تاريخ النشر الحقيقي: 22-10-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
السنوار: دور قطر في دعم صمود شعبنا ريادي لن ينساه شعبنا
أفاد مكتب رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار بأن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن حديث السنوار مع الأطر الشبابية بأن قطر تعارض المصالحة الوطنية الفلسطينية أو أنها مستاءة من التقارب في العلاقة بين حماس ومصر الشقيقة أو أن هناك توترا في العلاقة بين الحركة وقطر، أمر عارٍ عن الصحة تماما.
وشدد المكتب في تصريح صحفي الأحد، أن ما ورد في بعض وسائل الإعلام هو أمر عارٍ عن الصحة تماما ولم يرد ذكره في اللقاء نهائيا.
ونوّه المكتب بأن دور دولة قطر الشقيقة في دعم صمود شعبنا الفلسطيني عامة وأهلنا في قطاع غزة خاصة في ظل الحصار الظالم كان ولا يزال دورا رياديا لن ينساه شعبنا.
وذكر المكتب بأن قطر نفذت عشرات المشاريع الإنسانية ومشاريع الإعمار والبنى التحتية؛ ما انعكس بصورة واضحة على مستوى الحياة، وهو ما شعر به شعبنا وساهم بصورة كبيرة في منع انهيار قطاع غزة خلال سنوات الحصار.
وأكد مكتب السنوار بأن حركة حماس لامست طيلة الوقت حرص قطر الكبير على تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام ومباركتها لكل الجهود الرامية لتحقيق ذلك.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
ثابت: لا إشكاليات داخل الوزارة وعودة المستنكفين متروك للجنة
نفى وكيل وزارة التربية والتعليم زياد ثابت، وجود أي إشكاليات نشبت بين طاقم الوزارة بغزة ووفد الوزارة من رام الله وعلى رأسهم الوزير صبري صيدم.
وأكد ثابت في تصريح لوكالة "الرأي" اليوم الأحد، أن كافة اللقاءات التي جمعت أركان الوزارة في غزة والضفة سادها الود، وتمخض عنها قرار بعودة 150 موظفا مستنكفا للعمل لسد العجز.
وجدد تأكيده على أن زيارة الوزير والوفد الذي وصل غزة، كانت زيارة عمل ناجحة جدا، وسط أجواء حميمية وإيجابية جدا أكثر مما كان يتوقعه الجميع.
وأوضح ثابت أنه كوكيل للوزارة ليس من تخصصه أن يقوم بوقف أي قرار للوزير، بل يوجد لجان مصالحة متخصصة هي تبحث في قرارات أي وزير تجدها تخالف اتفاق المصالحة.
وقال: "نحن نعمل في ظل وزارة تربية وتعليم واحدة، وهذه التصريحات والبيانات متروكة للوزير، وهو الذي يصرح بها قبل أي فرد أخر بالوزارة".
وذكر ثابت أن الوزير أكد أنه لن يطرد أي موظف من التربية والتعليم ولن يستقطب أي موظف حتى ينتهي عمل اللجنة الإدارية القانونية من عملها، مشيرًا إلى أن على الجميع بانتظار قرارات اللجة الإدارية.
وقال إن الوفد الذي قدم من رام الله خلال الزيارة الأخيرة جلس مع كل الإدارات العامة، وتم وضعهم في صورة الاحتياجات المتعلقة لكل الإدارات، إضافة لوضع تصورات وتوصيات بخصوص توحيد العمل في وزارة التربية والتعليم، وسيتم رفعها للوزير صيدم الذي وعد بتنفيذها.
النائب أبو دقة يدعو لتفعيل التشريعي بالضفة باعتباره مظلة للوحدة الوطنية
دعا النائب عن كتلة التغيير والاصلاح يونس أبو دقة، لتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني بالضفة استناداً للقانون الأساسي الفلسطيني الذي منح التشريعي مكانة بارزة في النظام السياسي الفلسطيني وضمن أجواء المصالحة، مؤكداً أن المجلس التشريعي مظلة للوحدة الوطنية.
وقال النائب أبو دقة في تصريح له صباح الأحد:" يجب أن يفّعل المجلس التشريعي في الضفة حتى يقوم بدوره وفقاً للمواد التي تنص أن المجلس التشريعي هو الذي يحاسب الحكومة ".
وأضاف:" رسالتنا ضمن التوافق العام وضمن الإيجابية الموجودة فالشعب اليوم يطمح لوحدة وطنية واحدة تحت سقف واحد ونبذ الاختلاف ونبذ التفرقة وأن نكون تحت مظلة واحدة وهي مظلة المجلس التشريعي".
وشدد على ضرورة نيل الحكومة لثقة المجلس التشريعي الفلسطيني استناداً للقانون الأساسي الفلسطيني الذي نظم هذا الأمر بنصوص واضحة.
ودعا النائب أبو دقة لاستثمار الأجواء الإيجابية وطنياً للتصدي لمشاريع دولة الاحتلال واعتداءاتها المستمرة من اقتحامات للمسجد الأقصى.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
لقاءات وفد حماس بمسؤوليين إيرانيين في طهران
التقى وفد حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري عددًا من المسؤولين الإيرانيين الذين أكدوا على دعمهم للمقاومة والحركة.
والتقى الوفد اليوم في مستهل زيارته إلى إيران بكل من رئيس البرلمان الإيراني، الدكتور علي لاريجاني، وأمين سر مجلس الأمن القومي الأدميرال شمخاني، ومستشار قائد الثورة الدكتور علي أكبر ولايتي.
ويتكون الوفد من عزت الرشق، ومحمد نصر، وأسامة حمدان، وزاهر جبارين، وسامي أبو زهري، وخالد القدومي.
وسيلتقي الوفد غدا الأحد بمسؤولين آخرين كبار في الدولة الإيرانية.
لاريجاني: إيران ستبقى داعمة لحماس
خلال لقائه بقادة حماس صباح السبت، أكد رئيس البرلمان الايراني، ان ايران كانت وستبقى دوما مساندة لحماس وفصائل المقاومة وشعب فلسطين، معربا عن امله بأن تتمكن حركة حماس من مساعدة الشعب الفلسطيني المضطهد في تحريره من الكيان الإسرائيلي.
وقال علي لاريجاني: ان الكيان الإسرائيليومنذ اليوم الاول كان قد قرر إلغاء فصائل المقاومة؛ والمهم هو ان الفصائل الفلسطينية وضعت خلافاتها جانبا واتحدت ضد الكيان.
وأضاف: ان الأعداء يسعون لإلغائكم، او يصوروكم كحركة غير مؤثرة في أنظار شعبكم، ولا ينبغي ان تسمحوا للأعداء أن ينجحوا في مساعهم هذا المثير للتفرقة.
وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الإيراني الى محاولات الكيان الإسرائيليالرامية لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وقال: انهم ومنذ سنوات طويلة يحاولون بسط هيمنتهم من خلال تأجيج الحروب والخلافات، لكن سياساتهم لم تنجح حتى الآن.. مثل محاولاتهم في سوريا والعراق واليمن وفلسطين.
ولايتي: دعم إيران للمقاومة سيزداد يوما بعد يوم
وبعد استقباله نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري والوفد المرافق له، وصف مستشار قائد الثورة للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي في مؤتمر صحفي اللقاء مع قادة حماس بالبناء والقيمة و قيما للغاية مع وفد حماس، مؤكدا أن الشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة أبلغنا أنه على الرغم من مطالب الكيان الإسرائيليفإن حماس ستعزز علاقاتها مع إيران .
وقال ولايتي في الوثيقة التي وقعت في القاهرة أرادت أسرائيل أن تجبرهم على ثلاث شروط وعارضت حماس تلك الشروط احدها أن تلقي حماس السلاح والثاني أن تعترف بإسرائيل والثالث أن تقطع علاقاتها مع ايران، الشرطان الأول والثاني رفضهما السيد إسماعيل هنية على الفور وقال أن حماس لن تعترف بإسرائيل على الإطلاق ولن تلقي سلاحها وتلك من خطوطها الحمراء وجواب الشرط الثالث من خلال حضورهم العملي في طهران ارادوا ان تقطع حماس علاقاتها مع طهران لكن وفد رفيع من حماس برئاسة السيد العاروري زار إيران للتشاور مع المسؤولين الإيرانيين.
وشدد مستشار الخامنئي: "نريد أن نثبت للكيان أن العلاقات بين إيران والمقاومة الفلسطينية المتمثلة بحماس والجهاد الاسلامي علاقة استراتيجية لن تنقطع مطلقا بل إن دعم أيران للمقاومة سيزداد يوما بعد يوم".
وقال: نحن نفتخر بدعم المقاومة الفلسطينية وحركة حماس، والجمهورية الإسلامية في إيران قائدا وشعبا، دعمت وستدعم المقاومة في فلسطين وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي. نحن واثقون بأن حركة حماس أمينة على حقوق الشعب الفلسطيني وهي كذلك لا يمكن أن تتخلى عن الثوابت الفلسطينية والمقاومة وسلاحها.
شمخاني: انتخابات حماس دليل على ديمقراطيتها ومسارها الثوري
ولدى استقباله نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، رحب علي شمخاني بالانتخابات الاخيرة في المكتب السياسي لحماس، ورأى ان هذه العملية دلالة على وجود الديمقراطية والاستمرارية في صيانة المسار الثوري لهذه الحركة الشعبية، وأكد: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دافعت وتدافع دوما عن القضية الفلسطينية في إطار نهجها الثوري والإسلامي، وبناء عليه فإنها تدعم تواجد الشخصيات الجهادية والملتزمة بهدف تحرير كامل فلسطين في حركة حماس كما في السابق.
واعتبر شمخاني المواجهة المستمرة ضد الكيان بأنها سياسة مبدئية واستراتيجية غير قابلة للتغيير في جبهة المقاومة، وقال: ان جبهة المقاومة تتابع الاجراءات السياسية والميدانية دوما كخطوات تكتيكية في خدمة تحقيق الاسترايجية الأساسية المتمثلة في إنهاء الاحتلال ، معربا عن امله بأن تحافظ حماس باعتبارها حركة رائدة في محور المقاومة، على نهجها الثوري والجهادي ومكانتها في مقاومة الاحتلال .
وأبدى شمخاني أسفه للممارسات غير الإسلامية والمعادية للإنسانية للجماعات التكفيرية وبعض الدول الداعمة لها في المنطقة، والتي أدت الى تشويه الصورة النورانية للإسلام، وقال: إن أي إجراء يؤدي الى تهميش القضية الفلسطينية من أولوية قضايا العالم الاسلامي او تعزيز مسار المساومة وتجاهل حقوق الفلسطينيين، هو خيانة لا تغتفر لجميع المسلمين، مؤكدا ضرورة تجديد الإجماع في العالم الاسلامي في مسار إحياء الطاقات القابلة للتفعيل في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني المسلم والدفاع عنه، بما فيها مسيرة الأربعين العظمى التي يمكنها ان تتحول الى أهم اجتماع لأحرار العالم ضد الاحتلال ، نظرا لما تحتويه من معان انسانية عميقة في مقارعة الظلم.
ولفت الى ان اميركا والكيان يشعران بالهلع من تغيير المعادلات في المنطقة لصالح الشعوب والحكومات المحاربة للإرهاب، لذلك فهي ومن خلال طرح الذرائع الواهية من قبيل منع نفوذ ايران الاقليمي، بصدد تقييد مسار مواجهة الإرهاب.
وأشار الى التأثير الاستراتيجي لمشاركة الجمهورية الاسلامية الايرانية في ساحة محاربة الارهاب والتي جاءت بطلب من الحكومتين العراقية والسورية، وقال: ان الاتهامات والأكاذيب التي تطلقها أميركا ووسائل الاعلام الاستكبارية، ليست لها اي قيمة لشعوب المنطقة التي تخلصت من خطر الارهاب وترى ايران داعما وناصرا لها في مواجهة الجماعات التكفيرية.
مواقف حماس واضحة
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم السبت، أن زيارته الى طهران هي بمثابة رفض عملي لشرط الكيان الإسرائيلي بقطع العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، مشددا على ان أية مصالحة لن تؤثر على سلاح المقاومة ونهجها.
وصف صالح العاروري خلال لقائاته بالمسؤوليين الإيرانيين مواقف حركة حماس السياسية والميدانية بالواضحة، وقال: لن نتخلى مطلقا عن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وعن المقاومة، وإن أي تفاهم ومصالحة لن يؤثرا على سلاح المقاومة ونهجها.
وأضاف، يسرنا انكم ترون قضية فلسطين أهم قضية للعالم الاسلامي، وهذا الإسناد يمنحنا القوة.
وبيّن ان الكيان والدول الغربية وأميركا يبذلون قصارى جهودهم لإنهاء القضية الفلسطينية والمقدسات الاسلامية والقدس الشريف، وقال: ان حركة حماس وباعتمادها استراتيجيتين تواجه هذه المكيدة الصهيوأميركية والتي تنفذ عبر مؤامرة إقليمية، الاولى المصالحة والوحدة الداخلية والثانية المقاومة في مواجهة المحتلين
وأعرب العاروري عن أمله بأن يدعم جميع الاصدقاء والحلفاء الوحدة الداخلية للمقاومة، وأشار الى محادثات المصالحة في القاهرة، وقال: ان هذه المحادثات واجهت شروطا ثلاثة من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي؛ الاول نزع سلاح حركة حماس، والثاني الاعتراف بالكيان والثالث قطع العلاقات مع ايران.
وتابع العاروري الذي تراس الوفد الفلسطيني في محادثات المصالحة بالقاهرة: ردا على الشرط الإسرائيليالاول بإلقاء السلاح، قلنا اننا نرفض هذا الشرط مطلقا.
وبشأن الشرط الإسرائيلي الثاني، قال القيادي في حماس: اننا لسنا في مرحلة الاعتراف، بل إننا الآن في مرحلة القضاء على الكيان .
وبشأن الشرط الإسرائيلي على حماس بقطع العلاقات مع ايران، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ان زيارتنا إلى طهران هي رفض عملي لذلك الشرط بقطع العلاقات مع ايران.
وأكد العاروري، نحن هنا لنؤكد اننا نسعى بكل قوة من أجل انجاح المصالحة الفلسطينية الداخلية وجمع شمل وصف شعبنا الفلسطيني لما فيه مصلحته لمواجهة المشروع الإسرائيلي.
ثم قال: نحن هنا في إيران لنؤكد على تمسكنا بخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال والمشروع الإسرائيلي وتمسكنا بكل علاقاتنا التي تدعم خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال حتى زواله.
وأضاف نائب رئيس المكتب السياسي لحماس أننا معنيون بتعزيز علاقاتنا مع كل الدول وكل الاطراف التي تقدم المساعدة والعون لشعبنا في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي بكل أشكاله. ونحن معنيون بتعزيز علاقاتنا مع كل الدول سواء التي تدعمنا في المصالحة وفي الشؤون الداخلية الفلسطينية او التي تدعمنا في مقاومة الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
أبو زهري: علاقتنا مع إيران عادت لطبيعتها
أكد سامي أبو زهري القيادي في حركة حماس، أن زيارة وفد الحركة إلى طهران يعكس الحرص على العلاقات مع إيران وتقوية مشروع المقاومة الفلسطينية.
وقال أبو زهري في لقاء متلفز، إن العلاقة مع طهران بما يخدم المقاومة والقضية الفلسطينية مشيراً إلى الموقف الإيراني الواضح من دعم المقاومة.
وأضاف أن حماس تتحالف مع كل الأطراف التي تدعم القضية الفلسطينية من بينها إيران، مبينا أن العلاقات عادت إلى طبيعتها لتدعيم مشروع المقاومة.
وأشار أن زيارة وفد حركة حماس لطهران لإسناد مشروع المقاومة والتشاور السياسي فيما يتعلق بالملفات السياسية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية أو القضايا المتعلقة بالأوضاع في المنطقة .
من جانبه، أكد صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس أن الزيارة للتشاور مع جمهورية إيران حول القضية الفلسطينية وموضوع المصالحة.
وشدد على تمسك حماس بخيار المقاومة في مواجهة المشروع الصهيوني والعلاقات التي تدعم ذلك حتى زوال الاحتلال.
بدوره، قال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، إن زيارة وفد حماس إلى طهران للتأكيد للكيان الصهيوني أن العلاقات بين إيران وحماس والجهاد الإسلامي علاقات استراتيجية لن تقطع أبداً وأن يوما بعد يوم سيزداد دعم إيران للمقاومة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
دعا عباس لرفع الفيتو عن المجلس التشريعي وتفعيله بالضفة
النائب العبادسة: استمرار الإجراءات العقابية على غزة وصمة عار على من يفرضها
أكد النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية أن استمرار الإجراءات العقابية على شعبنا الفلسطيني في غزة بعد توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة مؤخراً تشكل وصمة عار على من يفرضها، موضحاً أن أعداء الشعب هم من يعاقبونه ويحاصرونه.
وتساءل النائب العبادسة في تصريح للدائرة الإعلامية (10-22) أية قيادة وطنية لا يمكنها أن تحاصر شعبها؟؟، داعياً الشعب لتصحيح هذه المعادلة.
وأشار النائب العبادسة أن رفع المعاناة وحل المشكلات والتعامل بمصداقية عالية وشفافية ومساواة بين أبناء الوطن وتوزيع عادل للموازنة بين الضفة والقطاع تشكل مصداقية لتطبيق المصالحة الفلسطينية، مطالباً بعدم التباطؤ في تطبيق المصالحة.
وطالب النائب العبادسة رئيس السلطة محمود عباس برفع الفيتو على المجلس التشريعي، مشيراً لاستجابته لضغوطات الاحتلال وأمريكا لتعطيل عمل التشريعي في الضفة ومصادرة إرادة الشعب الفلسطيني.
وأوضح النائب العبادسة أن المجلس التشريعي يمثل إرادة الجماهير التي انتخبته، مؤكداً بأن الالتفاف على هذه الإرادة جريمة ولا تجوز، داعياً الجميع الانحياز لإرادة الشعب ودعوة المجلس التشريعي للانعقاد سواء في الضفة أو في القطاع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، ذو الفقار سيرجو، خلال برنامج "هنا فلسطين"، حول المصالحة:
· لم يكن أحد يتوقع أن حماس ستتخلى عن لجنتها الإدارية في غزة، لذا حماس فاجئت الجميع وحلّت اللجنة، وتركت الكرة في ملعب الرئيس محمود عباس.
· هناك عمليات إبتزاز سياسي أمريكي وإسرائيلي، المراد منه افشال عملية المصالحة الفلسطينية، ووضع العصي أمام عربة المصالحة، لأن المستفيد الأول والأخير من إستمرار الإنقسام الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية.
· مصر لن تقبل بأي شكل من الأشكال أن تفشل جهود المصالحة، لأن مصر تريد أن تحفظ أمنها القومي، وهذه المصالحة أعتقد أنها لا عودة فيها إلى الواراء، ولا بد أن يكون سلاح المقاومة هو سلاح الشرعية، والمفروض أن يستثمر محمود عباس سلاح المقاومة لتدعيم موقفه السياسي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
اكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري ان حركته "لن نتخلى عن المقاومة"، مشيرا الى ان المصالحة لن تؤثر على السلاح والمقاومة.
اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فتى فلسطيني خلال مواجهات مع الأهالي في بلدة جيوس شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية، وقالت مصادر محلية ، إن المعتقل هو مازن محمد خريشة (16 عاما)، وجرى اقتياده إلى جهة مجهولة، مشيرة إلى أنه لم تسجل أية إصابات خلال المواجهات.
قالت حركة حماس بوضوح ان المصالحة غير مرتبطة بتمرير اتفاق سلام مع الاحتلال، وما يهم حماس ومعها فتح انهاء الانقسام وتمرير مصالح المواطن، ولهذه الغاية تواصل الحركتان الخطوات اللازمة لتنفيذ بنود المصالحة.
نددت السلطة الفلسطينية والفصائل ومعها تجمع الشخصيات المستقلة بالعمليات الارهابية في محافظة الجيزة بمصر، هذه الوقفة في ساحة الجندي المجهول وسط غزة، جاءت للدعوة الى ضرورة ملاحقة الجماعات المتسببة بزعزعة الامن المصري، وسط تأكيد على دور القاهرة الواضح إتجاه القضية الفلسطينية وملف المصالحة خاصة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
قال سامي أبو زهري، الناطق الرسمي باسم حركة حماس، للتعليق على زيارة وفد حركة حماس لطهران :
§ الخلافات مع إيران أصبحت من الماضي ونتحدث عن المستقبل وتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم القضية الفلسطينية"، اذا العلاقة بين حماس وإيران عادت إلى طبيعتها لتدعيم مشروع المقاومة الفلسطينية، وإيران واضحة بدعمها لمشروع المقاومة الفلسطينية
§ زيارة الوفد تعكس خصوصية العلاقة بين حماس وإيران، وتعكس حرص الحركة على العلاقات مع طهران وتقوية مشروع المقاومة، ونشدد على أنّ ما يميز طهران هو إعلانها صراحة دعمها للمقاومة الفلسطينية، وأن المصالحة الفلسطينية ليست على حساب العلاقات المتينة للحركة بحلفائها.
§ فإنّ توطيد حماس لعلاقاتها مع حلفائها لا يعني الدخول في محاور وسجالات وتجاذبات المنطقة، ونؤكد أن الحركة تتحالف مع كل الأطراف التي تدعم القضية الفلسطينية ومن بينها إيران، وهنا نوضح أن رسالة حماس إلى جميع دول المنطقة هي "التوحد حول القضية الفلسطينية لأنها قضية جامعة".
§ حماس مستعدة لبذل أي جهد من أجل التقارب بين الأطراف الإقليمية، وأنّ الحركة حريصة على أفضل العلاقات مع القاهرة لاعتبارات عديدة لا تخفى على أحد، والمصالحة الفلسطينية ليست على حساب العلاقات المتينة للحركة بحلفائها
§ أنّ العلاقة بين حماس وسوريا مرتبطة بالتطورات الداخلية على الساحة السورية، ومن السابق لأوانه طرح موضوع العلاقة مع دمشق، وكلما اقتربت ساعة التوافق السوري الداخلي هذا سيسرّع من عودة العلاقة بين حماس وسوريا.
§ ونشدد على أنّ حركة حماس "منفتحة على علاقات مع الجميع"، وحماس حريصة على أفضل العلاقات مع القاهرة لاعتبارات عديدة لا تخفى على أحد، وفيما يخص حديث مسؤولين إسرائيليين عن زيارة ولي العهد السعودي إلى تل أبيب، نقول ليس لدينا معلومات عن ما قيل عن زيارة لولي العهد السعودي إلى إسرائيل.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
بماذا برر العاروري زيارة وفد حماس الى طهران ؟
سما
قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم السبت، أن وجود وفد برئاسته من الحركة في طهران يعتبر رفضا عمليا للطلب الإسرائيلي بقطع العلاقات مع إيران.
ونقلت قناة الميادين عن العاروري قوله أن أميركا وإسرائيل بذلتا كل الجهود للقضاء على القضية الفلسطينية، وحماس ستواجه المؤامرة الإسرائيلية الأميركية من خلال المصالحة الداخلية والوحدة الوطنية، ومواصلة مقاومة الاحتلال.
وأضاف "حماس لن تتراجع عن خيار الدفاع عن الشعب الفلسطيني"، مؤكدا أن المصالحة مع حركة فتح لن تؤثر على سلاح المقاومة الفلسطينية.
والتقى وفد حماس كلا من رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني ومستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، وأمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني.
ويضم وفد حماس كلا من صالح العاروري، عزت الرشق، محمد نصر، أسامة حمدان، زاهر جبارين، سامي أبو زهري، وخالد القدومي.
وهذه الزيارة هي الأولى للعاروري بعد المصالحة الفلسطينية وبصفته نائبا لرئيس المكتب السياسي لحماس، حيث أعلنت الحركة في الخامس من الشهر الجاري انتخاب العاروري، الذي يعتبر مؤسس الجناح المسلح لحماس في الضفة الغربية، نائبا لإسماعيل هنية.
كتلة التغيير والاصلاح: "حماس ملتزمة بالمصالحة والكرة الآن بملعب الرئيس عباس
سما
أكد النائب عن كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية يوسف الشرافي، إن حركة "حماس ملتزمة بالمصالحة، والكرة الآن بملعب الرئيس محمود عباس، مشيرا الى ان الشعب ينتظر أن يرى واقعًا جديدًا يتلاءم مع أجواء المصالحة".
واوضح الشرافي أن حركة حماس ملتزمة بما وقعت عليه في اتفاق القاهرة، مطالبًا بوقف الاجراءات العقابية بحق قطاع غزة والكف عن المماطلة برفعها.
وأضاف:" نرى مماطلة بالوعود برفع الاجراءات العقابية عن غزة. .. لقد اجتمعت المركزية والتنفيذية ولم نسمع شيئًا عن رفع العقوبات".
وذكر الشرافي أن الاجراءات العقابية التي طالت الكهرباء والدواء وتحويلات المرضى ولازالت مستمرة، مبينًا أن مماطلة السلطة برفع العقوبات يزيد الشك بأنهم لا يريدون الالتزام بالمصالحة.
العاروري: إيران حليف استراتيجي لـ "حماس"
قدس برس
أكد نائب رئيس المكتب السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" صالح العاروري، عشية لقائه ببعض القادة الإيرانيين، أنه تم التشاور مع طهران حول المصالحة الفلسطينية، وسبل التمسك بها رغم التحديات.
وأكد العاروري في تصريح صحفي تلقته "قدس برس" الأحد، عقب لقائه مع رئيس مجلس الشورى الإيراني لاريجاني، ورئيس مجلس الأمن القومي علي شمخاني، والمستشار الأول للمرشد علي أكبر ولاياتي، أن حركته متمسكة بالمقاومة، وبكل العلاقات التي تدعم هذا الخيار في مواجهة المشروع الصهيوني.
وأوضح العاروري، أن القادة الإيرانيين أكدوا على تمسك بلادهم بدعم "حماس" والمقاومة الفلسطينية، وأن "العلاقة بين إيران وحماس علاقة استراتيجية لن تنقطع أبداً، وأن الدعم سيزداد للمقاومة يوماً بعد يوم" بحسب التصريح الصحفي.
يشار إلى أن وفداً من قيادة حركة "حماس" برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، توجه قبل يومين لزيارة طهران للاجتماع ببعض القادة الإيرانيين هناك، وتعتبر هذه ثاني زيارة لـ "حماس" إلى طهران منذ شهر آب/أغسطس الماضي.


رد مع اقتباس