تاريخ النشر الحقيقي: 24-12-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
تفقد مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق أبو نعيم ظهر اليوم، عدداً من مراكز الإصلاح والتأهيل التابعة للوزارة، مطلعاً على العمليات التطويرية داخل تلك المراكز. (الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
كشف رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشاباك "نداف أرجمان" أنه تم "إحباط" مئات العمليات للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة خلال العام الجاري، محذراً من أن حركة حماس "تحاول تنفيذ عمليات بأي طريقة" بالضفة. (فلسطين الان)
حدد أسامة حمدان، “3 مسارات أساسية للتصدي للقرار الأمريكي”، بشأن مدينة القدس وأوضح أن “المسار الأول يتعلق بالعمل الميداني، من خلال مواجهة القرار على الأرض، عبر انتفاضة الشعب الفلسطيني وصموده” و”دعم الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم ومواقفهم التي ترى أن هذا القرار يغتصِب حقا ” ولفت إلى أن “المسار الثالث سياسي دبلوماسي”، مشددا على ضرورة التركيز عليه. (تركيا الان)
شدد أسامة حمدان على مضي حركته “في حراكها القوي لإجبار الإدارة الأمريكية على التراجع عن قرارها” وتعليقا على تصويت 128 دولة في الأمم المتحدة لصالح قرار يرفض تغيير واقع القدس، أعرب حمدان عن اعتقاده بأن “الجانب الدبلوماسي مهم جدا”. (تركيا الان)
دعا خالد مشعل، بعض الدول العربية التي تحوم حولها شبهة التطبيع مع إسرائيل إلى رد هذه الشبهة بمواقف مشرفة من أجل القدس والقضية الفلسطينية، ونبه إلى أن الأمر وصل حتى إلى الحديث عن البحث عن قيادة فلسطينية جديدة. (عربي21)
شدد خالد مشعل على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، لافتا إلى وجود أطراف خارجية (لم يسمها) تسعى لتكرس هذا الانقسام، ونبه إلى أن معركة القدس ألقت بظلال إيجابية على المشهد الداخلي الفلسطيني. (عربي21)
دعا يوسف الشرافي لمواجهة قرار الرئيس الأمريكي ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال من خلال وقف التنسيق الأمني ودعم المقاومة مؤكداً على ضرورة تضافر الجهود من أجل مواجهة هذا القرار الظالم.وقال "أن القرار الأمريكي يعد انحيازاً واضحاً للاحتلال على حساب الحق الفلسطيني الأصيل بكل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف". (فلسطين الان)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
زعم اياد القرا ان محاولات البعض اظهار السيد الرئيس بموضع البطولة وأنه يتعرض لمؤامرة، هو اسلوب قديم للطغاة الفشلة في تلميع صورتهم، كما مارس بعض قادة العرب سابقًا عندما تعرضوا للهزائم واعلنوا عن استقالات كاذبة وخرجت الجماهير تطالبهم بالاستمرار واضاف "عباس لم يغير جلده، حتى نخدع به". (الصفحة الشخصية - فيسبوك)
قال صلاح البردويل ان شعبنا شعب عظيم و كل ما يحتاجه قيادة عظيمة على مستوى طموحاته و قوة ارادته و كذلك برنامج يليق باهدافه و حقوقه. (الصفحة الشخصية - فيسبوك)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
محللون : مطلوب حماية المصالحة لمواجهة التحديات(الرأي)
النائب المعتقل "حسن يوسف".. أمضى ثلث عمره سجيناً (فلسطين اون لاين)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
فيسبوك / صلاح البردويل
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
اياد القرا / فيسبوك
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
مصطفى الصواف /فيسبوك
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
«فضـــائــل» ترامب!
ياسر الزعاترة عن فلسطين اون لاين
لا تتوقف "فضائل" ترامب علينا، نحن الذين كنا ولا زلنا نصرخ في عربنا أن أفيقوا من أوهام "الصديق الأمريكي"، و"الوسيط الأمريكي".
وفيما كان أوباما يبيع على بعض عربنا الأوهام هنا وهناك، من دون أن يفعل أي شيء خارج سياق الرؤية الأمريكية للمنطقة وأهلها، وهو ذاته من دشّن استراتيجية الموت والدمار في سوريا عبر إطالة النزاع لاستنزاف الجميع خدمة للبرنامج الصهيوني، ها إن ترامب يكون أكثر وضوحا، ربما لأن من أوصلوه إلى السلطة (اليمين المسيحي الذي ينتظر معركة "هرمجدون") يحتاجون لمثل ذلك، وربما لأن مخاوفه من الإطاحة به تدفعه إلى مجاملة اللوبي الصهيوني على كل صعيد، وربما لأنه في الأصل كائن أرعن وخارج التوقعات.
الفضيلة الكبرى التي أكرمنا بها ترامب هي قراره بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وهو القرار الذي أعاد القضية الفلسطينية إلى الصدارة من جديد، في الوقت ذاته الذي أبعد عنا شبح "صفقة القرن" التي كان يطبخها لتصفية القضية الفلسطينية.
سيحاول أن يواصل الضغط على حلفائه من جديد بوسائل عديدة، كما باستعادته لمقولات الدفع مقابل الحماية التي أطلقها في خطابه الأخير يوم الاثنين الماضي، لكن ما يطلبه يبدو مستحيلا، حتى لو وافقوا عليه، فكيف والأمر سيكون بالغ الصعوبة عليهم؟!
في الخطاب ذاته سمعناه يتحدث عن 7 تريليونات دولار (هذا هو الرقم الذي ذكره)، صُرفت في الشرق الأوسط بدل أن تصرف في البنية التحتية في الولايات المتحدة، وذلك في معرض الحديث عن حادث قطار في "سياتل"، لكأن دولته صرفتها على رفاه شعوبنا، وليس على القتل والتدمير، ومن أجل ذات الأحلام الصهيونية، ولإرضاء ذات اليمين المسيحي المتصهين (ذهب بوش إلى العراق لإعادة تشكيل الشرق الأوسط على مقاس الحلم الصهيوني، من أجل "هرمجدون" أيضا، وإرضاء للكنائس المعمدانية الجنوبية الإنجيلية التي أوصلته إلى السلطة!!).
يوم الإثنين الماضي أيضا كان الفيتو رقم (43) الذي استخدمته أمريكا لصالح الكيان الصهيوني، لكن نكهته كانت مختلفة إلى حد ما؛ ليس فقط عبر الخطاب المتغطرس لمندوبة ترامب الأكثر صهينة بين مندوبي واشنطن الأمميين (أغدق عليها نتنياهو المديح بعد موقفها)، ربما على مدى التاريخ (نيكي هيلي)، ولكن لأنه وقف على النقيض من جميع أعضاء مجلس الأمن بلا استثناء دفاعا عن قراره بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
رد المجتمع الدولي عليه كان مدويا، بخاصة في قرار الجمعية العام يوم الخميس، والذي جاء صفعة كبيرة رغم تهديداته لمن سيصوّتون ضد قراره.
قبل ذلك كان البيت الأبيض يعلن أن حائط البراق (المبكى كما يسمونه) إسرائيلي، في خطوة غير مسبوقة أيضا، فيما كان نائب ترامب (مايك بنس) يريد أن يعقد مؤتمره الصحفي عند الحائط خلال الزيارة التي كان ينبغي أن تكون الأربعاء الماضي، ثم تأجلت بسبب التصويت على خطة الإصلاح الضريبي، والمثير للسخرية أن ما يعرف بـ"حاخام حائط المبكى" هو الذي اعترض على فكرة أن يعقد بنس مؤتمره الصحفي عند الحائط، لأنه يرفض استغلال "الأماكن المقدسة لأهداف سياسية"!!
هذا الابتزاز المفضوح الذي مارسه ترامب مع العرب، وما زال يمارسه، مارسه أيضا مع إيران، ولا زال يمارسه، وفي الحالتين (مطالبة العرب بدعم صفقة القرن، وابتزاز إيران) يتم ذلك لصالح الكيان الصهيوني، بينما لا يريد مساعدة طرف ضد الآخر، إلا بما يبقي الصراع مشتعلا بينهما.
هل يستيقظ الطرفان على هذه الحقيقة، أعني العرب وإيران، ومعهما تركيا؟ حقيقة أن أمريكا تبتز الجميع لصالح الكيان الصهيوني، وهي سعيدة بهذا الحريق الذي يستنزف الجميع، فيأتوا إلى كلمة سواء؟!
لا شيء يشير إلى ذلك مع الأسف، فخامنئي لا يزال يطارد ثاراته التاريخية، والآخرون يتحركون على وقع الخوف الطبيعي من أحلامه تلك، ويدفعون الفواتير الباهظة، وبين الطرفين تنزف الشعوب، وإذا كان ثمة أمل، فهو أن تفضي جراح القدس إلى صحوة ضمير، تسبقها صحوة عقل، لأن النزيف الراهن لا يخدم سوى أعداء الأمة، ومن ضمنها روسيا أيضا، وليس أمريكا فقط.


رد مع اقتباس