تاريخ النشر الحقيقي:
31-07-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير في الولايات المتحدة حسام زملط، "إن تراجع اسرائيل عن اجراءاتها في مدينة القدسن جاء نتيجة للإرادة الجماعية للشعب الفلسطيني، خصوصا المقدسيين، الذين خطوا مشهدا بطوليا، وراقيا، وحضاريا، مستخدمين الصلاة الجماعية كأداة مقاومة، وتعبير عن الرأي".( محطة "بي بي سي" عربي، وفا) مرفق،،،
قال حسام زملط، "حان الوقت لإعادة تعريف العلاقة مع دولة الاحتلال، فقد اكتفينا من كل المحاولات الفاشلة للوصول لتسوية سياسية، والمراوغات الاسرائيلية، وتعميق احتلالها".( محطة "بي بي سي" عربي، وفا)
رفض د. نبيل شعث مستشار السيد الرئيس للشؤون الخارجية، تصريحات بنيامين نتنياهو بأنه قدم للمبعوثين الأمريكيين، جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات، فكرة ضم مستوطنات القدس مقابل منح بلدات في وادي عارة لفلسطين.(صوت فلسطين، دنيا الوطن)
قال د. نبيل شعث إن تبادل الأراضي مع الإحتلال فعلياً، يبدأ بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود العام 67، مشيراً إلى أن نتنياهو يهدف من فكرة تبادل الاراضي التخلص من أبناء شعبنا في الداخل.(صوت فلسطين، دنيا الوطن)
أكد د. نبيل شعث، مستشار السيد الرئيس، "انه رغم الانتصار الذي حققه شعبنا في مدينة القدس، ورغم ما حققته الدبلوماسية الفلسطينية على الصعيد الدولي، إلا أن معركتنا مع الاحتلال الإسرائيلي في القدس مستمرة ".(ت.فلسطين) مرفق ،،،
أكد مستشار السيد الرئيس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، نبيل شعث، أن التنسيق الأمني والاتصالات السياسية مع إسرائيل جميعها ومتوقفة، ولن تعود إلا بعد تراجع إسرائيل عن كافة إجراءاتها بالضفة الغربية. (دنيا الوطن)
أشار إلى أن السيد الرئيس امتنع عن مغادرة رام الله لإجراء الفحوصات الطبية في الأردن؛ وذلك لعدم قبوله طلب تنسيق سفر في ظل قرار وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، مشيراً إلى أن ذلك جاء لكي لا يطلب الرئيس تنسيقاً من الجانب الإسرائيلي.(دنيا الوطن) مرفق ،،،
وجه عضو مركزية فتح عباس زكي، اليوم، رسالة تهنئة إلى رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري في مصر سيد عبد الغني، لمناسبة الذكرى الـ25 لتأسيس الحزب.(وفا)
قيادي في حركة فتح بلبنان، "إن هناك مصلحة لبنانية فلسطينية مشتركة بانتقال منتمين الى جبهة النصرة من مخيم عين الحلوة الى ادلب السورية".( المستقبل)
قالت مصادر فلسطينية امس: "إن متطرفون في مخيم عين الحلوة أبدوا استعدادهم لمغادرة المخيم إلى إدلب اذا وافقت الحكومة اللبنانية على ذلك".(الميادين، aliwaa)
قال عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي أنه كان لنا الشرف أن نكون جنباً إلى جنب مع أبناء شعبنا الفسطيني العظيم في كل أماكن تواجده وخاصة في القدس العاصمة، ومع أهلنا و أحبتنا عمالقة شعبنا و عنوان كرامتنا المقدسيين في معركة الأقصى و القدس التي هي جوهر قضيتنا و هويتنا الوطنية. (معا) مرفق ،،،
قال القواسمي إن حركة حماس سقطت في امتحان القدس و الأقصى و أن لا قسم مكة الذي أقسمناه جميعاً تحت ستار الكعبة في العام 2007 و لا نداء الأقصى الذي صدح من حناجر المقدسيين أقنع حماس بمد أياديهم للوحدة الوطنية و إنهاء الانقسام الأسود الذي أضر بالكل الوطني الفلسطيني، مذكراً حماس بأن الشهيد ياسر عرفات ضحى بروحه من أجل القدس والأقصى وكان يردد دائما بالوحدة الوطنية".(معا)
الان يوجد قيادة دينية للشعب الفلسطيني
معا 31-07-2017
الكاتب: د. هاني العقاد
بالأمس سجل التاريخ في صفحاته حدث كبير كانت القدس بحاجة اليه منذ اكثر من خمسين عاما ,سجلت الجماهير الفلسطينية بالصوت والصورة هذا الحدث الكبير وقالت كلمة كل مسلمي العالم , قالت ان الأقصى مسجدا اسلاميا خالصا لا حق لليهود فيه , انه اليوم الذي التحمت فيه كل الطاقات دون الوان سياسية ,حملت المرجعيات الدينية على الاكتاف ودخلت المسجد الأقصى من كل أبوابه بعد رفضهم الصلاة في المسجد الأقصى بسبب اجراءات الاحتلال التي اراد من خلالها فرض شكل من اشكال السيادة الاحتلالية مقدمة لتقسيمة بين اليهود والمسلمين , السابع والعشرين من تموز عام 2017 يوم رفع فيه الفلسطينيون العلم الفلسطيني على اسوار المسجد الأقصى وفرضوا السيادة الفلسطينية على المسجد الأقصى بالكامل بالرغم ما حاولت فيه قوات الاحتلال الصهيوني من قمع الفاتحين وضربهم واطلاق النار عليهم واعتقالاهم الا ان عشرات الالاف دخلوا المسجد الأقصى وادوا صلاة العصر في جماعة ورابطوا ليلة كاملة للاستعداد لصلاة الجمعة صلاة لترسل الجماهير من خلالها الرسائل الكافة للاحتلال الاسرائيلي بان كل قوة جيشكم واجراءاتكم وحقدكم لن ينال من عزيمة القدسيين واهل فلسطين وتحول بنهم وحماية المسجد الأقصى.
الحدث الهام والكبير والذي حقق النصر للجماهير الفلسطينية هو تشكل قيادة دينية للشعب الفلسطيني في القدس منذ اليوم الاول لمحاولة الاحتلال اغلاق البوابات وتنصيب اجهزة الكترونية وكاميرات والعبث بتاريخ ومكانة المسجد الاقصى وكان لهذه القيادة ( المرجعيات الدينية ) دور كبير وفاعل في وحدة كلمة الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحين بعدم الرضوخ لإجراءات الاحتلال والصلاة خارج المسجد الأقصى اي على الابواب برغم جبروت الاحتلال والقمع المجرم للمصلين وركلهم واطلاق النار عليهم ومحاولة تفريقهم بالغازات السامة والقنابل الصوتية الى ان ثبات الجماهير و وقوفها خلف قياداتها ومرجعياتها الدينية كان عنصرا هاما لإجبار الاحتلال على التراجع خشية ان تتفجر الاوضاع في كل مكان وتدخل النار بيوت اليهود على امتداد الوطن المحتل و تتهدد حياتهم اليومية لذا فان الاحتلال كان يسابق الزمن لإنهاء الازمة قبل دخول وقت الجمعة الثانية لنفير الفلسطينيين الشامل وشد الرحال للمسجد الأقصى و وصول مئات الالاف من الفلسطينيين زحفا الى المسجد الأقصى بعد اغلاق كافة مساجد المدينة المقدسة بتعليمات من القيادة الدينية التي كانت توجيهاتها امرا والزاما لكل المرابطين واهل فلسطين من شمالها الى جنوبها ومن غورها الى بحرها .
لعل اصطفاف القيادة السياسية وراء القيادة الدينية والالتزام بما تقوله وتتخذه من اجراءات شكل دورا داعما ومساندا لكل التوجهات الهامة للقيادة الدينية وعزز كثيرا الدور الذي قاموا به على اكمل وجه وارسل رسائل مهمة للاحتلال الاسرائيلي بان القول الفصل فيما يجري في فلسطين اليوم لهذه القيادة التي نالت شرعيتها من الجماهير الفلسطينية التي حملتها على الاكتاف وكبرت الله واكبر الله واكبر , وكان قرار القيادة السياسية بالإعلان عن تجميد كافة اشكال الاتصالات مع دولة الاحتلال الى ان تعود اسرائيل عن اجراءاتها و تزيل البوابات والكاميرات و الممرات وتفتح الابواب عظيم الاثر في نفوس كل اركان القيادة الدينية الفلسطينية التي ادركت بانها صاحبة القرار من الان فصاعدا , لعل حالة الوعي التي تتمتع بها هذه القيادة عززت اصرار الجماهير الفلسطينية بعدم الرضوخ لأي التفافات او حيل اسرائيلية لمحاولة تفكيك البوابات الالكترونية واستبدالها بكاميرات تعتبر اخطر من تلك البوابات لا بل ان المرجعيات الدينية كان بإمكانها اقامة صلاة ظهر يوم الخميس السابع والعشرين من تموز لكنها اعلنت للجماهير ان الصلاة في الأقصى ستكون بعد الاطلاع على تقرير اللجنة الفنية التي شكلتها هذه القيادة للاطلاع على ما فعلته اسرائيل بالمسجد الأقصى وبواباته , ولعل الهجمة الاحتلالية الكبيرة بقمع المصلين داخل باحات الأقصى وحرمان الاف من الفلسطينيين بالدخول للمسجد الأقصى بعد اتخاذ اسرائيل قرار يوم جمعة النصر بمنع من هم اقل من 50 عام بالدخول الى المسجد الأقصى هدد بعودة الاوضاع الى حالة المواجهة الكبيرة من جديد وفي هذا الاتجاه هددت المرجعيات الدينة بالعودة للصلاة خارج المسجد الأقصى من جديدة وتحرك الجماهير لإسقاط هذا القرار الاحتلالي الحاقد الذي ان دل على شيء فانه يدل على محاولة اسرائيل الايحاء انهم لم يهزموا امام الجماهير الفلسطينية .
ان ما يقلق اسرائيل اليوم هو تشكُل هذه القيادة الدينية ذات التأثير الكبير على الجماهير الفلسطينية ما جعل الامر في المسجد الاقصى والسيادة عليه وحرية وصول المسلمين الفلسطينيين والعرب والاجانب والزوار والمرابطين وطلاب مساطب العلم من اليوم اختلف واصبح بيد المرجعيات الدينية فان عادت اسرائيل ومنعت المسلمين من الوصول الى مسجدهم بحرية واستمرت في السماح للمستوطنين اليهود باقتحام باحاته فان المرجعيات الدينية التي هي القيادة الدينية الحقيقية لكل ابناء الشعب الفلسطيني ايمنا كانوا لها ان تتخذ الاجراءات المناسبة وتقرر الفعاليات المطلوبة وتشارك الجماهير فيها , ولعل الدور القادم لهذه المرجعيات ليس المسجد الأقصى وحمايته فقط بل كل مفردات الحالة الفلسطينية بدأ من الأقصى والحرم الابراهيمي وكل المقدسات وانتهاء بتحريم استمرار الانقسام وتعرية من يصر عليه من الفصائل وبالتالي فان القيادة الدينية هي التي تفرض سلامة الحالة الفلسطينية واستعادة وحدة الشعب الفلسطيني وهي قادرة على ذلك ويمكنها توجيه الجماهير لاتخاذ الاجراء الكفيل بإجبار الطرف الممانع لاستعادة الوحدة الوطنية والنزول عن الشجرة وتلبية استحقاقات وحدة الصف الفلسطيني و وحدة التمثيل السياسي الفلسطينيين استعدادا للمعركة الكبيرة وهي انهاء الاحتلال بالكامل واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العربية.
.dr.hani_analysisi@yahoo.com