تاريخ النشر الحقيقي: 27-02-2017
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الاثنين: 27-2-2017
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
ت فلسطين 27-02-2017
قال نبيل شعث، مستشار الرئيس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، خلال برنامج "حال السياسة":
· إن خطاب الرئيس الذي سيلقيه في مجلس حقوق الانسان، سيكون هاماً وله تأثير كبير في تجسيد السد المنيع في وجه الأطماع الاسرائيلية.
· من هنا نؤكد على أهمية خطاب الرئيس الذي سيلقيه في مجلس حقوق الانسان، في ظل المرحلة التي تحاول فيها اسرائيل استغلال الأزمات العربية، والتغير في موازين القوى الدولية "لشرعنة الاستيطان"، والقضاء تدريجياً على المقاومة الدولية لفكرة الاستيطان باعتبارها اجراء مخالف للقانون الدولي، إضافة لمحاولتها استغلال الإدارة الأمريكية الجديدة في إنهاء حل الدولتين.
· زيارة الرئيس محمود عباس إلى لبنان بالهامة، لما انبثق عنها من توثيق للعلاقات بين البلدين، واعداد للقمة العربية، ووضوح الرؤيا حول ما يعانيه الشعب الفلسطيني من الاحتلال الاسرائيلي، إضافة للتطرق للتغيرات التي يثيرها الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب في المنطقة.
· نشدد على ضرورة ترجمة القرارات الدولية إلى مقاطعة تامة لإسرائيل ولمستوطناتها وبضائعها وعدم الاستثمار فيها، وحرمان مستوطنيها من زيارة الدول الأوروبية، وتعرض قياداتها للمحكمة الجنائية الدولية وفقدانها لشرعية تمثيلها في المؤسسات الدولية، منوهاً الى أن مجرد اصدار القرارات الدولية لا يضير بإسرائيل، دون ترجمة هذه القرارات.
المرفقــــــــــات
شعث: الرئيس سيلقي خطاباً هاماً في جينيف لمواجهة المخططات الاسرائيلية
وفا 26-02-2017
قال مستشار الرئيس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية نبيل شعث، إن خطاب الرئيس الذي سيلقيه في مجلس حقوق الانسان، سيكون هاماً وله تأثير كبير في تجسيد السد المنيع في وجه الأطماع الاسرائيلية.
وأكد شعث في حديث لبرنامج "حال السياسة" الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين وفضائية عودة، على أهمية خطاب الرئيس الذي سيلقيه في مجلس حقوق الانسان، في ظل المرحلة التي تحاول فيها اسرائيل استغلال الأزمات العربية، والتغير في موازين القوى الدولية "لشرعنة الاستيطان"، والقضاء تدريجياً على المقاومة الدولية لفكرة الاستيطان باعتبارها اجراء مخالف للقانون الدولي، إضافة لمحاولتها استغلال الإدارة الأمريكية الجديدة في إنهاء حل الدولتين.
كما وصف شعث زيارة الرئيس محمود عباس إلى لبنان بالهامة، لما انبثق عنها من توثيق للعلاقات بين البلدين، واعداد للقمة العربية، ووضوح الرؤيا حول ما يعانيه الشعب الفلسطيني من الاحتلال الاسرائيلي، إضافة للتطرق للتغيرات التي يثيرها الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب في المنطقة.
وعلى صعيد آخر شدد شعث، على ضرورة ترجمة القرارات الدولية إلى مقاطعة تامة لإسرائيل ولمستوطناتها وبضائعها وعدم الاستثمار فيها، وحرمان مستوطنيها من زيارة الدول الأوروبية، وتعرض قياداتها للمحكمة الجنائية الدولية وفقدانها لشرعية تمثيلها في المؤسسات الدولية، منوهاً الى أن مجرد اصدار القرارات الدولية لا يضير بإسرائيل، دون ترجمة هذه القرارات.
"فتح" تدين مؤتمر "إسطنبول" وتعتبره التفافا وضربا لمكانة منظمة التحرير
وفا 26-02-2017
أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح " بشدة ما أطلق عليه مؤتمر "الشتات الفلسطيني"، والذي عقد مؤخراً في مدينة إسطنبول التركية، وكل ما صدر عنه من مواقف وبيانات وقرارات.
وأكدت "فتح" أن "عقد هذا المؤتمر بهذا التوقيت وهذه الكيفية هو خدمة لحكومة اليمين المتطرف الاسرائيلي بزعامة نتنياهو، وكل أولئك الساعين الى تصفية القضية الفلسطينية في هذه المرحلة التاريخية العصيبة التي تمر بها الأمة العربية."
واعتبرت "فتح" في بيان صادر عنها مساء اليوم الأحد، "أن عقد هذا المؤتمر الانشقاقي ما هو الا استمرار لنهج الانقسام الذي تقوده حركة حماس وتكرسه وتريد تعميمه اليوم على الساحة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده، وهو محاولة للالتفاف وضرب مكانة منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وضامن لهويته وانجازاته الوطنية، مذكرة أن حماس والاطراف المتورطة معها في عقد هذا المؤتمر إنما هي بالأساس قد طرحت نفسها منذ البداية لتكون بديلا عن المنظمة وذلك في تساوق مشبوه مع المخططات الاسرائيلية المتواصلة لتصفية الكيانية الوطنية الفلسطينية المتمثلة بمنظمة التحرير".
وقارنت "فتح" بين عقد هذا المؤتمر والمؤتمرات الشبيهة التي ترعاها قوى اقليمية لتفتيت الأمة العربية وشعوبها وتمزيقها، وأن لا تفسير لعقد مؤتمر "إسطنبول" الا هذا التفسير.
وقالت: "إن من يتباكى اليوم على الهوية الوطنية في مؤتمر اسطنبول هو ذاته لا يؤمن بها ولا يؤمن بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل الذي دفعنا من أجله كل التضحيات، لأن هذه الجهات هي جزء من الحركة العالمية لجماعة الاخوان المسلمين، التي لا تؤمن بالوطن أو بالوطنية، مذكرة بأن من أعاد هذه الهوية واعاد صياغتها على أسس وطنية كفاحية هي منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها وفي مقدمتهم حركة فتح صاحبة الرصاصة الاولى ومطلقة الثورة الفلسطينية الحديثة."
وأضافت "فتح"، "أن من يتسترون اليوم وراء الحرص على حق العودة المقدس، إنما هم في تحركهم الانشقاقي الانفصالي يسهمون بتصفية هذا الحق وكافة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ويسهمون في تصفية القضية الفلسطينية برمتها."
وأكدت "فتح" أن للشعب الفلسطيني عنواناً واحداً وممثلا وحيدا هي منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها الوطنية الشرعية ممثلة بالرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وأن الطريق لإصلاح المنظمة وانهاء الانقسام لن يتم الا عبر الحوار الوطني الداخلي برعاية عربية، ولن يتم من خلال عقد مؤتمرات انشقاقية من شأنها تعميم حالة الانقسام على الكل الفلسطيني.
وأعلنت "فتح" أنها ومن موقع المسؤولية الوطنية التاريخية ومن موقع الحرص على مصالح الشعب الفلسطيني العليا ووحدته الوطنية المقدسة، ستواجه بحزم وبقوة كل محاولات المس بمكانة منظمة التحرير باعتبارها ممثلا شرعياً ووحيدا للشعب الفلسطيني، وكل محاولات شق الصف الوطني تحت أي عنوان أو مبرر جاء، وبالمقابل فإن يد فتح ممدودة دائماً ومن منطلق الحرص على الوحدة الوطنية مع الفصائل والقوى الفلسطينية بهدف إنهاء الانقسام الى الأبد.
الرئيس عباس: الحلول المؤقتة لقضيتنا لا تخدم السلام
الرئيس عباس: الحلول المؤقتة لقضيتنا لا تخدم السلام
دنيا الوطن 27-02-2017
أكد الرئيس محمود عباس، أن فلسطين سـتبقى الاختبار الأكبر أمام مجلس حقوق الإنسـان التابع للأمم المتحـدة، وإن نجاحه فيها ســيحدد مدى ديمومة منظومة حقوق الإنسان في العالم أجمع.
جاء ذلك في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الرابعة والثلاثين المنعقدة في جنيف، اليوم الاثنين، والتي أكد فيها، أن فلسطين حقيقة واقعة وذات جذور أصيلة في النظام الدولي، ومن غير المجدي لمصلحة السلام والعدالة، أن يتحدث البعض عن حلول مؤقتة عن دولة واحدة، أو محاولات دمج لها في إطار إقليمي، كما تسعى لذلك الحكومة الإسرائيلية الحالية، أو التراجع عن الإنجازات التي تحققت.
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية (وفا) فقد دعا عباس الدول التي اعترفت بإسرائيل، وتؤمن بحل الدولتين، أن تدافع عن هذا الحل وتدعمه، بالاعتراف بدولة فلسطين، حماية له أمام مخاطر التراجع عنه والتهرب منه.
وجدد الرئيس استعداده للعمل بإيجابية مع جميع دول العالم، بمن فيهم الإدارة الأميركية برئاسة الرئيس ترامب، لتحقيق السلام على أساس القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن تحقيق حلّ دولتين تعيشان جنباً إلى جنب في حسن جوار، وطبقاً لحدود عام 1967، الأمر الذي سيعزز السلام والاستقرار في العالم.
وحذر من مغبة قيام أي طرف بخطوات تساهم في ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، بما فيها تشجيع الاستيطان، أو السكوت عن انتهاك المقدسات، أو نقل سفارة أي دولة كانت إلى القدس؛ فالقدس الشرقية أرضٌ محتلةٌ، وهي عاصمة دولة فلسطين، مؤكداً رفض استخدام الدين في الحلول السياسية.
ودعا المفوض السامي لحقوق الإنسان لاستكمال الإعداد لقاعدة بيانات بالشركات التي تنتهك القانون الدولي كما تم اعتماده سابقاً، وأهمية تعزيز آليات رقابة المجلس لوضع حقوق الإنسان في فلسطين، وتقويتها من خلال المشاركة في أعمال البند السابع، كبند ثابت على أجندة المجلس، الأمر الذي يتسق مع المسؤولية التاريخية للأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية إلى أن تحل بجميع جوانبها.
وثمن دور مجلس حقوق الإنسان في الدفاع عن حقوق الإنسان والحفاظ على رفعة المبادئ التي أنشئ من أجلها هذا المجلس.
ووضع الرئيس، المجلس في صورة واقع حقوق الإنسان في دولة فلسطين المحتلة، وقال: إن إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال تنتهك أحكام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتضع نفسها فوق القانون الدولي، وتضرب عرض الحائط، بميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية جنيف الرابع.
ودعا الرئيس، الأمم المتحدة وهيئاتها وأعضاءها، إلى تحمل مسؤولياتها كافة، خاصة مجلس الأمن؛ في ظل الواقع بالغ الخطورة، الذي يشهد تصعيداً خطيراً في انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني بشكل ممنهج وواسع النطاق، من قبل إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال.
وجدد المطالبة بإيجاد نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني، يضع حداً لانتهاك حقوقه الأساسية، إلى جانب وضع آلية ملزمة، وجدول زمني واضح ومحدد لإنهاء الاحتلال، وإزالة آثاره كافة بما فيها الجدار والمستوطنات، وبما يفضي لتحقيق الاستقلال لدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، لتعيش بأمن وسلام واستقرار جنباً إلى جنب مع إسرائيل.
وشدد على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2334 بأسرع وقت ممكن، لتمكين شعبنا من إقامة دولته وقطع الطريق على تكريس واقع الدولة الواحدة بنظامين، وهذا يعني نظام (الأبهارتايد) الذي يعتبر المصدر الأول للتحريض والعنف.
وعلى الصعيد الوطني، أكد الرئيس مواصلة العمل على تعزيز بناء المؤسسات الوطنية، وعلى أساس سيادة القانون، والنهوض بالاقتصاد الفلسطيني، والدفع باتجاه تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المجالات كافة؛ إلى جانب العمل على مساعدة أهلنا من اللاجئين في سوريا ولبنان من أجل الصمود والبقاء والابتعاد عن الصراعات في أماكن تواجدهم.
وفي مجال عمل مؤسساتنا الوطنية لترسيخ دولة القانون، ومواءمة التشريعات الوطنية مع قواعد القانون الدولي، وفاءً لما وقعناه من معاهدات دولية، أعلن سيادته عن تقديم التقرير الأول لإزالة جميع أشكال التمييز ضد المرأة (المعروف باسم سيداو) في الثامن من آذار القادم، تقديراً لدور المرأة الفلسطينية وتضحياتها في الصمود والبناء.
وخاطب الرئيس مجلس حقوق الإنسان، قائلاً: "ستبقى فلسطين هي الاختبار الأكبر أمام هذا المجلس، ونجاحه في الدفاع عن حقوق الإنسان فيها، سيحدد مدى ديمومة منظومة حقوق الإنسان في العالم أجمع، وعلينا جميعاً ألا نفشل في هذا الاختبار".
بيان لحركة فتح إقليم وسط الخليل ردا على حزب التحرير
قلقيلية- الشبيبة تنظم محاضرة حول دور الشباب
معا 27-02-2017
نظمت حركة الشبيبة الطلابية اقليم قلقيلية، اليوم الاثنين، محاضرة توعوية بعنوان "دور الشباب في تجسيد اركان ومقومات الدولة"، استهدفت طلبة مدرسة ذكور قلقيلية الشرعية.
وحاضر فيها مروان خضر مستشار محافظة قلقيلية وابو سائد قواس مسؤول حركة الشبيبة الطلابية في حركة فتح اقليم قلقيلية.
واستعرض خضر مع الطلبة بطولات الشباب الفلسطيني في تأسيس نواة الثورة الفلسطينية عبر التاريخ وفي انتفاضتهم الأولى والثانية، واستنهض في الطلبة مقومات الدولة واركانها عبر الحوار الشامل مع الطلبة، مناقشا اهداف وامنيات الشعب في الفلسطيني في الحرية والكرامة والاستقلال.
وتحدث خضر عن أهمية التوحد في سبيل إيجاد القواسم المشتركة للنضال الفلسطيني، وحثهم على الارتقاء بالذات والابداع في كافة نواحي الحياة.
وفي نهاية اللقاء تم فتح باب حوار حول دور الطلبة في تجسيد اركان الدولة ومقوماتها من خلال التعبئة الثقافية والتوجيه المنهجي، ومن خلال استخدام سلاح المقاطعة لبضائع الاحتلال والمستوطنات، ومن خلال الاستخدام المنهجي للتكنولوجيا، ومن خلال التوجيه الوطني للتكافل الاجتماعي الداخلي
من جانبه شكر ابو سائد قواس ادارة المدرسة على الاستقبال والشراكة في تنفيذ برامج حركة الشبيبة الطلابية، مشيرا الى ان تنظيم المحاضرة يأتي في سياق خطة عمل الشبيبة الطلابية للارتقاء بدور الشباب في العمل الوطنية.


رد مع اقتباس