النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 14-07-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]





    برهوم: تعامل المقاومة مع تصعيد العدو يعكس حالة الوعي لديها
    أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم، أن التعامل الفوري للمقاومة مع تصعيد العدو والرد عليه بقوة يعكس حالة الوعي والوضوح الكبير لديها في الرؤية في إدارة الصراع وتوصيل الرسالة.
    وأشار برهوم في تصريح صحفي اليوم السبت، إلى أن المقاومة شكلت حالة توازن ردع سريعة وكافية لإجبار الاحتلال على وقف التصعيد وعدم التمادي في الاستهداف.
    وشدد على أن حماية شعبنا والدفاع عنه مطلب وطني وخيار إستراتيجي.

    أجهزة السلطة تعتقل فتى وتواصل اعتقال آخرين
    تواصل أجهزة السلطة حملة ملاحقاتها للمواطنين في الضفة الغربية، إذ اعتقلت فتى فلسطينيًا، فيما تواصل اعتقال آخرين دون سند قانوني.
    ففي طولكرم، اعتقلت المخابرات العامة الفتى براء نظير نصار (١٥ عاما) وهو نجل القيادي في الجهاد الإسلامي نظير نصار.
    بدورها، تواصل أجهزة السلطة في رام الله اعتقال طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، وهم: أويس العوري منذ 21 يومًا، وحمزة أبو قرع منذ 17 يومًا، وعثمان عصام منذ 5 أيام، ويحيى موقدي منذ 5 أيام.
    وفي سياق متصل، يواصل جهاز الأمن الوقائي اعتقال الشاب زكريا مجاهد منذ 13 يوما، وتامر مجاهد منذ 7 أيام، فيما يواصل المعتقل السياسي ضياء شحادة إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم السابع على التوالي احتجاجا على عدم قانونية اعتقاله لدى أجهزة السلطة في نابلس.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    شهيدان برصاص الاحتلال في جمعة دعم "الخان الأحمر"
    أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة عن، ارتقاء شهيد ثاني متأثراً بجراحة التي أصيب بها أمس الجمعة، إضافة للشهيد الطفل الذي ارتقى خلال اعتداء قوات الاحتلال المشاركين في مسيرات العودة على حدود القطاع.
    وأفاد الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة، باستشهاد الشاب محمد ناصر شراب 20 عاما صباح اليوم السبت، متأثرا بجراحه الذي أصيب بها برصاص الاحتلال أمس خلال فعاليات جمعة الخان الأحمر شرق خان يونس.
    وأعلن القدرة في وقت سابق عن استشهاد الطفل عثمان رامي حلس 15 عامًا، جراء إصابته برصاص الاحتلال شرق غزة، إضافة ولإصابة 220 مواطنًا آخرين بينهم مسعفين في جمعة "مائة يوم على المسيرة ودعمًا لأهل الخان الأحمر" من مسيرات العودة.
    ويشار إلى أن آلاف المواطنين توافدوا لمخيمات العودة للمشاركة في المسيرة، فيما أطلقت قوات الاحتلال القنابل الغازية المسيلة للدموع والرصاص الحي تجاه المتظاهرين ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.

    الاحتلال يقصف غزة والمقاومة ترد بضرب المستوطنات
    شن الطيران الحربي الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم السبت، عدة هجمات على مواقع وأراضي في قطاع غزة، خلفت أضرار كبيرة في ممتلكات المواطنين، وحالة من الخوف في صفوف الأطفال.
    وقالت مصادر محلية إن الاحتلال قصف عدة مواقع وأراض زراعية شرق مخيم البريج وسط القطاع، وشرق مدينة رفح جنوباً وفي بيت لاهيا شمالاً بعدد من الصواريخ.
    كذلك قصف الاحتلال بثلاثةِ صواريخ على الأقل أراض زراعية شرق حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، ما أحدث حفرا عميقة في المكان.
    كما قصف طيران الاحتلال بصاروخين موقعاً في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وآخر في بيت حانون المجاورة، ما أحدث تدميراً، وأضراراً في منازل المواطنين المجاورة.
    كذلك قصف الاحتلال بثلاثة صواريخ على الأقل موقعاً قرب محطة الكهرباء الوحيدة وسط قطاع غزة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه وتدميره بالكامل، وإلحاق أضرار في منازل المواطنين وممتلكاتهم المجاورة.
    وقصفت طائرات حربية إسرائيلية بـ5 صواريخ موقعا شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه وإلحاق أضرار في ممتلكات المواطنين.
    كما قصف الطيران الحربي موقعين شرق مخيم البريج وغرب مخيم النصيرات، وسط القطاع، ما أدى إلى تدميرهما، وإلحاق أضرار بالمنازل المجاورة.
    بدوره زعم الناطق باسم جيش الاحتلال إن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف نفقان هجوميان تابعان لحماس شمال وجنوب القطاع.
    وردت المقاومة الفلسطينية على قصف وتصعيد الاحتلال بضرب المستوطنات والبلدات المحيطة بقطاع غزة بعدة قذائف وصورايخ.
    وذكر الناطق باسم الجيش أنه تم رصد إطلاق نحو ١٧ قذيفة صاروخية باتجاه المستوطنات.

    البطش: مسيرات العودة رسالة شعب تجاوزت كل الحدود
    اكد رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار خالد البطش، أن مسيرة العودة، كانت اليوم للوفاء لأهلنا في الخان الأحمر وإسناداً لهم، على شرف مضي مائة يوم من المسيرات الحاشدة.
    وأوضح البطش أن مسيرات العودة، هي رسالة شعب تحت الاحتلال، تمرد على الواقع الذليل الذي رصده لنا المجتمع الدولي منذ نكبته في العام 48 وأكمل فصولها في العام 67.
    وأكد أن مسيرات العودة تجاوزت الحدود، وأعادت مفهوم الاشتباك الواسع بين أطياف جماهير شعبنا مباشرة مع الاحتلال، بعد أن حاولت كل التسويات السياسية التي فرضها المجتمع الدولي علينا أن تبعد هذه الأجيال عن المعركة وتشغلها بقضايا هامشية.
    وأشار البطش إلى أن هذه المسيرات رصدت مرة أخرى ملامح مشروعنا الوطني القائم على المقاومة والاشتباك مع العدو، وأعادت الجميع الى مربع الاشتباك مباشرة وليس عبر وسيط.
    وبيّن أن مسيرة العودة مر على انطلاقها مائة يوم، وسقط خلالها أكثر من 130 شهيداً من أطيب وأعز الناس والأبناء في شعبنا، وفي مقدمتهم الإنسانية الممرضة رزان النجار، والطفلة البريئة ليلى الغندور، والفتاة وصال الشيخ علي، وعشرات الشهداء وآلاف الجرحى ولن يكون آخرهم اليوم.
    وحث البطش، أهالي الضفة الغربية للانتفاض في وجه الاحتلال لكنس الاحتلال وحواجزه المذلة، ولتكن الضفة خالية من الحواجز والمستوطنات.

    محللون: تصعيد الاحتلال خطير وقد يتطور لمواجهة شاملة
    أجمع محللون سياسيون ومراقبون أن التصعيد الإسرائيلي والقصف المتواصل من قبل طائرات الاحتلال لمواقع ومناطق متفرقة في جميع مناطق ومحافظات قطاع غزة، مؤشرا خطيرا قد يتدحرج لمواجهة شاملة، موضحين أن التصعيد يؤكد فشل حوارات القاهرة.
    ويرى الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة، أن التصعيد الإسرائيلي في غزة خطير جدا، وقد يتطور في كل لحظة إلى مواجهة شاملة.
    ويشير أبو شمالة في حديثه إلى أن شدة القصف من قبل طائرات الاحتلال تؤكد فشل حوارات القاهرة، على حد قوله. كد
    من جهته يوضح الكاتب والمحلل السياسي إياد جبر أن جولة التصعيد تهدف الى تخفيف الضغط الداخلي على حكومة نتنياهو، خصوصاً وأن البالونات الحارقة أضحت حديث الاعلام الصهيوني، فحكومة نتنياهو تفشل في مواجهتها الى الآن.
    ووفق ما ذكره جبر في حديثه للرأي، فإن المتابعة الدقيقة للإعلام الصهيوني تشير الى تركيز غير عادي لهذه المسألة، وربما وصل الموضوع الى مرحلة تهويل الأمر، خاصة وأن بعض وسائل اعلام الاحتلال أشارت الى أن حماس تطور البالونات الحارقة وتوسع من مداها لتصل الى مكانأبعد في مناطق غلاف غزة.
    ويرى جبر أن هذا الأمر يشكل ضغط كبير على حكومة بنيامين نتنياهو التي اتخذت قرارا بإغلاق معبر كرم أبو سالم قبل أيام لنفس السبب.
    وحول تطور التصعيد لمواجهة شاملة، يضيف المحلل السياسي:" هذا وارد بشدة، لكن أمر التطور من عدمه مرهون بالميدان، فرد المقاومة الليلة الماضية يشكل إحراج إضافي للاحتلال، الأمر الذي جعل طائراته تعيد توجيه ضربات جديدة لمواقع مختلفة في القطاع"، مشيرا إلى أن توسيع ضربات الاحتلال وطبيعة أهدافها ورد المقاومة عليها خلال الساعات المقبلة يمكن أن تذهب بنا الى حرب حقيقية، وتنقلنا من مرحلة التهويش أو جس النبض إلى مرحلة المواجهة المفتوحة.
    ويستطرد قوله:" لا يوجد طرف يمكنه أن يفرض المواجهة المفتوحة أو الشاملة، فكل الأطراف وطبيعة ردودها سواء الاحتلال أو المقاومة يمكنها التحكم في السيناريو، لكن الأمور يمكن أن تتصاعد، حينها تصبح مسألة العودة للهدوء صعبة، وبحاجة لتدحل أطرافأخرى".
    ويتفق جبر مع أبو شمالة في أن التصعيد إذا حدث ووصل الى المواجهة الشاملة ستصبح حوارات القاهرة بلا قيمة، خصوصا فيما يتعلق بموضوع تبادل الأسرى، منوها إلى أن الاحتلال اعتاد على تغيير الواقع على الأرض لفرض شروط جديدة أو لتحسين موقفه التفاوضي.
    وشهد قطاع غزة منذ الليلة الماضية موجة من التصعيد بدأت بقصف الاحتلال عدة مواقع للمقاومة الفلسطينية وأراضي فارغة في عدة مناطق من القطاع تبعها رد من قبل المقاومة بقصف مستوطنات الغلاف.
    وأعاد الطيران الحربي الإسرائيلي، قصف أهداف ومواقع للمقاومة الفلسطينية في عدة مناطق بقطاع غزة.
    وقالت مصادر محلية إن طائرات الاحتلال قصفت موقعاً للمقاومة وسط قطاع غزة بعدة صواريخ، إضافة لقصفها موقعاً آخر بجانب بوابة صلاح الدين قرب الحدود المصرية جنوبي القطاع.
    كذلك قصفت طائرات الاحتلال موقعًا للمقاومة في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة وأرضاً زراعية شرقي حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
    ويأتي القصف، بعد ليلة ساخنة شهدها القطاع، بعد قصف الاحتلال لعدة مناطق، فيما ردت المقاومة ب 31 صاروخ على مستوطنات غلاف غزة.

    المقاومة تستهدف قوة لجيش الاحتلال بصاروخ "كورنيت"
    اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم السبت أن قوة تتبع له تعرضت لاستهداف مباشر بصاروخ "كورنيت" مضاد للدبابات أطلق من قطاع غزة.
    وزعمت وسائل إعلام عبرية أن الاستهداف لم يسفر عن إصابات بين الجنود، مبينة أن قوة الجيش كانت تركب دبابات قرب الشريط الحدودي.
    وتواصل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة إطلاق قذائف صاروخية وتنفيذ عمليات جهادية ضد الاحتلال ومستوطناته كرد على قصفه المستمر على مناطق متفرقة من القطاع.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    غارات إسرائيلية على غزة والمقاومة تردّ برشقات صاروخية
    شن الطيران الحربي الإسرائيلي مساء اليوم السبت (14-7)، عدة غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية وأرض زراعية بقطاع غزة، فيما ردت المقاومة برشقات صاروخية على مستوطنات الغلاف.
    وأفاد مراسلنا أن دمارا كبيرا خلفته ثلاثة صواريخ على الأقل استهدفت بها طائرات الاحتلال موقع "صلاح الدين" التابع لكتائب القسام بالقرب من جسر وادي غزة وسط القطاع.
    كما استهدف الطيران الحربي موقعا للقسام بمدينة رفح قرب الحدود الفلسطينية المصرية، وأرضا زراعية شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة، وموقعا للمقاومة قرب أبرج العودة شمال قطاع غزة، وموقعا غرب مدينة غزة.
    أما في شمال القطاع، فقد قصفت طائرات الاحتلال موقعًا للمقاومة قرب القرية البدوية، وآخر شرقي بيت لاهيا بنحو عشرة صواريخ على ثلاث مرات.
    كما استهدفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية أرضاً فارغة قرب الجامعة الأمريكية في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
    واستهدفت طائرات الاحتلال أرضاً زراعية خلف مسجد خديجة في حي التفاح شرق مدينة غزة، دون وقوع إصابات.
    وفي تمام الساعة الثالثة مساء، استهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية أرضاً زراعية شرق دير البلح وسط قطاع غزة.
    وأشارت المصادر الطبية إلى عدم وقوع إصابات بشرية جراء القصف، فيما تضررت منازل المواطنين جراء شظايا صواريخ الاحتلال.
    وبعد دقائق من القصف الصهيوني أطلقت المقاومة الفلسطينية رشقات صاروخية جديدة صوب مغتصبات غلاف غزة، ودوّت صافرات الإنذار في معظم مغتصبات الغلاف فيما فشلت القبة الحديدية في اعتراض صواريخ المقاومة.
    وقالت مصادر إعلامية، إن 3 مباني في مستوطنات "نتيف عهسرا وأشكول" جنوب فلسطين المحتلة أصيبت بصواريخ المقاومة من غزة.
    وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن عشرات قذائف الهاون أطلقت من غزة وأصابت مناطق في عسقلان وأشكول.
    فيما أفادت مصادر إعلامية عبرية أخرى بأن 70 قذيفة صاروخية أطلقت من بداية التصعيد باتجاه مستوطنات غلاف غزة، زاعمة أن القبة الحديدية اعترضت 12 منها.
    وفي تطور لافت لتعامل المقاومة الفلسطينية مع العدوان الإسرائيلي، زعمت القناة الثانية العبرية، الساعة الرابعة إلا ربع مساء، أن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي استهدفتها المقاومة بصاروخ مضاد للدبابات جنوب قطاع غزة، مدعية عدم وقوع إصابات.
    وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية، شنت قبل فجر اليوم السبت (14-7)، سلسلة غارات استهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، فيما ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق رشقات صاروخية صوب مستوطنات "الغلاف"
    وأمر جيش الاحتلال الإسرائيلي المستوطنين في المستوطنات القريبة من "غلاف غزة"، بالبقاء قرب الملاجئ بسبب تجدد الاشتباكات بين المقاومين الفلسطينيين والجيش ظهر اليوم.
    وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن الجيش أمر المستوطنين من سكان المستوطنات المُحاذية لقطاع غزة، بالبقاء على بعد 15 ثانية من الملاجئ، بعدما تجددت الاشتباكات مع الفلسطينيين.

    القسام: مهندسونا يعملون ليل نهار وما خفي أعظم
    قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس: إنَّ مهندسيها لا يزالون يواصلون الليل بالنهار من أجل إيلام العدو وإرباكه.
    وبالخط الأحمر العريض، ختمت الكتائب عرضا مصورا نشرته اليوم السبت (14-7) حول "طائرات الأبابيل القسامية" بقولها: "ما خفي أعظم".
    وفي سياق المادة المصورة، استعرضت القسام أحد أهم إنجازاتها الهندسية خلال السنوات الأخيرة، وهو طائرات الأبابيل التي قالت إنها تمتلك ثلاثة أنواع منها، استطلاعية وهجومية وانتحارية.
    وقالت كتائب القسام: إن الإعلان عن هذا الإنجاز خلال الحرب الأخيرة شكل صدمة وذهولا ومفاجأة لقادة العدو، سيما بعدما نفذت مهمة ناجحة فوق وزارة الجيش الإسرائيلي في تل أبيب.
    وكان القسام كشف لأول مرة عن منظومة الطائرات دون طيار القسامية خلال معركة العصف المأكول 2014 التي تمر ذكراها هذه الأيام.
    وكشفت القسام أن محمد الزواري الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي أمام منزله في تونس قبل عام ونصف هو أحد مهندسيها الذين ساهموا في تطوير هذا الجيل من الطائرات.


    مخاوف صهيونية من مزاعم تطوير "حماس" طائرة حارقة
    كشفت مصادر عبرية النقاب عن أن مسؤولين في جهاز الأمن "الإسرائيلي"، يخشون من تصعيد الهجمات التي تشنها حركة "حماس" وانتقال نشطاء الحركة من استخدام الطائرات الورقية إلى استخدام طائرات صغيرة من دون طيار لإشعال الحرائق في المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية داخل الأراضي المحتلة عام 48.
    وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية الصادرة اليوم الجمعة (13-7): إن "نجاح حركة حماس في إشعال الحرائق في جنوب إسرائيل (فلسطين المحتلة عام 48) وإلحاقها الأضرار الجسيمة بالحقول والأحراش الاستيطانية تزيد من عزمها على تطوير الآلة البدائية التي أطلقتها في بادئ الأمر لإشعال الحرائق".
    وحسب جهاز الأمن "الإسرائيلي"، تنوي الحركة الآن استخدام طائرة من دون طيار صغيرة محملة بمواد حارقة.
    وتقول الصحيفة: إنه "في الوقت الذي تتخبط فيه تل أبيب، حول كيف يجب التعامل مع ظاهرة الطائرات الورقية، بدأ نشطاء حماس بتزويد الطائرات الورقية الحارقة بجهاز موقوت يمكنها من قطع مسافات أكبر في الهواء والوصول إلى مناطق جديدة في إسرائيل".
    واتخذ الفلسطينيون خلال مسيرات العودة؛ التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال الصهيوني؛ منها استخدام الطائرات الورقية المحملة بقطع القماش الحارقة.
    وتسببت تلك الطائرات في احتراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية داخل المستوطنات؛ ما أدى إلى تكبيدهم خسائر مالية بليغة.
    وباءت محاولات جيش الاحتلال بالفشل في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًّا للمستوطنات القريبة من السياج الفاصل.
    ووثقت إحصائية "إسرائيلية" اندلاع أكثر من ألف حريق بمستوطنات "غلاف غزة" منذ انطلاق مسيرات العودة السلمية في نهاية آذار/ مارس الماضي، أتت على نحو 30 ألف دونم من الحقول الزراعية والأحراج في المستوطنات "الإسرائيلية" في محيط قطاع غزة، نتيجة إطلاق وسائل حارقة من قطاع غزة، في حين قدرت الأضرار المادية بملايين الدولارات.

    حماس: ناقشنا مع المصريين مواجهة الأخطار المحدقة بالقضية وإنهاء الحصار
    قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن وفدها الموجود في القاهرة غادر بعد أن استكمل لقاءاته مع اللواء عباس كامل وزير المخابرات المصرية وقيادة الجهاز.
    وقالت حماس في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، ظهر اليوم الجمعة: إنه جرى نقاش معمق وبنّاء في أجواء إيجابية حول العديد من القضايا المهمة، وخاصة التطورات السياسية والأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية، وسبل إنهاء معاناة شعبنا وخاصة في قطاع غزة جراء الحصار الظالم، وسبل مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية وآليات إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني في غزة.
    وأشارت حماس إلى أنه تم بحث الوضع الفلسطيني الداخلي وآليات توحيد الصف الوطني الفلسطيني لمجابهة التحديات المختلفة.
    وكان وفد قيادي برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وصل القاهرة الأربعاء المنصرم، لعقد لقاءات مع المسؤوليين المصريين.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]



    حماس: رد المقاومة يعكس حالة الوعي لوقف التمادي الإسرائيلي
    أكدت حركة المقاومة الاسلامية حماس: أن التعامل الفوري للمقاومة مع تصعيد العدو على غزة والرد عليه بقوة يعكس حالة الوعي والوضوح الكبير لديها في الرؤية في إدارة الصراع.
    وقالت الحركة على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم في تصريح مقتضب له، إن المقاومة تتقن "توصيل الرسالة وضمان تشكيل حالة توازن ردع سريعة وكافية لإجباره على وقف التصعيد وعدم التمادي في الاستهداف".
    وشدد المتحدث باسم حماس على أن "حماية شعبنا والدفاع عنه مطلب وطني وخيار استراتيجي".
    وكانت المقاومة الفلسطينية أطلقت رشقات صاروخية صوب مستوطنات "غلاف غزة" فجر اليوم، بعد دقائق من سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية.

    المقاومة تقصف غلاف غزة برشقات صاروخية
    أطلقت اجنحة المقاومة رشقات من قذائف الهاون والصوراريخ باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، وسُمع دوي صفارات الإنذار من مناطق متفرقة شرقي القطاع.
    وقصفت المقاومة عدة مواقع عسكرية تابعة للاحتلال شرق خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة، فيما سقطت قذيفة صاروخية في محيط كيرم شالوم دون وقوع إصابات .
    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن وابل من قذائف الهاون الثقيل تتساقط على غلاف غزة بأكمله
    وكانت طائرات الاحتلال شنّت فجر السبت غارات على مواقع للمقاومة في القطاع، بزعم الرد على إصابة جندي إسرائيلي خلال أحداث مسيرة العودة أمس الجمعة.
    وردت المقاومة بإطلاق عشرات القذائف والصواريخ على مواقع عسكرية إسرائيلية في محيط القطاع.

    خبراء " إسرائيليون ": انتصارنا على حماس سيكون بطعم الهزيمة
    عقب التصعيد العسكري في الساعات الأخيرة على الحدود مع قطاع غزة، والقصف الذي قام به سلاح الجو" الإسرائيلي" ضد أهداف للمقاومة الفلسطينية، التي ردت عليه بإطلاق قذائف صاروخية على المستوطنات الجنوبية، تزايدت التقديرات "الإسرائيلية" حول مستقبل هذا التصعيد، والمدى الذي قد يصل إليه.
    الخبير العسكري الإسرائيلي بصحيفة يديعوت أحرونوت رون بن يشاي قال إن "فرص التصعيد تتزايد بين حماس وإسرائيل، وفي حال اندلعت جولة جديدة من المواجهة في غزة، فقد لا يكتفي الجيش بإعادة احتلال قطاع غزة فحسب، وإنما البقاء فيه حتى إسقاط سلطة حماس كليا هناك".
    وأضاف في مقال مطول أن "الجانبين، حماس وإسرائيل، ليستا معنيتين بالمواجهة الشاملة حالياً، خشية أن تؤدي إلى اندلاع حرب واسعة في غزة، فمصالحهما واضحة من عدم الدخول في معركة ستسفر عنها ضحايا وخسائر كبيرة في صفوفهما، حماس تدرك أنها ستتلقى ضربة موجعة من الناحية العسكرية، وربما تفقد حكمها نهائيا في غزة، وإسرائيل تعرف جيدا أن أي حرب ستخوضها في غزة، ستكون نتيجتها هزيمة، وإن سجلت فيها انتصارا عسكريا بفضل استعداد الجيش لها، لأنها ستضطر في هذه الحالة أن تتحمل أعباء إدارة شؤون مليوني نسمة هم سكان القطاع".
    وأوضح أن "السؤال اليوم هو طالما أن الجانبين يعتقدان أنهما لا يريدان حربا حاليا، لماذا تواصل أجهزة الأمن الإسرائيلية في الآونة الأخيرة إصدار التحذيرات من أن فرص اندلاع هذه المواجهة تزداد مع مرور الوقت أكثر فأكثر؟".
    يجيب بن يشاي عن هذا السؤال قائلا: "السبب في ذلك أن حماس تعتقد أنها قد تحقق أهدافها من خلال الطائرات الورقية والبالونات الحارقة أكثر مما حققته عبر القذائف الصاروخية والعمليات التفجيرية، وأن هذا السلاح الجديد كفيل بإقناع مستوطني غلاف غزة للضغط على حكومتهم، أو إجبارهم على ترك منازلهم".
    وختم بالقول إن "حماس تسعى من خلال طائراتها الورقية هذه لتسجيل انتصار في معركة الوعي، وإيصال معاناة سكان غزة للمجتمع الدولي، لأنها وسيلة غير عسكرية، وقادرة على استقطاب تعاطف العالم مع غزة، وقد تكون المرة الأولى التي يواجه فيها الجيش الإسرائيلي معركة من هذا النوع".
    الخبير العسكري بموقع ويلا أمير بوخبوط قال إن "الجيش قد يضطر لزيادة ضرباته العسكرية ضد حماس في حال واصلت إطلاق هذه الطائرات، ولم تتوقف، من أجل زيادة قوة ردعه العسكرية".
    وأضاف في تقرير مطول ترجمته "عربي21" أن "الجيش الإسرائيلي يستعد لإمكانية حصول تدهور في الوضع الأمني مع غزة، مما جعله ينصب منظومات القبة الحديدية، بجانب التأهب لإمكانية اندلاع حرب شاملة، رغم أن السلاح الاستراتيجي الذي أعدته الحركة لمثل هذه الحرب، وهو الأنفاق، بدأ بالتبدد مع مرور الوقت عقب بناء إسرائيل للجدار التحت أرضي على حدود غزة".
    وأشار إلى أن "الجيش دأب في الشهور الأخيرة على استهداف مقدرات حماس العسكرية في غزة، خاصة البنى التحتية ومخازن السلاح وتصنيع الوسائل القتالية، وهي السياسة التي أقرتها هيئة الأركان العامة في الجيش، لأنها وفقا لتقدير الأوساط الأمنية الإسرائيلية تضرب في المنظومة العملياتية للحركة، ما يصعب عليها إنتاج المزيد من الأسلحة، وترميم الخراب الذي لحق بها، والنتيجة تتمثل بأن تخسر المزيد من إمكانياته الهجومية".
    وأوضح أن "أوساط أجهزة الأمن الإسرائيلية حذرت في الآونة الأخيرة من أن عدم معالجة الأزمة الإنسانية في غزة ستؤدي لزيادة التدهور الأمني، وصولا للانفجار الشامل الذي سيؤدي لاندلاع مواجهة عسكرية مع حماس، رغم أن فرص اندلاعها متواضعة لعدم رغبة الجانبين فيها".
    وختم بالقول إن "استمرار الحرائق بفعل الطائرات الورقية يشكل ضغطا على دوائر صنع القرار الإسرائيلي، مع أن نتائجها لا تشبه إطلاقا عمليات أخرى أكثر خطورة مثل تسلل مسلحين للمستوطنات الجنوبية، أو إطلاق قذائف صاروخية، لذلك تقتصر الردود حاليا على أهداف محددة موضعية، وليست حربا شاملة، خشية الذهاب لتلك المواجهة التي قد تنفق فيها ما قيمته ثمانية مليارات شيكل، وفي النهاية تعود إسرائيل للنقطة التي كانت عندها".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    حراك "ارفعوا العقوبات" يدعو لتظاهرته الرابعة برام الله الأربعاء
    وجه حراك ارفعوا العقوبات دعوة إلى شعب الفلسطيني للمشاركة في تظاهرته الجماهيرية الواسعة في مدينة رام الله لمطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومته بالإلغاء الفوري لكافة الإجراءات العقابية المفروضة على الفلسطينيين في غزة، وذلك يوم الأربعاء المقبل تحت شعار “الأرجل المبتورة تاج الرؤوس”.
    وبين الحراك في دعوته، أن التظاهرة الجماهيرية الرابعة ستنطلق يوم الأربعاء، الموافق 18 تموز الجاري، وذلك الساعة السادسة مساءً من دوار المنارة باتجاه منظمة التحرير الفلسطينية، لمطالبتها القيام بمسؤوليتها اتجاه الفلسطينيين في غزة والدفع نحو إلغاء كافة الإجراءات العقابية المفروضة عليهم من قبل الرئيس الفلسطيني منذ عام 2017.
    وقال الحراك، “نجدد تأكيدنا على أن الشعب الفلسطينيّ لن يصمت على عقاب غزّة التي لا تزال تسطّر الملاحم البطوليّة والكرامة وسيدعم غزّة ومسيراتها، كما سيدعم الخان الأحمر، فالنضال واحد”، مشدداً، “مستمرون حتى الإسقاط الكامل والفوريّ لجميع العقوبات، ولن تتراجع الحملة إلّا بالرفع الكامل لجميع العقوبات”.
    وأشار إلى أن الإجراءات العقابية الظالمة، والتي تفرضها السلطة الفلسطينية على غزة، طالت حقوق الموظفين والأسرى والشهداء وعوائلهم وقطاعات المالية والصحة والطاقة والمستلزمات التشغيلية، في ظل تجاهل رسمي للآلاف التي خرجت في الوطن والشتات مطالبةً الرئيس محمود عباس بإلغاء الإجراءات العقابية بشكل فوري وشامل.
    وأكد الحراك على استمرار تظاهراته الاحتجاجية لمطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومته برفع كافة الإجراءات العقابية التي يفرضها على أهلنا في غزة منذ عام 2017، “إن المطلب الذي ترفعه الحملة هو قضية حق للشعب الفلسطيني، وقضية وطنية لا يمكن للقمع أو السحل أو الاحتواء أن يؤثّر على مسيرتها، ولن تتوقف الحملة إلّا بالرفع الكلّي للعقوبات عن قطاع غزّة”.

    هذه رسائل "حماس" لـ"إسرائيل" إثر إطلاقها الصواريخ
    قالت القناة "14" العبرية، أن حركة "حماس" أرسلت عدة رسائل لحكومة الاحتلال الإسرائيلي من خلال رد المقاومة على عدوان الاحتلال في قطاع غزة.
    وأوضحت القناة، في تقرير، أوردت وكالة "فلسطين الآن" جزءا مترجما منه، أن الليلة القاسية في غلاف غزة تثبت أن حماس مستعدة لرفع درجة المخاطرة.
    وأضافت القناة: "يظهر رد حماس الليلة أن المنظمة في غزة تحاول إيصال رسالة إلى الجيش الإسرائيلي بأنه حتى الرد العسكري على إصابة ضابط في الجيش الإسرائيلي سيؤدي إلى رد عنيف من غزة".
    ولفتت إلى أن "حماس لن تسمح بحرية التصرف في السماء فوق القطاع ليلة بعد ليلة، وهذا النهج يشهد على تغيير موقف حماس بعد 4 سنوات من عملية الجرف الصامد واستعداد المنظمة لرفع مقدار المغامرة التي يمكن أن تجلب جولة حرب جديدة".
    وقال فوزي برهوم، المتحدث الرسمي باسم حركة حماس: إن التعامل الفوري للمقاومة مع تصعيد العدو على غزة والرد عليه بقوة يعكس حالة الوعي والوضوح الكبير لديها في الرؤية في إدارة الصراع.
    وأكد برهوم في تصريح مقتضب له، أن المقاومة تتقن "توصيل الرسالة وضمان تشكيل حالة توازن ردع سريعة وكافية لإجباره على وقف التصعيد وعدم التمادي في الاستهداف".
    وشدد المتحدث باسم حماس على أن "حماية شعبنا والدفاع عنه مطلب وطني وخيار استراتيجي".
    وكانت المقاومة الفلسطينية أطلقت رشقات صاروخية صوب مستوطنات "غلاف غزة" فجر اليوم، بعد دقائق من سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية.



    أولمرت يكشف عن رسالة "واتساب" تلقاها من عباس.. تعرف على فحواها
    كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق "ايهود أولمرت" عن تلقيه رسالة من رئيس السلطة محمود عباس عبر تطبيق التراسل الفوري واتساب.
    وقال اولمرت وفقا لما نشره موقع "نيوز وان" العبري أمس الجمعة إنه عرض على محمود عباس مقترحات لم يقدمها أي رئيس وزراء إسرائيلي من قبل، وهو ما لم يقبله أبو مازن أو يرفضه، آنذاك، في حين أوضح أنه تلقى رسالة عبر "واتساب" من أبو مازن قال فيها: "لا تنسى أني لم أقل لا لاقتراحك".
    وقال أولمرت إن عباس يلمح إلى استعداده للعودة إلى المفاوضات.
    وفي سياق منفصل قال اولمرت إن "إسرائيل" كادت أن توقع اتفاق تسوية مع سوريا، ولكن الرئيس بشار الأسد تراجع في اللحظة الأخيرة.
    وأفاد الموقع الاسرائيلي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، صرح بأن بلاده حاولت توقيع اتفاق تسوية مع سوريا، في ديسمبر/كانون الأول 2008، ولكن الرئيس الأسد رفض في اللحظة الأخيرة.
    أوضح الموقع الإلكتروني الإخباري أن أولمرت رد على طلب الرئيس السوري، بشار الأسد، بقوله إنه من الأنجع الدخول في مفاوضات حالية، وبعدها يمكن للطرفين التفاوض حول الجولان، وهو ما لم يحدث، رغم نية أولمرت توقيع اتفاق سلام مع سوريا ـــ بحسب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق.
    وصرح أولمرت بأن سلاح الجو الإسرائيلي قام بتدمير المفاعل النووي السوري في ضربته الأولى والقوية، وحافظت "تل أبيب" على سرية العمل، ولم تعلن عنه، في وقت كان الأسد قد نصب 500 صاروخ بكميات كبيرة من المتفجرات.
    وأوضح أولمرت أن أردوغان استضاف أولمرت في القصر الرئاسي في أنقرة، انتظارا لوصول الأسد، دون جدوى، حيث هاتفه أردوغان، وطلب منه الأسد اشتراط عودة الجولان لسوريا، أولا، وهو ما أبلغه الرئيس الحالي لأولمرت.
    وأضاف أولمرت بأن وفدا سريا تركيا بقيادة مدير عام وزارة الخارجية التركية وصل إلى تل أبيب بعد مرور شهر واحد على تفجير المفاعل النووي السوري، ونقل طلب الأسد بتجديد المفاوضات مع "إسرائيل".

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    ​حمّاد: لن نقبل بمبادرات باهتة لا تكافئ دماء الشهداء والجرحى
    تعهد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، فتحي حماد، برفض كل "المبادرات الباهتة" الساعية لإيقاف مسيرة العودة وكسر الحصار، طالما لم تكافئ تضحيات الشهداء ودماء الجرحى وتحقق مطالب الشعب الفلسطيني بتأكيد حقه في العودة إلى دياره.
    وقال حماد، خلال مشاركته، أمس، في فعاليات جمعة "الوفاء للخان الأحمر" شرق مدينة غزة: "اليوم قبِل الشعب الفلسطيني تحدي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير حربه أفيغدور ليبرمان عندما أصدروا قرارات بزيادة وتشديد الحصار، في حضورهم الشعبي الحاشد على مستوى مخيمات العودة الخمسة".
    وأضاف حماد: "يواصل شعبنا تحدي قادة الاحتلال بإطلاق الطائرات الورقية والبالونات نحو الأراضي المحتلة، وكذلك عبر تسيير الرحلات البحرية من ميناء غزة نحو العالم الخارجي"، مؤكدًا أنه "لن نبيع أو نقبل ببعض الفتات من هنا أو هناك.. وسنواصل ونستمر في مسيرات العودة وكسر الحصار".
    وتابع مخاطبًا الاحتلال: "كلما شددتم الحصار كلما أبدع فتية ورجال ونساء غزة في التحدي والمقاومة رغم محاولات بث الشائعات"، مشددا على أن شعبنا سيواصل ثورته من حيفا إلى غزة، ومن غزة إلى الخان الأحمر حتى نيل حريته واسترداد حقوقه ودحر الاحتلال عن كامل أرضه.
    وانطلقت مسيرة العودة وكسر الحصار في الثلاثين من آذار/مارس الماضي تزامنا مع إحياء الفلسطينيين ذكرى يوم الأرض الـ42، لتأكيد تمسكهم بحق العودة ورفض ما يسمى "صفقة القرن" والاعتراف الأمريكي بمدينة القدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.

    ​أبو الهول: وفد حماس تداول مع القاهرة أفكارًا للمصالحة وحصار غزة
    قال رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية، المختص في الشؤون الفلسطينية، أشرف أبو الهول، إن وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القاهرة تداول مع المخابرات المصرية، أفكاراً خاصة بالمصالحة، وإنهاء حصار غزة، وحل أزماتها الاقتصادية، إضافة إلى أفكار تتعلق بتبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي.
    وأفادت حركة حماس في بيان لها، بأن وفدها غادر القاهرة التي وصلها الأربعاء الماضي بناءً على دعوة مصرية، أمس، بعد استكمال لقاءاته مع اللواء عباس كامل وزير المخابرات المصرية وقيادة الجهاز.
    وأوضح أبو الهول خلال اتصال هاتفي مع صحيفة "فلسطين"، أن الحوار الرئيس بين الجانبين تركّز حول المصالحة وإنهاء معاناة غزة، مشيراً إلى وجود مقترحات قدّمتها حركة فتح إلى حماس عبر الوسيط المصري.
    ووصف أجواء المناقشات في القاهرة بالإيجابية، وقال، "لكن المطلوب أن يكون هناك تنفيذ على الأرض، وتخلي كل طرف (حماس وفتح) عن مخاوفه بشأن المصالحة والعمل من أجل مصلحة فلسطين".
    وأضاف: "مطلوب من مصر أن تعمل على توحيد الصف الفلسطيني، ومن جانب آخر أن تضغط على كل القوى الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني لتحقيق هذا الهدف".
    وأوضح أبو الهول أن القيادة المصرية تواصل جهودها في تحقيق المصالحة الفلسطينية، ونصرة القضية الفلسطينية، لأن فلسطين وغزة تحديداً خاصرة لمصر، عدا عن الأهمية الكبرى لها ولرمزيتها بالقدس، لافتاً إلى أن مصر تعمل على مدار قرن من أجل صالح الشعب الفلسطيني وقضيته.
    وفيما يتعلق بما تسمى "صفقة القرن"، بيّن أبو الهول، أن الرد المصري كان واضحاً، حيث أبلغ الوفد الأمريكي بأنه لا يمكن قبول أي صفقة لا تتضمن دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس.
    وأشار إلى أن (إسرائيل) والولايات المتحدة تعملان حالياً على فصل غزة عن الضفة الغربية المحتلة نهائياً، عبر الإجراءات التي تتخذها، والرامية إلى دفن القضية الفلسطينية.

    جهود مصرية أممية لوقف التصعيد في غزة
    قالت القناة العاشرة في تلفاز الاحتلال الإسرائيلي، إن مصر والأمم المتحدة تجريان اتصالات مكثفة مع الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس لوقف التصعيد في غزة.
    ونقلت القناة عن دبلوماسيين غربيين، لم تحدد هويتهم، قولهم إن جهاز "المخابرات العامة المصرية ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادنوف يجريان اتصالات مكثفة مع الاحتلال الإسرائيلي وحماس، في محاولة لمنع الاشتباك ووقف تصعيد الأوضاع".
    وشهدت الساعات الماضية توترا ملحوظا في الأوضاع في قطاع غزة بعد تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على القطاع رد عليها فلسطينيون بإطلاق عشرات القذائف الصاروخية.

    الاحتلال يتوعد غزة بحرب أشد من 2014
    في تصعيد ملحوظ، توعّد المتحدث بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الفلسطينيين في قطاع غزة، بحرب أشد من تلك التي شنها في العام 2014.
    وجاءت تهديدات المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي، في سلسلة تغريدات له اليوم السبت، بالتزامن مع هجمات لجيش الاحتلال الإسرائيلي على مواقع في قطاع غزة.
    وقال أدرعي:" مظاهر 2018 قد تكون أخطر من مظاهر 2014".
    وأرفق تغريدته بصور للدمار الذي أُلحق بأبنية فلسطينية في غزة في غزة خلال حروب 2008 و2012 و2018 ومعها تساؤل "2018؟".
    ولاحقا نشر تغريدة أخرى مرفقة بصور جوية لقصف مقاتلات إسرائيلية لمبان في غزة خلال حرب 2014.
    وأرفق هذه الصورة بعبارة:" ردّنا على استمرار أعمال حماس، ستجعل عناصرها يشتاقون لأيام صيف 2014 وعملية الجرف الصامد"، وهو الاسم الذي اطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي على حرب 2014.
    وكانت حرب 2014 قد أدت إلى استشهاد أكثر من 2100 فلسطيني وجرح الآلاف وتدمير كبير للممتلكات في قطاع غزة.
    وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي في حينها بمقتل 72 إسرائيليا، غالبيتهم العظمى من الجنود، وجرح المئات.
    وجاءت تغريدات أدرعي، في الوقت الذي شنت فيه طائرات عسكرية إسرائيلية، ظهر اليوم السبت، غارات على ثلاثة مواقع تتبع لحركة حماس، في غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
    وأفاد مراسلنا نقلا عن شهود عيان، أن "طائرات حربية إسرائيلية قصفت ثلاثة مواقع للجناح العسكري لحركة حماس، كتائب القسام، الأول في بلدة بيت لاهيا (شمال)، وآخر في مدينة رفح (جنوب)، وثالث جنوب مدينة غزة (شمال).
    ولم تسجل وزارة الصحة الفلسطينية أي إصابات بخصوص القصف، حتى اللحظة.
    وفي ساعة مبكرة من فجر اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن شنّ عدة غارات على قطاع غزة، فيما رد فلسطينيون بإطلاق قذائف على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.
    وقال الجيش في بيان نشره على صفحته بموقع "تويتر"، صباح اليوم، إن مقاتلات حربية شنت غارات على عدد من المواقع التابعة لحركة حماس، بينها "نفق"، جنوب قطاع غزة.
    وذكر أن الغارات جاءت ردا على إصابة ضابط إسرائيلي مساء أمس، بالإضافة إلى استمرار إطلاق البالونات الحارقة باتجاه إسرائيل.
    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن أمس عن إصابة أحد ضباطه، بجراح متوسطة، جراء إلقاء قنبلة يدوية تجاهه من قبل فلسطينيين، على حدود شمال قطاع غزة، خلال أحداث مسيرات "العودة" التي أسفرت عن استشهاد طفل فلسطيني، وشاب آخر يبلغ 20 عامًا، وإصابة 220 آخرين.
    ولم تعلن أي جهة فلسطينية بغزة، مسؤوليتها عن إطلاق القذائف.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    قصفت طائرات الاحتلال ظهر اليوم 5 مواقع للمقاومة الفلسطينية والاراضي الفلسطينية في قطاع غزة، دون ان يبلغ عن وقوع اصابات، وذلك بعد سلسلة غارات الليلة الماضية، بدورها المقاومة ردت على القصف مطلقة اكثر من 50 قذيفة صاروخية على غلاف قطاع غزة.
    قال الناطق بإسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، ان ارتقاع وتيرة تصعيد الإحتلال لن يغير المعادلة او يفرض واقعا جديدا او يوقف زحف مسيرات العودة.
    شيعت الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة الشهيدين الطفل عثمان رامي حلس 15 عاما في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، والشهيد ناصر محمد شراب 20 عاما من خانيونس، وفي الضفة المحتلة شيعت الجماهير الفلسطينية 3 شهداء سلم الاحتلال جثامينهم امس.
    منع الاحتلال الصهيوني الهيئة الاسلامية العليا في القدس وجمعية المحافظة على التراث المقدسي من عقد مؤتمر الوقف الاسلامي الرابع.
    أعلنت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة و كسر الحصار انتهاء اليوم المائة (جمعة الوفاء لأهلنا في الخان الأحمر) من مسيرات العودة عند حدود قطاع غزة، واوضحت الهيئة أن المسيرات تسير بخطى ثابتة، وأن شعبنا يسطر بطولات جعلت العالم يقف مذهولاً أمامها رغم كل أشكال العدوان والحصار والمعاناة ، يتقدم بشيبه وشبانه ونسائه ورجاله وأطفاله إلى ساحات البطولة لينتصر بدمائه وإبداعاته ووحدته الميدانية على آلة الإجرام و القتل الصهيونية، و ذلك من أجل إفشال المشاريع والمؤامرات التصفوية التي تستهدف قضيتنا.
    قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن "خروج عشرات الآلاف من جماهير شعبنا في جمعة 100 يوم من مسيرات العودة، يؤكد مواصلة شعبنا لهذه لمسيرات حتى تحقيق أهدافها، وفي مقدمتها رفع الحصار عن قطاع غزة"، وأضاف الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، أن مشاركة الجماهير تحت شعار "جمعة الوفاء لأهلنا في الخان الأحمر" هي رسالة تضامن لكل الصامدين فوق الأرض الفلسطينية، والمتمسكين بهويتهم الفلسطينية العربية في كل أماكن تواجدهم.
    استشهد طفل وأصيب عشرات المواطنين بالرصاص الحي والاختناق يوم الجمعة بقمع قوات الاحتلال آلاف المتظاهرين في اليوم المائة لمسيرة العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة، وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة باستشهاد الطفل عثمان رامي حلس (15 عامًا) برصاص الاحتلال شرقي غزة، إضافة إلى إصابة 43 مواطنًا بالرصاص والاختناق، وأفادت مصادر محلية بإصابة 13 مواطنًا بالرصاص الحي بينهم صحفي ومُسنة وفتاة شرقي وسط القطاع، فيما أصيب 12 شرقي مدينة غزة بينهم سيدتان، وأربعة آخرون جنوبي القطاع.

    أبرز ما قاله القيادي في حماس فتحي حماد، خلال مسيرة جمعة الخان الاحمر و100 يوم على مسيرات العودة:

    • نحن نقول اننا قادمون اليك يا نتنياهو ويا ليبرمان لإجتثاث رؤوسكم من فوق اعناقكم ولإجتثاث هذا الكيان.
    • ان تهديدات الاحتلال بتشديد الحصار لم ترهب شعبنا والجماهير المنتفضة اليوم تثبت ذلك.
    • مسيراتنا مستمرة حتى تحقيق اهدافها ولن يثينا الارهاب الصهيوني عن مواصلتها


    أبرز ما قاله القيادي في حركة الجهاد الإسلامي احمد المدلل:

    • ان مرور 100 يوم على مسيرات العودة وهذا الحضور الجماهيري بالرغم من جرائم العدو، يعني ان هناك اصرارا من قبل الشعب الفلسطيني للإستمرار في مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار.
    • ان غزة دائما هي المخرون الاستراتيجي للدولة الفلسطينية والمقاومة والنضال الفلسطيني، لذا غزة اليوم تؤكد ان المعركة التي يقودها شعبنا على ارض الخان الاحمر هي معركة اهلنا وان الالم هو المنا وان المسير مشترك.
    • ان حقنا في العودة لن يسقط بالتقادم ومسيراتنا ستستمر بهذا الزخم.


    أبرز ما قاله القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش:

    • ان المسيرات رسمت ملامح مشروعنا الوطني القائم على المقاومة والاشتباك مع العدو، وان المسيرات مستمرة رغم نزيف الدم وفقدان الاحبة.
    • ان الاحتلال يحاول مسح التاريخ الفلسطيني من خلال جريمته في الخان الاحمر.

    ان مكتب المفوض العام للاونروا اصبح اداة للتضييق والحصار على الشعب الفلسطيني.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]

    تواصل طائرات الاحتلال قصفها على اهداف عدة في قطاع غزة، واطلق الاحتلال 3 صواريخ صوب موقع صلاح الدين وسط القطاع، كما استهدف موقعا للمقاومة جنوب غزة قبل ان تقوم بقصف اراض خالية شرق غزة.
    قالت حركة حماس ان التعامل الفوري للمقاومة مع تصعيد العدو والرد عليه بقوة يعكس حالة الوعي والوضوح الكبير لديها في الرؤية، وقال المتحدث بإسم حماس فوزي برهوم ان رد المقاومة يعكس وضوح الرؤية لديها في ادارة الصراع وتوصيل الرسالة وضمان تشكيل حالة توازن رد سريع وكافية لإجبار الإحتلال على وقف التعيد.
    دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في الفعاليات المتواصلة رفضا لسرقة اموال ومخصصات الاسرى واهالي الشهداء والجرحى من العائدات الضريبية.
    منعت قوات الاحتلال انعقاد المؤتمر الاكاديمي الرابع بعنوان الوقف الاسلامي في القدس، بحجة رعايته من قبل السلطة الفلسطينية.
    علقت حركة حماس الجمعة، على تفاصيل لقائها الليلة الماضية مع وفد من المخابرات العامة المصرية، وقالت الحركة في بيانها، إن "وفدها القيادي غادر القاهرة، بعد استكمال لقاءاته مع اللواء عباس كامل وزير المخابرات المصرية وقيادة الجهاز".
    ناشطون يواصلون مبيتهم في الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، لمنع هدم الاحتلال لمساكن الأهالي في المنطقة .

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]



    قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية أكثر من 20 قذيفة صاروخية سقطت في الدقائق القليلة الماضية في حوف اشكلون وشاعر هنيغف و اشكول، ولم يبلغ عن وقوع اصابات في صفوف المستوطنيين.
    شن الطيران الحربي الصهيوني ظهر السبت سلسلة غارات على موقع للمقاومة الفلسطينية وسط وشمال وجنوب قطاع غزة وأفاد مراسلونا أن دماراً كبيراً خلفته ثلاثة صواريخ على الأقل استهدفت بها طائرات الاحتلال موقع صلاح الدين التابع لكتائب القسام بالقرب من جسر وادي غزة وسط القطاع وأِشاروا إلى أن الطائرات الصهيونية عاودت الإغارة على أرض فارغة قرب بوابة صلاح الدين بمدينة رفح في حين أطلقت طائرات الاحتلال 3 صواريخ على الأقل تجاه الموقع الشرقي لكتائب القسام في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ولم تسجل أي اصابات في صفوف المدنيين جراء الغارات الصهيونية الأخيرة.
    قالت حركة حماس إن التعامل الفوري للمقاومة مع تصعيد العدو والرد عليه بقوة يعكس حالة الوعي والوضوح الكبير لديها في الرؤية وذكر المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تصريح مقتضب وصل صوت الأقصى نسخة عنه أن رد المقاومة يعكس وضوح الرؤية لديها في إدارة الصراع وتوصيل الرسالة وضمان تشكيل حالة توازن ردع سريعة وكافية لإجباره الاحتلال على وقف التصعيد وعدم التمادي في الاستهداف وشددت على أن "حماية شعبنا والدفاع عنه مطلب وطني وخيار استراتيجي".
    قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوم السبت إنها مستعدة لخوض مواجهة طويلة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي إذا استمر عدوانه وتصعيده في قطاع غزة وأضاف المتحدث باسم الحركة دواد شهاب في تصريح وصل صوت الأقصى نسخة عنه أننا اليوم مستعدون للتصدي لأي عدوان إسرائيلي، ومستعدون لخوض مواجهة طويلة إذا ما استمر العدوان والتصعيد من قبل الاحتلال لكن شهاب أكد أن حركته غير معنية بالانتقال لمواجهة عسكرية، ولن تتنازل في الوقت نفسه عن حقها في مقاومة الاحتلال، ولن تتهاون في الرد على اعتداءاته وجرائمه وقال: "من حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه في وجه العدوان والارهاب الإسرائيلي. هذا الحق والواجب تمارسه المقاومة الفلسطينية التي ردت بالمثل على القصف الاسرائيلي الذي تعرض له قطاع غزة الليلة الماضية" وتابع "نحن نقول بشكل واضح بأن الزمن الذي كان الاحتلال يعتدي فيه علينا دونما رد، هذا زمن ولّى وانتهى" وحيّا المتحدث باسم الجهاد "أبطال المقاومة الأحرار الذين جددوا التزامهم بتطبيق سياسة الرد المباشر أو الرد بالمثل على العدوان والتصعيد الصهيوني".

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]




    أبرز ما قاله القيادي في حركة حماس غازي حمد :

    • ارتضينا أن يكون الجانب المصري هو الراعي لحل كل مشكلة تواجه موضوع المصالحة
    • وفد الحركة وضع الجانب المصري بكل ما يتعلّق بإنجاح عملية المصالحة، و حماس لا تريد الفشل لمصر.
    • نطالب الإخوة في حركة فتح التخلص من الأوهام واتهام حماس بالعمل على فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
    • يجب رفع العقوبات عن قطاع غزة فوراً، كونها تسبب أجواء سياسية غير جيدة.


    • لا يوجد حواجز تمنع قيادة حركة فتح من زيارة قطاع غزة للنقاش والحوار وإنجاح المصالحة.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]

    قال الجيش الإسرائيلي ان طائراته اغارتِ على عشرات الاهداف العسكرية بأربعة مجمعات عسكرية تابعة لحماس في قطاع غزة، وأضاف ان الغارات استهدفت مقر كتيبة تابعة للحركة في بيت لاهيا ومواقع تدريب ومستودعات للاسلحة.
    قررت قوات الاحتلال اغلاق شاطئ زكيم القريب من حدود قطاع غزة يأتي ذلك بعد اطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة بإتجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية.
    قال الناطق بإسم حماس فوزي برهوم إن التعامل الفوري للمقاومة مع تصعيد الاحتلال والرد عليه بقوة يعكس حالة الوعي والوضوح لديها وتشكيل حالة توازن وردع لديها.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]

    قلق إسرائيلي من تطوير "حماس" طائرة من دون طيار "صغيرة حارقة"
    سما
    كشفت مصادر عبرية النقاب عن أن مسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي، يخشون من تصعيد الهجمات التي تشنها حركة "حماس" وانتقال نشطاء الحركة من استخدام الطائرات الورقية إلى استخدام طائرات صغيرة من دون طيار لإشعال الحرائق في المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية داخل الأراضي المحتلة عام 48.
    وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية الصادرة امس، إن "نجاح حركة حماس في إشعال الحرائق في جنوب إسرائيل وإلحاقها الأضرار الجسيمة بالحقول والأحراش الاستيطانية تزيد من عزمها على تطوير الآلة البدائية التي أطلقتها في بادئ الأمر لإشعال الحرائق".
    وحسب جهاز الأمن الإسرائيلي، تنوي الحركة الآن استخدام طائرة من دون طيار صغيرة محملة بمواد حارقة.
    وتقول الصحيفة إنه "في الوقت الذي تتخبط فيه تل أبيب، حول كيف يجب التعامل مع ظاهرة الطائرات الورقية، بدأ نشطاء حماس بتزويد الطائرات الورقية الحارقة بجهاز موقوت يمكنها من قطع مسافات أكبر في الهواء والوصول إلى مناطق جديدة في إسرائيل".
    واتخذ الفلسطينيون خلال مسيرات العودة؛ التي انطلقت في 30 آذار الماضي، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي؛ من بينها استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة.
    وتسببت تلك الطائرات، باحتراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية داخل المستوطنات؛ ما أدى إلى تكبيدهم خسائر مالية بالغة.
    وباءت محاولات الجيش الإسرائيلي بالفشل في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمستوطنات القريبة من السياج الفاصل.
    ووثقت إحصائية إسرائيلية اندلاع أكثر من ألف حريق بمستوطنات غلاف غزة منذ انطلاق مسيرات العودة السلمية في نهاية آذار الماضي، أتت على نحو 30 ألف دونم من الحقول الزراعية والأحراج في المستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة، نتيجة إطلاق وسائل حارقة من القطاع ، في حين قدرت الأضرار المادية بملايين الدولارات .



    فتح: منع حماس لمهرجان تكريم الطلبة إفشال للمساعي المصرية
    معا
    اكدت حركة فتح أن الاجهزة الامنية في قطاع غزة منعت مهرجان فوج القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين الذي كان من المقرر ان تنظمه حركة فتح لتكريم الطلبة المتفوقين في "الانجاز" في قطاع غزة.
    وادانت الحركة بمنع حماس مهرجان تكريم اوائل الطلبة في الثانوية العامة، معتبرة هذا التصرف بأنه "خارج عن الوطنية وقيم الشعب الفلسطيني، واحباطا لفرحة ينتظرها المتفوقون بفارغ الصبر".
    ووصف عاطف ابو سيف الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة المنع انه تصرف غير وطني وغير اخلاقي وغير مقبول، مشددا أنه لا يعقل منع حفل لإدخال البهجة والفرحة لقلوب المتفوقين.
    وتساءل ابو سيف: كيف لمثل هذا النشاط ان يهدد امن غزة او يهدد امن حماس في غزة؟، مشددا ان هذه الاجراءات ضمن المعيقات والاجراءات التي تتعرض لها حركة فتح منذ 11 عاما.
    وأكد ابو سيف ان منع المهرجان يشكل طعنة جديدة في ظهر المصالحة والوحدة الوطنية، مشددا أن هناك من يصر على اختطاف الوحدة الوطنية وعدم اطلاق سراحها وهذه الاجراءات لا يمكن لها الا ان تخدم استمرار الانقسام.
    واكد ان هو المهرجان ليس لتكريم ابناء حركة فتح وانما لتكريم ابناء الشعب من جميع المحافظات ومن جميع التنظيمات.
    وجاء في بيان صدر عن مفوضية الإعلام في الحركة، في المحافظات الجنوبية، اليوم السبت: "إن هذا المنع التعسفي واللاخلاقي الذي تمارسه حركة حماس في المجتمع الفلسطيني دليل صريح وفاضح على تبنيها ثقافة التفكك والأنسلاخ عن وعي وموروث شعبنا الاصيل، خاصة وان هذا المنع يأتي بعد الجهود المضنية التي تبذلها جمهورية مصر العربية، في ملف المصالحة الفلسطينية، واذ يعتبر هذا المنع غير المبرر ردا على المساعي المصرية وإحباطا لجهودها، والذي يتساوق مع الرغبة الاسرائيلية والامريكية في تمرير صفقة القرن، وتجسيد الإنقسام كواقع بغيض، ترفضه الوطنية الفلسطينية وينبذه الوجدان الفلسطيني، ويدحضه الإنتماء الخالص لكواكب الشهداء، وإفشال لقضية الاسرى، وترسيخ للأزمات المركبة والمعقدة التي يعيشها شعبنا بسبب الإنقلاب الأسود الذي نفذته حماس ولا زالت تدافع عنه رغم اضراره الفاحشة واخطاره المعاشة وتهديده لتقزيم القضية الفلسطينية، وقضائه على حلم الدولة وعاصمتها القدس الشريف".
    وأضافت حركة فتح "أن صبرها على ممارسات حماس وتجاوزاتها غير المقبولة مرده تفويت الفرص على تقزيم القضية الوطنية، وإفشال جر حق تقرير المصير الى مربع المحاصصة المرفوض، لكن تماديها يؤجج الواقع الملتهب والمتوتر، لذا عليها ان تتراجع عن هذه الممارسات المرفوضة والتي لا تنم عن تقاليد شعبنا، ولا أخلاقه الاصيلة، ولا يفهم من صبر فتح بانه ضعف ورضوخ وتسليم، ولكن صبرها قوة ومن اجل نصرة وحدة الشعب الفلسطيني والحفاظ على الهوية الوطنية".
    وطالبت الحركة، "بإحداث مراجعة معمقة وشاملة في فكر حماس وفي ممارساتها وإغلاق الذرائع المدمرة التي تمنحها للكيان الصهيوني ليتخذها ويمارس من خلالها افتك الاعتداءات بحق شعبنا".
    كما دعت فتح، حركة حماس إلى "اغلاق ملف الاعتقال السياسي، ووضع حد لانتهاكات حقوق الرأي والتعبير في قطاع غزة، والكف عن ممارسة الإرهاب الفكري واستغلال بيوت الله لتعبئة الناس ضد وطنيتهم، وتشكيكهم بثقافة الانتماء، واستبدالها بثقافة الكراهية والتباغض وكسر الإرادة الوطنية، لصالح الإحتلال".



    يديعوت: في المواجهة القادمة سيعيد الجيش احتلال غزة و إسقاط حكم حماس
    سما
    قال الخبير العسكري الإسرائيلي رون بن يشاي، إن فرص التصعيد بين حماس والاحتلال تتزايد، مشيراً أنه في حالة اندلاع مواجهة جديدة، لن يكتفي الجيش بإعادة احتلال غزة، بل إسقاط حكم حماس، على حد زعمه.
    وأوضح في مقال له عبر صحيفة يديعوت أحرنوت، أن "السؤال اليوم هو طالما أن الجانبين يعتقدان أنهما لا يريدان حربا حاليا، لماذا تواصل أجهزة الأمن الإسرائيلية في الآونة الأخيرة إصدار التحذيرات من أن فرص اندلاع هذه المواجهة تزداد مع مرور الوقت أكثر فأكثر؟".
    يجيب بن يشاي عن هذا السؤال قائلا: "السبب في ذلك أن حماس تعتقد أنها قد تحقق أهدافها من خلال الطائرات الورقية والبالونات الحارقة أكثر مما حققته عبر القذائف الصاروخية والعمليات التفجيرية، وأن هذا السلاح الجديد كفيل بإقناع مستوطني غلاف غزة للضغط على حكومتهم، أو إجبارهم على ترك منازلهم".

    وختم بالقول إن "حماس تسعى من خلال طائراتها الورقية هذه لتسجيل انتصار في معركة الوعي، وإيصال معاناة سكان غزة للمجتمع الدولي، لأنها وسيلة غير عسكرية، وقادرة على استقطاب تعاطف العالم مع غزة، وقد تكون المرة الأولى التي يواجه فيها الجيش الإسرائيلي معركة من هذا النوع".

    التوتر يسيطر.. جيش الاحتلال يُغلق شاطئ زيكيم ويمنع التجمعات بغلاف غزة
    سما
    قرر جيش الاحتلال إغلاق شاطئ زيكيم شمال قطاع غزة خشية التصعيد مع قطاع غزة، وذلك بعد ليلة تصعيد تخللها إطلاق عشرات القذائف من قطاع غزة نحو مستوطنات الغلاف.
    وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم السبت، إن الجيش الإسرائيلي قرر إغلاق شاطئ زيكيم وطالب الجيش الإسرائيلي المستوطنين في محيط قطاع غزة، الالتزام بالتعليمات الصادرة إليهم، ومن بينها عدم التجمع بأعداد كبيرة وعدم دخول مناطق تبعد بضعة كيلومترات عن حدود قطاع غزة والبقاء على استعداد لأي مستجدات قد تحدث في المنطقة.
    والليلة الماضية قصفت المقاومة الفلسطينية المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة بعد دقائق من قصف مقاتلات الاحتلال عددا من مواقع تدريب للمقاومة.

    هكذا نجحت «حماس» في تحييد المتشددين والفصائل المسلحة في غزة
    الشرق الاوسط
    لا تخفي قيادة حركة «حماس» أنها تسعى باستمرار لتجنب أي حرب إسرائيلية على قطاع غزة، وأنها لا تسعى لأي تصعيد عسكري، رغم تلويحها أكثر من مرة بمضاعفة قدراتها العسكرية والميدانية، وأنها لن تصمت كثيراً على استمرار السياسات الإسرائيلية في تشديد الحصار، وضرب أهداف داخل القطاع.
    ولم يكن قرار «حماس» الداخلي والعلني بتجنب الحرب وليد اللحظة؛ بل كان ناتجا عن تجربة ربما في المراجعات الداخلية للحركة، رأى بعض قياداتها أنها كانت نابعة من ظروف قاسية عانتها خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة عام 2014، التي استمرت 51 يوما وخلفت آلاف الضحايا ودمرت آلاف المنازل.
    ومع مرور نحو عام ونصف من الحرب، ومع عدم وجود أي أفق وحلول كان يتوقع أن تنتج عنها الحرب، ظهرت من جديد مجموعات متشددة في غزة، وبدأت تطلق صواريخ تجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، ما دفع «حماس» مجددا لملاحقتهم ومنعهم من إطلاق أي صواريخ كما كان يجري قبل حرب صيف 2014.
    وبعد أن تواصلت وازدادت عمليات إطلاق الصواريخ التي كانت تدفع إسرائيل للرد بقصف أهداف لحركة «حماس»، اعتمدت الحركة، كما تقول مصادر لـ«الشرق الأوسط»، خطة أمنية في نهاية عام 2016، لاعتقال جميع «العناصر المتطرفة» وزجت بهم في سجونها، وتمكنت أجهزة أمن الحركة خلال الحملة التي وصفت بأنها الأكبر منذ ظهور تلك الجماعات نهاية عام 2007، من اعتقال قيادات من تلك الجماعات كانت تلاحقهم منذ سنوات، منهم عبد الله الأشقر، الذي كان يعتبر العقل المدبر لغالبية تلك الجماعات وقاد في السنوات الأخيرة الجماعة الأكثر نشاطا في إطلاق الصواريخ، التي كانت تسمي نفسها «أحفاد الصحابة».
    وفرضت المحاكم العسكرية في غزة أحكاماً بالسجن على المعتقلين «المتشددين»، ووجهت لهم تهماً، منها: «النيل من الثورة»، وغيرها، وراوحت الأحكام بين عام وثلاثة أو أكثر، فيما لا تزال قيادات تلك الجماعات قيد التحقيق في كثير من القضايا. وتمكنت «حماس» من خلال التحقيق معهم من السيطرة على مخازن صواريخ وأسلحة، وكذلك أماكن لتصنيع تلك الصواريخ، وأموال صادرتها بعد أن تبين أنها وصلتهم من الخارج، وفق مصادر «الشرق الأوسط».
    ومع اشتداد تلك الحملة والزج بجميع «المتطرفين» في السجون، نجحت «حماس» في تحييد تلك الجماعات التي كان مراقبون يرون أنها شكلت تحديا للحركة، وحاولت جرها إلى حرب مع إسرائيل.
    ونجحت «حماس» في «تحييد» تلك الجماعات، بعد أن صادرت كل إمكاناتها واعتقلت قياداتها وممولين لها، وبعد نجاح خطتها في فرض خطة أمنية على طول الحدود مع قطاع غزة بالتنسيق مع مصر، لمنع تسللها من وإلى سيناء.
    ومع نجاح حملة «حماس»، عاد الهدوء لغزة، وتوقفت عمليات إطلاق الصواريخ أكثر من 7 أشهر، ولم يعد هناك إطلاق باتجاه إسرائيل، سوى في حالات نادرة جدا لا تكاد تتعدى المرات الثلاث، ولكنها لم تتسبب بأي ردود فعل إسرائيلية.
    ومع انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة في الثلاثين من مارس (آذار) الماضي، دخلت حركة «حماس» في تحد جديد مع سقوط عشرات من الضحايا، وتهديد قياداتها بالرد على إطلاق النار الإسرائيلي المتعمد تجاه المتظاهرين المدنيين.
    وتزامناً مع ذلك نجحت «حماس» وجناحها العسكري «كتائب القسام» بالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية في احتواء أي موقف تصعيدي، خاصة من «حركة الجهاد الإسلامي» التي تعتبر القوة العسكرية الثانية في غزة، ومنعت إطلاق أي صواريخ، بعد مرور أسابيع على تلك المسيرات، رغم سقوط الضحايا.
    وبعد المجزرة الإسرائيلية في الرابع عشر من مايو (أيار) الماضي، أطلقت «حماس» عدة صواريخ قصيرة المدى، وشاركت معها «الجهاد الإسلامي»، ومن ثم فصائل أخرى، منها «لجان المقاومة»، و«الجبهة الشعبية»، وبعض المجموعات المسلحة التابعة لـ«فتح».
    وردت إسرائيل على تلك الهجمات بقصف أهداف داخل القطاع، قبل أن تتكرر الحادثة أكثر من مرة، تحت مسؤولية وقيادة «كتائب القسام» التي كانت معنية بإدارة هذه المعركة، منعا لانزلاقها إلى مواجهة أكبر في حال أطلقت «الجهاد الإسلامي» أو فصائل أخرى صواريخ متوسطة أو طويلة المدى، ممكن أن تجر قطاع غزة إلى حرب عسكرية إسرائيلية.
    وبذلك نجحت «حماس» في أكثر من تصعيد عسكري محدود على القطاع خلال الأشهر الثلاثة الماضية، في تصدّر أي تصعيد عسكري تحت مسمى «غرفة العمليات المشتركة للأجنحة العسكرية»، التابعة للفصائل الفلسطينية، ووضعت الفصائل تحت قياداتها في أي تصعيد ميداني، منعا لخروج تلك الفصائل عن مشورتها بإطلاق صواريخ أكثر تطورا، ما قد يدفع إسرائيل إلى بدء عملية عسكرية ضد القطاع، وهو الأمر الذي لا ترغب فيه «حماس»، وتريد المحافظة على استمرارية المسيرات الحدودية، وإطلاق الطائرات الورقية الحارقة، التي تثير الخلافات الأمنية والسياسية في إسرائيل بشأن التعامل معها.
    وتقول مصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن قيادة «كتائب القسام»، وكذلك حركة «حماس» تجريان اتصالات مع قيادات الفصائل الأخرى على المستويين السياسي والعسكري، لتنسيق المواقف بينها. وأشارت المصادر إلى أن «القسام» كانت تدير المعارك الميدانية مؤخرا بإطلاق صواريخ قصيرة المدى، تضرب أهدافا عسكرية أو محيط تلك الأهداف العسكرية، للتأكيد على معادلة القصف بالقصف، وأنها لا ترغب في التصعيد، ولكنها لن تسمح باستمرار استهداف المسيرات على حدود القطاع.
    وقالت المصادر إن «كتائب القسام» فقدت كثيرا من عناصرها خلال المسيرات، بعد أن قتلهم قناصة من الجيش الإسرائيلي خلال مشاركتهم المدنية في تلك المسيرات، مبينة أن «القسام» اعتبرت أن استهدافهم بمثابة اغتيال، رغم أنهم كانوا ضمن نطاق المسيرات السلمية.
    وبيّنت أن ذلك دفع «القسام» للتصعيد، بعد التشاور مع القيادة السياسية وكذلك تنسيق المواقف مع الفصائل، وخاصة أن حركة «الجهاد الإسلامي» كانت تخطط لتصعيد عسكري محدود، تطلق من خلاله صواريخ قصيرة المدى تطال عسقلان وأسدود وأوفاكيم، وغيرها من هذه المناطق التي تبعد نحو 18 إلى 25 كيلومترا عن القطاع، ما دفع القسام للتدخل وتفعيل غرفة العمليات المشتركة، لإطلاق صواريخ قصيرة المدى منعا لانزلاق الأوضاع إلى حرب عسكرية لا يرغب فيها أي طرف، وخاصة سكان القطاع الذين لم يتعافوا بعد من آثار حرب 2014.


    حماس ستثير حربا ً في البحث عن حلّ طويل الأمد
    ميدل ايست اونلاين
    يمكن لأي نزاع ممتد أن ينتهي في ظل ظروف معينة إما أن تتطور على مدى فترة من الزمن أو يتم التسريع بها من جانب طرف ٍ من الأطراف المتنازعة، بما في ذلك: عندما يستنتج الطرفان أنهما لم يعد باستطاعتهما الاستفادة من استمرار النزاع، أو عندما يصل كلا الطرفين إلى نقطة استنفاد لأنهما لم يعد يمتلكان الموارد ولا المثابرة لمواصلة القتال؛ أو عندما تفرض قوى خارجية كبرى حلًا؛ أو عندما يقدم أي من الطرفين تنازلا كبيرا من جانب واحد يغير ديناميكية الصراع؛ أوعندما ينتفض الشعب بشكل جماعي وينخرط باستمرار في العصيان المدني أو في احتجاج عنيف لإجبار حكومتهم على إيجاد حل.
    لا يبدو أن أيًا من السيناريوهات المذكورة أعلاه قابلة للتطبيق على الصراع بين إسرائيل وحماس. السيناريو الأكثر ترجيحا هو الإستعجال في انفجار عنيف كبير – حرب رابعة قد تثيرها حماس من اليأس، وفي هذه الحالة ستكون مستعدة لمعاناة الآلاف من الضحايا والدمار الهائل. سوف ترفض حماس رفضا قاطعا التوصل إلى وقف إطلاق نار آخر وإعادة الوضع إلى ما كان عليه في السابق. بدلاً من ذلك ستصر على أن تقوم إسرائيل برفع الحصار بموجب صيغة يتفق عليها بين الطرفين.
    وكما تراه حماس، فإن تحمّل هذه الخسائر، مهما كانت هائلة، سوف يتضاءل مقارنة باليأس الذي لا ينتهي والقنوط الذي يعاني منه الفلسطينيون في غزة بسبب استمرار الحصار.
    وبغض النظر عن قوتها وتطرفها ضد إسرائيل، ينظر المجتمع الدولي إلى حماس على أنها المستضعفة. إن شدة الأزمة الإنسانية في غزة اليوم ذات أبعاد هائلة، مما يجعل من المستحيل على إسرائيل شن حرب أخرى ضد حماس على أمل التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار مرة أخرى فقط للعودة و"قص العشب" مراراً وتكراراً من دون إدخال تغيير دراماتيكي على الأرض. نصر رابع لإسرائيل ضد حماس ليس إلا هزيمة لنفسها لأنها سوف تقوض صورة إسرائيل فقط من خلال جعل الأوضاع في غزة أكثر سوءًا، وهذا ما ستستفيد منه حماس.
    الوضع الحالي في غزة ببساطة غير قابل للإستمرار لأن اليأس والبؤس بين الفلسطينيين يولّد الإستياء والكراهية التي تولد بدورها مقاومة عنيفة. هذه حلقة مفرغة، ولا يوجد ما يمكن لإسرائيل فعله الآن أو في المستقبل لإنهاء النزاع بغض النظر عن حجم القوة التي تستخدمها، طالما أن الحصار لا يزال قائماً.
    لقد تغير الزمن ولم تعد إسرائيل قادرة على الحفاظ على هدوء نسبي في غزة لأن حماس لا تملك سوى القليل لتخسره وستبقي الصراع يغلي على نار ٍ هادئة. لقد تعلمت حماس من الأخطاء المتكررة في حروبها الثلاث السابقة ولن تقبل بأي شيء أقل من حل طويل الأمد. تعرف حماس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لا يريد حرباً أخرى في وقت تنشغل فيه إسرائيل بالقضايا الإقليمية الملحة الأخرى التي يجب أن تواجهها.
    وبالنسبة لنتنياهو، فإن الأهمية المتزايدة للتعاون الإستراتيجي بين إسرائيل والدول العربية لمواجهة إيران ومخاوف إسرائيل من وجود إيران في سوريا واحتمال استئناف برنامج الأسلحة النووية الإيراني يجب أن يتصدر أولوياتها. يقترن ذلك بخطط سلام ترامب المعلقة والتي لا يريد نتنياهو تعطيلها لأنه يريد أن يتجنب الإنطباع بأنه هو العائق وليس الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
    أي حكومة إسرائيلية تدرك أن حماس لن تذهب إلى أي مكان. يمكن لإسرائيل أن تغزو غزة وتقضي نهائيا ً على قيادة حماس، لكن في غضون فترة قصيرة من الزمن سيصل القادة الجدد إلى السلطة وهؤلاء سيكونون أكثر تطرفًا وانتقامًا وتشدّدا ً.
    علاوة على ذلك، لا تريد إسرائيل إعادة احتلال غزة. إن إعادة احتلال القطاع ستكون بمثابة كابوس أمني بالنسبة لإسرائيل، هذا ناهيك عن مئات الملايين من الدولارات الضرورية شهريا ً للإبقاء على قوة عسكرية ضخمة للحفاظ على النظام والأمن ورعاية ما يقرب من مليوني شخص.
    غزة منفصلة عن الضفة الغربية. وبالنظر إلى القضايا الأكثر تعقيدًا بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ينبغي على حكومة نتنياهو الآن التركيز على معالجة الأزمة الإنسانية في غزة أولاً. لا تتفق حماس والسلطة الفلسطينية على كلّ شيء، وبالنسبة لحماس، فإن تخفيف الأوضاع الرهيبة في غزة هو أمر ُ أكثر إلحاحاً بكثير، وسوف تغتنم أي فرصة للتفاوض طالما لم يتم إذلالها في العملية.
    جميع مفاوضات وقف إطلاق النار السابقة بين إسرائيل وحماس أجراها طرف ثالث. ونظراً لقربها من غزة ومخاوفها الأمنية والسلام مع إسرائيل، لعبت مصر دورًا محوريًا في الوساطة بين إسرائيل وحماس في الماضي. وفي هذه المرحلة على أية حال ينبغي على إسرائيل وحماس التفاوض مباشرة بمشاركة مصرية.
    لن تكشف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل وحماس فقط عن البعد الإنساني لكلا الجانبين – الخوف والألم والمخاوف – بل ستظهر أيضًا ما إذا كان الجانبان ملتزمين حقًا بالتوصل إلى اتفاق. كما وتثير المحادثات وجهاً لوجه أفكارا وإمكانيات جديدة تميل المفاوضات المباشرة إلى تحفيزها. بالإضافة إلى ذلك، فإن المحادثات المباشرة تعزز العلاقة التي تسهل الإتفاقات حول مختلف القضايا الصعبة وتساعد على تعزيز الثقة التي كان الإفتقار إليها يطارد كلا الجانبين.
    ولتهيئة المسرح، ينبغي أن تسبق المفاوضات المباشرة اتصالات خلفية بين الجانبين ييسرها طرف ثالث. إن الطبيعة السرية للمحادثات ما وراء الكواليس التي أجراها كبار الأفراد المحترمون والموثوق بهم من كلا الجانبين ستسمح لهم بنقل شكاواهم ومخاوفهم دون قيود وقياس مدى التنازلات التي هم على استعداد للقيام بها، وتحديد الشروط المسبقة المطلوبة لتهيئة المسرح للمحادثات وجها لوجه دون تدقيق شعبي.
    وإذا أرادت إسرائيل التوصل إلى اتفاق، فعليها التخلي عن مطالبتها بأن تسلم حماس أولاً مخزونها من الأسلحة قبل أن ترفع إسرائيل الحصار. إن تجريد غزة من السلاح يجب أن يكون جزءًا من عملية التفاوض القائمة على المقايضة، حيث يتم الرد على التدمير التدريجي لأسلحة حماس بتخفيف الحصار تدريجيّا ً. لكن ما هو ضروري هو أن توافق حماس أولاً على نبذ العنف ووقف جميع الأعمال العدائية.
    ينبغي على إسرائيل أن تتبنى اقتراح حماس بوقف إطلاق النار على المدى الطويل (الهدنة). وخلافا للموقف الإسرائيلي، فإن الهدنة لن توفر لحماس الوقت الكافي للتحضير للحرب القادمة لأنها عازمة على تدمير إسرائيل. بدلاً من ذلك، ستوفر الهدنة الفرصة للطرفين للمشاركة في عملية مصالحة والسماح لحماس بجني الفوائد الفورية والمستمرة، وتطوير مصلحة راسخة في الحفاظ على السلام.
    وخلال هذه الفترة الزمنية، ينبغي على حماس التركيز على إعادة تأهيل غزة من خلال بناء المدارس والعيادات الصحية والبنية التحتية، هذا في الوقت الذي يتم فيه وضع الأساس لمنظمات ومؤسسات "دولة" قابلة للحياة كما لو كانت مستقلة لإظهار التزامها بالسلام، بدلاً من بناء أنفاق الهجوم وشراء الأسلحة.
    قد تخفف إسرائيل تدريجياً الحصار وترفعه نهائياً طالما أن حماس ملتزمة تماماً بجميع أحكام الإتفاقية. وسيقود ذلك ما بين ثلاث وخمس سنوات إلى هيكل دائم للسلام، حيث يتم التفاوض على جميع القضايا المتضاربة الأخرى وتسويتها في ظل ظروف تتسم بقدر أكبر من الإئتمان والثقة.
    وأولئك الذين يقولون بأن حماس غير قابلة للإصلاح، كما يدّعي العديد من الإسرائيليين ذلك، هم ببساطة مخطئون. فبالرغم من تصريحاتها العلنية التي تقول عكس ذلك، تعرف حماس أن إسرائيل موجودة لتبقى ولا يمكن هزيمتها الآن أو في أي وقت في المستقبل ولا يمكن إيجاد حل لنزاعها مع إسرائيل إلا من خلال المفاوضات.
    هذا ليس حلما ً مستحيلا ً. لقد تمّ فحص صراع إسرائيل – حماس في الواقع من كلّ زاوية. لا يوجد خيار لأي منهما سوى القبول بواقع كلّ منهما والتوفيق بين خلافاتهما. وكلما طال أمد الإنتظار، كلما أصبح الصراع أعمق وأكثر استعصاءً، وكلما ارتفعت تكلفة الدم والدمار.
    لقد حان الوقت لكي تختبر إسرائيل وحماس عزيمة كلّ منهما من خلال إجراء محادثات مباشرة وصنع حل سلمي، وهذا يبقى الخيار الوحيد القابل للتطبيق.

    ترجيحات إسرائيلية: 2018 عام نضوج مفاجأة حماس الجديدة
    القدس العربي
    تدعي جهات رسمية وغير رسمية في إسرائيل أن حركة حماس تقترب من إنجاز المفاجأة التي تحدثت عنها منذ 2018 والمتمثلة ببناء ذراع عسكرية تابعة لها تعمل من سوريا ولبنان، وقادرة على فتح جبهة ثانية في حالة حرب مستقبلية.
    وقال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة «يديعوت أحرونوت» أليكس فيشمان إن حماس تقوم ببناء الذراع العسكرية الجديد من خلال تجنيد ناشطين في مخيمات اللاجئين في سوريا والأردن ولبنان، وبدعم شركات في تركيا تعمل على تبييض ملايين الدولارات وبدعم الرئيس التركي أردوغان.
    واستهل فيشمان تقريره بالقول إن المخابرات الإسرائيلية العامة (الشاباك) تعتقل كل طالب فلسطيني يعود من تركيا للضفة الغربية بهدف التحقيق معه. ويقول أيضا إن ذلك ليس صدفة لأن اتحاد الطلبة الفلسطينيين في تركيا تعتبره إسرائيل واحدا من الموارد المركزية لتجنيد عناصر عسكرية لغرض تأسيس بنى تحتية عسكرية جديدة لحماس خارج القطاع : في الضفة الغربية، ولبنان والجولان السوري.
    ويشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يرى بـ 2018 العام الذي تنضج فيه «المفاجأة الاستراتيجية» التي تحدثت عنها حماس منذ عدوان « الجرف الصامد « في صيف 2014 جبهة ثانية، علاوة على جبهة غزة. أما الفكرة، حسب فيشمان المقرب من المؤسسة الأمنية، فهي بناء قوة فاعلة تشغل الجيش الإسرائيلي بموازاة تعرض غزة للنار ولمخاطر إسقاط حماس في غزة. ولذا يقول إن قائد جيش الاحتلال غادي آيزنكوت قد أمر قبل شهور أن تشمل الخطة العسكرية العملياتية قتالا على جبهتين أو أكثر في الوقت نفسه، وذلك لتوفير جواب على تهديدات حماس للجولان من سوريا والجليل من لبنان وداخل الخط الأخضر من الضفة الغربية. معتبرا أن مجرد وجود هذه التهديدات هو وصفة لتدهور عسكري مقابل حزب الله وسوريا، زاعما أنه لا توجد لإسرائيل مصلحة ببلوغ مواجهة عسكرية كهذه بسبب «جبهة ثانوية» كغزة، خاصة في توقيت تفرضه حماس.
    ويزعم الكاتب أن حماس تحلم بـ « جبهة ثانية « منذ سيطرتها على القطاع عام 2007 وإن كانت قد انشغلت بالأساس في تثبيت حكمها وتحويل غزة إلى مركز ثقل يشع نحو بقية التجمعات الفلسطينية.
    وأدعى أن حماس تطلعت للسيطرة على كل الحركة الفلسطينية لكن محاولاتها في الضفة الغربية المحتلة باءت بالفشل بسبب تصدي قوات الجيش والشاباك والسلطة الفلسطينية التي نجحت مجتمعة في تفتيت واقتلاع بناها التحتية حتى الحد الأدنى.
    ويضيف « خلال حرب « الجرف الصامد «التي استمرت 51 يوما استنتجت حماس أنه بدون جبهة ثانية لا تستطيع مواجهة إسرائيل من غزة وحدها. وخلصت للاستنتاج بأن هناك حاجة أن يدخل الإسرائيليون الملاجئ في الجليل والجولان وفي تل أبيب ومحيطها أيضا لا في جنوب البلاد فقط، في حال حرب مستقبلية، وذلك بفضل نيران توجه من سوريا ولبنان والضفة الغربية، وإلا لا احتمال ببقاء حكم حماس في القطاع عندما تقرر إسرائيل إسقاطه». لافتا إلى أن القتال على عدة جبهات من المفروض أن يمس بتركيز الجهد العسكري الإسرائيلي وبالناحية المعنوية لدى الكثير من الإسرائيليين»، مدعيا أنه في الحرب الماضية وبعدما استنفدت حماس كل ما لديها من أوراق في الأسبوع الثاني كالأنفاق والكوماندوز البحري وقوات النخبة والصواريخ بعيدة المدى وغيرها، توجهت لحزب الله طالبة فتح جبهة ثانية للتخفيف عنها. ويقول إن حزب الله لم يستجب لأنه لم ير بذلك مصلحة لبنانية، ولأنه غضب على حماس لعدم تنسيقها الحرب معه مسبقا، ومن هنا استنتجت بضرورة بناء جبهة ثانية.
    متجاهلا أن الحرب طالت 51 يوما وأن إسرائيل هي التي بادرت لها بعد أسر وقتل مستوطنين. يشير فيشمان إلى أن « حماس الخارج» تستثمر في تأسيس بنى تحتية داخل الضفة الغربية مختلفة عما كانت من قبل وسط تعلم أخطاء الماضي: بدءا من التثبت من جودة العناصر البشرية، واستخدام الوسائل التكنولوجية المتقدمة والسلاح المتكور وبناء قدرات متطورة في مجال الحفاظ على السرية، وكل ذلك بقيادة جهات حمساوية في لبنان بالأساس.
    ويقول إن حماس الخارج تمتلك موطىء قدم عملياتيا مهاجما جدا في تركيا، ودول خليجية وماليزيا حيث يتم تدريب عناصرها منذ سنوات لتحسين قدرات عسكرية لاسيما القوات الخاصة والتدرب على طائرات شراعية مقاتلة. ويزعم أن حماس تملك في لبنان منشآت لتطوير أسلحة ومعسكرات تدريب ومقرات قيادية، وبحوزتها هناك ترسانة صواريخ مداها يبلغ 40 كيلومترا والإفادة من خبرات ومختبرات تكنولوجية في تركيا. ويدعي أن محاضرا تركيا للحقوق يدعى كميل طخالي قد اعتقلته إسرائيل في يناير/كانون الثاني الماضي وخلال التحقيق معه كشف عن إقامة شركات في تركيا تهدف لتوفير الدعم المالي والأسلحة لحماس في الخارج. وعلى رأس واحدة من هذه الشركات(شركة سادات) يقف أحد المقربين من الرئيس أردوغان، أما طخالي نفسه فاستقبل محرري صفقة « شاليط « ممن وصلوا لتركيا لإدارة عمليات عسكرية في الضفة الغربية والخارج.
    ووفق ما نسب لـطخالي أيضا فقد تم إنشاء شركات لتبييض أموال لحماس بمساعدة السلطات التركية، يديرها الأسير المحرر زاهر جبارين والى جانبه زميله جهاد يغمور المسؤول عن التنسيق مع السلطات التركية الذي كان أحد المسؤولين عن خطف الجندي الإسرائيلي نحشون فاكسمان.
    كما يزعم فيشمان أنه خلال التحقيق مع طخالي اعتقلت السلطات الإسرائيلية ضرغام جبارين من أم الفحم داخل أراضي 48 الذي تم تجنيده خلال زيارته تركيا، وقام بنقل أموال لحماس في الضفة الغربية بعد تبييضها من قبل شركة « أي إم إي إس» لتمويل عمليات « إرهابية».
    ويدعي المحلل الإسرائيلي أن تسليح حماس في الضفة الغربية هو جزء من سياسة تمليها إيران من خلال صلاح العاروري في بيروت، والدوحة واسطنبول. ويقول إن القيادي في حماس المسؤول عن تسليح الضفة الغربية رجل سري، مرجحا أن إسرائيل تعرف هويته، ويقول إن محمد أبو حمزة حمدان أصيب في مطلع العام بانفجار مركبة في صيدا وما لبث المستشفى الذي نقل له أن تحول لمحج لقيادات في حماس وحزب الله. ويضيف « ربما يكون هو الرجل السري وربما يكون علي بركة»، سفير حماس في لبنان، وربما شخص آخر «.
    ويشير فيشمان أن جهد حماس هذا يعتمد على عمل في مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان ولدى الطلبة الجامعيين في تركيا وأوروبا. ويتابع « هكذا أيضا داخل مخيمات اللاجئين في الأردن – وهذا يجعل الأردن شريكا للمصلحة الإسرائيلية في مواجهة الجبهة الثانية التي بدأت تتشكل عبر حدوده أيضا».
    ويشير إلى أن الجبهة الثانية تقام بالأساس في سوريا لأن المهمة هناك أسهل في ظل الفوضى القائمة في جنوبها، أما في جنوب لبنان فسيطرة حزب الله كاملة وهو لن يسمح بعمل ضد إسرائيل إذا لم تقتض مصلحته ذلك. ويرجح أن يشكل بالون هيليوم من غزة شرارة مواجهة عسكرية جديدة مقابل غزة .
    ويوضح أن القيادة العسكرية الإسرائيلية وصلت لاستنتاج مفاده أنه لو التزمت إسرائيل ضبط النفس إزاء الطائرات الورقية المحترقة لكانت الظاهرة انتهت ومن ورائنا. ويعلل ذلك بالقول « يستند هذا الاستنتاج على مواد استخباراتية علنية وسرية. الانشغال الإسرائيلي المفرط بالطائرات الورقية جعل الحرائق تهديدا استراتيجيا وهذا شجع حماس لإرسال المزيد، وفي حال استمر ضغط الرأي العام في إسرائيل على الحكومة لوقف الظاهرة ستكون النتيجة حربا جديدة زائدة، وعندها تكون هذه أول حرب تتفجر بسبب فشل إسرائيل في المعركة على الوعي العام وليس بسبب ضرورة وطنية حقيقية».
    وينقل عن المؤسسة الأمنية قولها إن 100 بالون هيليوم يطلق كل يوم من غزة يسقط نصفها قبل بلوغ الحدود ومعظمها لا يتسبب بضرر، لأن ما يحصل ليس أكثر من ستة – سبعة حرائق والتي يمكن إطفاؤها بسرعة. ويضيف «هذه مجمل النتائج وعدا إحباط المزارعين في مستوطنات غلاف غزة لم يصب إسرائيلي واحد بأذى، وحتى اليوم احترق 19 ألف دونم أغلبيتها غير مزروعة لكن بعض أعضاء المجلس الوزاري المصغر وممثلي الجمهور في المنطقة المحيطة بغزة يصرون خطأ على مقارنة البالونات بالصواريخ، ويدعون الجيش للرد، بينما يرى الجيش في هذه البالونات دليلا على ضعف لدى حماس». لكن فيشمان يغفل أهمية استنزاف القدرات المعنوية المترتبة على هذه الحرائق بكل ما فيها من دلالات وتهديدات، حتى لو لم تتحقق كافتها على الأرض بعد، وهذا في سبيل التحذير من تكرار سيناريو حرب جديدة تكون مكلفة لإسرائيل أيضا كـ « الجرف الصامد».

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-03-29, 09:24 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-03-27, 01:05 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-03-21, 09:42 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-02-14, 07:43 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-02-14, 07:42 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •