تاريخ النشر الحقيقي:
03-11-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
دعا السيد الرئيس، الحكومة البريطانية إلى إلغاء احتفالاتها بمرور 100 عام على وعد بلفور، وتقديم اعتذارها للشعب الفلسطيني عن خطئها التاريخي وتصحيحه من خلال الاعتراف بدولة فلسطين دولة مستقلة، وجاء ذلك في كلمة ألقاها عضو مركزية فتح محمد اشتية نيابة عن الرئيس، في المؤتمر الدولي "مائة عام على وعد بلفور المشؤوم" الذي نظمته مفوضية العلاقات الدولية لفتح في رام الله، اليوم .(ت.فلسطين،وفـا،معـا)
تلقى السيد الرئيس، برقية شكر جوابية من رئيس جمهورية البرتغال مارسيليو ريبيلوا دي سوزا، ردا على تعزية الرئيس بضحايا الحرائق الأخيرة في البرتغال.(وفـا)
استقبل السيد الرئيس، أمس، بمقر الرئاسة برام الله، وفدا من المتضامنين البريطانيين الذين ساروا على الأقدام أكثر من 147 يومًا من بريطانيا للقدس المحتلة، تنديدا بوعد بلفور في ذكراه المئوية، ورفضا للاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وقال سيادته، نحن وشعبنا نود أن نرحب بكم بفلسطين، ونشكركم على هذه اللفتة ، التي تمثلها رحلتكم التاريخية لفلسطين.(ت.فلسطين) مرفق
استقبل أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، اليوم، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، السفير التونسي لدى فلسطين الحبيب بن فرح، وسلم السفير التونسي، أمين عام الرئاسة، رسالة تهنئة من الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، لمناسبة توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح"، و"حماس"، في العاصمة المصرية القاهرة. (ت.فلسطين،وفـا)
طالب عضو مركزية فتح محمد اشتية الحكومة الاسرائيلية بإثبات أنها شريكة للسلام وللمجتمع الدولي، عبر وقفها للاستيطان والإعلان عن استعدادها لإنهاء الاحتلال، مشيرا إلى أن الامتحان الحقيقي أمام الجهد الدولي لعملية سلام جدية يتمثل بوقف الاستيطان وتهويد القدس وبقية الأراضي الفلسطيني. (وفـا،معـا،سوا)
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن شعبنا متجذر وصامد على أرضه الذي عاش عليها أجداده وآباؤه منذ آلاف السنين، وفي كل أماكن تواجده في المنافي ومخيمات اللجوء حتى العودة وفقاً للقرار الأممي 194 وتجسيد سيادة دولة فلسطين واستقلالها على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.(صوت فلسطين) مرفق
كشف عضو مركزية فتح عزام الأحمد، عن أن رئيس البرلمان العربي قدّم، مذكرة احتجاج رسمية لرئيس مجلس العموم البريطاني جون بركاو، على قيام رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بتنظيم احتفالية بالذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم، وقال الأحمد إن وعد بلفور بداية جريمة ارتكبتها بريطانيا بحق الشعب الفلسطيني، بإعطائها أرضا لا تملكها لغير أصحابها.(شاشة،ت.فلسطين)
قال الأسير القائد اللواء فؤاد الشوبكي في بيان أصدره بمناسبة مرور مئة عام على صدور وعد بلفور: أرفع صوتي عالياً، لقد آن الأوان لكي يقوم المجتمع الدولي برفع الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني نتيجةً لهذا الوعد وما ترتّب عليه من ويلات.(وفـا،معـا،صدى الإعلام)
قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول حول ذكرى وعد بلفور المشؤوم على الشعب الفلسطيني :ما سنقوله هو من خلال الرسالة التي تشكل خروجنا اليوم خروج لأبناء الشعب الفلسطيني وليس فقط هم بل خروج كل محبي السلام في العالم وخروج كل محبي الحرية في العالم سواء هنا او في كل ارجاء المعمورة بأنه سيخرج الجميع اليوم احتجاجا على وعد بلفور احتجاجا على هذه الجريمة الكبرى التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني .(صوت فلسطين) مرفق
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن حول ذكرى وعد بلفور المشؤوم على الشعب الفلسطيني :اليوم مئة عام على الجريمة التي ارتكبتها بريطانيا بحق الشعب الفلسطيني ولا زال يدفع ثمنها حتى اليوم . (اذاعة موطني ) مرفق
قال المتحدث باسم حركة فتح اسامة القواسمي حول ذكرى وعد بلفور المشؤوم على الشعب الفلسطيني:نحن نقول ان الجريمة تتجدد عندما تصر حكومة بريطانيا على الاحتفاء بهذه الذكرى المشؤومة اللعينة اللئيمة التي رسمت اولى فصول نكبة الشعب الفلسطيني في مثل هذا اليوم منذ مئة عام . (اذاعة موطني ) مرفق
قال المتحدث بإسم حركة فتح اقليم رام الله و البيرة حسين حمايل حول ذكرى وعد بلفور المشؤوم:بريطانيا هي التي تتحمل مسؤولية هذا الوعد و هذا المرار الذي عايشه الشعب الفلسطيني منذ هذا الوعد و التزوير التاريخي للحقائق. (اذاعة موطني ) مرفق
مئوية وعد الضياع
دنيا الوطن 02-11-2017
بقلم: إسراء كامل الشامي
سبعٌ وستون كلمة ألقت مصير شعب بأكمله في واحات الظلم والاستبداد، جعلته أسيراً في سرداب ضيق يلتفُ حول ضياعه المفتعل بكل عنجهية وعنصرية. كلماتٌ قليلة سُطرت في صفحة واحدة، سلبت وطن كامل يعني لأهله الكثير..
في مئوية وعد الضياع المشؤوم يذكر التاريخُ نفسه ويدق طبول آثاره العالقة في عمقه، آثارٌ لن تزيلها أي قوة فلعنة التاريخ جعلتها خالدة سرمدية..
وعد بلفور لعنة تاريخية قذرة افتعلها رئيس الخاريجية البريطاني ( آرثر جيمس بلفور) بتاريخ 2/نوفمبر/1917.
وعدٌ يدعم ويؤكد تأييد حكومته البريطانية وجهدها وسعيها الكبير لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي على أرض فلسطين مستندين على جدران مقولة مستبدة (أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض)..
وعد بلفور المشؤوم لم يحدث في ليلة وضحاها، قبل أن يرسل بلفور رسالته المصيرية تلك ل (روتشيلد) رئيس الاتحاد الصهيوني في بريطانيا، كان هنالك سنواتٌ عديدة من الاتصالات بين زعماء الحركة الصهيونية والساسة البريطانين لجعل التربة خصبة صالحة للزراعة، ونتيجة وتتويجاً لتلك الاتصالات تم زراعة المحصول وبنجاح (وعد بلفور المشؤوم).
كثيرة هي الأسباب التى دفعت بريطانيا للقدم نحو خطوة مصيرية مثيرة للجدل، فأهم أسبابها التى استنبطها المحللون والمؤرخون هو سعى بريطانيا الدائم للحصول على الدعم اليهودي في الغرب وهذا بطبيعة الأمر يدعم سياستها الامبريالية، هناك أسباب أخرى أسطورية وهي الاعتقاد السخيف بأن العهد القديم يضمن حق إسرائيل في فلسطين..
في بداية المأساة ونهاية المطاف، ما أرادته بريطانيا نُفذَّ وما طمح به اليهود تحقق، فبعد 31 سنة من صدور ذلك الوعد تم إقامة دولة إسرائيل عام 1948، دولة غير شرعية بنظر كل المناصرين والمناصفين لقضية الشعب الفلسطيني
عبارة أبكتني حد القهر تترددُ كثيراً على ألسنة المناصرين لقضية ذلك الشعب الأعزل
"وعد من لا يملك لمن لا يستحق"
فهذا وصفٌ عادل لوعد جائر أضاع حقوق الملايين بل وتنكرها بكل استخفاف لعقول وقوة العرب، تنكرها بكل تسلط وعنجهية وعنصرية ...
وعد بلفور لاقى جدالاً كبيراً على الساحة الدولية حتى بين البريطانين أنفسهم، فهذا الخلاف حدث قبل صدور الوعد ما بين مؤيدين ومعارضين له لأسباب ومبررات مختلفة..
مائة عام من الجدال، حيث ذهب بلفور وترك وراءه وعده المشؤوم بصمة عار يلاحقها التاريخ وبقاياه..
الشيء الذي يثير الحفيظة حين نسمع دعوات بعض الساساة تطالب فيها بريطانيا الاعتذار عن وعد بلفور ... !!
فيرى رئيس مركز العودة الفلسطيني ( ماجد الزير) أن الاعتذار هو أقل ما يمكن أن تفعله بريطانيا إزاء الضرر الذي لحق بالفلسطينين، في هذه النقطة لا أرى أي فائدة ملموسة على أرض الواقع سواء على الصعيد المحلى أو الإقليمي أو حتى الدولي . فمسألة الاعتذار لن تُقدم ولن تُأخر أي فعل. في هذا الشيء جانب معنوي نفسي اعتباري لا فائدة منه..
دون استحياء من جريمة بشعة نكراء، تؤكد (تيريزا ماي) رئيسة الوزراء البريطانية على أنَّ حكومتها فعلت الصواب ولا داعي للاعتذار عن إعلان الوعد وأكدت على دعمها المستمر للحركة الصهيونية وفخرها واعتزازها بعلاقة بريطانيا القوية بالحركة الصهيونية...
كان رد بريطانيا الوقح على دعوات الاعتذار تلك هو أن ترفض بشدة الاعتراف بدولة فلسطين، وهذا الانجاز بنظرها يستوجب حفلة كبيرة مع نتنياهو على شرف مئوية وعد الضياع، فالمولود ذكر لما تضيع فرصة الاحتفال.. !؟