تاريخ النشر الحقيقي:
10-03-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
نفى عضو مركزية فتح عزام الأحمد محاولة بعض الدول العربية إقناع السيد الرئيس محمود عباس بقبول "صفقة القرن" لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأكد الأحمد أن سيادته طرح في مجلس الأمن رؤية حول عملية السلام مع إسرائيل والتي تتمة بالثوابت الوطنية وقرارات الشرعية الدولية.(شاشة نيوز،الأناضول،RT)
أوضح د. صائب عريقات ، أن السيد الرئيس محمود عباس، استطاع الحصول على تأييد كامل من الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي ودول عدم الانحياز، مشيراً إلى كلمته مؤخراً أمام مجلس الأمن الدولي، وقال إن الداخل الفلسطيني أيضاً بحاجة إلى عقد المجلس الوطني الفلسطيني، واستمرار بناء المؤسسات وتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني على الأرض. (دنيا الوطن)
أكد د. صائب عريقات، أنه لا بد من عقد قمة عربية، وأن يكون الموقف العربي موحداً فيما يتعلق بالاستناد إلى القانون الدولي والشرعية الدولية والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في اعتبار القدس الشرقية بالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة عاصمة لدولة فلسطين. (دنيا الوطن)
اعتبر د. صائب عريقات ، أن فترة المفاوضات التقليدية انتهت، وأن إدارة ترامب دخلت بمرحلة فرض الحلول، واستخلصت أنه لن تكون هناك قيادة فلسطينية تقبل بما تريده إسرائيل، وهي الآن بدأت في تنفيذ صفقتها، وقال: إن العالم لن يقف بوجه أميركا من أجل فلسطين، والدول العربية لن تقطع علاقاتها مع واشنطن لهذا السبب، ولا نطلب من أحد الصدام مع أميركا. (دنيا الوطن)
أكد عضو تنفيذية منظمة التحرير د. زكريا الآغا، أن مشاريع التوطين ستسقط، وأن الشعب الفلسطيني وقيادته سيتصدون لإزاحة قضية اللاجئين عن الطاولة، وجاءت تصريحات الآغا، تعقيبًا على تقارير تحدثت عن مساع أمريكية لتوطين اللاجئين الفلسطينين بأماكن سكناهم، كما أكد الآغا أهمية الاجتماع المرتقب في روما لبحث الأزمة المالية للأونروا.(ص.فلسطين) مرفق
قال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي: إن صحة الرئيس محمود عباس جيدة جداً، لافتاً إلى أن الفحوصات التي أجراها في الولايات المتحدة الأمريكية عادية والنتائج مطمئنة تماماً، وأضاف ، في تغريده عبر صفحته الرسمية على (فيسبوك) مساء أمس: "كل ما يشاع ويكتب حول خطاب الرئيس في المجلس الثوري مجرد أكاذيب وافتراءات".(شاشة)
اعتبرت حركة " فتح " إقليم شرق غزة نجاح الانتخابات الداخلية " البرايمرز " للمحامين الفتحاويين لاختيار ممثلين قائمة الحركة في الانتخابات العامة لنقابة المحامين الفلسطينيين لدورة 2018 – 2021 خطوة هامة على طريق تعزيز النهج الديمقراطي داخل أطر الحركة.(دنيا الوطن)
عاصفة الرفض للمؤامرة وصمود الرئيس ابومازن
معا 10-03-2018
الكاتب: د. مازن صافي
مقال يضعنا في عمق التنمية التنظيمية لحركة فتح والمرتبطة بعناصر مختلفة وهي العمل الجماعي وتوزيع المهام والعمل بها واﻻرادة والثقة بالنفس لملء مساحات اﻻعتزاز بالذات وسﻻمة العﻻقات بين الجميع على ارضية البناء واﻻستنهاض والتعبئة والصمود والبقاء.
ان الوعي الشخصي والقراءة التثقيفية واﻻرتكاز لﻻساليب والمسلكيات التي تعكس حقيقة اﻻنتماء والتجرد من اﻻنانية كلها عوامل يمكن بها ان نخوض التحديات والصعاب ونتجاوز المحن ونصرخ في وجه الباطل ويعلو هدير الرفض للمؤامرات والتهويد والتصهين واستخدام اﻻعﻻم في غسل العقول وتسطيح المهم وتعظيم التوافه وتغليظ العصا على الضحية وتقديم المجرم على انه الضحية والمظلوم والمدافع عن نفسه .
فتح دائما قادرة ان تبقى في مركز الوطن في جغرافيا اﻻسراء والمعراج وفي وطن المسيح عيسى عليه السﻻم ومكان ميﻻده رغم انف تزييف الطارئين للتاريخ والقادمين من البﻻد البعيدة ومحرفي الحقائق ومحتلين ارضنا وسارقي امننا وحياتنا ومستقبلنا، فتح وجدت لتبقى ولتنتصر وجدت من عمق المأساة والنكبة لتصنع حاضرا أرق مضاجع المنبطحين والبياعين والضعفاء وعبيد اسيادهم، واستمرت فتح رائدة للمشروع الوطني ومحافظة على القرار المستقل، واعتقد البعض انه قد اقترب قطافها بعد معركة الصمود في لبنان وتجهزت انظمة بكامل عتادها ومواردها لتنهي الوجود الفدائي وتشجع اﻻنشقاق ولكن فتح التي خرجت للمنافي عادت اكثر قوة وقبلتها حيث القدس وصدقت القول والوعد، وحين استشهد الرمز ابوعمار فتحت شهية اﻻنقﻻب على فتح وتقسيمها واضعافها وانهاك اطرها ولكنها لفظت من داخلها من تسلحوا باموال الغرباء لتعود نقية وقوية وقادرة ان تستمر في رفض تقسيم الوطن واضعافه وانهاء قضيته، فوصلنا الى محطة اﻻنقﻻب اﻻمريكي على القانون الدولي واعترافها بالقدس عاصمة لﻻحتﻻل ونقل سفارتها اليها، ويصمد الرئيس ابومازن ويرفض كل ذلك ويعلو عاصفة التحدي و"ﻻ" الكبيرة لتشتد المؤامرة وتعود فتح الى داخلها قوية لتقود الجماهير للميدان وفي عواصم العالم، وتنطلق كلمات الاخ الرئيس "لن انهي حياتي بخيانة" لتصبح وصية لكل من يحمل مهمة الحفاظ على فتح وليعظم اﻻنتماء للوطن وتنطلق اشارة وشرارة الدفاع عن حقنا في الحياة والدولة والعاصمة القدس وعودة الﻻجئين وحرية اسرانا ورفض عنصرية اﻻحتﻻل مهما كان الثمن.
ملاحظة: جاء المقال تعقيب على مقال اﻻخ د. خليل نزال والمعنون ب" فتح والرجل الثاني"