تاريخ النشر الحقيقي:
20-12-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال الدكتور محمد اشتية عضو اللجنة المركزية، إن على إسرائيل أن تختار إما حل الدولتين، أو أن تكون هناك دولة تحكم فيها أقلية يهودية أغلبية عربية.(معا،ق روسيا اليوم) مرفق
قال محمد اشتية "إننا نتحدث الآن عن منظور جديد للحل السياسي ومن خلال هذا المنظور الجديد نريد عقد مؤتمر دولي ترعاه الأمم المتحدة، وليكن في موسكو، وبالجهد الصيني، وليس فقط الصين وروسيا، ولكن المهم أيضا بمشاركة الدول الأخرى لمجموعة بريكس كالبرازيل والهند وجنوب إفريقيا." (معا،ق روسيا اليوم) مرفق
قال عضو مركزية فتح د.جمال محيسن: "تقف أمريكا اليوم معزولة والشعب الأمريكي سيدرك أن ترامب لا يصلح لقيادة الولايات المتحدة".(ت.فلسطين) مرفق
قال د.جمال محيسن: اي مساس في القدس هو مساس في الخط الاحمر، القدس اما ان تكون بوابة السلام وإما ان تكون بوابة الحرب. (ق العالم) مرفق
قال عضو ثوري فتح رأفت شناعة: "اثبتت امريكا انها لا تستطيع الخروج عن خدمة الكيان الصهيوني وعملت طوال الفترة الماضية على تمكين الاحتلال في الأرض".(ت.فلسطين) مرفق
اعتبر المستشار السياسي للسيد الرئيس، د.نبيل شعث، أن تغيير الوضع الراهن يتطلب إعادة النظر في اتفاق "أوسلو"، والتحول إلى إطار دولي لعملية السلام يستند إلى الشرعية والقرارات الدولية.(وكالة "سبوتنيك" الروسية)
بحث مستشار الرئيس للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية الدكتور نبيل شعث مع مسؤولين روس آليات تشكيل اطار متعدد الدول والاطراف للإشراف على عملية السلام.(وفا)
دعت حركة "فتح" في بيان لاقاليم الحركة في الضفة الغربية مساء الثلاثاء أبناء شعبنا لتوسيع رقعة المواجهة مع الاحتلال والمستوطنين لتشمل كافة نقاط التماس والمواجهة وقطع الطرق الالتفافية، ولاعتبار اليوم الأربعاء يوم غضب عارم، مؤكدة على ضرورة استمرار الفعاليات الجماهيرية الحاشدة والغاضبة في كافة المدن والقرى والمخيمات.(راديو بيت لحم)
أعلنت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في المحافظات الجنوبية، وعضو اللجنة المركزية سابقاً د. آمال حمد رفضها التام وإدانتها الشديدة لاستخدام الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار العربي في مجلس الأمن، حول رفض وإبطال إعلان الرئيس الامريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها.(دنيا الوطن)
وقت المواجهة
رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
بات من الواضح تماما أنه لا حضور للإدارة الأميركية في مجلس الأمن الدولي غير حضور "الفيتو" القبيح، ودائما لصالح الاحتلال الاسرائيلي، بل بات من المؤكد انه لا شغل لهذه الإدارة في هذا المحفل الدولي، غير الشغل الاسرائيلي، وعلى هذا النحو الذي باتت تبدو فيه مجرد دائرة من دوائر الحكومة الاسرائيلية بيمينها المتطرف، وهو أمر يضع توصيف الولايات المتحدة كدولة عظمى موضع شك، إن لم يكن موضع استهجان وسخرية، ناهيكم عن انه يبطل كل ادعاءاتها عن حرصها لتحقيق تسوية سلمية للصراع في الشرق الأوسط ...!!!
والواقع نحن لا نتجنى على الولايات المتحدة في كل هذا السياق، وانما هي من يتجنى على نفسها وعلى توصيفها ووضعها، وهي تواصل هذا الانحياز الصارخ لصالح الاحتلال والظلم والعدوان، حتى صاح شاعرنا الكبير محمود درويش ذات مرة : امريكا هي الطاعون والطاعون امريكا.
ومع ذلك وبالقطع نحن لا نريد معاداة الولايات المتحدة، لكننا لن نقبل ان تواصل هذا الانحياز الذي يتبنى العمل الصهيوني المناهض للسلام العادل في مجمل سلوكه وبكل سياساته ومواقفه، وسنتصدى لهذا الانحياز بمزيد من اجراءات الحراك السياسي والدبلوماسي كما اعلن ذلك الرئيس القائد أبو مازن بمنتهى الوضوح والحسم، وكذلك سنتصدى له بتعزيز المقاومة الشعبية السلمية على مختلف المستويات.
والآن لا مناص أبدا من انجاز المصالحة الوطنية، وتحقيق ارقى أشكال الوحدة الوطنية المتعافية بلغة المصالح الوطنية العليا، الساعية لحرية الوطن واستقلاله، لا مناص، ولا وقت لدينا بعد الآن للمناكفات الحزبية، والمساومات الباحثة عن التقاسم الوظيفي لإنجاز المصالحة، ومن المؤكد ان تمكين حكومة الوفاق الوطني في المحافظات الجنوبية لا يتطلب الاستعراضات المسلحة، كما فعل أفراد يقولون انهم من "نقابة الموظفين" أوقفوا عودة الموظفين القدامى الى وزارة الثقافة في غزة تحت تهديد السلاح ...!! ليس مسموحا بعد الآن مثل هذا السلوك، ونحن امام تحديات كبرى ومفصلية، لا بد من مواجهتها وتحمل مسؤولياتها الجسام، بالوحدة الوطنية الكاملة المكتملة بانهاء الانقسام وطي صفحته المعيبة الى الأبد.
نعم نحن الآن في مواجهة أعتى قوة عنصرية، والحكمة التي هي ضالة المؤمن من يشير علينا وبقوة واصرار، بضرورة الوحدة لكي نسقط ما تريد هذه القوة العدوانية لنا من ضياع وتدمير وعدمية، حتى نمضي بمشروعنا الوطني التحرري الى تحقيق كامل أهدافه العادلة، باقامة دولة فلسطين الحرة بعاصمتها القدس الشرقية، وبالحل العادل لقضية اللاجئين، الوقت اذا وقت التراص والتكاتف، والوقوف وقفة رجل واحد كما هو شعبنا في مواجهة اعلان ترامب الباطل, لأنه وقت المواجهة.