تاريخ النشر الحقيقي:
28-02-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
حثَّ السيد الرئيس في مقابلة مع التلفزيون السويسري، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تطبيق الشرعية الدولية، واتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على تحريم استعمال الاراضي الفلسطينية، وتحريم نقل السكان الفلسطينيين من ارضهم وتحريم نقل الاسرائيليين الى الاراضي المحتلة.(ق.سويسرا) مرفق
جدد السيد الرئيس رفض القيادة الفلسطينية الاعتراف بيهودية الدولة، حيث قال:"ان ياسر عرفات عام 1993 وفيما يسمى الاعتراف المتبادل بينه وبين الراحل رابين، تم الاعتراف من قبلنا بدولة اسرائيل ونحن لا زال موقفنا الاعتراف بدولة إسرائيل، هذا هو الاسم الرسمي لدولة اسرائيل في كل مكان وهذا ما لدينا، وليس لدينا اكثر من ذلك". (ق.سويسرا) مرفق
أكد السيد الرئيس ضرورة أن تتحمل الأمم المتحدة وهيئاتها، خاصة مجلس الأمن، مسؤولياتها تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، مطالبا بإيجاد نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني، ووضع آلية ملزمة وجدول زمني واضح ومحدد لإنهاء الاحتلال، جاء ذلك لدى لقائه رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بيتر طومسون، على هامش مشاركته بدورة مجلس حقوق الإنسان بجنيف.(وفــا)
استقبل السيد الرئيس، اليوم، على هامش مشاركته بالدورة الـ 34 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة في جنيف، كلا من رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، والمفوض السامي لمجلس حقوق الإنسان زيد رعد الحسين، ووزير خارجية لكسمبورغ جان اسيلبورن، كلا على حدة حيث أطلعهم سيادته، على تطورات الأوضاع في فلسطين.(وفــا)
التقى السيد الرئيس، اليوم، على هامش مشاركته في دورة مجلس حقوق الإنسان في جنيف، كلا من وزير خارجية الدنمارك اندرس سامويلسن، ووزير الخارجية السويسري ديدييه بوركهالتر، ومدير عام منظمة العمل الدولية غي رايدر، كلا على حدة حيث وضعهم سيادته، في صورة آخر التطورات في الأرض الفلسطينية. (وفــا)
قال د. نبيل شعث، ان اسرائيل صعدت من العنف ضد الشعب الفلسطيني كما صعدت ايضا من بناء المستعمرات "الكولونيالية" غير القانونية على الأراضي المحتلة عام 1967، متهما اسرائيل بمحاولة انهاء أي مبادرة لتحقيق حل الدولتين، ومشددا على ان حل الدولة الواحدة الذي تطرحه اسرائيل هو دولة احتلال وليس دولة ديمقراطية تنهي الصراع. (وفــا)
وصف نائب أمين سر المجلس الثوري لفتح فايز أبو عيطة، خطاب السيد الرئيس أمام مجلس حقوق الإنسان، بخطاب الثوابت الوطنية، مشيراً إلى أنه كان شاملاً ومتكاملاً، وفي سياق آخر، أكد أبوعيطة أن اسرائيل تحاول الهروب من أزمتها السياسية، بالتصعيد العسكري بغزة للتغطية على فشلها بالمعركة السياسية التي تجري على مستوى أروقة الأمم المتحدة.(ت.فلسطين) مرفق
وصف د. فايز أبو عيطة مؤتمر "اسطنبول" بأنه مؤآمرة على القضية الفلسطينية يقف خلفها قوى تحاول أن تقدم نفسها للإدارة الأميركية الجديدة ولكل أصحاب الحلول المؤقتة كبديل عن منظمة التحرير المتمسكة بالحقوق الشرعية الوطنية، مشدداً على فشل المؤتمر ومخرجاته وبأنه لن يؤثر على منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني. (ت.فلسطين) مرفق
أعلن اللواء عدنان الضميري، خلال مؤتمر صحفي عقد في المركز الإعلامي الحكومي برام الله، "أن المؤتمرات التي تعقد بالخارج كمؤتمر "اسطنبول" الأخير، وطهران، وشعارها "الإصلاح"، تهدف إلى إيجاد بدائل للشرعية الفلسطينية، والهجوم على قيادتها. (ق.فلسطين مباشر) مرفق
هاجمت إسرائيل خطاب السيد الرئيس، أمام مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة في جنيف، وانتقد وزير أمنها الداخلي، جلعاد أردان الخطاب، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن أردان تساؤله:"كيف يمكن لعباس أن يحذر وهو في الأمم المتحدة من مغبة القيام بخطوات أحادية الجانب، وفي الوقت نفسه يشجع على مقاطعة إسرائيل بشكل أحادي الجانب".(سوا)
اعتبر مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، خطاب السيد الرئيس بأنه "يأتي من قبيل الرياء"، متهما السيد الرئيس، ومجلس حقوق الإنسان، "بشن حملة مشتركة مناوئة لإسرائيل"، وأضاف:"لقد حان الوقت ليفهم أبو مازن أن التحركات الدولية للنيل من إسرائيل لن تجدي نفعا، وأن الطريقة الوحيدة للتوصل للحل يتأتى فقط من خلال مفاوضات مباشرة".(سوا)
دعا القيادي في حركة فتح د. عبد الله عبد الله، إلى ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية، وإنهاء الانقسام، للوقوف بوجه المخططات الإسرائيلية التي تريد أن تنال من أبناء شعبنا الفلسطيني سواء في غزة أو الضفة أو القدس المحتلة. (ق.فلسطين اليوم) مرفق
قالت حركة فتح مساء الاثنين إن إدارة فيسبوك اغلقت صفحة حركة فتح على هذا الموقع للتواصل الاجتماعي، ويرجح أن يكون السبب نشر صورة للزعيم الراحل الشهيد ياسر عرفات يبدو فيها وهو يحمل رشاشا. (رأي اليوم)
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصرالله أن منع السلطات المصرية لعضو اللجنة المركزية اللواء جبريل الرجوب من دخول أراضيها هو تطور خطير، ورسالة عدائية موجهة للسيد الرئيس محمود عباس . (الرسالة نت)
قال الإعلامي المصري تامر أمين:"الرجوب شخصية غير مرحب فيها بمصر وعلى هذا الأساس تم منعه من دخول الأراضي المصرية وترحيله إلى عمان، ومن يتعامل على أن له دولة عظمي وهو قائدها عليه أن يعلم بأن شرعيته منتهية وبأنه غير قادر على حماية نفسه أو جلب الأمان لشعبه، وبالتالي عليه أن يتحمل نتائج وتبعات قراراته الهوجاء".(المشرق نيوز)
أكد رفعت شناعة امين سر اقليم حركة فتح في لبنان، حرص السيد الرئيس، على وقف مسلسل العنف والقتل والإرباكات الامنية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، مشيرا إلى عدم وجود أي ضمانات بعدم تكرر الاشتباكات في مخيم عين الحلوة، بسبب إصرار بعض القوى والأطراف على تعكير اجواء المخيم. (ق.القدس) مرفق
الفلسطينيون والإسرائيليون :خيارات الصراع وخيارات البقاء والتعايش!
معا
الكاتب: دكتور ناجى صادق شراب
ما زال التساؤل مطروحا منذ نشأة القضية الفلسطينية وحتى الآن منذ أكثر من ستين عاما، إلى اين تتجه العلاقة بين فلسطين وإسرائيل؟واى خيار سيحكم العلاقة بينهما، هل خيار الصراع الدائم، والعنف والقتل، ومزيد من الكراهية والحقد والثأر،أم البحث عن صيغ للتعايش والحياة المشتركة. كل خيار له محدداته ومعطياته.ففى ضؤ المعطيات السياسية الفلسطينية والإسرائيلية ، والتحولات الإقليمية والدولية فى موازين القوى ، وتبدل مفاهيم المصلحة المشتركة ـ لا يبدو ان العلاقة بين الطرفين تتجه للتسوية والسلام، بل إن التوجه نحو العنف والمواجهة العسكرية الطابع قد تكون هى المسيطرة ، فعلى مستوى العلاقة المباشرة الواقع السياسى لا يشجع على التوجه نحو الحل السياسى وحل الدولتين الذى قد أجهضته إسرائيل بالمزيد من البناء الإستيطانى والتهويد ومصادرة الأراضى الفلسطينية ، ورفض كل الحلول الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن 2334،الذى حمل تحذيرا واضحا ان حل الدولتين فى مأزق خطير، وان الإستيطان يغلق باب الدولة الفلسطينية. فالحكومة الإسرائيلية بتركيبتها اليمينية برئاسة نتانياهو ليست ملتزمة بالعملية التفاوضية على أساس حل الدولتين. وإعلان نتانياهو بقبوله بحل الدولتين مجرد شعار مضلل وتغطية للمزيد من المستوطنات وصولا لمرحلة تصبح عندها الدولة الفلسطينية مستحيلة ، رؤيته ورؤية حكومته تقوم على أساس اللادولة، القبول بدرجة ادنى من الدولة الفلسطينية.
وليست على إستعداد لإتخاذ خطوات ملموسة يمكن ان تسمح بقيام الدولة الفلسطينية،ويذهب أعضاء بعض هذه الحكومة أمثال نفتالى وغيره إلى إقتراح بضم مناطق ج المفترض ان تنسحب منها إسرائيل، ويتفقون على عدم قيام دولة فلسطينية لتضم ما يقارب من 19 فى المائة من مساحة فلسطين، وخصوصا مناطق ب وج والتى تشكل القلب لإسرائيل ولفلسطين فى الوقت ذاته. ويرون انه لا يوجد ما يدفع إسرائيل لتقديم تنازلات فى هذا الشأن. والتصلب اكثر حول القدس وحل مشكلة اللاجئيين، وبهذه الرؤية يبتعدون عن خيار التعايش والبحث عن حلقات مشتركة.
وفلسطينيا الوضع السائد ليس احسن فالسلطة الفلسطينية فى أضعف حالاتها، وتعانى من مشاكل إقتصادية ومالية ، والتحدى ألأكبر هو مرحلة ما بعد الرئيس وسيناريوهات الصراع على القيادة. والسيناريو الأكثر إحتمالا الذهاب نحو الصراع واإندلاع إنتفاضة جديدة مسلحة ، والسلطة الفلسطينية فى وضع لا يسمح لها بالذهاب بعيدا فى إمكانية تقديم تنازلات فى موضوع الإعتراف بيهودية إسرائيل، ولا ملف اللاجئيين والقدس. وهو ما يؤكد إستبعاد الطرفان الرئيسان لأى خيارات للتسوية والتعايش، حتى الذهاب للخيارات الدولية فهذا غير مضمون، ويخضع لتقلبات السياسة فى كثير من الدول المؤثرة وبروز دور التيارات الشعبوية وإحتمالات تفكك الإتحاد ألأوروبى وخصوصا بعد فوز الرئيس ترامب الذى تجاهل حل الدولتين فى مؤتمره الصحفى مع نتانياهو.
وعربيا يلاحظ التراجع الواضح فى سلم وأولويات السياسات العربية، والتى لم تعد القضية الفلسطينية فى ظل التحولات العربية، وإنشغال الدول العربية بتثبيت أنظمة الحكم فيها قضية أمن عربى ، بل نلاحظ التطور الدراماتيكى فى مفهوم العدو الذى يتهدد ألأمن القومى العربى ، والذى لم تعد معه إسرائيل لدى عدد من الدول العربية دولة عدو، بل يمكن التعاون والتنسيق معها لمواجهة تهديدات اخرى مصدرها إيران بسياساتها التوسعية ، وهذا التحول هو الذى تعول عليه إسرائيل فى قيام سلام وتطبيع علاقاتها مع الدول العربية ، ومن ناحية اخرى لم تعد الدول العربية تشكل عمقا إستراتيجيا ولا إقتصاديا للفلسطييين، بسبب الحروب التى تنغمس فيها كثير من الدول العربية فى اليمن وليبيا وسوريا. ودلالات هذا المتغير العربى انه يدفع فى إتجاه الإبتعاد عن خيار التسوية الشاملة ،رغم إدراكها أنه لا يمكن إقامة سلام مع إسرائيل بدون السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
والتحول الذى يشكل تحديا وتهديدا لإمكانية خيار التعايش والسلام وصول ترامب للرئاسة ألأمريكية ، وتأكيده على نقل السفارة ألأمريكية إلى القدس، وتأييده للإستيطان فى ألاراضى الفلسطينية ، ومهاجمته للقرار الأممى رقم 2334، ورغم إشارته لرغبته لتحقيق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلا إنه وإدارته ليس لديه تصورا شاملا لتحقيق السلام، ناهيك أن هذه الإدارة ستكون مشغولة بملفاتها الداخلية ، وبعض الملفات الإقليمية كالملف النووى الإيرانى والدور الروسى والصينى ، وهو ما يعنى تراجع الإهتمام بالقضية الفلسطينية وتسويتها تفاوضيا، ومما يدفع نحو من مزيد من التصادم والعنف بروز التيارات الشعبوية فى أكثر من أوروبا بما تعنيه من تحولات في ىالتوجهات السياسية للكثير من الدول الأوروبية ، وهى توجهات قد تدفع لمزيد من بروز وتمدد الإرهاب والتشدد فى العديد من الدول.
ومما يقوى من خيار الصراع والعنف ومزيد من القتل كما رأينا فى عملية القدس الأخيرة ، التباعد بين الشعبين الفلسطينى واليهودى وتنامى قيم الرفض وعدم القبول، وبناء جدارات عالية من الحقد والكراهية والعزلة رغم ان هذا يتناقض والحتمية الجغرافية والبشرية ،وهى وحدانية الأرض التى يعيشان عليها والتداخل السكانى الذى لن تحول دون تدفقه اى عوازل امنية أو إسمنتية ، وهذا الوضع يفرض على جميع الأطراف المعنية بسلام وإستقرار المنطقة ان تبحث عن الحلول والمقترحات البديلة لهذا الخيار، والبحث فى كيفية تحقيق خيار التعاش المشترك، وهذا يتطلب مبادرات شجاعة أولا من طرفى الصراع تتعلق بالتحريض، وسياسات القوة ، وتوقف إسرائيل بإعتبارها دولة إحتلال ، فهى من يتحكم فى ألأرض والموارد وحركة السكان ، وهى من تعتقل وتحاصر الشعب الفلسطينى ، عليها ان تدرك ان هذه السياسات من شأنها أن تشجع على بروز مزيد من الرفض والتشدد، فلا يوجد شعب فى العالم يقبل ان يذل من قبل شعب آخر. فى هذا السياق لا بد من مبادرات لبناء الثقة المتبادلة ، والتعامل شعب لشعب، ومن منظور الحقوق الناقصة التى يعانى منها المواطن الفلسطينى ، ويحتاج إلى مبادرات دولية كبيرة تقوم على بناء البنية التحتية للسلام ، وخصوصا للفلسطيين، وهنا يمكن أن تساهم الدول العربية بدور فعال بترجمة المبادرة العربية لواقع ملموس. السلام الناجح والدائم يحتاج إلى ركائز وبنى سياسية ديموقراطية ، وحقوق مواطنه واحده، وقبول للآخر .وهو السلام الذى يشعر به المواطن فى فلسطين أولا ، وفى إسرائيل ثانيا، بدون هذه المواطنه الآمنة لا يمكن تحقيق السلام، ويبقى هذا السلام مسؤولية فلسطينية إسرائيلية اولا ،وعربية ودولية ثانيا.