تاريخ النشر الحقيقي: 03-06-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
نظمت مجموعة نسوية إسرائيلية، أمس، مسيرة كبيرة في القدس المحتلة للتنديد بجرائم الاغتصاب ولعدم ربط العنف ضد النساء بالملابس القصيرة.(سمــــا)
مددت وزارة حماية البيئة الاسرائيلية تصريح السموم الممنوح لشركة "حيفا كيميكل" المسؤولة عن تشغيل خزانات الامونيا في ميناء حيفا عاما اخر، رغم تصريح وزير البيئة "زئيف الكين" ان هذه الخزانات تشكل خطرا على صحة وحياة سكان مدينة حيفا.وتوجهت بلدية حيفا الى وزير البيئة الاسرائيلي وطلبت منه توضيحات تتعلق بقرار التمديد.(ق.الثانية،معــــا)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
قرر رؤساء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة الخروج الى صراع مباشر وتصادمي ضد نتنياهو وذلك بعد ان انهوا دراسة وتحليل عدد الوحدات الاستيطانية التي صادقت عليها لجنة التخطيط العليا الاسبوع الماضي وفقا لما اوردته ألقناة الثانية العبرية .واعلنت لجنة التخطيط العليا التابعة لما يسمى بالإدارة المدنية امس بانها ستصادق على مشاريع بناء استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.(معــــا)
نشرت صحيفة يديعوت، نتائج استطلاع إسرائيلي، أكد على أن 63% من الإسرائيليين يرون أنه لا فرصة لتحقيق سلام مع الفلسطينيين، في حين أعرب 33% عن اعتقادهم بإمكانية التوصل لسلام.وبين ان 41% يحملون الفلسطينيين المسؤولية عن عدم التوصل لاتفاق، فيما رأى 41% أن الجانبين يتحملان المسؤولية، و9% حملوا إسرائيل المسؤولية وحدها.(يديعوت)
زعم موقع مفزاك لايف العبري، أن كتائب عز الدين القسام الجناح لحركة حماس، ومنذ انتهاء الحرب الاخيرة على قطاع غزة "2014 " أطلقت أكثر من 2000 صاروخ بإتجاه البحر وذلك في اطار اتسعداداتها المستمرة للحرب المقبلة .(سمــــا)
أعلنت وزارة الخارجية المغربية أن ملك المغرب، محمد السادس، قرر التغيب عن قمة اقتصادية لقادة دول غرب أفريقيا في ليبيريا، السبت والأحد، إثر الجدل الدائر حول حضور بنيامين نتنياهو، هذا الاجتماع.وتسعى المغرب للانضمام إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (الإكواس) بعد أن وافق الاتحاد الأفريقي على إعادة عضوية المغرب.(PNN)
أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بشكل مفاجىء، عن تقلّص المشاركة الإسرائيلية في قمة 'إكواس' الأفريقية التي ستبدأ أعمالها غدا، وبحسب موقع 'NRG' الإسرائيلي، عاد مكتب نتنياهو وأعلن أن 'المشاركة الإسرائيلية ستقتصر فقط على نتنياهو، وستستمر لثمان ساعات فقط يلقي خلالها كلمة أمام 'إكواس' تلبية لدعوة من رئيسة ليبيريا.(عربـ48،NRG)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
عقد المكتب السياسي للتجمع الوطني الديموقراطي، اجتماعًا لمناقشة التطورات الأخيرة على الساحة السياسية ومرور خمسين عامًا على عدوان 67 واستمرار احتلال الضفة الغربية، بما فيها القدس، وغزة والجولان، وأجمع في بيان صادر عنه أن ما قامت به إسرائيل من استيطان وتهويد، يؤكد أن هذا الاحتلال هو استكمال لمشروع استعماري يقوم على المحو. (عربـ48)
دعت جبهة الناصرة والحزب الشيوعي، في بيان اليوم السبت، إلى وقفة شعبية مفتوحة وإضاءة شموع في ساحة العين في مدنية الناصرة، في الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء القادم، في إطار ملاحقة ظاهرة العنف، كما دعت إلى حوار مفتوح للأطر الفاعلة والجمهور الواسع حول سبن تحصين المجتمع والأجيال الناشئة.(عربـ48)
عقدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، واللجنة لمكافحة العنف المنبثقة عنها، اليوم السبت، في القاعة الجماهيرية في مدينة كفر قاسم، اجتماعا طارئا في أعقاب استشراء العنف وجرائم القتل التي وقعت مؤخرا في المجتمع العربي. (عربـ48)
أقدم شخص بعد ظهر اليوم، على الاعتداء على مساعد رئيس مجلس محلي البعنة، ذياب تيتي، وإصابته بجراح في منطقة الرأس.ووصل طاقم الإسعاف الطبي إلى المكان، وعمل على تقديم الإسعافات اللازمة للمصاب، ثم جرى نقله إلى مستشفى الجليل الغربي في نهاريا لتلقي العلاج.ووصلت الشرطة إلى المكان وباشرت التحقيق في ملابسات الاعتداء. (عربـ48)
انفجرت عبوة ناسفة محلية الصنع اليوم اسفل سيارة احد المواطنين في قرية دير الاسد الواقعة في الجليل، وقالت المصادر الاسرائيلية ان احد لم يصب بأذى جراء الانفجار الذي الحق اضرارا طفيفة بالسيارة فيما فتحت الشرطة الاسرائيلية تحقيقا للوقوف على خلفية الحادثة .(معــــا)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
الرياض أقنعت ترامب بعدم نقل السفارة
بقلم:ناحوم برنياع،عن يديعوت
عندما وعد ترامب في ذروة الحملة الانتخابية بأن ينقل السفارة الأمريكية إلى القدس لم تكن له فكرة عما يتحدث. كان يعرف أن رؤساء سابقين منعوا بتوقيعهم نقل السفارة، وهذا كان يكفيه. كل أسلافه جبناء، فاسدون، خفيفو العقل وعديمو الطاقة. كل قراراتهم كانت غبية. أنا، فقط انا، سأعيد أمريكا إلى عظمتها.
الكثير من المياه تدفقت منذئذ في نهر الفوتوماك. فقد تحركت ادارة ترامب كالسكران من أزمة إلى أزمة، من حادثة إلى حادثة. ما يحصل في السياسة الداخلية يحصل بقوة أكبر في السياسة الخارجية. تراجع ترامب امام الصينيين. أضعف الناتو وابعد اوروبا. حاكمان لدولتين فقط سعداء لانتخابه: رئيس روسيا بوتين وملك السعودية ابن الـ 82 سلمان.
السعودية هي التفسير لانعطافة ترامب في مسألة السفارة. فقد وقع ترامب في حب النظام السعودي لان أوباما مقته. والامور التي اثارت أوباما لا تحرك شعرة واحدة في غرة ترامب. لا قمع النساء، لا انتهاك حقوق الانسان، لا الفساد، لا الحرب في اليمن ولا التمويل عديد السنين للشبكات الدينية والاجتماعية المتطرفة.
الصفقة التي عرضها عليه السعوديون كانت بسيطة: صفقة سلاح كبرى، في مرحلتها الاولية تصل إلى اكثر من 100 مليار دولار، وبعد ذلك تتطور إلى ربع تريليون، وبالمقابل خطوات أمريكية ضد إيران. تطبيق شطري الصفقة موضع شك: فالنظام السعودي يعاني في هذه اللحظة من نقص شديد في الاموال النقدية، وليس واضحا من أين سيأتي كل هذا المال الكثير. والرئيس الأمريكي سخي جدا في الخطاب، ولكنه خواف كبير عندما يدور الحديث عن الافعال. وزير دفاعه ورئيس الامن القومي، وهما جنرالان شبعا حروبا، غير متحمسين من فتح جبهة عسكرية ضد إيران.
لقد دخل النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني في الصفقة السعودية من البوابة الخلفية. ليس بسبب الفلسطينيين، بل بسبب الشارع العربي والإسلامي. وقال له الحكام السنة ممن التقوه في الرياض ان نقل السفارة من شأنه أن يخرج الجماهير إلى الميادين.
ترامب ليس مناهضا لإسرائيل وليس مؤيدا لإسرائيل. هو لا يكره المسلمين رغم أنه وعد بطردهم جميعهم من أمريكا في الحملة الانتخابية. وهو لا يحب المسلمين رغم انه رقص معهم الدبكة بانفعال، بمرافقة طرق السيوف، في القصر في الرياض. محبته يحفظها لنفسه، وكراهيته يحفظها للاعلام الأمريكي. هو معني بالانجازات للمدى القصير، بالمال، بالمظاهر. هذه كانت ثلاثة اهداف حملته في الشرق الاوسط وفي اوروبا. كان له هدف آخر، خفي، ان يشطب عن جدول الاعمال التحقيق بالعلاقات بين قيادته والروس. وفي هذا فشل. لقد اخطأ اليمين الإسرائيلي بترامب. فالشبهات تجاه أوباما، وبالاساس الاخفاقات في فهم السياسة والمجتمع الأمريكي وفي فهم عالم المرشح المنتصر، أعمت عيونه. صحيح، ترامب لم يذرف دمعة امام صورة طفلة فلسطينية في غزة. الجانب الوجداني والاخلاقي في الاحتلال لا يعنيه. فهو يفكر بتعابير العقارات، كما قال لي واحد عمل سابقا في الادارة. الفلسطينيون هم اصحاب العقارات. يجب ان تعاد اليهم القسيمة او ان تشترى. هذه هي الصفقة.
قبيل زيارته هنا أعد الإسرائيليون خطابات ملتهبة ضد إيران، على امل أن يحفزوه للعمل. أما هو فقاطعهم في منتصف حديثهم. وقال لهم في الموضوع الإيراني انا متفق معكم تماما فلننتقل إلى الموضوع التالي: الضفة الغربية. ماذا تقترحون. ما هي الصفقة. هكذا لا تنقل السفارة.
يوجد، بالطبع، غير قليل من المفارقة في أنه في الاسبوع الذي احتفل فيه رئيس وزراء إسرائيل باليوبيل الخمسين لوحدة القدس، عاصمة إسرائيل، إلى أبد الآبدين، اختطف بصفقة محرجة كهذه من الصديق الاكبر في البيت الابيض. حقيقة أنه هو وزملاءه في الحكومة اضطروا لان يقولوا ان هذه البصقة هي مجرد مطر، خيبة أمل خفيفة، تضيف اهانة إلى الضربة. لهذه الدرجة هم جبناء على الاعتراف بخطأهم في فهم ترامب لدرجة انهم يخافون من تغريداته.
لقد رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بعواصم الدول في الماضي ولكن إسرائيل هي الدولة الودية الوحيدة التي تنال معاملة مهينة كهذه. والمسؤولية عن ذلك تقع أساسا على كاهل حكومات إسرائيلية على أجيالها. فمسألة القدس كانت مثل مسألة الافراج عن بولارد. ذكرها رؤساء وزراء إسرائيل فقط كي يتمكنوا من ان يقولوا للصحافيين عند خروجهم من البيت الابيض انهم ذكروها. لم يضعوها أبدا على رأس جدول الاعمال.
رابين كان يمكنه ان يحقق ذلك في 1995. ولكنه خاف من أن ينقل السفارة كي لا ينقل العالم الإسلامي ليصبح ضد إسرائيل بالضبط عندما تكون البوابات تفتح، بفضل المسيرة السلمية. وكان بوسع رؤساء وزراء من اليمين أن يخوضوا صراعا ولكنهم تركوا هذا. وعلى الطريق طمسوا التمييز بين القدس والضفة: المستوطنات كانت هامة لهم من ناحية حزبية اكثر من القدس. وهذا هو الوضع اليوم: سهل أكثر على نتنياهو أن يجمد البناء في شرقي القدس من البناء في قلب السامرة.
ولما كانوا لم يصرخوا، فإن جمهورهم لم يصرخ. نقل السفارة تعني اليهود في اليمين الأمريكي اكثر مما تعني اليهود في اليمين في إسرائيل.
ان الضربة التي تعرضنا لها ليست خفيفة، ولكن اهميتها العملية محدودة. القدس هي عاصمة إسرائيل حتى بدون السفارة الأمريكية، مثلما هي إسرائيل دولة يهودية حتى بدون مصادقة خطية من ابو مازن. فالناطق بلسان البيت الابيض قال امس ان نقل السفارة ستنتقل والسؤال هو فقط متى. وهكذا شبه السفارة الأمريكية بالمسيح: هو أيضا سيأتي ذات مرة، والسؤال هو فقط متى.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
استطلاع اسرائيلي: 63٪ يؤكدون أنه لا فرصة لسلام حقيقي بين الفلسطينيين والاسرائيليين
المصدر: سمـــا/عن صحيفة "يديعوت أحرونوت
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت أمس الجمعة في ملحقها ، نتائج استطلاع إسرائيلي جديد، أكد على أن 63% من الإسرائيليين يرون أنه لا فرصة لتحقيق سلام حقيقي مع الفلسطينيين، في حين أعرب 33% عن اعتقادهم بإمكانية التوصل لمثل هذا السلام.
وبين الاستطلاع "، ان 41% يحملون الفلسطينيين المسؤولية عن عدم التوصل لاتفاق، فيما رأى 41% أن الجانبين يتحملان المسؤولية، و9% حملوا إسرائيل المسؤولية وحدها.
ورأى 19% من المستطلعة آراؤهم أن فرض السيادة الإسرائيلية هو الحل الأفضل للصراع، فيما رأى 4% أن الحل يكمن في الضم مع منح الفلسطينيين حقوق متساوية مع الإسرائيليين، وأبدى 14% تأييدهم للوضع الحالي.
وبينما أيد 12% إقامة دولة فلسطينية مع تبادل أراضي، أعرب 25% عن تأييدهم للتوصل إلى اتفاق سلام بضم الكتل الاستيطانية الكبرى مقابل إقامة دولة فلسطينية في باقي مناطق الضفة. فيما أيد 15% حل الدولتين مع سيطرة إسرائيل على القدس الشرقية.
وعارض 55% إخلاء مستوطنات الضفة، فيما أيد 28% ذلك مقابل التوصل لاتفاق سلام، ووافق 11% على إخلاء أحادي الجانب، وعارض 35% إخلاء المستوطنات خارج الكتل الاستيطانية، مقابل تأييد 51% شرط التوصل لاتفاق سلام.
وأعرب 58% من الإسرائيليين في الاستطلاع عن رفضهم لإخلاء منازلهم في حال التوصل لاتفاق سياسي، فيما أبدى 35% موافقتهم على ذلك.
ورأى 67% أن حركة حماس ستسيطر على الدولة الفلسطينية في حال أقيمت بالضفة وسيطلق منها صواريخ.
وعبر 46% عن رفضهم لأي تنازل عن القدس وضرورة إبقائها تحت السيادة الإسرائيلية بشكل كامل، فيما أيد 32% نقل الأحياء الشرقية من المدينة إلى السيادة الفلسطينية شرط أن لا يشمل ذلك البلدة القديمة والمسجد الأقصى، فيما أيد 15% انسحاب إسرائيل من القدس الشرقية لتصبح عاصمة دولة فلسطينية.
وأعرب 60% من المستطلعة آراؤهم عن عدم قبولهم بالسكن داخل القدس، فيما أيد ذلك 34%، و20% تراجعوا عن مثل هذا القرار، مقابل 19% يفكرون بمغادرة المدينة، و61% قالوا أنهم لا يفكرون بذلك.
أظهر استطلاع إسرائيلي جديد، نشر أمس الجمعة، أن 63% من الإسرائيليين يرون أنه لا فرصة لتحقيق سلام حقيقي مع الفلسطينيين، في حين أعرب 33% عن اعتقادهم بإمكانية التوصل لمثل هذا السلام.
وبحسب الاستطلاع الذي نشر في ملحق صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن 41% يحملون الفلسطينيين المسؤولية عن عدم التوصل لاتفاق، فيما رأى 41% أن الجانبين يتحملان المسؤولية، و9% حملوا إسرائيل المسؤولية وحدها.
ورأى 19% من المستطلعة آراؤهم أن فرض السيادة الإسرائيلية هو الحل الأفضل للصراع، فيما رأى 4% أن الحل يكمن في الضم مع منح الفلسطينيين حقوق متساوية مع الإسرائيليين، وأبدى 14% تأييدهم للوضع الحالي.
وبينما أيد 12% إقامة دولة فلسطينية مع تبادل أراضي، أعرب 25% عن تأييدهم للتوصل إلى اتفاق سلام بضم الكتل الاستيطانية الكبرى مقابل إقامة دولة فلسطينية في باقي مناطق الضفة. فيما أيد 15% حل الدولتين مع سيطرة إسرائيل على القدس الشرقية.
وعارض 55% إخلاء مستوطنات الضفة، فيما أيد 28% ذلك مقابل التوصل لاتفاق سلام، ووافق 11% على إخلاء أحادي الجانب، وعارض 35% إخلاء المستوطنات خارج الكتل الاستيطانية، مقابل تأييد 51% شرط التوصل لاتفاق سلام.
وأعرب 58% من الإسرائيليين في الاستطلاع عن رفضهم لإخلاء منازلهم في حال التوصل لاتفاق سياسي، فيما أبدى 35% موافقتهم على ذلك.
ورأى 67% أن حركة حماس ستسيطر على الدولة الفلسطينية في حال أقيمت بالضفة وسيطلق منها صواريخ.
وعبر 46% عن رفضهم لأي تنازل عن القدس وضرورة إبقائها تحت السيادة الإسرائيلية بشكل كامل، فيما أيد 32% نقل الأحياء الشرقية من المدينة إلى السيادة الفلسطينية شرط أن لا يشمل ذلك البلدة القديمة والمسجد الأقصى، فيما أيد 15% انسحاب إسرائيل من القدس الشرقية لتصبح عاصمة دولة فلسطينية.
وأعرب 60% من المستطلعة آراؤهم عن عدم قبولهم بالسكن داخل القدس، فيما أيد ذلك 34%، و20% تراجعوا عن مثل هذا القرار، مقابل 19% يفكرون بمغادرة المدينة، و61% قالوا أنهم لا يفكرون بذلك


رد مع اقتباس