمن التغطية الخاصة التي تجريها "دنيا الوطن" لانطلاق الحركة الـ 52، أن فتح هي العمود الرئيسي للمشروع الوطني، ولديها شركاء في منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، مستدركاً: "لكنها تقود المشروع الوطني وتمثل الشرعية الفلسطينية".
وأضاف: "نادينا بالعمل على إنجاز مؤتمر باريس للسلام، ونريد المؤتمر أن يخرج عن إطار المفاوضات الثنائية، التي استنفذت نفسها"، لافتاً إلى أنه لابد من تغيير النموذج إلى التعددية.
وتابع: "نريد مرجعية قرارات الأمم المتحدة للمفاوضات، ومؤتمر باريس جمهرة دولية للقضية الفلسطينية، ونطرق كل باب من أجل بقاء قضيتنا حية"، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية لديها بعض القلق من مدى استمرار فرنسا في مساعيها.
وقال: "اقترح أن يقوم الاتحاد الأوروبي بتبني المبادرة الفرنسية لتصبح أوروبية؛ لتبقى مستمرة في النهج التعددي الذي أرادته، كما أننا نريد أن تصبح المبادرة أوروبية من أجل ضمان استمرارها".
سلامة لـ "دنيا الوطن": الشباب أساس ثورة فتح والمساهم في اتساع دائرة النضال
دنيا الوطن 01-01-2017
شددت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، دلال سلامة، على أن حركة فتح تمثل الحاضنة الدائمة للشعب الفلسطيني، وهي من أطلق الثورة الفلسطينية والرصاصة الأولى، موضحاً أن جيل الشباب من أوائل المؤسسين للحركة.
وأوضحت سلامة، في مداخلة هاتفية ضمن تغطية "دنيا الوطن" لفعاليات الانطلاقة الـ 52 للحركة، أن الحركة نشأت عبر مبادرة شبابية، وأنه عبر مسيرتها في السبعينات والثمانينات أحدث نقلة نوعية في محطات هامة للثورة الفلسطينية، منوهة إلى أن اتساع دائرتها في كل المساحات كان بفضل الطلبة والشباب.
وأضافت سلامة، ساهمت الشبية في اتساع دائرة الثورة الفلسطينية ومرجعية المنظمة، وبعد ذلك الانتفاضة الأولى عام 1987، والتي شكل الشباب بنيتها الرئيسية، مؤكدة أن فتح كان لديها على مدار السنوات الطويلة الشباب الذين يمثلون عماد الثورة الفلسطينية.
وتابعت: "هم الأساس في اتساع الثورة الفلسطينية، وأن نضع قضيتنا أمام العالم"، داعيةً للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل الالتزام بالاتفاقات الموقعة.
وأشارت إلى أن البرنامج السياسي تناول معطيات جديدة وتطويرات يجب أخذها للبرنامج النضالي للحركة، مضيفةً: "لطالما ترافق الجانب النضالي مع خطوات أخرى، ونحن نعيش حالة متميزة عن الكثير من الدول التي مرت بتجربة الاحتلال".
وأكملت: "برنامجنا الثابت هو برنامج البناء الوطني لخدمة شعبنا، وإعداد مؤسسات الدولة الفلسطينية، وكذلك أن تكون المؤسسات عوامل رافعة في النضال ضد الاحتلال، مشددةً على أن المؤتمر السابع تناول هذه الملفات".
الشبيبة: انطلاقة فتح شكلت ميلاد أمل وانبثاق حلم الدولة
معا 01-01-2017
أصدرت اللجنة الاعلامية لحركة الشبيبة الفتحاوية في الأقاليم الشمالية اليوم، بيانا في الذكرى السنوية الثانية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بقيادة حركة فتح، حيت فيه الآلاف من شهداء الثورة الفلسطينية، الذي قضوا على مذابح الحرية والاستقلال، والمواجهة ضد الاحتلال، وفي سبيل الدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، واستذكرت أسرى الثورة الفلسطينية، الذي توسموا أوسمة العز والفخار على أجسادهم، في مختلف محطات نضال شعبنا الفلسطيني، وأبرقت رسالة فخر وإجلال لكل أسرى شعبنا في سجون وزنازين الاحتلال، ولمبعدي ولاجئي شعبنا، في مختلف مخيمات اللجوء ودول الشتات، مؤكدة بان حركة فتح التي انبعثت قبل اثني وخمسون عاما، شكلت ميلادا جديدا لإصرار شعبنا على تحقيق النصر والحرية والعودة لحضن الوطن، مستذكرة تضحيات أبطال العاصفة الذين رسموا بدمائهم الزكية حدود الوطن، بدءا من عيلبون، والحزام الأخضر، والكرامة، وسافوي، وعملية الساحل بقيادة دلال المغربي التي قادت أولى مجموعات الكوماندوز البحري الفلسطيني في التاريخ الفلسطيني المعاصر، مرورا بمعارك الصمود الأسطوري في بيروت، وقلعة شقيف، إلى قصص المقاومة التي ستحفر في ذاكرة الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشريف خلال انتفاضتي شعبنا، التي كانت فتح ولا زالت طليعتها، ورأس حربة التضحية فيها، مستذكرة الصمود البطولي للشهيد الخالد الرمز المؤسس ياسر عرفات في مختلف محطات ومعارك شعبنا، إلى أن سلم الأمانة للسيد الرئيس محمود عباس، الامين على الثوابت، بعد أن قضى شهيدا متمسكا بالثوابت الوطنية الفلسطينية.
وأشارت حركة الشبيبة الفتحاوية، بأن حركة فتح استطاعت عبر محطات نضالها المتتابعة إعادة فلسطين إلى خريطة العالم، وأن تفرض الحق الفلسطيني على أجندة المجتمع الدولي، وأنها استطاعت بناء نواة الدولة الفلسطينية ممثلة بالسلطة الوطنية الفلسطينية، التي تخطو اليوم بكل ثقة، واقتدار نحو إقامة الدولة المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشريف.
وقالت شبيبة فتح في بيانها، بأن السيد الرئيس محمود عباس، أحد القادة المؤسسين للحركة، ورفيق درب الشهداء الأوائل من قادة الحركة ، الذي يقود اليوم بكل حكمة، وثقة، وصلابة معركة دولية، من اجل شعبنا، لا تقل أهمية عن معارك الاشتباك العسكري مع الاحتلال، من خلال جهوده السياسية والدبلوماسية، والتي أثمرت مؤخرا قرارا دوليا تاريخيا من مجلس الأمن، بإدانة الاستيطان، والإقرار بحق شعبنا بدولة مستقلة وعاصمتها القدس، بعد أن استطاع أن يحقق اعترافا دوليا بفلسطين في الأمم المتحدة، ويرفع علمها أسوة بكل الدول المستقلة في المنظمة الدولية، مستلهما من عدالة قضيته، ومن تاريخ حركته العظيمة ثقة لا تتزعزع بان النصر قادم لا محالة.
وأشارت شبيبة فتح في ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، بأن الحركة التي انطلقت على يد مجموعة من الشباب الثائر، المؤمن بعدالة قضيته، ستبقى تولي الشباب والشبيبة اهتماما خاصا، مؤكدة بان الشبيبة ستضع تصعيد المقاومة الشعبية وتوسيع نطاقها أولوية لها، وأنها ستعمل على أن يكون العام القادم، عام تنظيم مؤتمرها العام، وعام تجديد الدماء للاتحاد العام لطلبة فلسطين، بعد أن أقر المؤتمر السابع للحركة، ترسيمها ذراعا طلابيا وشبابيا للحركة، مؤكدة على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية، وعقد المجلس الوطني الفلسطيني، لما لذلك من أهمية في تجديد شرعية منظمة التحرير، مؤكدة أن لا دولة دون غزة والقدس، وأن لا دولة في غزة دون الضفة والقدس، داعية إلى التوقف عن التصريحات الغير مسؤولة، التي تتوافق مع الموقف الإسرائيلي بإقامة دولة في غزة، مشيرة بأن ذلك من ِ شأنه أن يوتر الأجواء، ويعقد جهود المصالحة التي تقودها حركة فتح.