النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 10-09-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]





    القرعاوي: تصاعد الاعتقالات السياسية بالضفة يثير علامات استفهام كبيرة
    ندد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس فتحي القرعاوي بحملة الاعتقالات السياسية التي تشنها السلطة الفلسطينية بحق أنصار حركتي حماس والجهاد الإسلامي في مدن الضفة الغربية المحتلة.
    وأوضح القرعاوي أن تصاعد الاعتقالات السياسية بحق معارضي السلطة تضع علامات استفهام كبيرة حول أهداف تلك الحملة في ظل الظرف الحساس والدقيق الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، من مؤامرات أمريكية إسرائيلية تستهدف قضيته.
    وقال إن الأجهزة الأمنية تقتحم منازل المواطنين بطريقة بشعة وتفتشها بطريقة عبثية، وتروع الآمنين في ساعات متأخرة من الليل.
    واتهم القرعاوي الأجهزة الأمنية باستهداف أئمة المساجد ورجال الإصلاح، والأسرى المحررين، وطلاب الجامعات، متسائلاً عن الهدف الوطني من اعتقال هذه الفئات التي تساهم بدور إيجابي داخل المجتمع الفلسطيني.
    وأعرب عن استغرابه من تزامن حملة السلطة مع حملة اعتقالات تشنها قوات الاحتلال.
    وناشد القرعاوي كل العقلاء وقادة الفصائل بإصدار مواقف واضحة ضد الاعتقال السياسي، والمساهمة الفاعلة في أي جهد يؤدي إلى وقف هذا "المسلسل المخزي".
    كما دعا السلطة الفلسطينية إلى إطلاق سراح المعتقلين، وإنهاء ملف الاعتقال السياسي للأبد.

    رأفت مرة: أوسلو حقق للاحتلال كل أهدافه
    قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رأفت مرة إن اتفاق أوسلو منح الكيان الصهيوني كل ما يحتاج إليه، وحقق له الأهداف الاستراتيجية التي كان يسعى إلى تحقيقها، وأهمها الاعتراف بوجوده وحمايته أمنيا.
    وأكد مرة أن أوسلو بعد 25 عاما على توقيعه وفّر للاحتلال عناصر قوة كبيرة دفعته للإطاحة بكل التعهدات وأهمها مفاوضات المرحلة الانتقالية والمرحلة النهائية.
    وبيّن أن الاحتلال استغل الاعتراف به من أجل مزيد من تحقيق المكاسب، فصادر الأراضي وأقام المستوطنات وأعاد احتلال المناطق التي خرج منها، ووسع عدوانه على الفلسطينيين.
    وتابع "أبقى الاحتلال فقط على التنسيق الأمني الذي يخدم مصلحته، وبالتالي تحولت السلطة الفلسطينية إلى خادم عند الاحتلال تعمل ضد مصالح الشعب الفلسطيني وأهدافه".
    وشدد القيادي في حركة حماس أن شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج والغالبية العظمى من قواه ومؤسساته تقف اليوم ضد اتفاق أوسلو، رافضة له ولنتائجه الكارثية.
    وأردف مرة أن اتفاق أوسلو ونهج المفاوضات، شجع الاحتلال على المضي قدما في تكريس احتلاله وسيطرته، وهو الذي أفرز صفقة القرن وما لحقها من قرارات أمريكية استهدفت القدس واللاجئين.
    وبيّن أن الرد الفلسطيني العملي على الاتفاق يكون من خلال دعم المقاومة وتعزيز الصمود وقف التنسيق الأمني مع العدو، داعيًا إلى بناء جبهة وطنية داخلية قوية على قاعدة الصمود والمقاومة، ووقف العقوبات الظالمة على قطاع غزة، والتمسك بقضية اللاجئين الفلسطينيين وبحق العودة.
    الذكرى الـ 20 لاستشهاد القائدين عادل وعماد عوض الله
    لم تكن الضجة التي أثيرت في التاسع والعشرين من أبريل عام 2014م، بإفراج الاحتلال عن جثتين لمقاومين فلسطينيين أمرًا مستغربًا، فالجثتان كانتا للشقيقين عادل وعماد عوض الله اللذين دوّخا الاحتلال وأصاباه في مقتل.
    وبينما تحل اليوم ذكرى استشهادهما العشرون، يستذكر الفلسطينيون ومن قبلهم الكيان "الإسرائيلي" الغاصب شتاء عام 1996م أحد أصعب الأوقات وأكثرها رعبًا في تاريخ الكيان، حين قُتل 46 إسرائيلياً وأصيب العشرات في أسبوع واحد، في سلسلة عمليات "الثأر المقدس"؛ انتقامًا لاغتيال الشهيد المهندس يحيى عياش.
    وقتها جن جنون الاحتلال وقادته السياسيين والعسكريين، وبدأت كل من دولة الاحتلال والسلطة الفلسطينية وبتنسيق كامل بينهما، حملة اعتقالات غير مسبوقة في غزة والضفة الغربية شملت عناصر حركة حماس وأنصارها، وتحولت سجون السلطة إلى مسالخ للشبح والتعذيب.
    رحلة المطاردة
    اختفى الشقيقان القائدان في كتائب القسام عادل وعماد عوض الله عن الأنظار بعدما باتا أبرز المطلوبين للاحتلال وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية لدورهما البارز في كتائب القسام ومقاومة الاحتلال وقتل جنوده ومغتصبيه.
    قوات كبيرة من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية داهمت منزل عائلة عوض الله الواقع في مدينة البيرة القريبة من رام الله، وأخضعته لرقابة شديدة على مدار الساعة؛ حتى بلغ بهم الأمر استجواب واعتقال كل من يزور بيت العائلة.
    نجح القائدان عادل وعماد في الاختفاء عن أعين أجهزة الأمن الإسرائيلية والفلسطينية عامين كاملين على الرغم من الجهد الاستخباري والأمني الكبير للبحث عنهما، قبل أن يتمكن جهاز المخابرات العامة الفلسطيني من اعتقال القائد عماد في أحد المنازل، فيما بقي القائد عادل حرًا طليقًا يخطط للإثخان في العدو واستهداف جنوده ومغتصبيه.
    أربعة أشهر من العذاب
    ويروي الشهيد عماد في رسالة كتبها عقب فراره من السجن بتاريخ 18/8/1998م، ما واجهه في سجون السلطة الفلسطينية، يقول: أمضيت أربعة أشهر في عدد من السجون، لاقيت فيها من التعذيب ما لا يتحمله بشر، من شبْح متواصل وضرب على الرأس وتجريد من الملابس ونتف للحية ولشعر الرأس، حتى كدت أن أفقد حياتي في إحدى المرات.
    ويتابع، لقد تركزت الأسئلة خلال التحقيق حول مكان تواجد شقيقي عادل، وحول علاقتي مع الشهيد المهندس محيي الدين الشريف، وعدد من الإخوة الذين اعترفوا تحت التعذيب بأنني قد نظمتهم في الجهاز العسكري وأمددتهم بالسلاح، معقبًا: لقد عاهدت الله على مسامع قيادة السلطة ألا أتفوه بكلمة أضر بها نفسي وإخواني ولو نُشرت بالمناشير.
    جريمة اغتيال ملفقة
    وبالعودة إلى الوراء قليلاً، فقد تورط جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني قبل اعتقال القائد عماد عوض الله بمدة وجيزة باغتيال الشهيد القسامي القائد محيي الدين الشريف بعد تعرضه لتعذيب شديد أدى إلى وفاته بعد بتر قدمه خلال التعذيب، حاولت السلطة التغطية على جريمتها وتلفيق القضية عبر وضع جثة الشهيد في سيارة مفخخة، ومن ثم تفجيرها وإلصاق التهمة بالشقيقين عادل وعماد عوض الله في محاولة لضرب الصف الداخلي لكتائب القسام.
    وعلى الرغم من التعذيب الشديد فقد رفض الشهيد عماد الاعتراف بالتهم التي وجهت له ولشقيقه، أما الشهيد عادل فاضطر -وقد كان مطارداً في وقتها- للكشف عن شخصيته وتسجيل شريط فيديو نشرته وكالة رويترز، فنّد فيه اتهامات السلطة الفلسطينية بوقوفه وراء عملية اغتيال الشهيد محيي الدين الشريف.
    وأكد عادل في الشريط المصور على التمسك بخيار المقاومة، وأوصى فيه بألا يتم الانتقام لاستشهاده ممن قتله بل الانتقام من الاحتلال الصهيوني، يقينًا منه بأن الضربة سوف تأتي ممن سخّروا أنفسهم عبيدًا للصهاينة، خاصة أنه نجا من محاولتي اغتيال، أطلقت أجهزة السلطة النار في إحدى العمليتين على سيارة فلسطينية تطابقت مواصفاتها مع السيارة التي كان يتنقل بها الشهيد عادل؛ وقتلت سيدة فلسطينية في الحادث.
    فخ الهروب
    بعد أربعة أشهر من التعذيب والشبح، تمكن الشهيد القائد عماد عوض الله من الهروب من السجن في عملية اتضح فيما بعد أنها كانت معدّة من قبل السلطة الفلسطينية بالتنسيق مع الاحتلال الصهيوني، الهدف منها الوصول إلى الشهيد القائد عادل عوض الله، حيث تم غرس جهاز تتبع إلكتروني في جسد الشهيد عماد.
    أيام قليلة مضت على فرار الشهيد عماد من سجون السلطة حتى تمكنت قوات الاحتلال الصهيوني من اغتيال الشقيقين القائدين عماد وعادل عوض الله في تاريخ 10/9/1998 في إحدى المزارع المجاورة لقرية ترقوميا بمدينة الخليل، بعد عملية مطاردة استمرت ثلاث سنوات، واحتفظت بجثامينهم الطاهرة فيما تسمى بـ"مقابر الأرقام".
    وفور سريان خبر اغتيال الشهيدين عوض الله، رحبت سائر الصحف الصهيونية في مقالاتها وتعليقاتها الافتتاحية بالعملية، لكنها وفي الوقت ذاته ضمّنت ترحيبها بسيل من المحاذير والمخاوف والتوقعات المتشائمة إزاء ما تخبئه الأيام والمرحلة القريبة المقبلة من تهديدات في أعقاب عملية الاغتيال.
    كرامة الشهداء
    وبعد مضي 16 عامًا على استشهاد القائدين عادل وعماد، أفرجت قوات الاحتلال في شهر أبريل من عام 2014 عن جثمانيهما، وشارك آلاف المواطنين في تشييعهما في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية بمشاركة جماهيرية واسعة من قبل أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني وقيادات في حركة حماس.
    وذكرت المصادر الطبية حينها أن جثتي الشهيدين الأخوين عماد وعادل عوض الله لم تتحللا رغم مرور 16 عامًا على استشهادهما، كما أن ملابس الشهيدين لم تتحلل نهائيا، وأن زوجة أحد الشهيدين تعرفت على زوجها من القميص الذي كان يرتديه.
    لتمثل بذلك قصة الشهيدين القائدين عادل وعماد عوض الله، صفحة قاتمة السواد في سجل سياسة التنسيق الأمني المستمرة حتى اللحظة، التي انتهجتها أجهزة السلطة منذ قدومها عام 1994، إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    حكومة "الحمد لله" تشدد الحصار على مشافي قطاع غزة
    تتواصل أزمة نقص الوقود المشغل للمولدات الكهربائية في المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة، مما يزيد من معاناة المرضى الذين يحيط بهم الموت من كل جانب والذين يضطرون للانتقال إلى مستشفيات ومراكز طبية بعيدة عن مناطق سكناهم.
    أزمة نقص الوقود ما هي إلا سلسلة من سلاسل العقوبات التي تفرضها حكومة " الحمد لله" بعدم توريد الوقود لمشافي غزة بأمر من رئيس السلطة محمود عباس من أجل تركعيها لأنها رفضت الخنوع لأهوائه التي تضر بالقضية الفلسطينية برمتها وتمسكت بثوابتها.
    وتتعرض وزارة الصحة لأزمات متتالية وكبيرة على صعيد الوقود والأدوية في الفترة الأخيرة بعد تشديد الحصار والعقوبات على غزة مؤخرًا.
    وبالرغم من تواصل وزارة الصحة مع الأطراف المعنية لتطويق الأزمة التي تهدد الخدمات والمرافق الصحية إلا أنها لم تتلقَ أي استعدادات لذلك لوجود قرار سياسي بمحاربة قطاع غزة بمرضاه المنهكين وعدم تقديم أي مساعدات ولو كانت إنسانية إلا من خلال السلطة الفلسطينية التي تتنصل من دورها عبر حكومتها برئاسة "الحمد لله".
    الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة أشار في تغريدة له عبر حسابه "تويتر، إلى أن وزارته رغم تواصلها المستمر مع الجهات المعنية إلا أنها لا لم تتلقى أي استعدادات لتطويق الأزمة التي تهدد الخدمات والمرافق الصحية في القطاع.
    وزارة الصحة الفلسطينية، حذرت من توقف العمل في مستشفى "بيت حانون" الحكومي شمالي قطاع غزة، خلال ثمانية أيام، جرّاء نفاد كميات الوقود المشغلة لمولداته الكهربائية.
    مدير المستشفى، جميل سليمان، قال خلال مؤتمر صحفي عقده أمام المشفى:" نحذر من توقف الخدمات الصحية في المستشفى خلال 8 أيام، ما يعني حرمان 350 ألف نسمة من الخدمة والرعاية الصحية".
    وأضاف:" يحتوي المستشفى على 65 سريرا موزعين على أقسام الباطنة والجراحة والأنف والأذن والحنجرة وجراحة الأطفال والعمليات والطوارئ والمختبر والأشعة والعيادات الخارجية" .
    وبين سليمان أن "كمية الوقود اللازمة لتشغيل 3 مولدات كهربائية داخل المستشفى تبلغ حوالي 18 ألف لتر سولار شهريا".
    وذكر أن وزارة الصحة " بدأت بإجراءات تقشفية وإعادة جدولة كميات الوقود والاعتماد على المولدات الأصغر؛ بغرض تأجيل حدوث الأسوأ".
    لكن مع تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 16 ساعة يوميا، فإن تلك الإجراءات قد لا تكون مجدية، وفق سليمان.
    وشدد على أن "استمرار الأزمة يؤثر على عمل الطواقم الطبية في المستشفى يفرض حالة من الإرباك".
    وتابع قائلا:" ذلك يعني تأجيل إجراء العمليات الجراحية والفحوصات المخبرية وفحوصات الدم وتوقف عمل قسم الاشعة والخدمات المساندة كخدمات الغسيل والتعقيم".
    وطالب الجهات المانحة بـ"ضرورة الإسراع في توفير كميات الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفى بشكل ثابت ومنتظم".
    وحذّرت وزارة الصحة بغزة من توقف عمل المولدات الكهربائية داخل كبرى مستشفيات قطاع غزة جرّاء نفاد كميات الوقود المشغّلة لها.
    ووفق الوزارة، فإن قطاع غزة يضم 13 مستشفىً حكوميا، و54 مركزًا صحيا لتقديم الرعاية الأولية، تغطّي حوالي 95% من الخدمات الطبية المقدمة لأكثر من 2 مليون مواطن بغزة، فيما تغطي بقية الخدمات عيادات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).
    وحسب بيانات سابقة لوزارة الصحة الفلسطينية، فإن مستشفيات غزة بحاجة إلى 450 ألف لتر من الوقود شهريًا، لتشغيل المولدات الكهربائية في حال انقطاع التيار الكهربائي لمدة تتراوح بين 8-12ساعة يوميًا، بينما تحتاج حوالي 950 ألف لتر شهريًا حال انقطاع الكهرباء لمدة 20 ساعة يوميًا.
    ويعاني قطاع غزة من أزمة كهرباء حادة عمرها يزيد عن 11 عاما، إذ تصل ساعات قطع التيار الكهربائي في الوقت الراهن من 18-20 ساعة يوميا.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]بدران يدعو لمراجعة شاملة والتوافق على آليات مواجهة الاحتلال
    عدّ حسام بدران، رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس، إغلاق واشنطن مكتب منظمة التحرير الفلسطينية، دليلا على فشل مسيرة التسوية، داعيا إلى مراجعة شاملة للمرحلة السابقة والتوافق على آليات مواجهة الاحتلال.
    وقال بدران في تصريحٍ له، اليوم الاثنين، عبر صفحته على "فيسبوك": إن إغلاق الإدارة الأمريكية مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن تأكيدٌ أن ما يسمى مسيرة التسوية والمفاوضات مع الاحتلال قد وصلت إلى طريق مسدود.
    وأضاف "جاء الوقت كي يُجري الفلسطينيون مراجعة شاملة لكل المرحلة السابقة، وأن يتوافقوا على آليات مواجهة الاحتلال ومقاومته بمختلف الأشكال والأنواع".
    ورأى أن "هذا العالم لا يحترم إلّا الأقوياء وقوتنا الفلسطينيين تكمن في وحدتنا أولا وفي التمسّك بسلاح مقاومتنا ثانيا".
    وشدد على أن أفضل رد على القرار الأمريكي هو التحرك الفوري للاحتفاظ بأسباب القوة هذه.
    وأعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، اليوم الاثنين، أن الإدارة الأمريكية، أبلغتهم رسميا قرارها إغلاق مكتب المنظمة في واشنطن.
    وقال عريقات في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا": "أُعلمنا رسميًّا بأن الإدارة الأمريكية ستغلق سفارتنا في واشنطن عقاباً على مواصلة العمل مع المحكمة الجنائية الدولية ضد جرائم الحرب الإسرائيلية، وستنزل علم فلسطين في واشنطن العاصمة".
    وأعلنت إدارة ترمب في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 قرارها إغلاق مكاتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، لكن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت لاحقا أنها ستسمح لبعثة المنظمة بمواصلة العمل ضمن مهلة "90 يوما" تمدَّد قبل انتهائها.

    أجهزة السلطة تعتقل وتستدعي 11 فلسطينيا معظمهم محررون
    كثفت أجهزة السلطة من حملة اعتقالاتها بحق الأهالي في الضفة الغربية على خلفية انتماءاتهم السياسية، فقد اعتقلت واستدعت أكثر من 11 فلسطينيا، معظمهم أسرى محررون فيما تواصل اعتقال آخرين دون سند قانوني.
    ففي طولكرم، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق علاء شاهين بعد اقتحام منزله الليلة الماضية.
    كما اعتقلت أجهزة السلطة في طولكرم الشيخ عمار مناع بعد اقتحام منزله ومصادرة أجهزة الجوال والحاسوب والمقتنيات الخاصة به.
    وفي السياق، اعتقلت قوة كبيرة من جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق عبد الفتاح القدومي بعد أن اقتحمت منزله وروّعت أطفاله فجر اليوم.
    إلى ذلك اعتقل جهاز الأمن الوقائي في جنين كل من الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق عز الدين تحسين زيود، والأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق حسن أبو سرية بعد اقتحام منزليهما الليلة الماضية.
    وفي طوباس اعتقل جهاز الأمن الوقائي الليلة الماضية الأسير المحرر أشرف دراغمة، فيما اقتحمت قوة من ذات الجهاز مكان عمل الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق الشيخ عمر دراغمة (أبو النمر) وترك له بلاغا لتسليم نفسه فورا، فيما حوّلت أجهزة أمن السلطة في طوباس الأسير المحرر سعيد ناصر دراغمة إلى سجن أريحا.
    من جهته، اعتقل جهاز الأمن الوقائي في نابلس الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق لعدة مرات إبراهيم شواهنة بعد اقتحام منزله وتفتيشه صباح اليوم.
    وفي رام الله، اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق أمين عرمان بعد استدعائه للمقابلة، ويذكر أن هذا الاستدعاء والاعتقال السادس منذ بداية عام 2018، فيما اعتقلت المخابرات العامة في رام الله الأسير المحرر محمد عواد سرور منذ 5 أيام.
    وفي سياق متصل، اعتقلت أجهزة أمن السلطة الشاب طارق ربيع، فيما حاولت المخابرات العامة في الخليل اعتقال الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين براء بلوط.

    الأسرى المحررون يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثاني
    يواصل مجموعة من الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم لليوم الثاني اعتصامهم المفتوح وإضرابهم عن الطعام، أمام هيئة شؤون الأسرى والمحررين برام الله، مطالبين باستعادة رواتبهم.
    ومن جانبه استنكر الأسير المحرر والمضرب عن الطعام علاء الريماوي قطع السلطة لراتبه ورواتب الأسرى، معربًا عن أسفه لما يتعرض له الأسرى من إهانة وحرمان علي يد السلطة.
    وأضح أنهم وفي سبيل إيقاف هذه المهزلة ناموا الليلة في الشارع، مؤكدًا مواصلتهم المطالبة بحقوقهم كأسرى محررين.
    وأوضح أن قوات الأمن حاولت إعاقة اعتصامهم، وطالبتهم أكثر من مرة بمغادرة المكان، أو تغيير مكان الاعتصام، إلا أنهم رفضوا التنازل عن حقهم في التعبير عن موقفهم الرافض لعقوبات السلطة، وإصرارهم على إعادة حقهم المقطوع.
    وفي بيان شديد اللهجة، ندد أمس الأحد الأسرى المقطوعة رواتبهم بعقوبات السلطة، والتي طالت مؤخرا رواتب 35 أسيرا، بحجة مخالفتهم السياسية لنهج السلطة.
    وأكد البيان أن الأسرى بصدد تصعيد احتجاجهم ضد عقوبات السلطة، بالإضراب المفتوح عن الطعام، والامتناع عن تناول الأدوية والماء، إلى حين تراجع السلطة عن عقوباتها بإعادة صرف الرواتب المقطوعة للأسرى.
    وشدد الأسرى على مضيهم في الإضراب المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم، والتي تمثلت بإعادة صرف رواتبهم وفق النظام على قاعدة الاعتماد الوظيفي بسلمه القانوني ومستحقاتهم بأثر رجعي، وصرف مستحقاتهم المتراكمة طوال فترة 11 عاما، وقف الظلم الممارس عليهم من خلال منع توظيفهم في الوظيفة العامة بحجج التصنيف السياسي.
    وأضاف البيان أن الأسرى تعرضوا للابتزاز في رواتبهم من أجل انتزاع موقف سياسي لصالح السلطة، معبرين عن رفضهم الاصطفاف لأي جهة في الانقسام الفلسطيني، كما تمت مطالبتهم بالعمل كمندوبين للأجهزة الأمنية، ما قوبل بالرفض من قبلهم.
    واستهجن الأسرى اضطرارهم لخوض إضراب مفتوح عن الطعام في وجه السلطة، وللمطالبة بحقوقهم وقوت أبنائهم، عادّين ذلك وصمة عار على كل من اتخذ هذه العقوبات بحقهم ظلما وعدوانا.
    وعدّ البيان عدم استجابة السلطة لمطالبهم نكرانا منها لمقاومة الشعب الفلسطيني، ومحاكمة لنضاله على مدار سنوات الاحتلال، حيث إن فيهم أسرى أمضوا ما يزيد عن 20 عاما داخل السجون الإسرائيلية.
    ومن جانبها نددت حركة حماس بعقوبات السلطة بحق الأسرى، حيث عدّ عضو مكتبها السياسي موسى دودين استمرار السلطة في عقوباتها جريمة بحق قضية وطنية مقدسة من قضايا الشعب الفلسطيني.
    وأكد دودين أن عقوبات السلطة تساهم في تصفية قضية الأسرى، ويعد استجابة للمطالب الأمريكية والإسرائيلية بوقف دعم صمودهم على اعتبار أنهم إرهابيون، ما يعد مساسا بكل القيم الوطنية الفلسطينية.
    وطالب السلطة بالوقف الفوري عن عقوباتها بحق الأسرى وسكان قطاع غزة، مشددا على أن أحد أهم واجبات السلطة تقديم الدعم والعون لأسرانا داخل سجون الاحتلال.

    حماس: الاعتقالات السياسية بالضفة تعكس مدى انفصام السلطة عن الواقع
    أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" استمرار السلطة الفلسطينية بالاعتقالات السياسية في مدن الضفة الغربية.
    وقال القيادي بحماس عبد الرحمن شديد في تصريح صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، مساء الاثنين: ندين استمرار السلطة وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية باعتقال الشرفاء من أبناء شعبنا على خلفية سياسية، والتي كان آخرها الليلة، حيث اعتقلت 11 مواطنا منهم محررون وقيادات وطنية ومجتمعية ودعاة، عادّين ذلك استهدافا للنسيج الاجتماعي الفلسطيني.
    وتابع أن ما أقدمت عليه السلطة من اعتقال جديد يعكس مدى انفصامها عن الواقع في الضفة المحتلة التي تحتاج إلى وحدة الصف الفلسطيني، في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، في الأقصى والخان الأحمر، والقرارات الأمريكية الأخيرة بوقف دعم مستشفيات القدس المحتلة، وفق قوله.
    كما طالب السلطة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين في سجونها، وخاصة أولئك المضربين عن الطعام، وتوجيه جهدها الأمني في حماية المواطنين وأملاكهم من العدوان الإسرائيلي اليومي في الضفة الغربية.
    وختم شديد بقوله: "آن للسلطة أن تنسجم مع المطالب الوطنية بإغلاق ملف الاعتقال السياسي، والكف عن التعدي على المواطنين بحرمانهم من أبسط حقوقهم السياسية، وعملا بمقتضيات المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية وتحقيقا للمصلحة الوطنية العليا".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    المونيتور: لماذا التسوية مع حماس عالقة؟
    استبدلت التفاؤلات لكبار قادة حماس حول الاتفاقية مع (إسرائيل) التي كانت ستدخل حيز التنفيذ قريباً بالتشاؤم الأسبوع الماضي ويبدو الآن أن هناك اتفاقا بين الطرفين يتحرك بعيدا.
    في [21 آب / أغسطس] وعد رئيس المكتب السياسي لحماس "إسماعيل هنية" سكان قطاع غزة بأن الحصار على غزة سينتهي قريباً، هنّأ المدنيين على صمودهم الذي أدى إلى النصر بينما الآن يتم سماع أصوات أخرى، وبدأ قادة الحركة بإعداد الرأي العام الفلسطيني لفشل هذا الترتيب والإشارة إلى اللوم حيث أن الجاني الرئيسي لدى حماس هو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يرفض هذا الترتيب رفضا قاطعا على الرغم من جهود مصر في إقناعه.
    قال يحيى السنوار زعيم الحركة في غزة هذا الأسبوع [4 سبتمبر]: في الوقت الحاضر لا يوجد اتفاق أو مخطط لاتفاق مع (إسرائيل)، كما انتقد مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي مالدينوف الذي كان نشطًا للغاية في المحادثات بين الجانبين ولم يصل إلى غزة في الأسابيع الثلاثة الماضية.
    وفي الوقت نفسه قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان خلال اجتماع مع رؤساء البلديات في غلاف غزة [24 أغسطس] أنه ليس هناك أي اتفاق مع حماس لكن فقط مجرد تفاهمات بما في ذلك وقف إطلاق النار وتسهيل نقل البضائع مضيفا أنه لم يشارك في محادثات تسوية مع حماس ولا يعتقد في استمرارها وقال "الترتيب الوحيد هو الواقع على الأرض"، وقال "طالما هناك ارهاب.. لا يوجد اقتصاد".
    ما يشكك في هذا الترتيب هو مطالبة قادة حماس بتقديم وعود واضحة لحل الأزمة الاقتصادية في غزة والمشكلة هي أنه بدون أبو مازن ستبقى جميع الخطط على الورق فقط وحماس تعرف ذلك.
    علاوة على ذلك هدد الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمقرب من أبو مازن صائب عريقات بأنه إذا وقعت حماس اتفاقية مع (إسرائيل) فإن السلطة الفلسطينية ستفرض عقوبات إضافية على الحركة، ورد سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس على التهديدات وأجاب عريقات: "إن هذه التهديدات تُظهر مدى تصرُّف حركة فتح على خنق قطاع غزة".
    مصدر سياسي في حماس قال للمونيتور إن وعود مبعوث الأمم المتحدة ملادينوف بأنها تمكنت من جمع مئات الملايين من الدولارات حتى الآن لا أحد يعرف ما إذا كان هذا صحيحا واذا كانت تلك الأموال ستخصص بالفعل لمشاريع في غزة ".
    لكن بالنسبة لقادة حماس إن وعود رئيس الولايات المتحدة ليست بالضرورة تلك الوعود التي يمكن الوثوق بها ثقة عمياء، علاوة على ذلك تم إضافة قلق خطير آخر لمخاوف قادة الحركة في المستقبل حيث أعلنت الولايات المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي [1 سبتمبر] أنها ستتوقف عن تقديم المساعدات إلى الأونروا، وهذا يعني أنه سيتم القضاء على المصدر الرئيسي للمساعدات لسكان قطاع غزة على الرغم من الاستنكار من دول الاتحاد الأوروبي، لم تعد أي دولة أوروبية تقريباً بتعويض دفع الأموال إلى الأونروا بدلاً من المساعدات الأمريكية (تعهدت بريطانيا هذا الأسبوع بدعم الأونروا بمبلغ بسيط جدا بدلاً من الولايات المتحدة).
    ردا على القرار الأمريكي أشار أبو زهري بإصبع الاتهام إلى (إسرائيل) وقال "حقيقة أن نتنياهو يرحب بالعمل الأمريكي ضد الأونروا يثبت أن هذا قرار إسرائيلي تغطيه الولايات المتحدة"، وقال إن (إسرائيل) ستتحمل "المسؤولية عن العواقب" وأعرب عن قلق قادة حماس بشأن ما قد يحدث في غزة وفي هذه الحالة عندما يكون واضحا لهم أن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة من المرجح أن يتفاقم ليس هناك فرصة أن يواصل قادة الحركة إغلاق عيونهم عن هذا الامر في اتفاق هدنة مع (إسرائيل).
    في هذه الأثناء وبحسب المصدر في غزة تضع (إسرائيل) شرطا للتسوية - عودة الجنود وعودة المدنيين الذين تحتجزهم - وحتى الآن أصر قائد الحركة في غزة يحيى السنوار على الفصل بين القضيتين واتفاق الأسرى حتى لو على حساب انهيار التفاهمات مع (إسرائيل) ومع ذلك في محادثة أجراها مع مراسلين في غزة في 30 أغسطس أكد السنوار أن المفاوضات بشأن عودة المدنيين الإسرائيليين والجنود في قطاع غزة قد تتقدم في المستقبل القريب في مقابل إطلاق سراح السجناء.
    تفهم حماس أن الإصرار على فصل صفقة الأسرى عن هذا الترتيب يتطلب منها التقدم في مسألة الأسرى أولاً.
    بين المستوى السياسي والقيادة العسكرية في (إسرائيل) هناك خلاف شبه مفتوح حول ما إذا كان على (إسرائيل) أن تصر على عودة الجنود وعودة المدنيين، وفي بيان صدر هذا الأسبوع [4 سبتمبر] قال الجيش الإسرائيلي إن لديه معلومات استخباراتية مفادها أن المدنيين أفيرا منغستو وهشام السيد على قيد الحياة وهما في أيدي حماس وفي تحرك غير عادي أفيد أيضا أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أنه من الخطأ إدراج قضية أسرى الحرب والمقاتلين العسكريين في الأجزاء الأولى من تسوية غزة.
    لكن بينما يحسب الجيش الإسرائيلي تقييمه من أجل منع مواجهة مسلحة مع حماس، تقبع القيادة السياسية تحت ضغط الرأي العام الإسرائيلي، لقد تعرض رئيس الوزراء نتنياهو مؤخراً لهجوم شديد من أسر الجنود غولدين وشاؤول وفي وقت لاحق أيضا ورد أن زوجة رئيس الوزراء سارة نتنياهو سارة قالت لـ ليا غولدين قالت قبل عامين (نفت عائلة نتنياهو): ليس من غير المعقول أن يتم تسريب معلومات إلى وسائل الإعلام فقط من أجل الضغط على رئيس الوزراء ولتوسيع دائرة معارضي اليمين الإسرائيلي.

    التنسيق الأمني حبل السلطة السُّري للبقاء على قيد الحياة
    تكرر قيادات السلطة وعلى رأسها محمود عباس في الكثير من المناسبات التزامها بالتنسيق الأمين مع الاحتلال، وتعتبره أحد أهم المهام التي تقوم بها.
    وربما تفعل قيادات السلطة ذلك لأنها تعلم أن التنسيق يمثل لها في الضفة "ركيزة أساسية من ركائز وجودها المنبثق عن اتفاقية أوسلو 1993م"
    آخر تصريح كان لرئيس السلطة محمود عباس مطلع الشهر الحالي أكد خلاله أنه لا توجد اتصالات بينه وبين ببنيامين نتنياهو لكن من حين لآخر يلتقي رئيس الشاباك.
    وذكر خلال لقائه بنشطاء حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، وأعضاء كنيست إسرائيليين أنه يقيم علاقات دائمة مع رئيس جهاز الشاباك، الجنرال نداف أرغمان، ويقوم بالتنسيق الأمني مع الطرف الإسرائيلي، بشكل يومي، وبأن هناك تفاهم ثنائي بنسبة تتخطى الـ 99%.
    ويرى مراقبون أن تجديد الولاء ضرورة لأنه عندما يشعر الاحتلال بأن السلطة لا تقوم بدورها الأمني فسيعمل على حلها، ويبحث عن أخرى تقدم لها تدفق معلومات أمنية.
    ما ورد سابقا تعرفه قيادات السلطة لذا قال صائب عريقات سابقا: "إن إسرائيل ستقوم بحل السلطة الفلسطينية إذا ما أقدمت الأخيرة على وقف أو إنهاء التنسيق الامني، وهو ما دفع أبو مازن كذلك للقول بأن التنسيق الأمني مقدس".
    بدوره يرى الدكتور إبراهيم حبيب المختص بالشأن الأمني في تصريحات سابقة إن أخطر الآثار الأمنية للتنسيق تتمثل في إعادة صياغة العقيدة الأمنية لرجل الأمن الفلسطيني، وبالتالي تدمير المؤسسة الأمنية برمتها، وأن واقع الأجهزة الفلسطينية بات مُعقداً لدرجة يصعب فيها أن نطلق اسم وطنية عليها، بسبب ممارساتها الخطيرة".
    وأكد أن آثار التنسيق الأمني على المقاومة كارثية، وللمراقب أن يرى الفرق في حال المقاومة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
    ورغم إعلان السلطة لأكثر من مرة وقفها للتنسيق الأمني إلا أن ذلك لم يحدث على أرض الواقع، خاصة أن مراقبين يرون أن ذلك أمرا غير ممكن سياسياً لأنها بذلك تلغي اتفاق أوسلو، وحينما تعلن عن وقفه فيكون شكليًا لتفادي غضب الرأي العام الفلسطيني.
    وتبدو المفارقة أن سياسيين وكتاب (إسرائيليين) كانوا يؤكدون في كل مرة أن السلطة لن توقف التنسيق الأمني حتى وان أعلنت ذلك.
    في حين تشير الوقائع على الأرض أن السلطة فشلت حتى في توظيف هذا الملف لجلب مكاسب سياسية، بل ما جرى هو العكس فكانت تقدم المعلومات للاحتلال دون أي مقابل.
    الكاتب والمحلل السياسي الدكتور هاني المصري يرى في ورقة تقدير موقف أنه على الرغم من أهمية وقف التنسيق الأمني، وبأسرع وقت ممكن، إلا أن وقفه مستبعد، لأن القرار بوقفه يتُخذ نتيجة ضغوط سياسية وشعبية، وليس وليد قناعة بأهمية ذلك.
    ويشير إلى أن طرح وقف التنسيق الأمني وغيره من قرارات المجلس المركزي كان مجرد مناورة ووسيلة للضغط من أجل تحسين فرص استئناف المفاوضات الثنائية، وتحسين شروط الأمر الواقع الذي هبط كثيرًا عن سقف "اتفاق أوسلو".
    في المقابل فإن الاحتلال لا يلتزم بما هو مطلوب منه في التنسيق الأمني، كما أنه لم يعد هناك مناطق أ و ب لتدخلها قوات الاحتلال بتنسيق مسبق، ولم يعد هناك سلطة حقيقية وتواجد للفلسطينيين على المعابر، لذا فإن ما تبقى فقط ما هو مطلوب من السلطة لتحقيق التنسيق.

    خطة عباس_شارون.. هكذا بدأت صفقة القرن!
    عقد في العام 1995 اثنان من أخطر اللقاءات السرية التي تطرقت للقضية الفلسطينية، بتنظيم وترتيب رئيس السلطة محمود عباس، الذي كان يتولى رئاسة دائرة المفاوضات آنذاك، وتمخضت عنهما وثيقتان لم تنشر السلطة تفاصيلهما كاملة، وبقيت طي الكتمان إلى أن جاءت ادارة ترامب لتطبيق بنات افكارها تماما وفقًا لتفاهمات عباس.
    اللقاء الأول تمخض عنه ما عرف بوثيقة أو تفاهمات عباس-بيلين وهي الوثيقة السرية التي نضجت بعد سنوات عديدة من النقاش بين الطرفين، توصلا فيها إلى مجموعة من التفاهمات الخطيرة التي تتعلق بانهاء حق العودة وتبادل نسبة من الاراضي والتخلي عن القدس والقبول بمناطق عربية في محيط المدينة كعاصمة للدولة الفلسطينية المزعومة.
    مفاوضات عباس-بيلين انتهت مع مقتل رابين آنذاك وصعود شمعون بيرز لسدة الحكم، حيث اوقف المفاوض الفلسطيني هذه المباحثات، "نحن لا نفاوض حزبًا بل (إسرائيل)، هكذا رد حسن عصفور أحد أعضاء طاقم التفاوض على بيلين عندما طلب منه استئناف التفاوض، وفق ما كشفه للرسالة.
    اللقاء الأخطر الذي بقي طي الكتمان لسنوات عديدة، كان لقاء عباس-شارون في مزرعة الأخير في صيف ذلك العام، طبقا لما كشفه حسن عصفور الذي تولى آنذاك منصب "منسق دائرة شؤون المفاوضات".
    عصفور كشف للرسالة عن تفاصيل مذهلة للخطة التي تبنتها لاحقًا إدارة ترامب المتحالفة مع تكتل اليمين الاسرائيلي، وتحديدا كوشنير وغرينيبلات، حيث تحوّلت هذه الخطة السرية، إلى صفقة القرن أو ما تعرف بـ"صفقة ترامب الاقليمية" التي يراد من خلالها تصفية القضية.
    يؤكد عصفور أن ما يجري تطبيقه الان مما يسمى بـ"خطة صفقة القرن" هي ترجمة عملية للقاء وخطة شارون_عباس التي تعبر بالأساس عن الفكر السياسي للرجل، وهي الخطة التي رفض الرئيس الراحل ياسر عرفات مجرد الاستماع اليها، ومنذ ذلك الوقت اتهم عباس بـ"رجل امريكا" ثم اطلق عليه في مرحلة لاحقة بـ"كرزاي فلسطين".
    الخطة السرية جاءت إثر لقاء اجراه عباس بدون علم دائرة التفاوض، "حيث جاءنا وقال حصلت على موعد، وعندما تفاجأنا بهذا طلبنا منه الاطلاع على تفاصيل الخطة، وصدمت عندما اطلعت عليها، ويعرف عباس أنني اعرفها جيدًا"، والقول هنا لـحسن عصفور في حديثه لـ"الرسالة".
    ورغم أن عباس قال إنه رفض تفاصيل الخطة آنذاك، إلّا أن عصفور يشكك في صحة ومصداقية اقوال عباس، "يومها لم يقبل أبو عمار مجرد الاستماع للخطة لتفاصيلها الصادمة".
    وقال عصفور في لقاء خاص مع صحيفة "الرسالة"، إنّ محمود عباس تحدث أنه حصل على موعد مع شارون، "ولما عاد اطلعت على المحضر وهو يعرف أنني قرأته وذهلت من خطة شارون التي بدأ تنفيذها عام 2005، وتمثلت في خطة الانسحاب من غزة".
    وأوضح أن الخطة تتضمن كذلك وضعا خاصا بالضفة من خلال انشاء مناطق وكانتونات متقطعة بين مناطق الضفة والربط بينها من خلال جسور علوية او انفاق سفلية، ويتم ربطها بطرق غير برية تسيطر عليها (إسرائيل).
    وذكر أنه رفض الخطة، "وزعم ابو مازن أنه رفضها رغم شك عصفور في ذلك، وعندما عرضها على الرئيس الراحل ياسر عرفات لم يقبل الاخير مجرد الاستماع له؛ ليسميه لاحقا بكرزاي فلسطين".
    وأشار إلى أن عباس الذي بدأ بالمزايدة على الراحل ابو عمار من خلال حديثه أنه "لن يتنازل عن القدس، وهو من هود حائط البراق بحكم موقعه مسؤولا عن دائرة شؤون المفاوضات آنذاك، مع العلم أن عرفات رفض التنازل حتى عن الجزء السفلي من حائط البراق".
    وأكدّ عصفور أن ما يجري تطبيقه حاليا هو صفقة شارون، "ومن المهم العودة لنصّ خطاب شارون عندما تولى عباس رئاسة السلطة عام 2005 حيث وصف ذلك اليوم بـ"التاريخي".
    وذكر أن اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات وتنصيب عباس كان جزءًا من مخطط شارون، وتمهيدا حقيقيا للبدء في تنفيذه.
    ولفت إلى خطاب بوش عام 2002 الذي وعد به بتنفيذ حل الدولتين، "لكن الشعب الفلسطيني يريد قيادة أفضل من الحالية، وهو الخطاب الذي وصفته بخطاب تصفية ياسر عرفات"، حسب قول عصفور.
    وأشار الى أن محمود عباس كان جزءاً من مؤامرة استبدال عرفات، "فبعد شهرين فقط تم فرضه رئيسا للوزراء، وقد حاولنا بكل جهدنا معارضة هذه الخطوة، غير أن أبو عمار لم يستطع ان يقاوم أكثر هذه الضغوط".
    وبيّن أنه تم تسمية بعض الاسماء التي هددت لاحقًا واضطرت لسحب ترشيحها، فيما بدأ عباس عمليا بتشكيل فريق فيما عرف وقتها بـ"بناية العار" التي اجتمع فيها ببعض مريديه ومنهم عزام الاحمد، وكان من في هذه البناية يتآمرون على عرفات.
    وحول تفاصيل مباحثات "عباس_بيلين" التي كان عصفور أحد اعضاء طاقم التفاوض فيها، قال إن عباس لم يكن وقتها شريكًا في أي لجان، و"أنا شخصيا من اقترحت اسمه بحكم منصبه مديرًا لشؤون المفاوضات، وتطرقنا في هذه المباحثات لقضايا الحل النهائي والانتقالي، وقد توقفت عند اغتيال اسحاق رابين".
    وختم بالقول: "كل هذه الشواهد كافية ليفهم الشعب الفلسطيني من هو محمود عباس"، مشيرا إلى أن عباس رفض مقترحا من اولمرت باستئناف المفاوضات مقابل منحه 94% من الضفة وبعض الاحياء في القدس العربية؛ لكنه رفض بعد اتصال من كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك، وقال إن امريكا مصممة على حل يتطابق مع الرؤية التوراتية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    الدعاليس: جهود التهدئة مستمرة وعباس يسعى لإفشالها
    قال نائب رئيس الدائرة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة عصام الدعاليس اليوم الاثنين: "إن جهود التهدئة مستمرة ولم تتوقف وأن عباس (رئيس السلطة محمود عباس) وفريقه يعملون جاهدين لعرقلتها وإفشالها".
    وأوضح الدعاليس في تغريده له في صفحته عبر "تويتر" إلى أن "هناك تلكؤ وتباطؤ من قبل الوسطاء"، مشددا على أن الشعب الفلسطيني مستمر في مسيراته حتى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
    ونبه القيادي بحماس إلى أنه "على الأطراف إدراك أن الوقت ليس في صالحهم"، دون أن يذكر مزيدًا من التفاصيل.
    وكانت مصادر مطلعة كشفت السبت الماضي أن عباس أوقف اتفاق "التهدئة" بين الفصائل الفلسطينية والكيان الإسرائيلي، بعدما هدد الأطراف المشاركة فيه بوقف التحويلات المالية إلى قطاع غزة في اليوم التالي للاتفاق وتحميل هذه الجهات المسؤولية عن انفصال القطاع عن بقية الأراضي الفلسطينية.
    ونقلت صحيفة "الحياة اللندنية" عن هذه المصادر قولها: إن "عباس أبلغ جهات عربية ودولية كانت تتفاوض مع الجانب الإسرائيلي نيابة عن حماس بأنه لن يسمح بحدوث اتفاق يخص جزءاً من الأراضي الفلسطينية بين أي فصيل سياسي وإسرائيل وأنه سيتخذ إجراءات لم يتخذها من قبل لمنع ذلك".
    وأبلغت السلطة الفلسطينية دولة قبرص والأمم المتحدة بأن أي اتفاقات تخص أي جزء من الأراضي الفلسطينية وأي جهة أخرى، يجب أن تكون بين حكومة دولة فلسطين المعترف بها من قبل الأمم المتحدة وتلك الجهات.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    نظمت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار وقفة تضامنية مع الاسيرين محمد العامودي وخالد الاسي اللذين اختطفهما الاحتلال في عرض البحر اثناء مشاركتهما في المسيرات البحرية.
    أعلن جيش الاحتلال الصهيوني مساء امس عن استشهاد شاب فلسطيني بعد إصابته واعتقاله شرق جباليا شمال قطاع غزة، وقال بيان لجيش الاحتلال: "إن الجنود رصدوا شابًا اقترب من السياج الأمني على حدود قطاع غزة فقاموا بإطلاق النار عليه مما أسفر عن إصابته، وتم نقله لتلقي العلاج وفي وقت لاحق توفي متأثرًا بجراحه".
    قالت وزارة الصحة في رام الله ان توفير وقود مشافي قطاع غزة ليس من مهامها موكلا ذلك الى جهات مانحة، جاء ذلك رغم التحذير من توقف الخدمات الصحية في مستشفى بيت حانون شمال القطاع خلال 8 ايام وذلك جراء نفاذ كمية الوقود اللازمة لعمل المولدات الكهربائية.
    في خطوة تطبيعية جديدو من المقرر ان ينفذ مجموعات من الطلبة الصهاينة جولة في مدينتي روابي ورام الله وسط الضفة المحتلة، ونشرت كتلة افق في الطلابية في جامعة مستوطنات اريئيل دعوة على صفحتها على فيس بوك للمشاركة في الجولة التي سيتخللها لقاءا بين المستوطنين ولجنة التواصل التابعة للسلطة بمشاركة وزير في حكومة رامي الحمد الله.
    يواصل عددا من الاسرى المحررين اضرابهم المفتوح عن الطعام امام مقر هيئة شؤون الاسرى والمحررين في رام الله لليوم الثاني على التوالي، وذلك بعد مماطلة من قبل سلطة التنسيق الامني بالاستجابة لمطالبهم بصرف رواتبهم
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    قال احمد المدلل خلال مؤتمر للهيئة العليا لكسر الحصار عن غزة تضامنا مع المعتقلين من سفن كسر الحصار

    • نؤكد ان قضية الاسرى تخص العالم العربي والاسلامي وليس الفلسطيني فقط وستظل قضية الاسرى هي الجرح النازف داخل الجسد الفلسطيني وان امام الشعب الفلسطيني خيارات كثيرة منها المسلحة وايضا ان المسيرات البرية والبحرية هي من ابداع الفلسطيين ليكسرو هذا الحصار الظالم .
    • ان من حق الشعب الفلسطيني في غزة اقامه مطار لهم ودعا منظمات حقوق الاسرى والصليب الاحمر للوقوف بجانب الاسرى على رأسهم الشيخ خضر عدنان وهذا واجب على هذه المنظمات التي تدعي الانسانية .
    • نتحدث عن استمرار المسيرات جويا وبحريا وايضا تحدث عن الكاوشك الحارقة حتى يكسر هذا الحصار .
    • هذه المسيرات تصنع معادلة جديدة وان الدم بالدم ونؤكد على الوحدة الفلسطينية، وندعو الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان يدعو الى انعقاد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية بحضور الامناء جميعهم لمواجه الجرائم الفلسطيينة .
    • نطالب السلطة الفلسطيينة ان توقف قطع المرتبات عن الاسرى . وقال ان على الشعب مسؤولية بالدعم والمساندة حتى اطلاق جميع الاسرى من دخل السجون الاسرائيلية

    قال واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خلال اعتصام في رام الله احتجاجا على خطة الادارة الامريكية وحكومة الاحتلال لانهاء وكالة الغوث وقضية اللاجئين وحق العودة:

    • اليوم في محاولات للولايات المتحدة الامريكية المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني، والتي تخوض حرب مفتوح ضد الشعب الفلسطيني وفي محاولة لتمرير ما يسمى صفقة القرن، من اجل تصفية القضية الفلسطينية.
    • اليوم يخرج شعبنا في كل اماكن تواجده ليؤكد على ان حق العودة حق مقدس وجوهر القضية الفلسطينية، ولا يمكن لا للولايات المتحدة الامريكية ولا لكل اعداء شعبنا الفلسطيني شطب هذا الحق المقدس.
    • سيبقى الشعب الفلسطيني الذي يقدم تضحيات في سبيل تحقيق حقوقه المتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير وحق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
    • الشعب الفلسطيني الذي يخرج اليوم في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي مخيمات اللجوء، ليؤكد على التمسك الحازم بهذا الحق المقدس، الذي سنبقى متمسكين بثوابت شعبنا ماضيين قدما نحو معركة الحرية والاستقلال.

    قال جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول الموضوع:

    • اليوم في هذه الوقفات التي تتم في ارض الوطن، نبعث رسالة اولا لهذا المحور الارهابي الامريكي الصهيوني بأن قضية اللاجئين هي قضية مركزية في نضال الشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية هي قضية مركزية لامتنا العربية.
    • اقول لترامب ان هذا العدوان عبر هذه القرارات المتتالية ضد الشعب الفلسطيني وخاصة فيما يتعلق بقضية اللاجئين، نقول ان الاونروا ووكالة الغوث الدولية وجدت من اجل حماية وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حتى يتم تطبيق قرار 194، وبالتالي هي منظمة دولية وليست منظمة امريكية.
    • قرار ترامب لا سند قانوني له، وبالتالي هي يستطيع ان يوقف المساعدات ولكن لا يستطع ان يمنع الاشقاء العرب او كل دول العالم بأن توفر الدعم لوكالة الغوث الدولية.
    • امام الدول العربية ان تدرك ان الولايات المتحدة الامريكية كانت دوما واليوم بشكل سافر وفي عهد ترامب هي عدو لكل الامة العربية والاسلامية، واليوم ترامب يضع الولايات المتحدة الامريكية في صف والعالم كله بصف.

    مطلوب مزيد من الحشد ومزيد من التضامن من أجل اسقاط ما يسمى بصفقة القرن التي بدء ترامب بتطبيقها بشكل فعلي
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]



    أبلغت قوات الاحتلال الصهيوني، عائلة منفذ عملية مستوطنة "حلميش" الأسير عمر العبد بهدم منزلها في قرية كوبر شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة خلال أيام.وقالت مصادر محلية، إن العائلة تلقت اتصالا من الاحتلال بهدم منزلها بالكامل مع الطابق الثاني، علمًا أن الاحتلال هدم العام الماضي الطابق السفلي الذي تعود ملكيته للعائلة، في حين أن الطابق الثاني يعود لشقيق العبد.
    تعاني مستشفيات قطاع غزة كباقي مناطق قطاع غزة من انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 16 ساعة يومياً يقابلها 4 ساعات وصل.ودفع الانقطاع الطويل للكهرباء في غزة وزارة الصحة الى تشغيل مولدات كهربائية تحتاج لمئات الاف اللترات من الوقود شهريا.
    يعاني اللاجئون الفلسطينيون السوريون من حملة الوثائق السورية من عدم اعتراف عدد من الدول التي لجؤوا بها أو محاولتها تجنب التعامل مع حامليها.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]


    أبو الهول: مباحثات التهدئة لم تتوقف.. لا يمكن تحويل (معبر رفح) للبضائع
    دنيا الوطن
    أكد أشرف أبو الهول، الكاتب والصحفي المصري، أن المباحثات من أجل التوصل إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد لم تتوقف، ولكن هناك ترتيب للأولويات، معتبراً أن الأولوية الآن هي لتطبيق المصالحة الفلسطينية.
    وقال أبو الهول في لقاء خاص لـ "دنيا الوطن": "المصالحة هي جزء من التهدئة، كما اشترطت جمهورية مصر العربية، منذ البداية، حيث طلبت بأن تكون المصالحة والتهدئة متزامنتان؛ لأن إسرائيل لم تكن تريد المصالحة، وإنما كانت تفرض عليها (فيتو)".
    وأضاف: "إذا تحدثنا عن المصالحة، فإن ذلك لا يعني التخلي عن مشاورات التهدئة، حيث إن اتفاق التهدئة من وجهة نظر مصر يتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وفتح المعابر ورفع الحصار وعودة الحياة الطبيعية لغزة، وذلك ضمن إطار الوحدة الفلسطينية".
    وفي السياق، رأى أبو الهول، أن اتفاق التهدئة الذي يجري الحديث عنه الآن، هو عبارة عن تهدئة أمر واقع، لافتاً إلى الأمر متعلق بشكل كبير بالوضع الميداني على الأرض، مشيراً إلى أن الوضع قد ينفجر في أي وقت.
    ومن جانب آخر، أكد أبو الهول، أن جمهورية مصر العربية لا تعاقب أحداً، ولا تفرض قيوداً على الشعب الفلسطيني انطلاقاً من الروابط التاريخية والإسلامية، حيث إنها تُحاول أن توفق بين جميع الأطراف الفلسطينية.
    وفيما يتعلق بمعبر رفح البري، أوضح أنه خاص بالأفراد، وإن دخول بعض البضائع عبره، لا يعني أنه قد يتحول إلى معبر بضائع.

    حماس: مفاوضات التهدئة لم تفشل وسنزور القاهرة قريبا
    معا
    اكدت حركة حماس أن مفاوضات التهدئة مستمرة ولم تفشل وان هناك تحركات جديدة تجري على قدم وساق لانجازها .
    واضاف " حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس أن التهدئة لم تفشل رغم محاولات السلطة الفلسطينية لعرقلة وتأخير انجاز بعض الملفات المتعلقة بها بالاضافة الى تأخير دفع عجلة المصالحة الى الأمام.
    وقال قاسم لمراسلة "معا" ان الوساطات والمساعي في مسار التهدئة لازالت مستمرة وتحركات الوسطاء تجري على قدم وساق لانجازاها، مشددا ان استمرار مسيرات العودة ستجبر الجميع التعامل في موضع قطاع غزة والحصار ولا يمكن لاي جهة ان تعرقل مساعي الشعب الفلسطيني في رفع الحصار عن نفسه .
    وفيما يخص المصالحة اكد قاسم انها مصلحة فلسطينية ولا يمكن وقف الدعم لها مشددا أن حماس دائما جاهزة لاتمام هذا المسار مستدركا ان هذا الملف متوقف بسبب عدم رغبة الرئيس محمود عباس بالتعاطي مع اي استحقاقات للمصالحة وتابع:"رؤية الرئيس ان المصالحة هي عملية اقصاء للاخر الفلسطيني وليست عملية شراكة"..
    وعلمت "معا" من مصادرة مطلعة أن وفد من حماس سيغادر قريبا الى العاصمة المصرية القاهرة للقاء المصريين دون تحديد موعد زمني للقاء لمتابعة بعض القضايا العالقة في مسار التهدئة والمصالحة والامور الحياتية في قطاع غزة مشددة ان حماس على اتصال مفتوح مع القيادة المصرية ودائم وغير منقطع.

    حماس تمنع مسيرة تندد بسياسات أمريكا تجاه "أونروا"
    بوابة الفجر
    منعت الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، اليوم الإثنين، مسيرة احتجاجية دعت لها حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، لرفض سياسات الإدارة الأمريكية تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
    وقال الناطق باسم حركة فتح، عاطف أبوسيف، إن "حركة حماس منعت تنظيم فعالية منددة بسياسات الإدارة الأمريكية تجاه أونروا، والتي كان آخرها وقف تمويل الوكالة بشكل كامل".
    وأضاف أن "الوقفة التي دعت لها دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، واللجان الشعبية في مخيمات القطاع، وفصائل منظمة التحرير، أمام بوابة مقر أونروا في غزة، تأتي بالتزامن مع اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، لبحث تداعيات قرارات الإدارة الأمريكية بخصوص قضية اللاجئين وأونروا".
    وتابع أن "حماس كانت استدعت أمس، أمناء سر أقاليم حركة فتح في قطاع غزة، ورؤساء اللجان الشعبية في المخيمات، وأبلغتهم أن الفعالية غير مسموح بها بدعوى أنها غير مرخصة".
    ولم تصدر حركة حماس، ولا وزارة الداخلية التابعة لها في قطاع غزة أي بيان بشأن الحادث أو حول أسباب المنع لهذه الفعالية.

    وفد من "حركة حماس" إلى القاهرة للقاءات "استكشافية"
    فلسطين اليوم
    قال مسؤول في حركة حماس، إن وفدا من الحركة سيصل إلى القاهرة منتصف الشهر الحالي، للقاء مسؤولين مصريين بغرض إجراء مزيد من المباحثات حول الملفات العالقة. وأكد ماهر عبيد، عضو المكتب السياسي للحركة، أن اللقاء يأتي للتباحث حول مختلف الملفات الخاصة بالشأن الفلسطيني، وعلى رأسها ملفا «المصالحة والتهدئة».
    ويفترض أن تصل اليوم وفود من الجبهتين الشعبية والديمقراطية من أجل لقاءات دورية مع المسؤولين المصريين، وذلك بعد تعثر الجهود الخاصة بالملفين، وتحديدا مفاوضات التهدئة التي أفشلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
    وتتجه «حماس» إلى تصعيد شعبي كبير مع إسرائيل قبل الوصول إلى مصر، وتخطط لإعادة الزخم لمسيرات العودة على حدود قطاع غزة، بما في ذلك إمكانية استئناف إرسال الطائرات الورقية الحارقة تجاه إسرائيل، بهدف إعادة لفت النظر للوضع العام السيئ في قطاع غزة، وكرسالة احتجاج قوية على إيقاف مباحثات التهدئة. وتريد «حماس» الغاضبة فرض استئناف المباحثات عبر هذا الطريقة.
    ونشرت «الشرق الأوسط» سابقا، أن «قيادة (حماس) تؤمن أن الوسطاء سيتحركون مجددا إذا كانت إسرائيل تحت الضغط». وقد أكد عبيد هذا التوجه قائلا إن «جماهير شعبنا إذا صعدت من مسيرات العودة وشكلت ضغطا وقلقا جديدا على الاحتلال؛ فلا بد من التوصل إلى تهدئة، ودفع ثمن مقابل ذلك».
    وأضاف عبيد لصحيفة «الاستقلال» المحلية، التابعة لـ«الجهاد الإسلامي»: «مصير مسيرات العودة السلمية، خصوصا بعد تجميد مباحثات التهدئة، مرهون بتحرّك الجماهير الفلسطينية».
    وتابع: «الجهود المبذولة بشأن التهدئة لم تتوقف كلياً، إنما تشهد حالة من التراخي، وتبدّل الأولويات عند الأطراف، لتصبح الأولوية لديهم البدء بتحقيق المصالحة، ثم الذهاب إلى الأمور الأخرى بقيادة السلطة».
    وأردف: «لكن يبدو أن شعبنا سيتجه نحو التصعيد النوعي لمسيرات العودة بالشكل الذي يوجع الاحتلال ويشعره بخطورة الموقف؛ وصولا إلى تحقيق الأهداف المرجوّة منها».
    وكانت مباحثات التهدئة التي رعتها مصر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل الشهر الماضي، أوقفت بعد تهديدات عباس بأنه لن يسمح باتفاق تهدئة في قطاع غزة، باعتباره يساهم في فصل القطاع عن الضفة ومدخلا إلى صفقة القرن. ورفض عباس مشاركة حركة فتح في هذه المباحثات، وهدد بإجراءات إذا ذهبت «حماس» إلى اتفاق منفصل مع إسرائيل.
    وكان المسؤول الفلسطيني أحمد مجدلاني، وهو عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومساعد كبير لعباس قال لـ«الشرق الأوسط»، إن القيادة لن تمول الانفصال مثلما فعلت مع الانقلاب، في رسالة واضحة بأن عباس سيوقف تمويل قطاع غزة بالكامل إذا عقدت «حماس» تهدئة مع إسرائيل.
    وتصرف السلطة على القطاع 96 مليون دولار شهريا. وأبلغ عباس المسؤولين المصريين لاحقا بأنه سيوقف ذلك بالكامل إذا وقعت «حماس» اتفاقا مع إسرائيل. ومع تهديد «حماس» بتصعيد المسيرات على حدود القطاع، قال قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي: «(حماس) ترى قوتنا، وإذا حاولت استفزازنا فنحن مستعدون جدا لذلك».
    واستبعد هليفي التوصل إلى اتفاق تهدئة مع حركة حماس في قطاع غزة، لكنه أكد أيضا أن احتلال القطاع وإسقاط حكم «حماس» لن يحسن الوضع الأمني لإسرائيل. وأكد هليفي أن إسرائيل تريد تحسين الأوضاع في قطاع غزة، لكن من دون منح حركة حماس قوة إضافية. وأيد أي مشاريع من شأنها تحسين حياة السكان في غزة، بما في ذلك إنشاء ميناء، لكن من دون السماح بتقوية «حماس».
    ورأى هليفي أن الوضع المتوتر في قطاع غزة سيستمر طويلا، ربما عقداً من الزمن. وقال: «يجب ألا نخدع أنفسنا، هناك مكان يعج بالإرهاب وبناء القدرات العسكرية». وأردف: «(حماس) ستجربنا من وقت لآخر وتحاول جرنا إلى مواجهة».
    جنرال إسرائيلي يتحدث عن حرب جديدة واحتمالية احتلال غزة
    عربي 21
    قال قائد عسكري إسرائيلي بارز الاثنين إن إسرائيل مستعدة لشن عدوان جديد على قطاع غزة مماثل للعدوان الأخير الذي حمل عنوان الجرف الصامد في العام 2014.
    وفي مقال نشره بصحيفة "إسرائيل اليوم، وترجمته "عربي21"، يرى من يسمى "قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي" هآرتس هاليفي أنه"بعد مرور أربعة أعوام على انتهاء حرب غزة الأخيرة 2014، فإننا نشهد في هذا الصيف أوضاعا أمنية متوترة تتخللها عدة أيام من تبادل لإطلاق النار أسفرت عن إصابة عدد من المستوطنين والجنود".
    وأشار هاليفي إلى أن "الفترة الأخيرة شهدت العديد من التحديات الأمنية مع غزة، وعمل فيها الجيش وقيادة المنطقة الجنوبية لإيجاد واقع أمني أكثر قوة واستقرارا، ومن أجل تحقيق ذلك ربما يتطلب منا العمل في هذه الجبهة وخارج الحدود وبجوارها، لا سيما على حدود التجمعات الاستيطانية".
    "حققنا تقدما"
    وأضاف القائد السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية "أمان": "نعمل على تحسين قدراتنا الأمنية وجاهزيتنا العملياتية، وإن لزم الأمر فسنعمل سويا مع المجالس الاستيطانية المحلية كما عملنا حتى الآن، وقد حقق الجيش تقدما ملحوظا في مواجهة الأنفاق الهجومية لحماس في غزة، الكثير منها تم كشفها وتدميرها".
    وختم مقاله بالقول: "دافعنا عن المستوطنين في غلاف غزة، وأحبطنا عمليات تسلل لاجتياز الحدود، واجتهدنا لوضع حد لظاهرة الطائرات الورقية المشتعلة لتخفيف الأضرار بالحد الأقصى، صحيح أنني أشعر بالألم من نتائج هذه الحرائق، لكني سعيد لأنها لم تسفر عن إصابة أي إسرائيلي، وها هو الصيف يقترب من نهايته، بعد أن شهد تحديات أمنية".
    "لن يكون هناك هدوء"
    وفي تصريحات أخرى له، نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت يقول هاليفي إنه "لن يكون هناك هدوء في غزة خلال العقد القادم، وربما أخاطر بالقول أكثر من ذلك على المدى البعيد، رغم أننا في جولة التصعيد الأخيرة اقتربنا أكثر من أي وقت مضى من مواجهة مفتوحة على غرار الجرف الصامد2".
    وأضاف في المقابلة التي ترجمتها "عربي21" أنه "ليس صحيحا أن نخدع أنفسنا، فغزة مكان يعج بالعمليات والهجمات والمشاعر المعادية للإسرائيليين، وتبني قدراتها العسكرية، ورغم أننا أقوى منها عشرات المرات، فإنها ستحاول بين حين وآخر مفاجأتنا وتحدينا".
    "احتلال غزة"
    وفي المقابلة الصحفية الأولى له منذ تسلمه المنصب قبل ثلاثة أشهر، أجاب هاليفي عن سؤال بشأن "إعادة احتلال قطاع غزة، وإزالة سلطة حماس فيها"، فقال: "لا أعلم إن كان ذلك سيعمل على تحسين الوضع الأمني هناك، نحن نعمل على كل الأحوال، وإن تطلب الأمر فسنقوم بما هو لازم لاستعادة الأمن من جبهة غزة، فلدينا القدرة العملياتية على احتلال غزة، لكن ليس بالضرورة أن يكون هذا هو العمل الأول للقيام به".
    وأضاف: "أؤيد إقامة ميناء بحري في غزة، لأن هذا من شأنه إزالة مظاهر العداء السائدة في غزة تجاهنا، ومن شأنه تخفيف حدة الأزمة الإنسانية هناك، شرط ألا يسهم في تقوية حماس، ويحافظ على المستوى الأمني السائد في غلاف غزة وتحسينه، على أن يكون الميناء خاصا بإدخال البضائع التجارية، وسط رقابة أمنية، سيكون مفيدا إقامة مثل هذا المشروع".
    وقال: "في الفترة الأخيرة اقتربنا جدا من خوض "جرف صامد2"، أكثر من أي فترة أخرى منذ انتهاء الحرب قبل أربعة أعوام، مع أننا استهدفنا العديد من القدرات العسكرية لحماس بصورة مؤذية، ضربنا بناها التحتية، وقتلنا من عناصرها، وربما فهمت حماس أنه ليس من الصواب المضي بعيدا في هذا التصعيد العسكري".
    وختم بالقول: "نرى حماس حتى الآن لا تبتعد كثيرا في التحرش بنا، الجيش مستعد ومتأهب للعمل جيدا، وسيجتهد أعداؤنا في غزة لعدم الوصول معنا لمواجهة واسعة بسبب القوة التي يمتلكها الجيش الإسرائيلي الذي يعرف كيف يتعامل مع أكثر من جبهة عسكرية قي آن واحد".

    المصري: مؤتمر الفصائل الخميس يؤكد على الرفض الوطني لأوسلو وتبني المقاومة
    فلسطين اليوم
    من المقرر، أن تعقد القوى الوطنية الفلسطينية الرافضة لاتفاق أوسلو، لقاءً وطنياً كبيراً، الخميس المقبل، بعنوان "25 عاماً على أوسلو الكارثة: المقاومة خيارنا" في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة.
    ويأتي المؤتمر الوطني وفق القوى بمناسبة مرور 25 عاماً على توقيع اتفاق أوسلو، والتي وصفته بالمشؤوم، معتبرةً أن حضور اللقاء الوطني واجب وطني ودعم لخيار المقاومة.
    من جهته، أوضح القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن المؤتمر الذي سيعقد الخميس المقبل، سيكون الحضور فيه وطني ونخبوي من معظم الفصائل والقوى الوطنية، وكذلك الشخصيات السياسية والثقافية والشعبية لتؤكد أن الشعب الفلسطيني يقف خلف مشروع الحقوق والثوابت ويتبنى خيار المقاومة ويسجل رفضه العارم باتفاق أوسلو.
    وأضاف في تصريحٍ خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أن المؤتمر يؤكد على الرفض الوطني لاتفاقية أوسلو، واصفاً إياه بالرفض العارم قائلاً:"حتى من أبرموا هذا الاتفاق بدأوا يدركون أن الاتفاق لم يعد يحقق أدنى تطلعات الشعب الفلسطيني، كما وصفه كبير المفاوضين صائب عريقات بأنه وصل لنقطة الصفر، كما وصفه الرئيس محمود عباس بأنه وصل إلى طريق مسدود".
    وطالب المصري، بضرورة التحلل من اتفاق أوسلو، معتبراً أن التحرك الوطني هو تحرك عارم تُشارك فيه معظم الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية لتؤكد تبنيها لمشروع المقاومة ورفضها لمشروع التسوية ومسار أوسلو والمطالبة بضرورة الخروج من بوتقة أوسلو إلى المشروع الوطني الشعبي.
    يُذكر، أن اتفاق أوسلو، هو اتفاق تسوية وقعته "إسرائيل" ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن الأمريكية في 13 سبتمبر 1993، بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.
    وترفض الكثير من الفصائل والقوى الفلسطينية، اتفاق أوسلو وطالبت أكثر من مرة بإلغائه، مؤكدة أنه أضر بالقضية الفلسطينية وكبل المقاومة وخدم الاحتلال في توسيع مخططاته الاستيطانية.

    البردويل يهاجم وزارة الصحة
    سوا
    هاجم القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، مساء الأحد، وزارة الصحة في رام الله بعد تصريحاتها أنها لن تعمل صرافا آليا في غزة.
    وقال البردويل في تغريدة عبر حسابه على (تويتر):" ردا على المناشدات الصادرة من مستشفيات غزة بسبب نفاد الوقود وشح الادوية والمستلزمات الطبية، وكثرة الجرحى، الصحة برام الله: "لن نعمل صرافا آليا في غزة ".
    وعقّب البردويل في تغريدته:" اليس شرفا لكم ان تكونوا كذلك لأبطال وجرحى غزة؟! والله ان كلمة " عيب " فقدت دلالاتها الوطنية والدينية في قاموسكم!" وفق تعبيره.
    وكان المتحدث باسم الصحة أسامة النجار أكد اليوم في حديث لوكالة سوا أنه : أن وزارته لن تعمل كبطاقة صراف آلي لها".
    وقال النجار:" من يحكم قطاع غزة عليه أن يوفر كل احتياجاته" مؤكدا عدم وجود تحرك لحل الأزمة حتى اللحظة.

    قيادي بحماس: واقع الأحداث بغزة يسير نحو التصعيد
    سوا
    قال القيادي في حركة "حماس"، النائب عنها في المجلس التشريعي يحيى موسى، إنّ "واقع الأمور والأحداث في القطاع حالياً يسير نحو التصعيد، خصوصاً أن الاحتلال في حالة بازار انتخابي والمسؤولين في دولة الاحتلال أعينهم على الكرسي".
    وأوضح موسى أن "الاحتلال ورغم المراوغة التي يقوم بها إلا أنه لم يجد حلاً سحرياً في التعامل مع مجريات الأحداث وتطوراتها في القطاع، وبالتالي إن فشل وتعثر جهود التهدئة سيساهم في تصعيد الأحداث خصوصاً أن الاحتلال لا يفكر إلا بهذه الطريقة".
    وأضاف موسى أن "الحالة القائمة حالياً في غزة ليست جديدة، فمنذ أشهر وإلى اليوم هناك حالة صراع مفتوحة على كل الخيارات مع الاحتلال على الحدود، والأحداث تتصاعد فترة وتخفت فترة ويتم تطويقها من خلال جهود دولية أو تنفلت منها تارة".
    وأعاد ذلك إلى "الحالة الناتجة عن انتفاض سكان غزة من أجل إنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم للعام الثاني عشر على التوالي، إضافةً إلى أن التفاؤل والتوقعات العالية التي صاحبت الجهود الدولية جعلت الأمر يبدو وأن التهدئة قريبة"، وفق ما أوردته صحيفة العربي الجديد.
    ونوّه كذلك إلى "تصعيد فعاليات مسيرات العودة خصوصاً بعد نصب الخيام قرب شواطئ منطقة زيكيم من الجانب الفلسطيني"، موضحاً أنّ "ذلك أمر منطقي لأن لكل فعل رد فعل وكلما ضيق الاحتلال كان رد الفعل أكبر".
    وشدّد موسى على أنه "بات واضحاً أن الاحتلال يتلاعب بالوقت من أجل ابتزاز المقاومة وتحصيل تنازلات متعلقة بأسراه ومتعلقة بقضايا أخرى، في الوقت الذي كان موقف حماس واضحا بفصل جميع المسارات عن بعضها البعض، وأي تهدئة مع الاحتلال هي غير مشروطة بأي سقف سياسي، لكن الواقع الميداني يدلل على أن الأحداث كلها مقبلة على التصاعد وعلى الجميع إيجاد حل".

    قيادي بحماس للوسطاء بملف التهدئة: يمكنكم تجاوز الرئيس عباس
    دنيا الوطن
    وجه عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس، مشير المصري، رسالة للأطراف الإقليمية والدولية الوسيطة بملف التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، قائلاً، إن تلك الأطراف يمكنها تجاوز الرئيس محمود عباس، منوهاً إلى أن الجهود المصرية والأممية للتهدئة في غزة مستمرة.
    وأوضح المصري، وفق ما أوردت قناة (الغد)، أن الجهود المصرية والأممية، ما زالت جارية حتى اللحظة، بهدف دفع عجلة التهدئة، وكل الأطراف معنية بالوصول إلى تهدئة في هذه المرحلة مقابل رفع الحصار عن غزة، دون أي أثمان سياسية.
    وأضاف المصري: "الطرف المعطل للتهدئة هي السلطة الفلسطينية، والأطراف الإقليمية والدولية معنية بعدم بقاء المنطقة غير آمنة، ونحن مطمئنون لخياراتنا".
    وحول المصالحة الفلسطينية، أكد القيادي في حركة حماس، أنه لم تحدد مواعيد لمغادرة وفد الحركة إلى القاهرة؛ لبحث ملفي المصالحة والتهدئة.
    وأشار المصري إلى أن حركة حماس يدها ممدودة تجاه المصالحة الفلسطينية، ولكن مصر اليوم تدرك أن السلطة الفلسطينية، أفشلت هذه الجهود، وأعتقد أن الرؤية الوطنية المشتركة هي ذاهبة في اتجاه التهدئة في هذه المرحلة؛ لتخفيف حدة الحصار؛ ولإيجاد الحلو الإنسانية للشعب في قطاع غزة، وفق تعبيره.

    عدوان: الحرب ليست ضمن خيارات حماس.. ودحلان قد يكون أحد الخيارات اللاحقة
    دنيا الوطن
    أكد الدكتور عاطف عدوان، عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس، أن الشراكة ما بين حركته، والقيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، هي احدى الحلول المطروحة حال فشلت المصالحة الوطنية مع السلطة الفلسطينية.
    وقال عدوان لـ"دنيا الوطن": هنالك خيارات كثيرة، ستحدده حركة حماس، والفصائل الفلسطينية بغزة، لكن الأمر سابق لأوانه، لكن حال فشلت المصالحة سيتم البحث عن البدائل بالتوافق.
    وأوضح أن تفاهمات التهدئة ما بين المقاومة بغزة، وإسرائيل، لم تفشل، ولكن ما حدث هو فرملة للتفاهمات نفذها الرئيس محمود عباس، من أجل إبقاء الوضع المأساوي في قطاع غزة على حاله، مشيرًا إلى أن مشاريع ملادينوف لم تتراجع هي الأخرى، ولكنها متوقفة، بسبب الوضع العام.
    ولفت عدوان، إلى أن المجتمع الدولي حريص على أن يعم الاستقرار في قطاع غزة، وتنتهي أزماته، فالأمر لا يتعلق بإسرائيل وفصائل المقاومة بغزة، وانما الأمم المتحدة ومصر راعيتان لتلك التفاهمات، ويهمهما أن يعم الهدوء بغزة.
    واعتبر أن خيار الحرب ليس ضمن خيارات حماس، ولكن الخيار الآن هو استمرار مسيرات العودة، والبالونات الحارقة، والمقاومة السلمية الشعبية حتى فك الحصار، لافتًا إلى أن تعثر المصالحة ليس بجديد، فمنذ طرحها وهي متعثرة، وتدخل متاهات في كل فترة، والأن هي تواجه أزمة عميقة، والنتيجة لحد اللحظة هي الفشل.
    ونفى أن تكون القاهرة، قد نفذ صبرها في ملف رعاية المصالحة، بل هي مستمرة في الرعاية، وستستضيف كافة الفصائل للتشاور خلال الساعات المقبلة، نافيًا كذلك توتر العلاقة ما بين مصر وحركة حماس، رغم ما حدث على صعيد تفاهمات التهدئة.

    موقع عبري: حماس لم تقل كلمتها الأخيرة عن غزة
    بوابة فيتو
    زعم موقع "واللا" العبري، أن حركة حماس بصفتها الحاكمة لقطاع غزة لم تقل كلمتها الأخيرة بعد، مشيرًا إلى أن حماس ستعمل على تنفيذ مزيد من الخطوات قبل أن تُقرر الذهاب إلى "الحرب".
    وأضاف الموقع العبري في تقرير له اليوم الأحد، أن قرار حركة حماس بإقامة مركز احتجاج قريب للغاية من شاطئ بحر شمال قطاع غزة مقابل شاطئ زيكيم، يهدف إلى حث المتظاهرين على التسلل إلى البحر وتحدي قوات البحرية الإسرائيلية.
    وأشار إلى أن مكان إقامة المخيم الجديد نقطة حساسة جدًا بالنسبة للجيش الإسرائيلي، خاصة بسبب قربها من البحر والمواقع الأمنية، مبيّنًا أن قيادة حماس تعرف كيف تُفعّل المظاهرات بشكل جيد وكيفية استخدامها كأسلوب ضغط على "إسرائيل".
    وأكد على أنه لا شيء يحدث في المنطقة الحدودية بدون موافقة حماس، فكل شيء منسق ومنظم، من حيث الدعاية، والخدمات اللوجستية، ومجموعات رشق قنابل المولوتوف، عدا مجموعات أخرى مخصصة لإطلاق البالونات الحارقة وغيرها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-07-16, 08:56 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-07-16, 08:56 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-03-13, 11:44 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-15, 09:37 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-15, 09:36 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •