النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 08-09-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]





    برهوم: شعبنا لا يمثله إلا من يحميه ويضحي من أجله
    أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم أن المشاركة الحاشدة للجماهير الثائرة في مسيرات العودة واشتباكها مع العدو تؤكد أن شعبنا لا يمثله إلا من يحميه، ويحمل السلاح والبندقية ويضحي من أجله.
    وشدد برهوم في تصريح صحفي أن شعبنا لا يمثله من يحاصره ويتعاون مع عدوه ويوقع اتفاقات تصفية حقوقه وثوابته.

    أجهزة السلطة تعتقل 5 مواطنين وتواصل اعتقال آخرين
    تواصل أجهزة السلطة حملة ملاحقاتها الأمنية للمواطنين في الضفة الغربية على خلفية الانتماء السياسي؛ إذ اعتقلت 5 مواطنين، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني بينهم مضربون عن الطعام.
    ففي القدس اعتقل جهاز الوقائي عددًا من الشبان، عُرف منهم: مزهر حميدان ومحمد رياض أبو عيد وأدهم عفانة ومراد نعمان ومحمود شراري، بعد أن أزال عناصر الوقائي رايات خضراء كانت قد وضعت على مدخل بلدة بدّو.
    وفي بيت لحم أفرج الوقائي عن الأسير المحرر جميل العروج بكفالة مالية قدرها 5000 دينار بعد اعتقال دام 5 أيام.
    وفي سياق متصل، يواصل وقائي الخليل اعتقال الأسيرين المحررين سعيد علي عصافرة وباجس عصافرة لليوم الرابع على التوالي.
    من جهته، يواصل الشاب عمر غسان السعدي (18عاما) إضرابه المفتوح عن الطعام بسبب اعتقاله لدى المخابرات العامة في نابلس على ذمة المحافظ منذ 31 يومًا ومنع عائلته من زيارته.

    349 انتهاكا للسلطة خلال آب الماضي
    قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية إنها أحصت 349 انتهاكا خلال شهر آب الماضي نفذتها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، منها 86 اعتقالا سياسيا، و46 استدعاء، فضلا عن 113 حالة احتجاز.
    وأشارت اللجنة في تقرير إحصائي لها إلى أن الأجهزة الأمنية نفذت 33 مداهمة لمنازل الأهالي، و27 حالة قمع حريات، كما نفذت 14 مصادرة لممتلكات المواطنين.
    ويوضح التقرير أن 7 معتقلين اضطروا للإضراب عن الطعام خلال الشهر الماضي في زنازين السلطة لاعتقالهم غير القانوني، فيما تدهورت حالة معتقلين اثنين في زنازين السلطة، وفقد 3 مواطنين أمنهم الوظيفي بسبب الفصل والإحالة المبكرة للتقاعد.
    وطالت انتهاكات الأجهزة الأمنية 70 محررا و52 معتقلا سياسيا سابقا، كما طالت 22 جامعيا و3 معلمين و7 صحفيين و21 ناشطا و11 موظفا ومحاضرا جامعيا و4 مهندسين.
    وحول التوزيع الجغرافي للانتهاكات فقد تصدرت الخليل النسبة الأعلى من بين محافظات الضفة التي شملتها انتهاكات الأجهزة، بواقع 114 انتهاكا منها 29 اعتقالا و11 استدعاء.
    وتصدر جهاز الأمن الوقائي مشهد الانتهاكات خلال الشهر الماضي بواقع 45 اعتقالا و24 استدعاء و19 مداهمة، ثم المخابرات بـ26 اعتقالا و15 استدعاء و10 مداهمات.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    الحيـة: لـن نصبـر طويـلًا علـى استمــرار حصــار غـــزة
    قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية، "إن الشعب الفلسطيني لن يصبر طويلا في حال استمر الحصار على قطاع غزة، ويجب على العالم أجمع بالتقاط هذه الرسالة".
    وأضاف الحية خلال تواجده في مخيم العودة شرق غزة، امس الجمعة:" إن شعبنا في غزة لن يستسلم على استمرار الحصار والعدوان ومراوحة المكان، وعلى كل المراقبين أن يلتقطوا هذه الرسالة التي يوجهها شعبنا للعالم كله".
    وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني الحر أكبر من المحاصرين والظالمين ولو كان على رأسهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
    وتابع الحية:" إن رسالة شعبنا منذ 30 مارس/ آذار إلى اليوم، تؤكد على هذه الوحدة الميدانية التي نسعى لها منذ زمن طويل سواء في العمل السياسي أو العمل الميداني والمقاوم، وهنا وحدة على أهداف سياسية واضحة، وعلى أهداف العودة وكسر الحصار ومقاومة الاحتلال وحماية شعبنا الفلسطيني".
    وشدد على أن "هذه الوحدة الميدانية تذهب وتكذَّب أراجيف المراهنين على أن الشعب الفلسطيني مقسم ومجزأ".

    الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر ستكون له عواقب خطيرة
    دعا الاتحاد الأوروبي، سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى إعادة النظر في قرار هدم قرية الخان الأحمر، شرق مدينة القدس المحتلة.
    وقال الاتحاد الأوروبي، في بيان صادر عن مفوضة الشؤون الخارجية فدريكا موغريني، يوم أمس الجمعة، إنه "ستكون هناك عواقب خطيرة للقرار الإسرائيلي بهدم الخان الأحمر، وتهجير العائلات المقيمة فيه، وأن هذا القرار سيؤثر بشكل كبير على حل الدولتين ويقوض آفاق السلام".
    وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قررت خلال جلسة الالتماس الأربعاء الماضي، إخلاء وهدم قرية الخان الأحمر، على أن ينفذ القرار بعد أسبوع من إصداره.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    استشهاد طفل متأثرًا بجراحه بمسيرة العودة شرق رفح
    أفادت مصادر طبية باستشهاد طفل فلسطيني؛ متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء مشاركته بمسيرة العودة الكبرى أمس الجمعة على الحدود الشرقية لمحافظة رفح (جنوب قطاع غزة).
    وأكّد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، في تصريح صحفي، اليوم السبت، استشهاد الطفل أحمد مصباح أبو طيور (16 عاماً) في مستشفى غزة الأوروبي.
    ويعد أبو طيور الشهيد الثاني في "جمعة عائدون رغم أنفك يا ترمب" عقب استشهاد الفتى بلال خفاجة (17 عاماً) برصاص الاحتلال أمس، حيث توافد آلاف المواطنين، عصر أمس الجمعة، إلى مخيمات العودة المنتشرة على تخوم شرق قطاع غزة، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ24 من مسيرة العودة الكبرى.
    فيما أصيب أمس أكثر من 210 فلسطينيين برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية للقطاع، 70 منهم بالرصاص الحي.
    ويخرج الفلسطينيون في قطاع غزة منذ الثلاثين من مارس الماضي تجاه السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.
    وبلغ إجمالي عدد شهداء المسيرات العودة 173 شهيدًا، ونحو 18 ألف جريح.

    جيش الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين شمال القطاع
    اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، أربعة شبان فلسطينيين، أثناء محاولتهم الدخول للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، واجتياز السياج الفاصل شمال قطاع غزة.
    وأفاد جيش الاحتلال -في بيان مقتضب له- أن "أربعة شبان حاولوا اجتياز السياج الأمني شمال قطاع غزة"؛ قبل أن تصل قوات إسرائيلية للمكان وتعتقلهم.
    وأضاف بيان الجيش أنه اقتاد الشبان الأربعة، وحوّلهم إلى التحقيق، حيث زعم عثور قواته على "سكين" و"فأس" مع الشبان.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    خطة عباس_شارون.. هكذا بدأت صفقة القرن!
    عقد في العام 1995 اثنان من أخطر اللقاءات السرية التي تطرقت للقضية الفلسطينية، بتنظيم وترتيب رئيس السلطة محمود عباس، الذي كان يتولى رئاسة دائرة المفاوضات آنذاك، وتمخض عنهما وثيقتين لم تنشر السلطة تفاصيلهما كاملة، وبقيت طي الكتمان إلى حين برزت تفاصيلها على السطح مجددًا مع مجيئ ادارة ترامب لتطبيق بنات افكارها تماما وفقًا لتفاهمات عباس.
    اللقاء الأول تمخض عنه ما عرفت بوثيقة أو تفاهمات عباس_بيلين وهي الوثيقة السرية التي نضجت بعد سنوات عديدة من النقاش بين الطرفين، توصلا فيها إلى مجموعة من التفاهمات الخطيرة التي تتعلق بانهاء حق العودة وتبادل نسبة من الاراضي والتخلي عن القدس والقبول بمناطق عربية في محيط المدينة كعاصمة للدولة الفلسطينية المزعومة.
    مفاوضات عباس-بيلين انتهت مع مقتل رابين آنذاك وصعود شيمعون بيرز لسدة الحكم، حيث اوقف المفاوض الفلسطيني هذه المباحثات، "فنحن لا نفاوض حزبًا بل إسرائيل"، هكذا رد حسن عصفور أحد أعضاء طاقم التفاوض على بيلين عندما طلب منه استئناف التفاوض، وفق ما كشفه للرسالة.
    اللقاء الأخطر الذي بقي طي الكتمان لسنوات عديدة، كان لقاء عباس_شارون في مزرعة الأخير في صيف ذلك العام، طبقا لما كشفه حسن عصفور الذي تولى آنذاك منصب "منسق دائرة شؤون المفاوضات".
    عصفور كشف للرسالة عن تفاصيل مذهلة للخطة التي تبنتها لاحقًا إدارة ترامب المتحالفة مع تكتل اليمين الاسرائيلي، وتحديدا جراند كوشنير وغرينيبلات، حيث تحوّلت هذه الخطة السرية، إلى صفقة القرن أو ما تعرف بـ"صفقة ترامب الاقليمية" التي يراد من خلالها تصفية القضية.
    يؤكد عصفور أن ما يجري تطبيقه الان مما تسمى بـ"خطة صفقة القرن" هي ترجمة عملية للقاء وخطة شارون_عباس التي تعبر بالاساس عن الفكر السياسي للرجل، وهي الخطة التي رفض الرئيس الراحل ياسر عرفات مجرد الاستماع اليها، ومنذ ذلك الوقت اتهم عباس بـ"رجل امريكا" ثم اطلق عليه في مرحلة لاحقة بـ"كرزاي فلسطين".
    الخطة السرية جاءت إثر لقاء اجراه عباس بدون علم دائرة التفاوض، "حيث جائنا وقال حصلت على موعد، وعندما تفاجأنا بهذا طلبنا منه الاطلاع على تفاصيل الخطة، وصدمت عندما اطلعت عليها، ويعرف عباس أنني اعرفها جيدًا"، والقول هنا لـحسن عصفور في حديثه لـ"الرسالة".
    ورغم أن عباس قال إنه رفض تفاصيل الخطة آنذاك، إلّا عصفور يشكك في صحة ومصداقية اقوال عباس، "يومها لم يقبل أبو عمار مجرد الاستماع للخطة لتفاصيلها الصادمة".
    وقال عصفور في لقاء خاص مع صحيفة "الرسالة"، إنّ محمود عباس تحدث أنه حصل على موعد مع شارون، "ولما عاد اطلعت على المحضر وهو يعرف أنني قرأته وذهلت من خطة شارون التي بدأ تنفيذها عام 2005، وتمثلت في خطة الانسحاب من غزة".
    وأوضح أن الخطة تتضمن كذلك وضعا خاصا بالضفة من خلال انشاء مناطق وكانتونات متقطعة بين مناطق الضفة والربط بينها من خلال جسور علوية او انفاق سفلية، ويتم ربطها بطرق غير برية تسيطر عليها (إسرائيل).
    وذكر أنه رفض الخطة، "وزعم ابو مازن أنه رفضها رغم شك عصفور في ذلك، وعندما عرضها على الرئيس الراحل ياسر عرفات لم يقبل الاخير مجرد الاستماع له؛ ليسميه لاحقا بكرزاي فلسطين".
    وأشار إلى أن عباس الذي بدأ بالمزايدة على الراحل ابو عمار من خلال حديثه أنه "لن يتنازل عن القدس، وهو من هوده حائط البراق بحكم موقعه مسؤولا عن دائرة شؤون المفاوضات آنذاك، مع العلم أن عرفات رفض مجرد التنازل عن الجزء السفلي من حائط البراق".
    وأكدّ عصفور أن ما يجري تطبيقه حاليا هو صفقة شارون، "ومن المهم العودة لنصّ خطاب شارون عندما تولى عباس رئاسة السلطة عام 2005 حيث وصف ذلك اليوم بـ"التاريخي".
    وذكر أن اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات وتنصيب عباس كان جزءًا من مخطط شارون، وتمهيدا حقيقيا للبدء في تنفيذها.
    ولفت إلى خطاب بوش عام 2002 الذي وعد به بتنفيذ حل الدولتين، "لكن الشعب الفلسطيني يريد قيادة أفضل من الحالية، وهو الخطاب الذي وصفته بخطاب تصفية ياسر عرفات"، حسب قول عصفور.
    وأشار الى أن محمود عباس كان جزءاً من مؤامرة استبدال عرفات، "فبعد شهرين فقط تم فرضه رئيسا للوزراء، وقد حاولنا بكل جهدنا معارضة هذه الخطوة، غير أن أبو عمار لم يستطع ان يقاوم أكثر هذه الضغوط".
    وبيّن أنه تم تسمية بعض الاسماء التي هددت لاحقًا واضطرت لسحب ترشيحها، فيما بدأ عباس عمليا بتشكيل فريق فيما عرف وقتها بـ"بناية العار" التي اجتمع فيها ببعض مريديه ومنهم عزام الاحمد، وكان من في هذه البناية يتآمرون على عرفات.
    وحول تفاصيل مباحثات "عباس_بيلين" التي كان عصفور أحد اعضاء طاقم التفاوض فيها، قال إن عباس لم يكن وقتها شريكًا في أي لجان، و"أنا شخصيا من اقترحت اسمه بحكم منصبه مديرًا لشؤون المفاوضات، وتطرقنا في هذه المباحثات لقضايا الحل النهائي والانتقالي، وقد توقفت عند اغتيال اسحاق رابين".
    وختم بالقول: "كل هذه الشواهد كافية ليفهم الشعب الفلسطيني من هو محمود عباس"، مشيرا إلى أن عباس رفض مقترحا من اولمرت باستئناف المفاوضات مقابل منحه 94% من الضفة وبعض الاحياء في القدس العربية؛ لكنه رفض بعد اتصال من كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الإميركية آنذاك، وقال إن امريكا مصممة على حل يتطابق مع الرؤية التوراتية.


    مصر : الإعدام شنقا لقيادات من الإخوان!
    حكمت محكمة جنايات جنوب القاهرة اليوم السبت بالإعدام شنقاً على قيادات في جماعة الاخوان المسلمين وهم صفوت حجازي ومحمد البلتاجي وعصام العريان وعبد الرحمن البر وطارق الزمر وعاصم عبد الماجد وعمر زكي و68 من أصل 739 متهماً في فض اعتصام رابعة.
    ووفقا لصحيفة اليوم السابع المصرية فقد صدر الحكم برئاسة بعضوية المستشارين وفتحى الروينى وخالد حماد، وسكرتارية ممدوح عبد الرشيد ووليد رشاد.
    وأسندت النيابة إلى المتهمين اتهامات عديدة، من بينها: تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية "ميدان هشام بركات حاليا" وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.
    والمتهمون في قضية فض رابعة هم قيادات جماعة الإخوان، وفى مقدمتهم محمد بديع المرشد العام للجماعة، وعصام العريان، وعصام ماجد، وعبد الرحمن البر، وصفوت حجازى، ومحمد البلتاجى، وأسامة ياسين، وعصام سلطان، وباسم عودة، وجدى غنيم، "أسامة" نجل الرئيس المعزول محمد مرسى، بالإضافة للمصور الصحفي محمد شوكان والذى جاء رقمه 242 في أمر الإحالة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    ما هي تفاصيل التحديات الأمنية لـ"إسرائيل" داخلياً وخارجياً
    رصدت بعض وسائل الإعلام الاسرائيلية أبرز تفاصيل التحديات الأمنية لـ"إسرائيل" داخلياً وخارجياً والتي تتمثل في جبهات غزة وسوريا ولبنان وكذلك إيران وذلك عشية السنة اليهودية الجديدة.
    وقال خبير أمني إسرائيلي إن "السنة اليهودية الجديدة تشهد تطورات إسرائيلية واضحة في المستويين الأمني والعسكري، أهمها أن إسرائيل لم يتم استدراجها إلى أي مغامرات عسكرية، كما أن مراهنتها على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثبت نجاحها، لكننا فشلنا في التعامل مع ظاهرة الحرائق في غلاف غزة".
    وأضاف عاموس غلبوع في مقاله على موقع نيوز ون، إن "خلاصة السنة اليهودية الماضية من الناحية الأمنية يعطيها تقييما إيجابيا، لكن الإنجاز الأهم أن إسرائيل لم تتورط في حروب أو أنصاف حروب، ولم تصب بالجنون، رغم أن فرصا مهمة ليست هينة توفرت أمامها في الجبهتين الشمالية والجنوبية، وأن العديد من المحللين طالبوها بالخروج لتلك الحرب التدميرية".
    وشرح غلبوع قائلا إن "إسرائيل نجحت في عدم الانزلاق للحرب التي تشهدها سوريا، رغم الإغراءات التي قدمت أمامها، لكننا في الوقت نفسه حافظنا على مصالحنا هناك، ومنعنا قيام تواجد إيراني من خلال قواعد عسكرية في الأراضي السورية من خلال تفاهمات سياسية وعسكرية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما منحنا حرية الحركة العملياتية داخل الأجواء السورية".
    قال أمير بوخبوط الخبير العسكري الإسرائيلي في موقع ويللا الإخباري، إن "حماس قد تفسح المجال لمزيد من التصعيد العسكري على حدود غزة بعد أن شعرت أن ظهرها بات للحائط، في ظل فشل المصالحة مع السلطة الفلسطينية".
    وأضاف أن "الحدود اللبنانية تشهد هدوءً غير مسبوق، رغم أن المخاطرة الحقيقية القادمة من الجبهة اللبنانية، تتمثل في كمية ونوعية الترسانة الصاروخية التي يحوزها حزب الله، لكن التقديرات الإسرائيلية تؤكد أن هذه الترسانة سيتم تشغيلها وتوجيهها نحو إسرائيل بقرارات وتعليمات قادمة من طهران".
    وأكد أن "استخدامها وإخراجها من مخازنها مرهون بالعلاقة الإسرائيلية الإيرانية، وستكون ساعة الصفر لتوجيهها، في الوقت الذي تستهدف فيه إسرائيل القواعد الإيرانية في قلب طهران".
    غلبوع، المستشار السابق للشؤون العربية لدى بعض رؤساء الحكومات الإسرائيلية، قال إن "الضفة الغربية شهدت تراجعاً ملحوظاً في حجم العمليات المسلحة بمختلف أنواعها: الطعن وإطلاق النار وعمليات الدعس، ومن أصل 171 عملية وهجوم شهده العام 2016، فقد تراجع العدد إلى 82 في 2017، ووصل العدد حتى سبتمبر 2018 إلى 28 هجوماً فقط، وهذا يعني أننا أمام إنجاز دراماتيكي".
    وأضاف أن "هذا الإنجاز الأمني في الضفة تزداد أهميته إذا أخذنا بعين الاعتبار أننا نعيش مرحلة حساسة وحرجة، أعقبت اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل السفارة إليها، فيما تواصل فيه حماس تفعيل المسيرات على طول الحدود مع غزة، ودعت لتنفيذ هجمات وعمليات، وكثير من الإسرائيليين والعالم توقعوا اندلاع انتفاضة فلسطينية، وحذروا منها".وأوضح أنه بالنسبة لقطاع غزة، فقد "تركزت فيه الأزمة الأمنية لكننا استطعنا استيعابها مع قتيل إسرائيلي واحد، وجميع محاولات حماس لاجتياز الجدار الحدودي، واختراقه، لم تنجح، ومع ذلك فقد فشلنا في مواجهة الطائرات الورقية المشتعلة، واندلاع سلسلة الحرائق في مستوطنات غلاف غزة".
    وزعم أنه "يمكن البحث عن كثير من الإنجازات في الجبهة الغزية بالذات، كأن لم يقع قتلى إسرائيليون، وأن الحديث يدور عن حرائق زراعية وليس عمليات إطلاق نار، وهي وسيلة صبيانية ووجود رادع أخلاقي منعنا من إطلاق النار على من يستخدم هذه الطائرات".
    وقال الخبير العسكري الإسرائيلي أن "إسرائيل" خذلت سكانها واعترفت بانتهاك سيادتها في غزة مما يعني وجود بقعة سوداء في ثوب الانجازات الأمنية للعام الحالي رغم وجود انفتاح إيجابي تحت الأرض في العلاقات الإسرائيلية مع دول الخليج، خاصة السعودية، وتعاون أمني مع مصر لمواجهة داعش في سيناء".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    ​قبول عباس بـ "الكونفدرالية ".. إفلاس سياسي
    تعكس موافقة رئيس السلطة محمود عباس مقترحا بالكونفدرالية مع الأردن، وفق مراقبين، إفلاس مشروع التسوية الذي انطلق منذ اتفاق أوسلو عام 1993م، دون تحقيق أي إنجاز سياسي، ويمثل هروبا من مواجهة الواقع والاستحقاقات الوطنية الفلسطينية.
    ولا يستبعد نائب أردني ومحلل سياسي فلسطيني تحدثا لصحيفة "فلسطين"، بأن تكون موافقة "عباس" نوعا من المغازلة الواضحة لأمريكا للعودة لطاولة المفاوضات، وأن تكون محاولة جديدة للالتفاف والدخول بما تسمى "صفقة القرن"، وممارسة المزيد من الضغوط على الأردن للقبول بها.
    وكان "عباس" أبلغ نشطاء إسرائيليين التقاهم برام الله، مؤخرًا، أن "جاريد كوشنر" مستشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب ومبعوث الرئيس الخاص إلى الشرق الأوسط "جيسون غرينبلات" اقترحا عليه فكرة إقامة كونفدرالية مع الأردن، وأنّه أبلغهما باهتمامه بالفكرة شرط أن تكون (إسرائيل) طرفًا ثالثًا فيها.
    لكن الملك الأردني عبد الله الثاني، أكد رفضه فكرة إقامة كونفدرالية مع الضفة الغربية المحتلة، معتبرًا أن هذا الموضوع "خط أحمر بالنسبة للأردن"، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي، أول من أمس.
    إفلاس وتهرب
    الكاتب والمحلل السياسي، عمر عساف، رأى أن موافقة "عباس" على فكرة الكونفدرالية تعكس إفلاس مشروع التسوية، الذي انطلق منذ اتفاق أوسلو عام 1993م، ووصل لنهايته اليوم.
    وقال عساف لصحيفة "فلسطين"، إن عباس بموافقته على الكونفدرالية يهرب من مواجهة الواقع والاستحقاقات الوطنية إلى طرح مشروع بائس سبق أن رفضه الأردن خلال مباحثات جرت بين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والملك الأردني الراحل الحسين بن طلال.
    وأضاف أن الشعب الفلسطيني يريد أن يتحرر من الاحتلال الإسرائيلي وبعد الاستقلال هو من يقرر ما الذي يريده، معتقدًا أن طرح الكونفدرالية في هذا التوقيت نوع من الالتفاف للدخول بـ"صفقة القرن" بعد إخراج أمريكا القدس من المفاوضات وتنكرها لحق العودة بوقف تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا".
    وتتقاطع كل هذه الخطوات والمقترحات، وفق عساف، باتجاه الدفع بـ"صفقة القرن"، معتبرا أن موافقة عباس رسالة لأمريكا "نوع من المغازلة الواضحة لها للعودة للحوار وكافة أشكال الاتصالات التي لم تنقطع أصلا بين الطرفين".
    كما يرى أن الكونفدرالية تمثل طوق نجاة لسياسيين إسرائيليين سابقين اندثروا كوزير جيش الاحتلال السابق إيهود باراك، الذي قال إن الكونفدرالية الأردنية الفلسطينية هي فكرة جيدة لصالح (إسرائيل)، ولكن بعد قيام دولة فلسطين.
    الموقف الأردني
    النائب الأردني منصور مراد، قال إن الأردن يرفض أي حل يمس الحقوق الوطنية الفلسطينية سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي، معتبرا أن الطرح يأتي كنوع من الضغوط الخارجية الأمريكية وبعض الأطراف العربية التي وضعت نفسها في خندق مع أمريكا والاحتلال للضغط على الأردن لقبول الطرح.
    وأضاف مراد لصحيفة "فلسطين" بأن الكونفدرالية خطر على الأردن كما هي خطر على القضية الفلسطينية، لأنها تتم بين دولتين متساويتين بالقوة والصلاحية والسيادة، متسائلا "هل يملك رئيس السلطة محمود عباس قوة وصلاحيات وشرعية ومقومات دولة بمستوى العاهل الأردني!؟".
    واتهم النائب الأردني، عباس بالتماشي مع المخطط الأمريكي في تصفية القضية الفلسطينية وتوجيه ضربة نهائية للمشروع المقاوم القادم حتى لا يستنهض الشعب الفلسطيني.
    وشدد مراد على أن سياسة عباس القائمة على مبدأ التسوية ساعدت بتدمير القضية الفلسطينية بعد إسقاط ميثاق منظمة التحرير، وإضعاف حركة "فتح"، وأخذه موقفا من فصائل المقاومة وحركة حماس واستمراره في فرض عقوبات على قطاع غزة.
    ورأى أن عباس كان يتوقع موافقة الأردن على طرح الكونفدرالية، في ظل الضغوط الاقتصادية الكبيرة التي تمارس على عمان، بالإضافة للتحديات الأمنية القادمة من سوريا، وتوقعه بوجود ضغط سعودي على الأرض لكنه تفاجأ بالرفض الأردني، مبينا أن الأردنيين يعتبرون أنفسهم في عين العاصفة وأن الاحتلال يستهدف بمشروع الكونفدرالية رمزية الأردن واستقلاله الوطني.
    وحذر مراد من خطورة المشروع لأنه يأخذ شرعية المقاومة ويعزز سيطرة الاحتلال على فلسطين وينهي القضية الفلسطينية، مبينًا أن هذا الطرح تكتيك أمريكي لزيادة الانهيار الفلسطيني ومنع الاقتراب من الوحدة الفلسطينية.

    مسؤول إسرائيلي سابق: أخطأنا بعدم إعادة جنودنا بحرب 2014
    قال منسق الأسرى والمفقودين السابق في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، العقيد الاحتياطي ليئور لوتان، إن الاحتلال الإسرائيلي أخطأ عندما أنهى الحرب عام 2014 دون أن تعيد جنودها الأسرى لدى المقاومة في غزة.
    وشدد لوتان (استقال من منصبه قبل عام) في مقابلة أجرتها معه القناة العبرية الثانية، على أنه كان يجب على دولة الاحتلال ضرب حماس لإعادة الجنود الأسرى. مضيفًا: "لا صفقة قريبة تلوح في الأفق".
    ورأى أنه يمكن إعادة الجنود الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة بطريقة أخرى (لم يذكرها)، منتقدًا صناع القرار في
    في حكومة الاحتلال.

    ونوه إلى أن أي اتفاق تسوية قادم مع حركة حماس يجب أن يتضمن إعادة الجنود الأسرى، مستدركًا: "عندما تنتهي القضية فإن حماس سوف تتفاجأ من مستوى المعلومات التي كانت لدينا، وأنه طالما أنه لا يوجد دليل آخر فإن الافتراض العملي هو أن الجنود على قيد الحياة".
    وأشار لوتان إلى أنه قدم استقالته من منصبه (منسق الأسرى والمفقودين) بعد تقديم اقتراح "خارج الصندوق" لحل ملف الأسرى والمفقودين "وبثمن مختلف عن معايير صفقة شاليط ومعايير وقرارات لجنة شمغار".
    وأردف: "بناء على الرفض العملي المقترح والذي كان بالإمكان أن يصبح مسارًا قادرًا على إنهاء هذا الملف وإعادة الأسرى والمفقودين قدمت الاستقالة".
    وبيّن أن اقتراحه لم يكن بالحل السحري الذي من الممكن أن يُكتب له النجاح، لكنه يساهم في حل المشكلة.
    وذكرت القناة العبرية الثانية، أن لوتان "لم يعارض ولم يبدي أي تخوف من المفاوضات مع حماس، التي وصفها بـ"ألد أعداء إسرائيل"، بهدف تحقيق إنجازات عملية وليس لخدمة سياسة معينة.
    وأعرب عن رفضه لــاستراتيجية حماس في إدارة عملية التفاوض غير المباشرة القائمة على مبدأ فصل المسارات والملفات، "كل ملف قابل للتقدم والاتفاق بمعزل عن الملف الآخر، وهذا ما يوجد الراحة لدى حماس".
    ولفت النظر إلى أنه يفضل استخدام الاحتلال لاستراتيجية دمج كل الملفات مع بعضها البعض وعدم فصلها، مما يحقق إعادة الجنود الأسرى إلى بيوتهم، "الوقت المناسب لإعادة الجنود كان وقت نهاية الحرب الماضية".
    وفي ذات السياق، اعتبر شقيق الجندي الأسير لدى المقاومة في غزة هدار غولدين، أن استقالة لوتان "كانت بمثابة الطعنة في الظهر، والمشكلة تكمن في أن قضية الجنود الأسرى ليست ذات أولوية لدى نتنياهو".


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن مسؤولا أمريكيا (لم تكشف عنه) أبلغها بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر قطع مساعدات بقيمة 20 مليون دولار عن مشافي تخدم الفلسطينيين في القدس المحتلة.
    استشهد فتى فلسطيني، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، خلال مشاركته في جمعة "عائدون رغم أنفك يا ترامب" بمخيم العودة شرق رفح جنوب قطاع غزة.
    أصيب، شاب وفتى برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام القوات الصهيونية مدينة نابلس بالضفة المحتلة.
    دعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة أبناء شعبنا للمشاركة في فعاليات الجمعة القادمة والتي تحمل عنوان "المقاومة خيارنا"، ردًا على خداع العالم للشعب الفلسطيني.
    أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم أن المشاركة الحاشدة للجماهير الثائرة في مسيرات العودة واشتباكها مع العدو تؤكد أن شعبنا لا يمثله إلا من يحميه، ويحمل السلاح والبندقية ويضحي من أجله.
    دعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة أبناء شعبنا للمشاركة في فعاليات الجمعة القادمة والتي تحمل عنوان "المقاومة خيارنا"، ردًا على خداع العالم للشعب الفلسطيني، جاء ذلك بعد انتهاء مسيرة اليوم التي حملت عنوان "عائدون رغم أنفك يا ترامب"، التي شارك فيها الآلاف من أبناء شعبنا في مناطق الحدود الخمسة، المحاذية للأراضي الفلسطينية المحتلة، و دعت الهيئة جماهير شعبنا الى الاحتشاد على شاطئ بحر شمال غزة للمشاركة واسناد فعالية المسيرة البحرية السابعة التي ستنطلق يوم الاثنين 10-9-2018 الساعة 4عصرا كسرا للحصار الظالم المفروض على شعبنا الفلسطيني مناشدين الامم المتحدة والجهات الدولية الخاصة بحقوق الانسان العمل للإفراج عن القبطانين المعتقلين بسجون الاحتلال وهما القبطان / سهيل العامودي والقبطان خالد الهسي .
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    قرّرت الإدارة الأميركيّة، اقتطاع أكثر من 20 مليون دولار كان الكونغرس قد صادق على تمريرها لمشافي القدس المحتلّة، وفقًا لما ذكر موقع "هآرتس"،.
    أكد النائب في المجلس التشريعي في حركة حماس عاطف عدوان، أن "ربط عملية " التهدئة" بـ"المصالحة"؛ يقصد منه كسب الوقت للإسرائيليين؛ ومحاولة لمزيد من الضغط على قطاع غزة". على حد قوله
    أعلنت وزارة الصحة بغزة، استشهاد الفتى أحمد مصباح أبو طيور (17 عاما)، متأثرا بإصابته برصاص شرق مدينة رفح أمس، ما يرفع عدد الشهداء أمس الجمعة الى اثنين.
    كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أوقف اتفاق التهدئة بين "حماس" وإسرائيل، بعدما هدد الأطراف المشاركة فيه بوقف التحويلات المالية إلى قطاع غزة في اليوم التالي للاتفاق، وتحميل هذه الجهات المسؤولية عن انفصال القطاع عن بقية الأراضي الفلسطينية.
    تسود حال من التشاؤم أوساط قيادة حركة حماس في قطاع غزة، في ظل الشروط التي يضعها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإتمام المصالحة، برعاية مصرية، واشتراطه أن تكون قبل أي اتفاق تهدئة مع إسرائيل، علماً بأن جهات مانحة تربط تنفيذ مشاريع في غزة بوجود حكومة شرعية في القطاع.
    أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار، أن الجمعة المقبلة من فعاليات مسيرة العودة ستحمل عنوان "المقاومة خيارنا" ردا على خداع العالم للشعب الفلسطيني.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]

    في قرار يستهدف الإنسان الفلسطيني قرّرت الإدارة الأميركية اقتطاع أكثر من 20 مليون دولار كان الكونغرس قد صادق على تمريرها لمشافي القدس المحتلّة ويهدد القرار الذي اتخذ الخميس الماضي، استمرار عمل قسم من المشافي، التي تعاني من ضائقة ماليّة ويستهدف القرار الأميركي بالأساس مشفيي أوغوستا فيكتوريا، وهو مشفى كنسي عريق إلى جوار جبل المشارف، و سانت جورج وهو أهم مشفى تخصصي لعلاج أمراض الأعين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وقد اتخذ القرار رغم الضغط الذي مارسته بعض المجموعات المسيحية التي تدعم هذه المشافي الأهلية في الشطر المحتل من المدينة منذ عام 1967 وقال مصدر في الخارجية الأميركيّة إن "المبلغ سيتم تحويله إلى أهداف أخرى في الشرق الأوسط".
    أعلنت صحة غزة، اليوم السبت، استشهاد طفل متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال، خلال مشاركته في مسيرات العودة أمس الجمعة وأوضحت الصحة أن الشهيد الطفل هو أحمد مصباح أحمد أبو طيور (16 عاماً)، والذي كان يتلقى العلاج في مستشفى غزة الاوروبي، استشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها أمس خلال قمع الاحتلال لمسيرات العودة شرق رفح.
    دعا الاتحاد الأوروبي سلطات الاحتلال الصهيوني إلى إعادة النظر في قرار هدم قرية الخان الأحمر شرق مدينة القدس المحتلة وقالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان صحفي الجمعة إن عواقب تدمير القرية واستبدالها بمستوطنات سيؤدي إلى تشريد السكان والأطفال خاصة، وتهديد إيجاد حل سلمي وسياسي وفق حل الدولتين وأضافت أن المحكمة العليا الصهيونية رفضت الالتماسات المقدمة من سكان الخان الأحمر، وسمحت للسلطات الصهيونية بالمضي قدمًا في خطط الهدم وتابعت "وكما أكدنا مرارًا، فإن عواقب هدم هذا المجتمع وتشريد سكانه، بمن فيهم الأطفال، رغمًا عن إرادتهم، ستكون خطيرة جدًا، وستهدد بشكل جدي جدوى حل الدولتين وتقوض آفاق السلام."
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]



    أبرز ما قاله اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس، خلال برنامج ملف الساعة حول ملفات المصالحة والتهدئة بين الجهود المبذولة وخيارات السلم والحرب:

    • فيما يتعلق بالمصالحة والتهدئة، فالحديث ليس بمن نبدأ، هو الحديث بأن هذه مسارات، وهذه المسارات تسير معا، ونحن لا نقدم امرا على اخر وحريصون على تحقيق المصالحة على اساس اتفاقات 2011 ومخرجات بيروت 2017.
    • لكن للاسف اصبح هذا الملف الان يتلكأ وهناك عقبات ووضع عصي في دواليب المصالحة من قبل محمود عباس وسلطة رام الله.
    • نشكر الشقيقة مصر لرعايتها لملف المصالحة وحرصها على التخفيف من معاناة شعبنا، ومصر حين رعت ملف المصالحة هي حريصة على تحقيق الوحدة الوطنية ولم تعزل مسارا عن اخر.
    • يبدو ان السلطة الفلسطينية الحريصة على استمرار معاناة شعبنا وهذا الحصار والعقوبات الظالمة على غزة وهي مسار لتطبيق صفقة القرن، هنا نقول الرئيس محمود عباس والسلطة الفلسطينية تسير بخطى حثيثة لتطبيق ما يسمى صفقة القرن.
    • نحن نقول ان شعبا يقدم قادته وارواح ابنائه، لا يمكن له ان يركع ازاء عقوبات عباس واجراءات وحصار الاحتلال.
    • فيما يخص ملف المصالحة هناك عقبات كبرى وضعها عباس والسلطة واشتراطات جديدة، وعادوا الى ما يسمى بلغة التمكين، وتحدثوا بها من قبل السيد محمود عباس وتصريحات عزام الاحمد وحسين الشيخ.
    • ان القصة تتعلق بالمقاومة، وهذا السلاح الشرعي الوحيد والوطني الذي يدافع عن المقدسات وكرامة الامة، وخلق حالة من توازن الردع مع الاحتلال وليس الرعب فقط رغم الامكانيات المتواضعة.
    • هناك اشتراطات وتجاوز من قبل محمود عباس وحركة فتح لاتفاق 2011، فلم يعد يقبل عباس اتفاق 2011.
    • ان عباس في هذا المطاف يأخذ من الاتفاق ما يريد، حيث كانت حكومة توافق ثم اصبحت حكومة فتح واحدث تعديلا جوهريا على معظم الوزراء، ووضع في بداية التشكيل وزراء من حركة فتح والتي تسير حسب اشتراطاته، وبرغم ذلك قمنا بحل اللجنة الادارية وتسليم الوزارات على امل ان تنتهي هذه المشكلة.
    • لو خلصت النوايا من الاخوة في فتح، لانه كان مطلوب مقابل حل اللجنة الادارية ان تنتهي كل مشاكل القطاع، لكن للاسف استمرت العقوبات وازدادت بل وضع اشتراطات جديدة.
    • فليعلم عباس وليعلم كل قادة الاحتلال وكل المراهنين والمهرولين مع الاحتلال بأن سلاح المقاومة خط احمر.
    • ان شعبنا الفلسطيني واع لكل ما يتم على الارض، فمن الذي يطبق صفقة القرن، من يقدم ارواح قادته وابنائه على طريق الحرية من خلال المقاومة ومسيرات العودة ويجابه الاحتلال والادارة الامريكية، ام الذي ينسق امنيا والذي يتفق مع الشاباك 99%، ويتحدث عن كونفدرالية ثلاثية بمشاركة اسرائيل الذي يشكل تهديد خطيرا للاردن الشقيق.
    • لم يطرح احد مطار في ايلات وهذا مرفوض، لانه لا يمكن لا حماس ولا قوى المقاومة ان تكون جسرا للتطبيع مع الاحتلال.
    • كل الحديث كان يدور فقط عن ممر مائي في هذه المرحلة حتى يتم التخفيف عن ابناء شعبنا.
    • فيما يخص فزاعة التهدئة، هو الحديث فقط عن تثبيت وقف اطلاق النار حسب اتفاق 2014 الذي شاركت فيه فتح والسلطة الفلسطينية، فالعودة الى هذا الاتفاق اصبح خيانة بنظر عباس والاحمد اما التنسيق الامني اصبح وطنيا.
    • ان تثبيت حالة الهدوء هو العودة الى تثبيت وقف اطلاق النار حسب اتفاق 2014، وهذا بموجبه يعني فتح المعابر وانسياب البضائع وحرية حركة الافراد، ومن ثم كان المفترض الحديث عن توسيع مساحة الصيد ومن ثم الحديث عن ميناء ومطار لاحقا.
    • ان حماس لن تفاوض الاحتلال الا من خلال البندقية، وما يتم انما هي جهود الامم المتحدة لرفع المعاناة عن غزة وجهود الاشقاء المصريين، لان الرئيس عباس يتغنى ويريد ان تستمر هذه المعاناة.
    • ان الجهود المصرية مستمرة لاجل رأب الصدع على الساحة الفلسطينية، لكن واضح ان هناك اشكالية من قبل عباس الذي يخشى على تمثيله كما يقول، فتمثيلك انت من الشاباك وتأخذ تمثيلك من الادارة الامريكية والصهيونية، وانت لا تستند لشعبك الفلسطيني ولا يمكن لك ان تكون ممثلا للشعب الفلسطيني.
    • ان الرئيس محمود عباس يطالب بأن يكون في الوفد الوطني وان يترأسه، ونحن قلنا بشكل واضح لا يمكن لحركة فتح ان تكون رئيسة ولا ممثلة للشعب الفلسطيني في تفاهمات التهدئة.
    • للاسف تاريخ حركة فتح الأولى به يحافظ عليه وعلى هذا التاريخ النضالي، وليس بالافتخار بالتنسيق الامني.
    • ان تفاهمات التهدئة سابقا لم تكن فتح والسلطة فيها بشكل مباشر، كانت بطريق المفاوضات غير المباشرة بوساطة الاشقاء المصريين بين فصائل المقاومة والاحتلال بطريقة غير مباشرة.
    • ان اتفاق 2014 تجربة قاسية، فكان المفترض ان تقف الحرب قبل 15 يوما من تثبيت وقف اطلاق النار والتهدئة، لكن السبب كان المراوغة والتراجع واضعاف الموقف الذي كان للاسف من السلطة الفلسطينية.
    • ان الذي يريد ان يكون في هذا الوفد عليه ان يرفع العقوبات الظالمة عن شعبنا، ومن ثم كيف تريد ان تكون جزءا من رفع الحصار وان تشارك في الحصار والعقوبات فهذا غير منطقي.
    • كيف ممكن ان يكون السيد محمود عباس قد ارسل ممثله ليفاوض لرفع الحصار، وهو الذي يفرض الحصار ويشترك فيه ويفرض العقوبات على شعبنا الفلسطيني.
    • هذا شرط اساسي ان ترفع العقوبات عن قطاع غزة، ثم يكون من خلال الوفد وليس رئيس الوفد، لان تجربة المقاومة هي التي تختار.
    • ان الاوان للاخوة في حركة فتح ان يتخلوا عن هذه المناكفات، فهناك شعب يذبح وقضية تستباح وقدس تهود وتدنس، اولى للسيد محمود عباس ان ينهي حياته بالتخلي عن التنسيق الامني وان ينحاز للشعب الفلسطيني وان يحقق المصالحة الوطنية على اساس الشراكة.
    • ان مسيرات العودة وقيادة الحراك هي مواصلة للمسيرات، وتؤكد دائما انها لم تعطي تعهدات لاحد بوقف المسيرات او انهاء الاشكال السلمية وبالتالي هي متواصلة.
    • نحن لا نتفاض مع الاحتلال، ولا يمكن ان تتفاوض حماس مباشرة مع الاحتلال.
    • ان حديث السنوار كان واضحا، ان اي تفاوض انما يكون غير مباشر كما حصل في صفقة شاليط، وفيما يتعلق بهل هناك تهديدات واستخدام سلاح لكسر الحصار نحن نقول اننا لسنا حريصين على حرب جديدة، ولكن نؤكد على استمرار مسيرات العودة بأشكالها السلمية حتى ينكسر الحصار.
    • لقد قال السنوار بوضوح نحن اذا تعرضنا للاعتداء واذا استمر العدوان من حقنا ان ندافع عن شعبنا بسلاحنا بمقاومتنا بكل اشكال المقاومة.
    • نحن نتحدث عن مسيرات عودة وكسر حصار واستمرارها وزيادة زخمها، والمقاومة بكافة اشكالها مشروعة لشعبنا الفلسطيني.
    • ندعو كل المعنيين بالشأن الفلسطيني الى ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة والتخفيف من معاناة شعبنا.
    • على السلطة الفلسطينية وحركة فتح ان تعود الى اصالتها، الى البندقية التي انتشقتها وهي التي كانت السبب فيما وصلت اليه.
    • لقد كان الاحتلال يخطط لانفجار داخلي، ينفجر الشعب الفلسطيني اتجاه المقاومة، ولكن بفضل الله واصالة هذا الشعب الذي قدم اغلى ما يملك لم يتم ذلك.
    • المطلوب اليوم ان نتنازل عن البندقية مقابل لقمة العيش، فلا يمكن ان يتم هذا.
    • نحن عندنا قرار واحد، هو قرار المؤسسة وهذا القرار يلتزم به الجميع ونحن جادون في ذلك، وندرك ان هناك كوكبة من الانقياء والشرفاء في حركة فتح، ولكن لا بد لهم من صوت لكن للاسف صوتهم غير مسموع، فالمسموع الان صوت الجوقة التي حول محمود عباس التي تدفع بإتجاه الخلاف مع حماس وما كل هو وطني.
    • المخرج هو اننا ندعو الى تغليب المصلحة الوطنية العليا.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]أحمد بحر يهاجم الرئيس عباس ويتهمه بـ (الخيانة العظمى)
    دنيا الوطن
    هاجم النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مطالباً بمحاكمة الرئيس عباس شعبيا ودستورياً أمام المحاكم الفلسطينية بتهمة (الخيانة العظمى).
    وقال بحر، خلال كلمة له أثناء مشاركته في مسيرات العودة شرق مخيم البريج، إن الرئيس عباس يرفص المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام ويصر على تسليم سلاح المقاومة، معبراً عن استهجانه لتصريحات منسوبة للرئيس بتوافقه والسلطة مع الاحتلال بنسبة 99%، وفي المقابل عدم توافقه مع شعبه في غزة واستمرار محاصرتها وفرض العقوبات على شعبها، وفق قوله.
    وأكد أن المقاومة الفلسطينية مستمرة في الدفاع عن حقوق شعبنا وثوابته، وأن المعادلة الجديدة للمقاومة مستمرة وهي الدم بالدم والقصف بالقصف والهدوء بالهدوء، مع حق مقاومتنا في الدفاع عن شعبها ومقدساتها وفي الاعداد لحماية شعبنا.
    وطالب الاحتلال بدفع استحقاق تهدئة عام 2014 برفع الحصار الكامل عن قطاع غزة، مشددا أن غزة لن تدفع أي ثمن سياسي مقابل هذه التهدئة.
    وأكد أن غزة ومقاومتها مازالت تتعرض لمؤامرات دولية ومحلية وإقليمية من اجل انهاء سلاح المقاومة والتخلي عن الثوابت الفلسطينية، مشدداً على أن تلك المؤامرات ستفشل على صخرة وحدتنا الوطنية وصمود شعبنا.

    الزهار: مباحثات التهدئة لم تُنتج شيئاً والرئيس يريد مصالحة تُجهز على المقاومة
    دنيا الوطن
    قال القيادي في حركة حماس، محمود الزهار، إن مفاوضات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية في غزة والاحتلال الإسرائيلي لم يتمخض عنها أي شيء حتى اللحظة، لافتاً إلى أن الجماهير الفلسطينية ستُصعد فعالياتها الميدانية مع الاحتلال حتى كسر الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 12 عاماً.
    وأوضح الزهار، في تصريحات صحفية، أن الهدف الذي كان مرجواً من مباحثات التهدئة كسر الحصار الإسرائيلي الظالم، وأن يتمخض عنها شيء على أرض الواقع يلمسه الناس؛ مثل ممر بحري يستطيع الناس من خلاله السفر بحرية وبأمان.
    وأضاف الزهار: "كان الهدف من المباحثات أن نجد شيئاً على أرض الواقع، هكذا أبلغْنا الوسطاء الذي التقوا قيادة المقاومة لبحث التهدئة، لكن حتى اللحظة المشكلة قائمة ووعود الاحتلال لم تتحقق؛ لذلك الجماهير الفلسطينية من خلال وعيها وإدراكها ستقول كلمتها وستضغط على الاحتلال الإسرائيلي، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمراره في الحصار على غزة".
    وبين الزهار، أنَّ مسيرات العودة وكسر الحصار ومن ورائها المقاومة العسكرية أرعبت الاحتلال الإسرائيلي وكلفته الكثير على جميع المستويات، مستشهداً بأن إسرائيل لهثت مع اشتداد المسيرات وراء تهدئة مع المقاومة، واستنجدت بعواصم أوروبية وعربية لوقف المسيرات، موضحاً أن إسرائيل ستتكبد الكثير إذا ما استمرت في حصار غزة، قائلاً: "عليها أن تتحمل مسؤولية استمرارها في حصار غزة".
    وعن خيارات المقاومة إذا ما فشلت مباحثات التهدئة وجهود كسر الحصار، قال: "المقاومة عادة ما تتبنى قناعات الشارع الفلسطيني، لذلك سنرى إلى أين يمكن أن تتجه الأمور، وعندها سنتبنى قناعات الشارع، ولن نتخذ أي قرار بمعزل عن الشارع الفلسطيني الذي نحن منه وفيه، وعلى إسرائيل إذا ما استمرت بحصارها أن تتحمل المسؤولية الكاملة تجاه خيارات المقاومة والشارع الفلسطيني".
    وأشار الزهار، إلى أن السلطة ممثلة برئيسها محمود عباس تحاول أنْ تصعب على جمهورية مصر العربية دورها، وأن تفشل أي جهود من شأنها تخفيف حصار قطاع غزة، ظناً من عباس أنَّ الحرمان من الراتب والعلاج والسفر ستقلب الشارع الفلسطيني في وجه المقاومة، مشيراً إلى أن ذلك لن يحدث لأن علاقة المقاومة بالشارع الفلسطيني متينة، وعندما انفجر الفلسطينيون انفجروا في وجه الاحتلال.
    وفيما يتعلق بالمصالحة وعلاقتها بملف التهدئة، شدد الزهار على أنَّ الملفين منفصلين تماماً عن بعضها، قائلاً: "إن ملف كسر الحصار وتثبيت التهدئة يسير بطريقة أكثر فعالية من موضوع المصالحة التي تعطلها فتح منذ عام 2006"، لافتاً إلى أن مباحثات التهدئة التي جرى مناقشتها في القاهرة تستند إلى التفاهمات التي أعقبت عدوان 2014، متسائلاً: "إذن كيف يعطل ملف التهدئة على ملف المصالحة؟".
    ويرى الزهار، أن فتح والسلطة بقيادة الرئيس محمود عباس تعملان على تعطيل المصالحة، رافضاً مصطلح مصالحة مع حركة فتح كون أنَّ الأخيرة لا تريد المصالحة بمفهومها الوطني الواسع القائم على الشراكة، وتريد من كلمة المصالحة أن تُجهزَ على مشروع المقاومة في غزة.
    وقال الزهار: "مطلوب من مشروع المقاومة أن لا يخدع الشارع الفلسطيني فيما يتعلق بملف المصالحة؛ لأن الرئيس عباس لا يريدها، إذا أردنا أن نحلل كلمة مصالحة من وجهة نظر الرئيس عباس والشارع الفلسطيني نجد هناك تباين كبير بين الرؤى والتوجهات.
    وتساءل: "كيف يمكن أنْ يصطلح برنامج يتمسك بفلسطين كل فلسطين ويدفع في سبيل ذلك الدماء والأرواح مع برنامج يصرُ على الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي بـ 99 % فيما يتعلق بالتنسيق الأمني؟".
    وأضاف: "المصالحة تعني تطبيق اتفاق القاهرة 2011، والرئيس عباس لا يريد ولا يرغب بالمصالحة الحقيقة ويضع العراقيل ويضع العربة أمام الحصان، ولا زال يحلم بأن حجب علبة الدواء والرواتب والحرمان والعقوبات يمكن أن يحقق حلمه بأن يتحرك الشارع الفلسطيني ضد المقاومة في غزة.
    وبين الزهار أنَّ المصريين يتحركوا بمستويين مع ملفي المصالحة والتهدئة، عندما تسخن الأوضاع تتحرك مصر في ملف التهدئة، وعندما تكون الأمور عادية يتحرك المصريون في ملف المصالحة؛ وعندما يستمعوا لعباس في ملف المصالحة يعطيهم إجابات في منتهى الغباء مثل مقولته الشهيرة من "الباب إلى المحراب"، و"فوق الأرض وتحت الأرض".
    وأشار الزهار إلى أن تطبيق اتفاق القاهرة 2011 سيؤسس لمرحلة جديدة، كون أن الاتفاق ينص على انتخابات رئاسية وتشريعية و"مجلس وطني"، وعندها سيختار الشارع الفلسطيني من يمثله في الحكومة والبرنامج، موضحاً أن الانتخابات تشكل كابوساً حقيقاً للسلطة كون أن برنامجها القائم على التنسيق الأمني المقدس سيواجه برنامج المقاومة الملتزم بالثوابت ويدفع في سبيل ذلك الدماء والأرواح.
    وفيما يتعلق بمسيرات العودة وكسر الحصار، قال الزهار: مسيرات العودة ردٌ عملي غير متوقع لمن أراد تأليب الشارع الفلسطيني ضد المقاومة، المسيرات انطلقت بعد اشتداد حصار غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والرئيس عباس الذي قطع الرواتب ومنع السفر وحرم المرضى من الدواء، فطنَّ الاحتلال وعباس أنهم باستطاعتهم تأليب الشارع على المقاومة، فإذا بالشارع يتوجه نحو السياج الفاصل ويقتلعه، ويشارك في جمعة بزخم عالي ووتير متصاعدة.
    وأضاف: "الاحتلال في مأزق حقيقي ويستغيث تارة بجمهورية مصر العربية وتارة بمبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف ميلادينوف لوقف المسيرات والفعاليات الشعبية، واستوعب الاحتلال الرسالة وبدأ يبحث عن حل وبدأ يتحدث عن تخفيف الحصار فعاد عن اغلاق معبر كرم أبو سالم، ولم يعترض على فتح معبر رفح البري، لكن السلطة ممثلة برئيسها محمود عباس لا تزال تصر على فرض العقوبات ظناً منها أنَّ الراتب والعلاج يمكن أن يكون ثمنه تسليم سلاح المقاومة".

    تباين وجهات النظر بشأن مستقبل التهدئة وحماس تهدد
    راية اف ام
    قال القيادي في حركة حماس حماد الرقب إن احداً لم يبلغ الحركة رسمياً بتوقف أو إنهيار محادثات التهدئة في القاهرة، لكن الحركة استشعرت من خلال الأثر على أرض الواقع أن هناك تباطؤاً شديداً في سير ملف مفاوضات التهدئة ورفع الحصار، من جهة الجانب المصري، الذي يعمل كوسيط في هذه المحادثات.
    وأضاف الرقب لـرايـة إتفاق التهدئة من المفترض أن يكون مصلحة لعدة أطراف والهدف الرئيسي منه كسر الحصار عن غزة، مشدداً على أنه:" إذا هذا الكسر لم يحدث، سننطلق في التصعيد بكل ما أوتينا من قوة وبكل الوسائل الممكنة، ولا شك أننا سنبدأ بأكثرها سلمية وهي تفعيل مسيرات العودة".
    بدوره، رأى المحلل السياسي طلال عوكل أن محادثات التهدئة التي ترعاها القاهرة لم تنهار وإنما هي متوقفة عند الجهد المصري الذي من المفترض أنه يتابع ملف المصالحة".
    وأضاف في حديث لرايـة أن إسرائيل لا تريد أن تذهب إلى تصعيد، فلديها تقديرات داخلية بأن الأمور يمكن أن تتغير دون أن تضطر إلى دخول حرب، مشككاً بأن حركة حماس يمكن أن تذهب إلى التصعيد لأن نتائجها ستكون وخيمة جداً وخسائرها ضخمة، والدليل على ذلك أن الحراك شرق القطاع منضبط أكثر خلال الأسابيع الأخيرة.
    لكن عوكل رجح العودة لاستئناف محادثات التهدئة قريبا وبمعزل عن ملف المصالحة وان كان بشكل غير مباشر، وأضاف " اذا لم تنجز المصالحة، فإن الامور ستبدو وكأن هناك تهدئة لكن دون اتفاق واضح، ما يعني تفاهمات غير مباشرة بين الطرفين على التهدئة، فإسرائيل تبحث عن ممولين دوليين لتخفيف الحصار عن القطاع ودفع عجلة التأهيل فيه، فلا أحد يريد الآن التصعيد الكبير، لأنه إذا حصل لن يكون هناك إمكانية إلى ضبطه من كلا الطرفيين".
    في المقابل، قال المحلل السياسي الإسرائيلي ايلي نيسان إن مصر رفعت يدها عن ملف التهدئة في هذه المرحلة وتوجهت الى ملف المصالحة لأنها لا تريد ان تعلن عن فشلها في إنجاز التهدئة الآن.
    وأضاف في حديث خاص لـرايـة ان محادثات التهدئة توقفت لأن مصر لا تريد الإعلان عن فشل مساعيها، التي بذلها بشكل خاص عباس كامل رئيس المخابرات المصرية، حيث اعترفت مصر بأن دون التوصل إلى مصالحة بين السلطة وحماس لا يمكن المضي قدماً في مساعي التهدئة.

    قيادي في "حماس": عباس رفض جهود مصر للمصالحة ولا جديد بشأن الهدنة
    الخليج اون لاين
    أكّد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن حركة "فتح" أفشلت جهود مصر في إتمام المصالحة الداخلية، وأعاقت التوصّل لاتفاق يُنهي الانقسام القائم منذ العام 2007.
    وقال بدران، في حوار خاص مع "الخليج أونلاين": إن "جولات المصالحة الأخيرة التي قادتها مصر اصطدمت منذ بدايتها بموقف سلبي من قبل حركة فتح، وكان واضحاً للجميع رفض الحركة التي يتزعّمها الرئيس محمود عباس للجهود المصرية".
    وأوضح أن حركة "فتح" كانت متردِّدة بشأن دعم التحرك المصري الذي بُذل خلال الأسابيع الأخيرة، ورفضها الصريح تلبية دعوة القاهرة لزيارة أراضيها وإجراء لقاءات لمناقشة ملفات المصالحة الداخلية، والبحث عن حلول لها، كان يؤكّد تعطيلها وعرقلتها لأي تحرك يقود نحو الوحدة الوطنية.
    - مصالحة في خطر
    وكشف بدران، الذي زار قطاع غزة لأول مرة برفقة وفد من قيادة "حماس" المقيمين خارج فلسطين، برئاسة نائب المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، وعضوية موسى أبو مرزوق، وعزت الرشق، 2 أغسطس الماضي، أن "فتح" رفضت الورقة المصرية الأولى التي قُدّمت للمصالحة بشكل رسمي، وتحاول دائماً تأخير ردها على أي تحرّك مصري يُبذل بملف المصالحة، وردهم على الورقة المعدّلة لم يكن بأحسن حال.
    وذكر خلال حديثه لـ"الخليج أونلاين" أن موقف حركته ثابت من المصالحة، وأن حماس متّفقة مع مختلف القوى الفلسطينية الفاعلة بمبدأ الشراكة للكل الفلسطيني، وأساسه الالتزام باتفاقية 2011 واجتماع بيروت يناير 2017.
    وحتى اللحظة فشلت القاهرة في إحراز أي تقدُّم بملف المصالحة الداخلية بين "حماس" و"فتح"، في حين عاد مسلسل تبادل الاتهامات بين الحركتين يتصدّر المشهد الفلسطيني، بعد أن كانت المصالحة قبل عيد الأضحى قاب قوسين أو أدنى، بحسب ما صرح به مسؤولون من الفصائل شاركوا في اجتماعات القاهرة الأخيرة.
    وفي أكتوبر الماضي، وقّعت الحركتان اتفاق مصالحة جديداً برعاية مصرية، غير أن عدداً من الملفّات، في مقدّمتها الملف الأمني في غزة، يعطّل المضيّ قدماً في تنفيذ الاتفاق.
    وحول هجوم "فتح" على باقي الفصائل الفلسطينية التي شاركت باجتماعات القاهرة مؤخراً، وأسباب رفضها لإبرام تهدئة طويلة الأمد في غزة، أوضح بدران أنه كان غير مبرّر، و"موقف عباس من المصالحة وعداؤه لقطاع غزة لا يوجد أي تفسير منطقي له".
    وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" أن "فتح" قادت حملات إعلامية منظَّمة على الفصائل لتوتير الأجواء الوطنية التي صاحبت التحركات الأخيرة بملف المصالحة، وذلك بهدف إفسادها وإيصالها لطريق مسدود.
    وتشنّ حركة "فتح" منذ أسابيع هجوماً عنيفاً على الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حماس، والجبهتان الشعبية والديمقراطية والجهاد الإسلامي؛ بسبب مواقفها الرافضة لخطوات عباس العقابية تجاه غزة التي ينفّذها على سكانها، منذ أبريل من العام الماضي، ورفضها كذلك المشاركة في اجتماع المجلس الوطني الذي عُقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
    - كسر حصار غزة
    وفي ملف التهدئة مع "إسرائيل" الذي تتوسّط فيه مصر، أكّد بدران أن كسر الحصار المفروض على قطاع غزة هو مطلب وطني، وحركته تواصل تحركها السياسي مع كل الأطراف المعنيّة لإنجاز هذا المطلب لينعم أهل غزة بحياة كريمة.
    ولفت إلى أن الجهود بهذا الملف لا تزال مستمرة، مشدّداً على أن رفع الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة سيتحقّق، و"حماس" لن تتخلّى عن دورها في ذلك.
    الجدير ذكره أن المخابرات المصرية، ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، يسعيان للتوصّل إلى تسوية تنهي الحصار على قطاع غزة، حسب مطالب حماس، بشرط إسرائيلي يتمثّل بوقف عمليات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ووقف أي شكل من أشكال التصعيد العسكري.
    وخلال حواره مع "الخليج أونلاين"، وجّه بدران رسالة تحذير للاحتلال الإسرائيلي إذا لم يستجب لشروطها في رفع الحصار عن غزة، وقال: "في الوقت نفسه سنسبّب للاحتلال القدر المطلوب من الأذى والقلق والإرباك الذي يُجبره على الاستجابة لمطالب شعبنا وأهلنا في غزة".
    وفي ملف صفقة التبادل بين حماس و"إسرائيل" رفض بدران إعطاء أي تفاصيل، لكنه اكتفى بالقول: "ملف التبادل منفصل تماماً عن أي ملفات أخرى، والاحتلال لا يزال يماطل، ونتنياهو يتلاعب بعائلات الجنود الإسرائيليين".
    وتأسر "حماس" منذ عام 2014 أربعة إسرائيليين، بينهم جنديان، لم يُعرف حتى الآن مصيرهما، حيث ترفض الحركة تقديم معلومات عمَّا إذا كانا على قيد الحياة قبل إطلاق الحكومة الإسرائيلية سراح العشرات من محرَّري صفقة "وفاء الأحرار" التي تمّت عام 2011، وأُفرج بموجبها عن ألف أسير من ذوي الأحكام العالية وقدامى الأسرى مقابل إطلاق سراح الجندي شاليط، الذي أُسِر من على حدود قطاع غزة صيف 2006.

    حماس: حدود مدينة القدس ترسمها دماء الشهداء
    سما
    قالت حركة حماس أن الجماهير المنتفضة في مخيمات العودة على طول حدود قطاع غزة تؤكد مرة أخرى أن حقوق الشعب الفلسطيني لا تحددها قرارات البيت الأبيض بل تفرضها هذه المسيرات بقوة حقها وعدالة مطالبها وتضحيات الشعب الفلسطيني.
    وقال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس:" تعيد هذه الجماهير على حدود القطاع تأكيد رسالتها الأولى أن حدود مدينة القدس ترسمها دماء الشهداء وليس حبر قلم ترامب وأن حق العودة مقدس ولن تتنازل عنه برغم الابتزاز الأمريكي وأن هذه الجماهير ستدفن تحت أقدامها ما يسمى بصفقة القرن.
    واضاف:"رسالة هذه الجماهير المنتفضة أنها لن تتخلى عن حقها بالعيش بحرية وكرامة فوق أرضها ، وأنها لن تقبل بأي حال استمرار هذا الحصار الظالم على قطاع غزة وأهله".

    بعد العودة لنقطة البداية.. إسرائيل تخشى إقدام حماس على عمل (غير عقلاني)
    دنيا الوطن
    قال موقع (واللاه) الإسرائيلي: إن حركة حماس في قطاع غزة، قد تقوم بعمل غير عقلاني، وذلك بعد عودتها لنقطة البداية، إثر فشل المصالحة مع حركة فتح، ووقف مفاوضات التهدئة.
    وأوضح الموقع، أن تقديرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تظهر أن حماس ستشجع التظاهرات الكبيرة على حدود غزة والمواجهة مع الجيش الإسرائيلي، بعد فشل المصالحة مع فتح ووقف مفاوضات التهدئة، وكذلك وقف المساعدات الأمريكية، الأمر الذي أعاد الأمور لنقطة البداية.
    وأضاف الموقع، أن طائرات إسرائيلية، قصفت أمس مطلقي طائرات ورقية وبالونات حارقة في غزة، وكانت هناك مواجهات في عدة مواقع مختلفة على حدود غزة.
    وعن موقف قيادة حركة حماس من الأحداث على حدود غزة، قال الموقع: "بعد زيارة نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري لقطاع غزة الشهر الماضي، والضغط المصري، خفضت قيادة حركة حماس حجم التظاهرات على حدود غزة، وأوقفت بشكل كامل تقريباً البالونات الحارقة، وحرصت على عدم المس بجنود الجيش الإسرائيلي".
    وادعى الموقع الإسرائيلي، أن ذلك كان على خلفية الجهود التي بذلها المصريون للتوصل لتهدئة في قطاع غزة، إلا أن الرئيس المصري قام بما سماه الموقع الإسرائيلي استعراض عضلات وقال: المصالحة الداخلية الفلسطينية، يجب أن تكون قبل التهدئة في قطاع غزة.
    ونوه الموقع، إلى أن مصر أدركت أن شروط السلطة الفلسطينية للمصالحة، تسبق الرغبة في تحقيق الهدوء في قطاع غزة، وقررت وقف المحادثات مع إسرائيل، وكرر الرئيس عباس مطالبه لرفع الإجراءات الاقتصادية عن غزة مقابل السيطرة الكاملة على القطاع.
    وتابع: "الخوف من عملية غير عقلانية، حيث قتل 175 فلسطينياً على حدود غزة خلال الأشهر الماضية، وأصيب بجراح حوالي 4000 شخص، كما قصف الطيران الإسرائيلي مخازن أسلحة، وقواعد وبنية تحتية عسكرية لحركة حماس، والولايات المتحدة أوقفت مساعدتها لـ (أونروا) التي تتولى شؤون حوالي أكثر من مليون لاجئ فلسطيني في غزة، بالإضافة لتدريس 230 ألف طفل.
    وأوضح، أن حماس تعرف هذه المعطيات وتحلل الواقع، فالحركة عادت لنقطة البداية دون أي إنجازات أو مكاسب، ومع وجود توقعات قاتمة تهدد حكمها في هذه المرحلة، تأمل الحركة في عقد مؤتمر للدول المانحة في بروكسل.
    واستطرد: "حتى لو خرجت بدعم اقتصادي كبير، فهو ملزم وبحاجة لدعم السلطة الفلسطينية، وإلا فإن الخطوة ستعتبر دعمًا مباشراً لمنظمة".
    وأضاف الموقع الاسرائيلي: "كل الدلائل تشير إلى أن ظهر حركة حماس على الحائط، وأنها قد تتصرف بشكل غير عقلاني لتخليص نفسها من الوضع الاقتصادي المتدهور، وتجنب النقد العام في الشارع الذي يتم توجيهه حالياً إلى السلطة الفلسطينية وإسرائيل".
    وبين الموقع، أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، تستعد لشهر كانون الأول/ ديسمبر المقبل، حيث قدرت تلك الجهات، إن لم يتم إيجاد حل اقتصادي خلال الشهور القادمة، فلن تتمكن حركة حماس من السيطرة على الأوضاع، ولن تتمكن من منع موظفي (أونروا) المقالين من عبور جماعي للجدار بحثاً عن حل.

    حماس تستعد لعقد مؤتمرها العلمي الدولي الاول بغزة
    دنيا الوطن
    تستعد حركة المقاومة الاسلامية حماس عقد مؤتمرها العلمي الدولي الاول بغزة تحت عنوان "حماس في عامها الثلاثين الواقع والمأمول" وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء الموافق 18-19/ 92018 بمدينة غزة .
    وقالت الحركة ان المؤتمر يهدف الي التعرف على تطور البنية التنظيمية للحركة ومعرفة مراحل التطور في الخطاب الدعوي للحركة وتحديد مراحل ومسار تطور الفكر السياسي للحركة اضافة الي توضيح تطور الخطاب الإعلامي للحركة ومدي بيان استفادة الحركة من الحاضنة الشعبية والعمل الطلابي والنقابي.
    وشددت الحركة ان المؤتمر يوضح مكانة المرأة ودورها ومكانة الشباب ودورهم والتعرف على تجربة الحركة قبل الحكم كذلك توضيح التطور العسكري للحركة منذ نشأتها وايضا بيان تطور علاقات حركة حماس العربية والدولية.
    وفيما يخص بمحاور المؤتمر اكدت الحركة ان المحور الأول يتركز بالمحور الفكري والدعوي وتطور المنطلقات الفكرية (البيان التأسيسي الأول 1987م، الميثاق 1988م، الوثيقة السياسية 2017م........إلخ). اضافة الي تطور الفكر التربوي (الفكر التربوي الحركي، المحاضن التربوية). وتطور الرؤية الحضارية الثقافية. كذلك تطور الخطاب الدعوي للحركة.
    اما المحورالثاني للمؤتمر قالت الحركة انه يضمن المحور السياسي والذي يتعلق بتجربة حماس قبل الحكم. وتجربة حماس في الحكم (الحكومة والتشريعي). وعلاقة حماس مع فصائل العمل الوطني والإسلامي. كذلك علاقة حماس مع العرب (حكومات وشعوبا). وعلاقة حماس مع المسلمين من غير العرب (حكومات وشعوبا). وعلاقة حماس مع الإخوان المسلمين. اضافة الي علاقات حماس الدولية. ونشاط حركة حماس في الخارج.
    اما المحور الثالث فانه يعتمد علي المحور العسكري والأمني والذي يشمل تطور العمل العسكري (من الحجر إلى الصاروخ، التشكيلات العسكرية، الأنفاق، العمليات الاستشهادية، الرباط، السلاح.......). وتطور العمل الأمني. وعقيدة حماس العسكرية والأمنية. والعمل العسكري في الانتفاضة الأولى. العمل العسكري في
    الانتفاضة الثانية. والعمل العسكري في ظل سلطة الحكم الذاتي (أوسلو). العمل العسكري بعد انتخابات 2006م. العمل العسكري في الضفة الغربية والقدس.
    وعن المحور الرابع بينت الحركة انه يبرز دور الحركة في خدمة المجتمع وتنميته
    العمل الاجتماعي والخيري. والعمل النقابي (الموظفون، العمال). وتجربة الشباب والطلاب والمجال الرياضي. والرؤية الاقتصادية للحركة. ومؤسسات الحركة التعليمية والصحية والبحثية. اضافة الي اهتمام الحركة بالحاضنة الشعبية. وتطور العمل الفني في الحركة.
    وفيما يخص بالمحور الخامس فانه يشمل ايضا تطور الخطاب الإعلامي للحركة الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب.والإعلام الجديد. والإعلام الحربي.
    وعن المحور السادس فانه يوضح العمل النسائي في الحركة السياسي والثقافي. والتربوي. والجهادي. والحكومي.
    والمحور السابع فانه يبرز تجربة حماس في السجون والإبعاد والسجون.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-06-25, 11:24 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-06-25, 11:21 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-06-25, 11:20 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-06-25, 11:19 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-15, 09:11 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •