تاريخ النشر الحقيقي:
21-12-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أنهى الوفد الفلسطيني برئاسة د. نبيل شعث مستشار سيادة الرئيس للشؤون الدولية زيارته لموسكو والتي جاءت في إطار التنسيق السياسي للجنة السياسة الفلسطينية الروسية، إثر قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها . (دنيا الوطن)
أكد د. نبيل شعث أن القيادة الفلسطينية ماضية قدماً في اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها ابطال قرار ترامب بشأن القدس ومحاسبة اسرائيل على تنصلها من الاتفاقات الموقعة مع الفلسطينيين وعدم التزامها بقرارات الشرعية الدولية وارتكابها جرائم حرب بحق الفلسطينين ومقدساتهم ، بما في ذلك التوجه للمنظمات الدولية ،ومن بينها محكمة العدل الدولية.(دنيا الوطن)
أكدت دلال سلامة عضو الجنة المركزية، أن شعبنا مستمر بحراكه الشعبي دفاعاً عن حقوقهم الوطنية غير قابلة للتصرف ، والتي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية والقرارات الاممية وأخرها قرار الجمعية العامه للأمم المتحدة يوم أمس بأغلبية 176 دولة دعماً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
رفضت حركة "فتح" على لسان اسامة القواسمي تهديدات ترمب لدول العالم بقطع المساعدات عن كل من يصوت لصالح القرار الفلسطيني الرافض لقرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لدولة إسرائيل، معتبرة هذه التهديدات بالابتزاز والتعدي السافر على سيادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.(دنيا الوطن)
قال منير الجاغوب، رئيس المكتب الاعلامي لحركة فتح في مفوضية التعبئة والتنظيم، ان تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساعدات عن الدول التي ستدعم مشروع قرار بشأن القدس، وهو بذلك يستخدم لغة التهديد والوعيد بما تشكله من خطر على الامن والاستقرار الدوليين وانتهاك لسيادة الدول وحقها في ممارسة سياساتها بشكل سيادي غير خاصع للإبتزاز.(معا)
نعت حركة " فتح" مفوضية التعبئة والتنظيم الاخ المناضل المرحوم العميد خالد الطيب القاضي "ابو حسام" نائب رئيس اللجنة العلمية في قوات الأمن الوطني.(معا)
كرمت بلدية تقوع وحركة فتح والمكتب الحركي للمعلمين يوم الاربعاء، رئيس مجلس امناء كلية فلسطين الاهلية الجامعية داود الزير تقديرا لجهوده في دعم المسيرة التعليمية. (معا)
محمود عباس "الإرهابي"…
ج الحياة الجديدة / كتب محمد كريشان
الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي كثيرا ما وُجهت إليه طوال السنوات الماضية، عن حق وعن باطل، سهام نقد قاسية يقف اليوم موقفا قويا صلبا لا بد من دعمه شعبيا ورسميا، فلسطينيا وعربيا ودوليا.
كل من وقف ضد هذا الرجل في مرحلة من المراحل، صادقا أو مزايدا أو مناكفا، لا عذر له اليوم أن يتركه وحيدا وهو يخوض غمار معركة لا تقل شراسة وطولا عن أي معركة أخرى يخوضها كل مناضل من أجل تحرير وطنه من الاحتلال. تركه وحيدا هذه المرة لا يقل تقصيرا ولا حتى "نذالة" عن خذلان الزعيم الراحل ياسر عرفات المحاصر في المقاطعة برام الله عام 2004.
كل من وقف ضد هذا الرجل منتقدا تقصيرا هنا أو هناك، أو حتى تراخيا مستفزا أحيانا، لا عذر له اليوم أبدا ألا يقف إلى جانب رجل قرر الدخول في مواجهة مفتوحة يعلم هو قبل غيره أنها قد تكلفه كثيرا، فواشنطن لن تغفر له هذا الوضع الذي وضعها فيه رئيس توهمت أنه قادر على مجاراتها في أي شيء. تستوي هنا الحركات الفلسطينية المعارضة وكل المنظومة الرسمية العربية.
لم تترك السياسة الأميركية الموغلة في وقاحتها لعباس سوى مواجهتها في ساحة لا أحد يمكن أن يلومه إن أجبر واشنطن على دخولها: ساحة القانون الدولي والعمل الدبلوماسي المتسلح بما استقرت عليه دول العالم منذ عقود لتنظيم شؤون علاقاتها.
لم يدعُ إلى الكفاح المسلح أو استهداف المصالح الأميركية ولا حتى دعا الدول العربية إلى قطع علاقاتها مع واشنطن، هو فقط قرر "جرّها" بالكامل إلى ساحة لا أحد يمكن أن يستنكف أو يدين المواجهة فيها، لأنها ساحة "المتحضرين" كما كان القوم يرددون في سياق استنكارهم لأي عنف يمارس أو يتم الترويج إليه.
إذا أردت أن تعرف ما فعلته إدارة الرئيس ترامب من حماقات بخصوص ملف التسوية في الشرق الأوسط وآخرها هذا الفيتو في مجلس الأمن في مواجهة بقية دول المجلس قاطبة بلا استثناء في عزلة واضحة لهذه الإدارة، إذا أردت أن تعرف ذلك فلتعد إلى تصريحات الرئيس محمود عباس نفسه، لقد أخرجوه عن طوره الذي عهدوه وهو الذي كان ينتقي أكثر الكلمات هدوءا في ردوده على المواقف الأميركية. لقد جعلوا عباس يصف بــ"الجنون" القبول بدور أميركي وسيط في عملية السلام.
لقد كانت كلمة الرئيس الفلسطيني التي أعقبت مباشرة توقيع ترامب على قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس التي اعتبرها عاصمة إسرائيل، مستفزة في رصانتها لكن عباس في كلمتيه في افتتاح واختتام القمة الإسلامية الاستثنائية في اسطنبول، وفي تصريحاته الأخيرة في رام الله، قرر أن يقلب الطاولة على الجميع ويبدأ في ترجمة كل ما تعهد به.
لم يعد عباس يلوح أو يهدد، بل شرع في التنفيذ، فحتى قبل الفيتو الأميركي الأخير جدد الرئيس الفلسطيني رفضه وساطة أميركا في عملية السلام، وأعلن عن اتخاذ حزمة من الإجراءات ضد إعلان ترامب بشأن القدس، والانضمام إلى 22 منظمة دولية جديدة "وكل يوم اثنين سننضم إلى 22 و30 منظمة دولية.. فهناك 522 منظمة من حقنا الانتماء لها".
كما أعلن عن التوجه للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة "مرة أخرى ومرات (..) فنحن دولة وسلطة ولدينا حدود ومن حقنا اعتراف العالم بنا في الوقت الذي ليس لإسرائيل حدود والقانون الدولي يحرم الاعتراف بها، لكنهم خدعوا الجمعية العامة بأنهم سيطبقون القرارات 181 و194 والى يومنا هذا لم يطبقوا هذه القرارات".
من يفعل كل ما سبق، هو نفسه الذي كان يوصف بأنه الأكثر "اعتدالا ومرونة" بين كل القيادات الفلسطينية، بل إن قدومه بعد ياسر عرفات، الذي كان يتهم بالمزج بين الدبلوماسية والعمل المسلح، صوّره بعضهم بداية انفراج لخيار التسوية الذي عطله "الختيار".
نجح عباس في هذه الأيام في "التكشير عن أنيابه" دون أن يكون ذلك صادما سوى لإسرائيل والولايات المتحدة، فهو لم يلجأ إلى أي إجراء خارج ما تسمح به الشرعية الدولية، وبالتالي فهو يحاربهم بنفس السلاح الذي وُجه إلى صدور الفلسطينيين لسنوات.
قبل خمس سنوات اتهم أفيغدور ليبرمان وقد كان وقتها وزيرا للخارجية الإسرائيلية، محمود عباس بممارسة "إرهاب دبلوماسي" ضد اسرائيل، معتبرا أنه بالخطورة نفسها التي تمثلها حركة "حماس" على الدولة العبرية.
يومها قال ليبرمان الذي يتزعم حزب إسرائيل بيتنا اليميني القومي المتطرف إن "أبو مازن يقود حملة تحريض ضد إسرائيل على الساحة الدولية وينعت إسرائيل بدولة الفصل العنصري ويتهمنا بجرائم حرب ويدعو إلى تحقيقات مختلفة ضدنا في مجلس حقوق الانسان ويقوم بسلسلة من الخطوات أحادية الجانب".
كان ذلك قبل خمس سنوات، فما بالك بما يحصل اليوم؟!! عمليا حولت واشنطن وإسرائيل اليوم موقـّــع اتفاق أوسلو عام 1993 إلى "إرهابي دبلوماسي" لأنها لم تشأ أن تتعامل معه لسنوات بندية واحترام.
ذوقوا اليوم ما جنيتموه أنتم على أنفسكم.