تاريخ النشر الحقيقي:
25-03-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أدان السيد الرئيس محمود عباس، الهجوم الإرهابي الذي وقع في شمال سيناء، واستهدف القوات المسلحة المصرية وأدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى. (ت فلسطين)
أكد السيد الرئيس محمود عباس تمسك القيادة بخيار تحقيق السلام العادل والشامل وفق حل دولتين على اساس حدود عام 67 وضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده السيد الرئيس مع المستشارة الالمانية عقب جلسة مباحثات جمعت بينهما في العاصمة الالمانية برلين. (ت فلسطين)
نعى السيد الرئيس إلى أبناء شعبنا في الوطن والشتات، المناضل الوطني الكبير السفير سعيد كمال، الذي وافته المنية اليوم السبت في العاصمة المصرية القاهرة. (وفا) مرفق
اطلع عضو مركزية فتح عزام الأحمد، الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، على التطورات الفلسطينية والتحضيرات الجارية للقمة العربية نهاية الشهر الحالي، والتأكيد على توحيد الموقف العربي حول دعم نضال شعبنا وإنهاء الاحتلال.(وفـا)
وضع عضو مركزية فتح روحي فتوح، السفير الصيني لدى فلسطين تشن شينغ شون، في صورة الحراك السياسي الذي تجريه القيادة الفلسطينية على الساحة الدولية، وتحضيرات القمة العربية المزمع عقدها نهاية الشهر الحالي في العاصمة الاردنية عمان. (وفا) مرفق
أكد روحي فتوح، أهمية اتخاذ المجتمع الدولي مواقف واجراءات عملية لحماية حل الدولتين وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، خاصة قرار مجلس الامن (2334) حول الاستيطان . (وفا)
قررت حركة فتح في سجون الاحتلال بقيادة عضو مركزية الحركة مروان البرغوثي اعتماد يوم الأسير القادم 17 -4-2017 موعدًا لبدء الإضراب المفتوح عن الطعام في كافة السجون والمعتقلات، وذلك من خلال بيان للبرغوثي كشف عنه الإعلامي ماهر شلبي عبر برنامج حكي عالمكشوف. (دنيا الوطن)
أدان عضو المجلس الثوري لحركة فتح أسامه القواسمي، اغتيال الأسير المحرر مازن الفقهاء بقطاع غزة، مؤكدا على ضرورة الكشف عن ملابسات عملية الاغتيال الدنيئة والجبانة، مقدما العزاء باسم حركة فتح لعائلته ولشعبنا الفلسطيني. (قدس نت)
اقامت حركة فتح بالمشاركة مع سكان مخيم العروب وقفة احتجاجية تطالب بتوفير طاقم طبي مؤهل وسيارة اسعاف للمخيم بسبب موقعه الجغرافي الذي يبعد عن مراكز الهلال الأحمر في المحافظة، هذا ويمنع جنود الاحتلال مركبات الأسعاف من الدخول الى المخيم في حال وقوع مواجهات بما يدفعهم بأخذ طريق آخر تأخذ وقت اطول مما يعرض حياة المواطنين الى الخطر. (ت فلسطين)
قال عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير نبيل عمرو: "إن هناك اخراج للموقف الامريكي حيث يبدو في بعض الاحيان في صورة متوازنة، ولكن في نهاية المطاف سيفعل الاسرائيليون ما يريدون وان لم يحصلوا على غطاء من امريكا سيحصلون على التغاضي".(ق.القدس) مرفق
الثوابت الفلسطينية
دنيا الوطن 25-03-2017
كتب /عمر حلمي الغول
أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد ابو الغيط في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" الأربعاء الماضي الموافق 22 آذار/ مارس إلى أن "السلطة الوطنية ترغب في إعادة صياغة بعض الأفكار للحل، وطرحها على القمة لإعتمادها." مما آثار بلبلة وتقديرات وإجتهادات مختلفة من قبل المتلقين لما صدر عن ابو الغيط. نعم هناك مشاريع قرارات فلسطينية أمام القمة العربية المقرر عقدها في التاسع والعشرين من الشهر الحالي في العاصمة الأردنية، عمان ترتبط بالتطورات الجارية على الأرض من إستشراء الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي، ولمجابهة التحديات المختلفة، ولتعزيز التنسيق مع الأشقاء في المنابر الإقليمية والأممية لتحصين مكانة القضية الفلسطينية، وللمساهمة العربية الفاعلة في دفع عربة المصالحة الوطنية، ووأد الإمارة الحمساوية في قطاع غزة، ولتعزيز الدعم المالي المتواصل لصندوق القدس ولموازنة السلطة الوطنية وتأمين شبكة أمان ثابتة.
لكن الموقف الفلسطيني وثوابته السياسية لم تتغير، ولم يطرأ عليها جديد، ولا يوجد ما يدعو لتغيير محددات وركائز الموقف والرؤية السياسية الفلسطينية للحل السياسي. وإذا سمع الأمين العام للجامعة مواقف تتعلق بمواقف جديدة، فيمكن للمرء ان يستنتج الآتي: اولا الرئيس محمود عباس، سيؤكد على القمة العربية التمسك بمبادرة السلام العربية وفق تسلسل مبادئها الأربعة الناظمة لها، دون اية تعديلات او تغيير مهما كان؛ ثانيا المحاذير من الألاعيب الإسرائيلية بشأن الإنسحاب الكامل من القدس الشرقية، عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية، ورفض اي طروحات تتحدث عن "القدس عاصمة للدولتين" او "القدس مفتوحة" دون وجود ملامح العاصمة المستقلة والمنفصلة عن الأجزاء الغربية من القدس المحتلة في العام 1948، او "القدس الموجودة خلف جدار الفصل العنصري" ... إلخ من الطروحات الإسرائيلية، التي تهدف للإلتفاف على الإنسحاب الإسرائيلي الكامل من القدس، لإنها تسعى لضمها، والمتابع لإجراءات وانتهاكات إسرائيل الإستيطانية ومنظومة قراراتها وموازناتها، يلحظ جيدا ما ترمي إليه حكومة نتنياهو في هذا الصدد؛ ثالثا التأكيد على رفض اية أفكار تطرح بشأن "الدولة المؤقتة"، لانها تعني إدامة الإستعمار الإسرائيلي؛ رابعا التأكيد على رفض إيجار منطقة الأغوار الفلسطينية لإربعين ثانية مهما كانت الحجج والذرائع الإسرائيلية؛ خامسا التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية؛ سادسا رفض بلالين الإختبارات الإسرائيلية حول "الكونفدرالية" او "الفيدرالية" او "التعاون الأمني الأقليمي" و"الحل الإقتصادي" .. إلخ من المشاريع الإستيطانية الإستعمارية؛ سابعا اعادة التأكيد على خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وليس اي دولتان، بمعنى الدولة الفلسطينية، التي يريدها الفلسطينيون، هي الدولة على حدود الرابع من حزيران 67، ولا تراجع قيد أنملة عن ذلك. وبالتالي ما تقدم لا يعني بحال من الأحوال تغيير الرؤية والبرنامج والثوابت الفلسطينية. انما هي للتأكيد عليها وتعزيزها، وقطع الطريق على اية افكار قد تطرح من هنا او هناك تهدف لخلط الأوراق والمرتكزات الأساسية للثوابت الوطنية.
إذا كان هذا ما سمعه الأمين العام للجامعة، فهو صحيح وأكيد. غير ذلك لا يوجد نهائيا في الجعبة الفلسطينية. وبالتالي على كل المجتهدين التوقف عن الذهاب بعيدا في تحليل وتفسير الموقف الرسمي الفلسطيني. وتعميقا لهذة الرؤية فإن القيادة الفلسطينية سترفض اية افكار من هذا الطرف او ذاك، ولن تخضع لإية إبتزازات من اي قطب او دولة مهما كان ثقلها السياسي.
oalghoul@gmail.com
a.a.alrhman@gmail.com