النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 15-10-2017

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    الاحد 15 -10-2017
    أخبار وتصريحات حركة فتح






    هاتف السيد الرئيس أمين سر تنفيذية منظمة التحرير صائب عريقات وهنئه بنجاح العملية الجراحية، وإطمأن سيادته على صحة عريقات متمني له الشفاء العاجل والعودة إلى أرض الوطن مشافي معافي.(ت فلسطين)
    تعقد مركزية فتح اليوم الأحد اجتماعاً في مدينة رام الله، برئاسة السيد الرئيس، وقال عضو مركزية فتح عباس زكي إن" الاجتماع سيبحث تطورات المصالحة، وكل مخرجات تفاهمات القاهرة الأخيرة مع حركة حماس".( وطن للأنباء)
    أكد جبريل الرجوب أمين سر مركزية فتح، أن المصالحة خطوة ضرورية نحو إقامة دولة فلسطينية، وقال إن العالم وعلى رأسه الولايات المتحدة يدعمون المصالحة، مشدداً على ضرورة الاستمرار في صنع السلام.(القناة 2 العبرية) مرفق،،،
    أكد جبريل الرجوب، أن بنيامين نتنياهو يبحث عن عذر لأن يستمر الانقسام، وقال: "لا نعرف من يقود الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينت أم نتنياهو"، موضحاً أن بينت وسموتريتش سيقودان الوضع إلى كارثة ".( القناة 2 العبرية)
    قال عضو مركزية فتح، حسين الشيخ: إن لجنة مهنية متخصصة بكيفية إدارة المعابر، ستتوجه إلى غزة خلال الأيام المقبلة للبدء الفعلي بتمكين الحكومة من الإشراف والسيطرة التامة على المعابر في غزة.(دنيا الوطن) مرفق ،،،
    يشارك وفد المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد، في اجتماعات الدورة الـ(137) للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية حتى الثامن عشر من الشهر الجاري. (مفوضية العلاقات)
    أوضح عزام الأحمد لأعضاء اللجنة، الأسباب التي جعلت المصالحة أمرا ممكنا، ومن ضمنها تغير الظروف الإقليمية والدولية التي كانت عاملا مهما في إنجاح الجهود المصرية.(مفوضية العلاقات) مرفق ،،،
    اعلن رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ ان وفدا حكوميا من طاقم المعابر سيتوجه خلال ساعات الى قطاع غزة لتنفيذ بند استلام المعابر. (معا) مرفق ،،،
    استنكر حاتم عبد القادر عضو ثوري فتح، تجنيد اسرائيل لعدد من الفلسطينيين لمواجهة حملة المقاطعة الدولية ضد اسرائيل في الولايات المتحدة، ووصف عبد القادر هذه المجموعة بانها ضالة ومنبوذة وخارجة عن الصف الوطني.(القدس دوت كوم)
    قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، أن إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الزعيم الراحل ياسر عرفات في الحادي عشر من نوفمبر المقبل، هو قرار بيد أرئيس وزراء حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله، باعتباره وزيراً للداخلية أيضاً، أومن حقه ان يصدر قراراً بالموافقة على إحياء الذكرى السنوية أو منعها".(سوا)
    قال اسامة القواسمي عضو ثوري حركة فتح: "نحن نؤكد في فتح أنه لا عودة للوراء ولا عودة للانقسام، ونعتبر المصالحة والوحدة الوطنية مصلحة للجميع، والاهم من ذلك مصلحة للمواطن الفلسطيني وللقضية".(ق.القدس) مرفق ،،،
    أكد نبيل شعث مستشار الرئيس للشؤون الخارجية، أن أهم مكتسب للمصالحة الفلسطينية ، هو أنها ستفتح الباب لاسترجاع (الديمقراطية) في فلسطين ، وبالتالي نذهب إلى انتخابات تشريعية وبلدية ورئاسية.(دنيا الوطن) مرفق ،،،
    أكد اللواء مازن عز الدين عضو المجلس الاستشاري في حركة "فتح"، أنه بعد توقيع المصالحة بين فتح وحماس، يجب التوافق على جميع القضايا بما في ذلك الاتفاق على شخصية وزير الداخلية، موضحًا أنه يجب أن يأتي وزير داخلية "توافقي ومتفق عليه من الكل الفلسطيني. (دنيا الوطن) مرفق ،،،
    قالت حركة فتح إن الوعد المشؤوم الذي منحته بريطانيا لليهود منذ مئة عام هو وعد باطل، وأضاف عضو ثوري فتح أسامة القواسمي إن بريطانيا تسببت بشكل مباشر بنكبة شعبنا وتشريده وقتله وذبحه.(وفا، وكالات..)
    تُنظم حركة فتح مفوضية التعبئة والتنظيم بيت عزاء المناضل الوطني علي الحسن في قاعة الهلال الأحمر البيرة و ذلك غداً الإثنين ابتداء من الساعة الخامسة مساءً وحتى الثامنة لمدة يوم واحد فقط .(معا) مرفق ،،،


    مقـــــــــــال اليوم




    المصالحةُ والإعصارُ القادمُ


    معا 15-10-2017
    الكاتب: فراس ياغي

    تريثت بعض الشيء قبل أن أكتب عن المصالحه وإنهاء الإنقسام، ليس بسبب وجود شكوك في عدم تحقيقها لا سمح الله، ولا إنتظار للوصول لإتفاق (تم في القاهرة) بين طرفي الإنقسام فتح وحماس، ولا لعدم قدرة على تحليل الواقع الموضوعي والذاتي الذي نعيش فيه وضمنه وخلاله، ولكن؟!!! لأن المشهد ككل يتطلب الملاحظة بما يستدعي ان تكون النظرة أكثر شمولية لواقع ملتهب في المنطقة، أو كما أسماه رئيس "التغريدات" (الهدوء الذي يسبق العاصفه)، منطقتنا التي تُعرف الآن بالشرق الأوسط وقديما بالشرق الأدنى لم تعرف الإستقرار يوما وتعيش جحيم النار منذ أن ظهرت مفاهيم القَداسَه والوعود الإلهيه برسم إنساني وديني مُعنّصَر، يستند لحكايات وحكايا أقل ما يقال عنها بأنها نسخة من "ألف ليلة وليلة" الخياليه لكنها واقعية في عقول من يحمل أفكار الأيديولوجيا اللاهوتيه والمساكين الذين تم غسل دماغهم عبر قرون ولا يزال.
    إذا مفهوم اللا رجوع لعهد الإنقسام مرتبط أكثر بالظرف الموضوعي منه بالذاتي لأطرافه، ف "حركة حماس" وصلت لواقع ذاتي ناتج عن ظرف موضوعي يفرض نفسه بقوة ويتطلب الخروج من مأزق الحكم التي وُضعَت فيه بطلب "قطري وتركي" بالأساس وبحجة المحافظه على سلاح المقاومه والحكومه الشرعيه المُنتخَبه، "حماس" إستلمت قطاع غزة وفق خطه مُحكمه لتدجينها من خلال وضعها على رأس المسئوليه في الحكم من جهة، ومن الجهة الأخرى فصل غزة عن الضفه، وكل ذلك كان برسم ودعم مادي "قطري إخواني" ورؤية "قطريه" وبتنسيق مباشر مع الإداره "الأمريكيه"، وهذا ما إعترف به وزير إعلام قطر حديثا في مقابله مع إحدى وسائل الإعلام الأمريكيه دفعا عن شبهة الإرهاب...بالتأكيد كانت هناك رؤية أخرى في حركة "حماس" ترفض تلك السياسه ولكنها لم تستطع إيقافها، وحين تمكنت من القبض على قيادة الحركه ب "إنتخابات ديمقراطيه" عدّلت وبدأت تخوض سياسه جديده أساسها الحفاظ على منهجية "حماس" كحركة تحرر وطني، فكان لا بدّ من التحرر من عبء الحكم، فإستغلت الظروف الموضوعيه التي حولها وبدأت سياستها ضمن هذا الإطار.
    حركة "فتح" التي تعاني من أوضاع داخليه صعبه أساسها فشل مشروع التسويه السياسيه ومفهوم الدولتين والذي أدى لخسارة الإنتخابات التشريعيه عام 2006 ولاحقا الإنقسام الذي أفقدها في كثير من الأحيان تجاه البوصله للحفاظ على الذات والحكم، ووضعها في هامش مناورة صعب ودقيق، فهي لم تجد الطريق بَعْد للوصول بمشروعها السياسي والوطني لبر الأمان، وفي نفس الوقت تبحث وبقوة عن البقاء على رأس الهرم السياسي الفلسطيني في السلطه والمنظمه ضمن واقع المصالح والإمتياز الذي فرض نفسه على الجميع خلال تجربة الحكم فيما بعد إتفاق "أوسلو" المقتول عمليا كنتيجه للإستيطان وعدم تطبيق بنوده من قبل الجانب "الإسرائيلي"، بل وتحكم "اليمين واليمين المتطرف" الإسرائيلي في الحكم والذي يرفض مفهوم ومبدأ الدولتين لشعبين، ورغم ذلك حاولت ولا تزال قيادة الحركه المتحكمه في السلطه والمنظمه وعبر المؤسسات الدولية إحداث إختراق نتج عنه قرار تاريخي تمثل في وضع فلسطين كدولة بصفة مراقب في الأمم المتحده _(قرار 19/67)، عدا عن الإنضمام للكثير من المنظمات الدوليه.
    وعلى الصعيد "الترامبي" والأقليمي هناك معادلات جديده تفرض نفسها وتتطلب إحداث تغيير في طبيعة التحالفات خاصة بعد التدخل "الروسي" في سوريا والتحالف مع "إيران" والتوجهات "التركيه" التي تفترب أكثر وأكثر من الحلف "الروسي-الإيراني" والمدعوم من دول "البريكس" وعلى رأسها "الصين"، إضافة للإنتصار "العراقي" و "السوري" المدعوم من "إيران" على مخططات التقسيم الطائفيه التي مثلتها حركة "داعش" الإرهابيه وغيرها من التظيمات الإرهابيه المدعومه بشكل مباشر وغير مباشر من الحلف "ألأمريكي"، هذا جنباً إلى جنب المسأله "الكرديه" والإستفتاء في غير وقته والذي تم في إقليم "كردستان- العراق" وما سيؤدي من نتائج كارثيه جديده أساسها الحروب والتمزيق، يُضاف إلى ذلك مُعضلة "كوريا الشماليه" التي لا حلَّ لها إلا بالطريقه " الكيم جونغيه" وإرتباط ذلك بمواجهة العملاق "الصيني" القادم لا محالة.
    ضمن هذه الظروف، ظهرت المصالحه، وظهر إصرار حركة "حماس" في "غزة" على دفن الإنقسام وتسليم كل ما يتعلق بالحكم والمسئوليه للرئيس "عباس"، هذا تم ويتم بمباركه أمريكيه وإقليميه وبمسئولية ومراقبة "مصريه" مباشره، مما إستدعى من الطرف المقابل في "رام الله" لأن يمضي ولكن بخطوات سُميت "تدريجيه"...إذا المصالحه مطلب أمريكي "ترامبي" وإقليمي تتطلّبه الإحتياجات لخلق تحالفات جديده في منطقتنا وتستدعي إحداث نوع من الإختراق لعملية السلام الفلسطيني- الإسرائيلي كبوابه لسلام إقليمي أكبر يؤسس لمفهوم التحالفات الجديد، والذي سيؤدي ل "حرب" إقليميه طاحنه لا يُعرف حجمها ونتائجها وقد تشمل كل المنطقه، بل وقد تتحول ل "حرب عالميه ثالثه".
    فلسطينيا، دفن الإنقسام مصلحه عليا ومصلحه وطنيه بدونها لا يمكن تحقيق الغايات والأهداف الوطنيه في التحرر والإستقلال، وفي نفس الوقت، فقد حققت حركة "حماس" في غزه مرادها وموقف جناحها العسكري بالتخلي عن مسئولية الحكم ورمي الكره في حضن "المقاطعه" في رام الله، خاصة وأنه ومهما كانت النتائج مستقبليا فلن تعود "حماس" لإستلام السلطه في "غزة" وستبقي الكره في ملعب الفصائل ومعه الجمهور "الغزاوي" في حالة لا سمح الله فشلت عملية المصالحه، وحركة "فتح" و "المقاطعه" في "رام الله" لا خيارات أمامها سوى أن تمشي في طريق المصالحه ومحاولة عدم التسرع خوفا مما قد تحمله من إستحقاقات سياسيه تتناقض مع ما ترفعه من ثوابت أساسها دولة مستقله في حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس العربيه، وتجد نفسها أمام إختيارات وإختيارات صعبه لا قدرة لها عليها.
    يبدو، أن ما سيتم سوف يُحدث إنقلاب سياسي فلسطيني جديد، خاصة ان ما يُسمى ب "صفقة القرن" كذبه كبيره ووهم، والمطروح ليس أكثر من "مؤتمر مدريد ثاني" في بقعه جغرافيه جديده ستحدث أنطلاقه للمفاوضات اساسها دولة مؤقته بالحد الأعلى ووعودات إقتصاديه (مفهوم السلام الإقتصادي) بالإزدهار لغزة اولا وما تبقى من الضفه ثانيا، يرافقه سلام إقليمي عربي – إسرائيلي...هذه العاصفه "الترامبيه" القادمه تتطلب الإسراع في المصالحه وعلى أسس وطنيه ثابته وشراكه فعليه قادره على مواجهة الإعصار القادم حتما!...

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:26 PM
  2. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:26 PM
  3. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:25 PM
  4. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:24 PM
  5. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-05-16, 04:51 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •