الملف الايراني

رقم (60 )

في هـــــــــــــــذا الملف

 إسرائيل تتهم إيران باستهداف سفارتيها في الهند وجورجيا

 البحرية الأميركية: إيران تعد زوارق انتحارية في الخليج

 إيران «لن تغفر» لدول الخليج إذا دعمت واشنطن

 "تحذير إيران من ضرب أهداف أميركية ناعمة"

 مسؤول سعودي: سنشتري سلاحا نوويا إذا جربت إيران قنبلتها

 التايمز البريطانية تكشف عن قاعدة للموساد بأذربيجان

 أذربيجان تعتبر اتهامات إيران لها بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية "افتراء"

 مسؤول روسي: موسكو لن تدعم فرض عقوبات اضافية على ايران

 الصين تدعو الى استئناف المحادثات بين ايران والقوى الكبرى

 تقرير: إيران تسرق يوميا 20 مليون دولار من نفط العراقي

 "ربيع إيران"... دعوات لتظاهرات معارضة اليوم

إسرائيل تتهم إيران باستهداف سفارتيها في الهند وجورجيا

عكاظ، الجزيرة، العرب اون لاين

اتهمت إسرائيل إيران بالوقوف وراء الهجومين اللذين استهدفا سفارتيها في الهند وجورجيا أمس، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص في نيودلهي من بينهم إسرائيلية، في حين سارعت طهران إلى نفي هذه الاتهام.

وكانت سيارة تابعة للسفارة الإسرائيلية انفجرت في نيودلهي، ما أوقع أربعة جرحى من دون معرفة ظروف الانفجار على الفور، في حين فككت الشرطة الجورجية أمس، عبوة عثر عليها في سيارة موظف يعمل في السفارة الإسرائيلية في تبيليسي في جورجيا.

ونقل بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قوله لأعضاء من حزب الليكود (يمين) الذي يتزعمه إن «إيران هي التي تقف وراء هذه العمليات وهي أكبر مصدرة للإرهاب في العالم».

بدوره، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وقوع انفجار بسيارة دبلوماسي إسرائيلي في الهند وإصابة زوجته بجروح والعثور على عبوة قرب سفارة تل أبيب في جورجيا وتعطيلها، مبينا أنهم تعرفوا هوية منفذي العمليتين.

في المقابل، نفت وزارة الخارجية في طهران الاتهامات الإسرائيلية، وقال المتحدث الإيراني رامين مهمانباراست: «ننفي قطعيا الاتهامات التي وجهها لنا النظام الصهيوني. وهي جزء من الحرب الدعائية»، مضيفا أن إيران «تدين جميع الأعمال الإرهابية».

البحرية الأميركية: إيران تعد زوارق انتحارية في الخليج

الوطن السعودية، الاتحاد، الدستور

أعلن قائد القوات البحرية الأميركية في منطقة الخليج الأميرال مارك فوكس أن إيران عززت قواتها البحرية في الخليج وأعدت زوارق يمكن استخدامها في هجمات انتحارية،مشيرا إلى أن بإمكان القوات البحرية الأميركية منعها من إغلاق مضيق هرمز.

وقال فوكس الذي يقود الأسطول الخامس الأميركي للصحفيين في قاعدة الأسطول في البحرين أول من أمس "لقد زادوا عدد الغواصات.. وزادوا عدد سفن الهجوم السريعة.

تم تزويد بعض من تلك القوارب الصغيرة برؤوس حربية ضخمة يمكن أن تستخدم كشحنة ناسفة انتحارية. الإيرانيون يملكون مخزونا ضخما من الألغام".

وأضاف "وتابعنا باهتمام تطويرهم لصواريخ ذاتية الدفع قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى وبالطبع.. تطوير برنامجهم النووي". وقال إن إيران تملك الآن 10 غواصات صغيرة.

وسئل فوكس عما إذا كانت البحرية الأميركية مستعدة لهجوم أو مشكلات أخرى في الخليج فقال "إننا يقظون جدا ووضعنا مجموعة كبيرة من الخيارات لإعطائها للرئيس ونحن مستعدون.. وماذا إذا حدث الليلة؟ إننا مستعدون اليوم".

وسئل فوكس عما إذا كان يأخذ تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمزعلى محمل الجد فقال "هل بإمكانهم أن يجعلوا الحياة صعبة بالنسبة لنا؟ نعم يستطيعون. إذا لم نفعل شيئا وتمكنوا من العمل دون رادع نعم يستطيعون إغلاقه ولكن لا أتوقع أن نكون في هذا الموقف على الإطلاق."

وقال "ولذلك عندما تسمعون نقاشا عن كل هذه اللهجة المحمومة من جانب إيران فإننا نعتقد حقيقة أن أفضل وسيلة للتعامل مع ذلك هي الدبلوماسية.. إنني مقتنع تماما بأن هذا هو الطريق الذي نسير فيه. فمهمتنا أن نكون مستعدين. إننا يقظون".

وأضاف فوكس أن الاتصالات بين البحرية الأمريكية والسفن الإيرانية في الخليج روتينية، مشيرا إلى حالات ساعد فيها البحارة الأميركيون سفنا إيرانية كانت في محنة أو كان قراصنة يهددونها.

من جهة ثانية اتهمت إيران جارتها أذربيجان بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، الموساد، وتسهيل اغتيال علماء نوويين إيرانيين خلال السنوات الماضية.

وطلبت وزارة الخارجية الإيرانية من سفير أذربيجان جهانشير أخوندوف أن تدين بلاده هذا التعاون وأن تمنع باكو الموساد من القيام بأنشطة معادية لإيران على أراضيها، إلا أن أذربيجان رفضت الاتهامات.

من جهة أخرى قال نائب كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري، أمس بعد إجـراء مباحثات مع نائب وزير الخارجية الصيني ما تشاو شو، إن إيران على استعـداد لإجراء محادثات نوويـة مـع القوى العالمية ولكنها لن تسمح بأي ضغط من جانبهـا.

إيران «لن تغفر» لدول الخليج إذا دعمت واشنطن

القبس، اليوم السابع، فرانس برس

نقلت وسائل الاعلام امس، عن رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني قوله إن ايران «لن تغفر» لدول الخليج العربية اذا ما ساندت «مؤامرات» الولايات المتحدة ضد طهران.

وقال «ننصح بعض بلدان المنطقة التي دعمت صدام (حسين) وتدعم الآن المؤامرات الاميركية ضد ايران بتغيير سياستها». واضاف ان «الامة الايرانية لن تغفر لها من جديد، واذا تجسدت تلك المؤامرات فستكون عواقبها وخيمة على المنطقة».

وتزامن تحذير رئيس البرلمان، وهو شخصية نافذة في المعسكر المحافظ الحاكم، مع تشديد الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوباتهما ضد طهران.

أنشطة القوات الأجنبية

وفي رده على سؤال بشأن مزاعم بتراجع ايران عن مواقفها في مواجهة التهديدات واغلاق مضيق هرمز، أكد وزير الدفاع العميد أحمد وحيدي أن بلاده تسيطر على أنشطة القوات الأجنبية في المنطقة بشكل كامل، خصوصاً في منطقة الخليج.

وقال «إن إيران ستتخذ القرارات استناداً إلى مصالحها، وتقرر عندما ترى ذلك ضرورياً».

من جهة اخرى، أعلن نائب الرئيس الإيراني محمد رضا ميرتاج الديني ان العقوبات الاقتصادية لن تؤثر على ميزانية البلاد للعام الإيراني المقبل الذي يبدأ في 20 مارس.

وأشار الي أن العقوبات الأميركية والغربية الأخيرة ليست الأولى، وقد أعدّت طهران نفسها لمواجهة الأشد.

"تحذير إيران من ضرب أهداف أميركية ناعمة"

العالم الاخبارية

نشرة صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية مقالاً لآلن ديرشوفيتز بعنوان "تحذير إيران من ضرب أهداف أميركية ناعمة"، اعتبر فيه أن "على إدارة أوباما أن تنظر إلى هجوم على كنيس يهودي أو على سفارة على أنه هجوم عسكري على الولايات المتحدة".

وفي هذا السياق، يقول الكاتب"إن الحكومة الإيرانية أوضحت كما وضوح الشمس أنها في حالة حرب ليس فقط مع إسرائيل والصهيونية، بل مع الجاليات اليهودية في أنحاء العالم".

ويضيف أن "الموقع الإلكتروني الإخباري الإيراني "رفح" – المعرّف عنه بأنه مع الرئيس محمود أحمدي نجاد - هدد الشهر الماضي، بأن إيران تعتزم "نقل الحرب إلى خارج حدود إيران، وخارج حدود المنطقة". والأسبوع الماضي أعلن عنوان لوكالة أنباء إيرانية أنه يجب إبادة الشعب الإسرائيلي".

ويعتبر الكاتب أن"هذا وغيره من التهديدات الأخيرة، وفقاً لتقارير إخبارية، قادت السلطات الإسرائيلية والأميركية الى الاعتقاد بأن إيران تحضّر لهجمات ضد السفارات والقنصليات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم".

من ناحية ثانية، وفي تطورات الملف السوري، كتبت رانيا أبو زيد في مجلة التايم مقالاً بعنوان "جيوش سوريا المشتبكة"، قالت فيه إن"سوريا لم تعد تنزلق إلى حرب أو تحدق بهاوية الحرب. (بل) سوريا في حالة حرب".

وفي محاولة استعطافية للرأي العام، غرضها التحريض على قوات حفظ النظام، تقول الكاتبة إن "الأسر المختبئة في سراديب حي باب عمرو في حمص ليس لديها شك في ذلك. فلا أحد يجرؤ على الخروج أو حتى الصعود إلى الطابق العلوي، خوفاً من سقوط قذائف الحكومة عليه".

وتتابع الكاتبة قائلة "لقد تم سحب الجثث إلى المنازل من الشوارع حتى لا تتعفن في العراء. فمن الخطير جداً تسيير الجنازات. وقد أحصى المصور اليسيو رومينزي، الذي تحصّن مع بعض عائلات باب عمرو لبضعة أيام، 25 حالة وفاة مدنية..".

أما صحيفة الإندبندنت البريطانية، فقد تناولت ملف الاعتقالات بدون أسباب قانونية موجبة في الولايات المتحدة وأوروبا في سياق الحرب على الإرهاب، وذلك في مقال رئيسي بعنوان "الذكرى السنوية التي ينبغي أن تعيبنا جميعاً".

وفي هذا المقال، تسخر الصحيفة من مؤارزة واشنطن للديموقراطية في الخارج، بينما تمارس هي نفسها أبشع صور الانتهاك لحقوق الإنسان، فتقول"في الوقت الذي كان فيه للإدارة الأميركية فقط كلمات دافئة لأولئك الذين امتلكوا ما يكفي من الشجاعة للمطالبة باحترام حقوقهم المدنية في الشرق الأوسط، فإن من الواقعي التذكير بانتهاك الولايات المتحدة الفاضح لحقوق الإنسان عبر احتجاز الناس من دون محاكمة في معتقل غوانتانامو - بعد سنوات من تعهد باراك اوباما مراراً بإغلاقه".

وبعدما روت قصة أحد المعتقلين في غوانتانمو، تقول الصحيفة البريطانية "ينبغي أن تحفز هذه الحالة أيضاً انعكاسات على خطر ارتكاب انتهاكات مماثلة هنا. ففي السنوات الأخيرة شهدنا تمديداً للأحكام التي تجيز احتجاز المشتبه بهم من دون محاكمة".

وتنتهي الصحيفة إلى القول"يجب أن نبقى مدركين لما يشكله الاعتقال غير المحدد للمشتبه بهم من منحدر زلق. إذ يمكن دائماً إعطاء حجج مقنعة تصب في مصلحة هذه الطرق المختصرة. (لكن) المشكلة هي أن ما يبدأ بوصفه حكماً طارئاً سرعان ما يصبح روتينياً".

مسؤول سعودي: سنشتري سلاحا نوويا إذا جربت إيران قنبلتها

باب، شبكة راصد، راية نيوز

قال مسؤول سعودي كبير، إن السعودية ستحصل على سلاح نووي بسرعة، وخلال أسابيع، في حال أجرت إيران أول تجربة نووية، مؤكدا التزام السعودية باتفاقيات نزع السلاح النووي، إلا أنه ألمح إلى أن السعودية لن تقوم بتلك الخطوة إلا في حال إحساسها بوجود خطر مباشر، أمني أو سياسي، كامتلاك طهران سلاحا نوويا.

ويأتي تصريح المصدر السعودي، بعد تأكيدات متكررة للأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، قال فيها، الواجب يحتم حماية شعوب وبلدان منطقة الشرق الأوسط في حال فشل كل الجهود في تبني العالم مشروع شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل، مشددا على أنه يجب النظر في جميع الخيارات المتاحة، ومن ضمنها حيازة أسلحة الدمار.

وأكد المصدر، أنه في حال امتلاك إيران السلاح النووي فإن السعودية ستعمل في اتجاهين، شراء رؤوس نووية جاهزة، وفي الوقت نفسه ستبدأ في تخصيب اليورانيوم لمستوى يسمح بصناعة سلاح نووي.

وربطت السعودية اقتناءها السلاح النووي بإجراء إيران أول تجربة نووية، وهي الطريقة التي ستعلن بها للعالم أنها تمتلك السلاح النووي، وهناك اعتقاد بأن باكستان قد تكون الخيار الأول للسعودية، عندما تبدأ في البحث عن سلاح نووي.

وقال مسؤول غربي، نحن مقتنعون بأن هناك تفاهم بين البلدين، وأن باكستان ستزود السعودية برؤوس نووية إذا بدأ الوضع الأمني في الخليج بالتداعي.

ويرى مسؤول غربي، أنه في حال أجرت إيران أول تجربة لسلاح نووي فإن السعودية، وفي اليوم التالي مباشرة، ستطلب من باكستان تنفيذ تلك الاتفاقية.

وتنفي السعودية وباكستان، منذ سنين وجود أي اتفاقية في هذا المجال، غير أن العديد من التقارير الإسرائيلية والغربية تحدثت عن استعداد باكستان، لتقديم السلاح النووي للرياض

التايمز البريطانية تكشف عن قاعدة للموساد بأذربيجان

اليوم السابع

ذكرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن هناك حربا استخباراتية نشطة تدور بين إيران وإسرائيل عبر دولة أذربيجان التى تستوعب على أراضيها قاعدة متقدمة لجهاز "الموساد" الإسرائيلى لا تبعد سوى مسافة عدة ساعات من إيران ويعمل فيها العشرات من عملاء الموساد فى جو من الهدوء والطمأنينة.

ونقلت الصحيفة العبرية عن صحيفة "التايمز" البريطانية مقابلة خاصة أجرتها مع أحد الشخصيات والذى عرف عن نفسه كعميل لجهاز الموساد الإسرائيلى فى دولة أذربيجان، وعرف نفسه باسم "شيمون"، ومع مصادر أخرى رفيعة المستوى أخبروها بوجود حرب استخباراتية بين إيران وغرب الدولة المحاذية لها أذربيجان.

ونقلت التايمز عن العميل "شيمون" التى التقت معه فى مقهى العاصمة "باكو" بجانب السفارة الإسرائيلية فى أذربيجان، وتحدثت معه بخصوص ورود تقارير فى الفترة الأخيرة عن التخطيط لشن هجوم على السفارة الإسرائيلية فى أذربيجان، كرد انتقامى على اغتيال القائد "عماد مغنية" قبل أربعة سنوات مع حلول ذكرى اغتياله.

وكشف شيمون عن وجود العشرات من عملاء الموساد فى أذربيجان الذين يعملون بحرية داخلها، على حد قوله.

وقال العميل الإسرائيلى للصحيفة البريطانية: "بأن هذه هى نقطة الصفر للعمل الاستخباراتى، وبان وجودنا هنا هادئ، ولكنه مهم وله نتائج ملموسة وقد قمنا بزيادة وجودنا هنا منذ العام الماضى، حيث يقربنا ذلك من الاطلاع والتجسس على إيران"، مضيفاً "أذربيجان هى دولة رائعة للتسلل عن طريقها".

وأضاف عميل الموساد: "بأن عدة ساعات سفر من جنوبى العاصمة باكو توصلنا إلى الحدود مع إيران"، واصفاً تلك المنطقة بالمنطقة الرمادية للعمل الاستخبارى، وأضاف: "بأن معلومات وحقائق كثيرة تصلنا من الناس الذين يعبرون الحدود بين الدولتين، حيث إن الوضع على الحدود يكاد يكون غير منظماً تقريباً".

وفى السياق نفسه قال أرستو أورويلو، المسئول السابق بوزارة الدفاع الأذربيجانية للصحيفة البريطانية: "بأن العاصمة باكو هى مثل النرويج فى الحرب العالمية الأولى أو مثل كزبلنكا فى الحرب العالمية الثانية، حيث إنها تقع فى وسط العالم الاستخباراتى".

وأضاف أورويلوا: "بأن آلاف من أفراد الحرس الثورى الإيرانى يعملون فى أذربيجان، ولكن وفق تقديره فإن عناصر الموساد العاملين فى أذربيجان قليلين جداً بالمقارنة مع عناصر الاستخبارات الإيرانية ولكنهم يعملون بشكل أكثر كفاءة وفعالية".

وأوضح المسئول الاذربيجانى السابق: "إن الإيرانيين يريدون أن يرسلوا رسالة للجميع بأنهم موجودين فى المكان، لكن الإسرائيليين يعملون بشكل أكثر دهاء ورشاقة مثل الأمريكيين ولكن فى نهاية الأمر فان الجميع يعرف أن الموساد يعملون هنا".

ولفتت صحيفة التايمز ووفقاً لمصادر مسئولة أخرى فى العاصمة باكو بان أمريكا قد أنشأت أيضاً قاعدتين للاستخبارات الأمريكية إحداها فى الجنوب، وذلك لأجل مراقبة ايران والأخرى فى الشمال بهدف مراقبة روسيا.

أذربيجان تعتبر اتهامات إيران لها بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية "افتراء"

اليوم السابع، الدستور ، السبيل، ايلاف

وصفت أذربيجان اتهامات إيران لها بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلى والمساعدة فى اغتيال علماء نوويين إيرانيين بأنها "افتراء".

وأدانت وزارة خارجية أذربيجان رسالة احتجاج تم تسليمها للسفير الأذربيجانى فى طهران تتهمها فيها الجمهورية الإسلامية، بالتعاون مع إسرائيل، وتطالبها بمنع الموساد من تنفيذ "نشاطات" معادية لطهران من أراضيها.

وذكر المتحدث باسم الوزارة المان عبد اللاييف أن "هذه الرسالة الإيرانية افتراء". ووصف الاتهام الإيرانى بأنه رد فعل على احتجاج رسمى أرسلته باكو إلى طهران الشهر الماضى بعد اعتقال شخصين قيل أنهم على علاقة بالاستخبارات الإيرانية للاشتباه بتخطيطهما لقتل عدد من الشخصيات الإسرائيلية البارزة فى أذربيجان المجاورة. وقال المتحدث إن "هذه الرسالة تشكل ردا على رسالة أذربيجانية بشأن محاولة أجهزة الأمن الإيرانية شن هجمات ضد مواطنين إسرائيليين اثنين فى باكو".

واتهمت وزارة الخارجية الإيرانية جارتها المسلمة أذربيجان الأحد بتقديم المساعدة اللوجستية لمرتكبى عمليات الاغتيال فى إيران.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن الوزارة قولها إن "بعض الإرهابيين الذين لهم علاقة باغتيال علماء نوويين إيرانيين، توجهوا إلى أذربيجان، حيث تم تسهيل سفرهم إلى تل أبيب".

وحكومة أذربيجان الغنية بمصادر الطاقة علمانية وتحتفظ بعلاقات جيدة مع إسرائيل تقوم على تصدير النفط إليها، واستيراد الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية منها.

إلا أن علاقتها مع إيران تدهورت فى الأشهر الأخيرة وسط حملة اعتقالات لعدد ممن يشتبه بأنهم يخططون لشن هجمات فى يناير واتهامات بأن إيران ترعى متشددين إسلاميين فى أذربيجان. ويزيد من تعقيد العلاقة بين الجمهورية السوفياتية السابقة والجمهورية الإسلامية وجود أقلية أذرية كبيرة فى إيران تفوق عدد سكان أذربيجان البالغ 9,2 مليون شخص.

مسؤول روسي: موسكو لن تدعم فرض عقوبات اضافية على ايران

روسيا اليوم

أعلن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي ان موسكو لن تدعم تبني المزيد من العقوبات ضد ايران اضافة الى تلك التي فرضها مجلس الامن الدولي على طهران جراء رفضها تجميد برنامجها النووي. وأكد المسؤول الروسي في تصريح لوكالة "ايتار-تاس" على هامش زيارته الى اسرائيل يوم الثلاثاء 14 فبراير/شباط ان "حزمة العقوبات التي أقرها مجلس الأمن الدولي تستجيب بشكل كامل لهدف حظر الانتشار النووي في ايران، حسب اعتقادنا".

وتابع المسؤول الروسي قائلا: "ما يقترحه الغرب يتجاوز بكثير هذه الأطر، حيث يدور الحديث الآن حول فرض عقوبات اقتصادية شاملة، فلا يمكننا قبول أي دعوات تقترح المضي قدما في هذا الاتجاه، ولسنا مستعدين لدعم هذه الاقتراحات في مجلس الامن".

وشدد غاتيلوف على انه "ينبغي الآن مناقشة التسوية الدبلوماسية–السياسية وايجاد سبل لانطلاق مسيرة المفاوصات بين سداسية الوسطاء الدوليين وايران، وأقصد بذلك مسيرة التفاوض التي من شأنها أن تطالب ايران بتحقيق التزاماتها، ومع ذلك أن تعطي اشارة الى طهران بأنه كلما قامت بتلبية هذه المطالب كلما تم رفع العقوبات المفروضة عليها بالتدريج". وتابع قائلا "من وجهة نظرنا، هذه هي الفرصة الوحيدة لايجاد مخرج من الطريق المسدود الذي وصلت اليه القضية الايرانية، وتتركز كافة جهودنا الدبلوماسية على هذا المسار".

وأكد الدبلوماسي الروسي انه اطلع المسؤولين في وزارة الخارجية الاسرائيلية ويعقوب اميدرور رئيس مجلس الامن القومي الاسرائيلي على موقف روسيا هذا اثناء مباحثاتهم يوم الاحد. وفي تعليقه على هذه اللقاءات، قال غاتيلوف ان "شركاءنا في اسرائيل مقتنعون من ان ايران تعمل على تطوير برنامج نووي حربي، وأنه لا بد من تشديد الضغط عليها من أجل اجبارها على التخلي عن طموحاتها النووية". وتابع قائلا: "أما نحن، فاضافة الى اننا نعتمد على رأي خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين لم يتوصلوا الى استنتاج بأن لدى الايرانيين برنامجا نوويا عسكريا، فان هناك شكوكا كبيرة في أن تكون العقوبات الاضافية فعالة، أو حتى في ضرورة فرض هذه العقوبات". واختتم بقوله ان "لدينا هدفا مشتركا من حيث المبدأ، ألا وهو حظر الانتشار النووي ومنع تطوير برنامج عسكري نووي في ايران".

الصين تدعو الى استئناف المحادثات بين ايران والقوى الكبرى

فرانس برس، النهار الجديد، الحياة اللندنية

دعا مسؤول صيني ايران والقوى الدولية الكبرى الاثنين الى الاستئناف السريع للمحادثات المتوقفة بشان برنامج ايران النووي ودعا الى تحسين التعاون بين الجمهورية الاسلامية والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وجاءت تصريحات مساعد وزير الخارجية ما جاوشو في نهاية زيارة الى طهران استمرت يومين اجرى خلالها محادثات مع نائب كبير المفاوضين النوويين الايراني علي باقري، بحسب ما افاد التلفزيون الايراني الرسمي.

وتاتي زيارة المسؤول الصيني مع تصاعد التوتر بين الغرب وايران بسبب نشاطات ايران النووية، التي تخشى الولايات المتحدة وحلفائها بانها تخفي ورائها مساع لانتاج اسلحة نووية.

وتسببت العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الدول الغربية على ايران في الاسابيع والاشهر الاخيرة الى انزعاج الصين الذي تعتبر اكبر مستهلك للنفط الايراني.

ورفضت بكين تطبيق الحظر الاميركي والاوروبي على النفط الايراني، رغم انها خفضت الشهر الماضي كمية النفط التي تستوردها من ايران واجرت محادثات مع دول اخرى مصدرة للنفط مثل السعودية.

وقال المسؤول الصيني اصبح من الضروري الان استئناف المفاوضات بين ايران ومجموعة الخمسة زائد واحد (بريطانيا والصين وفرنسا والمانيا وروسيا والولايات المتحدة) "بالسرعة الممكنة وتعزيز التعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران لكي يجد الجانبان حلولا فعالة لحل مشاكلهما".

وقال التلفزيون الايراني الرسمي ان الدبلوماسي الصيني اعرب عن امله في ان يقوم كبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي "بارسال رد في اسرع وقت ممكن" على رسالة بعث بها الاتحاد الاوروبي قبل نحو اربعة اشهر لفتح الباب امام استئناف المحادثات بين ايران ومجموعة الخمسة زائد واحد.

وقال ان "الجانب الايراني قال ان جليلي سيبعث قريبا برد على الرسالة" التي بعثتها وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين اشتون، مضيفا "اعتقد ان هذا مؤشر ايجابي من ايران".

ونقل عن باقري قوله ان ايران ترفض "نهج الغرب من الحوار والضغط واللذان يقودان الى الفشل والجمود". وقال ان ايران ترغب في اجراء محادثات مع القوى العالمية تقوم على "الحوار والتعاون".

وتنفي ايران ان يكون لبرنامجها النووي اي بعد عسكري وتؤكد انه لاغراض مدنية بحتة.

تقرير: إيران تسرق يوميا 20 مليون دولار من نفط العراقي

العراق للجميع

نشرت مؤسسة "ستراتفور" المعنية بنشر التقارير الاستخبارية تقريرا يكشف أن إيران تقوم منذ سنوات وعلى نحو منتظم بعملية نهب مستمرة للنفط العراقي من منطقة جنوب العراق، وتساعد هذه السرقات الضخمة الحكومة الإيرانية على تحمل العقوبات التي تهدف إلى خنق صادراتها النفطية.

وقالت مؤسسة "ستراتفور ومقرها مدينة تكساس: إن طهران قامت ببناء شبكة تهريب نفط معقدة تسمح لها بتحصيل عائدات كبيرة من إنتاج النفط في جنوب العراق، وتتيح تلك العائدات -التي تبلغ قيمتها نحو 20 مليون دولار يوميا- لإيران الحفاظ على نفوذها في المنطقة، بينما تستعد للدفاع عن نفسها إزاء عقوبات صارمة على صادراتها النفطية.

وأضافت "ستراتفور" أن ما يقرب من 10 % من النفط المنتج في منطقة البصرة في جنوب العراق يجري تهريبه، وينتهي به المطاف في إيران من اجل تصديره، وتضم البصرة ثلثي احتياطيات النفط في العراق.

وبحسب المحللين، فإن إيران تشعر على نحو متزايد بأثر نظام العقوبات التي كثفتها الأمم المتحدة في حزيران/ يونيو 2010؛ لان طهران ترفض التخلي عن برنامجها النووي، وشددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مؤخرا العقوبات على صادرات إيران الحيوية التي تشكل نحو 80 % من عائدات الدولة.

ودأبت إيران على محاولة الاستفادة من حقول النفط العراقية التي تملك احتياطيات معروفة تقدر بـ115 مليار برميل، بينما يقول مسؤولون: إن حقولا غير مستغلة يمكن أن تحتوي على كمية كبيرة مماثلة أيضا.

وخلال الحرب العدوانية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 استولت قواتها على حقل مجنون الكبير على طول الحدود الشرقية للعراق، وتعمد تلك القوات دوريا إلى احتلال الحقول المتنازع عليها داخل العراق.

وتقول مؤسسة "ستراتفور": من خلال شبكة من التحالفات التي تضم سياسيين واتحادات ونقابات نفطية وميليشيات في العراق، فإن إيران هي بالفعل في وضع جيد يؤهلها لتحصيل عائدات نفط جنوب العراق عبر قنوات غير رسمية، مبينة أن هذا الأمر يسمح لها بالاستفادة من كميات كبيرة من الموارد للحفاظ على نفوذها الإقليمي، في حين تلقي اللعنات على تكثيف العقوبات التي تستهدف صادرات النفط الإيرانية.

وأضافت أن طموح إيران الجيوسياسي جعل من جنوب العراق امتدادا لها، وهو ما يتيح لإيران -إلى حد كبير ولو بشكل غير مباشر- زيادة حصتها في سوق الطاقة العالمي.

وأوضح تقرير المؤسسة الأمريكية أن إيران ترغب في رؤية جنوب العراق ينحو منحى دولة واحدة بصبغة طائفية ضمن إطار فيدرالية في العراق تجعل الجنوب العراقي يدور في فلك إيران.

وأكد أنه عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات سياسية حاسمة في الاستنجاد بمقدرات مالية في حال شنت الولايات المتحدة الأمريكية حملة عسكرية على إيران، فإن لدى الأخيرة قوة مالية وفيرة من عائدات النفط التي تجنيها من خلال تهريب النفط العراقي للتأثير على عقول صانعي القرار في العراق.

"ربيع إيران"... دعوات لتظاهرات معارضة اليوم

ايلاف، فرانس برس

طهران: فرضت السلطات الإيرانية إجراءات أمنية مشددة في طهران والمدن الكبرى، وذلك قبل ساعات من مظاهرات وعد بها أنصار الإصلاح والتغيير اليوم الثلاثاء في طهران بشكل خاص، والأهواز العربية ومدن إيرانية أخرى، لإطلاق ما يسمونها إشارة استقبال ربيع إيراني على غرار الربيع العربي.

ودعت أحزاب وتيارات مختلفة في المعارضة الإيرانية إلى المشاركة الواسعة في المظاهرات، من أجل الالتحاق بركب الربيع العربي، وذلك عشية مرور عام كامل على اعتقال الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي.

ودعت أطياف ومجموعات مختلفة في المعارضة الإصلاحية الشعب الإيراني للمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية، وتأمل المعارضة الإيرانية أن تكون هذه المظاهرات حلقة وصل مع ثورات الربيع العربي، خصوصا الثورة السورية، وأن يتمكن الشعب الإيراني كما فعل غيره في العالم العربي، مثل تونس ومصر وليبيا، من تغيير النظام الحاكم في البلاد.

واطلقت على الانترنت دعوة الى "حركة خضراء" من التظاهرات المعارضة الثلاثاء، اي بعد ثلاثة اعوام بالضبط من الاحتجاجات التي لقيت حملة قمع شديدة واعتقالات. وفرضت ايران قيودا جديدة على اكثر المواقع استخداما على الانترنت، لتمنع الوصول الى الكثير من المواقع الاجنبية، في محاولة جديدة لعزل البلاد عن التأثيرات الخارجية في وقت حساس سياسيا بالنسبة لايران.

وتأتي هذه الخطوة لتضيف الى القيود المفروضة على الانترنت والتي تفرضها السلطات الايرانية منذ فترة. وحتى الان كان مستخدمو الانترنت المحترفون قادرين على التحايل على عمليات اغلاق المواقع من خلال استخدام برامج الكترونية مثل "فيرتشوال برايفت نتوورك" الذي يعتبر بيعه غير قانوني في ايران.

الا انه ومنذ الاسبوع الماضي، فإن معظم هذه البرامج لم تعد مفيدة. ويبدو ان مزودي خدمات الانترنت الخاضعين لسيطرة الدولة، يستهدفون المواقع الاجتماعية ومواقع الاتصالات الاكثر استخداما.

ورغم ان الحكومة لم تكشف عن السبب الذي دفعها الى القيام بذلك، الا ان هذه الرقابة المشددة تاتي في وقت حساس سياسيا بالنسبة اليها. فقد احتفلت ايران الاسبوع الماضي بذكرى قيام الثورة الاسلامية في العام 1979، ومن المقرر ان تجري الانتخابات التشريعية خلال اقل من ثلاثة اسابيع.

وتقول الحكومة الايرانية منذ اشهر انها تعد لاطلاق "انترنت وطنية" قيل انها لن تحتوي على اية مواقع غير ايرانية او غير اسلامية. الا ان محمد صادق افراسيابي، احد اعضاء لجنة مراقبة الانترنت في الحكومة الايرانية، نفى ان تكون هذه الخطوة مرتبطة بوجود مشاكل في الانترنت.

ونقلت صحيفة هامشهري عنه قوله "لن يتم اطلاق هذه الشبكة قبل اربع سنوات، ومنع الدخول الى البريد الالكتروني ليس جزءا منها". وبشكل اوسع، فان ايران في مواجهة تزداد سوءا مع الغرب بسبب برنامجها النووي. وقد اتهمت الولايات المتحدة واسرائيل بالقيام بعمليات سرية ضدها بما في ذلك تخريب الانترنت ونشر الفيروسات في اجهزة الكمبيوتر الايرانية.

ومهما تكن الدوافع، فان خنق الانترنت يجعل الحياة صعبة جدا للعديد من رجال الاعمال الايرانيين خاصة الذين يحتاجون البريد الالكتروني والحصول على الوثائق عبر الانترنت من خلال مواقع وخدمات مثل "جي ميل".

وذكر مصدر في القطاع التجاري ان الموردين "غاضبون ومحبطون" بسبب انقطاع اتصالاتهم بالموردين في الخارج. واضطرت الشركات والمكاتب في طهران الى العودة الى استخدام اجهزة الفاكس والمراسلين الذين يستخدمون الدراجات النارية لارسال او تسلم الفواتير وغيرها من الوثائق، بحسب المصدر.

وقال مالك احدى شركات استيراد الاجهزة الالكترونية طلب عدم الكشف عن هويته "انا انتظر وثائق مهمة وضرورية لتحضير عقد مع شركة تركية، والانترنت معطلة تماما". وذكرت صحيفة هامشهري ان القيود الاضافية "تعطل المراسلات التجارية والعلمية في البلاد مما سيكون له عواقب واضحة حتى على المواصلات في المدن والقطاع المصرفي".

اما العدد القليل من مقاهي الانترنت في طهران فقد اعتذرت لزبائنها من مستخدمي اجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية وابلغتهم ان الانترنت معطلة. واعرب الايرانيون الذين يعيش عدد من افراد عائلاتهم في الخارج عن خيبة املهم، وقالت ام تعيش في طهران "لم اتصل بالعالم الخارجي منذ عدة ايام. لم يعد لدي اي اتصال بابني الذي يعمل في فرنسا".

وحذر النائب الايراني المحافظ البارز احمد توكلي من ان "عمليات المراقبة المزعجة هذه ستكلف النظام غاليا"، بحسب ما نقلت عنه وكالة مهر الاخبارية. واضاف "في حال وجود مبررات على اسس امنية، يجب على المسؤولين توضيحها للناس".

الا ان محمد حسن شانه-ساز من شركة شاتيل قال ان زيادة القيود "لا علاقة لها بجودة الخدمة من مزودي خدمات الانترنت". وقال ان "الانترنت الوطنية" المقترحة ستحسن الوضع عند اطلاقها من خلال زيادة النطاق العريض المتوفر.

وتستخدم الانترنت على نطاق واسع في ايران حيث يستفيد منها نحو نصف السكان. ولعبت الانترنت دورا كبيرا في موجة التظاهرات المناهضة للحكومة والتي هزت البلاد بعد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في العام 2009.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً