تاريخ النشر الحقيقي:
31-03-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قرر السيد الرئيس محمود عباس، اعتبار اليوم السبت، يوم حداد وطني على أرواح الشهداء الذين ارتقوا خلال المسيرات التي خرجت احياء لذكرى يوم الأرض الخالد، ودفاعا عن حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة.(وفا)
كلف السيد الرئيس، مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور باتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لطلب الحماية الدولية لشعبنا. (وفــا)
طالب السيد الرئيس، الأمم المتحدة بالعمل الفوري على توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني الأعزل أمام هذا العدوان اليومي المستمر والمتصاعد، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أرواح الشهداء ، والجرحى. (ت.فلسطين) مرفق
حمّل د. صائب عريقات، حكومة الاحتلال الإسرائيلي ودول العالم قاطبة، المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة أبناء شعبنا العزّل من المتظاهرين السلميين، وطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته وإداناته اللفظية، والتدخل العاجل في اتخاذ الاجراءات الفورية لردع جرائم إسرائيل ووقف مجازرها بحق أبناء شعبنا ومحاسبتها عملاً بأحكام القانون والشرعية الدولية. (وفــا)
أكد عريقات، أن خروج عشرات الآلاف من الجماهير الفلسطينية في يوم الأرض الخالد، وإحيائهم الذكرى الـ42 في فلسطين المحتلة وأراضي الـ 48 وفي المنافي ومخيمات اللجوء، يوجه رسالة سياسية قوية من الشعب الفلسطيني بكل فئاته ومكوناته إلى سلطة الاحتلال وجميع دول العالم، برفض الحلول والإملاءات الأميركية والإسرائيلية. (وفــا)
أدان عريقات العدوان الإسرائيلي المدروس وعمليات الإعدام الميداني على الحراك السلمي والحضاري لأبناء شعبنا العزّل، واستهداف المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، بما في ذلك استهداف الطواقم الطبية. (وفــا)
أكد نائب رئيس فتح محمود العالول، أن قوات الاحتلال مصرة على رفع وتيرة العنف واستهداف المقاومة السلمية واستخدام الرصاص الحي لإيقاع اكبر خسائر بصفوف ابناء شعبنا، مشددا على أن ذلك "لن يثنينا عن مواصلة مقاومتنا"، وأضاف بأن الإحتلال يستغل الإنقسام الداخلي والظرف العربي في فرض أكبر قدر ممكن من وقائع جديدة على الأرض.(ت.فلسطين) مرفق
أكد محمود العالول، أن تلبية الجماهير الواسعة لدعوة الحركة لأحياء الذكرى الـ42 ليوم الارض الخالد، يؤكد تمسك ابناء شعبنا بالثوابت الوطنية، والتفافهم حول القيادة في مواجهة الضغوط والمؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا، رغم التهديدات الاسرائيلية باستهدافهم المباشر. (قدس نت)
أكد عضو مركزية فتح أحمد حلس، أن حركة فتح في قطاع غزة دفعت بكل إمكانياتها وجماهيرها للمشاركة في ذكرى إحياء يوم الأرض، لتوصل رسالة بأن شعبنا قبل التحدي ومستمر في النضال من أجل حقه وأرضه، وفي مقدمتها القدس. (وفــا)
قال عضو المجلس الثوري لفتح، طلال دويكات:"الإحتلال الإسرائيلي يجابه كل المسيرات السلمية بإسلوب القمع والترهيب"، وأضاف:"لا بد أن يتوحد الجميع بمواجهة هذا الإحتلال، وهو الطريق الوحيد الذي يوصلنا لتحقيق أهدافنا بالحرية والإستقلال وأن نواجه الإحتلال ونحن موحدين لكي نفشل كل القرارات والمؤآمرات على قضيتنا ومشروعنا الوطني.(ق.القدس) مرفق
قال فايز أبو عيطة، القيادي في فتح، إنه لا حل إلا بعودة اللاجئين الفلسطينيين وإقامة دولة فلسطينية، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني موحد ضد الاحتلال، وأحداث غزة تؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بقضيته.(ق.الجزيرة) مرفق
أكدت حركة فتح بذكرى يوم الارض الخالد، أن "الشعب الفلسطيني سيبقى متجذرا منغرسا في أرضه، ثابتا مدافعا عن حقوقه الراسخة، محافظا على أرض الآباء والأجداد"، وقالت الحركة في بيان اليوم، "إن الشعب الفلسطيني يضرب أروع معاني العزة والصمود والبقاء والدفاع عن أرضه كما هويته الوطنية، وذلك من خلال بقائه وصموده فوق أرضه ودفاعه عنها".(قدس نت)
دعت حركة فتح العالم الحر للتدخل الفوري والعاجل لوقف المجزرة والمحرقة الاسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني الذي خرج سلميا للتعبير عن تمسكه بالارض الفلسطينية وبحقه المكفول والثابت للعودة الى أرضه التي أُخرج منها عنوة وظلما.(معا)
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث الرسمي باسمها أسامه القواسمي إن شعبنا الفلسطيني عظيم بقيمه وأخلاقه، وبتمسكه بتراب وطنه ودولته، وباستعداده الدائم للصمود والمواجهة ،وبحقه في العيش بحرية وكرامة.(معا)
حيت حركة فتح إقليم شرق غزة الجماهير الفلسطينية، التي لبت نداء الأرض، ونداء الواجب الوطني، عبر مشاركتها بمسيرة العودة الكبرى، وزحفت بالآلاف تجاه الشريط الفصل بين أرضنا المحتلة عام 1948، وقطاع غزة، غير أبه بالغطرسة الإسرائيلية وجيشها بأحدث آلات القتل والحرب.(دنيا الوطن) مرفق
قالت حركة فتح على لسان الناطق باسمها الدكتور عاطف ابو سيف ان ارادة شعبنا هزمت المحتل وان تضحياته الجسام افشلت كل المؤامرات للالتفاف حول قضيته.(سوا)
اكدت الحركة حول ضرورة الاستمرار في الحفاظ على الطابع السلمي الشعبي لمسيرة العودة حيث تتجلى الارادة الفلسطينية شامخة شموخ الكرمل وراسخة رسوخ الزيتون وثائرة كموج البحر. .(سوا) مرفق
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الاعتراضات الأميركية في مجلس الامن الدولي، التي أدت إلى تعطيل قرار إدانة العدوان الاسرائيلي على شعبنا، والذي ادى إلى سقوط 16 شهيدا، والمئات من الجرحى، تشكل غطاء لإسرائيل لاستمرار عدوانها على الشعب الفلسطيني، وتشجعها على تحدي قرارات الشرعية الدولية الرامية لإنهاء الاحتلال.(وفا) مرفق
ذاكرة يوم الأرض.. وحدة الشَّعب والقضية والوطن
فلسطيننا 31-03-2018
بقلم: يحيى رباح
احتفى شعبنا بحضور مميز بالذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض، على امتداد أرض الوطن في داخل ما يسمى بالخط الأخضر والضفة وفي قطاع غزة، وفي عاصمتنا الأبدية القدس، وعلى امتداد المنافي والشتات الفلسطيني في العالم كله، احتفاء يجسد كل المعاني، ويظهر الحقيقة الفلسطينية بكل مرتكزاتها فارضة نفسها في ميدان الصراع، بما يليق بهذه الذكرى التي انبعثت أصلاً من الحقيقة الخالدة، هذه أرضنا فنحن أصحابها قبل أن يأتي إبراهيم إليها مستجيراً بأهلها وشعبها الكنعاني الفلسطيني.
يوم الأرض رسالة خالدة، وفكرة هي فوق الأفكار جميعاً، بأنَّ فلسطين بقدسها لنا، وهذا القدر التاريخي والواقعي، والإلهي بأنَّ الأرض أرضنا، لا يستطيع أن يمحوه أي مدّ استعماري، ركب على ظهره الصهاينة حين أنتج لهم وعد بلفور المشؤوم أو إعلان ترامب الأكثر شؤماً، وأنَّ يوم الأرض المتجلي دائماً هو إنتاج خاص للوطنيَّة الفلسطينية التي خلال خوضها المعركة المستمرة، تتجلى بإنجازات خارقة لا يصل إليها عقل العدو أو المتآمرين معه أو المتساقطين كالفراش المحترق في نيرانه، إنَّها الوطنية الفلسطينية النبع الأول لكل ما انتجناه من معجزات، أليس انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة في 1/1/1965 معجزة كبرى؟ أو ليست معجزة انطلاق يوم الأرض من البلدات الثلاث في سهل البطوف سخنين وعرابة ودير حنا في وقت كان زعماء الحركة الصهيونية وإسرائيل يتوهمون أنَّ الكبار يموتون والصغار ينسون، وإذا بهم يصدمون إلى حد فقدان الوعي بأنَّ الكبار الذين ماتوا تحولوا إلى بذور، وأنَّ الصغار نمت لديهم ذاكرة محصَّنة، أو ليس معجزة أنَّ يوم الأرض امتد إلى الضفة والقدس وقطاع غزة مثلما امتد إلى الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة، وامتد إلى كل مخيم فلسطيني، وإلى كل مغترب فلسطيني، وإلى كل شتات فلسطيني، يومها سقطت كل المسميات الزائفة، وأعلنت الوطنيَّة الفلسطينية حقيقتها السَّاطعة، دوام شعب اسمه شعب فلسطين، وحضور وطن اسمه فلسطين، أمَّا غير ذلك هرطقات ذاهبة إلى الجحيم.
يوم الأرض ليس صدفة بل هو تراكم الوعي والتجربة، كان متأصلاً في بدايات قبل البدايات، يوم أطلقت علينا إسرائيل لقب "رعب إسرائيل" زرعنا أنفسنا في قلب الحضور العربي، فكنَّا أجمل الشعراء العرب، ويوم قال لنا الآخرون المرتجفون من هول الوهم، لا تفكروا فنحن نفكر نيابة عنكم، ولا تتحدثوا فنحن نتحدث نيابة عنكم، فكَّرنا وأعلنا مع انطلاقة فتح قاموسنا الجديد، أنَّ مخيمات اللاجئين هي معسكرات الفدائيين، وأنَّ مراكز السكون والصمت هي نداء الحياة، وأنَّ طوابير اللاجئين اسمها الحقيقي قوافل العائدين.
كانت ليوم الأرض تحضيرات عميقة في صفوف الحركة الوطنيَّة الفلسطينية الواحدة التي حملت أسماء عديدة، وردة هنا، وردة هناك، المتساقطون، كانوا يقرؤون المشهد من خلال سقوطهم البائس، أمَّا الفلسطينيون فقرؤوه من خلال وعدهم الذي آن أوانه!!! وهل كان ترامب ونتنياهو حين عقدًا الصفقة الخاسرة يخطر ببالهما أنَّ الشاهد الأكبر على سقوطها سيكون هو الوطنية الفلسطينية بقيادتها الشرعيَّة، أمَّا ما جندوه من ساقطين فلن يكونوا سو سقط الطريق؟؟؟
عشت يا يوم الأرض.. عاشت اشراقات الوطنيَّة الفلسطينية.